2178
بين تَفاصّيل ملامحِك يسكُن اللإڤِندَر . - 𝐁𝐨𝐭 ؛ @Xtkitbot
أَنثِرِيني
بَعثِريني
واجمَعِيني
ومالِكِيني
واجعَلِيني كُلَّ شيءٍ.
سلامٌ على هَضبات العِراق
وشطيٌه ِوالجُرف ِوالمنحنى
على النَخلِ ذى السَعفاتِ الطواِل
على سَيدُ الشجَر المُقتنى
تُريك العِراقي في الحالتيِن..
يسرُف فِي شَحهِ والنٌَدى.
_ محَمد الجواهِـري.
وغفرتُ
ليس لأن ذنبكَ يُغفرُ
وعفوتُ
ليس لأنَّ ما اقترَفته كفَّكَ هينُ
أو أن كسريَ هكذا
قد يُجبرُ
وصبرتُ
حتى أنني ما عدتُ
أعرفُ كيف قد لا أصبرُ!
أعفو
لأنيَّ أستحُقُ رحابةَ الغفرانِ
يجدرُ بي النقاء وكيف بي لا يجدرُ ؟
حرَّرت بالغفران روحكَ رُبَّما
لكنَّما
روحي التي تتحرَّرُ !
وقد حرَّمَ الله الزِّنـا في كتابِهِ،
وما حرَّمَ القُبلاتِ بالخدِّ والفمِ
ولو حرَّمَ التَّقبيلَ في دِينِ محمدٍ،
لقبَّلتُها في دينِ عيسى بنِ مَريَمِ
ألا فاسقِني كاساتِ خَمرٍ،
وغَنِّ لي بذِكرِ سُلَيمى
والرَّبابِ وزَمزَمِ.
بينَ البَقاءِ وَالرَّحيل
ترتَجِفُ خُطَايَ علَى حَافة القَرارِ،
بينَ التَّوقف والاسْتمرارِ
يُنازِعُني صَوتُ القَلبِ
وَصَمتُ العقلِ الجَبارِ
بَينَ الشّيء وَاللا شَيء،
أتوهُ فِي فَرَاغَ يَكسُوهُ الانتظَارُ،
بَينَ اليَأسِ وَاللا بَأسَ
أرتُقُ جُرحِي بِخَيطُ الدُّعَاءِ، والَاصطِبارِ.
لِعَينَيك
ما يُلقَى الفُؤادُ
وما لُقيَ،
ولِلحُبِّ ما لم يُبقِ مِنِّي
وما بَقيَ مِنِّي.
وأكثر ما يُزيد الوَردُ حُسناً
بأن يُهدى أيـا قَمري إليكِ
كأن الوردَ قبل لُقياكِ غصنٌ
فيزهِرُ حين تلمسهُ يَديكِ.
نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى
ما الحُبُّ إِلّا لِلحَبيبِ الأَوَّلِ،
كَم مَنزِلٍ في الأرضِ يَألفُهُ الفَتى
وَحَنينُهُ أَبَداً لِأَوَّلِ مَنزلِ.
وأنا
كنتُ مِثلَك
أقعُ في فخِّ الأغاني
تَصطادُني الموسيقى،
وتُذهِبُ بي الأحلامُ
لي حبيبةٌ من وردٍ وماءٍ،
لي غيمةٌ أَسكُنُ إليها
وأحاديثُ
وما تَتركُهُ الدُّموعُ.
كُلما رأيتُكِ…
أيأسُ مِن قصائدي
إنّي لا أيأسُ مِن قصائِدي إلّا حين
أكونُ معكِ
جميلةٌ أنتِ… إلى درجةٍ
أنني حين أفكّرُ بروعتكِ، ألهثُ،
تلهثُ لغتي،
وتلهثُ مُفرداتي.
هذِهِ مدينةٌ مليئةٌ بالشّوارعِ
شَوارعُ مفتوحةٌ،
تُؤدّي إلى جميعِ الجِهاتِ
لكن، اِسمعني أرجوك…
حياتُنا مُغلقةٌ والشّارعُ الوحيدُ
العادلُ ذلكَ الذي يأخذُني
إلى قلبِك.
أَعِيديني إِلى حَيثُ الْتَقينا
وَأَولِ نَظرةٍ مِنَّا إِلينَا،
أَعِيديني إِلى حِضنِ الأمانِي
إِلَى وَردٍ تَفتَّحَ مِن كِلينَا،
أَعِيديني فإِنِّي اليومَ مَيتٌ
لِأُولَدَ مِثلمَا لَمَّا التَقينا.
درجُ البيتِ المهجور
يَهتزُّ وحدهُ،
مُتَخَيِّلًا خُطى قَدِيمةٍ.
مُتعبٌ وَجهِي كَقنْدِيلٍ قَدِيم،
ليس مِن أنِّي ضَئِيلٌ،
أَو صَدَى.
أريحِيني عَلَى صَدرِك
لأنَّي مُتعَب مِثلَك
دَعِي اسمي وَعُنواني
وماذا كُنتُ سِنينَ العُمر
تَخنُقُها دُروبُ الصَّمتِ إِلَيك
لَا أدرِي لِماذا جِئتُ
فَخلفَ البابِ أمطارٌ تُطارِدنِي
شِتاءٌ قَائِمُ الأنفاسِ يَخنُقُني
وأقدامٌ بِلونِ اللَّيلِ تسحَقُنِي
وليسَ لديَّ أحبابٌ
ولَا بيتٌ لِيُؤوِيني مِن الطُّوفانِ
وجِئتُ إِليك تَحمِلُني
رِياحُ الشكِّ … لِلإِيمانِ
فهَل أرتاحُ بَعضَ الوَقتِ فِي عَينيك
أم أمضِي معَ الأحزانِ؟
وهَل فِي النَّاسِ مَن يُعطِي
بِلَا ثَمنٍ … بِلَا دِينٍ … بِلَا مِيزانٍ؟
مِن هُنا إلى بَغداد
ذِهابًا وإيابًا
أُحبُّك.
لا أحَد غيري
هُنا
لا ظِل
لا صَوت
ولا حتَّى صَدَى.
في كُلِّ عامٍ،
أسَبِّحُ بحمدِ الله سِرًّا وعلانية،
لانِّي بَلغتُ هذه المَقام،
لا مُتَكاملةً،
لكن ثابتةَ الجَنان،
أَدنو إليهِ وأتجلّى لذاتي أكثر
وفي مِيلادي هذا،
لن أُحيي ذِكرى الوِلادةِ فحسب،
بل سأُباركُ كُلَّ لحظةٍ عسيرةٍ
لَم تَجتَثَّني
الحمدُ للهِ على ما أنا عليهِ،
وعلى ما كنتُهُ،
وعلى ما سأصيرُ إليه.
لَم تكُن
القَصَائِد مُدهشة
أنها بلاغة مَلامحِك.
– بلال راجح.
“صوتٌ حَزينٌ يبدو بَعيدًا،
مَعَ أني أَحُسّ بُكاءَهُ
فِي قَلبي.”
– كارلو ڤالليني
أنام ومايجَيني النّوم
وأمَل مِن السَهر وأسَهر
وأشِد خلگي ويهَ خلكَ اللّيل
وأعَاين للفجَر ماطر
أشلون اغَفه وأنا بهالحَال
گلب مَتلفلف بخنجَر.
أنا المفقودُ،
في الموجودِ
يا حِلِّي، وتَرحالي
مريرٌ ماءُ تَغْرِيبِي،
وماءُ الملتقَى حالي
وغيرُ الشوقِ،
لا رِيٌّ،
ولا زادٌ لِرَحّالِ.
يُحِبُّك قلبي ما حَييتُ
فإن أمُت يُحِبُّك عَظمٌ
في التُرابِ رَّميمُ.
محبّي نالنِي عبقُك تأنّي،
فما عُدتُ أبوحُ الوَصبَ عنّي
محبّي نالنِي مِنك الرُوَى،
كأنّ مغيبتي تَوًّا هرعتْ تترُكني
وأضوى ثَّغُري حين لمحتَّك،
إذ تليتَ الكلماتِ رويدًا… ما كفَت
وبقيتُ أنسجُ مدى الصبوة،
أخذتني… مالت أغصاني للّقا
متى ما ضَّنى عليّ خاطري؟
إنك لهفتِي، ونَشلتني مِن الكبد
كما ناولتني السّنى على كفّيك،
وأقول أحُّبُك، وهي لا تكفِي
وأتمنى رُؤياك، مُمتلئًا بالحُّبّ،
وأوى زهدي عمّا تمنّيتُهُ…
وتبقى أنت،
ثُم كفَى.
على الجسرِ قُرْب حياتك عشتُ
كما عاش عازفُ جيتارةٍ قرب نجمتهِ،
غنِّ لي مائةً من أَناشيد حُبَّكَ تَدْخُلْ حياتي !
فغنِّى عن الحبِّ تسعاً وتسعين أُغنيِّةً وانتحر…
ويكفي, لأَعرفَ نفسيْ البعيدةَ أَن تُرْجِعِي
لِيَ بَرْقَ القصيدةِ حين انقسمتُ
إلى اُثنين في جَسَدِك
أَنا لَك مِثْلُ يَدِك
فما حاجتي لغدِي؟
بَّعدَ هذا السفرُ.
- محمود درويش.
خُذنِي
إلى صَدرِكَ المُثقَلِ
بِهَمِّ السِّنِين
خُذنِي
فإِنِّي حَزِين.
- السيّاب.
ثُمَّ إني بينَ يدِيها
أطفُو كُلَ ما أملَت عليّ,
وعدتُ إني لهَا كُلَّا
والكُلِ إلِيها
مَتى ما أرادتنِي.
شَوقٌ إِلَيك تَفيضُ مِنهُ الأدمُعُ
وَجوىً عَلَيك تَضيقُ مِنهُ الأضلُعُ
وَهَوىً تُجددُهُ الليالي وتَرجعُهُ السنونَ،
فَيُرجِعُ كُلما أصفيكَ أَقصى الوِدِّ غَيرَ مُقَللِ
إِن كانَ أَقصَى الوُدْ عِندك يَنفَع
وأَراك أَحسَن مَن أراهُ
وإِن بَدا مِنك الصُدودُ
وَبانَ وَصلُك أَجمعُ يَعتادُني
طَربي إِلَيك فَيَغتلي وَجدي
وَيَدعوني هَواك فَأَتبعُ كَلفٌ
بِحُبِّك مولَعٌ ويَسُرُّني.