3341
قصص رعب وروايات -تريدون تعرضون قصتكم؟ الدردشه موجوده حسابي الخاص لتواصل المالك @bap123450
شاركو الكل اريد الاعمار فقط عندي مشروع بالقناة قوي 👍
Читать полностью…
" المجهول "
خرج الشيخ الدجال من الحفرة وهو يصيح : النوارق النوارق ،
النوارق في لغة المختصين بالدجالين والسحرة تعني أعتى حراس الجن وإذا ظهروا في بلد ما بسبب الحفر أو التنقيب عن الأثار أو الكنوز فمعنى ذلك أن الخراب والدمار حل على هذه البلد .
الكل ينظر في الحفرة وإذا بكمية خفافيش رهيبة تخرج من الحفرة وعقارب سوداء كبيرة قد غطت الحفرة كاملة ، وإذا بدخان يخرج وأحاط بالشيخ الدجال وغطاه عن الجميع فانطلقت عليه الخفافيش تحوم حوله حتى شكلت سحابة سوداء عليه والعقارب تسللت داخلها وفجأة انقشع الدخان وكفت الخفافيش عن الطيران حول الشيخ ،
وإذا به هيكل عظمي، فهرب الجميع وتركوا الحفرة مفتوحة وبينما هم يهربون استغاث بهم "عم حسنين " ، ولكن الكل كان في فزع فالكل لا يريد إلا النجاة بنفسه بعد رؤية ماحدث للشيخ . ولكن أنقذه شاب منهم وحل وثاقه وهرب الجميع للقرية .
الكل مفزوع إلى بيته يدخله في هلع ، و عم حسنين ذهب إلى بيت صاحبه " عيسى " ليوبخه على فعلته فخرج وبعدما سمع ما قاله بصوت عالٍ والناس قد استيقظت على صوته وتجمعت . أقسم عيسى أنه ليس له علاقة بذلك وما ذهب إلى عائلة المرزوقي إلا لأقنعهم بعدم التعرض لك. وكان هناك شاب يستمع مع الناس فقال للجميع :
حكى لى جدي عن حادثة وقعت منذ زمن بعيد وذكر لي كلاما عن النوارق وهو في المنزل الآن .
أسرع الجميع إليه ووجدوه نائما وقام إليهم ، وحكوا له عما حدث ولكن وجهه تغير تماما ، وقال سيعم الخراب على القرية بأكملها وأمامنا ثلاثة أيام لينتشر الدخان والعقارب والخفافيش في القرية ويظهر خلفهم قوادهم . رد عليه عم حسنين مندهشا :
ولكن حفيدك قال أنك حكيت له عن حادثة حدثت في البلد منذ زمن بعيد كيف تغلب الناس عليها ؟
قال وهو يرفع رأسه للأعلى مشيرا إلى ناحية الجبل خلف البلدة وقال:
أجل مافي غيرهم" الأرقاش" حراس الأرض منذ قرون يعيشون خلف الجبل هم من سينقذوننا كما أنقذوا القرية قديما فهم يتوارثون حماية الأرض من مخلوقات باطنها ، وأمامنا يوم أو يومان كي تستطيعوا الوصول لهم ، ولكن على الجميع أن يحمل زاد يكفيه فترة هو وأولاده ولا يبيت إلا فوق منزله وفي الصباح يرعى شؤونه ومواشيه لأن النوارق لا تظهر إلا بالليل ، ولكن ادعوا الله أن نعثر على الأرقاش سريعا . والناس سمعوا الكلام في اليوم الأول والكل استطاع أن يرى ما يحدث في الأرض والدخان الذي أوضحه نور القمر وكانت الرؤية متاحة للجميع ولكن ما زاد الطين بلة ، أن عائلة المرزوقي استدعوا دجالين وأتوا بهم في بيوتهم التي تقع في مدخل القرية وبدأ الناس يحذرونهم ولكنهم كانوا يتجاهلون ويهددون أي أحد يحاول منعهم بالقتل . لذلك تركوهم وشأنهم ولكن أتت ليلة شديدة الظلمة على القرية .
الناس فوق أسطح منازلهم يترقبون ، وخرج الدجالان في طلب الحفرة ولكن هذه المرة خرجت نار من الحفرة أضاءت الليل وتشكلت على هيئة شبح ذو قرون وكأنه وحش أسطوري، ولكن فجأة شق سكون الليل صوت شيخ المسجد وأخذ يرتل بأيات الله البينات في المكبر وفجأة تحول الشبح كسهم ناري قام بالدوران فوق مكان الحفرة ثلاث مرات ثم غاص فيها ، وهبطت النيران ، ولم يعد الدجالان من الأرض ولم يجروء أحد من القرية على الذهاب لتلك الأرض أو حتى جانبها ، وعنف البعض في الصباح عائلة المرزوقي وأفرادها ولكن كبيرها ولكن كبيرهم هدد الجميع وقال :
لا أثق في كلام الرجل الخَرِف العجوز ولا حكاية حراس الأرض ولا غيرهم وجميع العائلة ستستعد بالبنادق وسوف نستدعي شيوخ مغاربة نعرفهم وسيأتون إلينا كي نهزم تلك الأشياء ونحصل على الكنز .
الناس زاد رعبهم وخاصة أن عصر اليوم الثالث قد ولى ، وها هو الليل يقبل والمسجد يستعد ليقيم الصلاة ولم يأت أحد من الأرقاش كما قال الرجل العجوز ، والناس بدأت قلوبهم تهلع حتى أن منهم من بدأ بحزم أمتعته وترك القرية فورا ، وعائلة المرزوقي تستعد لاستقبال شيوخهم والكل مترقب لما سيحدث ، ولكن إذا بصوت عال يقبل وينادي في الناس :
يتبع
الجزء الأخير
لو عجبتكم قصصي فادعموا حسابي 👇👇 بعمل متابعة ولا تنسوا التفاعل💖💖
كم المدة الي ضليت بيها سهران
اني 48 ساعه ماغفيت عيني 😍
دزولي قصص صارت وياكم
لاتنشرها بالدردشة دزها خاص وانشرها اني
هذي قصة قديمة جدًا سمعتها من جدتي، وصراحة تختلف عن أغلب القصص اللي نسمعها.
كانت أيام أول، قبل النت والجوالات، يوم كانت الحياة بسيطة والناس عايشين على طبيعتها.
كان فيه رجال توه متزوج، وما صار له على زواجه إلا ثلاثة أيام. كان مبسوط مع زوجته وحياتهم ماشية بأحسن حال.
في ليلة من الليالي، بنص الليل تقريبًا، صحى الرجال من النوم وهو عطشان. قام بهدوء وراح للمطبخ، شرب موية، وبعدها رجع لغرفته.
يوم دخل الغرفة، تجمد مكانه من الصدمة…
شاف شيء أسود متكور عند رأس زوجته وهي نايمة، وكأنه جالس يتأملها. الغريب إنه ما كان معطي الرجال أي اهتمام، وكل تركيزه عليها.
الرجال في هذي اللحظة اشتعلت فيه الغيرة. نسى الخوف ونسى إن اللي قدامه مو إنسان أصلًا. مسك عصا كانت قريبة منه وصار يصرخ:
“وش تبي هنا؟ وكيف تدخل غرفتي وتتفرج على زوجتي؟!”
وقتها وقف الكائن…
وكان طوله يوصل تقريبًا لسقف الغرفة.
أي شخص غيره كان يمكن يهرب، لكن الرجال من شدة غضبه اندفع عليه وضربه بالعصا مرة ومرتين وأكثر، لكنه ما كان يحس إنه أصابه بأي شيء.
وبعد ما تعب الرجال ووقف، تحرك الكائن فجأة.
مسكه وكأنه ما يزن شيء، وصار يضربه في جدران الغرفة الأربعة بقوة، لين طاح الرجال مغمي عليه.
على الصراخ والحركة صحيت الزوجة، لكنها من الرعب ما قدرت تتحرك ولا حتى تصرخ.
بعدها التفت لها الكائن، وابتسم ابتسامة قالت إنها ما قدرت تنساها طول عمرها من بشاعتها.
وقال لها:
“أي أحد يقرب منك… هذا مصيره.”
وبعدها اختفى.
أول ما قدرت الزوجة تستوعب اللي صار، بلغت أهلها والجيران. نقلوا زوجها للمستشفى، وكان فيه كسور وإصابات في جسمه.
بعد فترة جابوا شيخ يقرأ عليهم، وقالوا بعدها إن المشكلة انتهت، وما عاد شافوا الكائن مرة ثانية.
لكن جدتي كانت تقول إن حياة العائلة بعدها ما كانت طبيعية بالكامل.
ومع مرور السنين رزقهم الله بثلاث بنات. وحدة توفت بحادث وهي صغيرة، والثانية كانت تعاني من مشاكل عقلية، أما الثالثة فكانت سليمة وهي اللي كانت تهتم بالبيت وأهلها.
والأغرب من كل هذا، إن الرجال لما كان يحكي القصة بعد سنوات، ما كان نادم أبدًا على اللي سواه.
كانوا يسألونه:
“ليش ما هربت؟ وليش واجهته وأنت عارف إنه مو بشر؟”
وكان دائمًا يرد بنفس الجواب:
“يمكن كان تصرف متهور… لكن هذا كان حقّي. ما أتحمل أشوف أحد يتأمل زوجتي وأنا ساكت.”
وهذي كانت نهاية القصة مثل ما سمعتها من جدتي.
الكاتبة : ℒ𝒶𝓃𝒶Читать полностью…
لكن وانا اكتب رجعا لكن اكثر وضوح لكن تجهلت كل شيء وبدأت اكتب والهي نفسي لكن الذي كان يرتدي العبايه البيضاء سار ينحني ويختفي وصار يظهر عندا زاوية الباب وأكملت الكتابه حتي ماوصلت الي الباب البلكونه وبدأت اسمع أصوات منها وفجئه وجدت الذي كان يرتدي العباءة السوداء كئنه في وضعيه أقرب من السجود لكنه ينظر الي وقلبي صار صوته قوي جدا وها انا والساعه 5:29 اللهم أفرج عني
Читать полностью…
حسيت بعدها بيد تطبطب عليه وبعد فتحت عيوني وياريتني مافتحت كانت الغرفه ظلام كان في ضيء خفيف جاي من تحت
الباب وقدرت نشوف شيء طويييل واقف فوق راسي بضبط شي مانقدر نوصفه عشان ماقدرت نعرف شن يكون بس كان اسود
غمضت عيوني بخوف وماقدرت نتحرك ولا نتكلم وبعدها تذكرت المعوذات وبديت اقرا كل شيء انا حافظته من ايات القرأن
وبعدها حسيت براحه فجاة وفتحت عيوني ومالقيت شيء
رحت غرفت امي وقلتلها كل شيء وقرت عليه شويه ونمت معاها
وبعدها بديت اشغل قران قبل النوم ويبقى مشغل لعند الصبح وماصارت معايه احداث غريبه من وقتها
اريد اسوي تعداد للقناة
اشوف اشكد اعماركم
كل شخص يعلق بعمره
اريد الكل تشارك
تشارلي هو ساحر توفي وهو يقدم عرضا أمام الجمهور…
عاد من جديد ولكن على هيئة شبح وأنشأ لعبة إسمها (لعبة تشارلي) ..
مصادر اخرى تقول ان تشارلي هو شبح صبي انتحر بسبب بؤس حياته وتعرضه للتنمر والمضايقات في المدرسة ، ولهذا عاد شبحه عن طريق هذه اللعبة لينتقم ..
هناك من لعبوا هذه اللعبة الشيطانية وماتوا بسببها ، مما اثار جدلاً بين الناس بين مصدق ومكذب ..
تفاصيل اللعبة : أن تضع ورقة وفوقها قلمين وتكتب في الورقة (yes,,,no) مرتان وتقول : “تشارلي .. هل أنت هنا؟” فيتحرك القلم ، وإذا تحرك فهذا يعني أن الشبح معك ، ولا تلعب إلا في الليل بعد الساعة 12 منتصف الليل ، وإذا حضر الشبح معك تبدأ تسأله أسئلة وهو يجيبك أما بـ yes أو no ..
هناك قصص كثيرة انتشرت حول اشخاص لعبوا اللعبة ولاقوا مصيرا مرعبا ، منها :
– فتاة تدرس بمدرسة قررت أن تلعب اللعبة هي وزميلاتها لكن زميلاتها رفضنّ اللعب معها فلعبت وحدها ليلا. في صباح اليوم التالي أستيقظت أم الفتاة على صوت أبنتها وهي تصرخ وتطلب النجدة ، فهرعت إلى غرفتها ، ووجدتها ممدة على سريرها لا تتحرك وهي تنادي على أمها من فوق السرير وتقول لها : (لا أرى…لا أرى) ، فذهبت بها والدتها إلى المستشفى فقالوا لها أن إبنتها عميت …
– إمرأة في الثلاثنيات من عمرها لعبت هذه اللعبة مع زوجها وبعد إتمام اللعبة دخلت إلى الحمام أكرمكم الله فتأخرت في الحمام فقلق زوجها عليها وذهب يناديها ، وبدأ يطرق الباب ولكن ما من مجيب ، فخلع الباب بقوة وعصبية وهو يقول متعصبا لماذا لا تفتحي الباب ، فتفاجأ بأنها غارقة في حوض الإستحمام ، والزوج بعد أن روى ما حدث له للجميع عجز عن الحراك لأنه أصبح مشلولا..
هناك قصص كثيرة اخرى على النت تدور حول اللعبة والله اعلم بحقيقتها ، عموما أحببت ان اشارككم هذا الموضوع واحذركم من تشارلي الشبح ولعبته الجهنمية ..
فهل أنت تصدق هذه القصص أم لا ؟ ..
قصة الدمية المتحركة 🧸🎃
حدثت تفاصيل هذه القصة عام 2002 في منطقة تسمى المحمدية بدولة الجزائر، حيث يحكى أنه كان هناك امرأة مُطلقة ولديها ابنه صغيرة العمر ، تتركها الأم يومياً في المنزل مع والدتها (جدة البنت) لترعاها، وكانت الأم تعمل موظفة في إحدى الشركات حيث تذهب الى عملها بانتظام.
وذات يوم أصيبت السيدة بالدهشة بمجرد دخولها الى المنزل، فقد وجدت جميع الأواني والصحون التي تركتها في الصبح قد غسلت، وأيضا الغداء والعشاء مُجهزين على طاولة السفرة، لم تعطي الأم للموضوع أهمية، ولكن تكرر الأمر بشكل يومي، فقررت أن تراقب المنزل بعد خروجها لمعرفة مايحدث في منزلها طوال مدة غيابها.
عادة السيدة الى منزلها مُبكراً، لتجد ما لم يكن في الحسبان حيث وجدت دُمية ابنتها الصغيرة تقف في المطبخ تحضر الأكل، وما إن التفتت الدُمية للخلف ورأت الأم، حتى رمتها بالزيت الساخن، وصرخت فيها وهي تقول: لماذا لم تستريني؟!
ويُقال أن هذه السيدة قد أصيبت بصدمة عصبية شديدة من هول ما رأت دخلت على إثرها لمستشفى نفسية لمدة عام، وتم تفسير كلمة “تستريني” هو غضب الدمية من المرأة التي كشفت أمرها، و وصفت الدمية بأنها كانت مصنوعه من القطن لها شعر طويل لونه أسود مضفور .
النهايةة💜💜
قصة: “العودة التي لم تكن حياة”
كان هناك رجل يعيش حياة هادئة مع زوجته، وكان يحبها بشكل لا يُوصف.
لكن المرض جاء فجأة، ولم يمهلها كثيرًا… وبعد معاناة قصيرة، ماتت.
لم يستطع الرجل تصديق ذلك.
كان يكرر لنفسه كل ليلة: “هي لم تمت… لا يمكن أن تتركني.”
بدأ يبحث في أماكن لا يجب أن تُفتح، حتى وصل إلى دجّال في أطراف المدينة.
أعطاه طقسًا غريبًا، وقال له:
“ستعود… لكن لا تضمن ما الذي سيعود معها.”
وفي ليلة مظلمة، عاد شيء إلى الحياة.
في البداية ظن أنها هي… كانت تتحرك، تتنفس، تجلس في نفس المكان.
لكن كل شيء كان خاطئًا.
لا تتكلم.
لا تنظر إليه.
تحدّق فقط في الزوايا الفارغة من الغرفة وكأنها ترى شيئًا لا يُرى.
مرّت الأيام، وبدأ البيت يتغير.
أصوات خطوات في منتصف الليل…
أبواب تُفتح وتُغلق وحدها…
همسات خفيفة تأتي من الجدران.
ثم بدأت تصرخ.
ليست صرخات بشرية… كانت كأنها خليط بين صوت شخص وبُعدٍ آخر لا يُفهم.
وكانت تجلس لساعات في الظلام، تحدّق للأعلى دون أن ترمش، وكأنها تنتظر أمرًا ما.
في إحدى الليالي، دخل الرجل غرفتها.
كانت جالسة على كرسي، تهتز ببطء شديد، وعيناها ثابتتان في السقف.
الهواء في الغرفة أصبح ثقيلاً، وكأن كل شيء توقف.
وعندما وجّه الضوء نحوها… شعر أن جسده تجمّد.
لم تكن تنظر إليه.
كانت كأنها تنظر “من خلاله”.
وعلى الأرض، كانت هناك رموز غير مفهومة كُتبت بشكل دائري… كأنها ليست مكتوبة بيد بشر.
وفجأة… ابتسمت.
ابتسامة قصيرة جدًا، لكنها لم تكن إنسانية أبدًا.
ثم خرج صوتها أخيرًا:
“لم أعد وحدي.”
بدأ الرجل يفقد عقله من الخوف، ولم يعد يحتمل ما يحدث داخل البيت.
قرر أن ينزلها إلى غرفة تحت المنزل، بعيدًا عن كل شيء، حتى يستعيد هدوءه.
وفي تلك الليلة، سمع الجار أصواتًا غريبة تأتي من البيت.
طرق الباب وسأل:
“ما هذه الأصوات؟”
أجابه الرجل بسرعة وارتباك:
“لا شيء… لا تهتم.”
لكن الجار أصر:
“إما تخبرني أو سأبلغ الشرطة.”
تغيّر وجه الرجل فجأة… ولم يكن الخوف وحده.
كان هناك شيء آخر… كأن شيئًا في الداخل استيقظ.
وفي لحظة غضب، أمسك بعصا قريبة منه وضرب الجار…
فسقط الجار فاقد الوعي.
تجمّد الرجل مكانه.
ثم همس لنفسه:
“الآن… لا رجعة.”
سحب الجار إلى الغرفة السفلية، ووضعه هناك، محاولًا تجاهل ما يحدث حوله.
ثم صعد لينام… أو يحاول.
لكن الليل لم يكن هادئًا.
أصوات تأتي من الأسفل…
أصوات خبط… ثم صمت… ثم شيء يشبه التنفس… لكنه ليس إنسانًا.
ثم فجأة… صوت كسر قوي.
نزل بسرعة.
فتح باب الغرفة السفلية…
الضوء كان ضعيفًا… والهواء بارد بشكل غير طبيعي.
ثم… سكون كامل.
كل شيء توقف فجأة.
لكن ما رآه جعله يتراجع خطوة للخلف دون وعي…
كأن عقله رفض التصديق.
الجدار… الأرض… كل شيء كان يدل أن “شيئًا ما” قد حدث هناك.
لكن لم يكن واضحًا ما هو.
ثم سمع صوتًا خلفه.
ببطء… التفت.
كانت زوجته واقفة.
لكن ليس كما كانت.
كانت ثابتة، وابتسامتها أوسع من أي وقت طبيعي.
وعيناها… لا حياة فيهما، لكنهما مليئتان بشيء يفهمه الخوف فقط.
قالت بصوت منخفض جدًا:
“الآن… جاء دورك.”
ثم بدأت تتحرك نحوه…
لكن خطواتها لم تكن طبيعية… كأنها لا تمشي على الأرض، بل تنزلق فوقها.
أراد الهرب… لكن الباب خلفه أُغلق بقوة كأن شيئًا من الداخل أمسكه.
والظلام بدأ يقترب…
ولم يعد يسمع سوى صوت أنفاسه… وصوتها وهي تقترب.
ثم… انقطع كل شيء.
تمت...
احنه عايشن بستان ودايمن اسمع من البساتين المجاوره انو اكو قصص جن وجنت ماصدكهم واستهزء بلقصص الى ان صار بيه موقف بعمري ما انسا اهلي كلهم نامو واني جنت اتابع مسلسل وبليل اشوف 3حلقات وقت نومي خليت الموبايل علشحن واني بين الكاعده والنايمه شفت شخصيات غريبه اب وبنتين ويا وهمه قصار القامه والبنتين يلعبن بلغرفه ويتقربن. يم وجهي واني بين النايمه والكاعده اركز بيهم واشوف شكلهم شويه شبه شفاف وحده من البنات انتبهتلي كاعده اشرت عليه وكالت بشريه الاب والبنت الثانيه اختفو وهي ضلت تختل بلغرفه وفجأه اختفت واني اغمه عليه من الخوف
Читать полностью…
كان عندنا بيت كبير مرّة، وغرفنا كانت في جهة، والمطبخ في جهة ثانية بعيدة شوي…
يعني إذا تبين تروحين للمطبخ، لازم تمشين في ممر طويل وهادئ، خاصة بالليل.
في ذاك اليوم، صحيت نص الليل… يمكن الساعة 3 الفجر.
الدنيا ساكتة بشكل غريب، ما تسمعين إلا صوت المكيف، وكل البيت نايم.
عطشت، وقلت بروحي: بروح أشرب موية وأرجع أنام.
قمت من سريري، وطلعت من الغرفة…
الممر كان مظلم، إلا من نور خفيف جاي من جهة المطبخ.
مشيت ببطء… وكل خطوة صوتها يوضح في السكون.
كنت أحس المكان أوسع من العادة، وكأن الهدوء فيه شي مو طبيعي.
يوم وصلت المطبخ، دخلت وشغلت النور.
المطبخ كان عادي، بس فيه شباك صغير في الجدار يطل على غرفة التخزين اللي جنب المطبخ.
الغرفة ذيك قديمة، وغالبًا مقفلة، وما أحد يستخدمها.
فتحت الثلاجة، وأخذت كوب موية، ووقفت أشرب…
وبالصدفة، عيوني راحت على الشباك.
وهنا… حسّيت إن قلبي طاح.
كان فيه أحد واقف ورا الشباك.
شي أسود… واقف بدون حركة، كأنه ظل.
ما فيه ملامح، ولا وجه واضح…
بس عيونه.
عيونه كانت بيضاء بشكل مخيف…
تلمع في الظلام، وتطالعني مباشرة، بدون ما ترمش.
تجمدت مكاني…
الكوب طاح من يدي وتكسر على الأرض، والصوت كأنه دوّى في البيت كله.
ما قدرت أتحرك… ولا أصرخ…
وفجأة، كل شي اسود قدامي، وطحت.
يوم صحيت، لقيت أمي فوق راسي تهزني وهي خايفة:
“بسم الله عليك يمّه، وش فيك؟ وش جابك هنا لحالك؟”
كنت أرجف، ودموعي على خدي…
وقلت لها كل اللي صار… عن الظل، وعن العيون، وعن الشباك.
أمي حاولت تهديني، ومسكت وجهي وقالت:
“يمّه يمكن تخيلات… يمكن تعبانه أو ما نمتي زين. الغرفة فاضية ومقفلة، ما فيه أحد.”
بس أنا…
كنت متأكدة إن اللي شفته ما كان تخيل.
ومن ذاك اليوم…
ما عاد أقدر أمشي في ذاك الممر لحالي بالليل.
والمطبخ… صار أكثر مكان أخاف أروحه.
حتى لو عطشت…
أفضل أصبر لين يطلع النور.
طبعاً هذي القصة صارت معايه من حوالي خمس سنين والحمدلله الحين انتقلنا من البيت عشان صارت احداث كثير فيه وهذي قصة وحده بين القصص يلي صارت معايه اتمنى تعجبكم
بعد الحادث يلي صارت معايه في المطبخ والشخص يلي شفت
خياله في غرفتي بررت لنفسي ان هذا كله مجرد خيال
ماكلمت احد عن الموضوع وقلت اكيد مافي حد رح يصدقني
والاحداث هذي اكيد مجرد وهم وخيال ومارح تتكرر
الشيء اللي ماكنت اعرفه ان هذي كانت البداية فقط
وفي اليوم التاني وفي نفس التوقيت صحيت من النوم لكن على صوت دق علي باب غرفتي
مشيت ناحية الباب وفتحته لكن مافي حد استغربت ورجعت حاولت انام لكن ماقدرت كنت احس ان في حد يراقبني