قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
كثرة الذنوب مع صحة التوحيد خير من قلة الذنوب مع فساد التوحيد .
« الإستقامة ٤٦٦/١ »
«ليس ثمّت حبل نجاة عند المدلهمّات، والخطوب المُفزعات؛ يُماثل خبيئة عمل صالح بينك وبين الله، فإن ذلك سبب موصل لرحمة الله، وزوال البلاء، وتحقق العافية، أوَلم تسمع بالثلاثة النفر الذين أُطبق عليهم الغار.. فعفيفٌ وبارٌّ وأمين، فدعوا الله رب العالمين؛ فكشف عنهم البلاء، ورفع الداء، وأنعم عليهم باستجابة الدعاء!»
Читать полностью…«يبقى حبلُ التوبة موصولًا لكل عاصٍ حتى يُذكيه بسيف المجاهرة! فيكون أبعدَ الناس عن عافيةِ الإنابة إلى الله! ولهذا؛ قال ﷺ : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". لئلا يمنعَهُ من الرجوع عن ذنبه مانع، ولا يبوء بإثمِ كل إمّعةٍ تابع.»
Читать полностью…لماذا تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم مجموعة من النساء؟
الجواب
الحمد لله.
"لله الحكمة البالغة، ومن حكمته: أنه سبحانه أباح للرجال في الشرائع السابقة وفي شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يجمع في عصمته أكثر من زوجة، فلم يكن تعدد الزوجات خاصا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان ليعقوب عليه الصلاة والسلام زوجتان، وجمع سليمان بن داود عليه الصلاة والسلام بين مائة امرأة إلا واحدة، وطاف عليهن في ليلة واحدة؛ رجاء أن يرزقه الله من كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله.
وليس هذا بدعا في التشريع، ولا مخالفا للعقل، ولا لمقتضى الفطرة، بل هو مقتضى الحكمة، فإن النساء أكثر من الرجال حسب ما دل عليه الإحصاء المستمر، وإن الرجل قد يكون لديه من القوة ما يدعوه إلى أن يتزوج أكثر من واحدة لقضاء وطره في الحلال بدلا من قضائه في الحرام، أو كبت نفسه، وقد يعتري المرأة من الأمراض أو الموانع؛ كالحيض والنفاس، ما يحول بين الرجل وبين قضاء وطره معها، فيحتاج إلى أن يكون لديه زوجة أخرى يقضي معها وطره بدلا من الكبت، أو ارتكاب الفاحشة، وإذا كان تعدد الزوجات مباحا ومستساغا عقلا وفطرة وشرعا، وقد وجد العمل به في الأنبياء السابقين، وقد توجبه الضرورة، أو تستدعيه الحاجة أحيانا، فلا عجب أن يقع ذلك من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وهناك حكم أخرى لجمعه بين زوجات، ذكرها العلماء،
منها: توثيق العلاقات بينه وبين بعض القبائل، وتقوية الروابط عسى أن يعود ذلك على الإسلام بالقوة، ويساعد على نشره؛ لما في المصاهرة من زيادة الألفة، وتأكيد أواصر المحبة والإخاء.
ومنها: إيواء بعض الأرامل وتعويضهن خيرا مما فقدن، فإن في ذلك تطييبا للخواطر، وجبرا للمصائب، وشرع سنة للأمة في نهج سبيل الإحسان إلى من أصيب أزواجهن في الجهاد ونحوه.
ومنها: رجاء زيادة النسل؛ مسايرة للفطرة، وتكثيرا لسواد الأمة، ودعما لها بمن يؤمل أن ينهض بها في نصر الدين ونشره.
ومنها: تكثير المعلمات والموجهات للأمة مما تعلمنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلمنه من سيرته الداخلية.
وليس الداعي إلى جمعه صلى الله عليه وسلم مجرد الشهوة؛ لما ثبت من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا ولا صغيرة إلا عائشة رضي الله عنها وبقية نسائه ثيبات، ولو كانت شهوته تحكمه، والغريزة الجنسية هي التي تدفعه إلى كثرة الزواج وتصرفه- لتخير الأبكار الصغيرات، لإشباع غريزته، وخاصة بعد أن هاجر وفتحت الفتوح، وقامت دولة الإسلام، وقويت شوكة المسلمين، وكثر سوادهم، ومع رغبة كل أسرة في أن يصاهرها، وحبها أن يتزوج منها، ولكنه لم يفعل، إنما كان يتزوج لمناسبات كريمة، ودواع سامية، يعرفها من تتبع ظروف زواجه بكل واحدة من نسائه.
وأيضا : لو كان شهوانيا لعرف ذلك في سيرته أيام شبابه وقوته يوم لم يكن عنده إلا زوجته الكريمة خديجة بنت خويلد وهي تكبره سنا، ولعرف عنه الانحراف والجور في قسمه بين نسائه وهن متفاوتات في السن والجمال، ولكنه لم يعرف عنه إلا كمال العفة والأمانة في عرضه وصيانته لنفسه، وحفظه لفرجه في شبابه وكبر سنه، مما يدل على كمال نزاهته، وسمو خلقه، واستقامته في جميع شؤونه، حتى عرف بذلك، واشتهر بين أعدائه. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن قعود ، الشيخ عبد الله بن غديان.
"فتاوى اللجنة الدائمة
لا يُقلقك ما يُصادفك من عدم التَّوفيق في مطلوبك أحيانًا، فإنَّ ربَّك إن منعك شيئًا فقد أعطاك أشياءً، فاحمده على الموجود، واسأله حصول المفقود، فأنت له وبه، فلا يسوء ظنُّك فيه، ولا تنأى عنه.
الشيخ صالح العصيمي حفظه الله تعالى
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -
عندما نزل به الموت قال : "هذه آخر ساعة من الدنيا! ، اللهم إني أحبك؛ فبارك لي في لقائك". ثم مات. .
📚« حلية الأولياء - (٢/٢٩٢
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
" والعجب أن الذي يعمل للآخرة؛ ينال الدنيا والآخرة،والذي يعـمل للدنيا؛ يخسر الدنيا
والآخرة" .
📕 [ اللقاءات الرمضانية (ص١٦) ]
ينتابني الحزن من تسارع الأيام، وانصرام الأعوام عام يُسابق عام في سرعته، ونحنُ كما نحن لم نُقدِّم شيئًا يُذكر! عدا أنَّ الكثير من أوقاتنا يتخطفها مواقع التواصل في ألا شيء، فكيف بنا حين نُسأل: "عن عمره فيما أفناه"! رحم الله من حفظ وقته وعمرَّهُ بما يعود عليه نفعه، وأعدَّ للسؤال جوابا!
Читать полностью…كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له : عامر بن الظَّرِبِ العدواني ، فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له :
يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ( تشوه خلقي ) . ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر ؟
فمكث عامر بن الظَّرِبِ 40 يوماً لا يدري ما يصنع لهم !
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سُخَيلة " .
فقالت له في اليوم الأربعين : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك ، ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني !
فقال لها مالك : انصرفي لرعي الغنم فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال ، وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة !
فقالت له الجارية : أتبع المال المَبَاَل !
أي : إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فأحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى !
فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة فأخبَر النّاس.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها، فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار، كيف ينبغي له أن يتحرى إذا … سئل أمراً عن الله جل وعلا.
#ابن_كثير رحمه الله.
#البداية_والنهاية
🟠فائدة عزيزة
▪️قال الشيخ ناصر السِّعدي -رحمه الله-:
✍"(الأعراف): مَوضعٌ بَيْن الجَنَّة والنَّار، يُشرف عَلى كُل مِنْهما، ولَيْس هُو مَوْضع اِسْتقرار.
📌إنَّما هُو مَوْضع أُنَاس تَسَاوت حَسنَاتُهم وسَيِّئاتهم، يَمْكثون فِيه مُدةً كَما يَشَاء اللَّه ثُمّ يَدْخلون الجَنَّة، وفِي ذَلك حِكَم نَبَّه اللَّه تعالى عليها:
📌مِنها: أنَّ اللَّه إذَا أرَاد أمْرًا هَيّأ ،أسْبَابه فَلمّا قَضى تَعالى أنَّهم سَيَدخلون الجَنَّة؛ جَعل الطَّمع والرَّجاء فِي قُلوبِهم والدُّعاء أنْ يُجِيرهم مِن النَّار ولَا يَجْعلهم مَع القَوم الظَّالِمين عَلى ألْسِنتهم.
📌 والدُّعاء مَع الرَّجاء والطَّمع لَا تَتَخلف عَنْه الإِجَابة" .
📚[المواهب الربَّانية (ص:٧٥-٧٧)].
قال الإمام الماوردي رحمه الله:
"العلم عِوَضٌ مِن كل لذة، ومُغْنٍ عن كل شهوة، فَمن تفرد بالعلم لم تُوحِشْهُ خلوة، ومَن تَسَلَّى بالكتب لم تَفُتْهُ سَلْوَة"
أدب الدنيا والدين(ص٩٢).
صور_من_العقوق:
قال التابعي الجليل مجاهد بن جبر رحمه الله :
”لا ينبغي للولد أن يدفع يد والده عنه إذا ضربه، ومن شَدَّ النَّظر إلى والديه لم يبرهما، ومن أدخل عليهما حُزنًا فقد عقَّهُمَا“.
📓البر والصلة لابن الجوزي (145).
«أيَّام عمرك ملأى بمسرَّاتٍ تأنس بها فرحًا، ومكدِّرات تضيق بها ترحًا، وسبيل الاعتدال في ملاقاة حوادثهما: الشُّكر مع الفرح، والصَّبر مع التَّرح، فمن سلك هذا طاب عيشه، وسلم صدره، وكان عبدَ ربِّه، لا يطغى ولا يشقى، فارعوا هذا في أنفسكم تهنأْ حياتكم.»
- الشيخ العصيمي
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي :
إذا خطبت امرأة فكن شريفاً وعلّمها الشرف والمروءة ، لا تعلمها السقوط خلال خطبتك ، علمها الإباء والشرف والأنفة ، ولا تغازلها خلال الجوال أو غيره وأسرع بالزواج، وبعد ذلك إذا جاءت عندك فغازلها و افعل كل ما أباحه الله لك معها .
⤶ مرحباً يا طالب العلم (٣٤٨)
نفس الأمر للمرأة عليها أن تتقي الله،عفانا الله وإياكم ورزقنا من فضله
📝 أفأنت دعوتك أعظم من دعوة اﻷنبياء ؟
▪قال العلاَّمة ربيع المدخلي حفظه الله:
نوح ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعو إلى التوحيد فقط .
يقولون للسلفيين : أنتم تحاربون أهل القبور ونحن نحارب أهل القصور ! حاربوا اﻷوثان .
☜ أفأنت دعوتك أعظم من دعوة اﻷنبياء ؟ .
[نفحات الهدى واﻹيمان صـ٣٨]
«مَن اتخذَ الدِّينَ غَرَضًا للمناطحةِ والمُغالَبة والخصومات: لم يُفلِح، وكان في ذلك أعظمُ أمارةٍ على سُوءِ دخيلتِه، وفسادِ سَرِيرَته.
وإنما يُرادُ النُّصحُ والحوارُ للإصلاحِ، ورحمةً للمخالِفِ، أو قطعًا لِدابرِ المفسِدِ المُستعلي بمقدار الحاجة»
مرَّ عمر بن الخطّاب رضي الله عنه بالصبيان وفيهم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه، ففرُّوا ووقف عبدالله ،
فقال له عمر: ما لك لم تَفِرّ مع أصحابك؟
فقال: يا أمير المؤمنين، لم أجْرِم فأخافَك، ولم يكن بالطريق ضِيقٌ فأُوسعَ لك.
📚عيون الأخبار لابن قتيبة ٢ / ٥٩٥
❏ قـَال التّابعي الوَاعظ أبو حَازم سَلمة بن دينَـار - رحمَـه الله - :
"اشتَدّت مُـؤنَـة الدّين والدّنيَـا
قـِيلَ: وكَيـف؟!
قَال: أما الدّين؛ فلَا تجد عَليه أعوانًا،
وأمّا الدنيَا ، فلا تَمد يدك إلَى شيء مِنها إلا وجَدت فاجرًا قد سبقكَ إليه".
❐ سِير أعـلام النّبلاء للذهبي (٦ / ٩٧)
عن البراء قال: [كنا مع رسول ﷺ في جنازة، فجلس على شفير القبر، فبكى، حتى بل الثرى، ثم قال: يا إخواني لمثل هذا فأعدوا]
فمن نظر إلى المقابر وتفكر في أهلها وساكنيها، وفي أعدادها وما أكثرها، وفي أحوالها وأهوالها وما أشدها وأفظعها، وتخيل كم فيها من صاحب خد أسيل، وطرف كحيل، ووجه جميل،تهنه الأيام، وكم فيها من أصحاب الأموال والأطيان، وأصحاب الجاه والسلطان، وهي مع ذلك لم تجمع أهل النعيم وتترك غيرهم، بل جمعت الغني والفقير، والكبير والصغير، والوزير والحقير، فكل من عليها فان ولا يبقى إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
فمن أدرك هذا علم أن الموت الذي تخطانا يوما إلى غيرنا فسوف يأتي اليوم الذي يتخطى غيرنا إلينا ولابد. فهل تفكرنا في هذا اليوم.
هل تفكرت في يوم مصرعك، وانتقالك من موضعك، إذ نقلت من سعة إلى ضيق، وخانك الصاحب والرفيق الأخ والصديق، وأخذت من فراشك وغطائك إلى عرر، وغطوك من بعد لين لحافك بتراب ومدر، فيا جامع المال والمجتهد في البينان ليس لك والله من مالك إلا الأكفان، أموالك والله إلى الخراب، وجسمك إلى التراب، فأين ما جمعت من الأموال، هل أنقذك من الأهوال، بل تركته كله لمن لا يحمدك، وقدمت بأوزارك على من لا يعذرك.
فاذكر الموت هاذم اللذات .. .. وتجهز لمصرع سوف ياتي.
فالموت آت لا محالة، والقبر واقع لا دعابة، والمهبط إما جنة وإما نار.
فيا إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا.