4289
(لا تظن أن دُعاءك لا يُستجاب فأن الله يسمعك ويدبر أمرك يكتب لك كل خير ويصرف عنك الشر برحمته فأطمئن الله عز وجل لا ينسى عبده ) القناة تابعة لمنتدى محمد بن علي الدعوي @M_M_A_D_T
التفاعل في القناة ليس طلبا لرفعة ولا سعيا إلى شهرة، وإنما هو دليل على أن النشر نافع وأنكم انتفعتم به، وهذا مما يشجع على الاستمرار وبذل المزيد من الخير...
ومشاركتكم للمنشورات ونشر القناة باب من ابواب الدلالة على الخير، فرب كلمة تصل بكم إلى قلب لم تكن لتبلغه لولاكم، فيكون لكم مثل اجرها...
فلا تبخلوا بالمشاركة، فلعل اثرا يسيرا تساهمون في نشره يكون عظيما في ميزانكم.
قال الشيخ صالح سندي - حفظه الله :
*اعلم أنه يُشترط للسؤال عن مشكلات العقول شروط* :
الشرط الأول : أن يكون قصد السائل الوصول إلى الحق .
الشرط الثاني : أن يوجه السؤال لأهل العلم ، فلا يوجه السؤال لزملائه في مجموعة " واتساب " مثلا ، أو يغرد به في " تويتر " ليجيب كل من هبَّ ودبَّ ! فيزيد الإشكال عنده ، وتعم البلبلة في الآخرين .
💐الشرط الثالث : أن يلتزم السائل في سؤاله جانب الأدب مع الله - عز وجل - ومع رسوله ﷺ، وأن يُجل القرآن والحديث .
مراقي الوعي ص ٤٢ 📕..
مغادرة الدنيا أكبر حدث ينتظرنا لأنها مغادرة بلا عودة سفر إجباري بدون حجز موعد..🪞🎀
Читать полностью…
فلما غارت عائشة من كثرة ذكر النبي لخديجة ، قالت يارسول الله وهل كانت إلا عجوز ابدلك الله خيرًا منها ،فتغير وجه النبي و قال...عرض المزيد...🌸
Читать полностью…
🌸•إبعت قناتك هنا وأصعدها لك 500 عضو مجاناً دون مقابل•
@T_Daam_alnoor_bot
*التوسل بين المشروع والممنوع*
*←* والنوع الثاني من أنواع التوسل:
*التوسل الممنوع: وهو الذي لم يدل عليه دليل من القرآن، ولا من صحيح السنة؛* وله صور:
*-الأولى: التوسل بجاه النبي -ﷺ-:*
*١- فرق بين إثبات الجاه للنبي -ﷺ- وبين التوسل بجاه النبي ﷺ.*
*الجاه ثابت له وإنكاره زيغ وضلال*، وهو ثابت أيضًا لغيره من الأنبياء؛ قال -تعالى- عن موسى -عليه السلام-: ﴿ *وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا*﴾ [الأحزاب: ٦٩].
وقال عن عيسى -عليه السلام-: ﴿ *وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ*﴾ [آل عمران: ٤٥].
*٢- التوسل بالجاه بدعة؛ لعدم الدليل على مشروعيته*.
*◈* قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة (١٩٧):
"حديث: «إذَا سَأَلتُمُ اللهَ فَاسأَلُوه بِجَاهي؛ فإنَّ جَاهي عِندَ الله عَظِيم»، *هذا الحديث كذب، مع أن جاهه عند الله -تعالى- أعظم من جاه جميع الأنبياء والمرسلين*، وقد أخبرنا سبحانه عن موسى وعيسى -عليهما السلام- أنهما وجيهان عند الله؛ فكيف بسيد ولد آدم صاحب المقام المحمود". اهـ
وفي فتوى اللجنة الدائمة (١/١٥٣): " *التوسل بجاه رسول الله أو بجاه فلان من الصحابة أو حياته وحقه* *من البدع المحدثة في الدين*". اهـ
*-الثانية: ومن صور التوسل الممنوع: التوسل بحق فلان؛ وهذا فيه تفصيل*:
👈🏻إن كان يجعله *واسطة بينه وبين الله -تعالى-* *فهذا شرك الوسائط* ؛ قال الإمام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الإسلام (٢): *"من جعل بينه وبين الله وسائط* *يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم؛ كفر إجماعًا* ".
قال -تعالى-: ﴿ *وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ*﴾ [الزمر: ٣].
👈🏻 *وأما إن كان يقصد بحق فلان؛ أي: التوسل بجاه فلان، فهذا بدعة محدثة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.*
*◈* قال شيخ الإسلام في الاستغاثة (٢٣٢):
"سؤال الميت والغائب -نبيًّا كان أو غيره- *من* *المحرمات المنكرة باتفاق أئمة المسلمين؛ لم يأمر الله به ولا رسوله -ﷺ-،* *ولا فعله أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان، ولا استحسنه أحد من أئمة المسلمين*". اهـ
*◈* وقال شيخ الإسلام في الاستغاثة (٢٤٩):
"قال أبو حنيفة وأبو يوسف وغيرهما: " *لا يجوز أن يقال: أسألك بحق الأنبياء* "، وكذا قال أبو محمد بن عبد السلام".
*○◃ تنبيه:*
حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، أن رسول الله -ﷺ- قال: « *مَن خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا* ..».
[رواه أحمد (١١١٥٦)، وابن ماجه (٧٧٨)].
◈ قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة (٢١٦): "في إسناده عطية العوفي، *وفيه ضَعف* ".
◈ وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (٢٩٣): " *إسناده مسلسل بالضعفاء* ".
*وضعفه الألباني* في الضعيفة (٢٤)، والأرناؤوط في المسند (١١١٥٦)، وحسنه العراقي في المغني (١٠٩٩)، *ولا وجه لتحسينه* .
◈ قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة (٩٢):
"قوله: "أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ.."، إن كان صحيحًا؛ *فحق السائلين عليه أن يجيبهم، وحق العابدين له أن يثيبهم، وهو حق أوجبه على نفسه لهم، كما يُسأل بالإيمان والعمل الصالح الذي جعله سببًا لإجابة الدعاء* ". اهـ
○◃ تنبيه آخر:
حديث عثمان بن حُنيف -رضي الله عنه- أن رجلًا ضرير البصر أتى النبي -ﷺ- فقال: "ادع الله أن يعافيني"، فقال: «إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ»، قال: "فادعه"، قال: فأمره أن يتوضأ ويدعو بهذا الدعاء: « *اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ* …».
[رواه الترمذي (٣٥٧٨) وصححه، وابن ماجه (١٣٨٥)، وصححه السيوطي في الجامع (١٥٠٨)، والألباني في سنن ابن ماجه (١٣٨٥)].
◈ قال شيخ الإسلام في الاستغاثة (١٢٨):
"قوله: « *اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ…»، هذا سؤال محض لله، فهذا الحديث فيه التوسل به إلى الله في الدعاء* ". اهـ
وقال في قاعدة جليلة (١٠٧): "حديث الأعمى لا *حجة لهم فيه؛ فإنه صريح في أنه إنما توسل بدعاء النبي -ﷺ- وشفاعته* ".
ــــــــــــــ
📝 كتبه/
بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد
انتهى.
[ بعد عام واحد ]
تخيّلوا معي،
مَن حافظ على التسبيح 100 مرة يومياً في أذكار الصباح و100 في المساء، يكون قد غرس لنفسه أكثر من سبعين ألف نخلة في الجنة خلال عام واحد فقط.
هل تستطيعون تصوّر هذا؟ لو كانت تلك النخيل في الدنيا، لكانت مزرعته تمتد على مساحة تقدر بحوالي 7 ملايين متر مربع... أي ما يعادل: 700 هكتار أو 7 آلاف دونم!
فقط 5 دقائق من وقتك كل يوم، ولمدة عام، يمنحك هذه المزرعة العظيمة المثمرة.
تخيلوا بعد عشرة أعوام، ستصبح لديك عشر مزارع مماثلة، وكل صباح أو مساء تتأخر فيه عن التسبيح مائة مرة، تفوتك 200 نخلة!
كيف سيكون حالك وأنت تفوّت بُستاناً في الجنة، حيث بعض أشجاره يحتاج الراكِب الجواد المُضمَّر 100 عام ليقطع ظلها!
تخيّلوا ساقها من ذهب، والأنهار تجري من تحتها، وهي مزرعة لا تبيد ولا تصفر، لا تحتاج لمؤونة ولا تعب، ولا سقي ولا عناية.
لا عمّال ولا تصاريح، ولا خصومات ولا حرّاس، ولا مبيدات ولا حفر آبار.
لا تعتريها الفصول، لا تسقط أوراقها، وثمارها لا تنقطع، ولا يمل آكلها أو الناظر إليها!
في بستان لا حر فيه ولا قر، لا عواصف ولا غبار، لا شمس ولا زمهرير!
شجرة واحدة من تلك الأشجار خير من كل شجر الدنيا منذ أن خلقها الله إلى يوم القيامة.
والنخل ليس سوى واحد من ثمراتها التي لا يحصيها إلا الله!
وصاحب هذا البستان لا يمرض، لا يخاف، لا يحزن، ولا يموت!
كم من البساتين يفوت تاركي الأذكار؟!
سبحانك ربي ما قدرناك حقّ قدرك، سبحانك ربي لا إله إلا أنت، إنا كنا ظالمين!
عندك واتساب ومحتار من وين تجيب حالات لا تتجاوز الــ《30》ثانيه⏰
اليك القناة الرسمية لحالات الواتس💚
/channel/+nFiVghmAVFowNzI0
/channel/+nFiVghmAVFowNzI0
سارع بطلب الإنضمام قبل الحذف😍💚
-
صعد جُحا يوما إلى المنبر وقال:
أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم⁉️
فقالوا : لا
قال: حيث أنكم لا تعلمون ما أقول فلا
فائدة من الوعظ في الجهال، ونزل من
فوق المنبر. 😁
- ثم صعد يوما آخر فقال: أيها الناس هل تعلمون ما أقول لكم ⁉️
قالوا : نعم.
فقال : حيث أنكم تعلمون فلا فائدة من.......🥲😳😂😂لـ عرض التكملة من هنا 😅
أحڪام صلاة المريض وطهارته ويليها أحاديث في فضل المرض
التفاعل في القناة ليس طلبا لرفعة ولا سعيا إلى شهرة، وإنما هو دليل على أن النشر نافع وأنكم انتفعتم به، وهذا مما يشجع على الاستمرار وبذل المزيد من الخير...
ومشاركتكم للمنشورات ونشر القناة باب من ابواب الدلالة على الخير، فرب كلمة تصل بكم إلى قلب لم تكن لتبلغه لولاكم، فيكون لكم مثل اجرها...
فلا تبخلوا بالمشاركة، فلعل اثرا يسيرا تساهمون في نشره يكون عظيما في ميزانكم.
طَريقة لحفظِ القرآن الكريم؛ سَتحفظونه كما تحفظون سُورة الفاتحة.
هذه الطَّريقة أخذتُها من أحد حَفظة كتاب اللَّه ففي يوم من الأيامِ وأنا...انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
🌸•إبعت قناتك هنا وأصعدها لك 500 عضو مجاناً دون مقابل•
@T_Daam_alnoor_bot
✍🏻من هو كاتبكم المفضل؟!
◐ أدهم شرقاوي 📕
◐ محمود درويش 📗
◐ أيمن العتوم 📘
◐ دوستويفسـكي 📙
قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه اللّٰه:
📝 شرح صحيح مسلم [ ٩/ ٣٨ ].Читать полностью…
*التوسل بين المشروع والممنوع*
✍ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
◈ فهذه رسالة مختصرة لطيفة *في بيان التوسل المشروع وما يضاده وهو: التوسل الممنوع* ، جمعتها لنفسي ولغيري من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والفضل، والله الموفق وعليه التكلان.
"*التوسل لغة*: القرب من الشيء.
*واصطلاحًا: هو التقرب إلى الله -عزّ وجلّ- بفعل الطاعات وترك المحرمات*،
✾ قال تعالى: ﴿ *أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ*﴾ [الإسراء:٥٧].
◍ *وهو نوعان:*
- *الأول: توسل مشروع؛ وهو ما دل عليه الدليل، وأنواعه ثلاثة*:
*١- التوسل بأسماء الله وصفاته*:
قال تعالى: ﴿ *وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا*﴾ [الأعراف: ١٨٠].
وقال تعالى: ﴿ *قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّا مَّا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ*﴾ [الإسراء: ١١٠]
وعن ابن مسعود -رضي الله عنه-، أن النبي -ﷺ- قال: «… *أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ*؛ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ…».
[رواه أحمد (٤٣١٨)، صححه ابن حبان (٩٧٢)، والحاكم(١٨٨٣)].
وعن أنس -رضي الله عنه-، أنه كان مع رسول الله -ﷺ- ورجل يصلي ثم دعا: " *اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم* "، فقال النبي -ﷺ-:
« *لقد دعا الله باسمه العظيم؛ الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى*».
[رواه أبو داود (١٤٩٥)، والترمذي (٣٥٤٤)، وصححه الألباني].
قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة (١٠٢):
" *أما سؤال الله بأسمائه وصفاته، فهذا أعظم ما يُسأل الله تعالى به*". اهـ
وفى فتاوى اللجنة الدائمة (١/١٥٣): " *شرع الله لعباده التوسل إليه -سبحانه- بأسمائه وصفاته*". اهـ
*٢- التوسل بالأعمال الصالحة*.
قال تعالى: ﴿ *الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ*﴾ [آل عمران: ١٦].
وحديث الثلاثة أصحاب الغار، *الذي سألوا الله بخالص أعمالهم*.
[رواه البخاري (٢٢١٥)، ومسلم (٢٧٤٣) عن ابن عمر رضي الله عنهما].
قال شيخ الإسلام في قاعدة جليلة(٩٤):
" *ومن السؤال بالأعمال الصالحة* سؤال الثلاثة الذين أووا إلى الغار، *فسأل كل واحد منهم بعمل عظيم أخلص فيه لله*". اهـ
وفي فتاوى اللجنة الدائمة (١/١٥٣): " *شرع الله لعباده التوسل إليه سبحانه؛ بتوحيده والإيمان به والأعمال الصالحات* ". اهـ
*٣- التوسل بدعاء الرجل الصالح الحي*، كما في حديث أنس -رضي الله عنه-، أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- *كان إذا قحطوا استسقى بالعباس*-رضي الله عنه- فقال: "اللهم *إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا*"، قال: فيُسقون.
[رواه البخاري (١٠١٠)].
قال شيخ الإسلام في الاستغاثة (١٢٤):
"وقد نص غير واحد من أهل العلم على أنه:
*لا يجوز سؤال الله بالأنبياء والصالحين، فكيف بالاستغاثة بهم!! مع أن الاستغاثة بالميت والغائب مما لا يُعلم بين أئمة المسلمين نزاع في أن ذلك من أعظم المنكرات،* ومن كان عالمًا بآثار السلف: علم أن أحدًا منهم لم يفعل هذا، *وإنما كانوا يتوسلون بدعائهم أحياء* ، *فيسألونهم أن يسألوا الله لهم مع سؤالهم هم الله*، كما قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: " *اللهم إنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا*".
وكذلك قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما لما استسقى بيزيد بن الأسود الجرشي فقال: " *اللهم إنا نستشفع أو نتوسل إليك بخيارنا، يا يزيد ارفع يديك*"، فرفع يديه ودعا الناس حتى سقوا، *فكانوا يسألون الله، ويسألون الصالحين الأحياء منهم، الحاضرين عندهم؛ أن يسألوا الله لهم ولهم*". اهـ
وقال شيخ الإسلام أيضًا في الاستغاثة (١٢٧):
"ثم سلف الأمة وأئمتها وعلماؤها إلى هذا التاريخ *سلكوا سبيل الصحابة في التوسل بالأحياء الصالحين الحاضرين*، *ولم يذكر أحد منهم في ذلك التوسل بالأموات؛ لا من الرسل ولا من الأنبياء ولا من الصالحين*". اهـ
ــــــــــــــ
📝 كتبه/
بدر محمد البدر العنزي
عضو الدعوة والإرشاد
*يتبع الجزء الثاني* إن شاء الله تعالى.
أجور كبيرة وأعمال يسيرة
1-الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات:
عن عُبادةَ بنِ الصامتِ قالَ: سمعتُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَنْ اسْتغفرَ للمُؤمنينَ والمُؤمناتِ كَتبَ اللهُ لهُ بكلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ حسنةً». مسند الشاميين (2155).
2-سورة الإخلاص:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) .رواه البخاري 6643.
وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي لَيْلَةٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ؟" قَالُوا: وَكَيْفَ يَقْرَأْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. قَالَ: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ". رواه مسلم 811.
3-التهليل 100 مرة:
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: " مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْه". رواه البخاري (3293) ومسلم (2691).
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلُ الذِّكرِ لا إلهَ إلَّا اللهُ". صحيح ابن حبان 846.
4- التسبيح 100 مرّة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ" رواه البخاري (6405) .
وفي رواية مسلم(2692) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ".
5- سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته:
عن جويرية بنت الحارث أم المؤمنين أن النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. رواه مسلم 2726.
6- الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ" أخرجه النسائي (1297) واللفظ له، وأحمد (11998).
7- الاستغفار:
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قالَ: أَستَغفِرُ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو الحيُّ القَيُّومُ وأَتوبُ إليه ثلاثًا؛ غُفِرَتْ ذُنوبُه، وإنْ كان فارًّا مِنَ الزَّحْف". المستدرك على الصحيحين 2586.
﴿رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ﴾.
علق البخاري عن قتادة أنه قال:
"كَانَ الْقَوْمُ يَتَّجِرُونَ وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا نَابَهُمْ حَقٌّ مِنْ حُقُوقِ اللهِ لَمْ تُلْهِهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ حَتَّى يُؤَدُّوهُ إِلَى اللهِ تعالىٰ".
📚 صحيح البخاري ٢٦٩/٢.
📚 تفسير القرطبي (١٢ / ٢٦٥ ).
📚 تفسير ابن كثير (٦ / ٦١).Читать полностью…