-
Разрыв очаровательный лицо тает от любви, луна .𐤀 𝟐 𝟎 𝟎 𝟐 @ "
يَا مَنْ إِذَا لَامَسْتُ نَهْدَكِ أَرْتَقِي وَتَصِيرُ روحي
فِي السَّمَاءِ مَنَائِرُ فِي دِفْئِكِ اللَّيْلُ الطَّوِيلُ يَلِينُ
لِي وَالشَّوْقُ يَعْلُو مِثْلَ عِطْرٍ طَائِرِ.
حَلَمْتُ حُلْمًا كَأَنَّنِي نَائِمَةٌ بِقُرْبِكَ وَمِنْ فَرْطِ
الْخَيَالِ شَعَرْتُ بِأَنَّنِي لَمَسْتُكَ اهُ لَوْ تَحَقَّقَتْ الِاحْلَامُ
اوْدَ تَقْبِيلُكِ تَتَقَطَّعُ أَنْفَاسِي شَوقًا لِشَفَتَيْكِ.
دَعي ساقَيكِ على مَسلَكِ الرَّغبَةِ فَكِلانا مُباحٌ
إذا ما شِئنا،لا أُفَرِّقُ بَينَ العِشقِ وَالهَلاكِ لَكِ وَحيٌ،
وَعَهدٌ، وَزِلزالٌ وَتاجانِ مِن عَسَلٍ مُسالٍ
يَطِلّانِ كَقَمَرَينِ يُراقِبانِ جُنوني وَأنا أذوبُ عِندَهُما،
فَآهٍ مِنهُما تَشَهَّيتُكِ اليَومَ، فَما ذُقتُ سِوى النَّوى.
أكتُبُ القَصيدَ بِمِدادِ الشَّهوَةِ وَاللَّذَّةِ على فَخِذَيكِ
وَاكشِفي اللَّوزَ لِيُزهِرَ وَتينُكِ دَعيني أرتَشِفُ
النَّبيذَ مِن شَفَتَيكِ وَدَعي التُّفّاحَةَ النّاضِجَةَ لِلمُجاعِ
وَاترُكيهِ يُهَروِلُ إلَيكِ كَالمَوجِ لِأحضانِ الشَّطآنِ.
وَصَبَّبُنَا الوَصبَ مِن فَاهً إِلَى فَاهُ
لِيرَى مَن فِي أَرضِ رَبُكَ مَا هُوَ حُبُّنَا.
يَقودُني للجُنون،شَعرُك المُذهَّب الذِي
يُداعِبٌ خصُركِ بنعُومةٍ تقتُلني
تَأخُذ أَنفاسٰي تلكً الخُصَلات العَابِثة
علىٰ عينّيكِ تُشعرُنيَ بالدُّوار أنامِلُكِ
الصَّغيرةَ التَعِبة مِنْ إِبعادَ
تلكَ الخُصَلات المُتطايرَة
مِرارًا و تكرارًا آهٍ ليتَ الرَّب خَلقنِي
برُبِع حَظ تِلك الجَدائِل المُذهّبِة.
قبّلتهَا فِي ثُغرِهَا،وَالصَّدرِ تَقبِيلًا يتِيمُ وضُمّمَتهُا
حَتِىٰ،غدًا رُمَّانُ نَهدِيهَا كلِيمٌ.
يَهتفُ ثِغرِكَ بِكلِماتٌ كَالأسَهُمِ تَنغرِسُ
فِي فُؤادي وَحُضنكَ مَليئٌ بالأشواكِ
وَقُبلاتِكَ ك صَفعاتٌ على وَجناتِي
وَعيناكَ يَنبثَقُ مِنها الإكرَاهِ وأنَا
كَالحَمقاءِ أحبُكَ حُبًا المَجَانَينيِ.
أُهَيمُ فِي عَينيكَ اليُمنىَ فأعَشقُها
وَ ابِصُر السَحر فِي أرجِاءٌ يسراكَ
ياجَمرهُ أشتَعلت فِي دُاخِلي شغفًا
يزدَاد أنّ بصَرتُ عيَنيُ عيناكَ
فقد رُزقتَ جمالاً أدُركَه أظنَ
ربِي مِن الأزهَارِ سَواكِ.
لا أُعِلمَّ مَا سُر الشَمِسٌ مَع عيَناكِ
هَل هِي تُريدَ أَنّ تتبَاهىُ بكَونهُا
أجِمُل مِن عُيناَكِ بٌندقيَتك كَانتُ
منُافسَة شرُسِة لهَا حيُث ضهَرتُ
أجِمُل منهُا بكَثيِر.
لم يَكن حُبي لها عَاديا كُان فِي صَّمام قلبَي
إِحُيى فِقط لِسمُاع صَوتها اصُبحتَ مُهووساً بَها
فُقط اريَدها بُجانبَي ادِفن رأسَي في عُنقها، أُريُد أنَ أشعِر في الامَان ولو لِمرة واحَد في حُظنها،
توقفِ عَبثاً فِي قُلبي فأصَبح لا يُبالي لاغَيركِ فهَو يُريدكِ بجانبَه فِلا تُكابري وتِبتعَدي عنِهُ.
كَم بِتُّ أَشكُو قِصُرَ الليلِ مَعَكْ يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ
العُينَ تَهوَاكُ فَما تَقَرُّ بِشَيءُ غيِر مَراكُ .
أدمنتُ حُبكِ حتَى فَاحَ من جَسَدِي
عِطرُ الهَوى فَعلمَ النَّاسُ أنِّي عاشِقُ
حاولتُ إخفاءَ المحبَة جاهِداً لكن
كيفَ يهربُ منْ بالمَحبَةِ غارِقُ.
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
فَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَىٰ الصُّدُودِ فَحَسْبِي
لَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌ
لَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ.
فَاضَ حَنِينِي وَغَرَامِي وَلَوْعَتِي ذَنَبْتُ بِحُبٍّ
لَكَ مَغْفِرَةً تَفِيضُ أَشْوَاقِي وَأَيَّامِي فِي الذُّنُوبِ
كَانَتْ لَا تُقَارِبُ السَّاعَةَ كُنْتُ فِيهَا مُتَشَوِّقًا
مَتَشَوِّقًا لِأَحْتَمِيَ تَحْتَ ذِرَاعِكَ مُتَشَوِّقًا لِإِقْبَلْكَ.
نَفِدَت سَجائري
وَما هيَ إلا سَلوانٌ ضَعيفٌ لِحُزني،
وَبَيني وَبَينَكِ حِجابٌ
يَفصِلُ النَّفسَ عَن مُناها،
غَيرَ إنّي أتَمَنّى لَو
أسمَعُ شَفَتَيكِ تَقولانِ:
"أيُّها الثَّكلانُ، ما حاجَتُكَ
إلى دُخانٍ وَأنا إلى جوارِكَ؟
هاكَ قُبلَةً، مَذاقُها توتُ الرُّبى،
وَرَحيقُ الأزهارِ، وَشَهدُ النَّحلِ،
وَخَمرُ العِنَبِ".
نَفِدَ كُلُّ ما أتَعَزّى بهِ،
وَاشتَهَيتُ كَأساً مِن شَفَتَيكِ
نَبيذاً يُذهِبُ لُبّي وَيُغرِقُني سُكراً.
وَفي خِتامِ الأمرِ ما نِلتُ إلا طَيفاً يَمُرُّ،
وَقَصيدَةً تُغَنّيها أحزاني.
دَعيني أطوفُ حَولَ نَهدَيكِ أشتَهي لَمسَ تَينِكَ
القُبَّتَينِ وَتَينِكَ الحُلمَتَينِ.
حَبيبَتي،زارَتني البُرَداءُ عُروقي خاليَةٌ مِنَ
الدِّماءِ وَحَبّاتُ البَردِ تَجري فيها،أينَ شِفاهُكِ
المُلتَهِبَةُ عَنّي أحيطي أضلُعي بِيَدَيكِ وَأذيبي
جَليدي بِأنفاسَكِ عِناقٌ وَقُبلَةٌ يَذهَبُ بِهِما الضَّنَى.
دَعيني أطوفُ حَولَ نَهدَيكِ
أشتَهي لَمسَ تَينِكَ القُبَّتَينِ
وَتَينِكَ الحُلمَتَينِ، أشبَهُ بِمَواضِعِ السُّجودِ.
دَعيني أتَوَغَّلُ في بَيدَرِ صَدرِكِ
حَيثُ العَسَلُ يَختَزِنُ نَفسَهُ
في كوَّتَينِ مُدَوَّرَتَينِ
يَشرَئِبّانِ تَحتَ اللَّهيبِ
كَكَوكَبَينِ تَأجَّجا بِنارِ الجَسَدِ.
الحُبُّ فيكِ يُقامُ، وَيُقتَلُ، ثُمَّ يُقامُ
وَالرّوحُ تُصَلّي قَبلَ أن تَكفُرَ بِالحَياةِ
وَأنزِلُ عِندَ خَصرِكِ.
وَ نَحنُ أي عَزيزِي — المُحبُّون —
أبدَانُنا مَلأىٰ بآثَام ذَا الهَيام
فَكفَّرنا فِي حَياتِنا الأُخرىٰ عَن خَطايَانا
بَأن تَنأىٰ تِلك الأبدَان عَن مَحبوبِيها
وَ نَحيا بِنصف فُؤادٍ بَين أضلُعٍ جَوفاء .
مَكتبَة خصرُهَا،نَهداهَا،رُخامِيُّ فَخذَيهَا
شَعرُها،شَفَتَاهَا،سَقطُ النَّدَى مِنْ يَدَيهَا ذَاتٌ
جَسَدٌ هُوَ عِندِي مَكتَبَةٌ مِنْ رَوَائِع أقَرَأُهَا.
يُحّاوِطُ بيِديَه خِصرَهُا،وتتُنأثَرُ قُبِلاتَه عِلىٰ عُنقهُا
عيِنّاهَا بعَينيْهُ،ونَظرِاتهُ عُلىَ شفتَاهِا.
لا تتَصور اني سَأعنقكَ عندما ألتقَي بكَ ، أنا سَأخذكَ ونهَرب بَعيداً الِى ديَاريْ.
Читать полностью…
أنَا وَ أنتِ حَقيقُيانِ
حَقيقيانَ حيِنما نكوَن معًا
أَما حيِنما نَكُون معَ الآخّرينَ
فيبِحثَ كل منّا
عِن الآخرَ.
قُم بِالتِماسِ جَسدُيِ ضِد جسَدكَ بدَلا مِن التِمَاسَ الاعَذَار.
Читать полностью…
لم يَكُن لِحُبُّكِ تَأريخُ نِهاية مُحَدد كُنتُ بَعدَ
كُلِّ عَائِقةٍ تَحدُث بَينَنَا آخذ نَفسََا عمِيقََا
وأُعَاوِدُ مَحَبَّتُكِ مَرةً أُخرىٰ أنتِ وَحُدُودَكِ
خَارج حُدودِ هذا النِّسيَان .
نبِرهًّ صُوتِكً تكِفَي بِأَن تَلملمُ شتُاتِيً
وَبعِثرْه عِقليُ مَحُاوَله واحُدهَ،منُكَ
كفَيلهً بأَنُ تهَدِئ قِلقًي وَحزنِيُ .