15791
♦️الإعلام الحربي لكتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️Military media of the Martyr Abu Ali Mustafa Brigades, the military wing of the Popular Front for the Liberation of Palestine"
"احذروا الموت الطبيعي.. ولا تموتوا إلا بين زخات الرصاص"
#غسان_كنفاني
بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم
♦️مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر
بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، ابن مخيم نهر البارد، والذي استشهد في ساحات المواجهة ضد العدوان الصهيوني في جنوب لبنان، ملتحقاً بركب المناضلين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال، مقدماً نموذجاً في الشجاعة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات هي المسار الحتمي لانتزاع الحرية للشعوب.
الشهيد مواليد 23 يناير/ 2003، وتنحدر أصوله من قرية الدامون قضاء عكا المحتلة.
لقد حمل الشهيد في قلبه فلسطين، وفي عقله قضية العودة، وظل متمسكاً بهويته الوطنية كمرتكز أساسي في مسيرته النضالية.
لقد كان المقاتل "رعد" اسماً على مسمى، صوتاً للحق في وجه آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد يوماً في تقديم التضحيات في سبيل قضية شعبه العادلة.
إن استشهاد "رعد" يُمثّل دافعاً متجدداً لكل الثائرين على طريق التحرير؛ فدماؤه التي روت أرض المواجهة ستبقى شاهداً على حقنا في التحرر، وحافزاً لنا للمضي بذات الدرب، متمسكين بأهداف شعبنا وبكامل ترابنا الوطني الذي لا بديل عنه.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد، فإننا نعاهد "رعد" ورفاق السلاح بأن تظل بوصلتنا نحو فلسطين، وأن تظل رايتنا عاليةً، لا تلين ولا تنكسر حتى نيل كامل حقوقنا الوطنية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والنصر لشعبنا في مسيرة العودة والتحرير
فصائل المقاومة الفلسطينية
08 يوليو / تموز 2026
♦️بيان نعي كوكبة من المقاتلين
قوافلُ الشهداء.. بوصلةُ التحريرِ والعودة
بكل معاني العزة والشموخ، تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، كوكبةً من فرسانها الأبطال، الذين ارتقوا في ميادين المواجهة والتصدي للتوغل الصهيوني في جنوب لبنان:
🔻الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح (باسل)، مواليد مخيم عين الحلوة 18-8-1999، وأصوله من قرية السميرية قضاء عكا.
🔻الشهيد المقاتل/ محمد مصطفى إبراهيم (رعد)، مواليد مخيم نهر البارد 23-1-2003، وأصوله من قرية الدامون قضاء عكا.
🔻الشهيد المقاتل/ وسيم محمد راشد (حمزة)، من مواليد مخيم البداوي 25-2-1997، وأصوله من مدينة طبريا.
لقد مضى هؤلاء الأبطال في طليعة المدافعين عن كرامة الأمة، مقدمين دماءهم الطاهرة في ساحات المواجهة، ومؤكدين بدمائهم أن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتل، وأن المسافات بين مخيمات الشتات ومدننا المحتلة تختصرها بنادق الثوار وعزيمة المقاتلين.
لقد حمل "باسل" و"رعد" و"حمزة" فلسطين في قلوبهم، وعاشوا على عهد العودة إلى قرى ومدن أجدادهم، ولم يترددوا في تلبية نداء الواجب حينما استدعتهم ساحات الاشتباك.
إن استشهادهم في هذه المحطة من مسيرة الكفاح يُمثّل دافعاً جديداً لإكمال الطريق، ودرساً في التضحية والوفاء للأرض التي لم ولن ننساها.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نودع هؤلاء الرجال، نعاهدهم ونعاهد شعبنا بأن تظل أرواحهم مناراتٍ تضيء درب العودة والحرية، وأن تبقى بنادقنا مشرعةً حتى تحقيق أهدافنا الوطنية في دحر الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة لشعبنا.
نعزي عائلات الشهداء وأهلنا في مخيمات اللجوء، ونؤكد أن دماءهم أمانة في أعناقنا، ستظل وقوداً لمعركة التحرير التي لا رجعة عنها.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا.. والنصر الحتمي للشعوب الحرة والمقاومة
فصائل المقاومة الفلسطينية
08 يوليو / تموز 2026
🔻بيان نعي قامة نضالية وعسكرية جبهاوية
♦️الجبهة الشعبية تنعى أحد أبرز قياداتها العسكرية السابقة رفيقها المناضل القائد/ عبد الحميد الشطلي (أبو وسام)
بكل معاني الفخر والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، رفيقها المناضل وأحد أبرز قياداتها العسكرية السابقة: الرفيق القائد/ عبد الحميد محمد إسماعيل الشطلي (أبو وسام)، والذي ترّجل اليوم الثلاثاء، في العاصمة السورية دمشق عن عمر يناهز 74 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض الذي لازمه نتيجة آثار التعذيب في سجون الاحتلال، تاركاً خلفه إرثاً نضالياً حافلاً بالعطاء والتضحية.
لقد جسّد الرفيق المناضل "أبو وسام" في شخصيته ومسيرته نموذجاً استثنائياً للرفيق المناضل الشامل؛ فكان في ميدان المواجهة قائداً ميدانياً مقداماً، وفي العمل التنظيمي منظّماً دقيقاً ومبدئياً، وفي الجانب الأمني والعسكري خبيراً مقداماً، مُحوّلاً ساحات العمل السري والعلني إلى ميادين استنزاف مستمرة لعدوه. كما اتسم الرفيق بصلابة الموقف وتواضع المقاتلين؛ فكان قريباً ومحبوباً من جميع الرفاق والقواعد التنظيمية والعسكرية، وشكّل مدرسة في الإخلاص والتفاني، ليظل حاضراً في ذاكرة الجبهة كأحد أبرز القادة العسكريين الذين حفروا أسماءهم بأحرف من نور في سجل الكفاح الفلسطيني.
السيرة النضالية للرفيق الراحل:
- مواليد مخيم النصيرات بقطاع غزة عام 1952، وينحدر من قرية "عاقر" المهجرة.
- انتمى إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1969، وكان من أوائل الذين لبّوا نداء الواجب الوطني، ملتحقاً بصفوف وحدة "جيفارا غزة" التاريخية، ليصبح أحد أبرز ركائزها في مواجهة الاحتلال.
- خاض مواجهات مباشرة مع قوات الاحتلال، أبرزها معركة مدخل مخيم النصيرات (يوليو/تموز 1970)، ومعركة مخيم الشاطئ (نوفمبر/تشرين الثاني 1970)، وعملية استهداف حاكم دير البلح العسكري (سبتمبر/أيلول 1970)، ضمن مجموعات "جيفارا غزة".
- اعتقله الاحتلال بتاريخ 28/4/1971 بتهمة قيادة وتخطيط وتنفيذ عمليات عسكرية نوعية، وحُكم عليه بالمؤبد، وقضى في الأسر أربعة عشر عاماً من الصمود، قبل أن يتحرر في صفقة التبادل عام 1985. وقد تعرّض خلال اعتقاله لتعذيبٍ وحشي ترك في جسده مضاعفات صحية في القلب والمعدة والأمعاء، واستمرت آثارها معه حتى لحظاته الأخيرة.
- انتقل من قطاع غزة إلى الساحة السورية، وكان عضواً قيادياً فيها، وتسلّم العديد من المهام التنظيمية والنقابية والسياسية والإعلامية والجماهيرية، شغل خلالها مواقع تنظيمية رفيعة، منها عضوية اللجنة المركزية الفرعية، وقيادة الفرع.
- صقل خبراته بدوراتٍ عسكرية وأمنية متقدمة في سوريا وألمانيا الديمقراطية، وتدرج في المراكز القيادية العسكرية في الجبهة وصولاً إلى رتبة مقدم عام 1996.
- نال "وسام الصمود" من الجبهة الشعبية عام 1985، وشهادة تقدير من الجبهة الشعبية – القيادة العامة عام 1990، تقديراً لشجاعته وبطولاته.
تتقدم الجبهة بخالص المواساة إلى عائلته، وإلى عموم رفاقه ومحبيه، معاهدةً إياه على المضي قدماً على درب المبادئ التي ناضل من أجلها طوال حياته.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إذ تودع اليوم فارساً من فرسانها، فإنها تؤكد أن تضحيات الرفيق "أبو وسام الشطلي" ستظل منارة في مسيرتنا حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس على كامل التراب الوطني.
المجد والخلود لروح الرفيق القائد.. وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
2 يونيو/حزيران 2026
🔻بيان نعي قائد عسكري كبير
♦️الجبهة الشعبية تنعى رئيس هيئة أركان "القسام" القائد الكبير محمد عودة وعائلته وتؤكد: دماء القادة وقود لمقاومة لم ولن تنطفئ
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، القائد الفذّ والمقاوم الصلب الشهيد/ محمد علي عودة "أبو عمرو"، رئيس هيئة أركان كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ترجّل في جريمة اغتيال صهيونية جبانة، ارتقى خلالها شهيداً مع زوجته ونجله وكوكبة من أبناء شعبنا في مجزرة بشعة اقترفها الاحتلال الصهيوني النازي مساء أمس في مدينة غزة.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نتقدم من الأخوة في قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومن عائلة الشهيد المناضلة بأحر التعازي والمواساة، مشيدين بهذا العطاء الاستثنائي لقائدٍ آثر العمل الصامت في الظل لعقود، مسطّراً بدمائه وتضحيات عائلته أسمى معاني الفداء والتضحية.
تشيد الجبهة بالسيرة النضالية للشهيد القائد "أبو عمرو"، والتي تعمّدت بمسيرة كفاحية حافلة بالعطاء والانجازات، تدرجت من القيادة الميدانية الشجاعة في الخطوط الأولى، إلى تطوير وترسيخ ترسانة التصنيع العسكري، وصولاً إلى إدارته الفذة لركن الاستخبارات العسكرية، الذي هندس وساهم ببراعة فائقة في صياغة فجر ملحمة السابع من أكتوبر المجيد، قبل أن يتولى قيادة المعارك الدفاعية الضارية في شمال غزة الصامد بكل حنكة واقتدار وثبات، وصولاً إلى قيادته لهيئة أركان القسام خلفًا للشهيد القائد عز الدين الحداد.
إن هذا العطاء المعمد بدماء القادة وعائلاتهم لم ولن يزيد قوى المقاومة إلا توهجاً، وعنفواناً، وإصراراً على مواصلة المقاومة، وستظل دماء الشهيد وكل الشهداء لعنةً تلاحق هذا العدو الصهيوني المجرم وتُعجّل في زواله.
نجدد عهدنا للشهيد ولكل الشهداء بأن تبقى بنادق المقاومة مشرعة، وخيار المقاومة ثابتاً لا مساومة عليه، حتى دحر الغزاة وتحقيق أهداف شعبنا كاملة في العودة والتحرير، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني.
المجد والخلود للشهيد القائد الكبير.. والشفاء العاجل للجرحى.. والحرية للأسرى والنصر حتماً للمقاومة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
27/05/2026
بيان نعي قائد وطني وعسكري كبير
♦️الجبهة الشعبية تنعي القائد الوطني والعسكري الكبير عز الدين الحداد "أبو صهيب" القائد العام لكتائب القسام
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا الفلسطيني، وأمتنا العربية، وأحرار العالم، القائد الوطني والعسكري الكبير/ عز الدين الحداد (أبو صهيب) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، والذي ترجّل وزوجته وابنتهما إثر عملية اغتيال غادرة نفذتها طائرات الاحتلال الفاشي بمدينة غزة، ليلتحق برفاق دربه من القادة والمناضلين من فصائل المقاومة كافة، بعد مسيرة حافلة بالتضحية والعمل السري الدؤوب، حيث عجز العدو لسنوات عن النيل من "شبح القسام" الذي أدار المعارك الميدانية خاصة في معركة طوفان الأقصى بكل كفاءة واقتدار.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي تودع هذا القائد الفذ، تستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرته النضالية المعمّدة بالتضحيات والإنجازات العسكرية؛ فقد كان القائد "أبو صهيب" صمام أمان وركيزة أساسية للعمل العسكري الوطني المشترك، وعقلاً مدبراً ساهم في إعادة ترميم البنية القيادية للمقاومة والتصدي لحرب الإبادة الصهيونية.
إننا في الجبهة الشعبية، وأمام جريمة اغتياله النكراء، نؤكد على أن محاولة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو انتزاع "صورة نصر" واهية عبر سياسة الاغتيالات هي وهم لن يتحقق؛ فلطالما خرج شعبنا ومقاومته الباسلة من تحت الركام أكثر قوةً، وصلابةً، وإصراراً على مواصلة مسيرة الكفاح حتى دحر الاحتلال.
كما نؤكد أن سياسة الاغتيالات الجبانة التي ينتهجها الاحتلال لم ولن تكسر إرادة شعبنا، بل زادت النضال الوطني اشتعالاً وعفواناً، وإن التضحيات الجسام التي يقدمها مناضلو شعبنا شَكلّت دافعاً مستمراً لتصعيد المواجهة والتمسك بالحقوق المشروعة، وإن استشهاد القائد عز الدين الحداد وخيرة قيادات ومناضلي شعبنا لن يزيد الحركة الوطنية والمقاومة إلا إصراراً على المضي قدماً في معركة الحرية والاستقلال والعدالة.
تتقدم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأحرّ التعازي والمواساة العميقة إلى الأخوة الأعزاء في قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأعضائها، وأنصارها، ورفاق السلاح في كتائب الشهيد عز الدين القسام، كما تتقدّم بالتعازي والمواساة إلى عموم عائلة الشهيد.
المجد والخلود للشهداء... وإننا حتماً لمنتصرون
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
16إيار/مايو 2026
♦️Y la antorcha sigue hasta la #liberación y el retorno
78 años desde la #Nakba
#FPLP
5. دعوة جماهير أمتنا العربية وأحرار العالم إلى تصعيد كل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا الفلسطيني، وتوسيع حملات المقاطعة والعزل السياسي والاقتصادي والأكاديمي للاحتلال، وملاحقة قادته كمجرمي حرب أمام المحاكم والمحافل الدولية.
6. نحذر من محاولات العدو الصهيوني التهرب من مأزقه عبر العودة إلى الحرب الواسعة على قطاع غزة، إذ إن هذا العدو، بما يمارسه من غدرٍ وعدوان، يسعى إلى استغلال الحرب كدعاية انتخابية وكفرصة لترميم صورته واستعادة ما يسميه "ردعه" المتآكل. وعليه، نؤكد على ما يلي:
- نطالب بالتنفيذ الفوري والكامل لاتفاق وقف العدوان، والانسحاب الصهيوني الشامل من كل شبر في قطاع غزة، بما يقتضي وقف جميع أشكال العمليات العسكرية للاحتلال، بما فيها الاغتيالات وإطلاق النار، مع تمكين اللجنة الإدارية من دخول قطاع غزة واستلام مهامها.
- ضرورة فتح جميع المعابر دون قيود، وضمان التدفق المستمر للغذاء والدواء والوقود وسائر مقومات الحياة لشعبنا في قطاع غزة.
- دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة، لتحل محل الاحتلال في المناطق التي ينسحب منها، وتكون مهمتها متابعة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام الأطراف به.
- الشروع الفوري في إعادة إعمار ما دمّره الاحتلال، تحت إدارة وطنية فلسطينية خالصة، وبعيدًا عن أي وصاية أو تدخل خارجي.
- رفض أي محاولات لفصل غزة عن الضفة، ووقف جميع الإجراءات والسياسات والقرارات العنصرية للاحتلال بحق شعبنا في الضفة والقدس والأسرى، بما يشمل وقف الاقتحامات والاعتقالات والهدم والاستيطان، ووقف الانتهاكات بحق الأسرى وضمان حقوقهم وكرامتهم.
يا جماهير شعبنا الصامد..
إن ثمانية وسبعين عاماً من النكبة والاحتلال والمجازر والحصار لم تنجح في كسر إرادة شعبنا، وإنما رسّخت هويته الكفاحية وتمسكه بحقوقه الوطنية والتاريخية. واليوم، ورغم حرب الإبادة والتدمير، يواصل شعبنا نضاله المشروع بثبات وإصرار حتى التحرير والعودة، فيما يتعمق مأزق الاحتلال سياسياً وأخلاقياً أمام صمود شعبنا واتساع التضامن العالمي مع فلسطين، وباتت هزيمة هذا المشروع الاستعماري الصهيوني أقرب من أي وقت مضى بفعل صمود شعبنا وتصاعد مقاومته وعزلة الاحتلال المتزايدة أمام شعوب العالم.
المجد للشهداء، الحرية للأسرى، الشفاء للجرحى، والنصر لشعبنا الصامد حتى نيل الحرية والاستقلال.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
15 أيار/ مايو 2026
♦️Workers of the world unite to smash imperialism!
May 1st
International Workers Day
#PFLP #الإعلام_الحربي
♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الأول من أيار (يوم العمال العالمي)
"يا عمال العالم، اسحقوا جحيم الإمبريالية"
♦️الجبهة الشعبية في يوم العمال العالمي: نحو حماية حقوق الكادحين وبناء جبهة عمالية أممية لمواجهة الإبادة وكسر الحصار وإنهاء الاحتلال
يا جماهير طبقتنا العاملة... يا ثوار شعبنا الصامد،
يأتي الأول من أيار، يوم العمال العالمي، كتجسيدٍ حيٍّ لمسيرةٍ تاريخيةٍ من المواجهة المستمرة ضد الاستغلال والظلم، عمّدتها دماء العمال، وانتُزعت خلالها الحقوق عبر عقودٍ من النضال والتضحيات.
هذا اليوم، الذي شكّل علامةً فارقةً في تاريخ الحركة العمالية العالمية، يتجدّد حضوره هذا العام في واقعنا الفلسطيني مثقلاً بآلامٍ غير مسبوقة، حيث تختلط رمزيته الكفاحية بمشهدٍ يوميٍّ من المعاناة والصمود.
وإننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إذ نحيّي هذه المناسبة المجيدة ونستحضر معانيها الثورية، فإننا نتوجّه بتحية إجلالٍ وإكبار إلى شهداء وأسرى وجرحى الحركة العمالية الفلسطينية، وإلى نضالات وتضحيات الحركة العمالية العربية والعالمية التي عمّدتها دماء العمال عبر التاريخ في سبيل التحرر والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
ونؤكد في هذه المناسبة أن العامل الفلسطيني يواجه اليوم واحدةً من أقسى مراحل الاستهداف، في ظل حرب إبادة تستهدف وجوده المادي وقدرته على البقاء والإنتاج، وتسعى إلى تقويض أسس حياته وكرامته الإنسانية. وإن ما يمرّ به عمالنا، لا سيما في قطاع غزة، يتجاوز التوصيفات التقليدية للأزمات؛ فنحن أمام تدميرٍ كليٍّ وشاملٍ للمنظومة الإنتاجية، وضربٍ ممنهجٍ لمقومات الحياة، وشللٍ في قطاع الإنتاج أدى إلى فقدان مئات الآلاف سبل عيشهم، وبلغت معدلات البطالة مستوياتٍ خانقة، ما حوّل مجتمعنا العمالي إلى ضحيةٍ لعدوان شامل وحصارٍ مطبق وتدميرٍ واسعٍ للمصانع والورش. كما تتعرض "سلة الغذاء" للإبادة، حيث يواجه المزارعون والصيادون سياسة الأرض المحروقة؛ فسُحِقت الأراضي الزراعية ودُمّرت قوارب الصيد، وتحوّلت مساحات الإنتاج إلى ميادين للموت والجوع.
كما تكبّد الاقتصاد خسائر فادحة نتيجة استهداف العمال في الضفة المحتلة واستنزافهم، ما أحدث صدمةً اجتماعيةً عميقة وأدى إلى تفشي الفقر وتراكم الديون؛ إذ تحوّلت رحلة البحث عن العمل إلى مواجهةٍ يومية مع الرصاص والاعتقال على الحواجز والجدران، حيث يرتقي الشهداء ويُصاب الجرحى وهم يسعون لتأمين قوت عائلاتهم.
يا جماهير الكادحين وصنّاع الحياة... يا ثوار الحق والحرية والصمود
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي هذه المناسبة، وهي تجدّد التزامها بالدفاع عن الفئات الكادحة، تؤكد على ما يلي:
1. نؤكد التزامنا المطلق بحقوق ومصالح الطبقة العاملة الفلسطينية وعموم شعبنا المكافح في سبيل حريته واستقلاله وحقه في العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، في مواجهة استهدافٍ شامل يطال وجوده وقدرته على البقاء والإنتاج.
2. نطالب بسياساتٍ ملزمة تحمي حقوق الكادحين وتضمن الحد الأدنى من العيش الكريم والعدالة الاجتماعية، عبر قوانين رسمية واتفاقيات جماعية تكفل حقوقهم وتؤسس لحدٍ أدنى عادلٍ للأجور.
3. نجدد الدعوة إلى استعادة الوحدة الوطنية وصياغة استراتيجية شاملة لمواجهة حرب الإبادة ومخططات التصفية، بما يفضي إلى بناء اقتصاد صمودٍ متحرر من قيود الاتفاقيات التي ترهن لقمة العيش لإرادة الاحتلال.
4. نؤكد ضرورة إعادة بناء الحركة النقابية الفلسطينية على أسسٍ ديمقراطية وتمثيلية عبر انتخابات نزيهة وشاملة، وبناء جبهة عمالية أممية بالتعاون مع النقابات الدولية، وتصعيد المقاطعة والإضرابات وأدوات الضغط السياسي، بما يشمل مقاطعة "الهستدروت" وسحب الاستثمارات من الاقتصاد الحربي ومنظومة الفصل العنصري.
5. ندعو إلى تصعيد التحرك الميداني في الموانئ والمصانع لتعطيل سلاسل الإمداد ووقف أدوات القتل والدمار، وتوسيع الحراك الدولي للنقابات والأحرار لرفع القيود عن الإنتاج الغذائي، وتحويل الموقف النقابي إلى قوة ضغط عالمية لوقف الإبادة وكسر الحصار وإنهاء الاحتلال.
عاش الأول من أيار يوماً للكفاح والتحرير.. والنصر للكادحين والمضطهدين
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
1 أيار/مايو 2026
♦️مشاهد من موكب التشييع المهيب للرفيق المقاتل البطل "بلال مصطفى العطور / أبو أنس" في لبنان يوم أمس، والذي استشهد دفاعًا عن شعبينا اللبناني والفلسطيني.
#الإعلام_الحربي #كتائب_أبو_علي_مصطفى
♦️تضامناً مع كوبا في وجه الإمبريالية الأمريكية نقدم تعريف "الثورة" مترجماً للعربية كما قدمه الرفيق القائد الأممي الكبير "فيدل كاسترو"
♦️En solidaridad con Cuba frente al imperialismo estadounidense, presentamos la definición de “Revolución” traducida al árabe, tal como la formuló el gran compañero y líder internacionalista Fidel Castro.
#PFLP #FPLP
بيان نعي رفيق مقاتل
♦️عهد الدم والبنادق: الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المقاتل الشهيد البطل "بلال عطّور"
بكل فخر واعتزاز ثوري، وبإرادة لا تلين على درب التحرير الشامل، تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا المناضل، وقوى التحرر في أمتنا العربية والعالم، الرفيق البطل المقاتل: بلال مصطفى عطّور (أبو أنس)، الذي ارتقى شامخاً في ميادين المواجهة وعلى طريق القدس، أثناء تأدية واجبه الكفاحي في الدفاع عن وحدة المصير والميدان للشعبين الفلسطيني واللبناني، مقدماً دماءه الطاهرة صفحةً متجددةً في سجل الصمود الأسطوري، مؤكداً أن التضحية هي الجسر الحتمي نحو الحرية.
لقد مثّل الرفيق عطّور جوهر المناضل الملتزم بقضايا شعبه، والمتمسك بهويته الوطنية والطبقية، والمنحاز دوماً لكرامة الإنسان، منخرطاً مبكراً في صفوف الجبهة الشعبية، ومؤمناً بأن النضال المستمر هو السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المغتصبة؛ فكان صوتاً للحق، ورصاصةً في وجه الظلم، مقدماً حياته فداءً لفلسطين والعودة.
إن دماء الرفيق الشهيد بلال ستظل نبراساً يضيء طريق المقاومة لكل الثائرين، مؤكدين أن اختلاط دمائه مع دماء رفاقه في المقاومة اللبنانية، في خندق الدفاع عن الوجود الفلسطيني واللبناني، هو تأكيد على وحدة المعركة ضد العدو المشترك.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إذ نتقدم بخالص المواساة الثورية لعائلة الرفيق الراحل ورفاقه ومحبيه، نعاهدهم أن تظل ذكراه حية في كل اشتباك، وفي كل خطوة نحو تحقيق النصر الأكيد.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان... والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
18 نيسان / أبريل 2026
♦️"أرواحنا لا تكسرها المشانق
وإرادتنا لا تنحني للطغيان"
♦️"You may hang our bodies, but not our spirit !"
♦️"Ni las horcas quebrantan nuestras almas, ni la tiranía doblega nuestra voluntad"
🔻نحن أقوى من الموت.. وأعلى من أعواد المشانق
#الإعلام_الحربي
بيان نعي الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح
♦️راياتُ التحريرِ لا تنكسر.. ودربُ الفداءِ مستمر
بكل معاني الفخر، تنعي جماهير شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان الشهيد المقاتل/ محمود فادي الصياح (باسل)، والذي ارتقى شهيداً مناضلاً مقداماً، أثناء أدائه واجبه الوطني في إسناد المقاومة اللبنانية خلال تصديها للتوغل الصهيوني في جنوب لبنان.
لقد قدّم المقاوم "باسل" نموذجاً في التضحية، راسماً بمسيرته النضالية فصلاً جديداً من فصول التلاحم الميداني في ساحات المواجهة، ومؤكداً أن وحدة الدم والمصير هي الطريق الوحيد لصد العدوان والتمسك بحقوقنا التاريخية.
الشهيد مواليد مخيم عين الحلوة بتاريخ 18 آب 1999، وتنحدر أصوله من قرية السميرية قضاء مدينة عكا المحتلة.
لقد عاش الشهيد محمود متمسكاً بحقه في العودة إلى أرضه، ومؤمناً بأن الحرية لا توهب بل تُنتزع بالصمود والمقاومة، مجسداً في حياته قيم الانتماء الصادق للقضية الفلسطينية، وظل حتى لحظاته الأخيرة وفياً لمبادئه، ثابتاً في موقعه، شاهداً على أن جيل العودة يرفض التنازل عن شبرٍ من تراب وطنه.
إن استشهاد "باسل" يجدد فينا العهد على مواصلة المسير، وأن هذه التضحيات هي الحافز الأكبر لتعزيز صمودنا ومواجهة مشاريع الاحتلال.
ستبقى ذكراه حافراً في ذاكرة شعبنا، ودافعاً للمضي قدماً في مسار النضال حتى استعادة الحقوق الوطنية كاملة وتحقيق التحرير.
إننا في فصائل المقاومة، وإذ ننعى اليوم مقاتلاً من صفوفنا، نتوجه إلى عائلة الشهيد ورفاقه بأسمى معاني التقدير، مؤكدين أن دماءه ستبقى أمانةً في أعناقنا، وأن راية الكفاح ستبقى مرفوعة حتى زوال الاحتلال.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان... والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم
فصائل المقاومة الفلسطينية
08 يوليو / تموز 2026
بيان نعي الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد
♦️راياتُ التحدي مستمرة.. ومسيرةُ الفداءِ متواصلة
بكل معاني الفخر والاعتزاز الوطني، تنعي جماهيرُ شعبنا وفصائل المقاومة الفلسطينية، الشهيدَ المقاتل/ وسيم محمد راشد (حمزة)، والذي التحق بقافلة الشهداء خلال تأديته واجبه الوطني في ميادين المواجهة والتصدي للتوغل الصهيوني في الجنوب اللبناني، ليكون "حمزة" اسماً يضاف إلى سجل الخالدين الذين اختاروا طريق المقاومة سبيلاً وحيداً لاسترداد الحقوق.
الشهيد مواليد مخيم البداوي بتاريخ 25 شباط 1997، وتنحدر أصوله من مدينة طبريا المحتلة.
لقد تجلت في شخصيته سمات الفدائي المتمسك بجذوره، والواعي لقضيته، والمنحاز دائماً إلى صفوف شعبه الطامح للحرية، مجسداً معنى الانتماء للوطن؛ فهو الذي ولد في الشتات وظلت عيناه شاخصتين نحو طبريا، يحمل هموم شعبه، ويؤمن بأن التضحية هي الضريبة الحتمية للبقاء ولانتزاع السيادة على أرضنا المحتلة.
لقد كان استشهاده في ميدان المواجهة تأكيداً على وحدة مسار النضال الفلسطيني، وإصراراً على مواجهة سياسات الاحتلال بكل صلابة.
إن دماء الشهيد وسيم ستظل منارةً تضيء طريق الثائرين، ودافعاً لمواصلة الكفاح الوطني مهما تعاظمت التحديات، معاهدين الشهيد بأن تبقى ذكراه حية في وجداننا، وأن تظل أهدافه التي قضى من أجلها بوصلةً لمسيرتنا حتى تحقيق التحرير الشامل وعودة شعبنا إلى كامل ترابنا الوطني.
إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نتقدم بخالص المواساة لعائلة الشهيد ورفاق دربه، نؤكد على عهد الوفاء لدمائه الطاهرة، وعلى مواصلة نهج المقاومة حتى دحر الاحتلال وتجسيد الحرية.
المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسرانا وأسيراتنا... والنصر الحتمي لشعبنا الصامد
فصائل المقاومة الفلسطينية
08 يوليو / تموز 2026
♦️"من أهم الدروس التي يجب أن تقف أمامها الثورة الفلسطينية في نضالها المستقبلي، هذا الدرس هو ضرورة وأهمية التلاحم بين الثورة الفلسطينية والجماهير العربية"
🔻حكيم الثورة الفلسطينية الرفيق جورج حبش
#PFLP #GEORGE_HABASH #الإعلام_الحربي
تصريح صحفي
♦️الجبهة الشعبية تشيد بعملية "غوش عتصيون" البطولية وتؤكد أنها ردٌ طبيعي على جرائم الاحتلال
- تشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعملية الدهس البطولية التي نُفذت اليوم في مفرق "غوش عتصيون" المقام على أراضي قرية بيت سكاريا المحتلة، وتعتبرها رداً طبيعياً ومشروعاً على جرائم الإبادة الصهيونية المتواصلة بحق شعبنا في غزة والضفة، ولبنان وعموم المنطقة.
- تؤكد الجبهة أن هذه العملية البطولية تحمل دلالات واضحة، ورسالة تحدٍ لكل من يراهن على كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل الممنهج، والتجويع، والمجازر المروعة.
- كما تُمّثل هذه العملية رداً ميدانياً مباشراً وحازماً على التحريض الفاشي الذي يقوده أقطاب حكومة الإبادة من مجرمي الحرب، وتؤكد بوضوح أن سياسات التحريض والتهديد لن تمر دون ثمن، وأن دماء شهدائنا ومجازر الاحتلال في فلسطين ولبنان تُعَمِّد خيار المقاومة كطريق رئيسي للجم هذا الكيان وفرض معادلة الردع.
- تتوجه الجبهة بالتحية لروح منفذ العملية الشجاع الشهيد أمجد جواد النتشة، وتؤكد أن جذوة المقاومة ستبقى مشتعلة في كل شبر من أرضنا، وأن كافة محاولات الاحتلال لفرض أمر واقع ستتحطم وتندحر أمام بطولات المقاومين الأحرار، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أن التحرير والعودة هما الهدف الذي لا يحيد عنه شعبنا.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
31 أيار/مايو 2026
🔻كل عام وشعبنا الصامد وأحرار أمتنا والعالم إلى الحرية أقرب ...
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى
#الإعلام_الحربي
♦️The spark of struggle goes on until return and liberation
78 Years since the #Nakba
#PFLP
♦️وتمضي الشّعلة حتى التّحرير والعودة..
78 عامًا على النكبة
#الجبهة_الشعبية_لتحرير_فلسطين
#PFLP #FPLP #الإعلام_الحربي
♦️بيان سياسي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية
🔻الجبهة الشعبية في الذكرى الـ 78 للنكبةِ: الصراعُ مع الاحتلالِ صراعٌ وجوديٌ وتاريخيٌ، والمقاومةُ مستمرةٌ حتى زوالِهِ
🔻قضيةُ اللاجئينَ جوهرُ القضيةِ، وحقُّ العودةِ حقٌّ تاريخيٌ وقانونيٌ وإنسانيٌ غيرُ قابلٍ للتصرفِ ولا يسقطُ بالتقادمِ
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، يا أبناء أمتنا العربية، يا أحرار العالم في كل مكان..
في الخامس عشر من أيار، تحلّ الذكرى الثامنة والسبعون للنكبة الفلسطينية؛ الجريمة التاريخية المستمرة التي ارتكبتها الحركة الصهيونية وعصاباتها المسلحة، بدعمٍ استعماري وإمبريالي، عبر اقتلاع شعبنا من أرضه وتشريده بالقوة، وإقامة كيان استيطاني إحلالي قام على المجازر والتطهير العرقي والإرهاب المنظم. ومنذ ذلك التاريخ، لم تتوقف سياسات الاحتلال عن ممارسة القتل والقمع ومصادرة الأرض وتهويدها، في محاولةٍ متواصلة لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا الصامد.
واليوم، وفي ظل ما يتعرض له شعبنا في غزة والضفة والقدس من حرب إبادة شاملة، وحصار وتجويع وتدمير ممنهج، وما يترافق مع ذلك من اعتداءات متصاعدة على الأسرى والمقدسات، ومحاولات فرض المزيد من القوانين العنصرية، وفي مقدمتها تشريع قانون الإعدام بحق الأسرى والمناضلين، يواصل شعبنا الفلسطيني تقديم التضحيات تلو التضحيات، ثابتاً على أرضه، مقاوماً ومتصدّياً لكل محاولات الإخضاع وكسر الإرادة أو انتزاع حقه التاريخي والوطني. إن هذه الجرائم والسياسات العدوانية لم ولن تفلح في إخضاع شعبنا أو تصفية قضيته العادلة.
جماهير شعبنا.. أمتنا العربية.. أحرار العالم
بعد مرور 78 عاماً على النكبة، تتصاعد جرائم هذا الكيان المجرم المارق لتطال شرورها فلسطين والمنطقة وكل العالم، وكلما أوغل في جرائمه وقتله، ازداد انزلاقاً نحو بنية سياسية واجتماعية مأزومة، تتعمق فيها الانقسامات والتناقضات الداخلية، وتتسع فيها مظاهر الفاشية والعنصرية داخل منظومته الحاكمة، مع تصدّعات بنيوية تكشف هشاشته وتراكم عوامل انفجاره من الداخل، في ظل عجزه المتكرر عن فرض حسم عسكري أو سياسي رغم ما يحظى به من دعم عسكري وسياسي واسع وغير محدود من قبل الإدارة الأمريكية والمنظومة الغربية. وفي المقابل، تتكشف تحوّلات دولية متسارعة تُربك الدوائر واللوبيات الصهيونية الداعمة له، مع اتساع غير مسبوق لحركة التضامن مع فلسطين وتنامي الأصوات الرافضة للاحتلال والتمييز العنصري، ما يجعل فلسطين معياراً أخلاقياً وسياسياً عالمياً، ويعكس تشقق حجم الغطاء الدولي عن هذا المشروع الاستعماري واتساع عزلته تدريجياً.
🔻إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإذ نحيي هذه الذكرى الأليمة من قلب ميادين الصمود وفوق خطوط الاشتباك، نؤكد على التالي:
1. التأكيد على أن الصراع مع الاحتلال الصهيوني هو صراع وجودي وتاريخي ضد مشروع استعماري إحلالي قائم على القتل والاقتلاع والتطهير العرقي، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته بكل الأشكال، ويتمسك بحقوقه التاريخية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس، حتى زوال الاحتلال بالكامل.
2. التأكيد على أن قضية اللاجئين الفلسطينيين ستبقى جوهر القضية الوطنية الفلسطينية، وأن حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها عام 1948 هو حق تاريخي وقانوني وإنساني غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم أو بالمشاريع التصفوية. كما نؤكد على ضرورة حماية المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات، ورفض كل أشكال استهدافها أو تهميشها أو محاولات تفكيك دورها الوطني والرمزي كشاهد حي على النكبة المستمرة، وندعو إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتمكينها من القيام بمسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، ورفض محاولات تجفيف مواردها أو تقويض دورها السياسي والإنساني، وشطبها باعتبارها شاهداً دولياً على جريمة اقتلاع شعبنا من أرضه، إلى حين عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسراً.
3. التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وضرورة بناء الوحدة الوطنية عبر إعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة والديمقراطية، وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي، وصوغ استراتيجية وطنية وتشكيل قيادة وطنية موحدة لمواجهة العدوان ومخططات الاحتلال التصفوية.
4. التأكيد أن قضية الأسرى ستبقى قضية وطنية مركزية، ورفض جميع الجرائم والانتهاكات التي يتعرضون لها من تعذيب وتجويع وإهمال طبي وقرارات عنصرية بحقهم، ونتعهد بمواصلة النضال حتى تحرير جميع الأسرى وتبييض السجون من آخر أسير فلسطيني.
♦️Unidad de la clase combatiente y trabajadora para aplastar al imperialismo
¡Viva el Primero de Mayo!
Primero de Mayo
Día Internacional de los Trabajadores
#FPLP #الإعلام_الحربي
بيان نعي
عهدُ الدمِ والوطن… وميثاقُ العودة
♦️جماهير شعبنا والفصائل الفلسطينية تنعي الشهيد المقاتل "أيمن عاطف دخلول"
تنعي جماهيرُ شعبنا الفلسطيني، وفصائلُ المقاومة الفلسطينية، بكل فخرٍ وطني واعتزازٍ ثوري، الشهيدَ البطل: أيمن عاطف دخلول (أبو حذيفة)، مواليد مخيم برج الشمالي عام 1996، وابن قرية الناعمة ضاء مدينة صفد المحتلة، والذي ارتقى شهيدًا على طريق فلسطين، جرّاء العدوان الصهيوني على لبنان، مقدّمًا دماءه الطاهرة صفحةً متجددةً في سجلّ الصمود الأسطوري، ومؤكدًا أن التضحية هي الجسر الحتمي نحو الحرية والتحرير.
لقد جسّد الشهيد أيمن نموذج المناضل الملتزم بقضايا شعبه، المتمسّك بهويته الوطنية وعدالة قضيته الفلسطينية، والمنحاز دومًا إلى كرامة الإنسان وحقّه في الحرية، وظلّ حتى لحظة استشهاده وفيًّا لنهج المقاومة، ثابتًا على العهد، مؤمنًا بأن المفاومة هي اقصر الطرق الى فلسطين.
إن دماء الرفيق الشهيد أيمن ستبقى نبراسًا يضيء درب الثائرين والمناضلين، والذي مضى وفي قلبه فلسطين، وفي قبضته عهدُ المقاومة، وفي دمه وصيةُ العودة والانتصار. عهداً ستبقى ذكراه حيّةً في وجدان شعبنا، وفي كل اشتباك، وفي كل موقع مواجهة، وفي كل خطوةٍ نحو النصر الأكيد.
وإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نتقدّم بخالص المواساة إلى عائلة الشهيد، ورفاقه، وأحبّائه، نعاهدهم أن يبقى دمه أمانةً في أعناقنا، وأن تبقى رايةُ المقاومة مرفوعةً حتى دحر الاحتلال، وإنجاز التحرير، وعودة شعبنا إلى أرضه كاملةً غير منقوصة.
المجد والخلود للشهداء
الحرية لأسيراتنا وأسرانا خلف القضبان
والنصر الحتمي لشعبنا المقاوم
فصائل المقاومة الفلسطينية
28 نيسان / أبريل 2026
♦️بموكب جماهيري مهيب... الجبهة الشعبية في لبنان تُشيّع رفيقها المقاتل الشهيد بلال مصطفى عطور
شيّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أمس الاثنين بموكبٍ جماهيري مهيب، الشهيد المقاتل البطل الرفيق بلال مصطفى عطور (أبو أنس)، الذي ارتقى شهيداً دفاعاً عن الشعبين اللبناني والفلسطيني، وذلك بمشاركة قيادة وكوادر وأنصار الجبهة في لبنان، في بيروت ومخيماتها، إلى جانب حشدٍ واسع من الرفاق والرفيقات، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية، إضافةً إلى عائلة الشهيد وأبناء المخيمات الفلسطينية.
انطلق موكب التشييع من مستشفى "الرسول الأعظم" في بيروت باتجاه مخيم الجليل في بعلبك، حيث كان في استقبال جثمان الشهيد رفاق دربه وأهله ومحبيه.
وبعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة، ودّعه ذووُه ورفاقه، لتنطلق الجنازة في شوارع المخيم، تتقدّمها صور الشهيد وأعلام فلسطين ورايات الجبهة وفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية.
بعد ذلك، نُقل الجثمان إلى مخيم شاتيلا في بيروت، حيث كان في استقباله قيادة الجبهة وكوادرها ورفاقه وعائلته وأهالي المخيم.
وعند وصوله إلى قاعة الشعب، استقبله رفاقه بالتحية العسكرية، وأُلقيت عليه نظرة الوداع، ثم استُكملت مراسم التشييع بحضور جماهيري حاشد من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، حيث تقدّم الموكب صور الشهيد وأكاليل الورد ورايات الجبهة وأعلام فلسطين.
ومن مسجد الشهداء، نُقل الجثمان إلى مثواه الأخير، حيث وُوري الثرى في مدافن شهداء الثورة الفلسطينية عند دوار شاتيلا.
وفي ختام مراسم التشييع، تقبّلت قيادة الجبهة ورفاق وعائلة الشهيد التعازي من المشيّعين.
#الإعلام_الحربي
بيان نعي رفيقة ومناضلة تاريخية
♦️الجبهة الشعبية تنعى الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية الدكتورة "مهى أبو خليل"
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة أعضاء وأنصار الجبهة في الوطن والشتات، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وأحرار العالم، الرفيقة المناضلة التاريخية والأكاديمية والاجتماعية الدكتورة مهى أبو خليل، ابنة بلدة "القليلة" في قضاء صور، التي ارتقت إثر العدوان الصهيوني الغادر على مدينة صور مساء 17/4/2026، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض، لتكون من بين المفقودين تحت الركام.
لقد شكّلت الشهيدة مهى أبو خليل نموذجاً للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي، وقد حازت على شهادة الدكتوراه في الإعلام، ودرست في جامعات براغ في أواخر السبعينيات، في تجربةٍ علمية وفكرية عكست عمقها المعرفي وانفتاحها الإنساني، كما عاشت إلى جانب زوجها الذي شغل منصب سفير العراق في براغ.
كما ارتبطت الرفيقة مبكراً بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في العام 1970، بالمشاركة في عملية "أثينا" الفدائية، وذلك بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والتي شكّلت حينها جزءاً مركزياً من برنامج العمل الثوري الفلسطيني.
وظلّت معبّرة عن التزامها العميق بهذه القضية من خلال مشاركتها في مختلف أشكال الدعم السياسي والإنساني والإعلامي لقضية فلسطين، باعتبارها قضية وطنية وإنسانية في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
عملت الشهيدة لسنوات طويلة في مؤسسات اجتماعية، حيث كان لها دور أساسي في العلاقات العامة والعمل الاجتماعي والتربوي، وساهمت في توجيه العديد من المعلمات، وتكريس نهج إنساني في التعاطي مع الناس؛ فتركت أثراً عميقاً في كل من عرفها، كما عُرفت بقربها من الفقراء وعائلات الشهداء، ومشاركتها الصادقة لهم في آلامهم وأفراحهم، وبحضورها الدائم في الجنوب اللبناني، حيث بقيت صامدة في مدينة صور خلال الحروب الإسرائيلية المتكررة، رافضة مغادرة أرضها رغم القصف والعدوان.
إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي تودّع الرفيقة المناضلة والإنسانة، تؤكد أن استشهادها يشكّل خسارة لمسيرة نضالية ونسوية ووطنية وإنسانية أصيلة، جسّدت فيها الفخر والاعتزاز بقيم الصمود والوفاء والانحياز للحق، حيث ظلّت وفية لقناعاتها حتى اللحظة الأخيرة من حياتها.
وتتقدم الجبهة بأحرّ التعازي من عائلتها الكريمة، ومن رفاقها وأصدقائها ومحبيها، مجددة العهد على مواصلة درب النضال والمقاومة، وأن يُلهم ذويها الصبر والسلوان.
إن مهى أبو خليل ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، وفي سجل النساء المناضلات اللواتي قدّمن حياتهن في سبيل الحرية والعدالة وكرامة الإنسان.
المجد والخلود للشهداء....المقاومة مستمرة... والنصر قادم لا محالة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
18 نيسان / أبريل 2026
♦️الجبهة الشعبية: توقف العدوان على لبنان ثمرة لصمود الشعب اللبناني ومقاومته الباسلة
أكدت الجبهة على ان اجبار الاحتلال الصهيوني على وقف عدوانه، هو ثمرة صمود شعب لبنان، والتضحيات الهائلة التي قدمتها المقاومة الباسلة، التي خاضت دفاع مشروع عن الأرض والشعب والحقوق اللبنانية.
وتقدمت الجبهة بالتحية لشعب لبنان الذي طالته جرائم الة الحرب الصهيونية في عدوان محضر ومبيت، مؤكدة على تضامنها الكامل مع شعب لبنان الشقيق، ومع ذوي الشهداء والجرحى والمهجرين.
واعتبرت الجبهة ان هذا العدوان الوحشي الذي شكّل امتداداً لحرب الإبادة، وأحد حلقات العدوان المستمر من هذا الكيان المجرم على الشعوب والدول العربية ودول المنطقة.
ودعت الجبهة إلى الانسحاب الكامل للكيان الصهيوني من كل شبرٍ من الأراضي اللبنانية المحتلة، وحذرت من مخططات العدوان، التي لا زالت تستهدف لبنان وشعبه بشتى الطرق والوسائل، هادفة لتقويض بنيته وتمزيق وحدته، وانهاء دوره وموقفه التاريخي من هذا المحتل.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
17-إبريل/نيسان-2026
♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
"أرواحنا لا تكسرها المشانقِ وإرادتنا لا تنحني للطغيان"
♦️يوم الأسير الفلسطيني: معركة مفتوحة بين الحرية ومنظومة الإبادة
يا جماهير شعبنا العظيم... أبناء أمتنا العربية... يا أحرار العالم
أسيراتنا وأسرانا الأبطال في باستيلات العدو الصهيوني،
يأتي السابع عشر من نيسان – اليوم الوطني للأسير الفلسطيني – هذا العام في لحظة تاريخية فارقة، تتجسد فيها إرادة شعبنا في ميادين البطولة والاشتباك مع منظومة الإبادة الصهيونية. وفي ظل هذا المشهد، تتكثف الهجمة الفاشية بإقرار ما يُسمى "قانون إعدام الأسرى"، الذي يُمثل انتقالاً خطيراً نحو شرعنة القتل الممنهج وتحويل السجون إلى مسالخ للإعدام تحت غطاء قانوني إجرامي وعنصري.
في هذا اليوم، نستحضر ملحمة النضال التي سطّرها أسيراتنا وأسرانا داخل الزنازين، محوّلين إياها إلى فضاءات مقاومة ومدارس للوعي الثوري؛ لتغدو تجربة الأسر تجسيداً حياً لمعركة الإرادة بين الحرية والقمع. لقد أثبتت الحركة الأسيرة أنها طليعة نضالية لا تنكسر، وأن القيد أداة عاجزة تتحطم على صخرة صمود الإنسان الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته.
وفي هذه المناسبة، نتوجه بتحية الفخر والاعتزاز إلى شهداء الحركة الأسيرة، وإلى أسرانا الأبطال، وفي مقدمتهم الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، والقادة الرموز: مروان البرغوثي، وحسن سلامة، وبسام السعدي، ووجدي جودة، وعاهد أبو غلمى، وجميع الأسيرات والأسرى الذين يجسدون وحدة النضال الوطني، مؤكدين أن تضحياتهم عهدٌ متواصل في وجدان شعبنا حتى نيل حريتهم كاملة غير منقوصة.
جماهير شعبنا..
تتزامن هذه الذكرى مع تصعيد غير مسبوق في سياسات القمع والإبادة، حيث يتعرض الأسرى لحملة ممنهجة يقودها مجرم الحرب الفاشي "بن غفير"، تستهدف وجودهم الجسدي والمعنوي عبر التعذيب، والعزل، والإهمال الطبي، والاعتقال الإداري، وصولاً إلى سياسة التجويع وحرمان الأطفال والنساء وكبار السن من أبسط مقومات الحياة.
لقد تحوّلت السجون إلى نماذج معاصرة لـ معسكرات الإبادة، كما يجري في معتقل "سديه تيمان" بحق أسرى غزة، حيث تُمارس أبشع أشكال التنكيل والتصفية الجسدية في ظل صمت دولي مخزٍ. إن هذا المشهد يمثل تعبيراً صارخاً عن الطبيعة الفاشية والعنصرية للاحتلال، وكشفاً فاضحاً لعجز المنظومة الدولية عن فرض الحد الأدنى من معايير العدالة والإنسانية.
إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وإحياءً لهذه المناسبة، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، نؤكد على ما يلي:
أولاً: نؤكد أن قضية الأسرى هي قضية تحرر وطني تتربع على رأس أولوياتنا، ونشدد على ضرورة إعادة تعريف مكانتهم دولياً كـ "مناضلي حرية"، مع تجديد الثقة المطلقة بقدرة المقاومة على ابتكار السبل الكفيلة بانتزاع حريتهم.
ثانياً: إن الوفاء الحقيقي للأسرى يتجسد في بناء استراتيجية وطنية شاملة واستعادة الوحدة الوطنية كضمانة أساسية لصون قضيتهم، وتوفير الحماية السياسية والقانونية والإعلامية لهم، بما يمنع أي محاولة لعزلهم أو تهميش تضحياتهم.
ثالثاً: نطالب بـ تدويل قضية الأسرى فوراً والاعتراف بهم "أسرى حرب"، وإطلاق حملة دولية لإسقاط "قانون إعدام الأسرى" باعتباره جريمة حرب، وملاحقة المسؤولين عن جرائم القتل الممنهج والتشريعات العنصرية أمام المحاكم الدولية.
رابعاً: ندعو لتصعيد الفعل النضالي الشعبي والعالمي لكسر حاجز الصمت، وبناء جبهة تضامن دولية تمارس المقاطعة الفعلية للاحتلال، مع توجيه تحية إجلال لمعتقلي الحرية الذين اعتقلوا لمساندتهم قضيتنا العادلة، خاصة قضية الأسرى.
خامساً: نُحمّل المجتمع الدولي ومؤسسة الصليب الأحمر المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ونطالب بإرسال لجان تحقيق دولية مستقلة للكشف عن مصير الأسرى خاصة أسرى غزة، ووضع حد نهائي لسياسة الإفلات من العقاب.
يا جماهير شعبنا الأبية
إن شعباً قدّم هذا العدد الهائل من الأسرى، وواجه كل أدوات القمع، هو شعب لا يُهزم ولا يمكن كسر إرادته، وإن معركة تحرير الأسرى هي مرآة لمعركة الحرية الكبرى، وجزء لا يتجزأ من مسار التحرر الوطني الشامل.
المجد للشهداء... الشفاء للجرحى... الحرية للأسرى
وإنها لمعركة مستمرة حتى كسر القيد وتحقيق الحرية والعودة والاستقلال
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
دائرة الإعلام المركزي
17 نيسان/أبريل- 2026
🔻في #يوم_الأرض .. نؤكد للعدو الواهم أن الأرض التي رضعنا منها الصمود لا تُنبت إلا رجالاً لا ينكسرون، قانون إعدام الأسرى لن يمر إلا فوق جثثنا، وأي محاولة للمساس بحياة أبطالنا سيتصدى لها شعبنا ومقاومتنا بكل قوة.
لقد التصق أسرانا بقضيتهم كما تلتصق الجذور بالتراب، ومن يظن أن المشانق ستُرهبنا، فليسأل تراب هذه الأرض عن بأسنا.
نحذركم من اختبار غضبنا؛ فكرامة أسرانا من كرامة أرضنا، وكلاهما خطٌ أحمر دونه الردى.
الأرض لنا، والأسرى خط أحمر، والكلمة الأخيرة للميدان.
#يوم_الأرض #لن_يمروا #المقاومة_سد_منيع