2250
معنى الاعتداء في الدعاء - موقع الشيخ ابن باز :
https://share.google/5bLJSWi4qMUPNA8Q9
..
🔊 تنبيهٌ مهمٌ لِمَنْ يَؤُمُّونَ الناس في صلاة التراويح حول خطأٍ منتشرٍ بينهم قد يُبْطِلِ الصَّلاة! ⛔
❍ قَالَ شيخُنا صَالحٌ بنُ عبد العزيز آل الشَّيخِ - حَفِظَہُ اللهُ تَعَالـَـﮯَ -
" ... ممَّا يُلاحظ في دُعاءِ القنوت أنْ يجتنبَ الوصف ، وقد قال جَمعٌ من أهل العلم إنَّه إذا أخرج الدُّعاءَ في الصَّلاة إلى الوصف فإنَّ صلاتَه تبطُل ، كيف بالوصفِ؟ يعني : أتى بالقُنوتِ وبدل أَنْ يدعو ، يذهب إلى أنْ يصف ، ثم يأتي مثلاً إلى الموتِ ويبدأ يذكرُ وصفَ الميّت ، كيف يموت أو وصف القبر في خمسِ ستِ جُمَلٍ سبعِ جُمَلٍ ، وهي ليست لها علاقةٌ بالدُّعاء هي وصفٌ زائدٌ على الدُّعاء ، قد قال جمعٌ من أهل العلم : إنّه إذا وصف في دعائه شيئاً وصفاً مقصوداً ، فإنّها تبطُل صلاتُه ؛ لأنَّ الصَّلاة للدُّعاء وليست للأوصاف ، كيف وإذا كان النَّاسُ سيؤمِّنونَ ، وكيف إذا كان يريدُ بهذا الوصف أنْ يُحَوِّلَ القُنوتَ إلى وعظٍ ، فهذا لاشكَّ أنَّ صلاَته على خطرٍ ، القُنُوتُ ليست كلمةً وعظيةً ، القُنُوتُ عبادةٌ فيها الدُّعاءُ : ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر : ٦٠] ، وثبت عنه عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ أنه قال : (الدُّعاء هو العبادة) ، فإذا كان يريدُ أنْ يكون القنوت وَعظاً أو ربّما تحميساً أو ربَّما بكاءً ، يقصد هذا من دعائه أن يكون وعظاً وأن يكون تذكيراً أو أن يكون تحميساً أو نحو ذلك ، فهذا يُعَرِّض صلاَته للبُطلان على قولِ جمعٍ من أهل العلم ، الدُّعاء فيه الخشوع فيه ذكر المطلوب من اللهِ جلَّ وعلاَ فيه الذُّلَ فيه الخُضُوعَ ، أمّا يَعِظُ هذا ليس محلُ وَعَظٍ ، الصلاة ليست محلُ وَعَظٍ ، الوعظ في الخطبة الوعظ في الكلمات ؛ أما القنوت فليس بمحل وعظ ، ويجب أيضاً على الإمام وعلى المؤذن أن يتعانوا في ذلك وأن ينبه بعضهم بعضاً في ذلك ، وكذلك الجماعة ينبغي لهم أنهم إذا رأوا الإمام أخرج الدعاء عن مقصوده إلى وعظ أو وصف أو حماس أو نحو ذلك فقد أخرج الدعاء عن محله ... " اهـ .
↷ انظر : (شريط : توجيهات للأئمة والمؤذنين في شهر رمضان ) .
○ رابط الصوتية :
https://youtu.be/EfMnUq6zK1s
__
🖋 قَالَ المَكْيُّ :
ليت إخواننا الأئمة يستفيدوا من مثل هذه الدُّرَرَ ؛ لأنها مهمة جداً ، وخير الهَدي هَدْي رسولُ الله عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ .. وأَلاَّ يكون المرء على حسب ما يطلبُه المُستمعون!! بل يَدورُ مع السُّنة حيثُ دارت ؛ فالغلوّ مذمومٌ في كُلِّ شيءٍ ..
❍ ﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(فإنَّ مَنْ أدركَ شهرَ رمضان ، ومكَّنهُ اللهُ من الانتفاع به ، فقد أنعمَ اللهُ عليه نعمةً عظيمةَ لا يعدِلُها شيءٌ) اﻫـ .
↷ انظر : (مجالس رمضان له) (ص - ١١) .
○ ليلة الثلاثاء من مدينة بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔉 فيمنْ يعتكف ويُقَصِّر معَ أهلهِ وعِيَالهِ!! ⛔
(سؤال) : يا شيخ ماحكم من يعتكف في المسجد وينقصون على زوجاتهم من طلاباتهن سواء في حقهن من أكل ولبس العيد ... إلخ؟
(الجواب) : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، الحمدُ للهِ والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسول الله وعلى آله وصَحبهِ ومنْ اتبعَ هداهُ .
- أمَّا بعدُ -
الاعتكاف مشروعٌ بالكتابِ والسُّنة والإجماعِ ، وهو سُنةٌ وعبادةٌ للرِّجال والنساء ، لما ثبت عن النبيِّ ﷺ أنه كان يعتكف في العشر الأواخر ، وكان يعتكف بعض نسائه معه ، ثم اعتكفن بعده عليه الصلاة والسلام ، فمن الكتاب قوله تعالى : -{وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ}- [البقرة : ١٢٥] قوله : -{وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ}- [البقرة : ١٨٧] ، وأما من السُّنة فأحاديث كثيرة منها حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " رواه الشيخان ، وأمَّا الإجماع ، فقد نقل غيرُ واحدٍ من أهل العلم الإجماع على مشروعيته ، ومحل الاعتكاف المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة ، وإذا كان يتخلل اعتكافه جمعة فالأفضل أن يكون اعتكافه في المسجد الجامع إذا تيسر ذلك ، وليس لوقته حدٌّ محدودٌ في أصحِّ أقوال أهل العلم ، ولا يشترط له الصوم ، ولكن مع الصوم أفضل كما قال شيخنا العلاَّمةُ ابنُ بازٍ - رحمه الله تعالى - ، لكن بشرط ألا يكون هذا الإعتكاف على حساب التقصير في حَقِّ الزَّوجةِ والأبناءِ ومَنْ هم تحت ولاية المرء ، فإن فعل هذا فهو مُخَالفٌ لأُصُولِ الشريعة وسَبُبُه الجهل بأحكام شرع اللهِ ، وفقهِ التعامل مع من يعول ، وما أوجبه الله تعالى عليه من الحقوق والواجبات نحو أسرته ، فإنَّ مِنْ أعظمِ حُقوق الزَّوجة والأولاد هو النفقة عليهم ، بل يُعتبرُ من القُربِ والطاعاتِ التي يتقرَّبُ بها المسلم لله ربِّ العالمين ، وهذه النفقةُ تكون في الطعام والشراب والملبس والمسكن ، وسائر ما تحتاج إليه الزوجة والأولاد من ضرورياتهم ، وقد أخبرنا الله عز وجل في كتابه بأنَّ الرِّجالَ هم القوَّامون على النساء ، وهذه القوامة والفضل تكون بسبب الإنفاق عليهن بالمهر والنفقة ونحوها ، كما قال سبحانه وتعالى : -{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ}- ، وقد دلَّت نُصوُصُ الكتاب والسنة الصحيحة وإجماع أهل العلم والمعقول على وجوب النفقة ، كقوله تعالى : -{لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا}- ، وكقوله تعالى -{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا}- ، ومنها قوله تعالى : -{وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}- ، وثبت في السَّنة النبوِّية الصَّحيحة الثابتة آحاديثُ كثيرةٌ جداً تدلُّ على وجوب نفقة الزَّوجِ على أهلهِ وعيالهِ ، ومن هم تحت ولايته ، فقد ثبت في حديث جابر بن عبد الله - رضي الله - عنهما أن النبي ﷺ قال في خطبة حجة الوداع : " اتقوا الله في النساء فإنهنَّ عوانٌ عندكم ، أخذتمُوهنَّ بأمانةِ اللهِ ، واستحللتم فروجهنّ بكلمةِ اللهِ ، ولهنّ عليكم رزقهن ، وكسوتهنّ بالمعروف " رواه مسلم ، وعن عمرو بن الأحوص - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع : " ألاَ إنَّ لكم على نسائكم حقاً ، ولنسائكم عليكم حقاً ، فأما حقكُم على نسائكم ، فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ، أَلاَ وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهنَّ في كسوتهنَّ وطعامهنَّ " رواه الترمذي وابن ماجه ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الترمذي برقم (٣٠٨٧) ، وعن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رسول الله ، ما حقُّ زوجة أحدنا علينا؟ قال : أنْ تُطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تُقَبِّح الوجهَ ، ولا تضرب " رواه أحمد وأبو داود ، وابن ماجه ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في الصَّحيحة برقم (٢٨٤) ، وجاء من طريق وهبٍ قال : إنَّ مولى لعبد الله بن عمروٍ قال له : إنّي أريدُ أنْ أقيم هذا الشّهرَ هاهنا ببيت المقدس ، فقال له : تركت لأهلك ما يقُوتهم هذا الشهر؟ قال : لا ، قال : فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول : " كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت " رواه أحمد وأبو داود ، وحسَّنهُ الألبانيُّ في صحيح الجامع برقم (٨٢٧) ، وعن أنسٍ - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال
🔊 تتمَّة درس غزوة بدر الكبرى بتاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .
لأبي عبد الرحمن المكي .
🔊 متى يبتدئ الاعتكاف ومتى ينتهي؟ ⛔
❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابن عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(سؤال) : متى يبتدئ الاعتكاف؟
(الجواب) : " جمهورُ أهل العلم على أن ابتداء الاعتكاف من ليلة إحدى وعشرين لا من فجر إحدى وعشرين ، وإن كان بعض العلماء ذهب إلى أن ابتداء الاعتكاف من فجر إحدى وعشرين مستدلاًّ بحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري : (فلما صلَّى الصبح دخل مُعتكفه) لكن أجاب الجمهور عن ذلك بأن الرسول عليه الصلاة والسلام انفرد من الصباح عن الناس ، وأما نية الاعتكاف فهي من أول الليل ، لأن العشر الأواخر تبتدىء من غروب الشمس يوم عشرين" اهـ .
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠١)
❍ وقال أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -
" ... دخول المعتكِف للعشر الأواخر يكون دخوله عند غروب الشمس من ليلة إحدى وعشرين ، وذلك لأن ذلك وقت دخول العشر الأواخر ، وهذا لا يعارضه حديث عائشة ، لأن ألفاظه مختلفة ، فيؤخذ بأقربها إلى المدلول اللغوي ، وهو ما رواه البخاري عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ فِي كُلِّ رَمَضَانٍ وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ ، فقولها : (وَإِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِي اعْتَكَفَ فِيهِ) يقتضي أنه سبق مكثُه دخولَه ، (أي : سبق مكثُه في المسجد دخولَه مكان الاعتكاف) ، لأن قولها : (اعتكف) فعل ماض ، والأصل استعماله في حقيقته " اهـ .
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٣)
❍ وَسُئِلَ أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -
(سؤال) : متى يخرج المعتكف من اعتكافه أبعدَ غروب شمس ليلة العيد أم بعد فجرِ يوم العيد؟
(الجواب) : " يخرج المُعتكف من اعتكافه إذا انتهى رمضان ، وينتهي رمضان بغروب الشمس ليلة العيد " اهـ
↷ انْظُرْ : (فتاوى الصيام) (ص - ٥٠٢) .
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 متى يبدأ إحياء ليالي العشر الأواخر من رمضان؟ ⛔
❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
# السؤال : إذا أردت أن أحيي ليالي العشر الأواخر من رمضان متى أبدأ؟ جزاكم الله خيرًا .
(الجواب) : بعد صلاة العشاء ، كان النبي ﷺ يحيي العشر الأواخر من رمضان ، قالت عائشة - رضي الله عنها - : " كان النبي ﷺ إذا دخل العشر ؛ أحيا ليله ، وأيقظ أهله ، وشد مئزره " ، هذا هو الأفضل إذا تيسر له ذلك ، وإن نام بعض الشيء ليتقوى ؛ فلا بأس ، أما من قواه الله على إحيائها ؛ فذلك سنة وقربة . نعم .
# المقدم : جزاكم الله خيرًا .
# الشيخ : يعني بالصلاة ، والقراءة ، بالصلاة ، والقراءة ، والدعاء ، والاستغفار. نعم .
# المقدم : جزاكم الله خيرًا ، هل تتفضلون بذكر التاريخ لعلها تقصد هذا سماحة الشيخ؟
# الشيخ : ... بالتاريخ .
# المقدم : ليلة واحد وعشرين .. ليلة عشرين .. أو كذا؟
# الشيخ : هذه الأفراد ، هذه يقال لها : أفراد ، لكن السنة ، السنة إحياء ليالي العشر كلها ، هذا السنة ، وإذا أحيا الإنسان منها الأوتار : كإحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، أو خمس وعشرين .. سبع وعشرين .. تسع وعشرين ؛ فلا بأس ، لكن الأفضل أن يحييها كلها ، لكن هذه الأوتار أولى بالإحياء ، وهي متأكدة ؛ لأنها أرجى لليلة القدر ، النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : (التمسوها في كل وتر) وفي بعض الروايات : (التمسوها في العشر الأواخر) يعني : الليلة ، لكن الأوتار أرجى الليالي : إحدى وعشرون .. ثلاث وعشرون .. خمس وعشرون .. سبع وعشرون .. تسع وعشرون ، وأرجاها الليلة السابعة .. السابعة والعشرون . نعم.
# المقدم : جزاكم الله خيرًا .. إذًا العشر الأواخر تبدأ من تاريخ؟
# الشيخ : من إحدى وعشرين .
# المقدم : بارك الله فيكم .
↷ انْظُرْ موقع سماحته
https://binbaz.org.sa/fatwas/15594/متى-يبدأ-إحياء-ليالي-العشر-الأواخر-من-رمضان
وذلك أنه قد صحَّ عنه ﷺ أنه كان يقنت قبل الركوع ، ويشهد له آثار كثيرة عن الصحابة ...) وقال : (والخلاصة أنَّ الصحيح الثابت عن الصحابة هو القنوت قبل الركوع في الوتر) إهـ .
- (القول الثاني) : أنه بعد الركوع وهو الصحيح من مذهب الشافعية كما في (المغني) (٨٢١/١) و(المجموع) (٢٤/٤) ووجهٍ عند الحنابلة كما في (الفروع) (١٧١/٢) .
- (القول الثالث) : أنه سُنَّة بعد الركوع ويجوز قبله كما في (المجموع) (٢٤/٤) ، وهو الذي يصححه الحنابلة في مذهبهم كما في (الفروع) (١٧١/٢) و (المغني) (٨٢١/١) .
➢ والخلاصة : الذي تطمئن إليه النفس ويترجَّحُ عندي واللهُ أعلمُ : أنَّ القنوت في الوتر يُشرعُ بعد القراءة وَقبل الركوع في الركعة الأخيرة ، لإكثاره من فعله ﷺ وثبوته عنه بالنصِّ ، ولثبوته أيضاً عن جمهور الصَّحابة - رضي اللهُ عنهم - وأمَّا في قنوت النازلة ، فيكون بعد الركوع كما ذكره الشوكاني في نيل الاوطار .
➢ ثم يأتي بالدُّعاء بعدها ويُستحبُّ أن يكون من القرآن والسُّنَّةِ ومما ثبت عن الصحابة والتابعين ، ويجتنب الإختراع فيه والسجع والتمطيط ، والتلحين والترتيل مثل القران ورفع الصوت به ، فكلُّ هذا مما لا ينبغي وخلاف السُّنَّةِ النبويَّةِ .
❍ قَالَ القرطبي في (الجامع) (٢٢٦/٧) :
(ومنها أن يدعو بما ليس في الكتاب والسنة فيتخير ألفاظاً مفقرة ، وكلماتٍ مسجعة قد وجدها في كراريس لا أصل لها ولا معول عليها فيجعلها شعاره ، ويترك ما دعا به رسول الله ﷺ وكل هذا يمنع استجابة الدُّعاء) اهـ .
❍ وَقَالَ الحافظ ابن حجر في (فتح الباري) (١٤٨/٨):
(الاعتداء في الدُّعاء يقع بزيادة الرفع فوق الحاجة أو بطلب ما يستحيل حصوله شرعاً أو بطلب معصية أو يدعو بما لم يؤثر خصوصاً ما وردت كراهته كالسجع المتكلف وترك المأمور) .
➢ ويُشرعُ رفعُ اليدين في دعاءِ القنوتِ :
❍ وَقَاَلَ النووي في (المجموع) (٤٩٠/٣) :
(... وعن أبي عثمان ، قال : كان عمرُ - رضي اللهُ عنه - يرفعُ يديه في القنوت ، وعن الأسود أن ابن مسعودٍ - رضي الله عنه - كان يرفع يديه في القنوت .. رواها البخاري في كتاب (رفع اليدين) بأسانيد صحيحة ، ثم قال في آخرها - يعني البخاري - : هذه الأحاديث صحيحة عن رسول اللهِ ﷺ وأصحابه) أهـ .
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ بِتَصَرُّفٍ :
○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
اللهم إنا نعوذ بك من شَتاتِ الأمر ومسِّ الضُّر وضيق الصَّدر ، اللهم لا تدع لنا أمراً إلَّا يسرته ، ولا حُلماً إلَّا حققته ، ولا أُمنيةً إلَّا أسعدتنا بالعيش فى جمالِ واقعها ولا دعاءً إلَّا أثلجت قلوبنا بقبوله ، وأنعم علينا بعفوك وعافيتك ، اللهم ليس لنا من الأمر إلاَّ ما قضيت ، ولا من الخير إلاَّ ما أعطيت فاجعل لنَا في كُلِّ لحظةٍ أجراً وحظاً من عبادتك ونصيباً من شكرك يارب العالمين .
/channel/aalmakki
..
⛔️ نِبرَاسٌ مِنَ العَقيدةِ الصَّحيحةِ ⛔️
☜ المسلم لا تقوده العواطف والحماسات ، وإنما يحكمه الشرع المنزل ..
☜ يقولون لمن ينصح بمثل هذا الكلام الدَّقيق المنضبط بشرع رب العالمين ، هذا مُرجيءٌ؟!!! ونسيَ هؤلاء القوم أنهم هم المُرجئة مع أهل البدع والضلال والشركيات ، فعندهم لا يضرُّ الفرس الملاعين سبهم وتكفيرهم للصحابة وطعنهم في عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوج رسول رب العالمين عليه الصلاة والسلام وحبه التي طهرها الله من فوق السبع الرقاع ، وعبادتهم لآل البيت - رضي الله عنهم - واعتقادهم أنَّ القرآن مُحرَّفٌ وشركهم ووثنيتهم ، وقولهم بعقيدة البداء ، وغيرها من الكفريات ، كُلُّ هذا لا يضر الفرس المجوس مع قول أنهم مسلمون ، فقولوا لي بربكم يا أهل الإنصاف هل هناك إرجاءٌ وتجهُّمٌ أعظم من هذا الإرجاء والتَّجهُّمِ .
☜ فاللهُمَّ انصر المُسلمين المُوحدين في غزة وغيرها وفرِّج كربهم .
/channel/aalmakki
..
قَوْمَاً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الْمُجَادَلَةُ : ٢٢] ، فَخَشِيتُ أَنْ آكُلَ زَيْتَ النَّصْرَانِيِّ فَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي مَوَدَّةً فَأَكُونَ مِمَّنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَىَ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ ... " اﻫ .
↷اُنْظُرْ : (تَرْتِيبُ الْمَدَارِكِ لِلْقَاضِي عِيَاضٍ) (٣٣٧/١) .
☜ وَرَحِمَ اللَّهُ الْعَلَّاَّمَةُ عَبْدُ الْعَزِيزِ السَّلْمَانَ حَيْثُ قَالَ :
إِلَى اللهِ نَشْكُو غُرْبَةَ الدِّينِ وَالْهُدَىَ ..
وَفقْدَانِهِ مِنْ بَيْنِ مَنْ رَاحَ أَوْ غَدَا .
فَعَادَ غَرِيبَاً مِثْلَ مَا كَانَ قَدْ بَدَا ..
عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِي ذَوُو الْعِلْمِ وَالْهُدَىَ .
فَقَدْ طُمَسَتْ أَعْلَاَمُهُ فِي الْعَوَالِمِ ..
تَظُنُّونَ أَنَّ الدِّينَ لَبَّيْكَ فِي الْفُلَاَ .
وَفِعْلَ صَلَاة وَالسُّكُوتِ عَنْ الْمُلَّاَ ..
وَسَالِمْ وَخَالَطْ مِنْ لِذَا الدينِ قَدْ قَلَاَ .
وَمَا الدِّينُ إِلَّاَّ الْحَبُّ وَالْبُغْضُ وَالْوَلَا ..
كَذَاكَ الْبَرَاءَ مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَآثِمٍ .
__
🖋 قَالَ الْمَكِّيُّ :
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَأَصْلَحَ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَولِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخَطِكَ .
○ إِعَادَةُ نَشْرِهِ عَصرِ الجُمعةِ :
○ التَّارِيخُ : ١٦ - رمضان - ١٤٤٧ﻫ .
t.me/aalmakki
..
تَجِدُ قَوْمَاً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الْمُجَادَلَةُ : ٢٢] ، فَخَشِيتُ أَنْ آكُلَ زَيْتَ النَّصْرَانِيَّ فَأَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِي مَوَدَّةً فَأَكُونَ مِمَّنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ عَلَىَ عَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا يَسِيرٍ ... " اﻫ .
↷ اُنْظُرْ : (تَرْتِيبُ الْمَدَارِكِ لِلْقَاضِي عِيَاضٍ) (٣٣٧/١) .
☜ وَرَحِمَ اللَّهُ الْعَلَّاَّمَةُ عَبْدُ الْعَزِيزِ السَّلْمَانَ حَيْثُ قَالَ :
إِلَى اللهِ نَشْكُو غُرْبَةَ الدِّينِ وَالْهُدَىَ ..
وَفِقْدَانِهِ مِنْ بَيْنِ مًنْ رَاحَ أَوْ غَدَا .
فَعَادَ غَرِيبَاً مِثْلَ مَا كَانَ قَدْ بَدَا ..
عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِي ذَوُو الْعِلْمِ وَالْهُدَىَ .
فَقَدْ طُمَسَتْ أَعْلَاَمُهُ فِي الْعَوَالِمِ ..
تَظُنُّونَ أَنَّ الدِّينَ لَبَّيْكَ فِي الْفُلَاَ .
وَفِعْلَ صَلَاةِ وَالسُّكُوتِ عَنْ الْمُلَّاَ ..
وَسَالِمْ وَخَالَطْ مِنْ لِذَا الدَّينِ قَدْ قَلَاَ .
وَمَا الدِّينُ إِلَّاَّ الْحَبُّ وَالْبُغْضُ وَالْوَلَا ..
كَذَاكَ الْبَرَاءَ مِنْ كُلِّ غَاوٍ وَآثِمٍ .
__
🖋 قَالَ الْمَكِّيُّ :
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ ، وَدَرْكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا ، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا ، وَأَصْلَحَ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا ، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحَولِ عَافِيَتِكَ ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخَطِكَ .
○ إِعَادَةُ نَشْرِهِ لَيلةِ الجُمعةِ :
○ التَّارِيخُ : ١٥ - رمضان - ١٤٤٧ﻫ .
t.me/aalmakki
..
اللهُ المُستعانُ هكذا يُربِّي حزب الشيطان الرافضي في لبنان ، أطفال لبنان الصغار في مدارسهم وهو من أعظم الأدلة على إختطاف الروافض المجوس للبنان الجريح ، وهو عين الولاء العابر للحدود من الصغر لدولة الفرس المجوس إيران وملاليهم وطواغيتهم ، وحسبنا اللهُ ونعم الوكيل .
🖌 قَاَلَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 لفتةٌ خَالِيةٌ من الحَمَاسِ العواطفِ ⛔️
الروافض زنادقةٌ مُشرِكُونَ وَثَنِيَّونَ ، واليهود كفَّارٌ أهل كتاب ، وكُلُّهم أعداء للإسلام والمسلمين ، لكن كُفر الروافض أشد وأغلظ ، وبني قومنا ممَّن تحرِّكُهم الحماسات والعواطف ولم يتربوا على عقيدةٍ صحيحةٍ في باب الولاء والبراء ، يمدحون الدولة الفارسية البغيضة المجوسية ، ونسوا وتناسوا ما يفعله نوابهم الرافضة المشركين بأهل اليمن ، والعراق ، وسوريا ، والأحواز ، أليسوا الرافضة واليهود هم أعداء لله ولدينه ولعباده المسلمين ، فلماذا الصُّراخ والعويلُ والتَّباكي على أهل غزة فقط ، ونتناسى أهل السنة والجماعة في اليمن ، والعراق ، وسوريا ، والأحواز!!!
/channel/aalmakki
..
زَعَمَ الفَرَزدَقُ أَنْ سَيَقتُلُ مَربَعاً ..
أَبشِر بِطولِ سَلامَةٍ يا مَربَعُ .
بما أنَّ عواطف المُسلمين متجهةً صوب الحرب الصهيونية النصرانية الرافضية ، فلابُدَّ حِينَئِذٍ من تنبيه أهل الإسلام كافةً ، وفي فلسطين والعراق واليمن وسوريا وتونس والجزائر وليبيا خاصةً على خطورة دين ومنهج الروافض الكفرة الأنجاس الأرجاس ، وأنهم في الحقيقة مع اليهود الصهاينة في خندقٍ واحدٍ ، بخلاف ما يُظهرون ويصرُخون به - قاتلهم الله - سابقاً ثم انقلب السحر على الساحر ، فهم أشدُّ المُشركين الوثنيين على أهل الإسلام (فارسيُّهم وعربيُّهم) ، فإنهم السبب الرئيسي فيما يجري في فلسطين لإخواننا المستضعفين فرَّجَ اللهُ كربهم وخذل عدُّوهم ، وفي اليمن ولبنان والأحواز وغيرها .
t.me/aalmakki
..
اللهُّمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي هَذِهِ الأيَّامِ وَاللَيَالِيَ المُبَارَكَةِ ، قِطَافَاً مِنَ السَّعَادَةِ ، وَثِمارَاً مِنَ المَسَرَّةِ ، وَخَيْرَاً يُلاَزِمُ أَيَّامَنَا ، وَلُطْفَاً يَضُمُّ جَوَانِبَ أَروَاحِنَا ..
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
: " إن الله سائل كل راعٍ عمَّا استرعاهُ ، أَحَفِظَ ذلك أَمْ ضيَّع ، حتى يسأل الرَّجُلَ عن أهل بيته " رواه ابن حبان ، وصحَحَهُ الألبانيُّ في غاية المرام برقم (٢٧١) ، وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال : " إذا أعطى الله أحدكم خيراً فليبدأ بنفسه وأهل بيته " رواه مسلم .
❍ ﻗَﺎﻝَ الإمَامُ ابنُ قُدَامَةَ المَقْدِسيُّ- رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" اتفق أهل العلم على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن إذا كانوا بالغين إلاَّ الناشز منهنَّ ذكره ابنُ المنذر وغيره " اﻫـ .
↷ انظر : (المغني) (٥٦٤/٧) .
---------
❍ وَﻗَﺎﻝَ الحَافظُ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" النفقة على الأهل واجبة بالإجماع ، وإنمّا سماها الشَّارعُ صدقة خشية أنْ يظنوا أنَّ قيامهم بالواجب لا أجر لهم فيه ، وقد عرفوا ما في الصدقة من الأجر ، فعرَّفهم أنّها لهم صدقة حتى لا يخرجوها إلى غير الأهل إلاَّ بعد أنْ يكفوهم ، ترغيباً لهم في تقديم الصَّدقة الواجبة قبل صدقة التطوع " اهـ .
↷ انظر : (الفتح) (٤٩٨/٩) .
☜ يؤخذ من هذه الأدلة الشَّرعية وجوب نفقة الرُّجلِ على أهلِ بيتهِ والقيامِ بمصَالِحهم ورِعايتهم ، وألاَّ يُضيعهم ، واللهُ تعالى أعلمُ وأحكمُ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
⛔️ ما هو الاعتكاف وهل له وقت معين؟ ⛔️
https://binbaz.org.sa/fatwas/17377/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%81-%D9%88%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%87-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D9%8A%D9%86
⛔ درس قديم ⛔
🔊 شهر رمضان شهر الانتصارات ومنها غزوة بدر الكبرى ⛔
لأبي عبد الرحمن المكي بتاريخ : ١٩ - رمضان - ١٤٤٥ﻫـ .
..
🔊 الأَفضلُ فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ⛔️
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابنُ القَيَّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
(والأَفضلُ فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ، لزُوُمِ المَسجدِ فيه والخَلْوة والإعتكاف دون التَّصَدَّي لمخالطَةِ النَّاسِ ، والإشتغال بهم حتى إِنَّه أفضل من الإقبال على تعليمهم العِلْم وإقرائهم القُرآن عند كثيرٍ من العُلماء ...) اﻫـ .
↷ انظر : (مدارج السالكين) (١٨٩/١) .
__
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٠ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 فضائل العشر الأواخر من رمضان ⛔
❍ سُئِلَ شَيْخُنَا الفوزانَ - حَفِظَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -
(السؤال) : أرجو الإفادة عن فضائل العشر الأواخر من رمضان؟
(الجواب) : (فضائل العشر الأواخر عـظيمة ، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد فيها أكثر من اجتهاده في أول الشهر" فكان عليه الصلاة والسلام يجتهد في التهجد في هذه الليالي أكثر من تهجده في أول الشهر " ، وكان عليه الصلاة والسلام " يعتكف في العشر الأواخر من رمضان " بمعنى : أنه يمكث في المسجد لذكر الله وللعبادة ، ولا يخرج منه إلا لحاجة الإنسان طيلة العشر الأواخر ؛ مما يدل على مزيتها وفضيلتها ، كذلك فإن أكثر ما يرجى مصادفة ليلة القدر في هذه العشر الأواخر ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر " أنها ترجى في العشر الأواخر خاصة " ، فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذه العشر طلباً لليلة القدر) .
↷ انْظُرْ موقع سماحته :
https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/9413
..
🔊 مَشْرُوُعِيَّةُ وَسُنْيَّةُ قُنُوتِ الوِتْرِ فِي النَّصْفِ الثَّانِي مِنْ رَمَضَانَ ⛔
الحَمْدُ للَّهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَأَصْحَاَبِهِ ﺃَجْمَعِيِنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيِنِ .
- أَﻣَّﺎَ بَعْدُ -
فقد اخْتَلَفَ أَهلُ العِلْمِ في قُنُوتِ الوِتْرِ عُمُوُمَاً على أربعةِ أَقْوَالٍ :
- (القول الأول) : أنه يُكرهُ القنوت وهو القول المشهور عند المالكية ، واستدلوا بعدم ثبوتِ سُنَّةٍ في ذلك ، كما في (المنتقى شرح الموطأ) (١١٠/١) .
- (القول الثاني) : يُسَنُّ القنوت في النصف الأخير من رمضان فقط ، وروي ذلك عن عليٍّ وأبي بن كعبٍ كما في (المغني) (٨٢٠/١) ، وهي رواية عن الإمام مالك كما في (الاستذكار) (١٦٦/٥) و (المنتقى شرح الموطأ) (١١٠/١) ، وهو القول المشهور في مذهب الشافعية أيضاً كما في (المجموع للنووي)(١٥/٤) ، ونصَّ عليه الإمام أحمد كما في (مسائل أحمد لأبي داود) (ص - ٦٦) .
- (القول الثالث) : يُسَنُّ في رمضان دون سائر الشُّهور ، وهو وجهٌ للمالكية والشافعية كما في (المجموع) (١٥/٤) .
- (القول الرابع) : يُسَنُّ في وترِ كل ليلةٍ من ليالي السَّنَةِ ، وهو قول ابن مسعودٍ ، وإبراهيم النخعي كما في (المغني) (٨٢٠/١) ، وقول الحنفية كما في (بدائع الصنائع) (٢٧٣/١) ووجهٍ عند الشافعية كما في (المجموع) (١٥/٤) ، ومرويٍّ عن الإمام أحمد كما في (الإنصاف للمرداوي) (٢٧٠/٢) .
➢ والذي تطمئِنُّ إليه النفس ويترجَّح عندي مشروعيته طوال العام لحديث الحَسَنِ بنِ عليٍّ قال : (علمني رسُول اللهِ ﷺ كلمات أقولهن في قنوت الوتر : اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربَّنا وتعاليت) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيره وصحَّحه العلامة الألباني في الإرواء (١٧٢/٢) وكذلك أثر أُبي بن كعبٍ : (أنَّ النبي ﷺ قَنَتَ في الوتر) رواه أبو داود برقم (١٤٢٧) ، والنسائي (١٤٨/١) ، وابن ماجة برقم (١١٨٢) وَحَسَّنَهُ العلامة الألباني في الإرواء (١٦٧/٢) فيتقرَّر أنَّ القنوت في الوتر مشروعٌ طوال العام لثبوته عن الصحابة - رضي الله عنهم - لكن يكون تركه أكثر من فعله ، إِلاَّ في النصف الأخير من رمضان فلا بأس من أن يكون فعله أكثر من تركه ؛ لأثر ابن عمر رضي الله عنه الدال على إطلاق مشروعيته في النصف الأخير من رمضان وهو مذهب الامام أحمد وشيخ الإسلام بن تيمية وغيرهما ، قال عبدالله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن القنوت في الوتر كل ليلة أفضل؟ أم في السنة كلها؟
أو النصف من شهر رمضان؟ قال : لا بأس أن يقنت كل ليلة ، ولا بأس إن قنت السنة كلها ، قال : وإن قنتَ في النصف من شهر رمضان فلا بأس ، قال : حدثنا أبي قال حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع أنَّ ابن عمر : " كان لا يقنتُ إِلاَّ في النِّصفِ الثاني من رمضان " كما في (مسائل عبد الله لأبيه أحمد بن حنبل) (ص - ٩٠) مسألة رقم (٣٢٠) .
❍ وَقَالَ شَيخُ الإسْلاَمِ بنِ تيميَّة - رحمهُ اللهُ تَعالىَ -
(وحقيقةُ الأمرِ أنَّ قنوت الوتر من جنس الدُّعاء السائغ في الصلاة ، مَنْ شَاءَ فَعَلَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ ... وإذا صلى بهم قيام رمضان فَإِنْ قنتَ في جميع الشهر فقد أحسن ، وَإنْ قنتََ في النصف الأخير فقد أحسن ، وَإِنْ لم يقنت فقد أحسن) كما في (مجموع الفتاوى) (٢٧١/٢٢) ، فهو مشروعٌ طوال العام ويتأكد في رمضان في النصف الثاني منه اذا مضى خمس عشرة ليلة منه ، والله أعلم ، قال أبوداود : (قلت لأحمد : إذا كان يقنت النصف الآخر متى يبتديء؟ قال : إذا مضى خمس عشرة ، ليلة سادس عشرة) ، وقال أَيْضَاً : (وكذلك صلى به إمامه في مسجده في شهر رمضان) كما في (مسائل أبي داود لأحمد ابن حنبل) (ص - ٩٥) .
➢ متى يكون القنوت قبل الركوع أم بعده؟ :
اختلف العُلماء في هذه المسالة على ثلاثةِ أقوالٍ :
- (القول الأول) قبل الركوع ، روي عن عمر وعلي وابن مسعود وأبي موسى والبراء بن عازب وابن عمر وابن عباس وأنس وعمر بن عبد العزيز كما في (المجموع للنووي) (٢٤/٤) ، وهو قول المالكية والحنفية كما في (المغني) (٨٢١/١) ، وفي (المبسوط للسرخسي) (١٦٥/١) قال : (يقنت في الوتر في جميع السنة عندنا ... وأنه يقنت قبل الركوع عندنا) ، واستدلوا بما رواه عبد الرحمن بن أبزى قال : صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة الصبح فسمعته يقول بعد القراءة قبل الركوع : (اللهم إيَّاك نعبد ...) أخرجه (البيهقي) (٢١٠/١) وصحَّحه العلامة الألباني في (الإرواء) (٢٧١/٢) ، وقال - رحمه الله تعالى - (... هذا ، وكون قنوت الوتر قبل الركوع هو مذهب الحنفية ، وهو الحق الذي لا ريب فيه ، إذ لم يصحَّ عنه ﷺ خلافه ، وهو المروي عن عمر بن الخطاب ، وابن مسعودٍ كما في (صفة الصلاة) (ص - ٩٧٠) ، وقال في (الإرواء) (١٦٣/٢) ( ...
كيف يعامل أهلُ السنة من يخالطونهم من الرافضة؟ - موقع الشيخ ابن باز https://share.google/gQW5Damh8v2AK31hW
Читать полностью…
قاتل الله الأهواء وأهلها ، وللأسف تجد من يدافع عنهم ويقول هم مسلمون!! فعن أيِّ إسلامٍ يتحدث هؤلاء العُميان فقد تجاوزوا بضلالهم وتمييعهم غلاة المرجئة والذين ربما يخجلون من كلامهم .
نسأل الله العافية والسلامة .
/channel/aalmakki
..
🔊 سَبِيلُ النَّجَاةِ وَالْفِكَاكِ مَنْ مُوَالَاَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْإِشْرَاكِ ️⛔
الْحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجَمْعَيْنِ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -
➢ قَالَ تَعَالَىَ :﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الْمُجَادَلَةُ : ٢٢] .
❍ قَالَ الْعَلَّاَّمَةُ حَمَدٌ بْنُ عَتِيقٍ الْمُتَوَفَّىَ عَامَ (١٣٠١ﻫ) - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىَ -
" ... وَهَا هُنَا نُكْتَةٌ بَدِيعَةٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، وَهِيَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدّمَ الْبَرَاءَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَابِدِينَ غَيْرَ اللهِ ، عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنَ الْأَوْثَانِ الْمَعْبُودَةِ مِن دُونِ اللهِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ أَهَمُّ مِنَ الثَّانِي ، فَإِنَّهُ قَدْ يَتَبَرَّأُ مِنَ الْأَوْثَانِ ، وَلَا يَتَبَرَّأُ مِمَّنْ عَبَدَهَا ، فَلَا يَكُونُ آتِيَاً بِالْوَاجِبِ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا إِذَا تَبَرَّأَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ هَذَا يَسْتَلْزِمُ الْبَرَاءَةَ مِنْ مَعْبُودَاتِهِمْ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ :﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسَىَ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيَّاً﴾ ، فَقَدَّمَ اعْتِزَالَهُمْ عَلَىَ اعْتِزَالِ مَعْبُودَاتِهِمْ ، وَكَذَا قَوْلُهُ :﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، وَقَوْلُهُ :﴿وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ .
➢ فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ النُكْتَةِ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ لَكَ بَاباً إِلَىَ عَدَاوَةِ أَعْدَاءِ اللهِ ، فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَا يَقَعُ مِنْهُ الشِّرْكُ وَلَكِنَّهُ لَا يُعَادِي أَهْلَهُ ، فَلَا يَكُونُ مُسْلِماً بِذَلِكَ إِذْ تَرَكَ دِينَ جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ ... ، ثُمَّ قَالَ :﴿كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتَّىَ تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾ ، فَقَوْلُهُ :﴿وَبَدَا﴾ أَيْ : ظَهَرَ وَبَانَ ، وَتَأَمَّلْ تَقْدِيمَ الْعَدَاوَةِ عَلَى الْبَغْضَاءِ ؛ لِأَنَّ الْأُولَىَ أَهَمُّ مِنْ الثَّانِيَةِ ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يُبْغِضُ الْمُشْرِكِينَ وَلَايُعَادِيهِمْ فَلَا يَكُونُ آتِيَاً بِالْوَاجِبِ عَلَيْهِ حَتَّى تَحْصُلَ مِنْهُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ، وَلاَبُدَّ أَيْضاً مِنْ أَنْ تَكُونَ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ بَادِيَتَيْنِ أَيْ : ظَاهِرَتَيْنِ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَتْ الْبَغْضَاءُ مُتَعَلِّقَةً بِالْقَلْبِ ، فَإِنَّهَا لَا تَنْفَعُ حَتَّى تَظْهَرَ آثَارُهَا وَتَتَبَيَّنَ عَلَاَمَتُهَا ، وَلَا تَكُونُ كَذَلِكَ حَتَّى تَقْتَرِنَ بِالْعَدَاوَةِ وَالْمُقَاطَعَةِ ، فَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ظَاهِرَتَيْنِ ، وَأَمَّا إِذَا وُجِدَتْ الْمُوَالَاةُ وَالْمُوَاصَلَةُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْبَغْضَاءِ ، فَعَلَيْكَ بِتَأَمُّلِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّهُ يَجْلُو عَنْكَ شُبُهَاتٍ كَثِيرَةٍ ... " اﻫ .
↷انْظُرْ : (رِسَالَتهُ سَبِيلُ النَّجَاةِ وَالْفِكَاكِ مَنْ مُوَالَاَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْإِشْرَاكِ) (ص - ٤٦) .
☜ وَهَذَا الْإِمَامُ بُهْلُولٌ بْنُ رَاشِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ - رَحِمَهُا اللهُ تَعَالَىَ - دَفَعَ إِلَىَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ دِينَارَيْنِ لِيَشْتَرِيَ بِهِ زَيْتَاً ، فَذُكِرَ لِلرَّجُلِ أَنَّ عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ زَيْتَاً أَعْذَبَ مَا يُوجَدُ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِالدِّينَارَيْنِ وَأَخْبَرَ النَّصْرَانِيَّ أَنَّهُ يُرِيدُ زَيْتَاً عَذْباً لِبُهْلُولٍ بْنِ رَاشِدٍ ، فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ : نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِخِدْمَةِ بُهْلُولٍ كَمَا تَتَقَرَّبُونَ أَنْتُمْ إِلَى اللهِ بِخِدْمَتِهِ! وَأَعْطَاهُ بِالدِّينَارَيْنِ مِنَ الزَّيْتِ مَا يُعْطَىَ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى بُهْلُولٍ وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ بُهْلُولٌ : قَضَيْتَ حَاجَةً فَاقْضِ لِيَ الْأُخْرَى ، رُدَّ عَلَيَّ الدِّينَارَيْنِ ، فَقَالَ : لِمَ؟ قَالَ : تَذَكَّرْتُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَىَ :﴿لَا تَجِدُ
🔊 سَبِيلُ النَّجَاةِ وَالْفِكَاكِ مَنْ مُوَالَاَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْإِشْرَاكِ ️⛔
الْحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجَمْعَيْنِ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -
➢ قَالَ تَعَالَىَ :﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الْمُجَادَلَةُ : ٢٢] .
❍ قَالَ الْعَلَّاَّمَةُ حَمَدٌ بْنُ عَتِيقٍ الْمُتَوَفَّىَ عَامَ (١٣٠١ﻫ) - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىَ -
" ... وَهَا هُنَا نُكْتَةٌ بَدِيعَةٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿إِنَّا بَرِءَاؤَا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، وَهِيَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدّمَ الْبَرَاءَةَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَابِدِينَ غَيْرَ اللهِ ، عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ الْأَوْثَانِ الْمَعْبُودِةِ مِنْ دُونِ اللهِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ أَهَمُّ مِنْ الثَّانِي ، فَإِنَّهُ قَدْ يَتَبَرَّأُ مِنْ الْأَوْثَانِ ، وَلَا يَتَبَرَّأُ مِمَّنْ عَبَدَهَا ، فَلَا يَكُونُ آتِيَاً بِالْوَاجِبِ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا إِذَا تَبَرَّأَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ هَذَا يَسْتَلْزِمُ الْبَرَاءَةَ مِنْ مَعْبُودَاتِهِمْ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِ :﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسَىَ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيَّاً﴾ ، فَقَدَّمَ اعْتِزَالَهُمْ عَلَىَ اعْتِزَالِ مَعْبُودَاتِهِمْ ، وَكَذَا قَوْلُهُ :﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، وَقَوْلُهُ :﴿وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ .
➢ فَعَلَيْكَ بِهَذِهِ النُكْتَةِ فَإِنَّهَا تَفْتَحُ لَكَ بَابَاً إِلَىَ عَدَاوَةِ أَعْدَاءِ اللهِ ، فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَا يَقَعُ مِنْهُ الشِّرْكُ وَلَكِنَّهُ لَا يُعَادِي أَهْلَهُ ، فَلَا يَكُونُ مُسْلِمَاً بِذَلِكَ إِذْ تَرَكَ دِينَ جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ ... ، ثُمَّ قَالَ :﴿كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتَّىَ تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾ ، فَقَوْلُهُ :﴿وَبَدَا﴾ أَيْ : ظَهَرَ وَبَانَ ، وَتَأَمَّلْ تَقْدِيمَ الْعَدَاوَةِ عَلَى الْبَغْضَاءِ ؛ لِأَنَّ الْأُولَىَ أَهَمُّ مِنْ الثَّانِيَةِ ، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ قَدْ يُبْغِضُ الْمُشْرِكِينَ وَلَايُعَادِيهِمْ فَلَا يَكُونُ آتِيَاً بِالْوَاجِبِ عَلَيْهِ حَتَّى تَحْصُلَ مِنْهُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ، وَلاَبُدَّ أَيْضًاً مَنْ أَنْ تَكُونَ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ بَادِيَتَيْنِ أَيْ : ظَاهِرَتَيْنِ ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ وَإِنْ كَانَتْ الْبَغْضَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالْقَلْبِ ، فَإِنَّهَا لَا تَنْفَعُ حَتَّى تَظْهَرَ آثَارُهَا وَتَتَبَيَّنَ عَلَاَمَتُهَا ، وَلَا تَكُونُ كَذَلِكَ حَتَّى تَقْتَرِنَ بِالْعَدَاوَةِ وَالْمُقَاطَعَةِ ، فَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ ظَاهِرَتَيْنِ ، وَأَمَّا إِذَا وُجِدَتْ الْمُوَالَاةُ وَالْمُوَاصَلَةُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْبَغْضَاءِ ، فَعَلَيْكَ بِتَأَمُّلِ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِنَّهُ يُجِلُّوا عَنْكَ شُبُهَاتٍ كَثِيرَةٍ ... " اﻫ .
↷ انْظُرْ : (رِسَالَتَهُ سَبِيلُ النَّجَاةِ وَالْفِكَاكِ مَنْ مُوَالَاَةِ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالْإِشْرَاكِ) (ص - ٤٦) .
☜ وَهَذَا الْإِمَامُ بُهْلُولٍ بْنِ رَاشِدٍ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ مَالِكٍ بْنِ أَنَسٍ - رَحِمَهُا اللهُ تَعَالَىَ - دَفَعَ إِلَىَ بَعْضِ أَصْحَابِهِ دِينَارَيْنِ لِيَشْتَرِيَ بِهِ زَيْتَاً ، فَذُكِرَ لِلرَّجُلِ أَنَّ عِنْدَ نَصْرَانِيٍّ زَيْتَاً أَعْذَبَ مَا يُوجَدُ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِالدِّينَارَيْنِ وَأَخْبَرَ النَّصْرَانِيَّ أَنَّهُ يُرِيدُ زَيْتَاً عَذْبًاً لِبُهْلُولٍ بْنِ رَاشِدٍ ، فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ : نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى بِخِدْمَةِ بُهْلُولٍ كَمَا تَتَقَرَّبُونَ أَنْتُمْ إِلَى اللهِ بِخِدْمَتِهِ! وَأَعْطَاهُ بِالدِّينَارَيْنِ مِنَ الزَّيْتِ مَا يُعْطَىَ بِأَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ، ثُمَّ أَقْبَلَ الرَّجُلُ إِلَى بُهْلُولٍ وَأَخْبَرَهُ الْخَبَرُ ، فَقَالَ بُهْلُولٌ : قَضَيْتَ حَاجَةً فَاقْضِ لِيَ الْأُخْرَى ، رُدَّ عَلَيَّ الدِّينَارَيْنِ ، فَقَالَ : لِمَ؟ قَالَ : تَذَكَّرْتُ قَوْلَ اللهِ تَعَالَىَ :﴿لَا
🔊 ما حكم تكفير الشِّيعة؟ ⛔
❍ سُئِلَ العَلَّاَمَةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(السؤال) : هل يجوز تكفير الشِّيعة؟
(الجواب) :
(الشيعة أقسام وأنواع ، ذكرها بعضُهم اثنتين وعشرين نوعًا – يعني : فرقة - لكن الباطنية منهم : الجعفرية ، والإمامية أتباع الخميني الاثنا عشرية، هؤلاء لا شكَّ في كفرهم ؛ لأنهم رافضة ، خصوصاً قادتهم وأئمتهم الذين يدعون إلى الشرك بالله وعبادة أهل البيت ، ويغلون في عليٍّ ، ويعبدونه من دون الله ، وفي الحسن والحسين ، ويرون أنهم يعلمون الغيب ، وأنهم معصومون ، ويدَّعون أنَّ عليًّا هو الإله ، هكذا النُّصيرية ، وهكذا الإسماعيلية ، هؤلاء من أكفر الناس ، القادة والأئمَّة منهم والكبار .
☜ أما عامَّتهم فهم جهلة ضالون ، لكن أئمَّتهم الكبار وعلماءهم يعرفون هذه الأمور ، ويعتقدون هذه الأمور - نعوذ بالله - ومن أضلّ الناس وأبعدهم عن الهدى - نسأل الله العافية ، وفيهم شيعة جهله ، لا يغلون في أهل البيت ، ولا يعبدونهم من دون الله ، ولا يعتقدون أنهم يعلمون الغيب ، ولكن يُفضلون عليًّا ويقولون : علي أفضل من الصديق ، وأفضل من عمر ، هذا غلطٌ وجهلٌ ومعصيةٌ ، لكن ما يكونون كفَّارًا ، يكونون عصاةً ، ويكونون مبتدعةً ، ولا يكونون كفَّارًا ، إلا إذا غلوا في أهل البيت وعبدوهم من دون الله ، وقالوا في عليٍّ وأهل البيت أنهم يعلمون الغيب ، أو أنه تجوز عبادتهم من دون الله ، أو قالوا أنهم أفضل من الأنبياء ، وأنهم فوق محمدٍ والأنبياء ، كما يقول الخميني في رسالته " الحكومة الإسلامية " ، يقول : " إن أئمتنا بلغوا منزلةً ما بلغها ملك مُقرَّب ولا نبي مرسل " - نسأل الله العافية .
☜ وحُكَّام إيران اليوم من أضلّ الناس وأكفرهم ، وإن تظاهروا بالإسلام - نعوذ بالله - ؛ لأنهم دعاة للشرك ، دعاة لعبادة غير الله ، دعاة للرفض ، دعاة لسبِّ الصحابة ، ولعن الصحابة ، والغلو في عليٍّ وأهل البيت ، وأنهم معصومون يعلمون الغيب ، وأنهم يُعْبَدون ويُدْعَون من دون الله : يُستغاث بهم ، ويُنذر لهم ، إلى غير ذلك - نسأل الله العافية) اﻫـ .
↷ انظُر موقع سامحته :
https://share.google/Jezf2ht53FJn4ekVR
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
الواجبُ أَلَّا يغتر المسلمون بظاهر الروافض ، فَإِنَّ كُفرَهُم وشِركهُم ، وضلالهم وشرهم وإجرامهم لا يبعدُ عن كُفرِ وشركِ وضلالِ وشر وإجرام اليهُود الصَّهاينة ، والنَّصارى الصَّليبيين الملاحدة ، ولا شكَّ أَنَّ ايضاحَ الموقفِ الصحيحِ للمُسلمِ من هؤلاء الروافض لاَبُدَّ منه ، وتبيين وكشف هذا الأمر للعامة والخاصة هو من أعظم القُربات إلى اللهِ تبارك وتعالى ، لا سيما أنه اختلط الحابل بالنابل ، وعدم تمييز عامة الناس بين الحق والباطل ، فليس هناك أغلىٰ وأعز من عقيدتنا الإسلامية التي حَبَانَا اللهُ بها ، وبلغها لنا رسُوله الكريم ﷺ ، وصحابته الكرام الميامين - رضي الله عنهم أجمعين - ومن بعدهم الأئمة الفضلاء ، فواللهِ العظيم إنَّ الناس في هذا العالم يمُوجون كما يَمُوج موج البحرِ - والعياذُ باللهِ - حتى ممن ينتسبون لأهل السُّنة والجماعة - إلَّا من رحم اللهُ - فصارت عواطف الأكثرين لا تضبطها الضوابط الشرعية ، والعاطفةُ إذا لم يضبطها الشرع صارت عواصف ، وأصبح الحماس مُستحكماً في كثيرٍ من المسلمين - للأسفِ - حتى فيمن ينسب نفسه للعلم الشرعي والفتوىَ!! نسألُ اللهَ العافيةَ ، كيف بنا لو خرج في زماننا المسيح الدَّجال ، فأَخشى أنَّ أكثر الناس سيكونون من أتباعه ومناصريه - عياذاً باللهِ -
❍ قَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّوْكَانِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(مَنْ قَدِرَ عَلَىَ إنْكَارِ صَنِيعِ الرَّافِضَةِ وَلَمْ يَفْعَلْ فَقَدْ رَضِيَ بِأَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، وَسَكَتَ عَلَىَ مَا هُوَ كُفْرٌ مُتَضَاعِفٌ) اﻫـ .
↷انظُر : (نَثْرُ الجَوهَرِ) (ص - ١١٥) .
○ ظُهر الخٌميسِ مِنْ بَنِغازي :
○ التَّارِيخُ : ١٥ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 تَنْبِيهٌ ️⛔️
وَصَفُ دَوْلَةَ إِيرَانٍ الرَّافِضِيَّةِ الصَّفَوِيَّةِ الْمَجُوسِيَّةِ الْوَثَنِيَّةِ بِالْجُمْهُورِيَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، هُوَ كَوَصْفِ الْمَجَارِي بِالصَّرْفِ الصِّحِّيِّ ، فَلَا إِيرَانُ دَوْلَةً إِسْلَامِيَّةً وَلَا الْمَجَارِي بِصَرْفٍ صِحِّيٍّ .
/channel/aalmakki
..
هذه هي حقيقة الرافضة الملاعين .
Читать полностью…
🔊 مِنْ أَعظَمِ تَخَاذُلِ وَانْحِرَافِ الصَّادِقِ الغِريَانِيِّ ⛔
الحَمدُ للهِ الذِي حَرَّمَ عَلَىٰ عِبَادِهِ الظُّلْمَ وَالطُّغيَانَ ، وَأَوْعَدَ الظَّالِمِينَ بالعُقُوبَةِ وَالخُسْرَان ، وَجَعَلَ دَعْوَةَ المَظْلوُمِ مُسْتَجَابَةً لإِقَامِةِ العَدْلِ وَالمِيزَانِ ، وَأَشهَدُ أنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيِكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ وَعَلىٰ آلهِ وَصَحْبِهِ أَجمَعِينَ
- أمَّا بَعدُ -
قَاتَلَ اللهُ مُفتي الضَّلالة الغرياني ، وأخزاهُ وحشرهُ مع الشِّيعةِ الرَّوافض المُشركين المَلاعين ، الذين يعدُّهم هذا الجُويهل من أهل القبلة؟! فعن أيِّ نصرٍ للإسلامِ مِنَ الشِّيعة الروافض المشركين يتحدَّث ، أَهُوَ إسلامُ عِبَادَةِ آل البيت - رضيَ اللهُ عنهم - واعتقاد أنَّهُم يَنفَعُونَ وَيَضُرُّونَ وَيَتصَرَّفُون فِي الكَونِ، أم اعتقادُهم أَنَّ القُرآن كَتاب اللهِ مُحَرَّفٌ ، أم تكفيرهُم الصَّرِيحُ للصَّحَابَةِ الكِرَامِ - رَضِيَ اللهُ عنهُم - أم اتِّهَامُهم لأُمِّ المُؤمِنِينَ الطَّاهِرَةِ المُطَهرَّةِ المُبَرَّأَةِ مِنْ فَوقِ السَّمَواتِ السَّبعِ عَائِشَة الصِّدِّيقَة بِنْت الصِّدِّيقِ بِفَاحِشَةِ الزِّنَا - عِيَاذاً بِاللهِ - أم الشِّركُ بِاللهِ المُتَمَثِّل في دُعائِهم لقبُور أَئَمَّتِهِم ، والإستغاثة ، والإستعانة ، والتَّوسُّلِ بها ، والخوفِ ، والرَّهبةِ منها ، والرَّغبة إليها من دُون اللهِ ، أم عن اعتقادهم لعقيدةِ البَدَاءِ اليَّهُودَيَّةِ ، أي : أنَّ الله - عندهم - لا يعلم بالأشياء إلَّا بعد حصولها ، أو تكفيرهم لأهل السُّنَّةِ واستحلال دمائهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ، أم تعطيلهم لأسماء الله وصفاتهِ ، والحَلِفِ والقَسَمِ بغيرِ اللهِ ... إلخ ضلالات الشَّيعة الرَّوافض ؛ فهل هذا المعتوه الغرياني يعي ما يقول ، وما يخرج من رأسه؟! أم أَنَّ اللهَ أَعمَاهُ وَطَمَسَ على قلبه حتى صَارَ لا يُميِّزُ بين الدِّينِ الذي جاء به كُلُّ الأنبياء وَالرُّسُلِ - عليهم الصلاة والسلام - الذي هو عبادة اللهِ وَحدَهُ لا شريك لهُ ، وَتَرك عبادةِ ما سِوَاهُ ؛ وبين دِينِ المُشركين ؛ ثم بالمقابل تجد هذا الممسوخ يطعنُ في أهل السُّنة والجماعة وَيَسبُّهم وَيُشوِّهُ سُمْعَتَهُم وَيُنفِّرُ عنهم ، كلمزه لأهل السُّنة السَّلفيين ووصفهم بَالمدَاخِلَةِ ، والمُنافِقينَ! وأنَّهم صَنِيعَةٌ صُهيونِيَّةٌ! وطعنه في بلاد التَّوحيد المملكة العربية السُّعودية وَحَربِهِ لها ولعُلمائها ، وغير ذلك من بواقع هذا المبتدعِ السَّفيهِ المخبولِ الجرَيءِ .
☜ وَأَينَ هَذَا المَمسُوخُ مِمَّا في قوله : ﴿إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، فَاللهُ تعالى قَدَّمَ البراءة من المشركين العابدين غير اللهِ على البراءة من الأوثان المعبودة من دون اللهِ ؛ لأنَّ الأول أهم من الثاني ، فإنه قد يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ مِمَّن عبدَها ، فلا يكون آتياً بالواجب عليه ، وأما إذا تبرأ من المشركين ، فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم ، وهذا كقوله تعالى : قَوْلُهُ : ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّيَ عَسَىَ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّيَ شَقِيَّاً﴾ ، فقدَّمَ اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم ، وكذا قوله ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ ، وَقَوْلُهُ :﴿وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ .
➢ فَالوَاجَبُ عَداوةُ أعداءَ اللهِ عَزَّ وَجلَّ ، فكم من إنسانٍ لا يقعُ منه الشرك ، ولكنه لا يُعادي أهله ، وفي قوله : ﴿كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدَاً حَتَّىَ تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ﴾ أي : ظَهَرَ وَبَانَ ، والأولى أهم من الثانية ، فإنَّ الإنسان قد يُبغض المُشركين ولا يُعاديهم ، فلا يكونُ آتياً بالواجب عليه حتى تحصل منه العداوة والبغضاء ، ولابُدَّ أيضاً من أنْ تكون هذه العداوةُ والبغضاءُ ، باديتين أي : ظاهرتين والبغضاء وإن كانت مُتعلِّقةٌ بالقلب ، فإنَّها لا تنفعُ حتى تظهر آثارها وتتبيَّن علامتُها ، ولا تكون كذلك حتى تقترن بالعداوةِ والمُقاطعةِ ، فَحِينَئِذٍ تكون العداوة والبغضاء ظاهرتين ، وأمَّا إذا وُجِدَتْ المُوَالاةُ والمُواصَلةُ والدِّفَاعُ عنهم وعن دِينِهِم الشِّركَيِّ الوَثَنِيِّ ، فإنَّ ذلك يَدُلُّ على عَدَمِ البغضاء ، وهو من الخذلان ومن أعظم الضَّلالِ وَأظهَرِهِ وَأَبْيَنَهِ عِيَاذاً بَاللهِ .
↷ شاهد المقطع المرئي لمفتي الضلالة :
https://i.top4top.io/m_3272lzz4s0.mp4
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ
○ ليلةُ الخَميسِ مِنْ بنغازي :
○ التاريخُ : ١٥ - رمضان - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..