21684
قناة تهتم بالتاريخ الإسلامي للأمة العهد النبوي عهد الخلفاء الراشدين عهد الأموين عهد العباسين..... الخ
أجــــمل تكبيرات العشر من ذي الحجة 2026، بصوت رائع وجميل تـجدها 📣 🕋🌸 👇
Читать полностью…
يَوْمَ الْخَنْدَقِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ بَنِي قُرَيْظَةَ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ عَلَى فَرَسٍ، فَجَاءَ بِخَبَرِهِمْ. ثُمَّ قَالَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، فَذَهَبَ، ثُمَّ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ.
عَنْ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: يَا أَبَةِ، قَدْ رَأَيْتُكَ تَحْمِلُ عَلَى فَرَسِكَ الْأَشْقَرِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، قَالَ: يَا بُنَيَّ، رَأَيْتَنِي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ لَيَجْمَعُ لِأَبِيكَ أَبَوَيْهِ، يَقُولُ: "ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".
فِي الصَّحيحَينِ عَن جَابـرِ بنِ سَمُرَة أَنَّ النَبِي - صَلى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَمَ - قَال : " «لَا يَزَال هَذَا الْأَمْر عَزِيزاً إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُم مِن قُرَيْشٍ»
وَلَفْظُ الْبُخَارِيِّ : " اثْنَيْ عَشَرَ أَمِيرًاً "
وَفِي لَفْظٍ: « لَا يَزَالُ أَمْرُ النَّاسِ مَاضِيًا وَلَهُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا»
وَفِي لَفْظٍ : « لَا يَزَالُ الْإِسْلَامُ عَزِيزًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ »
/ معناه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أشار إلى أن الاسلام سيكون عزيزاً قويا طيلة حكم وخلافة اثنا عشر رجل من قريش بداية من عهد الخلافة الراشدة ثم ما يليها
والله أعلم
سالم مولى أبي حذيفة: العبد الذي صار إمامًا للمهاجرين
هو: سالم بن معقل، كان عبدًا رقيقًا، أسلم؛ فرفع الإسلامُ قدرَه ومنزلته، حتى تبنَّاه واحد من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام، وهو أبو حذيفة بن عتبة، ولما أبطل الإسلام عادةَ التبنِّي، صار هذا الصحابي الجليل مولى وأخًا لمن تبنَّاه في الجاهلية، وعُرِف فيما بعد بـ "سالم مولى أبي حذيفة"، ولسابقته إلى الإسلام، واهتمامه بجانب العبادات والأخلاق والفضائل؛ كان ذا منزلة عالية بين المؤمنين، وأضحت أخوَّة الدين أقوى من أخوَّة النسب في كثير من الأحايين، لقد أذاب الإسلام ما بين المسلمين من فوارقَ تقوم على أساس: الجنس، أو اللون، أو المفاخر التي لم تقم على أساس الدِّين، وحديثُ القرآن والسنة عن الأخوَّة الإسلامية لا يزال بين المتدينين والعقلاء إلى يوم الدين، ورأينا كيف عامَل الأنصار إخوانَهم المهاجرين، وكيف تعفَّف المهاجرون عما قدِّم إليهم في ساعة العسرة إلا في أضيق الحدود.
لقد استعاض "سالم" ونظراؤه عن اجتثاث الأصل الاجتماعي بطاعته وتقواه، بل كان الشرف والحسب الحقيقي مبنيًّا على أساس التقوى؛ لقول الحق: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.... ﴾ [الحجرات: 13].
ولقول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس لعربي على عجمي فضل، ولا لعجمي على عربي فضل، ولا لأسودَ على أبيضَ، ولا لأبيضَ على أسودَ فضلٌ، إلا بالتقوى)).
وبلَغ من رفعة الإسلام له، أنْ زوَّجه أبو حذيفة من فاطمة بنت الوليد بن عتبة، الأمر الذي يأنف منه الجاهليون، بل يرفضونه قديمًا!
وصار إمامًا للمهاجرين - من مكة إلى المدينة - مدة صلاتهم في مسجد قُبَاء، وكان حجة في كتاب الله، حتى أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤمنين أن يتعلموا منه، فقال ((خذوا القرآن من أربعة: عبدالله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأُبَي بن كعب، ومعاذ بن جبل)).
بل أثنى عليه المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلَك)). وأثنى عليه إخوانه المؤمنون، فقالوا: "سالم من الصالحين".
وكان - رضي الله عنه - لا تأخذه في الله لومةُ لائم، ولا يحسب لغير الله حسابًا؛ فقد خرج ضمن سرية من السرايا، وعلى رأسها خالد بن الوليد، وقد وصاهم سيد القادة - صلى الله عليه وسلم - بأنه قد أرسلهم دعاة هداة، لا غزاة مقاتلين مغيرين، ولكنه قد حدث في السرية أمورٌ جديدة حملت خالدًا - رضى الله عنه - على أن يُرِيق بعض الدماء؛ مما جعل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يتوجَّه إلى ربه معتذرًا: ((اللهم إني أعتذر إليك مما صنع خالد))، وكان بسببها أن قال الفاروق - رضي الله عنه - فيه: "إن في سيف خالد رهقًا"، وما أن رأى سالم ما حدث حتى عدد عليه أخطاءه منكرًا عليه ذلك، ولم ينظر إلى ماضيهما الذي كان يعد خالدًا من أشراف العرب، وسالمًا من عبيدهم؛ فقد سوَّى بينهما الإسلام، والسبقُ للمتقين، وكما قال الشاعر:
أبي الإسلامُ لا أبَ لي سواه
إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
ولما بلغ الرسولَ - صلى الله عليه وسلم - الخبرُ، سأل قائلاً: ((هل أنكر عليه أحد؟))، وسُرَّ النبي - صلوات الله وسلامه عليه - حينما أُخبر: "نعم راجعه سالم، وعارضه".
إن الرسول - صلى الله عليه وسلم - غَرَس في قلوب أصحابه أن يأمروا بالمعروف، وأن ينهوا عن المنكر، ولا يخشوا أحدًا إلا الله.
وسار سالم على الدرب بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وما أن سمع بحرب المرتدين، إلا كان "سالم" و"أبو حذيفة" في طليعة المجاهدين الصابرين، بل عاهد كل منهما أخاه على الشهادة في سبيل الله.
واندفعا نحو الموت غير مكترثين بالأهوال؛ فكان أبو حذيفة ينادي: "يا أهل القرآن، زيِّنوا القرآن بأعمالكم"، وكان سالم يَصِيح: "بئس حامل القرآن أنا، إذا أُتيتم من قِبَلي"، وكان يغالب الأهوالَ والأخطار؛ حتى بُترت يمينه التي حمل بها راية المهاجرين، بعد أن رُزق الشهادةَ حاملُها زيد بن الخطاب، ولم يسمح للراية بالهوي؛ بل الْتقطها بيُسراه، وهو يردِّد قول الله - تعالى -: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].
وأحاط به كثيرون من المرتدِّين حتى استراح بدنه على الأرض، ولكن روحه لم تزل مرتبطة بالبدن الطاهر، حتى قرَّتْ عينُه بانتصار التوحيد وحُماته، وسقوط الشرك وحزبه، واندكاك معالمه تحذف.
ومن طريف ما نقل:
في سنة 222 هجرية، دخل قائد عسكري مدينة سامراء في موكب لم تشهد له نظيراً. الخليفة المعتصم بنفسه خرج لاستقباله. الوزراء والأشراف صفوا على الطريق. الشعراء أنشدوا في مدحه وهو جالس يستمع. وكان يحمل معه أسيراً اسمه بابك الخرمي — أخطر رجل في الإمبراطورية — بعد أن أنهى ثورة أقضّت مضجع الخلافة عشرين سنة.
اسم هذا القائد الأفشين.
بعد ثلاث سنوات فقط — جيء به مكبّلاً إلى نفس العاصمة، في محاكمة علنية كشفت سراً صدم الجميع: الرجل الذي أنقذ الخلافة من أكبر ثورة في تاريخها — لم يكن مسلماً قط.
من هو الأفشين؟
"الأفشين" ليس اسماً — بل لقب. كان يُطلق على أمراء منطقة أشروسنة في تركستان — المنطقة الجبلية بين سمرقند وخجندة في آسيا الوسطى.
واسمه الحقيقي حيدر بن كاوس. ابن حاكم أشروسنة. كان مجوسياً من سلالة حكام أشروسنة، اعتنق الإسلام زمن المأمون وأقام ببغداد عند المعتصم وعظم محله عنده.
أو هكذا بدا للجميع.
عشرون سنة أرّقت الخلافة
لفهم عظمة ما فعله الأفشين، لابد أن نفهم ما كانت تواجهه الخلافة.
ثورة بابك الخرمي كانت واحدة من أكبر الانتفاضات الفارسية ضد الخلافة العباسية، وقعت في عهدي المأمون والمعتصم، واستمرت عشرين عاماً.
عشرون سنة. قادة كبار أُرسلوا فهُزموا. جيوش تكسّرت على جبال أذربيجان. وبابك الخرمي يزداد قوة كل عام.
حتى جاء الأفشين.
الرجل الذي فعل ما عجز عنه غيره
عيّنه المعتصم قائداً للحملة سنة 220هـ. ولم يكن الأفشين رجل هجوم أعمى — كان رجل صبر وخطة.
لجأ إلى حرب الاستنزاف. يضيّق على بابك ببطء. يقطع إمداداته. يحاصر معاقله واحدة واحدة. لج الأفشين في طلب بابك أكثر من عامين حتى نجح في القضاء عليه وعلى الخرمية، واستطاع أن يفعل ما عجز عنه باقي قواد المعتصم، حيث هزم بابك وأخذه أسيراً سنة 222هـ.
فارتفعت منزلته جداً عند المعتصم حتى أعطاه مليون درهم، وكافأه بولاية السند إضافة إلى أرمينية وأذربيجان، ومنحه تاجاً وسيفين ووشاحين مرصعين بالجواهر.
وقال الشاعر أبو تمام في مدح المعتصم:
فرماه بالأفشين، بالنجم الذي صدع الدجى صدع الرداء البالي
الموكب الأسطوري
كان المعتصم ينتظر وصول الأفشين وبابك على أحرّ من الجمر، وكانت فرحته عظيمة بقائده المظفر، وكان يبعث له وهو في طريقه إليه فرساً وهدية ثمينة في صبيحة كل يوم، وبعث بابنه وولي عهده الواثق لاستقباله خارج سامراء بمسافة.
كان يوم دخوله بسامراء يوماً مشهوداً في تاريخ المدينة، فقد خرج فيه الخليفة المعتصم ومعه الوزراء وأشراف الدولة فاستقبلوا الأفشين في ضاحيتها استقبال كبار الفاتحين، وكرّمه المعتصم غاية التكريم، وأمره أن يجلس للشعراء يستمع إلى أشعارهم في مدحه وإطرائه والثناء عليه، والمعتصم يدفع جوائزهم نيابةً عنه.
لحظة في القمة. ولا أحد يعلم أن السقوط قادم.
الخيط الأول
بعد انتهاء مجد بابك، طمع الأفشين في ولاية خراسان — أكبر ولايات الدولة — لكنها كانت في يد عبدالله بن طاهر.
قيل إنه هو الذي حرّض المازيار للخروج على ابن طاهر حتى يولّيه المعتصم حربه ومن ثم ولاية خراسان، ولما قُبض على المازيار أقرّ بكتب الأفشين له، فغضب المعتصم منه وأمر بالقبض عليه فتم ذلك ليلاً فحبسه.
خيانة سياسية — هذا ما بدا في البداية. لكن التحقيق فتح باباً لم يتوقعه أحد.
المحاكمة الصادمة
عمل له مجلس قضاء بحضور أحمد بن أبي دؤاد المعتزلي ووزيره محمد بن عبد الملك بن الزيات ونائبه إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، فاتُّهم الأفشين في هذا المجلس بأشياء تدل على أنه باقٍ على دين أجداده من الفرس.
وتوالت الشهادات واحدة تلو الأخرى:
تأكد للجماعة أن الأفشين إنما كان قد أظهر الإسلام لغاية في نفسه وأنه مازال على دينه السابق، وأنه عاقب إماماً ومؤذناً لإقامتهما مسجداً بأشروسنة، وأنه يأكل المخنوقة زاعماً أنها أرطب لحماً من المذبوحة، كما تبيّن لهم أنه لم يُختتن وأن أهل بلده يخاطبونه بإله الآلهة.
ثم الضربة الأشد:
وُجد في قصره بالمطيرة بيت فيه تمثال إنسان من خشب عليه حلية وجوهر، وكان له متاع بالوزيرية فيه صنم آخر، ووُجد بين كتبه مجموعة من كتب المجوس.
الرجل الذي قضى على بابك الخرمي — كان يحمل في قصره أصناماً وكتب المجوس.
حجته في المحاكمة
في المحاكمة، دافع الأفشين عن نفسه بحجة غريبة ومثيرة للجدل. قال لمن اتهمه بأنه يسمح لأهل أشروسنة بالسجود لصنم:
"أنا ملكهم، وملوكهم كانوا يُسجد لهم، فإن تركت ذلك، تركوا الإسلام وارتدوا."
أي أنه يدّعي أنه يحافظ على شكليات دينهم القديم حتى لا يفقدهم. حجة السياسة — لا حجة الإيمان.
لم يقنع أحداً.
النهاية
أُعيد الأفشين بعد هذا التحقيق إلى السجن، وأمر المعتصم أن يُبنى له حبس مرتفع سماه اللؤلؤة داخل الجوسق، وأن يُمنع منه الطعام إلا القليل حتى مات في شهر شعبان سنة 226هـ.
بعد أن فُتحت (القسطنطينية) سنة (857هـ / 1453م) ، كان السلطان "محمد الفاتح" رحمه الله يدخل مدينةً سقطت بعد قرونٍ من الصمود ، والجندُ من حوله يعيشون نشوة النصر التي لا تتكرر كثيرًا.
وفي خضمّ تلك اللحظات المشحونة ، وقف أحد القساوسة يسبُّ السلطان بكلماتٍ قاسية ، غير آبهٍ بما قد يجرّه ذلك عليه من غضبٍ أو عقاب.
فما إن سمع الجنود حتى هاجوا غضبًا ، واندفعوا يريدون الفتك به ، ظنًّا منهم أنّهم يحمون هيبة السلطان ويثأرون لكرامته.
لكنّ المفاجأة جاءت من "محمد الفاتح" نفسه .. رفع يده ، وأمرهم بالتوقف .. لا قتل ، ولا إنتقام ، ولا مشهد غضبٍ يليق بسلطانٍ خرج لتوّه من أعظم إنتصاراته.
بل أمر لذلك القس بكسوةٍ وطعام ، ثم أذن له أن يخرج من المدينة إلى حيث يشاء آمنًا.
تعجّب القادة والوزراء ، وسألوه بدهشة: «لِمَ فعلت ذلك يا سلطان؟!».
فقال السلطان: «لو فعلتُ به شيئًا ، لدخل تاريخهم من أوسع أبوابه ، ولقيل: قسٌّ شتم السلطان ، فغاظه الأمر فإنتقم منه .. دعوه يمرّ ، ويموت مغمورًا كما عاش ، ولا تصنعوا من التافه شيئًا كبيرًا».
المصادر:
- تاريخ الدولة العلية العثمانية
- الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط
تاريخ الدولة العثمانية
( حَدثنِي رجل مِن بني نَوْفَل بن عبد منَاف قَالَ : لما أصَاب "نصيب" مِن المَال مَا أصَاب ، أي أصبح غنيًا ؛ وَكَانَ عِنْده أم محجن زوجته ، وَكَانَت سَوْدَاء ، فاشتاق إِلَىٰ الْبيَاض ، فَتزَوج امْرَأَة سَرِيَّة بَيْضَاء ، فَغضِبت أم محجن وَغَارَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهَا : وَالله يَا أم محجن مَا مثلي يُغار عَلَيْهِ ، إنِّي شيخ كَبِير ، وَمَا مثلك يُغار ، إنَّك لعجوز كَبِيرَة ، وَمَا أحد أكْرم عَليّ مِنْك ، وَلَا أوجب حَقًا ؛ فجوزي هَذَا الْأَمر وَلَا تكدريه عليّ ؛ فرضيت بذلك ..
ثمَّ قَالَ لَهَا بعد ذَلِك : هَل لَكِ أَن أجمع إِلَيْك زَوْجَتي الجديدة ؛ فَهُوَ أصلح لذات الْبَين ، وألَمُّ للشعث ، وَأبْعد للشماتة ؛ فَقَالَت : نعم ، وَأَعْطَاهَا دِينَار وَقَالَ لَهَا : إنِّي أكره أَن ترىٰ بك فقراً
فتفضُل عَلَيْكِ ؛ فاعملي لَهَا إِذا أَصبَحتْ عنْدك غَداءً بِهَذَا الدِّينَار ..
ثمَّ أَتَىٰ زَوجته الجديدة فَقَالَ لَهَا : إِنِّي أردْتُ أَن أجمعكِ إِلَىٰ أم محجن غَدًا ، وَهِي مُكرمتُك ، وأكره أَن تفضل عَلَيْك أم محجن ؛ فَخذي هَذَا الدِّينَار فأهدي لَهَا بِهِ إِذا أَصبَحتِ عِنْدهَا غَدًا ؛ لِئَلَّا ترىٰ بك فقرًا ، وَلَا تذكري لَهَا الدِّينَار ..
ثمَّ أَتَىٰ صاحبًا لَهُ يستنصحه فَقَالَ : إِنِّي أُرِيد أَن أجمع زَوْجَتي الجديدة إِلَىٰ أم محجن غَدًا ، فأتني مُسلمًا فَإِنِّي سأستجلسك للغداء ، فَإِذا تغذيت فسلني عَن أحبهما إِلَيّ ، فَإِنِّي سأنفُرُ وأُعظم ذَلِك ، فَإِذا أَبيتُ عَلَيْك أَن لَا أخْبر ؛ فاحلف عَليّ ..
فَلَمَّا كَانَ الْغَد ، زارت زَوجته الجديدة أم محجن ، وَمرَّ بِهِ صديقه فاستجلسه ، فَلَمَّا تغذيا ، أقبل الرجل عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا محجن أحِبُّ أَن تُخبرنِي عَن أحَب زوجتيك إِلَيْك ، فَقَالَ : سُبْحَانَ الله أتسألني عَن هَذَا وهما يسمعان ؟! مَا سَأَلَ عَن مثل هَذَا أحد
قَالَ : فَإِنِّي أقسم عَلَيْك لتخبرني ، فوَاللَّهِ لا عَذرتُك وَلَا أَقبَل إِلَّا ذَاك
قَالَ : أمَا إِذْ فعلت ؛ أحبّهما إِلَيَّ صَاحِبَة الدِّينَار ، وَالله لَا أُزيدك علىٰ هَذَا شيئًا ، فَأَعْرَضت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تضحك ونفسها مسرورة ، وَهِي تظن أَنه عناها بذلك القَوْل .
- الأذكياء لابن الجوزي."
لما هزمت الروم خالد بن سعيد بن العاص، وقتلوا ابنه وقتلوا الجيش الذي معه ، اجتمعت الروم باليرموك ، قالوا :
«والله لنشغلن أبا بكر والعرب في أنفسهم عن تورد بلادنا » ثم نزلوا منطقة الواقوصة مستعلين.
فبلغ ذلك أبا بكر، فقال:
- «والله لأنسين الروم وساوس الشيطان بخالد بن الوليد.»
📚 كتاب تجارب الامم وتعاقب الهمم.
نقش بالواجهة الغربية لمدرسة الأمير قرا سنقر بشارع الجمالية أثر رقم ٣١ ( ٧٠٠هجريا / ١٣٠٠ميلاديا ) والنقش نصه " هذه المدرسة التى أنشأها الأمير قرا سنقر المنصورى نائب السلطنة سنة ٧٠٠ من الهجرة قد تجددت وجههتها علي يد لجنة الآثار العربية في عصر خديوى مصر عباس حلمي الثاني سنة ١٣٣٠ " .
Читать полностью…
تُعَنِّفني زَبيبة ُ في الملاَمِ
على الإقدام في يومِ الزّحام
تخافُ عليَّ أن ألقى حمامي
بطعن الرُّمح أو ضربِ الحسام
مقالٌ ليسَ يَقْبَلُهُ كِرامٌ
ولا يرضى به غيرُ اللّئام
يخوضُ الشَّيْخُ في بَحْر المنايا
ويرْجعُ سالماً والبَحْرُ طامِ
ويأْتي الموْتُ طِفلاً في مُهودٍ
ويلقى حتفهُ قبلَ الفطام
فلا ترْضى بمنقَصَة ٍ وَذُلٍّ
وتقنعْ بالقليل منَ الحطام
فَعيْشُكَ تحْتَ ظلّ العزّ يوْماً
ولا تحت المذلَّة ِ ألفَ عام
#عنترة_بن_شداد
قلت : لوددت ان يتعلمها كل مسلم ومسلمة وان تحفظ وتكتب علي الجدران والبيوت ..
وما أهجُوكَ أنكَ أهلُ هَجْوٍ
ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي
وهل عار على شفرات سيفي
اذا جربتها في جلد كلب
#هجاء
"تقول العرَب: قد يُدفَعُ الشَّرُّ بمِثلِه إذا أعياكَ غيرُه."
قالَ عنترة:
وإذا بُلِيتَ بِظالمٍ كن ظالمًا
وإذا لَقِيتَ ذوي الجَهالةِ فاجْهَلِ!
وأحسن منه قول المتنبي في شطر بيتٍ له:
ولكِنَّ صَدمَ الشرِّ بالشرِّ أحزَمُ!.
وقول أحمد شوقي:
والشرّ إن تلقَهُ بالخير ضقتَ بهِ
ذرعًا وإن تلقهُ بالشرّ ينحسِمِ.
وقال الفند الزماني:
وفي الشَرِّ نَجَاةٌ حينَ
لا يُنْجِيكَ إِحْسَانُ.
وقال عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلنْ أحدٌ علينا
فنجهلَ فوق جهلِ الجاهلينا.
المصدر: 📚
مجمع الأمثال للميداني 📖
من أشعار ابن زمرك والمنقوشة على طاقة (نافذة تستخدم لوضع آنية شرب الماء) في مدخل مجلس قصر جنة العريف بحمراء غرناطة:"كأنما آنية الماء إذ تجلى به خودٌ على مصعد".
أي كأنما آنية الماء إذ تُجلى (في الطاقة) تبدو خود (امرأة حسناء) جالسة على مصعد ( أي على مقعد).
.
توفى الأحنف بن قيس في دار عبد الله بن أبي العصيفير بالكوفة وكان مصعب بن الزبير إذ ذاك أميراً على الكوفة من قبل أخيه عبد الله بن الزبير قال فشيع مصعب بن الزبير جنازة الأحنف فخرج متسلباً في قميص بغير رداء وكانت الأمراء تفعل ذلك بالسيد إذا مات قال فلما دفن الأحنف أقبلت صفية بنت هشام المنقرية على نجيب لها متخصرة وكانت بنت عم الأحنف حتى وقفت على قبره فقالت لله درك من مجن في جنن ومدرج في كفن إنا لله وإنا إليه راجعون جعل الله سبيل الخير سبيلك ودليل الرشد دليلك أما والذي أسأله أن يفسح لك في مدخلك وأن يبارك لك في محشرك والذي كنت من أجله في عدة ومن الكآبة في مدة ومن الأثرة إلى نهاية ومن الضمار إلى غاية لقد كنت صحيح الأديم منيع الحرم عظيم السلم فاضل الحلم واري الزناد رفيع العماد وإن كنت لمسوّدا وإلى الملوك لموفداً وفي المحافل شريفاً وعلى الأرامل عطوفاً وكانت الملوك لقولك مستمعين ولرأيك متبعين ولقد عشت حميداً ودوداً ومت شهيداً فقيداً ثم أقبلت على الناس بوجهها فقالت عباد الله إن أولياء الله في بلاده شهودٌ على عباده وإنّا لقائلون حقاً ومثنون صدقاً وهو أهل لطيب الثناء فعليه رحمة الله وبركاته وما مثله في الناس إلا كما قال الشاعر في قيس بن عاصم:
عليك سلام الله يا قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحما
فما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنه بنيانُ قومٍ تهدما
سلامُ امريءٍ أودعته منك نعمة ... إذا زار عن شحط بلادك سالما
قال فتعجب الناس من كلامها وقال فصحاؤهم تالله ما رأينا كاليوم قط ولا سمعنا أفصح ولا أبلغ من هذه قال فبعث إليها مصعب بن الزبير فخطبها إلى نفسه فأبت عليه فما زال يتعاهدها ببرّة حتى قتل.
المصدر:📚
كتاب بلاغات النساء صـ 55 الى صـ 58.📖
صور لعشرة ذي الحجة🎈 🕋. فيديوهات 💛 🎥. أدعية العشر 🩷👐. تكبيرات العشر بأعذب الأصوات 📣🍃 2026 . فتاوى وأحكام خاصة للعشر 🐏 👇👇
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
كان في كتاب أبي بكر إلى خالد ابن الوليد: "أنِ اعجل إلى إخوانكم بالشام فوالله لقرية من قرى الأرض المقدسة يفتحها الله علينا أحب إلينا من رستاق من رساتيق العراق".
Читать полностью…
أن المسلمين وهم يتفقدون شهداءهم، وجدوا سالمًا في النزع الأخير، فسألهم: "ما فعل أبو حذيفة؟"، قالوا: استشهد، قال: "فأَضجِعوني إلى جواره"، قالوا: إنه إلى جوارك يا سالم، لقد استشهد في نفس المكان، لقد سرى في وجهه ابتسامته العريضة؛ لأنه قد تحقق لهما ما كانا يرجوان، أما اللسان، فقد امتنع عن الكلام مع رفاقه المؤمنين - في الدنيا - حتى يعود الحديث بينهم في جنات النعيم.
Читать полностью…
القادة الأتراك بغا الكبير وإيتاخ وأشناس خالفوا أمر المعتصم وبدلاً من أن يدفنوه قاموا بتصليب وتعليق جثته إلى جانب جثة صديقه المازيار وجثة بابك الخرمي التي كانت معلقة في وسط مدينة سامراء.
ثلاثة جثث معلقة في سامراء — بابك الذي قضى عليه الأفشين، والمازيار الذي تآمر معه، والأفشين نفسه. كأن التاريخ أراد أن يجمعهم في النهاية.
السؤال الذي لا إجابة قاطعة له
هل كان الأفشين مسلماً حقاً ثم ارتد؟ أم أنه لم يُسلم قط وأظهر الإسلام طوال حياته؟
المصادر تميل إلى الثاني. لكن بعض المؤرخين المعاصرين يرون أن جزءاً من التهم قد يكون مبالغاً فيه بسبب التنافسات السياسية.
ما يبقى مؤكداً: الرجل الذي قضى على أكبر ثورة في تاريخ الخلافة العباسية — عاش بوجهين. وحمل سراً عشرين سنة داخل قلب الدولة التي خدمها.
الدرس الأعمق
قصة الأفشين ليست فقط عن خيانة — بل عن شيء أعمق.
عن رجل وقف بين عالمين. عالم أجداده بأصنامهم وكتب المجوس. وعالم الخلافة التي أعطته المجد والسلطة. واختار أن يعيش في الاثنين معاً — لا ينتمي لأي منهما بالكامل.
والتاريخ لا يرحم من يعيش في المنتصف طويلاً.
الأفشين دخل سامراء منتصراً وخرج منها جثة معلقة. وبين الدخول والخروج — ثلاث سنوات فقط. أحياناً المسافة بين القمة والهاوية لا تُقاس بالوقت.
#الأفشين #بابك_الخرمي
دارت مناظرة بين أبي عبد الرحمن الأذَرْمي - روى عنه أبو داود والنسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وغيرهم، ووثقه أبو حاتم والنسائي - وبين أحمد بن أبي دؤاد، في مجلس الخليفة الواثق بالله.
أخرجها الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد، ومن طريقه ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد، وابن قدامة في التوابين، وأخرجها الذهبي في سير أعلام النبلاء، والآجري في الشريعة، وأوردها ابن كثير في البداية والنهاية.
إمتُحِن الشيخ الأذرمي فلم يقل بخلق القرآن، فبُعث به إلى الخليفة الواثق بالله، فأمر أحمد بن أبي دؤاد أن يناظره، فقال له ما تقول في القرآن، هل هو مخلوق أم غير مخلوق؟ فقال الأذرمي: لم تنصفني يا ابن أبي دؤاد، قبل أن أجيبك أريد أن أسألك خبرني عن مقالتك هذه أهي واجبة داخلة في عقيدة الدين فلا يكون الدين كاملا حتى يقال فيه ما قلت؟!
قال: نعم.
فقال الأذرمي أخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بعثه الله تعالى، هل ستر شيئا مما أمر به؟
فلم يرد ابن أبي دؤاد.
قال الأذرمي يا أمير المؤمنين، هذه واحدة.
فقال الواثق نعم هذه واحدة.
وكان الأذرمي قد طلب من الخليفة الواثق أن يكون شاهدا عليهما.
قال الأذرمي: أخبرني عن الله سبحانه وتعالى حين قال ﴿....اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم﴾ [المائدة: 3] أكان الله تعالى هو الصادق في قوله (اليوم أكملت لكم دينكم) أم أنت الصادق في نقصانه حتى تقول مقالتك؟ فسكت ابن أبي دؤاد.
فقال الأذرمي يا أمير المؤمنين هذه اثنتان.
قال الخليفة الواثق نعم اثنتان.
ثم قال الأذرمي يا ابن أبي دؤاد مقالتك هذه أعلمها رسول الله صلى الله عليه وسلم أم جهلها؟
قال ابن أبي دؤاد: بل علمها.
قال الأذرمي فهل دعا الناس إليها؟ فسكت ابن أبي دؤاد. قال الأذرمي يا أمير المؤمنين هذه ثلاث فقال الواثق نعم ثلاث.
قال الأذرمي: هل اتسع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إن علمها أن يمسك عنها ولا يطالب أمته بها؟!!.
فقال ابن أبي دؤاد: نعم
قال الأذرمي: "وهل اتسع لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ذلك؟"
فقال ابن أبي دؤاد: نعم
فقال الأذرمي: «أفلا وسعك ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووسع الخلفاء الراشدين بعده؟!!!» فسكت أحمد بن أبو دؤاد.
وجعل الواثق يقول: «أفلا وسعك ما وسعهم؟ أفلا وسعك ما وسعهم؟ ثم أمر بفك قيد الشيخ الأذرمي»، ولما فكوه أخذ الشيخ ذلك القيد.
فقال له الواثق لم أخذته؟
فقال إنني نويت أن أوصي أن يوضع بين جلدي وكفني عندما أموت، حتى أخاصم به هذا الظالم عند الله تعالى يوم القيامة، فأقول له يارب لم قيًدني وروع أهلي ثم بكي، فبكي الواثق ومن حضر المجلس. وسأله الواثق أن يجعله في حلٍ من ترويعه وتعذيبه وأمر له بأربعمائة دينار، فقال لا حاجة لي بها ولم يأخذها. وبعد هذه المناظرة أمسك الواثق عن التمادي في القول بخلق القرآن.
■ [ مؤامـرة الأمـراء واللحظات الأخيـرة للأشـرف خليل ، و خيانة النائـب بيدرا ودور ابن السلعـوس في الفتـنة ]
● وفـي سنة ثلاث وتسـعين وستمائة توجـه السلطان إلى نحو البحيـرة ، على سبيل التـنزه ، فخـرج في ثالث المحرم ، فلما وصـل إلى هناك ، ضـرب وطاقه فـي مكان يعرف بالحـمامات ، وهو غربـي تروجـة
- فأقـام هناك مدة ثـم قصد التوجـه إلى ثغر الإسكـندرية ، فأرسل الصاحـب شمـس الدين بن السلعـوس إلى ثغر الإسكـندرية ليجهز الإقامـات ، لأجل قـدوم السلطان.
- فلما دخـل ابن السلعـوس إلى الإسكنـدرية ، وجـد غلمان الأمير بيـدرا النائب ، قد استـولوا على البهار ، وأدخـلوه الحواصل ، فحـصل بين ابن السلعـوس ، وبين غلمان الأمـير بيدرا ، تشاجـر بسبب ذلك.
- فأرسل ابـن السلعوس كاتـب السلطان بما جـرى له مع غلمان الأمير بيـدرا ، وما قالوه ، وشـرع يزيد عـلى كل كلمة ، عشـرة ، وأغلـظ القول فـي حق الأمـير بيدرا ، حتى حرضـه عليه ؛ وكان ذلك سـببا لزوال ملك الأشـرف خليل ، « ورب غـش قد أتـى من نصـيح»،
- ثـم إن السلطان أرسـل خلف الأمـير بيدرا ، وقـت الظهر ، فلما حـضر بين يديه ، وبخـه بالكلام ، وقـصد القبض عليه ، فتلطـف الأمير بيدرا في الكلام ، حتى خرج مـن بين يديه ، فاجتمـع بخشداشينـه من الأمـراء ، واتفق رأيهم على قــتله
- وكان الأشـرف خليل مولعا بالصـيد ، فأعطى العـسكر دستـورا بالتوجه إلى القاهـرة ، وخلا بنفـسه ؛ وبقى السلطان فـي نفر قليل مـن المماليك والخاصكـية .
- فلما بلـغ الأمراء ذلك ، ركـب الأمير بيدرا ، والأمـير لاجين ، والأميـر قرا سنقر ، والأمـير بهادر ، وجماعـة من المماليك السلطانيـة ، وشدوا في أوساطـهم تراكيـش وسيوف ، وساقـوا خلفه
- فوجـدوا السلطان وحده ، وليـس معه سوى أميـر شكار ، وبعض مماليك جمـدارية ، فقالوا : [ هـذا وقت انتهاز الفرصـة ].....
📖 بدائـع الزهـور فى وقائـع الدهـور - ابن إياس | 374/1
*يقول ابن الجوزي في كتابه الأذكياء :*
Читать полностью…
*▪️رأى حكيم رجلاً يضرب زوجته فقال له:*
*العصى للبهائم، أما النساء فتُضرب بالنساءِ.*
فقال الرجل: لم أفهم .!!
*فَرَدَّت الزوجة قائلة: أَكْمِل الضرب*
*وَدَعْكَ من هذا الغبيّ ،.*
> [📖روضة_العقلاء: (ص: ٧٦)،.]
أيها المهموم.. هذه 4 كلمات تفتح لك الطريق بإذن الله 👍 ⬇️
🖇 T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
آية واحدة تصرف عنك شر الظلم والظالمين.. إياك أن تغفل عنها .👇
🌙 T.me/addlist/_-FJz3iZ655jMjJh
لا يوجد شيء اسمه الحضارة اليونانية!.
إذا كانت الأبجدية اليونانية أصلها عربي فينيقي!.
لصوص حتى في اللغة التي يتحدثون بها !.
.
.
.
.المصدر : كتاب (الكتاب الصغير للأكاذيب اليونانية الكبرى - بقلم ريستو ستيفوف صـــ 22
( #الغرب_لصوص_الحضارة )
■ [ استعدادات أهل مصر لـمواجهة الفرنسيين و بناء متاريس إمبابة و تضامن الطوائف الشعبية وبذل الأموال للتجهيز ]
● وفـي يوم الاثنين حضـر مراد بيك إلى بر إنبايه ، وشـرع في عمل متاريـس هناك من بشـتيل إلى آخر إنبايه، وتولـى ذلك هو وصناجـقه وأمراؤه وجماعـة من خشداشينه
- واحتـفل في ترتيب ذلك وتنظـيمه بنفـسه وأشحـنها بالعساكـر والمدافع، فـصار البر الغـربي والشرقـى مملوءين بالعساكـر والمتاريس والـخيالة والمـشاة .
- ومع ذلك فقلـوب الأمراء لم تطمئـن بذلك ؛ فإنهـم من حين وصـول الخبر لهم مـن الإسكـندرية ، شرعوا في نقل أمتعـتهم من البيوت الكبار المـشهورة المعروفة ، للبيوت الصـغار التي لا يعرفـها أحد
- وصـاروا طول الليل في نقل الأمـتعة وتوزيعها عـند معارفهم وثقاتهـم ، وإرسال البعض منها لبلاد الأريـاف ، فلما رأى أهـل مصر ذلك منهم ، داخلهـم الخوف الكـثير ، والفـزع ، بحيث أن الأغنـياء منهم استعدوا أيضا للهـروب
- وفـي يوم الثلاثاء نادوا بالنفـير العام وخـروج الناس للمتاريـس ، فأغلق الناس الدكاكيـن والأسواق ، وخـرج الجميع لبر بـولاق
- فكانت كـل طائفة من الطوائـف أهل الصنـعات يجمعـون الدراهم من بعضـهم ، وينصـبون خيما ، أو يجلسون في مكـان خرب ، أو مسـجد
- وبعض الناس يتطوع بالإنفـاق على البعـض الآخر، ومنهم من يُجـهز جماعة من المـغاربة أو الشـوام بالسلاح والأكـل وغير ذلك ، بحيـث أن جمـيع الناس بذلوا وسـعهم، وفعلوا ما فـي قوتهم وطاقـتهم ، وسمحت نفوسهـم ببذل أمـوالهم
-و خرجـت الفقراء وأرباب الأشـاير بالطبول والأعـلام والكاسـات ، وهم يضـجون ويصيحـون ، وصعد نقـيب الأشـراف السيد عمر للقلعة فأنـزل منها بيرقا كبيراً سمته العامة البـيرق النبوى
- فنـشره من القلعة إلى أن وصـل به إلى بولاق، وهـو راكب، ومعه ألـوف من العامة بالنبـابيت والعصى، وبصحـبته طبول وزمـور وغير ذلك.
- وأما مـصـر فإنها بقيت خالية الطـرق لا تكاد تـجد بها أحداً سـوى النساء في البـيوت ، والصـغار وضعفاء الرجال الذين لا يقدرون على الحركة
- فإنهم مسـتترون مع النساء في بيـوتهم ، والأسـواق مُجْفرة ، والطـرق معفرة من عدم الكـنس والرش،
- وخـرج معظم الرعايا بالنيابـيت والعصى ، ومكـث المشايخ والعلماء بزاويـة على بيك ببولاق، يدعون ويبـتهلون إلى الله ، وأقام غـيرهم من الرعايا البـعض بالبيوت والبعض بالزوايا ، والبعـض في الخيام.
📖 مظهر التقديـس بذهـاب دولـة الفرنسـيس - الجبرتي | صـ28
من الطّرائف
«طلّق الوليد بن يزيد زوجتَه سُعدى، فلما تزوجت اشتدَّ عليه ذلك، وندِمَ على ما كان منه.
فدخلَ عليه أشعب، فقال له الوليد: هل لك أن تبلِّغَ سُعدى عني رسالة، ولك عندي خمسةُ آلاف درهم؟
- قال: عجّلها.
- فأمر له بها، فلمّا قبضَها قال: هات رسالتَك.
قال: ائتِها وأنشدها:
«أَسُعدى هل إليكِ لنا سبيلٌ
ولا حتى القيامةِ من تلاقِ؟
بلى ولعلّ دهرًا أن يواتي
بموتٍ من خَليلِكِ أو فراقِ»
فأتاها أشعب، فاستأذن عليها، فأذنت له،
- فقالت: ما بدا لك في زيارتنا يا أشعب؟
- - فقال: أرسَلني إليك الوليد برسالة. وأنشدها الشعر.
فقالت لجواريها: عليكنّ بهذا الخبيث.
فلما هَممن به قال لها: لقد جعل لي الوليدُ خمسةَ آلاف درهم إن أنا فعلت.
-فقالت له: والله لئن لم تَرجع إليه برسالتي هذه لأُعاقبنّك.
-- فقال أشعب: ياسيدتي اجعلي لي أجرا.
-فقالت: لك بساطي هذا. فأخذه وقال: هاتِ رسالتك.
-- قالت: قل له:
«أَتبكي على سُعدى وأنت تركتَها؟
لقد ذَهبَت سُعدى فما أنت صانعُ؟»
فلما بلغت الرسالةُ الوليد، ضاق صدرُه واغتاظ غيظًا شديدا، وقال لأشعب:
اختر مني ثلاثا: إما أن نقتلَك، أو نطرحَك من هذا القصر، وإما أن نُلقيَك إلى هذه السباع.
فتحيّرَ أشعب وأطرق، ثم رفع رأسَه فقال:
«يا سيدي، ما كنت لِتُعذِّبَ عينَين نَظرتَا إلى سُعدى.»
فتبسّم الوليدُ وخلّى سبيلَه.»
المصدر : حدائق الأزهار - ابن عاصم الغرناطي
بينما تجلسُ في غُرفتِكَ بالمساءِ؛ تنقطع الكهربَاءُ.
فتُصَابُ بشيءٍ من الخوفِ، وتهرولُ على هاتفكَ؛ لتُضيء عتمَتَها، المكان الآمِن، المتَّسِع.. المُعتاد على الحركةِ فيه، والَّذي لكَ أُنسٍ وحكايةً في كلِّ ركنٍ فيه؛ خِفتَ لِمُجرد عتمَتهِ.
كَيفَ بالقبرِ! لا أجيدُ وصفهُ؛ لكنْ ما أعلَمَهُ أنَّهُ: ليسَ هُناكَ هاتفًا يضيءُ عتمتِه، ولا أنِيسًا لوحشتِهِ؛ سِوى القرآن؛ فانكَبْ يا أُخيَّ.
كان اللقب التشريفي الكامل للسلاطين #العُثمانيين خلال ذروة قوَّة ومجد الدولة أحد أطول الألقاب التشريفيَّة لأي سُلالةٍ حاكمة، وهو:
أعلى حضرة أقدس همايون السُلطان خان المُعظَّم،
پاديشاه،
عاهل آل عُثمان،
سُلطان السلاطين،
بُرهان الخواقين،
أميرُ المُؤمنين وخليفة رسول ربِّ العالمين،
مُتوِّجُ المُلوك
ظِلُّ الله في الأرضين وسُلطانُ البحرين وخادمُ الحرمين الشريفين
قيصر الروم
أمينُ المدائن المُقدٍّسة الثلاث: مكَّة المُكرَّمة والمدينة المُنوَّرة والقُدس الشريف، وملك القصبات الثلاث: القسطنطينيَّة، وأدرنة، وبورصة، ومدائن دمشق الشريفة والقاهرة، وتمام أذربيجان، والمغرب، وبرقة، والقيروان، وحلب الشهباء، وعراق العرب والعجم، والبصرة، والأحساء، والرقَّة، والموصل، وديار بكر، وقيليقية، وولايات أرضروم، وسيواس، وأضنة، وقرمان الروم، ووان، والبلاد البربريَّة والحبشيَّة، وتونس، وطرابلس الغرب، والشام، وقبرص، ورودس، وكريت، وبلاد المورة، والبحرين الأبيض، والأسود وجميع سواحلهما، والأناضول، والروملّي، وبغداد، وكُردستان، واليونان، وتُركستان، والبلاد التتريَّة، والشركسيَّة، ومنطقتيّ قبردة، والكرج، وسهوب القبچاق، وتمام مملكة التتر، وكيفة وتمام أطرافها، والبوسنة، ومدينة بلغراد الحصينة، وولاية الصرب، بِتمام قلاعها وبلادها، وتمام الأرناؤوط، وتمام الأفلاق والبُغدان، وتمام المُستملكات وحدودها، وممالك كثيرة أُخرى.
خمسةُ عقودٍ حكم فيها عبد الرحمن بن محمد الناصر لدين الله الأندلس…
أول خليفة أموي بديار الأندلس
كانت قرطبة في عهده تُضاء ليلًا، بينما كانت مدن أوروبا تغرق في الظلام.
بنى مدينة الزهراء، وارتجفت لهيبته الممالك، وامتلأت خزائن بيت المال بالذهب، حتى ظنّ الناس أن الدنيا قد صفت له كاملة.
لكنه، قبل رحيله، ترك ورقةً صغيرة بخط يده…
لم يكتب فيها أسماء انتصاراته، ولا عدد جيوشه، ولا قصور الخلافة.
كتب فقط:
“أحصيت أيام السرور الصافية في حياتي منذ توليت الخلافة… فكانت أربعة عشر يومًا.”
أربعة عشر يومًا فقط…
من بين خمسين عامًا من المجد والسلطان.
كأن عبد الرحمن الناصر لم يكن يحدّثنا عن نفسه وحده، بل عن الدنيا كلها؛
كيف تمنح الإنسان كل شيء… ثم تترك قلبه يبحث عن الطمأنينة.
لهذا بقيت كلماته حيّة بعد ألف عام،
لأنها لم تكن شهادة خليفة…
بل اعتراف إنسان.