willecter | Unsorted

Telegram-канал willecter - بحَر .

120

يصفُ نفسهُ دائمًا بِكلمات سطحية خوفًا مِن الوقوع في عُمقه .

Subscribe to a channel

بحَر .

إذا باچر مِتت والكاتبَة الله يصير
وجَابوهة الجِنازة محَملة لأهلي
وصيتي أكتبهَا للعدلين أخليهَا
وترا كِلمة فرَح ماراح أحِط بيها
خلو جنازتِي يم أمي بليل
محلا النومَة مِن أسمَع نواعيهَا
لتأذوها بحچايات تِنكال
اليكُول حرُوف إسمِي يريد يسبيهَا
وأبوي الأصدَق مِن حجايَة السَكران
أبو عِين الحَنينه الدمِع ياذيهَا
لايِبجي عليه ولا يدنِك راس
يِضل شامِخ أريدَه والدمعَه يخفيهَا
ومِن أوصَل لكبري لا تچف العيُون
ترا كاع المكابِر الدمِع يرويهَا
ولا ينسوني أخوتِي شما أطول غَاد
أنه روحِي حنينَه الدعوة تحييهَا.

Читать полностью…

بحَر .

‏" تسلِيم الأمور كُلها لله أسعَد مرحلة يصلُ لها الإنسَان "

Читать полностью…

بحَر .

كأني بحرٌ أرهقتهُ العواصِف و مَمرات السُفن .

Читать полностью…

بحَر .

و البحرُ لو فاضَ الحَنين بِقلبهِ أتراهُ يبكي للشَواطِئ مِثلُنا ؟

Читать полностью…

بحَر .

لقد عشتُ بفضلِ الله و الجُهد الذي بذَلتهُ أحيانًا في حالةٍ من اليأسِ الحقيقي .

Читать полностью…

بحَر .

شخصٌ لا يحُب نفسهُ، كيف تتوقع منهُ أن يَحب الأخَرين !

Читать полностью…

بحَر .

أؤمن أن الإبتِلائات دائمًا تكون مُحملة بِالخير وَ الألطافِ وَ الرحَمة، حتى وَ إن قصُرت عُقولنا عن الإدراك قُلوبنا على يقَين بِذلك .

Читать полностью…

بحَر .

‏" كُن قويًا ، و مُكتفيًا ، و مُستغنيًا "

Читать полностью…

بحَر .

رأسًا على عَقب غارقًا بِحُزن سَماوي .

Читать полностью…

بحَر .

قلبهُ مُختنق، و كأنهُ ثمِلٌ بسَجائِر التِسعينات .

Читать полностью…

بحَر .

- ‏ليسَ في العالم وِسادة أنعَم من حُضن الأم

و لم أحظَى بِها .

Читать полностью…

بحَر .

أنَ المرءُ يشرَب حزنهُ و يسكُر بهِ .

Читать полностью…

بحَر .

- بدأ كُل شيء حينما أخذتُ من أشجار السَرو أغصانًا طويلةَ

قطعتُها لأصنعَ منها سَاقين و ذُراعين
و من أوراقِهَا الخضراء كفينَ و قدميَن

ثُم أقتطفَتَ  تفاحةٌ صفراءَ جعلتَ منها وجهًا

و حَبتي عنبٌ كأعيُن و موزةَ كبيرةَ للفَم

لكَني قبل أنَّ أثبِتهَا قلتُ لِذاتي قبل أنَّ أضعُها

" سيُثرثِر كثيرًا " فأبدلتُها بِنصفَ بُرتقالةَ

جمعتَ كُل ذلك موضِعًا أياه على مصَطبة قَريبة
و نظرتُ الى السماءِ داعيًا

" الرحمةَ يا أمُنا الزرقاء "

فأمَطرت على هذهِ الكومَة فتشكل بشرًا مُكورًا كطفلًا رضَيع على الخشبَ

يُناظِرني بِعينان العنبُ ، بصمتٌ و هدوءَ مُريب
فكرتُ ما الذي سأفَعلهُ بهِ ؟

قدمتهُ طعامًا للغُربان الجائِعةَ في البِداية

لكنهُم لم يلبثوا ألا و دوموا حلقةٌ فوقهِ ثم حَلقوا بعيدًا و كأنهُم يقولونَ

" لسنا بشرًا لنأكُل لحمَ الرُّضع ! "

فكرتُ بعدُها أرميهَ في النهرَ عسَى أنَّ يكونَ نبيًا

يُنقذَ الأطفال من الركضَ خلفَ نعوَش المُوتى

لكَني ركلتُ هاتهِ الفُكرة بقدمَي حَينما تذكرتَ أنَّ

الأنبياءَ يُصلبونَ على الاغصانَ بالمسامَير ..

Читать полностью…

بحَر .

‏أنني و بِطريقة ما أشعُر بِأني أودُ التعبير عن شيء لا يُعبر، لا يمكنني أن أعاملهُ على هيئة حديث يبدو و كأنهُ وجَد ليكون شعورًا فقط، تشعُر بهِ يمر من خِلالك و لا يمكُنك أن تراه أو تكتبهُ أو حتى تشاركهُ .

Читать полностью…
Subscribe to a channel