-
"قناة تجمع بين الإبداع والرؤية المشتركة، حيث ننسج الروايات بكل شغف ونحكي الحكايا التي تلامس الأرواح: مشروع مشترك بين كاتبتين عاشقتين للكلمة، نكتب لنأخذكم في رحلة مشوقة عبر الصفحات، حيث الخيال يلتقي بالواقع، والحكايا تصبح نبضاً يتردد في أعماقكم."
منكم صدق قدو هذا أقوى تفاعل عندكم؟ 🥲💔
Читать полностью…
قراءة ممتعةةة، لكم متابعيني الضخمييين💙
رأيكم؟ ببداية الرواية؟ تفاعلكم!!!
توقعاتكم؟
منتظرة لكم
الـﺑـــاࢪࢪࢪت⁵
بسرت ساعتها وإن قدو وقت تروح،
لأن وقت أخوها يورح البيت،
بسرررعتها كانت تحمل عسب توصل الفيلا...
بدون م أخوها يدرى أو أي حد، ويحاكوا أبوها!
وهي بتحمل "تركض"...
دكمت في شخص وبدون م تبسره: آسفة أعتذر...
وصلت للسور تبع الفيلا وهي بتلهث،
شوية و طلعت من فوق جذع الشجرة،
وبسرت الحراس لاهيين...
وأخوها دخل هو وصاحبة للفيلا،..
نكت للحوي "الحوش" ورجعت لـ غرفتها بسرعة من الطاقة!
...: راماااا ماهو هذا اللي ف وشش "وجهش"، ووين كنتي؟!
↯↯↯
أبسر م بش حد حول غرفة الفندم عبد العليم،
وتسلل للغرفه بتوتر وخوف!
مشو داري كيف يتصرف!
بسر علبه الأكسجين قرب منها...
وقطع الإنبوب اللي يوصل بـ تنفس عبد العليم!
بسر عبد العليم بتأنيب ضمير وذنب: أنا آسف ي فندم،
سامحني، بس والله غصب عن...
لو م قتلتكش إنهم عيقتلوني ويقتلوا عائلتي!
بسر جهاز الإنذار بدأ يجرس ،
وقبل م يشكوا فيه ويجوا يبسروه خرررج،
وما أنتبهش للشرارة اللي إندلعت...
نتيجة الأكسجين الزائد والكهرباء المكشوف...
إسماعيل بفجعة: ي الله م هو هذذذذا؟؟؟
ماهو هذا الصوت وم هو هذا الدخاااان؟؟؟
الله يسسستر!
وحمل لغرفة عبد العليم...
وأول م وصل بسر شيء م كان يتمنااااه أبدًا...
↯↯↯
إسماعيل وهو بيبسر الدخان من غرفة عبد العليم،
زاغ عقله ومصدوووم مشو فاهم شيء،
دخل للغرفه وهو مغطي ع لقفه "فمه"...
بسر الأشلاء متناثرة حول المكان...
قع له زي الصدمة، " عبد العليم مات، ومات موته شنيعة"
جسمة تحول إلى أشلاء"... ؟؟؟
شوية ودخلوا الإسعاف والطوارئ يبسروا أيش به،
بيسمعهم بيتحاكوا وهو مش مركز أبدًا ع م بيقلوه،
أستجمع نفسه، وقاااام بسر الحراس اللي خلاهم يحرسوا غرفه عبد العليم...
بنظرة خاوية لا تدل ع أي شيء!
وهم بيبسروة بقلق لا يتخذ الإجراءات اللازمه بحقهم!
بس مع، إسماعيل خطي من شقهم بدون أي نخس،
بدون أي كلام،
وكأن الحياة أنسلبت منه...
وهو جثه بتخطى بلا وعي بلا وجهة بلا هدف...
بلا مشاااعر!!!
↯↯↯
براق بهمس: رعددد قوم قد الكل راقد...
خلينا نخرج نستكشف المكان ونبسر كيف نهرب!
رعد بخوف: والله م أخرج، تخيل يمسكونا؟؟؟
حرام ب الله م عيخلونا دقيقة لا يفرمونا فرررم!
براق وهو مفتجع وخايف قوووي...
بس واثق من أبوة أنه عيجي ينقذة،
وماهوش داري ب اللي حصل؟؟؟
ولأنه إبن أبوة يشتي يكون ساعه...
وم يخليهمش يستفزوة ب أبوة مرة ثانيه...
وفي بالة لو أنقذ أصحابه اللي معه؟
وأبوة يلقاه وهو فعل كل هذا؟؟؟
أكيد أبوة عيفتخر فيه قوووي: رعددد بطل فجعة،
مش أنت واصل كنت تقول إنك م بتفتجعش من أحد؟؟؟!
أبسر إحنا أكبرررر الأشخاص هنيه،
أبسر كيف بيبكوا؟؟؟
لازم نقويهم ونصبر... وننقذ الكل عسب لما يجوا أبي؟؟؟
ينقذونا ويوقفوا هذه العصابة عند حدها!
رعد وهو مصمم: براق خلينا بس نجلس هنيه....
لما يجوة عمي "بيقله عمي من باب الإحترام "
وبس، أنت قلت إنك واثق ف أبوك؟؟؟
خلاص خلينا بدل م يكشفونا و...
براق قاطعة بضبح: خلاص أنت أجلسسس...
وأنا شاسير أبسر إذا به مخرج، وأرجع سريع...
براق خرج بسرعةةة...
و رجع يبسر الممر وأنه فاضي،
أخذ نفس عميييق...
وزفررر وبتوتر...
خرررج وهو بيتلفت بخوف لا أحد يكشفة!
خطي شوية وبيحس حد وراه،
التفت وهو حابس أنفاسه ولما بسرة زفر براحة: الله يقلعك نزلت لي بطوني ،
حسبت مدري من هو وإنو انت؟! كفلك جيت؟؟؟!
رعد وهو بيبسر قدام وورى بخوف: م سخيت أخليك لحالك،
إذا عتموت أو يمسكوك نموت جمعة! رجلي ع رجلك...
براق ضحك بخفة: والله إنك أصيل،
وما شاء الله ع التفوال اللي تتفوله "تفاؤل+فال"...
أبسر بس كيف شكلك أمانه تضحككك...
رعد وهو بيدهفه بخفة وبهمس: أخطى أخطى ي أخي لغجة،
مش وقت ظرافتككك!!!
↯↯↯
...: رامااا ماهو هذا اللي في وشش "وجهش" ؟! ووين كنتي؟؟؟!
راما لفت بتوتر: هاه؟؟؟ أنا أنا...!
دخل أدهم وبضحكةة: راماااا جالسه يعجبش تفعلي هذا ف وشش، وتفعلي بنفسش هكذا؟؟؟ ولا قد عقلتي؟؟؟!
الـﺑـــاࢪࢪࢪت³
بعــــــــد ثــــــــلاث ساعــــــــات...
خرج الدكتور وباين أنه مُنهككك...
فز إسماعيل: هاه دكتور طمنا عليييه؟!
الدكتور تنهد: والله فعلنا اللي علينا...
و الحمد لله تجاوز مرحلة الخطر،
بس باقي نخليه تحت المراقبة لــــــــ ٢٤ ساعة!
قاطع كلامه أصوات: ي دكتور الحق حاله طااارئة...
الدكتور نسي إسماعيل، وسار يبسر أيش به...
وإسماعيل جلس فوق الكرسي وهو مشوش...
ومطنن بقعته، هو أفتهن لما دري بحالة الفندم،
بس عادة حاس بقلق؟؟؟!
عيونه ع الغرفه حق العمليات ويقول " يارب م يقعش به شيء!!!"
"ي رب م يقعش به شيء، هو صاااحبي الوحيد ف هذه الحياة وعاده م حققش العداله اللي يشتيها؟؟؟!
وأحنا تعاهدنا أنه نحمي هذا الوطن من كل شرورة"
وبهم " وبرااااق كيف أفعل به؟! وكيف أوووصله؟!"
↯↯↯
... بتلبككك: زعيم، وصلتنا أخبار سيئة...
... بملامح حازمة سكت شوية ثم بسرة وبقوة: قول؟!
... وهو مش داري كيف يوصله الخبر: أحم... وصلنا آنو القائد...
وسكت...
... بملامح ثابتة: أخي ماااات؟!
زفر بضيق: أيوة ي زعيم...
الزعيم: من قتله؟!
...: الفندم عبد العليم!
الزعيم: وعبد العليم أيش قع به؟! إبنه أدوه معاهم؟!
...: اللي وصلنا أنو القائد خطف براق...
إبن الفندم عبد العليم، وهم ذلحين ف الطريق...
باقي شوية ويوصلوا! والفندم عبد العليم تصاوب...
بس م وصلناش أي خبر غير هذا عنه...
الزعيم طرح يده ع ذقنه وبتفكييير: خييير خييير...
↯↯↯
فــــــــي مكــــــــان...
خــــــــارج يمننــــــــا الحبيــــــــب...
تحديــــــــداً فــــــــي السلطنــــــــة...
سلطنــــــــة عُمــــــــان...!!!💙
وصل بتعب وإرهاق،
خلس الكوت ورجمه للقاع "الأرض" هو وشنطته،
وتمدد ع الكنبة بدون حس...
شوية ودخلت أخته اللي أصغر منه،
وطلعت لغرفتها بدون م يكون بينهم أي احتكاك...
بعد ساعتين وصله أتصال، وهووو ملااان نوووم : الووو!
...: وينكككك لذلحين ي أستاااذ ادهم؟! شكلك نووم!
أدهم: والله إني نوووم ملااان نوووم م تشتي،
ي استاذ أيهم ؟!
أيهم تنهد: ي أخي قوم تجهز نسيت الموعد؟!
ادهم وهو بيتذكر: أبرد لك م نشتيش نسير والله م فيني!
أيهم: عيب ي أدهم قد عزمونا كم لهم،
وزيد إحنا أدينا لهم كلمة م ينفعش نخلف بكلمتنا،
وعسب لا يقولوا متكبرين! نجلس ساعة أو ساعتين ونرجع!
أدهم قام وهو بيحاول يصحصح: اااافففف ذلحين!
قام وهو بيحس رقبته توجعه،
تمطط وطلع غرفته،
دخل الحمام عزكم الله! فعله دششش بارد...
وخرج بدل لشيء مناسب للحفلة،
وع خرجته فتح باب غرفه أخته...
بسرها نوووم تنهددد...
وغلق بعده...
خرج وبسر الحراس بيلحقوة: لا تجوش بعدي المكان قريب!
البوديقارد: م ينفعش، أبوك مشدد علينا أنه م تسير مكان إلا بنا!
أدهم بسره بعيون ترجي وهو بيعاملة...
زي صاحبة: أشتي أسير لحالي ومعي صاحبي...
لا تقلقوش قوا ي عصام وأبي م عيدروش إلا إذا دريتوهم!
شارسل لك اللوكيشن إذا تأخرنا جيتو،
وأحنا اصلآ م عنجلس إلا ساعة أو ساعتين!
عصام تنهد: خلاص تمام لا تنتساااش م ترسلي اللوكيشن!
ادهم خرج، وبسر صاحبة فوق السيارة،
وبيحس نفسه مرهق ومالهش نفس لشيء،
دخل السيارة وغلق: حرررككك...
أيهم: ذلحين، وأفرررردها ي أخي...
وعيش حياتك أنت وتعقيدة حواجبك هذه!
↯↯↯
يُتبع...
براق بقوة: أنت مقصدك أننتو عتفلتوا من اللي بتفعلوووه؟!
عيجي يوم وتوقعوا في شر أعمالكم!
ابتسم ع جنب: ما شاء الله قوي زي أبوك...
شعفل بشعرة...
انتبهه لكلامك عادك صغير ي بطل!!!
: طلعوووهم...
يلا لا نتأخر...
↯↯↯
...: الحقهم الحقققق أبسر بيبتعدوا قوووي...
ووجهة كلامه للاسلكي: ي فندم، أظن أكتشفوا أمرنا...
الفندم: أحنا خطينا من طريق مختصر...
يمكن نلاقيهم قبلكم...
بس أنتو أنتبهوا يبتعدوا عن عيونكم...
الفندم عبد العليم لإسماعيل: إسماعيييل أسرع قبل م يقع شيء...
إسماعيل: طيب ي فندم...
وبسر الإشارة حق جهاز التتبع...
ي فندم بس الإشارة مكانها م بتتحركش...
الفندم بقلق وتوتر مسح ع شعرة: الله يسسستر لا كشفوا أمر براق...
وبنفسه " يارب أحمي لي أبني...
م عاد معي في هذه الحياة إلا هو،
لا تفجعني فيه وأحفظه لي ي أرحم الراحمين"
↯↯↯
يُتبع...
جمعتكم مبااااركةةة...
خلاص بنزلها لكم بسبب حماسكم 💙
بس اشتي تفاعلكم؟
https://whatsapp.com/channel/0029Vb85dbd3WHTZ3kKmVx0g
اللي يشتي يقرأ الرواية يدخل ع الرابط 👆🏼
رواية الحقيقة المخفيةةة
"
الحقيقة عمرها ما تضيعش، حتى لو تغطّت بألف حكاية وألف عذر...
أحيانًا نثق بشخص ثقة عمياء، ونصدّق كل كلمة يقولها، ونخطى على كلامه وكأنّه ما يغلطش ب المرة...
وبسبب الثقة هذه، يمكن نظلم ناس ما لهمش أي ذنب، أو نكوّن عنهم صورة ما هيش حقيقتهم...
نخطى في الطريق مطمئنين، وفجأة نكتشف إن اللي كنا نحسبه سند...
فلت أيدينا في نص الطريق، وخلّانا نواجه كل شيء لحالنا...
وفجأة، وفي لحظة واحدة تبدأ الغشاوة تبتعد من على عيوننا شوية شوية، وبسر الأمور كما هي، مش كما صوروها لنا...
ندرى إن الحقيقة كانت قدامنا من البداية، بس إحنا كنا مشغولين بالتصديق أكثر من الفهم...
ونكتشف إن بعض الظنون كانت ظالمة، وإن بعض الناس كانوا أبرياء من كل التهم اللي حملناها لهم...
وساعتها يجي الندم ثقيل...
مش بس على اللي خذلنا، بل على أنفسنا لأننا صدّقنا دون ما نتأكد، وحكمنا دون ما نسمع كل الحكاية...
لأن الحقيقة، مهما تأخرت...
لا بد يوم تظهر، ومهما طال الليل، لا بد للفجر يفضح كل شيء كان مخفي..."
أنتظرونا، في رواية:
الحقيقـــة المخفيـــة🔥
الرواية المنتظرة للجميع...
بقلمي أنا الكاتبة:
منـــارة اليمـــن 💙🔥
توصل القناة ٣٠٠ متابع، و٢٠٠ تفاعل؟ وأبدأ انزلها🔥
رابط القناة:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb85dbd3WHTZ3kKmVx0g
سلسلة العصابة الأجزاء الأربعة بي دي أف👆
Читать полностью…
ولو خُيّرت بين كل ما مضى وبين لحظةٍ أجلس فيها معكِ ومع ابننا، لاخترت هذه الحياة ألف مرة…
لأنكِ لستِ مجرد حبيبة، بل أجمل انتصارٍ وأجمل نعمةٍ في حياتي. ❤️
النهايةةة...
وبهكذا انتهت قصة ومسيرة العصابة الأربعة، أتمنى أنها نالت ع أستحسانكم، وحبيتوها من كل قلبكم، واستمتعتوا بها...
ألقاكم في رواية جديدة بإذن الله، جيشي العظيم💙
شـ؏ـاري دائـﻣا وأبدا:
آﻧآ ﻣزُﯾجُ ﻣن آلّـﻣآء وآلـّﻨآر...
ﻓأﺣذٍر آن تٍتٍلّآ؏ـب ﻣ؏ـيِ...
ڪيِ لّآ آﺣرﭰڪ بﻨآريِ،
ثَمٌٍ آٍﻎـرًٍﭰڪ بـﻣآءيِ،
ﻓتٍڪون ﺗﺣﻓۿ ﻓﻨيِۿ...
ﻣڪتٍوب ؏ـلّيِۿآ لّقد تٍطآولّ ؏ آﺴيِآدۿ...
ﻓأﺨذٍ ﭼزُآءۿ...
*آلّڪآﺗﺒۿ:ﻣﻨآݛۿ آلّـﯾﻣن...* ✍🏼
💙M
البارت ٤٨...
بعد أسبوع...
صابر كان خارجي من مكان عمله...
وسار لعند هاشم عسب يقوله عن الأختلاس اللي حصل قبل بفترة ف شركته...
بس وهو داخلي، ضرب ف واحد من الموظفين...
الموظف رفع عيونه لعنده وبسره بأبتسامة...
وبهدوء: أعتذر...
مد يدة...
أنا أسمي أيمن وأنت؟
صابر أول م أبسره انصدم بس سرعان م تلاشت صدمته...
وابتسم ع جنب وسلم عليه وبأستهزاء: وأنا أسمي صابر...
تشرفت بمعرفتك ي أستاذ...
وشدد ع كلمته...
ي أستاذ أيمن...
أيمن بعد يده منه وسار صابر التفت له ، وبسر أيمن يسلم عليه برأسه وبأصابيعة الثنتين، كأنه بيحية بطريقة ثانية...
وف لقفه طيف أبتسامة، بعدها لف مُبتعد...
وصابر خطي طريقة لمكتب هاشم وايدية ف جيوبة وهو يهمس ف سرة " والله وطلعت ذكي ي آسر، وقدرت تمشي حالك، ولا درينا وينك وأنت هنا مختفي؟؟؟ ولولا وعدي لعزام أننا ألقيت القبض عليك بسسس يلا مشتى، يكفي أنك كافينا شرككك وخيرككك..."
وهو بيتذكر اللي حصل...
١قبل المواجهة الأخيرة بشهر…
مواجهة عزام ومازن...
مخزن قديم على أطراف المدينة...
المكان طافي…
والتوتر واضح...
صابر واقف مورع...
الباب انفتح ببطء…
دخل عزام.
وقفوا الاثنين مقابل بعض...
صابر قال ببرود: ما توقعتش يوم من الأيام أجلس معك...
عزام ابتسم بخفة: ولا أنا توقعت أتعاون مع شرطي...
سكتوا لحظة...
بعدها صابر قال مباشرة: مازن لازم ينتهييي...
وكمل بسخرية...
ودريت أنك قتلت الضابط محمد.... اللي كان أخوه؟ واللي كان رئيس عصابة وقتها؟
عزام رد بهدوء وسخرية مماثلة: الحمد لله انك دريت سبب قتلي له...
المهم مازن أنا داري كيف أنهيييةةة...
عزام دخل ايديه ف جيوبة وببرود كمل... بس عندي شرط...
صابر رفع حاجبه: قول...
عزام بجدية: رجالي، تقدر تطلع لهم هويات جديدة...
ووظائف راقية...
عصابتي شفككها، بس رجالي لازم يشتغلوا...
بعيد عن شغل العصابات والبلطجة...
لذلك طلع لهم هويات جديدة، ودبر لهم شغل نظيف...
صابر بتفكير: وانا وافقت...
بس بالمقابل…
تساعدني أقبض بكل شبكة مازن....
عزام تقدم: وتضمن أن رجالي يعيشوا بسلام؟
صابر رد بثقة: أضمن لك، تطمن من هذه الناحية...
لحظة صمت…
مد صابر يده: اتفقنا...؟؟؟
عزام بسر ليده لحظة… بعدها سلم عليه...
وبكذا أعلنوا اتفاقهم، وهذا هو الاتفاق اللي كان عزام يتحاكى عنه لصابر...
...
بعد نهاية الحرب…
ف مكتب صابر...
صابر جالس ف مكتبه، وهاشم جالس قدامة...
هاشم بهدوء: ع فكرة عزام قلي بكل شيء بينكم...
صابر بسر له ثواني، بعدها هز رأسه: بس غريبة؟
أن عزام اختفى بدون أثر...
بدون م يتأكد حتى من أننا شوفي بوعدي؟
هاشم ابتسم ابتسامة خفيفة: يمكن… لأنه ما اختفاش لوحده...
صابر رفع عيونه: قصدك أيش؟
هاشم تنهد…
بعدها بدأ يتحاكى...
كيف عزام شل تيمور ولونا، وخرجوا من المدينة...
عسب يعيشوا حياتهم بسلام...
بعد م فاق تيمور من الغيبوبة، وبعد م كذبوا ع لونا ان عصابة مازن عادها موجودة...
وكيف أن هاشم ساعد عزام بهذا الشيء...
بس ذاحين؟ هو مش داري وين هو ب الضبط...
أختفى حرفيا من حياة الكل...
حتى من حياته هو...
...
البارت ٤٧...
بعد أشهر…
مكتب الشرطة...
صابر جالس وراء مكتبه الجديد...
على الباب لوحة مكتوب عليها... "العقيد صابر".
هاشم دخل مبتسم: مبروك الترقية...
صابر ابتسم: بفضل القضية...
جلسوا ثواني...
هاشم: عصابة مازن انتهت...
صابر هز رأسه: وعصابة عزام… تفككت...
سكت ثواني وبغموووض: بعد موت آسر… الرجال تفرقوا...
هاشم بغموض أكبر: وعزام أختفى...
صابر بسر له وهو رافع حاجبة: والله؟
هاشم ابتسم ابتسامة عريضة: والله...
قام...
يلا مع السلامه معي شغل للرأس...
صابر : بس اشتي أدرى أنت ليش كنت تساعد عزام؟
هاشم سرح: لأنه أنقذني وأنقذ شركتي من الأفلاس، كان مازن عيختلس أموال شركتي...
بسر صابر...
وكذلك احس عزام طيب...
واللي حصل له! إنه دخل هذا الطريق بدون إرادة منه...
خرج هاشم وصابر تذكر اليوم اللي ألقوا فيه القبض ع عصابة مازن...
ومازن اللي مات...
من رصاصات عزام المنتقمة...
وقتها عزام همس لصابر ببرود: كملت اتفاقنا...
وباقي أنت تكمل أتفاقك معي ي صابر...
لا تنسااااش... إنه لولا مساعدتي م كنتش عتقدر تلقي القبض ع عصابة مازن...
بسر له بحدة بس أنه هادئ...
ولو حسيت أنك تشتي تغدر فيني؟ صدقني نهايتك ع يدي...
مثل مازن...
تنهد وهو مرتاح باله...
لأنه قدر يحل قضيتين ف وقت واحد من أعقد القضايا، صح أنها بطرق ملتوية بس هذا الأنسب للكل...
...
العشي…
في غرفة عزام فيلا موجودة بعيد عن المدينة...
كان واقف قدام المكتب…
وفي يده صورة قديمة...
موجود ف الصورة ثلاثة رجال:
عزام وهو صغير…
وأبوه فاروق…
ورجل ثالث ملامحه قوية… "هذا يمين"
عزام كان يبسر للصورة بصمت...
وفجأة…
لونا من وراه: من هذا؟
عزام التفت بسرعة...
لونا كانت واقفة عند الباب…
واضح أنها دخلت بدون ما يحس...
أو كان شارد لدرجة م حس فيها... لأنها أصلًا م بتحتكش فيه ب الرغم إنه رجع تزوجها بعقد رسمي...
اقتربت وبسرت الصورة... وأشرت للرجال الثالث " يمين" بصدمة: هذا أبي؟ كيف وصلت لك الصورة؟ ومن اللي جنبه الولد الصغير والرجال الكبير؟
عزام سكت...
لونا رفعت عيونها له: عزام؟ جاوبني ليش معك صورته؟ ومن هم هولا؟
وبشهقه...
لا يكون الرجال الكبير عمي؟ وهذاك أخي؟
عزام كان يشتي يضحك ع استنتاجها الغبي...
بس رد بهدوء وهو مقرر يكشف كل شيء لها، خلاص كفاية يتحمل كل شيء لفوق ظهره...
وتحمله المسؤولية الكاملة لحاله...
:لأن أبوش… ما كانش مجرد محامي ي لونا...
الولد الصغير أنا... والرجال الكبير أبي... الزعيم فاروق أبي... اليد اليمين لأبوش ي لونا...
الزعيم يمين...
لونا تجمدت... وهي مش مستوعبة شيء...
عزام كمل: أبوش كان زعيم عصابة... عصابتنا اللي أنا استلمتها من بعد موت أبي...
لونا بهررت عيونها بصدمة: مستحيييل…
عزام أشر للصورة: قبل أبي… كان هو الزعيم...
وتصورنا هذه الصورة لأن أبي كان يحب ابوش قوي واتخذه أخوه الكبير، وأنا كنت اعشق شخصية ابوش لذلك كنت معاهم واصل...
كمل بتردد: وقبل الإثنين … كان به زعيم غيرهم أسمه جسور...
بس أنه فلت الزعامة لأبوش يمين...
كل فترة… واحد يمسك القيادة...
إلى أن يموت… أو يسلمها لحد يوثق فيه قوي...
صوت لونا ارتجف وهي مش مصدقة: بس بس اسم أبيييي تيمور مش يمييين...
عزام رفع عيونه لها: يمين هو أسمه الحقيقي... واللي كان معروف بين العصابات، وكان أذكى زعيم وقوي... وداهيه محدش قدر يدرى بحقيقته لحد ذاحين...
بس تيمور، أسمه الوهمي اللي مات صاحب البطاقة وابوش الزعيم يمين أنتحل شخصيته...
عسب يقدر يدخل بين الناس...
ويعيش ع م يشتي...
وكان كل زعيم يمسك منصب الزعامة ضروري يهتم بأمور أهل الزعماء اللي قبل...
والزعيم يمين بعد م انتحر بسبب الصحفية واللي كان مقررها من زمان عسب تكوني انتي وأمش بسلام، أبي تولى الزعامة...
وكان وقتها يهتم فيكم وينتبه لكم من بعيد لبعيد...
ليوم طلب مني أتزوجش عسب أحميششش...
وم أقربش منش عسب أطلقش بسهولة...
وكل الغرض من الزواج منش كان عسب حمايتش انتي وأمش...
بسسس القلب وما يهوى...
يتبع غطوة إن شاء الله مع آخر بارتات الرواية...
أبسر تفاعلكم 🙂🔥؟ وحماسكم لها؟
البارت ٤٤...
مريم هزت رأسها، ولفت للونا قالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن: هذاك اليوم بعد م انقذنا تيمور من الخطف...
جاء واحد من رجال عزام، وحكى لي كل القصة...
وأن تيمور أبنه، واللي بيحصل؟ بسبب أغراضيات من زمان!!!
وقلي أن عزام يشتي تيمور ولونا يعيشوا ف بيته عسب يفعلهم الحماية الكاملة مع الحراس...
بس انه م عيكونش موجود ولا عتدرى، وقالي عسب ترضى انه اقلها الفيلا تبع صاحبي الخ الخ...
...
نرجع للضواحي...
رجال عزام محاصرين...
رصاص متطاير من كل مكان، والمعركة حميت أكثر من ما هي!
آسر كان يقاتل بكل شراسة...
بعد م قتل يسير وهو يضربه...
بسر أن البضاعة ف حوزتهم واللي بيسوقها واحد من رجالهم، بس ان الرجال بيموتوا...
صاح: ي رجال يلا… لازم ننسحب!
لكن آسر توقف فجأة...
الرصاصة دخلت صدرة...
نكع على ركبته...
وبهذا الوقت رجع عزام بعد م شل تيمور المستشفى...
وبسر لما الرصاصة أخترقت صدر يدة اليمين وصاح: آسر!!
حمل صليه، والدم كان ينزل بسرعة...
آسر ابتسم بصعوبة وهو بيبسر عزام: شكلي… شليتها قبلك...
عزام ضغط الجرح: اسكت… ما عتموتش...
آسر هز رأسه: لا تكذبش عليا...
تنفس بصعوبة...
تذكر… أول يوم اشتغلت معك؟
ابتسم.
قلت لك… شموت وأنا بين أحمي ظهرك...
عزام عيونه امتلأت غضب وحزن: آسر…
آسر قال بصوت ضعيف: انتبهه ع نفسك، وع العصابة… ولونا… وتيمور...
ثم همس: وانتقم… لي...
يده نكعت...
وسكت بعدها...
عزام جلس ساكت لحظة...
بعدها وقف بهدوء...
وعيونه تحولت لنار...
وشل المسدس بيدة الثنتين، وبدأ يضرب رصاص بكل جنون...
والشخص اللي كان ماسك للعصابة قبل وصول عزام وآسر...
شله فوق سيارة وأسعف آسر ع أقرب مستشفى...
ورجال عزام بسروا عزام كيف بيضرب رصاص بجنون، وبعد م كانوا عينسحبوا زادوا من شراسة معركتهم...
عزام صاح: اليوم اليوووم ي مازززن اليوم موووتككك ع يديييي ي كلبببب...
...
بعد ثلاثة أيام...
المستشفى...
لونا كانت جالسة جنب سرير تيمور…
ووجهها متعب من البكاء...
بعد م دريت أن تيمور تصاوب و عزام مختفي وأنه كان زعيم عصابة، وكل الأحداث اللي سارت ، وزيدان م عاد له خبر...
هاشم واقف بصمت...
مريم كانت تبكي...
قالت أخيرًا: لازم أقول الحقيقة... أنا سكت خيرات، وخليتش خيرات... يمكن لو كنت قلت لش من البداية؟ م كان حصل اللي حصل؟
لونا رفعت عيونها لها...
مريم قالت بصوت مكسور: أنا كنت دارية ي لونا...
الصمت عم الغرفة، هاشم عقد حواجبه وبتساؤل: كنتي دارية أيش؟
مريم بسرت للونا: أن عزام… زعيم عصابة...
لونا تجمدت: من أيحين؟
مريم همست: من زمان...
دموعها نزلت بغزارة... اكتشفت صدفة… قبل سنوات...
لما... لما كان عادة زوجش...
لونا صاحت: و سكتي؟! وخبيتي عليا ي مريم؟
مريم هزت رأسها وهي تبكي: كنت مفتجعة عليش...
لو كنتي دريتي… كان ممكن تحاولي تفلتيه…
والناس اللي في عالمه… ما كانوا عيخلوش تعيشي...
صمت عم المكان ثواني...
مريم كملت بصوت ملانه ندم: فضلت أكون أنا اللي أحمل السر…
بدل ما أخسرش...
لونا بكت بصمت، المشاعر كانت متشابكة…
غضب… ألم… وامتنان خفي...
ومستقبل مجهول ب النسبة لها...
وأفكار متضاربة، مش دارية أيش مخبي لها القدر؟
زيدان وأختفاءة وليش هكذا فجأة أختفى، وعزام واختفاءة والعصابة اللي كان مشتبك معها ايش مصيرها، وتيمور المتصاوب قدامها وهي مش قادرة تسوي له شيء...
وهو في غيبوبة من ذاك اليوم وم قد فاق...
وكل شيء كل شيء...
وبكت أكثرررر...
...
البارت ٤٢...
العشي...
مستودع ضخم خارج المدينة...
المطر ينزل بغزارة...
عزام دخل…
ومازن أول م بسر عزام...
وقف بسرعةةة...
وجنبه…
تيمور مربوط على كرسي...
ولونا جنب تيمور بكرسي ثاني ومربوطة برضوا...
مازن ابتسم: أهلًا بالزعيم...
عزام بسر لتيمور ولونا: خليهم يروحوا... فك لهم...
مازن ضحك: مستعجل؟
وهو بيتلفت حوليه...
باين فعلًا أنك استمعت لكلامي...
وجيت لحالك...
اقترب خطوة وأبتسم أبتسامة خبيثة وملان حقد...
أنت داري؟…
أنا دائمًا كنت أكرهك... الكل يخافك… ويهابك...
الكل يحترمك… حتى أبوك كان يفضلك... ومان يهتم فيك ويفتجع عليك...
لا يصيبك شيء... بس اليوم...!
مازن رفع مسدسة قدام عزام...
اليوم… واحد فينا بس عيعيش... ودع رأسك...
وبسر لعند تيمور ولونا...
بس يؤسفني أنهم عيبسروا هذا المشهد قدامهم؟ وأنت تموت قدام عيونهم... بس لا تقلق تيمور شربيه معي كأنه أبني والمدام لونا...
وهو بيميل رأسه صليها...
اممم هي حلوة، وجميلة شتزوج...!
وقبل م يكمل كلامه حس بلكمه ع وجهة، وصوت رصاصة خرجت بس مش من مسدسه...
رفع رأسه وبسر عزام وبيسارة آسر اللي أطلق الرصاصة عليه...
قام بحقد : تغدر فيني؟ حاضر ي عزام...؟
عزام اللي بيحس ان شيطانية فعلًا خرجت ومش قادر يسيطر عليها، خاصة بعد جملته الأخيرة، لكمة لما نكعة للقاع، وعزام أطلق رصاصة من وراه ألتفت وبسر آسر...
اللي انصدم من وجوده بس بعدها ابتسم لأنه ذراعه اليمين، ومستحيل يفرط فيه...
آسر بقلق : أنت بخير ي زعيم؟
عزام هز رأسه: بخير بخير ي آسر...
وين الرجال؟
آسر: زيما اتفقنا...
الرجال ضواحي المدينة...
بيعترضوا طريق بضاعة مازن الفاسدة...
عزام افتهن، وبيحس أن كل خططة بتسير ع م يشتي...
بس فجأة، سمع صوت تيمور وهو بيبكي: باباااا...
عزام لف بسرعة وبسر مازن ماسك لتيمور، وف رأسه المسدس...
ولونا بتبكي مكانها وهي مكتفه وصوتها م بيخرجش الا زي الأنين، بسبب اللاصق اللي ع لقفها...
مازن بحقد: طول عمرك غدار، وجبان؟ تحتمي ب رجالك؟
انا وانت اتفقنا ع انك تجي لحالك؟
م ظنيتك جبان لهذه الدرجة؟
عزام وكل حسه عند تيمور لا يضغط الزناد ع رأسه، مد يده وهو بيهدأه: مازن لا تتهورش...
خلي الولد يسير، وشلني أنا بداله...
مازن: تحسبني غبي أو كيف؟
أنا شقتلك وأقتله معك وأشل الحلوة هذي اللي جنبي لي...
عجبتني قوي...
وكان يأشر ع لونا...
عزام مسك نفسة عسب لا يفعل شيء ف تيمور...
بس فجأة سمعوا إطلاق نار...
التفتوا لمصدر الصوت، وف هذا الوقت مازن غدر فيهم وخرج من الباب الخلفي للمستودع...
ومعه تيمور...
ولونا من شدة الضغط...
فلتت أعصابها، خاصة لما بسرت مازن يشل تيمور معه...
ودوخت...
عزام بسرعة حمل صليها، وفك الأحبال منها وشلها ف حضنه...
وهو يقول لآسر: آسر، سير الحق بعد مازن لا يفعل ب الولد شيء...
وخلينا نخرج من هنا، الرجال الباقيين عيتكفلوا برجال مازن اللي هنا...
آسر أبتسم وهو يسمع صوت السيارة بتفحط: تطمن ي زعيم، قبل م ادخل طرحت جهاز تتبع المواقع ف سيارة مازن...
واي مكان عيسير له احنا بعده...
عزام هز رأسه بفخر منه: طيب طيب أتصل بهاشم، وقل له يجي هو ومرته عسب يسعفوا لونا...
أنا ضروري م أسير وأنقذ أبني...
تيمور...
...
عند مازن اللي كان مربط لتيمور اللي بيبكي وهو بيسوق بجنون...
وييحاول يسرع عسب يقدر ينقذ بضاعته بعد م سمع خطة عزام وآسر وان رجال عزام مشتبكينن مع رجالة...
لف لتيمور وبعصبيه: اسسسسكت، ولا اشتي اسسسمع صوت...
اسكتتت لا افرغ المسدس هذا ف رأسك...
تيمور افتجع، وسكت وهو بيرتجف...
اما مازن من شدة توتره، وأعصابه اللي انفلتين، وأن خطته خربت دق ع السُكان بقوة وعصبية: ليششش ليششش!!! عزززام الكلب، دايم يسبقني بخطوة بس انا لازم أنهيه...
وأنهي عصابته لاااازم...
وكمل صياحة بقهر...
ععععاااااااااا...
...
لحد الان اللي شاهد البارتات ٢٠ شخص وم قد تفاعلوا الا اثنين؟ ليششش؟ 🥲
وييين تفاعلكمممم؟
أيهم بإستغراب بيتفرجهم،
أدهم فهمه وبضحكة: أختي المجنونه عادها من وهي صغيرة لما كنا نلعب جمعة زي القراصنة،
شكلها فقدت هذك الأيام!
أيهم: أهااااه...؟؟؟
أدهم: ب المناسبة م جابك لهنيه!؟
↯↯↯
يُتبع...
الـﺑـــاࢪࢪࢪت⁴
أخته حست أنه خرج،
قامت غيرت لداتها وفعلت فوق رأسها كوفيه،
ورسمت ف وشهااا "وجهها" زي الأشخاط " تشوهه وجهها"...
ف البوابة الأمامية الحراس ملان،
والبوابة الخلفيه والكل!
بسرت من طاقة غرفتها ولشارع...
والحراس بعيدين عنها...
ومقفيين م عيقدروش يبسروها!
خرجت من طاقة غرفتها اللي كانت ف الدور الثاني،
نبعت نبعة خفيفة عسب لا يحسوا عليها!
بهدوء وصلت لسور فيلاتهم...
ونبعت مرة ثانية من فوق السةر...
خرجت لخارج،
وهي مش دارية ب العيون اللي تراقبها!
↯↯↯
سحر: أسمعلك الأخت أُميمة...
تشتي تقع شرطية عسب تحبس القتلة!
وهي ي الله لو بسرت صرصور ماتت من الفجيعة!
أُميمة بثقة: أنتي نسميش آنسة مُتشاااائمة!
وبعدين لا تقارنيش الصرصور ب القتلة والظالمين!
سحر تجاريها: ناهي لش، ودام تشتي تقعي شرطية...
ليش دخلتي هذا التخصص! وقد عتكملي!
أُميمة: أنا دارية أنش بتستهزأي...
بس عيجي يوم وتبسري، وبيننا الأيام!
وهذا التخصص هو مرتبط ب الشرطة ي ذكيةةة!
سحر: ناهي لش نااااهي عنقلهم!
↯↯↯
المساعد: ي زعييم وصلوا! وهم ف الغرفة السرية!
قام بثبات وهو مقهور ع موت اخوة: تأكدت من وجود براق؟!
المساعد: أكيد، براق موجود و...
بتوتر...
ووصلنا خبر أن عبد العليييم عااايششش!!!
الرئيس قاطع كلامة وع طول سار للغرفة السرية!
فتح الباب بقوة، وبيدور بعيونه ع براق!
بسرة وسار لعنده...
وكل حقد وغضب العالم مجتمعة فيه هزر براق: أنت داري كنت أشتي أحرررق قلب أبوووككك فيككك...
وأخلييك تحت أمرتي وأعلمك كيف تقع ساع الناس...
اللي أبوك بيحاربهم ويقتلهم!
بس دام أبوك قتل أخيييي...
والله م أخلي فيك عرق عااايييش! و...
قاطعة وكتفه فيها شاش: مالك ي حيدي ع الولد، فجعته!
الزعيم لفت لعنده بصدمة: كيييف أنت عايش؟!
مش قالوا أنت ميت؟!
أخوة ضحككك: لا م متش بسم الله عليا،
بس صفرين ثلاثة...<<<أسم واحد من اتباعهم"...
كان لابس نفس لبسي وتخايا لهم أنه أناااا!
الزعيم حضنه بفرحةةة: الحمد لله الحمد لله أنككك بخير،
والله كانت النار مووولعة في قلبيييي!
جاء وهو مسرررع: كلمته قال للعشي ويجي لك الخبر اللي يسرككك!!!
الزعيم إبتعد من أخوة وبحرقة قلب...
وهو يشتي يتخلص منه: والله م أخلي لعبد العليييم أي حسسس...
ولا أشوهه بصورته قدام العالم،
البطل المغوووار حقهم أيش كانت حقيقته،
حتى لو تلفييييق!
المساعد: حاضر!
أخوة بسرة: أيش ف رأسك ي حيدي؟!
الرئيس: لما قالوا لي إنك مت كلفت **** أنه يقتل عبد العليم!
بأي طريقة كاااانت!
بسر براق وبراق بيبسرة بعيون حُمررر وقويييةةة،
كأنه بيتحداه! دعممه وهو فارح بأخوة،
خرج عسب يحتفل فيه...
وبعدين يفكر أيش عيفعل ببراق!!!
↯↯↯
رعد بعد م خرجوا بسر براق وبيهزززة: برااااق أيش بيتحاكوووا؟! ومالك هكذذذا؟!
براق وهو مش مستوعب: أبي ي رعددد أبييييي ماااتوا؟؟؟
أووو ماهووو؟!
رعد بيحاول يهدية: مع أن شاء الله عمي بخيرين وما فيهم حاجة، بس هم أيش عيفعلوا بنا ذلحييين!!
براق بتريقة: عيضيفونا، ويدوا لنا كيك وشاهي...
رعد: مش وقت زبجك الحامض ذيه الساع!
براق بملامح ضبح: يعني وأنت تسمع م بيقول لقفك؟!
أيش هذا السؤال، هذولا ماهم؟!
عصابه أيششش؟! قدك تعرف الجواب ليش تسأل؟!
رعد بفجعة: ناهي، وأنا م قلت أنا سألت سؤؤؤاال،
تدي لي محاضرة، ضروري م نهرب من هنيه ي برررراااق...
ضررروي هذولا ناس م يخافوش الله ولا يهابوووة!
براق بإستهزاء: قول حيوانات لأن هذولا م ينتسبوووششش للبشر والإنس أبدًاا!!!
↯↯↯
يُتبع...
الـﺑـــاࢪࢪࢪت²
إسماعيل بقلق: وصلنا ي فندم للموقع المحدد،
وم بحدهم؟؟؟! أبسر الدنيا فاضية...
الفندم يتلفت يمين ويساااار وبقهررر: شكلهمممم دريوا أن براق كان عيوصلنا لرئيسهم،
ودريوا ب الجهاز وخلوه مفتوح عسب يتوهونا!!!!
إسماعيل : لحظة لحظة ي فندم،
أبسر ع مدد عينك هذك سيارات ولا يتخايا لي؟؟
الفندم بفرحة: أسررررع وخلينا نلحقهم...
إسماعيل بيسرررع، لما وصلوا بعدهم بشوييية،
شوية م حسوا إلا بهجوووم ورصاص بتجي نحوهم...
الفندم بقهررر خرج المسدس وبيضرب رصاص: أوووف أوووف
أوووف هذه أبدًا م كانتش الخطةةةة اللي رسسسسمتها...
الفندم ف اللاسلكي: إلى جميع الدوريات...
أهجموووا بشراسة لا تستسلموش...
الخطة فشلت ضروري نرجع برااااق...
والجهال اللي معاهم... حوووول
↯↯↯
فــــــــي السيــــــــارة تبــــــــع العصــــــــابة...
كانت السيارة اللي فيها الجهال ف الوسط...
يعني من قدامهم ووراهم...
ويمينهم وشمالهم سيارات حراسة...
براق سمع الصووووت وبفرح " "هذا صوت رصاص؟! شكل أبي جووو عسب يشلوني؟؟؟!
يعني أبي م كذبوش عليا؟!
زيما قالوا أبي!
وهذاك بس يشتي يخليني أيأس وأشك في أبي؟؟؟! هو أنا غبي حين كنت بدأت اصدقه"
بيتلفت حولة وكلهم يعرفهم، بس مش قووووي
وبسر صاحبة اللي كان يلعب معه "صاحبة الأنتيم"...
سار لعنده كان مُغمى عليه،
بيهزززه براق: رعددد رعددد...
رعد فتح عيونه ويحس بوجع: برااااق؟!
براق: ايش تفعل هنيه؟؟ حتى هم خطفوككك؟! كفلما؟!
رعد وهو بيتذكر: أنا لحقتك لأنك فلت اللعب...
وبين أداعيك وم تجاوبش،
ولما قدني قريب منك وبين أداعيك...
م حسيت إلا حد بيغمي عليا!
براق بضبح: ليش تلحقني أنا قلت لك إني شروح؟!
رعد: م دراني وبعدين مسرع كنت عتروح؟!
وانت أصلًا م سرتش صلا بيتكم؟!
براق جلس جنبه وبيشاورة: أصلًا هذه هي خطة من أبي... الخ
وأنت لحقتني شلوووك...
لو شيء إنك ذلحين ف البيت...
رعد بتفكير: يعني عمي عبد العليم ذلحين عينقذونا؟!
براق بفخر وبكل ثقة...
وهو بيسمع أصوات الرصاص: أكيد بدون أي كلام،
م بتسمعش الرصاص، هذا أكيد أبي جوو ينقذذونا!!!
↯↯↯
كان تبادل إطلاق النار حامي قوووي،
ولا أي طرف هدأ، أكثرهم مجروحين بس ولا أحد منهم مات،
من كلا الطرفين...
الفندم وهو بكل شراسه بيقاتل عسب إبنه،
أطلق رصاصه ف رأس واحد من أتباع العصابة،
وف نفس الوقت حس برصاصة أخترقت صدرة فوق القلب...
إسماعيل إنتبهه له وبفجعة: فندددم ي فندددم أستحمممل،
لا تغلق عيونك أجلس صاااحييي...
صاح ف اللي جنبه: دوووور ع قماااشة...
من فوق السيارة سريع...
المساعد من كثر الفجعة،
سار يدور رغم الرصاصات اللي بتجي وبتطير حولهم،
بس لأنهم كانوا قريب من السيارة م قعش به شيء...
إسماعيل وبجنون بيدور ع اللاسلكي: إلى جميع الدوريات، الإنسسسحاب فوووراً الفندم تصااااوب حوووول...
المساعد: هاه ي فندم...
طرح اللاسلكي، وبز القماشية منه...
وبيحاول يوقف النزيف...
طلعوا فوق السيارة، وع طوووول وبسرعة جنونيه،
أنسسحبوا وع أطرف وأقرب مستشفى...
↯↯↯
بُراق ورعد حسوا ب الهدوء...
رعد لف لبراق: ليش م عبش صوت رصاص؟!
عمي قتلوهم كلهم؟!
بُراق سكت شوية: أيوة والله...
أكيييد ذلحين شوية ويفتحوا لنا الباب...
ونخرج...
قام: الحمد لله أبي عيجوا ويخرررجونا،
ذلحين لا تفتجعوووش وكلنا عنروووح البيييت...
الجهال فرحوا وصيحوا،
شوية م حسوا إلا ب السيارة تخطى،
رعد لف لبراق: برررراق ليش السيارة بتتحرك؟؟؟!
براق تشوش: مدررري؟! المفروض أبي يفتحوا لنا الباب هذا...
ويأشر بيدة...
بس مدري مالهم...
وبقلق...
أو يمكن فشلت الخطة؟! أو ماهو م عاد دريت بحال!!!
رعد: أو يمكن قتلوا عمي وذلحين عنسير معاهم؟؟؟!
براااق بيداعي ويدق قدامه: أبااااه، ااابااااه،
إذا إنتو بتسمعوووني حاكونييي!!!..
سمع صوت من خلف الحديد: أصصصصصصهههه صرعتنا،
أنت وأبوك ذلحيييين... أهجعوووا سكته...
↯↯↯
يُتبع...
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹
...: براق ي أبني لا تفتجعش ولا شيء أنا معك، أ
وثق في أبوك مهما حصل ومهما قع،
انتبهه تفتجع انا شادرى ويننتو...
واجي انقذكم كلكم...
براق بعيون مفتجعةةة بس يبين أنه قوي: تمام ولا يهمكم،
م عليكم شيء ي أباه اعتمدوا عليا بس...
وكل شيء عيقع سابر...
أبوة وهو بيبسر عيونه وباين الفجعةةة فيهن،
مسك ع يده: براق ي إبني، داري إنك مفتجع،
بس أوعدك أنه م عيقعش بكم شيءء،
وإن شاء الله أقدر أنقذكم كلكم...
شدّ على يدة...
ثق في ابوك، وإنتبهه للحظة م تثقش فيه!!!
براق: ولا يهمكم، إنتو أركنوا عليا،
وبعدين أنا ابنكم...
ذاك الشبل من ذاك الأسد...
ابوة أبتسم من إبنه: الله يحفظك ي أبني ويحميك،
ويحرسك بعينه التي لا تنام!
إبتعد من إبنه ودخل لمكتبه...
...: ي فندم م كأن انتو بتجازفوا بحياة أبنكم؟!
الفندم بتنهد: أنا داري إني شادخل أبني بيدي لشيء غامض ومجهول،
بس م بش حل غير هذا الشيء،
عسب نقتلع العصابه من جذورها،
لأن كل م مسكنا جزء من العصابة كل م كان الخطر اكبر،
وبيفعلوا أحتياطاتهم، وما بنوصلش لأي نتيجة...
من بعد م دريت أن رئيس العصابه يشتي يخطف براق...
أضطريت إني أفعل هكذا، عسب أوصلهم...
...: طيب...
أنا فتحت جهاز التتبع اللي فعلناه لبراق...
إذا غفلنا عنه للحظات أو أبتعد مننا...
بيطلع انذار نقدر نتبع موقعة...
وإن شاء الله نقدر نقبض ع العصابة...
وننقذ الأطفال المخطوفين...
↯↯↯
كان بيلعب مع صاحبة الأنتيم...
وزيما أتفق هو وأبوة شوية إلا وقال لصاحبة أنه عيسير البيت...
وسار لمكان م فيهش حد...
وبيتلفت حولة بخوف وفجيعه بس يقوي نفسسسه...
لما يتذكر كلام أبوة، وبيقول ف نفسه " أنا إبن أبي، وشقع ساعهم واقع بطل وشجااااع"...
...: برااااق...
لف ورى وم حس إلا بشيء يحجب عليه الرؤيا...
↯↯↯
...: ي فندم العصابه خطفت برااااق...
وبعض من عناصرنا بيتبعوهم...
الفندم قام من مكانه: شل جهاز التعقب ي اسماعيل...
وحدد لنا وينهم ب الضبط وبلغ الدوريات...
وقلهم لا يطلقوش النار، عسب لا نلفت انتباههم...
ويغيروا مسارهم زي كل مرة...
إسماعيل: حاضر ي فندم...
↯↯↯
بعــــــــد نــــــــص ســــــــااااااعةةة...
... : أنت متأكد من اللي بتقوله؟!
سكت شوية، ورجع بسر من المراية حق السيارة لوراه،
وبسر سيارة بعيييدة...
حب يستفزهم: وقف هنا...
وقف وهو مستغرب،
نزل ولف حولين السيارة...
وهو بيبسر السيارة اللي كانت تتبعه وقفت...
أبتسم ع جنب...
ونزل الجهال من ورى السيارة...
وببيفتشهم ع واحد واحد...
وهو متيقن أنهم بيبسروة...
بس مش هم داريين أيش بيفعل؟!
وقف لما وصل لعند براق...
وهو بيبسر نظرة الفجعةةة بعيونه...
بس بيحاول يكون ثابت همس له: من قالك توثق في أبوك ي مسكين؟!
أتحمل اللي عيقع لك...
خصوصاً أنك جيت لعندنا بإرادتك...
وبدأ يفتشششه...
إبتسسم إبتسسسامه عريضة لما لقى مبتغاه،
لف لورى وبسرهم بتشفي...
شدّ ع قبضته بس فلت سريع...
ورجمها عسب يتوّهم أكثر...
ويبين لهم أنه دري بخطتهم...
طبعًا الرواية حاليًا، قعت ترنددد 🌚😍💙 بذا الوقت...
Читать полностью…
https://www.instagram.com/reel/DbpZBvUIhuw/?igsh=MWx5aG51dGx0bTM2ag==
متابعة للحساب وتفاعل لطفًا•♡
"بدأت بكلمة.. ثم رسالة.. ثم نبضة قلب ظنتها طوق نجاة!"
ريما.. فتاة نقية، قادها الشوق وثقتها العميقة لتصديق وعودٍ من سراب. خلف شاشة الهاتف، كان هناك من ينسج لها شباك الهاوية بكلمات معسولة وحبٍ زائف، حتى أقنعها بمشاركته أثمن ما تملك.. صورها وأسرارها.
ولكن.. خلف قناع الحب كان يختبئ شيطان!
بلمحة عين، انقشع القناع وتحول الأمان إلى كابوس مرعب، ونُشرت الصور لتصبح مشاعاً للجميع.
بين فضيحة هزت أركان العائلة، وغضبِ أهلٍ لا يرحم كاد أن ينهي حياتها.. لم تجد ريما مفراً من مواجهة الموت، فاختارت أن تضع حداً لكل شيء بيديها في اللحظة الأخيرة.. لتغلق خلفها باب الدنيا، وتخطو أولى خطواتها نحو المجهول!
كيف تحول الحب إلى سلاح فتاك؟ وكيف قاد الهاتف فتاة بريئة إلى نهايتها المأساوية؟
انضموا معنا لمتابعة الفصول الكاملة من قصة: (طريقي نحو الجحيم) "للكاتبة أميرة اليمن"
قريباً على قناة.. روايات الكاتبة أميرة اليمن..
كونوا في الانتظار!
https://whatsapp.com/channel/0029VbBcvv8A89MdChQ3BR2s
تجدونها كامله على قناة التيليجرام
/channel/ggsggt
وإلى هُنا تنتهي السلسلة...
كان نفسي أقول لكم نلقاكم في جزء خامس... أو يتبع غدًا...
بس خلاص، كل م زاد الشيء عن حدّة أنقلب ضدة...
المهم، هاتوا لي رأيكم، تعليقاتكم...
ولا تنسوش م تتفاعلوا ع البارتات...
دمتم بود💙🔥
البارت ٤٩...
بعد مرور سنة...
مكتب العقيد صابر...
الأوراق مكدسة على المكتب،
والهدوء يملأ المكان...
دخل عسكري: وصل هذا لك يا سيدي… بدون اسم المُرسل...
صابر شل الظرف...
كان بسيط…
لكن خط الكتابة على الظرف خلاه يتجمد للحظة...
الخط كان خط عزام...
فتح الرسالة ببطء وهدوء..
بدأ يقرأ...
"صابر،
لو وصلت لك هذه الرسالة…
فهذا يعني أني بالفعل اختفيت، أختفيت للأبد، وم عتقدرش تلاقيني...
أعرف أنك رجل قانون…
ويمكن كان المفروض تقبض عليا بدل ما تساعدني...
ويمكن كنت تغدر فيني بعد م ساعدتك بما أنك رجل قانون، بس أنا أخترت الطريق الأنسب...
و رغم كل شيء…
أنت الوحيد اللي وثقت فيه...
يمكن لأننا الاثنين كنا نحارب نفس الشيء…
حتى لو كنا في جهتين مختلفتين...
أنا نفذت وعدي...
عصابة مازن انتهت...
ورجالي اللي كانوا معي…
وكذلك آسر يدي اليمنى...
أتمنى أنهم يلاقوا الحياة اللي وعدتهم بها...
أما أنا…
فقررت أختفي...
مش خوف… ولا فجعة...
لكن لأن لونا وتيمور يستحقوا حياة ما فيهاش لا رصاص ولا دم...
أنا ضيعت نص عمري في هذا العالم…
بدون أرادتي...
شليت بثأري أبي... وبقتلهم له...
وخلاص... انتهى ثأري هُنا...
ومشتيش يضيع ابني في نفس الطريق...
ولا شورث الرصاص والندم لأبني...
ولا لونا تتعذب زيما تعذبت أمها...
لو جاء يوم وتعرفت ع تيمور أبني...
ووسألك في يوم عني…
قل له فقط: أن أبوه كان رجال غلط خيرات…
لكنه حاول في النهاية يفعل الشيء الصح...
وأخيرًا…
لا تدورش عني...
هذه المرة…
خليني أعيش كإنسان عادي...
عزام"
صابر نزل الرسالة بهدوء...
جلس صامت لحظة طويلة...
بعدها أبتسم ابتسامة خفيفة...
فتح الدرج…
طرح الرسالة داخله...
وقال لنفسه بهدوء: اختفي براحتك يا عزام…
هذه المرة… م شالاحقش، وأصلًا... م أستحقش أننا أللاحقك...
يكفي اللي حصل... ولازم تعيش براحة... وكذلك تيمور... يستحق حياة نظيفة بعيدة عن كل شيء... والأهم أن العصابة عمرها م عاد ترجع... فعلت الصح ي عزام...
إذا مش عسبك؟ عسب أبنك... ومرتك...
بسر من الطاقة…
وكأن فصلًا كاملًا من حياته..
انتهى أخيرًا...
...
تيمور جاء من المدرسة: ماما ، باباااا
ابسروا ادوا نتيجي وجيت الأول...
لونا وهي تحضنه: بطل حبيب ماما...
عزام وهو يربت ع شعرة: ذكي حبيب قلب البابا، اكيد ذكي زي أبوك وأجدادك...
تيمور فرح بأهتمامهم: أحبكم ماما، بابا...
عزام بحنان: واحنا نحبك ي تيمور...
وهمس...
أحبك أنت وأمك... قوي قوي قوي...
رفع صوته وكمل...
يلا سير غير لداتك وجيت تأكل معنا...
تيمور : حاضررر...
وسار...
ولونا بسرت لعزام وهي مبتسمة...
عزام انتبه لها واستغرب منها، أبتسم لأبتسامتها: لونا به شيء؟ ف وجهي عسب تضحكي عليا؟ ولا أيش ؟
لونا وهي م زالت مبتسمة: من صدق تحبني ي عزام؟
عزام مسك ع قلبه: وعادش تسألي؟ أنا لو أجلس العمر كله أحكي لش عن مدى حبي وعشقي لش...
م عتصدقيش...
أنا مش بس أحبش...
أنا أموت فيششش ي أم تيمور...
لونا وهي مبسسسوطة ومش سايعتها الفرحة: وأنا اعشقك ي أبو تيمووور...
أحببتكِ كما لو أن قلبي خُلق ليعرفكِ فقط...
وحين أفكر بكِ الآن، أشعر أن كل الطرق التي سلكتها في حياتي كانت تقودني إليكِ…
إلى هذه الحياة التي نعيشها معًا، وإلى البيت الذي أصبح دافئًا بوجودكِ...
لم أندم يومًا على شيءٍ مضى سوى الأبتعاد عنكِ، لأن كل خطوةٍ في حياتي أوصلتني إليكِ…
ثم أوصلتني إلى أعظم هديةٍ منحتِني إياها: ابننا...
حين أنظر إليكِ وأنتِ أمّه، أدرك أنني لم أربح حبكِ فقط، بل ربحت عائلةً كاملة، وربحت حياةً لم أكن أحلم أن تكون بهذا الجمال...
أتمنى أحيانًا أن نجلس معًا بهدوء، بعيدًا عن ضجيج الأيام ومسؤولياتها، فقط أنا وأنتِ…
نتحدث كما كنا نفعل، وأتأمل ابتسامتكِ التي ما زالت تكفيني عن العالم كله...
أريد أن أخبركِ أن الأيام التي كانت قبلكِ كانت ناقصة، لكن الأيام معكِ أصبحت مكتملة…
ومع ابننا أصبحت الحياة أعمق وأجمل...
وجودكِ في حياتي ليس أمرًا عاديًا… أنتِ زوجتي، ورفيقة عمري، وأم ابني، وأجمل هديةٍ منحني إياها القدر...
لونا بسرته وهي مبهررة ومش مصدقة: يعني كنت تتهرب مني بسبب هذا الشيء؟ كان أبوك اللي مانعك؟ وليش طلقتني طيب؟ دام انه واجب عليكم حمايتنا... ليش خليتونا نعيش كل هذا العذاب...
عزام بغصة: وابي لما دري أنه قعتي زوجتي عن حق وحقيقة والخطر زال عنش ، قلي أنه مشنا حمل مسؤولية وأننا كنت اتزوج وأطلق...
أبي ظن أنش كنتي زيهن ب النسبة لي...
قرب منها وهمس والدموع بعيونه...
بس هو م كانش داري أنش غير عنهن، وأنش الوحيدة اللي سكنتي قلبي، كنتي ولا زلتي والله ي لونا...
يعني كل اللي حصل مش بسببي ولا بيدي...
لذلك حاولت اعوض واغير النظام، صح أننا خالفت أوامر ابي بس هذا أنسب حل...
وفككت العصابة، وعفيتهم من حمل العصابة والخ...
كله من بداية الزعيم اللي قبل جسور، ويمين، وفاروق وبعدها أنا...
يعني حتى أبوش مشارك ف كل شيء...
لونا نزلت دموعها: مُستحيييل أبي تيمور مش يمين... أبي تيمور أمي كانت تحكي لي عنه... أبي احسن أب ف العالم...
وقالت لي انه مستحيل يجي حد زيه... عزام أنت تكذب صح؟
عزام تنهد بوجع عسبها، وحضنها لأول مرة من مدّة طويييلة، وكأن قلبه رجع له...
وهو بيحاول يهديها...
وتتقبل الحقيقة ع الأقل...
...
البارت ٤٦...
اليوم الثاني...
المستشفى…
الغرفة اللي فيها تيمور...
الأجهزة تصدر صوتها المنتظم…
الضوء خافت…
لونا كانت بترااقب الوضع من بعيد...
ومريم وهاشم رجعوا البيت يريحوا...
بس هاشم سار يدفن زيدان،
وقام ب الواجب لأنه م بش معه أهل...
وطلع سبب الوفاة طعنه ف بطنة لحد النزيف،
واللي طعنوه كانوا سرق سرقوا زلطة اللي كان يشتي يهرب بها...
عزام كان جالس جنب السرير، مايل لقدام،
عيونه تاعبة كأنه ما رقدش من أيام...
يده تمسك يد تيمور الصغيرة...
فجأة…
أصابع تيمور تحركت حركة خفيفة...
عزام رفع رأسه بسرعة...
الأجهزة تغير صوتها شوية...
تيمور فتح عيونه ببطء…
بسر للسقف… بعدها حرك عيونه بتعب....
بصوت ضعيف جدًا: بابا...؟
لونا اللي كانت مراقبه للوضع من بعيد، وانتبهت للي بيحصل...
تقدمت بسسسرعة...
وعزام تجمد مكانه...
قلبه خبط بقوة…
وعيونه امتلأت دموع بدون ما يحس...
اقترب أكثر: تيمور…؟
تيمور بصعوبة لف رأسه له: بابا… أنت رجعت؟
عزام ابتسم ابتسامة مكسورة ومسح على شعره: رجعت… وما عاد شفلتكش...
تيمور همس: ماما…؟
لونا تقدمت وبدموع : تيمور حبيبي!!!
تيمور ابتسم ابتسامة خفيفة… ورجع غمض عيونه من التعب...
عزام نزل رأسه وحب يده الصغيرة حبه طويلة…
ودمعة نزلت من عيونه بصمت...
ولونا بهررت: تيمور ابني؟ ماله م يقوم؟ أيش حصل له!!!
عاااام!!! أنت دكتور ابسر ماله؟
عزام بهدوء: تطمني، م فيه شيء... بس رجع يرقد من الأرهاق...
ذاحين عيجي هاشم والآنسة مريم، سيري معاهم أرقدي لش شوية، وابسري اذا تشتي شيء ورجعتي جيتي...
وقبل م تعارض...
بدون نقاش...
وخرج يبسر عُدي الدكتور المشرف ع حالة تيمور...
...
في بيت هاشم…
لونا : هاه مريم... جهزتي كل شيء؟
اشتي نرجع لعند تيمور... جالسة بقلق...
مريم بجدية وكذب زيما علمها هاشم بطلب من عزام: عصابة مازن ما انتهتششش...
لونا عقدت حواجبها: كيف؟ هاشم قال أنهم انتهوا...
ومات مازن ، وعصابته انحبست كلها؟
هاشم تدخل بسرعة وهو يرد عليها وهو مدني رأسه: انتهوا كبارهم…
بس به ناس منهم يدوروا انتقام...
لونا بسرت لمريم: وأيش دخلنا؟
هاشم بهدوء: انتي وعزام وتيمور…
هدفهم الأساسي... لأنكم السبب ف هذا كله...
سكت ثواني...
وكمل...
عسب هكذا ما ينفعش تجلسي لحالش ف بيتش الأول مع تيمور...
ولا تقدري تجلسي هنا عندنا...
لازم تسيري مع عزام بس مش ف فيلاته الأوله...
لونا باستغراب: ليش؟
هاشم : لأنها من الأماكن المعروفة ب النسة لهم…
ولو رجعتوا تعيشوا فيها...
ممكن يوصلكم الخطر...
مريم بسرتها بجدية: الأفضل تسيري مع عزام، أكيد معه مخابئ خيرات...
لونا سكتت…
واضح أنها محتارة لكنها مفتجعة على تيمور...
هزت رأسها ببطء: طيب…
خير إن شاء الله...
لفت لمريم...
بس كيف أكون أنا وهو ف بيت لحالنا؟ م ينفعش...
هاشم: تزوجيه... وأرجعي له هذا أفضل حل...
...
البارت ٤٥...
العشي...
لونا كانت راقدة جنب سرير تيمور وهي ماسكة ليده...
هاشم دق الباب ومريم خرجت...
وبقلق: هاه هاشم؟
هاشم تنهد: جي اشتي اقلش شيء...
مريم خرجت وغلقت الباب: خير ي هاشم أيش حصل؟
هاشم وهو يمسح ع وجهة وبعد تردد دام ثواني: زيدان طلق لونا قبل م يختفي...
مريم شهقت: كييف؟ وهي مش دارية؟ وكل هذا وم يقلهاش ليششش؟
هاشم وهو يمسح ع جبهته وبتوتر أكبر: مدري مدري.. بس مش هذه المشكلة...!!!
مريم بأستغراب: ليش؟ أيش به من مشكلة أكبر من هذه؟
هاشم بسر لعيونها: زيدان لقيوه ميت ف برميل قمامة، وباين أنه مطعووون...
مريم شهقت اكبر: ايشششششش؟؟؟
...
لونا بهذا الوقت، كانت راقدة بس فجأة فزت بقوتها...
وكأن قلبها حاسسها بحاجة...
خرجت وبسر مريم وهاشم بيتجابروا ف الطارود، وبسرعة مسكت يد مريم وبعيون مترجية: مريم قوووا شليني لفيلا عزام اللي كنت فيها...
قوووااا!!!...
مريم ظهرت ف عيونها علامات الاستغراب والاستفسار بس هاشم اللي كان صاد بوجهة قال بهدوء: تجهزين، نسير جمعة!!!
وشخلي الحراس اللي استأجرتهم ينتبهوا قدام غرفه تيمور...
...
حديقة الفيلا…
الهواء بارد…
والأشجار تتحرك بهدوء...
لونا كانت واقفة تبسر للمكان اللي بسرت فيه عزام أول مرة بعد سنوات...
بيأس، وهي تبسر أنه م بش حد ف الفيلا، إلا حارسها...
وفجأة سمعت خطوات خلفها...
عرفته بدون ما تلتفت، وعيونها أمتلت دموووع: عزام...
وقف جنبها...
سكت ثواني…
و بهدوء: جي نرجع لبعض...
البُعد موجع!!!
لونا التفتت ببطء…
وعيونها ملااان صدمة وأسأله وهي اللي فرحت بوجودة، وأنها بسرته أخيرًا: أول قلي وين كنت؟
وبعدين كيف أتزوجك وانا ع ذمة شخص ثاني ي عزام...
عزام كرر بهدوء، وهو يشد ع يدة: ارجعي لي، زيدان قد طلقش...
ضحكت بمرارة وصدمة، أصلا هي كانت تشتي تفتك من زيدان قالت بسخرية: هاه؟ جبان طول عمرة وعيجلس جبان...
كملت بقهر...
بعد كل شيء؟ تشتيني أرجع لك!!!
تقدم : زيدان مات... لقيوه ميت ع الطريق مطعون، شكله كان بلطجي...
وأنا غلطت لما فلتش بس...
لونا رفعت عيونها له بصدمة وبتردد: مااات ؟ كييييف؟
عزام بهدوء : مش وقته خلينا بموضوعنا...
لونا أنا غلطت... لذلك سامحيني، وأرجعي لي أنتي وأبني وخلينا نعيش بسعادة...
لونا بتوهان ومرارة: غلطت؟
صوتها ارتفع... خمس سنين اختفيت!
خمس سنين خلّيتني أعيش كأنك ميت!
طلقتني بدون سابق إنذار، خليتني أتساءل في ايش غلطت؟ عسب تطلقني...
بس كنت اواسي نفسي أن هذه عادتك!!! تتزوج وتطلق...
ولما رجعت رجعت بكوارث...
أدرى أنك زعيم عصابة؟ وفوق هذا كله!!! أبني يتصاوب...
وكان ع حافة الموت بسببك وبسبب عملك أكثر من مرة؟
دموعها نزلت وهي تكمل...
تزوجت… تعذبت… ماتت أمي، وكنت بحاجتك...
لذلك تزوجت غيرك...
وأنت ذاحين جيت تقول "ارجعي"؟
عزام سكت،
واضح أنه يتحمل كل كلمة،
ودموعها توقع قلبه والود وده، يحضنها ويمسح دموعها بس مسك نفسه...
قال بهدوء: كنت أحميش... وتأكدي لما طلقتش م كنتش أشتي أطلقش... كنت مجبور...
لونا هزت رأسها بقوة: ماشي م كنتش مجبور... كنت تهرب...
سكتت لحظة…
و بصوت مكسور...
أنا ما عد أقدرش أوثق فيك...
عزام اقترب أكثر: حتى لو قلت لش... أننا ما توقفتش عن حبش؟
طوال الخمس السنوات، وانتي ف بالي...
كل لحظاتنا سوا، وكل خرجاتنا سوا... وكل شيء كل شيء... مطبوع ف بالي...
لونا قلبها ارتجف، لكنها شدّت نفسها...
وبجمود: الحب مش كل شيء ي عزام!!!
كملت بهدوء...
هذه المرة… أنا اللي شقول لا، وشرفضك...
وسارت مبتعدة…
لكن عزام جلس واقف مكانه...
عينه عليها…
وكأنه قرر شيء في داخله...
...
البارت ٤٣...
في ضواحي المدينة…
كان الأشتباك عنيف...
الرصاص في كل مكان...
رجال عزام بيقاتلوا رجال مازن...
وبيحاولوا ان البضاعة م تسرش من قدام عيونهم...
وصل مازن بسرعة بسيارته...
وسحب يسير لللي كان مشارك مع مازن ورجاله اللي كانوا بيضربوا الرصاص وبأمر: أجلس هنا...
أنتبه للولد لا يهرب...
يسير هز رأسه، ومازن دخل بين الاشتباك وبيضرب بكل جنون وعصبية، ع رجال عزام...
مستحيل يخسر...
ومستحيل انه يخلي عزام للمرة المليون يقدر يهزمة زيما هزم فاروق أبوه…
ومن بين هذا كله...
تيمور جالس مع يسير اللي خلاه مازن ينتبه له...
لكن فجأة…
رصاصة كسرت الزجاج...
يسير صيح: وطييي رأسسسككك...
لكن رصاصة ثانية…
أخرقت الزجاج...
وأصابت كتف تيمور...
تيمور بصوت وهو يتوجع، وبيحس بنار تحرق كتفه: باباا!!
في الجهة الثانية…
عزام وصل هو وآسر بعد م خلا هاشم ومريم يسعفوا لونا...
للمستشفى القريب من ضواحي المدينة، وكان المستشفى اللي فيه عُدي...
وصل وكان يطلق النار...
بسرعة وبجنون يوازي جنون مازن...
وعيونه تدور ع تيموررر...
لكن لما سمع صوته…
من سيارة قريبة منه...
تجمد...
التفت…
وبسسسر الدم على لداة تيمور...
قلبه توقف...
حمل بجنون لعنده مش مهتم ب الرصاص اللي يمطر فوق رأسه...
وبلهفة: تيمور!!
ولما وصل بسر يسير الخاين اللي خلاه مازن يحرس تيمور ماسك لتيمور : بعد ولا قتلتك!
تيمور كان يبكي: بابا… بيوجعني قوييي...
يد عزام ارتجفت، وقلبه اهتز من كلام تيمور، مش متعود ع كلمة بابا وخاصة منه هو...
بدأ يفقد أعصابه وهو بيهدي يسير: اسمع ي يسير... أنا م شفعلش بك شيء...
فلت الولد ولك الأمان...
يسير وهو مفتجع من عزام اللي كشفه، وبنفس الوقت: مسسستحيل، مازن عيقتلني... وبعدين أيش يضمني أن كلامك صدق و...!!!
بس باغته آسر اللي جاء من وراه وضربه ع رأسه خلاه يدوخ...
وعزام ع طول حضن تيمور، وضغط على الجرح...
وبحنان: لا تفتجعششش ي روح أبوك… أنا هنا...
وصيح : سيارة! بسرعة!
آسر بسر الدم اللي مغرقة فنيلة تيمور...
قال بقلق: لازم مستشفى وحالًا...
عزام شد ع تيمور أكثر...
وعيووونه ملاااانها غضب مرعب، وعصبية بالغة...
مازن…
أقسم بالله أننا شدفعك ثمن كل اللي فعلته...
ثواني وجاء آسر ب السيارة: زعيييم...
بسرعة شل تيمور المستشفى...
وأنا شدعم الرجال... لا تقلق خلي كل شيء عليا...
عزام وف حضنه تيمور ع طول طلع فوق السيارة: وأنا واثق فيك ي آسر...
لف له وربت ع كتفه...
أنتبه لنفسك، أدري فيك م عترجع الا منتصر...
طلع فوق السيارة، وع طول حرك وهو بيسوق بجنونننن...
ومازن حاول يوقفهم بس آسر م خلا له حاله وجلس يضرب فيه لما أبتعد عزام من قدام وجهة...
آسر همس بفحيح وهو بيبسر يسير بدا يفيق: إذا عزام سامحك؟ أنا م شاسامحكككش أبدًا ي خاين...
وبدأ يضربه بقوة، لما دماه...
وخرج كل حرقته فوقه...
وكلما يتذكر ان هو السبب ب اللي هم فيه، يضربه أكثر...
لأنه أكيد سرب معلوماتهم! لمازن...
...
ف المستشفى...
لونا قامت وهي مفزوعة: تيموررر أبنييي وينووو؟؟؟
مريم اللي كانت جالسة جنبها مسكتها : لونا حبيبتي أهدأي...
تيمور عيكون بخييير...
لونا بدأت تبكي: لكن هو خطفة، مريم اشتيييه...
باين عليه مجرم، وعيقتله...
مريم بهدوء: لا تقلقيششش...
عزام مستحيل يخلي أي حاجة تضر بأبنه... تيمور...
لونا بسرتها، وهاشم دق الباب قامت بسرعة مريم تجاوبة: أيوة هاشم؟
هاشم تنهد: قد قامت؟ هي بخير؟
مريم بقلق: ايوة، بس قلي ؟ أيش اللي حصل؟ م فهمتنيششش؟ أيش حصل؟ وايش دخل عزام؟ عزام دري أن تيمور أبنه؟ وكيف تعرف عزام؟ ي هاشم؟
هاشم تنهد من أسألتها: خليني أدخل واحكي لكن الثنتين جمعة!!!
مريم هزت رأسها، ولفت للونا وقالت لها تتوضع، وبعد دقائق هاشم دخل...
وبدأ يشرح لهن...
...
البارت ٤١...
بيت هاشم...
اللي رجع من العمل وهو تاعب...
دخلت مريم لعنده وهي تقدم له عصير بارد: كيف الشغل اليوم؟
هاشم: الحمد لله، بفضل الله ثم دعمش كل يوم الأرباح تزيد أكثر وأكثر...
مريم أبتسمت: حلو...
وبتردد...
عاد لقيت زيدان...
هاشم سرح: زيدان جبان، أظنه هرب... أو متخبي ف مكان م نعرفهش!!!
مريم: طيب وهذا اللي خطف تيمور ليش خطفه؟ أيش الدافع لخطف تيمور؟ كل م أسألك تتوهني؟ وأيش زد فعلتوا؟ م ينفعش تجلس لونا وأبنها طول حياتهم متخبيين في بيوت الناس ومفتجعين منهم؟ خاصة بعد م خرج براءة؟ وزيد صاحبك م بيتضايقش؟
هاشم تنهد بتعب وهو يطرح يده ع عيونه: خليها ع الله ي مريم، وكل شيء عينحل... لا تجلسيش تفكري وتدوشي رأسش...
وبعدين قلت لش أكثر من مرة، صاحبي مكني عهدة الفيلا...
لأنهم مسافرين، والمكان آمن أكثر من بيتها خاصة مع وجود الحراس اللي مملييين الفيلا...
المهم خليني أرقد شوية قدنا تاعب...
مريم سكتت، وهي تبسره مستغربة والكلام م رضاش يدخل عقلها ب المرة..
لكنها خرجت وهي تطفي الضوء وتغلق الباب بعدها...
...
كان عزام مشغول بترتيبات المداهمة اليوم...
وم أنتبهش ولا حتى الحراس أنتبهوا أنها غفلتهم...
وخرجت من الفيلا بكلها...
وصلت لونا بيتها بسلام هي وتيمور...
وكان قريب العشاء...
البيت هادئ…
وتيمور رقد ف حضنها، دخلته ع طول لغرفته ودفته...
و كانت تقفل الطيقان…
فجأة… أنقطعت الكهرباء...
لونا همست بتوتر وقلق: غريبة…!!!
وقبل ما تتحرك… الباب أنفتح بقوة...
دخلوا أثنين رجال ملثمين...
شهقت: من أنتو؟!
واحد منهم مسكها ع طول وبيحاول يكتفها: لا تصيحيش، أو ودعي رأس أبنش...
لونا حاولت تقاوم وذاحين بس دريت أن اللي فعلته غلط؟ وأنها خرجت من بيت عزام بدون علمه مخاطرة كبيرة لها ولأبنها...
وبصوت واهي: فلتوني! م تشتوا مني؟
لكنهم كتفوها بسرعة!!!
واحد منهم أتصل...
ثواني ورد الطرف الثاني وأول م رد...
الرجال اللي كتف لونا قال: زعيم… البضاعة معنا...
...
فيلا عزام…
بعد م كمل تخطيطاته مع رجاله...
كان ناوي يسير يبسر لونا وتيمور ويتطمن عليهم...
بس قطع عليهم...
تلفون آسر اللي رد...
سكت لحظة… وثواني ووجهه تغير وبدون أي كلام: زعيم…
عزام رفع عيونه له، ومن نبرته...
آسر بصوت واهي: مازن خطف لونا... وتيمور...
عزام بهرر: كيييف خطفها؟
فز بسرعه... كيف دخل للفيلا؟ وين الحراس؟
ايش هي الدنيا سايبة؟
آسر بتوتر: زعيم عزام... المدام لونا هربت هي وتيمور...
ولما دريت م حبيتش أبلغك وأقلقكك، لأننا خليت بعض الرجال يتتبعوها...
بس م توقعتش يخطفوها...
خطفوها من بيتها تبع زيدان...
عزام بردت أطرافه، م توقعش تهرب...؟ وكيف قدرت تهرب ومحدش حس بها؟
وقبل م يرد... أو يصيح ويقلب الدنيا فوق رؤوسهم...
وصل فيديو من رقم غريب، فتحوه بقلق...
مازن واقف وراء لونا المربوطة، ابتسم للكاميرا: مساء الخير يا عزام...
اقترب من لونا: الجميلة هذه…
واضح أنها مهمة لك...
كمل ببرود: عندك يوم واحد...
يا تجي لحالك…
يا أدفنها...
هي والأمور أبنك حبيب قلبك...
ووجهة الكاميرا، لعند تيمور اللي مربوط فوق كرسي ومغطي ع لقفه...
وباين ف عيون تيمور الفجعة والخوف، وجسمه بيرتغش...
ومازن بدأ يضحك ضحكة مُختل...
والفيديو انقطع هنا...
عزام طلع الدم لرأسه وكان يغلي زي الناااار...
عيونه حمرررت بقوه، والغضب باييين من ملامحه...
وصلت به الجراءة أنه يخطف لونا؟ حبيبته؟ أم أبنه؟
وأبنه؟ اللي للمرة الثانية قدر يخطفه؟ من تحت حمايته؟
شياطينه طلعت لرأسسسه...
كيف قدر مازن؟ يوصل للونا وابنه وهو مسوي لهم الحماية الكاملة؟ كيييف؟
لكن صوته خرج هادئ…
وبنفس الوقت يفجع: جهزوا الرجال...
آسر سأل بسرعة : الخطة؟
عزام رد: رأس مازن… ولو كلف الأمر دم قلبي...
...