2250
هاته الأصناف كالعلس واللحم والفول والعدس والحمص ونحوها أخرج الصاغ من المقتات
س - ما هي مندوبات زكاة الفطر وما هي جائزاتها
ج - مندوباتها أربعة
1) إخراجها بعد الفجر وقبل صلاة العيد
2) وإخراجها من قوته الأحسن من قوت أهل البلد
3) وإخراجها لمن زال فقره أو زال رقه في يومها ... " اﻫـ .
-- منقول بتصرف --
#
🔊 هَدِيَّةٌ مِنْ كِتَابِ الزَّكَاَةِ بِمُوَطَأِ الإِمَاَمِ مَاَلِكٍ ⛔
❒ مُوَطَأِ الإِمَاَمِ مَاَلِكٍ : (كِتَاَبُ الزَّكَاةِ) :
٢٧ - بَاَبُ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ زَكَاةُ الْفِطْرِ :
٧٧٢ - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ غِلْمَانِهِ الَّذِينَ بِوَادِي الْقُرَى وَبِخَيْبَرَ (٤٩٦) .
٧٧٣ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّ أَحْسَنَ مَا سَمِعْتُ فِيمَا يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، أَنَّ الرَّجُلَ يُؤَدِّي ذَلِكَ عَنْ كُلِّ مَنْ يَضْمَنُ نَفَقَتَهُ ، وَلاَ بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهِ ، وَالرَّجُلُ يُؤَدِّي عَنْ مُكَاتَبِهِ ، وَمُدَبَّرِهِ ، وَرَقِيقِهِ كُلِّهِمْ ، غَائِبِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ ، مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْلِماً ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ لِتِجَارَةٍ ، أَوْ لِغَيْرِ تِجَارَةٍ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ مُسْلِماً فَلاَ زَكَاةَ عَلَيْهِ فِيهِ (٤٩٧).
٧٧٤ - قَالَ مَالِكٌ فِي الْعَبْدِ الآبِقِ : إِنَّ سَيِّدَهُ إِنْ عَلِمَ مَكَانَهُ أَوْ لَمْ يَعْلَمْ ، وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ قَرِيبَةً ، فَهُوَ يَرْجُو حَيَاتَهُ وَرَجْعَتَهُ ، فَإِنِّي أَرَىَ أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ إِبَاقُهُ قَدْ طَالَ ، وَيَئِسَ مِنْهُ ، فَلاَ أَرَى أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ .
٧٧٥ - قَالَ مَالِكٌ : تَجِبُ زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى أَهْلِ الْبَادِيَةِ ، كَمَا تَجِبُ عَلَى أَهْلِ الْقُرَى ، وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
٢٨ - بَابُ مَكِيَلَةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ :
٧٧٦ - حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ ، صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَاً مِنْ شَعِيرٍ ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ َ(٤٩٨).
٧٧٧ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعَاً مِنْ طَعَامٍ ، أَوْ صَاَعاً مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاَعَاً مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاَعَاً مِنْ أَقِطٍ ، أَوْ صَاَعَاً مِنْ زَبِيبٍ ، وَذَلِكَ بِصَاَعِ النَّبِيِّ ﷺ (٤٩٩).
----------
❍ وَقَاَلَ الإِمَاَمُ سُحْنُوُن المُتَوَفَّىَ سَنةَ (٢٥٦هـ) في سُؤَالاَتهِ لابنِ قَاسِمٍ في المُدَوَّنةِ الكُبرَىَ للإمامِ مَالِكٍ بنِ أنسٍ - رَحِمَہُم اللهُ تَعَاَلَــﮯ جَمِيعَاً -
" قلتُ : ما الذي تؤدَّىَ منه زكاةُ الفِطرِ في قَولَ مالكٍ؟ قال : القمحُ وَالشَّعيرُ وَالذُّرةُ وَالسَّلَتُ وَالأرُّزُ وَالدُّخُنُ وَالزَّبيبُ وَالتَّمرُ والأقِطُ ، قال : وقال مالكٌ : لا أًرَىَ لأهلِ مِصرَ أنْ يدفعُوا إِلَّاَ القمحَ ، لأَنَّ ذلك جُلَّ عَيْشَهُم ، إِلَّاَ أنْ يَغْلُو سِعرَهم فيكون عيشَهُم الشَّعيرُ ، فلاَ أرىَ بَأساً أنْ يدفعُوا شعيراً ، قال مالكٌ : وأماَّ ما ندفعُ نحنُ بالمدينةِ فالتمرُ " اﻫـ .
↷ انظر : (٣٩١/١) .
-----------
❍ وَقَاَلَ أَيْضَاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" قَاَلَ مَالِكٌ وَلاَ يُجْزِئُ الرَّجُلَ أَنْ يُعطي مكان الزَّكَاةِ عَرَضَاً مِنَ العُرُوُضِ ، قَالَ وليس كذلك أَمْرُ النَّبِيِّ عليه الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ " اﻫـ .
↷ انظر : (٣٩٢/١) .
__
🖋 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
هَذِهِ هَدِيَّةٌ مِنّي لِكُلِّ مَنْ يَقُولُ بِأنَّهُ مَالِكيُّ المَذْهَبِ ، وُيزعُمُ أنهُ يُحِبُّ الإمامَ مَالكٍ إمامَ دَارِ الهِجْرِة - رَضْيَ اللهُ عَنهُ - فَلاَ نَشُكَّ بِأَنَّ حُبَّهُ مِمَّا نَتَقَرَّبُ بهِ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، نَسْألُ اللهَ أنْ يُوفِقَنَا لاتِّبَاعِ الإِمَامِ مَالكٍ فِي كُلِّ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ الحَقِّ لاَ سِّيمَا فِي عَقِيِدَتِهِ وَأَخَلاَقِهِ وَثَبَاتِهِ عَلىَ السُّنَّةِ النَبَوِّيَةِ .
○ ليلة السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٥ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
أنَّ الشعب الليبي مُحافِظٌ وَيَنفِرُ من كُلِّ ما يُخالِفُ أَمر اللهِ وَشَرعِهِ - لاَ سِيَّما - كَبِيرةَ وَجَرِيمةَ الرِّبَا التي يُحاولون غمس الشَّعبِ فيها إلىَ صِمَاخِ أُذُنيهِ ، لِمَآرِبِهم الدُّنيَوِيَّةِ ، وَاللهُ غَالِبٌ علىَ أَمرِهِ وٌلكِنَّ أكثرَ النَّاسِ لاَ يَعلَمُونَ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الجُمعةِ من مدينة بنغازي :
○ التاريخ : ٢٣ - رمضان - ١٤٤٧هـ .
/channel/aalmakki
..
🔊 بيان حكم معاملة 2000 دولار الجديدة في ليبيا ⛔
الحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيِنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيِنِ.
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
فقد رأيتُ لبعضهم كلاماً منشوراً ، وَسَمِعتُ بعضاً من مقاله يُجَوِّزُ فيهِ معاملة بطاقة الأغراض الشخصية (2000 دولار) الجديدة ، وَيُقَرِّرُ أنَّ هذه المعاملة المصرفية بين العميل ، والمصرف ، وشركة الصرافة ، ومصرف ليبيا المركزي في شرائها حلالٌ جائزةٌ ، وَيَعُدُّهَا من باب التقابض الحُكمي ولا شبهة رباً فيها!!
☜ وأضافَ الناشرُ أيضاً القولَ بجواز شراء الذهب والفضة وبيعه بالبطاقة المصرفية ، وبالحوالات الفورية ولو بزيادة عن سعره نقدًا ، لوجود التقابض الحكمي ، وكذلك يجوز بيع الدولار بالحوالة " موني غرام " و " ويسترن يونيون " إذا كان دولارا بدينار وحصل التقابض عبر الهاتف) .
➢ ولتوضيح هذه المسألة المطروحة ، فإنه لا يختلف أهل العلم المعاصرون في أنَّ العملات الورقية المتداولة بين الناس في هذا العصر يجري عليها حكم الذهب والفضة ، لأنَّ الأصل في النقد هو الذهب والفضة ، وعلة الربا فيهما هي مطلق الثمنية ولا تقتصر عند أهل العلم على الذهب والفضة فقط ، وإن كانا هما الأصل ، ففي هذا العصر صارت العملة الورقية ثمناً ، وقامت مقام الذهب والفضة في التعامل بها ، وأضحت وسيطاً في التداول والتبادل وهو سر مناطها بالثمنية ، ويجري فيها الربا بنوعيه ، الفضل والنسيئة .
☜ وبناءً على ما تَقدَّمَ ، فإنَّ الذي أعرفه من كلام أهل العلم - وبحسب ما ظهر لي - في مسألةِ بيع وشراء الدولار بعملة أخرى أنهُ يجوز ، لكنهم يشترطون فيه التقابض ، وهذا التقابض يكون على ضربين :
• (الأول) أن يكون تقابضاً حقيقياً في نفس المجلس يداً بيدٍ.
• (الثاني) : أن يكون تقابضاً حكمياً وهو الذي يكون عن طريق الخدمات البنكية ويشترط فيه التقابض الحكمي بمعنى أن يقوم الزبون بالتحويل مثلاً للمصرف قيمة الدولار الذي يريد أن يشتريه من حسابه الشخصي ، ثم تدخل هذه القيمة في حساب المصرف مباشرةً ، أو يدخل في حساب التاجر فوراً في نفس المجلس ، وله حكم قوله عليه الصلاة والسلام : (يداً بيدٍ) ، ويشترط له أن يدخل المبلغ في الحساب فوراً بحيث يتمكن مثلاً هذا الزبون من سحب هذا المبلغ المتفق عليه مباشرة ، ثم هم يسلمون له الدولار في يده مباشرة ، أو يوضع في حسابه ، أو في بطاقته ويتمكن فوراً من سحبه والتعامل به في نفس الوقت ، وأما دخول ثمن الدولار في حساب البنك فوراً لكنهم لا يسلمون له الدولار مباشرةً إلاَّ بعد وقتٍ ما؟ أو لا يشحنون له الدولار في بطاقته مباشرة ، وإنما بعد عشرة أيام ، أو نحو ذلك ، حتى ولو بعد ساعاتٍ ، فإنَّ هذا هو عين الربا ولو بعد ساعةٍ ، لأن مثل هذا البيع يشترط له التقابض الحكمي أو الحقيقي في نفس مجلس العقد ، وقبل التفرُّق الحقيقي الحكمي .
☜ وعليه فإنَّ ما ذكر في معاملة (2000 دولار) الجديدة لم يتحقق فيه التقابض لا الحقيقي ، ولا الحُكمي ، وإن قال به من قال ، وَاللهُ أعلمُ .
☜ وها أنا أَنقُلُ كلام أهل العلمِ الكِبَارِ في مثل هذه المسائل :
١- حكم قبض الشيك أو ورقة الحوالة عند تحويل الورق النقدي لدولة أخرى حكم القبض في المجلس :
❍ سُئِلَتْ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية السؤال الأول من الفتوى رقم (٤٧٢١) :
س ١ : ما حكم المال المحول من عملة لعملة أخرى ، مثلاً أقبض راتبي بالريال السعودي ، وأحوله للريال السوداني ، علمًا بأن الريال السعودي يساوي ثلاثة ريالات سودانية ، هل هذا ربًا؟
ج ١ : (يجوز تحويل الورق النقدي لدولة إلى ورق نقدي لدولة أخرى ، ولو تفاوت العوضان في القدر ؛ لاختلاف الجنس ، كما في المثال المذكور في السؤال ، لكن بشرط التقابض في المجلس ، وقبض الشيك أو ورقة الحوالة حكمه حكم القبض في المجلس ، وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم) اهـ .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء -
عضو : عبد الله بن قعود
نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي .
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
↷انظُر : (فتاوى اللجنة الدائمة) (٤٤٩/١٣) .
- - - -
٢- حكم شراء الذهب عن طريق بطاقة الصراف أو شيك مصدق :
❍ سُئِلَ العلَّامَةُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَهُ اللهُ -
(سؤال) : من أسئلة السائل أبو عبد الله يقول : إذا اشتريت ذهباً من محل وأعطيته شيكاً مصدقاً أو أعطيته بطاقة الصرف الآلي ، وسحب من حسابي إلى حسابه مباشرة ، هل يعتبر هذا قبض؟ علماً بأن المبلغ يدخل في حسابه مباشرة؟
🔊 حكم من يجتهد في ليلة السابع والعشرين فقط ⛔
❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(السؤال) : كثير من الناس يعتقد أن ليلة السابع والعشرين من رمضان هي ليلة القدر فيحيونها بالصلاة والعبادة ولا يحيون غيرها في رمضان ، فهل هذا موافق للصواب؟
(الإجابة) : (هذا ليس بموافق للصواب ، فإن ليلة القدر تتنقل ، قد تكون ليلة سبع وعشرين ، وقد تكون في غير تلك الليلة كما تدل عليه الأحاديث الكثيرة في ذلك ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذات عام أري ليلة القدر فكان ذلك ليلة إحدى وعشرين ، وثبت عنه أنه قال : " التمسوها في تاسعة تبقى ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى " ، ثم إن القيام لا ينبغي أن يخصه الإنسان في الليلة التي ترجى فيها ليلة القدر فقط ، بل يجتهد في العشر الأواخر كلها ، فذلك هديه صلى الله عليه وسلم فقد كان إذا دخل العشر شد المئزر ، وأيقظ أهله ، وأحيا الليل عليه الصلاة والسلام ، فالذي ينبغي للمؤمن الحازم أن يجتهد في ليالي هذه الأيام العشر كلها حتى لا يفوته الأجر) .
___
المصدر : مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد العشرون - كتاب الصيام .
..
سبحان الله العظيم ، فإنَّ الغلوَّ في كُلِّ شيءٍ مذمومٌ ، وكذا التكلُّف ، وأما التوسط فهو شيءٌ مُرغبٌ فيه .
Читать полностью…
⛔ تَنْبِيهٌ عَلىَ هَذَا المَنشُورِ المُتَدَاوَلِ ⛔
# قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :
(إِنَّ الشحناء تمنع بركة ليلة القدر وأنه لا يغفر لاثنين بينهما شحناء وعداوة في هذه الليلة العظيمة) .
• المصدر : (لقاء الباب المفتوح) (١٨) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
رُوِيَ في هذَا حَديثٌ طويلٌ عن ابنَ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما ولاَ يَصِحُّ ، قال العلاَّمةُ الألبانيُّ رحمهُ اللهُ في (ضعيف الترهيب والترغيب) (موضوعٌ) رقم الحديث (594) .
○ عصر الأحد من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
❍ قَاَلَ العلامة ابن عثيمين - رَحِمَہُ اللهُ -
(فأكثر من الصدقة في هذا الشهر على الفقراء والمساكين والمدِينين ، وغيرهم من ذوي الحاجات ؛ فإنّ للصدقة في هذا الشهر مَزية على غيره) اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٠٢/١٤)
🔊 مَتَىَ تَكُوُنُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ ⛔
➢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : " أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي ، فَنُسِّيتُهَا ؛ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ " رواه مُسلمٌ .
- الْغَوَابِرِ : أي البَّواقي ، وهي الأَواخر .
➢ وَعَنْ عَائِشةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَاَ - أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قَالَ : " تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في الوِتْرِ ، مِنَ العَشْرِ الأوَاخِرِ مِن رَمَضَانَ " رواه البخاري .
➢ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : " أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ " رواه مُسلمٌ .
➢ وَعن عُبادةَ بنِ الصَّامتِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أنَّ رسول اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ : " إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ " رواه البخاري .
- تَلاحَىَ : أَيْ تَنَازَعَ وَتَخَاصمَ .
➢ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ الله عَنْهُ - قَالَ : تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ : " أَيُّكُمْ يَذْكُرُ حِينَ طَلَعَ الْقَمَرُ وَهُوَ مِثْلُ شِقِّ جَفْنَةٍ؟ " رواه مسلم .
- الشِّقُّ : النِّصفُ .
- والجَفنةُ : وِعاءُ الطَّعامِ ، وشبَّهَ القَمرَ وكأنَّه نصفُ وِعاءِ الطَّعامِ ، وَفيه إشارةٌ إلى أنَّها إنَّما تَكونُ في أَواخرِ الشَّهرِ ؛ لأنَّ القَمرَ لا يَكونُ كَذلكَ إِلَّاَ في أَواخرِ الشَّهرِ .
-- منقول --
__
🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :
❍ قَالَ العَلَّاَمةُ ابنُ بَاَزٍ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" هي أفضل الليالي ، وقد أنزل اللهُ فيها القرآن ، وأخبر سبحانه أنها خير من ألف شهر ، وأنها مباركة ، وأنه يفرق فيها كل أمر حكيم ، كما قال سبحانه في أول سورة الدخان : ﴿حم ○ وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ○ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ○ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ○ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ○ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الدخان : ١- ٦] ، وقال سبحانه : ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ○ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ○ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ○ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ○ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ ، وصح عن رسول اللهِ ﷺ أنه قال : (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق على صحته ، وقيامها يكون بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن وغير ذلك من وجوه الخير ، وقد دلت هذه السورة العظيمة أن العمل فيها خير من العمل في ألف شهر مما سواها ، وهذا فضل عظيم ورحمة من الله لعباده ، فجديرٌ بالمسلمين أن يعظموها وأن يُحيُوها بالعبادة " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع فتاوى سماحته) (٤٢٥/١٥) .
○ عصر الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 ثبوتُ أجر ليلة القدر حاصل لمن قامها إيماناً واحتساباً سواء عَلِمَ بها أو لم يعلم ⛔
❍ قَالَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(إذا تأمَّلنا الأدلة الواردة في ليلة القدر تبين لنا أنها تنتقل من ليلة إلى أخرىٰ وأنها لا تكون في ليلة معينة كل عام ، فالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " أري ليلة القدر في المنام وأنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين ، وكانت تلك الليلة ليلة إحدى وعشرين " ، وقال عليه الصلاة والسلام : " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان " ، وهذا يدلُّ على أنها لا تنحصر في ليلة معينة ، وبهذا تجتمع الأدلة، ويكون الإنسان في كل ليلة من ليالي العشر يرجو أن يصادف ليلة القدر ، وثبوت أجر ليلة القدر حاصل لمن قامها إيماناً واحتساباً سواء علم بها أو لم يعلم ؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : " من قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه " ، ولم يقل إذا علم أنه أصابها فلا يشترط في حصول ثواب ليلة القدر أن يكون العامل عالماً بها بعينها ، ولكن من قام العشر الأواخر من رمضان كلها إيماناً واحتساباً فإننا نجزم بأنه أصاب ليلة القدر سواء في أول العشر أو في وسطها أو في آخرها والله الموفق) اﻫـ .
↷ انظر : (فتاوىٰ أركان الإسلام) (٣٥٥/١) .
__
🖋 مِنْ انْتِقَاَءَاَتِ المَكِّيُّ :
○ عصر الأحد من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 العَجَبُ لاَ ينقضي فِي ظِلِّ الأَحَدَاثِ الجَارِيَةِ ⛔
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىَ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَىَ بِاللَّهِ شَهِيداً ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِقْرَاراً بِهِ وَتَوْحِيداً ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىَ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً مَزِيدَاً
- أَمَّا بَعدُ -
فَإِنَّ العَجَبَ لاَ ينقضي فِي ظِلِّ الأحداثِ الجَاريةِ فِي هذهِ الأيَّام التي شُحِنَت فيها الأجواء بالحُروب بين اليهُود الصَّهاينة ، والنَّصارىَ ًالصَّليبيين الملاحدة ، والفُرس الرَّوافض المُشركِين ، حيث أصاب بعض المُتحمِّسِينَ داءُ السُّعار فصاروا يُقرِّرُونَ مذهب المُرجئةِ الرَّديء - شعرُوا بذلك أم لم يشعُروا - بدفاعهم عن مشركي الفرس الروافض ، ولسان حالهم يقول : (لا يضرُّ مع الإيمانِ ذنبٌ) ويُطبِّقُونَ هذه القاعدة الفاسدة ، وهو مقتضى قولهم القبيح ، فتجدهم يتشدقون ويقولون بإسلام من يعبُد غَير اللهِ ممَّن يعبد الأئمة الإثني عشر ، ويعتقدُ عِصمتهم ، ويحلفُ بهم ويستغِيثُ بهم! بل ويعتقدُ أنَّ علياً بن أبي طَالبٍ يخلقُ ويحيي ويُميتُ ، وينفعُ ويضرُّ بل هو ربُّ العالمين حقيقةً ، ويعتقد تحريف القرآن ويكفِّر الصَّحابة ، ويطعن في عرض أُمِّ المُؤمنين عائشة رضي اللهُ عنها ، ويعتقد عقيدة البَدَاَءِ ، وغير ذلك من الكُفريات ، وهذا متضمنٌ لتكذيب نصوص الوعيد ، فبأيِّ حجةٍ سَيُلاقُونَ ربَّهم؟! والله المُستعانُ وعليه التُّكلان ، نعوذُ بهِ سُبحانهُ من مُضلَّاتِ الفِتَنِ .
❍ قَاَلَ الإِمَامُ ابنُ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... وإن قالوا : إنه لا يضره ترك العمل فهذا كفرٌ صريحٌ ؛ وبعض الناس يحكى هذا عنهم ، وأنهم يقولون : إِنَّ اللهَ فرض على العباد فرائض ولم يُرد منهم أن يعملوها ، ولا يضرهم تركها ، وهذا قد يكون قول الغالية الذين يقولون : لا يدخل النار من أهل التوحيد أَحَدٌ ؛ لكن ما علمت مُعيناً أحكي عنه هذا القول ، وإنما الناس يحكونه في الكتب ولا يُعيِّنون قائله ، وقد يكون قول من لا خلاق له ؛ فَإِنَّ كثيراً من الفساق والمُنافقين يقولون : لا يضر مع الإيمان ذنب ، أو مع التوحيد ، وبعض كلام الرَّادين على المُرجئة : وصفهم بهذا) اﻫـ .
↷انظُر : (مجموع الفتاوى) (١٨١/٧) .
☜ لِهذَا صَارَ لِزَاماً بل آكد من وقتٍ مَضىَ الدِّفاعُ عن الدِّينِ الإسلاميِّ الصَّحيحِ ، والعقيدةِ الصَّحيحةِ من الدُّخلاَءِ عليها من أهل التَّمييع الذين يتلاعبُونَ بها ويُحرِّفُونهَا في هذه الأزمنةِ المُتأخرةِ بِحُجَّةِ التَّحَرُّرِ ، والإتيانِ بمذهبٍ جَدِيدٍ يسعُ الكُلَّ ، والخروجِ عمَّا قرَّرهُ السَّلَفُ الصَّالِحُ ، وَنَقلَهُ العُلماءُ الرَّبانيُّون كَابِر عن كَابرٍ .
↷انظُر كلام العلماء في حقيقة كفر الروافض :
/channel/aalmakki/11335
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الأربعاء من مدينة بنغازي :
○ التاريخ : ٢١ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
اللهُّمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ الأيَّامِ وَاللَيَالِيَ المُبَارَكَةِ ، قِطَافَاً مِنَ السَّعَادَةِ ، وَثِمارَاً مِنَ المَسَرَّةِ ، وَخَيْرَاً يُلاَزِمُ أَيَّامَنَا ، وَلُطْفَاً يَضُمُّ جَوَانِبَ أَروَاحِنَا ..
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
: " إن الله سائل كل راعٍ عمَّا استرعاهُ ، أَحَفِظَ ذلك أَمْ ضيَّع ، حتى يسأل الرَّجُلَ عن أهل بيته " رواه ابن حبان ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في غاية المرام برقم (٢٧١) ، وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال : " إذا أعطى الله أحدكم خيراً فليبدأ بنفسه وأهل بيته " رواه مسلم .
❍ ﻗَﺎﻝَ الإمَامُ ابنُ قُدَامَةَ المَقْدِسيُّ- رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" اتفق أهل العلم على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن إذا كانوا بالغين إلاَّ الناشز منهنَّ ذكره ابنُ المنذر وغيره " اﻫـ .
↷ انظر : (المغني) (٥٦٤/٧) .
---------
❍ وَﻗَﺎﻝَ الحَافظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" النفقة على الأهل واجبة بالإجماع ، وإنمّا سماها الشَّارعُ صدقة خشية أنْ يظنوا أنَّ قيامهم بالواجب لا أجر لهم فيه ، وقد عرفوا ما في الصدقة من الأجر ، فعرَّفهم أنّها لهم صدقة حتى لا يخرجوها إلى غير الأهل إلاَّ بعد أنْ يكفوهم ، ترغيباً لهم في تقديم الصَّدقة الواجبة قبل صدقة التطوع " اهـ .
↷ انظر : (الفتح) (٤٩٨/٩) .
☜ يؤخذ من هذه الأدلة الشَّرعية وجوب نفقة الرُّجلِ على أهلِ بيتهِ والقيامِ بمصَالِحهم ورِعايتهم ، وألاَّ يُضيعهم ، واللهُ تعالى أعلمُ وأحكمُ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
⛔️ ما هو الاعتكاف وهل له وقت معين؟ ⛔️
https://binbaz.org.sa/fatwas/17377/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%81-%D9%88%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86
⛔ درس قديم ⛔
🔊 شهر رمضان شهر الانتصارات ومنها غزوة بدر الكبرى ⛔
لأبي عبد الرحمن المكي بتاريخ : ١٩ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .
..
🔉 أَقْوَالُ جَمَاعَةٍ مِنْ عُلَمَاَءِ المَاَلِكِيَّةِ فِي زَكَاةِ الفِطْرِ طَعَامَاً ⛔
▪قال الإمام سحنون بن سعيد التنوخي المتوفى سنة (٢٥٦هـ) في سؤالاته لعبد الرحمن بن قاسم في المدونة الكبرى للإمام مالك بن أنس رحمه الله : (٣٩١/١) قلت : " ما الذي تؤدى منه زكاة الفطر في قول مالك؟ قال : القمح والشعير والذرة والسلت والأرز والدخن والزبيب والتمر والأقط. قال : وقال مالك : لا أرى لأهل مصر أنْ يدفعوا إلا القمح لأن ذلك جل عيشهم ، إلا أنْ يغلو سعرهم فيكون عيشهم الشعير فلا أرى بأسا أن يدفعوا شعيراً ، قال مالك : وأما ما ندفع نحن بالمدينة فالتمر ... " اﻫـ .
▪وقال أيضاً (٣٩١/١) : " قال مالك ولا يجزئ الرجل أن يعطي مكان الزكاة عرضاً من العروض ، قال وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام ... " اﻫـ .
▪وقال ابن الجلَّاب البصري المتوفى سنة (٣٧٨ﻫـ) في التفريع (٢٩٦/١) : " ويجوز إخراجها من الحب وسائر الأقوات ، ولا يخرج في زكاة الفطر سويق ولا دقيق ولا خبز ولا شيء من الفواكه كلها رطبها و يابسها ولا يخرج مكانها ثمن ... " اﻫـ .
▪وقال أبو محمد عبد الوهاب بن علي بن نصر الثعلبي البغدادي المالكي النتوفى سنة (٤٢٢هـ) في التلقين في الفقه المالكي (٦٧/١) : " قدرها صاع من غالب قوت البلد من الأقوات العامة من الحبوب والثمار كالحنطة والشعير والسلت والدخن والذرة والأرز وما أشبه ذلك كالتمر والزبيب ولا ينقص عن صاع من أيها أخرجت وتجب بغروب الشمس من آخر يوم من رمضان وقيل بطلوع الفجر من يوم الفطر ووقت استحبابها قبل الغدو إلى المصلى ... " اﻫـ .
▪وقال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي المتوفى سنة (٤٦٣هـ) في الكافي في فقه لأهل المدينة : (٣٢٣/١) " ولا يجزئ فيها ولا في غيرها من الزكاة القيمة عند أهل المدينة وهو الصحيح عن مالك وأكثر أصحابه ... " اﻫـ .
▪وقال شهاب الدين أحمد بن ادريس القرافي المتوفى سنة (٦٥٤هـ) في كتاب الذخيرة (١٦/٢) " ... فأشار إلى أن المقصود إنما هو غناهم عن الطلب وهم إنما يطلبون القوت فوجب أن يكون هو المعتبر ... " اﻫـ .
▪وقال عبد الرحمن بن محمد بن عسكر شهاب الدين البغدادي المتوفى سنة (٧٣٢هـ) في أشرف المسالك في شرح إرشاد السالك (٨١/١) " قدرها : وهو صاع وزنه خمسة أرطال وثلث بالبغدادي حبا من غالب قوت بلده وتجزئ من البر والشعير والسلت والتمر والزبيب والأقط ... " اﻫـ .
▪وقال محمد بن أحمد بن جزي الكلبي الغرناطي المتوفى سنة (٧٤١هـ) القوانين الفقهية : (٧٦/١) " (الفصل الثاني) : في الواجب وهو صاع من قمح أو شعير أو سلت أو تمر أو زبيب أو أقط أو أرز أو ذرة أو دخن وقال أشهب من الست الأول خاصة ويخرج من غالب قوت البلد وقيل من غالب قوت مخرجها إذا لم يشح ، فإن كان القوت من القطاني أو التين أو السويق أو اللحم أو اللبن فتجزىء في المشهور وفي الدقيق بريعه قولان ، وقال أبو حنيفة يخرج من القمح نصف صاع ومن غيره صاع ... " اﻫـ .
▪وقال محمد بن يوسف العبدري المتوفى سنة (٨٩٧هـ) في التاج والاكليل على مختصرخليل : (١٥٠/٣) " وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ : لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَدْفَعَ فِي الْفِطْرَةِ ثَمَنًا ... " اﻫـ .
▪وقال أحمد بن غنيم بن سالم النفراوي المتوفى سنة (١١٢٦هـ) في الفواكه الدواني على رسالة ابن ابي زيد القيرواني (٥٣٤/١) " تنبيهات :
الأول : علم مما قرَّرنا به كلام المصنف أنه متى وجد نوع من هذه التسعة لا يجزئ غيرها ولو اقتيت ذلك الغير ، وأما عند وجودها كلها أو بعضها فيجب الإخراج من الغالب اقتياتاً ، فإن أخرج من غيره أجزأ إن كان أعلى أو مساوياً ، وكذا إنْ كان أدنى مع عجزه عن شراء المساوي كما مرَّ ، قلت يفهم من كلامه أنه لا يجزئ اخراج القيمة أذ لو أجازها لما قال مع عجزه عن شراء ولا اكتفى بدفع القيمة بدلاً عنه ... " اﻫـ .
▪وقال صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري المتوفى سنة (١٣٣٥هـ) في الثمر الداني في تقريب المعاني شرح رسالة ابن أبي زيد القرواني : (٣٥٦/١) " وتؤدى" الصدقة " من جل" أي غالب " عيش أهل ذلك البلد " أي بلد المزكي سواء كان قوتهم مثل قوته أو أعلى أو أدنى فإن كان قوته أعلى من قوتهم وأخرج منه أجزأه وإن كان دون قوتهم وأخرج منه فإن فعل ذلك شحا فظاهر كلام ابن الحاجب أن ذلك لا يجزئه ... " اﻫـ .
▪وقال محمد العربى القروى في الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية (١٨١/١) :
س - كم هو قدرها ومن أي شيء تخرج
ج - قدرها صاع وهو أربعة أمداد والمد حفنة ملء اليدين المتوسطة وقد فضل ذلك الصاع عن قوته وقوت عياله في يوم عيد الفطر وقد ملكه وقت الوجوب ويكون الصاع من أغلب قوت أهل المحل وهو من صنف من هاته الأصناف التسعة القمح والشعير والسلَت والذرة والدخن والأرز والتمر والزيت والأقط وهو يابس اللبن المخرج زبده ، فلا يجزئ الإخراج من غيرها ولا من واحد منها إذا اقتيت غيره إلا أن يخرج الأحسن فيندب كما لو غلب اقتيات الشعير فاخرج قمحاً فإذا اقتيت غير
⛔ الكلام عن زكاة الفطر وحكمها / رمضان ١٤٤٥ﻫـ ⛔
لأبي عبد الرحمن المكي .
(الجواب) : نعم ، يعتبر قبضاً ما دام نقل إلى حساب المشتري إلى حساب البائع مباشرة في مجلس العقد ، فلا بأس ، وكيفية ذلك أن يكون المشتري في دكان البائع ولكلٍ من البائع والمشتري حساب في بنك معين أو فيتصلان على صاحب البنك ويقولان له : انقل كذا وكذا من حسابي ، يقول المشتري : انقل كذا وكذا من حسابي إلى حساب فلان ، فيقول : فعلت ، هذا قبض ، أما الشيك المصدق فإنه ليس بقبض ولكنه حوالة ، والتصديق يعني إقرار البنك بأن عنده هذا الرصيد فقط ، والدليل على أنه ليس بقبض أن هذا الشيك المصدق لو ضاع لرجع البائع على المشتري وقال : إن الشيك ضاع قبل أن يستلم ما فيه ، نعم .
(سؤال) : أحسن الله إليكم وبارك .
الشيخ : فإن قال قائل : إذا لم تمكن هذه الحال قلنا : الأمر سهل قلنا : لا تأخذ البيع اذهب وأتي بالدراهم من البنك الذي عنده حسابك ، ثم سلمها للبائع واعقد العقد من جديد ، ولا تعتمد على العقد الأول ؛ لأنه باطل ؛ ولأنه قد يزيد الذهب أو ينقص فيما بين إحضار الدراهم وبين الاتفاقية ، شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ ، وبارك الله فيكم وفي علمكم) اهـ .
↷انظُر : سلسلة فتاوى نور على الدرب/ الشريط رقم [٣٥٤] (البيوع والمعاملات) (الربا والصرف) .
- - - -
٣- حكم بيع الذهب عن طريق بطاقة الصرف الإلكترونية :
❍ وَسُئِلَ أَيضَاً - رَحِمَهُ اللهُ -
(سؤال) : ما حكم شراء الذهب من محلات بيع الذهب عن طريق بطاقة الصرف (الشبكة السعودية) حيث أن بعض المحلات يوجد بها جهاز لهذا الغرض ، وهل هذا من التقابض؟
(الجواب) : (إذا اشترى ذهباً فهل يكفي أن يعطيه بطاقة الصرف؟ نعم ، بشرط أن يكون تحويل المال من حساب المشتري إلى حساب البائع في نفس الوقت ، فإذا كان كذلك فهذا قبض ؛ أما مجرد شيك ولو كان مصدقاً فليس بقبض .
السائل : هو يأخذ من الصرافة ثم يذهب إلى البنك.
الشيخ : لا ، أنا سمعت أن هناك بطاقة يدخلها في الجهاز ثم يحوله إلى حساب الثاني ، المهم إذا كان كذلك فهذا قبض ، أما مجرد التحويل فليس بقبض ، والدليل أنه ليس بقبض : أنه لو ضاع هذا الشيك فهل الذي قبض الشيك يرجع على صاحبه أم لا يرجع؟
السائل : نعم يرجع .
الشيخ : يرجع .
الشيخ : شيك مصدق حولتك على بنك أو على الراجحي شيك مصدق من نفس البنك وضاع منك ، هل ترجع عليه أم لا؟
السائل : يرجع .
الشيخ : عجيب!
السائل : يرجع على حساب يعوض .
الشيخ : ترجع إليه أم لا؟
السائل : ترجع .
الشيخ : ترجع!
السائل : والله على حسب معلوماتي .
الشيخ : حسناً! لو أعطيتك الثمن نقداًَ وضاع منك ترجع إلي أم لا؟
السائل : لا ما ترجع .
الشيخ : إذاً فليس الشيك قبضاً ، صار تحويلاً ، ولا يمكن يكون قبضاً حتى تذهب إلى البنك الذي حولت عليه ويخصم من حساب المشتري إلى حسابك) اهـ .
↷انظُر : سلسلة لقاءات الباب المفتوح/ لقاء الباب المفتوح [٢٢٧] معاملات معاصرة (البيوع والمعاملات) (الربا والصرف) .
↷لسماع المقطع الصوتي على اليوتيوب :
https://youtu.be/kHkfIxW9Z1k
- - - -
٤ - حكم شراء الذهب بدفتر الشيكات أو بالبطاقة البنكية :
❍ وَسُئِلَ أَيضَاً - رَحُمَهُ اللهُ -
(سؤال) : ما حكم شراء الذهب بدفتر الشيكات وقد يكون ليس فيه رصيد ، أو شراءه بالبطاقة البنكية وهذه متفشية كثيراً بين المسلمين؟
(الجواب) : (من المعلوم أن الذهب إذا اشتري بالدراهم ، فالدراهم عوض عن فضة ، وبيع الذهب بالفضة يشترط فيه التقابض في مجلس العقد ، والشيك ولو كان مصدقاً - يعني : أن رصيده معلوم - ليس بقبض ، والدليل أنه ليس بقبض : أنه لو أتلف هذا الشيك لرجع به على الذي أعطاه إياه إذاً : فليس بقبض ، نعم لو فرض أن المشتري وهو في دكان البائع اتصل على البنك وقال له : انقل من حسابي إلى حساب فلان ، فإن هذا الثمن قبض ؛ لأنه حول المبلغ إلى حساب البائع في نفس المجلس ، لكن كيف يعمل إذا لم يكن معه دراهم؟ نقول : الحمد لله الأمر سهل ، يقول للبائع : ابق الذهب عندك لا تبعه ، وأنا أذهب إلى البيت أو إلى الدكان وآتي بالعوض ، ثم بعد حضوره بالعوض يتبايع معه بعقد جديد غير العقد الأول ، أما البطاقة البنكية فإنك تشتري كل شيء بهذه البطاقة حتى الذهب ، وهذه تعتبر كالدفع الفوري ، لكن هذا المبلغ لا يتحول إلا بعد أيام إلى حساب البائع فهنا لا يجوز الشراء بالبطاقة البنكية) اﻫـ .
↷انظُر : سلسلة لقاءات الباب المفتوح [٢٠٠] معاملات معاصرة (البيوع والمعاملات) (الربا والصرف) :
↷لسماع المقطع الصوتي :
https://youtu.be/CdbeXQUfk9Y?si=gsM8YM0vpxQmoVk_
➢ وفي هذا المقام لا يفوتني التنويه إلى أني لا أنوي التَّضيق على أهلنا في بلادنا ليبيا مع حاجتهم وفاقتهم الشديدة في ظل ما تمر به البلاد اقتصادياً وكان المواطن البسيط هو الضحية - للأسف - بل الغاية هي بيان أَنَّ هذا دين الله وشرعه ، والربا سببٌ لحرب اللهِ وَرَسُولِهِ وما حَلَّ الرِّبَا بِأَقوَامٍ إِلَّا أفسد عليهم دُنياهم وأخراهم ؛ ولاننسى
اللهُ أكبرُ ، سُبحان اللهِ كيف أَنَّ الأيامَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ، فهذه أسئلتي لشيخنا المحدث مقبل الوادعي - رحمه الله رحمة واسعة - في دار الحديث السلفية بدماج قبل (٣١ عاماً) ، ولعلها بين عامي (١٤١٥هـ - ١٤١٦هـ) (١٩٩٥م - ١٩٩٦م) ، فالحمد لله على كل حال وعلى نعمة طلب العلم بين يدي العلماء الكبار - وللأسف - يأتيك اليوم شيوخ الفجاة ويضيقون على طالب العلم كي يستخدمونه ويكون مطيةً لهم فيما هم فيه من فتنٍ ، واتباعٍ للهوى ، والعياذُ باللهِ .
/channel/aalmakki
..
🔊 ما يُستحبُّ أنْ يُقالَ عَقِبَ السَّلامِ مِنْ صَلاةِ الوِترِ ⛔
➢ عن عبد الرحمن بن أبزى - رضي اللهُ عنه - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ : ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكِ الْأَعْلَى﴾ ، و ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ : (سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، يَرْفَعُ بِالثَّالِثِ صَوْتَهُ) رواه أبوداود الطيالسي في (مسنده) (٤٤١/١) ، وابن أبي شيبة في (مصنفه) (٩٣/٢) ، وأحمد في (مسنده) (٧٢/٢٤) وصححه الألباني ، والوادعي ، وغيرهما .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
وهذه السُّنةُ من السُّنَنِ المهجورة فليحرِص عليها المُسلم .
❍ قَالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(عرضتُ نفسي على القرآن الكريم فلم ، أجد نفسي بشيءٍ أشبهَ مني بهذه الآية : ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عملاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عليْهم إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رحيم﴾) اﻫـ .
↷انظر : (الزهد للإمام أحمد) (١٣٠٧) .
○ عصر الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
كلام شيخنا زيد رحمه الله عن التغنَّيَ بدعاء القنوت .
Читать полностью…
🔊 عندي خلاف مع والدي ولا يكلمني بدون سبب ويرفض الاعتذار والعفو ، فهل يمنع هذا عليَّ بركة ليلة القدر؟ ⛔
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قرأت أن ليلة القدر لا يغفر للمتشاحنين فيها ، أنا على خلاف مع والدي هوا لا يكلمني بدون سبب ويرفض الاعتذار والعفو هل يمنع هذا عليا بركة ليلة القدر ، والوالد الله يهديه هاجرنا انا واخواتي بلا اي سبب ومهما حاولنا الإصلاح معه يرفض .. هل من نصيحه لنا؟
(الجواب) : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته :
الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آله وأصحابه ومن تبع هُداه .
- أَمَّا بعدُ -
أولاً : هذا الحديث روي عن ابن عباسٍ ولا يصحُّ عن النبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلامُ وهو حديثٌ ضعيفٌ ، وأنصحكم بمراجعة هذا الرابط في شبكة الآجري ، فقد نقل فيه كلامُ العُلماء في تضعيف هذا الحديث :
https://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=15007
ثانياً : ما ذكرتموه عن والدكم غريبٌ جداً ويُخالف ما هو مشهورٌ ومعروفٌ من شفقة الوالد على ولده التي فطره الله عليها ، ثم لو أنَّ والدكم فعلاً ظالمٌ لكم ، فالواجبُ عليه أن يتقي الله فيكم ، وظُلمه وبغيُه لا يُسقِطُ حقه عليكم في برِّه وطاعته في المعروف كما ورد في الكتاب والسُّنة ، والله سبحانه وتعالى أوصانا بحقِّ الوالدين وأمرنا بمصاحبتهما في المعروف ولو كانا من أهل الشرك ، والذي أنصحكم به هو كثرة الدُّعاء لوالدكما بالهداية والصلاح ، وأنْ يلين اللهُ قلبَهُ عليكم ، وأن يكفيكم شرَّهَ وظُلمه ، ومادام أنَّه يؤذيكم فلا بأس بتقليل الإختلاط به تجنباً للمشاكل والقلاقل ، وعليكم بتوسيط بعض الأقارب من أهل الصلاح ، كي يُقنع والدكم وينصحه بأنْ يُحسِّن أسلوبه وتعامله معكم ، وأن يترك ويبتعد عن أذيتكم ، وأنصحكم بسماع هذه المقاطع للشيخين ابنِ بازٍ وابنِ عُثيمين رحمهما الله العلماء ، والله تعالى أعلمُ وأحكم .
١- حكم دعاء الوالد على أبنائه/ ابن بازٍ :
https://youtu.be/nXnSngsWfX0
٢- كيفية التعامل مع الأب القاسي على أبنائه ابن عثيمين :
https://youtu.be/Hb1O_FT7l5s
٣- حكم الوالد الذي يُعامل أبنائه بجفاء :
https://youtu.be/gzo9y412j0c
➢ نسألُ اللهَ أَنْ يُصلح حالنَا وحالهُ ، وأَنْ يصرف عنَّا وعنهُ شياطين الإنس والجِّن ، وأَنْ يُرقِّق قلبَهُ عليكم ، وأَنْ يؤلف بين القلوب .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ عصر الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٢ - رمضان - ١٤٤٧هـ .
t.me/aalmakki
..
➢ قال الله تعالى : ﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾.
❍ وقَاَلَ الحافظ ابن كثيرٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(يمدح تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور، بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم فيه ، وقوله : ﴿هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان﴾ هذا مدح للقرآن الذي أنزله الله هدى لقلوب العباد ممن آمن به وصدقه وأتباعه، وقوله : ﴿وبيانات﴾ أي : ودلائل وحجج بينة واضحة جلية لمن فهمها وتدبرها دالة على صحة ما جاء به من الهدى المنافي للضلال ، والرشد المخالف للغي ، ومفرقاً بين الحق والباطل ، والحلال ، والحرام) اﻫـ.
↷ انظر :( تفسير القرآن العظيم) (٣٠٤/١ - ٣٠٥) .
..
فائدة : بخصوص ليلة القدر للعلَّامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى .
# متابعيني الأكرام جعلني الله وإياكم جميعاً ممن يوفق لنيل فضل هذه الليلة وممن يدركها وينال أجرها .
https://youtube.com/shorts/GcaAPgQZXBU?si=qvwe6sRKK0MHl3AK
هذه هي بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية!!
اللهم بارك اللهم ، اللهم بارك
..
معنى الاعتداء في الدعاء - موقع الشيخ ابن باز :
https://share.google/5bLJSWi4qMUPNA8Q9
..
🔊 تنبيهٌ مهمٌ لِمَنْ يَؤُمُّونَ الناس في صلاة التراويح حول خطأٍ منتشرٍ بينهم قد يُبْطِلِ الصَّلاة! ⛔
❍ قَالَ شيخُنا صَالحٌ بنُ عبد العزيز آل الشَّيخِ - حَفِظَہُ اللهُ تَعَالـَـﮯَ -
" ... ممَّا يُلاحظ في دُعاءِ القنوت أنْ يجتنبَ الوصف ، وقد قال جَمعٌ من أهل العلم إنَّه إذا أخرج الدُّعاءَ في الصَّلاة إلى الوصف فإنَّ صلاتَه تبطُل ، كيف بالوصفِ؟ يعني : أتى بالقُنوتِ وبدل أَنْ يدعو ، يذهب إلى أنْ يصف ، ثم يأتي مثلاً إلى الموتِ ويبدأ يذكرُ وصفَ الميّت ، كيف يموت أو وصف القبر في خمسِ ستِ جُمَلٍ سبعِ جُمَلٍ ، وهي ليست لها علاقةٌ بالدُّعاء هي وصفٌ زائدٌ على الدُّعاء ، قد قال جمعٌ من أهل العلم : إنّه إذا وصف في دعائه شيئاً وصفاً مقصوداً ، فإنّها تبطُل صلاتُه ؛ لأنَّ الصَّلاة للدُّعاء وليست للأوصاف ، كيف وإذا كان النَّاسُ سيؤمِّنونَ ، وكيف إذا كان يريدُ بهذا الوصف أنْ يُحَوِّلَ القُنوتَ إلى وعظٍ ، فهذا لاشكَّ أنَّ صلاَته على خطرٍ ، القُنُوتُ ليست كلمةً وعظيةً ، القُنُوتُ عبادةٌ فيها الدُّعاءُ : ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر : ٦٠] ، وثبت عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أنه قال : (الدُّعاء هو العبادة) ، فإذا كان يريدُ أنْ يكون القنوت وَعظاً أو ربّما تحميساً أو ربَّما بكاءً ، يقصد هذا من دعائه أن يكون وعظاً وأن يكون تذكيراً أو أن يكون تحميساً أو نحو ذلك ، فهذا يُعَرِّض صلاَته للبُطلان على قولِ جمعٍ من أهل العلم ، الدُّعاء فيه الخشوع فيه ذكر المطلوب من اللهِ جلَّ وعلاَ فيه الذُّلَ فيه الخُضُوعَ ، أمّا يَعِظُ هذا ليس محلُ وَعَظٍ ، الصلاة ليست محلُ وَعَظٍ ، الوعظ في الخطبة الوعظ في الكلمات ؛ أما القنوت فليس بمحل وعظ ، ويجب أيضاً على الإمام وعلى المؤذن أن يتعانوا في ذلك وأن ينبه بعضهم بعضاً في ذلك ، وكذلك الجماعة ينبغي لهم أنهم إذا رأوا الإمام أخرج الدعاء عن مقصوده إلى وعظ أو وصف أو حماس أو نحو ذلك فقد أخرج الدعاء عن محله ... " اهـ .
↷ انظر : (شريط : توجيهات للأئمة والمؤذنين في شهر رمضان ) .
○ رابط الصوتية :
https://youtu.be/EfMnUq6zK1s
__
🖋 قَالَ المَكْيُّ :
ليت إخواننا الأئمة يستفيدوا من مثل هذه الدُّرَرَ ؛ لأنها مهمة جداً ، وخير الهَدي هَدْي رسولُ الله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ .. وأَلاَّ يكون المرء على حسب ما يطلبُه المُستمعون!! بل يَدورُ مع السُّنة حيثُ دارت ؛ فالغلوّ مذمومٌ في كُلِّ شيءٍ ..
❍ ﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(فإنَّ مَنْ أدركَ شهرَ رمضان ، ومكَّنهُ اللهُ من الانتفاع به ، فقد أنعمَ اللهُ عليه نعمةً عظيمةَ لا يعدِلُها شيءٌ) اﻫـ .
↷ انظر : (مجالس رمضان له) (ص - ١١) .
○ ليلة الثلاثاء من مدينة بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔉 فيمنْ يعتكف ويُقَصِّر معَ أهلهِ وعِيَالهِ!! ⛔
(سؤال) : يا شيخ ماحكم من يعتكف في المسجد وينقصون على زوجاتهم من طلاباتهن سواء في حقهن من أكل ولبس العيد ... إلخ؟
(الجواب) : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسول الله وعلى آله وصَحبهِ ومنْ اتبعَ هداهُ .
- أمَّا بعدُ -
الاعتكاف مشروعٌ بالكتابِ والسُّنة والإجماعِ ، وهو سُنةٌ وعبادةٌ للرِّجال والنساء ، لما ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه كان يعتكف في العشر الأواخر ، وكان يعتكف بعض نسائه معه ، ثم اعتكفن بعده عليه الصلاة والسلام ، فمن الكتاب قوله تعالى : -{وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}- [البقرة : ١٢٥] قوله : -{وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}- [البقرة : ١٨٧] ، وأما من السُّنة فأحاديث كثيرة منها حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " رواه الشيخان ، وأمَّا الإجماع ، فقد نقل غيرُ واحدٍ من أهل العلم الإجماع على مشروعيته ، ومحل الاعتكاف المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة ، وإذا كان يتخلل اعتكافه جمعة فالأفضل أن يكون اعتكافه في المسجد الجامع إذا تيسر ذلك ، وليس لوقته حدٌّ محدودٌ في أصحِّ أقوال أهل العلم ، ولا يشترط له الصوم ، ولكن مع الصوم أفضل كما قال شيخنا العلاَّمةُ ابنُ بازٍ - رحمه الله تعالى - ، لكن بشرط ألا يكون هذا الإعتكاف على حساب التقصير في حَقِّ الزَّوجةِ والأبناءِ ومَنْ هم تحت ولاية المرء ، فإن فعل هذا فهو مُخَالفٌ لأُصُولِ الشريعة وسَبُبُه الجهل بأحكام شرع اللهِ ، وفقهِ التعامل مع من يعول ، وما أوجبه الله تعالى عليه من الحقوق والواجبات نحو أسرته ، فإنَّ مِنْ أعظمِ حُقوق الزَّوجة والأولاد هو النفقة عليهم ، بل يُعتبرُ من القُربِ والطاعاتِ التي يتقرَّبُ بها المسلم لله ربِّ العالمين ، وهذه النفقةُ تكون في الطعام والشراب والملبس والمسكن ، وسائر ما تحتاج إليه الزوجة والأولاد من ضرورياتهم ، وقد أخبرنا الله عز وجل في كتابه بأنَّ الرِّجالَ هم القوَّامون على النساء ، وهذه القوامة والفضل تكون بسبب الإنفاق عليهن بالمهر والنفقة ونحوها ، كما قال سبحانه وتعالى : -{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}- ، وقد دلَّت نُصوُصُ الكتاب والسنة الصحيحة وإجماع أهل العلم والمعقول على وجوب النفقة ، كقوله تعالى : -{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}- ، وكقوله تعالى -{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا}- ، ومنها قوله تعالى : -{وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}- ، وثبت في السَّنة النبوِّية الصَّحيحة الثابتة آحاديثُ كثيرةٌ جداً تدلُّ على وجوب نفقة الزَّوجِ على أهلهِ وعيالهِ ، ومن هم تحت ولايته ، فقد ثبت في حديث جابر بن عبد الله - رضي الله - عنهما أن النبي ﷺ قال في خطبة حجة الوداع : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوانٌ عندكم ، أخذتمُوهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستحللتم فروجهنّ بكلمةِ اللهِ ، ولهنّ عليكم رزقهن ، وكسوتهنّ بالمعروف " رواه مسلم ، وعن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع : " ألاَ إنَّ لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً ، فأما حقكُم على نسائكم ، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، أَلاَ وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهنَّ في كسوتهنَّ وطعامهنَّ " رواه الترمذي وابن ماجه ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الترمذي برقم (٣٠٨٧) ، وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، ما حقُّ زوجة أحدنا علينا؟ قال : أنْ تُطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تُقَبِّح الوجهَ ، ولا تضرب " رواه أحمد وأبو داود ، وابن ماجه ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في الصَّحيحة برقم (٢٨٤) ، وجاء من طريق وهبٍ قال : إنَّ مولى لعبد الله بن عمروٍ قال له : إنّي أريدُ أنْ أقيم هذا الشّهرَ هاهنا ببيت المقدس ، فقال له : تركت لأهلك ما يقُوتهم هذا الشهر؟ قال : لا ، قال : فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت " رواه أحمد وأبو داود ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع برقم (٨٢٧) ، وعن أنسٍ - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال
🔊 تتمَّة درس غزوة بدر الكبرى بتاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .
لأبي عبد الرحمن المكي .
🔊 متى يبتدئ الاعتكاف ومتى ينتهي؟ ⛔
❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابن عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(سؤال) : متى يبتدئ الاعتكاف؟
(الجواب) : " جمهورُ أهل العلم على أن ابتداء الاعتكاف من ليلة إحدى وعشرين لا من فجر إحدى وعشرين ، وإن كان بعض العلماء ذهب إلى أن ابتداء الاعتكاف من فجر إحدى وعشرين مستدلاًّ بحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري : (فلما صلَّى الصبح دخل مُعتكفه) لكن أجاب الجمهور عن ذلك بأن الرسول عليه الصلاة والسلام انفرد من الصباح عن الناس ، وأما نية الاعتكاف فهي من أول الليل ، لأن العشر الأواخر تبتدىء من غروب الشمس يوم عشرين" اهـ .
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠١)
❍ وقال أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -
" ... دخول المعتكِف للعشر الأواخر يكون دخوله عند غروب الشمس من ليلة إحدى وعشرين ، وذلك لأن ذلك وقت دخول العشر الأواخر ، وهذا لا يعارضه حديث عائشة ، لأن ألفاظه مختلفة ، فيؤخذ بأقربها إلى المدلول اللغوي ، وهو ما رواه البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ، فقولها : (وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ) يقتضي أنه سبق مكثُه دخولَه ، (أي : سبق مكثُه في المسجد دخولَه مكان الاعتكاف) ، لأن قولها : (اعتكف) فعل ماض ، والأصل استعماله في حقيقته " اهـ .
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٣)
❍ وَسُئِلَ أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -
(سؤال) : متى يخرج المعتكف من اعتكافه أبعدَ غروب شمس ليلة العيد أم بعد فجرِ يوم العيد؟
(الجواب) : " يخرج المُعتكف من اعتكافه إذا انتهى رمضان ، وينتهي رمضان بغروب الشمس ليلة العيد " اهـ
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٢) .
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..