283
الجرحى هم من اعظم الناس ايماناً بالله وتوكلاً عليه وصدقاً معه وما اعظمه من شرف عندما يتذكر الجريح انه قدم بعضاً من أعضاء جسده في سبيل الله ومن اجل نصرة الحق ومواجهة الباطل تابعونا t.me/Nabel_Japal
هزائم التحشيدات السعودية الأخيرة في مديريات الساحل الغربي ومحافظة تعز، وما تحمله من دلالات وبشائر عظيمة، تُبشّر — بإذن الله تعالى — بزوال الجماعات التكفيرية والقاعدية الطاغوتية في عموم اليمن، وتمثل نصرا استراتيجيا كبيرا لأهلنا في تهامة وقبائل تعز خاصة، ولأبناء اليمن كافة.
وبشرى للمستضعفين الذين يعانون القمع والتنكيل وصنوف العذاب في المحافظات اليمنية الخاضعة للاحتلال السعودي ولسائر المستضعفين في الأرض الذين يحدوهم الأمل في تطهير بلادهم من الخونة والعملاء وقوى الطاغوت والاستكبار العالمي واستعادة حريتهم وكرامتهم.
كما تمثل هذه الهزائم ضربة لمشاريع الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية والغربية في المنطقة ورصاصة في حلوقهم
والعاقبة للمتقين، والحمد والشكر لله أولا وآخرا.
#نبيل_بن_جبل
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ أربع عمليات عسكرية استهدفت مطار الملك خالد في الرياض ومحطة شقدم الغازية ومعمل تناجيب النفطي التابعين لأرامكو ومطار الملك فهد بالدمام واستهداف تحشيدات العدو السعودي في رأس العارة - 11 أكتوبر 2026م
Читать полностью…
اثنا عشر عاما من العدوان والحصار لم تكن كافية ليتعظ العدو التاريخي لليمن من صمود شعبه وتضحياته وثباته وجهاده ورباطة جأشه، ولا من التطور المتسارع في قدرات التصنيع الحربي للقوات المسلحة اليمنية، التي تمكنت، بفضل الله وعونه، من مواجهة حاملات الطائرات الأمريكية وكسر هيبتها وتحطيم سمعتها وكشف مواطن ضعفها، وتجاوز منظومات الدفاع الأمريكية والإسرائيلية في دول المنطقة والوصول إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومع ذلك، لا يزال العدو السعودي ماضيا في عدوانه وحصاره مصعدا جرائمه ومجازره بحق المدنيين اليمنيين ممعنا في المكابرة والمقامرة رغم مايتلقاه من ضربات موجعة في العمق، فيما تواصل تحشيداته تجاهل دروس الماضي وعبره، والتغاضي عن دلالات الأحداث وانكشاف أهداف أعداء اليمن مواصلة ارتهانها لمشاريع الاحتلال الخارجي بدلا من حقن الدماء اليمنية والاستفادة من قرار العفو العام والعودة إلى حضن الوطن والنأي بنفسها معسكراته
وإن عاقبة الغرور والكبر والغطرسة والاستعلاء بإذن الله تعالى وعونه وتوفيقه هي الهزيمة النكراء والخسران المبين وإن مصيرهم جميعا إلى زوال، والعاقبة للمتقين.
#نبيل_بن_جبل
معركة الوعي والإعلام.. حقائق الميدان أقوى من أكاذيب العدو
المسيرة 10-10-2026م
نبيل بن جبل
إن المعركة التي نخوضها اليوم بالتوازي مع المعركة العسكرية هي معركة أمن ووعي، والوعي من أهم أسلحة النصر، فإياكم ثم إياكم أن تنشغلوا بما يروج له العدو السعودي ومرتزقته وأبواق النفاق الإعلامية السعودية والقطرية وغيرها من حملات التضليل والتهويل والإرجاف؛ فقد أعلنت هذه القنوات السيطرة على باب المندب أكثر من خمس مرات خلال هذا الأسبوع وحده، واختلقت الانتصارات الوهمية الزائفة، وبالغت في التهويل وبث الإرجاف، وكلما تقدمت قواتنا المسلحة في جبهة من الجبهات، وتهاوت التحشيدات السعودية وتكبدت الهزائم تلو الأخرى، سارعت إلى ترويج الأكاذيب وادعاء الانتصارات الكاذبة في محاولة يائسة للتغطية على خسائرها وهزائمها في الميدان والتشويش على حقيقة ما يجري على أرض الواقع.
إنهم يسعون بكل ما أوتوا من إمكانات إلى إشغالنا بالرد على أكاذيبهم وتضليلاتهم حتى ننصرف عن الحديث عن الانتصارات الكبيرة والعظيمة التي يحققها مجاهدونا بفضل الله وعونه وتوفيقه ومعيته ونصره وتأييده في مديريات محافظة تعز، ونغفل عن إبرازها لعامة اليمنيين، كما يحاولون التعتيم إعلاميًا على الهزائم الكبرى والفادحة التي تتعرض لها تحشيدات العدو السعودي، خشية انهيار معنويات من تبقى من مرتزقتهم ضمن تلك التحشيدات في بقية المحافظات اليمنية المحتلة.
لكن بفضل الله تعالى، ما يجري على أرض الواقع أكبر بكثير من كل محاولاتهم، ولا يمكن حجب الشمس بغربال، كما يقال.. لقد فشل، بعون الله، سلاح الكذب والتضليل الذي يمارسه العدو وأبواقه من المنافقين فشلًا ذريعًا في التغطية على الهزائم النفسية والمعنوية والعسكرية التي لحقت بهم في مديريات الساحل الغربي، وما تزال تلحق بهم فيما تبقى من مديريات ريف تعز، فالانتصارات العظيمة والكبيرة التي يمن الله بها على شعبنا اليمني المجاهد العظيم أكبر بكثير من أن تُحجب حقيقتها أو يُقلل من شأنها؛ فهي حقائق ميدانية ثابتة تفوق الخيال، وأشبه بالمستحيل، ومعجزات ربانية عظيمة واضحة وجلية، لا تستطيع حملات الدجل والتضليل طمسها أو الانتقاص منها.
إن هذا النصر العظيم الذي يحققه رجال الله وأنصاره من أعظم الانتصارات التي يصنعها الله على أيدي رجاله المؤمنين وأنصاره المجاهدين الصادقين الذين يعملون في سبيله ويبذلون الغالي والنفيس لإعلاء كلمته ونصرة دينه والدفاع عن المستضعفين من عباده في مواجهة أشد الناس عداوة للذين آمنوا: اليهود والذين أشركوا، وأدواتهم من المنافقين العرب.. إنها نعمة إلهية عظيمة تستحق الحمد والشكر والاهتمام، وتستوجب منا مواكبتها إعلاميًا ومنحها ما تستحقه من إبراز وتغطية.
وكما مُني العدو السعودي وتحشيداته بهزائم عسكرية كبيرة في مختلف الجبهات، فإنه يواجه أيضًا هزيمة إعلامية ونفسية ومعنوية؛ فحبل الكذب قصير، فاتركوهم يعبرون عن خيبة أملهم وفشلهم وهزيمتهم؛ فهم لا يملكون سوى الكذب والتضليل والدجل واختلاق الانتصارات الوهمية لمواساة أنفسهم ومحاولة تخويف المجتمع والتقليل من أهمية الإنجازات والانتصارات التي يحققها مجاهدونا، غير أن هذه المحاولات لن تجلب لهم سوى المزيد من الفشل والانكشاف والخسارة والهزيمة، بفضل الله تعالى.
إن شعبنا اليمني العظيم اليوم أكثر وعيًا وبصيرة، وأقوى إيمانًا، وأشد عزيمة وثباتًا في مواجهتهم، ومعركتنا معهم مستمرة، والصدق والحقيقة في مواجهة الكذب والتضليل كفيلان بكشف الحقائق وفضح الأقنعة؛ لذلك ينبغي أن ينصب اهتمامنا على مواكبة الانتصارات بالوعي والبصيرة، وإعطائها حقها إعلاميًا، والعمل على رفد الجبهات بالمال والرجال والسلاح، وتقديم الدعم المادي والمعنوي بمختلف الوسائل المتاحة، كما ينبغي أن نتعامل مع هذه المرحلة بجدية أكثر ومسؤولية أكبر، وأن نضاعف جهودنا وأعمالنا، وأن تظل ثقتنا بالله كبيرة، واعتمادنا عليه راسخًا، والتجاؤنا إليه دائمًا، ليمنحنا الله المزيد والمزيد من الانتصارات.
وبفضل الله تعالى وعونه وتوفيقه ومعيته ونصره وتأييده، يقف أعداؤنا اليوم في موقف لا يُحسدون عليه؛ إذ يحاولون جاهدين التخفيف من وقع الهزائم التي حلت بهم في الساحل الغربي وتعز، لكن محاولاتهم تذهب سدى؛ فالفشل ذريع، والخسارة فادحة، والهزيمة كبيرة، وكل ذلك بفضل الله تعالى.
لقد هُزموا عسكريًا وفشلوا إعلاميًا، وسيُهزمون بعون الله على مختلف الأصعدة.. هُزموا عسكريًا وخسروا مديريات الساحل الغربي بأكملها، رغم ما امتلكوه من ترسانة عسكرية وحشود بشرية ضخمة وتحصينات، ورغم الغطاء الجوي الذي وفره لهم العدو السعودي عبر مئات الغارات. كما يفشلون، بفضل الله، في وقف تقدم قواتنا المسلحة ومجاهدينا المسنودين بالقبائل اليمنية فيما تبقى من مديريات محافظة تعز.
صور | مشاهد تأمين ما تبقى من مديريات سامع والصلو والمواسط ولحظات تسليم مجاميع من تحشيدات العدو السعودي للقوات المسلحة استجابة لقرار العفو العام - 10 أكتوبر 2026م
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار
خذلان غزة سيظل يطارد الأنظمة العربية والإسلامية المتخاذلة؛ فبدلا من خوض معركة مشرفة لنصرة قضيتها العادلة وشعبها المظلوم تنخرط اليوم في العدوان على من ناصروا غزة والأقصى وقضايا الأمة بالدماء والرجال والسلاح والمواقف العملية الصادقة.
ودائرة المواجهة ستتسع أكثر وسيدفع العالم المنافق كله ثمن التفرج والتآمر على قضايا الأمة العادلة وإتساع دائرة المواجهة لن يغير الحقائق ولن يوقف سنن الله في تغيير الموازين وصناعة المتغيرات؛ فالله وحده هو من يصنع المعادلات وبإذنه ستكون المتغيرات لصالح أوليائه ولمن يعملون في سبيله ويبذلون الغالي والنفيس لإعلاء كلمته، ونصرة دينه، والدفاع عن المستضعفين من عباده.
#نبيل_بن_جبل
بعد الهزيمة في الميدان.. العدو يخوض معركة التضليل النفسي والإعلامي
https://almasirah.net.ye/post/311470
الرابط البديل
https://masirahtv.net/post/311470
@AlmasiraNet
بفضل الله تعالى، تتحرر تعز من براثن التحشيدات السعودية، وتتجلى في جبهاتها آيات ميدانية عظيمة تفوق الخيال وتظهر يوما بعد يوم صور عظيمة من التأييد والنصر والتمكين الإلهي.
انتصارات متتالية تتجلى فيها معية الله لعباده المؤمنين وإخفاقات متكررة للعدو السعودي وتحشيداته فيما تتنامى صحوة الضمير في صفوف رجال القبائل وأحرار اليمن وشرفائه في المناطق المحتلة
وبفضل الله تعالى وبعد تطهير مديريات الساحل الغربي ها هي عدد من مديريات محافظة تعز تعانق صنعاء وتتحرر من قبضة التحشيدات السعودية.
وسيواصل مجاهدونا بالتعاون مع أحرار وشرفاء المناطق المحتلة وبإسناد مختلف القبائل اليمنية مسيرتهم الجهادية حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن الحبيب في بره وبحره وجزره وموانئه، وكل ذرة من ترابه.
"وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم".
ولا عزاء للخونة والمنافقين، والعاقبة للمتقين.
#نبيل_بن_جبل
معركة الإنسان والوعي والإيمان.. الفارق الذي يتجاوز السلاح
المسيرة نت 04-10-2026م
نبيل بن جبل
الفرق بيننا وبين أعدائنا لا يكمن في السلاح وحده، وإنما في الإنسان والقضية والوعي والقيم والأخلاق التي تقف خلف هذا السلاح.
أعداؤنا جعلوا المعركة ناراً وعتاداً وقتلاً وتدميراً، وحصروا دور جنودهم في الطائرات والمدرعات والصواريخ والأسلحة؛ لأنهم لا يحملون قضية ولا يمتلكون مشروعاً حقيقياً، أما مجاهدونا فقد خاضوا معركة أوسع: معركة الإنسان والوعي والإيمان والتقوى والثبات والعزيمة، فبنوا إنساناً مؤمناً بالله ورسوله، يتحرك في سبيل الله، ويضبط أعماله وأقواله وأفعاله بمعيار التقوى، مستنداً إلى قيم ومبادئ وأخلاق وثوابت الإيمان والإسلام ومشروع القرآن الكريم، ويعرف لماذا يقاتل، ومن يقاتل، وما الذي يدافع عنه، ومن الذي يجب عليه أن ينصره.. إنه إنسان يرفض الوصاية الخارجية والتبعية لأعداء الأمة، ويرفض الغزو والاحتلال، ويتمسك بالقرآن وعزة الإيمان والسيادة والكرامة والحرية والاستقلال.
لذلك فإن الفارق بيننا وبين أعدائنا في أخلاق الحرب كبير وواضح؛ فقد استهدف أعداؤنا الأطفال والنساء والمدنيين في منازلهم وأسواقهم ومستشفياتهم، وفي مناسبات الأعراس والعزاء، بالغارات الجوية والقصف المباشر، وحاصروا شعباً بأكمله. وعلى مدى اثني عشر عاماً من العدوان والحصار، سفكوا دماء الأبرياء بصورة متواصلة، وارتكبوا جرائم موثقة بالصوت والصورة، وهي شاهدة على باطلهم وشرهم وإجرامهم وطغيانهم واستكبارهم.
وفي ميدان المعركة أيضاً يظهر الفارق بيننا وبين أعدائنا في التعامل مع الأسرى بصورة واضحة؛ فقد قتلوا الأسرى وذبحوهم وسحلوهم وأهانوهم، بينما حفظنا الأسرى ورعيناهم وصنا كرامتهم.
هم دفنوا بعض الأسرى أحياء، ونحن عالجنا الأسرى وأطعمناهم وكسوناهم واهتممنا بهم.
هم قابلوا الأسير بالقتل والإهانة والتعذيب، ونحن قابلناه بالرعاية والعلاج والإحسان.
هم رأوا في الأسير عدواً مستباح الكرامة، ونحن رأينا فيه إنساناً مصان الحرمة والحق والكرامة.
هم جعلوا الأسر ميداناً للانتقام، ونحن جعلناه ميداناً للرعاية والأخلاق والقيم.
هم انتهكوا كرامة الأسير، ونحن حفظنا كرامته.
هم تعاملوا مع الأسير كأسير حرب وعدو، ونحن استقبلناه ورعيناه كضيف له حرمته وكرامته وحقوقه التي أقرتها شريعة السماء.
وفي المعركة بمختلف مجالاتها، نحن نلتزم بقيم الإسلام وأخلاقه ومبادئه وثوابت الإيمان في التعامل مع الأسرى والمدنيين، وفي جميع أخلاق الحرب ومواقفها.
وهنا يتجلى الفارق بيننا وبين أعدائنا: هم جعلوا الحرب ميداناً لسفك الدماء والتدمير وانتهاك الكرامة والحرمات والقتل والذبح والتفجيرات والتقطع في الطرقات وأخذ الحقوق ونهب الممتلكات وحصار المدنيين؛ ونحن جعلناها ميداناً للصمود والثبات وحماية الإنسان وحقوقه والتمسك بالقيم الإنسانية والمبادئ الإسلامية والأخلاق القرآنية والثوابت الإيمانية في مختلف مواقفنا.
هم قاتلوا بالآلة والطائرة والصاروخ وبالحديد والنار؛ ونحن قاتلنا بالثقة بالله والتوكل عليه والالتجاء إليه، وبالإنسان الواعي المؤمن المجاهد في سبيل الله؛ إنساناً يقاتل في سبيل الله وفقاً لسنن الله في الحياة.
هم راهنوا على أمريكا وإسرائيل وبريطانيا ودول الغرب الكافر، ونحن وثقنا بالله، وتوكلنا عليه، واستعنا به، والتجأنا إليه، وتمسكنا بصدق وعده بالنصر والتمكين.
هم أرادوا إخضاع اليمن لقوى الطاغوت والاستكبار؛ ونحن تمسكنا بحرية اليمن وسيادته وكرامته، وواجهنا مشاريع الهيمنة والوصاية، وجعلنا من اليمن منطلقاً لنصرة الدين والمستضعفين في الأرض، في مواجهة قوى الطاغوت والاستكبار العالمي.
هم استهدفوا الميدان والإنسان، ونحن بنينا الإنسان بناءً إيمانياً، وجعلناه إنساناً يصمد في الميدان، ويقدم بصموده وثباته ورباطة جأشه وأخلاقه ومواقفه أعظم شاهد على عظمة الإسلام وعزة الإيمان.
ولهذا، لم يكن الصمود والثبات اليمني في مواجهة العدوان والحصار وليد السلاح وحده، بل كان ثمرة وعي وبصيرة وإيمان بالله، وثبات وتربية وبناء للإنسان كما أراد الله له أن يكون خليفة في الأرض، كما قال تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.
وما كان لهذا الوعي والإيمان أن يترسخ، ولا لهذه البصيرة أن تتنامى، ولا للثبات أن يتجذر، لولا ثقافة المسيرة القرآنية المباركة وهويتها الإيمانية، وهدى الله الذي يتحرك المجاهدون في سبيل الله على أساسه، وتأثيره في النفوس، والقيادة الربانية الحكيمة والعظيمة، ومواقفها الإيمانية الصادقة والمشرفة وشجاعتها.
إنها معركة بين ثقافتين: ثقافة تبني الإنسان على أساس التقوى وهدى القرآن وأخلاق الإسلام ومبادئه ورسالته، وتحفظ كرامته؛ وثقافة تجعل من القوة وسيلة لسحق الإنسان، وأخذ حقوقه، وتدمير ممتلكاته، واحتلال أرضه، وانتهاك كرامته، وسلب حريته.
إنها معركة بين أخلاق تستمد مبادئها من الإيمان والإسلام، وأخلاق تخلت عن تلك المبادئ في ميدان المعركة.
لا يعتقد مرتزقة التحشيدات السعودية أن مد اليمن وأحراره وشرفائه أيديهم إلى المغرر بهم، ودعوتهم إلى العودة إلى حضن الوطن، يعني ضعفا أو خوفا.
لا والله!
إنما نحملكم الحجة أمام الله وأمام الناس، ونفتح لكم أبواب المصالحة، حقنا للدماء اليمنية، ووقفا لنزيفها في معركة تخدم الغزاة والمحتلين أن تنأوا بأنفسكم عن معركة حماية أرامكو وينبع والنفط السعودي.
خصوصا بعد أن شاهدنا مدى احتقار العدو لكم، واستهدافه بعضكم في الجبهات، بل وضربه لكم حتى في أماكن احتجاز الأسرى؛ لأنه يريد التخلص منكم بأي ثمن وتحت أي ظرف.
عودوا إلى وطنكم، فالوطن يتسع للجميع، وأبوابه مفتوحة لمن أراد العودة.
وطنكم يرحب بكم فعودوا قبل فوات الأوان.
#نبيل_بن_جبل
أدوات السعودية وتحشيداتها في تعز أغلقت أكثر من 19 طريقا ومنفذا مؤديا إلى المدينة ومنعت أبناءها من الدخول والخروج وتمنع وصول الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية وتنقل المسافرين.
والهدف من ذلك خلق معاناة إنسانية ثم استثمارها والمتاجرة بها بعد أن صنعوها بأنفسهم واستخدام معاناة أبناء تعز وآلامهم لتحقيق أهدافهم السياسية ومصالحهم الخاصة، وزيادة أرصدتهم في البنوك كما كانوا يفعلون من قبل
يجب على أبناء تعز كافة أن يقفوا ضد تلك التحشيدات لتنعم تعز بالأمن والأمان والاستقرار وتخرج عن دائرة الوصاية والتبعية وتتخلص ممن يريد أن تبقى ساحة مفتوحة للحرب.
#نبيل_بن_جبل
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت شركة أرامكو في عاصمة العدو السعودي الرياض وأدت إلى اشتعال النيران في المواقع المستهدفة - 03 أكتوبر 2026م
جاؤوا في عدوانهم على بلادنا وهم يظنون أن مجيئهم رحلة ونزهة، وأنهم سيخرجون منها سريعا، فإذا بهم يدخلون ورطة لم يحسبوا حسابها، وسيعودون ليخبروا العالم أن اليمن مقبرة الغزاة.
وسيُدون التاريخ من جديد أن اليمن لم يكن يوما أرضا سهلة للغزاة؛ فكل إمبراطورية وكل قوة غزت هذه الأرض المباركة دفعت ثمن غزوها، وكان غزوها لليمن سببا في سقوطها وتفككها وخرجت منها مثقلة بالهزيمة والخسائر.
شكرا لكل اليمنيين الشرفاء والأحرار الذين دافعوا عن عزة اليمن وكرامته وسيادته وصانوا شرف تاريخه وأمجاد أجداده الأوائل؛ بدمائهم وأموالهم وصبرهم، وجلدهم، وصمودهم، وثباتهم، واستبسالهم، وتضحياتهم.
لكم المجد والوفاء ياشعب الوفاء يا من حفظتم لليمن عزته وكرامته وشرفه.
#نبيل_بن_جبل
يا أهلنا في تعز: لا تجعلوا أبناءكم وقودا لمعركة تستهدف شعبكم وتدار من خلف الحدود و لا ناقة لكم فيها ولا جمل ولا تخدم إلا عدو اليمن التاريخي النظام السعودي ومن خلفه عدو الأمة الحقيقي الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني.
اثنا عشر عاما كشفت الحقائق والأقنعة وأزالت الغشاوة بما يكفي؛ نظام يدفع بقادة تحشيداته في فنادق الرياض والقاهرة واسطنبول إلى الزج بالمغرر بهم من أبناء تعز في مواجهة أبناء شعبهم ومحافظتهم بينما لم ولا يقدم للمحافظة والمناطق الخاضعة لسيطرته ما يوازي ما يملكه من إمكانات وثروات وما ينهبه من خيرات وثروات اليمن.
واليوم يريد أن يقاتل بالمغرر منكم أبناء شعبكم ومحافظتكم الذين نهضوا لمواجهة عدوانه الظالم وكسر حصاره الجائر الذي يستهدف اليمنيين عموما وإنهاء وصايته التي عانى منها شعبنا اليمني لعقود طويلة والحفاظ على سيادة اليمن وحريته واستقلاله وكرامته. بل يزج بكم حتى في جبهات الحدود لتكونوا كباش فداء لجنوده بثمن بخس: ألف ريال سعودي ثمنا لحياتكم في جبهات ومعسكرات تحشيداته في الداخل وعلى الحدود.
يريد أن يدفع اليمنيين وحدهم ثمن معركته ضد شعبنا اليمني العزيز التي يقوم بها خدمة لعدو الأمة اللدود وأن يبقي الاستنزاف بين اليمنيين أنفسهم بينما يواصل هو نهب الثروات والخيرات وحرمان اليمنيين من الاستفادة منها.
أعيدوا أبناءكم المغرر بهم واستفيدوا من قرار العفو العام وانأوا بأنفسكم عن جبهات ومعسكرات التحشيدات السعودية قبل فوات الأوان.
لسنا نطالبكم إلا بألا تكونوا درعا لمعركة تستهدف اليمنيين ولا وقودا لاستمرار عدوان وحصار يدفع اليمنيون ثمنه جميعا بدون استثناء.
لا نريد منكم أن تقاتلوا العدو المحتل بل نقول لكم اتركوا أحرار وشرفاء اليمن يمضون في معركتهم لكسر الحصار وإنهاء العدوان وانتزاع حقوق شعبنا المشروعة كاملة غير منقوصة والدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة دون أن تجعلوا من أنفسكم كباش فداء لعدو شعبنا التاريخي.
اليمن لليمنيين وقرار اليمن يصنعه أبناؤه الأحرار والشرفاء.
#نبيل_بن_جبل
يليق برجال الله وأنصاره أنصار الحق وإخوان الصدق الذين ثبتوا على عهدهم مع الله وصدقوا في انتمائهم للإيمان فلم يخشوا التهديدات ولم يسقطوا بالترغيب ولم يخضعوا للترهيب في مواجهة عدو الأمة اللدود قول الله تعالى: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
وينطبق على النظامين السعودي والإماراتي وكل من يرفعون شعار التوحيد والدفاع عن الصحابة ثم يختارون الاصطفاف مع أشد أعداء الأمة اليهود والنصارى، قول الله تعالى: "ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون"
ومن صفات هؤلاء المنافقون أنهم يظهرون خلاف ما يبطنون كما قال تعالى: "يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"
ومن صفاتهم الصد عن الحق حين يدعون إليه كما قال تعالى : "وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا"
ومن علاماتهم أن يفرحوا بما يصيب المؤمنين من سوء ويحزنوا لما يصيبهم من خير كما قال تعالى : "إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها"
وإذا أمنوا العواقب أظهروا ما في صدورهم من عداء للدين ورجاله المؤمنين بألسنتهم كما قال تعالى : "وإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير"
وحين يخشون أن تدور الدائرة عليهم يسارعون إلى موالاة أعداء الأمة ظنا منهم أن القوة في صفهم وأنهم الأقدر على حمايتهم كما قال تعالى : "فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين"
ولهذا ينبغي أن تقرأ المواقف بميزان القرآن وتوزن بميزان الحق؛ فالثبات في مواجهة قوى الطاغوت والاستكبار العالمي يكشف أهل الصدق وصدق الإنتماء للإيمان والتلون يكشف حقيقة المواقف ويفضح مخبوء المنافقين.
والله تعالى يقول: "والله يشهد إن المنافقين لكاذبون"
#نبيل_بن_جبل
مشاهد طرد تحشيدات العدو السعودي التي تحاول التقدم من لحج نحو مرتفعات الوازعية وتطهير وادي شريرة والجبال المحيطة به باتجاه الشمايتين - 11 أكتوبر 2026م
Читать полностью…
حتى لو شارك العالم أجمع في العدوان والحصار علينا، فعدو شعبنا اليمني اللدود والتاريخي هو السعودي، والسعودي، والسعودي فقط. والانتقام منه ومن أجداده لا شريك له فيه. فهل سيحتمل رد الفعل؟ وإلى أي مدى يستطيع تحمل تبعاته؟
#نبيل_بن_جبل
مسيرة ( شواظ ) محلية الصنع، صغيرة الحجم، قليلة التكلفة، شديدة التدمير وقوية الأثر، حوّلت آليات العدو في جبهتي كهبوب والوازعية إلى دخان أسود ورماد وخردة، وتفتك بتجمعات الجنود، فيما تتناثر جثثهم بالعشرات على رمال الشاطئ.
ومن لا تطاله الضربات الصاروخية التي تنكّل بتجمعاتهم، وتستهدف معسكرات التحشيدات السعودية، وتحطّم آلياتهم وعرباتهم ودباباتهم، تلاحقه مسيرة ( شواظ).
كنا نسمّيه باب المندب، واليوم صار لزامًا أن نسمّيه مثلث برمودا 🔺، فقد حول أرتال التحشيدات السعودية إلى خردة ورماد، وعلى ضفافه تسيل دماء آلاف الخونة.
والحمد والشكر لله أولًا وأخيرًا.
#نبيل_بن_جبل
معركة الوعي والإعلام.. حقائق الميدان أقوى من أكاذيب العدو
https://almasirah.net.ye/post/311781
الرابط البديل
https://masirahtv.net/post/311781
@AlmasiraNet
مشاهد تأمين ما تبقى من مديريات سامع والصلو والمواسط ولحظات تسليم مجاميع من تحشيدات العدو السعودي للقوات المسلحة استجابة لقرار العفو العام - 10 أكتوبر 2026م
Читать полностью…
بعد الهزيمة في الميدان.. العدو يخوض معركة التضليل النفسي والإعلامي
المسيرة نت 05-10-2026م
نبيل بن جبل
بعد أن وصل العدو إلى مرحلة من الفشل والهزيمة العسكرية والنفسية والمعنوية، إثر انهيار تحشيداته في مديريات الساحل الغربي وتعز أمام تقدم مجاهدينا وانتصاراتهم المستمرة، يحاول العدو السعودي والأمريكي والقطري ومن لفَّ لفيفهم من أبواق النفاق، استغلال وسائل الإعلام في الترهيب والتخويف والتهديد والوعيد، ونشر الكذب والدجل، وخوض حرب نفسية وإعلامية تستهدف المجتمع اليمني الصامد والمجاهد، بهدف دفعه إلى الانهيار النفسي والمعنوي.
كما يعمل العدو على صناعة انتصارات وتقدمات وهمية غايتها تخويف المجتمع والتقليل من أهمية الإنجازات العسكرية التي أحرزها ويحرزها مجاهدونا وأحرار وشرفاء اليمن من مختلف القبائل والمناطق اليمنية في مختلف الجبهات والتخفيف من حجم الهزيمة النفسية والمعنوية التي لحقت بتحشيداته في الساحل الغربي وتعز والجوف.
لكننا لسنا أغبياء ولا سُذجا ولا سطحيين؛ فقد راكمنا خلال سنوات العدوان والحصار تجربة طويلة مع أساليب أعدائنا، ولا سيما في الحرب النفسية والإعلامية. نحن نملك الحق والقضية العادلة والمنطق والصدق، بينما لا يملك العدو إلا السراب والخيال والكذب والخداع والتضليل والتزييف.
وأسلحتنا الإيمانية وثقتنا بالله أقوى من تضليل العدو السعودي وإرهابه وإرجافه. وما دمنا نثق بالله ونعتمد عليه ونتوكل عليه، ونملك قيادة عظيمة وحكيمة وشجاعة وتجربة طويلة حافلة بالدروس والعبر، فلا قلق ولا خوف؛ فمسألة العدو محسومة وقد تكفل الله تعالى بهزيمته وبث الرعب في نفسيات جنده، ولا قلق إلا من التقصير مع الله وفي الاستجابة لله والقيام بالمسؤولية ولا خوف إلا من قلة الوعي وضعف الإيمان والصلة بالله.
وبما أننا نمتلك روحا إيمانية وجهادية ووطنية، وقيما ومبادئ وأخلاقا عظيمة، فإن الواجب أن يكبر وعينا، وتعظم همتنا، وتزداد عزيمتنا وإصرارنا على مواجهة مخططات الأعداء، وإفشالها وإحباطها والتمسك بموقفنا الحق وقضيتنا العادلة، وأن نكون بحجم هذه الأحداث وبحجم الانتصارات الكبيرة والعظيمة التي يمنّ الله بها علينا.
لدينا انتصارات ميدانية كبيرة وعظيمة ومذهلة، ولدينا معية الله ورعايته وتأييده ونصره وتوفيقه، وهذه مقومات كفيلة بأن تجعلنا ننتصر في ميدان المعركة وأن تجعل عدونا ينهزم شر هزيمة.
ولهذا، فإن ما يصدر عن وسائل إعلام العدو السعودي والقطري وأبواق النفاق المختلفة، وخصوصا خلال هذه المرحلة المهمة، ينبغي أن نتعامل معه بوعي ومسؤولية، فالعدو يرى هزيمته الحتمية تلاحقه في كل جبهة ويحاول استعادة معنويات أدواته ليتمكن من إعادة ترتيب صفوفها، وليتمكن من إيقاف انتصارات قواتنا المسلحة، ومنع آثارها النفسية والمعنوية الإيجابية في المجتمع اليمني المجاهد العظيم، ولا سيما في المناطق المحتلة؛ لأن ارتفاع معنويات أبناء تلك المناطق وتعاظم ثقتهم بالنصر والتمكين سيدفعهم إلى التعاون مع مجاهدينا الأبطال ويسرع الانتصارات ويعجل بتحرير تلك المناطق من الجماعات التكفيرية والتحشيدات السعودية الإجرامية.
إن حجم انتصاراتنا أكبر بكثير مما نتصور وحجم هزيمة العدو وتحشيداته أكبر بكثير مما يحاول إظهاره إعلامه الكاذب والمضلل.
وفي مثل هذه المرحلة يجب أن نتحلى بالحكمة والبصيرة والوعي اللازم، وأن تكون مواقفنا العملية في مواجهة الأعداء وروحيتنا الجهادية وحالتنا النفسية والمعنوية، بحجم هذه الأحداث، ويجب أن يزداد وعينا أكثر فأكثر حتى يمكننا الله من تحقيق المزيد والمزيد من الانتصارات.
يقول الشهيد القائد – رضوان الله عليه – حول هذا الموضوع:
(وأنت جندي تنطلق في سبيل الله سترى كم ستواجهك من دعايات تثير الريب، تثير الشك في الطريق الذي أنت تسير عليه، تشوه منهاجك وحركتك أمام الآخرين، دعايات كثيرة، تضليل كثير ومتنوع ومتعدد، وسائل مختلفة ما بين ترغيب وترهيب، الجندي المسلح بالإيمان إذا لم يكن إلى درجة أن تتبخر كل تلك الدعايات، وكل ذلك التضليل، سواء إذا ما وُجِّه إليه، أو وُجِّه لمن هم في طريقه، لمن هم ميدان عمله، يستطيع أيضًا أن يجعلها كلها لا شيء).
ولهذا ينبغي أن نتحلى بالحكمة والبصيرة والوعي اللازم، وأن ندرك أن معركة التضليل الإعلامي لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية في الميدان؛ فلا نمنح العدو فرصة للتأثير في وعينا أو معنوياتنا حتى لا نسقط في وحل الباطل، بل نثبت على الحق، ونواصل طريقنا في الجهاد في سبيل الله بثبات وبثقة تامة بصدق وعده بالنصر والتمكين والعاقبة للمتقين.
مشاهد استهداف تحشيدات للعدو السعودي في رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية محلية الصنع - 05 أكتوبر 2026م
Читать полностью…
وهذا هو الفارق بيننا وبين أعدائنا؛ ولذلك صمدنا في مواجهتهم، وننتصر عليهم دائماً، ونتغلب على فارق القوة الكبير بيننا وبينهم.
ولذلك حظينا بمعية الله وتأييده ونصره وتوفيقه، بينما استحقوا غضب الله وسخطه وعذابه ونقمته، والعاقبة للمتقين.
معركة الإنسان والوعي والإيمان.. الفارق الذي يتجاوز السلاح
https://almasirah.net.ye/post/311383
الرابط البديل
https://masirahtv.net/post/311383
@AlmasiraNet
بأي حق يتحدث عن تعز من عجز عن توفير دبة ماء لأبنائها ومن أغلق طريق الحوبان–المدينة وبرر استهداف الطيران لجولة القصر وقطع الطريق عن المدينة في وجوه أبنائها؟
من عجز عن خدمة أبناء تعز كيف يريد منهم أن يكونوا وقودا لمعركة تقودها قوى الخارج وتستهدف اليمنيين عموما؟
ومن جعل معاناة أبنائها وقودا لمشاريعه ومصدرا لمصالحه وزيادة أرصدته في بنوك الخارج كيف يريد الزج بأبنائها في معركة لحماية النفط السعودي ومصالح النظام السعودي وإطالة أمد العدوان والحصار المفروض على شعبنا اليمني ولا ناقة لهم فيها ولا جمل ؟
تعز تتحرر بسواعد أحرارها وشرفائها المساندين للقوات المسلحة اليمنية وعملياتهم لا تستهدف سوى التحشيدات السعودية ومشاريع الوصاية.
لقد عانى أبناء تعز أشد المعاناة من التحشيدات السعودية ويرفضون أن تبقى المحافظة ساحة لمشاريع الخارج وحساباته ومصالح المتنفذين في فنادق الخيانة وعواصم الرفاهية.
المعركة في تعز ليست ضد تعز؛ بل معركة أحرارها وشرفائها ضد الوصاية السعودية وعملائها وتحشيداتها.
#نبيل_بن_جبل
أيها الخونة والمغرر بهم، لا يغرنكم تهديدات سُرّاق الأموال ونزلاء الفنادق؛ فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام وأنعم علينا بنعمة الهدى والقيادة والإيمان ولسنا ممن يخشون التهديدات، ولم ولن نسقط بالترغيب، ولم ولن نخضع للترهيب.
فوفروا على أنفسكم، وشوية شوية، لا تكبروا رؤوسكم زيادة؛ فمن يثقل رأسه تقرّحه صنعاء وأحرار وشرفاء اليمن.
وليكن في حسبانكم أن من ينفخ فيكم اليوم ويدفعكم نحو التصعيد ضد شعبكم، سيتخلى عنكم غدا. ومؤشرات ذلك واضحة؛ فالنظام السعودي لن يتحمل إلى ما لا نهاية المزيد من الحصا..ر والخسائر والاستهداف لمنشآته النفطية ومصالحه، وقريبا سيقايض بكم للخروج من المأزق ووقف الاستهداف.
فالأفضل أن تتركوا لأنفسكم خط رجعة وتستغلوا فرصة العفو العام وتتخلصوا من معسكرات وجبهات التحشيدات السعودية قبل أن يتخلصوا منكم ويتركوكم وحدكم في الميدان أو يسلموكم لصنعاء ويخرجوا هم من المأزق بسلام.
#نبيل_بن_جبل
هااااام جدا للقراءة والمشاركة
الفرق بيننا وبين أعدائنا ليس في السلاح بل في الإنسان والقضية والوعي والقيم والأخلاق التي تحكم السلاح.
هم جعلوا المعركة طائرات وصواريخ وقصفا وتدميرا؛ ونحن جعلناها وعيا وإيمانا وثباتا وعزيمة وبناء للإنسان وثقة بالله العزيز الجبار.
هم حشدوا الآلة والعتاد؛ ونحن استعنا بالله وحشدنا الإنسان والإرادة.
هم استهدفوا الميدان بالتدمير؛ ونحن بنينا الإنسان الذي يصمد في الميدان.
هم أرادوا كسر إرادة الشعب؛ ونحن بنينا إرادة تقاوم بالإيمان بالله والإرادة القائمة على الإيمان والثقة بالله لا تنكسر.
هم قاتلوا لإخضاع اليمن واحتلاله؛ ونحن قاتلنا دفاعا عن الأرض والعرض والسيادة والكرامة والحرية والاستقلال.
وفي أخلاق الحرب كان الفارق أشد وضوحا:
هم قتلوا الأطفال والنساء بالغارات الجوية والقصف المباشر؛ ونحن حفظنا دماء المدنيين وصنا حرمتهم.
هم سفكوا دماء المدنيين طوال اثني عشر عاما من العدوان والحصار ؛ ونحن تمسكنا بحرمة دمائهم وأعراضهم وممتلكاتهم.
هم قتلوا الأسرى وذبحوهم وسحلوهم وأهانوهم؛ ونحن حفظنا الأسرى ورعيناهم وصنا كرامتهم.
هم دفنوا بعض الأسرى أحياء؛ ونحن عالجنا الأسرى وأطعمناهم وكسوناهم واهتممنا بهم.
هم قابلوا الأسير بالقتل والإهانة والتعذيب؛ ونحن قابلناه بالرعاية والعلاج والإحسان.
هم رأوا في الأسير عدوا مستباح الكرامة؛ ونحن رأينا فيه إنسانا مصان الحرمة والحق والكرامة.
هم جعلوا الأسر ميدانا للانتقام؛ ونحن جعلناه ميدانا للرعاية والأخلاق والقيم.
هم انتهكوا كرامة الأسير؛ ونحن حفظنا كرامته.
هم تعاملوا مع الأسير كأسير حرب؛ ونحن استقبلناه ورعيناه كضيف له حرمة وكرامة.
هم تخلوا في ميدان الحرب عن الرحمة والإنسانية؛ ونحن تمسكنا بقيم الإسلام ومبادئه وثوابته وأخلاقه.
هم جعلوا القوة مبررا للقتل والإهانة؛ ونحن جعلنا القوة مقيدة بالقيم الإنسانية والمبادئ الإسلامية والأخلاق القرآنية والثوابت الإيمانية.
هم جعلوا الحرب انتقاما من الإنسان؛ ونحن جعلناها دفاعا عن الإنسان والوطن والكرامة.
هم قاتلوا بالآلة؛ ونحن قاتلنا بالإنسان.
هم اعتمدوا على النار؛ ونحن اعتمدنا على الوعي والإيمان.
هم راهنوا على أمريكا وإ..سرا...ئيل وبريطانيا ودول الغرب، وعلى القتل والتدمير؛ ونحن وثقنا بالله، وتوكلنا عليه، واستعنا به، والتجأنا إليه، وتمسكنا بصدق وعده بالنصر والتمكين.
هم راهنوا على كسر الإنسان وقتله؛ ونحن راهنا على بناء الإنسان وحمايته.
هم أرادوا إخضاع اليمن لقوى الطاغوت والاستكبار؛ ونحن تمسكنا بحرية اليمن وسيادته وكرامته وواجهنا مشاريع الهيمنة والوصاية وجعلنا من اليمن منطلقا لنصرة الدين و المستضعفين في الأرض في مواجهة الطاغوت والاستكبار العالمي.
هم قاتلوا لتدمير الإنسان؛ ونحن قاتلنا لبناء الإنسان.
هم قاتلوا لكسر الإرادة؛ ونحن قاتلنا لبناء الإرادة.
هم قاتلوا لإخضاع اليمن؛ ونحن قاتلنا لحماية حريته وسيادته.
هم جعلوا السلاح وسيلة للقتل؛ ونحن جعلنا السلاح وسيلة للدفاع المشروع.
هم جعلوا الحرب ميدانا للانتقام؛ ونحن جعلناها ميدانا للصمود والثبات.
وهذا هو الفارق الحقيقي: لم تكن المعركة بين سلاحين فحسب، بل بين ثقافتين، ووعيين، ومنظومتين من القيم والمبادئ؛ ثقافة تجعل الإنسان محورا للمعركة، وثقافة تجعل الإنسان هدفا لها.
وما كان لهذا الوعي أن يتشكل ولا لهذا الثبات أن يترسخ لولا ثقافة المسيرة القرآنية المباركة، وهدى الله وتأثيره في النفوس، وقيادتها القرآنية الربانية الحكيمة وما رسخته من إيمان وثبات ووعي وبصيرة.
#نبيل_بن_جبل
إن حملات البهتان والتضليل التي يشنها النظام السعودي ضد اليمن واليمنيين هدفها واضح ومكشوف: تشويه صورة اليمن المشرفة وضرب الانطباع الإيجابي الذي ترسخ في الوعي الإسلامي تجاه موقف اليمن المساند لغزة وفلسطين والأقصى الشريف والواقف مع قضايا الأمة والمستضعفين والمدافع عن المقدسات الإسلامية والرافض للهيمنة والاستباحة الصهيوأمريكية في المنطقة
فاليمن وأبناءه الأحرار والشرفاء وقفوا إلى جانب غزة وفلسطين والأقصى وقدموا التضحيات الجسام نصرة للدين ومقدسات الأمة، وانحازوا ومازلوا ينحازون إلى قضايا الأمة والمستضعفين في العالمين العربي والإسلامي، بينما انكشفت أمام الشعوب حقيقة النظام السعودي المخزية وسياساته الشيطانية؛ نظام يحارب المقاومة ويصنفها بالإرهاب ويتآمر على قضايا الأمة ومقدساتها والمدافعين عنها ويفتح أبواب الانحلال والمجون والتعري والرذيلة والفساد الأخلاقي مستهدفا بذلك قيم المجتمعات الإسلامية وهويتها الإيمانية وثقافتها القرآنية وفطرتها الإنسانية.
ولهذا يستهدف اليمن بحملات البهتان؛ يريد تشويه صورته المشرفة والنيل من موقفه العظيم المساند لغزة وصرف أنظار الشعوب عن مواقفه المشرفة والتغطية على سياساته العدوانية وتبرير عدوانه وحصاره لليمن الذي يخدم به عدو الأمة اللدود.
لكن هيهات له ذلك، هيهات!
لقد أصبح موقف اليمن تجاه غزة وفلسطين والأقصى وقضايا الأمة حاضرا في وعي الشعوب الإسلامية ولن تستطيع حملات البهتان والتضليل محو هذه الصورة المشرفة أو تشويه مواقف أبناء اليمن المؤمنين الأحرار والشرفاء والعاقبة للمتقين.
#نبيل_بن_جبل
يقول الرسول الأكرم، صلوات الله عليه وعلى آله: (لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم).
وأنتم تسفكون دماء اليمنيين صباحا ومساء وتحاصرون شعبا بأكمله ثم تريدون استخدام قدسية مكة والمدينة والمقدسات لمنح عدوانكم وجرائمكم شرعية!
أيها الحمقى لا قدسية دينية لأي مقدس تستطيع محو آثار عدوانكم وجرائمكم الوحشية وحصاركم الظالم وآلام الشعب اليمني ولن تمحوها أبدا.
ولو كانت لمكة والمدينة وللدين الإسلامي ذرة من قدسية في نفوسكم، لأوقفتم عدوانكم وأنهيتم حصاركم الجائر على اليمن، وتركتم الشعب اليمني العزيز يقرر مصيره بنفسه؛ فلا شأن لكم به ولا وصاية لكم عليه.
#نبيل_بن_جبل
استقبال النظام السعودي للطائرات الصهيونية حلال، وفتح المطارات اليمنية حرام!
عجيبٌ أمرُ من يفتح أجواءه ومطاراته للطائرات الصهيونية، ثم يحرّم على اليمن فتح مطاراته أمام أبناء شعبه والمسافرين.
أيُّ منطق هذا؟ وأيُّ معايير تُطبَّق هنا؟
#نبيل_بن_جبل