2098
جُنونُ دوَرانِ القمَرِ بدأ حينَ لَمسَ وهَجك. - 𝐁𝐨𝐭 ؛ @Xtkitbot
صورتُهُ تَنامُ في أهدابي
تتصَحّرُ معي
تَتبِعُني
تَحومُ عندَ بابي.
من أيَّ شيءٍ تهرِبينْ؟
من وَحشةِ الأيام بعدِي
أم منَ الذكرى
وَأطياف الحنينْ ...
مِن لوعَةِ الأشواقَ
والحلمَ المسَافر
وانطفاءِ الضَّوءِ في القلبِ الحزينْ
لا شيءَ بعدِي غيرُ حزنُ صَامتٍ
ينسابُ في عينّيكِ حينَ تفكرينْ …
لا شيءَ بعدِي
غيرُ بيتٍ صامتٍ
يَروى حكايا الراحلينْ
لا شيءَ بعدِي
واسّألي العشاقَ
كيف يطولُ ليلُ العاشقينْ
فلتهْربي مَا شئتِ عن عَيني
فإنكِ في الضلُوع تسافرينْ.
شؤونٌ صَغيرة
تمرُّ بها أنتَ… دونَ التفاتٍ
تُساوي لديِّ حياتي، جميعِ حياتي
حوادثُ… قد لا تثيرُ اهتمامَك
أُعمِّرُ منها قصورْ
وأحيا عليها شُهورْ،
وأعزلُ منها حِكايا كثيرة،
وألفَ سَماءً
وألفَ جزيرة…
شؤونُكَ تلك الصَّغيرة.
أخفيك عَنهُم
بَعيدًا، بَينَ أعماقِي
وَيَفضحُ الحُبَّ
لَوعاتِي وأشواقي
وأُخبرُ الناسَ..
أن لا عِشقَ يَسكُنُّني
ويَقرَؤونك في كُلِّ كِتاباتِ.
حينَ أَحببتُك
أدمنتُ القلق وشكا الليلُ سُهادي والأرَق،
لا ابتِعادي أعطاني الأمانَ،
ولا وعدُك بالقُربِ صدَق
عرفتُ الحُبَّ نجوى للنُّجُوم،
وَشَكوى بِكلامٍ فِي وَرَق،
أكذا الحُبُّ؟ عناءٌ وَضَنى؟
وَيحَ قَلبِي، لِمَ بِالحُبِّ خَفَقْ؟
نَزلتُ اليَمَّ، لَا أَخْشَى الرَّدى،
داخلاً فِي نفَقٍ بعدَ نفَقْ،
ما نلتُ غَير العذابِ المُرِّ،
والقلبُ احترقْ
ضاعَ فيك سائرُ العُمرِ سدىً
بَينَ وهمٍ .. وخداع .. وَمَلق،
وأفقتُ الانَ… والقلبُ دَرى
أن حُبِّي لَك حُبُّ مُختلق.
أَنثِرِيني
بَعثِريني
واجمَعِيني
ومالِكِيني
واجعَلِيني كُلَّ شيءٍ.
سلامٌ على هَضبات العِراق
وشطيٌه ِوالجُرف ِوالمنحنى
على النَخلِ ذى السَعفاتِ الطواِل
على سَيدُ الشجَر المُقتنى
تُريك العِراقي في الحالتيِن..
يسرُف فِي شَحهِ والنٌَدى.
_ محَمد الجواهِـري.
وغفرتُ
ليس لأن ذنبكَ يُغفرُ
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفته كفَّكَ هينُ
أو أن كسريَ هكذا
قد يُجبرُ
وصبرتُ
حتى أنني ما عدتُ
أعرفُ كيف قد لا أصبرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحُقُ رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاء وكيف بي لا يجدرُ ؟
حرَّرت بالغفران روحكَ رُبَّما
لكنَّما
روحي التي تتحرَّرُ !
وقد حرَّمَ الله الزِّنـا في كتابِهِ،
وما حرَّمَ القُبلاتِ بالخدِّ والفمِ
ولو حرَّمَ التَّقبيلَ في دِينِ محمدٍ،
لقبَّلتُها في دينِ عيسى بنِ مَريَمِ
ألا فاسقِني كاساتِ خَمرٍ،
وغَنِّ لي بذِكرِ سُلَيمى
والرَّبابِ وزَمزَمِ.
بينَ البَقاءِ وَالرَّحيل
ترتَجِفُ خُطَايَ علَى حَافة القَرارِ،
بينَ التَّوقف والاسْتمرارِ
يُنازِعُني صَوتُ القَلبِ
وَصَمتُ العقلِ الجَبارِ
بَينَ الشّيء وَاللا شَيء،
أتوهُ فِي فَرَاغَ يَكسُوهُ الانتظَارُ،
بَينَ اليَأسِ وَاللا بَأسَ
أرتُقُ جُرحِي بِخَيطُ الدُّعَاءِ، والَاصطِبارِ.
لِعَينَيك
ما يُلقَى الفُؤادُ
وما لُقيَ،
ولِلحُبِّ ما لم يُبقِ مِنِّي
وما بَقيَ مِنِّي.
وأكثر ما يُزيد الوَردُ حُسناً
بأن يُهدى أيـا قَمري إليكِ
كأن الوردَ قبل لُقياكِ غصنٌ
فيزهِرُ حين تلمسهُ يَديكِ.
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ،
كَم مَنزِلٍ في الأرضِ يَألفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزلِ.
وأنا
كنتُ مِثلَك
أقعُ في فخِّ الأغاني
تَصطادُني الموسيقى،
وتُذهِبُ بي الأحلامُ
لي حبيبةٌ من وردٍ وماءٍ،
لي غيمةٌ أَسكُنُ إليها
وأحاديثُ
وما تَتركُهُ الدُّموعُ.
كذبتُ في كلِّ مرةٍ…
قلتُ فيها إنني ذاهبٌ إلى النوم
فأنا أذهبُ إليك…
تُغلقُ عيناي وتفتحُ عليّك
لتراك، لتتأمّل بوجهّك
أتوقّف عن الكلامَ
ولكن أحدثُك بعقلي
وأسمعُك بهِ…
أتوقّف عن الكتابة.. لأقرأ ما كتبتُ لك…
فتركتُ النوم لبقيّة البشر
أنا أخلِدُ إليك.. لا إلى النوم.
أخلِدُ إليكЧитать полностью…
لم تُسدَل كلماتي بَعد،
غيرَ أنّني أحسَستُكِ تَعبرينني أكثر مِما أعبرُ نفسي.
يا حَبيبتي، ما زِلتُ على مقربةٍ،
أُنقشُكِ بين ضُلوعي ومِخاضِ النَّبضِ،
وأنا الذي ألِفتِ وجودَهُ… أليفُكِ،
لكِ السَّلام، وما تَبقى مِنّي بينَ يدَيكِ.
يَداكِ مَخطوطتانِ
عربيّتانِ نادِرتان،
وكِتابان…
ليسَ لهما نُسخةٌ ثانية،
فلا تَسحَبي يَدكِ من يَدي،
حتّى لا أعود أُمّيًا.
وستُشرِقُ الروح
وينبتُ القلبُ آمالًا
وتُدارُ نُجُومُ عينيكَ خريفًا
وأحبُّكَ مرَّةً ، لا بَل إثنانَ وألفاً.
ليلُكَ الوحشيُّ،
باتَ مُرتديًا نهارَهُ الوضّاحَ،
بلسانِ الطيرِ والحُجُبِ،
يُغويني غِوايةَ الوَلهى
فأشتكيكَ للقلبِ
قبلَ الأضلعِ.
أريحِيني عَلَى صَدرِك
لأنَّي مُتعَب مِثلَك
دَعِي اسمي وَعُنواني
وماذا كُنتُ سِنينَ العُمر
تَخنُقُها دُروبُ الصَّمتِ إِلَيك
لَا أدرِي لِماذا جِئتُ
فَخلفَ البابِ أمطارٌ تُطارِدنِي
شِتاءٌ قَائِمُ الأنفاسِ يَخنُقُني
وأقدامٌ بِلونِ اللَّيلِ تسحَقُنِي
وليسَ لديَّ أحبابٌ
ولَا بيتٌ لِيُؤوِيني مِن الطُّوفانِ
وجِئتُ إِليك تَحمِلُني
رِياحُ الشكِّ … لِلإِيمانِ
فهَل أرتاحُ بَعضَ الوَقتِ فِي عَينيك
أم أمضِي معَ الأحزانِ؟
وهَل فِي النَّاسِ مَن يُعطِي
بِلَا ثَمنٍ … بِلَا دِينٍ … بِلَا مِيزانٍ؟
مِن هُنا إلى بَغداد
ذِهابًا وإيابًا
أُحبُّك.
لا أحَد غيري
هُنا
لا ظِل
لا صَوت
ولا حتَّى صَدَى.
في كُلِّ عامٍ،
أسَبِّحُ بحمدِ الله سِرًّا وعلانية،
لانِّي بَلغتُ هذه المَقام،
لا مُتَكاملةً،
لكن ثابتةَ الجَنان،
أَدنو إليهِ وأتجلّى لذاتي أكثر
وفي مِيلادي هذا،
لن أُحيي ذِكرى الوِلادةِ فحسب،
بل سأُباركُ كُلَّ لحظةٍ عسيرةٍ
لَم تَجتَثَّني
الحمدُ للهِ على ما أنا عليهِ،
وعلى ما كنتُهُ،
وعلى ما سأصيرُ إليه.
لَم تكُن
القَصَائِد مُدهشة
أنها بلاغة مَلامحِك.
– بلال راجح.
“صوتٌ حَزينٌ يبدو بَعيدًا،
مَعَ أني أَحُسّ بُكاءَهُ
فِي قَلبي.”
– كارلو ڤالليني
أنام ومايجَيني النّوم
وأمَل مِن السَهر وأسَهر
وأشِد خلگي ويهَ خلكَ اللّيل
وأعَاين للفجَر ماطر
أشلون اغَفه وأنا بهالحَال
گلب مَتلفلف بخنجَر.
أنا المفقودُ،
في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي،
وماءُ الملتقَى حالي
وغيرُ الشوقِ،
لا رِيٌّ،
ولا زادٌ لِرَحّالِ.