467
غريق في أغنية @LOoly_bot لطفآ اي شي من القناة توجية لحفظ حقوق النشر
دائما أحاول أن أجعل الجميع يرون ماأريده فقط لأنه لو تباين لهم ثوب حزني لأشفق علي جميعهم دون إستثناء.
ليلى
حتي مسمى الفرح تشعر أنه أقرب من النسمات متساهل جدآ في النطق سريع الترحال كشعوره تمامًا .
ليلى
أحيانا أشعر أن نهايتي قريبة جدآ وأننى فقط ألتقط أنفاسي الأخيرة.
ليلى
كل الأشياء نفتكر أنها تأتي ع غفلة في حين أنها كانت تترتب لنا منذو مدة .
ليلى
أحيانا تكون أيامًا كالغيوم الرمادية لا نرأ بها ضوءً أو حتي شعاع أمل متي ستشرق.
ليلى
أنا اغلقت باب المبادرة من ناحيتي ليس كراهية بأحد لكنني حقًا تعبت .
ليلى
أستطيع أن أتخطى كل شيء ماعاد منتصف الليل هذه الأيام يبدو بائس ومظلم بشكل مفرط حتي إضاءة غرفتي لا تكفيه يُريد نجمًا يفرغ هذا البؤس منه .
ليلى
تخيفني مزاجيتي المفرطة ومنتصف الليل أيضا حيث أبدو لنفسي شخصًا متخلي جدآ من أجل أن يتعدل هذا المزاج وأن يزول الإكتئاب.
ليلى
من أحب ملامحنا فهي زائلة فأياك ثم أياك أن تنجذب لها فهذا الإطار يذوب مع مرور الزمن .
ليلى
أخبرني أحدهم أنه يعيش علي قيد أحلامه يخاف أن يغادرها يوماً فيجد واقعًا مريرًا لن يستطيع العيش فيه .
ليلى
وحين يسألونك عني ذات ليلة
علي تلك الطاولة المستديرة
حيث المدفئة والارائك وستائر الحرير
قل لهم أنك لم تحب يومًا غير زوجتك
وأبتسم فالسراب لايدوم
والصحراء ذات يوم تصبح خضراء
والعناوين تتغير وأنا مجرد حكاية
ستتذكرها حين تدخن سيجارتك .
ليلى
رغبة جامحة تتزايد كل ليلة هي أن يسكت ذلك القلق و وتيرة التوتر المتزايدة في كل غفوة .
ليلى
ربما كُنت بجانبي علي بعد خطوة ولكنك في الحقيقة أبعد بكثير لدرجة أنك لا ترأني لاترأ حقيقتي الداخلية.
ليلى
لا أدري ماعلي قوله لأعبر لك عن مدى مابداخلي أن جميع المعاجم والقواميس اللغوية وكتب المترجمة قد تفى لأي شخص أن تعبر عنه ماعاد أنا .
ليلى
ظل الجميع يحبك ويفصح عن مابداخله وأنا ظللت كالطفل الصغير ينظر إلي لعبته الصغيرة خلف الزجاج لم يقدر يومآ علي الاقتراب منها أو لمسها
وظل يدعي الله ألا يأخذها غيره،كم يكون مريرًا أن تحب شيئا لوحدك ولا تتجرأ علي الافصاح خوفًا من فقدانه.
ليلى
لو تمعنت النظر جيدًا ألى لوجدت أن عيناي تتنهد أكثر مني .
ليلى
من ينتظرك ...
كان سؤال الكثيرين
ماذا لو أنه لايوجد أحد
هل ذلك مزعج
أو هل يجعلني منبوذًا
ماذا لو أنني لا انتظر منهم
لا سوال ولا إجابة
لا عتاب ولا تبرير
لا حب ولا كراهية
ماذا لو أنني لا أنتظر .
ليلى
في الرابعة صباحًا وأنا احرق سيجارتي في بلكونة غرفتي،سرقتني من بين ذكرياتي لمحتك داخل مخيلتي أتراجع للوراء لذكريات لقائنا الأول لسذاجتنا وحبنا الذي لاندري عنه بينما كان كل من بتلك الثانوية يفقه بنا،ربما كنتي ترأينني ذلك الشب الطائش المتهور الغير الجيد بالدراسة رغم ذلك لم تكرهي يومًا أقترابي اليكِ،كنتِ الوحيدة التي أستطيع النظر أليها دون أن تمحور تلك النظرة الي تفاصيل الفتيات التافهه وكنتِ الوحيدة لهذا اليوم التي كانت تستطيع قراءة مابين عيناي قبل النطق به كنتِ لي صديقة بمنظورك الشخصي أما أنا كنتِ أراك أكثر من ذلك بداخلي غير أنني لم أفهم حقيقة الآمر،حتي أساتذتنا وطلاب كانوا دائما يشككون بنزاهة صداقتنا على طول الايام وأنتِ كنتِ تنفين الخبر خشية أن يصلني وحين وصلني قلت لهم واذا حصل الأمر ليس لكم شأننا بذلك تلك أختيارتنا نحن وليست لكم ...
أتذكر ذلك التغيير الذي طرأ فجأة عليك حين أخبرتك بأنني معجب بأحد الفتيات،وانتِ أخفيته بأبتسامة ومباركة لي ولكن بدأ يظهر عليك شيئاً فشيئاً،كنتِ تبتعدين كثيرًا عني خشية أن تسمع حبيبتي ماكان يدور حولنا من كلمات يقولها الاخرون،لا أعرف حقاً حقيقة ذلك التغيير لكنه كان يزعجني جدآ أن أراكِ غير الشخص الذي عهدته يؤلمني حقاً وللان.
وحين أختفيتي فجأة لعدة أيام أصبحت أسال أصدقائنا وصديقتك المقربة الكل أستغرب أختفائك بدون سوابق إنذار،كان همي الوحيد أن أستطيع إيجادك فقط وأصبحت أسأل البعيد والقريب لم يعطوني أجابة واضحة وحين رجعتي بعد مرور أسبوعين كنتُ أريد أجوبة واضحة ترضيني أو أن أريح مابداخلي من نيران مشتعله،لكن رغم ذلك أصبحتِ تتهربين مني بنشغالك في تجميع ماباقي لك من الفصل الدراسي الثاني
للان أتذكر جرأتي حين أمسكت يدك خلسة حتي لا تستطيعي الهروب وكان جوابك الوحيد هو أنكِ لا تريدين المشاكل لي مع حبيبتي وأنا لم يهمني أحد سواك،يلا غبائي او غباءنا كل هذه الأشياء والمواقف ولم أراء حقيقة مافي قلبي،أو كنتِ ترينها وخشيتي أن يتفاقم الأمر...
تعالي الآن ربما أستطعتي أن تتفهمي كل تلك التعقيدات كانت بسيطة ربما ظننتيها زلات مراهقين لكن كانت وللان تعنيني كثيرا .
ليلى
أنا أعيش في واقعي المرير أقتل نفسي الألف المرات حين أستيقظ ولم أعد أتلهف لخروجي للحياة،حين أبتسم حين أمارس عاداتي اليومية
حين أخبر الجميع بأنني أفضل حالاً رغم أنني عكس ذلك تماما.
ليلى
كانت أمنياتي صغيرة جدآ لا أحد يستطيع أن يلمحها يا سيدي.
ليلى