2250
🔊 حُكْمُ إنشَاءِ جَمعيَّاتِ المُوظَّفِيِنَ والزُّمَلَاَءِ ⛔️
الحَمْدُ للهِ ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰِ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيَنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيْنِ .
- أَﻣَّﺎَ بَعْدُ -
فقد كثُر السؤال عن حُكْمِ المشاركةِ في الجمعيَّات التي يقومُ بها المُوظَّفُونَ والزُّملاءُ حيثُ يدفعُ كُلُّ واحدٍ منهُم مبلغاً مُعيناً كُلَّ شهرٍ بالتساوي ؛ ثُمَّ يستلمُها كُلَّ شهرٍ واحدٌ منهم؟
(الجَوابُ) :
❍ سُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيهُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(سؤال) : هل ما يُسمَّىَ بالجَمعيَّةِ والتي يدفع كُلُّ فردٍ منها مبلغاً يقبضهُ الآخر مرةً واحدةً ، وهكذا يَدُورُ على كُلِّ واحدٍ في الجمعية ، هل فيه رباً؟
(الجواب) : (الصَّوابُ لا بأسَ بهِ ، وقد صَدَرَ قرارٌ من مجلس هيئة كبار العُلماء بأنَّهُ لا حَرَجَ في ذلك إذا اتفقوا على أمرٍ بينهم ، كُلُّ واحدٍ يأخذ ألفين إذا جَاءَ الدَّوْرُ ، أو كُلُّ وَاحِدٍ يأخذُ ثلاثة أو عشرة لا بأسَ ، سواءً رجال أو نساء ، لأنّه قرض ما فيه زيادةٌ ، ما فيه تفاضلٌ ، بل المِثلُ بالمِثلِ) اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعِ سماحتهِ :
http://www.binbaz.org.sa/node/12964
-----
❍ وسُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيه ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(السُّؤَال) : أَسْأَلُ عن مَجمُوعةٍ من الشَّبابِ وضعوا لهم جَمعيَّةً ، والمرادُ بهذه الجَمعيَّة أَنْ يأخذ أحد الأفراد هذه الجمعية رواتب الجميع في شهرٍ أو بعضها ، ثم يأخذها شخصٌ آخر في الشهر الثاني ، فما حُكمُ هذه الجَمعيَّة؟ وإذا كان عدد أفراد هذه الجمعية أكثر من ثلاثة عشر رَجُلاً فيكون أحدُ الأشخاصِ يدُورُ على راتبهِ الحَوْلِ وهو لم يستلمْهُ هل يكونُ في هذا الرَّاتبِ الذي حَالَ عليه الحَوْلُ زَكَاةٌ أم لا؟
(الجَوَاَبُ) : (هذه الجمعية ليس فيها بأسٌ وهي جائزةٌ ولا إشكال فيها أبداً ، بأن يجتمع أناسٌ أو موظفون يقولون : سنُعطي واحداً منَّا ألف ريالٍ ، كُلُّ واحدٍ منَّا يُعطيه ألفَ ريالٍ إذا كانوا عشرة سيأخذ الأول تسعةُ آلافٍ ، في الشهر الثاني يأخذ الثاني تسعةُ آلافٍ ، وهكذا حتى تدور عليهم جميعاً ، هذه ليس فيها بأس إطلاقاً ، ومَنْ توَّهم مِنَ الناس أنَّ هذا من باب القرض الذي جَرَّ نفعاً فهو وَهْمٌ منه ، أين النفعُ الذي جرَّهُ؟ أنا سلَّفتُ هذا الرَّجُلَ ألفاً وأخذتُ ألفاً أيضاً ، ما جاءني نفعٌ ، يقول إِنَّه يعلم أَنَّه سيُوفِيهِ وسوف يأخذ عشرةَ آلافٍ نقول : نعم ، هو يعلم أَنَّ هؤلاء الذين تسلَّفُوا منه سوف يُوفُونَه ، وهل الإنسان الذي يُسلِفُ شَخْصاً بشرطِ أنْ يوفيهِ هل هذا قَرْضٌ جَرَّ نَفْعاً؟ أَبَداً ، على كُلِّ حَالٍ هي لا بأسَ بها .
➢ والفقرةُ الثَّانيةُ من السؤال : هل تجبُ الزَّكاة في الديون التي على إخوانك الذين أقرضتهم؟
(الجواب) : نعم ؛ وذلك لأنَّهم أغنياء والديون التي على الأغنياء تجبُ فيها الزكاة ، ولكن أنت بِالخِيارِ : إِنْ شِئْتَ أَخْرَجْتَ زكاتها مع مالكَ ، وَإِنْ شِئتَ أَخَّرْتَ زَكَاتَهَا حتَّى تقبضها ثُمَّ تُخْرِجُهَا عمَّا مَضَىَ) اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعُ سماحتهِ :
http://binothaimeen.net/content/331
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٦ - ربيع الأول - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 إِفحَامٌ وَإِلجَامٌ لِمُتَصَوِّفٍ خُرَافِيٍّ ⛔
" سؤال للوهابية هل ميلاد سيدنا النبي نعمة آم نقمة؟ إذا قلت نقمة فانت كافر ، وإذا قلت نعمة (فأما بنعمة ربك فحدث) " .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
فقد رَأَيتُ صُوفِيًّا خُرَافِيًّا كَتَبَ فِي بَعضِ وَسَائِلِ التَّواصُلِ هذا الكلامَ فَأَرعَدَ فِيهِ وَأَبرَقَ ، وَفَرقعَ وَقَعقَعَ بِمَا لَمْ يأذن بهِ اللهُ ؛ فَلو كُنْتُمْ أَيُّهَا المُتَصُّوِّفة المَخَابِيل تَفهَمُونَ مَعَانِيَ لُغَةِ الضّٰادِ ، فإنّ اللهَ قد قَالَ : {فَحَدِّثْ} ولم يَقُلْ فاحتفِل وَاجعَلْهُ عِيداً!!!! ، وَهُوَ القائلُ سُبحَانَهُ وَتَعالىٰ :﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ، فهل يَا تُرَىٰ هذا العيدُ البِدعِيُّ الذي تتباكَوْنَ لأَجلِهِ أَتَىٰ بهِ هَذَا النَّبِيُّ الكَرِيمُ ﷺ أَمْ لاَ؟ فإن قُلتُم: نعم ، قُلنا لكُم: لقد كَذَبْتُم وافتَرَيتُمْ عَلىٰ اللهِ - عزّ وَجَلّ - ثُمَّ عَلىٰ رَسُولهِ ﷺ وَأَينَ وَجَدتُمُوهُ فِي كِتَابِ اللهِ تَبارَكَ وَتَعالىٰ ، وَفِي سُنّةِ رَسُولِهِ ﷺ الصَّحِيحَةِ؟ واللهُ سُبحَانهُ يَقُولُ :﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ ، وإن قُلتُمْ: لا ، قُلنا لكُم أَتَيتُم بِعبَادةٍ مُحدَثَةٍ واتهمتم النَّبِيَّ ﷺ بِالتَقصِيرِ في الرِّسَالةِ!! واللهُ تعالىٰ يَقُولُ : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ ، فَكَانَ الكَمَالُ فِي الدِّينِ ، والتَّمَامُ فِي النِّعمَةِ ، وردَدتُمْ علىٰ أَنفُسِكُم المَرِيضَةِ وَكَفَيتُمُونَا المُؤْنَةَ ، ﴿وَكَفَىَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ .
○ ليلةُ الإثنينِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٤ - رَبِيعٌ الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
الصالحة والأخلاق الزاكية والنصح لله ، ولعباده وبالإكثار ، من الصلاة والسلام عليه وترغيب الناس في ذلك وتحريضهم عليه ، فهذا هو التعظيم الذي شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم للأمة ووعدهم الله عليه الخير الكثير والأجر الجزيل والعزة في الدنيا والسعادة الأبدية في الآخرة ، وليس ما ذكرته هنا خاصا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، بل الحكم عام في سائر الموالد التي أحدثها الناس ، وقد قامت الأدلة على أن الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم بدعة منكرة ولا يجوز إقرارها فغيره من الناس أولى بأن يكون الاحتفال بمولده بدعة ، فالواجب على العلماء وولاة أمر المسلمين في سائر الأقطار الإسلامية أن يوضحوا للناس هذه البدعة وغيرها من البدع ، وأن ينكروها على من فعلها ، وأن يمنعوا من إقامتها نصحا لله ولعباده ، وأن يبينوا لمن تحت أيديهم من المسلمين أن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء والصالحين إنما يكون باتباع سبيلهم والسير على منهاجهم الصالح ودعوة الناس إلى ما شرعه الله ورسوله وتحذيرهم مما خالف ذلك ، وقد نص العلماء المعروفون بالتحقيق والتعظيم للسنة على إنكار هذه الموالد والتحذير منها ، وصرحوا بأنها بدع منكرة لا أصل لها في الشرع المطهر ولا يجوز إقرارها ، فالواجب على من نصح نفسه أن يتقي الله سبحانه في كل أموره وأن يحاسب نفسه فيما يأتي ويذر وأن يقف عند حدود الله التي حدها لعباده ، وأن لا يحدث في دينه ما لم يأذن به الله. فقد أكمل الله الدين وأتم النعمة ، وتوفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ترك أمته على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك .
☜ واللهَ المسئول أن يهدينا وسائر المسلمين صراطه المستقيم ، وأن يعصمنا وإياهم من البدع والأهواء ، وأن يمن على الجميع بالتمسك بالسنة وتعظيمها والعمل بها والدعوة إليها والتحذير مما خالفها ، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين وعلماءهم لأداء ما يجب عليهم من نصر الحق وإزالة أسباب الشر وإنكار البدع والقضاء عليها إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " اﻫـ .
___
[١] سورة المائدة الآية ٣
[٢] سورة آل عمران الآية ٣١
[٣] سورة الحشر الآية ٧
↷ انظر موقع سماحته : https://www.binbaz.org.sa/article/162
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
وَمِنْ أَعجَبِ مَا يُبَيَّنُ أَنَّ هَذا الفَعلَ بِدعَةً مُنكَرَةً هُو جَهلُ مُعتَقِدِيهَا حتَّى بِالتَّارِيخِ وَالسِّيرَةِ ، فَفِي ليبيا عِندَنَا لَيلةَ هَذِهِ البِّدعَةِ يَخرُجُ العَوَامَّ الجُهَّالَ فِي الشَّوَارِعِ وَيحمِلُونَ فِي أَيدِيهِم القَنَاديلِ وَهُم يَصرُخُونَ وَيَصِيحُونَ وَيَصَفِّقُونَ وَيُطَبِّلُونَ وَيُزَمِّرُونَ وَيُنشِدُونَ بَاللهجَةِ العَامَّيَّةِ :
هذا قنديل وقنديل ..
يشعل في ظلمات الليل .
هذا قنديل الرسول ..
فاطمة جابت منصور!! .
هذا قنديل النبي ..
فاطمة جابت علي!!!! .
هذا قنديلك ياحوا ..
يشعل م البارح لاتوا .
☜ فَإِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنهَا - بَنتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لاَ أَعلمُ أَنَّهَا وَلَدَتْ وَلَدَاً اسمهُ مَنصُور ، وَكَذَلِكَ مِنْ شِدَّةِ فَرطِ جَهلِ مَنْ أَحدَثَ هِذِهِ البِّدعَةِ قَولُهُ : أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنهَا - وَلَدتْ عَلِيَّاً وَعَلِيُّ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ -
هُوَ زَوجُهَا وَلَيسَ ابنَاً لهَا ، فَكَيفَ بِامرَأَةٍ تَلِدُ زَوجَهَا!!! وَهَذَا عَجَبٌ عُجَابٌ وَظُلُمَاتٌ بَعضُهَا فَوقَ بَعضٍ ؛ ثُمَّ خِطَابُهُ لِحَوَّاءَ فَمَنْ هِيَ حَوَّاَءُ يَا تُرَىَ؟!! فَقَبَّحَ اللهُ أَهلَ البِّدَعِ مَا أَجهَلَهُم ، وَاللهُ المُستَعَانُ .
☜ ثُمَّ هَؤُلاءِ الجَهَلةِ لاَ يَقصُدُونَ فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ أمِّ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ وَإنمَّا زَوجَتَهِ!!!
❍ ﻗَﺎَﻝَ العَلاَّمةُ الشَّوكَانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -
(... وسَرَيانُ البِّدَعِ أَسرَعُ مِنْ سَرَيانِ النَّارِ ، لاسيَّما بِدعَةِ المَولِدِ ؛ فإنَّ أَنفُسَ العَّامَّةَ تَشتَاقُ إِِليهَا غَايَةَ الاشتِيَاقَ) اﻫـ .
↷ انظر : (الفتح الرباني) (١٠٨٩/٢) .
○ ليلة الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ربيع الأول - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
كلام شيخ شيوخنا العلامة محمد أمان الجامي رحمه الله عن بدعة المولد النبوي.
..
🔉 صَفْعَةٌ لِلمُتَصَوِّفَةِ وَمَنْ يُقُيِمُ البِّدِعَ وَالضَّلاَلَاَتِ ⛔
❍ قَاَﻝَ العَلَاَّمَةُ الشَّوْكَاَنِيُّ اليَمَاَنِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(... وَسَرَيَاَنُ البِّدَعِ أَسْرَعُ مِنْ سَرَيَاَنُ النَّاَرِ ، لاَسِيَّمَاَ بِدْعَةُ المَوْلِدِ ؛ فَإِنَّ أَنْفُسَ العَاَمَّةِ تَشْتَاَقُ إِلَيْهَا غَاَيَةَ الإِشْتيَاَقِ) اﻫـ .
↷ انظر : (الفتحُ الرَّبانيّ) (١٠٨٩/٢) .
----------
❍ وَقَاَلَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ البَشِيرُ الإِبْرَاَهِيِمِيُّ الجَزَاَئِريُّ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
(إِنَّ مُحَمَّدَاً ﷺ يُطَاَلِبُكُمْ بِإِقَاَمَةِ الدِّيِنِ ، لَاَ بِإِقَاَمَةِ المَوْلِدِ) اﻫـ .
↷ انظر : (آثارُ البَشِيرِ الإبراهيميِّ) (١٤٤/٤) .
__
🖋 قَاَلَ المَكِّيُّ :
هاَتَاَنِ صَفْعَتَاَنِ : يَمَاَنِيَّةٌ وَجَزائِريَّةٌ ، لَعَلَّهَمَا تُوُقِظَانِ بَعضَ الغَاَفِلِيِنَ المَخْدُوُعِيِنَ بِتَلْبِيِسَاَتِ المُتصَوِّفَةِ وَمَنْ يَحذُوُاْ حَذوَهُم ، أمَّاَ نَحنُ - وَللهِ الحَمْدُ - فَمَحَبتُنَاَ لرَسُوُلِ اللَّهِ ﷺ مَحَبَّةً شَرعِيَّةً وَليسَتْ بِدعِيَّةً ، وَحَسبُنَاَ اللهُ وَنِعمَ الوَكِيِلُ .
○ ليلة الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ربيع الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 ذِكرىَ وتنبيهٌ ⛔
☜ مَرَّ علىَ تَاريخِ الإسلامِ وَالسُّنَّةِ :
- محمد ﷺ .
- ١٢٤ ألف صحابي رضي الله عنهم أجمعين .
- الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم .
- وفقهاء الصحابة رضي الله عنهم .
- وفقهاء المدينة السبعة رحمهم الله .
- وفقهاء الأمصار الأربعة (الثوري ، والأوزاعي ، والليث ، ومالك) رحمهم الله .
- وفقهاء المذاهب الأربعة رحمهم الله .
- وأصحاب الكتب الستة رحمهم الله .
☜ ما منهم من احتفل بالمولد النبوي ، ولا حثَّ عليه .
َ🖋 انْتَقَاهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 حُبُّ النَّبِيِّ عَليهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ⛔
حُبُّ النَّبِيِّ عَليهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ يَكُونُ بِمتَابَعَتِهِ فِي هَديهِ وَشَرعِهِ ، وَليسَ بَالبِّدَعِ المُصَاحِبَةِ للرَّقصِ وَالغِنَاءِ ، وَالإِحتِفَالاَتِ المَاجِنَةِ المُختَلَطَةِ بِين الذُّكُورِ وَالإنَاثِ ، وَبِالألعَابَ النَّارِيَّةِ ، وَالفَوَانِيسِ الشِّيعِيَّةِ البَاطِنِيَّةِ ، وَالصَّخَبِ فِي الشَّوَارِعِ وَغيرِهَا .
🖋 كَتَبَهُ الْمَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 نَفثَةُ مَصدُورٍ! ⛔
الحَمْدُ للهِ والصَّلاَةُ والسَّلاَمُ عَلَىَ نَبِيَّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىَ آلهِ وَصَحْبِهِ وَآلهِ أَجمعينَ
- أَمَّاَ بَعْدُ -
الْوَاجِبُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللّٰهِ التَّكَلُّمُ عَنْ مِثْلِ هَذِهِ الضَّلَالَاتِ وَالْبِدَعِ وَالْمُخَالَفَاتِ كَبِدعَةِ المَولِدِ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا وَوَقْتِهَا حَتَّى يَتَبَصَّرَ النَّاسُ وَيَحْذَرُوهَا ، وَكَيْ لَا تَحْصُلَ صِدَامَاتٌ فِي بُيُوتِ اللّٰهِ وَغَيْرِهَا ، مَعَ مُرَاعَاةِ أَحْوَالِ الْمَدْعُوِّينَ وَكَمَا قَالَ لِي شَيْخُنَا زَيْدٌ الْمَدْخَلِي رَحِمَهُ اللّٰهُ يَوْماً أَنْتَ لَا تَكتُبُ لِلصَّدِيقِ وَالْمُحِبِّ ، بَلْ تَكْتُبُ لُلْمُحِبِّ وَالصَّدِيقِ وَالْعَدُوِّ وَالْمُبْغِضِ وَالْمُتَرَبِّصِ وَالْجَاهِلِ وَالْمُغَفَّلِ وَالْمُلَبَّسِ عَلَيْهِ ، وَلَابُدَّ مِنِ اِنْتِقَاءِ أَطَايِبِ الْكَلَامِ كَيْ يَقٔبَلُوا الْحَقَّ الذِي مَعَكَ .
__
🖋 قَالَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلة الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ربيع الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊المُتعيِّنُ علىٰ الإنسٰانِ ⛔
❍ قَالَ العَلاَّمَةُ عَبدُ اللهِ أَبُو بُطَيْنٍ - رَحِمَہُ اللهُ -
(وَالمُتعيِّنُ علىٰ الإنسٰانِ مَعرِفةُ الحَقِّ بِدَليلهَ ، فإذَا عَرَفَ الحَقَّ بِالأدِلةِ الشّٰرعيَّةِ ، عَرَضَ أعمالَ النَّاسِ عليهِ ، فمَا وَافقَ الحَقَّ عَرَفَهُ وَقَبِلَهُ ، ومَا خَالَفَهُ رَدَّهُ ، وَلاَ يَغترَّ بِكَثرةِ المُخَالفِ) اﻫـ .
↷انْظُرْ : (الدُّرَرِ السَّنِيَّةُ) (٢٩٦/١٠) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
وَأَينَ نَحنُ فِي هَذُهِ الأيَّامِ العَصِيبَةِ التي عَمَّ وَطَمَّ فِيهَا التَّعصُّبُ لِلأَشخَاصِ وَالأَقوَالِ! مِن تَطبِيقِ مِثلِ هَذَا الأَصلِ العَظِيمِ مِن أُصُولِ أَهْلِ السُّنّٰةِ وَالجَمَاعةِ ، وَلاَ حَولَ وَلاَ قُوَّةَ إلَّا بِاللّٰهِ العَلِيِّ العَظِيمِ .
○ صَبِيحَةُ الأَحدِ مِن البيضاءِ :
○ التَّارِيخُ : ٢٦ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 مَا ضَرّٰهُمْ مَا قِيلَ فِيهِمْ!! ⛔
الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّٰﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
فَيَا سُبحَانَ اللهِ العَظِيمِ ، يُذَكِّرُنِي ابْتلِاَءُ شَيخِنَا رَبِيعٍ المَدخَلِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ رَحمَةً وَاسِعَةً - فِي حَالِ حَيَاتِهِ وَبَعدَ مَمَاتِهِ ، وَتَكَالُبُ بَعضِ المُغْرِضِينَ مِنْ أَجْلِ النَّيلِ مِنهُ وَصَدِّ النَّاسِ عَن الانْتِفَاعِ بِدَعوتِهِ ، بِمَا ابتُلِيَتْ بهِ أُمُّ المُؤْمِنينَ الصِّدِّيقَةُ بِنتُ الصِّدِّيقِ الطّٰاهِرَةُ المُطَهّٰرَةُ المُبَرَّأَةُ مِن فَوقِ السَّبعِ الرِّقَاعِ ، حُبُّ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عَنهَا - مِن طُعُونَاتِ أَهْلِ البَاطِلِ وَالضّلالِ ، فهيَ تَجْمَعُ وَتَحصُدُ الحَسَنَاتِ مِمَّن يَتَكلَّمُ وَيطعَنُ فِيهَا ، وَشَيخُنَا أَيضَاً يَجمَعُ وَيَحصُدُ الحَسَنَاتِ مِمَّن يَتَكلَّمُ وَيَطعَنُ فيهِ بِالبَاطِلِ وَالهَوَىٰ ، وَصَدَقَ شَيخُنَا العَلَّامَةُ صَالِحٌ اللُحيدَانُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي دِفَاعِهِ عَن شَيخِنَا رَبِيعٍ المَدخَلِيِّ حَيثُ قَالَ: (يُمْكِنُ أَنَّ اللهَ كَتَبَ لِلشَّيخِ رَبِيعٍ مَنزِلَةً فِي الجَنَّةِ عَالِيةً وَلَمْ يُؤَدِّ العَمَلَ لِيَكْفِيَهَا ، فَجَعَلَ هَؤُلَاءِ النَّاسِ يَقَعُونَ فِيهِ لِيَرفَعَ اللهُ دَرَجَتَهُ وَلِتَنحَطَّ دَرَجَاتُهُمْ بِذَلِكَ!!) .
☜ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ : (أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ، فَيُعْطَىٰ هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ) رَوَاهُ مُسلِمٌ بِرقمِ (٤٦٧٨) .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ظُهرُ الإثنينِ مِن بنغازي :
○ التَّارِيخُ : ٢٠ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
13- من حديث ( يا عبد الله بن قيس ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ...) - موقع الشيخ ابن باز :
https://share.google/Sv76aPFJN52ai2L8t
..
آمين . آمين . أمين
..
🔊 آفَةُ حُبِّ الرِّيَاسَةِ وَالسَّعي وَالحِرصِ عَليهَا! ⛔️
❍ قَالَ شرفُ الدِّينِ الطِّيبي المُتوفىٰ سَنةَ (٧٤٣هـ) - رَحِمَہُ اللهُ - :
" ... وبين الحال يعني - حبُّ الرياسة - والجاه في قلوب الناس هو من أحر غوائل النفس ، ومواطن مكائدها ؛ يبتلى به العلماء والعباد والمشمِّرون عن ساق الجد لسلوك طريق الآخرة من الزهاد ، فإنهم مهما قهروا أنفسهم وفطموها عن الشَّهوات وصانوها عن الشُّبهات وحملوها بالقهر علىٰ أصناف العبادات عجزت نفوسهم عن الطمع في المعاصي الظاهرة الواقعة على الجوارح ؛ فطلبت الاستراحة إلى التظاهر بالخير وإظهار العلم والعمل فوجدت مخلصاً من مشقة المُجاهدة إلى لذَّةِ القبول عند الخلائق ، ولم تقنع باطلاع الخالق وفرحت بحمد الناس ، ولم تقنع بحمدِ اللهِ وحده فأحب مدحهم وتبركهم بمشاهدته وخدمته وإكرامه وتقديمه في المحافل ؛ فأصابت النَّفس في ذلك أعظم اللذات وألذ الشَّهوات ؛ وهو يَظُنُّ أَنَّ حياته باللهِ تعالى وعباداته ، وإنما حياته بهذه الشهوات الخفية التي تعمى عن إدراكها إلَّا العقول النَّاقدة ، قد أثبت اسمه عند اللهِ من المُنافقين وهو يظن أنه عند اللهِ من عباده المُقربين ، فهذه مكيدة للنفس لا يسلم عنها إلَّا الصدِّيقون من المُخلصين ولذلك قيل : آخر ما يخرج من رؤوس الصديقين حب الرياسة ، وهو أعظمُ شَبكةٍ للشياطين ، فإذا المحمودُ هو المخمولُ إِلَّا من شَهَرَهُ اللهُ تعالى بنشرِ دِينهِ مِن غَيرِ تَكلُّفٍ منه كالأنبياءِ ، والمُرسلِينَ ، والخُلفاءِ الرَّاشدِينَ ، والعُلماءِ المُحقِّقِينَ ، والسَّلَفِ الصَّالِحينَ ...) اﻫـ .
↷انظُر : (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح للقاري) (٢٥٣/١٥) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
❍ قَالَ حَافِظُ المَغرِبِ ابنُ عَبدِ البَرِّ النَّمِريِّ الأندلُسيِّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... وقالوا : من أُعجِبَ بَرأيهِ ذَلَّ ، وَمَن اسْتغنىٰ بعقلهِ زَلَّ ، وَمَن تكبَّرَ علىٰ النَّاس ذَلَّ ومَن خَالطَ الأنذالَ حُقِّرَ ومَن جَالسَ العُلماءَ وُقِّرَ ، وَقَالُوا : لا ترىٰ المُعْجَبَ إِلَّا طَالِباً لِلرِّياسةِ) اﻫـ .
↷انظُر : (جامع بيان العلم وفضله) (٥٦٩/١) .
☜ وَياليتَ قَومي يَعلمُونَ ، وَيرعَوُونَ ، وَيُدرِكُون ... إلخ .
○ ليلةُ السَّبتِ من بنغازي :
○ التاريخ : ١١ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 كَلامُ العُلمَاءِ عَن كِتَابِ صَيدِ الخَاطِرِ لابنِ الجَوزِيِّ ⛔
❍ سُئِلَ العلاَّمةُ ابنُ سِعدِيٍّ - رَحِمَهُ اللهُ -
➢ المسألة الرابعة والعشرون : في جوابٍ عن كلامٍ في " صيد الخاطر " كلام ابن الجوزي في أول الفصول من صيد الخاطر في النفس منه شيء أفتونا مأجورين؟
(الجواب وبالله التوفيق ؛ ابن الجوزي رحمه الله وغفر له إمام في الوعظ والتفسير والتاريخ ، وكذلك هو أحد الأصحاب المصنفين في فقه الحنابلة ، ولكنه رحمه الله خلط تخليطاً عظيماً في باب الصِّفات وتبع في ذلك الجهمية والمعتزلة ، فسلك سبيلهم في تحريف كثيرٍ منها وخالف السَلَفَ في حملها على ظاهرها ، وَقَدَحَ في المُثبِتِينَ ، ونسبهم إلى البلاهةِ ، وهذا الموضوع من أكبر أغلاطه ، ولذلك أنكر عليه أهل العلم ، وتبرأ منه الحنابلة في هذا الباب ، ونزَّهُوا مذهب الإمام أحمد عن قولهِ وتخبيطهِ فيه ، ومع ذلك فإنَّ له في المذهب كتاب المذهب وغيره ، وله تصانيف كثيرةٌ جدَّاً حَسَنة فيها علمٌ عظيمٌ ، وخيرٌ كثيرٌ ، وهو معدودٌ من الأكابر الأفاضل ، ولكن كُلُّ أَحَدٍ مأخُوذٌ من قولهِ ومتروكٌ سوى النبي ﷺ ؛ فكلامُهُ في كتاب التأويل ، وكلامُهُ في الفصول التي في أول صيد الخاطر كما أشرتُم إليها يجب الحَذَرُ منها والتحذير ، ولولا أَنَّ هذه الكُتب موجودة بين الناس لكان للإنسان مندوحة عن الكلام فيه ؛ لأنه من أكابر أهل العلم وأفاضلهم ، وهو معروفٌ بالدِّينِ والورعِ والنّفعِ ، ولكن لِكُلِّ جوادٍ كَبوةً ، نرجو اللهَ أن يعفو عنَّا وعنه ، وفي صيد الخاطر أيضاً أشياء تُنتقد عليه ، ولكنها دون كلامه في الصِّفات ، مثل كلامه عن أهل النَّارِ ، وفي الخوض في بعض مسائل القدر ، وأشياء يعرفها المؤمن الذَّكي ، وإنَّنا نأسف علىٰ صُدُورها من قبل هذا الرجل الكبير القدر) اﻫـ .
↷انظُر : (الفتاوىٰ السَّعدِيَّة) ص - ٥٤)
- - - -
↷واستمع كلام مفتي السُّعودية شيخنا العلامة صالح الفوزان - حفظهُ اللهُ -
https://youtu.be/naKE63IEoVk?si=n6LlzVCHqhpPO2DE
https://youtu.be/Vsay-9YiVKs?si=ATVT-TO9cTACbIkD
- - - -
↷وَانظُر مَقَالِي : دَرسٌ مُسْتَفَادٌ مِنْ رِسَالَةِ الإِمَامِ إِسحَاقٍ العَلْثِيِّ الحَنبَلِيِّ إِلىٰ ابنِ الجَوْزِيِّ :
/channel/aalmakki/6199
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ لَيلةُ الجُمعَةِ مِن بنغازي :
○ التَّارِيخُ : ٣ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ ⛔
❍ قَالَ العَلَّامَةُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
➢ عِندَ تَفْسِيرِهِ لسُورَةِ الوَاقِعَةِ :
﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ يعني هِيَ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ؛ يعني يُخفضُ فِيهَا أُنَاسٌ ويُرفَعُ فِيهَا آخَرُونَ .
☜ مَنْ الذِي يُرفَعُ؟ قَالَ اللهُ عَزّ وَجَلّ : ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المُجادلة : ١١] ، فَأَهْلُ العِلمِ والإيمَانِ هُمْ الذِينَ لَهُم الرِّفْعَةُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ فَإِنَّهُم مَوضُوعُونَ بِحَسْبِ بُعْدِهِم عَن الإِيمَانِ وَالعِلمِ .
☜ إِذَنْ تَخفِضُ أَهْلَ الجَهْلِ وَالعِصيَانِ ، وَتَرفَعُ أَهْلَ العِلمِ وَالإيمَانِ ، وكَمْ مِن إِنسَانٍ فِي الدُّنيَا رَفِيعُ الجَاهِ مُعَظَّمٌ عِندَ النَّاسِ يَكُونُ يَومَ القِيَامَةِ مِن أَحقَرِ عِبَادِ اللهِ .
☜ الجَبَّارُونَ المُتَكَبِّرُونَ يُحشَرُونَ يَومَ القِيَامَةِ كَأَمثَالِ الذَّرِّ يَطَؤُهُم النَّاسُ بِأَقدَامِهِم ، مَعَ أَنَّهُم فِي الدُّنيَا مُتَبَخْتِرُونَ مُسْتَكْبِرُونَ عَالُونَ عَلىٰ عِبَادِ اللهِ ، لكنَّهُم يومَ القِيَامَةِ مَوضُوعُونَ مَهِينُونَ ، قد أَخزَاهُم اللهُ عزًّ وَجَلّْ) إﻫـ .
__
🖋 انْتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊حكم العطلة بمناسبة المولد ⛔
❍ قَالَ العَلَّاَمَةُ ابنُ عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(إثباتُ عطلةٍ بمناسبةِ المولدِ خَطأ عَظِيم ؛ لأنَّ معنى ذلك إثباتُ هذه البدعة بين الناس صغيرهم وكبيرهم ، حتى يعتقدوها عيداً فيه عطلة كما يُعَطَّل لعيد الأضحى وعيد الفطر) اﻫـ .
↷ انظر : (لقاء الباب المفتوح : ١٦) .
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 حُكمُ الإِحتِفَالِ بِالمَولِدِ النَّبَويِّ وَغَيرِهِ مِنَ المَوَالِدِ ⛔
❍ ﻗَﺎﻝَ العَلاَّمَةُ عَبدُ العَزِيزِ بنِ بَازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، في يوم الخميس الموافق ١٣٧٨/٣/١هـ اطلعت على مقال محمد أمين يحيى نشرته صحيفة الأضواء في عددها الصادر يوم الثلاثاء الموافق ٧٨/٣/١٦هـ ، ذكر فيه الكاتب المذكور أن المسلمين في كافة أقطار الأرض يحتفلون بيوم المولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة وأكمل التسليم بشتى أنواع الاحتفالات وأنه يجب علينا قبل غيرنا أفرادا وجماعات أن نحتفل به احتفالا عظيما ، وعلى الصحف أن تهتم به وتدبج به المقالات ، وعلى الإذاعة أن تهتم بذلك وتعد البرامج الخاصة لهذه المناسبة الذكرى الخالدة ، هذا ملخص المقال المذكور ، وقد عجبت كثيرا من جرأة هذا الكاتب على الدعاية - بهذا المقال الصريح - إلى بدعة منكرة تخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام والسلف الصالح التابعون لهم بإحسان في بلاد إسلامية تحكم شرع الله وتحارب البدع ، ولواجب النصح لله ولكتابه ولرسوله وللمسلمين رأيت أن أكتب كلمة على هذا المقال تنبيها للكاتب وغيره على ما تقتضيه الشريعة الكاملة حول الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم .
☜ فأقول : لا ريب أن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ، وهما العلم النافع والعمل الصالح ، ولم يقبضه إليه حتى أكمل له ولأمته الدين وأتم عليهم النعمة كما قال سبحانه وتعالى :﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾ [١] فأبان سبحانه بهذه الآية الكريمة أن الدين قد كمل والنعمة قد أتمت ، فمن رام أن يحدث حدثا يزعم أنه مشروع وأنه ينبغي للناس أن يهتموا به ويعملوا به فلازم قوله إن الدين ليس بكامل بل هو محتاج إلى مزيد وتكميل ، ولا شك أن ذلك باطل ، بل من أعظم الفرية على الله سبحانه والمصادمة لهذه الآية الكريمة ، ولو كان الاحتفال بيوم المولد النبوي مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته ؛ لأنه أنصح الناس ، وليس بعده نبي يبين ما سكت عنه من حقه ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ، وقد أبان للناس ما يجب له من الحق كمحبته واتباع شريعته ، والصلاة والسلام عليه وغير ذلك من حقوقه الموضحة في الكتاب والسنة ، ولم يذكر لأمته أن الاحتفال بيوم مولده أمر مشروع حتى يعملوا بذلك ولم يفعله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته ، ثم الصحابة رضي الله عنهم أحب الناس له وأعلمهم بحقوقه لم يحتفلوا بهذا اليوم ، لا الخلفاء الراشدون ولا غيرهم ، ثم التابعون لهم بإحسان في القرون الثلاثة المفضلة لم يحتفلوا بهذا اليوم ، أفتظن أن هؤلاء كلهم جهلوا حقه أو قصروا فيه حتى جاء المتأخرون فأبانوا هذا النقص وكملوا هذا الحق؟ لا والله ، ولن يقول هذا عاقل يعرف حال الصحابة وأتباعهم بإحسان ، وإذا علمت أيها القارئ الكريم أن الاحتفال بيوم المولد النبوي لم يكن موجوداً في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أصحابه الكرام ولا في عهد أتباعهم في الصدر الأول ، ولا كان معروفا عندهم - علمت أنه بدعة محدثة في الدين ، لا يجوز فعلها ولا إقرارها ولا الدعوة إليها ، بل يجب إنكارها والتحذير منها عملا بقوله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الجمعة : (خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) وقوله صلى الله عليه وسلم : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وقوله عليه الصلاة والسلام : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌ) وفي لفظ : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة ، ومعلوم عند كل من له أدنى مسكة من علم وبصيرة أن تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون بالبدع كالاحتفال بيوم المولد ، وإنما يكون بمحبته واتباع شريعته وتعظيمها والدعوة إليها ومحاربة ما خالفها من البدع والأهواء ، كما قال تعالى :﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ [٢] وقال سبحانه :﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [3] وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى) قيل : يا رسول الله : ومن يأبى؟ قال : (من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) خرَّجهُ البخاري في صحيحه ، وتعظيمه صلى الله عليه وسلم لا ينبغي أن يكون في وقت دون آخر ، ولا في السنة مرة واحدة ، بل هذا العمل نوع من الهجران ، وإنما الواجب أن يعظم صلى الله عليه وسلم كل وقت بتعظيم سنته والعمل بها والدعوة إليها والتحذير من خلافها ، وببيان ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الأعمال
🔊 سُّؤَالُ يَطْرَحُ نَفْسَهُ وَهُوَ : لِمَاذَا لَمْ يَنْقُلُواْ لَنَا صِفَةَ إِحْتِفَالِهِ بِمَوْلِدِهِ؟!! ﷺ ⛔
١- تَبَسُّمُ النَّبِيِّ ﷺ (... فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ ، صَاحُوا إِلَيْهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللهَ يَحْبِسْهَا عَنَّا ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ...) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِرَقْمِ (١٠٢١) ، وَمُسْلِمٌ بِرَقْمِ (٨٩٧) .
٢- ضَحِكُ النَّبِيِّ ﷺ : (... ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي عِنْدَكَ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَضَحِكَ ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ ...) مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِرَقْمِ (٥٧٣٨) .
٣- بُكَاءُ النَّبِيِّ ﷺ : (... فَبَكَى النَّبِيُّ ﷺ ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ بُكَاءَ النَّبِيِّ ﷺ بَكَوْا ، فَقَالَ : أَلَا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ بِدَمْعِ الْعَيْنِ ، وَلَا بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا - وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ - ...) مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِرَقْمِ (١٣٠٤) ، وَمُسْلِمٌ بِرَقْمِ (٩٢٤) .
٤- حُزْنُ النَّبِيِّ ﷺ : (... وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّىَ حَزِنَ النَّبِيُّ ﷺ) مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ بِرَقْمِ (٦٩٨٢) .
٥- سَكَتَاتُ النَّبِيِّ ﷺ : (... كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ، إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ ، سَكَتَ هُنَيْهَةً قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ ...) رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِرَقْمِ (١٣٥٤) .
٦- صَلَاَةُ النَّبِيِّ ﷺ قَاعِدَاً : (... خَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ فَصَلَّىَ لَنَا قَاعِدَاً فَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودَاً ثُمَّ انْصَرَفَ ...) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِرَقْمِ (٧٠٠) .
٧- كَثَافَةُ شَعْرِ لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ : (... كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ ...) مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِرَقْمِ (٢٣٤٤) .
٨- صَلَاَةُ النَّبِيِّ ﷺ بِبِنْتِ بِنْتِهِ : (... كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتِ زَيْنَبٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ ، فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا) مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِرَقْمِ (٥٩٩٦) ، وَمُسْلِمٌ بِرَقْمِ (٥٤٣) .
__
🖋 قَالَ الْمَكِّيُّ :
☜ فَدُونَكُمُ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ نَقَلُوا لَنَا تَبَسُّمَهُ وَضَحِكَهُ ، وَبُكَاؤَهُ ، وَحُزْنَهُ ، وَسَكَتَاتُهُ ، وَصِفَةُ صَلَاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَصِفَةُ لِحْيَتَهِ ، وَحَمْلُهُ لِإِمُامَةَ بِنْتِ بِنْتَهِ فِي الصَّلَاَةِ ... إِلَخِ مَانَقَلُوا .
☜ فَالسُّؤَالُ الَّذَي يَطْرَحُ نَفْسَهُ هُوَ لِمَاذَا لَمْ يَنْقُلُواْ لَنَا صِفَةَ إِحْتِفَالِهِ بِمَوْلِدِهِ؟!! ﷺ .
○ ليلة الإثنين مِنْ بَنِغَازي :
○ التَّاريخُ : ٣ - ربيعٌ الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
https://youtu.be/cetTeoaqDzU?si=La354boCkOypz4bf
Читать полностью…
🔊 الإِعْرَاَضُ عَنِ السُّنَّةِ سَبَبٌ فِي الإِقْبَاَلِ عَلَىَ البِدَعِ ⛔
❍ قَاَلَ شَيْخُ الإِسْلَاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَــﮯَ -
" مَنْ أعْرَضَ عَنْ نُوُرِ السُّنَّةِ التِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَاَ رَسَوُلَهُ ، فَإِنَّهُ يَقَعُ فِي ظُلُمَاَتِ البِّدَعِ ، ظُلُمَاَتٌ بَعضُهُاَ فَوْقَ بَعْضٍ " اﻫـ .
↷ انظر : (مِنهَاَجِ السُّنَّةِ) (٤٤٢/٦) .
__
🖋 قَاَلَ المَكْيُّ :
تَبَاً للبِدعِ وَأَهلِهَا ومنْ يُرُّوِجُ لهَاَ ، كَمَنْ يُرُّوِجُ لِبِدْعَةِ المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ ويُزَيّنُهَاَ للجُهّاَلِ ، وَهِيَ بِدْعَةٌ خَبِيثَةٌ أوَّلُ مَنْ أَحْدَثَهَاَ الفَاَطِمِيُّوَنَ البَاَطِنِيُّوُنَ الرَّوَاَفِضِ فِي بِلاَدِ مِصْرَ وَالمَغْرِبِ العَرَبيِّ الأَقْصَىَ ، فِي يَوْمِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الأَوَّلِ يَوْمَ وَفَاَةِ رَسُوُلِ اللهِ فَرَحَاً بِمَوْتِهِ!! لَاَ وِلَاَدَتِهِ .
○ ليلة الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ربيع الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 حُكمُ مَنْ يَصنَعُ وَيَحضُرُ الإِحتِفَالَ بِالمَولَدِ النَّبَوِيِّ ⛔
❍ سُئِلَ العَلَاَّمةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَہُ اللَّهُ تَعَالَــﮯَ -
(السؤال) : هذه الرسالة وردتنا من مكة المكرمة ومن المُرسل عبد الله إبراهيم بخاري ويقول في رسالته : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد أرجو الإجابة على بعض الأسئلة الدينية وعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز وهي : (السؤال الأول) : حكم المولد النبوي؟ وما حكم الذي يحضره؟ وهل يعذب فاعله إذا مات وهو على هذه الصورة؟
(الجواب) : (المولد لم يرد في الشرع ما يدل على الاحتفال به ، لا مولد النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره ، فالذي نعلم من الشرع المطهر وقرره المحققون من أهل العلم : أن الاحتفال بالموالد بدعة ، لا شك في ذلك ؛ لأن الرسول ﷺ وهو أنصح الناس وأعلمهم بشرع الله ، وهو المُبلِّغ عن الله لم يحتفل بالمولد مولده ﷺ ولا أصحابه ، لا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم ، فلو كان حقاً وخيراً وسنة لبادروا إليه ولما تركه النبي ﷺ ولعلمه أمته وفعله بنفسه ، ولفعله أصحابه خلفاؤه رضي الله عنهم ، فلما تركوا ذلك علمنا يقيناً أنه ليس من الشرع ، وهكذا القرون المفضلة لم تفعل ذلك ، فاتضح بذلك أنه بدعة ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌ " وقال عليه الصلاة والسلام : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " في أحاديث أخرى تدل على ذلك ، وبهذا يُعلم أن هذه الاحتفالات بالمولد النبوي في ربيع الأول أو في غيره ، وهكذا الاحتفالات بالموالد الأخرى كـ البدوي والحسين وغير ذلك كلها من البدع المُنكرة التي يجب على أهل الإسلام تركها ، وقد عوضهم الله بعيدين عظيمين : عيد الفطر وعيد الأضحى ، ففيهما الكفاية عن إحداث أعياد واحتفالات مُنكرة مُبتَدعة ، وليس حبُّ النبي ﷺ يكون بالموالد وإقامتها ، وإنما حُبُّهُ ﷺ يقتضي اتباعه ، والتمسك بشريعته ، والذبِّ عنها ، والدعوة إليها ، والاستقامة عليها ، هذا هو الحبُّ -{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم}- [آل عمران :31] فحب الله ورسوله ليس بالموالد ولا بالبدع ، ولكن حبُّ الله ورسوله يكون بطاعة الله ورسوله ، وبالاستقامة على شريعة الله ، بالجهاد في سبيل الله ، بالدعوة إلى سنة الرسول ﷺ وتعظيمها والذبِّ عنها والإنكار على من خالفها ، هكذا يكون حبُّ الرسول ﷺ ويكون بالتأسي به في أقواله وأعماله ، والسير على منهاجه عليه الصلاة والسلام ، والدعوة إلى ذلك ، هذا هو الحبُّ الصادق الذي يدلُّ عليه العمل الشرعي ، والعمل الموافق لشرعه ، وأما كونه يعذب أو لا يعذب هذا شيءٌ آخر ، هذا إلى الله جلَّ وعلاَ ، فالبدع والمعاصي من أسباب العذاب ، لكن قد يُعذب الإنسان بمعصيته وقد يعفو الله عنه ، إِمَّا لجهله وإِمَّا لأَنه قلد من فعل ذلك ظناً منه أنه مصيب ، أو لأعمال صالحة قدمها صارت سبباً لعفو الله أو لشفاعة الشفعاء من الأنبياء أو المؤمنين أو الأفراط ، فالحاصلُ أنَّ المعاصي والبدع من أسباب العذاب ، وصاحبها تحت مشيئة الله جلَّ وعلاَ ، إذا لم تكن بدعته مُكفرة ، أما إذا كانت البدعة مُكفرة فيها الشرك الأكبر فصاحبها مُخلدٌ في النار نعوذ بالله ، لكن إذا كانت البدعة ليس فيها شركٌ أكبر ، وإنما هي فروع خلاف الشريعة ، من صلوات مبتدعة أو من احتفالات مبتدعة ليس فيها شرك ، فهذا تحت مشيئة الله كالمعاصي . نعم . ) اﻫـ .
↷ انظر : رابط موقع سماحته :
https://binbaz.org.sa/fatwas/4675/%D8
__
🖋 انْتَقَاهُ المَكْيُّ :
○ ليلةُ الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٣ - ربيع الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
(كُلٌّ يراك هنا بعينِ طِبَاعهِ)
والنَّاسُ شتَّى والطِّبَاعُ مَذَاهِبُ
فَالخِلُّ سوفَ يراكَ أهل مَوَدَّةٍ
ويصونُ عهدك دائماً ويُصاحِبُ
والكَارِهُون إذا رأوك تلفَّتُوا
ويرونَ أَنَّ الحُسنَ فيكَ مَعَايبُ
وَالحَاقِدُونَ يرون قُبحَكَ ظاهِراً
وَالنَّارُ تَأْكُلُ بعضهُم وتُغالِبُ
أَمَّا وذو الوجهين فهو منافق
يُطريك إذا أكرمت وهوَ الكاذِبُ .
👌🏻
https://youtu.be/jbiQyYh73Ds?si=68qK0j3QzEZsAh2p
☜ سؤالي في الحرم المكي لشيخنا العلامة مفتي المملكة العربية السعودية صالح الفوزان - حفظه الله -
/channel/aalmakki
..
🔊 سِّرُّ تَحَكُّمِ بَعضِ النِّسَاءِ فِي الرِّجَالِ؟ ⛔
❍ قَالَ شَيخُ الإِسلامِ ابنُ تَيمِيَّة - رَحِمَہُ اللهُ -
(... فَالرَّجُلُ إذَا تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِامْرَأَةٍ وَلَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً لَهُ يَبْقَى قَلْبُهُ أَسِيرًا لَهَا تَحْكُمُ فِيهِ وَتَتَصَرَّفُ بِمَا تُرِيدُ ؛ وَهُوَ فِي الظَّاهِرِ سَيِّدُهَا لِأَنَّهُ زَوْجُهَا .
☜ وَفِي الْحَقِيقَةِ هُوَ أَسِيرُهَا وَمَمْلُوكُهَا لَا سِيَّمَا إذَا دَرَتْ بِفَقْرِهِ إلَيْهَا ؛ وَعِشْقِهِ لَهَا ؛ وَأَنَّهُ لَا يَعْتَاضُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا ؛ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تَحْكُمُ فِيهِ بِحُكْمِ السَّيِّدِ الْقَاهِرِ الظَّالِمِ فِي عَبْدِهِ الْمَقْهُورِ ؛ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْخَلَاصَ مِنْهُ بَلْ أَعْظَمُ فَإِنَّ أَسْرَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ أَسْرِ الْبَدَنِ وَاسْتِعْبَادَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ اسْتِعْبَادِ الْبَدَنِ .
☜ فَإِنَّ مَنْ اُسْتُعْبِدَ بَدَنُهُ وَاسْتُرِقَّ لَا يُبَالِي إذَا كَانَ قَلْبُهُ مُسْتَرِيحًا مِنْ ذَلِكَ مُطْمَئِنًّا بَلْ يُمْكِنُهُ الِاحْتِيَالُ فِي الْخَلَاصَ ، وَأَمَّا إذَا كَانَ الْقَلْبُ الَّذِي هُوَ الْمَلِكُ رَقِيقًا مُسْتَعْبَدًا مُتَيَّمًا لِغَيْرِ اللهِ فَهَذَا هُوَ الذُّلُّ وَالْأَسْرُ الْمَحْضُ ...) اﻫـ .
↷انظُر : (مجموع الفتاوىٰ) (١٨٥/١٠- ١٨٦) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
اللهُمَّ إِنَّا نَسألُكَ العَافِيةَ وَالسّٰلاَمةَ مِنَ التَّعَلُّقِ بِغَيرِكَ يَارَبّٰ العَالَمِينَ .
○ لَيلةُ الإثنينِ مِن بنغازي :
○ التَّارِيخُ : ٦ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 التّٰعظِيمُ فِي اللُغَةِ والاصطِلاَحِ ⛔
☜ مَعنىٰ التَّعظيم فِي اللُغَةِ : هو تبجيلُ الشيء وتفخيمُه ، أي : جعله ذا قدرٍ عظيمٍ ومكانةٍ رفيعة ، فهو مشتق من أصل لغوي ثلاثي هو (عظم) ، والعين والظاء والميم أصلٌ واحدٌ صحيحٌ يدل على كبر وقوة ، فأعظم : مصدر الشيء العظيم ، تقول : عظم يعظم عظيماً ، وعظمه تعظيماً وأعظمه : فخمه ، وكبره ، فإذا عظم في عينيك قلت : أعظمته واستعظمته ... كما في معجم مقاييس اللغة (٤/ ٣٥٥) ، والقاموس المحيط (ص - ١٤٧٠) .
☜ وَأَمَّا مَعنىٰ التّٰعظيمُ في الإصلاحِ : فهو إجلالُ اللهِ - تباركَ وتعالىٰ - في القلب وإثبات صفات الكمال والجلال له كما يليق به ، وهو الركنُ الأساسي الذي تقوم عليه العبادة ، فالألوهيةُ (العبادة) تتضمّٰن المحبّٰة ، والتّٰعظيم ، والرّٰجاء ، والخوف ، بحيث لا يتوجه القلب بالذُّلِّ والخُضوعِ إِلاّٰ للّٰهِ وَحدَهُ لا شريكَ له ، لأنَّ حقيقة التّعظيم هي رُوحُ العبادة وكمالها ، وكلما زادت معرفة العبد بِرَبِّهِ ، ازداد له تعظيماً وإجلالاً ، فَالتّٰعظيمِ للّٰهِ - عَزّٰ وَجَلّٰ - هو معرفة العظَمة له ، مع التّٰذلُّلِ ، ومنها تعظيمُ أمرهِ ونهيهِ .
☜ وٌالصَّلِيبُ هو شِعارُ النَّصارىٰ الكُفَّار المُشركين وَحَرامٌ علىٰ المُسلم أن يُعَظِّمَهُ ، فَإذا عَظّٰمَهُ ، وَرَضِي به وأحبّهُ ، فهو إظهارٌ لموافقةِ النَّصارىٰ على دينهم الباطل ؛ وموافقةُ النَّصارىٰ علىَ تصحيحِ دِينهِم الباطل كُفْرٌ بِاللّٰهِ - عَزّٰ وَجَلّٰ - وَرِدَّةٌ عن الإسلامِ .
➢ لِمَزيدٍ من الفائدة راجع موقع سماحة العلامة ابن باز - رحمهُ اللهُ - في حُكم موالاة الكُفّٰار ومحبتهم :
https://binbaz.org.sa/fatwas/2460/%D8%AD
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ لَيلةُ الخَميسِ مِن بنغازي :
○ التَّارِيخُ : ٢ - صفر - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..