2250
➢ سُئِلَ العلَّامةُ رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(سوال) : هل يجوز في أيام عشر ذي الحجة تقليم الأظافر وحلق الشعر بما في ذلك تخفيف اللحية أو حلقها؟
(فاجاب) : أما حلق اللحية فحرام دائماً وأبداً ، دائماً لا في هذه الأيام ، دائماً وأبداً وتشتد الحرمة وتشتد في هذه الأيام لا شك ، لأنكم حين كنتم في المدينة يقول رسول الله : “ المدينة حرم من عير إلى ثورٍ ، من أحدث فيها حدثاً أو آوى مُحدِثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ وهذا الحدث إما أن يكون بدعة أو معصية ، وكلاهما يستوجب تنَزُّل اللعنات على هؤلاء المحدثين والعياذ بالله ، فَنَزِّهوا أنفسكم أيها الإخوة عن الأحداث جميعها ، صغيرها وكبيرها، سواء كانت معاصي أو بدع ، لأن رسول الله لعن يا إخوتاه قال : “ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين “ ، فحذار حذار أن ترتكب أي معصية في هذا البلد المحرم الذي حرمه الله على لسان رسوله ولعن من يحدث فيه سواء حدث بدعة وهي أشد أو معصية ومن ذلك حلق اللحى ، وأما تقليم الأظفار في هذه الأيام وحلق شعر الرأس وغيره ، فالرسول عليه الصلاة والسلام يعني نصح من يضحي أنه لا يحلق شعره ولا يقص أظفاره في عشر ذي الحجة ، وهذا يستحب ، يستحب استحباباً ، لأنَّ هناك حديثٌ آخر عن عائشة رضي الله عنها “ أن رسول الله كان يرسل هديه في ذي الحجة ولا يحرم عليه شيء كان حلالًا “ ، يعني يقص أظفاره وكذا وكذا ، فأخذنا من هذين النصين أنه يُستحب للمسلم متى ينوي الأضحية أَلَّا يقص أظفاره ولا يقص شعرهِ ، فإذا فعل شيئاً من هذا يعني فلا إثم عليه ، لأنه سنة فقط).
[شريط بعنوان : إخلاص الدين لله] .
↷انظر موقع سماحته :
https://rabee.net/alfatawi/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
➢ قد احتجَّ من يقول بالاستحباب كالشافعي وغيره بحديث عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : (كنت أفتل قلائد هدي رسول اللهِ ﷺ بيدي ، ثم يبعث بها وما يُمسك عن شيءٍ مما يُمسك عنه المُحرم ، حتى ينحر هديه) رواهُ مُسلِمٌ في كتاب الأضاحي برقم (١٣٢١) .
❍ وَقَالَ عبدُ الواحدِ الرُّويانيُّ الشَّافعيُّ - رحمهُ اللهُ -
(... قال في الحاوي : واختلف الفقهاء في العمل بهذا الحديث على ثلاثة مذاهب :
(أحدها) : وهو مذهب الشَّافعيُّ أنه محمول على الاستحباب دون الإيجاب ، وأنَّ من السُّنَّة لمن أراد أن يضحِّيَ أن يمتنعَ في عشر ذي الحجة من أخذ شعره وبَشَرِه ، فإن أخذ كُره له ولم يَحْرُمْ عليه ، وهو قول سعيدٌ بن المسيَّب .
(والثاني) : هو قول أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه أنه محمولٌ على الوجوب ، وأخذه لشعره وبَشَرِه حرام عليه ، لظاهر الحديث وتشبيهاً بالمُحْرمِ ، والمذهب
(الثالث) : وهو قول أبي حنيفة ومالك وليس بسُنَّةٍ ولا يُكرهُ أخذ شعره وبشره احتجاجاً بأنه مُحِلٍّ ، فلم يُكره له أخذ شعره وبَشَرِه كغير المُضَحِّي ، ولأنَّ مَن لم يَحْرُمْ عليه الطِّيب واللباس لم يَحْرُمْ عليه حلق الشعر كالمُحِلِّ... ) اﻫـ .
↷انظر : (بحرُ المذهبِ) (١٧٨/٤) .
❍ وَقَالَ ابنُ عبدِ البرِّ الأَندَلُسِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ -
(... ومذهبُ مَالكٍ أنه لا بأس بحلق الرأس وتقليم الأظفار وقص الشارب في عشر ذي الحجة ، وهو مذهب سائر الفقهاء بالمدينة والكوفة ، وقال الليثُ بنُ سَعدٍ - وقد ذكر له حديث أم سلمة - : قد روي هذا والناس على غير هذا ...) اﻫـ .
↷انظر : (التمهيد) (٢٣٤/١٧) .
❍ وَقَالَ ابنُ المُنذرِ - رَحِمَهُ اللهُ -
(... واختلف أهل العلم في ذلك ، فكان مالكٌ ، والشافعيٌّ ، يُرخِّصَانِ : في أخذ الشعر والأظفار وإن أراد أن يضحي ما يحرم غير أنهما يستحبان الوقوف عن ذلك عند دخول العشر إذا أراد أن يضحي ، ورأى الشافعي : أنَّ أمر النبي ﷺ في ذلك أمر اختيار ...) اﻫـ .
↷انظر : (الإشراف على مذاهب العلماء) (٤١١/٣ - ٤١٢) ،
☜ أي : أنه قول الجمهور .
☜ هُناكَ من ادَّعىَ الإجماع على استحبابه ، وفي دعواهُ نظرٌ ، لأنَّ هناك من أهل العلم من خالفهم في هذه المسألة ، ولهم أدلتهم على ذلك ، واللهُ أعلمُ .
○ ظُهرُ الأحدِ من بنغازي
○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
t.me/aalmakki
وبنو ربعنا يقولون فيمن اعتزل الفتن وأهلها جميعاً ، فلانٌ من الواقفة ، أو المخذلة ، أو المغمغمة ، أو كان على الجادة!!
/channel/aalmakki
..
☜ عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ هِيَ أَيَّامٌ مَعْدُودَاتٌ ؛ وَلَكِنَّهَا مُبَارَكَاتٌ ، الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَنَّ يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعَبْدُ إِلَىَ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
إِنَّ اللَّيَالِيَ بِالْأَعْمَارِ رَاحِلَةٌ
فَاغَنَمْ مِنَ الْعَشْرِ تَهْلِيلَاً وَتَكْبِيرَاً .
t.me/aalmakki
..
🔊 فِيْمَا يُنْشَرُ مِنْ بعضُ الآثَارِ المَروِّيةِ عَنِ السَّلَفِ الصَّاَلِحِ فِي فَضْلِ أيَّامِ العَشْرِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ ⛔
١- عن مُحمدٍ بنِ نصرٍ عن أبي عُثمان النهديِّ قال : كانوا يُعظِّمُونَ ثلاثَ عَشراتٍ : العشرُ الأُوَلُ مِنْ المُحَرَّمِ والعشرُ الأُوَلُ مِنْ ذي الحِّجَةِ ، والعَشرُ الأخيرُ مِنْ رَمضانَ "
↷ انظر : (الدُرُّ المنثور) (٥٠١/٨) .
٢- وعن أنسٍ بن مالكٍ - رضي الله عنه - قال : " كان يُقالُ في أيام العَشْرِ : بكُلِ يَومٍ ألفُ يَومٍ ، ويومُ عرفةَ عشرةُ آلافِ يومٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الايمان) (٣٥٨/٣) .
٣- وعن الأوزاعيِّ قال : " بلغني أنَّ العملَ في اليومِ من أيامِ العَشْرِ كَقَدرِ غزوَةٍ في سبيل اللهِ يُصامُ نهارُها ، ويُحرسُ ليلُها ، إلاَّ أنْ يختصَّ امرؤٍ بشهادةٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الإيمان) (٣٥٥/٣) .
٤- وكان سعيدٌ بنُ جُبيرٍ : " إذا دخلت أيامُ العَشْرِ اجتهد اجتهاداً شَدِيداً حتَّى ما يكادُ يقدرُ عليه " اﻫـ .
↷ انظر : (شُعبُ الإيمان) (٣٥٤/٣) .
٥- وعن الحَسَنِ البصريِّ أنّه قال : " صِيامُ يومٍ مِنْ العَشْرِ يَعدِلُ شَهرَينِ " اﻫـ .
↷ انظر : (الدُّرُّ المنثوُر) (٥٠١/٨) .
٦- وقال عبدُ اللهِ بنٍ عَونٍ : " كان مُحمدٌ بنُ سِيرينَ يَصٌومُ العَشْرِ - عشرُ ذي الحجَّة كُلِّها - فإذا مضى العَشْرُ ومضت أيامُ التشريق أفطرَ تسعةَ أيامٍ مِثلَ ما صامَ " اﻫـ .
↷ انظر : (مصنف ابن أبي شيبة) (٣٠٠/٢) .
٧- وقال ليثٌ بنُ أبي سُليم : " كان مجاهدٌ يصومُ العَشْرَ ، قال : وكان عطاء يتكلَّفُُها " اﻫـ .
↷ انظر : (مصنف ابن أبي شيبة) (٣٠٠/٢) .
٨- وَقَالَ مُجَاهدٌ : " كَانَ أَبُو هُريرَةَ ، وابنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنهُما - يَخرُجَانِ أَيَّام العَشْرِِ إلى السُّوقِ فَيُكَبِّرَانَ ؛ فَيُكَبِّر النَّاسُ مَعهُما ، لاَ يَأتيانِ السُّوقَ إلاَّ لذلكَ " اﻫـ .
↷ انظر : (أخبار مكة للفاكهي) (١٠/٣) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
يَجِبُ التَنْبيِهُ عَلىَ أنَّ ذِكرَ بَعضِ السَّلَفِ تَرتُّبِ كَذَا وَكَذَا مِنَ الثَّوابِ ، أو أَنَّه يَعدِلُ كَذَا وَكَذَا ، أو كَقَدْرِ كَذَا وَكَذَا ، لا يَكُونُ حُجّةً إِلاَّ إذا كَانَ عليه دَليلٌ مِنَ الكتابِ والسُّنَّةِ النبوِيَّةِ ، وَلاَ حُجَّةَ إلاَّ فيهمَا ، قَالَ تَعالىَ : ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللهِ﴾ ، وَقَالَ تَعَالىَ : ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ .
❍ قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنِ تَيمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" فَإِذَا تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَسْأَلَةٍ وَجَبَ رَدُّ مَا تَنَازَعُوا فِيهِ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ ، فَأَيُّ الْقَوْلَيْنِ دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَجَبَ اتِّبَاعُهُ " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٠/١٢) .
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
درسٌ في بعض أحكام عشرٍ من ذي الحجة للمكي عام ١٤٤٤ﻫـ .
Читать полностью…
🔊 صومُ عَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ مِنَ الأُمُوُرِ المُرَغَّبِ فِيِهَاَ ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" صوم عشر ذي الحِجَّة من الأمور المُرغب فيها ؛ لقوله ﷺ : (ما مِنْ أيامٍ العمل الصالح فيهنَّ أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشرة ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل اللهِ؟ قال : ولا الجهادُ في سبيل اللهِ ، إلاَّ رجلٌ خرج بنفسهِ ومالهِ ولم يرجع من ذلك بشيءٍ) ، فإذا صام الإنسان في عشر ذي الحِجَّة كان عمله من أفضل الأعمال " اﻫـ .
↷ انظر : (فتاوى نور على الدرب) (٣٦٦/٧) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 حُكْمُ قَوْلِ البَعْضِ جُمْعَةٌ مُبَارَكَةٌ ⛔
➢ سُئِلَ شيخُنا العَلاُّمةُ صَالحٌ الفُوُزَاَنُ - حَفِظَہُ اللهُ -
(السؤال) : ما حُكمِ قَولِ المُسلمِ للمُسلمِ جُمْعَةٌ مُبَارَكَةٌ فِي كُلَّ جُمْعةٍ برسائلِ الجَوَّالِ أو في المُنتديات؟
(الجواب) : (هَذا لاَ أَصْلَ له وهو بِدْعَةٌ ، وَلاَ يَجُوزُ التَّهنئةُ بيومِ الجُمعَةِ ، هذا لم يَردْ فيهِ شَيءٌ ، وليسَ مِنْ عَمَلِ السَّلَفِ ، فهو مُبْتَدَعٌ ، والمُبتَدِعَةِ يَستَغِلُّونَ الآن الجَوَّالات والإنترنتت على ما يذكُرون ويستعملونها لِتَرويجِ البِّدَعِ بهذهِ الطَّريقةِ) اﻫـ .
↷لسماع الصوتية :
https://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/13651
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
🔊 فاستَبِقُوا الخَيْراتِ ⛔
➢ قال اللهُ تعالىَ : ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍِ﴾ [الفجر : ١ - ٢] ، قال ابنُ عباسٍ كما ذكر الحافظُ ابنُ كثيرٍ في تفسيره : (هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة) ، وقال تعالى : ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج : ٢٨] ، ذكر البخاريُّ في صحيحه عن ابن عباسٍ أنها : (أَيَّامُ الْعَشْرِ) .
١- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ ، قَالُوا : وََلا الْجِهَادُ ، قَالَ : وََلا الْجِهَادُ ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ " أخرجه البخاري برقم (٩٦٩) .
٢- وفي روايةٍ عند الترمذي وأبي داود : عَنه أن النَّبِيِّ ﷺ قَال َ: مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ اْلأيَّامِ الْعَشْر ِ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وََلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ " وصححه الألباني كما في (صحيح سنن الترمذي) برقم (٧٥٧) وفي (صحيح سنن أبي داود) برقم (٢٤٣٨) .
٣- وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أنه قال : قال رسول الله ﷺ : ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجة ، قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إِلاَّ من عَقَرَ جواده وَأُهْرِيِقَ دَمه " وصححه الألباني كما في (صحيح الترغيب والترهيب) (١١٤٩/٢)
٤- وَعَنْ جَابرٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رسول الله ﷺ قال : أفضلُ أيام الدُّنيا العشر - يعني : عشر ذي الحجة ، قيل : ولا مثلهنَّ في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله ، إِلاَّ رجلٌ عَفّر وجهه بالتراب ... " صحَّحه الألباني كما في (صحيح الترغيب والترهيب) (١١٥٠/٣) .
----------
❍ وَسُئِلَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنِ تيميةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
➢ عن عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان ، أيهما أفضل؟
(فأجاب) : " أيام عشر ذي الحجة أفضلُ من أيام العشر من رمضان ، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضلُ من ليالي عشر ذي الحجة " اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (١٥٤/٢٥) .
---------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّم - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ... وإذا تأملّ الفاضلُ اللبيبُ هذا الجواب وجده شافياً كافياً ، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحبُّ إلى الله من أيام عشر ذي الحجة ، وفيها يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية ، وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان رسول الله ﷺ يُحييها كلها ، وفيها ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ ، فمنْ أجاب بغير هذا التفصيل ، لم يمكنه أن يُدلي بحجةٍ صحيحةٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (بدائع الفوائد) (٦٦٠/٣) .
-----------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ بنُ رَجَبٍ الحَنبليُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ... وقد دلت هذه الأحاديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها ، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده ... ولهذا قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : (ولا الجهاد في سبيل الله) ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ... فعن جابرٍ - رضي الله عنه - قال : قال رجلٌ : يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال : أنْ يعقر جوادك ويهراق دمك ... فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر ... وأما بقية أنواع الجهاد فإنَّ العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عزَّ وَجَلَّ منها " اهـ .
↷ انظر : (لطائف المعارف) (ص - ٥٢٠ - ٥٢١) .
---------
❍ وَقَالَ أَيْضَاً- رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عزَّ وَجَلَّ : ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ ، فإنَّ الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء " اﻫـ .
↷ انظر : (لطائف المعارف) (ص - ٥٢٤) .
❍ وَقَالَ أَيْضَاً - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره ، ولا يُستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد " اﻫـ .
↷ انظر : (فتح الباري له) (١٣٢/١) .
---------
❍ وقال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ العسقلانيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" والذي يظهر أنَّ السبب في امتياز عشر ذي الحجّة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ، وهي : الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ، ولا يأتي ذلك في غيره " اﻫـ .
↷ انظر : (فتح الباري له) (٤٦٠/٢) .
__
🖋 قَالَ المَكْيُّ :
🔊 دروسٌ وحلقاتٌ إذاعيةٌ لبعضِ أهلِ العلمِ ⛔
(الحج فضله وصفته وأحكامه مختصرة ومفيدة ومتنوعة) :
١- فضيلة شيخنا /صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ورعاه عضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
- كلمات في الحج (٧ حلقات)
http://bit.do/eneWs
- دروس من الحج المبرور (١٣ حلقة)
http://bit.do/eneWv
- الحج في القرآن (١٢ حلقة)
http://bit.do/eneWw
- مظاهر الاتباع والابتداع في الحج (٥ حلقات)
http://bit.do/eneWy
- دروس في الحج (٢٧ حلقة)
http://bit.do/eneWC
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkbncJgge46DfAzuHBl59OAf
٢- دروس لشيخنا صالح الفوزان في التفسير من المسجد الحرام (حسب السور)
- تفسير سورة الفاتحة (3 دروس)
http://bit.do/eoFar
- تفسير سورة البقرة (102 درس)
http://bit.do/eoFc9
- تفسير سورة آل عمران (27 درسا)
http://bit.do/eoFdr
- تفسير سورة النساء (25 درسا)
http://bit.do/eoFdx
https://www.youtube.com/playlist?list=PL3523jgHxjkYURFQ1MtpS1X-bvxc37XFE
٣- دروس لشيخنا صالح الفوزان في التفسير من المسجد الحرام (حسب الأجزاء)
- الجزء الأول (من بداية الفاتحة إلى آية 141 من سورة البقرة) - 46 درسا
http://bit.do/eoPQp
- الجزء الثاني (من آية 142 إلى آية 252 من سورة البقرة) - 48 درسا
http://bit.do/eoPQK
- الجزء الثالث (من آية 253 من سورة البقرة إلى آية 92 من سورة آل عمران) - 22 درسا
http://bit.do/eoPQU
- الجزء الرابع (من آية 93 من سورة آل عمران إلى آية 23 من سورة النساء) - 18 درسا
http://bit.do/eoPRi
الجزء الخامس (من آية 24 من سورة النساء إلى آية 147 من السورة نفسها -إضافة إلى بعض الآيات من بداية الجزء السادس-) - 23 درسا
http://bit.do/eoPRu
٤- مواعظ وكلمات في الحرم المكي لشيخنا صالح الفوزان - حفظه الله -
- في السنة (15 كلمة)
http://bit.do/etqg2
- في العبادات (36 كلمة)
http://bit.do/etqhs
- في العقيدة (19 كلمة)
http://bit.do/etqhy
- في القرآن وآياته (8 كلمات)
http://bit.do/etqhC
- في طلب العلم (كلمتان)
http://bit.do/etqhH
٥- مواعظ وفتاوى لشيخنا عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالى -
https://archive.org/details/Bin-Baz-1439
٦- مواعظ وفتاوى لشيخنا محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى -
https://archive.org/details/Ibn-Utheymeen-1439
٧- تفسير ومواعظ وفتاوى لشيخنا صالح الفوزان - حفظه الله -
https://archive.org/details/Al-Fevzan-1439
٨- مواعظ وفتاوى لشيخنا صالح اللحيدان - حفظه الله -
https://archive.org/details/Al-Luhaydan-1439
__
🖋 قَالَ المَكيُّ :
هذه سلسلةٌ أُخْرىَ مِنْ دُرُوسِ وَمَوَاعِظِ بعضِ أَهْلِ العِلمِ ، جَزىَ اللهُ خَيراً مَنْ أفَادنِيْ بهَا مِنْ طُلاَّبِ شيخِنَا النُجَبَاءِ ، ثمَّ مَنْ قَامَ بِنشْرِهاَ ، وأشْغَلَ النَّاسَ بِسَمَاعِهَا والإسْتفَادةِ منهَا ، فَهِيَ خيرٌ لهُم مِنْ إشغَالِهِمْ بالفِتَنِ والقيلِ والقَالِ ..
❍ قَالَ الحَافظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ليسَ العِلم كثرة النقل والبحث والكلام ، ولكن نورٌ يُميِّز به صحيحَ الأقوالِ منْ سَقِيمها ، وحَقِّها مِنْ بَاطِلِهَا ، وما هوَ مِنْ مشكَاةِ النُّبوَّة مما هو مِنْ آراءِ الرِّجالِ " اﻫـ .
↷ انظر : (اجتماع الجُيُوش الإسلامية) (٨٨/٢) .
○ ليلة الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٦ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ [القصص : ٢٣] .
☜ فَكِبَرُ سِنِّ أَبِيهِمَا ، وَمَشقَّةُ عَمَلِهِمَا ، وَظَمَأُ دَوَابِّهِمَا ، مَعَ كُلِّ هَذهِ الأَعذَارِ مَنعَهُمَا حَياؤُهُمَا مِن اتِّخَاذِهَا سَبِيلَا للإِختِلاطِ بِالرُّعَاةِ!!
☜ حَياءٌ وَحِشْمةٌ وَسَترٌ وَعَفَافٌ وَطُهْرٌ وَنَقَاءٌ .
/channel/+vwbHnDMj6Ls4ZDc0
..
🔊 غلطُ قصيدةِ (فبحقِّهم ياربِّ فُكَّ قيادي!!) ⛔
الحَمْدُ للهِ ، ﻭﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْد -
فإنَّ هذا الكلام في هذا الفيديو :
https://g.top4top.io/m_3783s1hh10.mp4
من القارىء ياسر الدوسري عَجِيبٌ وَغَرِيبٌ ، فقولهُ : (فبحقِّهم ياربِّ فُكَّ قيادي!!) أي : يتوسل بِحقِّ الحُجاج إلى اللهِ ، وهو تَوسُّلٌ غيرُ مَشرُوعٍ ، ومن البدع التي تكلم عنها وبيَّنها علماء أهل السُّنة والجماعة بما يكفي ، وهذه الأبيات من قصيدةٍ للصُّوفي الكبير البُرعي اليماني الخُرافي ؛ وكلامه الباطل الذي أنشدهُ يشبه قول بعضهم : (بجاه فلانٍ أعطني كذا وكذا) ، وللأسف فإنَّ الدوسري يعيش في بلاد التوحيد والعلماء متوافرون! لكن كما كان يقولُ شيخنا مقبلٌ الوادعيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - الحِزبيَّةُ مسَّاخةٌ يا إخواننا ؛ لأنَّ التربية الحزبية تُزِّهدُ من يلجُها وتَدَنَّسَ بها في دراسة العلم الشرعي ومنه التوحيد والسُّنَّة ، ثم إنَّ هذا النوع من التَّوسُّلِ الذي ذكره الدوسري لم يَشرَعْه اللهُ ، ولم يأمر به النبي ﷺ ولا ثَبَتَ عن أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابِة - رضي اللهُ عنهم ، وَأَمَّا التوسُّلُ المَشروعُ الذي جاء في كِتابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وسُنَّةِ رَسُولِه ﷺ هو : التوسُّلُ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بالأعمالِ الصَّالحاتِ ، وبأسمائهِ وَصِفَاتِهِ .
❍ سُئِلَ العَلَّامةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(السؤال) : أخيراً يقول الأخ آدم عبد الله أبكر من تشاد ، هل التوسل يجوز بالجاه وبالبركة والحرمة ، كأن يقول الإنسان : اللهم افعل لي كذا بجاه الشيخ فلان ، أو ببركة الشيخ فلان ، أو بحرمة محمد ﷺ ونحو ذلك أفيدونا أفادكم الله؟
(الجواب) : التوسل بالجاه والبركة والحرمة والحق ، ليس بجائز عند جمهور أهل العلم ؛ لأن التوسلات توقيفية ، لا يجوز منها إلا ما أجازه الشرع ، ولم يرد في الشرع ما يدل على هذه التوسلات ، فلا يقول الإنسان : اللهم اغفر لي بحق فلان ، بحق محمد أو بحق الصالحين ، أو بحق الأنبياء أو بجاه الأنبياء أو بحرمة الأنبياء ، أو بركة الأنبياء أو بحق الصالحين أو بركة الصالحين أو بركة علي أو بركة الصديق ، أو بركة عمر ، أو حق الصحابة أو حق فلان وفلان كل هذا لا يحوز ، هذا خلاف المشروع وهو بدعة وليس بشرك لكنه بدعة ، لم يرد في الأسئلة التي دعا بها النبي ﷺ ، ودعا بها أصحابه ، وإنما يتوسل بما شرعه الله من أسماء الله سبحانه وصفاته ، ومن توحيده ، والإخلاص له والأعمال الصالحات ، هذه الوسائل قال الله تعالى : -{وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}- [الأعراف : 180] ، فتقول : اللهم اغفر لي برحمتك إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم ارحمني يا أرحم الراحمين ، اللهم أحسن إلى ، اللهم أدخلنا الجنة برحمتك وفضلك إحسانك ، اللهم أنجني من النار ، واعف عني يا رحمان يا رحيم يا عفو يا كريم وما أشبه ذلك ، أو بالتوحيد والإخلاص لله ، تقول : اللهم اغفر لي ، لأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، لأنك الواحد الأحد مستحق العبادة ، أو تقول : اللهم أني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت كما جاء في الحديث الشريف بهذا السؤال فلا بأس بهذا ، هذا وسيلة شرعية ، أو بأعمالك الطيبة ، تقول : اللهم اغفر لي بإيماني بك ومحبتي لك ، أو بإيماني بنبيك ومحبتي له عليه الصلاة والسلام ، اللهم ارحمني بطاعتي لك واتباعي لشريعتك ، اللهم ارحمني ببر والدي ، اللهم ارحمني بعفتي عن الفواحش ، اللهم ارحمني بأداء الأمانة ، ونصحي لله ولعباده وما أشبه ذلك ، ومن هذا الباب ما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : عن النبي ﷺ : أن ثلاثة آواهم المبيت إلى غار - وفي رواية : آواهم المطر إلى غار - في الجبل فدخلوا فيه ، فانحدرت عليهم صخرة من أعلى الجبل فسدت الغار عليهم ، وكانت صخرة عظيمة لم يستطيعوا دفعها ، فقالوا فيما بينهم : إنه لن ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم ، فدعوا الله سبحانه وتعالى فقال أحدهم : اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران ، وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً ، والغبوق اللبن الذي يسقاه يشربه الناس بعد العشاء وكان هذا من عادات العرب ، سقي الضيوف والأهل اللبن في الليل ، يقول : كنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً ، وإنه نأى بي طلب الشجر ذات ليلة فلم أرح عليهما إلا في آخر الليل يعني إلا متأخراً ، فوجدهما نائمين ، فوقف والقدح على يديه ينتظر استيقاظهما فلم يستيقظا حتى برق الفجر ، قال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة بعض الشيء ، لكنهم لا يستيطعون أن يخرجوا ، وقال الثاني : اللهم إني كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء ، وإني راودتها على نفسها فأبت على ، ثم إنها ألمت بها سنة - يعني : حاجة - فجاءت إلي تطلب الرفد ،
🔊 مَسألةُ التزامِ التَّذكير بِالعبَاداتِ فِي كُلِّ مَوسمٍ ⛔
الحَمْدُ للهِ ، ﻭﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰَ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىَ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْد -
فقد قامَ بعض الإخوة الفضلاء بتنبيهي على نشري كل ليلة جمعة لمقطعٍ مرئيٍّ فيه تذكيرٌ للناس بالصلاةِ الإبراهيمية على النَّبيِّ ﷺ وكان مما أوردهُ في ثنايا المناقشة التي دارت بيننا أنه طرح إشكالاً وهو : هل التزام التذكير بالعبادات ثبت من فعل الصحابة - رضي اللهُ عنهم - والسَّلف الصَّالح؟ مع وجودِ المُقتضي لهذا الفعل ، وقيام سَبَبُهُ عندهم مع قدرتهم على فعل ذلك؟ وأنه لو كان خيراً لسبقونا إليه ، فَدارَ بيننا نقاشٌ عِلميٌّ أخويٌّ طَوُيلٌ يسُودُهُ اللينُ والرِّفقُ والمودَّةِ ، وقد كنتُ في باديء الأمر مُصِرَّاً على أنه من باب التذكير وتمسَّكتُ بظواهر النُّصوص في الحثِّ على التَّذكير وفعل الخير ؛ ولكن بعد التأمُّل والتَّجرُّد للهِ تبارك وتعالى تبيَّنَ لي أَنَّ الصَّوابَ معه ، وأنَّ التزام التَّذكير بالعبادات أمرٌ مُحدَثٌ في دينِ اللهِ ، لم نعهده عن الصَّحابةِ - رضوان اللهِ عليهم - ولا نُقِلَ إلينا عن السَّلف الصَّالح - رحمهم اللهُ - حيث صار عند الإخوة شِبهُ مُلزِمٍ للنَّاسِ كُلَّ ليلةِ جُمُعَةٍ ويجتهدون في نشره وَشَبَّهُوهُ بالعيد الذي يعود على الناس ، وهذا فيما يظهر لي أنه مُخالِفٌ لفهم وفعل السَّلفِ الصَّالحِ - رضي اللهُ عنهم - فإنه لم ينقل عنهم التذكير الجماعي المعتاد في كُلِّ أُسبُوعٍ (كالرسائل الجماعية أو التنبيهات الصوتية ... إلخ ، إذ لو كان خيراً لسبقونا إليه ، ويكفينا في هذا المقام امتثالُ الهَدي السَّلفيِّ عن ابنِ مَسعُودٍ - رضي الله عنه - قال : (الاقتصادُ في السُّنَّةِ أحسنُ من الاجتهادِ في البدعةِ) أَخَرَجهُ الحَاكُمُ في (المُستدرك) برقم (٣٥٧) واللفظُ لهُ ، وابنُ بَطَّةَ في (الإبانة) برقم (٢٠١) ، والمروزيُّ في (السُّنَّة) (ص - ٣٠) والدَّارِميُّ برقم (٢٢٣) ، واللالكائيُّ برقم (٨٨) باختلافٍ يسيرٍ ، واللهُ أعلمُ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ضُحىٰ السَّبتِ من البيضَاء :
○ التاريخ : ٢٢ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmaki
..
🔊 عَاَقِبَةُ الظُّلْمِ وَالبَغْيِ وَالإِسْتِكْبَاَرِ ⛔
➢ ذَكَرَ إبنُ عَقِيِلٍ الحَنْبَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(أَنَّ أَحَدَ الوُزَرَاَءَ ظَلَمَ رَجُلاً ، فَقَالَ لهُ الرَّجُلُ : اتَقِّ اللهَ وَكُفَّ عَنِّي ، وَإلاَّ دَعَوْتُ اللهَ تَعَاَلَى عَليك ، فَقَالَ لهُ الوَزِيِرُ : ادْعُ بِمَا شِئْتَ ، فَمَا مَضَتْ أَيَّامُ حَتَّىَ قُبِضَ عَلَىَ الوَزِيرِ وَعُذِّبَ ، فَكَتَبَ إِليهِ الرَّجُلُ بِهَذِيِنِ البَيْتَيِنِ :
سِهَاَمُ اللَّيْلِ لَاَ تَهْدَاَ وَلَكِنْ ..
لَهَاَ أمَدٌ وَلِلأَمَدِ انْتِهَاَءُ .
أتَهْزَأُ بِالدُّعَاَءِ وَتَزدَرِيهِ ..
تَأَمَّلْ فِيْكَ مَاَ فَعَلَ الدُّعَاَءُ) اﻫـ .
↷ انظر : (الفنون له) (٥٧٤/٢) .
__
🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :
لَاَ تَعلِيِقَ لَاَ تَعلِيِقَ لَاَ تَعلِيِقَ ، وَحَسْبُنَاَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيِل .
ذَهَبَ الوَفَاَءُ ذَهَاَبَ أَمْسِ الذَّاَهِبِ ..
فَالنَّاَسُ بَيْنَ مُخَاتِلٍ وَمُؤَاَرِبِ .
يُفْشُوُنَ بَيْنَهُمُ المَوَدَّةَ وَالصَّفَاَ ..
وَقُلُوُبُهُمْ مَحْشُوَّةٌ بِعَقَاَرِبِ .
○ ظهرُ الجُمعةِ من بنغازي :
○ التاريخ : ٢١ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmaki
..
🔊 زَفَرَاتُ وَطَنٍ ⛔
☜ الوَلاءُ والتَّضحِيةُ والصِّدقُ ، هُو أُروعُ ما يُمكنُ أَنْ تُقَدِّمَهُ لِوَطَنِكَ المُسلم في زمنٍ كَثُرتْ فيه الخِيَانةُ! .
☜ والأَمنُ والأَمَانُ ، هو أثمنُ ما يُقَدِّمُهُ لك الوطنُ المُسلم في زَمنِ كَثُرَتْ فيه الفِتنُ والمُتاجرةُ بتُرابه؟.
☜ والصَّمتُ والخِذلانُ في بعضِ المَوَاقِف يُعَدُّ خِيانةً ، وأَشدُّهَا خِذلانُ وَطَنِكَ المُسلم يَوْمَ قَامَ يُناديك عندما تَاجرَ به الخَونةُ .
➢ عن أبي هريرة - رضي اللهُ عنه - قال : قال كان رسولُ اللهِ ﷺ يقولُ : (اللهمَّ إنّي أَعوذُ بك مِنَ الجُوع ؛ فإِنَّه بِئسَ الضَّجيعُ ، وأعوذُ بك من الخِيانةِ ؛ فإنّها بئستِ البطانة) حَسَّنَهُ العلاَّمةُ الألبانيُّ في (صحيح النسائي) (١١١٢/٣) .
-----
➢ رِسَالةٌ مُهمّة لشَعبِنَا الليبيّ المُسْلمْ :
❍ ﻗَﺎﻝَ الحَافِظُ ابنُ القيّم - رَحِمَہُ اللهُ -
(وتأمَّل حِكمَتهُ ـ تعالى ـ في أنْ جعل ملوك العباد وأمراءهم وولاتهم من جنس أعمالهم ، بل كأن أعمالهم ظهرت في صور ولاتهم وملوكهم : فإنْ استقاموا ؛ استقامت مُلوكهم ، وإنْ عدلوا ؛ عدلت عليهم ، وإنْ جاروا ؛ جارت ملوكهم وولاتهم ، وإنْ ظهر فيهم المكرُ والخَدِيعةُ ؛ فولاتُهم كذلك ، وإنْ منعوا حٌقوقَ اللهِ لديهم وبَخِلوا بها ؛ منعت مُلوكهم وولاتُهم مالهم عندهم من الحَقِّ ، وبخِلوا بها عليهم ، وإنْ أخذوا ممًّن يستضعفونه ما لا يستحقونه في معاملتهم ؛ أخذت منهم المُلوك ما لا يستحقونه ، وضربت عليهم الْمُكوس والوظائف ، وكُل ما يستخرجونه من الضَّعيف يستخرجه الملوك منهم بالقوة ، فَعُمَّالُهم ظهرت في صور أعمالهم ، وليس في الحكمة الإلهية أنْ يولَّىَ على الأشرار الفُجّار إلاَّ من يكون من جنسهم ، وَلَمَّا كان الصَّدرُ الأول خيارُ القُرون وأبرَّها ؛ كانت ولاتهم كذلك ، فلما شابوا شيبت لهم الولاة ، فحكمةُ اللهِ تأبى أنْ يولِّي علينا في مثل هذه الأزمان مثل مُعاوية ، وعمر بن عبد العزيز ، فضلاً عن مثل أبى بكر وعمر ، بل ولاتنا على قدرنا ، وولاة من قبلنا على قدرهم ، وكلا الأمرين موجب الحكمة ومقتضاها) اﻫـ .
↷انظر : (مفتاح دار السعادة) (١٧٧/٢ - ١٧) .
إِنَّ السَّعِيدَ لَهُ فِي غَيْرِهِ عِظَةٌ ..
وَفِي التَّجَارِبِ تَحكِيمٌ وَمُعتَبَرُ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ١٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ ⛔
✐ رَوَىَ مَالِكٌ فِي المُوَطَأِ :
(٨) - بَابُ مَا جَاءَ فِي شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِمٌ :
٢٧٠٠ - حَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، وَعَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامَاً .
٢٧٠١ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ : أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، وَسَعْدَ بْنَ أبِي وَقَّاصٍ كَانَا لاَ يَرَيَانِ بِشُرْبِ الإِنْسَانِ وَهُوَ قَائِمٌ بَأْساً .
٢٧٠٢ - وَحَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ الْقَارِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِماً .
٢٧٠٣ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً .
-----
✐ وَرَوىَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ برقم (٥٦١٥) ، عَنْ النَّزَّالِ بنِ سَبْرةَ قَالَ : أَتَىَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - عَلىَ بَابِ الرَّحبَةِ فَشَرِبَ قَائِماً ، فقالَ : إِنَّ نَاسَاً يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي فَعَلْتُ) .
✐ وَفِي رِوَايَةٍ عِندَ أَحمدَ في مُسنَدِهِ برقم (٧٩٧) : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - شَرِبَ قَائِمَاً ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ ، فَقَالَ : مَا تَنْظُرُونَ! إِنْ أَشْرَبْ قَائِمَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَائِمَاً ، وَإِنْ أَشْرَبْ قَاعِدَاً فَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَشْرَبُ قَاعِدَاً) وَصَحَّحَ إِسنَادَهُ العَلاَّمَةُ أَحمدُ شَاكِرٍ .
☜ وَالخُلاَصَةُ :
أَنَّ هَذهِ المَسأَلَةَ خِلاَفِيَّةٌ بينَ أَهْلِ العِلْمِ في القَدِيمِ وَالحَديثِ ، وَتَندَرِجُ تحتَ مَسَائِلِ الخِلاَفِ السَّائِغِ الذِي يَسُوغُ فيهِ الخِلافُ ، ولاَ يَجوزُ فيهِ الإنكَارُ ، مَادَامَ كُلٌّ لهُ دَلِيلُهُ ، وَمِنْ عَقيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ أَنَّ القُرآنَ وَالسُّنَّةَ يُفهمَانِ بِفَهمِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَهُم صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ عليه الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ، وَتَقدَّمَ عَنْ جَمْعٍ مِنْ الصَّحابةِ - رَضِيَ اللهُ عنهم - ومنهم الخُلَفاءُ الرَّاشِدُونَ جَوازَ الشُّربِ قَائِماً ولا نَعلَمُ لهُم مُخَالِفٌ مِنَ الصَّحَابةِ ، فَكانَ كَالإجمَاعٍ ، فَالجَوازُ هُو قَولُ عُمَرَ وَعَلِيٌّ وسَعدٌ بنِ أَبي وَقَّاصٍ وابنِ عُمَرَ وَعَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وَعَائِشةُ - رضي اللهُ عنهم - وَرِوِيَ عن أَبي بَكْرٍ الصِّدِيقِ وَعُثمَانَ وأبي هُرَيرةَ وابنِ عَبَّاسٍ وأبي بَكرَةَ نُفَيعٍ بنِ الحَارِثِ - رَضِيَ اللهُ عنهِم أَجمَعِينَ ، وَهُو قَولُ سَالمٍ بنِ عبدِ اللهِ وَسَعِيدٍ بنِ جُبَيرٍ وَطَاوُسٍ بنِ كَيسَانٍ ، وَزَاذَانٍ الكِندي ، وَإبراهيم النَّخَعِيِّ ، وَالشَّعبِيِّ ، وَالحَسَنِ البَصرِيِّ وَسَعًيدٍ بنِ المُسَيّبِ وَمُجَاهِدٍ ؛ وَبِحَمدِ اللهِ فإنَّ هَذهِ الفَائِدَةِ منِ فَضلِ رَبِّي استَفدتُهَا مِن دُرُوسِ شَيخِنَا عَبدِ اللهِ بنِ صَالِحٍ العُبَيلاَنِ - حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ وَسَدَّدَهُ ، فِي آخرِ التِّسعِينِيَّاتِ مِنَ القَرنِ المَاضِي ، وَبِدَايَةِ الأَلفَينيَّاتِ عِندَ دِرَاسَتِنَا لِكتَابِ الإِقنَاعِ لابنِ المُنذِرِ ، وَالمُغنِي لابنِ قُدَامَةَ ، والتَّمهيدِ لابنِ عَبدِ البَرِّ ، وَمُوطَّأِ الإمامِ مَالِكٍ ، وَمُصَنَّفِ ابنِ أَبِي شَيبَةَ معَ الكُتُبِ السِّتَّةِ ، وَغَيرَهَا مِنَ المُصَنَّفاتِ المُطَوَّلةِ والمُتَوسِّطَةِ ، وَكَانت دِرَاسَةً أَثَرِيَّةً دَقِيقَةً ، جَزاهُ اللهُ عَنّيَ خَيرَ الجَزَاءِ ، وَاللهُ أَعلمُ .
↷ انظُر مَزِيدَاً مِنَ الفَائدَةِ لِبَعضِ هَذِهِ الآثَارِ فِي مُصنَّفِ ابنِ أبي شَيبَةَ (١٩/١٨/١٦/٨) ، وَالسُّنَنِ الكُبرَىَ للبَيهَقِيِّ (٢٨٣/٧) ، والمُفهِمِ (٢٨٥/٥) .
__
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
○ إِعادةُ نَشرهِ ليلةِ الأحد من بنغازي
○ التاريخُ : ٣٠ - ذُو القِعدَةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 درسٌ في الرد على من يقول ببدعية صوم العشر من ذي الحجة / ليلة الإثنين ٢٥ - ذو القعدة - ١٤٤٣ﻫـ . ⛔
Читать полностью…
🔊 الردُّ عَلَىَ مَنْ يَقُوُلُ : صِيَامُ عَشْرِ ذِي الحِّجةِ بِدْعَةٌ ⛔
❒ قَالَ الشّيخُ العَلاَّمةُ ابنُ باَزٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" هذا جاهلٌ يُعلَّم ، فالرسول ﷺ حض على العمل الصالح فيها ، والصيام من العمل الصالح لقول النبي ﷺ : (ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا : يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلٌ خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء) [1] رواه البخاري في الصحيح ، ولو كان النبي ﷺ ما صام هذه الأيام ، فقد روي عنه ﷺ أنه صامها ، وروي عنه أنه لم يصمها ؛ لكن العُمدة على القول ، القول أعظم من الفعل ، وإذا اجتمع القول والفعل كان آكد للسنة ؛ فالقول يعتبر لوحده ، والفعل لوحده ، والتقرير وحده ، فإذا قال النبي ﷺ قولًا أو عملًا أو أقر فعلًا كله سنة ، لكن القول هو أعظمها وأقواها ، ثم الفعل ، ثم التقرير ، والنبي ﷺ قال : (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام يعني العشر) ، فإذا صامها أو تصدق فيها فهو على خير عظيم ، وهكذا يُشرع فيها التكبير والتحميد والتهليل ؛ لقوله ﷺ : (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد وفق الله الجميع) [2] " اﻫـ .
----------------------
[1] رواه البخاري في (الجمعة) باب فضل العمل في أيام التشريق برقم 969 ، والترمذي في (الصوم) باب ما جاء في العمل في أيام العشر برقم 757 واللفظ له.
[2] من ضمن الأسئلة المقدمة لسماحته في يوم عرفة ، حج عام 1418هـ (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 15/ 418) .
➢ موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/
__
🖋 انتقَاهُ المَكِّيُّ :
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
🔊 النَّاسُ فِي غَفلَةٍ عَنِ عَشْرِ ذي الحِجَّةِ ⛔
❍ قَالَ العَلاَّمَةُ ابنُ عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(... النَّاسُ فِي غَفلَةٍ عَنِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ ، فَعَلىَ طَلبةِ العِلْمِ أنْ يُبيِّنُوا فضلَها لِلعَامَّةِ ، فَالعَامَّةُ يُحِبُّونَ
الخَيرَ ، ولكِنْ قد غَفِلَ طَلبَةُ العِلْمِ عَنْ تَنْبيهِهِم) اﻫـ .
↷ انْظُرْ : (مجموع فتاوىٰ ورسائل) (١٨٩/٢٥) .
🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 من أحكام عشر ذي الحجة ⛔
❍ قَاَلَ العَلاَّمَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" أَحُثُّ إخواني المسلمين أنْ يُكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة ، كقراءة القرآن ، والذكرِ بأنواعهِ : تكبيرٌ وتهليلٌ وتحميدٌ وتسبيحٌ ، والصدقةُ ، والصيامُ ، وكل الأعمال الصالحة " اﻫـ .
↷ انظر : (فتاوى في الحج والعمرة) (٣٧/١) .
🖌 انْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 مَاذَا تَفْعَلُ فِي أَيَامِ عَشْرِ ذِيْ الحِّجَةِ؟ ⛔
❍ قَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" والأفضلُ في أيامِ عَشْرِ ذي الحِّجة الإكثار مِنَ التعبُّد لا سيّمَا التكبيِرُ والتهليلُ والتحمِيدُ ، فهو أفضلُ من الجَهادُ غيرُ المُتعيِّن " اﻫـ .
↷ انظر : (مدارج السالكين) (٨٩/١) .
----------
❍ وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلامِ ابنِ تيمّيةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" مُلازمةُ ذكرُ اللهِ دائماً هو أفضلُ ما شَغَلَ العَبدُ به نفسَهُ في الجُملةِ " اﻫـ .
↷ انظر : (المجموع له) (٦٦٠/١٠) .
----------
❍ وَقَالَ الإمَامُ سُفيانُ بنُ سَعيدٍ الثَّوْرِيِّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" ما بلغني عن رسُولِ الله ﷺ حديثٌ قطُّ إلاَّ عَمِلتُ بهِ ولوْ مرةً " اﻫـ .
↷ انظر : (السير) (٦٩٦/٢) .
----------
❍ وَقَالَ الحَافِظُ ابنُ القيِّمِ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" لا شيءَ أقبحَ بالإنسان مِنْ أنْ يكونَ غَافلاً عن الفضائلِ الدينِّية ، والعُلومِ النَّافِعةِ ، والأعمالِ الصَّالِحةِ " اﻫـ .
↷ انظر : (مفتاح دار السعاة) (١٧٧/١) .
__
🖋 إِنْتَقَاَهُ المَكِّيُّ :
○ ضحى السبت من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٩ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
نَسْألُ اللهَ أنْ يُعيننا على ذِكرهِ وشُكْرِهِ وحُسنِ عِبَادتهِ ، وأنْ يصرِفنا عنْ القِيلِ والقَالِ والفِتنِ ما ظَهرَ منها ومَا بَطَنَ ، وأنْ يُعينَنَا على الإشتِغَالِ بإصلَاحِ عُيوُبِنَا إنَّهُ وليُّ ذلك والقَادِرُ عليه ..
○ عصر الخميس من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٧ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
هذه بعضٌ من ثمار هذه الحرب الكلامية ، والفتنة العمياء الصَّماء التي اكتنفت السَّلفيين - للأسف - وكانت سبباً في شتات شمل السَّلفيين ، حتى شمَّتت بهم الأوباش والسُّفهاء .
/channel/aalmakki
..
🔊 الحَجُّ وَمَكَانتُهُ فِي الإِسْلاَمِ ⛔
❍ قال اللهُ تعالىَ :﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ .
❍ قَالَ الإمامُ ابنُ جريرٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(يعني بذلك جَلَّ ثناؤه : وفرض واجب لله على من استطاع من أهل التكليف السبيل إلى حج بيته الحرام الحج إليه) اﻫـ .
➢ وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله ﷺ : (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم رمضان) متفق عليه .
➢ وعن عمروٍ بن العاص - رضي الله عنه - قال : فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي ﷺ ، فقلت : أبسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه ، قال فقبضت يدي قال : (مالك يا عمرو) ، قال : قلت : أردت أن اشترط ، قال : (تشترط بماذا) ، قلت : أن يغفر لي ، قال : (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله) رواه مسلم .
❍ وقال النوويُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(ففيه عِظَمُ موقع الإسلام والهجرة والحج وأنَّ كُلَّ واحدٍ منهما يهدم ما كان قبله من المعاصي) اﻫـ .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : (من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) متفقٌ عليه ، واللفظ لمسلم .
❍ وقال ابنُ حَجرٍ العسقلاني - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
" قوله : (رجع كيوم ولدته أمه) أي بغير ذنبٍ ، وظاهره غفران الصغائر والكبائر والتبعات " اﻫـ .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : " سئل النبي ﷺ : أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : (إيمانٌ بالله ورسوله) ، قيل : ثم ماذا؟ قال : (جهاد في سبيل الله) ، قيل : ثم ماذا؟ قال : (حج مبرور) " رواه البخاري .
➢ وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت : يا رسول الله ، نرى الجهاد أفضل العمل ، أفلا نجاهد؟ قال : (لا ، ولكن أفضل الجهاد حج مبرور) رواه البخاري .
➢ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ رسول الله ﷺ ، وقال : (العُمرة إلى العُمرة كفارة لما بينهما ، والحج المبرور ، ليس له جزاء إلا الجنة) أخرجه البخاري .
➢ وعن عبد الله بن مسعودٍ - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ : (تابعوا بين الحج والعمرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة ، وليس للحجة المبرورة ثواب إلاَّ الجنة) أخرجه الترمذي ، وصححه الألباني .
➢ وعن ماعزٍ - رضي الله عنه - عن النبي ﷺ أنه سُئل أيُّ الأعمال أفضل؟ قال : (إيمانٌ بالله وحده ، ثم الجهاد ، ثم حجَّة بَرّةٌ ، تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها) أخرجه أحمد ، وصحَّحهُ الألباني في صحيح الترغيب .
➢ وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي ﷺ قال : (الغازي في سبيل الله ، والحاج ، والمُعتمر ، وفدُ الله دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاهم) أخرجهُ ابن ماجه ، وصحَّحهُ الألبانيُّ .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
اللهُمَّ بلِّغ كُلَّ منْ قَرأَ هذهِ المَقالةِ ونشَرَهَا حَجَّ بَيتِكَ الحَرامَ يَارَبَّ العَالَمين .
○ ليلةُ الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٦ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
فقلت لها : إلا أن تمكني من نفسك ، فاتفق معها على مائة وعشرين دينار - جنيه - فمكنته من نفسها فلما جلس بين رجليها قالت له : اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه ، فقام خائفاً من الله وترك الذهب وترك الفاحشة ، ثم قال : اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة زيادة لكنهم لا يستيطعون الخروج ، ثم قال الثالث : اللهم إنه كان لي أجراء فأعطيت كل أجير حقه إلا واحداً ترك أجره فربيته له ، فنميته له حتى صار منه إبل وبقر وغنم ورقيق ، ثم جاء يطلب أجره فقلت له : كل ما ترى من أجرك ، فقال : اتق الله ولا تستهزئ بي ، قلت : إني لا أستهزئ بك ، كله من أجرك فاستاقه كله ، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه ، فانفرجت الصخرة وخرجوا بأسباب هذه الدَّعوات وهذه الأعمال الصَّالحات ، فالدُّعاء بهذا وأشباهه دعاء طيب لا بأس ، ووسيلة صالحة ، أما الدُّعاء بحق فلان ، أو جاه فلان ، أو بركة فلان ، أو حرمة فلان ، فهذا لا أصل له ، ولم تأت به السنة ، فالواجب تركه وليس من الشرك لكنه من البدع ، فالواجب تركه ، هذا هو الصواب الذي عليه جمهور أهل العلم ، والله المستعان . نعم .
المقدم : بارك الله فيكم .
↷انظر رابط موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/fatwas/7511/حكم.التوسل.بجاه.الأنبياء.والصالحين
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٥ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmaki
..
من دُرَرِ الشيخ الشاب عبد السلام بن عبد الكريم البرجس - رحمه الله -
..
🔊 دُرَّةٌ مَنهَجِيَّةٌ ⛔
❍ قَالَ شيخنا ربيعٌ بنُ هَادي المدخليُّ - رحمهُ اللهُ -
(لا تتحقَّقُ السَّلفيَّةُ والسُّنِّيَّةُ فِي أحدٍ حتَّى يُفارق أهل البِدع والتَّحزُّب قلباً وقالباً ، ويلتزم بما كان عليهِ السَّلف الصَّالح ؛ ظاهراً وباطناً ، عقيدةً ومنهجاً ، قولًا وعملًا ، عبادةً وأخلاقاً ، معاملةً وسياسة) اﻫـ .
↷انظر : (مجموع الردود) (ص (٣٧ -٣٧٦) .
/channel/aalmakki
..
🔊 إِيَّاَكَ وَالطَّرِيِقَةِ الجِنْكِيِزْخَاَنَيَّةِ!! ⛔
❍ قَاَلَ شَيْخُ الإِسْلَاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَاَلَــﮯَ -
" ... فَإِذَاَ كَاَنَ المُعَلِّمُ أَوْ الأُسْتَاذُ قد أَمَرَ بِهَجْرِ شَخْصٍ ، أوْ بِإِهدَارِهِ وَإِسْقَاطِهِ وَإِبعَاَدِهِ وَنحوِ ذلك ؛ نُظِرَ فيهِ فَإِنْ كانَ قد فَعَلَ ذنباً شَرعِيَّاً عُوُقِبَ بِقَدْرِ ذَنْبِهِ بِلاَ زَياَدَةٍ ، وَإِنْ لم يَكُنْ أَذْنَبَ ذَنْبَاً شَرعِيَّاً لمْ يَجُزْ أَنْ يُعَاقَبَ بِشَيءٍ لأَجْلِ غَرَضِ المُعَلِّمِ أَوْ غَيرهِ ، وَلَيْسَ للمُعَلِّمِيِنَ أَنْ يُحَزِّبُوُاْ النَّاَسَ وَيَفعَلوُاْ مَا يُلقِيَ بينهم العَدَاَوَةَ وَالبغضَاءَ ، بل يكُونونَ مِثْلَ الإخْوَةِ المُتعَاوِنِينَ عَلىَ البِرِّ وَالتَّقوىَ كما قَالَ تَعَالىَ :﴿وتعاونوا على البِرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ ، وليسَ لأَحدٍ منهم أَنْ يَأخُذَ على أَحَدٍ عَهْدَاً بِمَوَافَقَتِهِ على كُلِّ ما يُرِيِدُهُ ، ومُوالاةِ من يُوَاَلِيِهِ ، ومُعاَدَاَةِ مَنْ يُعَاَدِيهِ ؛ بل مِنْ فَعَلَ هَذَا كَانَ مِنْ جِنْسِ جِنْكِيِزْخَاَن وَأَمثَالهِ الذينَ يجعلون مَنْ وَافقَهُم صَدِيِقَاً مُوَاليَاً ، وَمَنْ خَالفَهُم عَدُوَّاً بَاغِيَاً ؛ بل عليهم وعلى أتباعهِم عَهْدَ اللهِ ورسُولهِ بأنْ يُطيعوا اللهَ ورسُولهُ ؛ ويفعلوا ما أمر اللهُ بهِ ورسُوله ؛ ويُحرِّمُوا ما حرَّم اللهُ ورسوله ؛ ويرعوا حقوق المُعلَمِينَ كما أمرَ اللهُ وَرسُوُلُهُ ، فإنْ كان أُسْتَاَذُ أَحَدٍ مَظلُوماً نَصَرَهُ ، وَإَنْ كَانَ ظَالِماً لم يُعَاوِنْهُ على الظُّلمِ بل يمنعهُ منه ؛ كما ثبتَ في الصَّحيحِ عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال : (انصُر أَخَاَكَ ظَالِمَاً أَوْ مُظْلُوُمَاً قِيِلَ : يَاَ رَسُوُلَ اللهِ أَنْصُرْهُ مَظْلُوُمَاً فَكَيْفَ أَنْصُرْهُ ظاَلِمَاً؟ قَاَلَ : تَمْنَعْهُ مِنْ الظُّلْم فَذَلِكَ نَصْرُكَ إيَّاهُ) ، وإذا وقع بين مُعَلِّمٍ وَمُعَلِّمٍ ، أَو تِلميذٍ وَتلميذٍ ، أو مُعَلِّمٍ وتلميذٍ ؛ خُصُوُمَة ومُشَاجَرَة لم يَجُزْ لأَحَدٍ أَنْ يُعينَ أحدهما حتى يعلمَ الحقَّ فلا يعاونهُ بِجَهْلٍ ولا بِهَوَىً ؛ بل ينظُر في الأمرِ ؛ فإذا تبيَّنَ له الحقُّ أَعَاَنَ المُحِقَّ منهما على المُبْطِلِ سواءً كان المُحِقُّ من أصحابهِ أو أصحابِ غَيرهِ ؛ وسواءً كان المُبطلَ من أصحابهِ أو أصحابِ غَيرهِ ، فيكون المقصود عِبادةُ اللهِ وحدهُ وَطَاعةُ رسولهِ ؛ واتّباعُ الحَقِّ وَالقِيامُ بالقِسْطِ " اهـ
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (١٥/٢٨ - ١٦) .
__
🖌 قَاَلَ المَكِّيُّ :
هَكَذَاَ كَاَنُوُاْ رَحِمَهُمْ اللهُ يُرَبُّوُنَ طُلاَّبَهم ومُحِبِّيهم علىَ عَدَمِ التَّعَلُّقِ بَالأشْخَاَصِ وَالذَّوَاَتِ ، وَعَقْدِ الولاَءِ والبَرَاءِ عليهم ، بل يُرَبُّوُنَهُمْ عَلىَ مَحَبَّةِ الحَقِّ وَنُصْرَتِهِ ، وَالوَلاَءِ وَالبَرَاَءِ فِيهِ ، وَأَنَّ كُلَّاً يُؤْخَذُ مَنْ قَوْلِهِ وَيُتَرَكُ إِلاَّ المَعصُوُمَ عليهِ الصّلَاَةُ وَالسَّلَاَمُ .
○ ظهر الجمعة من البيضاء :
○ التاريخ : ٢١ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
☜ اللهُمَّ افتح لنا مغاليق الأسباب والأبواب ، واكشف الكروب ونوِّر الدُّرُوب ، واغفر الذُّنوب وافتح لنا أبواب فضلك ورحمتك وعطائك وأنت خير الفاتحين .
☜ أَسأَلُ اللهَ أن يرزقنا وإيَّاكُم بصيرةً يُنير بها دُرُوبنا ويهبُ لنا ولكم سكينةً يشرح بها صدورنا وصدوركم ، وأن يَمُنَّ علينا وعليكم بعافيةٍ ما بعدها ضرر ، وأن يرزقنا وَإُيَّاكُم نعيماً ما بعده كدر .
/channel/aalmakki
..
🔊 حُسنُ التَّأَني وَجَمِيلُ الأدبِ مُعِينَانِ علىَ العِلمِ ⛔
❍ قَالَ شَيخُ الإسلامِ بنِ تيميَّةَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(فإني أعلم أَنَّ الشَّيطان ينزغُ بين المُؤمنين ، ولن أكون عوناً للشَّيطان على إخواني المسلمين) اﻫـ .
↷ انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٧ ١/٣) .
-----
❍ وَذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(أنه وقعتْ جَفوة بين الإمام ابن خُزيمةَ وبعض أصحابه بسبب الوُشاة ، فعلَّق بقوله : قبَّح اللهُ من ينقُل البُهتان ومن يمشي بالنميمة) اﻫـ .
↷انظر : (السير) (٣٨٠/١٤) .
-----
❍ وَقَالَ شيخُنا ربيعٌ المدخليُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(ابتعدوا عن الأحقادِ والضَّغائِنِ وإلاَّ والله سَتُمِيتُونَ هذه الدَّعوة) اﻫـ .
↷انظر : (الذريعة له) (٢١٥/٣) .
-----
❍ وَقَالَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(الحزبيَّةُ واضحةٌ بينَّةٌ تجدُ أهلَ التَّحزُّبُ لا يُريدون إلاَّ أن يكون الإنسان مُطابقاً لِمَا هُم عليه مِئةً بالمئة!!) اﻫـ .
↷انظر : (شرحه لحلية طالب العلم) (ص - ٣٣٠) .
-----
❍ وقال ابنُ الحَاجب المَالكِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(حُسنُ التَّأني وجميلُ الأدب مُعِينَانِ على العلم ، ونعم وزيرُ العلم الحِلم ، والأولى بالعلم صيانتُهُ عن كُلِّ دَناءةٍ وعَيبٍ وإن لم يكن مأثماً ، وذَوُو العِلم أولى النّاس بالمُروءة والأدب وصيانة الدِّين ونزاهة النفس) اﻫـ .
↷انظر : (جامع الأمهات) (ص - ٥٧٥) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
ما أعظمَ الدُّرَوسَ التَربوِّية في كلامِ أهلِ العلمِ ، وبينَ سُطُورهم وفي ثنَايَهَا ، فيَاليتنَا نستفيدُ منها في حياتنا عِلماً وعَمَلاً .
○ ضُحى الثلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ١٨ - ذو القعدة - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..