1646
الــصــــۣۗــ😐ــۣۗـمـــتــ.اكبــۣۗـ✿ـرعــتـــ😔ـۣۗـابــ هي ليست بطيئة بـالكتآبه لكنهآ تكلم شبآبـآ آخـرين فانتظر دورك ياصديقـي👍👌 فمن لا تروق له كتاباتي لينصرف للتواصل مع المدير .. هنا☜ @Amaftf https://t.me/joinchat/AAAAAEONzeOsBO1q4i1y4w
بدا تنزيل القصه😍😋
((سأتزوج منحرفاً ))
وقتا ممتعا أرجوه لكم 😍👇😋
بدا التنزيل بقـناتي☜ @MAmaftf
الحلقة ٥
جلس فؤاد فى غرفة مكتبه يراجع بعض الحسابات الخاصة بأعماله التى قام بها مؤخراً عندما طرقت ليلى بابه وهى تحمل له كوباً من الشاى ، تهلل وجهه قائلاً :
ـ يا لسعادتى ، دكتورة ليلى بنفسها تحمل الشاى إلىَ
ـ ومن لى أغلى منك يا أخى الحبيب
ـ أشكرك يا حبيبتى
توقع بعدها أن تنصرف ، لكنها جلست على أحد الكراسى القريبة من مكتبه
رفع بصره إليها قائلاً :
- أهناك شئ يا ليلى ؟
- نعم ، أريد التحدث معك قليلاً
طوى أوراقه جانباً ، ونظر إليها فى اهتمام قائلاً :
- حسناً ، كلى آذان صاغية
قالت فى ارتباك حاولت أن تخفيه :
- أريدك أن تخبر الحاج سالم بأننى قبلت الزواج من ولده
نهض عن كرسيه قائلاً :
- ماذا ؟! لابد وأنك جننت .. ألم ننته من هذا الأمر سابقاً ؟
أبعدت وجهها عنه صامتة فتابع فى غضب :
- اسمعينى جيداً يا ليلى .. أفضل أن تمضى عمرك كله بلا زواج .. على أن ترتبطى بـ حيوان مثل ممدوح سالم هذا
غمغمت دون أن تجرؤ بالنظر إليه :
- اسمعنى أنت يا فؤاد ، فأنا لم أعد طفلة صغيرة ، كما أننى لست إحدى فتيات هذه القرية اللواتى لا هم لهن سوى الزواج والإنجاب ، أنا أستطيع أن أحدد ما أريده جيداً
اتجه إليها وراح يهزها بعنف قائلاً :
- وهل ممدوح سالم هو ما تريدينه ؟ ثقافتك العلمية لا تعنى أنك أصبحت خبيرة فى شئون الحياة ، لن أسمح لك بدخول هذا الجحيم أبداً
غمغمت فى عناد :
- ربما هو ليس سيئاً بالقدر الذى تتخيله
صرخ فيها قائلاً :
- بل هو أسوأ كثيراً مما أتخيل .. ما أعرفه عنه يكفينى لأعلن أنه شيطان .. وما خفى كان أعظم بلا شك !
هز يديه فى حيرة قبل أن يعض على شفتيه قائلاً :
- هل ستصدقيننى إن قلت لك بأننى أشعر بالخجل عندما يأتى ذكره فى جلسة ما ؟
عاد يحدق فى وجهها قائلاً فى تردد :
- ماذا أقول لك ؟ هل أخبرك بأنه أرغم والده .. الحاج سالم الذى يهابه الجميع .. أرغمه على أن يوفر حجرات فى منزله لاستقبال رفاقه وعشيقاته اللواتى لا تخلو زيارة لوالده منهن .. إحداهن ترافقه منذ سنوات طويلة ، ويقولون أنها جميلة أيضاً ، كلهن جميلات يا ليلى
نظر إليها قبل أن يردف :
- اسألى أهل القرية لماذا يخفون بناتهم وزوجاتهم أثناء زياراته لها ، اسألى عنه كل راقصات المنصورة والإسكندرية .. يكفى أن تذكر المرأة اسمه لتغدو مطمعاً للرجال جميعاً
ضمها إليه فى حنان قائلاً :
- لن تحتملى يا ليلى ، صدقينى لن تحتملى
ظلت صامتة فعاد يصرخ فى دهشة :
- لماذا هذا الوقح هو من قبلت الزواج منه دوناً عن سائر الرجال الذين تقدموا لخطبتك ؟ رجال أقلهم شأناً .. أفضل منه ملايين المرات .. ما الذى جذبك إليه وأنت لم تريه بعد ؟
غمغمت بصوت مرتبك :
- إنه مهندس وثرى و ...........
ـ وماذا أيضاً ؟ ويسحر ناقصات العقل بوسامته وعضلاته المفتولة
ـ إذا استطعت أن أغيره سيكون .......
ـ لن تستطيعى يا ليلى ، لن تستطيعى أبداً ، بل أنت من سوف تتغيرين ، ستتبدلين تماماً ، ستغدين مسخاً لا حول له ولا قوة .. سيضمك إلى قفص الحريم الذى حاربت طويلاً كى لا تدخلينه
صرخت فى عناد قائلة :
- كلا .. كلا
ـ بل نعم .. وألف نعم
قالت فى إصرار :
- سأرغمه أن لا يرى فى الكون امرأة غيرى ، سيحبنى وحدى ، سأجعل منه قيساً جديداً
هتف ساخراً :
- وكيف ستفعلين هذا ..؟ بأن تقدمى نفسك هدية له .. وهكذا بلا ثمن
هزها بعنف قبل أن يردف يائساً :
- أفيقى يا ليلى .. بزواجك من هذا القذر ستغدين ملكه .. سيتوجب عليك طاعته .. وسيصبح المجتمع كله ضدك فى حال عصيانك له
ـ تقاليدكم اللعينة هى ما يفرض على هذه الطريقة للتقرب منه ، أنا لا أملك حيلة أخرى ، مجرد محاولة رؤيته خارج نطاق الزواج سيثير زوبعة من الأقاويل التى لن تنتهى أبداً
حدق فيها وهو يضرب كفاً بأخرى قائلاً :
- يا إلهى ، ماذا حدث لك ؟ ما هذا الذى تقولينه ؟ أين عقلك الراجح ؟!
صمت قليلاً وعاد يصرخ مستنكراً :
ـ إن كنت تتحدثين وكأنك عاهرة قبل أن تريه ، فماذا ستفعلين بعد رؤيته ؟!
همت أن تقول شيئاً ، لكنه أزاحها بعنف لتصطدم بباب الحجرة قائلاً :
ـ أذهبى ، أذهبى من أمامى
**💌إذا اعجبتكم القصه
لاتنسوا أآرائكم هنا👈 @Amaftf
قــــــناتي☜ @MAmaftf
الحلقة ٤
فى أحد الملاهى الليلية بالإسكندرية ، جلست مجموعة من الشباب تضم أربعة رجال وامرأتين ، ظهر الغضب جلياً على وجه أحدهم الذى راح يدخن سيجارته فى شراهة وعصبية ، لم تنجح كل المحاولات الخليعة التى تقوم بها الراقصة لاسترضاءه ، كانت ترقص له وحده وكأنها لا ترى فى الملهى سواه ، اقتربت فى ميوعة لتسحب السيجارة من فمه و تلقى بها مع العشرات غيرها فى منفضة السجائر وهى تغمز له بعينيها غير مبالية بالمحيطين بها ولا بنظراتهم إليها ، ابتعدت عنه قليلاً دون أن تكف عن النظر إليه والابتسام له حتى انتهت الرقصة ، وما أن صفق الحاضرون واختفت الراقصة حتى أطلق الشاب تنهيدة طويلة وهو يتجرع الكأس التى أمامه دفعة واحدة
فالتفت إليه أشرف .. أحد رفاقه قائلاً :
ـ بالله كفى أيها الزعيم ، أكثر من أسبوع مضى حتى الآن وأنت على هذه الحال .. أنا لا أرى ما يستحق كل هذا الضيق
هتفت إحدى المرأتين وتدعى نجوى ساخطة :
- والده يريد أن يرغمه على الزواج من قروية بلهاء ، وأنت لا ترى ما يدعو للضيق ..!
ـ وما الجديد فى هذا ، وهل هى المرة الأولى ؟
وابتسم آخر يدعى عادل قائلاً :
- نحن نعرفه منذ سنوات طويلة ، منذ جاء إلى الإسكندرية ، ولم تمر زيارة لوالده من دون عروس تنتظره
غمغم ممدوح بضيق قائلاً :
- هذه المرة تختلف ، هناك إصرار غير عادى من قبل والدى ، بل ووالدتى أيضاً
قال أشرف مازحاً :
- ألم تقل من قبل أن والدك خطب لك كل بنات القرية ، من أين جاءت هذه العروس ؟
ضحك كمال قائلاً :
- ربما لم تكن قد أكملت الثانية عشر بعد
غمغم عادل مستنكراً :
- الثانية عشر ، هل سيزوجك والدك من طفلة ..؟!
ضحك أشرف قائلاً :
- هذا أفضل ، ستكون زوجة وحفيدة فى آن واحد ، فالرجل يتوق جداً إلى حفيد
بادله عادل الضحك قائلاً :
- والدك رجل حكيم ، يضرب عصفورين بحجر واحد
تأملهم ممدوح فى ضيق بالغ قبل أن ينهض ليغادر الطاولة ، أمسك به أشرف قائلاً :
ـ مهلاً أيها الزعيم ، نحن نحاول الترفيه عنك ليس أكثر
هتف مستنكراً :
- بهذه الطريقة !
قال كمال الذى أمسك به هو أيضاً :
- طريقتنا عادية ، ولكن غضبك هو ما فوق العادى
أشعل له أشرف سيجارة قائلاً وهو يدسها فى فمه :
- اجلس ودعنا نناقش الأمر بطريقة أخرى ربما ترضيك
جلس ممدوح على مضض ، وسادت بينهم فترة من الصمت حتى عاد أشرف يقول :
ـ لا عليك ، سيغضب والدك قليلاً كعادته فى كل مرة ، وتمتنع أنت عن زيارة القرية حتى تتصل والدتك وترجوك بدموع العين أن تعود لزيارتهما من جديد ، وكأن شيئاً لم يكن ، أليس هذا ما يحدث دائماً ؟
نفث ممدوح دخان سيجارته فى بطء قائلاً :
- أنا أعرف والدى جيداً ، هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة ، لم أره من قبل ثائراً لهذا الحد
أطلق تنهيدة طويلة قبل أن يردف متهكماً :
- بغض النظر عن العبارات الكثيرة التى وبخنى بها وتهديده بحرمانى من الميراث كما حرمته من الحفيد الذى ينتظره بصبر نافد ، فقد هدد والدتى بالطلاق .. إذا حاولت الاتصال بى أو أرسلت لى جنيهاً واحداً بعد اليوم
غمغم أشرف مستنكراً :
- يا إلهى ، الطلاق .. هل وصل الأمر إلى هذا الحد ؟!!
ربت عادل على كتفه قائلاً :
- إن كان المال هو ما يشغلك ، فاعتبر ما لنا لك ، وما فى جيوبنا فى جيبك
ابتسم ممدوح فى مرارة قائلاً :
- أشكركم ، ما معى الآن يكفينى لوقت ليس بالقليل ، ربما أضطر فيما بعد للاهتمام بعملى قليلاً ، لكننى لن أسمح لأحد ، وإن كان أبى ذاته ، بأن يرغمنى على فعل شئ لا أريده
ـ ولكنك لم تذهب للمكتب منذ شهرين على الأقل
ـ ربما حان الوقت لذهابى إليه قريباً
مالت نجوى على كتفه قائلة :
- ممدوح ، إن كان لابد أن تتزوج ، فلماذا لا تتزوجنى ، نحن نعرف بعضنا البعض منذ خمسة أعوام
حدق فيها ملياً قبل أن يبتسم فى تهكم قائلاً :
- ربما هذا ما يخشاه أبى
ـ ماذا تعنى ؟
ـ أبى أيضاً يعلم أننا نعرف بعضنا البعض منذ خمسة أعوام
ـ وماذا فى ذلك ؟
ـ نجوى ، لا تجبرينى لأكون أكثر قسوة
سقطت دمعة من عينيها الجميلتين وهى تغمغم بصوت مختنق :
- لا ظنى أن هناك ما هو أكثر قسوة من هذا
ابتسم كمال وهو يحاول أن يهدئ من روعها قائلاً :
ـ مهلاً يا نجوى ، ربما ليس هذا بالوقت المناسب ، فهو يهرب من عروس وأنت تحدثينه عن أخرى
تنهدت وقالت ساخرة :
- اخبرنى حين يأتى الوقت المناسب
قطع حديثهم اقتراب إحدى الفتيات منهم ، انحنت لتهمس فى أذن ممدوح غير مبالية بنظرات نجوى النارية التى تطلقها نحوها ، وما أن انصرفت الفتاة حتى التفت ممدوح إلى أشرف قائلاً :
ـ أنا مضطر لترككم الآن
ابتسم أشرف هامساً :
- يبدو أنك وجدت دواءً لأحزانك
بادله ابتسامته قائلاً :
- شئ كهذا
الحلقة ٣
بدا وكأن شرودها لن يتوقف ، غمغمت نادية وهى تنظر إليها فى قلق :
ـ هل أنت على ما يرام يا ليلى ؟
هزت رأسها صامتة ، ترى هل يعلمون شيئاً عن هذا الذى يسبب لها كل هذه الحيرة ؟ وهل سيخبرونها بما يعرفونه عنه أم سيتهربون بطريقة تزيدها جنوناً كما فعل أخيها وزوجته من قبل ؟ لابد أن تجد مدخلاً ذكياً يرغمهم على إجابة تساؤلاتها كاملة ودون مراوغة
واتتها الفرصة عندما بدأ الحديث عن فارسها المنحرف كما وصفه دكتور عبد الرحمن قائلاً :
- يبدو أنك أمضيت الليل كله تفكرين فى فارسك المنحرف .. عيناك مرهقتان للغاية
ضحك دكتور أحمد قائلاً :
- عندى لك فارس سيعجبك بلا شك ، مسجل خطر قبض عليه بالأمس فقط ، ما رأيك فى الذهاب معى إلى مركز الشرطة ونطالب بالإفراج عنه حتى يتسنى لك إجراء تجربتك عليه ؟
ضحك ثلاثتهم وهم يتطلعون إليها فى مرح .. ولكنهم توقفوا فجأه عن الضحك عندما قالت ليلى فى صوت هادئ :
ـ أشكرك يا دكتور أحمد .. لا ضرورة لهذا .. فقد وجدت المنحرف الذى كنت أبحث عنه
تعلقت أنظارهم بها فى فضول أطربها كثيراً ، فتصنعت اللامبالاة وهى تخرج بعض الملفات من أحد أدراجها وتتظاهر بالنظر فى محتوياتها
سادت فترة من الصمت قطعها دكتور عبد الرحمن فى صوت جاهد ليبدو هادئاً :
ـ هل حقاً وجدت هذا المنحرف ؟
أجابته وهى تخفى ضحكة كادت أن تنطلق من بين شفتيها :
- نعم
ـ هل هو محترف ، أقصد هل هو عتيد فى الإجرام ؟
ـ يبدو هذا
ـ هل هو فى السجن الآن ؟
ـ كلا
هتفت نادية ساخطة :
- كفى لعباً بأعصابنا يا ليلى وهاتى ما عندك دفعة واحدة
ضحكت ليلى فى مرح قبل أن تضغط على كلماتها قائلة :
- هو أحد أبناء القرية
نظر ثلاثتهم إلى بعضهم البعض قبل أن يعودوا للتحديق فيها من جديد وغمغم دكتور أحمد قائلاً :
ـ إن كان حقاً من القرية ، فلابد أننا نعرفه ، ما اسمه ؟
جاهدت ليلى لتتذكر اسمه الأول ، لكنها لم تنجح ، فهزت رأسها قائلة :
ـ والده رجل ثرى جداً .. يمتلك نصف القرية .. يدعى الحاج سالم وهو ......
توقفت عن الحديث وهى تنظر فى دهشة إلى زملائها الثلاثة الذين وقفوا فجأة وهم يحدقون فيها بذهول تام ، بلغ حد الفزع ، قبل أن يرددوا وكأنهم لسان واحد :
- ممدوح سالم ؟!!!
غمغمت ليلى فى ذهول لا يقل عن ذهولهم :
- يبدو أنه أشهر كثيراً مما كنت أظن
غمغمت نادية كالتائهة :
- أين رأيته ؟
ـ أنا لم أره بعد ، من رأيت هم والديه
صاح بها دكتور عبد الرحمن فى فزع لم ينكره :
- هل تنوين الزواج من هذا الشيطان ؟
أجابته بلا تردد :
- نعم
تخلى فجأة عن لياقته وهو يمسك بذراعها صارخاً فى حدة :
- كفى جنوناً وعودى لعقلك
انتزعت ذراعها من يده صارخة :
- الجنون هو ما تفعله أنت يا دكتور ، وهو ما يمكننى مقاضاتك عليه الآن
وربما لولا تذكرها لفؤاد فى نفس المشهد تقريباً بالأمس ، لقامت بمقاضاته بالفعل ، تدخل دكتور أحمد فى محاولة لتخفيف حدة التوتر قائلاً :
- ماذا تعرفين عن هذا الرجل يا ليلى ؟
صمتت قليلاً ، إنها بالفعل لا تعرف عنه شيئاً ، لكن تصرفاتهم جميعاً ، بمن فيهم فؤاد ، تغريها للتعلق به .. وكيف لا تفعل وهو يسبب لهم كل هذا الفزع ..؟ إنه نموذج رائع لتجربتها بلا شك
عادت تهتف فى عناد :
ـ ربما كل ما أعرفه عنه أنه منحرف وهذا ما أريده
ـ أتقصدين أنك ستهبين له نفسك هكذا دون أن تعرفى عنه شيئاً ؟
ـ يكفينى أن أعرف نفسى جيداً ، أنا واثقة من قدرتى على تغييره
عاد دكتور عبد الرحمن يصرخ فيها قائلاً :
ـ غرورك وجهلك هما ما يصوران لك ذلك ، إن كنت تتخيلين بأنك ستجعلين هذا الشيطان يسقط فى محرابك فأنت مخطئة
اتسعت عيناها وهى تحدق فيه غاضبة لكنه لم يبال بل تابع بنفس النبرة :
ـ هذا المنحل محاط بعشرات الجميلات أينما ذهب ، ربما تصبحين إحداهن ، لكنك لن تكونى كلهن أبداً
أردف دكتور أحمد وقد تخضب وجهه خجلاً :
- نسمع عنه أحاديث تشيب الوليد .. شأنه شأن رجال العصابات .. مجرم ويجاهر بإجرامه أينما وجد دون أدنى إحساس بالخجل .. حتى النساء لم تسلمن من همجيته ، فهو يقوم بتقبيلهن علانية غير مبال بعادات القرية وتقاليدها ، بل أحياناً يضربهن أيضاً بلا رحمة
قالت ساخرة :
- أهذا ما يزعجكم منه .. كونه يقبل النساء ويضربهن في الشوارع ..! وإذا فرضنا بصحة ما تقول ، فالخطأ لا يقع على عاتقه وحده ، بل على عاتق هؤلاء الحمقاوات أيضاً اللواتى سمحن له بهذا ، بل ربما يقع على أهل القرية جميعاً لأن أحداً لم يعترض
ـ ومن قال أنهم لم يعترضوا ، لكنه متوحش .. عنيف إلى أقسى درجة ، كم من رجل كاد يلفظ أنفاسه بين يديه ولم يجرأ على تقديم شكوى ضده .. بما له من نفوذ كبير هو ووالده الذى يمتلك ما يقرب من نصف القرية كما تقولين .. بالإضافة إلى قوته البدنية التى توازى قوة الثيران .. الويل لمن يعترض على ما يفعله .. لن يكون له ثمن حتى ولو قتله
الحلقة ٢
عادت ليلى إلى المنزل وهى تردد إحدى الأغنيات المحببة إليها فى مرح ما لبث أن تحول إلى ضجر وهى تتجه إلى المطبخ تلبية لصراخ طفلة أخيها الرضيعة .. التى أصر على تسميتها ليلى حباً فيها ، التفتت إلى سعاد زوجة أخيها التى انشغلت بإعداد الشاى لأحد ضيوف زوجها بينما الصغيرة تبكى بلا توقف ، انحنت ليلى تحمل الطفلة الصغيرة وتهدهدها لتهدئ من صراخها دون جدوى ، فاتجهت بها إلى أمها قائلة :
ـ إليك بها وأنا سأعد الشاى و أقدمه للضيف
ابتسمت سعاد وشكرتها فى ارتياح قائلة :
- هذا الضيف مهم جداً ، ادعى الله كى يوفق فؤاد بالعمل معه ، فهو يمتلك أكثر من نصف أراضى القرية بمفرده ، هذا عدا المخازن والمعدات الزراعية والمصنع الوحيد الموجود بها ، وله أيضاً ممتلكات أخرى خارجها ، وأموال لا حصر لها فى البنوك ، ويقول البعض أن له أسهم فى البورصة و .......
قاطعتها ليلى وهى تحمل صينية الشاى وتتجه بها إليهما قائلة :
ـ تأكدى أن عمله مع فؤاد سيكون خيراً له قبل أن يكون خيراً لأخى
طرقت ليلى باب الحجرة التى يجلس بداخلها فؤاد مع ضيفه طرقاً خفيفاً قبل أن تدلف إلى الداخل وتقدم الشاى إلى الضيف قائلة :
- تفضل يا سيدى
ولكن الضيف بدلاً من أن يتناول الشاى من يدها ظل يتطلع لوجهها طويلاً ، تسمرت عيناه فى عينيها حتى شعرت بخجل وارتباك لم تشعر بمثله من قبل ، وضعت الصينية فوق المنضدة وأسرعت تغادر الغرفة وما أن أغلقت الباب خلفها حتى تنفست الصعداء وهى تغمغم ساخطة :
ـ هذا الوغد تجاوز الخمسين من عمره ، فلماذا تزعجنى نظراته أكثر مما تزعجنى نظرات شاب لم يتجاوز الثلاثين بعد ؟!
ارتجفت عندما اقتربت منها سعاد قائله :
- ماذا بك يا ليلى ؟
تمالكت جأشها قائلة :
- من هذا الرجل بالداخل ؟
ـ الحاج سالم ، أكثر رجال البلدة ثراء ، ألم ........
قاطعتها ليلى قائلة :
- هل هو متزوج ؟
نظرت إليها سعاد فى دهشة قائلة :
- نعم ، لماذا تسألين ؟
أجابتها فى غضب :
- لأنه أكثر من رأيت وقاحة
ضحكت سعاد قائلة :
- حقاً ، هذا الشبل من ذاك الأسد
نظرت إليها قائلة :
- ماذا تقصدين ؟
تنحنح فؤاد قبل أن يفتح باب الحجرة ليودع ضيفه ، فأسرعت سعاد لتختفى كعادة نساء القرية بينما ظلت ليلى فى مكانها وكأنها تسمرت فيه ، وعادت نظرات الغريب لتربكها من جديد ، قال موجهاً حديثه إلى فؤاد .. دون أن يرفع عينيه عن وجهها :
- أرجو أن أتلقى رداً سريعاً على مطلبى
أجابه فؤاد وهو يصافحه مودعاً :
- فليفعل الله ما فيه الخير للجميع
انصرف الرجل والتفت فؤاد ليحدق فى ليلى صامتاً قبل أن يطلق تنهيدة طويلة ويتجه إلى حجرته تاركاً إياها فى حيرة
فى اليوم التالى لهذه الزيارة ، فوجئت ليلى بامرأة فى منتصف العقد الخامس من العمر ، على قدر كبير من الجمال تطرق منزل أخيها .. وما أن رأتها سعاد حتى أسرعت ترحب بها فى حفاوة مبالغ فيها قبل أن تقدمها إلى ليلى قائلة :
- السيدة أم ممدوح ، زوجة الحاج سالم الذى كان فى زيارتنا أمس
رحبت بها ليلى فى اقتضاب قبل أن تنهض لتغادر الردهة ، لكن المرأة استوقفتها قائلة :
ـ مهلاً يا ليلى ، لقد جئت خصيصاً من أجلك
التفتت إليها ليلى فى دهشة قائلة :
- عفواً .. من أجلى أنا .. لا ظنى بأننا تقابلنا من قبل !
تفحصتها المرأة من شعر رأسها حتى إخمص قدميها قبل أن تبتسم قائلة :
ـ الحاج سالم لا هم له منذ أمس إلا الحديث عنك وعن جمالك الذى لا أظن أنه بالغ فى وصفه أبداً
نظرت إليها ليلى مستنكرة بينما أردفت المرأة قائلة :
- لقد طلب منى الحاج أن ننتظر الرد من فؤاد ، لكننى لم أستطع الانتظار .. فجئت كى أرى العروس بنفسى
تحولت دهشة ليلى إلى ذهول ، أى زوجة حمقاء تقف أمامها ..؟! أم أن هذا الرجل بلغ من تسلطه وجبروته أن يرسل زوجته لتخطب له عروساً أخرى ، كم تكره هؤلاء النساء الخانعات أكثر من كرهها للمتجبرين أمثاله ..!
كيف سمحت له بإذلالها هكذا ، كيف طاعته فى هذا الأمر المشين ؟!
أيقظتها المرأة من شرودها قائلة :
- يبدو أن فؤاد لم يخبرك بالأمر بعد ، ولكن ها أنا قد أخبرتك به ، فهل يمكننى أن أعرف رأيك الآن ؟
جاهدت ليلى كى تبدو هادئة وهى تغمغم :
- أرى أن هناك فارق كبير فى السن ، فأنا لم أكمل بعد السادسة والعشرين بينما هو .......
قاطعتها المرأة قائلة :
- أنا لا أرى هذا الفارق الكبير ، فهو لم يتجاوز الثانية والثلاثين بعد
حدقت ليلى فى وجهها مستنكرة ، هناك خطأ ما فى هذا الأمر ، إن كانت المرأة تتحدث عن الرجل الذى رأته هى بالأمس ، فهو قد اقترب من الخمسين بلا شك ، محال أن تكون قد أخطأت فى تقدير عمره إلى هذا الحد .. أنقذها من حيرتها المرأة عندما أردفت :
ـ ولدى يعمل مهندساً معمارياً فى الأسكندرية ، أنا على يقين من أنك ستحبينه ما أن تريه ، فهو كالبدر ليلة اكتماله
الحلقة ١
( سأتزوج منحرفاً )
عجزت ليلى عن السيطرة على انفعالاتها فانطلقت ضحكتها مدوية لتهز أرجاء الحرم الجامعى, مما جعل الطلاب يلتفتون إليها فى فضول ما لبث أن تحول إلى ذهول وهم يرون الدكتور عبد الرحمن عزيز رئيس قسم القانون الجنائى بكلية حقوق جامعة المنصورة .. والذى يطلقون عليه عبد الرحمن الغول لشدة قسوته وصرامته .. واقفاً يحدق فى ليلى وقد برزت عيناه من خلف نظارته الطبية وتدلت شفته السفلى فى بلاهة غير مبال بتلك الأوراق التى سقطت أرضاً وتبعثرت حوله فى غفلة منه . تقدم بعض الطلاب يجمعون له أوراقه ، ربما احتراماً .. وربما رغبة فى التودد إلى أستاذتهم الساحرة التى طالما سحرت قلوبهم قبل عقولهم فهرولوا إليها من مختلف الصفوف .. يحملون أسئلة يعرفون أجوبتها مسبقاً .. لا لشئ سوى سماع صوتها والنظر إليها عن قرب ولو للحظات معدودات ..
أخذ منهم الدكتور عبد الرحمن الأوراق وهو يشكرهم فى اقتضاب قبل أن يعود للتحديق فى ليلى قائلاً كالمغيب :
ـ هيا بنا
شكرتهم ليلى فى ابتسامة رقيقة ثم مضت معه وما أن ابتعدوا قليلاً حتى عاد يقول وهو يحاول جاهداً التحكم فى نبرته المنفعلة :
- هل تفضلت بتكرار ما قلته على مسامعى مرة أخرى ؟
ابتسمت وهى تضغط على حروفها قائلة :
- سأتزوج
هتف فى صبر نافد :
- بمن ؟
ـ سأتزوج من أجل الحصول على الدكتوراة ، ألم تشجعنى مراراً لنيل هذه الدرجة العلمية الرفيعة ؟
ـ دعك من المراوغة يا ليلى
ـ حسناً يا سيدى ، سأتزوج منحرفاً
صاح فى عصبية :
- منحرفاً ، ها أنت تكررينها مرة أخرى
ـ أريد رجلاً يساعدنى فى الحصول على الدكتوراة
همس فى توسل :
- لن تجدى أفضل منى لمساعدتك ، لقد طلبت منك الزواج أكثر من مرة وكنت ترفضين دائماً ، وها أنا أكررها .. أريد بل أتمنى الزواج منك يا ليلى
هزت رأسها قائلة :
- محال ، أنا لا أرضى لك أن تكون هذا الزوج
ـ لماذا وأنا أحبك حباً جماً ، إن كان رفضك بسبب زوجتى أو أولادى الثلاثة ، فأنا أعدك بأن ......
قاطعته قائلة :
- مهلاً يا دكتور عبد الرحمن ، أنا لن أتزوج من أجل الزواج فى حد ذاته
ـ ولماذا تتزوجين إذاً ؟
ـ أنا سأتزوج من أجل العلم
ضحك فى سخرية وعصبية قائلاً :
- من أجل العلم .......!!
رفعت عنقها العاجى إلى أعلى قائلة :
- نعم من أجل العلم ، سيكون موضوع رسالتى عن البيئة ومعدل الجريمة .. ربما ناقش الكثيرون هذا الموضوع من قبل ، لكننى سأناقشه بطريقة مبتكرة لم يسبقنى إليها أحد ، سأعبر إلى هذه البيئة بنفسى .. سأشارك منحرفاً حياته اليومية .. سأراقبه عن قرب لملاحظة العوامل التى أدت إلى انحرافه .. سأجمع معززات سلوكه الإجرامى ثم أحاول تقويمه بشتى الطرق حتى أصل للنتيجة التى أبحث عنها ، سوف أسس رسالتى على تجربة واقعية وليس نقلاً من مراجع ربما فقدت مصداقيتها بفعل الزمن
تنهدت بعمق قبل أن تضحك قائلة :
- ألن يكون هذا مسلياً جداً ؟
تطلع اليها دكتور عبد الرحمن طويلاً قبل أن يضحك بدوره قائلاً :
ـ يا إلهى ، كيف تمزجين الجد بالمزاح لهذه الدرجة ؟ لقد كدت أن أصدقك بالفعل
هتفت غاضبة :
- أنا لا أمزح يا دكتور
عاد يقطب جبينه قائلاً :
- أيعنى هذا أنك ستقومين بهذه التجربة حقاً ؟
ـ نعم ، وسأبدأ فى الاختيار من هذه اللحظة
هز رأسه قائلاً :
- ما كنت لأصدق أبداً ، ولو أقسم لى الجميع ، بأنك على هذا القدر من الحماقة يا ليلى
نظرت إليه معاتبة فتابع قائلاً :
- حسناً يا ليلى ، ألا تجدين فى طلبى الزواج منك انحرافاً ؟
ضحكت قائلة :
- زواجى منك ينهى تجربتى قبل أن تبدأ ، ثم أن إثارة غيرة زوجة وكره أبنائها الثلاثة لى .. ليست هى الجريمة التى أبحث عنها
ـ اخبرينى إذاً بالجريمة التى تبحثين عنها ، وسأفعلها من أجلك
ضحكت فى عذوبة فتابع :
- هل تريديننى أن أسرق بنكاً أم أقتل أحداً أم ..........
قاطعته قائلة :
- كفى يا سيدى ، أنا على يقين بأنك لن تنجح فى هذا ، فأنت لست منحرفاً بطبعك
هتف مستنكراً :
- أنت لا تريدين منحرفاً عادياً إذاً ، أنت تريدين مجرماً عتيداً فى الإجرام أيضاً
ـ دكتور عبد الرحمن ، أرجوك حاول أن تفهمنى
غمغم فى ضيق :
- أتمنى هذا بالفعل ، ولكن ما تقولينه لا يمكن لعاقل أن يفهمه
اقترب منهما فى تلك اللحظة دكتور أحمد فايز زميلهم في القسم ذاته .. ابتسم وهو يحييهما قائلاً :
ـ صباح الخير يا دكتورعبد الرحمن ، صباح الخير يا جميلة الجامعة ، بل جميلة المنصورة بأكملها
غمغم دكتور عبد الرحمن وهو يتأملها متحسراً :
- يبدو أن جميلتنا قد أصابها الحسد فى مقتل
نظر إليه دكتور أحمد فى تساؤل ممزوج بالدهشة فأردف :
- جميلتنا قررت أن تتزوج
ـ رائع ، تهنئتى يا ليلى .. لكن ما المشكلة في هذا ؟
يسعد لي مسائكم ....
الحكايه ... للكبار فقط🤤 ..
((سأتزوج منحرفاً ))
التنزيل ع الخاص هنا👈 @Amaftf
قناتي👈 ـ♡ @MAmaftf
سوال من سلسله أسئله رمضانيه 🌙♥️ !?
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
سوال من سلسله أسئله رمضانيه 🌙♥️ !?
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
بمناسبه رمضان نعمل اسئله ومسابقه رمضانيه
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
خميسكم مبارك
✿ (لو) كان الطلاق بيد النساء
تتوقعون يزيد ولا ينقص 🙄🙄🤔⁉️
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
ٲڪـــتـــفــي..."
تريـدني ادمــن بقناتك ڪلمـني ههــنا .
@Amaftf ☜☜♬
أن تهتم ولا يهتم بك فأعلم ، أن من تحبه
لم يحبك بـ القدر الذي أحببته به..!
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
كن بخير لا يهمني البعد سنلتقي يوما
فالحياة صدفة
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
كل الأشياء لم تخلق للبقاء .. مهما كان
جمالها وروعتها.. فنحن خلقنا.. لنرحل
فلا داعي لكثرة مرارة الألم.
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
يسعد لي خميسكم احبتي😊
للبنات الجرييئه فقط 🔞🔞
الي موافق اساله حسب شهر ميلادك 😮😮
شهر ١. اسئله 18+🔞🙄
شهر ٢. اسئله انا و دماغي🔞🤨
شهر ٣. اسئله جنسيه+🔞١٨
شهر ٤. اسئله للكبار🔞🤔
شهر ٥. اسئله زوجيه🔞😌
شهر ٦. اسئله محرجه🔞🙄
شهر ٧. اسئله صراحه🔞🤣
شهر ٨. اسئله مثيرا جدا😗
شهر ٩. اسئله جريئه ١٨🔞+😉
شهر ١٠. اسئله حول شخصيك😘
شهر ١١. اسئله ع العلاقات🔞☺️
شهر ١٢. اسئله اعتراف ١٨🔞
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
صاحت نجوى فى عصبية :
- هذه الفتاة اللعينة أرسلتها الراقصة ، أليس كذلك ؟
أجابها فى لامبالاة :
- بلى ، هو كذلك
نهضت نجوى فى عصبية لتغادر الطاولة ، تبعها عادل وأشرف بينما نظرت إليه سميرة فى غضب قائلة :
ـ لست أدرى ما الذى يجبرها على تحمل وحش مثلك ؟
اقترب منها وهمس ساخراً :
- وحش أقوى اسمه الحب
جذبها كمال قائلاً :
- هيا يا سميرة ، كل ما نملك أن نفعله ، هو أن ندعو له بالسقوط فى قبضة هذا الوحش
ضحك ممدوح فى لامبالاة وهو يتجه إلى غرفة الراقصة وكأن شيئاً لم يكن
*💌إذا اعجبتكم القصه
لاتنسوا أآرائكم هنا👈 @Amaftf
قــــــناتي☜ @MAmaftf
غمغمت نادية بصوت مختنق :
- ابتعدى عن هذا الرجل يا ليلى
وهمس دكتور عبد الرحمن فى نبرة أقرب إلى التوسل :
ـ بالله لا تتزوجى هذا الشيطان يا ليلى .. سوف تخسرين كل شئ
وأردف دكتور أحمد محذراً :
- أنه لا يخاف الله يا ليلى ، ومن لا يخاف الله ينبغى الخوف منه
زفرت بضيق قائلة :
- كل ما تقولونه سيجعل لتجربتى صدى أكبر
انتهرتها نادية قائلة :
- إذا نجحت ، وهذا احتمال ضعيف جداً
التفتت إليها فى عتاب قائلة :
- حتى أنت يا نادية ..! لم يكن هذا رأيك فى قدراتى من قبل
ـ أنت لم تريه بعد يا ليلى
صاحت بهم فى ضيق :
- كفى ترديداً لهذه العبارة لقد سأمتها ، قلت لكم يكفينى أن أعرف نفسى
أطلق دكتور عبد الرحمن تنهيدة طويلة يملؤها الأسى قبل أن يغمغم بصبر نافد66
ـ كفى يا رفاق ، يبدو أن لا جدوى من حديثنا معها ، ولكن تذكرى دائماً يا ليلى ، أننا قد حذرناك جميعاً من هذه الزيجة
غادر الغرفة فى غضب يتبعه دكتور أحمد بينما بقيت ليلى وحدها مع نادية التى جلست ساهمة على عكس عاداتها المرحة
ابتسمت ليلى قائلة :
- أين ذهبت ؟
تنهدت نادية وهى تتطلع إليها قائلة :
- ما سوف تقومين به مغامرة كبيرة يا ليلى ، الله وحده يعلم ما ستؤول إليه
همست فى عتاب :
- نادية ، أين تشجيعك لى ، وحديثك عن مواهبى التى لا تنتهى ؟ هل فقدت ثقتك بى ؟
نظرت نادية فى عينيها قائلة :
- أخشى أن ثقتك أنت أيضاً سوف تتلاشى ما أن تريه وجهاً لوجه
ضحكت ليلى فى عصبية قائلة :
- بالله كيف تتوقعون منى أن أتركه وأنتم تتحدثون عنه بهذه الطريقة ..؟ وكأنه الرجل الأوحد !!!
هزت نادية رأسها وهى تبتسم فى مرارة بينما برقت عينا ليلى وهى تسألها :
ـ يبدو أنك رأيته من قبل ، أليس كذلك ؟
شردت نادية قائلة :
ـ كان هذا منذ زمن بعيد ، ربما أكثر من ثمان سنوات مضت
ـ أين رأيته ؟
ـ فى ناد القرية ، حيث كنا نذهب للترفيه قليلاً .. أو للحصول على بعض المراجع من المكتبة الملحقة به
ـ صفيه لى إذاً ؟
تأملتها نادية طويلاً قبل أن تغمغم بصوت منخفض :
- أنه نصفك الآخر يا ليلى
قطبت ليلى حاجبيها قبل أن تبتسم قائلة :
- هكذا ..! وأنا لن أترك نصفى الآخر أبداً
**💌إذا اعجبتكم القصه
لاتنسوا أآرائكم هنا👈 @Amaftf
قــــــناتي☜ @MAmaftf
تنهدت ليلى فى ارتياح عندما أدركت أنها تتحدث عن ولدها ، وإن كانت قد تعجبت بأن يكون لهذه المرأة وزوجها رجلاً فى مثل هذا العمر ، ولكن ربما ليس هناك ما يدعو إلى العجب فى هذه القرية . فهم يتزوجون أطفالاً لينجبوا أطفالاً أصغر . فها هى أختها الأصغر التى لم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها ، لديها أربعة أبناء ، أحدهم فى السابعة من عمره
عادت المرأة تحثها على القبول وهى تعدد فى محاسن ولدها وميزاته التى لا تنتهى .. فابتسمت ليلى قائلة :
ـ يبدو أن ولدك رائع بالفعل يا سيدتى ، ولكن اغفرى لى فأنا لا أفكر فى الزواج حالياً
هتفت المرأة مستنكرة :
- كيف هذا ، هل توجد فتاة لا تفكر فى الزواج خاصة وهى فى مثل عمـ..... أقصد أننا فى هذه القرية قد اعتدنا على الزواج المبكر
عادت ليلى تبتسم فى لا مبالاة قائلة :
- لقد وهبت حياتى لعملى ودراستى فهما عشقى الوحيد ، ولا ظنى أن هناك رجل سيتحمل اهتمامى وانشغالى بهما معظم الوقت
قالت المرأة فى لهفة :
- كما قلت لك عمله فى الإسكندرية ، وبالكاد يأتى إلى المنصورة يوماً واحداً فقط فى نهاية الأسبوع ، يمكنك أن تفعلى ما يحلو لك خلال ستة أيام ، أمامك كل الوقت للعمل والدراسة
تنهدت ليلى صامتة فأردفت المرأة فى تصميم وعناد :
ـ حسناً، لن ألح عليك كثيراً ، سأترك لك فرصة للتفكير فى الأمر بروية ، وسوف تقتنعين بإذن الله
أخيراً عادت سعاد تحمل أكواب الشاى وهى تبتسم قائلة :
ـ آسفة للتأخير ، لقد كانت ليلى الصغيرة تبكى فلم ........
استمرت سعاد فى الثرثرة مع الزائرة بينما ذهب عقل ليلى بعيداً .. لماذا لم يخبرها فؤاد شيئاً عن هذا العريس ؟
بالرغم من إصراره على تزويجها فى أقرب وقت ممكن ، وإلحاحه المستمر والمشاحنات التى تحدث بينهما كلما تقدم أحدهم لخطبتها .. يجب أن لا تتسرع فى إصدار أحكام ، ربما سيخبرها اليوم عنه ، ربما كان متعباً أمس أو مشغولاً بشأن عمله الجديد مع الحاج سالم ، وإن كان الأمرين بينهما ارتباط وثيق ، فزواجها من ولده سيدعم العلاقات بينهما بلا شك ..........
قطعت أفكارها المرأة عندما وقفت لمصافحتها قبل أن تنصرف قائلة :
ـ نحن فى انتظار ردك يا ليلى
ابتسمت ليلى ولم تعلق ، انصرفت المرأة ، فاستدارت ليلى إلى سعاد قائلة :
ـ عجباً ، فؤاد لم يخبرنى شيئاً عن هذا العريس
ـ ولا أنا كذلك
ـ لماذا .. وكل ما عرفته عنه حتى الآن يغرى بأن يكون زوجاً ممتازاً ؟!
ـ لا تتسرعى يا ليلى ، فأنت لم تعرفى عنه شيئاً سوى ما قالته والدته
ـ ماذا تقصدين ؟
غمغمت سعاد وهى تحاول أن تتحكم فى انفعال لم يغب عن ليلى :
ـ ما أقصده هو أن كل أم لا ترى إلا محاسن أبنها ومميزاته ، خاصة عندما يكون وحيدها
ـ اخبرينى إذاً بما ترينه أنت فيه
تعللت سعاد بأن الصغيرة تبكى وأسرعت لتتركها وقد أدركت بأن هناك شيئاً ما يجب أن تزيح القناع عنه .. هناك سر وعليها أن تعرفه ..
تنفست الصعداء عندما حضر فؤاد الذى انتظرته طويلاً ، ابتسم وهو يحييها ويسألها قليلاً عن عملها قبل أن يستديرمتجهاً إلى حجرته ، أيقنت أنه لن يخبرها عن هذا العريس ربما للأبد ، فاستوقفته قائلة :
ـ لقد جاءت زوجة الحاج سالم لزيارتنا اليوم
استدار إليها قائلاً :
- ماذا كانت تريد ؟
تفرست فى وجهه قائلة :
- جاءت لتخبرنى بما لا تريد أنت إخبارى به
زفر بضيق قبل يستدير عائداً إلى حجرته قائلاً فى نبرة زادتها فضولاً :
ـ لا تشغلى بالك بهذا الأمر ، لقد رفضته نيابة عنك
أسرعت تقول :
- وما أدراك بأننى سأرفضه ؟
استدار إليها فى حدة فأردفت :
- فهو يبدو مثالياً ، وربما أوافق على الزواج منه
وبلا مقدمات وثب فؤاد وأمسك ذراعها فى قسوة وهو يصرخ فيها :
ـ أين رأيت هذا القذر ؟ تكلمى ...
صرخت فى مزيج من الألم والدهشة :
- أنا لم أره بعد ، أترك ذراعى فأنت تؤلمنى
صاح غير مبال بآلامها :
- و لماذا تريدين الزواج منه إذاً ؟
ـ كل ما قلته هو ربما ، ما الذى يغضبك لهذا الحد ؟
تنهد فى ارتياح وهويتركها فى بعض الخشونة قائلاً :
- عليك نسيان هذا الأمر للأبد
مضى وتركها وقد تحولت حيرتها إلى جنون وفضولها إلى رغبة ملحة لا تتوقف ، رغبة سلبتها نومها الليل كله ، ما الذى حدث ليتحول فؤاد الوديع إلى وحش كاسر ؟ إنها لم تره أبداً وقد فقد أعصابه لهذه الدرجة .. فهو دائماً العاقل المتزن .. حتى فى أصعب المواقف ..!
*💌إذا اعجبتكم القصه
لاتنسوا أآرائكم هنا👈 @Amaftf
قــــــناتي☜ @MAmaftf
نهره دكتور عبد الرحمن قائلاً :
- انتظر أولاً حتى تعرف الشروط التى تريدها فى زوج المستقبل
نظر إليه دكتور أحمد فى إشفاق فقد كان يعلم كم هو متيم بـ ليلى التى ابتسمت قائلة :
ـ إن كانت كلمة زواج هى التى تغضبك يا دكتور عبد الرحمن فدعنا نسميها تجربة
نظر اليها الرجل فى تهكم قبل أن يحول بصره إلى دكتور أحمد قائلاً :
ـ هل نجد فى حقيبتك نماذجاً لبعض المنحرفين ، المجرمين ، بل عتيدى الإجرام
ابتسمت ليلى بينما نظر إليه دكتور أحمد فى دهشة قبل أن يغمغم :
ـ طلبك عندى وإن كنت لا أفهم شيئاً
تبعاه إلى غرفة واسعة تضم مكاتبهم الثلاثة بالإضافة إلى مكتب الدكتورة نادية صديقة ليلى المقربة والتى ابتسمت ما أن دلفوا إلى الحجرة وهى تبادلهم التحية
جلس دكتور أحمد خلف مكتبه وفتح حقيبته ليخرج منها عدداً من الملفات راح يقدمها واحداً تلو الآخر إليهما قائلاً :
ـ لكما ما شئتما منها
تناولت منه ليلى الملفات باهتمام أثار ضجر دكتور عبد الرحمن الذى راح يضرب كفاً بأخرى قبل أن يشير إلى نادية قائلا :
- ألن تساعدى صديقتك فى اختيار زوج المستقبل ؟
تأملته نادية فى دهشة وهو يتابع فى عصبية لا تخلو من السخرية :
ـ هيا ، هيا لا تضيعى الوقت ، تذكرى أن تنتقى لها أكثرهم انحرافاً
نهضت نادية من خلف مكتبها واتجهت إليهم وهى تبتسم فى بلاهة قائلة :
ـ أنا لا أفهم شيئاً ، هل أخبرنى أحدكم ماذا يجرى ؟
ابتسم دكتور أحمد قائلاً :
- يبدو أننى وجدت عملاً إضافياً ، جميلتنا تبحث عن زوج لها بين ملفاتى
تطلعت نادية بدهشة إلى ليلى التى تفحصت أحد الملفات قائلة :
- لا ظنى هذا يصلح فقد قتل زوجته كرد فعل تلقائى عندما اكتشف خيانتها ، جريمته وليدة اللحظة ، لا استبعد أن يكون قد شعر بالندم بعدها
ابتسم دكتور أحمد وهو يقدم لها ملفاً آخر قائلاً :
- تفضلى هذا ، ولكن لا تنسى عمولة الخاطبة
تناولت منه الملف مبتسمة بينما غمغم دكتور عبد الرحمن بضيق وعيناه على ليلى قائلاً :
ـ لا ظنى أنك فى حاجة إلى عمولة يا دكتور أحمد ، يكفى أن تعلن فى القرية أن ليلى فاضل ستختار زوجاً من بين موكليك ، سيزيد عددهم أضعافاً ، بل أنا على يقين بأن معدلات الجريمة فى القرية كلها ستتزايد أيضاً
تجاهلت ليلى تعليقه قائلة :
- هذا أيضاً لا يصلح ، فهو يبدو محترفاً بالفعل ، لكنه لن يخرج من السجن قريباً
تناول دكتور عبد الرحمن أحد الملفات و قدمه إليها قائلاً :
- ما رأيك بهذا ؟
ما أن نظرت ليلى إلى أحد الصور الملصقة بالملف حتى صاحت مستنكرة :
ـ يا إلهى ، هذا يجعلنى أصرف النظر عن الرسالة بأكملها ، فوجهه لا يكاد يرى من كثرة الندبات والتشوهات التى تثير الفزع
ابتسم فى تهكم وهو يقدم لها ملفاً آخر قائلاً :
- وهذا ؟
نظرت إليه فى عتاب قائلة :
- لقد حول القاضى ملفه إلى أحد المصحات العقلية ، إذا خرج بريئاً من هذه القضية ، فربما يقوم بقتلى بعد الزواج
قال هازئاً :
- وماذا تنتظرين من زوج منحرف ومجرم ؟
هزت كتفيها فى لا مبالاة وراحت تتصفح المزيد من الملفات قبل أن تتنهد قائلة :
ـ لا أحد بين هؤلاء يصلح للزواج ، ربما غداً أجد لديك ........
قاطعها دكتور أحمد قائلاً :
- ليلى ، هل أنت جادة ؟!!
أجابته فى ثقة :
- بالطبع
غمغمت نادية :
- مستحيل !
*💌إذا اعجبتكم القصه
لاتنسوا أآرائكم هنا👈 @Amaftf
قــــــناتي☜ @MAmaftf
بدا تنزيل القصه😍😋
((سأتزوج منحرفاً ))
تواصل ..👈 @Amaftf
وقتا ممتعا أرجوه لكم 😍👇😋
بدا التنزيل بقـناتي☜ @MAmaftf
فقره سریعه یله کل واحد یجوووووب
الفقره هیا
للبنات
کل واحده تقول کم قعلها عسب في العید 😍
للعیال
بصدق انت بتعسب ولا عادک بتعتسب 😜 وکم صرفت👍
للمشاركه👈 @Amaftf
مساء الخير
وفقرتنا تقول
✿هل صحيح ان الرجل عندما تموت زوجته
لا يأكل ولا يشرب ولا ينام من شدة الحزن!؟
ولا يفكر بالزواج من بعدها نهائيا⁉️
✿ ولو يموت زوجش. هل كم المده اللي باترملي عليه وهل بتتزوجي من بعده. او لا⁉️
✿ لو معك مصباح علاء الدين وطلع لك الماارد
وقال شبييك لبييك خدامك بين أيدييك😂
اختار وأتمنى ثلاث أمنيات احققها لك 🌚😂💔
ايش با تختاااااار. 📣📣📣🥳⁉️
ارجمو مشاركاتكم لا. 👈 @Amaftf
سوال من سلسله أسئله رمضانيه 🌙♥️ !?
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
طفشان او طفشانه ايش رايك نلعب لعبه 🙄🙄🤔⁉️
للمشاركه يرسل لهوون.
@Amaftf ☜☜♬
يسعد لي خميسكم.
حبيت اسألكم اسئله وياليت الكل يجاوب عليها بكل صراحه ...
تَعاّإاّإلّ لعبه صراحه😌
@Amaftf ☜☜شاركو
ثم وصلت الى مرحلة لم يعد يدهشني
ابتعاد الاخرين عني ، اصبحت اشعر
بالدهشه فقط حين يبقون!!
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
اســــالــــــوا الـمـسـنـيـن عــن الــحـــب
فــالـــصــغـــار يـضـنــونـــه لـعـبـــــه
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
كن وحيدا فالوحدة جميلة. " لا ألم لا
اشتياق لا فراق وربما لا مشاعر 💔"
#صراخ_ألم.....!🔚
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
@MAmaftf
الصــۣۗــ😐ــۣۗـمـت.اكبۣۗـ✿ـرعتـ😔ـۣۗـاب
تابعوني.ع.قناتي.اروع.كلام.عتاب.
شُـأّرکْوٌ عٌلَأّ رأّبًطِ♬☜ @MAmaftf
#مســــــأحــــهـ. نشر كلام
#صراخ_ألم.....!🔚 👇♪