3594
مقالات وتغريدات الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح السفير والمندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
تكبير
محمد جميح
من أين لي لغة تليق بذلك المعنى المدلى من قناديل "المُظفَّر"…
من أين لي معنى تجود به اللغات البيض
والمعنى تضرَّج والمجازُ مخضبٌ والحرف أحمر
لا عطر نُهدي…
كيف نُهدي يا "عروس" وأنت أعطر
أنت القصيدة غير أن صخورك الصماء أشعر
من أين للأرقام أن تحصي
وكيف نحصي يا تعز، وأنتِ مما
ليس يُحصر
يا أنت يا تلك المدينة كبري
والله أكبر
كبري والله أكبر
/channel/MohammedJumeh/7409
يرسلون السلاح للحوثي، ويعرضون الوساطة…
هؤلاء هم "الشيطان الأكبر"
/channel/MohammedJumeh/7407
تعز، لحج، مأرب…
مثلث برمودا…
من دخله مفقود…
حال مليشيا الحو…ثي يشرحها وضع هذا الزنبيل الذي يطلب دهم الفزعة مع الكهنة.
يا دهم…
يا "حمران العيون": لا تسمعوا لهذا الدجال…
هذا نذير شؤم
/channel/MohammedJumeh/7405
لا يمر يوم لا تقدم مأرب فيه خيرة أبنائها في مواجهة قوى البغي والعدوان الحو…ثي.
واليوم كوكبة من أبنائها يمضون على الدرب، على رأسهم ليث الصحاري والجبال القائد أحمد محمد بحيبح.
رحم الله جميع الشه…داء.
هل عرف اليمن إلا الفتن منذ أن أطل المشروع الإيراني الطائفي في البلاد؟
وهل دخل التشيع السياسي أرضاً دون أن يحيلها خرابا؟
سيسقطون، كما سقطت مشاريعهم القديمة.
/channel/MohammedJumeh/7403
الحوثي لا يميز في حربه بين عدن وتعز
محمد جميح
استهداف الحوثي عدن ومأرب في توقيت متزامن يعني حرفياً: كل اليمنيين - جنوباً وشمالاً - مستهدفون، كلهم مرتزقة، ماداموا يرفضون حكم الكهنوت الجديد.
هذه الاعتداءات على عدن ومأرب وتعز ولحج توضح أن الحوثي لا يميز في حربه علينا بين شمالي وجنوبي، ولذا ينبغي علينا أن نواجهه مجتمعين.
الحوثي لا يميز بيننا في حربه علينا، ولذا علينا ألا نتفرق في مواجهتنا له.
كل من واجه هذا الظلام المتدفق على اليمن من بطون الكتب الصفراء والبنادق المأجورة فهو الزبيري والنعمان ولبوزة والشعبي.
تحية لأبطال لحج وتعز وعدن ومأرب، وعمالقة الجنوب ودرع الوطن، والجيش الوطني، وكل الذين عرفوا العدو الحقيقي، وركزوا عليه، بعيداً عن خلافات الساسة والناشطين على وسائل التواصل.
بقيت نقطة: الهجوم على قصر الرئاسة في عدن يعكس وجع الحوثي في جبال تعز ولحج ومأرب
/channel/MohammedJumeh/7401
متلازمة الساحل والداخل في اليمن
محمد جميح
في القرن السادس عشر الميلادي شن البرتغاليون هجمات متواصلة على سواحل اليمن الجنوبية والشرقية والغربية، بهدف إرباك حركة التجارة العالمية، وصرفها عن الممرات التي يسيطر عليها العثمانيون، والتحول من البحرين الأحمر والأبيض المتوسط، إلى طريق رأس الرجاء الصالح، غير أن تلك الهجمات نبهت العثمانيين لخطورة التواجد البرتغالي في السواحل اليمنية، على حركة التجارة، وخطورة هذا التواجد على الأماكن المقدسة في الحجاز الذي كان حينها يتبع السيادة العثمانية.
الوجود البرتغالي لم يستقر في السواحل اليمنية، لأنه لم يتوسع في البر اليمني، ولأنه في الأساس كان يهدف إلى القيام بدور التعطيل، أكثر من اهتمامه بالبقاء، نظراً، لأن بقاءه لن يفيد، بما أن العثمانيين كانوا حينها يسيطرون على مصر، وهو ما يجعل سيطرة البرتغاليين على باب المندب غير مجدية إلا لتعطيل حركة تجارة خصومهم العثمانيين.
وفي حين لم يستمر التواجد البرتغالي في السواحل اليمنية إلا على مدى ثلاثة عقود تقريباً، (بين عامي 1507م و1538م)، نظراً لفشلهم في السيطرة على البر الداخلي، فإن التواجد العثماني استمر لأكثر من 160 عاماً (على فترتين)، نظراً لأن العثمانيين أدركوا أن السيطرة على الساحل تقتضي السيطرة على الداخل، وخاصة المرتفعات الجبلية، ولذا تمت لهم السيطرة على مدن ومناطق ساحلية وداخلية، على رأسها عدن والمخا وصنعاء.
بعد نحو ثلاثة قرون جاء البريطانيون الذين احتلوا عدن عام 1839، وكان هدفهم الحفاظ على حركة التجارة مع مستعمراتهم في الهند، وتموين سفن البخار، وإيجاد نفوذ عسكري وسياسي، يربط بين أوروبا وشرق آسيا، حيث تعمقت تلك الأهداف، بعد أن سيطروا على مصر، وحفروا قناة السويس.
وإذا رأى العثمانيون اليمن جزءاً من البلاد الإسلامية التي يجب أن تتبع الخليفة العثماني في إسطنبول، بالإضافة إلى رؤيتهم لضرورة حماية طرق التجارة، فإن البرتغاليين والبريطانيين كانوا يهدفون فقط للسيطرة على السواحل، لأهداف تجارية، (تعطيل حركة التجارة، كما هي أهداف البرتغاليين، أو حمايتها، كما هي أهداف البريطانيين)، وهذه الأهداف هي الأهداف الرئيسية، وتضاف لها الأهداف السياسية والجيوستراتيجية، في النفوذ والسيطرة.
ومع ذلك، وكما اختلف البرتغاليون مع البريطانيين في تفاصيل الهدف من وراء السيطرة على السواحل اليمنية، فإن الجانبين اختلفا كذلك في كون البرتغاليين لم يفكروا في التوسع داخلياً، فيما ذهب البريطانيون للتوسع في الداخل، لحماية الساحل، وذلك – باحتلال عدن، والدخول في معاهدات «حماية»، مع عدد من سلطنات جنوب اليمن، ثم محاولة توحيد تلك السلطنات، قبيل رحيلهم عن جنوب البلاد، فيما عرف باتحاد الجنوب العربي، الذي ضم ما عرف بـ»محميات عدن الغربية»، لهدف رئيسي – ضمن أهداف أخرى – وهو حماية عدن من ثورات الحزام القبلي المحيط بعدن التي لم تكن ضمن الاتحاد، نظراً لكونها تابعة بشكل مباشر للسلطات البريطانية، على عكس بقية السلطنات والمشيخات التي كان لديها قدر من الاستقلالية الشكلية، مع ارتباطها بالمستعمر، من خلال «معاهدات الحماية».
وهنا يمكن تسجيل ملاحظة أن الوجودين العثماني والبريطاني في اليمن كانا الأطول، حيث استمر الوجود العثماني حوالي 166 عاماً، كما ذكرنا، فيما استمر الوجود البريطاني 129 عاماً، نظراً لإدراك العثمانيين والبريطانيين لأهمية الداخل في الاحتفاظ بالساحل، وهو الأمر الذي لم يفكر فيه البرتغاليون الذين كانوا يريدون من الساحل، مجرد تعطيل حركة الملاحة في البحرين الأحمر والمتوسط، ولذا اعتمدوا أساليب الهجمات السريعة التخريبية، لتحقيق هدف الإضرار بحركة الملاحة.
وبالحديث عن الدول اليمنية المختلفة، يمكن الإشارة إلى أن أقوى تلك الدول، وأطولها عمراً، كانت الدول التي جمعت بين السيطرة على الداخل والساحل، انطلاقاً من حقيقتين ثابتتين: أولاهما، أهمية موقع اليمن الجغرافي، لحركة التجارة العالمية، والثانية أن الاحتفاظ بالساحل غير ممكن، ما لم يتم الاحتفاظ بالداخل، لأن الجغرافيا هي التي قضت بترابط مصيري الجبل والسهل، في هذه الرقعة الجغرافية المهمة.
ووفقاً لتلك الحقائق فإن الدول اليمنية التي شهدت ازدهاراً نسبياً كانت تلك التي اعتمدت على التجارة البحرية، عبر السواحل والموانئ والجزر اليمنية في البحر الأحمر وخليج عدن، كما أن الدول اليمنية التي نشأت في الجبل لم تزدهر إلا بعد أن ضمت إليها السهل، وكانت فترات الاستقرار في البلاد هي تلك التي تعايش فيها السهل والجبل، في إطار دولة واحدة، سواء كان مركز تلك الدول في السهل، أو كان المركز في الجبل.
المعلومات المتوفرة من داخل منظومته، تشير الى أن الحوثي يعاني من مشكلة متزايدة في تأمين القوة البشرية الكافية لمواصلة العمليات، خاصة خلال الأيام الاخيرة.. ولكن الجماعة تواصل هجماتها ومغامراتها اعتماداً على هالة القوة والأسطرة التي شاعت وتصاعدت خلال الشهرين الماضيين بأن لديه قوة لا تنتهي وبشراً بلا حد يهاجم بهم! (جزء كبير من هذه الهالة بجهد خصومه لأسباب متعددة وبدون قصد مباشر وأنما احيانا كتبريرات او تفسيرات).
ما يحصل للحوثي مهول جدا ورهيب، وقدرته على الاحتمال لها حدود بكل حال، وتكاد تبلغ مدىً مؤثراً.. فاتساع رقعة المواجهات، وحجم القتلى في صفوف الجماعة بسبب المواجهات الممتدة مع مقاتلي قوات الشرعية والنفير الشعبي للقتال ضده، أو الغارات المكثفة لطيران التحالف، والهجمات في المحاور الأخرى وتحسّبه لهجمات في أخرى، إضافة الى نشوء حالة إحجام وتردّد لدى بعض المقاتلين الحوثيين، أدخل الحوثي في أزمة، وهناك مؤشرات عدّة إذا ما تأملنا الصورة كاملة:
1- فتحت الجماعة باب التجنيد بشكل عاجل في كل مناطق سيطرتها وبحملة متعجلة.
2- كثير من القتلى الذين تشيّعهم الجماعة هم من الأمنيين والتعبويين أو من (العاملين) في أقسام اخرى غير (الجانب الجهادي) العسكري بشكل مباشر، وهذا يعني انه يحشد الجميع.
3- معلومات خاصة بأن عبدالملك الحوثي أصدر، قبل يومين، توجيها لـ(العاملين) الذين ليس لديهم اعمال ضرورية بالتوجه الى تعز.
4- طريقة تعامل الجماعة مع التفاف قوات العمالقة الجنوبية عبر سحب مقاتلين من أطراف حجة والجُزر إلى المخا وذوباب لصد تقدم القوات نحوها، ولذلك فشلت جميع محاولاته لفك الحصار عن مجاميعهم في باب المندب.
والخلاصة أن الحوثي يستفيد من شيئين رئيسين:
- الاول: الغموض ونقص المعلومات عن مستوى جاهزيته وثغراتها لدرجة انه احيانا يهدد ويرعد ويرفع السقوف ثم يراهن على "النصر بالرعب"، مضافا الى هذا نقص في الكفاءة التحليلة في منظومة الاستخبارات.. - الثاني: هو "الهالة" التي ترسخت عنه بأن لديه قوة بشرية لا تنتهي ولا تفنى، وهذا غير دقيق، صحيح لدى الحوثي قدرة تحشيد وادارة معارك لكنها ليست مطلقة او كبيرة، اصبح يعاني، ومزيدا من الثبات وتنسيق قوس النيران بالمتوفر سيُنهكه ويكشفه، معالجة ثغرات التخطيط والتقاط المبادرة بجرأة والهجمات النوعية.. كل ذلك سيؤدي الى نتيجة حاسمة: ثَقب الاسطوانة. وحينها سيرى الناس بأعينهم مكامن الوهن ويطيح الجمل.
التقدير الواقعي للعدو يجب ان يكون واقعياً حقاً، لا يجوز التهوين ولا تصح المبالغة، ولا أن نحمل المقاتلين الابطال فوق طاقتهم، فهم يبذلون جهدهم، ولكن ما هو مطلوب في هذه اللحظة هو ان يتحلى الجميع بروحية جسورة وصلبة، الثبات والتحدي، والخروج من حالة الملاومة ونظرية المؤامرة والتخوين والتذمر (خاصة ممن هم بعيدين عن وطيس المعركة، لا تهزموا الناس بالعويل المبكر).
مجددا، هذه معركة شخصية لكل يمني، ويجب ان يبذل كل شخص واجبه الفردي وان يضغط من جانبه لتحسين الوضع ولكن من منطلق القوة والايمان بالذات والقدرة لا من منطلق الانكسار وجلد الذات، وسوف نشهد انهيار الاسطورة.
النصر صبرٌ بالأساس، صبر ساعة، قد يصرخ عدوك اولا وقد تكتشف أن بإمكانك أن تفعلها وترديه.
عدنان الجبرني
#فجر_اليمن
#فجر_صنعاء
#اليمن
تحييد الخصوم…درس إيراني للحوثيين
محمد جميح
عندما كان الحوثي يحاصر أهل دماج السلفيين، في صعدة، قبل أكثر من 12 عاماً، كان يقول إنه فقط يقاتل الوهابيين التكفيريين، وذلك لكي يحيّد حزب الإصلاح، وعندما هجّر الحوثي السلفيين بدأ بالتوجه نحو عمران وصنعاء، مؤكداً أنه فقط يريد تخليص اليمن من الإصلاح والإخوان المسلمين، وذلك لكي يغازل المؤتمر الشعبي العام، وبعد أن دخل صنعاء أعلن أنه لن يستهدف الجنوبيين، لكي يضمن حيادهم، وبعدها ذهب إلى عدن، قائلاً إنه فقط يقاتل القاعدة وداعش في الجنوب.
وبعد أن أحكم سيطرته على اليمن أعلن أنه يدافع عن البلاد ضد "العدوان السعودي".
وكانت النتيجة أنه قتل وشرد آلاف السلفيين، وقتل وشرد عشرات آلاف الإصلاحيين، وقتل علي عبدالله صالح، ودمر عدن، واليمن كله، وتحالف مع القاعدة التي ذهب للجنوب لقتالها، حسب زعمه.
واليوم يريد الحوثي أن يمارس لعبة التحييد مع الدول العربية، ليقول إنه إنما يستهدف السعودية.
والحقيقة الجلية هي أن الحوثي ينفذ سياسات التحييد الإيرانية التدميرية التي لا تفرق في عداوتها بين مكون سياسي يمني وآخر، ولا بين دولة عربية وأخرى.
أفيقوا…
المرجع محمد عبدالعظيم الحوثي يفتي بأن حكم اليمن لا يجوز إلا لأبناء علي من فاطمة.
يعني أهل اليمن رعية وأبناء الهادي الذي جاء من خارج اليمن في القرن الثالث الهجري لهم السلطة والثروة.
هذه الفتوى تخص "الزنابيل" من اليمنيين الذي لا يقيم لهم الحوثي وزنا.
وبالمناسبة: ما رأي بعض الأشقاء العرب المعجبين بالجوثيين، في هذه الفتوى؟
/channel/MohammedJumeh/7387
قبل سنوات قال الإيرانيون: "لنصومن في مأرب، ولنفطرن بتمرها".
استقبلتهم مأرب بجمرها الذي قطع أمعاءهم الجشعة.
تكرر هذا الأمر في باب المندب الذي أراد الإيرانيون السيطرة عليه فغرقوا في بحره.
رضي الله عن العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، وعن محور تعز، وكل من قاوم النفوذ الإيراني في اليمن، ولو بِشِق كلمة.
/channel/MohammedJumeh/7382
ضمن فعاليات اليوم العالمي للمعلم، في اليونسكو تم توزيع جائزة اليونسكو/حمدان التي فازت بها مؤسسات تربوية من تركيا وأندونيسيا وأثيوبيا.
وفي حين لا تتقدم للجائزة مؤسسات أو منظمات يمنية فإن هذه الجائزة العالمية متاحة لأي من المؤسسات أو المنظمات العاملة في الحقول التربوية في البلاد.
الرجال إلى المخا، بعد طرد عصابات طهران من باب المندب، وما يزال الواهمون يقولون:
"لا تبيعوا للناس انتصارات وهمية"!
القوات الحكومية تسيطر على مدينة وميناء المخا الاستراتيجي.
/channel/MohammedJumeh/7372
السيطرة على معسكر العمري، وهروب الحوثيين
https://www.facebook.com/share/r/1Jf9yV8L2C/
عرضت إيران على أمريكا مقترحاً لفتح مضيق هرمز، حسب المسؤولين الإيرانيين.
الرئيس ترامب قال بالحرف الواحد: unacceptable
مرفوض.
علق المسؤولون الإيرانيون بالقول: مازلنا ننتظر الرد الأمريكي.
يبدو أن الرفض لم يصل طهران بعد!
حين يرانا أشقاؤنا بعيون إيرانية!
علي علي الجرادي
لا يزال بعض الساسة والإعلاميين من أشقائنا العرب ينظرون إلى القضية اليمنية من منظور صراع إيران مع أمريكا وإسرائيل، ويختزلون مأساة اليمنيين في حسابات هذا الصراع، متجاهلين أن القضية اليمنية، في جوهرها، قضية شعب أُسقطت دولته، وانتهكت سيادته، وصودرت حريته وكرامته.
ويرون في إيران، انتقائياً، مواجهتها مع أمريكا وإسرائيل، ويتناسون عمداً دورها في تدمير أربع دول عربية، وإيغال المليشيات المرتبطة بها في دماء ابناءها ، تمهيداً لمشروع الهيمنة الإقليمية الذي كان ولا يزال حلماً يراودها.
وفيما ينشغل هؤلاء بتلميع قدرة إيران العسكرية وشعاراتها الخارجية، يغيب عنهم ما يعانيه نظامها من أزمات عميقة وتناقضات داخلية متراكمة، وما ألحقته سياساته من دمار بالدول والمجتمعات العربية.
يتم تنميط المملكة العربية السعودية كحليف للغرب، وللأمريكان على وجه التحديد، وهو استنتاج أقرب إلى التعميم الساذج عند فحص الحقائق.
فالمملكة العربية السعودية رفضت التطبيع بالشروط الأمريكية والإذعان لمشروع أبراهام، وتمسكت بموقفها المعلن بشأن قيام الدولة الفلسطينية.
المملكة العربية السعودية اليوم تكاد تكون الدولة العربية القائدة للمشروع العربي في دعم الدولة الوطنية العربية، من سوريا إلى السودان إلى اليمن، في وجه المليشيات والمشاريع التي تقوّض سيادة الدول ومؤسساتها.
وهي كذلك تتصدى سياسياً ودبلوماسياً لمشاريع الهيمنة الإسرائيلية، وتواجه النفوذ الإيراني الذي يسعى إلى إخضاع الدول العربية عبر المليشيات المسلحة.
فهي تواجه المشروعين الإيراني والإسرائيلي في الوقت ذاته، وإن اختلفت طبيعة المواجهة وأدواتها.
في القضية اليمنية، قامت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران بإسقاط الدولة اليمنية عام 2014، وتدخلت المملكة العربية السعودية عسكرياً وإنسانياً لصالح الدولة اليمنية.
فأي خطأ في ذلك ارتكبته المملكة، يا أشقاءنا العرب؟
هل كان يسركم أن تترك المملكة إيران تستولي على اليمن، لمجرد أن إيران ترفع شعار مواجهة أمريكا وإسرائيل؟
هذا هو الشعار الذي جعلت منه إيران مسوّغاً لتدمير أربع دول عربية، وتقويض مؤسساتها الوطنية عبر مليشيات طائفية مسلحة، ارتكبت جرائم واسعة من القتل والتهجير والتعذيب والتفجير، وخلّفت مآسي إنسانية هائلة.
وهنا نسألكم: هل أصبحت مواجهة إسرائيل صك براءة، مهما ارتكب من جرائم بحق الشعوب العربية ؟
إن الانتصار للقضية الفلسطينية لا يتناقض مع الانتصار لليمن، والدفاع عن سيادة الدول العربية وكرامة شعوبها لا يتجزأ.
هل تعلمون، أيها الأشقاء العرب الذين لم نخذل قضاياكم العادلة يوماً، أن مليشيات الحوثي أسقطت الدولة، واعتدت على الهوية العربية والإسلامية للمجتمع اليمني، وفجّرت المساجد، وقتلت حملة القرآن، وارتكبت من الجرائم والانتهاكات ما يعيد إلى الأذهان فظائع المليشيات الطائفية في سوريا؟
كم تريدون من الدماء والدموع حتى تستفيقوا من انحيازكم لإيران ومليشياتها على حساب أشقائكم؟
هل تعلمون أن ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيات يعانون من انقطاع الرواتب منذ سنوات طويلة، بينما تجني المليشيات إيرادات هائلة وتوظف موارد الدولة لخدمة مشروعها العسكري والسياسي؟
وهل تعلمون، أشقاءنا العرب، أن مختطفين ومعتقلين في سجون مليشيات الحوثي تعرضوا للتعذيب حتى الموت، وأن بعض الناجين خرجوا بإعاقات دائمة وآثار جسدية ونفسية جسيمة؟
ولماذا تعمى أبصاركم عن رؤية مليشيات الحوثي وهي تحاصر مدينة النور والبندقية، مدينة تعز، التي يعيش فيها نحو مليوني إنسان، وتفرض على سكانها حصارا على الحركة وطرق الإمداد، وتمنع عنهم ضرورات الحياة؟
أليست هذه الجرائم والانتهاكات جديرة بمواقفكم وإداناتكم، كما تدينون الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب الأخرى؟
لقد أسقط الحوثي الدولة بكل ما تعنيه من كرامة وأمن واستقرار وسيادة، واعتدى على هوية المجتمع ومؤسساته وحرياته.
كيف تنحازون لمليشيات طائفية مدمرة، تساوقاً مع شعارات دمرت بلداننا ودولنا؟
إن تجاوزكم لجراحاتنا وآلامنا، يدمينا ويزيد من آلامنا.
كنا نتوقع أن بعضكم مغيّبون عن فهم الحقائق، لكن إصرار البعض على التخندق مع إيران ومليشياتها، على حساب عودة الدولة الوطنية واستقرار شعوبها، يضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة هذه المواقف ودوافعها.
/channel/MohammedJumeh/7408
رسالة من صنعاء:
"نحن أهل صنعاء عندما نسمع ضربات الطيران نقول: اللهم اجعلها على رؤوس الحوثة، واحفظ اليمنيين"
/channel/MohammedJumeh/7406
استطاعت إيران، عبر مليشياتها، اقتطاع أجزاء من بلداننا العربية، حولتها إلى منصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، لضرب بلدان عربية أخرى، في عمل شيطاني لا يقوم به إلا أشرار، لا يعرفون معنى الإسلام الذي يرفعونه مجرد شعار، للتغطية على حقيقة أهداف مشروعهم الخبيث.
بداية انكسار هذا المشروع أن يتجاوز العرب الخلافات، في مواجهة مشروع يستهدف الجميع، مشروع يرى أن "إيران أم القرى الإسلامية"، وأن مقدسات المسلمين يجب أن تكون بيدها، مشروع قومي يوظف الدين في سبيل أهدافه الشيطانية.
الأستاذ عبد الرحمن الراشد يعد من أقوى الأقلام الداعية للتعايش والتفاهم وتغليب لغة العقل والمصالح ، بعيداً عن الأيديولوجيات والشعارات الرنانة.
ومع ذلك يؤكد استحالة التعايش مع الحوثي.
انصح بقراءة المقال:
لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟
https://aawsat.com/الرأي/5330153-ل%D9%90مَ-لا-نتعامل-مع-الحوثي-بدلاً-من-محاربته؟
واليوم ومع النفوذ الإيراني على سواحل اليمن الغربية، وهو النفوذ الذي وفره لهم وكلاؤهم الحوثيون، يمكن النظر إلى أن الإيرانيين – من ناحية الأهداف – ربما كانوا أقرب على البرتغاليين الذين هدفوا لتعطيل حركة التجارة، للضغط على العثمانيين، وهو الهدف الإيراني من وراء الدفع باتجاه السيطرة على السواحل الغربية لليمن، من أجل الضغط على الأمريكيين. لكن الإيرانيين – على مستوى الوسائل – يبدون أقرب للبريطانيين والعثمانيين، ذلك أنه لتثبيت السيطرة على الساحل، لا بد من إحكام السيطرة على الداخل، وهو ما نراه، في محاولات الحوثيين السيطرة على المرتفعات الغربية للبلاد في محافظتي تعز ولحج، بما تتيحه هذه السيطرة من استمرار السيطرة على السواحل، لضمان التحكم بطرق الملاحة البحرية في باب المندب، الذي تريد إيران توظيفه ورقة ضغط دائمة، في صراعها مع أمريكا والقوى الغربية، وكذا في مساعيها للضغط على دول الخليج والمملكة العربية السعودية، تضاف إلى ورقة مضيق هرمز.
ونظراً لأهمية الداخل في السيطرة على الساحل، فإن الحكومة اليمنية والتحالف المساند لها لا يمكنهما دعم سيطرة الشرعية اليمنية على سواحل البلاد، دون السيطرة على كامل الجغرافيا اليمنية التي ما لم تتم السيطرة عليها، من قبل القوات الحكومية فإن الحوثيين سيواصلون حروبهم من أجل ضم الساحل إلى الداخل، نظراً لإدراكهم، وإدراك الإيرانيين لأهمية موقع اليمن – جبلاً – في السيطرة على السهل – وسهلاً – في السيطرة على طرق الملاحة الدولية، في البحر الأحمر وباب المندب، وخليج عدن، والمحيط الهندي.
https://www.alquds.co.uk/متلازمة-الساحل-والداخل-في-اليمن/#comment-2634766
عندما لم تستطع مليشيا الحوثي دحض خبر وقوع عدد من القيادات الأمنية الحوثية، على رأسهم أكرم عامر المتوكل، في أسر القوات الحكومية، في تعز، ذهبت للقول إن هؤلاء ليسوا من القيادات، ولكنهم نزلوا تعز لترتيب أوضاع السجون.
هذي تعز…
ضرب رجال تعز ونساؤها أروع الأمثلة في البطولة والتضحية والبسالة.
المقاطع التي نراها لهؤلاء المقاتلين الشجعان تفوق كل تصوراتنا للشجاعة.
لكن تلك المدينة العظيمة لا تحتاج اليوم لقصائد المديح الذي مهما كانت بلاغته لن يفي تعز حقها، تحتاج المدينة لنجدة مقاتليها بالسلاح، ونجدة أهلها بالغذاء.
يحتاج المقاتلون لحملة جوية لإنزال السلاح والغذاء، بعد أن تم حصارها.
تعز قلب اليمن وعقله، فلا تتركوا رجالها يواجهون جحافل الظلام دون نجدة.
/channel/MohammedJumeh/7394
هذه الطفلة قتلها الحوثيون في قصف منزل أسرتها في تعز.
أكبر إساءة للذات الإلهية أن يُسمى قتلة الأطفال "أنصار الله"
ملايين اليمنيين يعملون في السعودية، يعولون أضعاف عددهم في اليمن.
حتى والحوثي يهاجم الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية تعلن قيادة المملكة عن تسهيلات كبيرة لليمنيين المقيمين على أراضيها.
هذا أمر يتجاوز حدود السياسة، ويدخل ضمن القيم والمبادئ والأخلاق العربية الإسلامية التي تفتقر إليها إيران ومليشياتها.
يهاجم المجرم الحو…ثي منشآت المملكة ويستهدف المدنيين من المواطنين والمقيمين، لأهداف واضحة، لن تتحقق، بل سيدفع هذا المجرم ثمن جرائمه المتراكمة، ولن يفلت منها، مهما اختبأ، ومهما زج بالمغررين لخوض معارك إيران، في اليمن، ومهما أطلق من صواريخ ومسيرات إيرانية، ضد اليمنيين والسعوديين.
/channel/MohammedJumeh/7386
دفعت إيران بكل قوتها، عبر أداتها الحو…ثية في اليمن للسيطرة على باب المندب.
ذهب كل ذلك أدراج الرياح، وعاد باب المندب عربياً يمنيا.
تعرض مطار عدن الدولي - وهو منشأة مدنية - لهجوم من طرف مليشيا إيران الحوثية في اليمن يؤكّد إرهابية هذه المليشيا، وأنها لا تفرق بين الشمال والجنوب في الاستهداف.
كما أن تعرض المطارات المدنية في السعودية لهجمات تلك المليشيا يؤكد إرهابها، وأنها لا تفرق بين يمني وسعودي في العداء.
/channel/MohammedJumeh/7377
بداية طيبة…
مطار ذوباب العسكري يتحرر، والحوثيون محاصرون في باب المندب.
و100 طائرة حربية شاركت في العمليات فجر اليوم.
#فجر_اليمن
/channel/MohammedJumeh/7368
وكما التهمت كسارة مأرب منتجات الدورات الثقافية والمخيمات الصيفية الحو…ثية قبل 2022، هاهي جبال تعز ولحج تلتهم مخرجات هذه المراكز الطائفية، خلال السنوات الأربع الماضية.
العناوين البارزة هنا هي العمالقة الجنوبية، درع الوطن، محور تعز، وحمدي شكري، العنوان الكبير.