islamiclibrary1 | Unsorted

Telegram-канал islamiclibrary1 - المكتبة الإسلامية الإلكترونية

38970

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

Subscribe to a channel

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

تهذيب اللسان لتعليم تلاوة القرآن

إعداد وتنسيق
مراكز العلم والعرفان الخزنوي لتعليم القرآن الكريم وعلومه
يعد تعليم تلاوة القرآن للصغار أو لغير الناطقين بالعربية من المهام الأساسية للمبتدئين في رحلة طلب العلم
وكما هو معهود جُل الصعوبات تكمن في البدايات
لذلك سعى العلماء إلى تسليها وتذليل صعبها
من خلال تبسيط المتون وتنويع الأساليب
ويعد هذا الكتاب نموذج من تلك النماذج
لتعليم الصغار
• مرفق بالصور
• ملون
• دمج أحكام التجويد مع الدروس
• له شروح مرئية
نفع الله به

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

علم الوضع من رسالة الخلاصة في الوضع والبيان
للشيخ عبد الكريم المدرس رحمه الله تعالى
وهذه النسخة منها محلاة بتعليقات متممة لفوائده
فكانت خلاصة محشاة بالفوائد والفرائد
نفع الله بها وجزى خيرا أهلُها

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

قال الإمام النوويُّ رحمه الله تعالى: الظَّاهِرُ أَنَّ مُرَادَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِهَذَا الِاسْتِدْلَال أَنَّهُ لَا نَهْيَ عَنْهُ، وَلَا نَدْبَ فِيهِ لِعَيْنِهِ، بَلْ لَهُ حُكْمُ بَاقِي الشُّهُورِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي صَوْمِ رَجَبٍ نَهْيٌ وَلَا نَدْبٌ لِعَيْنِهِ، وَلَكِنَّ أَصْلَ الصَّوْمِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ، وَفِي سُنَن أَبِي دَاوُدَ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَدَبَ إِلَى الصَّوْمِ مِنَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَرَجَبُ أَحَدهَا. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. انتهى.
وروى الإمامُ البيهقيُّ رحمه الله تعالى عن أبي قِلابة التابعيِّ الجليل رضي الله تعالى عنه أنه قال: (في الجنَّةِ قصرٌ لصُوَّامِ رجبَ). قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: (وإن كان موقوفاً على أبي قِلابة، وهو من التابعين، فمثله لا يقول ذلك إلا عن بلاغٍ عمَّنْ فوقه ممَّنْ يأتيه الوحي صلَّى الله عليه وسلَّم).
والحديثُ رواه أيضاً ابن شاهين رحمه الله تعالى في الترغيب، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.
قال الإمام السيوطيُّ رحمه الله تعالى في شرح صحيح مسلم: هذا أصحُّ ما ورد في صوم رجب. انتهى.
وقد كان بعضُ السلفِ الصالح رضي الله تعالى عنهم يصومُ الأشهرَ الحُرُمَ كلَّها، منهم ابن عمر والحسن البصري وأبو إسحاق السَّبيعيُّ رضي الله تعالى عنهم.
وقال الإمام الثوري رحمه الله تعالى: الأشهر الحُرُم أحبُّ إليَّ أن أصوم فيها..
وجاء في الشرح الكبير للإمام الدردير رحمه الله تعالى: (وَ) نُدِبَ صَوْمُ (الْمُحَرَّمِ وَرَجَبٍ وَشَعْبَانَ) وَكَذَا بَقِيَّةُ الْحُرُمِ الأَرْبَعَةِ، وَأَفْضَلُهَا الْمُحَرَّمُ فَرَجَبٌ فَذُو الْقَعْدَةِ وَالْحِجَّةِ.. ومثله في حاشية الإمام الصاوي رحمه الله تعالى.
وفي حاشية إعانة الطالبين: قيل: ومن البدع صومُ رجب، وليس كذلك.. بل هو سُنَّةٌ فاضلة.
وفي فتاوى الحافظ ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: الصوابُ استحبابُ صومِ يومِ الإثنين والخميس ورجب وباقي الأشهر الحرم..
وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ يُسَنُّ صَوْمُ شَهْرِ الْمُحَرَّمِ فَقَطْ مِنَ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَذَكَرَ بَعْضُهُمُ اسْتِحْبَابَ صَوْمِ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ، لَكِنَّ الأَكْثَرَ لَمْ يَذْكُرُوا اسْتِحْبَابَهُ، بَلْ نَصُّوا عَلَى كَرَاهَةِ إِفْرَادِ رَجَبٍ بِالصَّوْمِ، لِمَا رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ. رواه الإمام ابن ماجه رحمه الله تعالى، وَلأَنَّ فِيهِ إِحْيَاءً لِشِعَارِ الْجَاهِلِيَّةِ بِتَعْظِيمِهِ.. وَتَزُولُ الْكَرَاهَةُ بِفِطْرِهِ فِيهِ وَلَوْ يَوْمًا، أَوْ بِصَوْمِهِ شَهْرًا آخَرَ مِنَ السَّنَةِ، مثل أن يصوم الأشهر الحرم، أو يصوم رجب وشعبان، وقد روى الإمام عبد الرزاق رحمه الله تعالى في مصنَّفه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه كان يصوم أشهر الحُرُم، وفي رواية: كان لا يكاد أن يفطر في أشهر الحرم ولا غيرها.
أما صوم بعضه ـ أي بعض رجب ـ فلا يكره اتفاقاً، ويسنُّ فِطْرُ بعضه ـ ولو يوماً لمن أراد أن يُكثِر الصومَ ـ خروجاً من الخلاف.
وقال الحافظ ابن حجر الهيتميُّ رحمه الله تعالى في الفتاوى: ومن عظَّمَ رجبَ بجهةٍ غيرِ ما كانت الجاهلية يعظِّمونه به فليس مقتدياً بهم، وليس كلُّ ما فعلوه منهياً عن فعله، إلا إذا نَهتِ الشريعةُ عنه أو دلَّتِ القواعدُ على تركه، ولا يُترَكُ الحقُّ لكونِ أهل الباطل فعلوه. انتهى.
والخلاصة: أنَّ صيامَ الأشهرِ الحُرُمِ ـ ومنها شهر رجب ـ مستحبٌّ عند جمهور الفقهاء، ما عدا الحنابلة، فقالوا: إفراده بالصوم كاملاً مكروه، فلو صام معه شعبان، أو أفطر بعض أيام منه، تزول الكراهة. والله تبارك وتعالى أعلم.
وأما شهر شعبان: فقد ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى اسْتِحْبَابِ صَوْمِ شَهْرِ شَعْبَانَ، لِمَا رَوَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ. وَعَنْهَا قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانَ، بَلْ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ. رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه رحمهم الله تعالى.
قَالَ الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَرَدَ فِي مُسْلِمٍ: (كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلاً) رواه الإمام مسلم رحمه الله تعالى.. قَالَ الْعُلَمَاءُ: اللَّفْظُ الثَّانِي مُفَسِّرٌ لِلأَوَّلِ، فَالْمُرَادُ بِكُلِّهِ غَالِبُهُ.

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

الأخوة الكرام
لطلب الكتب
للاستفسارات المتعلقة بالطبعات
للمشاورة حول الكتب المناسبة للمناسبات أو الاحتياجات
لنشر كتب ترغب بنشرها لم تنشر سابقا
لتقديم اعتراض على نشر كتابٍ ما
لأسباب أخرى
يرجى التواصل من خلال المجموعة
المخصصة لذلك ورابطها التالي:
/channel/librarayislamic

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

الدعاء ، الدعاء
في هذه الليلة المباركة

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

❁ تخميس عينية السهيلي:

• مولاي باسمِك ثم حَمدِك أضرَعُ
• وبمَن لديك له المَقامُ الأَرفَعُ
• والآن جئتُ مُصَلِّيًا أتشفَّعُ
• (يا مَن يرى ما في الضمير ويَسمَعُ
• أنتَ المُعَدُّ لكُلِّ ما يُتوَقَّعُ)..

• ما إنْ لنا في المعضلاتِ لحَلِّها
• ولدَفعها في قُلِّها أو جُلِّها
• إلّاك في تَشتِيت مجمَع شَملِها
• (يا مَن يُرَجَّى للشدائد كُلِّها
• يا مَن إليه المشتكى والمَفزَعُ)..

• عن باب غيرك ماءَ وجهي فلْتَصُنْ
• فضلًا وإن ضنّ الكرامُ فأنت مُنّْ
• فسِواك يرحمُ ذُلَّ ضعفي لم يَكُنْ
• (يا مَن خزائنُ رِزقه في قَول كنْ
• امنُن فإنّ الخيرَ عندك أَجمعُ)..

• يا مَن له تأتي الملوكُ ذليلةٌ
• فَقرًا إلى رُحماك وهي جليلةٌ
• ولَتِلك بالمأمول مِنك كفيلةٌ
• (ما لي سِوى فَقري إليك وَسيلةٌ
• فبالافتقار إليك فقريَ أَدفعُ)..

• إن لم تكن لي في الفِعال فضيلةٌ
• فجلائلُ الغفران منك جزيلةٌ
• وصنائعُ الإنعام منك جميلةٌ
• (ما لي سوى قَرعِي لبابك حيلةٌ
• فلَئن رُدِدتُ فأَيَّ بابٍ أَقرعُ)..

• من ذا الذي نرجو مواهبَ قَسمِه
• أو نرتجي عند الأَسى في حَسمِه
• حتى نرى فرجًا بغاية بَسْمِه
• (ومَن الذي أدعو وأهتِف بِاسمِه
• إن كان فضلُك عن فقيرٍ يُمنعُ)..

• قد جئتُ بابَك خاضِعًا مستشفِيا
• مِن سُقم أوزاري فجُد بشِفائِيا
• ولْتَعفُ عن عبدٍ أتى مستعفِيا
• (حاشا لجُودك أن يُقنِّط عاصِيا
• الفضلُ أجزلُ والمواهبُ أَوسعُ)..

• يا مَن تقدّس مَجدُه وتعاظَمَا
• أنت الذي ما زال فضلُك دائمَا
• لم يَبق لي إلا جنابُك راحمَا
• (بالذُّلِّ قد وافيتُ بابَك عالمَا
أنّ التذلُّلَ عند بابِك يَنفَعُ)..

• امنُن عليّ تكرُّمًا وتفضُّلَا
• وأَجِب لدعوة مَن دعاك توسُّلَا
• فلقد أَتيتُ تملُّقًا وتَذلُّلَا
• (وجعلتُ معتمَدي عليك توكلَا
• وبسطتُ كفِّيَ سائلًا أتضرَّعُ)..

• كم مُغرَقٍ بعد الرَّدى أنقذتَه
• وأَنلتَه كلَّ المُنى ورحمتَه
• فضلًا وكم كربٍ بدا فَرَّجتَه
• (فبِحَقِّ مَن أَحببتَه وبَعثتَه
• وأجبتَ دعوةَ مَن به يَستشفِعُ)..

• مَهِّد لنا لسلوك رُشدك مَنهجَا
• ولْتكفِنا عمّا لغيرك أَحوَجَا
• وافسح لنا في كلِّ أمرٍ أَحرَجَا
• (واجعل لنا في كلِّ ضِيقٍ مَخرَجَا
• والطُف بنا يا مَن إليه المَرجِعُ)..

• أَصلِح لإبراهيم سيءَ حالِه
• واجعل كإبراهيم حُسنَ مآلِه
• وتولَّه باللُّطف في أحوالِه
• ثُمّ الصلاةُ على النبيِّ وآلِه
• خيرِ الخلائق شافِعٌ ومُشَفَّعُ..

تخميس العلامة إبراهيم السنوسي (ت: ١٣٠٤)، للعينية العذبة التي تضرّع بها لربّه [#أبوالقاسم_السهيلي] (ت: ٥٨١)، نقله بتمامه قاضي مراكش #العباس_السملالي (ت: ١٣٧٨) في كتابه الماتع:
#الإعلام_بمن_حل_مراكش_وأغمات_من_الأعلام

❁ فائدة:
قال السيوطي رحمه الله في #بغية_الوعاة بعد أن نقل هذه العينية في ترجمة السهيلي:
"رأيتُ بخطّ القاضي عزّ الدين #ابن_جماعة رحمه الله: وُجِد بخطّ الشيخ محيي الدين #النووي رحمه الله ما نصّه:
ما قرأ أحدٌ هذه الأبيات ودعا الله تعالى عَقِبها بشيءٍ إلا استُجِيب له".
__
فلنقرأ ولنتوجه إلى الله بكل سبيل يرضيه
عسى الله يتفضل علينا بنصر إخواننا
فقد طال عليهم ظلم الظالمين

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

مجموعة رسائل الإمام اللكنوي
#المؤلف: للإمام المحدث الفقيه الحنفي الشيخ محمد عبد الحي اللكنوي الهندي
ولد سنة 1264هـ وتوفي سنة 1304هـ
#والمجموعة_تحتوي_على_الكتب_التالي:
أحكام السواك من السعاية
إحكام القنطرة في أحكام البسملة
إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير
آكام النفائس بأداء الأذكار بلسان فارس
الإفصاح عن شهادة المرأة في الإرضاع
الانصاف في حكم الاعتكاف
التحقيق العجيب في التثويب
الفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار
الفلك المشحون فيما يتعلق بانتفاع المرتهن والمرهون
القول الأشرف في الفتح عن المصحف
القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم
القول المنشور في هلال خير الشهور
الكلام الجليل فيما يتعلق بالمنديل
الهسهسة بنقض الوضوء بالقهقهة
إمام الكلام في القراءة خلف الإمام
تحفة الطلبة في تحقيق مسح الرقبة
تحفة النبلاء في جماعة النساء
تدوير الفلك في حصول الجماعة بالجن والملك
ترويج الجنان بحكم شرب الدخان
رفع الستر عن كيفية إدخال الميت وتوجيهه إلى القبلة في القبر
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال، ومعه: ظفر الأنفال على حواشي غاية المقال.

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

كان بعض الصالحين
إذا قرأ في كتاب قرأ الفاتحة وأهدى ثوابها
لمؤلفه فيسر الله له فهم ما يستعصي عليه فهمه
(هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ)
#وفاء

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

👆منحة السائل بأجوبة المسائل
بأجزائه السبعة

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

عقود الدرر في مصطلح تحفة الشيخ ابن حجر, سموط الدرر في نظم مصطلح تحفة ابن حجر - محمد بن سليمان الكردي, حبيب بن يوسف الفارسي

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

المستقبل الحق
خطواته من الدنيا إلى الجنة

تأليف الدكتور محمد جميل مصطفى

لطالما كان البحث عن المستقبل محط اهتمام الناس المسلم منهم والكافر
لاسيما الاحداث البرزخية والأخروية
وقد عرض المؤلف خطوات هذا المستقبل ومراحله
كما ذكرها القرآن الحكيم والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
مقارناً بين حال المؤمنين وحال الكافرين في تلك المحطات ليكون المؤمن على بصيرة منا ينتظره فيعد العدة ويستعد للقاء الله تعالى
فجزى الله المؤلف خير الجزاء
#ينشر_لأول_مرة

@IslamicLibrary1

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب وقد وضعنا كتاب السبك العجيب في نظم مغني اللبيب

#حروف_المعاني #قواعد_الإعراب

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

مما قيل:
"الكتاب لا يعطيك سره حتى تقرأه كله"

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

مقدمة المجموع شرح المهذب

#الفقه_الشافعي

#أول_مرة_ينشر

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

تنوير المسلمين في جواز التوسل بالأنبياء والأولياء والصالحين
جمع الفقير إلى ربه
محمد رشيد بن مصطفى الراشد الحلبي
رحمه الله تعالى

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

‎⁨__النور الوهاج نسخة الكترونية⁩.pdf

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

وَعَنِ السيدةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إِلا رَمَضَانَ) رواه الإمام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى.. قَالَ الْعُلَمَاءُ: وَإِنَّمَا لَمْ يَسْتَكْمِلْ ذَلِكَ لِئَلا يُظَنَّ وُجُوبُهُ.
وأما صوم شهر رجب وشعبان ووصلهما برمضان، فقد جاء في فتاوى الأزهرِ الشريف للشيخ عطية صقر رحمه الله تعالى: لم يرد حديث مقبول يقول: إنَّ صيامَ رجبٍ كلِّهِ وشعبانَ كلِّهِ ووصلَهما برمضان بدعةٌ مذمومة، فالصوم في رجب وشعبان مشروع، الأول لأنه من الأشهر الحُرُم، والثاني لفعل النبيِّ صلى الله عليه وسلم، غير أنَّ هناك توصيةً بعدم الإِرهاقِ وتكلُّفِ الإنسانِ ما لا يُطيق، فقد روى الإمام البخاريُّ ومسلم رحمهما الله تعالى عن السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، وَكَانَ يَقُولُ: (خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا).
فإذا كان في صيام الشهرين إرهاقٌ يؤثِّر على صيام رمضان كان التتابعُ مخالفاً للحديث، ويكره أن يكون ذلك عن طريق النذر فقد يحصل العجز ويكون المحظور، ومن استطاع بغير إرهاق فلا مانع، مع مراعاة إذن الزوج إذا أرادت الزوجة أن تصوم هذا التطوُّعَ، ففي الحديث الذي رواه الإمام البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى: (لَا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَصُومَ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ). انتهى.
وكان كثيرٌ من الصُّلَحاء يصوم رجباً وشعبان ويصلُهما برمضان، وممَّنْ رُويَ ذلك عنه الإمامُ أبو يوسف قاضي القضاة صاحب الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنهما.
يقول فضيلة الإمام الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الشريف رحمه الله تعالى: ولم يَنْهَ صلَّى الله عليه وسلَّم عن صيام شهري رجب وشعبان، فمن أراد صيامهما قبل رمضان فلا بأس، وله ثوابُهُ، وثوابُ الصيام إيماناً واحتساباً كثيرٌ جداً.
ولكنَّ الثوابَ لا يمنع من الحساب، وكلُّ إنسانٍ مُحاسَبٌ ومجزيٌّ بما فعل، والصيامُ الصادق يدفع إلى العمل الصالح، ومن عمل صالحاً أَمِنَ في الدنيا والآخرة، ولقيَ الله تعالى وهو عنه راضٍ، وإذا لم يدفعِ الصيامُ إلى العملِ الصالح، فإنَّ ذلك دليلٌ على ضياعٍ أو ضعفِ تأثيرٍ.
وصيام يومي الإثنين والخميس خلال شهري رجب وشعبان طاعةٌ مندوبةٌ لله تعالى، وليست طاعةُ أحدٍ بموجِبةٍ على الله تعالى مغفرةَ ذنبِ الطائع، لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، ومغفرةُ الله تعالى للعبد إنَّما تكون بمحضِ الفضل من الله تعالى، وقد وعد عبادَهُ التائبين بمغفرةِ الذنوبِ جميعاً، قال تعالى: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان: 70]، وقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
ومع ذلك فإنَّ صيامَ يومي الإثنين والخميس خلال شهري رجب وشعبان، وأداءَ الفروض منذ الصِّغر، كلُّ ذلك يهيِّئُ الإنسانَ لمغفرةِ الله سبحانه، ولدخولِ الجنَّة، ومن يفعل ذلك يتعرَّض لنفحات الله تعالى وتجلِّياته بالرحمة والمغفرة والرضا، والأمل كبيرٌ في فضل الله تعالى لمن يفعل ذلك. انتهى.
وذِكْرُ العلماءِ لأداءِ الفروضِ ينبِّه إلى أنَّ مَنْ فاتتهُ الفروضُ فعليه أن يشتغلَ بقضائها، ويحذرَ مما يقع به بعض الناس من الاشتغال بالنوافل وإهمال الفروض الإلهية، وهذا من مداخل الشيطان كما ذكر الأولياء رضي الله تعالى عنهم، فقُرْبُ الفرائض هو الأصل الذي يُبنى عليه قُرْبُ النوافل..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
ينظر: الموسوعة الفقهية الكويتية، والفتاوى الفقهية الكبرى للإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى، ولطائف المعارف للإمام ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى، وفيض القدير للإمام المناوي رحمه الله تعالى، وفتاوى الإمام عبد الحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله تعالى، وفتاوى الأزهر الشريف، وفتاوى دار الإفتاء الأردنية، وغيرها..
وصلى الله تعالى على سيِّدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين.
محمد عبد الله رجو
***
لمتابعة نسيم الرياض:
على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/naseemalriad
وعلى التليغرام:
/channel/naseemalriad
وعلى تويتر:
https://twitter.com/naseemalriad
وعلى اليوتيوب:
naseemalriad" rel="nofollow">https://youtube.com/@naseemalriad
وعلى الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Va5g8PK5vKA2zNJvVo3b

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

بسم الله الرحمن الرحيم
تذكرة في شهر رجب
وتذكير بما يتعلَّق بصوم شهر رجب وشعبان والأشهر الحرم
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيِّدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الله تعالى: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ} [التوبة: 36].
فالأشهرُ الحُرُمُ أربعة، ثلاثةٌ سَرْدٌ هِيَ: ذُو القَعْدَة، وَذُو الحِجَّة، وَالمُحَرَّم، وواحد فرد وَهو رَجَب.. وهذه تذكرةٌ بين يدي شهر رجب، يستأنسُ بها المحبُّون، ويستفيدُ منها المتقرِّبون في شحذ هِممهم في الإقبال على الله سبحانه وتعالى، والتقرُّب إليه جلَّ وعلا.
شهرُ رجبٍ مفتاحُ أشهرِ الخَيرِ والبركةِ، قال أبو بكر الورَّاق البَلْخيُّ رحمه الله تعالى: شهرُ رجبٍ شهرُ الزرعِ، وشهرُ شعبانَ شهرُ السَّقي للزَّرعِ، وشهرُ رَمضانَ شهرُ حصادِ الزَّرعِ.
وعنه رضي الله تعالى عنه قال: مَثَلُ شهرِ رجبٍ مثلُ الرِّيح، ومثلُ شعبانَ مثلُ الغيمِ، ومثلُ رمضانَ مثلُ المطر.
وقالَ بعضهم: السَّنةُ مثلُ الشَّجرةِ؛ وشهرُ رجبٍ أيَّامُ تَوْريقِها، وشعبانُ أيَّام تَفريعِها، ورمضانُ أيَّامُ قَطْفِها، والمؤمنون قِطافُها.
جديرٌ بمن سوَّدَ صحيفتَه بالذُّنوبِ أن يُبيِّضَها بالتَّوبةِ في هذا الشهر، وبمن ضيَّعَ عُمُرَهُ في البطالة أن يغتنمَ فيه ما بقي من العمرِ.
انتهازُ الفرصةِ بالعمل في هذا الشهرِ غنيمةٌ، واغتنامُ أوقاتهِ بالطاعاتِ له فضيلةٌ عظيمةٌ.
وقد ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَبَعْضِ الحَنَابِلَةِ إِلَى اسْتِحْبَابِ صَوْمِ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ.
وَصَرَّحَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّ أَفْضَلَ الأَشْهُرِ الْحُرُمِ: الْمُحَرَّمُ، ثُمَّ رَجَبٌ، ثُمَّ بَاقِيهَا: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ.
وقد ورد في صيام الأشهر الحُرُمِ حديثُ مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيَّةِ عَنْ أَبِيهَا أَوْ عَمِّهَا رضي الله عنهم، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَأَتَاهُ بَعْدَ سَنَةٍ وَقَدْ تَغَيَّرَتْ حَالُهُ وَهَيْئَتُهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قَالَ: (وَمَنْ أَنْتَ؟) قَالَ: أَنَا الْبَاهِلِيُّ الَّذِي جِئْتُكَ عَامَ الْأَوَّلِ، قَالَ: (فَمَا غَيَّرَكَ وَقَدْ كُنْتَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ) قَالَ: مَا أَكَلْتُ طَعَامًا إِلَّا بِلَيْلٍ مُنْذُ فَارَقْتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ؟) ثُمَّ قَالَ: (صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ) قَالَ: زِدْنِي فَإِنَّ بِي قُوَّةً، قَالَ: (صُمْ يَوْمَيْنِ)، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: (صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ)، قَالَ: زِدْنِي، قَالَ: (صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ). رواه الإمام أبو داود رحمه الله تعالى، وفي رواية ابن ماجه رحمه الله تعالى: (صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ، وَصُمْ أَشْهُرَ الْحُرُمِ).
قال الحافظ ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى في الفتاوى الفقهية: قال العلماء: وإنَّما أمره صلَّى الله عليه وسلَّم بالترك لأنه كان يشقُّ عليه إكثار الصوم كما ذكره في أوَّل الحديث، فأما مَنْ لا يشقُّ عليه فصوم جميعها فضيلةٌ، فتأمَّلْ أمرَهُ صلَّى الله عليه وسلَّم بصوم الأشهر الحُرُم في الرواية الثانية، وبالصوم منها في الرواية الأولى، تجدْهُ نصاً في الأمر بصوم رجب، أو بالصوم منه؛ لأنه من الأشهر الحرم، بل هو من أفضلها. انتهى.
وقد ذهب جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة إلى استحباب الصيام في شهر رجب كما يستحبُّ صيام باقي الأشهر الحرم، وهي: محرَّم، وذو القعدة، وذو الحجة..
واستدلوا لذلك ببعض الأحاديث الواردة، منها قوله صلى الله عليه وسلم حين سئل عن سبب صومه صلَّى الله عليه وسلَّم شهرَ شعبان: (ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ) رواه الإمام النسائي رحمه الله تعالى، قالوا: دلَّ هذا الحديث على أنَّ شهري رجب ورمضان شهرا عبادةٍ وطاعةٍ لا يغفل الناس عنهما.
وروى الإمام مسلم رحمه الله تعالى أنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رضي الله تعالى عنه سُئِلَ عَنْ صَوْم رَجَب، فَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله تعالى عنهما يَقُول: (كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُوم حَتَّى نَقُول: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ).

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

نقل الْبَيْهَقِيّ فِي «الْمعرفَة» عَن الشَّافِعِي أَنه قَالَ: بلغنَا أَن الدُّعَاء يُسْتَجَاب فِي خمس لَيَال: فِي لَيْلَة الْجُمُعَة، وَلَيْلَة الْأَضْحَى، وَلَيْلَة الْفطر، وَأول لَيْلَة من رَجَب، وَلَيْلَة النّصْف من شعْبَان.

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

#جديد_لأول_مرة
#الكتاب: "الرسالة النافعة والحجة القاطعة في علم التوحيد.
✍️ #المؤلف: العلامة الشيخ محمد صالح الفرفور رحمه الله تعالى
#نبذة عن الكتاب:
لا يختلف المسلمون على أن علم التوحيد هو علم معرفة العقيدة الحق وهو لباب الدين وبه يتعرف المسلمون على جوهر دينهم، ولهذا اهتم علماء المسلمون بهذا العلم وأولوه عناية خاصة. و"الرسالة النافعة والحجة القاطعة في علم التوحيد" لإمام عصره في المقولات والمنقولات والعلوم العلامة "محمد صالح الفرفور" رسالة جليلة وشرح نفيس يوضح للقارئ المسلم معظم الخلاف الواقع في مسائل علم التوحيد بين ثلاث فرق وهي الأشاعرة والماتريدية والمعتزلة، ويبين بإيجاز عقيدة كل فرقة من هؤلاء مع ذكر بعض الفرق الإسلامية الأخرى كالقدرية والجبرية والكرامية وغيرهم.
يتوزع الكتاب على مقدمة وأربعة أبواب وخاتمة، جاءت المقدمة في تعريف الفرق الإسلامية، أما الباب الأول فبحث في الإلهيات والحكم العقلي عند علماء المسلمين، وأما الباب الثاني: فتحدث عن: الأنبياء والرسل، الكتب السماوية، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتقليد الفروعي. ثم الباب الثالث وجاء في السمعيات وهي الإيمان بالملائكة والجن ...

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

طريق العلم.. الشيخ عبدالحكيم الأنيس.pdf

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

ملتقى الأبحر للإمام إبراهيم الحلبي رحمه الله تعالى، ومعه تعليقات مهمة فريدة، نسخة واضحة ومهمة.

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

حياتي في حكاياتي - لفضيلة العلامة الفقيه الشيخ حسن الشافعي المصري حفظه الله تعالى

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

حاشية الشيخ المشاط على رسالة البيان للشيخ أحمد دحلان

#البلاغة

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية
للعلامة الأديب حسين بن أحمد المرصفي

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

499= #العدوان_على_العربية_عدوان_على_الإسلام
العدوان على العربية عدوانٌ على الإسلام

الدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا
#ينشر_لإول_مرة

في هذا الكتاب
أَلْقى المؤلف َ الأضواء علىَ الحرب التي شنها الأعداء علىَ لُغة القرآن؛ تارةً في السِّرِّ وأُخرىَ في العَلَنِ.. وناقش الـحُجَجَ التي أطلقها الخصوم تحت ستار التّجديد والإصلاح.. وكشف المقاصد التي تَكْمُن وراء هـَـذه الحرب.
وَبَيَّنَ تَفَرُّد هذه اللُّغة وَتَـمَيُّزها عن غيرها من لُغات الأرض، وقدرتها علىَ الوفاء بـمتطلبات الحياة، والنّهوض بأعباء الحضارة.
وقد نبّه المؤلف – رحمه اللّه – إلىَ أنَّ لُغتنا العربيّة ليست ملكًا لشعبٍ بِعَينه.. وإنّـما هي تراث العرب والمسلمين جميعًا علىَ اختلاف ديارهم وأقطارهم.
كما وضّح الدّكتور الباشا – رحمه اللّه – حقّ أبنائنا علينا في الذّود عن لُغتهم، وصيانة فُصحاها من أن تمتدَّ إليها يَدٌ بالتّحريف والتّبديل.. وأن نجاهد من أجلهم كما جاهد آباؤنا من أجلنا..
لأنّ العدوان علىَ هذه اللُّغة إنّـما هو عدوان علىَ الإسلام.
@IslamicLibrary1

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

إعلاء صحيح البخاري - تثبيت مكانة الإمام البخاري وصحيحه من خلال رد الشبهات حولهما
د. علي العمران.

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

تصوير الكتب

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

ما أجمل الجهاد , وما أجمل المُجاهدين الصادقين الطيبين , لا تنسوهم من دعائكم , الله يبرد على قلوب شعبنا الصابر الصامد العظيم 🇵🇸

Читать полностью…

المكتبة الإسلامية الإلكترونية

كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض:

Читать полностью…
Subscribe to a channel