أَنطفئي أَيتها النَجمة،
حَان وَقت رَاحتك بَعد كُل هَذا الضَياء.
أَنا نِجم بِس مَافيش سَما
عِندي جِناحات بس مافيش هوا.
أَود لَو أَضع رأَسي عَلى كَتفك
لأَنام هَانئاً، حِينها لا تُوقظيني
حَتى لَو نِمتُ إِلى الأَبد.
لكنَّك تَجهل كَم يُخيفُني هٰذا التعوّد ..
يُخيفُني كَيف إعتدَت ھٰذه الأَيام بدونك
يُرعبُني أنني بِتُّ أَستَطيع قَضاء ليالٍ معدُودة بدُون أَن يَخطُر إسمك علىٰ بَالي
بدُون تخيُّلك و الإِبتسَام أَثناء إستماع أُغنيتي المُفضّلة
يُخيفُني أَن كُل ذَاك الكَم من المَشاعر التي كَانت تسكُنني بِسببك قَد هَجَرَتني
يُخيفُني أَن أَمضي فِي طَريقي المَجهُول المَقصد بدُون كفَّيك التي كَانت كبُوصلةٍ تُعيدُني للمَسار الصَّحيح كلَّما مالَت طُرُقي ..
أَنت لا تَعرف ، و لا أَعلم إِن كُنت أُريدُك أَن تَعرف
بإنني بَدأت أَعتادُ أَشياء ما كُنت أَظُنُني سَأعتادُها .. بدُونك .
غُربة....
بَس مُو غَربة وَطن،
غَربة حَبيب وَهاي الأَصعب.
كيفُ أَضحينا خُصوماً بَعد وِدًّ
كيفَ تُهنا فِي إِقترابٍ وَ أَبتعاد؟.
أَتتركنِي وَحدي؟
وَسط كُل هَذا الضِياع تُريد أَن تُضيعني أَكثر؟
عَيناي إِشتاقت إِلى عَيناك
إِنظري إِلي وَأَعيدي لي روحِي.
أَرجوك!...
أَلا أَستحق أَن تُريحني مِن عَناء التَفكير؟
فَسر لِي كُل شَيء لا تَدعني لِمرض روحِي
لا تَدع رأَسي يُفكر فِي قصدك فَقط قُل لي
أَخبرني مالذي تَوده وَتريده لا تَجعل حُبك
مَصدر أَلمٍ لِروحي، لا يَجب أَن تَكون أَنت
بِالتحديد كَذلك.
كَيف لا أَشعر؟
كَيف أَدعي الجَهل
وأَنا قَلبي يَكاد يَذوب مِن شِدة أَلمه
لَم تَعودي لِي هَل تَفهمين مِقدار حِزني؟
أَناملي تَحترق وَهي تَكتب هَذه الحَقيقة
أَنت لستِ لِي، يا للبُؤس.
لِما لازِلت تَبحث عَني؟
وَأَنت تَعلم بِأَنني لا أُكرر نَفس الأَخطاء.
"أكثر إنسان لمسَ روحي نسيتُ الان كيف يبدو صوته! لذا لا تُراهن على الزمن ولا تُراهن على الذاكرة"
Читать полностью…
أَتعلم مالذِي يُؤلم أَكثر
مِن إِن الفِراق أَصابنا؟
بِأَننا إِنتهينا هَكذا...
بِهدوء وَبشكل بَطيء
آِختفى الحُب الذي يَجمعنا
بِشكلٍ خَافت وهَذا يَحرق
رَوحي بِأَن حِبنا أَستحق أَن
نَنتهي بِشكلٍ مُدمرٍ عَاصف
ليس بِهذا الهَدوء المُميت.
لكِن عَزيزة روحِي
حَتى عِندما كُنت مَعك
كُنت أَشعر بِالوحدة مَع
كُل هَذه الأَفكار المُخيفة
لم تَكوني هُنا لإِسكاتها.
كَان مُؤلماً أَن أَنظر إِلى مَلامحكِ
بَعد كُل الذِي حَدث، لكِنني لا أَهتم
بِما يَحلُ بِي بَقدر حَاجتِي إِليك
قَلبي وَحيدٌ مِن دَونِ أَحضانك.
وَحدهم مَن عَاشوا المُنحدر يَقودون القِمم
وَ من سَكنوا البَعثرة بَنوا الإِستقامة
وَ وحدهم مَن مَروا عَبر الحَريق
يَعرفون كَيف يَخفون رائِحة الرَماد.