11866
قناة لنشر الآثار والفوائد السلفية
أهل النعمة واللذة حقا!..
روى الإمام أحمدُ في الزُّهدِ (1901) عن التابعي الزاهد مالك بن دينار رحمه الله قال:
ما تَنَعَّمَ المُتَنَعِّمُونَ بمِثلِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
وهو في شُعَبِ الإيمانِ ( 692 ) بلفظ:
ما تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بمِثلِ ذكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
وعن التابعي الإمام العابد مُسلِمِ بنِ يَسارٍ قال:
ما تلذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ بمِثلِ الخَلوةِ بمُناجاةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا ص 152.*
وروى أبو نُعَيمٍ في الحِليةِ ( 6 / 207 ) عن الفضلِ بنِ عِيسى الرَّقَاشيِّ قال:
ما تَلَذَّذَ المُتَلَذِّذُونَ ولا استَطَارَتْ قُلوبُهم بشيءٍ كحُسنِ الصَّوتِ بالقُرآنِ، وكلُّ قلبٍ لا يَجِبُ على حُسنِ الصَّوتِ بالقُرآنِ فهو قلبٌ ميِّتٌ
"لا يَجِبُ" من الوَجِيبُ وهو الاضطِرابُ.
وقال ابن القيم رحمه الله:
للذكر من بين الأعمال لَذّةً لا يشبهها شيء، فلو لم يكن للعبد من ثوابه إلا اللذةُ الحاصلة للذاكر، والنعيمُ الذي يحصل لقلبه لكفى به، ولهذا سُمِّيَتْ مجالسُ الذكر رياضَ الجنة
اهـ من الوابل الصيب ص 196
تاريخ ابن معين - رواية الدوري (3/ 200)
918 - حَدثنَا يحيى قَالَ حَدثنَا سوار أَبُو عمَارَة عَن السرى بن يحيى عَن قَتَادَة قَالَ :
الْمُصِيبَة فِي الدَّين هي الصيلم ....
...........
الصيلم الأمر العظيم وأصله من الصلم وهو القطع والاستئصال ويقال وقعة صيلمية أي شديدة مفينة
ورماه اللَّه بالصيلم وهي الداهية المنكرة
وجاء فلان بالصيلم أي بالأمر العظيم
الاحتفال بأعياد الكفار [ ٥ ]
قال ابن القيم :
وكان للمشركين أعياد زمانية ومكانية. فلما جاء الله بالإسلام أبطلها
وعوض الحنفاء ( يعني الموحدين ) منها عيد الفطر، وعيد النحر، وأيام منى
كما عوّضهم عن أعياد المشركين المكانية بالكعبة البيت الحرام، وعرفة، ومنى، والمشاعر.
إغاثة اللهفان [ 1 / 345 ]
الاحتفال بأعياد الكفار [ ٣ ]
قال شيخ الإسلام :
قَدْ قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السَّلَفِ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ} قَالُوا أَعْيَادُ الْكُفَّارِ
فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي شُهُودِهَا مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ، فَكَيْفَ بِالْأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنْ خَصَائِصِهَا.
وَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمُسْنَدِ، وَالسُّنَنِ: أَنَّهُ قَالَ: [ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ ] وَفِي لَفْظٍ: [ لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا ] . وَهُوَ حَدِيثٌ جَيِّدٌ.
فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي التَّشَبُّهِ بِهِمْ، وَإِنْ كَانَ مِنْ الْعَادَاتِ، فَكَيْفَ التَّشَبُّهُ بِهِمْ فِيمَا هُوَ أَبْلَغُ مِنْ ذَلِكَ؟
وَقَدْ كَرِهَ جُمْهُورُ الْأَئِمَّةِ - إمَّا كَرَاهَةَ تَحْرِيمٍ، أَوْ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ - أَكْلِ مَا ذَبَحُوهُ لِأَعْيَادِهِمْ وَقَرَابِينِهِمْ إدْخَالًا لَهُ فِيمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ، وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ
وَكَذَلِكَ نَهَوْا عَنْ مُعَاوَنَتِهِمْ عَلَى أَعْيَادِهِمْ بِإِهْدَاءٍ أَوْ مُبَايَعَةِ
وَقَالُوا: إنَّهُ لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَبِيعُوا لِلنَّصَارَى شَيْئًا مِنْ مَصْلَحَةِ عِيدِهِمْ، لَا لَحْمًا، وَلَا دَمًا، وَلَا ثَوْبًا، وَلَا يُعَارُونَ دَابَّةً، وَلَا يَعَاوَنُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دِينِهِمْ
لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِ شِرْكِهِمْ، وَعَوْنِهِمْ عَلَى كُفْرِهِمْ
وَيَنْبَغِي لِلسَّلَاطِينِ أَنْ يَنْهَوْا الْمُسْلِمِينَ عَنْ ذَلِكَ. لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}
ثُمَّ إنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُعِينَهُمْ عَلَى شُرْبِ الْخُمُورِ بِعَصْرِهَا، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
فَكَيْفَ عَلَى مَا هُوَ مِنْ شَعَائِرِ الْكُفْرِ؟
وَإِذَا كَانَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُعِينَهُمْ هُوَ , فَكَيْفَ إذَا كَانَ هُوَ الْفَاعِلَ لِذَلِكَ ؟
[ الفتاوى الكبرى 2 / 489 ]
الاحتفال بأعياد الكفار [ ١ ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن أعياد الكفار :
لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَتَشَبَّهُوا بِهِمْ فِي شَيْءٍ، مِمَّا يَخْتَصُّ بِأَعْيَادِهِمْ
لَا مِنْ طَعَامٍ، وَلَا لِبَاسٍ وَلَا اغْتِسَالٍ، وَلَا إيقَادِ نِيرَانٍ، وَلَا تَبْطِيلِ عَادَةٍ مِنْ مَعِيشَةٍ أَوْ عِبَادَةٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَلَا يَحِلُّ فِعْلُ وَلِيمَةٍ، وَلَا الْإِهْدَاءُ، وَلَا الْبَيْعُ بِمَا يُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ لِأَجْلِ ذَلِكَ.
وَلَا تَمْكِينُ الصِّبْيَانِ وَنَحْوهمْ مِنْ اللَّعِبِ الَّذِي فِي الْأَعْيَادِ
وَلَا إظْهَارُ زِينَةٍ.
وَبِالْجُمْلَةِ لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَخُصُّوا أَعْيَادَهُمْ بِشَيْءٍ مِنْ شَعَائِرِهِمْ، بَلْ يَكُونُ يَوْمُ عِيدِهِمْ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ كَسَائِرِ الْأَيَّامِ لَا يَخُصُّهُ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ مِنْ خَصَائِصِهِمْ.
[ الفتاوى الكبرى 2 / 488 ]
• وفي الصَّحيحِ عن النبيِّ ﷺ أنَّهُ قال : "مَا أحَدٌ أصْبَرَ عَلَى أذًى سَمِعَهُ مِنَ اللهِ ؛ إنَّهُمْ لَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا وَشَرِيكًا وَهُوَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ". ولهذا كانَ مُعاذُ بن جَبَلٍ يقولُ : لا تَرحَمُوا النَّصارَى ؛ فإنَّهُم سَبُّوا اللهَ مَسَبَّةً ما سَبَّهُ إيَّاها أحَدٌ من البَشَرِ.
- الجواب الصحيح لابن تيمية.
قال التابعي #مورق_العجلي رحمه الله تعالى :
ما وجدت لمؤمن في الدنيا مثلاً
إلا مثل رجل على خشبة في البحر
وهو يقول : يا رب....يا رب...
لعل الله أن ينجيه
[ حلية الأولياء 2 / 129 ]
قال #الحسن_البصري :
ذَهَبَتِ الْمَعَارِفُ وَبَقِيَتِ الْمَنَاكِرُ
وَمَنْ بَقِيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مَغمُومٌ .
(أحمد في الزهد ١٤٦٥ )
قال #علقمة : إذا فزعتم من أفق من آفاق السماء فافزعوا إلى الصلاة .
( ابن أبي شيبة في المصنف ٨٤٠٤ )
كان #عبدالله_بن_عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
يقول إذا أصبح أو أمسى :
اللهم اجعلني من أفضل عبادك الغداة - أو العشية - نصيبا من خير تقسمه ، أو نوراً تهدي به ، أو رحمة تنشرها ، أو رزقاً تبسطه ، أو ضر تكشفه ، أو بلاء تدفعه ، أو فتنة تصرفها ، أو شراً تدفعه .
[ مصنف ابن أبي شيبة ٢٧٠٧٤ ]
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع
والذكر ينبت الإيمان في القلب كما ينبت الماء الزرع .
( ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ٣٠ )
عن #عبدالله_بن_عباس رضي الله عنهما :
أنه كان يكره أن يقول الرجل إني كسلان ويتأول هذه الآية :
{ وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }
[ ابن أبي حاتم في التفسير٦١٣٩ ]
تابع قناة البطاقات الأثرية
في واتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029VbB4GY0BlHpVPEqHYv0X
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
ألا أدلكم على غنيمة باردة؟
قالوا ماذا يا أبا هريرة؟
قال : الصوم في الشتاء.
( الزهد لأحمد )
#أبوهريرة
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة .
( الإمام أحمد في الزهد ٨٧٦ )
معرفة الرجال للإمام أبي زكريا يحيى بن معين رواية ابن محرز - الفاروق (ص: 332)
1356 - سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ:
قَالَ إِبْرَاهِيْم الْتَّيْمِيُّ: ومن يأمن البلاء بعد إِبْرَاهِيْم خَلِيْل الْرَّحْمَنِ، إذ يَقُولُ: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ}
فَقَالَ لَهُ بعض أَصْحَابنا من حَدَّثَكم به؟
قَالَ يَحْيَى: حَدَّثَنَا جَرِيْر، عن مُغِيْرَة، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيْم.
الاحتفال بأعياد الكفار [ ٤ ]
وقال شيخ الإسلام عن أعياد أهل الكتاب :
وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم
فمن يشركهم في العمل أو بعضه: أليس قد يعرض لعقوبة ذلك؟
[ الفتاوى الكبرى 2 / 485 ]
الاحتفال بأعياد الكفار [ ٢ ]
قال شيخ الإسلام عن المحتفلين بأعياد النصارى :
بَلْ قَدْ ذَهَبَ طَائِفَةٌ مِنْ الْعُلَمَاءِ إلَى كُفْرِ مَنْ يَفْعَلُ هَذِهِ الْأُمُورَ ، لِمَا فِيهَا مِنْ تَعْظِيمِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ
وَقَالَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: مَنْ ذَبَحَ نَطِيحَةً يَوْمَ عِيدِهِمْ فَكَأَنَّمَا ذَبَحَ خِنْزِيرًا.
[ الفتاوى الكبرى 2 / 488 ]
قال #الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجل من أهل الشام ؟
لعلكم تجالسون أهل الشرك ؟
فقال الرجل : لا يا أمير المؤمنين ؟
فقال عمر : إنكم إن جالستموهم ، أكلتم وشربتم معهم ...
ولن تزالوا بخير ما لم تفعلوا ذلك ...
[ المعرفة والتاريخ 2 / 155 ]
{ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }
قال السدي : قالت النصارى كان نصرانياً , وقالت اليهود : كان يهودياً .
وعن الشعبي نحوه
وقال مجاهد : اليهود والنصاري , برأه الله منهم , حين ادعت كل أمة أنه منهم , وألحق به المؤمنين من كان من أهل الحنيفية
وقال الحسن البصري: والله ما أنزلت التوارة والإنجيل إلا على ملة إبراهيم , فلم تحاجون في إبراهيم ؟ ( يعني أنزلت على التوحيد )
وقال قتادة : كانت اليهودية بعد التوارة , وكانت النصرانية بعد الإنجيل أفلا تعقلون ؟
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : أفلا تعقلون : أفلا تتفكرون ؟
[ تفسير الطبري - الآية - تفسير ابن أبي حاتم 2 / 671 ]
عَنِ ابْن #طاووس ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّهُ كَانَ يَتَحَرَّى السَّاعَةَ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ
مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْر .
قَالَ ابْنُ طَاوُوسٍ:
وَمَاتَ أَبِي فِي سَاعَةٍ كَانَ يُحِبُّهَا،
مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
[ مصنف عبد الرزاق ٥٥٧٤ ]
قال سلّام بن مِسكين : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ ( البصري ) ، وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَلَحَظَ إِلَيْنَا لَحْظَةً ، فَقَالَ : لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أَخَذَ مِنْ صِحَّتِهِ لِيَوْمِ سَقَمِهِ.
( ابن سعد في الطبقات ١٠٠٣٦ )
#الحسن_البصري
قال #الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
الشتاء غنيمة العابدين
[ أبو نعيم في الحلية ٢٦/١ ]
مَرَّ ( #عبدالله_بن_عمر ) براعي غنم
فقال : يا راعي الغنم هل منْ جَزْرَةٍ
قال الراعي : ليس ها هُنَا رَبُّها
فقال ابن عمر : تقول : أَكَلَهَا الذِّئْبُ..
فرفع الراعي رأسه إلى السماء ، ثم قال : فأين الله...!؟
فاشترى ابن عمر الراعي
واشترى الغنم فَأَعْتَقَهُ وأعطاه الغنم .
[ الطبراني في الكبير ١٣٠٥٤ ]
قال الصحابي الجليل كعب بن عجرة رضي الله عنه : معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن:
أن يكبر الله أربعا وثلاثين، ويسبح الله ثلاثا وثلاثين، ويحمد الله ثلاثا وثلاثين في دبر كل صلاة.
- يعني المكتوبة -
[ الجعديات 139 وهذا الذكر صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ]
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
من العلم ِ أن تقول فيما لا تعلم :
لا أعلم....
[ صحيح البخاري ١٠٢٠ ]
عن السائب بن يزيد : أن #عثمان_بن_عفان - رضي الله عنه - قرأ بالسبع الطوال في ركعة .
[ عبدالرزاق في المصنف ٢٨٤٥ ]
قال ابن المبارك في الزهد [ 66 ] :
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ،
عَنِ #عبدالله_بن_عباس رضي الله عنهما :
أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : رَجُلٌ قَلِيلُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الذُّنُوبِ أَعْجَبُ إِلَيْكَ ، أَوْ رَجُلٌ كَثِيرُ الْعَمَلِ كَثِيرُ الذُّنُوبِ ؟
قَالَ : لَا أَعْدِلُ بِالسَّلَامَةِ .
قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: يَعْنِي شَيْئًا .
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
جردوا القرآن ليربو فيه صغيركم
ولاينأى عنه كبيركم
فإن الشيطان يفر من البيت
يسمع فيه سورة البقرة
[ أبو عبيدالقاسم في فضائل القرآن٣٧ ]