”ليت الآباء لا يشيبون ولا يمرضون و لا يحزنون ولا يرحلون.”
Читать полностью…
أحد اليهود دخل إلى منزل جاره المسلم فوجده يتناول وجبة الغداء وقت الظهر مع أنه رمضان فانظم إليه اليهودي وتناول معه الغداء لحم ومرق وشحوم فسأله المسلم يا سالم أليست الشحوم والمرق محرمات عليكم فرد عليه اليهودي : أنا في اليهودة مثلك في الإسلام..
Читать полностью…
حين تَنضج سَتفهم، أنّ الصُحبة أهم من الطَريق، والرحلَة أمتَع من الوصول، وأنّ الزحَام أحياناً أفضَل من العزلَة. سَتعرف مع الوَقت أنّ خَوض التَجارب أهمّ من شراء الأشياء، وأنّ الرُوح الحُلوة تعيش أكثر من الوَجه الجَميل، وأنّ عملك يعود إليك ولو بَعد حين أيّاً كانت طبيعته. وستدرك أنّ أهم بطولاتك تلك التي لَم يَشهد عليها أحد، وأنّ الحَياة الحقيقية تحدث في الداخل.
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤㅤㅤㅤ
ويبقى الشوق الى رمضان الله يبلغنا رمضان ويبلغنا عمرة فيه ويبلغنا ليلة القدر ويحسن خاتمتنا ويرحم والديناويرحم أحبتنا وينصرالإسلام وينصراهل غزة وفلسطين والسودان وفي كل مكان وأهلك أعداءالإسلام أجمعين آمين يارب العالمين 🌹
Читать полностью…
أنا في صف القهوة
والناس إللي تبتسم من أول نظرة ..☕️
مساء الخير
مرحبا_بطوق_النجاة
مرحبا_بنسائم_رمضان .🌙💛
"أجمل الثياب ثوب العافية، وأثمنها ثوب الستر، وزينة الإنسان تواضعه، وأجمل العطور الذكر الطيب، وأجمل المظاهر الوجه البشوش، وأجمل الهدايا الدعاء في ظهر الغيب."!
"اللهُمَّ بلّغنا رمضان ونحن وجميع أهلنا وأحبتنا بخير وصحة وعافية وآمان."!🌙💛
من لطيف لهجة أهل صنعاء :
أن يقول الشخص للآخر الخائف أو الذي يطلب العون "سعليك "
بمعنى لا تخف أو أنا معك ، وأصلها "ساعٍ إليك ♥
ليس هناك زواج كامل، ولا صداقة كاملة، ولا دوام مثالي، ولا تجارة مريحة، ولا حياة وردية، حرر عقلك من التوقعات الغير واقعية!
الجميع يعاني..
لكن فرق بين من يتغاضى ويتراضى وبين من يحقق ويدقق، الحياة جميلة حينما تتعامل معها بأنها ناقصة فهي ليست جنة الخلد، فعاملها على أصلها تستريح.
اللهم اشف كل مريض
وخفف آلامه
وسهل علاجه
واكتب أجره
وأرزقه الصبر والاحتساب.
مايلوي ذراع الصبر غير الاقدار"
أو دعــوةٍ نـامـت بمتن السحابـه"
شيٍ نبيه ويمشي العمر ماصـار"
وشيٍ يصير و ما حسبنا حسابه"
رَحمَ الله كُل هيّنٍ ليّن، لا يُكلِّفُكَ مَشقّة السُّؤال ولا كثرة الَّلومِ والعِتاب،
ولا يُلجئكَ لِلتبرير الدَّائم، يتغاضى عَن الزَّلات يقينًا مِنهُ أنَّ الله يُحبّ المُحسنِين،
طيّب النّفس، صَدُوق اللِّسان، لا ترى مِنهُ إلا كُلّ طيّب، لا يَحملُ لأحدٍ إلا المَحبّةَ
والودَّ الصّادِق، لا ينتظر سُقوطَ الآخرين ولا يتتبّع عَثراتهم،
يفرح لسعادتِهم حتّى أنّه ليَنسَى نَفسَه!
هناك أيام كأنها سنين ، وسنين كأنها ايام
هناك لحظات تُنسى وأخرى تُرافقنا
هناك لحظة تستحق تعب سنين..
هناك ثوان ٍ محفورة في القلب بأدق تفاصيلها ..... وساعات نتمنى لو أنها تعود تارة أخرى...... أنه الزمن ، لا يُقاس بمرور الدقائق والساعات ، بل بتفاصيلة
*🖋 قصة🪷اليوم📚*
•┈┈• ❀ 📖 ❀ •┈┈•
📖 *المعروف لصاحبه.*
❂:::ـــــــــــــ✺ـــــــــــــ:::❂
❐ *في سوق الملح في صنعاء القديمة … حين عاد المعروف إلى صاحبه،*
❖ *في صباحِ يومٍ باردٍ من شتاء صنعاء كانت الأزقة الضيقة في صنعاء القديمة تضجّ بأصوات الباعة وتمتزج رائحة القهوة المطحونة بدخان الحطب المتصاعد من الدكاكين العتيقة.*
❖ *هناك قرب دكانٍ متهالكٍ أكل عليه الدهر جلس رجلٌ مسنٌّ يبيع خردواتٍ صدئة وأدواتٍ مستعملة يلفّ كتفيه بشالٍ باهتٍ نال منه الزمن.*
❖ *قبل ثلاثين عامًا اي في عام ( ١٩٩٥م ) في الحيّ ذاته كان سعيد … طفلًا يتيمًا، فقد والده في سنٍّ مبكرة بسبب مرض الكوليرا وعاش مع أمه المسنّة في غرفةٍ طينية لا تقي برد الشتاء ولا حرّ الصيف، كانت أمه بالكاد تستطيع إعداد الخبز لتؤمّن لقمة العيش لهما من الطحين الذي كان سعيد يجلبه بالكيلو .*
❖ *كان سعيد يدرس نهارًا ويعمل مساءً في حمل أغراض المتسوّقين داخل سوق الملح التجاري بصنعاء القديمة إلى مواقف السيارات وفرزات الباصات ، كان سعيد يحلم بكتابٍ جديد وحذاءٍ غير ممزّق وكان يخشى نزول المطر لأن حذاءه كان يتآكل مع كل خطوة.*
❖ *في تلك الأيام كان الحاج عبدالرحمن من تجّار السوق المعروفين. لم يكن صوته عاليًا، ولم يرزقه الله بالأولاد، لذلك كان يمرّ على الصغار يسأل عن أحوالهم ويعطي بصمت وكان يساعد المحتاجين دون أن يطلب ثناءً من أحد.*
❖ *وفي إحدى الأمسيات الماطرة التي لم يحضر متسوقين ولم يستطيع سعيد ان يحصل على مصاريف يومه لاحظ التاجر عبدالرحمن أن سعيدًا يتردد عند باب دكانه سأله عن اسمه وعن والده وعن حاله. وحين علم أنه يتيم رقّ قلبه فمدّ له كيس دقيق وبعض الاحتياجات وقال بهدوءٍ أبويٍّ لا يُنسى : « اهتم بدراستك… والرزق على الله ».*
❖ *لم تكن تلك المرة الوحيدة ولا الأخيرة. فقد تكفّل الحاج عبدالرحمن برسوم دراسة سعيد ووفّر له الكتب والدفاتر وعلّمه كيف يثق بنفسه وكيف يقف بشجاعة في مواجهة الحياة دون أب ، وأوصاه ألّا يخبر أحدًا بمساعدته سوى والدته المسنّة ولم ينتظر منهم شكرًا .*
❖ *تمضي السنوات … يكبر سعيد ويشدّ الرحال إلى مدينة تعز مع أحد أصدقائه من أبناء المدينة حيث أكمل دراسته الجامعية إلى جانب عمله في أحد متاجر المدينة ، ثم بعد زمن عاد إلى صنعاء تاجرًا صغيرًا ، يتعلّم السوق بالصبر يخسر مرة ويكسب أخرى حتى صار له اسمٌ يُذكر باحترام.*
❖ *وأصبح سعيد الوصابي … تاجرًا معروفًا حكيم المعاملة نظيف السيرة لديه تجارة متنوعة.*
*مع مرور السنوات كان ناسيًا للتاجر عبدالرحمن تمامًا.*
❖ *أمّا الحاج التاجر عبدالرحمن فقد كبر سنّه وتقلبت ظروفه والسوق لم يرحمه. فقد تقلبت الأحوال وأثقلت الحرب كاهل الجميع. ضعف الطلب على بضاعة الحاج عبدالرحمن ولم يُرزق بأولاد ثم توفيت زوجته، فتكسّرت روحه قبل تجارته ، خسر كل ما يملك وتفرّق عنه من كانوا يحيطون به ، صار يجلس في زاويةٍ من سوق الملح يبيع على عربةٍ صغيرة بعض الخردة لا يسأله أحد كيف أصبحت يا حاج ؟*
❖ *في صباح ذلك اليوم الشتوي البارد مرّ سعيد في سوق الملح ليذكّر الزمن الذي مرّ عليه حين كان هناك محاطًا بمجموعة من عمّاله وسائقه.*
❖ *وتوقّف فجأة… شدّه صوتٌ مألوفٌ من ذاكرته أكثر مما شدّه وجهٌ غيّره الزمن.*
*اقترب خطوة ثم أخرى حتى وقف أمام الرجل المسنّ، قال بصوتٍ خافت — الحاج عبدالرحمن؟*
*رفع الرجل رأسه ببطء وحدّق طويلًا ثم قال : نعم … أنا الحاج عبدالرحمن ، من أنت يا بني ؟ وهل تعرفني؟*
*انحنى سعيد وأمسك يد الرجل بكلتا يديه وقال بصوتٍ متهدّج أنا سعيد … الطفل الذي قلتَ له يومًا اهتم بدراستك… والرزق على الله .*
*ساد صمتٌ ثقيل ، ارتجفت يد الحاج عبدالرحمن واغرورقت عيناه بالدمع حاول أن يسحب يده لكن سعيد شدّها برفق وكأنه يعيد إليها دفء ثلاثين عامًا.*
*أمر عمّاله أن يغطّوا العربة الصغيرة وأخذ بيد الحاج عبدالرحمن وتجولا في سوق الملح واشتري بعض الأغراض من البنّ والزبيب واللوز وأخذ الرجل إلى سيارته ثم إلى بيته القريب من باب اليمن في شارع تعز لتناول طعام الغداء وتبادل أطراف الحديث والعودة إلى الذكريات.*
❖ *وفي اليوم التالي عاد الحاج عبدالرحمن إلى السوق … لكن لا ليبيع.*
*عاد مرفوع الرأس مسرورًا مبتهجًا، وكأن الله قد رزقه ولدًا يقوم على رعايته والاهتمام به آخر عمره ، وقد تكفّل سعيد بعلاجه ومعيشته وخصّص له راتبًا كريمًا دون إعلان أو ضجيج أمام الآخرين. وقد حاول الحاج عبدالرحمن الإعتذار حرجًا لأنه اعتاد أن يعطي لا أن يأخذ فقال له سعيد بكل هدوء « اعتبرني ولدك … وهذا مسكنك قرب الجامع ».*
*ثم أضاف سعيد بابتسامة جعلت الحاج يبتسم ثم قال للحاج عبدالرحمن : « خليك في المسجد … والرزق على الرزّاق ».*
❖❖ خلاصة القصة :
*الجميل لا يُردّ بالكلام … يُردّ بالفعل.*
تقول : *المعروف دينًا لا يسقط بالتقادم من أحسن يومآ سيجد إحسانه واقفاً على بابه ..*
✍🏼 من صفحة علي السنيدار _تويتر.
ابسـر راحتـك ويـن وامشـي لـهـا “ راحتـك فـي النـاس “ فـي الشـغـل “ فـي الامـاگـن “.
ولا تـرضـيـش بـ حاجـة تتعبـك واتـعـود تقـول “ لا“ لانـك عتعيشـها مـرة واحـدة بـس فـ عيشـهـا گيف ماتتشـي اهم شي بيرضي الله وضميرك مرتاح!!
الأمـــــــان أولاً .. ثم بقيّة المشــــاعر .
لا أعتقد أن هناك شعورا في الدنيا يضاهي الشعور بالطمأنينة والأمان ..
أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث عنه .
بعض الناس تطلع معه فوق السيارة
تلاقيه يسوق بسرعة 160 كم/س
ويقطف قات
ومشغل يا ليتني في جباكم عصفري
ويتكلم في التلفون
ويشرب بيبسي
ويقلب الإذاعة
ويده في جيوبه يدور ولاعه
والسيارة بدون مرايات وعاده يلتفت لاعندك ويقول مالك ساكت
ولا شي.. ساكت أفكر في أي جامع عيصلوا علينا 🌚
أكثـر حاجـه تستاهـل إن الإنسـان يدور عليـها هي إحساس السـلام النفسي ، والبال الهادئ ، اللي مش شـرط يكـون مصحـوب بإنك تكون طاير من الفرحـه ، بس تكون عايش بسلام نفسي وفي مرحلة من القناعة الرضا ، ووقتـها قادر تخلـق سعادتك مـن أبسـط و أقل حاجـه •
Читать полностью…
الوِرث مش دايما اموال وأملاك بس ..
الورث الحقيقي هو سمعة أهلك الطيبة وحب الناس اللي بغيابهم قبل وجودهم ..
إنك لما تروح أي مكان يقولوا انه أبوك أو أمك من أحسن وأنضف الناس وانهم عرفو يربوك ..
إنك تسمع بنفسك سيرة أهلك الحلوة وكلام الناس عنهم بالخير وتعيش مرفوع الرأس هذا الشي
بيسوى الدنيا ومافيها والله ❤️
✍أفـضـل قـنـاة لـتـعـلـيـم الأطـفـال مـن الـبـدايـة👨👩👧👦
💡 *عالم الهندسة*💡
🌹تـ؏ــلــم اللغة العربية من البداية🌹
══🌸══℘══🌸══
✅ 📎لأضـافة قناتك
💠@luostabot
══🌸══℘══🌸══:)
لو اهتــم كل شخــص بشــؤون نفســهه وترك شــؤون غــيره لأرتاحـت البشريــهة من نــصـف مشاكلها •
Читать полностью…
"لا تحزن أيها المُنهك
قد تكون الحياة غير مُنصفة مَعك
وفي كُل مرة تحاول النهوض فيها
تُسقِطكَ أرضاً
لا تجزع وكُن قوياً
اجمع شتاتك وقف مُستقيماً
اصبر قد يأتي يوم يمحو وجع الأمس
وفرح ينسيك مُرّ الأيام
ولا تنسَ وعد الله لَك
أن لِلصابرين فرجاً لا محال
"وبشّر الصابرين "
حدث خلاف بيني وبين والدي حتى وصل إلى ارتفاع الأصوات، وكان بين يدي بعض الأوراق الدراسية رميتها على المكتب وذهبت لسريري .
وضعت رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم حيث أجد أن النوم خير مفر منها..
خرجت في اليوم التالي من الجامعة
فأخرجت هاتفي وأنا على بوابة الجامعة، فكتبت رسالة أداعب بها قلب والدي الحنون فكتبت
"سمعت أن باطن قدم الإنسان ألينُ وأنعمُ من ظاهرها، فهل يأذن لي قَدَمُكم بأن أتأكد من صحة هذه المقولة بشفتيّ ؟"
وصلتُ البيت، فتحت الباب، وجدت أبي ينتظرني في الصالة ودموعه على خديه ..
قال: "لا لن أسمح لك بتقبيل قدمي،
وأما المقولةُ فصحيحةٌ، وقد تأكدت من ذلك عندما كنت أقبِّل قدميك ظاهراً وباطناً يوم أن كنت صغيرا"
ففاضت عيناي بالدموع..
سيرحلون يوما بأمر ربنا.. فَتقربوا لهُم قبل أن تفقدوهم، وإن كانوا قد رحلوا فترحّموا عليهم وادعوا لهم..
من أروع ما كتبه علي الطنطاوي .. رحمه الله
يا حي ياقيّوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كلّه ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، اللهم إنّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم حبب إلى قلوبنا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم أعنّا على ذكرك وشُكرك وحُسنِ عبادتك.
Читать полностью…
سبحانك أنتَ الصَّاحِب.
أنتَ أنيس من لا أنيس له،
ولولا صُحبتك ومَعيَّتُك ضِعنا!
كاشف الهَم والبلوى،
وإليك تُرفع الشكوى
إن كنتَ معنا فمن علينا؟
وإن كنتَ علينا فمن معنا؟
نِعمَ المُجيب ونِعمَ السَّميع،
حتى الصغائر التي يحتقرها
الناس تعلمها وتُجيبنا فيها
لولاك ما ذُقنا شربة ماء،
لولاك ما كُفينا لولاك ما طُعِمنا.
نِعمَ الربُّ ربُّنا!
#حكايات_زمان
واحد اتصل على برنامج فتاوى وسأل عن كفارة اليمين قال الشيخ إطعام عشرة مساكين أو صيام ثلاثة أيام فرد السائل لا أستيطع إطعام عشرة مساكين، فقال له الشيخ صوم ثلاثة ايام، رد السائل ثلاثة ايام جور يا منعاه نقصهن يوم والا يومين
رد الشيخ بدعابة: صدقني ما يخارج😁
"يا الله :
نسألُكَ أن لا تَضيع أجمل أمانينا
ولا نسير في مساراتٍ مغلقةٍ لا تشبهنا
ولا نستوحش طريقًا اخترته لنا
وألا نستأنس من لا ودَّ لنا عنده
ولا نستحلي بدايات شيء وتفجعنا
نهايته
ولا نطرق باباً غير بابك أبداً" ❤️
الوطن مش شعارات ولا مسيرات ولا خطابات رنانة.
الوطن هو أن تستلم راتبك في وقته،
أن تشتغل الكهرباء،
أن تمشي المياه،
أن تسدد ديونك،
أن تشتري احتياجات بيتك،
وأن تعود لأسرتك وأنت مرفوع الرأس، بلا قهر ولا مذلة.
الوطن هو خدمة محترمة، ومعيشة كريمة، وأمان في الشارع، وكرامة للإنسان.
يجي العيد ولا تهمه.
يقبل رمضان ولا تخشى لياليه.
وما دون ذلك… مجرد شعارات للاستهلاك، وضجيج لا يُطعم جائعًا ولا يُضيء بيتًا.
ما الذي يستفيده الإنسان من وطن لا يوفر له كل هذه الأشياء.
الذي يغضب من تحسّن حياة الناس،
والذي يضيق صدره عندما يرتاح المواطن،
هذا لا يبحث عن وطن،
هذا يبحث عن فوضى يعيش عليها.
يتاجر بالشعارات لا أكثر ولا اقل.
الوطن يُبنى بالعمل والخدمة،
لا بالهتاف والصور واللافتات.
هذه جرعة وعي لمجتمع خدعوه بالشعارات ولا يزالون.
#فتحي_بن_لزرقЧитать полностью…
" الاستغفارُ يدفع
ينفع ...
يرفع ...
يشفع ...
استَغْفِرُوا !" ❤