#مقاصد_السور #المناسبات #إعجاز_القرآن
س/ هل نستطيع الربط بين اسم سورة الرعد وأحد محاورها (تكرر مطالبة الكفار للرسول بالمعجزات الحسية) من حيث خصائص كليهما اللحظية في حين أن الله أعطى رسولنا القرآن وهو معجزة دائمة مدى الزمان؟
ج/ السورة تنقل النظر من الانبهار بالآية العابرة إلى الاهتداء بالآية الباقية
والرعد نفسه يجمع بين الإبهار الحسي والدلالة الإيمانية.
تأمل الآية الدالة ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ جمعت بيت الإبهار والإيمان.
في التسمية بالرعد عدة مناسبات فتأملها
-التخويف به.
-الإبهار به.
-التوبيخ بكون الرعد يسبح بحمد ربه وهو من آياته التي يشاهدونها ولم يؤمنوا بربهم ويسبحوا بحمده.
-الرد على طلباتهم.
د. #محمد_الربيعة
"ثم إنّ ابنَ أخي هذا: محمّدَ بنَ عبد الله لا يُوزَنُ به رجلٌ إلا رجح به."
أبو طالب
ما أغربَ زماناً انقلبت فيه الموازين...
يُقتحم فيه الحرامُ فيُسمّى إنجازاً...
ويُستنكر فيه إنكارُه فيُسمّى تنظيراً....
حتى غدا المنكرُ مفخرةً والإنكارُ تهمة...!!!
﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾
منهجيات قرآنية (٨٦)
مقاطع الفواحش
قوله تعالى: ﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا ﴾.
ما أعظم هذه الآية التي يراها كل أحد حقيقة واقعية؛ فلم يمر زمان على البشر انتشرت فيه الفواحش وأعلنت وأذيعت وزينت مثل هذا الزمان؛ كما قال صلى اللهُ عليه وسلم: (مِنْ أشراطِ الساعَةِ: الفحشُ، والتفحشُ)، وفي الصحيحين: (ويظهر الزنا)، أي ينتشر ويعلن.
ومن أعظم ما يواجه الشباب من فتن: هذه المقاطع الفاحشة، التي تكدر إيمانهم وإراداتهم، وتنغص أعمالهم وإنجازاتهم، وتجهز على قدراتهم، وهنا عدة زواجر عن إدمان النظر لهذه الكبائر:
١-ففيها الوقوع في زنا النظر؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (كتب على ابنِ آدمَ حظُّه من الزنا فهو مدركٌ ذلك لا محالةَ، فالعينانِ تزنيانِ وزناهما النظرُ)(متفق عليه).
٢-وفيها مشاركتهم بزيادة المتابعين ودعمهم، فتدخل في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ﴾.
٣-وفيها مناقضة غيرة الله تعالى، والاستمتاع بما يغضبه؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: (واللهِ ما من أحدٍ أَغْيَرُ من اللهِ أن يزنيَ عبدُه أو تزني أمَتُه)(واللهُ أغيَرُ مِنِّي! مِن أجلِ غَيرةِ اللهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ)(متفق عليهما).
٤-وفيها الاستخفاف بنظر الله تعالى: ﴿ يَعۡلَمُ خَآئِنَةَ ٱلۡأَعۡيُنِ وَمَا تُخۡفِي ٱلصُّدُورُ ﴾، ﴿ ...وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ... ﴾، ﴿ يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ وَلَا يَسۡتَخۡفُونَ مِنَ ٱللَّهِ... ﴾، ﴿ أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ﴾.
٥-وفيها تعب الروح وضيق الصدر، وكآبة القلب وخبث النفس؛ كما قال تعالى: ﴿ ...يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِ... ﴾.
٦-وفيها إضاعة المصالح والأهداف والتفريط في الأمور: ﴿ ...وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾.
٧-وفيها تبلد العقل وشرود الذهن، وذهاب البصيرة؛ كما قال تعالى: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾.
٨-وفيها ضياع العلاقات الشرعية، والزهد في المباح وإدمان الحرام.
وفي كل ذلك كثير من الدراسات الطبية والنفسية.
وعلاج هذا الداء في عشرة أدوية:
١-صدق الدعاء؛ كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم للشاب الذي استأذنه في الزنا: (اللَّهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فَرْجَه)(المسند).
٢-٣-كثرة الاستغفار، وزيادة الذكر، والاشتغال بحفظ القرآن.
٤-الخشوع في الصلاة: ﴿ ...إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ... ﴾، ﴿ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِۚ إِنَّ ٱلۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ... ﴾.
٥-الزواج، فإن لم يستطع فالصيام.
٦-٧-٨-الصحبة الصالحة، والانشغال بالمفيد، وعدم الوحدة.
٩-١٠-تجنب المثيرات، والتقليل من الشبكات.
وهنا علاج رُوي عن الإمام أحمد: (أن شابا دخل عليه فقال: إني مبتلى بالنظر إلى سوءات النساء، فما الحيلة في الخلاص؟ فدعا أبو عبد الله بجام (إناء) وقرأ عليه: ﴿ ...ثُمَّ صَرَفَكُمۡ عَنۡهُمۡ... ﴾، ﴿ ...فَضُرِبَ بَيۡنَهُم بِسُورٖ لَّهُۥ بَابُۢ... ﴾، ﴿ وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ... ﴾ فسقاه إياه، فصلح حاله، وظهرت التوبة عليه)(كتاب الرقى والعوذ).
ومع ذلك إذا غلبتك نفسك: فبادر باستغفار ربك؛ فقد قال تعالى: ﴿ قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: (نَّ صاحبَ الشمالِ ليرفعُ القلمَ ستّ ساعاتٍ عن العبدِ المسلمِ المخطىءِ، فإن ندِم واستغفر اللهَ منها ألقاها، وإلا كُتِبَتْ واحدةٌ)(صحيح الجامع)، وقال: (اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ، وأتبِعِ السَّيِّئةَ الحسَنةَ تَمْحُهَا)(المسند والترمذي)، وقال: (مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ)(صحيح الجامع)،
وفي الحديث القدسي: لما قال الشَّيْطان: وعزَّتِكَ يا ربِّ، لا أبرَحُ أُغوي عِبادَكَ ما دامَتْ أرواحُهُم في أجسادِهِم، فقالَ الرَّبُّ تباركَ وتَعالَى: (وعِزَّتي وجَلالِي لا أزالُ أغفِرُ لهم ما استَغْفَروني)(المسند).
فهذه حقيقة أول الآية: ﴿ وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ ﴾، فكن مع إرادة خالقك، لا إرادة أعدائك.
وبالله التوفيق
أ.د.فخرالدين بن الزبير المحسي
✨غفر الله لشيخنا ووالديه والمسلمين.
════════❁══════
https://www.facebook.com/D.fakhr
════════❁══════
من عادة الأنبياء والصالحين تقديمُ أمر الدين على أمور الدنيا...
ولذلك قدَّم سليمان عليه السلام الاستغفار على طلب الملك، فقال ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾
نعتذر لمجلس ويتدارسونه حتى العودة من العمرة بإذن الله
Читать полностью…
التأسيس القرآني للتسليم لأحكام الشريعة
﴿الم ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾
﴿الم﴾: افتتاحٌ بالحروف المقطعة، وفيها إشارة إلى إعجاز القرآن إذ تألّف من جنس هذه الحروف التي يعرفها العرب ثم عجزوا عن الإتيان بمثله، فكان في افتتاح السورة بها تنبيهٌ إلى مصدر هذا الكتاب وإعجازه...
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ﴾: الإشارة بـ ﴿ذلك﴾ إلى البعيد، وفيها إشعار بعلو مكانة الكتاب ورفعة منزلته، فكأن علو مرتبته جعله في مقام البعيد.
﴿الْكِتَابُ﴾: التعريف بـ«أل» يفيد استغراق الجنس، أي: الكتاب الكامل المستجمع لخصال الكمال في بابه.
﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾: نفيٌ للريب عنه نفياً مؤكداً، فهو كتابٌ لا يتطرق إلى مصدره ولا إلى صدقه ولا إلى ما جاء به شكٌّ معتبر.
﴿هُدًى﴾: لم يقل: «فيه هدى» فحسب، بل جاء المصدر ﴿هدى﴾ نكرةً، ليُشعر بعظم هدايته وشمولها فهو هدايةٌ في الاعتقاد والعمل والسلوك.
جاءت هذه الافتتاحية في صدر سورة البقرة، وهي السورة التي سيكثر فيها بيان أصول الشريعة وأحكامها وتكاليفها، فبدأت ببيان عظمة مصدر التشريع، وكمال الكتاب، وانتفاء الريب عنه، وكون غايته هداية المتقين.
فكأن هذه المعاني تُهيِّئ نفس المؤمن قبل ورود الأحكام لتلقيها بالتسليم والانقياد والثقة بحكمة المشرِّع إذ إذا ثبت أن الكتاب حقٌّ لا ريب فيه، وأنه هدى، كان مقتضى الإيمان أن تُتلقى أوامره ونواهيه بالقبول والتسليم.
من بركات الاستعانة والافتقار إلى الله أن يهبك ما تحتاجه، كالزواج مثلاً:
فلما قال موسى ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ جاء بعدها ﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾....
محاضرة في حمص تناقش دور الشباب وصناعة القدوة في المجتمع
أقامت مؤسسة سواعد الإصلاح، برعاية مديرية الثقافة في حمص وبالتعاون مع مديرية أوقاف حمص، المحاضرة الثانية ضمن فعاليات "الملتقى الإصلاحي" في مسرح دار الثقافة، بعنوان "صناعة الشاب القدوة".
شارك في المحاضرة الشيخ معاذ ريحان، والشيخ أيمن خطاب، والشيخ عبد المجيد طليمات، وأدار الحوار الأستاذ عبد الحسيب الكندي، حيث تناولت مفهوم القدوة ودور الشباب في المجتمع، وأهمية ترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية وتعزيز مشاركتهم وتحملهم للمسؤولية.
#محافظة_حمص
🌿 قال تعالى في قصة داود عليه السلام:
﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ﴾
فكلما ازداد إيمان العبد وصلاحه، ازداد بُعده عن الظلم والبغي لمن خالطه وشاركه، وأقربه ذلك إلى العدل والإنصاف....
نذكركم بمجلس اليوم الاثنين ((ويتدارسونه)) لقسم المثاني من القرآن الكريم"الروم- الحجرات"
وصلنا بفضل الله تعالى لــ( سورة ص، المجلس الـ1 )
الموعد: بعد صلاة العشاء بإذن الله في تمام الساعة 9.30 مساءً بتوقيت دمشق، عبر قناة التليغرام
- مدة المجلس أقل من ساعة بإذن الله.
- خلاصة كتب التفاسير والتدبر بين يديك.
- يتقاسم البرنامج: الشيخ عدنان فاعور يقرأ من تفسير البغوي والشيخ يحيى ريحاوي يقرأ من أيسر التفاسير للجزائري والأخ أيمن خطاب يطوف مع مجموعة من التفاسير وغيرها من الكتب التي تخدم الآيات.
- رابط القناة لحضور البث المباشر👇🏻
t.me/alhidayaat
- رابط قناة المجالس السابقة
((أيمن التفسير والتدبر))👇🏻
t.me/aymanaltafsir
#تدبر
مرضان ذكرا في الآية.. بعد فساد الصلاة .. هما : الرياء والشح ..
الصلاة علاج للرياء.. لأن فيها (إياك نعبد)
وعلاج للشح .. لأن فيها (وإياك نستعين)..
الصلاة دواء،
قال تعالى: ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
وفي الآية من دعاء عيسى عليه السلام فوائد للداعي:
منها: أن يتوسل العبد إلى الله بألوهيته وربوبيته: ﴿اللَّهُمَّ رَبَّنَا﴾
ومنها: أن يسأل الله ما فيه صلاح دينه ودنياه، فصلاح الدين في قوله: ﴿تَكُونُ لَنَا عِيدًا وَآيَةً مِّنكَ﴾، وصلاح الدنيا في قوله: ﴿وَارْزُقْنَا﴾.
والله أعلم
الإسلام يأمر بكل خلق فاضل ... وينهى عن كل خلق سافل.
Читать полностью…
سلاح رسول الله عليه الصلاة والسلام وما يتعلق به.
سيوفه: ثمانية
ذا الفَقار
البتار
العَضْب
الحتف
القلعي
الرَّسوب
المِخذَم
وسيف ورثه عن أبيه
رماحه: أربعة منها:
المُتَثَنِّي
المثوي
عِصيه: منها:
عَنَزة
مِحجن
عُرجون
مَمشوق
دروعه: منها:
ذات الفضول
درعان أصابهما من بني قينقاع يقال لأحدهما: السعدية والآخر ربما الخرنق
وقيل كانت عنده درع داوود التي لبسها لما قتل جالوت
أقواسه: منها:
الروحاء
البيضاء
الصفراء
الكَتوم
جَعبته:
تدعى الكافور
مِنطقته:
من أديم مبشور فيها ثلاث حَلَق من فضة
مِغفره:
السّبُوغ
تُرسه: منها:
الجمع
الزلوق
الفتق
وأهدي ترس عليه تمثال عقاب فكرهه فأصبح وقد أذهبه الله.
أفراسه: سبعة
اللزاز
الظَّرِب
اللحيف
السَّكْب
المُرتَجِز
الوَرد
سبحة
وأهدي بغلة يقال لها: دُلدُل وهي أول بغلة ركبت في الإسلام.
نوقه: منها:
القَصواء
العَضباء
الجدعاء
مَروة
البُغُوم.
مختصر سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي الحسين القزويني ومراجع أخرى.
زوجوهم
لا يخفى على أحد أهمية الزواج في ديننا، فإنه من سنن المرسلين، وفيه المحافظة على النوع الإنساني والأنساب، وسلامة المجتمع من الانحلال الخلقي والأمراض الفتاكة، وبناء الأسرة، وكسر الشهوة، واستكمال نصف الدين، وهو الذي سمّاه القرآن بالميثاق الغليظ....
فأفضل مشروع استثماري هو تكوين وتحصين شاب وفتاة، وعليه:
أولًا: على الأسرة أن تساهم في إعفاف ابنهم.
قال ابن قدامة في المغني: «ويلزم الرجل إعفاف ابنه إذا احتاج إلى النكاح»، وهذا ظاهر مذهب الشافعية.
ثانيًا: على المجتمع كذلك.
قال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾.
قال القرطبي عند هذه الآية: «زوجوا من لا زوج له منكم، فإنه طريق التعفف».
ثالثًا: على الدولة كذلك التيسير على الراغب بالزواج، وذلك في صورتين:
- أن تيسّر له وسيلة الحصول على المال الحلال الذي يكفيه للزواج، ويلزم من ذلك تقديم الشاب على البنت في الوظائف.
- أن تعينه بقرض حسن أو ما شابه.
والله أعلم.
السلفية ليست طارئا على سورية وليست ضيفا يحتاج إلى إذنٍ كي يكون جزءا من المشهد الديني السوري....
ومع الأسف كثرة الكلام حولها يثير أسئلة مشروعة....لا لفتح معركة مذهبية جديدة...
بل لنفهم: كيف نريد لوحدة الخطاب الديني أن تقوم إذا كنا نسمع خطابا يحتمل الإقصاء أو إخراج شريحة واسعة من السوريين من دائرة أهل السنة؟!
وأين تطبيقات ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي الذي أُعلن رسميا قبل عام ونيف والذي وصف نفسه بأنه عقد جامع لأهل العلم والدعاة على اختلاف مدارسهم...إذا كان يشعر شريحة من السوريين بأن هُويتها الدينية موضع تشكيك؟!
ثم إن هناك بُعدا آخر لا يجوز تجاهله...
ففي الثورة السورية كان بين الشهداء الذين نحسبهم والمقاتلين والناشطين والدعاة آلاف ممن يتبنون خطابا دينيا يستلهم تراث ابن تيمية وابن القيم وغيرهما...
وتساؤل أخير كذلك: أليس من الأهم أن ينشغل الدعاة ببرامجهم أمام موجات التغريب وغيرها للحد منها وكذلك النوازل الفكرية للرد عليها بدلا من زيادة التشقيق والتمزيق...؟!!
والله من وراء القصد
ارتفاع أسعار المحروقات يستدعي من الجميع الرشد لا الانفعال...
من حق الناس أن يعترضوا على ما يرونه مجحفاً ومن واجب الحكومة أن تسمع لهم وتراجع قراراتها بميزان العدل والرحمة ومراعاة أحوال الناس...
وفي المقابل...لا ينبغي أن يتحول الاعتراض إلى اعتداء على الممتلكات أو رجال الدولة ولا إلى استحضار لغة الثورة والصدام فقد تغيّر الظرف وصارت المسؤولية اليوم مشتركة في حفظ البلد وبناء مؤسساته....
المطلوب ليس إسكات الناس ولا كسر هيبة الدولة بل حوار صريح وشفاف يصل إلى حلول عادلة....
والأهم: أن نتذكر أن النصر نعمة واختبار من الله تعالى وأن شكر النعمة يكون بالعدل وطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم مدعوماً بحسن التدبير والرحمة بالناس والافتقار إلى الله تعالى لا بالظلم ولا بالتوحش ولا بالتنازع....
((إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ))
اللهم هيئ لسوريا من أمرها رشداً، وأدم عليها نعمة الأمن والعافية...
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم..
فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه...
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتبحث عن نقصه، وأن يحسن فتتجاهل إحسانه، وأن ينجح فتردّ نجاحه إلى الحظ، وأن يعتذر فتستكثر عليه فضيلة الرجوع، فبعض الناس لا يسرق منك مالًا؛ لكنه يسرق منك حقك في التقدير...
ولعلّ من تمام العدل أن تعطي الناس حقهم حتى حين لا تحبهم ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ)
أن تختلف مع إنسان، دون أن تنكر فضله، وأن تغضب منه، دون أن تمحو محاسنه...
فالإنصاف ليس أن تقول الحق لمن تحب، بل أن تقوله حتى لمن لا تحب...
منقول
مدير أوقاف إدلب فيما نعلمه عنه:
لستُ من المجاملين له، ولا أراه معصوماً من الخطأ، لكن كلمة حق يجب أن تُقال: يبذل ما يستطيع في خدمة طلاب العلم، ومن الإنصاف أن يُذكر له ذلك....وشهدت له مواطن عديدة من التسهيل والتيسير لأمور الدعوة والدعاة.
أما الغمز واللمز والتجريح بلا بيّنة، فليست شجاعة ولا قوة، بل مسؤولية أمام الله تعالى، قال سبحانه: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.
المشكلة أن بعض الناس يرى الطعن في المسؤول دوما وعلى إطلاقه جرأة، ومدحه في موضع الحق تزلفاً؛ وكأن المعيار هو الخصومة لا العدل...
نختلف وننتقد ونصحح؛ لكن بالبيّنة والإنصاف... فالكلمة أمانة، وسيُسأل عنها صاحبها أمام الله تعالى....
نسأل الله أن يوفقه لخدمة العلم وأهله
والله من وراء القصد
تعليقاً على كلمة وزير الثقافة
إن ما نشهده اليوم من جدل حول مظاهر ثقافية كاستقبال المطرب فلان أو الفنان علّان، والتي لا تمثل جوهر ثورتنا المباركة... ليدفعنا إلى وقفة صدق مع أنفسنا ومع دماء من سبقونا إلى الله شهداءَ نحسبهم في سبيل الله على طريق العزة والكرامة....
فلقد قامت ثورتنا وهي امتداد لتاريخ الشام العريق على مبادئ سامية وكان من أبرز معانيها: إعادة الإنسان السوري إلى فطرته وإلى هويته الحضارية التي صهرها الإسلام الحنيف...
فهل يُعقل بعد كل هذه التضحيات أن يُقدَّم في معرض دمشق الدولي ما يُثير الجدل ويجرح المشاعر ويُذكّر بعصور الانحطاط والتغريب؟!!...
لقد وضع الله سبحانه وتعالى ميزاناً للبناء الحضاري فقال ((الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ))
فالتمكين في الأرض ليس غاية بحد ذاته...بل هو وسيلة لإقامة شرع الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...
ثم سمعت مقالتكم التي عبرتَ عنها في تعليقكم الأخير على استقبال الفنانين بـ (سياسة العصا من المنتصف بين تيار ملتزم جداً وآخر منفتح جداً لتقديم ما يتناسب مع سمعة سوريا...)
الحقيقة هذه دعوة خطيرة حينما نكون في مقام محاولة إرضاء الجميع على حساب الدين والهوية...وهذا طريق مضمون إلى إسقاط الجميع نسأل الله العافية... لأننا في سفينة واحدة..
وفي وقتٍ يعاني فيه شعبنا من غلاء الأسعار وتفتقر فيه المخيمات إلى أبسط مقومات الحياة الكريمة...يأتي من يُنفق الأموال الطائلة على حفلات ترفيهية لا تليق حتى بظروف الرخاء فضلا عن ظروف العناء...؟!!
إن تقديم هذه الأمور الآن ليس مجرد خطأ في الأولويات بل هو استفزازٌ صريح لمشاعر الكثير من السوريين...
وأخيراً ألا يوجد بدائل ممكنة؟!
لدينا في سوريا طاقات مبدعة تحترم العقل والروح وتُلهب المشاعر ...وتُذكّر بتضحيات الشهداء، دون ابتذال أو تجاوز....
وكذلك يمكننا دعم المبادرات الشبابية كالاستثمار في المسارح المجتمعية والإنشادية الملتزمة...
وبروح الساروت الذي أنشد للكرامة...
وهكذا... فالمهرجانات الثقافية التي تحمل همّ الناس وقضاياهم هو استثمار حقيقي ونافع في مستقبلهم الواعد...
إن تكريم العلماء والمفكرين والمبدعين كذلك في مختلف المجالات العلمية والأدبية هو أيضاً من صميم بناء الدولة الحضارية...
بكل حرص ختاماً نقول: إن دماء الشهداء أمانة في أعناقكم وإن سوريا ليست مختبراً لتجارب التغريب والتوفيق بين المتناقضات...فالتاريخ يسجّل والله تعالى يسمع ويرى..
والرضا الشعبي الحقيقي والاستقرار الدائم يأتيان من طاعة الله تعالى وإحقاق العدل واحترام هُوية الأمة لا من محاولة إرضاء الخارج أو النخب المنبتّة عن واقعها...
وأذكّركم بما جعلتموه شعارا يوما ما في أحد المساجد موصياً ومنبهاً الحضور بـ «أخرقتها لتُغرق أهلها؟»…
فهل نبدأ نحن بخرق السفينة التي بذل الشهداء أرواحهم كي تصل إلى برّ الأمان؟!
والله من وراء القصد..
نظرية التلّ القرآنية
من أعظم ما يُوفَّق له العبد أن يعرف ما يحول بينه وبين طاعة ربه، ثم لا يكتفي بمجاهدة أثره، بل يقطع سببه...
وقد تأملتُ قول الله تعالى في قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}
أضجع إبراهيم عليه السلام ابنه على جبينه، حتى لا يرى وجهه فيرقّ له قلبه - على قول- فيحول ذلك بينه وبين تنفيذ أمر الله...
ومن هنا أسمي هذا المعنى - على سبيل التقريب والتذكير - «نظرية التلّ القرآنية»
أن يتعامل العبد بالحزم مع كل ما يصدّه عن طاعة الله أو يقرّبه من معصيته، فيتله عنه ويبعده عن طريقه قبل أن يستحكم أمره...
ويؤيد هذا المعنى ما جاء في قصة سليمان عليه السلام و قتله لخيله على - قول- لما شغلته عن طاعة ربه وصلاته، فقال تعالى {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ}
وفي القصتين معنى جليل: أن ما يحول بين العبد وبين ربه، فالحزم في إزالته من أسباب السلامة...
قال النبي ﷺ «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام» متفق عليه.
وقال ﷺ«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك».
ومن القواعد الفقهية التي تشهد لهذا المعنى«ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب»، وكذلك «ما لا يتم ترك الحرام إلا به فهو حرام»، ويدخل في ذلك أصل سد الذرائع.
ثم انظر إلى حياتك، واسأل نفسك: ما الذي يحول بيني وبين الله؟!
وتذكر دائمًا قصة إبراهيم عليه السلام، واستحضر معها معنى «التلّ»
فإن كان النظر يفتح عليك باب الفتنة، استحضر «وتَلَّهُ» واصرف بصرك...
وإن كان الهاتف يسرق صلاتك ووقتك، استحضر «وتَلَّهُ» وأبعده عنك، واحذف ما يضرك...
وإن كانت صحبة تجرّك إلى الغفلة والمعصية، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع ما يضرك منها، واستبدل بها صحبة صالحة...
وإن كان السهر يضيّع عليك صلاة الفجر، استحضر «وتَلَّهُ» واقطع السهر، ونَمْ مبكرًا...
وإن كانت كثرة الطعام تثقلك عن العبادة، استحضر «وتَلَّهُ» وخفّف منه، وخذ ما يعينك ولا يثقلك...
وإن كانت كثرة الكلام تجرّك إلى الغيبة والمراء، استحضر «وتَلَّهُ» وأمسك لسانك، وقل خيرًا أو اصمت....
وهكذا في سائر شؤونك...
واعلم أنه ليس المقصود أن تحرّم على نفسك ما أحل الله، ولا أن تعيش في خوف من كل مباح، وإنما أن تكون بصيراً بنفسك، تعرف ما يقوّيك على الطاعة وما يضعفك عنها....
وقد يكون أعظم انتصار لك في يوم من الأيام أن تستحضر هذه الآية...
أيمن خطاب
١٢/ ربيع الأول/ ١٤٤٨
نذكركم بمجلس اليوم الاثنين ((ويتدارسونه)) لقسم المثاني من القرآن الكريم"الروم- الحجرات"
وصلنا بفضل الله تعالى لــ( سورة ص، المجلس الـ2 )
الموعد: بعد صلاة العشاء بإذن الله في تمام الساعة 9.30 مساءً بتوقيت دمشق، عبر قناة التليغرام
- مدة المجلس أقل من ساعة بإذن الله.
- خلاصة كتب التفاسير والتدبر بين يديك.
- يتقاسم البرنامج: الشيخ عدنان فاعور يقرأ من تفسير البغوي والشيخ يحيى ريحاوي يقرأ من أيسر التفاسير للجزائري والأخ أيمن خطاب يطوف مع مجموعة من التفاسير وغيرها من الكتب التي تخدم الآيات.
- رابط القناة لحضور البث المباشر👇🏻
t.me/alhidayaat
- رابط قناة المجالس السابقة
((أيمن التفسير والتدبر))👇🏻
t.me/aymanaltafsir
💫يسرّ مؤسسة تدبر بالتعاون مع مديرية أوقاف إدلب دعوتكم لحضور الفعالية الختامية لتفسير سورة المائدة في برنامج الأترجة.
🛑فقرات الفعالية:
📝 أولاً: الاختبار
سيُجرى الاختبار الخاص بتفسير سورة المائدة للمشاركين الذين أتمّوا حضور دروس السورة.
⏱️ مدة الاختبار: 20 دقيقة فقط
وبعد انتهاء الاختبار، سيتم تصحيح الأوراق مباشرةً، تمهيداً للوصول إلى لحظةٍ طال انتظارها…
⭕تنبيه: علامة النجاح المؤهلة لدخول السحب 80٪ فأكثر
🎁 ثم تبدأ فقرات الحفل
📖 تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم
⏱️ 5 دقائق
🎙️ كلمة مؤسسة تدبر
⏱️ 5 دقائق
🎵 أنشودة إيمانية
⏱️ 5 دقائق
🎙️ كلمة مديرية الأوقاف في مدينة إدلب
⏱️ 5 دقائق
🕋 والختام مع لحظة الفرح الكبرى…
🎉 السحب على عمرة إلى بيت الله الحرام 🎉
📍 المكان: جامع مصعب – مدينة إدلب
🗓️ الموعد: غداً الخميس
🕰️ التوقيت: بعد صلاة العشاء مباشرة
🌸 حضوركم شرفٌ لنا، ومشاركتكم فرحةٌ نعتز بها.
مؤسسة تدبر | برنامج الأترجة
للانضمام لرابط مجموعة أنشطة مؤسسة تدبّر على الرابط التالي:
▫️https://chat.whatsapp.com/La2qTCeMk1TCh6PxNw1SsM?s=cl&p=a&ilr=1
من العجيب أن أهل الباطل يتواصون بالصبر على باطلهم، قال تعالى ﴿وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ﴾....
ونحن أولى أن نتواصى بالصبر على ديننا وعقيدتنا وأخلاقنا وعبادتنا.
قال تعالى ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾
وفي الحديث «إنكم ستلقون بعدي أثَرَةً، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض».
فاثبت وثبّت أخاك... فالحق يحتاج إلى صبر حتى نلقى الله تعالى...
#تدبر
كان المفترض أن مراءاتهم للناس تجعلهم (يعطون الماعون) ليمدحهم الناس ..
لكن الرياء (قسوة في القلب) فعوقبوا (بالقسوة مع الناس) فانقلب المادح ذاما ..
مَا أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
Читать полностью…
تتميز طريقة السلف عن غيرها بخصائص كثيرة، منها:
أولًا: أنها مستمدة من الكتاب والسنة.
ثانيًا: أنها مؤيدة بالعقل والفطرة، فلا تعارض بين صحيح المنقول وصحيح الفطرة والمعقول.
ثالثًا: أنها وسط بين الإفراط والتفريط، والتمثيل والتعطيل؛ فالمشبهة أفرطوا في الإثبات وفرطوا في التنزيه، والمعطلة أفرطوا في التنزيه وفرطوا في الإثبات، فكانت طريقة السلف لبنًا سائغًا من بين دم التشبيه وفرث التعطيل.
رابعًا: أنها أصح المذاهب، وأسلمها من التناقض، وأحكمها تأصيلًا واستدلالًا.
خامسًا: أنها خلت من جميع المعاني الباطلة، وهي: التحريف، والتعطيل، والتكييف، والتمثيل، والإلحاد.
التوضيحات الأثرية