1131
قناة إسلاميه دعويه☑️🌹يشرفنا إنضمام الجميع👋🏻👋🏻 ومن هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي إن شاء الله تعالى☝️🏻🌹
ينبغي للإنسان اغتنام الفراغ والرخاء
بالعمل الصالح لأن الحال لا تدوم
فاغتنم الصحة والغنى والأمن والرخاء بالعمل الصالح
حتى يعرفك الله عز وجل عند الشدائد.
ابن عثيمين
(شرح الأربعين النووية ص252)
قال الإمام مَالِك بْنُ أَنَسٍ رحمه الله تعالىٰ :
تَصَفَّحْتُ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و سلم فَلَمْ أَرَ شَيْئًا أَشَرَّ مِنَ الرِّبَا لِأَنَّ اللَّهَ أَذِنَ فِيهِ بِالْحَرْبِ.
الجامع لأحكام القرآن (٣٦٤/٣
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله :
*|[ العبارة التي يقولها بعض المؤلفين : إنه على ما يشاء قدير، فهذه غلط؛ لأن الله لم يُقيد قدرته بالمشيئة، بل قال : على كل شيء قدير، فقل ما قاله الله سبحانه وتعالى . ]|*
> 📚( التعليقات المختصرة على العقيدة الطحاوية صـ ٣٤ )
قال ابن رجب - رحمه الله:
حصول اليقين للقلبِ بالقضاء السابق، والتقدير
الماضي؛ يوجب رضا النفس بالقضاء والقدر
وطمأنينتها به، وقد دلّ القرآن على هذا المعنى
بعينهِ في قوله تعالى: {لِكَيْلَا تَأْسَوْا على ما
فَاتَكُمْ ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُم}.
مجموع الرسائل (١٤٤/٣)
وإذا آمن بالقدر عاش عيشة راضية
فلا يحسد أحدا على نعمه
ولا يشمت بأحد أصيب ببلية
لأنه يعلم أن ذلك من الله
فيسأله أن ينعم عليه كما أنعم على أخيه
ويحمده أن عافاه مما ابتلي به الآخر.
ابن عثيمين
(الضياء اللامع / ج1 / ص399).
[الجزاء من جنس العمل]:
قال الشيخ العلاّمة ابن عُثَيمِين (ت:1421هـ):
«واعلم أنك إذا نَشرتَ عيوبَ أخيك
فإن الله سيسلط عليك من ينشر عيوبك؛ جزاءً وِفاقًا.
لا تظن أن الله غافل عما يعمل الظالمون
بل سيسلط عليه من يعامله بمثل ما يعامل الناس».
[تفسير سورة الحجرات (ص52)].
من البدع تخصيص رجب بعبادة ؟ الشيخ العلامة صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله .
Читать полностью…
الوقاية المانعة من شر الجن
أن يقرأ الإنسان ما جاءت به السنة
مما يتحصن به منهم مثل آية الكرسي
فإن آية الكرسي إذا قرأها الإنسان في ليل
لم يزل عليه من الله تعالى حافظ
ولا يقربه شيطان حتى يصبح والله تعالى الحافظ.
ابن عثيمين
فتاوى أركان الإسلام ص115
لولا اللُّجوء إلى اللّٰه ثم أكناف الدعاء لكنا كقشة تتخبط في رياح الأيام وتقلُّباتها،ولكننا نلوذ إلى باب اللّٰه فنجد الأمان والطمأنينة والسَّلوى التي تعلو على كل هم
فالحمدلله
ثمة أثقال في القلب لا يُواسيها إلا القرآن وجروح لا يجبرها إلا القرآن مهما حاول المرء أن يواسي نفسه وأن يمسح على قلبه المكلوم فلن يجد أبلغ من كلام الله لترميم هشاشة قلبه
قلب جبره الله بالقرآن أنى للشدائد أن توهنه !
قـال ابن رجب رحمه الله
وبكل حال، فلا يقوى العبدُ على نفسه إلاَّ بتوفيق الله إيّاه وتولّيه له
فمن عصمه الله حفظه وتولاّه، ووقاه شح نفسه وشرّها، وقوّاه على مُجاهدتها ومُعاداتها.
ومن وكله إلى نفسه غلبته وقهرته، وأسرته وجرّته إلى ما هُو عين هلاكه.
مجموع رسائل ابن رجب ١٤٤/١
ليس كل قرين للإنسان يكون ناصحاً له
بدليل هذا
(إني كان لي قرين . يقول أإنك لمن المصدقين)
فاحذر القرناء لا تركن إليهم
إلا بعد أن تعرف صدق نصحهم ومودتهم.
ابن عثيمين
(تفسير سورة الصافات ص132)
قوله تعالى: (ليدبروا آياته)
هو بيان الحكمة من ذلك = أن تدبر آياته
لا أن نقرأه بدون تدبر ولا تفهم لمعناه
لأننا لو قرأناه هكذا
لم نستفد منه سوى ألفاظ نرددها
ونحن لا نعرف معناها ولا نتدبرها.
ابن عثيمين
(شرح أصول التفسير ص44)
بين ردهات البلاء شُرفة من نور
وبين اختناقات الحزن فُرجة لطف وسرور
تهدينا راحة الحياة
ويبقى ما اختاره اللّه تعالی لنا هو الخير دائماً،
قال أبو الدرداء رضي الله عنه:
من يُتبِع نفسه كل ما يرى في الناس؛ يطل حزنه ولا يشف غيظه.
مدارة الناس لابن أبي الدنيا (٢٧)
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى ؛ مَرَضٌ فَمَا سِوَاهُ، إِلَّا حَطَّ اللَّهُ لَهُ سَيِّئَاتِهِ كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا
متفق عليه : (5660-2571)
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوْصِنِي. قَالَ إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا حَسَنَةً تَمْحُهَا ". قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنَ الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ قَالَ : هِيَ أَفْضَلُ الْحَسَنَاتِ
صحيح الترغيب : (3162)
أخرجه أحمد : (21487)
وإنما نهي النبي -عليه الصلاة والسلام-
عن تمني الموت لضر نزل به
لأن من تمني الموت لضر نزل به = ليس عنده صبر.
ابن عثيمين
شرح رياض الصالحين ج1 ص250
"هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟ وأنّك بمجرد أن تقول «الحمدُ لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في الحديث: «والحمدلله تملأ الميزان» فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟ كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟ وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا اختلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة
Читать полностью…
تهنئتك للنصارى بعيد الكرسميس كأنك تقرهم بأن لله ولدا، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. ومن اعتقد أن لله ولد فقد كفر. فاحذر أن تهنئ النصارى بهذ العيد وأنت مسلم حتى وإن كنت تنكر هذا في نفسك، ولا تجامل ولا تحابي في دينك، ولا تسمع لمن يهون هذا لك.
Читать полностью…
بدعة صلاة الرغائب
قال النووي في "شرح مسلم":
" قاتل الله واضعها ومخترعها، فإنها بدعة منكرة من البدع التي هي ضلالة وجهالة وفيها منكرات ظاهرة. وقد صنف جماعة من الأئمة مصنفات نفيسة في تقبيحها وتضليل مصليها ومبتدعها ودلائل قبحها وبطلانها وتضليل فاعلها أكثر من أن تحصر. " انتهى
ﺃﻛﻤﻞ ﻧﻌﻴﻢ ﻳﻨﻌﻢ ﺑﻪ اﻹﻧﺴﺎﻥ
ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ
ﻭﻟﻬﺬا ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎء اﻟﻨﺒﻲ ﷺ:
«ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻚ»
ﻗﺎﻝ: "ﻟﺬﺓ اﻟﻨﻈﺮ"؛ ﻷﻥ ﻟﻬﺬا اﻟﻨﻈﺮ ﻟﺬﺓ ﻋﻈﻴﻤﺔ
ﻻ ﻳﺪﺭﻛﻬﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٢٢٢
(قال هذا رحمة من ربي)
قالها ذو القرنين وانظر إلى عباد الله الصالحين
كيف لا يسندون ما يعملونه إلى أنفسهم
ولكنهم يسندونه إلى الله عز وجل وإلى فضله ..
(هذا رحمة من ربي) وليس بحولي ولا قوتي
ولكنه رحمة به ورحمة بالذين طلبوا منه السد
أن حصل هذا الردم المنيع.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص135-136)]
{ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﺃﻛﺜﺮ اﻟﺬﻱ ﻫﻢ ﻓﻴﻪ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ}
ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟﻔﻈﺎ ﻭﻣﻌﻨﻰ
ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺃﻟﻘﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﺟﺒﺮﻳﻞ اﻷﻣﻴﻦ
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺑﻪ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ اﻟﻨﺒﻲ، ﷺ
ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺬﺭﻳﻦ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺒﻴﻦ.
فتاوى العثيمين ج١ ص٣٠٥
تقوى الله:
هي اتقاء عذابه بفعل أوامره واجتناب نواهيه
على علم وبصيرة هذا أجمع ما قيل في التقوى.
ابن عثيمين
(التعليق على صحيح مسلم ج9ص9)
بعض الناس حرم هذا الأدب، والخلق النبيل
الذي أرشد إليه النبي ﷺ في قوله:
"من صنع إليكم معروفا فكافئوه"
ابن عثيمين
شرح بلوغ المرام ج9 ص279
وما أعطي الإنسان عطاءً خيراً وأوسع من الصبر
صبر نفسك، احبسها، عود لسانك
إذا أغضبك أولادك أو أهلك = أن تدعو لهم بالخير.
ابن عثيمين
لقاء الباب المفتوح (187)
قال الإمام ابن حزم رحمه الله :
لولا العلماء الذين ينقلون العلم، ويعلمون الناس جيلاً بعد جيل؛ لهلك الناس جملة، ولذلك سُمُّوا ورثة الأنبياء.
رسائل ابن حزم [٣ /١٥٢]
إذا دعوت الله فادع الله تعالى
وأنت مغلب للرجاء على اليأس
وأحسن الظن بالله حتى يحقق لك ما تريد
ثم أن أعطاك الله ما سألت فهذا المطلوب
وإن لم يُعطك ما سألت
فإنه يدفع عنك من البلاء أكثر وأنت لا تدري
أو يدخر ذلك لك عنده يوم القيامة.
ابن عثيمين
(شرح رياض الصالحين ج6 ص54)