3594
مقالات وتغريدات الكاتب والصحفي الدكتور محمد جميح السفير والمندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
ضمن فعاليات اليوم العالمي للمعلم، في اليونسكو تم توزيع جائزة اليونسكو/حمدان التي فازت بها مؤسسات تربوية من تركيا وأندونيسيا وأثيوبيا.
وفي حين لا تتقدم للجائزة مؤسسات أو منظمات يمنية فإن هذه الجائزة العالمية متاحة لأي من المؤسسات أو المنظمات العاملة في الحقول التربوية في البلاد.
الرجال إلى المخا، بعد طرد عصابات طهران من باب المندب، وما يزال الواهمون يقولون:
"لا تبيعوا للناس انتصارات وهمية"!
القوات الحكومية تسيطر على مدينة وميناء المخا الاستراتيجي.
/channel/MohammedJumeh/7372
السيطرة على معسكر العمري، وهروب الحوثيين
https://www.facebook.com/share/r/1Jf9yV8L2C/
عرضت إيران على أمريكا مقترحاً لفتح مضيق هرمز، حسب المسؤولين الإيرانيين.
الرئيس ترامب قال بالحرف الواحد: unacceptable
مرفوض.
علق المسؤولون الإيرانيون بالقول: مازلنا ننتظر الرد الأمريكي.
يبدو أن الرفض لم يصل طهران بعد!
مع عودة الحرب التي يعلم الجميع في الداخل والخارج أن الحو…ثيين هم من بدأها عادت للمشهد ظاهرتان:
الأولى: العويل الحو…ثي، واستعطاف المنظمات الحقوقية والإنسانية.
والثانية: افتتاح المزيد من المقابر.
جمعة مباركة يا تعز
محمد جميح
أثبتت تعز أن الإيمان والعزيمة يغلبان القوة، بل هما القوة العظمى التي يمكن أن تغلب كل سلاح.
صمود هؤلاء الرجال العظماء في وجه أبشع قوة ظلامية إرهابية عرفها اليمن في تاريخه، صمودهم فوق رؤوس الجبال، وفي بطون الأودية يكسر عنجهية قوى الإمامة الجديدة، ومرتزقة طهران.
عشرات الآلاف من "عبيد السيد" هبطوا كالجراد يريدون محاصيل تعز، لكن الجراد وجد النار التي التهمت الأجساد المتناثرة فوق الجبال، وفي السهول.
أمس حشد الحوثي آلته الحربية، وذيوله البشرية، وجوقته الإعلامية، ووظف الدعاية والإشاعة، وشن حرباً نفسية، وأعمل التسللات، ودخل الأماكن الفارغة، كل ذلك ليقول إنه أسقط تعز.
البعض دخلهم الوهن، وانهزموا نفسياً، أما تعز فأصبحت اليوم تسخر من الحشد الإعلامي، ومن المنهزمين على وسائل التواصل.
أحد أبناء تعز قال للمنهزمين نفسياً:
هذه تعز، والعز لا يُهان.
أهل تعز - ريفاً ومدينة - يدافعون عن أرضهم وعرضهم، ضد مرتزقة مأجورين، بغاة طغاة، يقاتلون بقيمة القات، ويسفكون الدماء، طمعاً في الغنيمة.
تعز تقاوم بكل ما لدى المدن من روح وكبرياء وعظمة، لكنها بحاجة لتداعي اليمنيين لنصرتها، كل حسب قدرته، ومن مكانه.
إنها تخوض معركة اليمن، ونصرتها واجبة على كل اليمنيين، ومن نصرة تعز أن يخفف الضغط عنها، باستنزاف قوى الظلام الحو…ثي، في الجبهات الأخرى.
جمعة مباركة يا تعز…
يا أجمل المدائن، وأبهى الأمهات.
الملاحة الدولية.
نعود للقول إن معالجة ما جرى في الساحل الغربي يتطلب العودة لجذر المشكلة المتمثل في عدم انسجام القيادة العسكرية الذي نتج عن نشوء تشكيلات مسلحة جهوية في عام 2015، وهو ما كان مقبولاً حينها، لكنه لم يعد مستساغاً، بعد مرور أكثر من عشر سنوات على ظروف نشأة وتشكل تلك التشكيلات المختلفة التي تحتاج اليوم إلى عمل جاد، لدمجها، ضمن إطار مؤسسي واحد.
وهنا يمكن الإشارة إلى أن العامل الأبرز في قوة الحوثيين، ليس السلاح، ولا القوة البشرية، على أهمية ذلك، ولكن العامل الأبرز هو وحدة القيادة والهدف والمشروع، الأمر الذي يجب أن يكون هو أولوية الأولويات، بالنسبة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، إذا ما أريد لليمنيين أن يستعيدوا دولتهم من قبضة تلك الميليشيات.
باختصار، يمكن القول إن ظروف 2015 ليست ظروف 2026، وإن تحديات الأمس غير تحديات اليوم، ولا سبيل لليمنيين لكلي يستعيدوا دولتهم إلا بتوحيد كافة الفصائل المسلحة، والاتفاق على مشروع سياسي واحد، وتجاوز المشاريع الفئوية والحزبية والجهوية والأيديولوجية التي استنزفت الكثير من الطاقات والإمكانيات، خلا الفترة الماضية.
https://www.alquds.co.uk/جذور-التراجع-في-الساحل-الغربي-لليمن/
ساعة تعدل الدهر
محمد جميح
يقول كثير من المؤرخين إنه لو صمدت القسطنطينية في وجه قوات محمد الفاتح لأيام، لما تمكن العثمانيون من دخولها، ومن ثم إخضاع شرق أوروبا، وتغيير مجرى التاريخ.
ويرون كذلك أنه لو صمدت غرناطة لأيام، لانكفأت قوات أرغون وقشتالة، ولربما تمكن الأسطول العثماني - في البحر الأبيض المتوسط - من الوصول لنجدة الأندلس، ولما فقدها المسلمون.
في معارك غرب تعز والساحل الغربي، صمد الأبطال، وبدأ الحو…ثيون يخسرون المعركة، ونادوا بالفعل بهدنة، لولا انهيار القوات في الساحل الغربي والمخا، بشكل مفاجئ، الأمر الذي غيّر سير المعارك.
هل يعي الذين تركوا المعركة، في الساحل الغربي أن "التولي (الفرار) يوم الزحف" يُصنّف ضمن الكبائر؟
هل أدركوا فداحة الجريمة التي ارتكبوها في حق وطنهم؟
هل عرفوا حجم الكبيرة الدينية والأخلاقية والوطنية التي اقترفوها؟
أما قرؤوا الحديث الشريف: "إنما النصر صبر ساعة".
ساعة واحدة قد تغير مجرى تاريخ بأكمله، ساعة واحدة هي شرف المقاتل، وعنوان الثبات.
ساعة تبين فيها معادن الرجال، وتعدل الدهر كله.
تراجعوا، بحثاً عن الحياة، وما عرفوا أنهم فقدوها، عندما فاز بها القشيبي والشدادي والحمادي، ومن ثبت مثلهم حتى اللحظة الأخيرة.
يقول المثل: الموت ساعة والمذلة دايمة.
يشنون أبشع الهجمات على تعز، باسم قتال الأمريكي والإسرا…ئيلي، ثم إذا نهض أبطالها للدفاع عنها، خرج ناشطو الكهنة، بلباس الناصحين، يقولون: يا أهل تعز، صونوا دماءكم، لا تقاتلوا في صف الصها…ينة!
لا أحد أوقح من الحو…ثيين.
يردد الحوثيون أن مناطق سيطرتهم آمنة.
لماذا - إذن - تتجه موجات النزوح - دائماً - إلى مناطق سيطرة الحكومة اليمنية؟!
وقبل ذلك صنع الجوثيون كعبة مزيفة في صنعاء، وطافوا حولها.
هؤلاء ليس لديهم مقدس إلا السلطة التي يسمونها "ولاية"، ويختصرون الدين كله فيها.
توقفوا عن التلاعب بملف المليشيات
محمد جميح
تتساقط صواريخ إيران وطائراتها المسيرة على المملكة العربية السعودية الشقيقة التي هي الركيزة الأساس في أمن الخليج والجزيرة، وفي الأمن القومي العربي، وأمن سوق الطاقة العالمي.
وبطبيعة الحال فإن المملكة قادرة على مواجهة تلك التحديات الأمنية، لكن الأمر لا يخص المملكة وحدها، إذ أن أمن دول الخليج والجزيرة العربية، والأمن القومي العربي، والأمن الدولي يمر هذه الأوقات بواحدة من أصعب لحظاته.
الأمن العربي – والخليجي على وجه التحديد – بل والأمن الدولي هو أمن جماعي، والأمن الجماعي لا يتم الدفاع عنه بمبادرات "الخلاص الفردي"، أو على مبدأ "نفسي نفسي"، أو بمحاولات النجاة من الفوضى، بشكل أحادي، بل لا بد للأمن الجماعي من مشاركة جماعية في الدفاع عنه.
لا نذيع سراً، عندما نقول إن المكايدات السياسية بين المكونات الحزبية والقبلية والعسكرية اليمنية هي التي أوصلت الحو...ثيين إلى سواحل عدن التي دُحروا عنها، حوالي منتصف عام 2015.
واليوم يمارَس الكيد السياسي على مستوى إقليمي ودولي، عبر التلاعب بالمليشيات الطائفية الإيرانية في اليمن والعراق، لضرب هذه الدولة العربية أو تلك، تحت مسميات مختلفة، مع أن العرب جميعاً هم على رأس أولويات العداوة عند مليشيات التشيع السياسي، لأن إيران هي من تحرك هذه المليشيات، بل إن إيران لم تعد تهاجم إسرائيل، ولا أمريكا، ولكنها تضرب مباشرة أو عبر مليشياتها على الدول العربية التي هي العدو الأول في أدبيات النظام الطائفي في طهران، ومليشياته في المنطقة.
خذوا العبرة من اليمنيين الذين أعمت عيونهم المكايدات السياسية، حتى سيطر الحو...ثيون على معظم البلاد، عام 2015، قبل أن يتم طردهم من معظم مناطق البلاد.
لا تتلاعبوا بملف المليشيات، ولا تستهينوا بخطرها، فمعظم النار من مستصغر الشرر، والمثل يقول "نهاية المحنش للحنش"، ومن يلاعب الثعابين لن يسلم من لدغاتها الغادرة.
هدف السيطرة على باب المندب من البرتغاليين إلى الإيرانيين
محمد جميح
باب المندب أو «باب الدموع»، المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ومن ثم بحر العرب والمحيطين: الهندي والهادي. روايات وأساطير كثيرة نسجت حوله، وحول أسباب التسمية، غير أن مفردتي: «المندب والدموع» تنتميان إلى الحقل الدلالي ذاته، في اللغة العربية، وهو البكاء والنواح على الراحلين الذين ربما رحلوا غرقاً، أو لكثرة الصراعات التي اندلعت للسيطرة عليه، نظراً لأهميته، بالنسبة لخطوط التجارة البحرية بين الحضارات القديمة، في الهند وشرق آسيا، ومصر وشرق أفريقيا والرومان، وهي الأهمية التي لا يزال يتمتع بها حتى الآن.
ومن أهم الصراعات التي شهدها المضيق والمنطقة – قبل قرون – كان الصراع البحري بين الأسطولين: العثماني والبرتغالي الذي احتدم على الشواطئ الجنوبية والشرقية للجزيرة العربية، والقرن الأفريقي، ومن ضمن ذلك مضيق باب المندب والجزر والمدن المشاطئة.
في القرن السادس عشر سيطر العثمانيون على مصر والشام، وفي القرن ذاته كان البرتغاليون والأسبان قد انطلقوا لتشكيل امبراطوريات استعمارية، بعد سقوط آخر معاقل المسلمين في غرناطة الأندلس ، وهو السقوط الذي على إثره انطلق المستكشفون والغزاة في آن واحد، وكان لكميات الذهب الذي حصلوا عليه من أراضي العالم الجديد – ومن أفريقيا – أثر بالغ في التحول إلى امبراطوريات بحرية كبيرة.
أراد البرتغاليون – تحديداً – التأثير على طرق التجارة العالمية، وخاصة طريق تجارة التوابل في المحيط الهندي، وتحويل تلك الطرق من باب المندب إلى «رأس الرجاء الصالح» الذي يسيطرون عليه، حول السواحل الجنوبية لأفريقيا، وذلك للضغط على التجارة في خليج عدن والبحر الأحمر والأبيض المتوسط عبر باب المندب، صعوداً إلى السويس، قبل شق القناة. ولتثبيت السيطرة على باب المندب والتحكم أكثر بطرق الملاحة في المنطقة كانت السيطرة على مدينتي عدن والمخا هدفاً للبرتغاليين الذين حاولوا السيطرة على عدن، مطلع القرن السادس عشر، دون أن يتمكنوا، بسبب صمود المدافعين عنها، ولقوة تحصيناتها.
بعد المحاولة البرتغالية للسيطرة على عدن تنبه العثمانيون إلى خطورة سيطرة خصومهم على المدينة التي ستمكن هؤلاء الخصوم من إحكام السيطرة على خليج عدن وباب المندب، الأمر الذي سيعطل حركة التجارة العالمية عبر خليج عدن والبحر الأحمر. عندها أرسل العثمانيون حملة عسكرية، لمواجهة البرتغاليين، في السواحل اليمنية، وتمكن الأسطول العثماني من السيطرة على عدن، بعد أن أصبحت مصر تحت السيطرة العثمانية، الأمر الذي لم يرق للبرتغاليين الذين أرسلوا حملة بحرية أخرى، لمواجهة الأسطول العثماني، وحرقه في السويس، ولكن دون جدوى.
بعد فترة سيتمكن البرتغاليون من السيطرة على عدن لفترة قصيرة، قبل أن يطردهم العثمانيون الذين سيطروا على المدينة، مرة أخرى، حيث احتدم الصراع حول باب المندب ومينائي المخا وعدن، بين القوتين الكبيرتين والقوى اليمنية حينها. وقد كان البرتغاليون يهاجمون من الجنوب، لأن أسطولهم يأتي أساساً، عبر رأس الرجاء الصالح، فيما يلاحقهم العثمانيون من الشمال عبر البحر الأحمر، ونظراً لأهمية المدينتين: المخا وعدن، وأهمية الموانئ على شاطئي البحر الأحمر: الأفريقي واليمني في تثبيت السيطرة على باب المندب كان الصراع حول تلك المدن محتدماً، خلال القرن السادس عشر الميلادي.
كان واضحاً أن البرتغاليين لم يكونوا يهدفون من وراء السيطرة على مضيق باب المندب إلى الاستفادة منه إيجاباً، كما ذكرنا، لأن العبور من خلاله يقتضي الإبحار شمالاً، عبر البحر الأحمر، إلى السويس التي يسيطر عليها العثمانيون الذين لن يمكنوا البرتغاليين من نقل بضائعهم إلى أوروبا عبر السويس والبحر المتوسط. من هنا كان هدف البرتغاليين تعطيل حركة الملاحة البحرية، وضرب تجارة العثمانيين، عبر البحرين: الأحمر والأبيض المتوسط، ومن ثم تحويل طرق التجارة بين آسيا وأوروبا، إلى «رأس الرجاء الصالح»، الذي يسيطر عليه البرتغاليون.
وهنا يمكن تقرير حقيقتين: الأولى أن السيطرة على باب المندب لا تكتمل دون السيطرة على عدن، والثانية أن السيطرة على باب المندب – على الطريقة البرتغالية – لا تهدف لتوظيفه لصالح تنشيط حركة التجارة، بما أن مناطق شمال البحر الأحمر وصولاً إلى السويس ستظل تتحكم في حركة الملاحة شمالاً، وبالتالي فإن هدف القوة الخارجية من السيطرة على المضيق – حسب النظرة البرتغالية – هو التعطيل السلبي لمصالح المستفيدين من المضيق، وليس توظيفه إيجابياً.
لاحقاً ورث البريطانيون البرتغاليين، ودخل الأسطول البريطاني في صراع مع العثمانيين على باب المندب وجزيرة بريم (ميون)، أثناء الحرب العالمية الأولى، وحينها كانت عدن تحت الاحتلال البريطاني، مع اختلاف الهدف من السيطرة هنا، حيث أراد البريطانيون تأمين حركة التجارة مع الهند، ذلك أنهم كانوا حينها يسيطرون على مصر وقناة السويس.
كثيرون شعروا بالانكسار، كثيرون ذهبوا يبحثون عن الأسباب، والبعص قال إنها النهاية.
اختلفت الأسباب، وتعددت الروايات، ولكنها معركة واحدة تمت خسارتها، وحرب اليمنيين مع الإمامة الجديدة لا تحددها معركة واحدة.
المهم تجاوز ما حدث، والتحقيق في ما جرى، واستخلاص الدروس.
لازال لديكم عدن التي أذلت الجوثيين، وتعز التي طردتهم بأسلحتها الخفيفة، ولا تزال مأرب تتحدث عن معركة صنعاء وصعدة، وتحرير اليمن من الكهنوت الجديد.
هذا ليس كلاماً إنشائيا، هذا واقع.
كل ما هو مطلوب توحيد حقيقي للقيادة، وغرفة عمليات فاعلة، وكود موحد في الاتصالات العسكرية، وتوظيف جيد للسلاح، وتزويد المقاتلين به، مع ضرورة تلاحم القادة بالأفراد والضباط.
كفوا عن نشر خطاب الهزيمة، نعم للنقد والمراجعة والمحاسبة، ولكن نعم لضبط الخطاب.
وقبل ذلك وبعده تقوية عقيدة المقاتلين، لأنها هي السلاح الأقوى في يد الرجال.
تذكروا: لو أن ثوار 1948 فقدوا الأمل لما انتصرنا في 1962.
وإمامة اليوم هي إمامة الأمس، مهما تلونت وخدعت الناس، ومصير الإمامة واحد، والجوتي أكثر من يعرف هذه الحقيقة.
تعرض مطار عدن الدولي - وهو منشأة مدنية - لهجوم من طرف مليشيا إيران الحوثية في اليمن يؤكّد إرهابية هذه المليشيا، وأنها لا تفرق بين الشمال والجنوب في الاستهداف.
كما أن تعرض المطارات المدنية في السعودية لهجمات تلك المليشيا يؤكد إرهابها، وأنها لا تفرق بين يمني وسعودي في العداء.
/channel/MohammedJumeh/7377
بداية طيبة…
مطار ذوباب العسكري يتحرر، والحوثيون محاصرون في باب المندب.
و100 طائرة حربية شاركت في العمليات فجر اليوم.
#فجر_اليمن
/channel/MohammedJumeh/7368
وكما التهمت كسارة مأرب منتجات الدورات الثقافية والمخيمات الصيفية الحو…ثية قبل 2022، هاهي جبال تعز ولحج تلتهم مخرجات هذه المراكز الطائفية، خلال السنوات الأربع الماضية.
العناوين البارزة هنا هي العمالقة الجنوبية، درع الوطن، محور تعز، وحمدي شكري، العنوان الكبير.
وكما التهمت كسارة مأرب منتجات الدورات الثقافية والمخيمات الصيفية الحو…ثية قبل 2022، هاهي جبال تعز ولحج تلتهم مخرجات هذه المراكز الطائفية، خلال السنوات الأربع الماضية.
العناوين البارزة هنا هي العمالقة الجنوبية، درع الوطن، محور تعز، وحمدي شكري، العنوان الكبير.
تعز ولحج تستنزفان الحو…ثيين
محمد جميح
محافظتا تعز ولحج تقودان حرب استنزاف حقيقية ضد الحو…ثيين، أفقدتهم نشوة تقدمهم في الساحل الغربي.
كان التكتيك العسكري للمليشيات يكتفي بالسيطرة على المفاصل والطرق الرئيسية، دون التورط بالدخول في مناطق الكثافة السكانية.
يبدو أن تقدم الجماعة في الساحل أغراها بالتقدم في القرى والعزل والوديان والشعاب التي ما إن دخلوها حتى هبت لهم القوات المدربة، وخرج لهم المواطنون بأسلحتهم، وحدث لهم ما لم يكن في الحسبان.
مئات القتلى أعلنت عنهم جماعة الحو…ثي، كثير منهم من القيادات والقوات المدربة، عدا عن أضعاف هؤلاء، خلفت الجماعة جثثهم، ويصدر الأهالي نداءات متكررة لجمعية الهلال الأحمر اليمني، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لانتشال الجثث، بعد تعفنها، خشية من انتشار الأوبئة.
الفيديوهات القادمة من هناك تكشف معدن مقاتلين بشراسة غير معهودة، وسرعة مدهشة، وتصميم عجيب على التحدي والصمود والثبات.
جذور التراجع في الساحل الغربي لليمن
محمد جميح
بعد سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء عام 2014 انهارت مؤسسات الدولة، وكان أهم هذه المؤسسات مؤسسة الجيش الذي كان قد تعرض قبلها لهيكلة غير منتظمة، وتجريف كبير.
تمدد الحوثيون من صعدة إلى عدن، وفي ظل تفكك الجيش وسيطرة الحوثي على قياداته في صنعاء، ومع غياب الحماية من بطش الميليشيات شكلت كل منطقة أو محافظة في اليمن مقاومتها الشعبية، وظهرت حينها تسميات مثل: مقاومة مأرب، ومقاومة عدن، ومقاومة تعز، ومقاومة صنعاء، ومقاومة الضالع، والمقاومة التهامية، ثم جاءت المقاومة الوطنية، وجاءت تشكيلات العمالقة الجنوبية، والنخب المختلفة مثل الشبوانية والحضرمية، وجاءت الأحزمة الأمنية، وظهرت تشكيلات مسلحة مناطقية، بحكم الضرورة، بفعل انهيار الجيش وسيطرة الحوثيين على قيادته وأسلحته، وكانت هذه الظاهرة مقبولة، بل وإيجابية، في حينها، بسبب غياب الجيش.
يعد ذلك جاء التحالف العربي، وتم دحر الحوثيين من معظم مناطق البلاد، لكن تلك التشكيلات المسلحة، وبدلاً من أن تندمج حينها في إطار مؤسسي، ضمن وزارة الدفاع، ظلت على ما هي عليه من استقلالية، وجاءت وزارة الدفاع لتضفي فقط الصبغة الرسمية، أو شبه الرسمية على هذه التشكيلات التي كانت متفاوتة، من حيث الاهتمام والتسليح، ودفع المرتبات.
ومع مرور الزمن، وبدلاً من دمج هذه التشكيلات العسكرية استمر النفَس الجهوي في تشكيل المقاتلين، فجاءت قوات درع الوطن وقوات الطوارئ وغيرها، وظلت السمات المناطقية تشكل طابع هذه التشكيلات، في مجملها، عدا عن بعض التشكيلات التي استوعبت جنودها من مناطق مختلفة، وإن ظلت أغلبيتها تحتكم للأطر الجهوية المعروفة، وهو ما لم يساعد على انسجام تلك التشكيلات في إطار مؤسسي واحد. وفوق ذلك كان لتواجد مشروعين مختلفين، داخل إطار مؤسسات الشرعية اليمنية أثر مدمر، منع تشكل قيادة موحدة، ضمن سلطة الحكومة اليمنية، الأمر الذي عمق خلاف المشروعين السياسيين المتنافرين: مشروع الدولة اليمنية الواحدة، ومشروع أو مشاريع التقسيم.
كان ذلك – وليس قلة الإمكانات أو المقاتلين – العامل الحاسم في الخسائر التي لحقت بالحكومة الشرعية، على المستويات المختلفة: أمنياً وعسكرياً، وسياسياً واقتصاديا.
ويمر الزمن، وتأتي أحداث حضرموت نهاية العام الماضي، وهي الأحداث التي أخرجت من المحافظة قوات عيدروس الزبيدي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي السابق، وزعيم المجلس الانتقالي الذي كان يطالب بتقسيم اليمن، والذي أعلن حل نفسه، بعد خروج قواته من حضرموت، وبخروجها أعيد إلى حد ما رسم المشهد الأمني والعسكري والسياسي في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، عدا عن أن مجلس القيادة الرئاسي – بدوره – استعاد بعض الانسجام، بالشكل الذي يمكن معه القول إن الانسجام الذي حدث على مستوى التحالف العربي، بوحدة القيادة، ألقى بظلال إيجابية، على مستوى انسجام العمل والسياسات، داخل مؤسسة الشرعية اليمنية.
وبالعودة إلى التشكيلات العسكرية المختلفة التي تشكلت إثر سقوط صنعاء في يد الحوثيين يمكن القول إن هذه التشكيلات لم يتم حتى الآن دمجها بشكل منسجم، ضمن إطار قيادي واحد، لصعوبات سياسية وفنية وأمنية، وتعقيدات تراكمت، خلال سنوات الفشل في توحيدها، منذ تشكلها، وحتى اليوم. ولأن هدف دمج تلك القوات، ضمن إطار مؤسسي واحد لم يتحقق، فقد تم التفكير في تشكيل غرفة عمليات واحدة، لتنسيق عمل هذه التشكيلات، ولكن هذه الغرفة لم تستطع – حتى الآن – القيام بمهامها، كما ينبغي، بسبب تركة ثقيلة من الانقسامات، والعمل المنفرد الذي تكرس، خلال السنوات الماضية، الأمر الذي كان له الأثر الأكبر، فيما حصل من انتكاسة في الساحل الغربي، وباب المندب.
وخلال المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية في الساحل الغربي بدا واضحاً أن القوات التي كانت تقاتل دفاعاً عن المخا وباب المندب لم تكن تحتكم إلى قيادة واحدة، ولم يمنع وجود غرفة العمليات من الانكسارات التي حدثت، وإن كانت القوات قد هبت من العمالقة الجنوبية ودرع الوطن لدعم قوات المقاومة الوطنية والتهامية في الساحل، إلا أن عدم التنسيق بين هذه القوات بدا واضحاً، الأمر الذي – في تصوري – كان له الأثر الأكبر، في تقدم الحوثيين، حتى وصلوا إلى باب المندب.
لا يمكن هنا التعلل بعدم وجود السلاح الذي كان متوفراً، لكن في المخازن، دون أن تتاح الفرصة للمقاتلين للحصول عليه، ولا يمكن التعلل بقلة المقاتلين الذين كانوا يكفون لصد هجمات الحوثيين، لكن الأمر يرجع إلى قيادة العمليات، وضعف مهارات القيادة والسيطرة، وعدم وجود التنسيق التام، الأمر الذي بسببه كانت الألوية تنسحب انسحاباً عشوائياً، مع انتشار شائعات ساعد الحوثيون على نشرها، تقول بوجود خيانة، فلم يكن أمام الجميع إلا التفكير بالانسحاب الذي كان في مجمله غير منظم، وكان انهياراً كارثياً، فُقد معه الكثير من الأرواح والعتاد العسكري، والأرض التي سيطر عليها الحوثيون، بما في ذلك مضيق باب المندب المهم لأمن حركة
عندما تتفاوض إيران مع الأمريكيين تطرح كل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي والصاروخي، وهرمز والنفط والعقوبات والإفراج عن الأموال.
كما تدرج وضع مليشياتها في العراق واليمن ولبنان، ضمن بنود التفاوض.
لا يوجد أي ذكر ل غ ز ة أو القدس أو فلس…طين، على جدول أعمال اللقاءات.
خلاص، هذه المفردات أدت الغرض، وتم استهلاكها، بعد أن نشرت طهران الخراب باسمها، فلم يعد ضرورياً وضعها على أجندات التفاوض.
وعندما حانت لحظة الحقيقة حضرت مصالح إيران ومليشياتها، وغابت فلسطين.
بالمناسبة: اسمعوا أخانا الفلسطيني الذي فهم لعبة الحو…ثيين في استثمارهم في غ ز ة.
لعل بعض إخوتنا الذين لم يحترموا دمائنا يفهمون.
المعركة جنوب غرب تعز وشمال غرب لحج معركة كسر عظم، بين القوات الحكومية والحوثيين.
إذا أخذ الحوثيون الجبال المطلة على باب المندب، ثبتوا السيطرة على المضيق، واتجهوا لعدن، واذا ثبت الرجال على الجبال سيكون باب المندب مصيدة المليشيات.
قوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن، ومحور تعز، ورجال المقاومة من أبناء القبائل يستنزفون الحوثيين الذين يدفعون بأعداد بشرية هائلة للمعركة.
/channel/MohammedJumeh/7353
يستميت الحوثي للسيطرة على المرتفعات المطلة على باب المندب، في كل من تعز ولحج.
وجوده في المضيق في خطر، ما لم يسيطر على تلك المرتفعات.
بقاء تلك الجبال والهضاب بيد القوات الحكومية يشكل خطراً على وجود الحوثيين في المضيق والساحل. ثم إن الحوثي سيسعى حال سيطرته على تلك المرتفعات إلى حفر أنفاق، وبناء مراكز قيادة وسيطرة، تطلق عمليات هجومية على الملاحة الدولية، كلما دعت الحاجة الإيرانية إلى ذلك.
الاحتفاظ بهذه المرتفعات يحتم على القوات الحكومية عدم الاكتفاء بالدفاع، ولكن التقدم لإجلاء المليشيات من المواقع التي سيطرت عليها، وتعريض خطوط إمداد المليشيات للنار، والضغط على هذا الوجود، في باب المندب.
واليوم تتشابه الظروف مع تبدل اللاعبين الدوليين، ومع أن الإيرانيين لم يبلغوا مبلغ الامبراطوريات المذكورة إلا أنهم تمكنوا – عبر وكلائهم الحوثيين – من السيطرة على باب المندب، لا لكي تستفيد منه إيران، ذلك أن نفطها وتجارتها – في الغالب – تتجه شرقاً وليس عبر باب المندب، ومن هنا فإن الهدف الإيراني اليوم يشبه الهدف البرتغالي أمس، من وراء السيطرة على باب المندب، وهو الهدف المتمثل في التعطيل السلبي، لا التوظيف الإيجابي.
وإذا كان العثمانيون والبرتغاليون قد أدركوا أن تثبيت السيطرة على باب المندب يقتضي السيطرة على عدن، وإذا كان البريطانيون قد أدركوا – كذلك – أهمية تلك المدينة بالنسبة للملاحة البحرية فإن الإيرانيين اليوم يدركون أن تثبيت السيطرة على باب المندب لا يكون إلا بالسيطرة على المدينة التي تتحكم بخليج عدن وباب المندب، وذلك ليضمنوا السيطرة على المدخل الجنوبي للمضيق، بعد السيطرة على المدخل الشمالي له، وهذه السيطرة هي «السلاح النووي» الأقوى، حسب تصريحات الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي الذي قال إن سيطرة إيران على باب المندب لن تجعلها في حاجة إلى سلاح نووي، لأنها ستوظف السيطرة – سلباً – لتعطيل حركة الملاحة الدولية، ليكون المضيق ورقة رابحة في يد الإيرانيين، لوقف الحرب، وتحسين موقفهم التفاوضي.
https://www.alquds.co.uk/هدف-السيطرة-على-باب-المندب-من-البرتغال/#comment-2625912
اعرفوا أساليبه
محمد جميح
صار معروفاً أن لدى الجوثي أساليب عسكرية تعتمد على:
التكتيك الأول: إرسال أعداد كبيرة من الأطفال والمقاتلين غير المدربين، في هجماته الأولى لتحقيق غرضين رئيسيين:
الأول جس نبض الخطوط الأمامية، واستطلاع مراكز القوة ونقاط الضعف في مواقع الجيش والمقاومة.
والثاني: استنزاف الذخيرة وإرهاق المقاتلين.
قد يستمر هذا الأسلوب عدة أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، قبل أن تحين اللحظة التي يرسل فيها مقاتليه المدربين، بعد أن ضمن نفاد الذخيرة، وأرهق المقاتلين، وعرف نقاط القوة والضعف، ثم تهجم كتائب النخبة لديه.
التكتيك الثاني: اعتماد أساليب الالتفاف، وعدم التصادم مع المواقع القوية، واختيار الجبهات التي يمكن أن يحدث بها الاختراق.
التكتيك الثالث: التسلل، وهو أسلوب اعتمده في أكثر من جبهة، في مأرب وتعز والضالع وغيرها.
مطلوب تكتيكات عسكرية موازية، تبطل أثر هذه التكتيكات التي يعتمدها مقاتلو الجوثي، والتي تدربوا عليها على يد قادة الحرس الثوري الإيراني الذي اعتمدها أثناء الحرب الإيرانية على العراق.
/channel/MohammedJumeh/7347
النصر مع الصبر
محمد جميح
اليمنيون مستعجلون، يتوقون ليوم الخلاص من مليشيات الإر…هاب الحو…ثية، وهذا أمر طبيعي.
ملايين النازحين والمهجرين يتوقون للعودة إلى ديارهم، وهذا هو السبب الرئيس لغضب اليمنيين من دعوة المبعوث الأممي ل"خفض التصعيد"، هذا هو السبب، وليس لأنهم لا يريدون السلام.
اليمنيون سئموا وعود السلام الطويل، ويرغبون في إنهاء الصراع بالتخلص من سيطرة المليشيات، لا لأنهم لا يرغبون في الحل السلمي، ولكن لأن هذا الحل وصل مع الحو…ثي إلى طريق مسدود.
ومع استعجال اليمنيين قد يستبطئون النصر، وهذا ما لا ينبغي، يجب ألا نستعجل، وينبغي أن نكون جاهزين للمعركة مهما طالت، لأن الثمن يستحق، والثمن هو تحرير البلاد من كهنة الإمامة.
النصر مع الصبر، والصبر يعني عدم التسرع، وعدم استعجال النصر، مع اليقين به، والصبر يعني - كذلك - عدم تسرع القادة في الظهور الإعلامي، وضبط هذا الظهور، وترك أخبار المعركة للناطق باسم القوات المسلحة، والجهات المختصة، وقتل الرغبة في الوقوف أمام العدسات، والتركيز على الإنجاز، لأن الهدف هو تحرير الوطن، وليس عدسة الكاميرا.
المهم هنا أن الجبهات تحركت، والقوات المسلحة تملك اليوم زمام المبادرة.
لا تنخدعوا بحشود الحو…ثيين، ولا بأكاذيب من "دخلوا قصر الإمارة في عسير" من قبل، ولا بأكاذيب انسحاب العمالقة الجنوبية اليوم، فإن الحو…ثي لا ينشر الأكاذيب إلا لأنه في وضع صعب، سيظهر في انهياراته مع سقوط خطوط دفاعاته، وسيكون انهياره مدويا.
بقي هنا الإشارة إلى أن أهلنا في مناطق سيطرة الحو…ثي يرسلون آلاف الرسائل التي تعبر عن فرحتهم بقرب يوم الخلاص، وهم اليوم أكثر فرحاً حتى من إخوتهم في المناطق المحررة.
وإنما النصر صبر ساعة
ووالله لا يساورني شك في سقوط عصابة الإجرام.