436
﷽ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﷺ
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يُميتنا على لا إله إلا الله... 🤍🐎
Читать полностью…
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا علي دينك اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمت أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي اخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زياده لي في كل خير واجعل الموت راحه لي من كل شر
Читать полностью…
﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾.
ولا تفسدوا في الأرض بارتكاب المعاصي بعد أن أصلحها الله بإرسال الرسل عليهم السلام وإعمارها بطاعته وحده ، وادعوا الله وحده مستشعرين الخوف من عقابه ومنتظرين حصول ثوابه ، إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين فكونوا منهم.
[المختصر في التفسير].
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ البَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ العَرْشِ لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :
قَالَ رَسُولُ اللهِ : "يَا أبَا المُنْذِرِ ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أعْظَمُ؟". قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ : "يَا أبَا المُنْذِرِ ، أتَدْرِي أيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أعْظَمُ؟". قُلْتُ : ﴿اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ : "وَاللهِ لِيَهْنِكَ العِلْمُ أبَا المُنْذِرِ".
[صحيح مسلم].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَألَ. اقْرَءُوا ، يَقُولُ العَبْدُ : ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : حَمِدَنِي عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مَجَّدَنِي عَبْدِي. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ. يَقُولُ العَبْدُ : ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾. [يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ] : فَهَؤُلَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَألَ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ اجْعَلِ الآخِرَةَ هَمَّنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا إلَى النَّارِ مَصِيرَنَا .. نَعُوذُ بِكَ يَا مَوْلَانَا مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا وَطُولِ الأمَلِ».
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
ادعوا أيها المؤمنون ربكم بتَذلُّلٍ تامٍّ وتواضعٍ خفيةً وسرًّا مخلصين في الدعاء غير مرائين ولا مشركين به سبحانه غيره في الدعاء ؛ إنه لا يحب المتجاوزين لحدوده في الدعاء ، ومِن أعظم التجاوز لحدوده في الدعاء دعاء غيره معه كما يفعل المشركون.
[المختصر في التفسير].
عن نوف البكالي قال :
انْطَلَقَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ وَرَجُلٌ كَافِرٌ يَصِيدَانِ السَّمَكَ ، فَجَعَلَ الكَافِرُ يُلْقِي شَبَكَتَهُ وَيَذْكُرُ آلِهَتَهُ فَيَجِيءُ مُدَفَّقًا وَيُلْقِي المُؤْمِنُ وَيَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَجِيءُ شَيْءٌ ، فَتَعَاوَدَا ذَلِكَ إلَى مَغِيبِ الشَّمْسِ ، ثُمَّ إنَّ المُؤْمِنَ صَادَ سَمَكَةً فَأخَذَهَا بِيَدِهِ فَاضْطَرَبَتْ فَوَقَعَتْ فِي المَاءِ ، فَرَجَعَ المُؤْمِنُ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَرَجَعَ الكَافِرُ وَقَدِ امْتَلَأتْ سَفِينَتُهُ ، فَأسِفَ مَلَكُ المُؤْمِنِ فَقَالَ : رَبِّ ، عَبْدُكَ هَذَا المُؤْمِنُ الَّذِي يَدْعُوكَ رَجَعَ وَلَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَعَبْدُكَ الكَافِرُ رَجَعَ وَقَدِ امْتَلَأتْ سَفِينَتُهُ!. قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَكِ المُؤْمِنِ : تَعَالَ. فَأرَاهُ مَسْكَنَ المُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ فَقَالَ : مَا يَضُرُّ عَبْدِيَ المُؤْمِنَ مَا أصَابَهُ بَعْدَ أنْ يَصِيرَ إلَى هَذَا. وَأرَاهُ مَسْكَنَ الكَافِرِ فِي النَّارِ فَقَالَ : هَلْ يُغْنِي عَنْهُ شَيْءٌ أصَابَهُ فِي الدُّنْيَا؟. قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَبِّ!.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
مما قيل في هذا المعنى :
إذَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا بَصِيرًا فَإنَّمَا
بَلَاغُكَ مِنْهَا مِثْلُ زَادِ المُسَافِرِ
إذَا أبْقَتِ الدُّنْيَا عَلَى المَرْءِ دِينَهُ
فَمَا فَاتَهُ مِنْهَا فَلَيْسَ بِضَائِرِ
وَإنَّ امْرَأً يَبْتَاعُ دُنْيَا بِدِينِهِ
لَمُنْقَلِبٌ مِنْهَا بِصَفْقَةِ خَاسِرِ
عن أبي معاوية الأسود قال :
مَا ضَرَّهُمْ مَا أصَابَهُمْ فِي الدُّنْيَا إذَا جَبَرَ اللهُ لَهُمْ بِالجَنَّةِ كُلَّ مُصِيبَةٍ.
[تاريخ يحيى بن معين - رواية ابن الجنيد].
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
"الدُّنْيَا سِجْنُ المُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الكَافِرِ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ • هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللهِ وَاللهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَيْنَا الخَيْرَ كَمَا حَبَّبْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا ثَوَابَهُ ، وَكَرِّهْ إلَيْنَا الشَّرَّ كَمَا كَرَّهْتَهُ إلَى الَّذِينَ عَمِلُوا بِهِ وَرَأوا عِقَابَهُ .. اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ».
﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ • قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنتُم بِهِ كَافِرُونَ﴾.
قال السادة والرؤساء ممن استكبروا من قومه للمؤمنين من قومه الذين يستضعفونهم : أتعلمون أيها المؤمنون أن صالحًا رسولٌ من الله حقًّا؟. فأجابهم المؤمنون المستضعفون : إنا بالذي أُرسل به صالحٌ إلينا مصدقون ومقرُّون ومنقادون وبشرعه عاملون. قال المُستَعلون من قومه : إنا بالذي صدقتم به أيها المؤمنون كافرون فلن نؤمن به ولن نعمل بشرعه.
[المختصر في التفسير].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ • اللهُ الصَّمَدُ • لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ • وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾.
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنِّي أُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ : ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُبُّكَ إيَّاهَا أدْخَلَكَ الجَنَّةَ».
عن الحسن البصري قال :
رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء العشرون].
مما قيل في هذا المعنى :
لَا تُلْهِيَنَّكَ عَنْ مَعَادِكَ لَذَّةٌ
تَفْنَى وَتُورِثُ دَائِمَ الحَسَرَاتِ
ومما قيل أيضًا :
تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الخِزْيُ وَالعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا
لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ
وقد أحسن من قال :
يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ قَدْ أعْقَبَتْ
مَنْ نَالَهَا حُزْنًا هُنَاكَ طَوِيلَا
عَظُمَ البَلَاءُ بِهَا عَلَيْهِ وَإنَّمَا
نَالَ المُفَضِّلُ لِلشَّقَاءِ قَلِيلَا
فَإذَا دَعَتْكَ إلَى الخَطِيئَةِ شَهْوَةٌ
فَاجْعَلْ لِطَرْفِكَ فِي السَّمَاءِ سَبِيلَا
وَخَفِ الإلَهَ فَإنَّهُ لَكَ نَاظِرٌ
وَكَفَى بِرَبِّكَ زَاجِرًا وَسَئُولَا
مَاذَا تَقُولُ غَدًا إذَا لَاقَيْتَهُ
بِصَغَائِرٍ وَكَبَائِرٍ مَسْئُولَا
لَا تَرْكَنَنَّ إلَى الرَّجَاءِ فَإنَّهُ
خَدَعَ القُلُوبَ وَضَلَّلَ المَعْقُولَا
سيعوِّضك اللّٰه ؛
لأنّك رضيت في وقت لم يكن فيه الرِّضا عليك سهلًا ..
ستفرج 💜🦋
دعولي بلخير الله يجزاكم الخير ان شاء الله 🍂
Читать полностью…
عن مجاهد بن جبر قال :
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : يَا أبَا عَبَّاسٍ ، كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَقَرَأ هَذِهِ الآيَةَ فَبَكَى. قَالَ : أيَّةُ آيَةٍ؟. قُلْتُ : ﴿إِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللهُ﴾. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إنَّ هَذِهِ الآيَةَ حِينَ أُنْزِلَتْ غَمَّتْ أصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَمًّا شَدِيدًا وَغَاظَتْهُمْ غَيْظًا شَدِيدًا وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَكْنَا إنْ كُنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا وَبِمَا نَعْمَلُ ، فَأمَّا قُلُوبُنَا فَلَيْسَتْ بِأيْدِينَا!. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "قُولُوا : سَمِعْنَا وَأطَعْنَا". قَالُوا : سَمِعْنَا وَأطَعْنَا. قَالَ : فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الآيَةُ ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ • لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ ، فَتُجُوِّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ وَأُخِذُوا بِالأعْمَالِ.
[مسند الإمام أحمد].
عن النواس بن سمعان رضي الله عنهما قال :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : "يُؤْتَى بِالقُرْآنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَأهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقَدَّمُهُمْ سُورَةُ البَقَرَةِ وَآلُِ عِمْرَانَ". وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أمْثَالٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ ، قَالَ : "كَأنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أوْ ظُلَّتَانِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ أوْ كَأنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا".
[مسند الإمام أحمد].
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال :
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "ألَا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الإنْجِيلِ وَلَا فِي القُرْآنِ مِثْلُهَا؟". قُلْتُ : بَلَى. قَالَ : "فَإنِّي أرْجُو أنْ لَا أخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ البَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا". ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ فَقُمْتُ مَعَهُ فَأخَذَ بِيَدِي فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى بَلَغَ قُرْبَ البَابِ فَذَكَّرْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، السُّورَةَ الَّتِي قُلْتَ لِي. قَالَ : "فَكَيْفَ تَقْرَأُ إذَا قُمْتَ تُصَلِّي؟". [فَقَرَأتُ] بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ ، قَالَ : "هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُ بَعْدُ".
[مسند الإمام أحمد].
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا».
﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.
«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْ أنْقَذْتَنَا بِرَسُولِكَ الكَرِيمِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلْتَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ إيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ فِي جَنَّةِ الخُلْدِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى وَاجْزِهِ عَنَّا الجَزَاءَ الأوْفَى».
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ رِضَا نَفْسِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ زِنَةَ عَرْشِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ».
عن خيثمة بن عبدالرحمن قال :
يَقُولُ المَلَائِكَةُ : يَا رَبِّ ، عَبْدُكَ المُؤْمِنُ تُزْوَى عَنْهُ الدُّنْيَا وَيَعْرِضُ لَهُ البَلَاءُ. فَيَقُولُ لِلمَلَائِكَةِ : اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ. فَإذَا رَأوْا ثَوَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، لَا يَضُرُّهُ مَا أصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا. وَيَقُولُونَ : عَبْدُكَ الكَافِرُ يُزْوَى عَنْهُ البَلَاءُ وَتَبْسُطُ لَهُ الدُّنْيَا. فَيَقُولُ لِلمَلَائِكَةِ : اكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ ثَوَابِهِ. فَإذَا رَأوْا ثَوَابَهُ قَالُوا : يَا رَبِّ ، لَا يَنْفَعُهُ مَا أصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا.
[الزهد لهناد بن السري].
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
وَاللهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ مَا يَضُرُّ عَبْدًا يُصْبِحُ عَلَى الإسْلَامِ وَيُمْسِي عَلَيْهِ مَا أصَابَهُ مِنَ الدُّنْيَا.
[الزهد للإمام أحمد].
﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ».
﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَدَدَ خَلْقِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ أفْضَلَ وَأزْكَى مَا صَلَّيْتَ عَلَى أحَدٍ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى».
ــــ🌴🌴🌴🌴ــــ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" لا تجعلوا بيوتكم مقابر ؛ إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ".
📚رواه مسلم 780
ــــ🌴🌴🌴🌴ــــ
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
﴿وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ﴾.
«لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .. اللهُ أكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالحَمْدُ للهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأصِيلًا .. سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ».
عن أبي حازم المخزومي قال :
إذَا رَأيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُتَابِعُ نِعَمَهُ عَلَيْكَ وَأنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
روى ابن المبارك في الزهد عن عقبة بن مسلم التجيبي قال : إذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى مَعَاصِي اللهِ فَأعْطَاهُ اللهُ مَا يُحِبُّ عَلَى ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أنَّهُ فِي اسْتِدْرَاجٍ مِنْهُ. وروى أبو طاهر ابن المخلص كما في الأجزاء المخلصيات في تفسير قوله تعالى ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ عن سفيان الثوري قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ. وروى ابن أبي الدنيا في الشكر عن الفضيل بن عياض قال : قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إذَا كُنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي نِعْمَتِي وَأنْتَ تَتَقَلَّبُ فِي مَعْصِيَتِي فَاحْذَرْنِي لَا أصْرَعْكَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ.