7527
قناة علمية شرعية
📌 وقفة مع حملة سامحني وأسامحك قبل ليلة النِّصف من شعبان.
📝 الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى.
وبعد، أيُّها المسلم المُتَّبِع للسُّنَّة النَّبويَّة ــ سلَّمك الله وسدَّدك ــ:
يُشارك أفرادٌ مِن المسلمين ــ أصلحهم الله وأكرمهم بلزوم طريق سلفِهم الصالح ــ في هذا العصر:
في حملة رسائل عبْر برامج التواصل كــ”تويتر” و “وتس آب” و “فيس بوك” و “سناب شات”، ومواقع الشبكة العنكبوتية “الإنترنت” المختلفة، وغيرها، قُبَيل مُنتصف شهر شعبان بيوم أو أيام أو ساعات، شعارها:
« سامحني وأسامحك» أو « سامحتك فسامحني».
ولعل دافعهم في المشاركة مع مَن أطلق هذه الحملة هو حديث:
(( إِنَّ الله لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ )).
وأقول لنفسي ولهؤلاء:
يَكفينا في عدم متابعة أهل هذه الحملة، وترْك المشاركة معهم، والبُعد عن الترويج لهم، أمور ثلاثة:
🔹الأوَّل ــ
أنَّ هذه الحملة لم يُطلقها:
أئمة أهل العلم، وفقهاء الأمَّة الأكابِر، الذين شُهِد لهم بالرُّسوخ في العلم، والمعرفة الغزيرة بأحكام القرآن والسُّنَّة، والذين هُم أعلم الناس بدِين الله وشرعه، وجعلَهم الله مرجعًا للناس في دينهم، يأخذونه عنهم، ويستفتونهم فيه.
وإنَّما أطلقها:
مَن لم يجعلهم الله مرجعًا للناس في دينه وشرعه، ولا عُرفوا بالعلم والفقه في الدين، والرُّسوخ فيه، ولا شُهِد لهم بذلك.
بل هُم رؤوسٌ جُهَّال أو مجاهيل لا يُعرفون!.
فهل يَليق بمسلم حريص على دِينه وآخرته:
أنْ يُتابعهم، ويَسير في ركابهم، ويَعمل بما أرادوا ووجَّهوا؟.
وقد صحَّ عن النَّبي ﷺ أنَّه قال:
(( إِنَّ الله لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنْ الْعِبَادِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا )).
🔹الثاني ــ
أنَّ حديث:
(( إِنَّ الله لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ )).
حديث ضعيف لا يَصِح عند أكثر العلماء.
وقد نَسَب هذا إليهم:
الحافظ المُحدِّث ابن رجب البغدادي ــ رحمه الله ــ في كتابه “لطائف المعارف” (ص:136).
🔹الثالث ــ
أنَّ هذا الحديث معروف عند أهل العلم مُنذ أكثر مِن ألف سَنة، ولا يُعلَم عن أحد مِن العلماء الأكابِر الأثبات الرَّاسخين مِن سائر البلدان والمذاهب، وفي سائر الأزمان:
أنَّه أطلق مثل هذه الحملة، أو استنبطها مِن النُّصوص الشَّرعية.
وإنَّما أطلقها أو أشاعها:
أُنَاسٌ مِن أهل زماننا هذا، هُم أقرب للجهل وأهله مِنهم للعلم وأهله، بل قد لا يُعرَفون ولا يُدرَى ما أسماؤهم
وقد يكونون مدفوعين مِن الشِّيعة الرافضة أو غلاة الصُّوفية.
فهل سَتُتابِع أهل هذه الحملة؟ أم سَتسلُك جادة أهل العلم بدين الله وشرعه التَّاركين لهذه الحملة، والمُحذِّرين منها؟.
وقد صحَّ عن ابن عمر ــ رضي الله عنهما ــ أنَّه قال:
(( كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَإِنْ رَآهَا النَّاسُ حَسَنَةً )).
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« الترغيب في التبكير بالزواج والحث على تخفيف مهره وتيسير أموره ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5440
💎📌 أقوال عن ليلة الإسراء والمعراج وأنه لا يثبت في تحديد تاريخ وقوعها شيء.
1⃣ قال الفقيه أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحرَّاني الدمشقي المولود سَنة (٦٦١هـ) ــ رحمه الله ــ كما في كتاب "زاد المعاد" (١/ ٥٤):
«لم يَقم دليل معلوم لا على شهرها، ولا على عشرها، ولا على عينها.
بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يُقطع به».اهـ
2⃣ وقال الفقيه الشريف محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني المولود سَنة (١٠٩٩هـ) ــ رحمه الله ــ في كتابه "التنوير شرح الجامع الصغير" (٩/ ٣٠٣ ــ رقم: ٧٧١٠):
«هي ليلة مُعيَّنة، لم يَرد بتعيينها سُنَّة صحيحة».اهـ
3⃣ وقال الفقيه عبد العزيز بن عبد الله ابن باز النَّجدي ــ رحمه الله ــ المولود سنة (١٣٣٠هـ) كما في "مجموع فتاويه" (١/ ١٨٣):
«وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب، ولا غيره.
وكل ما ورد في تعيينها فهو: غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث».اهـ
✏️ انتقاء:
عبد القادر الجنيد.
📌 حُكم الاحتفال بليلة الإسراء والمِعراج والاجتماع لها.
«حادثةُ الإسراءِ والمِعراج معروفةٌ مشهورة، ذكرَها الله تعالى في كتابه القرآن، وذكرَها النبي ﷺ في صحيح سُنَّته، وأجمَع على وقوعها العلماء».
🔸ومع هذا كله:
١ - لم يَرِد الاحتفالُ بِها، والاجتماعُ لَها، لا عن النبي ﷺ، ولا عن أصحابه، ولا عن تلامذتهم مِن التابعين، ولا عن أحدٍ مِن أهل القرون الأولى، ولا عن أحدٍ مِن الأئمة الأوائل كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وغيرهم.
٢ - بل هذا الاحتفال والاجتماع عند جميعهم:
متروكٌ مهجورٌ، وليس بمعمولٍ بِه ولا معروف.
🔸 ولا ريب:
أنَّ هذا الترْك للاحتفال والاجتماع مِن هؤلاء وعلى رأسهم رسول الله ﷺ:
١ - يَكفي كل عاقلٍ حريصٍ على دِينه بأنْ لا يكون مِن المُحتفِلين والمُجتمِعين، ولا مِن الدَّاعين إلى هذا الاحتفال والاجتماع، ولا مِن المبارِكِين بِه، ولا مِن الدَّاعمين بمال وطعام وشراب ومكان لأهله.
٢ - ويكفيه أيضًا في إبطاله والإنكار على أهله، أو على مَن يُسهِّل فِعلَهم، ويُهوِّن مِن شأنه.
لأنه لو كان هذا الاحتفال والاجتماع مِن الخير والهُدى، والرُّشدِ والصلاح، وزِيادةِ الدِّين وقوَّته، لمَا ترَكه أشدُّ الناس تعظيمًا وانقيادًا لله ورسوله وشرعه، ألا وهُم أهل القرون الثلاثة الأولى المفضلة، الذين صحَّ عن رسول الله ﷺ أنَّه قال في شأنهم:
(( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ )).
ومَن لم يَسَعْه ما وسِعَ النبيِّ ﷺ وأصحابَه وأئمةَ الإسلام الماضين مِن الترْك لهذا الاحتفال والاجتماع وغيره مِن البِدع في شهر رجبٍ فلا يضُرّ إلا نفسه.
🔹 والأعمال التي يفعلها العِباد مِن صيامٍ أو صلاة أو ذِكْرٍ أو احتفالات أو غيرِها تقرُّبًا إلى الله، وطلبًا للأجر مِنه، ولم يأت دليلٌ مِن القرآن أو السُّنَّة النَّبوية الصَّحيحة في دعوة الناس إلى فِعلها، ولا فعَلَها النبي ،ﷺ ولا أصحابه، ولا السَّلف الصالح، يُطلِق العلماء ويحكمون عليها:
«بأنَّها بدعة».
🔹 وإحداثُ البِدع في الدِّين أو فِعلُها أو دعوةُ الناس إلى فِعلِها في مساجدهم أو بيوتهم أو مجالسهم:
مِن المُحرَّمات الشَّديدة، والمنكرات الشَّنيعة، والسيئات الكبيرة.
لِما صحَّ أنَّ النبي ﷺ كان إذا خطب الناس حذَّرهم مِن البِدع، وبيَّن لهم أنَّها ضلالة، فيقول: (( أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهُدَى هُدَىُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ )).
وصح عن عمر بن الخطاب ــ رضي الله عنه ــ أنَّه قال: (( أَلَا وَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ ))،.
وصحَّ عن ابن عمر ــ رضي الله عنه ــ أنَّه قال: (( كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَإِنْ رَآهَا النَّاسُ حَسَنَةً )).
- ولا ريب عند الجميع:
أنَّ ما وُصِفَ في الشَّرع بأنَّه شرٌّ، وأنَّه ضلالة، وتُوعِّدَ عليه بالنار، يكون مِن المُحرَّمات الكبيرة، والذُّنوب الشَّديدة، ولا يكون حسنًا أبدًا.
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
📌 مقال بعنوان:
« التذكير الحثيث بأنه لا يصح في تحديد تاريخ حادثة الإسراء والمعراج أثر ولا حديث ».
✏️ كتبه:
عبد القادر الجنيد.
📎 رابط ملف pdf:
http://www.alakhdr.com/?p=3396
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
” مختصر أحكام المسح على الخفين والجوربين واللفائف والجبيرة “.
✏️ كتبها:
عبد. القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=3345
إنَّهُ معَ اتفاقِ العلماءِ - رحمهم الله - على:
تحريمِ التهنِئَةِ بأعيادِ الكفارِ الدِّينِيَّةِ.
فقدْ وُجِدَ الآنَ مِن دُعَاةِ ومشْيَخَة أهلِ البِدَعِ والضَّلالِ المُعاصِرينَ:
مَن جوَّزهُ.
وبعضُهُم: استحبَّهُ.
وجاءَ اليوم: مَن أوجبَهُ.
وقد صحَّ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ مُرَهِّبًا لَنا مِن دُعَاةِ أهلِ البدَعِ والأهواءِ:
(( إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةُ الْمُضِلِّينَ )).
فخافُوهُم على دِينِكُم.
فخوفكم على دِينِكُم مِن تقوى اللهِ ومرضاتِهِ وطاعتِهِ.
والكفارُ ــ وإنْ هنَّؤونا بأعيادِنا ــ فلا نُقابِلُهُم بالمِثلِ، ونُهنِّئُهُم بأعيادِهِم، لأنَّ أعيادَنَا مشروعَةٌ، وأعيادُهُم مُحرَّمَةٌ، بلْ ومُشتَمِلَةٌ على أنواعٍ مِن الكُفرياتِ، والمُحرَّماتِ الشديدَةِ، والمُنكراتِ الغليظَةِ.
ولِهذا لا يجوزُ أنْ تُهنِّئ أحدًا على أنَّهُ سرَقَ أو شَرِبَ الخمرَ أو زَنَى أو قتلَ أو على فِعلِ أيِّ معصيَةٍ.
🔶 لا يصح في تخصيص شهر رجب أو بعض أيامه بالصوم حديث نبوي.
🔹قال الحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي ــ رحمه الله ــ:
«لم يَرِد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه مُعيَّن، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه: حديث صحيح».اهـ
▪️وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي ــ رحمه الله ــ:
«وأمَّا الصيام فلم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي ﷺ، ولا عن أصحابه».اهـ
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« ما يُحتاج إلى معرفته مِن أحكامٍ وقت أعياد دِين الكفار ودخول شهر رجب ».
🖇ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5352
🔹 بالإضافة إلى:
🔸 خطبة ثانية مكتوبة بعنوان:
«تهنئة الكفار بأعياد دِينهم ومشاركتهم فيها وإعانتهم عليها محرمات باتفاق العلماء ».
📎 رابط ملف : [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=692
🔸 وخطبة ثالثة مكتوبة بعنوان:
« تخصيص شهر رجب بعبادات واحتفالات وبعض ما لا يصح فيه ».
📎 رابط ملف [ word – pdf] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=490
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
«تحروا المال الحلال وتطهروا عن الحرام منه واحذروا عقوباته».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
📎 رابط ــ ملف [word – pdf] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=4572
💎 خطبة مكتوبة بعنوان:
” أحكام التوسل ومعناه بين أهل السنة وأهل البدع والأهواء ”.
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
📎 رابط ملف [ word - pdf ] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=3633
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« خطبة صلاة الاستسقاء ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
📎 رابط ملف: [ word - pdf ] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=3312
🔸 صحَّ عن التابعي الحسن البصري رحمه الله أنه قال:
«ﻣَﻦ اﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣِﻨﻜﻢ ﺃﻥْ ﻳﻜﻮﻥ إمامًا لأهله، ﺇﻣﺎﻣًﺎ ﻟِﺤﻴِّﻪ، ﺇﻣﺎﻣًﺎ ﻟِﻤَﻦ ﻭﺭاء ﺫﻟﻚ:
ﻓﻠﻴَﻔﻌﻞ.
ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻳُﺆﺧﺬ ﻋﻨﻚ ﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻓﻴﻪ ﻧَﺼﻴﺐ».
📚 أخرجه:
ابن أبي شيبة في "مُصنَّفه"، وابن المبارك في "الزُهد".
📌احتفال عيد الهالوين مِن أغلظ المُحرَّمات، وأشنع المُنكرات، وأقبح الآثام.
١ ــ يَرجع عيد الهالوين إلى:
أصول دِينية وَ «ثنية» وَ «نصرانية».
٢ ــ وقساوسة النصارى هُم:
أوَّل مَن أسَّسَه في بلدانهم قبل مئات السِّنين.
٣ ــ ومِن أخطر ما فيه:
أن تأسِيسَه قام على اعتقادٍ كُفري «بأرواح الموتى».
وأنها:
تُؤثِر في الناس نفعًا وضَرًّا.
٤ ــ ولِهذا يَدفعون في عيد الهالوين ضررَ وشرَّ أرواح الموتى:
بطقوس عديدة ومختلفة.
٥ ــ ويُسمُّون عيد الهالوين:
بعيد «الهَلع» و «الرُّعب».
لأن هذه الأرواح عندهم مصدر الخوف، ولشدة فزعهم مِنها.
٦ ــ ويُسمَّى عيد الهالوين أيضًا:
بعيد «الشيطان».
لأن الشيطان رأس الشَّر، وزعيم الأرواح الشِّريرة الخبيثة.
٧ ــ وترَاهم في عيد الهالوين يُكثِرون مِن:
صور الأرواح الشِّريرة المُرعِبة بزعمهم.
والهياكل العظمية المُخيفة.
والأقنعة المُفزعة.
والرسومات والصور التي يزعمون أنها للشياطين.
٨ ــ وموسِم عيد الهالوين.
مِن أكثر مواسم متاجر السِّحر والتنجيم.
والإقبال على أهلها وقنواتهم.
والاتصال بهم ومراسلتهم.
٩ ــ ثم زادوا عيد الهالوين مؤخَّرًا بمظاهر فرَح وتسلية لأقوامهم وغيرهم:
مِن ألعاب نارية، وهدايا، ورقص، وغناء، وأفلام ومسلسلات، ومسابقات، وتخفيضات في الأسعار، وغيرها.
لِيَضمَنوا:
بقاءه واستمراره.
ويَتكسَّبوا به:
دِينيًّا، واقتصاديًا، وسياسًّا، وشُهرة، وتأثيرًا في الناس.
ولِيَجُرُّوا غيرهم وعلى رأسهم أهل الإسلام إلى:
الاحتفال به مِثلهم.
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
💎 نقض وإبطال وبيان ضلال قول مَن قال:
«لا مانع شرعًا مِن طلب المسلم المَدَد مِن الانبياء والأولياء والصالحين.
ولا فرْق في ذلك بين كونهم أحياء أو مُنتقلين».اهـ
🔹 قلت:
الرَّد على هذا الكلام، وبيان بطلانه شرعًا سوف يكون مِن وجوه ثلاثة:
🔸 الوجه الأوَّل:
مِن أمثلة طلب المَدد من غير الله، قول بعضهم:
"مدَد يا رسول الله، مدَد يا بدوي، المَدَد يا حسين".
والمراد بطلب المَدَد في لغة العرب، هو:
طلب العَون والغَوث والنُّصرة.
وهو بهذا المعنى شرعًا ولُغة:
دعاء.
والدعاء:
عبادة بنص القرآن، والسُّنة النبوية، واتفاق العلماء.
والعبادة:
حق لله وحده، لا يجوز أنْ تُصرف إلا إليه، كما هو مقرَّر:
بنص القرآن، ونص السُّنة النبوية، واتفاق العلماء.
وصرفها لغير الله شرك وكفر:
بنص القرآن، واتفاق العلماء.
ومَن مُقرِّرات ومُؤكدات ذلك:
١ - قول الله تعالى: { إنْ الحُكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إيِّاه }.
٢- وما صح عن النبي ﷺ أنه قال: (( الدعاء هو العبادة )).
٣ - وقول الله سبحانه في شأن نبيه ﷺ وأصحابه يوم معركة بدر:
{ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني مُمِدُّكم بألف مِن الملائكة مُردِفين }.
٤- وقول الله سبحانه: { قل إنما أدعوا ربي ولا اُشرِك به أحدًا }.
🔸 الوجه الثاني:
طلب المَدد مِن غير الله:
🔻 لا يُعرف:
عن رسول الله ﷺ، ولا عن أصحابه، ولا عن التابعين، ولا عن أحد من السَّلف الصالح، ولا عن الأئمة الأربعة، ولا مَن كان في أزمنتهم مِن علماء أهل السُّنة والحديث والفقه.
🔻 ولا هو موجود:
في آيات القرآن، ولا في الأحاديث النبوية، ولا في آثار الصحابة.
🔻 بل إن أوَّل مَن أحدثه في أُمَّة الإسلام:
الشيعة الرافضة، وأخذه عنهم غُلاة الصوفية، ونشروه بين المسلمين، وفي بلادهم.
وأصله:
مأخوذ عن اليهود والنصارى وكفار الجاهلية والبوذيين والهنادك وأضرابهم.
🔸 الوجه الثالث:
نصَّ الفقيه المعصومي الحنفي - رحمه الله - في كتابه "حُكم الله الواحد الصمد في حُكم الطالب من الميت المَدَد" (ص:١٤) على أن طلب المَدَد مِن الميت:
«شِرك وكفر وضلال في الدِّين الإسلامي، والشرع المُحمدي، والمذهب الحنفي، بل المذاهب الأربعة إجماعًا.
وقائلها مُشرِك لا تصح صلاته، ولا صيامه، ولا حجُّه، ولا إمامته، إلا إذا تاب وآمَن وأعلن توبته، كما أشهر شِركه.
ولا شك أنَّ كون تلك الكلمات شركًا وكفرًا وضلالًا:
ثابت بالكتاب، والسُّنة، وإجماع الأئمة مِن الصحابة والتابعين والسَّلف الصالحين.
كما هو مْصرَّح به في الكتب الفقهية الحنفية المُعتبرة كافة.
وكذا مُعتبرات مذهب الشافعية والمالكية والحنابلة».انتهى كلامه.
هذا:
والله الموفق والهادي للحق والصواب، والعمل به، فامنُن به علينا يا جواد يا كريم يا الله.
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« فضل صيام شعبان وفوائد صيام التطوع وأحكام قضاء ما فات من رمضان ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ pdf – word ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=4805
🔶 ثلاث خطب مكتوبة.
🔹 الأولى بعنوان:
« حادثة الإسراء والمعراج بين الإنكار والغلو مع الترغيب في صيام شعبان ».
📎 رابط ملف [ WORD – PDF ] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=4775
🔹 الثانية بعنوان:
” الإسراء والمعراج بين إنكار التغريبيين وغلو المبتدعين واعتدال السنيين “.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=3848
🔹 الثالثة بعنوان:
” الترغيب في صيام شهر شعبان والتحذير من بدعة الاحتفال بِذكرى المعراج “.
🖇 ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=1046
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
💎 هل كانت ليلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من شهر رجب، ونقول عن بعض العلماء في ردِّ ذلك.
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى.
وبعد:
فهذه نقول عن بعض العلماء عن حادثة الإسراء والمعراج، وأنها لم تكن في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، ولا في شهر رجب.
فدونكم هذه النقول، ومن قالها، ومصادرها:
🔹الأوَّل: الفقيه أبو الخطاب الأندلسي المالكي الشهير بابن دحية الكلبي – رحمه الله – المولود سنة (٥٤٦هـ).
حيث قال في كتابه "أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب” (ص:١١٠):
«وذَكر بعض القُصاص أنَّ الإسراء كان في رجب، وذلك عند أهل التعديل والتجريح عين الكذب».اهـ
-وقال أيضًا في كتابه "الابتهاج في أحاديث المعراج" (ص:٩):
«وقيل: كان الإسراء في رجب، وفي إسناده رجال معروفون بالكذب».اهـ
ونقل كلامه هذا كثير مِن العلماء - رحمهم الله - ولم يتعقبوه بشيء.
🔹 الثاني: الفقيه علي بن إبراهيم ابن العطار الشافعي الدمشقي – رحمه الله – المولود سنة (٦٥٤هـ).
حيث قال في كتابه "حكم صوم رجب وشعبان وما الصواب فيه عند أهل العلم والعرفان وما أُحدَث فيهما وما يلزمه من البدع التي يتعين إزالتها على أهل الإيمان" (ص:٢٣).
«وقد ذَكر بعضهم أنَّ المعراج والإسراء كان فيه - يعني: رجب - ولم يَثبت ذلك».اهـ
🔹الثالث: الفقيه أبو الفداء إسماعيل ابن كثير القرشي الدمشقي الشافعي – رحمه الله – المولود سنة (٧٠١هـ).
حيث قال في كتابه "البداية والنهاية" (٣/ ١٠٨):
«وقد أورد حديثًا لا يَصح سنده، ذكرناه في"فضائل شهر رجب": أنَّ الإسراء كان ليلة السابع والعشرين مِن رجب، والله أعلم.
ومِن الناس مَن يزعم: أنَّ الإسراء كان أول ليلة جمعة من شهر رجب، وهى ليلة الرغائب التي أُحدِثت فيها الصلاة المشهورة.
ولا أصل لذلك».اهـ
🔹 الرابع: الفقيه أبو الفرَج زَين الدِّين عبد الرحمن ابن رجب الحنبلي البغدادي – رحمه الله – المولود سنة (٧٣٧هـ).
حيث قال في كتابه "لطائف المعارف" (ص:١٧٧):
«ورُوي بإسنادٍ لا يَصح عن القاسم بن محمد: "أنَّ الإسراء بالنبي ﷺ كان في سابع وعشرين مِن رجب"، وأنكر ذلك إبراهيم الحربي، وغيره».اهـ
🔹 الخامس: الفقيه عبد العزيز بن عبد الله ابن باز النجدي – رحمه الله – المولود سنة (١٣٣٠هـ).
حيث قال كما في "مجموع فتاويه" (٤/ ٢٨٤):
«أمَّا ليلة الإسراء والمعراج: فالصَّحيح مِن أقوال أهل العلم أنَّها لا تُعرف.
وما ورد في تعيينها مِن الأحاديث: فكلها أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي ﷺ.
ومَن قال: إنَّها ليلة سبع وعشرين مِن رجب فقد غلط، لأنه ليس معه حُجَّة شرعية تؤيد ذلك».اهـ
- وقال أيضًا (١/ ١٨٣):
«وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب، ولا غيره.
وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي ﷺ عند أهل العلم بالحديث، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها».اهـ
🔹 السادس: الفقيه محمد بن صالح العثيمين النجدي – رحمه الله – المولود سنة (١٣٤٧هـ).
حيث قال كما في "مجموع فتاويه ورسائله" (٢٢/ ٢٨٠):
«يظن بعض الناس: أنَّ الإسراء والمعراج كان في رجب، في ليلة سبعة وعشرين، وهذا غلط، ولم يصح فيه أثر عن السَّلف أبدًا.
حتى إنَّ ابن حزم – رحمه الله –: "حَكَى الإجماع على أنَّ الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول".
ولكن الخلاف موجود، فلا إجماع.
وأهل التاريخ: اختلفوا في هذا على نحو عشرة أقوال.
ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -:
“كلُّ الأحاديث في ذلك ضعيفة منقطعة مختلفة لا يُعوَّل عليها”.
إذًا ليس المعراج في رجب، وأقرب ما يكون أنَّه في ربيع».اهـ
- وقال أيضًا (٢٠/ ٦٩):
«يظنون أنَّها ليلة الإسراء والمعراج، والواقع أنَّ ذلك لم يثبت مِن الناحية التاريخية، فلم يثبت أنَّ النبي ﷺ أُسرِي به في تلك الليلة.
بل إنَّ الذي يظهر: أنَّ المعراج كان في ربيع الأول».اهـ
- وقال أيضًا (٢٢/ ٢٧٤):
«وأمَّا الإسراء والمعراج الذي اشتهر عند كثير مِن الناس أو أكثرهم: أنَّه في رجب، وفي ليلة السابع والعشرين منه، فهذا لا صحة له إطلاقًا.
وأحسن وأظهر الأقوال: أنَّ الإسراء والمعراج كان في ربيع الأول».اهـ
- وقال أيضًا كما في كتاب "نور على الدرب" (1/ 576):
«ثم إنَّنا نقول أيضًا: إنَّ ليلة المعراج لم يثبت مِن حيث التاريخ في أي ليلة هي.
بل إنَّ أقرب الأقوال في ذلك – على ما في هذا من النظر –: أنَّها في ربيع الأول، وليست في رجب، كما هو مشهور عند الناس اليوم.
فإذن لم تَصح ليلة المعراج التي يزعمها الناس أنَّها ليلة المعراج، وهي ليلة السابع والعشرين مِن شهر رجب، لم تصح تاريخيًا، كما أنَّها لم تَصح شرعًا».اهـ
📝 وجمعه:
عبد القادر الجنيد.
💎 كسر الليبرالية وفضح دعاة التغريب.
🔸 حادثة «الإسراء والمِعراج»:
ثابتة بالقرآن العزيز، والسُّنة النَّبوية الصَّحيحة، واتفاق العلماء.
🔸 فقد ذكرها الله سبحانه في كتابه القرآن، في:
١ - أوَّل سورة "الإسراء".
٢ - وأوَّل سورة "النَّجم".
🔸 وذَكر العلماء - رحمهم الله -:
١- أن أحاديثها جاءت عن أكثر مِن (٢٥) صحابيًّا.
٢- وأن أحاديثها متواترة.
🔸 ولِعظم شأنها:
تُذكر عند أهل السُّنة في كتب "الاعتقاد".
🔸 وهي مِن:
المسلمات والثوابت عند أهل الإسلام في جميع الأمصار والأزمان.
🔸 وواجب عند المسلمين:
الإيمان بها، والتصديق بحدوثها، واعتقاد أنها وقعت.
📝 وكتبه:
عبد القادر الجنيد.
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« المرافق العامة والبيئة مع المحافظة والأدب والإضرار والأذية».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5377
🔶 خطبتان مكتوبتان:
🔹 الأولى بعنوان:
« المرافق العامة والبيئة مع المحافظة والأدب والإضرار والأذية».
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5377
🔹 والثانية بعنوان:
« الأحكام التي يحتاج الناس إلى معرفتها أوقات نزول الأمطار ».
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=997
✏️ كتبهما:
عبد القادر الجنيد.
📌 بعض الصُّور المَحرَّمة التي تَقع مِن بعضِ المسلمينَ أثناءَ إقامةِ الكفارِ لأعيادِهم الدِّينيَّة.
ومِن هذه الصُّور المُحرَّمةِ، والمُنكراتِ الشَّنيعةِ، والأمورِ الآثِمَة:
🔻 الأول:
إجابة دعوةِ الكفارِ إلى حضورِ هذهِ الأعياد، ومُشاركتهم فرحتَها، وتَهنئتهم بها، وإهداؤهم بمُناسبتِها.
وهذا حرامٌ باتفاقِ العلماء.
🔻الثاني:
إرسال التَّهنِئَةِ بعيدِهِم عبْرَ الكُروتِ، أو الهاتفِ وبرامِجِه.
🔻 الثالث:
إعلان التَهنئَةِ بأعيادِهِم عبْرَ القنواتِ الفضائية، أو الجرائد، أو مواقعِ شَبكةِ "الإنترنت".
وهذا وسابقِهِ حرامٌ باتفاقِ العلماء.
🔻 الرابع:
تأجير صالاتِ الفنادقِ، والخيامِ، والكراسي، والفُرُشِ، والأنوارِ، وغيرِها، ليُقيمُوا فيها وبها أعيادَهم الدِّينيةِ.
وهذا حرامٌ باتفاقِ العلماء.
ولأنَّ هذه الأفعال تُعيِنُهم على فِعلِ ما حرَّمَ اللهُ مِن كُفرياتٍ ومعاصي.
وقد نَهَى اللهُ عن ذلك في قوله سبحانه: { وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }.
وقال العلامةُ العُثيمين ــ رحمه الله ــ:
"وإجابة المسلمِ دعوتَهم بهذِه المناسبةِ حرامٌ، لأنَّ هذا أعظم مِن تَهنئتِهم بها، لِمَا في ذلكَ مِن مُشاركتِهم فيها".اهـ
📚 مِن خطبة:
لعبدالقادر الجنيد.
💎 رسالة مختصرة بعنوان:
«إجماعات العلماء على تحريم التهنئة بأعياد الكفار الدينية، وحضورها، وإعانتهم عليها، وإهدائهم بمناسبتها، ومشابهتهم فيما يختص بها».
📎 رابط ملف: [ WORD- PDF ] مع نسخة الموقع:
http://www.alakhdr.com/?p=2844
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« شيء من حقوق المرأة في شريعة الإسلام ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5327
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« تفسير سورة الزلزلة ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5243
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« الأسباب المعينة على ترقيق القلوب وتخفيف قسوتها ».
✏️كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5209
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« محاسبة النفس قبل يوم الحساب والجزاء ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5197
🔶 خطبة مكتوبة بعنوان:
« هدي رسول الله ﷺ وأصحابه مع القبور والمقابر وسبيل المخالفين لهم ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد
🖇 رابط ملف [ word – pdf ] مع نسخة الموقع:
https://www.alakhdr.com/?p=5193
📌 رسالة بعنوان:
« مشروعية اعتماد الخطيب على عصا أو ما يقوم مقامها أثناء خطبة الجمعة والمسائل والأحكام المتعلقة به ».
✏️ كتبها:
عبد القادر الجنيد.
🖇 رابط ملف [ pdf ]:
https://www.alakhdr.com/?p=5189
🔷 بعض نصوص القرآن في تبيين أنَّ دعاء غير الله مع الله شِرك وكُفر مُخرِج عن مِلَّة الإسلام.
وأنَّه مِن دِين المشركين لا المسلمين.
🔸 كقول بعضهم يدعون غير الله:
[ مدَد يا بدوي - فرِّج عنَّا يا جيلاني - أغثنا يا عيدروس - شيئًا لله يا رفاعي - اشفنا يا حسين ]
🔻 الدليل الأوَّل:
قال الله تعالى في سورة "الجن" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه شِرك وكُفر:
{ وأنَّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا وأنَّه لمَّا قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لِبدًا قل إنِّما أدعوا ربي ولا أشرك به أحدًا }.
🔻 الدليل الثاني:
قال الله سبحانه في سورة "فاطر" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه شِرك وكُفر:
{ ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قِطمير إنْ تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم }.
🔻 الدليل الثالث:
قال الله تعالى في سورة "غافر" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه مِن دِين المشركين:
{ ذلكم بأنَّه إذا دُعِي الله وحدَه كفرتم وإنْ يُشرك به تؤمنوا }.
🔻 الدليل الرابع:
قال الله سبحانه في سورة "العنكبوت" مُبيِّنًا أنَّ دعاء غيره معه مِن دِين المشركين:
{ فإذا ركبوا في الفُلك دعوا الله مخلصين له الدِّين فلما نجَّاهم إلى البَر إذا هُم يشركون }.
✏️ وكتبه:
عبد القادر الجنيد.