23478
مَشروع الميثاق الغليظ بإشراف شيخة الهاشمي: وهو بَرنَامجٌ تَعريفي تَربَوي فِقهي وعظي سُلوكي يَهتم بالزِّواج ابتِداء مِن الاختيار .. قناة اليوتيوب : https://youtu.be/TFgh675JZbg https://t.me/Muslimfamilychannel
"وكثيرًا ما يغلب على من يعتني بالقيام بحقوق الله، والانعكاف على محبّته، وخشيته، وطاعته؛ إهمالُ حقوق العباد بالكُلِّيَّة أو التقصير فيها، والجمعُ بين القيام بحقوق اللّٰه وحقوق عباده عزيزٌ جدًّا، لا يَقوى عليه إلَّا الكُمَّلُ مِنَ الأنبياءِ والصدِّيقين"
جامع العلوم والحِكَم، ابن رجب رحمه الله.Читать полностью…
مِن #البلاءِ المُعجَّلِ الذي يُكَدِّرُ صَفْوَ العيشِ، ويُذْهِبُ ببَهْجَةِ الحياةِ:
أنْ يُبْتَلَى المرءُ بامرأةٍ لَجُوجٍ كثيرةِ الملاحاةِ، لا ينقضي شَغَبُها، ولا يهدأُ إلحاحُها. تُحيلُ البيتَ الذي جُعِلَ سَكَناً وأماناً إلى ساحةِ استجوابٍ دائمٍ، تفتشُ في النوايا، وتتتبعُ الظُّنونَ، وتُبالغُ في الغيرةِ المذمومةِ التي تُعْمِي بصيرتَها، حتى تضيقَ بصاحبِها الأرضُ بما رَحُبَتْ، ويغدو العيشُ معها ضَرْباً من المكابدةِ الثقيلة.
وهذا الصنفُ المُتَعَنِّتُ من النساء لا تُقْنِعُهُ حجةٌ، ولا تُسْكِتُهُ بيّنةٌ، بل يمتدُّ سوءُ ظَنِّهِنَّ لِيَطَالَ حتى أئمةَ الورعِ الخفيِّ، مِمَّن غَضُّوا أبصارَهُمْ وزَمُّوا جوارِحَهُم عن الدنيا وما فيها!
ومما يُسْتَمْلَحُ إيرادُهُ في هذا البابِ، ويُجَلِّي لك صورةً من صورِ هذه المشاكسةِ وكيفيةِ احتمالِ الصالحين لها،:
ما ذُكِرَ في «تهذيب الكمال» في ترجمة العابدِ الورعِ حسانَ بنِ أبي سِنَانٍ البصريِّ؛ أنه خرج يومَ العيدِ، فلما رجع قالت له امرأتُهُ: كم من امرأةٍ حسنةٍ قد نظرتَ إليها اليومَ ورأيتَها؟ فلما أَكْثَرَتْ، قال: ويحكِ، ما نظرتُ إلا في إبهامي منذ خرجتُ من عندكِ حتى رجعتُ إليكِ!
ولعلَّ في هذا الخبرِ ومضةً كاشفةً لسُنَّةٍ إلهيةٍ في ابتلاءِ الصالحين؛ فكثيراً ما يُمْتَحَنُ الأخيارُ في عُقْرِ دورِهِمْ، ليكون ذلك أبلغَ في تمحيصِهِمْ وكسرِ حظوظِ نفوسِهِم.
فليست منزلةُ العبادةِ مانعةً من مكابدةِ الطباعِ البشريةِ، بل إنَّ هذا الابتلاءَ المنزليَّ يُعَدُّ ميداناً خفيّاً لجهادِ الصبرِ والحِلْمِ، واستخراجِ عبوديةِ الرضا وكَظْمِ الغيظِ في أضيقِ المواطن.
وتأمَّلْ هذا التباينَ اللطيفَ بين حالين:
- حالِ المرأةِ التي استبدَّتْ بها الغيرةُ الفطريةُ والحرصُ المعهودُ في طبائعِ النساء، فذهبتْ تفتشُ في التفاتاتِ زوجِها وسطَ زحامِ العيد.
- وحالِ هذا القلبِ المُعَلَّقِ بالله، الذي أَلْجَمَ جوارحَهُ وألزمَ نفسَهُ المراقبةَ، فلم يرفعْ طَرْفَهُ عن «إبهامِهِ» منذ فارقَها حتى عاد.
بغية الأريب
يُبدع الرافعيّ عِندما يلخّص وصف الزّوجة التي تُستأنس بها الحَياة، فيقول:
"وعاشرتُها، فإذا هي أضبطُ النساءِ، وأحسنهنَّ تدبيرًا، وأشفقهنّ عليّ، وأحبُّهنَّ لي، وإذا راحتي وطاعتي أوَّلُ أمرها وآخرُه، وإذا عقلُها وذكاؤها يُظهِران من جمالِ معانيها ما لا يزالُ يَكثرُ ويكثر"
إنَّ الرّجلَ يُحِبُّ المرأةَ الفاضلةَ أكثرَ ممّا يُحِبُّ المرأةَ الجميلةَ، بل لا يَعرف للمرأةِ جمالًا غيرَ جمالِ الأدبِ والعِفّةِ، حتّى وإن زَعَم الرّجلُ في نفسِه غيرَ ذلك.
- المنفلوطي
الغباء مذموم لكن ليس على الإطلاق!
فمنه التغابي بمعنى التغافل، ومنه الغفلة المحمودة،
فعدم إدراك الأشياء على ما هي عليه رحمة؛ كفَتْكَ مؤونةَ المجاهدة، وأما التغافلُ للمصالح العليا فهو ديدنُ العقلاء، والعقل لا يكون دائمًا في صورة الإيضاح والبيان، فزينةُ العقلِ الحكمةُ، ومنها أن تتوارى خلفَ تغافلك ليَسلمَ لك الكثيرُ من مروءاتك، وفي هذا جاء معنى الشهامة التي هي من أشرف الأخلاق قاطبة، التي تحملك وتسوقك سوقًا إلى المكارم، وهذا الفهم عزيز !
وهنا أفرّق بين الغباء المذموم (وهو قصور الإدراك والعجز عن الفهم)، وبين صورٍ أخرى ظاهرها شبيهٌ به لكنها في حقيقتها سلوكٌ اختياري واعٍ، كالتغافل.
أما الغفلةُ المحمودةُ فهي أمرٌ آخر، يودِعُها الله في بعض النفوس؛ لتحقيق مصالحهم ودرء المفاسد عنهم. وهذا التفريق مهم جدًا.
فأولًا: التغافلُ خُلُقٌ عقليٌّ راقٍ
فالتغافل ليس نقصًا في الفهم، بل هو قدرة على الفهم مع اختيار عدم ترتيب الأثر عليه.
هو أن ترى وتفهم، لكنك لا تُظهِر ولا تُحاسِب دائمًا.
وهذا بالفعل من ديدن العقلاء لأن:
-الحياة الاجتماعية لا تستقيم مع المحاسبة الدقيقة على كل صغيرة.
-وبعض الحقائق لو أُظهرت أفسدت أكثر مما تُصلح.
-وحفظ المروءات والعلاقات يتطلب أحيانًا “تغافلًا واعيًا”.
ولهذا قيل: لَيسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ في قَومِهِ
لَكِنَّ سَيِّدَ قَومِهِ المُتَغابي
أي الذي يتجاوز عن علمٍ وفهمٍ وحكمةٍ.
لكن هنا تنبيه مهم : أن لا يكونَ التغافلُ هروبًا وتراكمًا للهموم، أو التفريط في الحق الذي لك!
ثانيًا: الغفلةُ المحمودةُ رحمةٌ!
فأحيانًا يكون عدمُ إدراك كل شيء تخفيفًا للعبء النفسي.
فالوعي الكامل ليس دائمًا نعمةً خالصة؛ بل قد يكون مرهقًا. ولذلك فإن بعض الجهل الجزئي يجنّب الإنسان صراعاتٍ داخلية، وليس كل ما يُدرَك يجب أن يُحمَل.
بل إن ضبابية الصور والأحداث ليست في دائرة الذم على الإطلاق، وإنما من الرحمةِ عدمُ الإدراكِ الكامل؛ إذ تقيك حينئذٍ ما قد يعود عليك بالسوء.
وإن كانت طبيعة النفس البشرية تميل إلى الإحاطة، فـ : ﴿ {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}﴾، فإذا كان هذا في السؤال، فكيف بما غيّب الله فهمه عنك؟!
ثالثًا: العلاقة بين الحكمة والتواري
فمن زينة العقل أن يتوارى خلفَ تغافله، فالحكمة ليست فقط في البيان، بل في:
متى تُبيّن
ومتى تصمت
ومتى تتجاهل
وهنا يظهر الفرق بين:
العاقل: يفهم ويُحسن التصرف
والمتذاكي: يُظهر الفهم في غير موضعه
الخلاصة:
هذا من الإدارة الذكية للإدراك.
والفارق الجوهري أن تُفهَم الأشياءُ بأسمائها ومعانيها، وتُوضَع في مواضعها اللائقة بها، وهذا الطرح بالفعل عزيز؛ لأنه يلتقط منطقة رمادية لا ينتبه لها كثيرون.
العاقل لا يرى له ثمنًا إلا الجنة
فهل يُعقل يا موفقـ/ـة
أن تُهدم هذه البيوتات المسلمة، وأن ينزغ الشيطان بينكما؟!
أيعقل ذلك و{إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ (42)}؟!
و{إن كيد الشيطان كان ضعيفًا}؟!
أتدركون يا أفاضل
أن من أعظم الثغور التي تقفون عليها اليوم:
إصلاح البيوتات المسلمة؟!
أتعلمون
أن الطلاق – وإن أحله الله تبارك وتعالى –
فإنما يكون اضطرارًا، وآخر الحلول بعد استنفاذ جميع وسائل الإصلاح؟!
وأن الصلح خير؟!
أتعلمون يا أكرام:
(( إنَّ إبليسَ يضعُ عرشَه على الماءِ ، ثم يبعثُ سراياه ، فأدناهم منه منزلةً أعظمَهم فتنةً ، يجيءُ أحدُهم فيقولُ : فعلتُ كذا وكذا ، فيقولُ ما صنعتَ شيئًا ، ويجيءُ أحدُهم فيقولُ : ما تركتُه حتى فرَّقتُ بينَه وبين أهلِه ، فيُدْنِيه منه ، ويقولُ : نعم أنتَ !))
والحديث صحيح.
أسئلة تستحق الوقوف:
هل يُعقل أن يكون الطلاق بسبب الخلاف على شراء حاجيات العيد؟
هل ترى تلك الحاجيات ثمنًا لك؟
قيمةً لك، حتى تُقرر فيها أمرًا مفصليًا كهذا؟!
هل يمكن أن تكون التوافه والكماليات سببًا للفرقة والشقاق؟!
هل من الممكن أن تتهدم صروح المودة والرحمة من أجل هذه الدنيا؟!
هل يرى العاقل منا أنها تستحق أن تكون ثمنًا له؟!
فيبيع فيها نفسه، ويشتري هواه؟!
حقيقة البيوت المستقرة:
لم تُبنَ هذه البيوت عبر التاريخ
إلا على:
• الصبر
• الاحتساب
• المجاهدة
• المودة
• الرحمة
طارحة سفاسف الأمور ودناياها بجلباب التغافل؛ لأجل دوام الألفة، واستقرار الحياة.
وهنا توجيه عملي للزوجين:
• ليتفاهم الزوجان قبل الشراء أو الذهاب للسوق: ما الذي يحتاجانه فعلًا.
• على المرأة العاقلة الحصيفة أن تراعي وضع زوجها المادي.
• وعلى الزوج العاقل الحصيف أن يُوسّع على زوجه وأولاده إن وسّع الله عليه.
فعن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله، قال أبو قلابة: وبدأ بالعيال، ثم قال أبو قلابة: وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار يعفهم، أو ينفعهم الله به ويغنيهم . رواه مسلم.
قال المناوي في فيض القدير: ومقصود الحديث الحث على النفقة على العيال وأنها أعظم أجرا من جميع النفقات كما صرحت به رواية مسلم: أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك. انتهى.
قال النووي في شرح مسلم: قال صلى الله عليه وسلم في رواية ابن أبي شيبة: أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك. مع أنه ذكر قبله النفقة في سبيل الله وفي العتق والصدقة ورجح النفقة على العيال على هذا كله لما ذكرناه. انتهى.
• أن يتحاورا بهدوء في قضاياهما.
• أن يبتعدا عن الجدال والخصومة والردود التي تُغضب، فيتسلل منها الشيطان ليفرق بينهما!
وقليل من التطلع إلى الآخرة السرمدية والفقه فيها كفيل بجمع الشتات وبث روح التسامح والتغافل والرحمة .
والله ولي التوفيق !
📝المرأة الشكورة
🎙الشيخ : عبدالرزاق البدر
🌙https://youtu.be/NMYFSnR2VKo?si=x7kHGnXCLWYMnI8b
ماذا لو أجاب الله دعاءكم ؟!
وجعلكم أهل بيت مؤمنين، واصطفاكم من عباده المخلصين، وجعلكم من الراشدين، وألف بين قلوبكم، وهداكم الصراط المستقيم، وبلغكم الغايات الحميدة، والأهداف النبيلة ، وغرسكم لدينه، وبلغ أمتكم فيكم خيرًا، ومد آثاركم، وجعلكم نبراسًا ودليلًا عليه، ورد غائبكم، وفرج كربتكم، وأجاب دعوتكم، وغفر زلتكم، وتجاوز عن سيئاتكم، وكتبكم من أهله وخاصته وأهل زيادته؛ الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، ماذا لو أغناكم بالافتقار إليه، ماذا لو وهبكم ذريتة طيبة، وأنبتهم نباتًا حسنًا، وأعاذهم وذريتهم من الشيطان الرجيم، وصنعهم على عينه، فإنه قريب مجيب سميع الدعاء، ماذا لو ملء قلوبكم بالإيمان واليقين وتمام الحب والذل والخضوع له، وسمت نفوسكم بمنازل ومشاهد إيّاك نعبد وإيّاك نستعين،، وبلغكم مقام الإحسان، ماذا لو ذقتم حلاوة مناجاته والأنس به، ماذا لو كتبكم من الموفقين، وأحب لقاءكم، وحشركم حتى تردون حوض نبيكم، ماذا لو أمنكم يوم الفزع الأكبر، ماذا لو جعلكم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، وجمعكم على منابر من نور، وأسدل ستره عليكم، ويسر حسابكم، ويمن كتابكم، وجاوزتم الصراط والقنطرة بسلام، وأدخلكم الجنة مع السبعين ألف بلا حساب ولا سابقة عذاب، وجمعكم ووالديكم وأزواجكم وذراريكم وأحبتكم مع النبين والصديقين والشهداء والصالحين في الفردوس الأعلى من الجنة؛ التي سقفها عرش الرحمن ومنها تتفجر أنهار الجنّة ؟!
ماذا وماذا وماذا ..
كل هذا بالدعاء .. يتحقق المطلوب بلا سبب وبأدنى سبب وبما لا ترونه سببًا، والله قادر على كل شيء قدير مقتدر سبحانه جل في علاه ..
وعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم، يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»؛ (رواه مسلم).
قال النووي:
فيه إثبات ساعة الإجابة في كل ليلة، ويتضمن الحث على الدعاء في جميع ساعات الليل رجاء مصادفتها.
وفيما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له. فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر.
فهذه الليالي بين أيديكم دهركم كله بل وأنتم اليوم في أعظمها ..
قال ابن عثيمين رحمه الله: هذه أيضا من أوقات الإجابة: عشية عرفة، وليلة القدر، وهي خير من ألف شهر، وهي كغيرها من الليالي بالنسبة للإجابة، أي أن آخر الليل فيها وقت إجابة، وهي خير من ألف شهر بالدعاء فيها، وفي بالبركة التي تحصل بها، كما قال تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة). اهـ.
فسلوا الله من خير الدنيا والآخرة وأوصيكم بالإكثار من الدعاء المأثور عن عباد الرحمن الذين قال الله في شأنهم: {والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما} {الفرقان:74}.
ما أعظم نساء السلف
عن طلحة بن يحيى ، عن جدته - وهي امرأته سعدى - ، قالت : دخل علي يوما طلحة ، فرأيت منه ثقلا ، فقلت : ما لك ، لعل رابك منا شيء فنعتبك ؟ قال : " لا ، ولنعم حليلة المرء المسلم أنت ، ولكن اجتمع عندي مال ولا أدري كيف أصنع به " ، قالت : وما يغمك منه ؟ ادع قومك فاقسمه بينهم ، فقال : " يا غلام ، علي قومي " ، فسألت الخازن : كم قسم ؟ قال : أربعمائة ألف .
"رأت من زوجها تغيراً فخشيت أنه وقع منها ما يسوؤه؛ فقالت:
أرابك منا شيء؟
وهذا من فقهها ومعرفتها بعظم حق زوجها.
وعندما أخبرها أنه وجد من ذلك المال ثقلاً؛ نصحته وأشارت عليه أن يوزعه في أقاربه، ولم تعانده أو تخالفه فيما كان يدور في خلده، ولم تحرص على اكتناز المال وجمعه.
فرضي الله عنهم وأرضاهم
حياتهم كلها دروس وعظات"
حسن الفيفي.
"إن المرأة المسلمة يجب أن تتعلم، ويجب أن تتهذب، لكن بشرط أن يكون ذلك في دائرة دينها وبأخلاق دينها، وأن الإسلام ضمن لها حقوق الإنسان كاملة، وحاطها من جميع الجهات بما يجبر ضعفها الطبيعي، وأقرّها في أحضان البر والتكرمة بنتًا وزوجًا وأمًّا، وهي أطوارها التي تجتازها في الحياة، وحدد لها الوظيفة التي حددتها لها الفطرة، وهي أشرف الوظائف الإنسانية بل هي الإنسانية في أول مراتبها، وأعطاها من الماديات والمعنويات ما لم تعطها شريعة سماوية ولا قانون وضعي، وألزمها أن تتعلم كما ألزم الرجل أن يتعلم، لأنه سوّى بينهما في التكاليف، والتكاليف لا تؤدَّى إلا بالعلم، وأوجبَ عليهما العشرة، والعشرة لا تصلح إلا على العلم وجعلها مغرسًا للنسل، وغارسةً للخصائص فيه، ومتعهّدةً له بالسقي والإصلاح، وكل هذا لا يتم إلا بالعلم، وإذا كانت تربية النحل والدود تفتقر إلى العلم، فكيف لا تفتقر إليه تربية الإنسان؟ فإذا جهلت المرأة أتعبت الزوج، وأفسدت الأولاد، وأهلكت الأمة".
البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ٤٩-٥٠
من النعم المغفول عنها، أفلا تكون عبدًا شكورًا ؟!
"من النِعم ان يزوجك الله بمن ترغب، فيتقدم لخِطبتها فلان وفلان فيمنعها عنهم ويزوجها لك، فتكون لكَ وحدك!
في الحديث الصحيح ان اللّه تعالى يُعدد نِعمَه على عبده يوم القيامة فيقول "ألَم أُزوّجك فُلاَنة؟، خطبَها الخُطّاب فَمنَعتهم وَزوَّجتك"
والحديث كما جاء :
(لَيَلْقَيَنَّ أحَدُكم ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ له : ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ فُلانةَ خطَبها الخُطَّابُ فمنَعْتُهم وزوَّجْتُكَ).
خلاصة حكم المحدث : صحيحЧитать полностью…
الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط| المصدر : تخريج صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 7367
كيف وجدت أهلك ؟
تزوج سلمان الفارسي فقال له بعض أصحابه غداة بنائه بأهله: "كيف وجدتَ أهلك؟"
فأعرض عنهم ، ثم أعادوا فأعرض عنهم ، ثم أعادوا فأعرض عنهم . ثم قال : إنما جعل الله تعالى الستور والخدور والأبواب لتواري ما فيها ، حسب امرئ منكم أن يسأل عما ظهر له ، فأما ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحدث عن ذلك كالحمارين يتسافدان في الطريق .
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء
▫️خلق التغافل خلق رفيع، لا يستطيله إلا أصحاب النفوس النبيلة الكريمة، المتخمة بالمروءة، والممتلئة بالحياء من الله تبارك وتعالى، والمترفعة عن سفاسف الأمور ودناياها..
▫️ومنه تغافل الزوج عما يكره من زوجته؛ فقد قالت المرأة تمدح زوجها: (ولا يولج الكف ليعلم البث)
.
[أخرجه البخاري (5189)، ومسلم (2448) مطولا من حديث عائشة رضي الله عنها]
[((غريب الحديث)) لأبي عبيد القاسم بن سلَّام (2/ 171).]
[((المفهم)) لأبي العباس القرطبي (6/338)]
((الوسائل المفيدة للحياة السعيدة)) (ص: 28).
[يُنظر: ((فتح الباري)) لابن حجر (9/325)]
أخرجه البخاري (5189)، ومسلم (2448) مطولا من حديث عائشة رضي الله عنها.
[((شرح صحيح البخارى)) لابن بطال (7/ 301).]Читать полностью…
من وجهة نظري.. فإنَّ أنجح زواج هو: الزواج الذي لا يقوم على "تطابق" الصفات، بل على "تكامل" العقول وإدارة الفروق بذكاء؛ فالبناءُ العظيم يحتاجُ دائماً لزوايا مختلفة.
من خلال تأملي في مسيرة بناء الأسرة، وجدتُ أنَّ النجاح في الزواج ليس في البحث عن "شخص مثالي"، بل في صياغة "علاقة مرنة" تستوعب الضعف البشري. أنجح الزيجات هي التي يتوفر فيها ثلاثة أركان أساسية:
١. الصداقة قبل العاطفة:
الزواج الناجح هو "حوار مستمر" لا يمل؛ حيث يجد الطرفان في بعضهما مستشاراً أميناً وصديقاً يفهم الصمت قبل الكلام. العاطفة قد تفتر، لكنَّ الصداقة والاحترام هما الحبل المتين الذي يربط القارب في العواصف.
٢. الوعي بـ "المساحات الخاصة":
أنجح زوجين هما اللذان يدركان أنَّ الزواج هو "اتحاد" وليس "ذوبان". الشخصية التي تلغي كينونتها تضعف، والشخصية التي تبتلع الآخر تظلم. الزواج الناجح هو الذي يمنح فيه كل طرف للآخر "الأكسجين" الكافي لينمو، ويبدع، ويحقق ذاته.
٣. مهارة "إدارة الخلاف" لا تجنبه:
البيوت التي لا تختلف هي بيوت "ساكنة" وليست بالضرورة "سعيدة". النجاح الحقيقي يظهر في (أدب الخلاف)؛ كيف نختلف دون أن نجرح؟ وكيف ننتقد الفعل دون أن نهدم الذات؟ إنَّ بناء الإنسان داخل الأسرة يبدأ من شعوره بالأمان حتى وهو في قمة الاختلاف مع شريكه.
الزواج ناجح ليس لأنه "خالٍ من المشكلات"، بل لأنه يمتلك "نظام صيانة" دوري يعتمد على الكلمة الطيبة، والاعتذار الشجاع، والتغافل الذكي.
د. عبد الكريم بكار
التعليق :
"هذه القصة تُظهر لنا عمق الابتلاءات التي قد يمر بها الإنسان الصالح حتى في أحلك اللحظات التي تبدو بسيطة للآخرين، مثل الحياة المنزلية اليومية مع شريك الحياة. إن الصبر على هذه الابتلاءات، والقدرة على ضبط النفس وكبح الغضب والتحكم في الشهوات، هو من أرفع صور العبادة التي قد لا يراها الناس، لكنها تُكتب في ميزان الأعمال. كثير من الأحيان، يظن الإنسان أن طاعته لله وحسن عبادته تحميه من كل المصاعب، لكنه يختبر في أضيق الأماكن وأصغر المواقف ليُمتحن قلبه وإيمانه. النظر إلى الأمور بعين الحكمة والتسليم لقضاء الله، وعدم الانجرار وراء المشاعر والشكوك، هو ما يرفع مكانة العبد ويمنحه الطمأنينة في قلبه. القصة أيضًا تذكّرنا أن الحياة الزوجية ليست مجرد واجب اجتماعي، بل هي مدرسة صبر وجهاد للنفس، وأن الله يبتلي عباده الصالحين في كل مكان ليُخرج منهم الصبر والرضا والوفاء بحقوق الله والخلق. لعل أعظم نجاح في الحياة هو القدرة على الثبات على الطريق الصحيح مع الصبر الجميل، مهما اشتدت التحديات، فالثواب عند الله عظيم لمن يصبر ويحتسب."
محمدЧитать полностью…
كان يجد النّبي صلى الله عليه وسلم في عِند خديجة أُنسُهُ وسلواه :')
• سِيرة ابن هِشام.
من أعظم الطاعات التي تشحذ همتك إلى المقامات العليّة في منازل الإيمان، وتهون عليك الصعب الشداد، وتذللها بين يديك؛
عبادة الاحتساب !
الاحتساب قرة عين لك، تعلم هذه العبادة
في جل شؤون حياتك، وواظب عليها، ففيها معنى من معاني الحياة والنور والفرح !
فكم أحيا الاحتساب من نفوس مكفهرة؟!
وكم أضاء من أرواح بعد غسق البلاء؟!
وأشعل فتيل هممها وعزمها بعد الغفلة والتولي؟!
وكم أسكن الفرح بموازين الآخرة والالتفات إلى عالم الغيب بما أعده الله لعباده المؤمنين الصابرين الصادقين القانتين المنفقين المستغفرين بالأسحار؟ !
تقبل الله منا ومنكم ، عيدكم مبارك
يبدأ التَّكبير من غروب شمس هذا اليوم إلى صلاة العيد .
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر،ولله الحمد .
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر،ولله الحمد .
الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر،ولله الحمد .
لعلها الليلة الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي .. في هذا الجزئية ، فترقبوها يا كرام..
-بإذن الله تعالى-
إنَّ ليلتَكم هذه - سبعًا وعشرين - هي أرجى ليالي العشر في موافقة ليلة القدر، فاعمروها قدر استطاعتكم بالصَّلاة والاعتكاف وقراءة القرآن والدُّعاء، متَّبعين هديَ نبيِّكم ﷺ؛ فإنَّ أولى الناس بشرف الليلة، وأوفرهم حظًّا فيها؛ هم أتباعُ سنتِه ﷺ.
العصيمي
رحم الله أهل بيت تعاونوا على البر والتقوى!
قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((رحِمَ اللهُ رجلاً قام من اللَّيْلِ، فصلَّى وأيقظَ امرأتَهُ، فَإنْ أبَتْ نَضَحَ في وَجهِها الماءَ، رحمَ اللهُ امرأةً قَامَتْ مِنَ اللَّيلِ، فصلَّتْ وأيقظتْ زوجَها، فإنْ أبَى نَضَحَتْ في وجهِهِ الماءَ))؛ رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح، وبقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا أيقَظَ الرَّجلُ أهلَهُ منَ اللَّيلِ فصلَّيَا - أو صَلَّى رَكعتَيْن جميعًا، كُتِبا في الذَّاكرين والذَّاكِراتِ))؛ رواه أبو داود بإسنادٍ صحيح،
فأين من يأخذُوا بهذا الموقفِ الرَّائع؟!
وأين من يستمعون القول فيتبعون أحسنه؟!
فهذا رياحُ بن عمرو القيسي، أحدُ الصَّالحين الكبار في هذه الأمَّةِ، تزوَّج رياح امرأةً، فأراد أن يختبرَها، فلمَّا كان الليلُ تناوَمَ لها، فقامتْ هذه المرأةُ الصَّالحة تصلِّي حتَّى مضى ربعُ اللَّيْل، ثم نادته: قُمْ يا رياح، فقال: أقوم، أقوم إن شاء الله، فقامت الرُّبعَ الثَّاني، ثم نادته: قم يا رياح، قم، فقال: أقوم، ولم يقمْ فقامتِ الرُّبعَ الثَّالثَ، ثم نادته: قم يا رياح، فقال: أقوم، ولم يقم، فقالت: يا رياح مضى اللَّّيلُ، وعسكرَ المحسنون وأنت نائم! ليتَ شعري من غرَّني بك يا رياح؟! من غرَّني بك؟! قال: وقامت الربعَ الباقي!
ومما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر.
وفي صحيح البخاري عن أبي عثمان قال: تضيفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا.
وقد ورد مثل هذا عن جماعة من السلف، ففي "سير أعلام النبلاء" أن الحسن بن صالح بن حي كان هو و أخوه وأمهما يقسمون الليل أثلاثا. وفي "حلية الأولياء" و"صفوة الصفوة" أن زبيد بن الحارث اليامي كان يقسم الليل أثلاثا بينه وبين ابنيه، وهذا من التعاون على البر والتقوى.
وقد وصف الله عباده المؤمنين بقوله: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون* وبالأسحار هم يستغفرون} [الذريات:17-18].
فأين قوام الليل ؟!
كان الشبلي يقوم فيقول: ليت شعري ما اسمي عندك غدا يا علام الغيوب، وما أنت صانع في ذنوبي ياغفار الذنوب، وبم تختم عملي يا مقلب القلوب؟
وكان الشبلي يقول في جوف الليل: قرة عيني، وسرور قلبي، ما الذي اسقطني من عينك ثم يصرخ ويبكي.
وكانت منيفة العابدة إذا قامت إلى صلاتها من الليل تقول: بخ بخ! يا نفس قد جاء سرور المؤمن، فإذا قامت إلى صلاتها تقول:لا تأنسن بمن توحشك نظرته فتمنعن من التذكار في الظلم واجهد وكد وكن في الليل ذا شجن يسقيك كأس وداد العز والكرم، فإذا أسفر الصباح بكت، وقالت: واحرباه! واسلباه! ذهب الظلام بأنسه ليت الظلام بأنسه يتجدد.
وعلي بن بكار عَمِيَ من طول البكاء، وكان يقول: منذ أربعين سنة ما أحزنني إلا أذان الفجر لأنه يقطع علي الصلاة مع الله عز وجل.
فلما هذا ؟!
إنها لذة الأنس برب العالمين ، بالله الذي تألهه القلوب محبة وتعظيمًا وخوفًا ورجاء …
قال مالك بن دينار رحمه الله : "مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها ، قيل له وما أطيب ما فيها ، قال ، معرفة الله عز وجل ومحبته".
وقال آخر: إنه لتمر بالقلب أوقات يرقص فيها طرباً.
وقال آخر: إنه لتمر بي أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب. انتهى.
والموفق منا؛ من لزم المحاريب، وناجى ربه، وأيقظ أهله، وشمر عن ساعد الجد، وجد واجتهد ..
والله الموفق .
الذين لم يبرحوا أعتابَ الدعاء، مهما تأخّر جبرهم؛ هم أسعدُ الناس حظًّا بالدعاء، وأكثرهم ثقةً بالله؛ لأنهم على يقينٍ أنهم يدعون ربًّا قريبًا مجيبًا، حكيمًا حتى في أقدار التأخير. وهذا وحده كافٍ لعبور أيامهم الثقال بالرضا الله، والاستغناء به تعالى مهما طال أمدُ الإجابة
عبدالعزيز الشثري
📝البيوت المؤمنة
🎤أ.بدر آل مرعي
https://youtu.be/MjKQ25oE8FY?si=VB5MLaQuqVVHOLhf
🌙
بقلم .مصطفى صادق الرافعي : "هل علمت المرأة أنها لا تدخل بيت رجلها إلا لتجاهد فيه جهادها، وتبلو فيه بلاءها؟ وهل يقوم مال الدنيا بحقها فيما تعمل وما تجاهد، وهي أم الحياة ومنشئتها وحافظتها؟ فأين يكون موضع المال ومكان التفرقة في كثيره وقليله، والمال كله دون حقها؟"
.
"أما إني -علم الله- ما زوجتُ ابنتي رجلًا أعرفه فقيرًا أو غنيًّا، بل رجلًا أعرفه بطلًا من أبطال الحياة، يملك أقوى أسلحته من الدين والفضيلة. وقد أيقنتُ حين زوجتها منه أنها ستعرف بفضيلة نفسها فضيلة نفسه، فيتجانس الطبع والطبع, ولا مَهْنَأ لرجل وامرأة إلا أن يجانس طبعه طبعها، وقد علمتُ وعلم الناس أن ليس في مال الدنيا ما يشتري هذه المجانسة، وأنها لا تكون إلا هدية قلب لقلب يأتلفان ويتحابَّان."
.
"رأيت أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فقيرات مقتورًا عليهن الرزق، غير أن كلا منهن تعيش بمعاني قلبها المؤمن القوي، في دار صغيرة فرشتها الأرض ولكنها من معاني ذلك القلب كأنها سماء صغيرة مختبئة بين أربعة جدران. إنهن لم يبتعدن عن الغنى إلا ليبعدن عن حماقة الدنيا التي لا تكون إلا في الغنى."
.
"والمرأة ضعيفة بفطرتها وتركيبها، وهي على ذلك تأبى أن تكون ضعيفة أو تُقر بالضعف، إلا إذا وجدت رجلها الكامل، رجلها الذي يكون معها بقوته وعقله وفتنته لها وحبها إياه، كما يكون مثال مع مثال ... فإذا لم تصب المرأة رجلها القوي -وهو الأعم الأغلب- لم تستطع أن تكون معه في حقيقة ضعفها الجميل، وعملت على أن يكون الرجل هو الضعيف، لتكون معه في تزوير القوة عليه وعلى حياته"
.
"هكذا ينبغي لنساء المسلمين في الصبر والإباء والقوة، والكبرياء بالنفس على الحياة كائنة ما كانت، والرضا والقناعة ومؤازرة الزوج وطاعته، واعتبار ما لهن عند الله لا ما لهن عند الرجل، وبذلك يرتفعن على نساء الملوك في أنفسهن، وتكون المرأة منهن وما في دارها شيء، وعندها أن في دارها الجنة. وهل الإسلام إلا هذه الروح السماوية التي لا تهزمها الأرض أبدًا، ولا تذلها أبدًا، ما دام يأسها وطمعها معلقين بأعمال النفس في الدنيا، لا بشهوات الجسم من الدنيا؟"
.
"ومتى كان الدين بين كل زوج وزوجته، فمهما اختلفا وتدابرا وتعقدت نفساهما، فإن كل عقدة لا تجيء إلا ومعها طريقة حلها، ولن يُشادَّ الدين أحد إلا غلبه، وهو اليسر والمساهلة، والرحمة والمغفرة، ولين القلب وخشية الله؛ وهو العهد والوفاء، والكرم والمؤاخاة والإنسانية؛ وهو اتساع الذات وارتفاعها فوق كل ما تكون به منحطة أو ضيقة."
...
[مقتطفات من وحي القلم للرافعي رحمه الله تعالى]Читать полностью…
من علامات الخير في البيت !
الشيخ : عبدالرزاق البدر
https://youtu.be/yJUF_lWXOEs?si=IcZIU0uHvQcR77I4
مُداراةُ أبي الدَّرداءِ لزوجه:
عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال لزوجتِه: (إذا غَضِبتُ فـرَضِّيني، وإذا غَضِبْتِ رَضَّيتُكِ، فإذا لم نكُنْ هكذا ما أسرَعَ ما نفتَرِقُ!)
رواه ابنُ حبان في ((روضة العقلاء)) (ص: 72)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (70/151).Читать полностью…
الحمد لله كثيرًا ..
مبارك دخول شهر رمضان
الله يبلغنا وإيّاكم صيامه وقيامه إيمانًا واحتسابًا ..
ويغفر لنا ما تقدم، ويعتق لنا الرقاب من النار ..
ويسلمنا لرمضان ويتقبله منا سالمًا ..