اضطربت البوصلة لدى الكثير من الناس في فهم هوية المرأة ومكانتها وحقوقها وواجباتها في الإسلام ما بين سيولة هدمية، وتشدد يغلق الآفاق.
ونظراً لعمق جذور الإشكالات فسأقدم مادة مطولة في هذا الباب؛ بعنوان: (التأصيل المنهجي لقضايا المرأة) وستكون المادة شاملة للبناء والرد، والتأصيل والتفكيك، والتاريخ والواقع.
سائلا الله تعالى التوفيق والتسديد
وستكون هناك وسيلة بإذن الله لاستقبال مشاركاتكم حول السلسلة.
الحلقة (١): مقدمات منهجية:
https://youtu.be/PJf9RkESfo4
فرغت اليوم من التعليق على كتاب (عون المعبود في شرح نظم المقصود) في فن الصرف.
وقد تمت في اثنين وعشرين مجلسا، لكنها مجالس قصيرة، في حدود ثلث ساعة تقريبا.
تجدونها في هذه القناة، وستُرفع قريبا على اليوتيوب إن شاء الله تعالى.
/channel/taaleq
أريدُ أن أقول لكل شخص يستسهل المعصية ولا يحتاط منها لأنه سيستغفر منها لو وقع فيها :
إنت فاهم الموضوع غلط، وهل الموضوع بهذه البساطة؟، لا
هل تظُنُّ إن مشكلة المعصية في (الذنب والإثم) فقط؟!
لا، دا انت عندك حاجة اسمها (سيئات العمل) يعني (العقوبة والمصيبة) التي تترتّب على المعصية
يعني : ممكن تُصاب بسببها في دينك أو صحتك أو ولدك أو زوجتك أو حبيب لك، أو في مالِكَ أو شغلك أو تفقد الثقة في نفسك أو تُفضَح أو تُهان أو تُذلَّ أو يضيق صدرُك وتُحرم أعمالا صالحة كنت تفعلها بسهولة وغير ذلك
وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه (نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسئيات أعمالنا)
وقال الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا ۖ ) (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ)
لماذا أنا أُذكّرُك بهذا وأنبّهُك عليه، هل لأخوفَّك؟ .. نعم، بالفعل هو كذلك
لازم تخاف وتحتاط وتتعب وتصبر وتنظر للعواقب ولا تُلدَغ من جُحر المعصية مرتين
ولا تكن سهلَ الوقوع فيها، بل تتماسك وتستعين بالله وتنهى نفسك عن هواها، وربُك معك
وإذا ضعفت بعد هذه المجاهدة الكبيرة فاستغفرِ الله استغفارَ من يستعظم الذنب ويخشى عواقبَه كأنه جبَلٌ سيقعُ عليه.
تذكّر أمورا قبل الأقدام على هوى النفس المُحرم:
تذكر نِعم الله عليك، ومقامَ الله، وحبَّك له وتعظيمك له، ومصائبَ الذنب والحياءَ من الله
وتذكرْ الثواب العظيم لمن ترك المعصية لوجه الله
حين يُقال: إنّ الفقيه يُوقع عن ربّ العالمين.
فإنّ هذه الكلمة إن لم نفهمها على أنّها مجازٌ لُغوي؛ وإلاّ فإنّ فيها مبالغة شديدة في توصيف وظيفة المفتي أو الفقيه.
إنّ ما يُوقّع فيه المفتي عن ربّ العالمين ويعتقد أنّ الله أراده هو ما يتعلق بمُحكمات العقيدة، وأصول الإسلام الكبرى، ومسائل الفقه القطعية.
أمّا المسائل الظنيّة فإنّها مسائل اجتهاديّة تقوم على الظن، والظن في ذلك معمول به، وليس صحيحاً أنّ الظن لا يُبتنى عليه الحكم الفقهي فهذا قول أهل الأوهام؛ بل إنّ غلبة الظن معمول بها في الفقه؛ وهي ليست من قبيل التخرص والشكوك؛ بل من قبيل ما يُشابه اليقين وإن لم يُجزم بكونه يقيناً إذ الظنّ تغليب الراجح على المرجوح.
وعودة لما سبق فقد قال ابن القيم: "إذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا يُنكرُ فضله، ولا يُجهلُ قدره ، وهو من أعلى المراتب السَّنِيَّات ، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسماوات ؟ ".
ومن قبله الإمام ابن الصلاح حيث قال: " أثبت للعلماء خصيصة فاقوا بها سائر الأمة وما هم بصدده من أمر الفتوى يوضح تحققهم بذلك للمستوضح، لذلك قيل في الفتيا إنها توقيع عن الله تبارك وتعالى".
إنّ توقيع الفقيه عن ربّ العالمين يمكن اعتباره في المسائل القطعية أو الإجماعية التي - هذا إن صحّت فيها حكاية الإجماع - فكثير مما يُحكى فيه الإجماع ليس كذلك.
أمّا أن يُقال إنّ الفقيه أو المفتي بفتياه يُوقّع عن ربّ العالمين فإنّ في ذلك ادّعاء أنّ هذا القول هو مراد ربّ العالمين أو قوله؛ وهذا لا يُمكن الجزم به إلا فيما تحدثنا به من قطعيات المسائل الاعتقادية والفقهية والأخلاقية.
تبقى مسائل كثيرة جداً ؛ هي من قبيل الاجتهاد الممدوح، والذي يُثاب عليه صاحبه بالأجرين أن أصاب، وبالأجر إن أخطأ؛ لكن لا يمكن ادّعاء أنّه يوقع عن ربّ العالمين فيما أخطأ به؛ أو أنّه ناطقٌ عن الله، أو ناطقٌ عن الشرع؛ لأنّ المرء لا يدري أصاب في اجتهاده مراد الله أو لا؛ ومن هنا نفهم حديث بريدة في صحيح الإمام مسلم وفيه أنّه صلى الله عليه وسلم قال: " وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا ".
إنّ فتوى المجتهد أو قول الفقيه في المسائل إنّما هي كشّاف عن القول الصحيح فيما يجتهد به المرء ويعتقده؛ ولكنّها ليست هي الشرع ذاته.
وللإمام الشاطبي كلمة قريبة من مراد الإمام ابن القيم؛ إذ يرى أن المفتي قائم مقام النبي صلى الله عليه وسلم، فهو خليفته ووارثه، وأنه نائب عنه في تبليغ الأحكام، وفي هذا يقول الشاطبي في الموافقات: "فإذا بلغ الإنسان مبلغاً فهم من الشارع فيه قصده في كل مسألة من مسائل الشريعة وفي كل باب من أبوابها، فقد حصل له وصف هو السبب في تنزله منزلة الخليفة للنبي صلى الله عليه وسلم في التعليم والفتيا والحكم بما أراه الله".
ويقول كذلك : " وعلى الجملة فالمفتي مخبر عن الله كالنبي ، وموقع للشريعة على أفعال المكلفين بحسب نظره كالنبي ، ونافذ أمره في الأمة بمنشور الخلافة كالنبي ، ولذلك سموا أولي الأمر".
ومثله القرافي حيث يقول: " والمفتي لم أعلم فيه خلافاً أنه يكفي فيه شبه الواحد لأنه ناقل عن الله تعالى لخلقه كالراوي للسنة؛ ولأنه وارث للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وقول النبي صلى الله عليه وسلم يكفي وحده وكذلك وارثه ".
* ماذا يُريد الأئمة؟
يريد الإمام ابن القيم تهويل الموضوع وتخويف من يتصدى لمنصب الإفتاء لئلا يأتي أحدٌ فيزعم الإفتاء والقول بأنّ هذا الحكم الشرعي هو ما يُوافق مراد رب العالمين؛ لكنّه لا يدري خطورة قوله التي تصدر منه حين يتساهل في إطلاق الحكم؛ فيريد ابن القيم أن يُخبره أنّ كلامه هنا هو كلامٌ في الدين والكلام في الدين ليس كالكلام في غيره؛ لأنّ المجتهد حين يتحدث فيه فإنّما يجتهد ليكشف للناس حكم الشرع في ذلك.
وجديرٌ بالذكر أنّ الإمام ابن القيم يعلم تمام العلم الفرق بين كونِ الحكم المنصوص عليه القطعي الدلالة، وما هو معلومٌ من الدين بالضرورة، والحكم الظني الاجتهادي الذي يقوم الفقيه بإصداره بعد استخدامه أدوات الاجتهاد.
ومثلُه كلام القرافي والشاطبي إذ هما يريدان أنّ قول النبي لا يمكن أن يكون قوله غيره مثله؛ لكن قول غيره إذا بلغ درجة الإفتاء والاجتهاد فإنّ فتواه مُنزّلة منزلة قول النبي وليست هي من قول النبي قطعاً.
إذن فليس مرادهم أنّهم حملة الأختام الإلهية؛ وأنّهم متحدّثون عن الله؛ وأنّهم أوصياء الحكم الإلهي؛ بل يرون أنّ المفتي مجتهد برأيه فيما يُبلّغ به عن الحكم الشرعي، فكأنّ ذلك توقيعٌ عن ربّ العالمين؛ من باب مراقبته وخشيته فيما يُبلّغون عنه في أحكام الشرع؛ ولا ينسبون قولهم لله بل بالاجتهاد الذي أراهم الله إيّاه؛ ويعلمون أنّهم قد يخطؤون في اجتهادهم كذلك.
/channel/aquds
محاضرة للآباء والمُعلِّمين :
كيف أُعرّفُ ولدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، ليُؤمن به ويُحبّه ويوقره ويقتدي به ويفخرُ بالانتساب إليه..
كيف أُبقِي صورته نقيّةً عنده رغم ما يمكن أن يسمعه أو يُشاهده من حملات التشويه و الافتراء على رسول الله.
ويحتاجُ هذه المعاني كُل والد ومُعلّم، خصوصا المُقيمون في الغرب.
المحاضرة غدا إن شاء الله الجمعة ٨.٣٠ مساء توقيت مكة
انشر الإعلان عند من تعرف حاجته للمحاضرة ينالُك الأجرُ إن شاء الله..
هذه محاضرة ألقيتها قديما بعنوان (مهمات الفقه)؛ كانت الفئة المستهدفة (الأطباء والمهندسون والتجار...وغيرهم) ممن هاجروا لدول غير مسلمة، فأردت تلخيص مهمات ما يحتاجونه من مسائل وأحكام عباداتهم.
أسأل الله تعالى أن ينفع بها.
https://youtu.be/rMFVXdWl31k
قال الشوكاني رحمه الله في (إرشاد الفحول):
"مَسْألَةُ الخِلافِ فِي كَلامِ اللَّهِ سُبْحانَهُ، وإنْ طالَتْ ذُيُولُها، وتَفَرَّقَ النّاسُ فِيها فِرَقًا، وامْتُحِنَ بِها مَنِ امْتُحِنَ، مِن أهْلِ العِلْمِ وظَنَّ مَن ظَنَّ أنَّها مِن أعْظَمِ مَسائِلِ أُصُولِ الدِّينِ، لَيْسَ لَها كبير فائِدَةٍ، بَلْ هِيَ مِن فُضُولِ العِلْمِ، ولِهَذا صانَ اللَّهُ سَلَفَ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الصَّحابَةِ، والتابعين، وتابعيهم عن التكلم فيها".انتهى كلامه.
هذه مجالس في التعليق على كتاب (التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية) للشيخ حسن المشّاط رحمه الله تعالى.
تُرفع كل سبت بمعدل مجلسين إن شاء الله تعالى.
أسأل الله تعالى أن ينفع بها المتكلم والسامع.
التعليق على التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية
/channel/taaleqbayqoney
عندما يذكر مفهوم "المرأة الحرة" سرعان ما أتذكر ذلك الموقف عندما كنتُ في محاضرة علمية فذكر لنا المُحاضر أن فتاة أتت إليه وقد خلعت حجابها، فسألها : عذرًا لماذا خلعتِ حجابك؟ فأجابته : أنا حُرّة.
فقال : لستِ كذلك! فأنت لم تخلعي حجابك إلا لأنه صُوّر لكِ أن الفتاة السعيدة لا بد أن تكون ذات ملابس خفيفة وشعر متطاير بين الرجال، وأن الجميلة لا تكون جميلة إلا إذا حصلت على مقاييس واحدة، شعر أشقر وفم وأنف محددان لا يكون الجمال إلا بهما، وأن المثقفة لا بد أن تكون متمردة على كل شيء موروث، تحمل كتبًا أجنبية و تنفث دخان السجائر بوجه العالم وتحسب أنها زفرات الحرية!
وما هذا إلا سجن الإعلام الذي كبَّـلكِ، وتظنين أنكِ حرّة به!
وما الحرية إلا الخلاص من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وحده!
فتخلّصي يا صديقتي!
#الساريات 🕊
كثيراً ما أحاول استذكار تفاصيل مواقف مهمة حصلت لي فلا أستطيع، وأتمنى دائما أن أكتب وأسجل المهم من الأحداث لعلها تكون ذكرى حسنة في المستقبل وفائدة وعبرة، ولكن لا أجد الوقت المناسب.
غير أنني كنت في أحايين قليلة أقتنص فرصا للكتابة وتسجيل بعض الأحداث خاصة مع ضغط المشاعر.
وها أنا اليوم أقف على كتابة مهمة سجلتُها بتاريخ:
11 - 4 - 1437
الموافق 21 - 1 - 2016
وكنت قد كتبتها في مجموعة على شكل رسائل متتالية بعد موقف حواري مؤثر.
وهذا نصها:
تتجاذبني مشاعر مختلفة..
فرح ممزوج بحزن..
شاب ملحد متخرج من أصول الدين يا كرام!
أكبر نعمة وأكبر درس في محادثة اليوم هو أني لم أغلظ عليه في تويتر..
كتب لي: هل إلهكم يخاف من السؤال؟
سبحان الله ألهمني الله الهدوء .. وكان يسأل عن قضية أن الاسلام يؤيد الظلم
وحديث (وإن جلد ظهرك وأخذ مالك)
فرددت عليه بهدوء..
ثم أخبرته بعد الجواب أن "من الغلط السؤال عن هذه القضية الفرعية وأنت مضطرب في الأصل!"
وكتبت له أكثر من تغريدة في ذلك..
فقال: صحيح. . فلمست منه تجاوبا
فراسلته على الخاص وقلت له لنتواصل هاتفيا إن لم تكن قلقا مني وإلا على البريد
فقال عدني ألا تبلغ عني !! فوعدته.
فاتصل.. وأخذنا ساعة وست دقائق. .
كان يقول دعني أرتب اسئلتي كلها ثم ارسلها لك.. قلت ابدأ بأول سؤال أشغلك..
فقال تناقض النصوص..
وأتى ببعض النصوص فأجبته فزال الإشكال،
ثم قال القرآن يدعو للجبر،
فتناقشنا في ذلك وزال الاشكال،
ثم قال القران والسنة فيها أخطاء علمية!
وذكر ثلاثة معروفة:
سجود الشمس
وسوق السحاب
ودوران الارض
فتناقشنا فيها وزال الاشكال،
لمست منه أثناء الكلام أنه فاهم،
ولغته علمية.. قلت له انت دارس شريعة؟
قال إيه متخرج أصول دين.. ويبدو لي أنه كان يدرس على طائفة متشددة تنسب نفسها للسلف وليست كذلك"؛ فأثروا عليه سلبا..
ثم سأل عن رضاع الكبير وأطلنا فيها..
المهم.. قال عندي اسئلة كثيرة..
قلت (شوف يا بو سعد) .. "هذه الأسئلة التي أجبتك عنها كانت مشكلةً عليك غاية الاشكال أليس كذلك"؟
قال: نعم
قلت: وزال الإشكال؟
قال: نعم
قلت: صدقني أن ما بقي هو كما مضى..
ثم إن السر في قوة الاسلام هو أن عقائده مبرهنة بصورة قطعية
وهذا ما لا تجده في اي فكرة او دين آخر..
المهم.. أطلت عليكم..
وعظته في الاخير وتحدثت عن الله والتعبد له والحاجة اليه والاستقرار الروحي المبني على وضوح المعرفة، وكأنني كنت أسمع بكاءه اثناء ذلك..
فقال: احذف ردودك علي في تويتر وأنا ساحذف كل تغريداتي فقد قلت فيها الكفر.
قلت.. تشهد!
فنطق الشهادتين،
وقال لا حاجة لباقي الأسئلة، فقد زال ما عندي..😭 وانتهى الحوار.
حقيقةً.. أنا أشعر بالحزن أكثر من الفرح.. لا أعرف لماذا..
الدروس باختصار: (كتبتُها يوم الحوار)
1. يوجد باحِثين عن الحق أعمتهم الشبهات، فلو وجدوا جوابا لربما رجعوا !
2. اللين والرفق مع الشباب السائلين.
3. المبادرة وتسهيل طرق التواصل.
4. الاجابة عن أهم المشكلات ثم بيان تهافت اصول الفكرة المخالفة
5. تبيين حجم الاشكالات الصغيرة في مقابل قواعد البراهين الصلبة على اصول الاسلام.
6. خطورة الاجابات الضعيفة.. تبين لي ذلك من خلال نقاشنا حين عرض لي بعض الاجابات التي قُدمت له سابقا ولم يقنع بها.
7. اهمية فتح الباب للتواصل ووجود أماكن أو أشخاص يكونون معروفين بذلك فهو لهذا الغرض جاء وسأل.
والثامن هو خطورة عدم تاسيس البراهين العقلية على صحة أصول الاسلام في الدراسة الجامعية وما قبلها..
—
*تم نشر المقال سابقا
رسالة نفسية قصيرة 👆🏻 من 4 صفحات ؛ حق على كل مسلم ومسلمة أن يقرأها
Читать полностью…
كتب الدكتور أيمن البلوي:
كلما حاول العلماني العربي اكتشاف دواء منعه البخاري بالتعاون مع مسلم والترمذي!
وعندما حاولت العلمانية العربية كتابة بحث في الخلية سقط الحجاب على عينها فلم تستطع إكمال البحث!
حتى الصعود للقمر..لولا عذاب القبر لكنا اليوم في منتجع "العبط" على كوكب المشتري!
بينما استطاعت المرأة الغربية اجراء أرقى الأبحاث العلمية لأنها لبست البكيني!!
والإسلام انتشر بالسيف فعلا..واسألوا الأقليات غير المسلمة التي بقيت في العالم الإسلامي منذ عهد النبوة إلى يومنا هذا ومازالت على دينها!
مشكلة العلماني العربي أن يعتبر أن الحكمة من وجود "الدماغ" هي وجود شعر الرأس عليه..لا استخدامه!
قال ابن رجب الحنبلي في فتح الباري:
(اعلم أن أصل الدعاء في اللغة: الطلب، فهو استدعاء لما يطلبه الداعي ويؤثر حصوله، فتارة يكون الدعاء
1- بالسؤال من الله عز وجل والابتهال إليه كقول الداعي: اللهم اغفر لي، اللهم ارحمني
2- وتارة يكون بالإتيان بالأسباب التي تقتضي حصول المطالب وهو الاشتغال بطاعة الله وذكره وما يجب من عبده أن يفعله {وهذا هو حقيقة الإيمان}).انتهى كلامه.
قال أبو حيان الأندلسي بعد انتقاله من الظاهرية إلى مذهب الشافعية:
(محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من عَلِقَ بذهنه)
أقول:
الواقع والتجربة تُثبت صدق كلامه، أو على أقلّ تقدير صعوبة التخلّص من بقايا الظاهرية
قال مؤرخ الإسلام العلامة الذهبي رحمه الله في:
(وخلائق من كبار العلماء رحمةُ الله عليهم بَدَّعَ بعضُهم بعضًا، من الشافعيةِ، والحنفيةِ، والحنابلةِ، وأهلِ الأثرِ، وأهل الكلامِ، ومثبتةِ الصفات القرآنية لا الخبرية، ومثبتةِ السبع دون غيرها، ومثبتةِ ما ثبت من الأخبار دون ما حَسُن، على اختلاف آرائهم، ومبالغة بعضهم في التنزيه، والتأويل، أو مبالغة بعضهم في الإقرارِ والإمرارِ، وذَمِّ التأويل.
فبَيْنَ هؤلاء نزاع، وخلاف شديد مع إيمانهم الكل بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث، والقدر، والانقياد للكتاب، والصحاح، والإجماع، وتعظيم الرّب، وإجلاله، ومراقبته، والانقيّاد لرسول الله ﷺ، والخضوع له، والمحافظة على الفرائض، والطهارة، والابتهال إلى الله في الهدى والتوفيق، مع الذكاء والعلم.
وبعضهم يتعجّب من بعض كيف خالف في تأويل الصفات، كما يتعَجَّبُ الآخر منه ومن سعة علومه كيف جمد على إثباتها وأقَرَّها.
وبعضهم يتعْجَّبُ مِن هؤلاء ومِن هؤلاء كيف لم يسكتُوا كما سكت الجمهور، وفوّضوا ذلك إلى الله ورسوله، حتى إن التلميذَ يتعجَّب من شيخه، والمفضولَ منهم مِنَ الأفضل.
ونحن نرجو للجميع العفو والمغفرة، ويعد خطأهم مع بذل الوسع، وحسن النية في الأصول والفروع شيئًا واحدًا، أعني أرباب هذا النوع، الذين لا مَحِيدَ لهم عن الكتاب والسًّنة).انتهى كلامه رحمه الله.
شتان بين قلب يتتبع صاحبه الصفحات لاهثا خلف مشاهدة الحرام،، وبين من يتألم قلبه إن ظهرت له صورة سيئة في موقع أو مقطع دعائي بالخطأ.. فيظل يصرف انعكاسها في ذاكرته..
شتان بين هذين القلبين..
شتان بينهما في العلم بكتاب الله والفهم لمراده..
شتان بينهما في تدفق المعاني الإيمانية والفتوحات الربانية،،
شتان بينهما في الخشوع والخشية..
{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم (ذلك أزكى لهم)}
الليلة إن شاءالله، لقاءٌ :
كيف أُعرّفُ ولدي برسول الله صلى الله عليه وسلم..
محاضرة أرجو أنها جامعةٌ في سبيل تعليم ولدك ما يحتاج أن يعرفه عن رسول الله ليُؤمن به ويُحبّه ويوقره ويقتدي به ويفخرُ بانتسابه لدينه.
و أكثرُ من يحتاجها: من يعيشون في بلاد الغرب.
اللقاء على صفحتي فيس بوك إن شاء الله.
ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء مسألةَ خلق القرآن، ثم ذكر قول الإمام البخاري رحمه الله، وقولَ الكلابية والأشعرية، ثم ختم بعبارة هي قبس يستضاء به.!
أترككم مع نص كلامه.
قال رحمه الله:
(وأمّا البُخارِيُّ، فَكانَ مِن كِبارِ الأئِمَّةِ الأذْكِياءِ، فَقالَ:
ما قُلْتُ: ألفاظُنا بِالقُرْآنِ مَخْلُوقَةٌ، وإنَّما حَرَكاتُهُم، وأصْواتُهُم وأفْعالُهُم مَخْلُوقَةٌ، والقُرْآنُ المَسْمُوعُ المَتْلُوُّ المَلْفُوظُ المَكْتُوبُ فِي المَصاحِفِ كَلاَمُ اللهِ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ.
وصَنَّفَ فِي ذَلِكَ كِتابَ (أفْعالِ العِبادِ) مُجَلَّدٌ، فَأنْكَرَ عَلَيْهِ طائِفَةٌ، وما فَهِمُوا مَرامَه كالذُّهْلِيِّ، وأبِي زُرْعَةَ، وأبِي حاتِمٍ، وأبِي بَكْرٍ الأعْيَنِ، وغَيْرِهِم.
ثُمَّ ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مَقالَةُ الكُلاَّبِيَّةِ، والأشْعَرِيَّةِ، وقالُوا:
القُرْآنُ مَعْنىً قائِمٌ بِالنَّفْسِ، وإنَّما هَذا المُنَزَّلُ حِكايَتُه وعِبارَتُه ودالٌّ عَلَيْهِ.
وقالُوا: هَذا المَتْلُوُّ مَعْدُودٌ مُتَعاقِبٌ، وكَلاَمُ اللهِ -تَعالى- لاَ يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّعاقُبُ، ولاَ التَّعَدُّدُ، بَلْ هُوَ شَيْءٌ واحِدٌ، قائِمٌ بِالذّاتِ المُقَدَّسَةِ.
واتَّسَعَ المَقالُ فِي ذَلِكَ، ولَزِمَ مِنهُ أُمُورٌ وألوانٌ، تَرْكُها -واللهِ- مِن حُسْنِ الإيْمانِ - وبِاللهِ نَتَأيَّدُ -).انتهى كلامه.
صورة من حسين عبد الرازق
Читать полностью…
برنامج (فوائد متناثرة) في الآداب والأدب والأحكام.
كل مجلس قرابة خمس دقائق، سُجّلت في إذاعة القرآن الكريم.
وعدد الحلقات تقريبا 45 حلقة تنزل تباعا.
اسأل الله النفع والقبول
https://youtube.com/playlist?list=PLqGr-PIzQZFQaGoTtlB1jy4xDAauK9N3A
وهذا رابط اليوتيوب
https://youtube.com/playlist?list=PLqGr-PIzQZFS061YW9zgU6nP2UrRvh91R
🌿 روابط مقررات البرنامج 🌿
✅ مقرر القصيدة الحائية:
/channel/alnoqat5
✅ مقرر قصيدة في السير إلى الله والدار الآخرة:
/channel/alnoqat6
✅ مقرر الأرجوزة الميئية:
/channel/alnoqat7
✅ مقرر البيقونية:
/channel/ahmedbaiquni
✅ مقرر نظم الآجرومية:
/channel/alnoqat2
✅ مقرر نيل المنى:
/channel/alnoqat
✅ مقرر نظم زبدة البلاغة:
/channel/alnoqat3
هذه مجالس في التعليق على مختصر حلية طالب العلم.
أسأل الله أن ينفع بها المتكلم والسامع.
https://www.youtube.com/playlist?list=PLqGr-PIzQZFQ5aarS6xM7-MIA_ZZqpgpm
أضع لكم تعليقا نفيسا للعلامة الطوفي رحمه الله من شرحه لمختصر الترمذي
توضيح: تعليق الطوفي مكتوب باللون الأخضر
👇🏻
كتب الأخ الفاضل/ عبد العزيز الملا 👇🏻
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ( ظاهرة التحرش ) وهذه محاولة متواضعة في مناقشة بعض ما يتعلق في هذا الموضوع .
هل يبرر التحرش ؟
ما هي الأسباب التي تؤدي إليه ؟
هل يمكن القضاء عليه ؟
هل من أسباب التحرش أننا مجتمع محافظ (وأن هذا التحرش نتيجة للكبت كما يعبر البعض ؟)
1.التحرش لا يبرر وهو تصرف خاطىء مهما كانت الظروف والعاقل يجب أن يكون مسؤول عن تصرفاته والخطأ مهما تيسرت أسبابه فهذا لا يبرر الوقوع فيه والتحرش بأي طريقة كانت (بالنظرات أو الأقوال أو الأفعال نقص في الدين والمروءة) .
2.ومع ذلك فإنكار التحرش مع إغفال الأسباب التي تؤدي إليه يعتبر بمثابة إنكار النتيجة مع إقرار الأسباب التي تؤدي إليها غالباً وهذا خلل عميق في الفهم .
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ؟!
إن السفينة لا تجري على اليبسِ
3.في تقديري أن هذه الظاهرة لها أسباب متعددة ومنها (ضعف التربية الدينية والسلوكية، تعقيد الزواج وتصعيبه، الإعلام وتسويغه للعلاقات خارج مؤسسة الزواج، محاكاة نمط الحياة الغربي، تفريط (بعض) البنات باللباس المحتشم ) وغير ذلك من الأسباب ..
4.مسألة لبس البنت مهما كان (ليست عذر للتحرش) لكن يجب أن نفهم طبيعة الأشياء كما هي لا كما ينبغي أن تكون والحشمة بنص الكتاب العزيز عامل مؤدي لتقليل فرص الإيذاء(ذلك | أدنى | أن يعرفن فلا يؤذين) .
فإذا كانت الحشمة أقرب إلى عدم الإيذاء فالتفسخ أقرب إلى حصول الأذية وهذا واقع مشاهد.
5.هناك من يرفض الحديث عن لبس البنت أو تصرفاتها عند مناقشة هذه الظاهرة السيئة وهذا من الجهل بالأسباب التي تؤدي إلى نتائج معينة في الغالب وقد أمر الله أمهات المؤمنين بقوله ( فلا تخضعن بالقول | فيطمع | الذي في قلبه مرض )
{ يخدع الإنسان نفسه حين يتكبر على غريزته الإنسانية }
لو طبقنا الشرع في باب التعامل بين النساء والرجال بنسبة ١٠٠٪ هل سنقضي على التحرش تماماً؟
لا أظن ولكننا سنصل إلى الحد من هذه الظاهرة إلى الدرجة المثالية في مجتمع انساني يعتبر الخطأ جزء أساسي في تكوينه.
أما النظرة التي تريد علاج الظاهرة مع إقصاء الشريعة أقسم بالله أنكم عايشين بوهم.
•البعض يطرح أن التحرش نتيجة للكبت الذي يعيشه مجتمعنا ؟
وحتى لا أطيل في مناقشة هذا الكلام المتهافت وهل نحن أصلاً في كبت أو انفلات أترككم مع هذه العناوين المتعلقة ببعض المجتمعات غير المكبوتة ملحقة بالمقال
ختاماً : المعادلة التي تضمن أمن الجميع ومتى ما نجحنا في تطبيقها ستعالج كثير من الظواهر السلبية تلقائياً هي معادلة :
" تيسير الحلال وتعسير الحرام "
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عن من سواك 🌹
في الصحيح (أُعْطِيتُ خمساً لم يُعطَهنّ أحدٌ من الأنبياء قبلي…) الحديث.
كم فيه من أدب النبي صلى الله عليه وسلّم مع ربه!
لم يقل: (لي)، بل قال: (أُعطِيتُ)؛ فهو محْضُ فضلٍ وعطاء من الله تبارك وتعالى.
(الإبريز المعطّل)
الإنسان بطبيعة حاله ضعيف، فقير مهما كثر ماله، يعتريه من الهمّ والمرض ما يُكدّر صفوَ حياته.
وقد وهبنا اللهُ الغنيُّ الكريمُ كنزاً لا يُقدّر بثمن، ولا ينقص بطول الزمن!
نقضي به حوائجنا، ونُذهب به رمَدَ حياتنا، ونستمدّ به لطف ربّنا، ونفتح به خزائنَ كرمه وجوده.
أتدري ما هو؟
إنه الدعاء.
وما أقلَّ الدعاءَ عندنا!
كنزٌ لم ننتفع به، والله المستعان.
تأثرتُ من رجلٍ باكستاني، رجلٌ عاميٌّ يُقال له "عدنان" من قبائل (البِشتو)، وهي قبائل توجد في باكستان وبعض الدول المجاورة لها، أهل بادية وقرى، يسكنون في الجبال وما حولها.
هاجر هذا الرجل من باكستان وسَكَنَ بمكة من سنوات طويلة.
القصة باختصار:
في سنةٍ من السنوات -تقريبا في 1422 ه- ذهبنا إلى مدينة تُسمَّى (دِيربِن) تقع في جنوبِ أفريقيا مع جمْعٍ من طلبة العِلم والعلماء وأساتذة الجامعة من "أم القرى" وغيرها لغرض الدعوة والتعليم، وطلب هذا الرجلُ صُحبتنا فكان معنا.
وفي إحدى الزيارات= نزلنا في قرى أهل البلد الأصليين، يُسمونهم "السُّود" -وهم أناسٌ بسطاء جدًّا، يدخلون الإسلام بعد دقائق من الجلوس معهم، وكنا في مسجدٍ صغيرٍ جدًّا، يَسَعُ سبعةً أو ثمانية أشخاص فقط.
وفي نِصف الليل؛ قام هذا الرجلُ -وهو كبيرٌ في السِّن- وصَلَّى، وفي سجوده دعا طويلاً، ولِضيق المسجدِ اضطُرَّ للصلاة بجانبي، فكنتُ أسمعُ بعض كلماتِه، وكان منها: (هيا الله تَرازاشي يا الله، هيا الله تَرازاشي يا الله)...يُكرِّر هذه الكلمة لساعة وربع تقريبا، وكنت متعجبا من طول إلحاحِهِ وتكرارِه!
حفظتُ هذه الكلمات من كثرة تكرارها بطبيعة الحال، وعزمت على معرفة معناها!
وبعدما رجعتُ لبلدي، سألتُ من يَعرفُ لُغة البِشتو عن معنى هذه الكلمة، فقال لي: معناها "اللهم ارضَ عنِّي"!
الله أكبر!...هنا تذكرت قول ربنا الغني الكريم: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم)
ورُويَ : "مَن أُلْهِمَ الدعاء لم يُحرَم الإجابة".
كم فاتنا من الخير؟!
كثير من أهل هذه الأمة يفتقدُون هذه الصِّفة حقا!
أكثرُ الناسِ توفيقاً هم أهلُ الدعاءِ.