first_lady14 | Unsorted

Telegram-канал first_lady14 - السيدة الأولى لتطوير المرأة

4623

نقدم برامج فريدة متميزة ودروس يومية مجانية كثيرة وبعضها مدفوع لتطوير شخصيتك وتيسير حياتك وحل مشكلاتك مع الدكتورة فاطمة الغرياني استشاري الصحة النفسية والإرشاد الزواجي

Subscribe to a channel

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*كلمات لتهيئة ابنتك لمرحلة البلوغ وكلمات ممنوعة!*
كتبت للأمهات ✍️د.فاطمة الغرياني

أهم ما أوصيكي به أن تجعلي مرحلة البلوغ تحوّل طبيعي وجميل في حياة ابنتك

طريقة تقديم هذه المرحلة للأبنة هي التي تصنع الفرق بين شعورها بالخوف أو بالفخر. دور الأم هنا ليس فقط نقل المعلومات، بل بناء وعي صحي ومشاعر إيجابية تجعل ابنتها تستقبل التغيّرات بثقة وراحة.

*أولًا: متى وكيف أبدأ الحديث؟*
لا تنتظري حدوث أول دورة شهرية لتبدأي الشرح. من الأفضل التمهيد تدريجيًا قبلها بوقت كافٍ (من عمر 8–11 عامًا غالبًا)، وبأسلوب بسيط يناسب عمرها.

اختاري وقتًا هادئًا (قبل النوم أو أثناء نزهة).
اجعلي الحوار طبيعيًا وليس “محاضرة”.
ابدئي بأسئلة مفتوحة مع ابتسامة مثل:
"هل لاحظتِ تغيّرات في جسمك مؤخرًا؟"

*ثانيًا:كيف أشرح لها البلوغ دون تخويف؟*
ركّزي على أن ما يحدث هو علامة صحة ونمو، وليس أمرًا مخيفًا.
عبارات إيجابية يمكنك استخدامها:
"جسمك يكبر بطريقة جميلة وطبيعية."
"الدورة الشهرية تعني أن جسمك أصبح أقوى وأكثر نضجًا."
"الدورة الشهرية تعني إنك غادرتي عالم الطفولة وأصبحت آنسة"
"كل البنات يمررن بهذا، وأنتِ لستِ وحدك."
"أنا هنا دائمًا لأي سؤال أو مساعدة."

*كيف تحدث الدورة الشهرية يا أمي ؟*
لن أكلفك أيتها الأم الواعية ما لا تطيقين .. أفضل إجابة هي التي يشرحها الأطباء والمختصين لذلك افتحي اليوتيوب واختاري فيديو مبسط جدا يجيب هذا التساؤل موضحا بالصورة والرسوم المتحركة واجعلي طفلتك تشاهده .

وأكدي لها أن هذا الدم ليس مرضًا ولا علامة ضعف بل هو حدث تتشارك فيه جميع النساء.

*ثالثًا كيف أجعلها سعيدة ببلوغها؟*
تحويل التجربة إلى شيء إيجابي يصنع فرقًا كبيرًا:
قدّمي لها "حقيبة بلوغ" صغيرة تحتوي على:
فوط صحية
ملابس داخلية قطنية جديدة
غسول طبي للمنطقة الحساسة
مناديل
قدميهم لها كهدية رمزية مع كلمة لطيفة: "أنا فخورة أنكِ تكبرين وتصبحين شابة جميلة."

*رابعًا: التوعية بالنظافة الشخصية*
اشرحي لها بهدوء وبوضوح:
أساسيات مهمة:
تغيير الفوطة كل 3–4 ساعات
غسل المنطقة الحساسة بلطف بالماء فقط كل مرة
و الغسول يستخدم مرة واحدة قبل النوم
وعلميها ان تجفيف المنطقة في كل مرة ضروري ويكون بالتربيت وليس بالمسح
وان التجفيف من الأمام للخلف وليس العكس
علميها ارتداء ملابس قطنية نظيفة
ولا تكرر ارتداءها أكثر من يوم واحد
وأن الاستحمام بانتظام مهم

*الكلمات التي تشجعها وأوصي بها* 👇
"النظافة في هذه الفترة تساعدك تشعرين بالراحة والثقة."
"جسمك يستحق عناية خاصة لأنه يكبر وينمو."

*خامسًا:تغذية وعيها النفسي البُعد النفسي مهم جدًا:*
عندما يتقلب مزاجها أخبريها أن التقلّبات المزاجية طبيعية وعلينا ادراتها بنجاح

علميها التعبير عن مشاعرها بدل كبتها
طمئنيها أن الألم أحيانًا طبيعي ويمكن التعامل معه
العبارات الداعمة التي أوصي بها:
"لو شعرتِ بانزعاج، تحدثي معي فورًا."
"كل مشاعركِ مفهومة ومقبولة."

*سادسًا: عبارات يجب تجنبها*👇

بعض الكلمات الشائعة قد تزرع الخوف أو الخجل دون قصد:
❌ تجنبي قول:
"أنتِ أصبحتِ كبيرة، انتبهي من كل شيء!" (بأسلوب تخويف)
"هذا شيء محرج أو عيب"
"لا تتكلمي عن هذه الأمور نهائيا"
"الدورة تعب وبلاء"

❌ *معلومات مغلوطة أوصي بتصحيحها:*👇
أن الدورة شيء "قذر"
الصحيح: هي عملية بيولوجية طبيعية

أن الفتاة يجب أن تنعزل الصحيح: يمكنها ممارسة حياتها بشكل طبيعي

أن الألم يجب تحمّله دائمًا الصحيح: يمكن تخفيفه بطرق صحية باستشارة الطبيب
▪️▪️▪️
كوني أنتِ مصدر الأمان
إذا لم تأخذ الفتاة المعلومات منكِ، ستبحث عنها في مصادر أخرى قد تكون غير دقيقة.

افتحي باب الحوار دائمًا
استمعي أكثر مما تتكلمين
لا تسخري من أسئلتها أبدًا ؛ بل قولي لها :
"أي شيء تريدين معرفته، تعالي إليّ دون خجل."

فعندما تربطين البلوغ بالحب، الفخر، والمعرفة، ستراه ابنتك مرحلة جميلة في نموّها، لا مصدر خوف. أنتِ لستِ فقط أمًا، بل مرشدتها الأولى نحو فهم جسدها واحترامه.

▪️▪️▪️

*لأمهات المقبلات على الزواج* 👇
*علمي ابنتك كيف تعرف الرجل الحقيقي قبل ان تعرف الحب وتتذوقه وتتورط في عواقب ذلك*

*العرض الخاص للأم الواعية لكورس عروس الغد زهرة نيسان*
الأم وابنتها معا أو العروس بمفردها
أو الصديقتين أو الأختين معا
٣٥٠ ريال سعودي / ٣٧ عُماني
بدلا من ٧٠٠ 🇸🇦/ ٧٤ 🇴🇲

🎁 *اهدي ابنتك الكورس لتتعلم إن الاختيار السليم هو ما يجلب الحب الحقيقي وعلينا كارت الأهداء 💌*
*لكل بلد رسوم خاصة اسألي مشرفتك*
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*ليست عنيدة إنها تكبر*
لديّك ابنة مراهقة؟
كيف تصلي إلى قلبها ؟ وتربيها تربية حسنة تزيد ثقتها بنفسها بلا كبر وتقوي تقديرها الذاتي وثباتها الشخصي
*كتبت للأمهات✍️ د.فاطمة الغرياني*

تربية البنت المراهقة ليست مهمة سهلة، لكنها أيضًا ليست معركة. مرحلة المراهقة حاليا تبدأ مبكرا نظرا لمتغيرات العصر ووجود الإنترنت

فقد تلاحظي ان ابنة الثمان سنوات تعاند وتفرض شخصيتها وحساسة وتريد أن تصبح مستقلة .. لحظة فاصلة، تتحول فيها الطفلة التي كانت تتشبث بكِ، إلى فتاة تحاول أن تقف وحدها
حتى وإن بدا وقوفها أحيانًا قاسيًا أو مربكًا.
كثيرًا ما نُخطئ حين نفسّر تغيّرها على أنه عناد. بينما الحقيقة أبسط وأعمق:
هي لا تعاندكِ هي تحاول أن تجد نفسها.
في هذه المرحلة، لا تحتاج ابنتكِ إلى مزيد من الأوامر، بل إلى مزيد من القرب. تحتاج أن تشعر أن لها مكانًا آمنًا تعود إليه، لا ساحة تُحاسَب فيها. فالقلب إذا شعر بالأمان، اقترب وإذا اقترب، استمع.

لو أنها جاءتك يومًا تقول: "أنا متضايقة"
لا يكون أهم رد: "لماذا؟"
بل: "أنا هنا بجانبك ….. احكي لي"
لأن المشاعر في هذا العمر تكون صاخبة، حادة، وأحيانًا غير مفهومة حتى لصاحبتها. وهنا، لا يكون دور الأم أن تُصحّح المشاعر، بل أن تحتويها. أن تكون الحضن قبل أن تكون المرشدة.

ثم تأتي المساحة الأصعب
بين الخصوصية والاطمئنان.
*كأم كيف أترك لها مساحتها دون أن أشعر أنها تبتعد؟*
*وكيف أقترب دون أن تشعر أنني أقتحم عالمها؟*
ربما يكون الجواب في شيء بسيط: أن أثق وأُظهر هذه الثقة.
فالبنات لا يحتجن رقابة فقط بقدر ما يحتجن شعورًا بأن هناك من يراهن، ويفهمهن، ويؤمن بهن.

أما تساؤلك بينك وبين نفسك:
*هل يجب أن أكون أمًا مثالية؟*
و الجواب : لا.
يكفي أن تكوني صادقة.
أني تخطئي أحيانًا، وتعتذري.
أنت تتعلمي معها، لا عليها.
لأن أخطر ما قد تواجهه ابنتكِ ليس العالم الخارجي بل الصوت الذي يتكوّن داخلها.

هذا الصوت يتشكّل من كلماتكِ، من نظراتكِ، من طريقتكِ في احتضانها حين تضعف، وتشجيعها حين تخاف.
تربية البنت المراهقة ليست عن كم السيطرة التي تمارسينها معها
هي عن الأمان.
ليست عن أن تُطيِعكِ دائمًا
بل عن أن تختاركِ حين تحتار.
فإن ربحتِ قلبها،
ستعود إليكِ مهما ابتعدت قليلًا.
وستُمسك بيدكِ حتى وهي تحاول أن تكبر.

*كلمات تقوي الرابطة العاطفية بينك وبينها وتقوي ثقتها بنفسها دون غرور وتقوي تقديرها وتثبتها شخصياً على أرض الواقع*👇

لأن الفرق دقيق جدًا بين الدعم الحقيقي والمدح المُفرِط.
البنت لا تحتاج أن نُقنعها أنها “الأفضل دائمًا”، بل أن نُشعرها أنها مقبولة دوما، قادرة، وقيمتها ثابتة حتى وهي تتعلم وتخطئ.

هذه عبارات بسيطة، صادقة، وتوصل المعنى من غير مبالغة:

*عبارات تعزّز ثقتها بنفسها:*👇

"أنا شايفة إنكِ بتتعبي وبتحاولي وده مهم لنجاحك."
"طريقتكِ في التفكير مختلفة، وده شيء مميز."
"مش لازم تكوني مثالية عشان تكوني كويسة."
"أنا فخورة بمحاولتك حتى لو النتيجة مش زي ما كنتِ عايزة."
"إنتِ تقدري تتعلمي أي شيء مع الوقت."

وعدما تجديها تجلد ذاتها بقوة "غلطك مش بيقلل منك ده جزء من إنكِ بتتطوري."

*عبارات تدعم تقديرها لذاتها:*

"وجودك في حياتي له قيمة كبيرة."
"أنا بحبك زي ما إنتِ مش عشان أي شيء."
"رأيك يهمني، احكيلي إنتِ شايفة إيه."
"إنتِ تستاهلي التعامل باحترام."
"مهم عندي إنك تكوني مرتاحة مع نفسك."

🧠 ولأن صوت الانسان الداخلي هو اخطر عامل في بناء شخصيته هذه

*عبارات تبني صوت داخلي صحي:*👇
عندما تجديها محبطة من موقف ما أو من نتيجة أو من خذلان قولي لها "اسألي نفسك: ماذا تعلمت من هذا الموقف ؟"
"مش لازم تقارني نفسك بحد كل واحد له طريقه."
"خدي وقتك، الحياة مش سباق."
"إنتِ أقوى مما تتخيلي بس القوة دي بتظهر واحدة واحدة."

❌ وهذه أمثلة نتجنبها حتى لو بنية طيبة:👇
"إنتِ أحلى واحدة في الدنيا" (بتخلق ضغط ومقارنة)
"إنتِ شاطرة دايمًا" (بتخليها تخاف تغلط وتجرب وتتعلم)
"مافيش زيك" (مش واقعية)

▪️▪️▪️

*السر الحقيقي ليس في الجملة الصحيحة نفسها فقط*
السر في تكرارها بهدوء من آن لآخر + صدقها + توقيتها.
والأجمل؟
إنك عندما تقولي الكلام هذا، تكوني أنتِ فعلًا مقتنعة به
حينها سيصل لقلبها وتصدقه وتتصرف وفقه بلا مقاومة .

▪️▪️▪️

*علمي ابنتك كيف تعرف الرجل الحقيقي قبل ان تعرف الحب وتتذوقه وتتورط في عواقب ذلك*

*العرض الخاص للأم الواعية لكورس عروس الغد زهرة نيسان*
الأم وابنتها معا أو العروس بمفردها
أو الصديقتين أو الأختين معا
٣٥٠ ريال سعودي / ٣٧ عُماني
بدلا من ٧٠٠ 🇸🇦/ ٧٤ 🇴🇲

🎁 *اهدي ابنتك الكورس لتتعلم إن الاختيار السليم هو ما يجلب الحب الحقيقي وعلينا كارت الأهداء 💌*
*لكل بلد رسوم خاصة اسألي مشرفتك*
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الاحتواء أوقات الخلافات مهارة الأم القديرة*
✍️كتبته للأمهات د.فاطمة الغرياني
▪️▪️▪️

علاقة الأم بأبنائها من أعمق العلاقات الإنسانية وأكثرها تأثيرًا في تشكيل شخصية الإنسان ووعيه بذاته والعالم من حوله. فهي ليست علاقة رعاية فقط، بل هي مساحة نفسية وتربوية تنمو فيها الثقة، ويُبنى فيها الشعور بالأمان الداخلي. ومن هنا تأتي أهمية أن تقوم هذه العلاقة على الاحتواء بدلًا من التحكم.

*ما معنى الاحتواء في التربية؟*

الاحتواء في علاقة الأم بأبنائها لا يعني التخلي عن التربية أو غياب القواعد، بل يعني أن تكون الأم قادرة على فهم مشاعر أبنائها، واستيعاب سلوكياتهم، والتعامل معها بحكمة وهدوء.
فالشاب أو الفتاة لا يحتاجان فقط إلى من يوجّههما، بل إلى من يشعر بهما أولًا، ويمنحهما مساحة آمنة للتعبير عن النفس دون خوف أو قلق من الرفض أو العقاب القاسي.
الاحتواء هو أن تقول الأم بشكل غير مباشر: “أنا أراك، أفهمك، وأحبك حتى عندما تخطئ.”


*ما الفرق بين الاحتواء والتحكم؟*

التحكم في التربية يقوم على فرض الرأي والسيطرة على السلوك دون اعتبار كافٍ لمشاعر الأبناء أو دوافعهم. وقد يؤدي ذلك إلى طاعة ظاهرة، لكنها غالبًا ما تُخفي توترًا داخليًا أو ضعفًا في الثقة بالنفس.
أما الاحتواء فيعتمد على الحوار والتفاهم، ويمنح الطفل فرصة أن يشرح نفسه، وأن يتعلم من خطئه بدلًا من أن يُعاقب عليه فقط.
وفي هذه البيئة ينشأ الأبناء وهم أكثر قدرة على اتخاذ القرار، وأكثر وعيًا بعواقب أفعالهم.

*هل الاحتواء يعني غياب الحدود؟*
من المهم التأكيد على أن الاحتواء لا يعني غياب القواعد أو التهاون في التربية، بل يعني وضع حدود واضحة ولكن بطريقة هادئة ومحترمة.
فالأم المحتوية لا تترك أبناءها دون توجيه، لكنها تشرح، وتفهم، وتناقش بدلًا من الصراخ أو الإلغاء العاطفي.
بهذا الشكل يتعلم الأبناء أن الحب لا يتناقض مع الانضباط، وأن الخطأ يمكن تصحيحه دون فقدان الأمان العاطفي.


*كيف تمارس الأم الاحتواء؟*‼️

يمكن للأم أن تمارس الاحتواء من خلال خطوات بسيطة لكنها عميقة الأثر، مثل:
▪️الاستماع الجيد دون مقاطعة أو حكم سريع
▪️تسمية المشاعر بدلًا من إنكارها (مثل: أفهم أنك غاضب/ة)
▪️تخصيص وقت يومي للحوار الهادئ
▪️التعبير عن الحب بشكل لفظي وسلوكي
▪️تجنب المقارنات بين الأبناء أو مع الآخرين
هذه الممارسات الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا في بناء علاقة صحية ومستقرة.

*جوهر الاحتواء الحقيقي*
هذا هو الاحتواء الصعب والذي تتميز الأم الواعي بتدريب نفسها عليه وهو *( الاحتواء وقت الخلافات مع الأبناء )*

فتجدها تسأل كيف أتعامل مع اختلاف لا أستطيع التحكم فيه دون أن أفقد القرب من أبنائي؟.

🤍 *أولًا: تقبّلي أن الاختلاف طبيعي*
الأبناء، خاصة مع النمو، لن يكونون نسخة من الأم أو العائلة. اختلاف الرأي:
ليس تمردًا دائمًا
وليس تقليلًا من قيمة الأسرة
بل هو جزء من تكوين شخصية مستقلة.
الخطوة الأولى في الاحتواء هي أن تقول الأم داخليًا:
“يمكن أن نختلف ونبقى متقاربين.”

🤍 *ثانيًا: الإصغاء قبل الرد فالاحتواء يبدأ قبل أي توجيه.*
حين يعبّر الابن عن رأي مخالف، يحتاج أولًا إلى:
أن يُسمع دون مقاطعة
أن يشعر أن فكرته مفهومة
لا أن يتم تصنيفها فورًا بأنها خطأ
الأفضل أن تستخدمي جملة بسيطة مثل:
*“أريد أن أفهم كيف وصلت إلى هذا الرأي”*
فهي تفتح بابًا أكبر من النقاش.

🤍 *ثالثًا: الفصل بين “الفكرة” و“الشخص”*
من أهم أدوات الاحتواء أن تفصل الأم بين:
الفكرة التي تختلف معها
وبين شخصية ابنها أو ابنتها
فتقول ضمنيًا: *“أنا لا أرفضك أنت شخصيا، أنا أناقش الفكرة التي طرحتها.”*
هذا الفصل يحمي العلاقة من التوتر أو الشعور بالرفض.

🤍 *رابعًا: تقديم الرأي دون فرض بدلًا من أن تكون كلمتك:*
“هذا خطأ ويجب أن تقتنعوا”
الأفضل أن تقولي:
“أنا أرى الأمر بشكل مختلف، وسأشرح لك لماذا”
مع إتاحة مساحة حقيقية للابن أن يفكر ويقارن.
الهدف ليس الانتصار في النقاش، بل بناء وعي مشترك.


🤍 *خامسًا: احترام حق الاختيار مع التوجيه*
الاحتواء لا يعني إلغاء دور الأم، بل يعني:
تقديم النصيحة
توضيح العواقب
ثم ترك مساحة للاختيار
وهنا يتعلم الأبناء أن القرارات لها نتائج، دون أن يشعروا بالقهر.

🤍 *سادسًا: الحفاظ على العلاقة فوق الخلاف*
أهم رسالة غير مباشرة يجب أن تصل للابن هي:
“خلافنا لا يهدد حبنا.”
حين يشعر الأبناء أن الحب ثابت، يصبحون أكثر استعدادًا لسماع وجهة النظر الأخرى دون مقاومة.
▪️▪️▪️

احتواء اختلاف الآراء لا يقوم على إقناع سريع، بل على بناء بيئة آمنة تسمح بالحوار.
الأم الناجحة ليست التي تتفق معها عائلتها دائمًا، بل التي تستطيع أن تُبقي القلوب قريبة رغم اختلاف العقول.


*أثر الاحتواء على الأبناء والبنات*

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*كتبته للأمهات ✍🏻 د.فاطمة الغرياني*
*كيف تتجنبي جحود الأبناء وتتمتعي ببرهم وحنانهم؟*

كانت تظن أن الأمومة تعني أن تعطي دون حساب… دون حدود… دون أن تنتظر شيئًا في المقابل.
أفنت عمرها في رعاية أبنائها، تسهر لراحتهم، وتتنازل عن كل طاقتها وإمكانياتها من أجل سعادتهم. لم تكن تشتكي، ولم تكن تطلب، كانت تظن أنهم يكنون لها التقدير والإمتنان .

كبر الأبناء وكبر معهم انشغالهم.
واحد غارق في عمله، وآخر في حياته الخاصة، وثالث لا يتذكر أمه إلا عند الحاجة. كانت تبرر لهم دائمًا: "مشغولون… الدنيا أخذتهم".
وفي يومٍ لم يكن فيه ما ينذر بالخطر، سقطت الأم داخل منزلها.
دوار مفاجئ ثم فقدت وعيها.
لم يكن هناك أحد.
مرت الساعات… ساعة… اثنتان… عشر ساعات…
وهي على الأرض، بين غيابٍ تام وصمتٍ ثقيل.
لم يطرق بابها أحد من أبنائها، لم يتصل أحد ليطمئن، لم يشعر أحد بغيابها.
ثماني عشرة ساعة كاملة.
وهي بين الحياة والموت.
حتى لاحظ الجيران أن بابها مغلق على غير العادة، وأنها لم تظهر كعادتها.
تدخلوا، وكسروا حاجز الصمت فوجدوها مغشيًا عليها.
كانت لحظة فاصلة بين النجاة والفقد.
نُقلت إلى المستشفى، وعادت للحياة…
لكن شيئًا بداخلها لم يعد كما كان.
لم يكن الألم في المرض
بل في الحقيقة التي اكتشفتها متأخرة:
أن العطاء بلا حدود قد يُنسِي الأبناء قيمة الأم.
كانت تظن أن الحب وحده يكفي ليصنع البر،
لكنها أدركت أن التربية ليست فقط تضحية،
بل تعليم وتوازن ،ووضع حدود.
بكت؛ ليس ضعفًا، بل وجعًا.
وجع أم أعطت كل شيء ولم تجد من يسأل عنها في أصعب لحظاتها.
هذه القصة ليست لإدانة الأبناء فقط،
بل رسالة لكل أم:
لا تلغي نفسكِ بالكامل،
ولا تجعلي عطائكِ بلا وعي أو توجيه،
فالأبناء يتعلمون كيف يعاملونكِ من الطريقة التي تربينهم بها.
كوني أمًا حنونة نعم،
لكن أيضًا كوني حكيمة
حتى لا يأتي يوم تحتاجين فيه إليهم… فلا تجدين أحدًا.
▪️▪️▪️▪️
*كلمات احذريها… لأنها تزرع ما لا تتمنينه في قلب أبنائك*

الكلمة التي تخرج من الأم لا تمر مرورًا عابرًا، بل تستقر في قلب الطفل، وتتحول مع الوقت إلى قناعة وسلوك. أحيانًا نقول عبارات بنية طيبة، لكنها تترك أثرًا عكسيًا دون أن نشعر.

1. *"مش عايزة هدايا… أهم حاجة تكونوا بخير"*
رغم جمال النية، لكنها قد تُفهم أن التعبير عن الحب غير مهم.
✔ الأفضل: *"وجودكم أهم حاجة… والهدية الحلوة بتفرّحني جدًا"*

2. *"أهم حاجة تذاكروا وتنجحوا،مفيش زيارات ولا ضيوف"*
هنا نزرع فكرة أن العلاقات أقل أهمية من الإنجاز.
✔ الأفضل: *"مذاكرتكم مهمة، وكمان صلة الرحم مهمة، هنوازن بينهم"*

3. *"أهم حاجة فكر في نفسك وصحتك وبس"*
تعلم الطفل الأنانية دون قصد.
✔ الأفضل: *"اهتم بنفسك وكمان خليك رحيم باللي حواليك"*

4. *"أهم حاجة ترتاح إنت وبس"*
تعزز حب الراحة على حساب المسؤولية.
✔ الأفضل: *"ارتاح ،وبعدها نساعد بعض"*

5. *"لا يا حبيبي… أنا هزور جدو وإنت اقعد ذاكر، الزيارات للكبار بس"*
تجعل الطفل يشعر أن صلة الرحم ليست من دوره.
✔ الأفضل: *"تعالى نزور جدو سوا وبعدها نكمل مذاكرتك"*

6. *"إنت ابن عاق"*
الطفل يصدق ما يُقال له، وقد يتصرف بناءً عليه.
✔ الأفضل: *"أنا زعلانة من تصرفك، بس واثقة إنك أحسن من كده"*

7. *"إنتي بنت معندكِيش رحمة"*
تزرع صورة سلبية عن الذات.
✔ الأفضل: *"حاولي تكوني أحن شوية، أنا عارفة قلبك طيب"*

8. *"خالتك/عمتك لا تحبنا"*
تزرع القسوة وقطع صلة الرحم.
✔ الأفضل: *"نحن نحبهم ونسأل عنهم دايمًا"*

9. *"قريبنا فلان يحسدنا"*
تخلق الخوف والشك في الآخرين.
✔ الأفضل: *"نحب الخير للناس،ونحافظ على نعم ربنا"*

10. *الموافقة على كل طلبات الأبناء*
تجعلهم يعتقدون أن العالم يدور حولهم، ويتجاهلون احتياجات الأسرة.
✔ الأفضل: وضع حدود واضحة مع حب:
*"مش كل حاجة نقدر نعملها دلوقتي في أولويات لبيتنا"*

بعض الكلمات تبدو بسيطة، لكنها تبني شخصية كاملة.
اختاري كلماتكِ بعناية، وازرعي في أبنائك التوازن بين حب النفس، والرحمة بالآخرين، وتحمل المسؤولية…
فالكلمة اليوم… تصنع إنسان الغد.

▪️▪️▪️▪️

*كلمات وسلوكيات تزرع في الأبناء روح العطاء منذ الصغر*

تربية الأبناء على العطاء لا تحتاج محاضرات طويلة، بل مواقف يومية بسيطة وكلمات دافئة تتكرر حتى تصبح أسلوب حياة. الطفل يتعلم بالممارسة والتقليد، وكل كلمة منكِ تزرع داخله قيمة قد ترافقه طوال عمره.
1. العطاء يبدأ بلقمة حب
عندما تطعمين طفلك، قولي له بلطف:
*"تفضل يا حبيبي… ممكن تطعمني زي ما أطعمتك؟" وعندما يضع اللقمة في فمك، ابتسمي وقولي:*
*"الله! جميلة، شكرًا يا روحي"*
بهذا الموقف الصغير، يتعلم أن العطاء متبادل، وأنه قادر على إسعاد الآخرين.

2. تعويده على كلمة "شكرًا"
اجعلي الامتنان عادة يومية:
*"فين شكرًا يا حبيبي؟"*
*وعندما يقولها، احتضنيه وقولي: "العفو يا قلبي"*
فيشعر أن الكلمة لها قيمة، وأنها مرتبطة بالحب والاهتمام.

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*طفلي يذاكر بنفسه ! أمل كل أم .. كيف تحققيه ؟*
*كتبته ✍🏻 د.فاطمة الغرياني*

كل أم تحاول بكل حب أن تعلّم أطفالها الاعتماد على أنفسهم في أداء واجباتهم المدرسية ومذاكرة دروسهم، لكن النتائج لا تكون دائمًا كما نأمل مع الجميع. ومن هنا تبدأ رحلتنا في الجزء الأول من هذا المقال، لنتعرّف معًا على الكلمات التي يُستحسن أن نقولها، وتلك التي من الأفضل تجنّبها، بهدف تشجيع الطفل على الاعتماد على نفسه في مهامه الدراسية اليومية.

*تفضلي مجموعة من الكلمات والجُمل الإيجابية*
يمكن للأم أن تردّدها يوميًا لتحبّب طفلها في المذاكرة، وتساعده على الاعتماد على نفسه بهدوء ومحبة، دون ضغط أو صراخ:
*1. التشجيع على المحاولة*
جميل أنك حاولت الحل بنفسك، فالمحاولة أهم من النتيجة الآن.
يسعدني أنك تفكّر وتجرّب قبل أن تطلب المساعدة.
مع كل محاولة تبذلها، يزداد عقلك قوة وفهمًا.
*2. تعزيز الاعتماد على النفس*
أنت قادر على الحل وحدك، وأنا قريبة منك إن احتجت مساعدة بسيطة.
اختيارك للطريقة التي تناسبك شيء رائع.
أنا واثقة بقدراتك، جرّب أولًا وستنجح.
*3. بناء الثقة والتقدير*
أرى اجتهادك وهذا يسعدني كثيرًا.
الخطأ أمر طبيعي، ومع كل مرة تتعلم شيئًا جديدًا.
الخطأ ليس نهاية الطريق، بل بداية للتعلّم والمحاولة من جديد.
*4. تحبيب المذاكرة والتعلّم*
المذاكرة فرصة لاكتشاف أشياء جديدة وممتعة.
كل درس تنهيه يقربك خطوة من أحلامك.
يسعدني أن أراك تستمتع وأنت تتعلّم.
*5. لمسات بسيطة مليئة بالدفء*
أحسنت في هذا الجزء، ما رأيك أن نكمل بعد استراحة قصيرة؟
تنظيمك يساعدك ويجعل الأمور أسهل.
أحب تركيزك والمجهود الذي تبذله.

*غاليتي السيدة الأولى الأم*
الكلمات البسيطة، الصادقة، والمليئة بالدفء تترك أثرًا أعمق من الكلام الطويل.
والأهم دائمًا: الهدوء والابتسامة أثناء الحديث… فهما يشعران الطفل بالأمان والدعم الحقيقي

▪️▪️▪️▪️

أمور يُفضَّل أن تتجنّبها الأم
إذا كانت تتمنى أن ينشأ طفلها محبًّا للمذاكرة، وحتى لا يضيع تعبها دون نتيجة:
*1. الصراخ أو التوبيخ المتكرر*
رفع الصوت أو التهديد يجعل الطفل يربط المذاكرة بالخوف لا بالإنجاز.
حتى مع حسن النية، القسوة تُضعف الدافع وتزيد العناد بدل أن تساعد.
*2. مقارنة الطفل بغيره*
عبارات مثل: «لماذا أنت لست مثل أخيك أو زميلك؟» تُشعر الطفل بالنقص وتُضعف ثقته بنفسه.
لكل طفل طريقته وسرعته الخاصة في التعلّم، والمقارنة تقلّل رغبته في المحاولة.
*3. إنجاز المهام بدلاً عنه*
حل الواجب أو كتابة الإجابات نيابة عن الطفل يحرمه من التعلّم والاعتماد على نفسه.
الدور الحقيقي للأم هو الدعم والتوجيه، لا القيام بالمهمة مكانه.
*4. الإكراه وكثرة العقاب*
الحرمان الدائم من اللعب أو الأنشطة كعقاب يجعل الطفل ينفر من المذاكرة.
ومع الوقت تتحوّل الدراسة إلى عبء نفسي بدل أن تكون فرصة للتعلّم والنمو.
*5. استعجال النتائج*
توقّع الكمال أو الإنجاز السريع يسبب الإحباط والخوف من الخطأ.
التعلّم رحلة تحتاج صبرًا وتشجيعًا على التجربة والمحاولة.
*6. إهمال التشجيع البسيط*
تجاهل الجهد الصغير يجعل الطفل يشعر أن تعبه غير مُقدَّر.
كلمة لطيفة أو ابتسامة صادقة قد تصنع فرقًا كبيرًا في نفسه.
*7. تجاهل الفروق الفردية*
اتباع أسلوب واحد مع جميع الأطفال لا يناسب الجميع.
الأفضل ملاحظة الطفل وفهمه، واختيار الطريقة الأقرب لشخصيته وقدراته.

*غاليتي السيدة الأولى الأم*
الأم التي تتمنى أن يحب طفلها المذاكرة، تحتاج قبل كل شيء أن تكون:
صبورة 🤍 داعمة 🌷
تشجّع المحاولة بدل العقاب
تتقبّل الخطأ
وتمنح طفلها مساحة آمنة ليتعلّم ويعتمد على نفسه خطوة بخطوة. وهذه الخطوات هي موضوعنا في الجزء الثاني إن شاء الله .

▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الأب في عيون بناته*
الجزء الثاني (٢-٢)
*كتبته✍🏻 د. فاطمة الغرياني*
*كيف يُصلح الأب ما فات؟*

بعد إقبال الأمهات الرحيمات ببناتهن والمحبات لأزواجهن على الجزء الأول من هذا المقال،
ويرغبن في أن يضعن الآباء الكرام على الطريق الصحيح تربويًا مع بناتهم.

*تفضلن يا غاليات:*
خطوات واقعية للأب لترميم العلاقة مع ابنته وبناء أمان جديد
الحقيقة التي قد لا يعرفها كثير من الآباء هي أن العلاقة مع البنت قابلة للإصلاح مهما تأخرت، ما دام الأب صادق النية ومستعدًا للتغيير الفعلي، لا الشكلي.
إصلاح ما فات لا يتم بكلمة واحدة، بل بسلوك متكرر وواعي.

1. الاعتراف الصريح دون تبرير
إذا كانت الابنة مجروحة ومبتعدة عن الأب، فإن أول خطوة حقيقية هي أن يقول الأب — ولو مرة واحدة بصدق:
«أنا أخطأت في حقك يا ابنتي، ومن اليوم نفتح صفحة جديدة للقرب والصداقة»
دون تبرير أو إنكار أو تحميل المسؤولية للظروف أو للأم.
هذا الاعتراف يفتح بابًا نفسيًا كان مغلقًا منذ سنوات.


2. الاستماع دون مقاطعة أو دفاع
حين تقرر البنت أن تتكلم، فهي لا تطلب محاكمة، بل أن تُسمَع.
مقاطعتها أو تصحيح روايتها أو الدفاع عن النفس ينسف المحاولة من أساسها.


3. احترام مشاعرها حتى لو لم يفهمها
ليس مطلوبًا من الأب أن يتفق مع كل ما تشعر به ابنته، لكن المطلوب أن يعترف بأن ما تشعر به حقيقي بالنسبة لها.
الجملة الفارقة:
«قد لا أرى الأمر كما رأيته، لكني لم أقصد أذيتك واحترم مشاعرك.»


4. التغيير السلوكي قبل الوعود
الاعتذار دون تغيير يعيد الجرح بدل أن يداويه.
البنت تراقب نبرة الصوت، طريقة الغضب، وأسلوب الحديث عن الأم.
لذلك، التغيير الصغير المستمر أقوى من اعتذار كبير مؤقت.


5. بناء علاقة جديدة لا استعادة القديمة
العلاقة السابقة قد لا تعود كما كانت، وهذا طبيعي.
الأب الحكيم لا يطالب ابنته:
بالنسيان، أو بالثقة السريعة،
أو بالعودة الفورية، بل يقبل ببناء علاقة جديدة، أهدأ، أنضج، وأصدق.


6. إعطاؤها مساحة ووقتًا
الشفاء ليس خطًا مستقيمًا.
قد تقترب البنت ثم تبتعد، وقد تختبر صدق التغيير بالصمت أو التحفظ.
الصبر هنا ليس ضعفًا، بل دليل احترام لجرح لم يكن صغيرًا.


7. إظهار الحب بطريقة تفهمها هي
بعض الآباء يحبون بعمق لكن لا يُجيدون التعبير.
والحب غير المُدرَك لا يُحسب.
اسأل نفسك:
هل أُعبّر بالكلمة؟
هل أُعبّر بالفعل؟
هل أُعبّر بما يناسب عمرها وشخصيتها؟
الأب لا يخسر مكانته حين يعتذر،
ولا يُهزم حين يتغير،
ولا يتأخر حين يبدأ الآن.
في نظر البنت، الأب الذي يُراجع نفسه أقوى من الأب الذي لا يخطئ. وما دامت النية صادقة،
فالأمان يمكن أن يُبنى من جديد،
حتى لو تأخر كثيرًا.


*"غاليتي السيدة الأولى، أهدي هذا المقال بجزأيه الأول والثاني لكل أب، ليترجم عطفه وحنانه إلى سلوك واعٍ، يزرع الأمن والثقة في قلب بناته، ويحصد ثماره في نساء ينشأن حنونات، واعيات، وواثقات بأن الأب الذي يحبهن موجود دائمًا."*
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

أمومة : طفلك يقلد ؟ وأنتِ مستاءة ؟

*كتبت للأمهات د.فاطمة الغرياني*


موضوعنا لهذا الأسبوع : لماذا يقلّد الطفل السلوك السلبي للأخرين وخاصة الأطفال؟ وكيف تعالج الأم المشكلة بوعي تربوي؟

تلاحظ كثير من الأمهات أن أطفالهن يقلّدون أصدقاءهم أو إخوتهم في كل شيء، وأحيانًا يكون التقليد لسلوكيات سلبية مثل:
الكلام غير اللائق، الحركات المزعجة، العناد، الصراخ، أو حتى العدوانية.
فتشعر الأم بالقلق وتتساءل: من أين جاء طفلي بهذا السلوك؟
أولًا: لماذا يقلّد الطفل الآخرين؟

*عزيزتي الأم* التقليد مرحلة طبيعية جدًا في نمو الطفل، وهو إحدى أهم طرق التعلّم لديه، خصوصًا في السنوات الأولى.

الطفل لا يفرّق دائمًا بين السلوك الجيد والسيئ، بل يقلّد ما يراه ملفتًا أو متكررًا أو مقبولًا اجتماعيًا حوله.

*ومن أهم أسباب التقليد:*
*الرغبة في الانتماء*
الطفل يقلّد أصدقاءه ليشعر أنه جزء من المجموعة.

*لفت الانتباه*
بعض السلوكيات السلبية تضمن له ضحك الآخرين أو اهتمام الكبار.

*غياب البديل*
عندما لا يُقدَّم للطفل نموذج إيجابي واضح، يبحث عن نموذج آخر.

*قوة التأثير البصري*
ما يراه الطفل أقوى مما يُقال له.


*ثانيًا: لماذا ينجذب الطفل للسلوك السلبي أكثر؟*
السلوك السلبي غالبًا:
يلفت الانتباه بسرعة
يثير ردود فعل قوية
يبدو “ممتعًا” أو “جريئًا” بنظر الطفل
بينما السلوك الإيجابي الهادئ لا يثير نفس الضجة، فيراه الطفل أقل إثارة.

*ثالثًا: أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات دون قصد*
الصراخ أو العقاب المبالغ فيه
مقارنة الطفل بغيره
السخرية من سلوكه أمام الآخرين
التركيز المستمر على الخطأ دون تعزيز الصواب
هذه الأساليب قد تزيد التقليد السلبي بدل إيقافه.

*رابعًا: كيف تعالج الأم مشكلة التقليد السلبي؟*

1️⃣ الهدوء أولًا
تذكّري أن التقليد ليس عنادًا ولا سوء تربية، بل مرحلة تعليمية.
2️⃣ لا تركّزي على السلوك أمام الطفل
التجاهل الذكي للسلوك البسيط يقلل استمراره.
3️⃣ قدّمي البديل مباشرة
بدل أن تقولي: “لا تفعل كذا”
قولي بنبرة مشجعة : “افعل كذا بدلًا من ذلك” وطبّقيه أمامه.
4️⃣ كوني القدوة
طريقة كلامك، تعبيراتك، وانفعالاتك… كلها يتعلّمها منك.
5️⃣ اختاري البيئة بحكمة
راقبي من يجالس طفلك، وما يشاهده من محتوى.
6️⃣ عززي السلوك الإيجابي فور حدوثه
المدح الفوري أقوى من العقاب المتأخر.

*خامسًا: متى نقلق؟*
يستدعي الأمر استشارة متخصصة إذا:
*استمر السلوك السلبي لفترة طويلة
*صاحبته عدوانية شديدة
*أثّر على علاقة الطفل بالآخرين
*ظهر بعد صدمة نفسية أو تغيير كبير

*غاليتي الأم*
إليكِ أمثلة عملية واضحة حسب أكثر السلوكيات التي يقلّدها الأطفال، مع طريقة التعامل التربوي الصحيح:
1️⃣ تقليد الكلام غير اللائق
المثال:
الطفل يردد كلمة سيئة سمعها من طفل آخر أو من التلفاز.
التصرف الخاطئ:
الصراخ، الضحك، أو تكرار الكلمة أمامه.
التصرف الصحيح:
تجاهل الكلمة أول مرة إذا كانت عابرة
بعد هدوء الموقف، قولي له بهدوء:
هذه كلمة لا نستخدمها في بيتنا
قدّمي البديل فورًا:
لو كنت غاضبًا قل: أنا زعلان

2️⃣ تقليد الحركات المزعجة أو الاستفزازية
المثال:
طفل يقلّد حركات مضحكة أو غير لائقة ليلفت الانتباه.
التصرف الخاطئ:
الانفعال أو التوبيخ أمام الناس.
التصرف الصحيح:
تجاهل السلوك أمام الآخرين
في وقت هادئ:
هذه الحركة لا تناسبنا
علّميه حركة بديلة (التصفيق، القفز، التعبير بالكلام)

3️⃣ تقليد العناد والصراخ
المثال:
طفل يصرخ لأن صديقه يحصل على ما يريد بالصراخ.
التصرف الخاطئ:
الاستسلام لطلبه أو الصراخ المضاد.
التصرف الصحيح:
ثبتي القاعدة بهدوء
قولي:
أنا أسمعك عندما تتكلم بهدوء
كافئي الهدوء فور حدوثه.

4️⃣ تقليد الضرب أو السلوك العدواني
المثال:
الطفل يضرب لأنه رأى طفلًا آخر يفعل ذلك.
التصرف الخاطئ:
الضرب أو الإهانة.
التصرف الصحيح:
أوقفي السلوك فورًا بهدوء
انزلي لمستوى نظره وقولي:
الضرب يؤذي، نحن نستخدم أيدينا للرسم والمصافحة والاحتضان
علّميه بديلًا: أن يطلب المساعدة منك أو التعبير الكلام.

5️⃣ تقليد الكسل أو الفوضى
المثال:
طفل يرفض الترتيب لأنه رأى غيره لا يفعل.
التصرف الخاطئ:
التهديد أو المقارنة.
التصرف الصحيح:
حولي الترتيب إلى لعبة
رتّبي أمامه وشاركيه
امدحي أي محاولة بسيطة.

6️⃣ تقليد السخرية أو الاستهزاء
المثال:
طفل يسخر من غيره لأنه رأى ذلك في المدرسة.
التصرف الخاطئ:
توبيخ حاد أو إحراجه.
التصرف الصحيح:
اسأليه بهدوء:
لو قال لك أحد هذا الكلام، كيف ستشعر؟
ازرعي بداخله الإحساس بالآخرين بدل العقاب.


غاليتي الأم
ابنك يقلد = ابنك يتعلّم
السلوك السلبي = فرصة تعليم
الهدوء + القدوة + البديل = حل فعّال
الطفل لا يحتاج أمًا مثالية،
بل أمًا واعية تعرف متى تتدخل وكيف تتصرف.

▪️▪️▪️

*لا تنقلي المقال بل ادعي صديقاتك لعالمنا الذي يدعمهم دوما*

▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*طفلك يفشي الأسرار ؟ إليكي دليل تعليم طفلك حفظ أسرار الأسرة 👌*

*كتبته✍🏻 د.فاطمة الغرياني*

يواجه الكثير من الأمهات موقفًا حساسًا عندما يقوم الأطفال بمشاركة أسرار الأسرة مع الآخرين، سواء مع أصدقاءهم أو في المدرسة أو حتى مع الجيران.
وقد يسبب ذلك إحراجًا أو توترًا داخل الأسرة.

لفهم هذا السلوك والتعامل معه بشكل سليم، يجب معرفة الأسباب وأفضل الطرق للتعامل معه.


*أولاً: أسباب إفشاء الأطفال لأسرار البيت*

▪️براءة الطفولة وحب المشاركة

الأطفال بطبيعتهم يحبون الحديث عما يحدث معهم أو حولهم. قد يرون في مشاركة التفاصيل أمرًا طبيعيًا دون إدراك أنها سر.

▪️الرغبة في الانتباه أو الإعجاب

أحيانًا يقوم الطفل بمشاركة الأسرار لجذب انتباه الآخرين أو ليشعر بأنه مهم ومميز.

▪️غياب التوجيه حول الخصوصية

إذا لم يتعلم الطفل حدود الخصوصية وما يُسمح بمشاركته، فإنه قد يرى كل ما يحدث في البيت أمرًا طبيعيًا للحديث عنه.

▪️ضغط من الأصدقاء أو المواقف الاجتماعية.
الأطفال أحيانًا يُسألون عن أمور البيت ويشعرون بضغط الإجابة، فيكشفون الأسرار دون قصد.


*ثانيًا: كيفية التعامل السليم مع إفشاء الأطفال للأسرار*

*التحدث بهدوء وبدون توبيخ قاسي*
▪️تجنبي الصراخ أو العقاب الشديد، فهو قد يجعل الطفل يشعر بالخوف أو يزداد تمردًا.

▪️اشرحي له بطريقة هادئة أن بعض الأمور يجب الاحتفاظ بها كأسرار للعائلة فقط.

▪️توضيح مفهوم الخصوصية
علّميه أن لكل شيء حدود، وأن هناك أمورًا خاصة بالأسرة لا يُفصح عنها لأحد.

▪️استخدمي أمثلة بسيطة مناسبة لعمره لتوضيح الفرق بين ما يمكن مشاركته وما لا يمكن.
كالتالي 👇

*أولاً: ما يمكن مشاركته*
الأشياء العامة أو اليومية التي لا تضر أحدًا:
"اليوم لعبت مع صديقي في المدرسة."
"أحببت الرسم الذي رسمته في الفصل."
"ذهبنا إلى الحديقة وشاهدنا الطيور."
الأخبار التي تخص المدرسة أو الأصدقاء فقط، والتي لا تكشف أسرار أي شخص:
"صديقي حصل على جائزة في الرسم."
*ثانيًا: ما يجب حفظه كسِر*
أمور تخص الأسرة أو البيت:
"أمي طلبت مني ألا أخرج الألعاب الخاصة بالبيت."
"أبي أخبرني بسر لم يخبر به أحد."
"سافرنا إلى مكان خاص."

*المشكلات العائلية أو أمور الكبار:*
"أمي وأبي كان لديهما نقاش حول شيء خاص."
"لدي شعور حزين بسبب نقاش بابا وماما." وهنا وضحي له أنه مسموح يحكي لك عن مشاعره وحزنه أوضيقه بكل أريحية وأنك ستساعديه فوراً.
▪️▪️▪️

قولي له : "هناك أشياء نشاركها مع أصدقائنا لأنها ممتعة وآمنة، وأشياء أخرى تبقى أسرار بيننا في البيت لأننا نحب أن نحمي بعضنا البعض. مثل الألعاب، أو النقاشات الخاصة بالكبار، هذه تبقى سرًّا."

احكي له قصة رمزية (عن شخص أخبر صديقة بسر .. عرفه أين يضع والده المال! وصديقه هذا أخبر صديق آخر وكان هناك لصا يتسمع 👂عليهما فجاء والجميع بالخارج وسرق المال ولم تجد الأسرة مالا يكفي احتياجاتهم ).


▪️عندما يحتفظ الطفل بسر أو يحترم الخصوصية، امدحيه لتشجيعه على الالتزام بالسلوك الصحيح وهذا يسمى تعزيز السلوك الإيجابي .

*إليكي جمل تعزيزية مباشرة*👇
"أنت محافظ رائع على أسرار الأسرة، وهذا شيء مهم جدًا!"
"شكراً لأنك لم تخبر أحدًا، هذا يظهر أنك شخص موثوق."
"أسرار البيت تظل آمنة معك، وأنت تعرف كيف تحميها."
"أنت مميز لأنك تحترم الخصوصية وتعرف متى تتكلم ومتى تصمت."
"حفظ السر يجعل الناس يثقون بك أكثر."


*جمل تربط السلوك بالحب والاهتمام*👇

"عندما تحافظ على الأسرار، تساعد عائلتك على الشعور بالأمان والحب."
"أنا فخورة بك لأنك تعرف كيف تهتم بالأسرة وتحمي ما يخصها."
"السر الذي تحفظه يظهر كم أنت شخص مسؤول ومحب لعائلتك."

*جمل تعليمية وعملية*👇

"قبل أن تحكي شيئًا، اسأل نفسك: هل هذا يخصنا فقط؟"
"الأشياء الخاصة بالبيت تبقى بيننا، وهذا يجعل البيت مكانًا آمناً وسعيدًا."
"إذا لم تعرف إذا كان يمكن مشاركته أم لا، استشرني أولاً."

*كرري هذه الجمل بشكل يومي أو عند مواقف فعلية*

*اجعلي التعزيز فوريًا عند كل موقف إيجابي حتى يرتبط السلوك بالمكافأة اللفظية.*

*يمكن أيضًا استخدام ملصقات أو بطاقات صغيرة تحتوي على هذه العبارات ليقرأها الطفل ويحتفظ بها.*
▪️▪️▪️

▪️تقديم بدائل للتعبير عن نفسه

شجعي الطفل على الحديث عن مشاعره وتجارب اليوم دون كشف أسرار الأسرة.
يمكن أن يكون ذلك من خلال الرسم، الكتابة، أو الحديث عن أحداث عامة في المدرسة.
المراجعة المستمرة والمتابعة
كرري الحديث عن الخصوصية من وقت لآخر حتى يصبح جزءًا من فهم الطفل الطبيعي للعالم.

*أهم نقطة*
تجنبي جعل الأمر يبدو كقانون صارم يثير توتر الطفل ويشعره بأنه مطالب بشيء صعب تحقيقه؛ اجعليه تعليمًا متدرجًا وكوني حنونة ومحتضنة لطفلك أثناء التعليم.
▪️▪️▪️

*كورسات الأم المتميزة المدفوعة👌*
▪️مدرسة الأمومة
▪️في بيتنا مراهق رائع
🎁🎁*ومعهما هديتان للأمهات القديرات*
▪️كيف أفك التعلق بالجوال ؟
▪️علاج السرقة لدى الأطفال

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

اذا كرر الكذب رغم تأمينك له المتكرر وعدم وجود عقاب مؤلم
فحاولي معرفة السبب فربما يكون الموضوع له جذور أعمق ويتطلب مساعدة متخصصة
لا تضربيه لأن الضرب يجعله يحترف الكذب الذي لا يكشف بسهولة ولن يجعله صادق *وهذا يسمى علاج السبب لا العرض.*

▪️▪️▪️

6️⃣ نوبة غضب
❌ الأسلوب الخاطئ:
– تجاهل مؤلم
– ضرب
– سخرية
✅ التربية الإيجابية:
– تأمين الطفل في المكان حتى لا يؤذي نفسه ولا يسبب تلفيات
– صمت داعم بلا نظرات نارية .
– بعد الهدوء:
“كنت غاضبًا؟! أنا هنا معك ، لكن ممنوع نكسر الأشياء ”
*وهذا يسمى تعليم تنظيم المشاعر* لأن الطفل لا يزال يجهل تسمية مشاعرة وطرق التغامل معها .. الشعور يهاجمه ولا يدري كيف يصرفه .
▪️▪️▪️

7️⃣ الطفل لا يسمع الكلام
❌ الأسلوب الخاطئ:
– أوامر متكررة
– تهديدات بلا تنفيذ
✅ التربية الإيجابية:
– تعليمات واضحة وقصيرة
– تنفيذ العواقب بثبات
– لا صراخ ولا جدال طويل
*وهذا يسمى الحزم الهادئ*
▪️▪️▪️
*رسالة مهمة لكل أم💌*
التربية الإيجابية:
لا تمنع الغضب
لا تلغي الأخطاء
لا تجعل الطفل ملاكًا
لكنها:
تعلّم الطفل عندما يخطئ… أن يُصلح الخطأ
لا كيف يخاف… ثم يكذب

*غاليتي* : أنتِ لا تحتاجين أن تكوني
مثالية
ولا هادئة دائمًا
ولا خبيرة نفسية
التربية الإيجابية لا تطلب منك الكمال
بل تطلب:
وعي
نية صالحة
واستعداد للتعلّم
وكل أم تحاول أن تربي بلا أذى
هي أم صالحة، حتى لو أخطأت.

*التربية الإيجابية:*
ليست ضعفًا
ليست دلعًا
ليست موضة
هي تربية تبني الإنسان من الداخل
وتحمي الطفل اليوم وتجعله انسان سوي مستقبلا ، وهذا هو هدف كل أم واعية .
▪️▪️▪️
*لا تنقلي المقال خارج القروب بل ادعي صديقاتك لعالمنا المتميز للأمهات .*
▪️▪️▪️
*كورسات الأم المتميزة المدفوعة👌*
▪️مدرسة الأمومة
▪️في بيتنا مراهق رائع
🎁🎁*ومعهما هديتان للأمهات القديرات*
▪️كيف أفك التعلق بالجوال ؟
▪️علاج السرقة لدى الأطفال

👌الكورسات متاحة بالتليجرام
ولو طرأ على بالك سؤال الدكتورة طيبة مقيبل التربوية القديرة المعطاءة ستكون بجانبك

*الكورس الواحد ٣٠٠ 🇸🇦 / ٣٠ 🇴🇲*
👛 *العرض الخاص الكورسين معا ٤٠٠ 🇸🇦 / ٤٠ 🇴🇲*

*للتفاصيل تواصلي مع مشرفتك*
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*كيف يحمي الأبوين أطفالهم من الاضطراب النفسي؟*

*برنامج الرعاية التربوية العاطفية*


🌞 ساعدي زوجك ليكون أبًا ممتازًا

إليكِ، غاليتي، برنامج تربوي خاص بالأب، ويمكن للأمهات تنفيذه أيضًا مع الأبناء.
البرنامج ضروري جدًا ليحصل الأب على ما يتمناه من أبنائه بخطوات بسيطة.

*(يمكنك إرساله لزوجك ولكل أب يريد أن ينجح في تأسيس أبناءه بشخصية رائعة وممتلئة بالصحة النفسية بعد أن تحذفي رابطنا.)*


*أهداف البرنامج*

البرنامج بسيط للأباء ويقي الأبناء من الأمراض النفسية والاضطرابات.

يبني علاقة الأب مع الابن ليصبح محبًا مطيعًا وخلوقًا وبارًا.

يبني شخصية الابن ويقوي محبته للأب، فيصبح الأب نموذجًا مثاليًا في نظره.

تتلاشى المدمرات للعلاقة التي قد تكون ممارسات غير مقصودة مسببة لاضطراب شخصيته أو عناده أو سلوكه السلبي.


خطوات البرنامج

1️⃣ عشرون دقيقة يوميًا حوار مع الأبناء

اعتبرهم أصدقاء كما تفعل مع أصدقائك الكبار، دون نصح أو حديث عن المدرسة أو توجيه.


2️⃣ التعبير عن مشاعر الود والحب 3–5 مرات يوميًا

البرنامج خاص للأب ويمكن للأمهات تنفيذه أيضًا.


أمثلة للكلام الودي والحب:

> ابني حبيبي – أنت صديقي وصاحبي – أنا سندك وأنت سندي – أسعد يوم في حياتي يوم مجيئك للدنيا – البيت حلو عشان أنت فيه – تناول الطعام مع ابني يفتح نفسي – أنت بطل – أنت رجل ما شاء الله – سلوكك أعجبني كثيرًا – أنت رافع رأسي – أنا فخور بك – أنت إنسان رائع



3️⃣ مدح الأبناء يوميًا خمس مرات على سلوك إيجابي

بدلًا من النصح والإرشادات الجافة لتقوية السلوك المرغوب.


4️⃣ مدح الأبناء مرة يوميًا على الشكل الخارجي

ابتسامته، شعره، عينيه، أي شيء فيه لتقوية ثقته بنفسه.


5️⃣ مشاركة الابن نشاط خارج البيت مرتان أسبوعيًا

مثل: المشي، الرياضة، جولة بالسيارة، أي نشاط قصير لكنه ممتع.


6️⃣ ثلاث دقائق يوميًا لتثبيت القيم قبل النوم

أمثلة:


> كنت سعيدًا عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلًا منك.
وفاؤك بالاتفاق جميل.
اجتهادك عظيم اليوم.



7️⃣ عشاء مرتان أسبوعيًا مع الأسرة

في البيت أو خارجه، مدة 45 دقيقة تقريبًا، للتحدث والتحاور مع العائلة.


8️⃣ من 1–3 دقائق يوميًا: "كلي آذان صاغية"

الجلوس مع الابن في مكان هادئ وطلب منه التعبير عن كل ما يشغله بلا قيود أو مقاطعة.

عند الانتهاء تقول له: "أنا فاهمك حبيبي".


9️⃣ التعبير عن الحب من خلال السلوكيات اليومية

خمس لمسات يوميًا:

على رأس الابن: الرأفة والرحمة

على الجبين: التهدئة

على الوجنتين: الشوق

مسك اليد: تقوية العلاقة والحب

إذا كان غضبانًا: امسح بيدك على صدره


ثلاث قبلات يوميًا:

على الجبين: الاستقبال

على الرأس: الفخر والاعتزاز

على الخد: الشوق


أربع أحضان متفرقة يوميًا

تريح أعصابه، تحفز نمو الدماغ، تزيد كفاءته، وتقيه من الأمراض.



الكلمات الذهبية

من فضلك – شكرًا – آسف

استخدميها في أماكنها المناسبة لتعليم ابنك احترامك واحترام ذاته، وهو أساس الصحة النفسية والشخصية المتوازنة

✅ باختصار:
هذا البرنامج يبني علاقة قوية بين الأب والابن، يحمي الأبناء من الاضطرابات النفسية، ويجعل الأب نموذجًا إيجابيًا، مع خطوات عملية سهلة يمكن تطبيقها يوميًا.

▪️▪️▪️▪️

ارسلي المنشور لكل الامهات وادعيهم للانضمام لعالمنا المتميز الذي يدعمهن عن طريق الرابط التالي 👇

https://chat.whatsapp.com/C0m3cVMMR3oGabzGL37GSP?mode=ems_copy_t


▪️▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الحلقة السادسة والأخيرة: 🔥من سلسلة تعليم الاحتياجات النفسية للرجل*

*كيف أصفي السجلات السوداء في زواجي و أجعل زوجي رومانسي وحياتنا الخاصة أمتن؟*

*التفاصيل بالمقطع الصوتي🎤 المرفق بصوت دكتورة فاطمة الغرياني* .
◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الحلقة الخامسة: 🔥من سلسلة تعليم الاحتياجات النفسية للرجل*

*كيف أُبقي زوجي في حالة عطاء دائم؟*

*التفاصيل بالمقطع الصوتي🎤 المرفق بصوت دكتورة فاطمة الغرياني* .

◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الحلقة الرابعة: 🔥من سلسلة تعليم الاحتياجات النفسية للرجل*

*كيف أخرج من زوجي النسخة الأفضل؟*

*التفاصيل بالمقطع الصوتي🎤 المرفق بصوت دكتورة فاطمة الغرياني* .

>>*الحلقة القادمة يوم الأحد إن شاء الله*
◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

🔥 *العد التنازلي للعشق وذات جديدة ،استفيدي من فرصة التيسيرات في الدفع لحضور الكورسات الأساسية والضرورية في حياة كل امرأة*

*١- كورس العشق المطور*
كل المهارات المتطورة عن الحميميات بالفيديو
*٢- كورس ذات جديدة*
معاناتك سرها في تكوين الشخصية وهنا إعادة الضبط الذي تريديه لينصلح كل شيء.
▪️▪️▪️▪️▪️▪️
*🥁🥁التخفيضات والتيسيرات المالية كالتالي*

*الكورس ٣٥٠🇸🇦 / ٣٧ 🇴🇲*
*يمكن الدفع على قسطين بينهم شهر*

*الكورسين ٥٥٠ 🇸🇦 / ٥٧ 🇴🇲*
*بدلا من ٧٠٠ 🇸🇦 / ٧٢ 🇴🇲*
*هذا العرض يدفع كاش دفعة واحدة*

*لمن تريد حضور الكورسين مقسطين عليها دفع*
*التالي ٧٠٠ 🇸🇦 / ٧٢ 🇴🇲*
*مقسطين أربع أقساط*
▪️▪️▪️▪️▪️▪️
*للدول الأخرى رسوم مناسبة أسألي عنها*

▪️▪️▪️▪️▪️▪️
*الاستشارة الهاتفية*
*٣٥٠ 🇸🇦 بدلا من ٤٥٠*
*٣٧ 🇴🇲 بدلا من ٤٧*
*اطلبي آراء اللائي استشرن*
▪️▪️▪️▪️▪️▪️
*الاستشارة الكتابية الاقتصادية*
*كالتالي ١٢٥🇸🇦 / ١٣ 🇴🇲*
*لا تصلح للطلاق والخيانة والتعدد*
*اطلبي آراء اللائي استشرن*
▪️▪️▪️▪️▪️▪️

*احجزي بالتواصل مشرفتك*

https://wa.me/1224487765

◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

Audio from مديرة السيدة الأولى لتطوير المرأة .

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

إليكِ مفاجأة "السيدة الأولى" 💎
​لكل من تساءلت عن جديدنا في تطوير الذات وفنون الحياة الزوجية مع د. فاطمة الغرياني..

​بكل حب، نعلن عن افتتاح "نادي النخبة"؛ بوابتكِ الحصرية للتدليل والتميز.
✨ ماذا ينتظرك في النادي؟
​تخفيضات خاصة وحصرية للعضوات.
​لقاءات شهرية (مجانية وتفاعلية) مباشرة مع دكتورتنا القديرة.
​مفاجآت متجددة تليق بمكانتكِ عندنا.
​📌 شرط الانضمام: إذا أتممتِ حضور كورسين مدفوعين معنا، فأنتِ تستحقين العضوية! اطلبيها الآن من مشرفتكِ.
​🎁 ولأننا نهتم بيومكِ: دروسنا المجانية وسلاسلنا التطويرية مستمرة "شبه يومياً" وحصرياً عبر مجموعات الواتساب. سارعي بحجز مكانكِ في مجتمعنا النادر، وهناك ستعرفين مواعيد كورساتنا الجديدة لتختاري منها ما يلامس قلبكِ.
​ملاحظة: تأكدي من تواجدكِ معنا على الواتساب، وحافظي على وجودكِ هنا في التليجرام فهو مرجعنا الاحتياطي الآمن.

المشرفة واتساب 👇

https://wa.me/966541051568

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

عندما تنشأ البنت أو الابن في بيئة احتوائية، فإن ذلك ينعكس على شخصيته بشكل واضح.
فيكبر الطفل وهو:
أكثر ثقة بنفسه
أقل خوفًا من التعبير عن مشاعره
أكثر قدرة على بناء علاقات صحية
أقل عرضة للقلق أو التردد في اتخاذ القرار
كما أن البنت تحديدًا، حين تتلقى احتواءً من أمها، تنشأ وهي تحمل صورة داخلية صحية عن ذاتها، مما يؤثر على تقديرها لنفسها في المستقبل وعلاقاتها الاجتماعية والزوجية لاحقًا.

▪️▪️▪️

*لازالت الدعوة مفتوحة لحضور الأم والأبنة معا في كورس عروس 👰‍♂️ الغد زهرة نيسان*

*والعرض قائم للأختين والصديقتين*

*العرض ٣٥٠ 🇸🇦 / ٣٧ 🇴🇲 للاثنين معا 🪇*
*وأي تساؤل ستجيبك عنه د.فاطمة الغرياني صوتيا بالتفصيل*🥇

⛹️‍♀️*لكل بلد رسوم مناسبة اسألي مشرفتك بسرعة قبل انتهاء العرض*

▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

3. المشاركة في أعمال الأسرة
اطلبي منه بلطف:
*"ممكن تناولني كذا من فضلك يا بطل؟"*
*وعندما يساعدك: "شكرًا يا حبيبي… تعاونت معايا" مع قبلة خفيفة*
هذا يعزز داخله الشعور بالمسؤولية والانتماء.

4. تخصيص وقت للعائلة
قولي له:
*"يلا نقعد سوا شوية… الوقت ده للعيلة"*
وجمعي أفراد الأسرة بهذا يتعلم أن العائلة أولوية، وأن القرب منهم جزء من حياته.

5. صلة الرحم عادة وليست واجبًا ثقيلًا
شجعيه على الاتصال بالأقارب:
*"يلا نكلم جدو ونطمن عليه؟" "تحب تسلم على خالتك؟"*
فيكبر وهو يشعر أن السؤال عن الآخرين حب وليس عبئًا.

6. الزيارات العائلية
اصطحبيه معكِ، واجعليها تجربة لطيفة:
*"هنروح نزور قرايبنا ونفرّحهم بوجودنا جميعاً معاً"*
فيتعلم أن الزيارة عطاء واهتمام.

7. ثقافة الهدية
علميه أن يهدي ولو بشيء بسيط:
*"إيه رأيك نعمل هدية لماما/بابا أو جدو بإيدك؟"*
*"الهدية مش بقيمتهاالمادية فقط لكن بالإهتمام والحب"*
فيفهم أن العطاء لا يُقاس بالماديات.

8. العناية عند التعب
إذا شعرتِ بالإرهاق، قولي له:
*"ماما تعبانة شوية ممكن تساعدني؟"*
ودعيه يقوم بما يستطيع، ثم اشكريه:
*"وجودك جنبي مريحني جدًا"*
فيتعلم الرحمة والاهتمام بالآخرين.

9. *التوازن مهم*
مع كل ذلك، من المهم أن يدرك الطفل أن العطاء لا يعني إلغاء نفسه.
احرصي أن لا تستهلك هذه المسؤوليات كل طاقته أو وقته، فهو يحتاج إلى:
اللعب والمرح
الدراسة
الرياضة
الأنشطة الفنية والثقافية
قولي له دائمًا:
*"ساعد.. وارتاح.. والعب.. وكل حاجة ليها وقتها"*
في النهاية
الأبناء لا يولدون معطاءين أو جاحدين، بل نحن من نزرع داخلهم هذه القيم بكلماتنا وتصرفاتنا اليومية.
كل "شكرًا"، كل حضن، كل موقف صغير… هو لبنة في بناء إنسان رحيم يعرف قيمة العطاء ويقدّره.

▪️▪️▪️▪️

لا نحلل نقل موادنا خارج القروب
ادعي صديقاتك لعالمنا المتميز

📞 *للتواصل مع د.فاطمة الغرياني هاتفيا للإستشارات الشخصية والزواجية والعلاقات يمكنك حجز موعد مدفوع بالتواصل مع مشرفتك* 👇
https://wa.me/966541051568
▪️▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*طفلك يذاكر بنفسه!*
الجزء الثاني (٢-٢)
*كتبته ✍🏻 د.فاطمة الغرياني*

تحدثنا في مقال الأسبوع الماضي عن تعويد الأبناء على الاستقلال في المذاكرة، فأغلب الأمهات يواجهن تحديًا يوميًا مع أطفالهن أثناء المذاكرة: العناد، التأجيل، والمقاومة. لكن هذا السلوك ليس رفضًا للتعلم نفسه، بل طريقة للتعبير عن حاجاتهم أو مشاعرهم.
وفي هذا المقال سنتعرف على الأسباب وراء العناد، وكيفية تحويله إلى تعاون واهتمام إيجابي، وكيفية وضع خطط عملية للوصول إلى الهدف المنشود.

*أولًا: أسباب عناد الأطفال في المذاكرة*

*الشعور بالإرهاق أو الملل:*
الطفل قد يكون متعبًا بعد المدرسة أو لديه أنشطة كثيرة.
الرغبة في الاستقلالية:
أحيانًا يكون العناد تعبيرًا عن الرغبة في التحكم بوقته وخياراته.
*الضغط الزائد:*
الصراخ أو المقارنات مع الآخرين تزيد المقاومة.
*الأسلوب التعليمي غير المشوّق:*
طريقة التدريس أو التكرار الممل قد يدفعان الطفل للعناد.

*ثانيًا: أساليب ذكية للتعامل مع العناد*

*الهدوء والصبر:*
تجنبي الصراخ أو الضغط النفسي؛ لأنه يزيد التوتر ويقوّي العناد.
*تحفيز الطفل بدل العقاب:*
استخدمي الثناء على أي جهد مهما كان صغيرًا، حتى لو انتهى الدرس جزئيًا.
*تقديم الاختيارات:*
مثل: “تحب تبدأ الرياضيات أولًا أم اللغة العربية؟”
هذه الخطوة تعطي الطفل شعورًا بالتحكم وتقلل مقاومته.
*تجزئة الدروس:*
بدلًا من ساعة مذاكرة متواصلة، اجعليها 15–20 دقيقة مع فواصل قصيرة.
*ربط التعلم بالمتعة:*
استخدام ألعاب تعليمية، ألوان، أو أمثلة حيّة يجعل الدرس مشوّقًا.

*ثالثًا: تعزيز التعاون بدل المواجهة*
اجلسي مع الطفل بجانبه بدلًا من مجرد إعطاء التعليمات.
*كوني شريكته في التعلم:*
أظهري حبك للمعلومات التي يدرسها (قولي مع ابتسامة: كتبك جميلة، المعلومات سلسة وتفيدك في الحياة، يا ليت كتبي كانت مثل كتبك)، وكوني حاضرة لتصحيح بسيط، سؤال وجواب، ومتابعة بدون ضغط.
*اجعلي البيئة هادئة وخالية من المشتتات:*
لا تلفاز، لا هاتف، ولا أصوات تثير اهتمامه وقت المذاكرة المحدد، مع وعد بوقت كافٍ للعب والترفيه بعد إنهاء الواجبات.

💞*وهذه الخطوات التدريجية التي ستقومين بها*

*1. في البداية: التواجد قريبًا لكن بدون تدخل مباشر*
اجلسي في نفس الغرفة، لكن ليس بالضرورة بجانب الطاولة.
اجعلي الطفل يعرف أنكِ موجودة لأي سؤال، لكن القرار الأخير له: أي درس يبدأ أولًا، أو طريقة الكتابة، أو ترتيب عمل الواجب.
الهدف: شعوره بالأمان مع وجودك، ومع الوقت يتعود على اتخاذ القرار بنفسه.
*2. التجزئة والمهام الصغيرة*
قسّمي الواجبات إلى أجزاء قصيرة وواضحة (مثلًا: 15–20 دقيقة لكل جزء).
بعد كل جزء، اجعليه يراجع بنفسه أو يحل جزءًا صغيرًا من تلقاء نفسه قبل أن تتدخلي.
الهدف: بناء عادة التحقق الذاتي والمراجعة بدلًا من انتظار التوجيه.
*3. إشراكه في التخطيط*
قبل البدء اسأليه:
“تحب تبدأ بأي درس؟”
“تحب تخلص الأول أو تعمل استراحة صغيرة قبل ما تبدأ الرياضيات؟”
هذا يعلمه الاختيار وتنظيم الوقت ويشعره بالمسؤولية.
*4. تدريجيًا: تقليل تواجدك المادي*
بعد فترة من التكرار، اجلسي في غرفة قريبة بدلًا من نفس الغرفة، أو اشتغلي على شيء خاص بكِ أثناء مذاكرته.
قللي تدخلاتك في حل الواجب مباشرة، ودعيه يحاول بنفسه قبل أن يسألك.
الهدف: يعرف أنكِ موجودة لو احتاجك، لكن القرار والمجهود كله عليه.
*5. تعزيز الاستقلالية بالثناء والتحفيز*
امدحي أي محاولة منه حتى لو كانت فيها أخطاء:
“حلو إنك حاولت تحلها قبل ما تجي تسألني”
الثناء يزيد الاعتماد على النفس ويقلل الحاجة للتدخل الدائم.

*6. المراجعة بعد الانتهاء*
عندما ينهي جزءًا أو المهمة كاملة، اجلسي معه للمراجعة، وأشيري له إلى الأخطاء ليصححها دون أي تهكم أو شحن للأجواء.
لا أنصحك بالقيام بالمهمة نيابةً عنه.
الهدف: يتعلم تصحيح نفسه بنفسه ويستشعر أن المسؤولية والنجاح ملكه.
*غاليتي السيدة الأولى: الأم*
*البداية:* قرب داعم وحضور
*تدريجيًا:* ابتعاد عن التدخل وترك مساحة للطفل
*الثناء المستمر والتشجيع:* لتقوية ثقته بنفسه وقدراته
*الهدف النهائي:* طفل يعرف إنهاء الواجب وحده، ويعتمد على نفسه دون شعور بالنقص أو القلق.
*تذكري:*
طفلك لن يصبح ممتازًا في يوم وليلة، فالصبر مطلوب.
طفل آمن نفسيًا يحب الدراسة بالتدريج أفضل من طفل مُعنَّف يوميًا ويكره الدراسة طوال العمر.
▪️▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

👑*الحلقة الأخيرة*
من الكورس المصغر
🔥مع صعبي الطباع
*قدمتها د.فاطمة الغرياني* 🎤

*حلقة اليوم الختامية*
*مع الرجل الآمن السوي*
*بماذا ستشعري معه ؟*🤔

▪️▪️▪️

للحصول على كامل الكورس المصغر وغيره من الكورسات والسلاسل والاستشارات المجانية انضمي لقروبنا بالواتساب عن طريق استاذة منى 👇
https://wa.me/966541051568

*لا تنقلي صوتياتنا خارج القروب؛ ادعي صديقاتك لعالمنا المتميز*
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الأب في عيون بناته*
(١-٢)
*كتبته✍🏻 د.فاطمة الغرياني*
"سلوكيات يومية تصنع الأمان وأخرى تهدمه"

في حياة كل فتاة يقف الأب في موضع لا يشبهه أحد؛ فهو أول نموذج للأمان، وأول مرآة ترى فيها ذاتها، ومن خلال حضوره تتشكل رؤيتها للعلاقات وللعالم.
غير أن بعض السلوكيات اليومية، التي قد يراها الأب عادية أو غير مقصودة، تترك آثارًا نفسية عميقة تمتد لسنوات طويلة.

هذا المقال لا يوجَّه للاتهام، بل للتبصير، انطلاقًا من حقيقة بسيطة: الوعي التربوي هو أول أشكال الحماية.
*ومن أكثر الأمثلة الشائعة في سلوكيات هدم الأمان* 👇

*الاستهانة بالمشاعر*
حين تُقابل مشاعر البنت بالتقليل أو السخرية أو التجاهل، تتعلم مبكرًا أن الصمت أكثر أمانًا من التعبير. ومع الوقت، تفقد الثقة في إحساسها الداخلي، وتكف عن مشاركة مخاوفها حتى مع أقرب الناس إليها.

كأن يقول:
«ده كلام فاضي»
«بتكبّري الموضوع»
«انتي حساسة زيادة»
هذا السلوك يعلّم البنت أن مشاعرها غير مهمة، وأن التعبير عنها ضعف، فتتعلم الصمت بدل الثقة.
*البديل الصحي:*
الاستماع دون تهوين، حتى لو بدا الأمر بسيطًا في نظر الأب.

*القسوة اللفظية وارتفاع الصوت*
الصوت العالي قد يفرض طاعة مؤقتة، لكنه لا يبني احترامًا ولا أمانًا. البنت التي تعيش في أجواء توتر مستمر تصبح يقِظة أكثر من اللازم، حذرة في كلامها، خائفة من الخطأ، وهو عبء نفسي لا يُرى لكنه يُحمل طويلًا.

الصراخ، التهديد، أو التخويف لا يصنع احترامًا، بل يخلق خوفًا داخليًا دائمًا.
البنت التي تخاف من أبيها لا تلجأ إليه عند الخطر.
*البديل الصحي:*
حزم هادئ، وحدود واضحة دون إذلال أو ترهيب.

*تشويه صورة الأم أمام الأبناء*
الخلافات الزوجية حين تُدار أمام البنات، أو حين تُهان الأم لفظيًا، لا تنتهي بانتهاء اللحظة.
فالبنت إما أن تفقد ثقتها بالأسرة، أو تخاف مستقبلًا من تكرار المشهد في حياتها الخاصة.

حين يُرى الأب أنه يوبّخ الأم، يسخر منها، أو يتهمها بالعجز، فإن البنت:
إما تفقد احترامها للأم
أو تخاف أن يكون هذا مصيرها يومًا ما
*البديل الصحي:*
الخلافات الزوجية مكانها مغلق، والاحترام أمام الأبناء واجب تربوي لا عاطفي.

*المقارنة والانتقاص*
المقارنة ببنات أخريات، في الذكاء أو الشكل أو الإنجاز، لا تحفّز كما يُعتقد، بل تزرع شعورًا دائمًا بعدم الكفاية، وتدفع البنت لمحاولة إثبات ذاتها من باب النقص لا الثقة.
مثل:
«بنت فلان أشطر»
«شوفي صاحبتك شكلها إيه»
المقارنة تزرع الدونية والغيرة والشك في الذات، ولا تصنع نجاحًا.
*.البديل الصحي:*
رؤية البنت كما هي، وتشجيع تطورها الشخصي دون مقارنات.


*التعليقات على الجسد والمظهر*
السخرية من الوزن أو الشكل أو السمات الجسدية تترك أثرًا بالغ القسوة. كثير من اضطرابات صورة الجسد لدى النساء تبدأ من كلمات قيلت في الطفولة، داخل البيت، ومن أقرب الأشخاص

السخرية من الوزن، الطول، الصوت، أو المظهر تترك أثرًا قاسيًا، وقد تؤدي إلى:
اضطراب صورة الجسد
خجل مزمن
اضطرابات أكل لاحقًا
*البديل الصحي:*
تعزيز احترام الجسد، وربط القيمة بالإنسان لا بالشكل.


*الغياب العاطفي*
قد يكون الأب حاضرًا جسديًا، لكنه غائب وجدانيًا. الانشغال الدائم، وعدم الإصغاء، وقلة التفاعل، ترسل رسالة صامتة مفادها أن البنت ليست أولوية، وهو شعور يرافقها في علاقاتها لاحقًا.

الغياب العاطفي أخطر من الغياب الجسدي.
الأب المنشغل دائمًا يرسل رسالة غير مباشرة: «أنتِ لستِ أولوية».
*البديل الصحي:*
وقت قصير منتظم، لكنه حاضر ومهتم، يصنع فرقًا حقيقيًا.

*تحميل البنت أدوارًا تفوق عمرها*
عندما تتحول البنت إلى وسيط بين الوالدين، أو تتحمل مسؤوليات نفسية لا تناسب سنها، تفقد حقها في الطفولة، وتتعلم القلق بدل الطمأنينة.

كأن تصبح: الأم البديلة
الوسيط بين الأبوين
حاملة هموم الأسرة
هذا يسرق طفولتها ويجعلها كبيرة قبل الأوان.
*البديل الصحي:*
ترك البنت تعيش مرحلتها العمرية بأمان مع تدريبها على حمل مسؤوليات صغيرة بالتدريج كترتيب غرفتها ونظافتها وترتيب أغراضها والحفاظ عليها.

*الأب إنسان و لا يُطلب منه الكمال، بل الوعي*.
*فالأمان لا يُبنى بالسلطة وحدها، ولا بالتدليل، بل بالحضور المتزن، والاحترام، والاحتواء.*
*والبنت التي تنشأ في ظل أب واعٍ، لا تبحث عن الأمان خارجيًا، ولا تقبل بما يُشبهه زيفًا، لأنها عرفته وعاشته في بيتها .


▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

👌الكورسات متاحة بالتليجرام
ولو طرأ على بالك سؤال الدكتورة طيبة مقيبل التربوية القديرة المعطاءة ستكون بجانبك

*الكورس الواحد ٣٠٠ 🇸🇦 / ٣٠ 🇴🇲*
👛 *العرض الخاص الكورسين معا ٤٠٠ 🇸🇦 / ٤٠ 🇴🇲*

*للتفاصيل تواصلي مع مشرفتك*
https://wa.me/966541051568
▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*🔥في التجربة البصرية المرفقة ستلاحظين*:

الفرق بوضوح بين الكوب الفارغ مثل من تتأثر بكلام الناس ونظراتهم وأحكامهم المُحبِطة،
وبين الكوب المليان مثل من تمتلك ذاتًا ممتلئة
ذاتًا تعرف نفسها جيدًا،
وتفهم حقيقتها،
وتقف على أرض صلبة من الوعي،
والقناعات الصحيحة،
ومعرفة عميقة بالحياة وبالله،
وبسير الأحداث من حولها.
الذات الممتلئة لا تهتز بسهولة،
ولا تُستنزف مع كل رأي،
ولا تحترق عند أول اختبار.
وهذا بالضبط ما نعمل عليه في *كورس «ذات جديدة»:*
كيف تبنين شخصيتك بوعي وثبات
كيف تُعيدين بناء تقديرك لذاتك
كيف تكتشفين مواطن الخلل في تقديرك الحالي
وكيف تُصلحينها بطريقة عملية وعميقة
كيف تُرسّخين حضورك في الحياة بثقة
وتعيشيها بفرح
وتنجزي ما تتمنينه
وتحصلي على المكانة التي تليق بك… كما أنتِ، لا كما يُراد لك
لأنكِ حين تمتلئين من الداخل،
لا يستطيع العالم أن يهزك .

▪️▪️▪️

⏰غدا إن شاء الله الثلاثاء نبدأ في قروبين أحدهما للدرس والثاني للتفاعل بحضور محبوبتنا د.فاطمة الغرياني💞 .

⏰ *سنبدأ ٨ م بتوقيت مكة المكرمة*🕋

*لا يشترط الإلتزام بمواعيد لأن كل درس سيكون موجود ينتظر توقيتك الخاص للمتابعة.*


*سارعي لتكوني معنا انتي ومن تحبين 💞*
https://wa.me/966541051568

▪️▪️▪️▪️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*أمومة : التربية الإيجابية: ما هي فعلًا؟*
وهل هي فاشلة كما يروج البعض؟

*كتبتها ✍🏻د. فاطمة الغرياني*
في السنوات الأخيرة، انتشر مصطلح التربية الإيجابية، ومعه انتشرت للأسف شائعات كثيرة جعلت بعض الأمهات يخَفن منها، أو يظنن أنها تربية فاشلة أو غربية أو تُفسد الأبناء.

والحقيقة أن أغلب هذه الأفكار ناتجة عن سوء فهم، أو نقل ناقص، أو تجارب مشوّهة.
فلنوضح الصورة بهدوء.

*أولًا: ما هي التربية الإيجابية؟*
▪️التربية الإيجابية ليست أسلوب دلع ولا ضعف
▪️وليست ترك الطفل يفعل ما يشاء.
*هي باختصار:*
تربية تجمع بين الحزم والرحمة
وبين الحدود الواضحة والاحترام
وبين التوجيه لا الإهانة
*هدفها:*
بناء طفل سليم نفسيًا
مسؤول عن تصرفاته
قادر على ضبط نفسه
واثق من ذاته دون غرور
مطيع عن فهم، لا عن خوف

*ثانيًا: أشهر الشائعات عن التربية الإيجابية (والحقيقة وراءها)*

❌ الشائعة 1: التربية الإيجابية تعني عدم العقاب
✔️ الحقيقة:
التربية الإيجابية لا تلغي العواقب،
بل تستبدل العقاب المؤذي بـ العواقب التربوية.
الفرق:
العقاب: إيلام، إذلال، ضرب، صراخ
العواقب: حرمان مؤقت، تصحيح، تحمّل نتيجة الخطأ

❌ الشائعة 2: التربية الإيجابية تجعل الطفل قليل الأدب
✔️ الحقيقة:
الطفل الذي يُربّى على الاحترام يتعلّم الأدب الحقيقي،
لا الأدب الناتج عن الخوف.
كثير من الأطفال "المؤدبين ظاهريًا":
يكذبون
يخافون
أو يتمردون سرًا
بينما الطفل المتربّي إيجابيًا:
يفهم الحدود
يعرف لماذا يُمنع
ويتعلم ضبط نفسه مع الوقت

❌ الشائعة 3: التربية الإيجابية تربية غربية لا تناسبنا
✔️ الحقيقة:
أغلب مبادئ التربية الإيجابية:
العدل
الرحمة
الحوار
عدم الإهانة
تحميل المسؤولية
كلها قيم إسلامية أصيلة
وكان النبي ﷺ قدوة فيها:
"ما كان الرفق في شيء إلا زانه"

❌ الشائعة 4: التربية الإيجابية تعني ترك الطفل بلا حدود
✔️ الحقيقة:
التربية الإيجابية صارمة في الحدود
لكن هادئة في الأسلوب.
الحدود فيها:
واضحة
ثابتة
متوقعة
بلا صراخ ولا تهديد

❌ الشائعة 5: هذه التربية لا تنفع مع الأطفال الصعبين
✔️ الحقيقة:
الأطفال الأكثر صعوبة هم الأكثر حاجة لهذا النوع من التربية،
لأنهم غالبًا:
حساسون
أو متألمون
أو يعبّرون بسلوك عن احتياج
القسوة لا تصلحهم…
بل تزيد العناد والسلوك العدواني.

*ثالثًا: لماذا تهاجم التربية الإيجابية؟*
لأسباب كثيرة، منها:
▪️الخلط بينها وبين الدلع
▪️تجارب خاطئة طبّقت بدون فهم
▪️خوف بعض الكبار من فقدان السيطرة
▪️أو لأننا اعتدنا أن "التربية = صراخ وضرب"
*لكن:*
▪️ليس كل ما اعتدناه صحيحًا

▪️▪️▪️

*أمثلة عملية واقعية من الحياة اليومية*

هذه الأمثلة ستُبيّن الفرق بين التربية الإيجابية والتربية التقليدية، وتكسر الشائعات بأسلوب واضح يفهمه كل أب وأم.👇

أمثلة عملية من التربية الإيجابية

1️⃣ الطفل لا يرتب ألعابه
❌ الأسلوب الخاطئ (الشائع):
– صراخ
– تهديد
– “ما راح تلعب مرة ثانية”
✅ التربية الإيجابية:
– “اللعب له وقت، والترتيب جزء من اللعب”
– إن لم يرتب: يُغلق الصندوق ولا تُخرج الألعاب في اليوم التالي
*وهذا يسمى عاقبة منطقية بدون إهانة*

▪️▪️▪️

2️⃣ الطفل يضرب أخاه
❌ الأسلوب الخاطئ:
– ضرب الطفل
– شتمه
– تفضيل أحد الأبناء على الآخر
✅ التربية الإيجابية:
– إيقاف السلوك فورًا بحزم: تقولي فورا : “الضرب مرفوض”
– تهدئة الأطفال المضروب أولا ثم الضارب
– بعد الهدوء قولي للضارب :
“الغضب مفهوم، لكن الضرب غير مسموح. ماذا يمكن أن تفعل بدل ذلك؟” تعال وأخبرني بغضبك والسبب وسأساعدك حبيبي
*وبذلك يتم تعليم بديل للسلوك الخاطئ .*
▪️▪️▪️

3️⃣ الطفل يصرخ في الأماكن العامة
❌ الأسلوب الخاطئ:
– الشعور بالإحراج
– التسره بتهديد الطفل
– ضرب الطفل أمام الناس
✅ التربية الإيجابية:
– النزول لمستوى الطفل جسديا
– بنبرة هادئة وحازمة:
“سأتحدث معك عندما تخفض صوتك”
– إن استمر الصراخ: خذيه غادري المكان
*وهذا يسمى ربط السلوك بالنتيجة*
▪️▪️▪️

4️⃣ الطفل لا يريد أداء الواجب
❌ الأسلوب الخاطئ:
– مقارنتة بأطفال آخرين متفوقين
– صراخ وضغط عليه
✅ التربية الإيجابية:
– تقسيم الواجب لأجزاء
– تحديد وقت قصير لكل جزء بعد استراحة ٥ دقايق
– شجعي الجهد لا النتيجة
*وهذا يسمى بناء الدافعية بدل الخوف* وتذكري ان طفل يتعلم ترتيب جهده وانهاء واجباته فهذا يتطلب وقتاً طويلاً وليس فوراً.

▪️▪️▪️
5️⃣ الطفل يكذب
❌ الأسلوب الخاطئ:
– اتهام
– تهديد
– ضرب
✅ التربية الإيجابية:
– سؤال هادئ: “ما الذي جعلك تخاف من قول الحقيقة؟”
– طمأنته أن الصدق آمن
– استمعي له جيدا وعلميه ان الكذب سلوك مشين لا يليق به لأنه محترم

واطلبي منه يقول الصدق وكافئيه بالتشجيع والأحضان لأنه نلتزم بالصدق ( انت رجل صغير صادق والصدق يحبه الله )

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*كورس ملكـة الدهـاء* ( متقدم )
*مع د.فاطمة الغرياني*
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الزواجي
*الكورس الأول من نوعه في العالم* 🌎


*لمن هذا الكورس*👇
▪️للمتزوجات والمقبلات على الزواج والامهات والموظفات والطموحات والراغبات أن يعيشن بذكاء فائق في كل مجالات حياتهن من خلال اكتساب خبرات تضيف لاعمارهن أعمارا أخرى إضافية

▪️لتكتشفي مقدار الدهاء الذي لديك وتكتسبي ما ينقصك من الدهاء وتعالجي هذا النقص بشرح الدكتورة فاطمة الغرياني كلمة بكلمة

▪️لتعرفي كيف تزيدي دهاءك في شتى المواقف لتكوني الرابحة في سعادتك الشخصية و زواجك وحياتك مع عائلتك واهل الزوج

▪️لتتخطي التعاملات الخبيثة في بيئة العمل والتعاملات مع المديرين الصعبين والسامين وتصلي لطموحاتك الوظيفية

▪️لتتحلي بدهاء أنثوي فائق تسعدي به نفسك وتشبعي به زوجك وتعلقيه بك وترضي به ربك وتعيشي في سغادة وامان وسلام

▪️لتتعلمي حيل الدهاء والتلاعب بالعقول ومهارات غسيل الدماغ لتتحاشي وقوعك تحت طائلتها وتستخدميها عند اللزوم لتفوزي على المتلاعبين بجدارة

▪️ لتتعلمي من قصص الداهيات ما يصقل تفكيرك ويلهمك في حياتك ومواقفك الصعبة

▪️لتتعلمي أسلوب الكلام الانثوي الساحر بلباقة واناقة

▪️لتتقدمي في العمر وانتي ذات ذكاء قوي يحميكي صحيا وماليا ونفسيا من تلقلبات الزمن و من حولك .

▪️وغيره الكثير والكثير من الخبرات التي توفر عليكي اعوام واعوام من الضياع في جوانب حياتك .

*سهلي حياتك ونولي مرادك*
*تخطي عقباتك بتغيير حيلك*

*امتلكي حيل الدهاء*
في كل نواحي الحياة
وفوزي دوما بكل ما ترغبي به
كورس متقدم ضروري لكل النساء الواعيات .

الدهاء في العمل
الدهاء في الزواج ومع أهل الزوج
الدهاء مع الزوج
الدهاء في العلاقات
الدهاء الأنثوي والتواصل الفعال
الدهاء في الحياة والمال
قصص الداهيات الملهمة
*الدهاء مع التقدم في العمر*
في شتى المجالات ستكونين داهية محترمة جداً



⏰ *موعد الكورس الأحد القادم ٢٩ يونيو ٢٠٢٥ ..*
*به خبرات لا تقدر بمال👌*
*مدته شهــرين✌️*
💳 *رسوم الكورس* : ٥٠٠ 🇸🇦 ٥٠ 🇴🇲 ٥٠ 🇰🇼
*ولكل دولة رسوم مناسبة*
*لحجز مكانك تواصلي مع مشرفتك*
https://api.whatsapp.com/send?phone=966541051568
◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

Audio from مديرة السيدة الأولى لتطوير المرأة .

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

Audio from مديرة السيدة الأولى لتطوير المرأة .

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

Audio from مديرة السيدة الأولى لتطوير المرأة .

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

*الحلقة الثالثة: 🔥من سلسلة تعليم الاحتياجات النفسية للرجل*

*كيف أغير زوجي بذكاء؟*

*التفاصيل بالمقطع الصوتي🎤 المرفق بصوت دكتورة فاطمة الغرياني* .

>>*الحلقة القادمة يوم الثلاثاء إن شاء الله*
◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️
*إلحقي مكانك في الكورسات الضرورية للمرأة العصرية*

*((العشق - ذات جديدة))*

*تواصلي مع مشرفتك واستفيدي بفرصة التيسيرات بالدفع*
https://wa.me/1224487765
◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…

السيدة الأولى لتطوير المرأة

**الحلقة الثانية: 🔥من سلسلة تعليم الاحتياجات النفسية للرجل*

*الثقة وكيف نمنحها وماذا نفعل مع الرجل الذي لايستحق الثقة ؟!*

*التفاصيل بالمقطع الصوتي🎤 المرفق بصوت دكتورة فاطمة الغرياني* .


◼️▪️◼️▪️◼️▪️◼️

Читать полностью…
Subscribe to a channel