hashmeeat | Unsorted

Telegram-канал hashmeeat - هاشميات حوثيات✌🏼

1191

هنا اليمن هنا كربلاء هنا زينب هنا الحسين هنا زيد هنا السيد القائد هنا أحرار اليمن هنا حرآئر اليمن هنا الشهداء والجرحى هي قناتنا تضم الجميع ❤️🌸 🌹 ://telegram.me/Hashmeeat

Subscribe to a channel

هاشميات حوثيات✌🏼

لا تؤجلي الاطمئنان
فرح علي الشهاري
______
لم تترك لنا اسمها، ولا عنوان بيتها، ولا صورة نعلقها على جدار الذكريات. لكنها تركت سؤالا يستحق أن يصل إلى كل امرأة: كم مرة نؤجل الاهتمام بأنفسنا، ونحن نظن أن الحياة ستنتظرنا؟

تخيلوا أن امرأة استطاعت أن تكتب رسالة إلى نساء لم تلتق بهن يوما، لا لتروي حكاية مرضها، بل لتقول ما كانت تتمنى أن تعرفه قبل أن يصبح القلق رفيق أيامها. ربما كانت ستبدأ رسالتها هكذا:

«كنت أظن أن الاهتمام بصحتي يمكن تأجيله حتى أنتهي من مسؤولياتي. كنت أؤمن أن أطفالي يحتاجون إلي أكثر مما أحتاج أنا إلى الراحة، وأن البيت لا يحتمل غيابي. لم أكن أجهل قيمة الحياة، لكنني نسيت، وسط انشغالي بحياة الآخرين، أن لي حياة تستحق الاهتمام أيضا».

«وحين لاحظت تغيرا غير مألوف في جسدي، بحثت عن سبب يجعلني أتجاهله. قلت إنها مسألة عابرة، وإن زيارة الطبيب يمكن أن تنتظر. كنت أؤجل السؤال، ظنا مني أنني أؤجل الخوف. ولو عاد بي الزمن، لكنت أكثر رحمة بنفسي، ولأدركت أنني لست مطالبة بمعرفة ما يحدث داخل جسدي، لكن من حقي أن أطلب المساعدة لأعرف وأطمئن».

قد تكون هذه الرسالة متخيلة، لكنها تشبه واقعا تعيشه نساء كثيرات، حين تصبح مسؤوليات الأسرة أو ضيق الحال أو صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية أسبابا لتأجيل الاهتمام بالصحة.

والحقيقة أن سرطان الثدي لا يعلن عن نفسه دائما بالألم. فقد تظهر كتلة أو سماكة غير معتادة، أو تغيرات في حجم الثدي أو شكله، أو في الجلد أو المنطقة الأمامية منه، أو إفرازات غير طبيعية. وليس معنى ظهور هذه العلامات الإصابة بالسرطان، فمعظم كتل الثدي ليست سرطانية، لكن معرفة السبب تستدعي تقييما طبيا دون تأخير.

ولعل أكثر ما يستحق أن نغيره في وعينا هو تلك الصورة التي تجعل سرطان الثدي مرادفا للنهاية. فالمرض ليس حكما محتوما بفقدان الحياة، والتشخيص المبكر، متبوعا بالعلاج المناسب، يحسن فرص التعافي ونتائج العلاج. كما أن الإصابة لا تعني بالضرورة استئصال الثدي بالكامل، فالخيارات العلاجية تختلف بحسب طبيعة الحالة ومرحلتها.

لكن الرسالة أوسع من الحديث عن الأعراض والعلاج؛ إنها رسالة إلى مجتمع اعتاد أن يرى المرأة مصدرا للعطاء، حتى نسي أحيانا أنها تحتاج إلى من يعتني بها أيضا. إلى الأبناء الذين يعرفون كيف تناديهم أمهم حين يمرضون، لكنهم قد لا يعرفون كيف يسألونها عما تخفيه من تعب. وإلى الزوج الذي يطمئن إلى أن زوجته بخير ما دامت تبتسم، دون أن يدرك أن بعض الابتسامات تخفي قلقا لا تجد صاحبته الكلمات للتعبير عنه.

إن المرأة لا تحتاج إلى أن نحيطها بالخوف من السرطان، بل بالمعرفة والطمأنينة والمساندة. أن نمنحها مساحة آمنة للحديث عن صحتها، وأن نساعدها على الوصول إلى الرعاية الطبية، وأن ندرك أن الاهتمام بها ليس أمرا ثانويا يأتي بعد انتهاء مسؤوليات الحياة.

وفي الحملة الوطنية الثالثة عشرة للتوعية بسرطان الثدي، التي ينظمها صندوق مكافحة السرطان تحت شعار «الوعي حماية»، نريد أن تصل هذه الحقيقة إلى كل بيت؛ أن تعرف المرأة أن العناية بصحتها ليست أنانية، وأن طلب المساعدة ليس ضعفا، وأن الخوف من نتيجة الفحص لا ينبغي أن يحرمها من فرصة المعرفة في الوقت المناسب.

فالوعي لا يقاس بعدد المنشورات التي نشاركها، بل بما يتغير في سلوكنا بعدها. وما قيمة أن نكتب عن صحة المرأة، ثم لا نصغي إليها حين تتحدث عن قلقها؟ وما جدوى أن نردد أهمية الكشف المبكر، ثم نترك من نحبها تواجه وحدها صعوبة الوصول إلى الطبيب؟

وفي نهاية رسالتها المتخيلة، ربما كانت المرأة ستكتب: «لا تنتظروا حتى تصبح صحة المرأة حكاية يرويها الآخرون، لتتذكروا أنها كانت تستحق الاهتمام منذ البداية».

فثمة حياة كاملة وراء كل امرأة، وأحلام لم تتحقق بعد، وضحكات تنتظر أيامها المقبلة. ولأن هذه الحياة تستحق، فلنجعل الوعي عادة، والاهتمام فعلا، والمساندة حقا لا تنتظره المرأة حتى تطلبه.

لا تؤجلي نفسك... فأنت أيضا تستحقين الحياة التي تمنحينها للآخرين.

#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشر_للتوعية_بسرطان_الثدي
#الوعي_حماية

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

ترك التدخين... بداية الطريق إلى الوقاية والتعافي من السرطان
بقلم محمد ناصر حتروش
قد تبدأ رحلة الإقلاع عن التدخين بخطوة تبدو بسيطة، لكنها قد تكون فاصلة بين الاستمرار في طريق المرض واستعادة فرصة أكبر للصحة والتعافي؛ فأضرار التبغ لا تقتصر على القلب والرئة كما يتصور البعض فهو من أبرز عوامل الخطر القابلة للإصابة بالسرطان.
وتؤكد الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية أن تدخين السجائر يسبب ما لا يقل عن 20 نوعًا من السرطان، فيما تُقدّر الوكالة عدد الوفيات المرتبطة بالسرطان بسبب التبغ بنحو 2.4 مليون وفاة سنويًا حول العالم.
لكن التوقف عن التدخين لا يفيد الأصحاء وحدهم؛ فحتى من أُصيب بالسرطان يمكن أن يستفيد من قرار الإقلاع.
ووفق دراسات وبحوث صحية محكمة ومتخصصة في مجال السرطان فأن الإقلاع عن التدخين يحسن مآل مرضى السرطان، وقد يخفض خطر الوفاة لدى المصابين ببعض أنواع السرطان بنسبة 30 إلى 40%، كما يساعد الجسم على التعافي والاستجابة للعلاج ويقلل احتمال حدوث مضاعفات.
ومن هنا تأتي الحملة الثانية عشرة للتوعية بمخاطر التدخين التي ينفذها صندوق السرطان بهدف اقناع المجتمع في ترك التدخين وجعله قراراً تاريخياً يغير مسار صاحبه في الحياة ومسار اقاربه وأصدقائه.
ابدأ اليوم.. واجعل آخر سيجارة بداية للتعافي.
#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

بعد كل ما قيل عن التدخين.. ماذا ستفعل أنت؟

علي الزهري

على مدار أسابيع، قيل الكثير عن التدخين.

كتب الزملاء المشاركون في هذه الحملة من زوايا مختلفة، وحملت وسائل التواصل الاجتماعي رسائلها، وحضر الموضوع في التلفزيون والإذاعة والمنصات الإعلامية، عبر المقال والصورة والصوت.

تحدثنا عن الصحة والمرض، وعن المال الذي يتحول إلى دخان، وعن الأسرة والأطفال والتدخين السلبي، وعن السيجارة والمداعة والأرجيلة، وعن الإدمان والعادة والثقافة.

وما زال لدى الزملاء الكثير ليقولوه.

لكن وسط كل ما قيل وما سيقال، ثمة حقيقة تستحق التوقف أمامها:

المدخن يعرف.

يعرف أن التدخين يضر بصحته، وأن ماله يتحول إلى دخان، وأن أثر ما يستنشقه لا يتوقف عند رئتيه، بل يصل إلى من حوله.

سواء أشعل سيجارة، أو دخّن المداعة، أو جلس إلى أرجيلة؛ تتغير الوسيلة ويبقى الدخان.

ومع ذلك، يستمر كثيرون في التدخين.

وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية؛ ليست في نقص المعلومات ولا في غياب التحذيرات، بل في تلك المسافة القصيرة في اللغة، والطويلة جدًا في الواقع، بين أن تعرف وأن تقرر.

فإذا كنت تدخن وتعرف كل ذلك، فما الذي تنتظره؟

معلومة جديدة؟ رقمًا أكثر إخافة؟ صورة أكثر قسوة؟ أم مرضًا يطرق بابك كي تصدق ما كنت تعرفه أصلًا؟

يمكن للمقالات أن تُكتب، وللإذاعة أن تتحدث، وللتلفزيون أن يعرض، ولوسائل التواصل أن تنشر، ويمكن لهذه الحملة أن تطرق الباب مرة وعشرًا.

لكن هناك شيئًا واحدًا لا يستطيع أحد أن يفعله نيابةً عنك:

أن تتوقف.

فالقرار شخصي، لكن أثره لا يبقى شخصيًا؛ يمتد إلى صحتك، وإلى من يحبونك، وإلى أسرتك وأطفالك.

وستتواصل هذه الحملة، وستأتي بعد هذه الكلمات مقالات ورسائل أخرى، بمعلومات وقصص وزوايا مختلفة.

لكن مهما قيل وكُتب، ستصل كل هذه الرسائل في النهاية إلى باب لا يستطيع أحد أن يعبره نيابةً عنك:

باب القرار.

نستطيع أن نضع أمامك الأسباب، وأن نخبرك بما تخسره وما يمكنك أن تستعيده، وأن نطرق الباب بالكلمة والصورة والصوت.

أما فتحه، فلك وحدك.

ولهذا، ربما لم يعد السؤال:

ماذا تعرف عن التدخين؟

بل:

ماذا ستفعل أنت بما عرفت؟

#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

الدخان لايحرق تبغاً.. إنه يحرق عمراً
شمسان اليفاعي

من أرض اليمن،حيث تكتسي الجبال خضرة وينساب الهواء نقياً كأنفاس الفجر الأول، وهبه الله لنا رحمةً تشرح الصدر وتُنعش الروح. لكننا للأسف، نُدير ظهورنا لهذا النعمة، ونذهب لنشتري دخاناً يحرق صدورنا، ويُطفئ نور حياتنا.

تأملوا هذه المفارقة: الله قد أنعم علينا بجنةٍ على الأرض وأكسجينٍ نقيٍّ ينعش الرئة والقلب ويهدئ الأعصاب، دواءٌ من رب العالمين. ومع ذلك، نعتكف في مجالس مكتومة، نُشعل فيها الفحم والمداعة والشيشة والسجائر وننشر دخاناً ملوثاً للهواء مسرطناً للجسم، فنستنشق سماً يحرق جهازنا التنفسي بأيدينا. أيُّ قومٍ نحن، نعيش في نعمٍ عظيمة، ثم نبحث عن البلاء ونشتريه بأموالنا؟

إن هذا الدخان يفعل عكس ما يفعله هواء اليمن النقي فبينما يوسع هواء بلادنا الشعب الهوائية ويغسل الرئة، يأتي الدخان ليُضيّقها ويُحرقها.
وبينما يخفض الهواء النقي الضغط ويُطمئن القلب، يرفع دخان الشيشة الضغط ويُجهد القلب ويزيد من خطر الجلطات.انه نقمةٌ نبتلي بها أنفسنا.

والمشكلة الأكبر أننا نُنشئ جيلاً مصاباً بالإدمان، فالطفل الذي يرى أباه يمسك السيجارة، أو أمه تضع المداعة، وأخاه ينفث دخان المعسلية ، أو صديقه في المدرسة معه شيشة إلكترونية، فيظن أن الرجولة أو السعادة هناك، فيفعل ما يفعلونه. وهنا يبدأ الفخ وهو الإدمان الخفي، فما يدخل صدرك هو مادة اسمها النيكوتين، تدخل من الرئتين إلى الدم، وتصعد إلى الدماغ فتوهمه بالراحة، لكنها راحة كاذبة ومؤقتة. فما أن ينخفض النيكوتين حتى يعاقبك جسدك بقلق وتوتر، وعصبية وصداع ودوار،  وأرق واكتئاب، فتعود لتدخن.

وهذا ينطبق على كل الأنواع من الدخان، فكلها تحمل نفس السم. ثم بعد الإدمان يبدأ الجسد بالاحتراق من الداخل. مع كل نفس، تدخل آلاف المواد السامة إلى رئتيك مباشرة.
في البداية يسعل الجسد ليطردها، ثم يستسلم وتلتهب الشعب الهوائية، وتنتفخ الرئتان وتفقدان قدرتهما على التنفس، وهذا الطريق ينتهي في كثير من الحالات إلى سرطان الرئة. ولا يتوقف عند الرئة، فالدخان يمر بالفم والحلق والحنجرة والمريء والبنكرياس، ويترك في كل محطة بذرة لسرطان قد يظهر بعد سنوات.لهذا أطلق صندوق مكافحة السرطان حملته الوطنية الثانية عشرة، ليُذكّرنا بهذه الحقيقة التي نُغفل عنها وهي: إن التدخين هو الباب الأول للسرطان.

فيا أبناء وطننا اخرجوا وتنفسوا هواء بلادكم، ستجدون راحةً نفسيةً لا تُعطيها لكم ألف سيجارة، ستجدون صدوركم تنشرح وعقولكم تصفو.

المؤلم والمستفز أن الدخان أصبح اليوم يتصدر جلسات الفتيات الشابات، في النزهات والزيارات والاجتماعات حيث تأتي إحداهن تقدم المعسلية وكأنها رمزٌ للرقي، ولا تعلم أنها تُقدم لصديقاتها مرضاً مغلفاً، ويقمن بالتنافس على استخدامها، والبنت التي لم تكن تعرف الدخان تجامل صديقتها بنفس، ونفسين، حتى تألفها وتُدمنها، وهي تظنها خفيفةً وآمنةً لأنها بنكهات جميلة. لكن الحقيقة أن جلسة شيشة واحدة تعادل سم أكثر من ثلاثين سيجارة تدخل الصدر دفعة واحدة.
أيُّ رقيٍّ هذا الذي يبدأ بنكهةٍ زكية وينتهي بورمٍ خبيث؟ 

ثم تعالوا معي نقرأ تلك الرسالة المكتوبة على كل علبة سجائر في العالم: "التدخين يسبب سرطان الرئة وأمراض القلب والشرايين". الشركة نفسها التي تبيعك السم تعترف أنه يقتلك، فماذا بقي من حجةٍ بعد هذا الاعتراف الصريح؟ هذه الجملة وحدها كافيةٌ لكل عاقلٍ وواعٍ ليتجنبه، إنها إقامةٌ للحجة عليك أمام الله وأمام نفسك. فحين يُصيبك المرض الخبيث لا قدر الله، لن يقف معك أحد، ستدفع ثمنه وحدك من جسدك ومالك ودموع أهلك. فأنت أولى برحمة نفسك من البداية. وقد جاءت هذه الحملة لتقيم الحجة وتوعي من لم يستوعب الخطر، فنتمنى أن تلقى الاستجابة والتفاعل من الجميع.

وأعلم عزيزي المدمن أن ترك هذه العادة قد يعتقد البعض أنه صعب، لكنها في الحقيقة ليست سوى فكرةٍ تسيطر على عقلك فتُطيعها يدك.
فإذا قطعت هذه الفكرة وحزمت أمرك، نجحت بعون الله. ولأن النفس تحتاج من يُعينها، فهذه طرقٌ مجربةٌ تُساعدك على الثبات ومنها:إذا شعرت برغبة بالتدخين، توضأ، أو امشِ، أو اشرب ماءً، واشغل يديك وفمك بشيء مفيد،أو ضع في جيبك قليلاً من المكسرات،وكلما شعرت بالحاجة للدخان، تناول شيئاً منه ستنشغل نفسك وتنسى.والتنافس على قطعها:بحيث يقوم الأصدقاء والأسر بعمل مبادرات وتحديات بينهم أو مسابقة عنوانها:من يستطيع أن يقطعها شهراً، ثم شهرين،ثم سنة؟ ويُكرم الناجح في هذا. هذه المبادرات والمنافسات هي التي تكسر هوى النفس، لأن الإنسان إذا وجد من يُشجعه، ترك ما يؤذيه، ومنها نستطيع تركها للأبد.

أخيراً نتمنى أن تلقى هذه الحملة استجابةً وتفاعلاً من الجميع، من الآباء والأمهات، والأصدقاء والمجتمع والدولة.وتذكروا، الدخان لا يحرق تبغاً،إنما يحرق عمراً كنت ستقضيه مع أحبابك.

#الحملة_الوطنية_الثانية_عشر_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

جديد تصوير وتصميم #اكرم_رياض
ماوئ اليتيم وناصرة

 #قناتي_تيليجرام↓
/channel/akram_riaz_775
 #حسابي_انستقرام↓
https://www.instagram.com/reel/DdK9oTHo_n7/?stkn=bWl4ZnBkd2kxdTdt
 #حسابي_تيك توك
akram_riaz_775" rel="nofollow">https://tiktok.com/@akram_riaz_775

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

جديد #المصمم_اكرم_رياض
الهدف مرصود

 #قناتي_تيليجرام↓
/channel/akram_riaz_775
 #حسابي_انستقرام↓
https://www.instagram.com/reel/DdK9oTHo_n7/?stkn=bWl4ZnBkd2kxdTdt
 #حسابي_تيك توك
akram_riaz_775" rel="nofollow">https://tiktok.com/@akram_riaz_775

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

التدخين أشكاله تتبدل وضرره واحد
سعاد الشامي

كان به أسرة عايشين حياتهم بسعادة وبساطة؛ أب وأم وولد وبنت، ملمومين في بيت واحد، بس كل واحد فيهم كان بيدخن على مزاجه وكيفه؛ الأب بيشرب شقارة، والأم بتشرب مداعة، والولد شيشة إلكترونية، والبنت شيشة عادية.
وكانوا مطمئنين ومكيفين، وكل واحد بيقول في نفسه: "أنا في أمان وما بش عليا خطر".
لما جاء هذاك اليوم اللي انقلبت فيه حياتهم في لمح البصر.
كان الأب جالس بيناتهم، وفجأة طرح يده على صدره، صفر وجهه وطاح للأرض.
افتجعوا عليه وطاروا به يسعفوه للمستشفى، وهاناك كانت الصدمة.
خرج الدكتور وقال لهم:
"الرجال جات له جلطة، والتدخين هو السبب الرئيسي حقها".
جمدوا مكانهم قبال باب الطوارئ، وهذاك الساع حسوا إن الأب مش مجرد مريض بس، إلا إنه صورة للي عيقع لكل واحد فيهم.
ولأول مرة، ما حد منهم سأل الثاني: أيهو أخطر نوع في التدخين؟
بس كان كل واحد بيسأل نفسه: هل شاكون أنا اللي بعده؟
اللي وقع للأب طير من روسهم الوهم اللي عاشوا به فترة طويلة، إن اختلاف أشكال التدخين معناته اختلاف الضرر، وإنهم لو غيروا أداة التدخين عتجنبهم الخطر وعيتعايشوا معاها بسلام.
ذلحين وبعد اللي وقع للأب، رجعت النتيجة عندهم واحدة، وهي إن الجسم بيتضرر، والقلب والريات هي اللي بتدفع الثمن مهما اختلفت وسائل التدخين.
فالشقارة، والمداعة، والشيشة العادية، والشيشة الإلكترونية، صح إنها بتختلف في شكلها وطريقة شربها، بس كلها مضرة وتهلك الصحة.
التدخين يا جماعة الخير ما بيرحم حد... فلا عاد تنتظروا لما يذكركم وتدفعوا الثمن غالي.

#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

🔴قائمة دعم قنوات أنصار الله  على تلقرام 🔴

لاضافة قناتك بالقائمة   @Ghazy2000
-—--
•06k┊ المعلومات الزيدية 📚
•01k┊ حالات واتس 🎬
•01k┊ شعراء اليمن📝
•01k┊ هاشُميَآتٌ حٍوثيَآآتٌ✌🏼
•09h┊ 🌹¦آلّثَـْـْْـْقـِِـِـآفٌُـِـِِ
-—--
•01k┊ أحمد الديلمي
•01k┊ فضائح 😎الملوك
•01k┊ محمد القحوم📀 -—--
•03k┊ لطف القحوم 🥀

-—--
🔻لاضافة قناتك قناتك للقائمة ارسل
رابط القناه الى المعرف ┊ @Ghazy2000

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

﴿قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾

​"السلام عليكم"، أتمنى تكونوا بخير.
فضلاً تكرموا بالتصويت لمشاركتي
المتسابق(1): فاطمة البرقي

عبر الرابط التالي
/channel/+yZJA_dQVii84Y2Vk
الخطوة لا تستغرق دقيقة، وأكون ممنونة لفزعتكم ودعمكم

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

🔴قائمة دعم قنوات أنصار الله  على تلقرام 🔴

لاضافة قناتك بالقائمة   @Ghazy2000
-—--
•03k┊ لطف القحوم 🥀
•01k┊ محمد القحوم📀 -—--
•01k┊ فضائح 😎الملوك
•01k┊ أحمد الديلمي
•09h┊ 🌹¦آلّثَـْـْْـْقـِِـِـآفٌُـِـِِ
-—--
•01k┊ هاشُميَآتٌ حٍوثيَآآتٌ✌🏼
•01k┊ شعراء اليمن📝
•01k┊ حالات واتس 🎬
•06k┊ المعلومات الزيدية 📚

-—--
🔻لاضافة قناتك قناتك للقائمة ارسل
رابط القناه الى المعرف ┊ @Ghazy2000

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة منخفضة
🎞 #كليب (( عشقك عنواني ))
• أداء وإخراج | #رشاد_الخزان
• كلمات |  #الحمزة_المغربي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة عالية للقنوات الفضائية
🎞 #كليب (( عشقك عنواني ))
• أداء وإخراج | #رشاد_الخزان
• كلمات |  #الحمزة_المغربي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة متوسطة
🎞 #كليب (( ميلادك أعياد ))
أداء | #فرقة_شهيد_المنبر_الإنشادية
• كلمات |  #عبدالمنعم_المتوكل
إنتاج | مركز بدر العلمي والثقافي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

🟢قصة حب وعشق لاتنتهي لرسولنا صلوات الله عليه وعلى آله الله تبدأ بسعادة وفرح أطفالنا وكبارنا .
🎞 #كليب (( أكرم إنسان ))
أداء وألحان /#عبدالوهاب_الجلال
• الشاعر |#الحمزة_المغربي

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

#جودة_عالية 4K
🟢قصة حب وعشق لاتنتهي لرسولنا صلوات الله عليه وعلى آله الله تبدأ بسعادة وفرح أطفالنا وكبارنا .
🎞 #كليب (( أكرم إنسان ))
أداء وألحان /#عبدالوهاب_الجلال
• الشاعر |#الحمزة_المغربي

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

بالفحص المبكر نهزم السرطان ونحيا.

شمسان اليفاعي

هند إحدى المعلمات في احدى المدارس أصيبت فجئة بسرطان الثدي فأصبحت حديث جميع اهالي حارتها، الجميع حزين ويتألم لحالها   ويتوافدون يومياً لزيارتها ظنا منهم أنها زيارة وداع وأنها في طريقها إلى الموت المحتم
لكن هند كانت إنسانة واعية ومؤمنة وواثقة بالله فمنذ أن لاحظت وجود ورم صغير ذهبت للفحص وحين عرفت أنه بداية لورم خبيث لم تستسلم للخوف ولم تقلق رغم توالي الزيارات التي قد تُقلق البعض لكنها كانت مطمئنة وذهبت للمستشفى وتمت إزالة الورم وهو في بدايته وواصلت جرعات العلاج وبدأت تتحسن وعادت لتواصل دوامها في المدرسة
واليوم وبعد أعوام من إصابتها هند بخير وكأنها لم تصب يوما بهذا المرض
ما أنقذ هند هو الوعي الذي تملكه هي وأسرتها قبل أن يكون العلاج وهذا الوعي هو ما نريد أن يصل لكل بيت فقصة هند هي رسالة لكل نساء اليمن اللواتي لا يزال الخوف والقلق يسيطر على مشاعرهن فيتأخرن بالعلاج  وهو ما يتسبب في وصول معظم الحالات إلى مرحلة متأخرة.

بحسب البيانات والإحصائيات الوطنية لعام 2024 يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء في اليمن حيث يمثل 21.3% من إجمالي حالات السرطان المسجلة و37% من إجمالي سرطانات النساء ليكون بذلك السبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان بين النساء وعالميا تم تشخيص نحو 2.4 مليون حالة في نفس العام
ويكمن التحدي الأكبر لهذا المرض في ضعف الوعي فكثير من النساء يعتقدن أن الكتلة غير المؤلمة ليست خطيرة فيتأخرن في الفحص والعلاج تجاهلا أو حياء أو خوفا خاصة في المناطق البعيدة عن المدن الرئيسية حيث تفتقر المستشفيات لأجهزة التصوير المتخصصة وهذا ما زاد من انتشار المرض،  والحقيقة الطبية التي يجب أن تصل لكل بيت هي أن التشخيص المبكر يغير مصير المرض تماماً فعند اكتشافه في مراحله الأولى تزداد نسب الشفاء بشكل كبير
ومن هنا كان للمركز الوطني لعلاج الأورام وصندوق مكافحة السرطان دور أساسي في الاهتمام بالمرضى والعلاج والعمل المتواصل على التخفيف من خطر الإصابة من خلال إطلاق حملات توعية مجتمعية تهدف إلى التوعية بالمرض وتشجيع النساء على الفحص الذاتي ومراجعة الطبيب فور ملاحظة أي تغير في حجم الثدي أو شكله أو لونه أو جلده أو الحلمة أو ظهور إفرازات غير طبيعية
واليوم وبعد كل هذه الجهود انتقلت المسؤولية إلينا جميعا فالسرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص هو أحد أوجاع هذا الوطن ورغم إمكانية معرفته قبل مرحلة الخطورة إلا أن نسبة انتشاره لا تزال واسعة بسبب ضعف التوعية
ومعالجة هذا الوجع تكون بالتوعية وبها سننقذ الكثير من الأرواح. فكم في مجتمعنا من إنسانة عجزت عن الحديث عما تعاني وما تخاف منه ونحن بحملة التوعية قد نفيدها بمعلومة قد تريحها او تعينها وتشجعها على الذهاب فوراً للمستشفى وكم أم تتحمل الألم وتتأخر وتسوف في زيارة المستشفى حتى لا تثقل على أولادها ولم تعلم أن السكوت يضاعف المرض
اخيراً سرطان الثدي هو وجع أسرة كاملة فلنكون وسيلة لإسعاد هذه الأسرة وإعادة الأمل إليها.  ففحص مبكر واحد قد يعيد معلمة إلى مدرستها وأما إلى أطفالها وحياة هنيئة إلى أسرة
فبالفحص المبكر نهزم السرطان ونحيا

#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشر_للتوعية_بسرطان_الثدي
#الوعي_حماية

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

كيف تقلع عن التدخين قبل فوات الأوان؟ 

نوال النونو

 زرت أحد الأصدقاء قبل فترة في المستشفى وهو منهك ومرهق بعد أن أجرى عملية قسطرة اثر جلطة قلبية تعرض لها، وهو في الخمسينيات من عمره، وبجواره طفلة صغيرة في الثامنة من عمرها تنظر اليه بعينين وجلتين، خوفا على فراقه.

 أخبرنا الأطباء أن السبب الرئيس للجلطة هو الادمان في التدخين، وعلى الرغم من النصائح الطبية له قبل الجلطة بترك التدخين الا أنه كان يتجاهل وبسخر، واليوم أقلع تماما عن هذه العادة لكن بعد أن عرض صحته للخطر، وهكذا تكون خاتمة الكثير من المدخنين، والذي يهدد صحة 1.2 مليار شخص حول العالم، ويتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص حول العالم سنويا. 

ولا تتوقف الحكاية عند هذا الحد، فآثار التبغ كثيرة ومتنوعة، وهي تستهدف جسم الانسان أولا، اضافة إلى الآثار الصحية والاجتماعية السيئة الناجمة عن التدخين، و الإشكالية الكبرى هي انتشاره بين جميع الفئات، وخاصة صغار السن (الأطفال والشباب والمراهقين)، والنساء، ما يستوجب على الجميع التوعية بهذه المخاطر، فحملة واحدة لا تكفي، وخطبة لا تكفي، ومنشور في مواقع التواصل لا يكفي، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع حكومة، ومجتمع وأفراد.

 وهنا يجب توجيه الشكر لصندوق مكافحة السرطان، و رئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور عبدالسلام المداني على الجهود المضنية التي يبذلوها في توعية المجتمع بمخاطر الأمراض التي تسبب السرطان، ومنها التدخين، من خلال الحملات الاعلامية المتواصلة، والتي لها الأثر في التوعية، والتذكير، والتحذير من مخاطر التدخين. 

و المشكلة أن التدخين يستهدف الشباب والمراهقين، ومع ذلك تستغل شركات التبغ اندفاع هؤلاء لتسويق منتجاتها عن طريق الخداع بحملات الترويج للتبغ، في أشكاله الجديدة خاصة الشيشة والسجائر الإلكترونية، تحت زعم أنها أقل خطرا من التدخين التقليدي، مع أن كل أنواع التدخين مضرة وبها مواد قاتلة، واذا ما تقدم الإنسان في العمر تعرض للأمراض المسببة للوفاة؛ لأن التدخين يرتبط ارتباطا وثيقا بأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى كونه سببا رئيسيا للإصابة بأكثر من 20 نوعا فرعيا من أنواع السرطانات.

 وللتدخين أضرار عديدة، فالتبغ له تأثير فوري ومباشر على مظهر المدخن، من حيث الرائحة الكريهة واصفرار الأسنان وظهور تجاعيد البشرة، و المدخنون أشد عرضة للإصابة بسرطان الدم النخاعي الحاد؛ وسرطان فجوات الجيوب الأنفية وتجاويف الجيوب المجاورة للأنف؛ وسرطان القولون والمستقيم والكلْية والكبد والبنكرياس والمعدة، أو سرطان المبايض وسرطان الجهاز البولي السفلي (بما في ذلك سرطان المثانة والحالب وحوض الكلْية).

 كما أن المدخنين أكثر عرضة لفقدان حاستي السمع والبصر، إذ يسبب التدخين الإصابة بالعديد من أمراض العين التي إن تركت دون معالجة يمكن أن تؤدي إلى العمى. 

وينصح الأطباء بالإقلاع عن التدخين قبل فوات الأوان، وهناك طرق متعددة لذلك، منها ممارسة الرياضة بشكل مستمر، والانشغال بالمأكولات والمشروبات المفيدة للجسم، وغير ذلك من الطرق التي لو توفرت فيها الارادة والعزيمة لتخلص المدمنون تماما عن هذه العادة الخطيرة، ولجنبوا أنفسهم العديد من الأمراض.


#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

حين يتحول الدخان إلى ثقافة

محمد صالح حاتم

لم يعد الدخان مجرد ولعة، إنما اصبحت جزء من ثقافة دخلية على مجتمعنا؛وخاصة الشيشة والتي وللأسف الشديد لم تعد في بعض الأماكن مجرد جلسة عابرة بين الأصدقاء، ولا مجرد وسيلة للتدخين تُمارس في نطاق محدود؛ فقد بدأت تأخذ مكانًا في تفاصيل اجتماعية لم تكن تعرفها من قبل، حتى وصلت إلى المناسبات والأعراس.

والأكثر إثارة للانتباه أن الحديث لم يعد عن الشباب وحدهم، وإنما عن انتشار الشيشة والمعسل بين الفتيات والنساء، ووصولها إلى بعض صالات الأعراس والمناسبات النسائية، إلى درجة أن يُقال إن بعض القاعات تكتظ بالشيش والمعسل، بل ويصل الأمر في بعض الحالات إلى تضمين الدعوة نفسها ما يفيد السماح بإحضارهما.

هنا لا يعود السؤال متعلقًا بالشيشة وحدها، وإنما بالتحول الذي يحدث في نظرتنا الاجتماعية إلى التدخين.

كيف انتقلت الشيشة من ممارسة محدودة إلى مظهر حاضر في بعض المناسبات؟

وكيف أصبح وجودها في حفلات الزفاف أمرا يمكن الإعلان عنه والتعامل معه كأنه جزء من برنامج المناسبة؟

وهل ننتبه إلى الرسالة التي تصل إلى الفتيات والمراهقات عندما يرون الشيشة موضوعة أمامهن في مناسبة اجتماعية يفترض أن تكون نموذجا للاحتفاء بالحياة والأسرة؟

هذه أسئلة لا ينبغي تجاوزها.

فالشيشة ليست مجرد أداة جميلة الشكل، ولا المعسل مجرد نكهة فاكهية كما توحي بعض الأسماء والعبوات. دخان الشيشة يحتوي على مواد سامة، كما أن الفحم المستخدم في التسخين ينتج أول أكسيد الكربون ومواد أخرى ضارة، والماء الموجود في الشيشة لا يجعل الدخان آمنا.

والقضية تصبح أكثر حساسية عندما تكون الصالة مغلقة وتضم عشرات أو مئات الأشخاص.

ففي هذه الحالة لا يستنشق الدخان مستخدمو الشيشة وحدهم، وإنما يتعرض له الموجودون في المكان أيضا. وإذا كانت المناسبة تضم نساء وفتيات كثيرات، فإن السؤال يصبح: من يحمي غير المدخنات من هذا الدخان؟

ثم هناك جانب آخر لا يحظى بما يكفي من النقاش: الكلفة الاجتماعية والاقتصادية لهذه الظاهرة.


فبدل أن تذهب أموال المناسبة إلى ما يفرح الأسرة ويخدم الضيوف، قد تتحول الشيش والمعسل ومستلزماتهما إلى بند إضافي على صاحب المناسبة. وقد يصل الأمر إلى أن يتحمل أهل العروس تكلفة توفير هذه المواد لضيوفهم وخاصة الفحم .
وهكذا تتحول عادة ضارة إلى التزام اجتماعي؛ من لا يوفرها قد يُنظر إليه وكأنه قصّر، وعيب عليه، ومن يوفرها ينفق عليها حتى لا يقال إنه لم يراعِ رغبات الحاضرين.


إن أخطر ما في بعض العادات ليس انتشارها فقط، وإنما تحولها إلى أمر مألوف يصعب الاعتراض عليه.

والأمر لا يتوقف عند الشيشة التقليدية. فهناك موجة أخرى تتمثل في انتشار السجائر الإلكترونية، التي تُقدم أحيانا بصورة جذابة، وبنكهات وأشكال وتصاميم تستهدف الشباب، وتخلق انطباعا بأنها أكثر أمانا أو أنها مجرد وسيلة ترفيه.

لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن السجائر الإلكترونية ليست آمنة، وأن الرذاذ الناتج عنها قد يحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية ضارة، وأن النيكوتين شديد الإدمان، مع مخاطر خاصة على الأطفال والمراهقين. كما تشير المنظمة إلى أن تسويق هذه المنتجات للشباب يعتمد بدرجة كبيرة على النكهات والأشكال الجذابة ووسائل التواصل الاجتماعي.

ومن هنا تبرز أسئلة أكبر من مجرد: «هل الشيشة مضرة؟»

لماذا تتوسع محلات بيع الشيش والمعسل بهذا الشكل؟

من يسمح بفتحها؟ وكيف تُراقب؟ وهل توجد اشتراطات واضحة لأماكن بيعها واستخدامها؟ وهل تُراعى أعمار المستهلكين؟ وكيف تُراقب المنتجات الإلكترونية ومحتوياتها؟ ومن يتحقق من المواد والسوائل التي تدخل السوق؟
ولماذا لم يتم الحد من انتشارها؛ ومضاعفة الضرائب والجمارك عليها،حتى ترتفع اسعارها،ولا يعد بمقدور البسطاء وذوي الدخل المحدود من شرائها،والهدف حماية شبابنا وصحة مجتمعنا.

كما يتطلب أن يكون هناك تحري ورقابة على الشيشة الإلكترونية، و المعسلات التي باتت تنتشر محلاتها في كل شارع وحارة، خوفاً من غزو العدو لمجتمعنا بالمنشطات والمخدرات والحشيش.

ولا يجوز اتهام أي محل أو نشاط تجاري بهذا الأمر من دون أدلة، لكن انتشار المخدرات والحشيش ومخاطر وصولها إلى الشباب يجعل من الضروري أن تكون هناك رقابة جادة على الأسواق والمنافذ التي تستهدف هذه الفئة، وأن تُفحص أي بلاغات أو مخالفات وفق القانون.

فالوقاية هنا لا تعني إغلاق الأبواب أمام النقاش، وإنما تعني أن تعرف الجهات المختصة ماذا يُباع، ولمن يُباع، وأين يُباع، وكيف يُستخدم.

كما أن السؤال موجه إلى منظمي المناسبات وأصحاب القاعات: هل من المقبول أن تتحول قاعة العرس إلى مكان مغلق تمتلئ أجواؤه بدخان الشيش والمعسل؟

وهل يجوز أن تصبح عبارة «الشيشة والمعسل مسموح بهما» جزءًا من دعوة زفاف، وكأننا نعلن عن وجبة أو فقرة ترفيهية؟

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

كونوا أقوياء.. واتخذوا القرار
أمل عبدالملك عامر
​الخيار بأيديكم، والموضوع لا يحتاج إلى تبرير أو تسويف؛ فقط اتخذوا القرار بقوة. لا تجعلوا حياتكم رهينة للأدوية، لتدفعوا لاحقاً ثمن تساهلكم.
​العافية -أيها المدخن وأيتها المدخنة- غنيمة يتمناها كل من أنهكه المرض. بادروا بالمحاولة، حتى وإن كانت الخطوة الأولى صعبة وشاقة؛ فمع الوقت ستستعيدون صحتكم وتنقذون أنفسكم وأسركم، لا سيما مع انتشار الأمراض المزمنة، وكون التدخين طريقاً مباشراً للتهلكة، وتحديداً سرطانات والتهابات الرئة.
​تتسلل هذه المواد السامة لتختلط بخلايا الجسم وتدمرها ببطء، باختلاف نوع الأداة (المعسل، السيجارة، المدواخ)، حتى يصل الجسد إلى مرحلة حرجة تتطلب رحلة علاج طويلة ومضنية، أو تنتهي بما لا يُحمد عقباه. حينها ستدركون حجم الذنب الذي اقترفتموه في حق أنفسكم، وحق زوجاتكم، وأولادكم.
​لذلك، أخي الواعي وأختي الواعية؛ ما زالت فرصة التعافي جسدياً ونفسياً ومادياً بين أيديكم، خاصة في ظل جهود "صندوق مكافحة السرطان" وحملاته التوعوية التي وُجدت لحمايتكم.
​ألقوا عنكم آفة المبررات والأعذار الواهية.. كونوا أقوياء، واتخذوا القرار.
​#الحملة_الوطنية_الثانية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

*انتحار بطيء على رصيف الوهم*

*دينا الرميمة*

في عمق الليل، حيث يصمت العالم وتستيقظ الأفكار المتربصة في زوايا الروح، يلوح خيط رفيع من الدخان. بدايته نفثة بريئة في مسرح الحياة يبحث فيها صاحبها عن قناع زائف للرجولة، أو مهرب مؤقت من قلق الأيام وعثراتها.

لكن تلك اللفافة البيضاء الصغيرة سرعان ما تتحول من خادم مطيع يمنح صاحبها هدوءًا وهميًا إلى سيد مستبد يمتص نضرة العمر ويستعبد الإرادة. يظن المدخن أنه يتحكم بسيجارته، بينما تمسك هي بتلابيب روحه وتجرّه ببطء نحو حتف هادئ؛ في انتحار مقسّط لا تظهر فداحة أقساطه إلا بعد أن تتراكم في الجسد.

يحرق المدخن رئتيه ليطلق زفيرًا رماديًا يلوث الهواء من حوله، ويسلّم جسده، الذي هو أمانة الخالق، إلى دخان فيحيله خرائب مسكونةً بالآفات القاتلة. فخلف كل سيجارة تشتعل، هناك شمعة من العمر تنطفئ، وأسرة تتجرع مرارة الخوف أو الفقد، وطفولة يختنق نقاؤها داخل غرف المدخنين.
لتتركهم فيما بعد مجرد أعقاب ملقاة على هامش الحياة.
يُصنّف التدخين عالميًا ضمن أبرز أسباب الوفاة المبكرة التي يمكن الوقاية منها. ووفقًا لأحدث بيانات منظمة الصحة العالمية، يتسبب التبغ في وفاة أكثر من سبعة ملايين شخص سنويًا، بينهم أكثر من 1.6 مليون من غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي.

وهنا يبرز سؤال مهم: أين يكمن الخطر الأكبر؛ في النيكوتين أم في دخان التبغ؟
يؤكد الخبراء أن الناس يدخنون للحصول على النيكوتين ولكن يموتون بسبب "التدخين".
ومن خلال التحليل الكيميائي لدخان التبغ، فقد وجدوا أنه يحتوي على أكثر من 7000 مادة كيميائية، منها 250 مادة سامة على الأقل، وما يزيد عن 69 مادة معروفة بأنها مسببة للسرطان. تشتمل هذه المواد على: النيكوتين وهي المادة الشديدة المسببة للإدمان، والتي تصل إلى الدماغ في غضون ثوانٍ لتفرز الدوبامين. فتمنح المدخن شعورًا بالراحة المؤقتة، وتكمن خطورته في أنه السبب الرئيسي وراء العلاقة الوثيقة بين المدخن وسيجارته التي تكبله وتجعله أسير التبعية المطلقة لها،
بالإضافة إلى أنه يحوي أول أكسيد الكربون: وهو غاز سام يرتبط بهيموغلوبين الدم أسرع من الأكسجين، فيقلل كمية الأكسجين مما يقلل من تروية الأعضاء،
أما القطران: فهو مادة لزجة بنية اللون من المواد الكيميائية الناتجة عن احتراق التبغ، يحتوي على مواد مسرطنة تترسب في الحويصلات الهوائية، وتلحق الضرر بأنسجة الرئة.
ما يؤكد أن الدخان هو وراء كل ذلك الخراب داخل الأنسجة الحية وأنه المكون الأخطر في عملية التدخين، كما أن خطره مضاعف وجريمته مركبة، حيث لا يكتفي بالإضرار بالمدخن، إنما يطال كل من يستنشقه ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن. كما يخلق داخل المنزل حاجزًا من النفور بسبب رائحته، ويهدم مفهوم القدوة؛ فالأب أو الأخ الأكبر المدخن يقدم للأبناء نموذجًا سلبيًا قد يدفعهم إلى تقليده، وبذلك تنتقل هذه الآفة من جيل إلى آخر.

وقد يسهم الاعتماد على النيكوتين، وما يصاحبه من حاجة متكررة إلى التدخين، في زيادة التوتر وتقلب المزاج، الأمر الذي ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة ويهيئ بيئة مشحونة بالخلافات والمشاحنات.
أضف إلى أن الإنفاق على السجائر يعد استنزافًا مباشرًا لدخل الأسرة؛ لا ينتهي بشراء علبة السجائر اليومية، بل يمتد مستقبلاً ليتحول إلى فاتورة علاجية باهظة للسرطانات والأمراض المزمنة التي تصيب المدخن أو عائلته، مما يدفع الأسر إلى حافة الفقر والديون الخانقة. خاصة في المجتمع اليمني، حيث تحمل مشكلة التدخين أبعادًا أشد تعقيدًا؛ بسبب تداخلها مع الظروف الاقتصادية والمعيشية القاسية التي خلفتها الحرب والحصار. فالسيجارة لم تعد مجرد عادة ضارة أو ترف عابر، بل أصبحت عبئًا صحيًا واقتصاديًا أشبه بقنبلة موقوتة تنفث سمومها القاتلة وتلتهم الأرواح وجزءًا من موارد أسر تكافح أصلًا لتوفير احتياجاتها الأساسية، في ذات الوقت الذي يخوض فيه صندوق مكافحة السرطان معركة يومية لتخفيف معاناة المرضى وإنقاذ الأرواح.
ولذا ومن باب مسؤوليته الوطنية والإنسانية التي حملها على عاتقه،
كونه خط الدفاع الأول في اليمن والملجأ لآلاف المرضى، فهو يبذل جهودًا لمواجهة التزايد المستمر في أعداد المصابين بالأورام، ولا سيما الحالات المرتبطة بالتدخين واستخدام التبغ بمختلف أشكاله، ودعم وعلاج المصابين، ومحاربة مسبباته، وفي مقدمتها التبغ.
ولهذا يواصل الصندوق حملاته التوعوية الهادفة إلى تعزيز الوعي بمخاطر التدخين، وتصحيح السلوكيات الخاطئة التي قد تبني بيئة حاضنة للخلايا السرطانية، ويسعى جاهدًا لترسيخ ثقافة الوقاية؛ إيمانًا بأن درهم وقاية خير من قنطار علاج، وأن معركة الحد من السرطان تبدأ بوعي المجتمع وقرار شجاع يتخذه الإنسان في لحظة صدق مع نفسه.

واليوم، وعبر الحملة الثانية عشرة للتوعية بمخاطر التدخين، نشق من قلب صندوق مكافحة السرطان، بحروفنا ورسائلنا، طريقًا إلى قلب كل مدخن:

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

صحتك ليست دخاناً عابراً.. فلا تجعل السيجارة تختصر سنوات عمرك

بقلم عبده بغيل

في واقعنا المجهد، حيث تثقل كاهلَ الأسرِ أعباءُ العيش وتتداخل الأزمات المعيشية والنفسية، تجد السيجارة طريقها إلى الأصابع، والشيشة مجلسها بين الرفاق، لتتحول إلى قيدٍ صلب يتسلل إلى أجسادنا وأسرنا دون استئذان.


النساء المدخنات أكثر عرضة للإصابة بالعقم :

فلم يعد التبغ مجرد متهم تقليدي بفتك الرئتين وشلّ عضلة القلب وتفشّي الأورام، بل أصبح يمتد بخبثٍ ليصيب عصب الحياة وأمل المستقبل.
في تحذير صحي جديد، كشفت منظمة الصحة العالمية أن الأدلة العلمية تربط التدخين بتراجع فرص الإنجاب لدى النساء والرجال، فيما تشير المنظمة إلى أن واحداً من كل ستة أشخاص في سن الإنجاب عالمياً قد يواجه العقم في مرحلة من حياته.

وبحسب تقرير الأمم المتحدة المنشور في 8 سبتمبر 2026، وجدت مراجعة منهجية لدراسات أجريت بين عامي 2000 و2026 أن النساء المدخنات حالياً أكثر عرضة بنحو 40% للإصابة بالعقم مقارنة بغير المدخنات.


أكثر من 2 مليار شخص تعرضوا للتدخين السلبي في عام واحد

ولا يقف قطار الخسائر عند ذلك إذ يمتد هذا الجحيم ليطال الأبرياء في بيوتنا. وتشير الأرقام الصادمة إلى أن أكثر من 2.7 مليار شخص حول العالم تعرضوا للتدخين السلبي في عام واحد، ليروح ضحيته نحو 1.7 مليون إنسان لم يختاروا إشعال سيجارة واحدة. وفي مشاهد تدعو للأسى، يُحرم نحو 767 مليون طفل حول العالم من حقهم في هواء نقي، ليدفعوا ثمن دخان أوليائهم بأكثر من 5.2 ملايين حالة عدوى تنفسية حادة.

قرار الإقلاع هو أول خطوة لاستعادة الحياة

أمام هذا الاستنزاف الإنساني والاقتصادي، تتجلى أهمية صحوة الوعي ومسؤولية المجتمع. وفي هذا السياق، تبرز جهود صندوق مكافحة السرطان في صنعاء كخط دفاع إنساني يتصدى لهذه الكارثة من خلال حملاته التوعوية المستمرة. يحرص الصندوق على إيصال رسالته الصارخة إلى كل بيت ومؤسسة، مؤكداً أن الوقاية هي الدرع الأول، وأن التوعية هي طوق نجاة ينقذ الأرواح من الأورام السرطانية قبل وقوعها. إن هذه الحملات تسعى لكسر الحصار النفسي الذي فرضه النيكوتين، وتأكيد أن قرار الإقلاع هو أول خطوة لاستعادة الحياة.

الإقلاع عن التدخين.. استرداد للكرامة الجسدية


إن الإقلاع عن التدخين ليس حرماناً من لحظة متعة زائفة، بل هو استرداد للكرامة الجسدية، وحماية لحق أطفالنا في النمو في بيئة نقية، وحفظ لكرامة الأسرة واقتصادها من الشتات. إن السيجارة التي تحرقها اليوم تختصر سنوات كاملة من عمرك وعمر من تحب.


#الحملة_الوطنية_الثانية_عشر_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

أطفئها اليوم... قبل أن تطفئك غدًا
سعاد الشامي
تبدو السيجارة في بدايتها صغيرة بين أصابع صاحبها لكنها تحمل في دخانها ما هو أكبر من حجمها؛ تحمل طريقًا قد يبدأ بنفس عابر، ثم يتحول إلى عادة، ثم إلى قيد يلتف حول الإرادة شيئًا فشيئًا.
يشاهد الإنسان المدخن الدخان فيتبادر إلى ذهنه أنه يصعد إلى السماء ثم يتلاشى، بينما يهبط ذلك الدخان إلى الجسد؛ يطرق أبواب الرئتين، ويؤثر في القلب والأوعية والجهاز العصبي، ويرفع مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة، ومنها سرطان الرئة وغيره من السرطانات.
ولا تتوقف الحكاية عند ما يحدث داخل الجسد؛ فالتدخين يترك بصمته حتى على الوجه ؛ لأنه يقلل وصول الأكسجين إلى البشرة، ويؤثر في الكولاجين ومرونة الجلد، فيسرع ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة ويجعل البشرة أكثر جفافًا وبهتانًا، وكأن السيجارة تسرق من الوجه نضارته عامًا بعد عام، وتظهر على الملامح عمرًا لم يأتِ بعد.
فمتى يدرك المدخن أن الرئة التي خلقت لتمنحه الهواء لا تستحق أن تتحول إلى مستودع للدخان؟ وأن القلب الذي يعمل بلا توقف من أجل بقائه لا يستحق أن يحمل أعباء عادة يمكن التخلص منها؟
ومتى يدرك أن أضرار التدخين لا تقف عند حدوده؛ فعندما يدخل الدخان إلى البيت، يصل إلى الطفل الصغير، والأب والأم، والزوجة، وكل من يجلس بجواره، فيصبح الهواء الذي يتنفسونه جزءًا من ثمن لم يختاروا دفعه؟
ولهذا، ننصح كل مدخن بالإسراع في الإقلاع عن التدخين، وألا يقول: «سأتركها غدًا»؛ فالغد الذي تؤجله قد يتحول إلى سنوات، والسنوات قد تحمل معها أضرارًا لا يمكن إرجاعها إلى الوراء.
قد تمر عليك لحظات من العصبية أو القلق أو صعوبة التركيز بسبب انسحاب النيكوتين، لكنها مرحلة مؤقتة وكل يوم يمر دون تدخين هو انتصار صغير يتراكم حتى يصبح حياة جديدة.
وتذكر دائمًا أن التدخين قد يأخذ من عمرك شيئًا فشيئًا؛ لذلك ضع حدًا له قبل أن ينكس صحتك ، واتخذ قرارك قبل أن يتخذ المرض قراره عنك.
#الحملة_الوطنية_الثانية_عشر_للتوعية_بمخاطر_التدخين
#قرارك_يحميك
#صندوق_مكافحة_السرطان

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

البلاستيك خطر بيئي يبدأ من عاداتنا اليومية

نوال النونو

هل تخيلت يوماً أن قطعة البلاستيك التي تستخدمها لدقائق قد تبقى في البيئة لسنوات طويلة؟ وهل فكرت في مصيرها بعد أن تلقي بها جانباً؟

قد يبدو استخدامها أمراً بسيطاً في حياتنا اليومية، لكن الاستخدام المتزايد للبلاستيك والتخلص منه بصورة عشوائية جعلا منه واحداً من أبرز التحديات البيئية التي تتطلب وعياً وسلوكاً مسؤولاً من الجميع.

دخل البلاستيك في تفاصيل حياتنا بصورة واسعة؛ لخفته، وانخفاض تكلفته، وسهولة تصنيعه وتعدد استخداماته، لكنه في المقابل لا يتحلل بسهولة، وقد يتفتت مع مرور الوقت إلى جزيئات بلاستيكية دقيقة تنتشر في البيئة والمياه والهواء، الأمر الذي دفع الباحثين إلى دراسة وجودها وتأثيراتها المحتملة على الإنسان والكائنات الحية.

وتزداد أهمية القضية مع اتساع حجم الإنتاج والاستهلاك، وما يرافق ذلك من تراكم للنفايات البلاستيكية في البر والبحر، وتأثيرها في الحياة البحرية والتنوع البيئي.

كما أن بعض الدراسات تبحث في إمكانية وصول الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى جسم الإنسان، ما يجعل مواصلة البحث العلمي والتوعية بالممارسات الأكثر أماناً أمراً ضرورياً، دون مبالغة أو إطلاق أحكام صحية غير مثبتة.

وهنا تبدأ المواجهة من التوعية، فمعرفة المشكلة وحدها لا تكفي، وينبغي أن تتحول المعرفة إلى سلوك يومي، ويمكن لكل فرد أن يبدأ بخطوات بسيطة، مثل تقليل استخدام المنتجات البلاستيكية غير الضرورية، والحد من المنتجات ذات الاستخدام الواحد، واختيار العبوات والأواني القابلة لإعادة الاستخدام، مثل الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ، متى كان ذلك مناسباً.

كما يمثل التعامل السليم مع النفايات جزءاً أساسياً من الحل؛ فعدم رمي المخلفات البلاستيكية بصورة عشوائية، وفرزها وإعادة تدويرها حيث تتوافر الإمكانات، يساعد في الحد من وصولها إلى البيئة.

لكن مسؤولية الحد من التلوث البلاستيكي لا تقع على الفرد وحده؛ فهي مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة والمدرسة والمجتمع، وتمتد إلى المؤسسات والجهات المعنية والشركات المنتجة، وكلما أصبح الوعي البيئي جزءاً من الثقافة اليومية، أصبح تغيير السلوك أكثر سهولة واستدامة.

ومن هنا، فإن الحملات التوعوية تمثل جسراً مهماً بين المعرفة والممارسة، لأنها تساعد الناس على فهم المخاطر البيئية والصحية المحتملة، وتقدم لهم طرقاً عملية للتعامل معها بعيداً عن التخويف والمبالغة.

وفي هذا السياق، نتقدم بخالص الشكر والتقدير لصندوق مكافحة السرطان على جهوده في خدمة المجتمع، ودعمه لمراكز ووحدات علاج الأورام، وتوفير الأدوية، وتأهيل الكوادر الطبية، إلى جانب جهوده في تنفيذ البرامج والأنشطة التوعوية، وتبقى هذه الجهود محل تقدير لما تمثله من إسهام في تعزيز ثقافة الوقاية والوعي الصحي.

إن حماية البيئة مسؤولية تبدأ من قرار بسيط: أن نستخدم البلاستيك عندما نحتاج إليه، وأن نقلل منه عندما نستطيع، وأن نتعامل مع نفاياته بطريقة أكثر مسؤولية، فحين يتحول الوعي الفردي إلى سلوك جماعي، يصبح المجتمع شريكاً حقيقياً في الحد من التلوث وبناء بيئة أكثر نظافة واستدامة.

#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

الموت الأنيق
فرح الشهاري

​يُصنف المؤرخون عصور البشرية وفقاً لأصلب المواد التي طوّعها الإنسان؛ فقرأنا عن العصر الحجري، والبرونزي، والحديدي. كانت أمجاد الأجداد تُقاس بمدى قدرتهم على تطويع الطبيعة لبناء حضارات تعمر آلاف السنين. أما نحن، فسيُطلق علينا تاريخ الغد لقب "العصر البلاستيكي". والفارق المرعب بيننا وبين أجدادنا، هو أنهم نحتوا أدواتهم لتبقى خارج أجسادهم وتخدم حياتهم، بينما تمادينا نحن في استهلاك أدواتنا حتى ابتلعناها، وسمحنا لها بالتغلغل في شفرتنا الجينية لتصادر أعمارنا.
​نحن نعيش، للأسف، كضحايا لـ "وهم الشفافية والنقاء". نُمسك بعبوة المياه الصافية، أو نُغلف طعامنا الساخن بكيس بلاستيكي خفيف، ظانين أن هذا النقاء البصري يمثل أماناً صحياً. لكن الحقيقة العلمية الموجعة تؤكد أن البلاستيك لا يعترف بالحياد؛ فبمجرد ملامسته للحرارة – سواء من طعام مطهو للتو، أو من أشعة شمس تُسلط على قارورة ماء – يسقط قناعه المسالم، ويتحول بصمت إلى مفاعل كيميائي مدمر.
​في تلك اللحظة الخفية، يطلق البلاستيك جيوشاً غير مرئية من المركبات السامة كـ "الفثالات" و"البيسفينول أ". إنها تتسلل بخبث مع كل لقمة ورشفة، لتعمل كمخربات للغدد الصماء، تغتال توازننا الهرموني، وتعبث بوظائف الكبد والكلى حتى ترهقها بالتليف، وتضع حجر الأساس الهش الذي تبني عليه الخلايا السرطانية إمبراطوريتها الخبيثة.
​لقد أبرمنا، دون وعي منا، أسوأ صفقة مقايضة في تاريخ البشرية: اشترينا دقائق معدودة من "الرفاهية" والاستسهال، ودفعنا الثمن مقدماً من أعمارنا، وخصوبتنا، وعافية أطفالنا.
​والكارثة الأكبر أننا نعتقد بسذاجة أن إلقاء الكيس البلاستيكي في سلة المهملات ينهي علاقته بنا. نحن في الحقيقة لا نرميه، بل نمنحه "تأشيرة عبور" لدورة حياة جديدة ليعود إلينا منتقماً. البلاستيك لا يتحلل كأوراق الشجر ليعود إلى حضن الأرض، بل يتشظى عبر مئات السنين إلى جسيمات ميكروبلاستيكية دقيقة تبتلعها الأسماك وتتشربها جذور النباتات، ليعود في المساء ضيفاً ثقيلاً يتقاسم معنا أرواحنا على مائدة العشاء.
​حتى أولئك الذين يظنون أن "الحرق" هو الحل، لا يدركون أنهم يحررون المارد من قمقمه؛ فدخان البلاستيك المحترق ينفث سمومه في الهواء، ليتحول التلوث من خطر نلمسه، إلى غازات سامة تستوطن أجهزتنا التنفسية والعصبية.
​من قلب هذا العبث اليومي، وهذا الاستنزاف الصامت للأرواح، تبرز صرخة الوعي التي يطلقها صندوق مكافحة السرطان عبر "الحملة الوطنية الحادية عشرة للتوعية بمخاطر المنتجات البلاستيكية". إنها ليست مجرد حملة بيئية لتنظيف الأرصفة، بل هي جرس إنذار وجودي لحماية "الإنسان" من التآكل الذاتي.
​شعار الحملة "الوقاية تبدأ باختيارك" يضع المشرط على الجرح تماماً، ويعيد السلطة إلى أيدينا. فكل قرار تتخذه برفض وعاء بلاستيكي ساخن، وكل مرة تحمل فيها كيساً قماشياً أو تستخدم حافظة زجاجية، أنت لا تنقذ الطبيعة فحسب، بل توصد باباً كان سيُشرع للسرطان في جسدك. أنت تعلن العصيان على ثقافة "الاستخدام الواحد" التي حولت حياتنا لمحطة عبور للنفايات.
​إننا لا نملك رفاهية الانتظار، فالبلاستيك الذي ظنناه خادماً لتسهيل حياتنا، بات سيداً يفرض ضريبته الباهظة على صحتنا. لنتوقف عن تغليف حياتنا بـ "الموت الأنيق"، ولنعد إلى حكمة الأرض متخذين من العبوات الزجاجية، والأواني الفخارية، والأكياس القماشية دروعاً نحتمي بها في يومياتنا.
​القرار في يدك اليوم، فلتكن موائدنا ساحات للحياة لا مصائد للسموم.. اجعل وقايتك اختياراً واعياً، قبل أن يصبح العلاج أمنيةً مستحيلة غداً.

​#الحملة_الوطنية_الحادية_عشرة_للتوعية_بمخاطر_الأكياس_والمنتجات_البلاستيكية
#صندوق_مكافحة_السرطان
#الوقاية_تبدأ_باختيارك

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

🎞 - أداء قناف المقبلي 1448هـ

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة متوسطة
🎞 #كليب (( عشقك عنواني ))
• أداء وإخراج | #رشاد_الخزان
• كلمات |  #الحمزة_المغربي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة منخفضة
🎞 #كليب (( ميلادك أعياد ))
أداء | #فرقة_شهيد_المنبر_الإنشادية
• كلمات |  #عبدالمنعم_المتوكل
إنتاج | مركز بدر العلمي والثقافي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

• جودة عالية
🎞 #كليب (( ميلادك أعياد ))
أداء | #فرقة_شهيد_المنبر_الإنشادية
• كلمات |  #عبدالمنعم_المتوكل
إنتاج | مركز بدر العلمي والثقافي
• #المولد_النبوي_الشريف 1448هـ
؛•••••••••••••••••••

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

#جودة_عالية HD
🟢قصة حب وعشق لاتنتهي لرسولنا صلوات الله عليه وعلى آله الله تبدأ بسعادة وفرح أطفالنا وكبارنا .
🎞 #كليب (( أكرم إنسان ))
أداء وألحان /#عبدالوهاب_الجلال
• الشاعر |#الحمزة_المغربي

Читать полностью…

هاشميات حوثيات✌🏼

قريبا
🎞كليب ((مولد النور))
إنتاج/#إتحاد_الشعراء_والمنشدين

Читать полностью…
Subscribe to a channel