259
الله يجعلنا غيمة إن مرت أروت 💙 "وأمرت أن أكون من المسلمين" "وأمرت أن أكون من المؤمنين"
••
«وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا»
نعم، «مِن بَعدِ ما قَنَطُوا»
سبحان الله!
إذا كان اللهُ يُغيثُ عبادَه القانطين بعد قنوطهم مِن سقوطِ الغيث
فما بالُك بالموقن الذي ينتظر غيثَ اللهِ لقلبه كلّ لحظة!💜
"ثبت في قلبي مبدأ جميل استحضره عندما تنظر نفسي إليّ وتعزم على مضايقتي قائلة: "لا فائدة يا فتاة، ما تفعلينه صغير جدًا، ما حجم الأثر الذي يمكنك تركه تحديدًا؟ والعالم مهول، وجراح الأمة من كل اتجاه!
أتذكر مبدأً تعاهدتُ أنْ يكون ورقتي الحاسمة أمام نفسي حين تقف على الجانب الآخر ضدي، فأجدها تصمت، فتعدل عن كلماتها، وتقرر، أن هذا هو الصواب لا محالة.
أُحِب أن أتذكر، أنه مهما نبُلت غايتُك، صدُقت نيّتك، ولديك ثغرٌ تلزمه ووفقت له، مهما كان صغيرًا أو كبيرًا، فإنك في الأغلب قد ترى جزءًا من أثر ما تصنعه أو لا تراه أبدًا.
ليس المُهم القوة المطلقة التي يجب أن نمتلكها لنغيّر واقعنا، فهذه دراما رخيصة أقنعنا بها الغرب، المهم أنك مؤمن، والمؤمن القوي يعرف أنه إن لزم مكانه مهما كان، وصدق الله ما فعل، ونوى إنه لله وللأمةِ ثانيًا، كان أجره عظيمًا وأثره كبيرًا وإن لم يشهده بذاته.
رسالة واحدة من فتاة لا أعرفها هي من وسّعت نظرتي لأمرٍ لربما غفلتُ عنه، ومنذ ذلك الوقت، اتخذتُ الكتابة ثغري، ومهما بدا صغيرًا، أعرف أن أثره أعمق مما قد أتخيّله.
فإذا كانت النهاية ولزم على من في يده فسيلة عمل فيغرسها، فالأولى لمن ما زالت حياته قائمة وعمره ممتد أن يحتسب الأجر والتغييّر في أعماله كلها.
وأختم بنصٍ عذب جميل مّر عليّ أثناء كتابتي هذه يقول:
"لا تنَم..
إلّا وأنت سائلٌ ربّك أن يستخدمك
بالثّغر المناسب لك، وأن يضعك بتُربةٍ تنمو بها، وأن تبذل للمكانة جهدك ووقتك و تجعلها بين أنفاسك، ثمّ اسأله الرَّضا والقرب، فإنّه إن رَضِيَ عنك، هانَ كُلّ شيء!"🌸
#زكية_عاطف
مساء الخيرِ بقولِ السعديّ:
وإياك والتحسرَ على الأمور الماضية التي لم تُقَدَّر لك؛ من فقد صحة، أو مال، أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همُّك في إصلاح عمل يومك؛ فإنّ الإنسان ابنُ يومِه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع. ❣️
من فصيح دعاء أعرابيّ:
«اللهُمّ إن كان رزقي نائيًا فقرّبه، أو قريبًا فيسّره، أو ميسَّرًا فعجّله، أو قليلًا فكثّره، أو كثيرًا فثمِّره».
ما أشد جرأتنا على الله حين ننسب إليه ما لا يليق بجلاله!
فتسمع أحدهم يقول في لحظة غفلة: «الله وفقني في الغش اليوم!»، ويقول آخر: «الله وفقني في خديعة فلان»، ويقول غيرهما: «الله وفقني في كشف سره وفضيحته». وهلم جراً من العبارات التي تجعل الذنب نجاحاً، والاعتداء على أسرار العباد فضلاً من الله!
والحقيقة أن التوفيق من الله لا يكون إلا في الطاعة، والخير، والبر، والصدق، وفي كل ما يحبه ويرضاه. أما المعصية، فلا تنسب أبداً إلى توفيق الله، بل هي خذلان من النفس واتباع للهوى.
༻✿༺
خزانة عامة:
سمعتُ مقطعًا يقول فيه لأحد أصحابه:
"لا تكرهني فيك وأنا أحبك."
وقد أثّر فيَّ كثيرًا.
قرأتُ خبر استشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع، وباقي الصحفيين..
وربما قرأته كما قرأته أنا.
حين وصلني الخبر، كانت قصة أحق أن تُروى؛ لم أملك إلا أن أبكي، ولم أستطع إيقاف دموعي.
بكيت قبلهم إسماعيل الغول، وغيرهم الكثير الكثير…
ثم صمتُّ برهة…
تذكرت أن هناك إلهاً أرحم مني، وأن الشهيد الآن بين يديه سبحانه.
نعم، بكيت على أولئك الذين كانوا يبحثون عن منطقة آمنة، لينقلوا لنا خبر صمود وثبات أهل غزة،
كلٌّ منهم كان بمثابة جبل لا يتزحزح، لا يميل، لا يساوم.
أنس الشريف… ذاك الذي بَحّ صوته، وخاطر بروحه، ونام في الشوارع، ولم يجد قوت يومه أشهراً، وكان يعيش بين أبناء شعب محاصر، شعبٍ خُذل، ورأى الموت أصنافًا: أشلاء، وحرقاً، وجوعاً، وعطشاً.
يكاد قلبي لا يتحمل ما يُروى، فكيف بمن كان يشاهد؟
لقد هدّده الاحتلال أكثر من مرة، وكان بالأمس هدفاً له.
نعم، قد يظن الاحتلال أنه حقق نجاحاً دنيوياً، لكنه لم يحقق النصر.
فالنجاح عندهم غير النجاح عندنا كمسلمين؛ نحن لا نحسبه بالمعايير المادية، بل بالنتائج التي قدّرها الله سبحانه.
إن رؤية النصر ليست بحد ذاتها الفوز، بل الفوز الحقيقي أن تموت ثابتاً على الحق، لا تراهن، ولا تميل قيد أنملة تجاه هذا العدو الضعيف.
الشهادة ليست مقياس النصر الأرضي؛
فأول شهيدة في الإسلام سمية، لم ترَ هجرة ولا تمكيناً، لقد استُشهدت وهي ترى محمد ﷺ يُخذل، ويؤذى، ويُسب ويُشتم.
وحَمزة رضي الله عنه قُتل ولم يشهد فتح مكة، بل كانت آخر لحظات حياته سيوفاً تمزق أجساد أصحابه.
وكثير من الصحابة قُتلوا قبل أن يروا النصر، لكنهم نالوا أعظم النصر عند الله.
يا صاحبي… أن تحزن، أن تبكي، أن تتألم؛ هذا أمر طبيعي، ولن ألومك عليه، لأن مصيبتنا كبيرة، ومصابنا جَلل...
لكن لا تجعل من دموعك استسلاماً..
علينا أن ندرك أن النتائج ليست من شأننا، ولسنا مكلَّفين بالوصول إليها، إنما نحن مكلَّفون بالسعي فقط.
لقد سعى أنس الشريف وغيره، ورغم قلة الإمكانيات، أيقنوا أن النصر وعد من الله، قد نراه في الدنيا وقد لا نراه إلا في الآخرة.
هناك، سيرى الشهيد في الآخرة المجرمين في جحيم يتقلبون، وهو في نعيم مقيم، بفضلٍ من الله ورحمة.
ذاك هو النصر الحقيقي، النصر الأبدي، والتمكين الأبدي.
فلا تبتئس يا صاحبي…
قم، ولا تقعد عن العمل، ولا تجعل من حزنك قنوطاً.
هم رحلوا، تقبّل الله شهادتهم…
#كن_كما_أنت
#عائشة_العوا
/channel/WithinU2/29306
يا صاحبي…
ثمّة تجارب خضناها كانت قاسية:
فشلٌ في مشروعٍ حلمنا به،
فشلٌ في زواجٍ أردناه عمراً،
فشلٌ في صداقةٍ ظننّاها وطناً،
فشلٌ في تربية أبنائنا رغم كل الحب،
وهلمّ جرّاً...
نعم، كان فعلاً،
وكانت مأساة تُثقل القلب وتُربك الخطى،
لكن بين سطور ذلك الفشل، كان هناك لطفٌ خفيّ لم ننتبه له بعد.
ألم تُصبح أكثر فهماً؟
ألم تكتسب خبرةً في التعامل مع ما سيأتي؟
مثلاً، ذاك الصديق الذي غدر، نعم… خسرته،
لكن ربحت وعياً يحميك من تكرار الجرح ذاته.
كل فشلٍ هو خطوة نحو نضجٍ لم يكن ليولد بلا ألم.
الفشل ليس نهاية الطريق… بل بدايته.
أما النجاح الدائم؟
فقد يُوقعك في وهمٍ مريح لا يُنضجك،
وما الحياة إلا شحذٌ متواصل.
وفي التاريخ شواهد تقول لك:
في غزوة أحد، ظنّ الجميع أن راية النصر رُفعت، فكانت النتيجة مدوّية.
وفي صلح الحديبية، حسبها الناس تراجعاً…
لكنها كانت بوابة النصر في فتح مكة.
فلا تحكم على الألم من لحظته،
فقد يكون العسر اليوم هو مدخل الفتح غداً
تذكّر…
حياتك بيدك،
وأنت من يُحوّل سلبيّاتها إلى وقود.
وكلّ عُسرٍ يأتي معه يُسر…
وعدٌ إلهي لا يُخيّب ظنّك.
فـ #كن_كما_أنت، أقوى، وأوعى.
#عائشة_العوا
/channel/WithinU2/29200
يا فتى، كن صريحاً من البداية،
وأعني صريحاً، لا وقحاً،
لتريح نفسك وتريح علاقتك بالآخرين.
لا تتحاشَ قول الحقيقة،
ثم تفاجئ الآخر بعد أمد،
فأنت هنا تظلمه، تصدمه،
تقتل قلبه بألمه.
كن واقعياً منذ البداية،
ودعه يتفهمك كما أنت،
خير له صدمة بسيطة مبكرة،
من خيبة موجعة لاحقة،
بعد أن ظن فيك ظن الخير.
من يكون صريحاً في أول اللقاء،
نراه أماناً للروح،
أولئك هم كنز نفخر به،
تُحفظ لهم المحبة في مقلة العين،
ويبقى الودُّ لهم دوماً.
#كن_كما_أنت
#عائشة_العوا
/channel/WithinU2/28838
تذكير 🎤
غدا السبت #صيام_عاشوراء
قال رسول الله ﷺ :
(صيام عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله).
أرادوا طمس الحقيقة...
ونسُوا أنَّا لم نعد نطيق جرائمهم، ولا نغضّ الطرف عن دمائنا المسفوكة.
دفنوه في جناح الليل،
خفيةً كأنهم يدفنون عارهم،
ظنّوا أن الليل سيستر فِعلهم،
ونسُوا أن نور "صَمَديته" أنار لنا وجوههم...
وأننا احتفظنا بصورهم، وحفرنا ملامحهم في ذاكرتنا، لن نغفر.
سيأتي اليوم الذي نراهم فيه تحت أحبال القصاص،
يُحاكمون على جرائمهم…
على شيخٍ قتلوه، بلا ذنب،
على جسد رفضوا حتى أن يُوارى في وضح النهار!
أولئك الذين لا يفرّقون بين طفلٍ وشيخ،
أتراهم يدوم بقاؤهم؟
لا وربّ الدم المسفوك…
مهما طال الليل،
فالفجر آت…
آتٍ لا محالة،
يحمل معه عدل السماء وصرخة الأرض.
من أين أبدأ الحديث؟
لقد بدأتُ رحلتي مع القراءة منذ زمن، وكانت البداية بكتاب "عظماء المئة" لجهاد الترباني؛ وقد أبكتني صفحات ذلك التاريخ الذي كنت كأني أشاهده بعيني، أستغرب أحداثه وأتأملها طويلاً.. وظننتُ يومها أنني لن أبكي بعده كتاباً أبداً!
ثم دار بي الزمن، وعُدتُ لأقرأ كتاب "البلاء الشديد الميلاد الجديد " للشيخ فايز الكندري، فكان وقعه على نفسي مختلفاً تماماً؛ لقد أدهشني هذا الكتاب حد الذهول والبكاء، فما كدتُ أقلب صفحةً إلا واغرورقت عيناي، بل سالت دموعي غزيرة بعد كل قصة.
وقفتُ حائرةً وأنا أقرأ عن معنى الأخوة، وعن عمق الظلم الذي سطره أولئك الظلمة في ذاك المعتقل المشؤوم والملعون، الذي حُبس فيه بشرٌ من أكثر من خمسين جنسية!
كيف لأمةٍ قطعت المفازات ثم استقرت في أرضٍ غير أرضها، ثم تُؤخذ من هناك -من أرض الطيبين- لتهوي بها الأقدار في سجنٍ مستوحش؟
وكيف تأخرت نصرتها لعشرات السنوات؟
وكيف اجتمع هؤلاء القادمون من مشارق الأرض ومغاربها، من عربي وأعجمي، ومن ناطق بالعربية ومن لا ينطق بها؟ كيف اجتمع ريعان شبابهم مع شيوخهم على قضية واحدة، حَدَّق العالم كله اتجاههم، واتهمهم باتهام واحد دون تفرقة، فنالوا من العذاب نصيباً واحداً تقاسموا مرارته بشدة؟ وأحسبهم من الصالحين.
رأيت في صفحات الكتاب معنى الأخوة الحقيقي، ورأيت كيف يمكن للأعجمي أن يؤاخي العربي؛ يسنده ويدافع عنه، ويتحمل الأذى والقمع لأجل أخيه، وكيف توحد القلوب وإن اختلفت الألسن والألوان؛ فقد عاشوا معاً، وصلّوا معاً، وأكلوا معاً، وضحكوا وبكوا بوفاءٍ عزّ نظيره، وبعث في النفس الدهشة والإعجاب.
وتأثرت كثيراً بوفاء دولة الكويت لأبنائها المعتقلين، وتجلى ذلك في مواقفها مع ابنها البار "فايز الكندري"، وفي تضحيات الكويتيين جميعاً وبذلهم وجهودهم لسنوات طوال، وهم يسعون في إخراجهم وفك كربهم وأسرهم. لم يكن هذا الكتاب مجرد أسطرٍ تُقرأ، ولا معلومات تُحضّر، ولا قصص وحكايات تُروى للأجيال، بل كان أسطورة صاغتها الحقيقة بدمع المكبوت من ذاك المظلوم، وكان مدرسةً في الثبات والصبر لي شخصياً!
وإذا كنت أنا القارئة أبكي، فكيف بكاتبه كيف استطاع أن يسطر تلك الآلام دون أن تنفطر روحه؟
لقد جعلني أستصغر عظمة الابتلاء الذي أعيشه، وأدرك أن ما أعانيه لا شيء أمام ما أحاط بهم من محن وآلام.
وعشت مع صفحات الكتاب مواقف لا تُنسى؛ وفاء العقيد عبد الله الذي نزل من سلم الطائرة ممسكاً بيد الشيخ فايز، ليريه بعينه وعداً كان قد قطعه لوالديه قبل أكثر من أربعة عشر عاماً بالعودة.
وتأملتُ كما تأمل الشيخ وهو يرى من أعلى الطائرة حدود المغرب وليبيا وتونس والجزائر أرضاً واحدة متصلة بلا فواصل؛ ليرى بحق أننا نعيش في وهم "الحدود السياسية" التي رسمها البشر باتفاقيات ملعونة، بينما تبقى الأخوة الإيمانية والإنسانية أعظم من كل الحدود، واللقاء الحقيقي هو لقاء القلوب.
أما لقاء الشيخ فايز بوالديه، فكان كتلقي أيدي الوالدين لروحٍ عائدة. وعندما قرأت عن الدموع التي سقطت على أرض الكويت عند العناق، شعرت بالحرقة واللوعة ذاتها وكأنها تسقط هنا على أرضي أيضاً؛ فالمشاعر الإنسانية الموحدة لا تضيع ولا تتجزأ، وصدق رسول الله ﷺ حين قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
لقد اشتكيتم وأَنَنْتُم في أرضٍ كان غيابكم فيها أشد من غياب يوسف في بئره ، وأنينكم وصل إليّ هنا في بلدي هذا.
لقد دُهشت، ولا أملك لهؤلاء الأبطال إلا الدموع والدعوات.. بكيت على من قضوا نحبهم وفارقوا الحياة ومضوا في سبيل الله، لا كما صورهم الإعلام الغربي الظالم وافترى عليهم لتبدوا كأنهم حثالة، بل كانوا رجالاً وحدوا الله وثبتوا على ما آمنوا به على طريق المنهج الواحد.
ودعوت للأحياء منهم، الذين لا يزالون على قيد الحياة، أن يثبتهم الله حتى يلقوه، وألا تزيغ قلوبهم مقدار ذرة، وألا يجعل للدنيا في قلوبهم نصيباً يفسد عليهم صدقهم وثباتهم بعد تلك الرحلة من العذاب التي عاشوها على مدار عشرات السنوات، ومع ذلك بقيت أرواحهم شامخة كالجبال.
أسأل الله من كل قلبي أن يثبتهم ثبات الجبال الرواسي، وأن يربط على قلوبهم، وأن يرفع قدر المظلومين والمقهورين والمغلوبين، وأن يجعل ما أصابهم رفعةً لهم في الدنيا والآخرة.
والله المستعان.
#عائشة_العوا
- {وأخي هارُونُ هوَ أفصحُ منّي لِسانًا} لا يتعالى العارفونَ عن ذكرِ محاسنِ إخوانِهم وإن فاقُوهم.
Читать полностью…
ربما نشأت أغلب مشاكلك النفسية من نسيانك أنك عبدٌ لا رب؛ لست مَن يحدد أقدارك كي تجيء على مزاجك، لست عليمًا بما يصلح لك لتنتظر الشيء وأنتَ متعلق به، لست ذا قدرات خارقة لتستطيع حل مشاكلك على الدوام.
أحيانًا لا توجد حلول، ثمة مشاكل حلولها ليست في الدنيا وعليك أن تتعايش معها كشيء لا مفر منه، وأحيانًا عليك بعد استفراغ وسعك أن تنفض يدك وتُسلِّم لأنك عبد بقدرات ضئيلة، وأحيانًا عليك ألا تبالغ في تقييم وسعك أصلًا وألا تعول كثيرًا عليه وتعتقد أنك استحققت به نوال ما ترنو إليه.
ارضَ بما ليس منه بد، وأنزل نفسكَ منزلة العبد، وارضَ عن الله ليرضى عنك.🌸
- شيماء هاشم سعد
للَّه أقدارٌ لا تُفهم إلا بالتسليم.
فلما أسلما .. ناديناه .. يا إبراهيم.. فديناه")
أتساءل أحيانًا، كيف يبدو صوت السكون حين يسكن الروح أخيرًا؟
كيف يشعر الإنسان حين لا يضطر للركض من شيء، ولا تجاه شيء، بل يقف في منتصف الطريق وقد أيقن أنه لم يَعُد ضائعًا؟
ماذا تفعل الدروب حين تنتهي بنا إلى يدٍ تُشبه دعاءنا الطويل؟
كيف تنكمش كل المخاوف في صدر اعتاد الاتساع لها، حين يطرق الأمان بابه بهدوء؟
ربما لا شيء في هذه الحياة يُضاهي لحظة يُدرك فيها القلب أن لا مزيد من الانتظار، أن الرحلة قد انتهت إلى حيث يجب،
إلى من يُشبهنا، إلى ما يُشبهنا، إلى المكان الذي لا يُرهقنا فهمه، ولا نخشى فيه من الغد.
أظن أن أعظم انتصار للإنسان هو أن يهدأ.
أن يَغمض عينيه ليلًا دون أن يُطارده قلق،
أن يستيقظ دون أن يبتلع صباحه غصة،
أن يرى في تفاصيل يومه سببًا لأن يبتسم، لا لأن يهرب.🕊🕊
أن يشعر، ولو مرة، أنه بخير... تمامًا كما هو.
"إن غيَّب الموتُ أحبابًا لنا رحلوا
ففي الدعاء لهم وصلٌ وتذكيرُ".
في مثل هذا اليوم انطلقت الجحافل التي أسقط الله بها طاغية من أسوأ الطغاة الذين مروا على الأمة منذ قرون طويلة، وكسر بها قيود أبشع سجون عرفتها البشرية منذ محاكم التفتيش وربما فاقتها، فتوقفت المجازر، وأُغلقت المسالخ، ورجع المهجّرون، وصدق الله وعده، وخذل الطغاة وحده، فلا شيء بعده.
فاللهم مكن النصر لأهل سوريا، وأرشد قائدها للصواب.
ويلٌ لكل من ادّعى أو زعم أنه في فنادق قطر وتركيا…
ويلٌ لمن اتهمهم أنهم تحت الأنفاق مثل الجرذان
اليوم يقولون، وغدًا يُحاكمون.
في يومٍ ستُبلى فيه السرائر، يومٌ لا ينفع فيه قوةٌ ولا ناصر.
فاعدوا العدة، وجهزوا حجتكم أمام شعبٍ ذاق وعانى من ألسنتنا أكثر مما عانى من العدو الإسرائيلي.
" أحصاه الله ونسوه "
فيديو لا بد كل واحد يشاهده
وكل واحد يشاركه
لأنه حرفياً حرفياً مهم جداً
اللهم سلم 🥹
كتبوا على باب داريا في ريف دمشق:
بالله ربك هوناً حين تدخلها
في كل شبر شهيد قائم فيها
سؤال مهم خطير..
🫵🏻 أجب عليه (بينك وبين نفسك) الآن الآن
لم يكن نزع الوِدّ سهلًا ، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك ، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك "
Читать полностью…
يظنّ البعض أنّنا مثاليون...
لكنّنا في الحقيقة نتخبط ذات اليمين وذات الشّمال،
نحاول أن نُصلح ما أفسدناه،
ونستر ما ستره الله علينا،
ولا نحبّ الشكوى ولا الثرثرة...
فقط نحاول أن نرتقي.
🤍
لا تزوروا التاريخ،
فعيوننا لم تُطفأ،
وبصيرتنا لم تُغمض،
ولسنا ممن يُخدَعون بالظلام.
#أيقظ_عقلك
كنت أتيها بكلي، واليوم أخفي عنها أوجاعي.
💔
اللهم لك الحمد