3341
قصص رعب وروايات -تريدون تعرضون قصتكم؟ الدردشه موجوده حسابي الخاص لتواصل المالك @bap123450
في يوم من الأيام… كنت بالمطبخ الساعة 3:00 نص الليل.
قمت من النوم وأنا ميتة جوع، وقلت أنزل آخذ لي أي شي آكله.
البيت كان هادي… وهذا طبيعي في هالوقت المتأخر.
وقفت قدام الثلاجة أدور، وفجأة… سمعت صوت خطوات جاية باتجاهي.
بطيئة… وواضحة… وكل خطوة أقرب من اللي قبلها.
تجمّدت مكاني…
قلت يمكن أحد صاحي… يمكن أخوي.
بس ما ركزت كثير.
وفجأة… حسّيت بيد تنحط على كتفي.
باردة… وثقيلة.
التفت بسرعة!
بس… ما فيه أحد.
لفّيت على المكان كله… الصالة، الغرف…
كلهم نايمين. ما في أحد صاحي.
المفروض إني أخاف… أصرخ… أهرب.
بس اللي صار… العكس تمامًا.
رجعت للمطبخ كأني ما شفت ولا حسّيت بشي.
سويت لنفسي كوب كاكاو… بهدوء غريب… ورجعت غرفتي.
وأنا أمشي… كان في صوت داخلي يهمس لي:
“لا تخافين…”
دخلت غرفتي، سكّرت الباب، وجلست على سريري أشرب الكاكاو.
وقتها… انتبهت لشي.
باب الغرفة كان مفتوح شوي…
مع إني متأكدة إني سكّرته.
استغربت… قمت وسكّرته مرة ثانية، ورجعت نمت.
لكن… قبل ما أغمض عيوني…
شفت شي.
كأنه شخص جالس… بس مشوّش.
فتحت عيوني وركزت…
ما في شي.
رجعت غمضت عيوني… وحاولت أقنع نفسي إنه مجرد خيال.
بس في داخلي… كنت متأكدة.
هذا… ما كان خيال.
ومن يومها…
عرفت إن اللي صار…
ما كان نهاية.
كان… البداية.
لأن بعدها بأيام…
رجعت أصحى كل ليلة… بنفس الوقت.
3:00 بالضبط.
لكن هالمرة…
الصوت ما كان برا.
كان… داخل غرفتي
في أحد الأيام، كانت أمي مسافرة لمدة أسبوع لحضور مناسبة عند أحد الأقارب. عندما غادرت، بقيت أنا وأخي وجدتي في المنزل. كنت من النوع الذي يسهر كثيراً ويتابع الهاتف، ولا أنام إلا في ساعات متأخرة. في إحدى الليالي، بعد أن أغلقت هاتفي ووضعته تحت الوسادة، بدأ شيء غريب يحدث. كنت أسمع صوتاً فوق أذني، كأن شخصاً يبكي ويضحك في نفس الوقت. لم أفهم مشاعري وقتها. شعرت أن جسدي كله تجمد من الخوف، ومن شدة الرعب لم أستطع التنفس، وأغمى علي. منذ سفر أمي، لم أكن أصلي جيداً كما أفعل عادةً، بل كنت لا أصلي تقريباً. وبسبب هذا الحدث، بالطبع، عدت للخوف والارتباك، وأصبحت أرتعد من جديد وأتوب إلى الله. لم أستفق إلا في اليوم التالي، وعندما استيقظت، كنت اضن اني قد نمت من الخوف لكني أدركت متأخراً أنني لم أكن نائمة ، بل كنت فاقدة للوعي بسبب الخوف. وحتى اليوم، أسمع ذلك الصوت بين الحين والآخر، ولا أزال لا أعرف مصدره، لكنني عشت الرعب، وعُدت إلى الله.
Читать полностью…
3_أيام مرت… والبيت صار أسطورة في بغداد
الناس صاروا يتجنبون المرور بجانبه، والجدران صار عليها آثار دم جافة تتغير شكلها بين الحين والآخر.
في يوم، شاب من الجيران قرر يدخل البيت… اسمه علي. كان فضوله أقوى من خوفه.
دخل الغرفة تحت الدرج، والجوّ كان ثقيلاً، ريح الدم تشبه صرخة الماضي.
فجأة، الظل الأسود بدأ يتحرك… شكل ريان الملطخ بالدم ظهر أمامه.
علي حاول يهرب… لكن الباب انغلق من تلقاء نفسه، والدم بدأ ينساب على الأرض، يحيط به كأنه يريد ابتلاعه.
وفجأة سمع صوت ريان يقول:
"كل من يدخل… يجب أن يترك شيئاً من روحه هنا."
حاول علي المقاومة… لكن الدم غطى رجليه، وعيناه صارت تشاهد ذكريات العائلة كلها، الأخطاء، الخيانات، الألم القديم…
ثم البيت اهتز بشكل مخيف، والجدران بدأت تتصدع، الدم أصبح له صوت، يصرخ ويهمس:
"الدورة انتهت… والدم لن يغادر إلا بعد أن يكتمل الثمن."
وفي آخر لحظة، ظهر ضوء خافت من سقف الغرفة، وانفجرت جداراً صغيراً.
علي قفز من الضوء، وخرج من الباب… لكن البيت بقي ساكتاً، والدم اختفى فجأة.
في الصباح، الجيران شافوا الباب مفتوح، والدم اختفى، لكن على الحائط، كتب بخط واضح:
"الدم الأخير انتهى… لكن قصة الألم لا تموت، البيت ينتظر القادم."
ومنذ ذلك اليوم، لم يجرؤ أحد على الاقتراب من الغرفة تحت الدرج…
والبيت ظل صامداً، يحمل كل الدم القديم، وكل سر مختبئ، ينتظر شخص جديد يكمل الدورة…
الدم الأخير” _1
كانت ليلة مطرية باردة في بغداد؟ `ريان تمشي بالبيت القديم بعد ما رجعوا من السفر.
البيت كله ساكت… إلا صوت قطرة ماء تتساقط من السقف
وصلت لغرفة تحت الدرج… الباب كان نصف مفتوح.
ريح الدم كانت ثقيلة.
دخلت… والجدار مليان علامات حفر…
وصوت تنفس غريب يطلع من الظلام.
فجأة، شيء تحرك.
رجل نحيف، عيونه سودا بشكل غير طبيعي… يبتسم ابتسامة مليانة دم.
يده ممسكة بسكين طويل… والشفاه ملوثة بالدم القديم.
قال بصوت خشن:
“انتظرنك… كل من يهرب من ألم الماضي، لازم يدفع الثمن.”
قبل ما تقدر تصرخ، سحبها على الأرض.
دمها اختلط مع الدم القديم على البلاط.
صرخت، لكنها سمعت صوت تمزق… أظافرها انكسرت، وكل حركة كانت تؤلمها أكثر.
الرجل بدأ يحكي:
“البيت يجمع كل الدم المعلق… دم عائلتك، دمك… وكل خطأ مضى، لازم يرجع.”
كل مرة تحاول تتحرك، السكين تقطع جزء من الأرض تحتها…
والصرخات تتحول لصدى في الجدران.
وفي آخر لحظة، لما حاولت تنقذ نفسها…
البيت كله صرخ:
“دمك الأخير مكتوب… واللي بعدك لازم يكمل الدورة.”
في الصباح، الجيران شافوا باب الغرفة مقفل… وماكو أي أثر.
بس على الحائط، مكتوب بالدم:
“آخر واحدة… والدم حيظل للأبد.”
الاختراق صاير بالجملة اي ربط لاتدخل عليه اي رابط وخصوصا روابط تليكرام وبوتات
Читать полностью…
خالتي أعطتني اللعبة بابتسامة صغيرة وقالت: "خذِها، هدية لك."
حملتها، وشعرت بثقلها في يدي، أكثر من الطبيعي بالنسبة لحجمها الصغير.
حاولت أضحك، لكن يدي كانت ترتجف وقلبي يدق بسرعة.
لم ألمسها كثيرًا، لكن شعرت أن نظرتها ثابتة عليّ، حتى وأنا أضحك.
حاولت أن أتكلم بصوت طبيعي: "أوه… شكرًا"، لكن كلماتي خرجت متحركة ومحرجة.
شعرت ببرودة خفيفة في أطراف أصابعي رغم حرارة الغرفة، وكأن الهواء حول اللعبة أصبح أثقل بطريقة غريبة.
ابتسمت لنفسي وقلت: "أكيد أنا أبالغ… أو يمكن هي تحاول تخيفني!"
بعد دقائق، وضعت اللعبة على الطاولة وغادرت الغرفة لدقائق.
عدت لأجدها على الكرسي نفسه الذي جلست عليه قبل قليل.
لم ألمسها، ولم يلمسها أحد… شعرت بالقشعريرة تنتشر في ذراعي وظهري.
جلست على الأريكة أحاول تهدئة نفسي، أقول لنفسي: "أكيد أتخيل كل شيء…"
لكن كل مرة أنظر إليها، شعرت أن نظرتها تلاحقني باستمرار.
البيت أصبح ساكنًا بطريقة مخيفة، حتى أصوات الرياح من الشباك صارت تبدو ثقيلة، وكأنها تهمس بي.
حاولت أن أسترخي في غرفة المعيشة بينما أمي وأبوي يتعشون ويضحكون بهدوء، لكن فجأة سمعت صوت أختي الصغيرة تنادي من غرفتها بصوت مرتجف: "أختي… أختي…"
تجمدت في مكاني، لم أكن أعرف إذا كان الصوت حقيقي أم مجرد تخيل.
كل شيء حولي، حتى ضحك أمي وأبوي، بدا بعيدًا وغريبًا، والبيت كله أصبح ثقيلًا ومشبّعًا بشعور غامض.
اقتربت بخطوات بطيئة، كل خطوة تتردد في البيت، لكن عندما دخلت الغرفة… لم تكن أختي هناك.
اللعبة كانت على الأرض بجانب السرير، وكأنها تنتظرني.
شعرت ببرودة تمتد من أطراف أصابعي إلى كل جسدي، وقلبي يضرب بشدة.
حاولت التقاط اللعبة، لكن شعرت بأن وزنها أكبر من الطبيعي، ويدي ترتجف بشكل غير طبيعي.
نظرتها كانت ثابتة ومباشرة إليّ، وكأنها تعرف كل شيء عني، كل تحركاتي، كل أفكاري.
وضعتها على الطاولة الكبيرة في المطبخ وجلست بعيدًا، أحاول التنفس ببطء.
البيت هادئ… لكنه لم يعد طبيعيًا بعد وصول اللعبة. كل شيء حولي يبدو صامتًا، لكن ثقيلًا ومتوترًا، حتى الهواء بدا أكثر كثافة من قبل.
نظرت إليها مرة أخرى… وشعرت أن نظرتها تتحداني.
وسألت نفسي بصوت خافت:
"إذا كانت مجرد لعبة… لماذا شعرت أنني لم أعد أتحكم في البيت بعد الآن؟"
خالتي كان زوجها متوفي وكنا نحاول نخفف عنها باي طريقة في عندها لعبة في البيت عروسة القصة حصلت لما كان عمري 8 سنوات والحين أنا 16 سنة كنت احب العاب العرايس مرررة ودايما اقول لامي انها تشتري لي دبدوب او عروسة فمرة من المرات كنا نلعب انا واختي لعبة الغميضة وانا لما تخبيت ورا الدولاب عشان اختي ما تشوفني طاح شيء عالارض لما دفيت مقبض الدولاب مسكته وكانت لعبة مرة حلوة بس ما كنت ادري انها رح تكون السبب في دمارنا انا واهلي طبعا لانو كان حجمها صغير حطيتها في جيب فستاني وما قلت لاحد وندمت اني ما علمت احد خلصنا لعب ورجعنا البيت حطيتها في الصالون ودخلت انام بس وأنا كنت نايمة سمعت امي تناديني وأنا ادري انو امي ما تصحى في ذا الوقت رحت اشوف وش عاوزة مني نزلت في الدرج وكان في منظر مرعب ما صدقت الشيء اللي شفته
Читать полностью…
هاي قصة رعب درامية متوسطة:
منذ وفاة والدتها، صارت مريم تعيش وحدها في بيت قديم عند أطراف المدينة.
البيت كان هادئ أكثر من اللازم، كأن الجدران تحفظ أنفاس من سكنه قبلها.
اختارت هذا المكان لأنها أرادت العزلة… أو هكذا أقنعت نفسها.
في الأسبوع الأول، لم يحدث شيء غريب.
لكن في الليلة الثامنة، استيقظت مريم عند الساعة الثالثة فجرًا على صوت خافت،
كأنه بكاء مكتوم يأتي من نهاية الممر.
نهضت ببطء، والقلب يطرق صدرها.
نادَت: «أكو أحد؟»
لم يجبها أحد، لكن الصوت توقف فجأة،
وكأن من كان يبكي سمعها.
رجعت لغرفتها وهي تحاول تهدئة نفسها.
في الصباح، لاحظت شيئًا غريبًا:
آثار أقدام صغيرة على أرضية الممر…
أقدام طفل.
أقنعت نفسها أن عقلها متعب، وأن الحزن يفعل أكثر من ذلك.
لكن في الليلة التالية، رأت باب غرفتها يُفتح ببطء.
دخل هواء بارد، ومعه همس واضح قال:
«ليش تركتيني؟»
تجمّدت في مكانها.
الصوت كان مألوفًا…
كان صوت أخيها الصغير،
الذي مات قبل سنوات في حادث غرق،
وهي كانت آخر من رآه.
صرخت وأغلقت عينيها.
وعندما فتحتهما، اختفى كل شيء.
في اليوم التالي، قررت مغادرة البيت.
جمعت أغراضها بسرعة، لكن عندما وصلت إلى الباب،
وجدت صورة معلّقة لم تكن هناك من قبل.
صورة لها وهي صغيرة، تمسك بيد أخيها،
وتحتها مكتوب بخط غير متوازن:
«الوعد ما انوفى».
تذكّرت…
وعدته امها أنها لن تتركه وحده قرب النهر.
لكنها فعلت.
في تلك الليلة، عاد البكاء، أقرب من قبل
هذه المرة لم تخف.
خرجت إلى الممر وقالت بصوت مرتجف:
«سامحني… كنت طفلة»
ساد صمت طويل.
ثم اختفى الصوت،
واختفت آثار الأقدام،
وعاد البيت ساكنًا كما كان.
في الصباح، غادرت مريم البيت نهائيًا.
لكن إلى اليوم،
عند الساعة الثالثة فجرًا،
تسمع أحيانًا في أحلامها
صوت طفل يهمس:
«ما نسيت»
راح احجيلكم ليش نسجنت
بالبداية اني اشتغل سايق تكسي
وبعدين الاطار الامامي طك وعائلة وياي ندعمت بالبوري اني تفلشت وهمه كلهم ماتو ونسجنت ونطيت فلوس 300مليون وتنازلو عن دعوة قضاء وقدر ومن طلعت لاموبايل لا كلشي بس حصلت جهازي ورقمي ورجعت التليكرام وسلمت عليكم 😍🥹
منو كاعد منو نايم تعالو نسولف ضايج اريد نسولف 😅🥲
Читать полностью…
في يوم من الأيام… كنت بالمطبخ الساعة 3:00 نص الليل.
قمت من النوم وأنا ميتة جوع، وقلت أنزل آخذ لي أي شي آكله.
البيت كان هادي… وهذا طبيعي في هالوقت المتأخر.
وقفت قدام الثلاجة أدور، وفجأة… سمعت صوت خطوات جاية باتجاهي.
بطيئة… وواضحة… وكل خطوة أقرب من اللي قبلها.
تجمّدت مكاني…
قلت يمكن أحد صاحي… يمكن أخوي.
بس ما ركزت كثير.
وفجأة… حسّيت بيد تنحط على كتفي.
باردة… وثقيلة.
التفت بسرعة!
بس… ما فيه أحد.
لفّيت على المكان كله… الصالة، الغرف…
كلهم نايمين. ما في أحد صاحي.
المفروض إني أخاف… أصرخ… أهرب.
بس اللي صار… العكس تمامًا.
رجعت للمطبخ كأني ما شفت ولا حسّيت بشي.
سويت لنفسي كوب كاكاو… بهدوء غريب… ورجعت غرفتي.
وأنا أمشي… كان في صوت داخلي يهمس لي:
“لا تخافين…”
دخلت غرفتي، سكّرت الباب، وجلست على سريري أشرب الكاكاو.
وقتها… انتبهت لشي.
باب الغرفة كان مفتوح شوي…
مع إني متأكدة إني سكّرته.
استغربت… قمت وسكّرته مرة ثانية، ورجعت نمت.
لكن… قبل ما أغمض عيوني…
شفت شي.
كأنه شخص جالس… بس مشوّش.
فتحت عيوني وركزت…
ما في شي.
رجعت غمضت عيوني… وحاولت أقنع نفسي إنه مجرد خيال.
بس في داخلي… كنت متأكدة.
هذا… ما كان خيال.
ومن يومها…
عرفت إن اللي صار…
ما كان نهاية.
كان… البداية.
لأن بعدها بأيام…
رجعت أصحى كل ليلة… بنفس الوقت.
3:00 بالضبط.
لكن هالمرة…
الصوت ما كان برا.
كان… داخل غرفتي
أكو بنية، ناس كلّهم يحچون عنها غريبة.
ملامحها مو مألوفة، عيونها دايمًا ساكتة، بس قلبها جان يحب بصدق.
حبت شخص، وهو هم حبها… وتزوجوا.
وعاشوا سنين حلوة، أو هي چانت تحسبها حلوة.
بعدين بلش يتأخر.
يرجع للبيت بليل، تعبان، صوته بارد.
سألته:
– ليش تتأخر؟
گال:
– أسهر ويا جماعتي.
هي صدگته… مرة، مرتين، عشرات المرات.
بس الشك دخل بقلبها، وما طلع.
صبرت.
راگبته بهدوء.
لين شافته بعينها… مو ويا جماعته.
ما واجهته.
الذكي ما يفضح نفسه بسرعة.
ليلة رجع متأخر، دخل الحمّام.
المي نزل، والبخار ملأ المكان.
وفجأة حسّ بشي غلط…
الضو بدى يرمش،
وصوت المي تغيّر.
طلع من الحمّام وهو مرتبك،
بس ما لحق يحچي.
من ذاك اليوم،
البيت سكت.
ماكو صوت، ماكو حركة.
الناس گالت اختفى.
والشرطة دخلت البيت،
شافوا أشياء ما تنقال،
وأسرار ما تنحچي.
أما هي؟
چانت واقفة زاوية، هادئة،
وتهمس لنفسها:
الخيانة نهايتها دايمًا ظلام… حتى لو تأخرت.
ومن ذاك الوقت،
أي واحد يدخل ذاك البيت،
يحلف إنه يسمع صوت مي…
حتى والحنفيات مسكرة.
2_الليلة الثانية، بعد يوم من اختفاء ريان كان البيت ساكت أكثر من أي وقت.
الجيران صاروا يسمعون همسات خافتة، كأنها تأتي من تحت الدرج… همسات تقول:
"الدم… الدم… الدم لا يموت."
في زاوية الغرفة، بدأ الدم القديم يتحرك من تلقاء نفسه، كأنه يبحث عن شيء،
ويتجمع على شكل ظل بشري، يشبه ريان … لكن عيونها سوداء، وابتسامة غريبة تلمع على وجهها.
وفي الخارج، صارت العواصف أقوى، والمطر يضرب النوافذ بعنف.
الناس حاولوا الاقتراب من البيت، لكن الباب كان مسحور، كل من يلمسه يشعر ببرودة تشلّ كل جسده.
داخل البيت، ظل الدم يتحرك ويهمس:
"الدورة لم تكتمل… الدم يريد التالي… لا أحد يهرب."
وصوت خطوات، لم تكن خطوات ريان… شيء آخر يتحرك في الظلام، يتربص بالزائرين، ينتظر من يجرؤ على الدخول.
وفي لحظة، ظهر على الحائط الجديد كتابة، بنفس الخط الملطخ بالدم:
"من يجرؤ، سيصبح جزء من الدم… ولن يخرج إلا بعد دفع الثمن."
البيت أصبح حيّاً، وكل غرفة فيه كانت تهمس بألم الماضي، تحاول استدعاء كل من خان أو نسي…
ريان؟ ظل جسدها يختفي في الظل، وعيونها السوداء تراقب كل شيء، تحذّر:
"اللي بعدي… الدم لا يرحم."
) مرآة أم فاطمة
من ماتت أمها، بقت المرآة القديمة معلقة بنفس مكانها
كانت مرآة طويلة بإطار فضي متآكل، ما حد لمسها
فاطمة كل يوم تمر قدامها… بس ما تطالع بيها
بيوم من الأيام، سمعت صوت خفيف مثل همسة:
"ليش ما تشوفيني تجمدت
البيت كله ساكت
رجعت بخطوات بطيئة للمرآة… شافت نفسها.
بس الغريب إن انعكاسها ما كان يطابق حركتها.
هي كانت واقفة ساكن لكن انعكاسها كان يبتسم
ابتسامة مو طبيعية اطول من الازم
قربت أكثر…
الانعكاس مد إيده كأنه يريد يلمس الزجاج من الداخل.
فاطمة رجعت خطوة.
لكن الانعكاس ما رجع.
بالعكس…
الانعكاس همس:
"أنا مو أنتي… أنا اللي بقى بعد ما رحتي."
ومن ذاك اليوم…
المرآة صارت تعكس أشياء ما صارت بعد.
مرة شافت نفسها تبچي.
مرة شافت نفسها ممددة بالأرض.
والأغرب؟
بيوم، دخلت الغرفة…
المرآة كانت فاضية.
ما بيها انعكاس.
بس صوت أمها يطلع من داخلها:
"لا تخليني وحدي…"
2) الرسالة اللي ما وصلت
كانت كل ليلة تجيها رسالة بنفس التوقيت: 3:33 فجراً.
المرسل؟
"أنا"
بس هي ما كانت مرسلة شي.
الرسالة الأولى كانت قصيرة:
"ليش تركتيني؟"
هي عزباء. ما تركت أحد.
الليلة الثانية:
"أنا قاعد بالغرفة يمك."
التفتت…
ماكو أحد.
الليلة الثالثة:
"لا تطفين النور."
بخوف… طفت النور.
وبعدها بثواني…
جاها تسجيل صوتي.
صوت نفسَها…
تبچي وتقول:
"كان لازم ما أرجع ذاك اليوم…"
وهي ما تعرف شنو يقصد.
باليوم الرابع، قررت ما تفتح الرسالة.
خلت الموبايل بعيد.
بس الساعة 3:33
انفتح لوحده.
الكاميرا اشتغلت.
وشافت بالصورة…
وراها…
شخص واقف.
وجهه مغطى بشعر طويل.
بس الشيء المرعب؟
لما التفتت…
ماكو أحد.
رجعت للصورة.
الشخص كان أقرب.
وكتب تحت الصورة:
"قريباً… راح نصير واحد."
3) الغرفة اللي تبچي
كانت عدها غرفة صغيرة بالبيت، مقفولة من سنين.
أبوها قال لها:
"هاي الغرفة لا تفتحينها."
طبعاً… الفضول أقوى.
ليلة مطر، سمعت صوت بكاء خفيف يطلع من الغرفة.
بدايةً فكرت هوا.
بس الصوت كان واضح… بكاء بنت صغيرة.
جمعت شجاعتها وفتحت الباب.
الغرفة فاضية.
ما بيها غير سرير قديم ولعبة دبدوب.
الدبدوب كان متوسخ…
وعينه وحدة مكسورة.
سمعت همسة:
"رجعتي؟"
صوت طفلة.
قالت بخوف:
"منو؟"
الجواب جاها من وراها:
"ليش خليتيني وحدي؟"
استدارت…
وشافت بنت صغيرة تشبهها…
بس عيونها سودا بالكامل.
قالت البنت:
"أنا انتي… يوم كنتي صغيرة… يوم ما حد سمع بكيتج."
وفجأة الغرفة اختفت.
وصارت فاطمة واقفة وحدها بالظلام.
والبنت تمسك إيدها وتهمس هسه دوري اعيش بدالج
بيت النخلة – البصرة
في أحد أحياء البصرة القديمة كان هناك بيت مهجور.
الناس يسمّوه بيت النخلة لأن في وسط الحوش نخلة يابسة ما تموت ولا تعيش.
مريم، بنت عمرها 23 سنة، رجعت تسكن بالبيت بعد وفاة جدتها.
البيت قديم وهادئ زيادة عن اللزوم، لكن مريم ما كانت تخاف بالبداية.
أول ليلة
وهي نايمة، سمعت صوت خربشة خفيفة داخل الجدار.
فكرت إنها فئران لأن البيت قديم، وغفت.
ثالث ليلة
الساعة كانت حوالي 3:30 فجراً.
صحَت على صوت حركة بالحوش.
قامت وطلّت من الشباك.
شافت النخلة ثابتة، لكن ظلها يتحرك لوحده.
رجعت للسرير، وسمعت همس قريب يقول:
«مو بيتچ…»
بعد أسبوع
مريم شافت آثار أقدام طين من باب الحوش لين باب غرفتها.
الأقدام كانت صغيرة، مثل أقدام طفل، لكنها مقلوبة.
دخلت الحمّام، ولقت مكتوب على المراية:
«دورچ جاي»
الحمّام كان بارد، لكن الكلام مكتوب بالبخار.
كلام الجيران
سألت مريم الجيران عن البيت.
عجوز من الحي قالت لها: — زمان، أيام الفيضان، طفلة غرگت واندفنت بالحوش تحت النخلة.
— ومن ذاك اليوم، البيت ما قبل أحد.
قالت لها: — اللي يسكن هنا، يا يطلع بسرعة… يا يختفي.
الليلة الأخيرة
قررت مريم تطلع وتترك البيت.
لمّت أغراضها ووقفت عند الباب.
الساعة كانت 3:30.
سمعت صوت ركض بالحوش.
التفتت وشافت بنت صغيرة، شعرها مبلل بالطين، واقفة تحت النخلة.
قالت الطفلة:
«ليش تطلعين؟
اني وحدي من زمان…»
وفجأة، الأضواء طفت، والباب تسكّر.
الصباح
الجيران شافوا باب البيت مفتوح.
الأغراض موجودة، لكن مريم اختفت.
ومن ذاك اليوم،
كل ليلة الساعة 3:30،
يشوفون بنت واقفة بالشباك
تضحك.
ضحكة مو طبيعية.
بكمل القصة. لما نزلت تحت ورا مصدر الصوت تجمدت مكاني شفت ست كبيرة في السن قاعدة زي ما بيقعد الكلب خفت جدا وصرخت وطلعت ركض على غرفة أمي وابويا اصحي امي بس ما صحت فقلت خليني انام في غرفتهم الليلة ذي فانسدحت على الاريكة اللي في الغرفة ومرة وحدة جيت بغمض عيني الا واشوف شيء في السقف قاعد يطير خفت مرة وصرخت صرخة قوية خلت كل اللي في البيت يقوموا وحكيت لهم أنو لازم نترك البيت وآني سرت اشوف العروسة تتحرك وقت ما نكون نايمين انا واختي وقاعدة تتشكل وفي مرة كمان كنت قاعدة اقرا قران وأنا كنت مشغلة النور اللمبة طفت كان شيء مرة مرعب والقشعريرة قمت حاولت اطلع بس في شيء مسك رجولي وبدا يسحبني شوي شوي بيدخلني تحت الكرسي وانا احاول اخليه يفلت رجولي ونجح بانه يسحبني تحت السرير وبعدها اغمى علي في الليلة الثانية شفت اهلي مشغلين في كل البيت قران وانا مربطة عالكرسي واسوي حركات لا ارداية ماني فاهمة أنا ايش اللي قاعدة اسويه إلا لما فتحت عيوني وكانوا كلهم جنبي ويقولون انو حرقوا الدمية اللي كانت خالتي تهديني ياها في عيد ميلادي عشان تدمر حياتي. معاناتي ما وقفت الى الان. يتبع في الجزء الثالث
Читать полностью…
💫السلام عليكم اسمي نِيفان عمري 19
قصتي:
أكثر شي كان يخوفني
مو الأصوات،
كان الصمت اللي يجي بعدها
أسكن وحدي بالطابق الأرضي
باب واحد، شباك واحد، وكلهم مقفولين دائمًا.
أحب النظام، وأعرف مكان كل شيء بالبيت.
في تلك الليلة، قبل ما أنام، تأكدت كعادتي:
الباب مقفل، الشباك مسكر والبيت هادئ
نمت
استيقظت فجأة بلا سبب الغرفة مظلمة، وعيوني مفتوحة…
لكن جسمي ما يتحرك سمعت صوت تنفس مو عالي
لكن واضح،
وقريب من أذني.
حاولت أصرخ ماطلع صوت حاولت اتحرك ماقدرت
التنفس صار أبطأ…
أثقل…
كأنه يستمتع بخوفي
ثم حسّيت بشيء بارد يلمس شعري.
مو يد،
شيء أنعم… وأطول.
وهمس بصوت واطي:
«لا تخافين… أنا موجود من زمان.»
نزلت دموعي بدون صوت قلبي كان يضرب بقوة
حسّيت بثقل على صدري، كان جالس فوقي
غمضت عيني بقوة عديت الثواني
عشر… عشرين…
وفجأة، قدرت أتحرك قفزت من السرير وشغلت النور
الغرفة فاضية السرير مرتب
ماكو شيء قلت حلم
في الصباح، وأنا أبدل ملابسي، شفت كدمة خفيفة على صدري…
في نفس مكان الثقل.
تجاهلتها.
في الليلة الثانية، قررت ما أنام.
جلست على السرير والنور شغال.
قلت: إذا كان حلم، ما راح يجي وأنا صاحية.
كنت غلطانة قرب الفجر سمعت حركه خلفي
مو خطوات…
سحب بطيء. التفت ببطء
شفت ظل بس مو كامل كانه ناقص ملامح ماكان واقف كان معلق قليلآ فوق الارض
قال بصوت مكسور:
«ليش تبقين وحدچ؟»
رجعت لورا، ظهري لامس الجدار ماقدرت اهرب ولااصرخ مد شيء طويل نحوي وقبل مايلمسني انتقطعت الكهرباء الضلام صار كامل سمعت ضحكه واطيه قريبه جدا الصبح صحيت بلممر ماتذكر شلون طلعت من الغرفه
كل الأبواب كانت مفتوحة،
حتى الباب الخارجي.
لكن الشيء اللي خلاني أرتجف…
على الجدار،عند مستوى عيني،
كان مكتوب بخط مو إلي:
«إنتِ شفتي.»
ومن ذاك اليوم،
إذا حسّيت إني مو وحدي…
أعرف إنه مو إحساس.
هو بس يحب ينتظر