aalmakki | Unsorted

Telegram-канал aalmakki - فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

2250

Subscribe to a channel

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 هل وردت تهنئةٌ بدخول شهر رمضان؟ ⛔

❍ سُئِلَ العَلاَّمَةُ ابنُ عُثَيْمِيِنَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(السؤال) : هل وردت تهنئة بدخول شهر رمضان ، وإذا هنأني شخص ماذا أقول له؟ وجزاك الله خيراً .

(الجواب) : (ورد عن السَّلف أنهم كانوا يهنئون بعضهم بعضاً في دخول رمضان ولا حرج في هذا ، فيقول مثلاً : شهر مبارك ، أو بارك الله لك في شهرك ، أو ما أشبه ذلك، ويرد عليه المهنأ بمثل ما هنأه به ، فيقول مثلاً : ولك بمثل هذا ، أو يقول : وهو مبارك عليه ، أو ما يحصل به تطييب خاطر المهنئ) اﻫـ .

‏↷ انظر موقع سماحته :

https://binothaimeen.net/content/1576
        
__

🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :

‏○ ليلة الإثنين من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٢٨ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 نَصيحَةٌ للمُسلمينَ بِمُنَاسبةِ اقترابِ شهرِ رَمضَانَ ⛔

❒‏ سٌئِلَ شَيخُنا العَلاَّمةُ صالحٌ الفوزان - حَفِظَہٌ الله تعالــﮯَ -

‏➢ سؤال : ما نصيحتكم للمُسلمين بمناسبة اقتراب شهر رمضان؟

‏➢ الجواب : (الواجب على المسلم يسأل اللهَ أنْ يّبلِّغهُ رمضان وأنْ يُعينه على صيامه وقيامه ، والعمل فيه ، لأنه فرصة في حياة المسلم : مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، فهو فرصة في حياة المسلم قد لا يعود عليه مرة ثانية ، فالمُسلم يفرح بقدوم رمضان ويستبشر به ، ويستقبله بالفرح والسرور ، ويستغلَّه في طاعة اللهِ ليله قيام ، ونهاره صيام وتلاوة للقرآن والذكر فهو مغنم للمسلم ؛ أما الذين إذا أقبل رمضان يعدون البرامج الفاسدة والملهية والمسلسلات والخزعبلات والمسابقات ليشغلوا المسلمين فهؤلاء جند الشيطان ، الشيطان جندهم لهذا ، فعلى المسلم أن يحذر من هؤلاء ويحذر منهم ، رمضان ما هو وقت لهو ولعب ومسلسلات وجوائز ومسابقات وضياع للوقت) اﻫـ .

↝ المقطع الصوتيـ↶ـي :
https://a.top4top.net/m_862jnlbu1.mp3
                          __

🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :

❍ وَقَاَلَ شيخنا أيضاً - حَفِظَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -

(فَإِنَّ من أدركَ شَهْرَ رَمضانَ ، ومكّنهُ اللهُ من الانتفاع به ، فقد أنعم اللهُ عليه نعمةً عظيمةً لاَ يَعدِلُها شَيءٌ) اﻫـ .

‏↷ انظر : (‏مجالس رمضان) (ص - ١) .

                                  
---------

رَمَضَانُ وَافَى الخَلْقَ بالخَيْرَاتِ ..
فَاسْتَبْشِرُوا بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ .
فَاللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ قَدْ خَصَّهُ ..
بالنُّورِ وَالإِيمَانِ وَالآيَاتِ .
سُبْحَانَهُ فَهْوَ الَّذِي قَدْ خَصَّهُ ..
دُونَ الشُّهُورِ بِعَاطِرِ النَّفَحَاتِ .

☜ أَسْألُ اللهَ العَظِيمَ أَنْ يُبَلِّغنا رمضان ، ويُوفِقنَا فيه لِكُلِّ خَيرٍ وهو رَاَضٍ عَنَّا .

‏○ ليلة الإثنين من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٢٨ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 التَّحذِيرُ من مقطع فيديو منتشر يتكلَّمُ عن رحلةِ طيرانِ شهرِ رمضان!! ⛔

سلام عليكم/ حياكم الله شيخنا هناك فيديو انتشر هذه الأيام في برامج التواصل ونصه :

(مرحبا بكم في طيران شهر رمضان المبارك ، رقم الرحلة 1436 هجرية ، والمتوجهة إلى مغفرة الله ورضوانه!! ومدة الرحلة 29 إلى 30 يوماً ، مدة الطيران 15 إلى 16 ساعة في اليوم ... إلخ .

# ومقطعاً آخر فيه :

(حضرات الركاب الأفاضل برجاء الانتباه ، طائرة رمضان بعد قليل تستعد للإقلاع من مطار شعبان الدولي رقم الرحلة 1444والمتجهة إلى باب الريان ، قائد الرحلة القرآن الكريم ، نرجوا منكم تجديد النية وربط أحزمة التقوى ... إلخ ، نرجو منكم توضيح حكم هذا؟ وجزاكم الله خيراً؟

__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

(الجواب) : بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ والصَّلاةُ والسَّلامُ علىَ رَسُولهِ الأمينِ الذي تركنا على المَحَجَّةِ البيضَاء وعلى آله وصَحبهِ أجمعينَ .

- أما بعدُ :

مِثْلُ هَذَا الْفِيدْيُو يَدُلُّ عَلَى جَهْلِ صَاحِبِهِ ، وَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ ضَلَالَةٌ مِنْ ضَلَالَاتِ الْحِزْبِيِّينَ الْجَهَلَةِ وَضَرْبٌ مِنْ عَبَثِهِمْ وَاسْتِهْتَارِهِمْ ، وَأَسَالِيبِهِمْ الْعَاطِفِيَّةِ الْحَمَاسِيَّةِ غَيْرِ الْمُنْضَبِطَةِ ، وَالْخَالِيَةِ مِن الْعِلْمِ الشَّرعيِّ ، وَلَيْسَتْ مُقَيَّدَةً بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَفَهْمِ سَلَفِ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، بَلْ أَخْشَى أَنْ يَدْخُلَ فِعْلُهُ هَذَا فِي بَابِ الْإِسْتِهْزَاءِ بِبَعْضِ شَعَائِرِ الدِّينِ ، وَعَلَيْهِ فَلَا يَجُوزُ نَشْرُ هَذَا الْمَقْطَعِ ، وَلَيَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ كُلُّ مَنْ سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ أَنْ يُرَوِّجَ هَذَا الْمَقْطَعَ ، وَيَجِبُ التَّحْذِيرُ مِنْهُ ، فَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يَنَالَهُ ، وَاللهُ أَعْلَمُ وَهُوَ الْمُسْتَعَانُ.

➢ ‏عن أَبِي هُرَيْرَة -َ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جهَنَّمَ) رواهُ البُخاريِّ برقم (٦٤٧٨) .

➢ ‏وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ - عَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺَ يَقُولُ : (إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهَا يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ) رواهُ البِخاريُّ برفم (٦٤٧٧) ومسلمٌ برقم (٢٩٨٨) .

➢ ‏وعن بِلَالٍ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺَ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : (إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ) رواهُ أحمدُ برقم (١٥٤٢٥) ، والترمذيُّ برفم (٢٣١٩) وابنُ ماجة برقم (٣٩٦٩) .

❒‏ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ العَسقَلاَنِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -

" ... قولهُ : (لا يُلقي لها بالاً) أي : لا يتأملها بخاطره ولا يتفكر في عاقبتها ولا يظن أنها تؤثر شيئاً ، وهو من نحو قوله تعالى :﴿وتحسبُونهُ هيَّناً وهو عند اللهِ عظيم﴾ ...) اﻫـ .

‏↷انظُر : (فتح الباري) (٣١١/١١) .

○ ليلةُ الأحدِ من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٧ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 سُنَّةٌ وَأَثَرٌ ⛔

➢ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : (لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا) .

☜ رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ برقم (٢٢١٠١) ، والترمذيُّ برقم (١١٧٤) ، وابنُ ماجةَ برقم (٢٠١٤) وصحَّحهُ العلَّامةُ الألبانيُّ في صَحيحِ الترمذيِّ .

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حُكْمُ مَاَ يُسَمْىَّ بِعِيِدِ الحُبِّ ⛔️

➢ عَنِ ابنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَاَلَ : قاَلَ رسُوُلُ اللَّهِ ﷺ : " وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " رواه الإمام أحمد في (مسنده) برقم (٥١١٤ - ٥١١٥ - ٥٦٦٧) ، وأبوداود في (سننه) برقم (٤٠٣١) ، وَجْوُدَّ إسناده شيخ الإسلام ابن تيميَّة في (الاقتضاء) (ص - ٢٦٩) إسناده جيد ، وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في (الفتح) (٢٧١/١٠) ، والعلاّمة الألبانيُّ في (الإرواء) برقم (١٢٦٩) .

➢ وعن أنسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَاَلَ : قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا ، فَقَالَ : مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمَ الأَضْحَىَ ، وَيَوْمَ الْفِطْرِ " رواه أبوداود برقم (١١٣٤) وَصحَّحَهُ العَلاَّمَةُ الألبَانيُّ في صحيح أبي داود .

❍ قَاَلَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَاَلَــﮯَ -

" ... لا يَحِلُّ للمُسلمين أنْ يتشبهوا بهم في شيءٍ ممّا يختصُّ بأعيادهم ، لا من طَعامٍ ولا لباسٍ ولا اغتسالٍ ولا إيقاد نِيرانٍ ، ولا تبطيل عادةٍ من معيشةٍ أو عبادةٍ أو غير ذلك ، ولا يَحِلُّ فعلُ وليمةٍ ولا الإهداء ولا البيع بما يُستعانُ به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصِّبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة ، وبالجُملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيءٍ من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ، لا يخُصُّه المسلمون بشيءٍ من خصائصهم " اﻫـ .

↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٣٢٩/٢٥) .

                  ----------

❍ وَسُئِلَتِ اللجنةُ الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية كما في الفتوى رقم (٢١٢٠٣) :

(س) : يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير ٢/١٤ من كل سنة ميلادية بيوم الحب (فالنتين داي) (valentine day) ويتهادون الورود الحمراء ، ويلبسون اللون الأحمر ، ويهنئون بعضهم ، وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ، ويرسم عليها قلوب ، وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم ، فما هو رأيكم :

- أولاً : الاحتفال بهذا اليوم؟
- ثانيًا : الشراء من المحلات في هذا اليوم؟
- ثالثًا : بيع أصحاب المحلات (غير المحتفلة) لمَنْ يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم؟ وجزاكم الله خيرًا؟ .

(ج) : دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسُّنة ، وعلى ذلك أجمع سلف الأمة أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط ، هما : عيد الفطر وعيد الأضحى ، وما عداهما من الأعياد ، سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعةٍ أو حدثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعيادٌ مبتدعةٌ لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء ؛ لأن ذلك من تعدي حدود الله ، ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المُخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثمٌ إلى إثمٍ ؛ لأنّ في ذلك تشبهًا بهم ونوع موالاة لهم ، وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز ، وثبت عن النبيّ ﷺ أنه قال : (من تشبه بقوم فهو منهم) ، وعيد الحب هو من جنس ما ذُكر ؛ لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية ، فلا يحل لمُسلمٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أنْ يفعله أو أنْ يُقِره أو أن يهنئ به ، بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ولرسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرُم على المُسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيءٍ من أكل أو شُربٍ أو بيعٍ أو شراءٍ أو صناعةٍ أو هديةٍ أو مراسلةٍ أو إعلانٍ أو غير ذلك ؛ لأنَّ ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله ، واللَّهُ جَلَّ وَعَلَاَ يقول : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ ، ويجب على المُسلم الاعتصام بالكتاب والسُّنة في جميع أحواله لا سيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أنْ يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضَّالين والفاسقين الذين لا يرجون للَّهِ وقاراً ، ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المُسلم أن يلجأ إلى اللَّهِ تعالى بطلب هدايته والثبات عليها ، فإنه لا هادي إلاَّ اللَّهُ ولا مُثبت إلاَّ هو سبحانه ، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " اﻫـ
- اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو : بكر أبو زيد .
عضو : صالح الفوزان . 
عضو : عبد الله بن غديان . 
الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .

↷ انظر : (فتاوى اللجنة الدائمة) (٢٦٣/٢ - ٢٦٤) .
        
                  ----------

❍ وَسُئِلَ الشَّيْخُ العَلاَّمةُ

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

The Reality of the Pagan and Ignorant Valentine’s Day and Its Ruling

Praise be to Allah, and may peace and blessings be upon the Messenger of Allah, his family, companions, and those who follow them in righteousness until the Day of Judgment.
• To proceed -

What is known as Valentine’s Day is a pagan and ignorant festival, originally celebrated by the pagan Romans as “Lupercalia” on February 15 each year. It was associated with pagan rituals, including offering sacrifices to their gods to protect their pastures from wolves. The Romans’ calendar differed from the current one, and their spring holiday fell on that date.

However, in the 3rd century AD, an event changed this festival to February 14. At that time, the Roman Emperor Claudius II forbade soldiers from marrying, believing it would distract them from war. A Christian priest named Valentine opposed this order and conducted secret marriages. When his actions were discovered, he was sentenced to death. While imprisoned, he allegedly fell in love with the jailer’s daughter, even though Christian priests were forbidden from romantic relationships.

Despite being offered a pardon if he renounced Christianity and worshiped the Roman gods, Valentine refused and was executed on February 14, 270 AD. Later, when Christianity spread across Europe and gained dominance, the spring holiday was moved to February 14 in his honor, and he was declared a saint. This day became known as “St. Valentine’s Day,” commemorating his martyrdom for Christianity and his role in supporting lovers. The day became associated with exchanging red flowers and cards featuring Cupid, the Roman god of love, depicted as a winged child with a bow and arrow.

The Rulings of Islamic Scholars on Valentine’s Day

Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah (may Allah have mercy on him) said:

“Festivals are part of religious laws, paths, and rituals, as Allah says: {To every nation We have appointed religious ceremonies that they observe} [Qur’an 22:67]. There is no difference between participating in their festivals and participating in their other religious practices. Sharing in their festivals means sharing in their disbelief, either wholly or partially. Festivals are among the most distinctive features of religious laws and the most visible aspects of their rituals. Participating in them means joining in their religious identity, which can lead to disbelief altogether. At the very least, it is a grave sin.”
(See: Iqtida’ al-Sirat al-Mustaqim, 1/207).

He also said:

*“It is not permissible for Muslims to imitate non-Muslims in anything specific to their festivals, whether it be food, clothing, bathing, lighting fires, suspending daily routines, exchanging gifts, selling items related to the festival, or allowing children to engage in festive activities. Muslims must treat their festival days like any other day and *not partake in their unique customs.”
(See: Majmu’ al-Fatawa, 25/329).

Shaykh Ibn Uthaymeen (may Allah have mercy on him) was asked:

“Recently, the celebration of Valentine’s Day has become popular, especially among female students. They wear all red clothing, including shoes, and exchange red flowers. What is the ruling on this celebration, and what is your advice to Muslims regarding it?”

He replied:

“Celebrating Valentine’s Day is not permissible for several reasons:*
1. It is an innovation (bid’ah) with no basis in Islamic teachings.
2. It promotes infatuation and romantic relationships.
3. It distracts the heart with trivial matters that contradict the guidance of the righteous predecessors.

Therefore, it is not permissible to participate in any way, whether through food, drink, clothing, gift-giving, or any other festivity. A Muslim should be proud of their religion and not blindly follow every new trend.

May Allah protect Muslims from all tribulations, both apparent and hidden, and guide us all to righteousness.”
(See: Majmu’ Fatawa Ibn Uthaymeen, 16/199).

Shaykh Salih al-Fawzan (may Allah preserve him) was asked:

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حَقِيقَةُ عِيْدِ الحُبِّ الوَثَنِيِّ الجَاهِليِّ وَحُكْمِهِ ⛔

الحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼ‌َﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِينَ ، ومَن تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .

- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -

فَإنَّ ما يُسَمَّىَ بِعيدِ الحُبِّ هو عِيدٌ جَاهِليٌّ وثنيٌُ ، ويُسمَّىَ عند الكُفَّارِ الوثنيينَ الرُّومان (فالنتين داي) (day valentine) ، ومعناه عندهم (الحُبِّ الإلهي!!) وهو مُوروثٌ وَثنيٌ قديم ؛ ثمّ ورِثَهُ النَّصَارى عنهم ، وقد قيل : أَنَّ الرُّومانَ كانوا يحتفلون في هذا اليوم بعيدٍ يُدعىَ (لوبركيليا) بتاريخ (15 فبراير) من كُلِّ عامٍ ، وعندهم فيه عاداتٌ وطقوسٌ وثنيِّةٌ ؛ فكانوا يقدمون القرابين لآلهتهم المزعُومة ، كي تحمي مراعيهم منْ الذئاب ، وهو يومٌ يوافق عندهم عطلة الرَّبيع ؛ حيثُ كان حسابهم للشهور يختلف عن الحساب الموجود حالياً ؛ ولكن وقع حدثٌ ما غيرَّ هذا اليوم ليُصبح عندهم (14 فبراير) في روما في القرن الثالث الميلادي ، وفي تلك الآونة كانت الشريعة النصرانية في بداية ظهورها ، وفي ذلكم  الوقت كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور (كلايديس الثاني) ، الذي حرَّم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب ، لكن يُقالُ أَنَّ القِديس (فالنتاين) تصدَّى لهذا الحُكم ، وكان يتمَّ عقود الزواج سِراً ، وسُرعان ما افتضح أمره وحُكم عليه بالإعدام ، وفي سجنه وقع في حُبِّ ابنةِ السَّجانِ ، وكان هذا سراً حيث يَحرُم على القساوسة والرُّهبان في شريعة النَّصارى الزواج وتكوين العلاقات العاطِفيّة ، وإنَّما شَفَعَ له لدىَ النَّصارى ثباته على النَّصرانية حيث عَرَضَ عليه الإمبراطور أنْ يعفو عنه على أن يترك النَّصرانية ليعبد آلهة الرُّومان ويكون لديه من المقرَّبين ويجعله صهراً له ، إلاَّ أنَّ (فالنتاين) رفض هذا العرض وآثر النَّصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم (14 فبراير عام 270 ميلادي ليلة 15 فبراير) ، ومن يومها أُطِلقَ عليه لقب (قديس) ، وبعد فترة من الزمن انتشرت النَّصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة وتغيرت عطلة الربيع ، وأصبح العيد في (14 فبراير) وسموه عيد القديس (فالنتاين) إحياء لذكراه ؛ لأنه فدَىَ النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين ، وأصبح من طُقوس ذلك اليوم تبادل الوُرود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل بطفلٍ له جناحان يحمل قوْساً ونشاباً ، وهو (إَلهُ الحُبِّ لدَىَ الرُّومان) وكانوا يعبُدونه من دون الله!!

❍ ﻗَﺎﻝَ شَيخُ الإسلامِ بنِ تيمَّيةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ

" الأعيادُ من جملة الشَّرعِ والمنهاج والمناسك التي قال اللهُ سُبحانه عنها : -{لِكُلٍّ جَعَلْنَاَ مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاَجَاً}- وقال : -{لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَاَ مَنْسَكَاً هُمْ نَاَسِكُوُهُ}- كالقبلة والصَّلاة والصَّيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإنَّ الموافقة في جميع العيد موافقة في الكُفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شُعب الكُفر ، بل الأعياد هي من أخصِّ ما تتميّز به الشَّرائع ، ومن أظهر ما لها من الشَّعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخصِّ شرائع الكُفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أَنْ الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكُفر في الجُملة ؛ وأما مبدؤُها فأقل أحواله أنْ تكون معصية ، وإلى هذا الاختصاص أشار النبيّ ﷺ بقوله : (إِنَّ لكُلِّ قَوْمٍ عيداً وإِنَّ هذا عيدنا) ، وهذا أقبحُ من مشاركتهم في لبس الزِنّارِ ، ونحوه من علاماتهم ؛ فإِنَّ تلك علامة وضعية ليست من الدِّينِ ، وإِنَّما الغَرضُ منها مجرد التميَّيز بين المُسلم والكافر ، وأمَّا العيد وتوابعه فإِنَّه من الدِّيِنِ الملعون هو وأهله ، فالموافقة فيه موافقةٌ فيما يتميَّزُون به من أسباب سخط اللَّهِ وعقابهِ " اﻫـ .

↷ انظر : (الإقتضاء له) (٢٠٧/١) .

               ----------

❍ وَﻗَﺎﻝَ أيضاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

" ... لا يَحِلُّ للمُسلمين أنْ يتشبهوا بهم في شَيءٍ ممَّا يختصَّ بأعيادهم ، لا من طعامٍ ولا لباسٍ ولا اغتسالٍ ولا إيقاد نيرانٍ ، ولا تبطيل عادةٍ من معيشةٍ أو عبادةٍ أو غير ذلك ، ولا يَحِلُّ فِعِلَ وَلِيمةٍ ولا الإهداء ولا البيع بما يُستعان به على ذلك لأجل ذلك ، ولا تمكين الصَّبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار الزينة ، وبالجُملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بِشَيءٍ من شعائرهم ، بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام ، لا يخصه المُسلمون بِشَيءٍ مِنْ خَصائصهم " اﻫـ .

↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٣٢٩/٢٥) .

               ----------

❍ وَسُئِلَ اﻟﺸﻴﺦُ العلاََّمةُ ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

ما هو السبب الذي يجعل بعض الإخوة بعد ما يكبرون ويتزوجون ، ويموت الوالدان أو أحدهما ، يصبحون أعداء وتنقطع بينهم صلة الرحم؟! بل الٱن صاروا على هذا الحال حتى برغم وجود الوالدين والله المستعان! فما عِلَّة هذا الخلل الجسيم ؟!

/channel/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ⛔

➢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ ، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَاللهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ ، مَا كَانَ العَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ) .

➢ رَوَاهُ التِّرمذيُّ برقم (١٩٣٠) واللفظُ لهُ ، وَصَحَّحهُ العلَّامةُ الألبَانيُّ فُي صَحِيحِ التِّرمذيِّ برقم (١٩٣٠) ، وَأَخرجَ أصلَهُ مُسلم مُطوَّلاً برقم (٢٩٦٦) .

☜ وَهَذَا الحَدِيثُ حَدِيثٌ عَظِيمٌ جامعٌ لأنواعٍ من العُلُومِ ، والقَوَاعدِ والآدَابِ ، وفيهِ فضلُ قضاءِ حَوائجِ المُسلمينَ ونفعهم بما يتيسر ؛ من مالٍ ، أو إعانةٍ في مصلحةٍ ، أو نصيحةٍ ، ونحوها .

☜ وَقَولُهُ : (مَن نَفَّسَ) أي : فرَّجَ ، وَأزَالَ ، وَكَشَفَ عنه شِدَّةً أو مُصيبةً ، من بَعضِ كُرَبِ الدُّنيَا ؛ نفَّسَ اللهُ عنهُ كُربةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامةِ ، مُجازاةً لهُ ومكافأةً على فِعلِهِ بِجنسِهِ ، وَمَن يَسَّرَ علىَ مُعسِرٍ وسَهَّلَ عليهِ وأزالَ عُسرَتَهُ ، يَسَّرَ اللهُ عليهِ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ، مُجَازَاةً وَمُكَافأةً له بجنسِ عملهِ وفعلِهِ ، وَمَن سَتَرَ مُسلِماً ، قد اطَّلعَ منه على ما لاَ ينبغي إظهارهُ من بَعضِ الزَّلاَتِ وَالعثَرَاتِ ؛ سَترَهُ اللهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ؛ وَهذَا فِي غَيرِ المُعلِنِ والمُجاهِرِ بِالمعَاصِي وَالبِدَعِ المُعَانِدِ ؛ وَاللهُ فِي عَونِ العَبدِ ، وَيُعِينُهُ إِعَانةً كَامِلَةً ، مَا كان العبدُ فِي عَونِ أَخِيهِ فِي الدِّينِ ، وَالإِعَانَةُ تَكُونُ بِالقَلبِ وَالبدَنِ وَالمَالِ .

☜ فاللهَ اللهَ في إخوانكم المسلمين ، يا من فَتح اللهُ عليكم ورَزقكم المال اشكروا اللهَ على تفضُّله عليكم فيزيدكم من فضله ، قال تعالى : ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [سورة إبراهيم: ٧] ؛ ومِن شُكرِه سبحانه أن تتعاهدوا المحتاجين ، والفقراء ، والمعوزين من إخوانكم في هذه الأيام ، وفي هذا الوقت الذي غلت فيه الأسعار ، وعَجزَ فِئَامٌ [جماعة كبيرة] من الناس عن توفير كثيرٍ من احتياجاتهم الضرورية فضلاً عن الكمالية ، مع نقصِ السيولةِ النقديةِ ، وتأخر المرتبات ، لا سيما إخوانكم الذين لا يسألون الناسَ إلْحافاً ، وهم يَتَضَوَّرون مرارةَ الحاجةِ ، والفاقةِ ، والفقرِ في بيوتِهم ، واللهُ في عَوْنِ العبدِ ما كان العبدُ في عَون أخيه .

__

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ

○ ضُحىَ الأَحدِ من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٠ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

/channel/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 باب قضاء حوائج المسلمين ⛔

29 - باب قضاء حوائج المسلمين
قَالَ الله تَعَالَى : ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج : 77] .

1/244- وعن ابن عمرَ رضي اللهُ عنهما : أَن رسولَ اللهِ ﷺ قَالَ : المسلمُ أَخو المسلم ، لا يَظلِمُه ، ولا يُسْلِمُهُ ، ومَنْ كَانَ فِي حاجةِ أَخِيهِ كانَ اللهُ فِي حاجتِهِ ، ومَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسلمٍ كُرْبةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بها كُرْبةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ الْقِيامَةِ مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .

2/245- وعن أَبي هريرة ، عن النبيِّ ﷺ قَالَ : مَنْ نَفَّس عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبةً منْ كُرب الدُّنْيا نفَّس اللهُ عنْه كُرْبةً منْ كُرَب يومِ الْقِيَامَةِ ، ومَنْ يسَّرَ عَلَى مُعْسرٍ يسَّرَ اللهُ عليْهِ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، ومَنْ سَتَر مُسْلِمًا سَترهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، واللهُ فِي عَوْنِ العبْدِ مَا كانَ العبْدُ في عَوْن أَخِيهِ ، ومَنْ سَلَكَ طَريقًا يلْتَمسُ فيهِ عِلْمًا سهَّل اللهُ لهُ به طَريقًا إِلَى الجنّة ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بيْتٍ منْ بُيُوتِ اللَّه تعالى ، يتْلُون كِتَابَ اللهِ ، ويَتَدارسُونهُ بيْنَهُمْ إلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينةُ ، وغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمةُ ، وحفَّتْهُمُ الملائكَةُ ، وذكَرهُمُ اللَّه فيمَنْ عِندَهُ ، ومَنْ بَطَّأَ بِهِ عَملُهُ لَمْ يُسرعْ به نَسَبُهُ رواه مسلم .

الشيخ : الحمد لله ، وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه .

أما بعد :

فالآية الكريمة والحديثان وما جاء في معناهما كلها تدل على شرعية قضاء حاجة المسلمين ، والتعاون معهم في الخير ؛ لأن المسلمين شيء واحد ، وبناء واحد ، وجسد واحد ، مشروع لهم التعاون على الخير ، والتواصي بالحق، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وقضاء حاجة بعضهم من بعض ، فكل هذا مأمور به ، فالمسلمون شيء واحد ، قال الله تعالى : ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج : 77] ، وقال جل وعلا : ﴿وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ [البقرة : 195] ، وقال سبحانه : ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل : 128] ، فالإنسان مأمورٌ بالإحسان وفعل الخير مع إخوانه ومع غيرهم ؛ لأن الخير ينفع للمحتاج إليه من المسلمين ، أو المؤلفة قلوبهم ، أو المعاهَدِين ، أو المستأمنين ؛ لفقرهم أو رجاء إسلامه ، ونحو ذلك ، يقول النبي ﷺ : المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ، ولا يُسلمه يعني : ولا يخذله ، ومَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ، ومَن فرَّج عن مسلمٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة ، ومَن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة .

الحديث الثاني ، وفي حديث أبي هريرة : مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة ، ومَن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه كلمة جامعة ، لما ذكر هذه الأمثلة : التنفيس ، والتيسير ، والستر ، أتى بكلامٍ جامعٍ : والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه كلمة جامعة ، كما في حديث ابن عمر السابق : مَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته من جوامع الكلم، تجمع الخير كله ، ومَن سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهَّل الله له به طريقًا إلى الجنة فيه فضل طلب العلم ، وأنه ينبغي للمؤمن أن يجتهد في طلب العلم ، وأن يسلك السبل الموصلة إليه : بالسفر إلى العالم ، بالبحث ، بالمذاكرة ، بالمكتبة ، يطلب العلم ويتفقه في الدين ، وما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه فيما بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمَن عنده هذا فضل عظيم ، فالاجتماع على كتاب الله ، والاجتماع على العلم ، والمذاكرة في العلم ؛ فيه خيرٌ عظيم ، ومَن بطَّأ به عمله لم يُسرع به نسبه من بطَّأ به عمله عن الخير ما نفعه النسب ، ولو كان من بني هاشم ، المهم العمل : ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة : 105] ، ويقول النبيُّ ﷺ : إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ، ويقول سبحانه : ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ۝ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر : 92-93] ، ويقول في الآية الكريمة : ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ﴾ [المؤمنون : 101] ، فالنسب والمال والصداقات في الدنيا كلها ما تجدي شيئًا إذا لم تكن في سبيل الله ، وفي مرضات الله ، فكونه من بني هاشم أو كونه من ذرية الأنبياء لا ينفعه إذا لم يعمل ، وهكذا تكون عنده أموال فلا تنفعه إذا لم يصرفها في طاعة

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

نعوذُ بِاللهِ مِن الضَّلالِ ، ونسألُ اللهَ السَّلامةَ والعَافيةَ ، والوَاجبُ علىَ كُلِّ صَاحبِ عَقيدةٍ سَليمةٍ ومَنهجٍ سَليمٍ أن يحمدَ اللهَ ويشكُرهُ على هذه النعمة .

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 كلمة وتنبيه لأبي عبد الرحمن المكي حول : (حملة التسامح قبل ليلة النصف من شعبان!! ⛔

➢ ليلة الأربعاء : بتاريخ ١٦ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

/channel/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حُكُمُ حَدِيثِ : خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ ⛔

(سؤال) : هَلْ يَصِحُّ حَديثُ : (خَمْسُ لَيَالٍ لا تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ : أَوَلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ) .

(جواب) : الحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼ‌َﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼ‌ﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِينَ ، ومَن تَبِعَهُم بِإحْسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .

- أَﻣَّﺎ بَعْدُ -

هذا الحديث المذكور لم يخرجه أصحاب كتب السُّنة المُعتمدة المَشهورة ، وقد ضَعَّفَهُ الحَافظُ ابنُ حَجَرٍ رحمهُ اللهُ تعالى في كتابه " التلخيص الحبير كما سيأتي من كلام الألباني ، ورُويَ هذا الأثر موقوفاً عن بعض الصَّحابةِ ، أخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " (٣١٧/٤) برقم (٧٩٢٧) موقوفاً على ابن عمر ، والبيهقي في " السنن الكبرى) موقوفاً على أبي الدرداء (٣١٩/٣) برقم (٦٠٨٧) ، وفي أسانيدها ضَعفَاً ، وذكر نحوه الحافظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبَلِيِّ عن عن عمر بن عبد العزيز في لطائف المعارف : (ص - ١٣٧) ، وقال : (في صِحَّتِهِ عنه نظرٌ) .
 
  ❍ ‏وَقَالَ العَلاَّمَةُ الأَلبَانيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -

(موضوع) أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (10/275 - 276) من طريق أبي سعيد بندار بن عمر بن محمد الروياني بسنده عن إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي قعنب عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أورده في ترجمة بندار هذا ، وروى عن عبد العزيز النخشبي أنه قال : " لا تسمع منه ، فإنه كذاب " قلت : وإبراهيم بن أبي يحيى كذاب أيضاً كما قال يحيى وغيره ، وهو من شيوخ الشافعي الذين خفي عليه حالهم ، وأبو قعنب ، لم أعرفه ، والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من هذا الوجه فأساء! ويبدو أن المناوي لم يقف على إسناده ، فلم يتكلم عليه بشيء ، ولكنه قال : " ورواه عن أبي أمامة أيضاً الديلمي في " الفردوس " ، فما أوهمه صنيع المصنف من كونه لم يخرجه أحد ممن وضع لهم الرموز غير سديد ، ورواه البيهقي من حديث ابن عمر ، وكذا ابن ناصر والعسكري ، قال ابن حجر : وطرقه كلها معلولة " قلت : ومن هذه الطرق ما أخرجه أبو بكر بن لال في " أحاديث أبي عمران الفراء " (ق 64/2) وابن عساكر أيضاً (3/217/2) من طريق إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني : حدثنا عبد القدوس بن الحجاج بن مرداس : حدثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن ابن معتب عن أبي أمامة به ، كذا وقع عند ابن لال : " ابن معتب " ، وعن ابن عساكر : " أبو قعيب " وعنده في الطريق الأولى : " أبي قعنب " ، وكل ذلك مما لم يوجد ، ولعل الصواب أبو معتب وهو ابن عمرو الأسلمي ، ذكره أبو حاتم في " الصحابة " ولا يثبت كما قال ابن منده ، وعبد القدوس بن الحجاج الظاهر أنه أبو المغيرة الخولاني وهو ثقة ، لكني لم أر من سمى جده مرداساً ، وأما الراوي عنه ابن برة ، فلم أعرفه ، ولم يترجمه الحافظ في " التبصير " كعادته ، وبالجملة فمدار هذه الطريق على إبراهيم بن أبي يحيى الكذاب ، ثم رأيته في " مسند الفردوس " في نسخة مصورة مخرومة (ص 130) من طريق إبراهيم ابن محمد بن مرة (كذا) الصنعاني : حدثنا عبد القدوس بن مرداس : حدثنا إبراهيم ابن أبي يحيى به ، وفي " الجرح والتعديل" (3/1/56) : " عبد القدوس بن إبراهيم بن عبيد الله بن مرداس العبدري من بني عبد الدار الصنعاني روى عن إبراهيم بن عمر الصنعاني ، روى عنه إسماعيل بن أبي أويس حديث المائدة " ، فلعله هو هذا ، لكن وقع منسوباً لجده ، وقوله في الطريق المتقدمة : " ابن الحجاج " من زيادات بعض النساخ ، ثم إن في " الديلمي " : " أبي قعنب " كما في الطريق الأولى ، والله أعلم) اﻫـ .

↷ انْظُرْ : (السِلسلةُ الضَّعيفةُ) برقم (١٤٥٢) .
                                          __

🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :

○ شروق الثلاثاء مِنْ بَنْغَازِي :

○ التَّارِيخُ : ١٥ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان
https://binbaz.org.sa/articles/24/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

03 من حديث: (إذا كانت ليلة النصف من شعبان، فقوموا ليلها وصوموا نهارها) - موقع الشيخ ابن باز https://share.google/7v6dkDX4pNv28ovo1

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

عَلَيْنَا أَنْ نَتَأَهَّبَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ ، شَهْرٌ تُنْزَّلُ فِيهِ الرَّحَمَاتُ ، وَتُقَالُ فِيهِ الْعَثَرَاتُ ، وَتُغْفَرُ فِيهِ السَّيِّئَاتُ ، وَتُسْتَجَابُ فِيهِ الدَّعَوَاتُ ، وَتُعْتَقُ فِيهِ الرِّقَابُ ...فَإِنَّ اللهَ إِذَا وَهَبَ الْمَقَامَاتِ الْعُلْيَا لِلْعَبْدِ فِي لُزُومِ الطَّاعَاتِ وَبَرَكَةِ الْوَقْتِ ، فَهِيَ نِعْمَةٌ مِنْهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ التِّرْمِذِيِّ بِرَقْمٍ (٣٥٤٥) .

🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🎙️تسجيل صوتي كامل لكتاب صحيح مسلم .

انشر هذا العلم النافع ليكتب لك أجره بعد مماتك وانقطاع عملك ، اللهُّمَّ اجعلها صدقة جارية عنا وعن أموات المسلمين .
https://archive.org/details/saheh-muslim-mp3

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 سُنَّةٌ وَأَثَرٌ ⛔

➢ عن أَبَي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ : الْعَبْدُ الْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ ، وَإِمَامُ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ)

☜ رَوَاهُ الترمذيُّ (٣٦٠) وَحَسَّنهُ العلَّامةُ الألبانيُّ .

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

الفَقِيِهُ ابْنُ عُثيْمَينَ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَاَلَــﮯَ -

(سؤال) : " انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحُبِّ خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملا باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلنَ الزُّهور الحمراء ، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور والله يحفظكم ويرعاكم؟

(الجواب) : الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
- الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
- الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام .
- الثالث : أنه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح رضي الله عنهم .

➢ فلا يحلُّ أنْ يحدُثَ في هذا اليوم شيءٌ من شعائر العيد سواء كان في المآكل ، أو المشارب ، أو الملابس ، أو التهادي ، أو غير ذلك ، وعلى المُسلم أن يكون عزيزاً بدينه وأن لا يكون إمعةً يتبع كُل ناعقٍ ، أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأَنْ يتولانا بتوليه وتوفيقه " اﻫـ .

↷ انظر : (مجموع فتاويه)( ١٩٩/١٦) .

                     ----------   

❍ وَقَاَلَ العَلَاَّمةُ ابن سِعْدِيُّ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَاَلَــﮯَ -

" لم يبقَ مما هو على طريقة السَّلف إِلاَّ القليل ، والبِدع التي ذكرها النبي ﷺ قد استكمل خروجها ، وفي هذا الوقت كان المتمسِّك بالدِّين الصَّحيح مع قلته من أعظم الناس إيماناً وأعظمهم عند الله قدراً وثواباً وأجراً " اﻫـ .

↷ انظر : (الأجوبة السَّعديَّةِ على المسائل الكويتية) (ص - ١٢٢) .
           __

🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :

نسألُ اللهَ أَنْ يَهدينا وشباب المُسلمين ، وَأنْ يُجنِّبنا التَشبُّهَ بالكُفَّارِ وَالمُشركينَ ، بل وجميع أهل الضَّلال ، وَأنْ يوفقنا للعملِ بكتابِ ربِّنَا وَسُنَّةِ نبينا ﷺ وبفهم وعملِ سَلفِنا الصَّالح رَضِيَ اللهُ عنهم أجمعين .

○ ليلة السبت من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٦ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

“Many people are inquiring about Valentine’s Day, its dangers, and whether there is a fatwa from the Permanent Committee on this issue?”

He replied:

*“What is Valentine’s Day? It is a Christian festival! Muslims are not allowed to participate in it, encourage it, or attend celebrations for it. We must not bear false witness by acknowledging their holidays. These are the festivals of disbelievers, and Muslims must not promote them.

Love for whom? Love for Satan? Love for Christ (peace be upon him)? Love between non-Muslims? There is no love between them, as Allah says: “You think they are united, but their hearts are divided” [Qur’an 59:14].

Or is it love between men and women? That is nothing but immorality and sin!”

(See:
http://alfawzan.af.org.sa/ar/node/3853)

Conclusion

Based on the opinions of the Islamic scholars, Valentine’s Day is:
• A pagan festival with Christian influences,
• Not part of Islamic teachings,
• Encourages immoral behavior,
• An imitation of non-Muslims, which is prohibited in Islam.

Muslims are advised to avoid celebrating it in any form and maintain their religious identity without following Western cultural influences blindly.

May Allah protect us all.

🖋 Compiled by Al-Makki
📍 Benghazi – Libya
🗓 4th Sha’ban 1446 AH
📌t.me/aalmakki

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

(سؤال) : " انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحُبِّ خاصة بين الطالبات وهو عيد من أعياد النصارى ، ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر ، الملبس والحذاء ، ويتبادلن الزهور الحمراء ، نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد ، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور واللهُ يحفظكم ويرعاكم؟

(فأجاب) : الاحتفال بعيد الحُبِّ لا يجوز لوُجوه : 
الأول : أنّه عيدٌ بدعيٌ لا أساس له في الشريعة . 
الثاني : أنّه يدعو إلى العِشق والغرام . 
الثالث : أنّه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السَّلف الصَّالح رضي اللهُ عنهم ، فلا يحلّ أنْ يحدث في هذا اليوم شيءٍ من شعائر العيد سواء كان في المآكل ، أو المشارب ، أو الملابس ، أو التهادي ، أو غير ذلك وعلى المُسلم أنْ يكون عزيزاً بدينه وأنْ لاَ يكون إمعةً يتبع كُلَّ ناعقٍ ، أسألُ اللهَ تَعَاَلَىَ أنْ يُعيذَ المُسلمين من كُلِّ الفِتنِ ما ظهرَ منهَا وَمَا بَطَنَ ، وَأنْ يتولانا بتوليه وتوفيقه " اﻫـ .

↷ انظر : (مجموع فتاواه) (١٩٩/١٦) .

                  ----------

❍ وَسُئِلَ شَيخُنا العلاَّمةُ صَالحٌ بنُ فُوزانٍ الفُوزان - حَفِظَہُ اللهُ تَعالَــﮯَ -

(السؤال) : أحسن اللهُ إليكم صاحب الفضيلة ، هذه عدة أسئلة حول ما يسمى بعيد الحُبِّ يأملون منكم البيان لخطر هذا الاحتفال وإخراج فتوى من اللجنة الدائمة في هذا الموضوع؟

(الجواب) : " وشه عيد الحُبِّ؟ عيد النَّصارى ما يجوز للمسلمين يشاركوهم ، ولا يشجعوهم عليه ، ولا يشهدون الزور ، هذه أعياد الكفار لا يشجعونهم ، حبٌ لمنْ هذا الحُبُّ؟ حباً لإبليس؟ أو حباً للمسيح عليه الصلاة والسلام؟ أو حباً لما بينهم؟ ما بينهم حُبٌّ وهم كفار -{تَحْسَبُهُمْ جَمِيعَاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى}- قالوا : الحُبِّ مع المرأة؟ هذا فاحشةٌ " اﻫـ .

↷ انظر رابط موقعه :
http://alfawzan.af.org.sa/ar/node/3853
               __

🖋 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :

○ ليلة السبت من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٦ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ وَوَاقِعٌ مُؤلمٌ! ⛔

☜ كان الناسُ في أزمانٍ مضت مجتمعون ، تحكمهم روابطٌ أسرية قوية ، وبيت الجَدِّ هو مكان الاجتماع ، فعمَّت البركة في المجتمع ، ثم تراجعت تلكم الروابط قليلاً واقتصر اللقاء على بيت الوالد فتناقص عدد المُجتمعين إلى حَدٍّ ما ، لكن بقي الإجتماع متواصلاً وظلَّ التراحم والتعاضد مستمراً ، فبرُغم صعوبة الظروف وقلة الكسب إلاَّ أن القلوب كانت متآلفة والأبدان متجالسة وطباع الرحمة والوفاء متجانسة ؛ ثم إلى عهدٍ قريبٍ تناقصت تلك الروابط كثيرا فأضحت باهتة بغياب أحدِ الوالدين ، أو كليهما ، فيلتقي الإخوة على استحياءٍ ، ويجتمعون لكن على أمل أن ينتهي اللقاء سريعاً!!

☜ أمَّا اليوم فأصبح المُلفِتُ للانتباه والمُثيرُ للغرابةِ هو أن يجتمعوا ، وصار الوضع الطبيعي هو أن يكتفي كُلُّ أخٍ ببيتهِ وأفراد أسرتهِ الصغيرة! ولا يُبالي بعظيم ما هو فيه من قطيعةٍ للرحم ، فما الذي أوصل أكثر الناس إلى هذا الواقع المؤلم؟! - إلَّا من رحم اللهُ وقليلٌ ما هم -

➢ عن جُبيرٍ بنِ مُطعمٍ - رضي اللهُ عنهُ - أنَّ رسُول اللهِ ﷺ قال : (لا يدخل الجنة قاطع) ، قال سفيان في روايته : يعني : " قاطعُ رحمٍ " متفقٌ عليه .

__

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :

‏○ ظهر الخميس من بنغازي :

‏○ التاريخ : ٢٤ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 النَّهيُّ عَن تَقنِيطِ عِبَادِ اللهِ مِن رَحمَةِ اللهِ ⛔

➢ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، يَضْحَكُونَ وَيَتَحَدَّثُونَ ، فَقَالَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً) ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَبْكَى الْقَوْمَ ، وَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ : يَا مُحَمَّد! لِمَ تُقَنِّطُ عِبَادِي؟ فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ : (أَبْشِرُوا ، وَسَدِّدُوا ، وَقَارِبُوا) .

☜ رَوَاهُ البُخَاريُّ فِي (الأدَبِ المُفرَدِ) برقم (٢٥٤) ، وابنُ حِبَّانٍ في (صَحِيحهِ) برقم (١١٣) ، والبَيهَقِيُّ فِي (شُعَبِ الإِيمَانِ) برقم (١٠٢٧) كُلُّهُم مِن طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ عن مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَصَحَّحَ إِسنَادَهُ العَلَّامةُ الألبَانيُّ فِي صَحِيحِ الأَدَبِ المُفرَدِ برقم (١٩٠) .

❍ قَاَلَ الحَافِظُ البَيهَقِيُّ :

(فَفِي هَذَا دِلاَلةٌ علىَ أنه لا ينبغي أَن يَكُونَ خَوفُهُ بحيث أن يُؤَيِّسَهُ ، وَيُقنِطَهُ مِن رَحمةِ اللهِ ، كمَا لا ينبغي أن يكون رَجَاؤُهُ بحيثُ يَأَمَنُ مَكرَ اللهِ ، أو يُجَرِّئَهُ عَلىَ مَعصيةِ اللهِ) اﻫـ .

‏↷ انظُر : (شُعَبُ الإِيمَانِ) (ص - ٣٤٤) .

☜ فالواجبُ أَلَّا يقنطَ وَأَلَّا يأمنَ بل يكون المؤمن في سيرهِ إلى اللهِ بين الخوف والرجاء ، فلا يقنطُ وييئسُ ، ولا يأمنُ مكر اللهِ وعقوبتهِ ، ويخلُد إلى البطالةِ والمعاصي ، ولكن يجب أن يكون بين ذلك ، يسيرُ إلى اللهِ في هذه الدَّار ويعملُ في هذه الدَّار بين الخوف والرجاء ، فيذكر عظمتَهُ وشدَّةَ عِقَابهِ لمن خالف أمره فيخافه ويخشاه سبحانه وتعالى ، ويذكرُ عظيمَ رحمته وحلمه ، وعظيم جوده وكرمه ، فيرجو إحسانه سبحانه وتعالى ، ويرجو كرمه وجوده ، فهو بين هذا وهذا ، بين الخوف والرجاء حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى .

‏↷بِتَصرُّفٍ مِن كَلامِ العلَّامةِ ابنِ بازٍ - رَحِمهُ اللهُ -

https://binbaz.org.sa/fatwas/7082/%D8%AA%D9%81%D8

__

🖋 كَتَبَهُ وَانتَقاهُ المَكِّيُّ

○ ليلةُ الأربعاءِ من بنغازي :

○ التاريخ : ٢٣ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

/channel/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

الله ، فقارون كان من أكثر الناس أموالًا وخسف الله به وبداره الأرض ، وصار ماله سببًا لشقائه ، ولهذا يقول ﷺ : إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ، ويقول في هذا الحديث : من بطَّأ به عمله يعني : عن الخير لم يُسرع به نسبُه إلى الخير ، مَن تأخَّر عن الصلاة ، عن الصدقة ، عن الجهاد ، عن غير هذا ؛ فما ينفعه كونه من أولاد الأنبياء ، أو كونه من أولاد الأغنياء ، أو من أولاد العلماء ، ما ينفعه ذلك ، لا ينفعه إلا عمله ، ومَن بطَّأ به عمله لم يُسرع به نسبه ، والله يقول : ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النحل : 32] ، لا بأنسابكم ، بل بما كنتم تعملون ، بأعمالهم الطيبة .
وفَّق الله الجميع .

# الأسئلة :

س : لو كان الاجتماع في بيتٍ من البيوت العادية هل يحصل لهم نفس الفضل؟
ج : يُرْجَى لهم إن شاء الله ، لكن في المساجد أفضل وأنفع للناس ، وإذا صارت في البيوت يُرجا لهم هذا الخير .

س : المقصود بنزول السكينة؟
ج : ظاهره أنه ملك من الملائكة يُسمَّى السكينة ، يقرب وينزل عند سماع الخير وعند سماع الذكر ........ ، فالنبي ﷺ لما ذكر له أُسيد بن حُضير أنه كان يقرأ وكان عنده فرس وصار لها صهيل حتى خشي على ولده ، قال لأسيد : تلك السكينة نزلت لسماع القرآن ، وكان يرى في السَّماء مثل السُّرُج .

س : الواجب في إخراج الزكاة من عين المال أو يُجزئ من القيمة ، مثلًا لو وجبت على الإنسان شاة أو تبيعة أو بنت مخاض أو ما أشبه ذلك؟
ج : الواجب إخراجها إذا تيسَّر من عين المال ، ويُخرج القيمة إذا ما تيسَّر المال أو صار أنفع للفقراء .

س : مَن نام عن العصر والمغرب فلم يستيقظ إلا قبل العشاء بشيءٍ يسيرٍ لا يكفي إلا لأداء فريضةٍ واحدةٍ ماذا يُقَدِّم؟
ج : يُصلي الظهر والعصر ، ثم يُصلي المغرب والعشاء .

س : ألا يُقدِّم المغرب لكي لا تكثر عليه الفوائت؟
ج : بعضهم يقول : إذا ضاق الوقت يبدأ بالمحاضرة ، ولكن ظاهر النصوص خلاف ذلك ، يقول النبيُّ ﷺ مَن نام عن الصلاة أو نسيها فليُصلِّها إذا ذكرها ، لا كفَّارةَ لها إلا ذلك ، هذا نصُّ حديث النبي ﷺ ، يبدأ بالمنسيَّة ثم يأتي بالمحاضرة .

س : هل تكفي رؤية واحد في دخول رمضان وخروجه أم لا بد من رؤية اثنين؟
ج : الدخول واحد يكفي ، وأما الخروج لا بدّ من شاهدين .

س : الحديث : مَن ستر مسلمًا ما المقصود هنا؟
ج : ستره الله في الدنيا والآخرة ، ويشمل المعنى العورة : مَن ستر عورته الكسوة ، ومن ستر عورته إذا زلَّ زلَّةً ولم يفضحه .

س : أليس المقصود إذا فعل معصيةً وتاب؟
ج : يشمل الأمرين .

س : الستر عام أم له ضوابط؟
ج : إذا كان ما أعلنها ولم يفضح نفسه ، لكن إذا كنتَ تعلم أنت منه شيئًا فلا تفضحه ، استر عليه، وادعُ له بالهداية ، أما إذا فضح نفسه فما فيه حيلة .

‏↷انظر موقع سماحته :
https://share.google/9iAnnAf9R7ldKqK9r

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

❍ قَاَلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ - رَحِمَہُ اللهُ -

(الْعِبَادَاتُ مَبْنَاهَا عَلَىَ الشَّرْعِ وَالِاتِّبَاعِ لَا عَلَى الْهَوَىَ وَالِابْتِدَاعِ ، فَإِنَّ الْإِسْلَامَ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلَيْنِ :

أَحَدُهُمَا : أَنْ نَعْبُدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ .

وَالثَّانِي : أَنْ نَعْبُدَهُ بِمَا شَرَعَهُ عَلَىَ لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ لَا نَعْبُدَهُ بِالْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ﴿إنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ الْآيَةَ ، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ﴾ ، فَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَعْبُدَ اللهَ إلَّا بِمَا شَرَعَهُ رَسُولُهُ ﷺ مِنْ وَاجِبٍ وَمُسْتَحَبٍّ ، لَا يَعْبُدُهُ بِالْأُمُورِ الْمُبْتَدَعَةِ كَمَا ثَبَتَ فِي السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِ " العرباض بْنِ سَارِيَةَ " قَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَفِي مُسْلِمٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ : " خَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ") اﻫـ .

‏↷انظر : (مجموع الفتاوى) (٨٠/١) .

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

علينا أَلَّا نُكابر وننظُر فيما نحن فيه بعين البصيرة والنظر في نصوص الشرع ؛ وَأَلَّا يكون أهل السُّنة سيقةً للديمقراطين ، والتحررين يستخدمونهم لتنفيذ مخططاتهم الدنيئة .

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 حُكْمُ حَمَلَاتِ التَّسَامُحِ قَبْلَ لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان ⛔

الحَمْدُ للهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼ‌َﺓُ ﻭﺍﻟﺴَّﻼ‌َﻡُ ﻋَﻠَﻰَ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭَﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيِنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيِنِ .

- أﻣَّﺎ بَعْدُ -

فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَهُمْ أَطْلَقَ حَمَلَةَ رَسَائِل فِي شَبَكَةِ الْإِنْتَرْنِتْ ، وَبَرَامِجِ التَّوَاصُلِ الْإِجْتِمَاعِيِّ ، قَبْلَ مُنْتَصَفِ شَهْرِ شَعْبَانَ بِوَقْتٍ ، تَدْعُو إِلَى التَّسَامُحِ وَتَحُثُّ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ ، وَعُنْوَانُهَا : (سَامِحْنِي وَأُسَامِحُكَ) ، أَوْ (سَامَحْتُكَ فَسَامِحْنِي) ، وَلَعَلَّ مَنْ اخْتَرَعَهَا وَابْتَدَعَهَا يَسْتَدِلُّ بِحَدِيث: (إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ) .

➢ وَهَذَا الحَدِيثُ رَوَاهُ ابنُ مَاجَةَ فِي سُننِهِ برقم (١٣٩٠) ، من طَريقِ رَاشِدٍ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ رَاشِدٍ الرَّمْلِيِّ ، عن الْوَلِيدِ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَيْمَنَ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وهو حَدِيثٌ ضَعِيفٌ ، ضَعَّفَهُ الإِمَامُ الدَّارَقُطِنيُّ في (العِللِ) (٥٠/٦ - ٥١) ، وابنُ الجَوزيِّ في (العِللِ المُتنَاهِيَةِ) (٥٥٧/٢ ٥٦١) ، وَالحَافِظُ الهَيثَمِيُّ في (مَجمَعِ الزَّوائدِ) (٦٨/٨) ، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في (تَلخِيصِ العِللِ المُتناهِيَةِ) (ص - ١٨٣ -١٨٤) ، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في (الكافي الشَّافِي فِي تٌخريجِ آحَادِيثِ الكَشَّافِ) (ص - ٢٥٢) ، (وَالأمَاليِّ المُطلَقةِ) (ص - ١٢٠) .

☜ وَالَّذِي نَدِينُ اللهَ بِهِ هُوَ أَنَّ مِثْلَ هَذِهِ الْحَمَلَاتِ الْبِدْعِيَّةِ لَا تَجُوزُ شَرْعاً ، لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْهَا التَّعَبُّدُ وَالتَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ ، وَكُلُّ أَمْرٍ لَيْسَ عَلَى هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَوْ كَانَتْ نِيَّتُهُ حَسَنَةً ، فَالنَّبِيُّ ﷺ قَالَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الَّذِي رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ : (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) ، وَفِي رِوَايَة: (كُلُّ عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) يَعْنِي : لَيْسَ عَلَى مَا شَرَعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؛ وَلِأَنَّ النِّيَّةَ الْحَسَنَةَ لَا قِيمَةَ لَهَا وَلَا عِبْرَةَ بِهَا إذَا لَمْ تُقَيَّدْ بِمُوَافَقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ .

☜ وَبِنَاءً عَلَىَ هَذَا فَإِنَّ مِثْلَ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ الْمُحْدَثَةِ لَا يَجُوزُ فِعْلُهَا ، وَلَا كِتَابَتُهَا ، وَلَا نَشْرُهَا ، وَلَا الْمُشَارَكَةُ فِيهَا ، وَالتَّرْوِيجُ لَهَا ، فَإِنَّ مِنْ شُرُوطِ قَبُولِ أَيِّ عَمَلٍ يُرَادُ بِهِ التَّقَرُّبُ إِلَى اللهِ أَنْ يَكُونَ خَالِصَاً لِوَجْهِ اللهِ ، وَمُوَافِقاً لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَصْلُ هَذَا الدِّينِ أَنْ يُعْبَدَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَلَّا يُعْبَدَ إِلَّا بِمَا شَرَعَ .

☜ فَالوَاجِبُ الْحَذَرُ الشَّدِيدُ مِنْ شُيُوعِ الْبِدَعِ الْحَقِيقِيَّةِ ، وَالْإِضَافِيَّةِ الَّتِي كَثُرَتْ جِدَّاً وَانْتَشَرَتْ وتَطَوَّرَتْ فِي ظِلِّ هَذَا الِانْفِتَاحِ الْهَائِلِ فِي وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الْحَدِيثَةِ ، وسَاهَمَتْ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ فِي نَشْرِ الدَّعَوَاتِ الْبِدْعِيَّةِ ؛ وَمِنْ ذَلِكَ هذهِ الدَّعوة إلى حَمَلاتِ الإعتِذَارَاتِ والتَسَامُحِ ... إِلخِ البِدَعِ وَالضَّلاَلاَتِ ، فَإنَّهَا كَمَا تَقَدَّم مِنَ الإِحدَاثِ فِي دِينِ اللهِ مَالَمْ يُنَزِّلْ اللهُ بِهِ سُلطَانَاً .

      __

🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ

○ ظُهرُ الثُلاثاءِ من بنغازي :

○ التاريخ : ١٥ - شعبان - ١٤٤٧ﻫـ .

/channel/aalmakki

..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊حَدِيثٌ ضَعِيفٌ لاَ يَصِحُّ ⛔

➢ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : هَلْ تَدْرِينَ مَا هَذِهِ اللَّيْلَةُ؟ يَعْنِي لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، قَالَتْ : مَا فِيهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ : فِيهَا أَنْ يُكْتَبَ كلُّ مَوْلُودٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَفِيهَا أَنْ يُكْتَبَ كُلُّ هَالِكٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَفِيهَا تُرْفَعُ أَعْمَالُهُمْ ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ! مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى؟ فَقَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى ثَلَاثًا ، قُلْتُ : وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى هَامَتِهِ ، فَقَالَ : وَلَا أَنَا ، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَتِهِ يَقُولُهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) .

➢ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ الْكَبِيرِ ، وضعَّفهُ العلاَّمةُ الألبانيُّ في تحقيقهِ لمشكاة المصابيح برقم (١٣٠٥) .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

حكم ما ورد في فضل ليلة النصف من شعبان
https://binbaz.org.sa/fatwas/2453/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86

Читать полностью…

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

🔊 بِالْعَدْلِ تَحْيَا الْأُمَّةُ ، وَبِفَقْدِهِ تَضْطَرِبُ ⛔

❍ قَالَ شَيخُنَا العَلَّاَمَةُ زيدٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -

(... وَمَتَى طَبَّقَتْ الْأُمَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ مَبْدَأَ الْعَدْلِ وَالْتَزَمَتْ بِهِ لَهَا وَعَلَيْهَا ؛ فَإِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَّةً حَيَّةً حَيَاةً رَبَّانِيَّةً يَأْمَنُ فِيهَا الْخَائِفُ الضَّعِيفُ ، وَيَتَوَرَّعُ فِيهَا الْمُتَمَكِّنُ الْقَوِيُّ ، وَسَتَعِيشُ حِينَئِذٍ عِيشَةً آمِنَةً هَنِيئَةً مُطْمَئِنَةً فِي ظِلِّ الْعَدْلِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ ؛ لِيَتَفَيَّأَ ظِلَالَهُ أَهْلُ الْأَرْضِ ، وَالْعَكْسُ بِالْعَكْسِ ، فَمَتَى فُقِدَ قَانُونُ الْعَدْلِ فِي مَكَانٍ ، وَحَلَّ مَحلَّهُ الظُّلْمُ وَالْجَوْرُ فَتَنْتَشِرُ الْفَوْضَى بَيْنَ الْأُمَّةِ ، وَيَتَسَلَّطُ قَوِيُّهَا عَلَى ضَعِيفِهَا ، وَيَتَحَكَّمُ الرَّاعِي فِي حُقُوقِ الرَّعِيَّةِ بِدُونِ ارْعِوَاءٍ وَلَاخَوْفٍ مِنْ عُقُوبَةٍ عَاجِلَةٍ أَوْ آجِلَةٍ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الْحَيَاةُ حَيَاةَ قَلَقٍ ، اضْطِرَابٍ ، وَخَوْفٍ ، وَرُعْبٍ ، وَسَلَبٍ ، وَنَهْبٍ ، أَشْبَهُ مَاتكُون بِحَيَاةِ وُحُوشٍ ضَارِيَةٍ قَدْ اخْتَلَفَتْ أَجْنَاسُهَا ، وَتَبَايَنَتْ قوَاهَا فِي غَابَاتِهَا الْمَخْفِيَّةِ ، وَخَلَوَاتِهَا الْمُنْعَزِلَةِ الْبَعِيدَةِ) اﻫـ .

‏↷ انظر : (الْمَنْهَجُ الْقَوِيمُ فِي التَّأَسِّي بِالرَّسُولِ الْكَرِيمِ ﷺ) (ص - ١٩٣/١٩٢) .

__

🖋 قَالَ المَكِّيُّ :

لَيْتَنَا نَتَأَمَّلُ فِي حَيَاتِنَا وَمَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ ضَنَكٍ! وَهَمٍّ وَظُلْمٍ لِبَعْضِنَا بَعْضًا ، وَمَا هِيَ أَسْبَابُ هَذَا الْوَاقِعِ الْمُؤْلِمِ وَدَوَاعِيهِ؟ وَنَتَفَكَّرُ فِي سُبُلِ الْخَلَاصِ مِنْ هَذَا الضَّنْكِ ؛ وَ نَتَدَبَّرُ فِيمَا سَنُقْبِلُ عَلَيْهِ يَوْمَ الدِّينِ حِينَ نَمْضِي إِلَى الدَّيَّانِ ، وَمَاذَا أَعْدَدْنَا عِنْدَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْ جَبَّارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِين .

○ ليلةُ الإثنينَ من بنغازي :

○ التاريخ : ١٤ - شعبان - ١٤٤٧هـ .

t.me/aalmakki
..

Читать полностью…
Subscribe to a channel