128
قناةمنوعة،خواطر،قصص،نكت،العاب،فيديوهات،صور،معلومات عامة معلومات طبية وغيرها م̷ـــِْن المنوعات الشيقةوالهادفة. ***
(حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا )
حتى إذا ارتفع الحديد إلى مستوى الجبلين إبدأو في الإحراق أشعلوا النار وبدأ الخشب يحترق والحديد ينصهر يذوب ويتجمع بين الجبلين
(حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا )
ماهو القطر؟
النحاااس وكان قد جمع النحاس أيضا
آتوني بالنحاس أذيبه في الحديد
إذن فالسد كله حديد مخلوط بنحاس وهذا أقوى شيء من المعادن
فإذا بالسد يكتمل
وهكذا جعل بينهم حاجزا لايستطيعون حفره من الأرض ولايستطيعون الصعود فوقه إلا في الوقت الذي يريده الله .........
مارأيك ياذا القرنين نجمع لك مالأ ذهبأ فضة نعطيك ثمنأ لتخليصنا من هؤلاء القوم ماذا رد؟
(قال مامكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما )
رفض الاموال وطلب دعمهم بالقوة قال مااحتاج أموالكم لكن أعينوني بقوة وهنا أتى بالحل وقال أجعل بينكم وبينهم ردما
يعني أشتي رجالكم أريد قوة
هو يملك جيش وعنده قوة لكن أراد من هؤلاء القوم أن يبذلوا شيئا
لأن الأمة التي لاتبذل لأجل نفسها أو وطنها هي أمة توشك أن تتخلى عن كلابها
أشتي قووة وأجعل بينكم وبينهم سد فلايستطيعون الوصول إليكم
وفي آخر رحلة لم يقل الله أي جهة لاشرق ولاغرب فالمعنى ايش أنه أكمل في نفس الجهة الثانية جهة الشرق
(حتى إذا بلغ بين السدين )
أي بين جبلين عظيمين وكان بين الجبلين شق دخل ذو القرنين وجيشه دخل هذا الرجل العظيم بهيبته وصل إلى قوم
وجد أمة تعيش بين السدين
(حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكادون يفقهون قولا )
ايش يعني لايفقهون قولا؟
يعني لغتهم لغة أخرى لغة مختلفة فكيف تكلموا معه ؟
لان الله عزوجل أعطى هذا الرجل قدرات مووهبة ان يفهم القول ففهم قولهم
(حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لايكادون يفقهون قولا ....قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض )
الان وجد أمة من الأمم لايؤمنون بالله
فهل سيقتلهم بالعادة الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة والله يقول وكذالك يفعلون هذا الملك الصالح هل سيفعل بهم ماسيفعل الملوك
(قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب أو تتخذ فيهم حسنا
ايش رد كيف جواب هذا الرجل الصالح الحكيم المتزن (قال أمامن ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا )
يعني نعذبه ويوم القيامة العذاب الأكبر
(وأما من أمن وعمل صالحا فله جزاءأ الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا )
أي سنكرمه ونعامله أفضل معاملة
(ثم أتبع سببا )
توجه بعد الغرب الى الشرق (حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعلهم من دونها سترا )
(يسئلونك عن ذي القرنين .....قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ...إنا مكنا له في الأرض وأتيناه من كل شيء سببا ..)
أعطى الله عزوجل قدرات
هو ملك عنده جيش وعنده قوة وعنده قدرات وأعطاه الله عزوجل إمكانيات كبيرة جدا
أعطاه الله أسباب الملك وأسباب القوة وأسباب السيطرة لكنه لم يستخدم كل هذا إلا في طاعة الله جل وعلا من أعبد الناس ومن أصلح الناس قووووة جبارة
رغم ان الله أعطاه الملك والقوة فهل جلس في مكانه ؟
أنا عندي ملك خلاص أجلس مكاني بدون عمل انا ماأحتاج شي مع كل هذا إلا أنه بذل كل سبب (فاتبع سببا )
مافعل كما يفعل الملوك والرؤساء ملك وجلوس في قصورهم
حتى أنه لم يجلس في أي مكان ولاحتى في بلده كان طواااف يطوف الأرض أتبع سببا إتخذ الأسباب لكي ينشر دعوة الله
نختم قصصنا بقصة رجل عظيم
رجل صالح أتاه الله القوة والحكمة والمال
رجل جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عنه
رجل طواااف ..طاف الأرض مشارقها ومغاربها كي يدعوا الناس إلى الله عزوجل وينشر دين الله
اختلف العلماء منهم من قال انه نبي ومنهم من قال انه رجل صالح والأرجح أنه رجل صالح يلقب هذا الرجل بذي القرنين قال تعالى :
(ويسئلونك عن ذي القرنين )
(وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم و لئن كفرتم إن عذابي لشديد )
وهم لاهيين بأموالهم وغناهم ولعب أطفالهم وفجأة وبدووون أي مقدمات ينهار هذا السد العظيم كله فإذا بهم يسمعون صوتأ والسيل الجارف يأتي إلى بيوتهم ومزارعهم وحدائقهم
(لقد كان لسبا في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال ..كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ..
فأعرصوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل )
بدل الجنتين التي عن اليمين والشمال
جنتين فيها خمط الخمط هو عود الآراك والأثل ولاينفعان للآكل أبدا والسدر شجرة فيها شوك فيها ثمار صغيرة جدا تخرج في السنة مرة لاتكفيهم أبدا
(ذالك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور )
كانت النعمة موجودة بسبب عبادتهم لله فلما بدأوا يضلوا وعبدوا الشمس
هدهد سليمان عندما جاء لسليمان قال (جئتك من سبا بنبأ يقين ....إني وجدت إمرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم ...وجدتها وقومها بعبدون الشمس من دون الله )
هذا كان أول كفر
الكفر الثاني بدأو يبطرون على النعمة يعني مللنا يارب من الخير الذي نحن فيه نريد أن نحس بالجوع
ونريد أن نشعر بإنقطاع في السفر
وكان الواحد منهم إذا أراد أن يسافر إلى مدينة أو بلد آخر كان لايحتاج إلى الزاد أو الطعام لماذا أهل سبأ لايأخذون زاد
لأن الطريق من خروجهم من سبأ إلى أي قرية خارج سبأ طووول الطريق خيرات وثمار والأشجار تحفهم طواااال الطريق من خيراتها في حياتهم لم يأخذوا طعاما للسفر لأنهم في الطريق يأكلون مايشاؤون
(وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين )
فزرعوا الزروع ونشروا الخيرات وكثر الخير
وزاد الخير عندهم حتى كانت قريتهم أعظم قرية في ذالك الزمان
(لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال ..كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفووووور )
تنظر إلى جهة اليمين لاترى آخر الجنة وتنظر إلى جهة اليسار لاترى نهاية الزروع
وكانوا لايحرثون كان الزرع لوحده ينمو
وكان لايوجد نعمة أعظم من تلك النعمة في ذالك الزمان
نزلت قصتهم في سورة القلم
بعد أعوذبالله من الشيطان الرجيم
إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين .....ولايستثنون .....فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون ....فأصبحت كالصريم ....فتنادوا مصبحين ....ان اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين ....فانطلقوا وهم يتخافتون .....أن لايدخلنها اليوم عليكم مسكين .... وغدوا على حرد قادرين ....فلما رأوها قالوا إنا لضالون... بل نحن محرومون .....قال أوسطهم ألم أقلكم لولا تسبحون ....قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين ......فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون .....قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين ....عسى ربنا أن يبدلنا خيرأ منها إلى ربنا راغبون ..........
رجع كل واحد منهم يلوم الثاني أنت الذي جيت بالفكرة أنت قال لاأنت كل واحد يلوم الآخر قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين
الان انتبهوا أنهم خسروا كل شيء أبوهم بالنفقات كان يحمي أموالهم
طلع الصباح ذهب كل واحد يصحي أخيه حتى أخوهم الوسطاني ذهب معهم كان عنده أمل يعدلوا عن رأيهم مازال يعظهم حتى في الطريق عل وعسا يتراجعوا لكنهم رفضوا وتوجهوا للمزرعة ولايعلمون أنها أصبحت سواد متفحم
خرجوا وهم يتسللون عشان محد يعرف من الفقراء يمشون بالسر ويتخافتون أصوات صغيرة وهم يقولوا كل هذا لنا لاللفقراء والمساكين ذهبوا بكل بأسهم وقوتهم بكل شدة غدوا على حرد قادرين
فلما وصلوا لهذه الحديقة الخضراء وجدوا أرض سوداء متفحمة محروقة
قالوا لالالا يمكن أخطأنا الطريق ضيعنا الطريق لم يستوعبوا أنها أرضهم
قالوا نرجع من جديد نشوف الطريق الصح
لولا تذكرون الله إتقوا الله في حقوق الغقراء والمساكين
لم يبالوا به وهددوه
إجتمع الأربعة
إتفقوا وتقاسموا أول مايأتي الصباح نطلع في الفجر بأدواتنا أدوات الحصاد نحصد كل الثمار قبل أن يأتونا الفقراء نذهب في الصباح الباكر بدري قبل أن يجيء الفقراء ونحصد المحصول ونبيعه ونستفيد منه ولايأخذ منه فقير واحد
وحتى في هذا الأمر الشرير الذي يدبرونه لم يقولوا إن شاءالله لم يستثنوا أبدااا
اقسموا أن يحصدوها في الفجر ولايستثنون
وناموا في تلك الليلة
وهكذا ختمنا حكاياتنا … لكن بعض القصص لا تنتهي، بل تسكن في القلب كدعاءٍ خافت، يرافقنا كلما ضاقت بنا الحياة، ليذكرنا أن النور دائمًا ينتظر من يسعى إليه.
Читать полностью…
قال لهم أولا أريد الحديد طلب منهم أن يفتشوا عن الحديد في كل مكان أخذوا يحفرون الأراضي وينبشون الجبال ويكسرون الصخر فكانوا يأتونه بقطع الحديد
هو يريد أن يجعل هذا السد كله معادن هذا لعظمة هذا الملك وحسن تدبيره
باي مكان وزمان دايما السد حديد مع اسمنت
لكن ذو القرنين صنعه من المعدن الخالص
(قال آتوني زبر الحديد )
فإذا به يجمع قطع الحديد وبين قطع الحديد يضع الخشب ليش ؟
عشان يحترق
لأن الخشب إذا احترق يذيب الحديد كله خبرة وقوة في نفس الوقت
أدركنا ياذا القرنين أغثنا طبعا هم يعرفونه فالكل يعرفه في جميع بقاع الأرض معروف
قالوا أنقذنا
قال مم أنقذكم قالوا إن هناك قومأ إسمهم يأجوج ومأجوج من أجة ولهيب النار وينتشرون كانتشار النار في الهشيم
آذونا قتلونا .سفكوا دماءنا وعذبونا
(إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا )
يعني هم في جهة الشرق وليس لهم اي ستر قيل ليس لهم سكن يسترهم من الشمس بيوتهم لاتظللهم من الشمس وقيل ليس لهم ستر أي لايلبسون لباسأ يسترهم (وجدها تطلع على قوم لم نجعلهم من دونها سترا )
يعني مافي بينهم وبين الشمس أي حاجز ولاستر وطبعا غير مؤمنين
ماذا فعل معهم ؟
فعل نفس الذي فعله مع الذين قبلهم في المغرب
بدليل الآية (وقد أحطنا بما لديه خبرا )
(ثم أتبع سببا )
ونبدأ بالرحلة الأولى المذكورة في القرآن (حتى إذا بلغ مغرب الشمس )يعني أنهم في جهة الغرب الله أعلم اي قوم وأي بلد في ذالك الزمان المهم أنها في جهة الغرب
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجد في ذالك المكان قوما ووجد الشمس تغرب في عين حمئة ماهي العين الحمئة ؟
العين الحمئة هي عين تخرج من الأرض أي صارت الأرض طينا بسبب هذه العين ثم بدأت تجف وصار ترابا أملس وصار اللون داكن
خرج ماء بلل التراب كله صار طينا ثم بدا يجف قليلا ثم صار املس فصار لونه داكن فيسمى عين حمئة
أعطى الله هذا الرجل قدرات عظيمة جدا وكان يجول الارض كلها ويدعوا الناس الى الله عزوجل كان يلزم الناس بعبادة الله
وقد ذكر الله لنا إسمه وثلاث من رحلاته في سورة الكهف
ثلاث رحلات ....رحلة الى المشرق....ورحلة الى المغرب ...ورحلة إلى قوم لايفقهون قولا.....فماقصة هذه الرحلات الثلاث ؟
بعد أن تدمرت بلادهم سافر من بقي منهم إلى بلدان أخرى منهم من ذهب الى الشام ومنهم الى المدينة ومنهم إلى فارس تفرقوا وتشتتوا وصارت حكايتهم أعجوبة في التاريخ يتكلم بها جميع الناس في بقاع الأرض
(فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق )
مزقهم الله وفرقهم في الأرض كلها
(وصرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بماكانوا يصنعون )
من شدة النعم التي كانوا فيها أصابهم الملل (فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم )
كفر وعبادة غير الله وبعدها بطر على النعمة
أذن الله للعقوبة أن تنزل ولم يتصوروا أن تكون بهذا الشكل وعلى يد مخلوق حقير صغير سينتهي ملكهم كله (ومايعلم جنود ربك إلا هو )
ماهو المخلوق الصغير ؟
هي الجرذان ..الفئران أذن الله لها أن تتسلل داخل هذا السد الغظيم فحفرت وتسللت وبدأت تأكل هذا السد وتحفر فيه وهم لايشعرون
يعني بين كل قرية وقرية قرية لان الخير موجود ناس عايشين بسبب الخيرات الموجودة
وكمان الأمن موجود لانه لايوجد سرقة ماحد يحتاج السرقة مع وجود الخير والنعم
الكل غني ولااحد يموت جوع
فلما وصلوا الى هذه المرحلة وكانوا يعبدون الله
دخل عليهم الشيطان وبدأت عبادتهم تتغير حتى كفروا جل وعلا وجاء جيل يعبد الشمس
نعم ..أموال ..ثروات ..ورب غفور
لماذا رب غفور؟.
كانوا في بدايتهم على دين من أهل الكتاب يعبدون الله عزوجل خير عبادة
ورب غفور
وسد يوزع الماء طوال العام لدرجة أن المرأة إذا أرادت ان تقطف ثمارا في سبأ ماتتعب ماتقطف أصلا
بل تضع الكيس على كتفها وتمشي تحت الأشجار فما تقطع الأشجار الا وقد إمتلأ الكيس بالثمار
وكانت هذه القرية حديث متداول في جميع البلدان
قصتنا اليوم ذكرت في كتاب الله عزوجل ترجع إلى أرض في اليمن كانت فيها جنات وحدائق غناء وزروع عظيمة جدا أرض إشتهرت في ذالك الزمان
أفضل أرض زراعية وأكثر خيرات كانت تسمى سبأ نسبة إلى رجل إسمه سبأ
أرض فيها زروع وكان يجري فيها الماء
فبنى أهلها فيها سدا عظيما
سدأ بين الجبال يحبس الماء قبل السد
هذا السد هو سد مأرب وكانوا قد جعلوا في هذا السد مجاري المياه فتجري المياه طوال العام وتسقي زروعهم ولاينقطع عنهم الماء ولايوم من أيام السنة السنة كلها
ثم تابوا وتمنوا أن يبدلهم الله خيرا منها
قيل أنهم طلبوا التعويض من الله في الدنيا وقيل أنهم طلبوها للآخرة
هذه نهاية الطمع والجشع لمن يفكر ويخطط ويدبر الشر
مزرعتنا اختفت الجنة التي فيها الثمار رجعوا مرةثانية لنفس الطريق ينظرون ويتأكدون فإذا هي مزرعتهم احترقت كلها إنا لضالون بل نحن محرومون
حرمنا من كل شيء جنتنا أجمل جنة في ذالك الزمان كاارثة وقعت على رؤوسهم عندما يرث الإنسان ملايين فتضيع منه فجأة بسبب سوء نية
تكلم أوسطهم ألم أقلكم ألم أنصحكم أن تتقوا الله تسبحوا وتعدلوا عن شركم
ناموا فرحين بخطتهم التي سينفذوها مع بزوغ الفجر ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين بعد أن تآمروا في الليل رد الله عليهم بنفس الوقت لم ينتظر الله سبحانه للصباح كي يعاقبهم
جاءتها جانحة مثل عاصفة من السماء
نزل شيء من السماء وهم لايعرفون
نائمين مطمئنين يسكنون بعيدا عن المزرعة
في الليل نزل شيء أحرق المزرعة فأصبحت سوداء متفحمة حتى إعادة زراعتها مستحيل
نزل العذاب وهم نائمون عقابا على سوء نيتهم ومايدبرونه جزاء من الله على غدرهم وعدم تنفيذ الوعد بأن الله أعطاهم لكنهم لم يخرجوا حق الفقراء
توفي أبوهم وورث الخمسة تلك الجنان التي فيها من الثمار والزروع والأشجار
بعد أن مات أبوهم ووزثوا جاااؤوا للمحصول يعني وقت المحصول في تلك الجنة التي لم يكن مثلها في كل الحدائق في ذالك الزمان خير وفير كانت أفضل جنة وأفضل حديقة
اجتمع الخمسة بعد أن شافوا المحصول فقال بعضهم للآخر :
أبانا كان أحمقأ كان قد خرف عقله وذهب فسأل بعضهم ولمه ؟
قال كان يعطي الفقراء أموالنا
هذه أموالنا وثروتنا ونحن أحق بالفقراء وليس للفقراء والمساكين حق أبدأ في أموالنا وثمارنا وأيده كلهم ماعدا واحدا وهو الأوسط لم يوافق على كلامهم
قال بل أخطأتم أبونا كان على حق في إنفاقه وفي صداقاته وهذا الذي فعله أبي يجب أن نفعله نحن
فردوا عليه فلم يسكت حتى هموا أن يقتلوه
فلما رأى القوة أمامه والاربعة واجهوه لم يستطع هذا الشاب ان يقف أمامهم