3954
- يَا فاتِنة يَا راقِية يَا من رأيتُ جَميع النِساء بك." ـ للتواصل والتبادل راسَلني". @QQQ_0Q0
واغزِل من ضحكاتِك، وصوتِك وكلماتك
كُل ما يقيني نوبات الحُزن
وأبني من فُتاتي
منزلًا
ومن تعبي
اريكةً
ومن ضيقي
شُرفةً واسعة
تطُل على كُل ماهو أنت.
أحلم أن أعيش
بالقرب منكِ
ملتصقًا بجانبكِ
أتلون برائحتكِ
التي تُشبه الربيع
أحلم أن اكون
الطريق الذي تمشيه
أن أكون البيت الذي تسكنيه
والمفتاح الذي في يدكِ
أحلم أن اكون كلمة في كتابكِ
والصفحة المفتوحة
المشبعة بالحنان
على نهديكِ.
أحبكِ كما أنتِ ، بسيطة كالماء ، لابثة في قلبي كنبضة عطر ، غيرَ آبهةٍ بالمصير ، وغائبة عن النوم وعن الصحو : ساهرة ، غافية وقلقة ، تجمعين كل التناقض ، مثلَ كلّ السائرين في نومهم ، مُستعدة للمشي معي إلى الهاوية ، وعلى شفتيكِ ابتسامةُ الظّفر ..
Читать полностью…
لم تكوني يومًا امرأةً تُنسى
فمثلُكِ
تجتاح الانسان دفعةً كاملة
تنساب بين خلاياه
خليةً خلية
تتسلل لعقله
فكرةً فكرة
تسكُنه
ذرةً ذرة
وتستحوذ عليه بأكمله
وأيقنت في حضورك
وفي غيابِك
انني مرهونٌ بكِ
لأخر قطرة من دمي.
كلما ابتسمتي لي
يزداد شعوري بالدفء
ويُجبر في داخلي شُرخًا لا أعرفه.
تفكُ أزرار تعبي ، تمسحُ رذاذ الأسى عن نوافذ
بصيرتي ، وتنتشرُ في بدني مثل موجة :
هذا ما تفعله أعجوبة يديكِ .
ما زلتُ أندهش عند رؤيتك
رغم مجيئك ألف مرة بذات الملامح.
عبَرتني الكثير من الضحكات
ولكن وحدها
ابتسامتك
أحدثت بداخلي ربيعًا خاص.
أصَابِعي العَشرة لكِ؛
خَمسة تَحنو علَى وجهكِ وَتصنَع قَهوتكِ،
وَخَمسة تَدفع المتَاعِب وَتسنِد خطوتكِ.
بِقَدَمَيّ الحافِيَتَين وقلبي المُرتَجِف
أركُضُ معكِ في الدُّروبِ الوَعِرة..
بأصابعي العَشرة أحتوي وَجهكِ
وبأصابعي العَشرة أدفَع المَتاعِبَ عنكِ..
بأصابعي العَشرة أعِدُّ لكِ القهوة
وبأصابعي العَشرة أسندكِ
إذ تُوشِكين على السُّقوط.
- لَو أفنَيتَ عُمرك مُحَاوِلًا ،
لَن تَبلُغ حَافة ظِـﻟي .
ليّت
لو كان بمقدوري
أن أخُذك
بعيدًا بعيد
نترُك
كُلَّ شيء وراءنا
أخذك
وأجوب العالم
معكِ
لن نترك بقعةً ما
إلّا وقبلّنا بعضنا فيها.
أنتِ فاتِنة، وهذا يتجاوز قدرتي على غضّ البصر، بإمكاني أن أكفّ نظري عن الجميع، وأعيش متأملًا حُسنكِ.
Читать полностью…
نذرتُ لكِ هذا القلب
حضورًا و غيابِ
وأسميتُ فرحتي
ضحِكتك
ومنحتُ القمرَ
صورة وجهِك
وأعلمتُ الطُرقات
عِنوان بيتك
وحدثت الروح عنك
فغنت روحي لأجلك مواويلَ
وكتبت لك
كما لو كانت كل خلية في جسدي
تُجيد النْطقَ والتأويلَ.
أفكرُ في أنفاسكِ :
معيارِ البراءة ، وشبق الحواس ..
للتأمل فيكِ أثرٌ أشبه بالهدوء الذي يسكن
جوف مُحارِب، بعد الفراغ من أهم معارِكه.
أنتِ امرأة داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
أنتِ مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
أنتِ شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلك
ألفُ فكرة و جِدال.
كان ينتظرك كمعجزة ، يعرف أن حدوثها سيقرّبه
أكثر من الهاوية ، حيث يلّوّح له ، من القعر ، بهاءُ جمالكِ..
بقلبي المُرتجِف أتبعكِ فِي وُعورة الحَياة، وبأصابعي العَشرة أهندِم تَفاصيل أمانكِ؛ فَأنقِذ وجهكِ مِن الحُزن، وأيامكِ مِن التَعب، وخطواتكِ مِن السُقوط.
Читать полностью…
شَامَتُکِ ،
جارةُ الثَغر الباسِم؛ وَأثمن حُليّ المَلامح .
وحين أراكِ ..
يتساقطون جميعهم من عيني
كشجرة خريفية وتبقين وحدكِ ..
تركلين ما تبقى من أُناس
نسوا أن يخرجوا من قلبي .