animtear | Unsorted

Telegram-канал animtear - Yakuza's Novels 👽

406

▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭ روآيآت خيالية و قصص قصيرة 🚬✨ افضل قناة للروايات ❤️❤️✨ @Jfjgigvkvk_bot للتواصل : 𝐉𝐎𝐈𝐍 𝐔𝐒 ✨🌹

Subscribe to a channel

Yakuza's Novels 👽

تحب هيج فيديوهات ❤️

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

✧• ━━━━━━━━━


بالفعل طلع الفجر اخيراً...و بدأت الطيور بفرك اجنحتها بداخل احواض مياه علقت بغابةٍ شجرية خضراء ، رغم انه فصل الخريف، الا ان اشجار الصنوبر لم ترمي بأوراقها كما تفعل الباقي...
و خلال رياح الخريف الباردة المحملة بندى الامطار، مدت اريزا يداها نحو احد الطيور الصغيرة لتمسكه بسرعة خاطفةٍ قبل ان يفر منها، لتقول بنفسها بينما تفركه بخدها :
_ انه ناعم ! اريد طحنه من لطافته
قالت هذا لتطلق الطائر الذي اهترأت اجنحته بالفعل من يداها، او بالاحرى بسبب لعنتها الا انها لم تهتم لذلك كثيراً و اكتفت للالتفاف للخلف بسبب حجرٍ صغيرٍ وقع على رأسها، لتقول عندها :
_ لمَ فعلت ذلك؟...
قال اريزا هذا لريدن الذي جلس على مقربةٍ منها والذي اجابها قاىلاً ؛
_كنت اريد اصابة الشجرة، لكن الحجرَ يُحبك ....
لم تعلق اريزا على ذلك و اكتفت بمحاولة امساك طائرٍ آخر الا انها فشلت بذلك، لتنظر لريدن عندها لتقول له :
_ اقد اختفت الطيور بحجارتك !...لم تعد تأتي لي!
اجابها ريدن قاىلاً لها :
_ دعكِ منها، انها ليست جميلة
قال هذا ليسمع صوتاً قادماً نحوهم من الخلف و قد كان صوت ايڤي الذي اخذ يصبح اعلى فأعلى، لتظهر أخيراً من بين الاشجار لتقول و هي تتقدم نحو ريدن :
_ ها هم، وجدتهم !! 
قالت هذا ليتبعها ايڤيرات بالاضافة لليونور ،والتي قالت فور ما رأت المكان :
_ كم هذا الجزء جميل هنا..!
ثم اكملت بينما تتجه نحو ريدن :
_ تبدو بخيرٍ انت !
اجابها ريدن قاىلاً لها بينما يقف بدوره :
_ لقد مر يومان على ذلك، وانتِ ؟
اجابته ليونور قائلةً له بينما تزيل بعض
الخصل عن وجهها :
_ بخير باستثناء الندوب هذه، اظنها ستبقى للابد...
لم يعلق ريدن على ذلك، ليقول ايڤيرات عندها بينما يجلس معهم :
_ اين رفيقيكِ ؟
اجابته ليونر قائلة له بينما تنثر شعرها على ظهرها :
_لا اعلم، ايقظتني ايڤي للعبث معها
ثم اكملت قائلة بينما تجلس معهم :
_ سنبقى هنا حتى فترة المغيب، سنتحرك بالليل للتوجه للأقليم الغربي، ليس من الآمن التحرك بأوقات الظهيرة
سألها ايڤيرات عندها قائلاً :
_ ماذا عن زيون؟ ارى انه لم يأتي بعد
ابدت ليونور معالم الجهل عندها لتقول له :
_ بالطبع سيأتي، لكن لا أعلم بالتحديد متى، لا نعلم كثيراً عما يفعله عندما يكون بعيداً...

لم يعلق ايڤيرات على ذلك، و اكتفى بالصمت
كان المكان هادئاً، كل ما يكفيه هو الملائكة لتعبث به، هواء الخريف الذي اخذ بنفض أغصان الاشجار، كان ساحراً !...
و بينما اخذت ايڤي بدغدغة اريزا غصنٍ اقتلعته من شجرة ما، قامت الاخيرة بإقتلاع غصنٍ من شجرةٍ بقربها لفعل المثل الا انه كان أكبر بأضعاف حتى كاد يكون جذعاً و قد كان كفيلاً بإسقاطها ارضاً، ليقول ايفيرات عندها :
_ قتلت الفتاة !
اما اريزا فقد سرقت غصن ايڤي الصغير لتتقدم نحو ريدن مسرعةً بشكل لا يصدق لتقول له بينما تحشوه داخل سترته:
_ هل يدغدغك ؟!
تبسم ريدن بسخرية عندها ليقول لها :
_ لا ابعديه عني...
لم تستمع اريزا له و اكتفت بالاستمرار بما تقوم به، لتقول ليونور عندها:
_ دغدغيه بيدكِ هذا افضل...
تلفتت اريزا لها عندها لتقول :
_ لن يفلح ذلك، قد أقتله...
اجابتها ليونور قائلة لها بينما تستقيم:
_ لا اعني الآن، بعد ان نجد حلاً للعنتكِ هذه...ستزول يوماً ما...
لم تجبها اريزا على ذلك، فهي لا تستطيع الجزم بذلك حتى و اكتفت بالصمت،
✧• ━━━━━━━━━
احس زعلت

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

الاجزاء الثلاثة الاولى كاملة من رواية اعمدة السماء

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

حيث القاع أخيراً...
وجدت جثث ثلاثةٍ من المقنعين و الذين جميعهم قتلوا بسبب ايفيرات و سقطوا خلال الهوة...لتتحطم اجسامهم و تتمزق بسبب الصخور المدببة و السفوح التي تدحرجت عنها....لتشوه ملامحهم و تحطم عظامهم....
و قد جمعها زملاءٌ لهم ليقول أحدهم :
_ قتلوا جميعاً قبل سقوطهم....

قال ذلك و قد تواجد مع مجموعة من الاشخاص....و ايضاً تلك الفتاة متابينة الاعين ذات الشعر الاحمر و الاسود القصير...و قد تمعنت النظر بالجثث بقلق و غضب.....لتقول :
_أرى ذلك....
انهت كلامها لتوجه نظرها للأعلى....و لم ترى سوى الغيوم الرمادية و الاضواء التي علقت على علوٍ متفاوتٍ لتظهر كقناديل صفراء طائرة خلال ضباب السماء....


ليقاطع هدوءها ذاك شخصٌ صرخ بها ليقول :
_ حضرة الكاهنة !! تعالي لهنا بسرعة !!!

سمعت ذلك لتتوجه ناحية الصوت و قد وجد الاشخاص شخصاً آخر سقط من الاعلى ، لم يكن منهم....و قد كانت تلك للأسف هي ايفي التي سقطت على وجهها ، ليقول احد الاشخاص :
_ انها فتاة !!...
تقدمت الكاهنة الجميلة ناحية ايفي، و قد كانت معها عصىً ذات جمجمتين متصلتين بآخرهما اطول من الفتاة نفسها...و زينت بالريش و الحجارة الكريمة ....لتقوم عندها بتحريك ايفي لترى وجهها...و قد كان متهشماً مليئاً بالدماء حتى شعرها....مع العديد من الجروح بجسدها الصغير، و قد كانت تفتح عيناها قليلاً فقط....
لتقوم الكاهنة بينما تتفقد يداها، و قد ظنت انها قطعت مؤخراً....لتجد خلال ذلك البوصلة بيدها الاخرى و قد انخفضت لتأخذها منها، الا إن ايفي اقبضت على يدها بما تبقى لها من قوة لتقول الكاهنة بدهشة :
_ لحظة....انها حية !!!؟؟
قالت ذلك لتتلفت للأشخاص بدهشة ليبادر أحدهم برفع سيفه ليقتلها، لتضربه الكاهنة بعصاها على وجهه لتصرخ به :
_ماذا تظن نفسك فاعلاً !!
لم يجبها الشخص على ذلك ولم يتجرأ حتى بالنظر بعيناها،فيبدو انها شخصٌ مهمٌ للغاية !!....

لتعيد الكاهنة النظر نحو ايفي لتقول :
_ لنحاول مساعدتها اولاً....سنقرر لاحقاً ما يجب فعله معها.....













يتبع.....




............

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

_ ليس من شأني ...لكن احرصي أنت و البرتقالة على منحي ما أتيت لأجله قبل أن تفسدي حياته...
أما ايفي فقد اغلقت سترتها بحرصٍ خوفاً من أديلا المريبة، و قد ألقت بعيناها نظرةً للمكان و أخرجت البوصلة ،لتجد أنه توقف عن العمل لتتحرك من مكانها...فلربما تعمل إن وقفت باتجاه معين....و قد أخذتها أقدامها عند حافة الهوة و وقفت على بعدٍ منها، حيث أبدت البوصلة بعض الاهتزازات التي تدل على عملها....لتقول ايفي :
_انها تشير لما بعد هذه الحافة....
قالت ذلك لتسمع صوت طرقاتٍ على الصخر من جانب الهوة ، لتقترب أكثر لتلقي نظرة، لترى عندها العديد من الاشخاص الذي ارتدوا أقنعةً سوداء خشبية، بأعين رسمت باللون الاحمر، قد أخذوا بتسلق الحافة، و قد أطلق أحدهم سهماً على ايفي فور ما رآها لتبتعد عنه بسرعة، الا انه جرح جبينها جرحاً صغيراً....
لتتلفت لايفيرات لتقول له :
_ هناك أشخاص هنا !!!
قالت ايفي ذلك ليرتد السهم و ينغرس بالأرض أمام ايفيرات، الذي انتزعه و تمعن النظر به، و قد كان برأس لامع حاد، بمعدن فضي و ريش أسود بالنهاية، ليقول :
_ سهم ؟....لم يكتشفوا البنادق بعد أم ماذا ؟
أجابته أديلا لتقول ؛
_ هل نرسل لهم صناديق و أسلحة ؟
لم يجبها ايفيرات على ذلك، و اكتفى بمبادلتها النظر، و قد تقدمت ايفي نحوه لتقول :
_ هناك نارٌ مشتعلةٌ بالامام...
تلفتت أديلا نحو مكان إشارة ايفي، و قد أخذت السهم من ايفيرات، لتقول بعدما أشارت به نحو النار التي اشتعلت :
_ الضباب لا يجعلني أرى....
قالت ذلك لتلقي بالسهم نحو النار المشتعلة برمية لم تكلفها الكثير من العناء، الا ان السهم بدى و كانه اطلق من مدفع او شيء خارق،و قد أحدث انبعاثاً كبيراً و فجوة خلفه من الهواء، جعلت الدخان و الضباب تتلاشى لبعض الوقت...و قد اتضحت جوانب الهوة المليئة بالاشخاص المقنعين غريبي الاقنعة و اللباس، و قد أصاب سهم أديلا أحدهم برأسه مخترقاً جانبه، ليسقط بالهوة ميتاً و قد كان يقف حيث أشعلت النار
أما ايفيرات فقد نظر لهم بينما اخذ الضباب يعود للمكان ببطئ....ليقول :
_ هؤلاء هم؟...
أجابته اديلا بالموافقة لتقول :
_ لن يتكلموا كثيرا....سيهاجمون....


لم يجبها ايفيرات على ذلك، ليتقدم احد الاشخاص ممن يتواجدون بقرب النار المشتعلة...و قد يرتدي قناعاً أسوداً بفجواتٍ للاعين رسمت بلونٍ أحمر، و تواجدت بعض القلائد الصفراء و السوداء على قناعه بها أجراسٌ ذات صوتٍ خافت، لا يظهر منه أي شيء حتى شعره و عيناه، و قد ارتدى حذاءً طويل العنق، و بنطالاً واسعاً و معطفاً داكناً اللون متوسط الاكمام...أسفله سترةً داكنة اللون و قفازاتٍ باللون ذاته و حمل معه سيفاً على ظهره....ليقول :
_ إثنان آخران إذاً ...
أجابته أديلا لتقول :
_ لنتجاوز الارقام و نتكلم عن ذوقك بالملابس....هل قاطع أصدقاءنا ميتماً بالاسفل ؟ام ان القماش بلونٍ واحد...
لم يجبها ذلك الشخص على ذلك و لتلفت لايفيرات و ايفي....ليهمس لهم شخصٌ من خلفه :
_ فولن...ماذ نفعل؟...

اجابه الشخص المدعو فولن ، و اكتفى بالصمت، لتقول أديلا لايفيرات بهمس :
_ أترى كل هؤلاء حولنا ؟ جميعهم....جميعهم بدماء نقية، عوضاً عن شربنا لدماء الشياطين الاخرين و افتعال الحروب لأجل ذلك....لدينا هؤلاء !


المجد الذي يمكن فعله بدماء هذه الدمى المتحركة...لا آفاق له !!...
قال أديلا ذلك لايفيرات، و ليتها كلمت نفسها ولم تكلمه...و قد أحبطت من عدم فعله لأي شيء او حتى التفاعل بنظرة...لتحرك أديلا نظرها نحو فولن لتقول له :
_ معك سيف؟ إذاً أنت تبحث عن المشاكل...
لم يجبها فولن على ذلك لتكمل أديلا بسرور و قد تقدمت نحوه :
_ ما رأيك بهذا ؟...لنتواجه إن خسرت أنا فسنغادر، و إن خسرت أنت سنتوجه للأسفل !
قالت ذلك لتنظر لباقي الاشخاص حول الهوة لتقول باستهزاء:
_ لنتفق أولاً أن تكون لطيفاً فأنا آنسة!
قالت ذلك لتضحك و تمسك ايفيرات كي لا تقع، و قد بادلته بسمتها بأعين دامعة ، ليدفعها عنه جانباً لتكمل :
_ أتوافق أم لا؟
استل فولن سيفه عندها...و قد كان فضياً لامعاً كالزجاج، كتبت عليه رموز حمراء ملأته من المقبض حتى رأس الشفرة، و قد لاحظت أديلا ذلك، ليقول لها فولن :
_ تقدمي أولاً فأنت آنسة ....
اومأت له أديلا بالموافقة، لتتقدم نحوه، لتقول :
_ قل لأحدهم أن يمرر لي سيفاً...
تلفت فولن لشخصٍ خلفه و سحب سيفه، و قد تفقده قبل أن يلقيه أمام أديلا انشق ظلها عن الارض و وقف خلفها حاملاً لها السيف، و قد كان أسود حالكاً بقرون واضحة و أعين حمراء لامعة
، لتقول:
_ محاولةٌ جيدة بجعلني أنحني...

و السؤال هنا...هل أديلا تتكلم كثيراً أم أن هذه العصابة قليلة الحديث !!

اما فولن، فقد صد هجوم الانسة التي اندفعت نحوه، و قد بدى انها تمسك السيف لاول مرةٍ بحياتها و قد أدرك فولن ذلك من طريقة امساكها الغريبة، الا ان ذلك لم يهمه، كثيراً، بل وجه ضربةً قوية نحو مقبض سيفها ليحطمه مباشرةً، ثم مسح على نصل خاصته بيده التي بدى أنها كانت مجروحةً مسبقاً، ليبلل النقوش على السيف ، ثم هاجمها

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

_ مساء الخير يا آنستي ....
لمعت عينا اريزا بدموعٍ احتبستها كما العادة، و ترددت بالحركة او فعل أي شيء،ليقول ادزير لها :
_ هل من شيء تودين قوله ؟....
ليتلفت للكتاب ليكمل :
_ أتمنى أنكِ أنهيتِ الكتاب....
تلفتت اريزا ناحيته، لتقول:
_ أنهيته...كان عادياً...
أجابها ادزير ليقول :
_ جيد....أحسنت العمل بالقراءة...فالليلة...هي الاخيرة...
سمعت اريزا ذلك، لتشعر بقلبها يسقط من مكانه....تسارعت أنفاسها بعض الشيء، و تسلل الخوف لها كما لم تشعر من قبل...لم تسعفها الكلمات او ترشدها مشاعرها لفعل شيء....فهي ستذبح بعد قليل....و تعلم أنها ستواجه الموت بأبشع أنواع و ظروفه....ليقول ادزير لها :
_ خائفة؟...
انتاب الحزن اريزا بشدة....و شعرت بداخلها يحترق، مقاومة رغبتها بالبكاء....لتقول له:
_ لما؟....سأخاف؟...لست أملك شيئاً او أحداً لأحزن على فراقه....ربما سيكون ذلك أفضل لي...
قالت ذلك، ليتبادر لذهنها ايفي و قد كانت تكن لها بعض الكره كما فعلت مع جميع من قابلتهم....لكن أكانت تستحق ذلك؟ و قد قابلتها بآخر لقاء بغضب و رفضتها؟.....لتكمل اريزا :
_ ربما أنا خائفة من الموت....من لا يفعل !!..لكن الحزن على أحد هذا غير موجود...مضت حياتي هكذا و سأموت هكذا..
لم يجبها ادزير على ذلك و اكتفى بالصمت و النظر لها، و بينما كاد يقول شيئاً أتى صوت كامورا الذي قال :
_ ابتسمي يا آنستي، ما هذا العبوس !

قال كامورا ذلك و قد أتى للمكان من الباب لتتلفت اريزا له و قد سار ناحيتها و قد أمسكها من كفها ليوقفها ليقول لها :
_ لديك وجهٌ فتاك سأتمنى أن أحصل عليه !!
نهض ادزير من مكانه و قال له :
_ انت هنا بالفعل...متى ستبدأ ؟...
تبسم كامورا له عندها، و أعاد توجيه نظره لاريزا ليقول :
_ أنتِ جميلة جميلة !! لذا سأجعل الامر يكون جميلاً مثل عيونكِ المبللة !
قال ذلك ليسير ليأخذها معه و قد أخذ يقول :
_ أنتِ ملعونة ؟ كم هذا حزين!! لو أدركتكِ بوقتٍ أبكر لأنقذتكِ منها !
تعجبت اريزا عندما سمعت ذلك و قالت له :
_ تستطيع ؟!
أجابها كامورا ببهجة :
_قلبت هذه البلاد رأساً على عقب !! لن تكون لعنتكِ أصعب منها !
ليكمل قائلاً :
_ لكن....فات الاوان !
عبست ملامح اريزا مجدداً، لا زالت تتمسك بالامل حتماً، أما كامورا فقد قال :
_ كل ما عليكٍ فعله الان هو الاستلتقاء هناك و تمنى أن تكون الشفرة حادة كفاية !....
وجهت اريزا نظرها ناحية المذبح و عاد خوفها الكبير لتجدد، و لمعت عيناها بدموعها الحبيسة لتعيد النظر لكامورا السعيد، لتقول له:
_ لا.....لا أريد....
أومض كامورا بسرورٍ عندها و تلفت لادزير الذي بادله النظر، و قد لاحظت اريزا نظراتهما، ليدخل عندها الحاكم و قد غمرته السعادة، ليقول و قد أغلق باب القاعة خلفه :
_ جميل جداً....الجميع جاهزٌ إذاً ...!
تلفتت اريزا للحاكم عندها و قد بادلها النظر، فتلك هي منقذة حكمه و التي ستموت قرباناً له؟ ليقول :
_ و هي جميلة فوق كل ما ستمنحه لي !!

أجابه كامورا ليقول :
_ لنبدأ إذاً.. أنت تعلم، انا إنسان مشغول !!
قال ذلك ليضحك ساخراً و أخرج عصا كمانه ليقول و هو يضرب باطن كفه :
_ نسيت أنني شيطان !!طردت نفسي من القطيع !!
قال ذلك ليتبسم الحاكم و ادزير أما كامورا، فقد تلفت لاريزا الخائفة ليقول:
_ والان.....لما لا تجلسين هناك ؟


بالفعل.....كان الامر خارج إرادتها، خطواتها التي سارت نحو المذبح الحجري كانت رغماً عنها، و قد تمددت عليه مذعورةً من الموت!! لا أحد حولها....

لا أحد...
فقد كما ولدت....و ترعرت.....و كبرت.....



أما ادزير، كتب بعض الكلمات على جبين اريزا ببعض الدماء التي تعود لكامورا، و بعض الرموز على عنقها، و فعل الامر ذاته مع الحاكم و قد قام كامورا بتمرير عصا كمانه للحاكم، حيث لمعت شفرته الحادة بعينا اريزا التي لم تتمالك نفسها بتلك اللحظة، و انهمرت الدموع تسيل من عيناها،و قد ارتجفت يداها و أخذت تسارع بسمحها بينما أخذت تجش ببكائها المكتوم منذ سنين طويلة...


هل تتوسل للعفو؟
هل تطلب منهم التوقف؟..

كانت حتماً تدرك أن لا سبيل للنجاة هذه المرة....فقد جعلها القدر تصعد لهنا لتموت بهذه الطريقة....لأجل لا أحد !!! و لأجل غاية كريهةٍ فقط !!!

اما الحاكم فقد أزعجه بكاء اريزا ، و قد أراد قول شيء ما، الا أنه تلفت لكامورا الذي أشار له بضرب عنقها، ليرفع الحاكم عصا الكمان لأعلى غير مجيدٍ إمساكها و أنزلها ليقطع عنق إريزا التي غطت عيناها، و قد اهتزت يده قبل ذلك، الا أن صاحب العصى مدها ببعض القوة لتقطع العنق بضربة واحدة......



و قد انقطع صوت البكاء و عاد الهدوء.....و سقطت يداها عن عيناها، كاشفة دموعها الاخيرة التي انزلقت على خديها لتنغمس بالدماء التي تجمعت بسرعةٍ أسفل رأسها مبللةً الشعر الحيادي الحريري....

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

_ مسؤول البريد رفيقي...أين أجده؟
أجابته العاملة لتقول :
_ قسم البريد بجناح القصر الغربي....
ابتعد اليشا عن المكتب عندها..و فقط للتوضيح
فالقصر يحتوي واجهتين...واجهة لحياة الحاكم و عائلته و كل شيء يخصه و أخرى تدار بها الاعمال العامة للعاصمة و الان نحن بواجهة العمل..
ليقول اليشا بينما يغادر المكتب :
_ بالطبع انا اكذب لكن لن يعلم أحد ذلك...

لن افعل شيئاً سوى تفقد بعض السجلات كاللص
ليكمل بنفسه :
_ سيثير ذلك الشك نحوي لك...
قال اليشا ذلك ليوقفه أحدٌ ما من الخلف ليتسمر مكانه....و ظن أن أمره قد كشف...صحيحٌ انه لم يبدأ بالامر حتى الا ان هذه طباع من يحاول فعل شيءٍ ما....أما اليشا فقد تلفت للخلف ليجد ان ذلك الشخص هو راي ليقول له :...
_ هذا أنت...
دفعه راي عندها ليقول له :
_ لما تقولها هكذا ؟...
اجابه اليشا :
_ كنت اخطط لامر ما و ظننت انني كشفت...لكن انظر انت هنا لتساعدني !





بعيداً عن ذلك قليلاً، و حيث وقفت ريني بأحد الممرات المزينة المضاءة تنتظر أحداً، بدى عليها التردد الشديد و القلق، و قد كانت أجمل من المعتاد خارج ملابس العمل، فقد ارتدت فستاناً أسوداً ضيقاً، متوسط الاكمام ذو طوقٍ أبيض زمردي، و حزامٍ يتلائم معه، و اكتفت بارتداء ساعةٍ فضية، و قد جمعت شعرها أسفل مشبكٍ فضي على شكل فراشةٍ لامعة، و قد قالت بنفسها :
_ سيأتي و سأقول له.....
قالت ذلك لتبتسم بغرابة و وجهت نظرها جانباً، لتكمل :
_ ماذا سأفعل بعد ما أعترف له بحبي ؟
هل أهرب كالاميرات ؟؟...

قالت ريني ذلك واضعةً يدها على قلبها، و قد قصدت كاليا حيث كانت تخطط للاعتراف له بحبها القاتل ، لتكمل بينما تبتعد عن سور الممر الذي يكشف قاعة الرقص بالاسفل :
_ سأهرب....و سيمسك يدي....ثم يق.....
قالت ريني ذلك لتتذكر العمدة و ما حل بها، لتصمت و تعود للنظر لقاعة الرقص لتكمل :
_ لكنه خارج العمل.....الان....هل سيقتلني؟
قالت ذلك لتنظر لسلالم جانبية ، لتراه و قد صعدها لتقول :
_ انه قادم....
انهت ذلك و أخرجت مرآةً لتتفقد وجهها و شفاهها، ثم شعرها و كل ما يمكن تفقده، و أغلقتها لتقف كأنها موجودةٌ هناك عن طريق الصدفة، وليس كأنها تراقبه، و قد مر بعض الوقت قبل أن تسمع خطوات تقترب منها، لتمثل أنها غير ملاحظةٍ إياه، ظنناً منها أنه سيبادرها الكلام، و قد استمعت لصوت الاقدام بحرص حيث اقتربت منها و تخطتها، لتوجه نظرها لكاليا الذي عبر دون أن يكلمها حسب مخططها لتقول متفاجئة بقوة :
_ ماذااا لم يلاحظني ...!

أما كاليا فقد سار بالفعل دون أن يفكر بها ، من سيفعل ذلك مع شخصٍ يدير ظهره وكل شيء به على كل حال !!

ليسمع صوت ريني التي قالت له :
_ ا....سيدي....
تلفت كاليا لها و قد وقفت لالقاء التحية ، لتقول له :
_اعذرني، لم أعلم أنك كنت ستمر و أنا أدير ظهري...
أجابها كاليا ليقول :
_ لا بأس نحن خارج العمل، لا داعي للرسميات...
تبسم شيطان ريني خلفها لتقول بنفسها :
_ اهههها...انظروا لي أصطاد !!
أجابته ريني قائلة :
_ اوه حقاً ...؟
هز كاليا رأسه ليقول مغادراً :
_ اجل و استمتعي بوقتكِ....
قال ذلك ليسير مبتعداً لتتبعه ريني لتقول :
_ هلا توقفت قليلاً ؟....
استدار كاليا نحوها مجدداً، و رآها تحمر و تبيض بشكل متفاوت ليقول لها :
_أجل؟....
أخذت ريني نفساً عميقاً عندها، و قالت له :
_ أنا...أنا......أنا أحبك.....كثيراً ....
قالت ذلك لتصمت،و قد سمعها جنديٌ ليصرخ مبتعداً من المكان، و اكتفت بعدم الحركة تماماً، و قد تعثرت ملامح كاليا، كأنه يقول " ماذا ؟...."و بدى بالفعل أنه لم يفهم و يلاحظ كل إيماءات الحب منها، و اندهش كما لم يفعل بكل حياته



كان الصمت قاتلاً، و تبادل النظرات كان حاداً، و قد تقلصت ريني حتى الموت و هي تنتظر إجابة كاليا الذي قال أخيراً بعدما ارتشف من كوب قهوة كان معه:
_ لا أملك وقتاً لهذا....
قال ذلك ليسير مبتعداً ببساطة، و قد ترك ريني تنظر لمكان وقوفه للحظات قبل أن تستدير بدورها مستندةً لسور الممر، و سارت بعض الخطوات و هي ترتجف بشدة و شحب وجهها، لتقول بنفسها :
_ ال....موت..... أين هو !!!....أ...أمي....؟
هذه كانت آخر كلماتها قبل أن تفقد الوعي......ليتها لم تحاول !!!!








" هذه هي قائمة البريد المرسل خلال الاشهر الماضية"
قال راي ذلك لأليشا و قد تواجدا بمكتبٍ مغلق،و قد خضع لتفتيش دقيقٍ ليحصلا على القائمة التي معهما الان، ليقول أليشا :
_ ابحث لي بالتاريخ....إبحث بالسابع من ديسمبر.....
قال أليشا ذلك و قد أخرج الظرف الذي وصلته به الرسالة بالمقاطعة، حيث مناورة العسكرية التي كادت تنجح و ألغت باللحظة الاخيرة، أما راي، فقد جلس على الطاولة يقلب الصفحات و يبحث، ليستدل أخيراً على ذلك التاريخ،و قد دون بسجلات البريد الرسائل، مع اسم المرسل الذي يحملها، و من صاحبها و لمن يجب أن تصل، ليقول راي :

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

المهم نقلت حسابي على جوال ثاني، للاسف ما رح اقدر اتفقد الواتباد
المهم كتبت الفصل على الجوال الي معي، بتفقد عدد الصفحات و برسله

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

#اعمدة_السماء


.................................................



صوت الهواء كان خافتاً....
لا شيء سواه ملأ أرضاً جرداء، لا شيء سوى الرياح و بقايا قطرات المياه التي كانت مرآةَ للسماء الزرقاء الملبدة بالغيوم....بدى و انها سقطت على الارض بداخل صغيرة من المياه، حيث امتدت الارض لمساحات كبيرة دون وجود أي نبات او شجر بها....
لا شيء سوى الافق الذي يملأه الضباب، و الافق الاخر.....




حيث اللا شيء !!
منا لو أن العالم ينتهي عند هذه البقعة من للارض، و قد تواجدت هوة سحيقة مرعبة، لا تتظهر الجهة الاخرى لها سوي الغيوم بالسماء !!.....
صوت الفراغ المرعب....و رياح الهوة العميقة......

و ريش غراب وقف على كتف أحدهم....
كل ذلك الهدوء، كسره صوت هازارد الذي قال :
_ من هنا نبدأ فعلاً.... !!
قال هازارد ذلك بينما يقف عند الهوة حيث اللاشيء، و قد وجه نظره للقاع المليء بالضباب، ليكمل بينما يتلفت خلفه :
_ هل أنت سعيد يا شيريل ؟ أليست خطتي ذكية ؟
كان شيريل يداعب غرابه عندما قال هازارد ذلك، ليتلفت له، ثم رسم بكلاتا يداه ابتسامهً أمام وجهه بينما يميل بتفسه ،ليقول :
_ بالطبع سعيد ! لحسن حظك أنك وجدت شيئاً فقد قررت المغادرة بالفعل
تبسم هازارد عندما سمع ذلك، و نزع قبعته
:عن رأسه ليقف شعره من الخلف ليقول شيريل :
_ شعرك سعيد كذلك !!
ربت هازارد على رأسه بينما ينفض قبعته باليد الاخرى ليقول :
_ الجميع سعيد بذلك !!....
قال هازارد ذلك ليخرج ريشة من قبعته ذات لونٍ احمر ، ثم بدأ بالكتابة بالهواء لتتشكل الكلمات مباشرة على شكل وثيقة مشتعلة، و قد أمضى وقتاً بالكتابة بينما تقدم شيريل ليقف بجانبه، ليكمل هازارد بعدما أنهى ما يقوم به :
_ هذا ترحيب لطيف مني...

قال ذلك بينما يغلق الوثيقة، ثم قام بالسير نحو الهوة ليتخطاها مواصلاً سيره بالهواء، ثم قام بإلقاء وثيقته بالهوة ليكمل بينما يوجه نظره للأسفل :
_ سنكون سعداء بلقاءكم.....يا سكان الجوف !
قال ذلك بينما يراقب رسالته التي اختفت داخل ضباب الهوة الرمادي، ثم تلفت لشيريل الذي كان يلاعب غرابه، ليقول :
_ ماذا عنك؟
تلفت شيريل نحو هازارد، ثم سحب ريشة من جناح غرابه الذي طار عن يده، ثم سار ليعبر الهوة  بدوره، ليقوم بإلقاء الريشة بالهواء الذي حملها للأسفل، و قد تبعها غرابه....










نحو.....









القاع....











ريش الغراب الاسود المتهالك....تساقط كالامطار.....
كانت ريشة واحدة انقسمت للآلاف.....
و أمطرت عليهم.....
إحداها سقطت بيد فتاة وجهت نظرها نحو الاعلى..
" هذا الريش......"..
كلمة تبتعها نعيق الغراب المرتفع الغريب، الذي عبر من فوق الفتاة بعدما اقتلع قطعةً من ملايسها، و التي وجهت نظرها نحوه بدهشة...
كانتا زرقاء باهتة ، تنعكس الاشياء بها كبحيرة هادئة، رسمت نقوش حمراء اعلى و اسفل جفنيها، شعرها أبيض قصير ، ترتدي قبعةً غريبة الشكل على رأسها و تتدلى على رأسها للأسفل من الخلف، ذات طولٍ متوسط، ترتدي فستاناً أسود ضيقاً شفافاً، أسفله  ملابس بيضاء قصيرة ، يتدلى القماش المزركش من أكمام  فستانها، لتكمل بينما تتبع الغراب بعيناها :
_ الشياطين......لقد عادوا...
















" لما لا تغادر ؟...."
قالت بيوني ذلك لسالار حيث جلسا بغرفةِ بدورِ علوي بأحد منازل القرية....و قد تواجد الاخير بجانب نافذةٍ ما، بينما حمل بين يداه بندقية مهترئة قديمة، أخذ بتفكيك قطعها، بدى أنه يستمتع بذلك، ليقول لبيوني :
_ لما أغادر؟
رفعت بيوني أكتافها بحيرة و قالت :
_ أنت تعلم....لانك تجيد تعدين البارود انت مهم....
أجابها سالار قائلاً بينما ينظر داخل مخزن الذخيرة بالبندقية :
_ اهااا....
لتكمل بيوني قاصدة البندقية :
_ هذه ميؤوس من امرها انها للزينة فقط
قالت بيوني ذلك ليخرج صرصار من فوهة البندقية ليرميه سالار جانباً بينما يصرخ قائلاً :
_ ياااااععع...!!ما هذا !!!
ثم تلفت لبيوني ليكمل :
_ أهرب؟ هذا أمرً وقح و مشين !
ليكمل بنفسه بينما يسند ظهره للكرسي :
_ لنكن محقين، ان حصل اي شيء للقرية فنحن السبب باستيلاءنا على المناجم، و تدفيع هؤلاء التعساء للثمن لن يجلب لنا شيئاً...
قال ذلك لتقاطعه بيوني قائلة :
_ هل أنت جندي او شيء ما؟ كيف تجيد التعدين؟
تلفت سالار لها، ليقول:
_ هل هذا مهم؟
أجابته بيوني بالموافقة، ليقول سالار :
_ لست شيئاً ما او جندياً، لكن تعلمت ذلك...
بادرت بيوني بالجلوس مقابله، بدت مستعدةً لسماع قصة طويلة ، ليقول سالار لها :
_ ماذا؟ انتهت القصة، تعلمت ذلك فحسب !!
تجهمت ملامح بيوني عندها لتقول له :
_ اكمل !! ربما نموت هنا !
تعجبت ملامح سالار بسخرية ليقول لها :

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

I just published "بداية" of my story "أعمدة السماء". https://www.wattpad.com/1440331288?utm_source=android&utm_medium=org.telegram.messenger.web&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=yakuza911

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

لينتهي الامر به يتحول لفتاة صغيرة الحجم،فتحت عيناها ببطئ، و قد كانتا خضراء لامعة، رموشوها طويلة ساحرة، ذات نظرة أفعى قاتلة....
شعرها أسود قصيرة منكش ، ذات طوقٍ ريشي على عنقها و يداها، ترتدي بعض الحلي الخضراء اللامعة و فستاناً قصيراً أسوداً يظهر صدرها الصغير و أقدامها الجميلة...
و كعباً مزيناً بالريش ، لتوجه نظرها لشيريل الذي سار نحوها
و قد مد لها يده ليساعدها بالنهوض لتقول له :
_ إنني فعلاً.....
قالت ذلك لتقف أمامه و قد كانت أقصر منه قامة رغم ارتداءها لكعبٍ عالٍ ، لتقول بسخرية :
_إنني فعلاً اعتدت على النعيق كالغراب نسيت الكلام....

لتقوم بوضع يدها أسفل ذقن شيريل الذي قال لها :
_ هذا ما تقولينه أولاً بعد كل تلك العقود من اللعنة !!
تبسمت القتاة عندها لتقول :
_ الان.. قل لي أيها المتوحش، هل قبلتني سابقاً عندما كنت غرابة ؟...
أجابها شيريل ليقول :
_ هل فعلت؟....
تبسمت الفتاة اكثر، و نقرته على وجنته بإصبعها، ليقوم شيريل برفع يدها لتلتف راقصةً بحضنه، أسفل دماء من قتله ، لتنحي عندها عاقفة ظهرها للأسفل و قد لفت يدها الاخرى على عنق شيريل لينحني معها، ليقول :
_لا زلتي رشيقة
أجابته فتاته الصغيرة :
_ أتظن؟
تبسم شيريل عندها انخفض أكثر ليقبل عنقها الابيض الجميل، ليأتي صوت هازارد الذي صرخ ليقول :
_شيريل أنت وقح !!! يا وقح أنت...
قفز شيريل من مكانه عندها و أفلت الفتاة لينظر لهازارد الذي وقف يشيح بنظره....ذلك الكاذب!
ليتقدم شيريل عندها و قد عم صمتٌ غريبٌ المكان، ليقول هازارد مجيباً شيريل حيث خاطره :
_ لما تشتمني !!!لم أسترق النظر !!! ...
قال ذلك ليسير نحوه وقد قفز من فوق الجسد مقطوع الرأس، ليقول لفتاة شيريل :
_ اهلاً بك مجدداً يا آنسة لودا... تبدين جميلة كغراب صغير...
تبسمت لودا و غطت فمها لتقول بينما تنحني قليلاً مرحبةً به:
_ أنت سخيف !!

تلفت هازارد عندها ناحية شيريل ، ليبتعد عن لودا، ليقول :
_ ما يهم....ها قد حصلت على ما وعدتك به...و بالمقابل...
مرر شيريل مظلته للودا والتي كانت تعود لها، لتفتحها الاخيرة بسرور ، ليقول :
_ بالطبع أنا عند اتفاقي....سأكون حليفك بما تريد فعله...
أجابه هازارد ليقول :
_ حتى النهاية ؟...
اومئ له شيريل بالموافقة ، ليقول :
_ حتى النهاية....
كان اتفاقاً بينهم....حيث اقترح هازارد على شيريل طريقةً لفك لعنة فتاته الغراب، عن طريق شربها لدماء أحد ساكني جوف الارض....بالمقابل،سيساعده شيريل للنهاية بإعادة السيطرة على المكان....و بما أن الامر قد نجح فعلاً ، فقد تم الاتفاق و ها هم ماضون بالهدف !!!...
ليقول هازارد بينما ينظر للدماء على الارض :
_ لم أكن لأصدق أن هذه الدماء مميزةٌ لدرجة أنها قادرةٌ على فك لعنة قوية كلعنة لودا.....
ليكمل قائلاً :
_ لا بد أنها أفضل من دماء الشياطين العلويين...
أجابه شيريل ليقول:
_ هل سننتظر أحدهم ؟....
اومئ له هازارد بالموافقة ليقول بسرور :
_ بالطبع لكن لن يمنعنا ذلك من استكشاف المكان....






بعيداً عن ذلك....


و حيث ألقى الحاكم النظر على بعض الاوراق التي قدمت له للتو، و قد كان يخوض اجتماعاً آخر مع مستشاريه و يناقشون نتائج التحقيقات الاخيرة التي صدرت عن مسؤولي البحث....
و قد وضعها جانباً ليبقى صامتاً بينما ينظر لها، ليفتح باب القاعة عندها ، ليدخل زوي الذي لم يتغير كثيراً عن ظهوره الاول مع ميرين بالمقبرة ، سوى أنه ارتدى ملابسه العسكرية السوداء عوضاً عن المدنية، و قد القى بالتحية للحاكم الذي قال له :
_ تقدم تقدم...
بالفعل قام زوي بذلك، و الذي شعر و تأكد ان هناك شيء لا يسير لصالحه بالمكان، ليكمل الحاكم:
_ أتذكر عملك قبل عندما حققت بتهريب الوثائق؟....
أجابه زوي بالموافقة، ليكمل الحاكم :
_ هنيئاً لك ...نتيجة تحقيقك كانت جعل مناجم البارود بيد زيون الفاشل !!!..يبدو أنك قمت بقتل المتورطين دون التحقيق مع من تواصلوا صحيح؟...
لم يجبه زوي على ذلك و اكتفى بالصمت ، ليكمل الحاكم :
_ هل علي النظر الان بكل القضايا التي طلبت منك توليها ! يا مصيبتي ان كانت كلها ناقصةً مثل قضية البارود
قبض زوي يده لغضبٍ عندها، و تمالك نفسه، فهذا سيء بحقه بالفعل ، ليكمل الحاكم لزوي :
_ رغم خطأك لن اتخلى عن خدماتك لي...
قال ذلك ليمد بعض الاوراق له ليتقدم زوي لأخذها، ليقول أحد المستشارين :
_ هذه متعلقةٌ بحادثة المنجم،ذكرت بعض الاسماء بالتقرير، حقق بأمرها...

ليكمل المستشار :
_ ذكرت عمدة القرية أن زيون كان يريد تعيين واحداً مكانها ليغطي على أعمالهم، لذا نظن أن له أيدي لا تزال تعمل بيننا لذا كن يقظاً....كل شيء مذكور بما بين يداك....

لف زوي الاوراق عندها ،ليشير له الحاكم بالخروج ليلقي بالتحية قبل أن يتوجه نحو الباب .....


✧• ━━━━━━━━━

يتبع
كنت احاول اكمله على ال6 صفحات لكن حكيت بكفي هيك
اتمنى يعجبكم الفصل❤️❤️

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

قال ذلك ليدفعه للخلف ، بقوة و قد أثار غضب الاخ بشده و تلفت لليونور ليلقي عليها حجراً أخذه من على سورٍ دفعه رامون عليه، و قد تجنبته ببساطة ليصرخ بها :
_ يدافع عنكِ الغرباء يا عديمة الش...

لم يدعه رامون يكمل كلامه، و قد شده من ياقته و لكمه على وجهه ، و قد أسقطه أرضاً و انهال عليه بالضرب، و قد تابع كارس و ايڤي و سيلاس ذلك، الذي قال بفرح غامر و هو يهز كارس :
_ ياااا رامون فعلها !!
قال ذلك ليندفع للمكان بسرعة ليتبعه كارس ، أما ايڤي فقد تبعتهم بينما تقول :
_ الناس هنا غريبون !

أما ليونور فقد حاولت بجهدٍ كبيرٍ إبعاد رامون عن أخيها، الا أنه تمسك به بقوة ،و قد تجمع الناس جميعهم ليشاهدوا ذلك القتال من طرفٍ واحدٍ، و صرخوا على رامون ليفلته، لكن بدى أن هناك أموراً قديمةً يقوم رامون بتصفيتها حالياً، ليقوم ايلين بالتدخل و إبعاد ليونور عن رامون، ثم شد الاخير بقوة ليبعده عن أخيها الذي سقط بجانب السور و امتلأ وجهه بالدماء، و لم يفلح سوى بالشعور بالغضب، و قد عجز عن المدافعة عن نفسه تماماً ، ليقول ايلين :
_ يكفيه ذلك !!
أما ليونور فقد ألقت نظرةً على أخيها و كانت خائفة من الاقتراب منه، و اكتفت بالصمت و التنحي جانباً ،ليأتي صوت سيلاس الذي قال. :
_ أنت !! أنت لما تتدخل !!؟؟
قال ذلك بينما يدفع الناس ليدخل لدائرة القتال، و قد وجه كلامه لايلين، الذي دفعه ليقول :
_ ابقى بعيداً أنت!!
تلفت رامون و سيلاس لبعضهما، ليقول الاخير بينما يشير لأخ ليونور :
_ أظنك تتوق لتجربة ذلك الشعور !!

أجابه ايلين بعدما أخذ رقعة عينه :
_ عندما ترى بهذه يا غبي !!.
بالفعل، قام سيلاس بشده ليبدأ عراكٌ جديد، الا أنه قبل وقوعه، أتى صوت لوكي الغاضب الذي صرخ قائلاً :
_ ماذا يحدث !!!
سمع سيلاس ذلك ليبتعد عن ايلين بلمح البصر، وقد قفز رامون و ليونور من مكانهما و غادر كارس المكان، اما ايڤي فبقيت تراقب و أعينها ظاهرة من بين أكتاف الناس، و قد بدأوا بالرحيل حيث بدأ لوكي بطردهم حتى وصل لدائرة المعركة، و قد قال مباشرةً عندما رأى الثلاثي المرح :
_ بالطبع!! من غيركم !!!...
قال ذلك ليلاحظ ايلين و رقعة سيلاس بيده،و قد قام الاخير بانتزاعها منه بقوة و ارتداءها تالياً ، ليتقدم لوكي نحو أخ ليونور الذي جلس أرضاً يراقب المكان بصمت، ليقول بينما ينظر له :
_ ما بك أنت !! من أنت !!!
لم يجبه الاخ على ذلك ، ليصرخ لوكي به :
_ أجب !!!
أجابه بخوفٍ بعدما قفز من مكانه :
_ ق...قام بضربي...
قال ذلك بينما يشير لرامون الذي نظر للسماء، ليقول سيلاس بغضب بعدما تقدم نحوه:
_ من الجيد أننا قمنا بذلك !!! والا لكنت ميتاً الآن
استقام لوكي عندها و نظر لسيلاس ليقول له :
_ اوه فعلاً ؟...
لم يجبه سيلاس على ذلك، و قام لوكي بطرد من تبقى من ناس، لتقل الازمة السكانية حولهم و قد ظهرت ايڤي أخيراً التي تبادلت النظر مع لوكي لبعض الوقت، ليقول الاخير بعدما أعاد النظر لأخ ليونور :
_ لما فعلوا ذلك؟...
أجابه سيلاس بغضب :
_ يحتاجها !! قام بضرب ليونور و شتمها !!
شده لوكي من كتفه عندها و قال له :
_ هل سألتك !!
ليكمل بينما ينظر للأخ :
_ هل ما قاله صحيح؟

أجابه الاخ ليقول بينما يمسح دماءه عن وجهه :
_ إنها شقيقتي....
تلفت لوكي نحو ليونور التي كانت تقف جانباً و قد امتعنت عن النظر لأي أحد ، ليقول بينما يدفع سيلاس :
_ اذهبوا كلكم للمبنى، سأتبعكم !...

أما سيلاس فقد توقف لينتظر رامون الذي توجه نحوه، و قد بادلا ايلين النظر، ليكملا طريقهما نحو ليونور التي وقفت مع ايڤي، و قد بقي كارس و ايلين متواجدين ليقول لوكي :
_ وانتما....
سار عندها كارس نحو ايلين ليقول له قبل أن يمضي بطريقه :
_ سأنصحك فقط....لا تتورط معهم
لم يجبه ايلين على ذلك و بدى غير مهتم أبداً، كان يدرك بالفعل أن سبب غضب القطيع بسبب أنه أبقاهم ينتظرون بالزقاق عند رائحة القمامة القاتلة....الامر مضحك نوعاً ما....
أما لوكي فقد تلفت نحو أخ ليونور ليقول له :
_ و أنت، سأقول لهم بأن يلقوا بك خارج المقاطعة...

قال ذلك ليغادر ليبقى أخ ليونور مكانه، و قد ضرب الارض بيده بغضب ليقول :
_ ستندمون !! أقسم بذلك !!!












" أيجب علينا المرور هنا ؟..."
قال ايڤيرات ذلك لأديلا التي تواجدت بغرفة زيون ،و قد جلست مكانه خلف الطاولة تعبث بالاوراق.....
انها تبدو صغيرة الحجم و لطيفة بالفعل خلف المكتب،و قد حركت أجنحتها الصغيرة بسعادةٍ بينما تعبث بكل شيء ، لتقول لايڤيرات :
_ أنا اشتاق لآريس بسرعة علي أن اودعه مرتين!...
لتكمل بينما تمر بأعينها على بعض النصوص على الورق :
_ أنا أملك روحه، نسيت أن أمده ببعض القوة مني،و إلا سينام كثيراً!...

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

لم يجبه لوكي على ذلك و اكتفى بتمعن النظر ليقول:
_ أراك تتكلم عن البداية فقط...
أجابه آريس ليقول :
_ الباقي سيتحدد بذلك المكان...
رفع لوكي حاجبيه باندهاش، ليكمل آريس :
_ لا يمكننا رسم خطةٍ ببداية و نهاية دون إدراك ما يحدث هناك تماماً....المتغيرات هي سيد الموقف بهذه الحالة...
ليشير نحو الخريطة حيث المنحدرات التي قصدها زيون :
_ لن تأتي من هذه المنطقة، فهي قريبةٌ من المنحدرات....
ليكمل بينما ينظر لزيون :
_ الفشل احتمالٌ وارد و الهروب كذلك، فإن كان الانسحاب سيكون لمنطقة مفتوحة كهذه فسينتهي الامر بكم تسلمون أنفسكم كي لا تسقطوا بالمنحدر ....
لم يجبه زيون على ذلك أو يعترض....بالنسبة له فهو متأكدٌ أنه سيستعيد المناجم مئةً بالمئة، لكن لا فائدة من قول ذلك و تحدي آريس، بل كانت نقطةً سديدةً نوعاً ما حتى لو لم تكن تهديداً، ....ليكمل آريس :
_ لن نخوض المعركة بعددٍ كبير، سنحاول استغلال الغطاء النباتي هنا...
قال ذلك ليتلفت لزيون ليكمل :
_ ستتواجد معهم بنفسك...
تبسم زيون عندها و تبادل النظر مع لوكي الذي قال :
_ أنت تريد استعادة المناجم حقاً...
أجابه آريس ليقول :
_ مهما كلف الامر ...!
ليكمل قائلاً:
_ سأعتمد عليك بخطة استعادة المناجم لكن اجعل البداية كما قلت أنا...
أجابه زيون بالموافقة ، ليتلفت للوكي ليقول :
_ أريدك معي...
أجابه لوكي ليقول :
_ كيف ستترك المقاطعة؟
أراد زيون إجابته الا أنه تلفت لآريس الذي أغلق عيناه لنصفهما و بدا أنه يريد النوم ، و قد تابع إغلاقهما ببطئ شديد حتى أغمضهما و قد بقي جالساً بالوضعية نفسها دون أن يتحرك ...
ليكمل زيون :
_........اجل..... سأعين شخصاً انها ليست مشكلة
أشاح لوكي عيناه عن آريس ليقول لزيون و قد أخفض صوته ليقول :
_ ألا تظن انهم سيهاجمون المقاطعة؟...
اومئ له زيون بالنفي، ليقول :
_لا ، فقد خرج الجيش حالياً من حملة القرية، و تصدوا لعدة احتجاجاتٍ شعبية بكل انحاء البلاد....و ما زالوا يتعاملون مع موجات غضب موت الاميرة...
ليكمل قائلاً :
_ قال ڤالو انهم يقومون بتحقيقات داخلية بالجيش، لذا القيام بحملة الان على المقاطعة ليس بصالحهم أبداً...انهم يبحثون بأمر القادة....
لم يجبه لوكي على ذلك و اكتفى بالصمت، و أعاد توجيه نظره لآريس الذي سقط قلمٌ من يده على الخريطة...









بالمقاطعة...و حيث المدينة الجميلة الهادئة، و الابنية الرمادية مدببة الروؤس، التي بدت كأنها كنائس، و الارصفة الرمادية اللامعة بسبب مياه المطر...
و قد سار الناس بأمانٍ و سلام مستمتعين بالجواء الهادئة ...
لكن الى متى؟....
هم يعلمون جيداً أنك إن تواجدت داخل المقاطعة هذه، فأنت مطلوب لعدالة الحاكم، فهي تتبع للثورة بشكلٍ رسمي و تام ...لذا فكل من بها هم بشكلٍ قاطع يناهضون الحاكم و يؤديون الثورة، ان كنت بها فأنت مطلوب ، لكنك بحماية الثورة !!....لذا فنشاطات الثورة تمارس بشكل علني هنا..

و خلال ذلك جلس سيلاس و كارس و رامون على حافة رصيفٍ يراقبون نقل صناديقٍ مغلقة تخص الثورة ، و قد التزموا جميعهم الصمت التام، ليكسره رامون الذي قال لسيلاس :
_ أتذكر العشر ورقات التي أقرضتها لك؟...
تجهم سيلاس عندها و قال له :
_ و هل تذكر أنني أعدتها لك ثلاث مرات !!
هز رامون رأسه ليقول :
_ وهل تذكر أننا اتفقنا أن تعيدها خمس مرات !!
ليكمل بنوعٍ من السخرية :
_ جيد بقي أن تعيدها مرتين فقط و ينتهي اتفاقنا !
أجابه سيلاس ليقول :
_ يا حذاء ! مضى عامين انسى الامر فقط !! لو سرقت من أحدهم لوفرت على نفسي !
تلفت رامون له ليقول :
_ اذاً اسرق بالمرة القادمة...
تجهم سيلاس عندها و أدار وجهه ، ليقول كارس :
_ أكان الامر عندما كان بعين واحدة ام اثنتان؟
أجابه رامون :
_ كان بعين واحدة، و يرى نصف العالم كذلك...
سمع سيلاس ذلك ليقف ليغادر المكان ليقول :
_ انا المخطئ بالجلوس معكم !!...
أجابه رامون بينما يشده من يده :
_ أمزح فقط...اج...
لم يكمل رامون ذلك بسبب عصر سيلاس ليده، و قد قال :
_ أحضر البندقية بسرعة!!!..





بعيداً عن ذلك قليلاً، و حيث وقفت ليونور و ايڤي تتكلمان على جهة الشارع الاخرى أمام سيلاس و العصابة، و قد تمعنتا النظر بالمارة و الجو الجميل، لتقول ليونور :
_ ألن تبقي معي إذاً ؟
أجابتها ايڤي لتقول :
_ لا أعلم....لكن أظن أنني سأجد شيئاً عن أمي ..او شيئاً ما....
قالت ايڤي ذلك بينما كان يتردد كلام ايڤيرات عن والدتها بعقلها، قد تلفتت ليونور لها لتقول :
_ دعكِ من الأمر !!...
قالت ذلك لتضع يدها على كتف ايڤي حيث يدها المبتورة، لتقول :
_ لم تبدو الحياة جيدةً معكِ بالاسفل...لذا لما لا تبتعدي عن كل هذه الأمور فقط !!..

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

اكتشفت ان الشياطين رومانسيين زيادة عندي

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

تحب هيج فيديوات كلاسيك لتاي؟ 🫶🏽

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

‏هَل تسمَحُين لي أن أقُولَ أُحِبكِ؟
‏وَ أُشتتَ الكَلمات حتىٰ أجمَعكِ
‏وَ أقُول فِيكِ رَقِيق أبِياتِ الغزَل
‏حتىٰ أُراضِي بِالقَصائد مَسمعَكِ
‏عَيناكِ بَحرٌ إن وَصفتُ جمَالهُ
‏سَبَحتُ رَبي جَل رَبي صَانعُكِ.
أقتِباسات⁉️.

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

ايش توقعاتكم للفصل القادم من اعمدة السماء؟....
الفصل السابق كان جيد نوعاً ما...بقليل من التلميحات المهمة....بما انكم قراء صامتين بأصابع قليلة الحيلة، تفاعلوا برموز
الي اخترع هالطريقة عبقري💋🔪

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

تنويه مهم بشأن الفصل...
الفصل كان ناقصه جزء نسيت اكتبه
فحذفت الفصل و عدلته و اضفت بعض التفاصيل و عدلت النهاية

يعني ان قرأت الفصل و بتهمك الاحداث الي تغيرت فاعد قراءته....
و ان لا فأعد قراءة الصفحة الاخيرة لاني اضفت اشياء كثيرة مهمة...
المهم قراءة ممتعة لكم جميعاً❤️❤️❤️💋💋و عيد ميلاد سعيد يا شادوو

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

عدة لتتجنبه و ترواغه بخفه، ليقوم فولن اخيراً بجرحها بكتفها جرحاً صغيراً، لتتشبث به أديلا عندها و قد ظهر ظلها خلفه، حيث تبدلت ملامحه ، ليقوم فولن بدفع أديلا عنه و قطع ظلها بسيفه و قد قفز الخلف مبتعداً عنها، و قد هاجمته أديلا بقوة ليصد هجومها بسيفه الا انها بدت أقوى بنيةً منه رغم كونها صغيرة، و قد أسقطته أرضاً بقوة، ليقوم فولن بدفعها جانباً ليقفز و يستعيد توازنه سريعاً، ثم هاجم أديلا التي انتظرت قدومه لها بسرور، و قد أخذت تلوح له و تحمل طرف فستانها و ترقص، ليقوم فولن عندها برمي سيفه نحوها و قد شق ثوبها الجميل و انغرس بالصخور، لتنظر أديلا لفستانها بأعين دامعة و حزن....انها تحب اللعب كثيراً !!...او انها تتخيل القتال كرقصةٍ مع آريس!!
أما فولن فقد أكمل طريقه نحو أديلا الحزينة ليقفز و يهاجمها بركلةٍ أسقطتها أرضاً، و قد ناوله احد المقنعين سيفه ليتلقطه منه....
و بهذه اللحظة....تدخل ايفيرات ليركل فولن على عنقه ليدفعه و قد سقط بقوةٍ جانباً حتى كاد يسقط من الهوة...الا انه تشبث بها بسيفه....
ليتلفت ايفيرات لاديلا مفطورة القلب ليقول :
_ أقال أحدهم لكِ أنكِ سخيفة ؟
أجابته اديلا لتقول بحزن :
_ فستاني.... !! كانت برتقالتي تحبه علي !!
سمع ايفيرات ذلك ليفقد وعيه و هو واقفٌ بجانبها...ليأتي صوت فولن الذي قل له و قد تقدم نحوه :
_ تدخلت لتساعدها إذاً ؟...
تبسم ايفيرات بسخرية عندها و قال له :
_ أنت تصر على العودة ؟



لم يجبه فولن على ذلك، ليتقدم نحوه احد المقنعين ليقول :
_انه ليس الوقت المناسب لنتورط بقتالٍ معهم !!
اجابه فولن ليقول :
_ و نسمح لهم بالعبور للأسفل !!!
أجابه الشخص ليقول :
_ اليس ذلك افضل من موتنا جميعاً !! حتى و ان عبروا للمدينة....فنحن متجهزون لهم !





بعيداً عن ذلك القتال قليلاً، و بالخلف حيث وقفت ايفي تشاهد و لم تكن تلك مرتها الاولى برؤية اشخاص يضربون بعضهم للموت....لتعيد النظر البوصلة و التي عادت للعمل، لتسمع صوتاً قال لها :
_ اتودين الموت ؟
تلفتت ايفي نحو الصوت و قد كان مقنعاً معه سيف ،لتقول له :
_أنا؟...لا...لما تسأل؟
قالت ذلك لتلمح سيفه أخيراً لتعيد النظر للمقنع لتقول :
_ اذا تود قتلي؟
أجابها الشخص ليقول :
_ سأفعل ان كنتِ مزعجة !
قال ذلك ليقترب منهاو قد بقيت واقفة مكانها بشجاعة...فقد واجهت مواقف كهذه عدة مرات، ليدفعها نحو الهوة لتقوم ايفي بضربه بحقيبتها على وجهه و يبدو انها ملأتها بالحجارة فقد كانت ضربة قوية دفعته للخلف، ليوجه سيفه نحو ايفي بغضب لطعنها و قد حمت الاخيرة نفسها بالحقيبة التي تمزقت و سقطت منها حجارة ....أجل حجارة. .ربما توقعت حدوث أمر مشابه ؟

أما المقنع فقد تقدم نحو ايفي ليدفعها مجدداً ليسقطها....فهي مجرد فتاةٍ نحيلة و صغيرة بيد واحدة و هو مجرد كلب !!
و قد دفعها مجدداً ليليقي بها من الهوة


أما ايفيرات فقد لاحظ سقوط ايفي بالفعل و لمح اللحظات الاخيرة ، و قد أمسكها أحد المقنعين حيث حاولت الافلات منه و قد بدى انه يريد القاءها نحو الاسفل لكن بعد ان تحصل على ما تستحق بنظره..و قد وجهت نظرها نحو فراغ الهوة الكبير، بالفعل....يبدو أن لا نهاية لذلك العمق أبداً !!...
هي تعلم أنها إن قاومت ذلك الشخص فسيقوم بإفلاتها لتقع بالعمق....فقد أمسكها من يدها الوحيدة ولا فرصة لها بالمقاومة، لتتلفت نحو آخر قام بإخراج سيفه يريد قتلها، فقد حذرها فولن من أخذ جانب أديلا و ايفيرات لكنها لم تستمع له....
ليقوم المقنع ذو السيف بطعنها بظهرها، لتمتنع عن الصراخ و قامت عوضاً عن ذلك بالتأرجح لتبتعد عنه، ليركلها الشخص الذي يمسكها على رأسها ليوقفها عن الحركة، و قبل أن يفعل ذلك مرةً أخرى، التقت عينه بعين رفيقه للمرة الاخيرة، قبل أن يهاجمه ايفيرات ليقطع رأسه ثم اندفع ناحيته بسرعةٍ ليركل رأسه بجدار الهوة المدبب ليحطمه و يقتله مباشرةً و سقط للأسفل بدوره، أما ايفيرات فقد أمسك ايفي بالفعل، و التي أظهرت بعض ملامح الالم عندها و تلفتت لسطح الجرف لتقول لايفيرات :
_ احذر !!!
كان ايفيرات يعلم جيداً أن المدعو فولن سوف يهاجمه بينما يحاول مساعدة ايفي، ليقوم عندها بالتلفت للأعلى و قد هاجمه فولن بالسيف بعدما تشبث بالحبال بدوره، و قد غرس قليلاً من سيفه بعنق ايفيرات و سالت دماءه بعدما وقف على اكتافه، الا أنه لم يتمكن من الذهاب أعمق او قطعه، ليقوم بسحبه سيفه و قطع الحبال التي تشبث بها ايفيرات ليسقطه بالاسفل، ليتوقف عندها متعلقاً بالحبل بجرف الهوة منتظراً أما عودة ايفيرات او انه انهى الامر....
لتمضي بعض اللحظات عندها اخذ خلالها يطرق على رأسه بندم ليقول :
_ أخطأت أخطأت !!!
قال ذلك بعدما أعاد سيفه لغمده، فهو يعلم أن ايفيرات إن سقط فلن يموت....فالشياطين لهم أساليبهم الخاصة بكل حال....!!









لكن ماذا حدث بعد ذلك......؟....







مر الوقت..





و بالهوة بالاسفل....

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

و قد سالت الدماء لتملأ فجوات المذبح و قد اتضحت نقوش الحضارة الخاصة ببلاد الاعمدة، و التي تناسقت مع نقوش السقف حيث النجوم و الشمس و القمر، و نقوش أخرى لرموزٍ شياطين و أخرى لكلمات، أما الحاكم فقد نظر نحو كامورا ليقول له :
_ هل نجح الامر؟؟ هل ستطول مدة حكمي !؟
أجابه كامورا باسترخاء :
_ لا تهرع، أنا أحاول معرفة شيءٍ ما...

قال ذلك ليتمعن النظر ببعض الرموز التي أخذت تتشكل من الدماء....و قد بدى أن للدماء حرة الحركة، حيث أن أصحاب اللعنات يستمدون قوة لعنتهم من الشيطان الذي منحهم اياها، فإن كان حياً فسيظهر ذلك بأثر قوته الحية بدماء صاحبها....و بما أن لكل شيطانٍ بتصنيف حاكم رمزاً خاصاً، فلربما يتعرف على من منح اريزا لعنتها....

أما الحاكم فقد صرخ لكامورا ليقول :
_ هيااا أجب !!!! لما أنت صاامت !!!
انتاب كامورا بعض الغضب عندها، و تجاهل الحاكم، ليتلفت لاريزا بنظرةٍ نادمة، ليقول الحاكم مجدداً :
_ كامورا أما عدت تسمع !!!
أجابه الاخير ليقول :
_ تريد شيئاً !!
أجابه الحاكم بغضب :
_ هل نجح الامر !!!

هز كامورا رأسه و عقد يداه و قال :
_ بالطبع...لما لن ينجح مثلاً .....
ارتاح الحاكم عندما سمع ذلك، و تلفت نحو دماء اريزا بالمذبح ليغمس يده بها....و قد جمع القليل ليشربه، ليقول بعدما انتهى :
_ لا أشعر بشيء.....الامر كان مختلفاً بالمرة السابقة....أم أنك تخدعني !!

تنهد كامورا بيأسٍ عندها ، و أخذ عصا كمانه من أمام الحاكم ليضربه بها على عنقه ليسقطه أرضاً، و قد احترق مكان الضربة بنقشٍ اشتعل و دخل لجسد الحاكم ثم اختفى، و قد تبسم الحاكم بينما يتحسس مكان النقش حيث جدد عقده مع كامورا.....ليقول بنفسه بينما ينظر لانعكاسه بحجر المذبح اللامع :
_ والان ! لن تهزمونني يا حثالة !! سأسحقكم دون أن أقلق !! لن يبقى غيري على العرش !

أما كامورا فقد ألقى عصا كمانه بعيداً بعدما استخدمها الحاكم، فقد أصبت ملوثةً بنظره، و تلفت لاريزا ليمسح على رأسها و قال :
_ إذاً.....أظن أنني وجدت تحفةً جميلة ستزين منزلي !!....

أجابه ادزير ليقول، و قد كان يقف فقط و يشاهد مثلك أيها القارئ :
_ ماذا تريد بها !....
أجابه كامورا بسرور :
_ سأحتفظ بها!! أستحق ذلك !!...









مضى الوقت....


و مضى.....








"إذاً أتى اليوم الذي أعود به للأسفل.،..تحالفي مع المدعو هازارد قد يأتي بنتائجه !!..."

قالت أديلا ذلك بنفسها...
و قد سارت نحو الهوة مستمتعةً بمشيها و أفكارها..
لتتلفت خلفها حيث سار ايفيرات و معه ايفي ، التي قالت :
_ هذه أديلا ؟
أومئ لها ايفيرات بالموافقة ، و قد انتظرت أديلا وصولهما حيث سبقتهما بالسير... لتقول لايفي بعدما وصلتها :
_ هذه الاليفة معك مجدداً !!! إنها لللطيفة !!
قالت اديلا ذلك بينما تقرص خد ايفي بقوة، لتبتعد الاخيرة عنها، لتضمها أديلا و قد شدت قميصها لترى ما تحته لتقفز ايفي للخلف خجلة لتقول :
_ ماذا تريديين !!!...
قال ايفي ذلك لتنظر لايفيرات الذي أومض فقط...و قد سار بدوره ليتفقد المكان بنظره حيث تعثرت الرؤية كأنهم يسيرون خلال الدخان و ليس الضباب، و قد تبادلت الفتاتان النظر، لتقول اديلا لايفيرات :
_ أنت صامت كثيراً...هل اقول لك قصة ؟...

أجابها ليقول متجاهلاً كلامها :
_ اذاً..... متى سنصل للكنز ؟
قصد ايفيرات بكلامه الهوة، و قد أجابته اديلا :
_ كنز بأقدام !!
قالت ذلك لتنفجر من الضحك و قد تمسكت بايفيرات كي لا تسقط، و قد اكتفى بالنظر بيأسٍ للسماء منتظراً منها انهاء ضحكتها عديمة السبب، ليقول مقاطعاً اياها بعدما بدى انها لن تتوقف أبداً :
_ إذاً، هل سنجد المزيد من المزعجين؟ اعتدت على تواجدهم حيث أذهب...
أجابته أديلا بينما تبتعد عنه و قد شعرت أن بكلامه رسالةً خفية:
_ ربما....فإن سبقنا هازارد للأسفل مع رفيقه..فسيحرصون على عدم توافد المزيد مننا...هذا ما أظنه...


أجابها ايفيرات ليقول :
_ سيحرصون ؟ هذا يعني سنقابلهم !
هزت أديلا رأسها وقالت :
_ لا بأس بمقابلتهم، لكن سننتظر كامورا أولاً....هل ستتركه يتوجه للأسفل لوحده؟
اشمئز ايفيرات عندما سمع ذلك و قال لها :
_ لقد لاحظت الشبه بينكما بالفعل....تعرفينه؟
أجابته أديلا بسرور :
_ بالطبع !! انا و هو الشيطانان الوحيدان بهذه البلاد قبل مجيئكم....بالطبع سنجد بعضنا..
لتكمل بعدما لاحظت نظرات ايفيرات لها :
_ انه مجرد صديق عادي....آريس عزيزي هو برتقالتي المفضلة !
تركها ايفيرات تقول ذلك ليتوجه نحو ايفي و قال :
_ ارى ذلك....لذلك تقومين بخيانته...
تبعته أديلا لتقول :
_ حبي له شيء..و غايتي شيء آخر....أم انك تريد رؤية البشر يفرون دون عقاب؟
أجابها ليقول :

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

_ أسمك غير موجود....
مرر أليشا ظرف الرسالة لراي، ليتفقدها ثم أعاد البحث بسجلات السابع من ديسمبر ، ليبادل أليشا النظر ثم قال :
_ هل نسوا تدوينها ؟...
انتزع أليشا السجل عندها من يد راي، و تفقد الامر بنفسه، و بالفعل لم يرسل أي بريدٍ له بذلك اليوم، ليقوم عندها بتفقد الاختام عن طريقة ختم واحدٍ و مقارنته بالذي على رسالته، و قد كان غير مزيفٍ و مطابقاً له، ليتلفت لراي ليقول :
_ إذاً.....الرسالة أرسلت دون علم المكتب بها....ومن شخصٍ يريد اقصائي من العمل !
نفخ راي بغير اهتمامٍ عندها و قال :
_ أو ربما نسوا تدوين الامر ذلك يحدث !
ليكمل قائلاً :
_ لما تريد فعلاً العمل ضمن ردع التمرد، هذا مجرد ألمٍ للرأس ! حتى كاليا يحاول التملص منه...
أشار أليشا له بغير اهتمامٍ لكلامه كله، و أشاح بنظره بينما أخذ بالتفكير، ليقول لراي :
_ قلت لي سابقاً، أن العمدة ذكرت أن زيون أراد تعين مسؤولٍ عن القرية ليساعده بحفر المناجم...
هز راي رأسه موافقاً .....ليكمل أليشا :
_ ذلك يعني ان لا زال هناك أيدٍ له بالجيش...ولا زالت التحقيقات سرية بشأن هذا الامر...لذا لربما مرسل الرسالة هو أحد أعوانه ؟
هز راي رأسه موفقاً مجدداً، ليقول:
_ذلك منطقي و معروف و يجرى التحقيق به...و هناك احتمالٌ انهم نسوا تدوين الامر....انه منطقي كذلك...
أجابه أليشا ليقول :
_ لا لا لا....خذ الامر بجدية أرجوك !

تنهد راي عندها و قال بينما يشير لختم الحاكم على الطاولة :
_ ان كان كلامك صحيحاً....فسيكون شخصٌ يمكنه الوصول لهذا الختم بكل سهولة...بالليل و النهار و امام أعين الجميع.....ليس مثلي و مثلك دخلنا كاللصوص..
أجابه أليشا ليقول :
_ هل نبحث عن ساعي البريد؟
هز راي رأسه نافياً ليقول :
_ لن تجده....من السهل ايجاد متعاونٍ للتمرد و إعطاءه بعض الملابس العسكريةو جعله يحمل بريداً لك...

لكن....
قال راي ذلك لأليشا الذي تلفت له، ليكمل :
_ إن كان أحداً فسيكون من المطلعين على تفاصيل معركة المقاطعة ذلك اليوم....فقد مالت الكفة لك...و كدت تسقطها و أرسلت الرسالة لك باللحظة الاخيرة....
أجابه أليشا ليقول :
_ أتعني شخصاً بالمجلس الحربي ؟
أجابه راي ليقول :
_ أجل...فأنت تعلم..أمور المناورات و المعارك ضد التمرد تُدار خلال المجلس بين كبار الضباط و الحاكم أحياناً...لا يعقل أن أحدهم كان يسترق السمع خلال الباب !...
تبسم أليشا عندها، و بادل راي النظر و قال له :
_ ايهييم...هكذا تظن !
رفع راي حاجبيه مبتسماً، فهو يعلم أنه ذكي....و قد اكتشف بنفسه أمر المناجم...و الان رسم شكوكاً حول المجلس الحربي...و لربما...

ستكون تلك الشكوك بمكانها !!....

ليقول أليشا له :
_ ما رأيك ان نتوجه لقسم التحقيقات....انه بالبناية المقابلة...
أجابه راي ليقول :
_ أتعلم ان ما تفعله الان سيقتلك ؟...ربما أنت لا تعلم ...أحاول مساعدتك لتعلم....





منتصف الليل....

ً
بعيداً عن أضواء الاحتفال و الرقصات السعيدة...انه جانب الليل المظلم و المخيف....حيث تطوى خفايا الظلام مع صفحةٍ أخيرةٍ لكتاب قلبتها اريزا.....

و قد كان الكتاب الذي طرحه عليها سالار سابقاً. عن الفتاة صاحبة اللعنة....


أضيئت الشموع حولها و قد جلست أسفل مذبح حجري أجوف لجمع الدماء و قد ارتدت فستاناً أبيضاً دون أية تفاصيل و قد أخذت تعيد تقليب صفحات الكتاب بسرعةٍ مثيرة بعض الهواء الذي نثر شعرها المسدول على أكتافها....و قد كان الكتاب الذي قرأته عن يوميات فتاة ذات لعنة دونت أيامها و حياتها و لحظاتها الاخيرة لتقتل بالنهاية على يد البشر دون ذنب او جريمة....

أما اريزا فلم يؤثر بها الكتاب أو ما ذكر به.....بل وجدت نفسها مرتاحةً بعيداً عن كل شيء ....و وجدت نفسها تجد الهدوء كلما اقترب منها الموت.....
و قد وضعت الكتاب جانباً لتجلس واضعةٍ أقدامها أسفلها مسندةً ظهرها للمذبح، و نظرت خلال سقف القاعة الزجاجي، كان البدر واضحاً خلف الغيوم،و قطرات المطر تتسارع و تلتصق بالزجاج....جلست لوحدها، و عادت أصواتٌ اعتادت سماعها بالتردد بعقلها.....

صوت لشخص يتكلم.....لم تره يوماً..لم تقابله. لكنها اعتادت على رؤية ظله أمامها.....يداعب فتاةً تستلقي بيده دون أدنى حركة !.....
كلما رأت ذلك....تردد النعاس لعيناها، و فرغ عقلها من الافكار....هل يعقل أنه ذلك الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....
ذكر سالار الامر سابقاً و قرأت عنه بالكتاب....من الشيطان الذي منحها لعنتها ؟....ولما !!!....ان كان الامر كذلك بالفعل أين هو !...
أفكارٌ كثيرة ترددت لعقل اريزا التي غطت بغفوةٍ صغيرة، لتوقظها يدٌ لمست رأسها ثم نحو وجهها لتستقر أسفل ذقنها...لتفتح اريزا عيناها متمتعةً بتلك اليد التي لمستها عديداً دون خوف، وقد كان ذلك هو ادزير صاحب لعنةٍ مثلها،الذي قال لها :

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

✧• ━━━━━━━━━





ليلة الاحتفال....




أجواء العاصمة جميلةٌ بحق !!لا يضيع السكان هنا أدنى فرصة للتألق و الرقص، و اظهار جانب الرفاهية المطلق الذي يعيشونه أسفل جناح الحاكم...

اشتعلت المدينة كلها بأنوار المصابيح الصفراء، و زينت الشارع بأعلامٍ سوداء مثلثة الشكل بنقوشٍ بيضاء....وانتشرت الاعازيف بساحة المدينة الواسعة...حيث تواجدت مظلاتٌ عملاقة تحمي المتواجدين من زخات الامطار ....
دخان المدآفئ، و صوت القناديل ، و الغيوم الحمراء بالسماء التي لمع خلفها ضوء البدر....
و القصص التي أخذت تحكى على المسارح....

انها أجواء السلام المطلق التي تُمنح لسكان العاصمة...بعيداً عن اطلاق النار....و سخط التمرد....هذا ما يتردد بأذن بأفواه مؤيدي الحاكم....لكن...لم يمنح الجميع هذه الحياة !!....


بالمناسبة....إن كنت محظوظاً فستحظى بزيارةٍ لقصر الحاكم خلال هذه الليلة....و التي أقدمها لك الان.....مجانية !!

رغم الاجواء الباردة...فقد كان القصر دافئاً رغم انه مكشوفٌ للهواء...و قد أنيرت كل زاويةٍ به، و قد تفتحت الورود الحمراء و البيضاء متجهزةً لهذه الامسية الراقية....حيث تواجد العساكر بساحة القصر الواسعة، ممن تلقوا الدعوة، يتبادلون الرقصات من الجميلات ، و قد تجمع بعضهم يلقون التحية على فاتنةٍ جلست لا تعيرهم اهتماماً، تشيح بنظرها بعيداً كأنهم لا يقفون أمامها و قد سئمت من الايدي التي مدت لها ، طمع نيل رقصة او نظرة إعجابٍ منها....
و قد كانت تلك هايدي، التي جلست على طاولةٍ قريبةٍ من زهرة ذات بتلاتٍ حمراء تتلمسها، و استقبلت جميع الترحيبات لها ببرود، فلطالما كانت هكذا و هذا أجمل ما بها....

لتوجه نظرها نحو الساحة أمامها حيث أجواء الرقص السعيدة....و قد ارتدت عقداً زمردياً أحمر ، يتلائم مع أقراط و مشبك شعر على جانب رأسها....و قد صففت شعرها بطريقة رخوة، و أسدلت بعض الخصل التي دغدغت عنقها، و ابقت غرتها كما هي على جبينها...و ارتدت فستاناً أسوداً مفتوح الظهر و العنق، ذو طبقةٍ رقيقة شفافةٍ من القماش الاحمر الداكن دقيق التفاصيل، و قفازاتٍ سوداء رقيقة شفافة حيكت على شكل ورودٍ معاً و جوارب سوداء بالشكل ذاته، و كعبٍ أسود لامع...
و قد جلست وحيدةً بعض الوقت تحتسي شراباً بدى انه لم ينل إعجابها...ليبادر أحدهم بالتجرؤ و الجلوس بجانب تلك الساحرة، و قد كان كاليا الذي قال :
_هايدي بفستان ما هذه المعجزة !! .ظننت الجميع يبالغ بالملابس حتى رأيتكِ، أدركت أنني لا أفرق بين المناسبات و العمل
أجابته هايدي لتقول بعدما انتظرته طويلاً :
_ عليك توثيق اللحظة... ظننتك لن تأتي ...
أجابها كاليا بينما يأخذ كرسيه بعيداً عن أشواك الزهور التي غزته :
_ حتى أنا ظنت أنني لن آتي...لكن ظننتها فرصة جيدة للقاءكِ و زوي خارج العمل...
احتست هايدي من شرابها لتقول بعد ذلك :
_ تقول ذلك كأننا لا نحصل على إجازة...

أكتفى كاليا بالابتسام عندها....و قد انتزع قبعته عن رأسه ليضعها على الطاولة، و اكتفى بارتداء ملابس عسكريةٍ سوداء، لتقول هايدي له:
_ كيف أدرت أمور المناجم....انتشرت إشاعة أنك تعرضت للضرب....أرى أن ذلك صحيح من وجهك...
صمت كاليا قليلاً قبل أن يجيبها ، لتكمل هايدي:
_ الاشاعة كانت أقوى من ذلك و أسوء...لكنني لا أريد أن أصدمك....
أجابها كاليا ليقول :
_ إشاعات الجيش !!....ماذا عنكِ أنتِ ه....
توقف كاليا عن الكلام عندما دخل رجلٌ للحوار ، ممسكاً يد هايدي ليقبلها ببطئ، و قد قال لها بنظرة ظنها رائعة لكنها بشعة مثله :
_ آنستي....إن كنت محظوظاً....فستقبلين عرضي برقصةٍ صغيرةٍ معي....
أجابته هايدي لتقول :
_ لا.....
قالت ذلك للرجل الذي ابتعد بعد غمزةٍ لها، لتعيد النظر لكاليا الذي قال لها :
_ أسترقصين مع فتاةٍ مثلاً؟ لم يأتي زوي بعد لذا اذهبي ....
لم تجبه هايدي على ذلك، و نظرت لساعة يده التي تشير للتاسعة و النصف لتقول:
_إن لم يأتي بنصف ساعة سأغادر...و لنلتقي جميعاً لاحقاً
أجابها كاليا ليقول :
_ ان كان هذا رأيكِ فسأذهب للبحث عنه....
قال ذلك ليأخذ قبعته عن الطاولة ليكمل :
_ لا تغادري الطاولة قد يأخذها غيرنا...






بعيداً عن ذلك......






و حيث وقف اليشا عند طاولة استقبال بطابق القصر السفلي..و قد قدم دعوته لسيدةٍ خلف المكتب و قامت بتفقدها لتقول له :
_ ليلة سعيدة....يا سيدي
كان اليشا يرتدي بدوره ملابس ذات طابع عسكري، سوداء اللون و وشاح أسود لتغطية وجهه....ليقول لها:
_ اين يمكنني ارسال الرسائل...؟
أجابته العاملة خلف المكتب :
_ لا يمكنك...فهو مخصص لعاملي القصر فقط...و أنت من الخارج...و مكتب البريد مغلق على كل حال....

طرق اليشا على المكتب بيده عندها ليقول :

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

_ انتِ خائفة إذاً !
أجابته بيوني بالموافقة لتكمل :
_ ما العيب بذلك ! هذه فطرة طبيعية....
بالاضافة، وجدت زوجة أحد الرجال الذين أرسلوا البارود لخارج القرية ميتة مع أطفالها.....
تعرضوا للنحر جميعاً....
و شاهد بعض السكان الجنود يأخذون العمدة لمبنى المناجم....
التزم سالار الصمت عندها،و اخذ بالنظر حوله، لتكمل بيوني :
_ كيف علموا بأمر المنجم منذ البداية ! متى حصل كل هذا !...و الاهم...هل سنبقى صامتين فقط دون التصرف، لما لا يعلم السيد زيون بما يحدث هنا، المدعو كاليا ذاك لن يبقى أحداً حياً، انه مجرم حقيقي ! لقد وقفنا معكم منذ البداية !
قالت بيوني ذلك لتصمت، ثم اكملت بهدوء :
_ ليس هذا ما أفكر به بالطبع، بل ما سمعته يقال بين بعض سكان القرية....
وجه سالار نظره نحو بيوني ليقول لها :
_ لا بأس بذلك فعلاً... انهم محقون لكن....الذي يحدث هو امر غير متوقع و حدث اسرع مما ظننا....بالاضافة، إن قاوم السكان الجنود فذلك سيأتي عليهم بالموت....
قال ذلك، لتدخل اريزا للغرفة، ليكمل قائلاً بينما ينظر لها :
_ لذا من الجيد بالفعل انه لا يتواجد الكثير من السلاح بالقرية، بالاضافة تواجد مقاومة ضد الجيش، سيأتي على الجميع بالهلاك، و بحالة القرية البائسة هذه، عدم تواجده هو جيد لهم، عكس ما يظنون...لكن ما سيحدد ذلك هو تصرف الجيش تالياً....
قال ذلك ليتلفت لاريزا التي كانت تنظر له، ليقول لها :
_ وانتي.....
أجابته اريزا لتقول ؛
_ أنا ماذا......؟
تمعن سالار النظر بها و التي كانت على وشك ضربه بسبب ذلك ليكمل  :
_ اعتقد انني أستطيع مساعدتكِ...










بعيداً عن ذلك قليلاً،و حيث تواجد راي داخل احدى كهوف المنجم الضيقة، و قد تواجد معه دفترً صغير و قلم  و قد اخذ بتدوين الملاحظات المهمة و الغير مهمة،  كان المكان مظلماً و رطباً، تضيق الانفاس بداخله، ليقول راي بنفسه بينما يسلك مساراً ما :
_ سيكون المنجم صالحاً للعمل مجدداً، تم تدعيمه بشكل جيد...
ليكمل بينما يعود طريقه للأعلى :
_ عثرت على بقايا الفحم و الملح الصخري المستخدم بالخليط....جميعها بجودة جيدة....
قال راي ذلك ليبدأ بسماع صوت أنينٍ ما ،يزداد وضوحاً كلما اقترب من الاعلى، و قد كان صوت العمدة العجوز التي قيدت يداها بكرسي معدني، و انهمرت الدموع  من عيناها على وجهها الشاحب...بدى وجهها بخير  ....
أما راي فقد أخرج رأسه من فتحة المنجم ليوجه نظره لها  ليقول بينما يخرج منها:
:
_ انتِ وحيدة؟....
قال ذلك ليسير نحوها بينما ينفض شعره و ملابسه قد اتسخت بلون الكبريت الاصفر، ليرى أخيراً أيدي العمدة المكبلة...و قد قطعت أطرافها حتى أسفل مرفق يدها و بدى ان ذلك تم على مراحل لتعترف بما تعرفه، و قد تركت تنزف لوحدها، و قد تواجدت بقايا يداها أسفل لالكرسي بالاضافة للمنشار الذي تم استعماله، أما راي فقد تجهم قليلاً عندما رأى ذلك ليقول:
_ كان صعباً صحيح؟لم تجبه العمدة على ذلك، و اكتفت بالنظر للحائط و الانين، ليقوم راي بربط حبل رفيع فوق منطقة القطع و شده بقوة لايقاف النزيف، ليعود عندها مجموعة اجنود  فمن المكان الذي كانوا به، ليصرخ أحدهم على راي بغضب :
ل _ ماذا تفعل !!!! ايها الل..! التزم الجندي الصمت عندها من تلقاء نفسه، ليقول راي له :
_ أكنت تصرخ علي؟



.......................
هاد هو

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

yakuza_83214?_t=8lifNexWEan&_r=1" rel="nofollow">https://www.tiktok.com/@yakuza_83214?_t=8lifNexWEan&_r=1
.............
احم احم
حثابي على التك توك🦷
لا تتمسخروا علي، شفت فيديوهات التك تاعات الروايات و قلدتهم بفيديو ، افكارهم خايسة صح بس لما الم شوية متابعين بزبط وضعي💋

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

حيث المدينة الجميلة الهادئة، و الابنية الرمادية مدببة الروؤس، التي بدت كأنها كنائس، و الارصفة الرمادية اللامعة المبللة بمياه المطر
✧• ━━━━━━━━━
#اعمدة_السماء

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

أومض ايڤيرات فقط عندما سمع ذلك،و فتح عيناه بدهشةٍ نوعاً ما عندما رآها تقبل أحد الاوراق لتطبع عليها شفاهها ليقول :
_ هذا مقرف ! ابتعدي عن أوراق الرجل !
أعادت أديلا ترتيب الاوراق لتخفي القبلة، لتقول بينما تضعها بالدرج :
_ أحب أن أمزح مع البشر !...
قالت ذلك ليفتح الباب و قد كان ذلك هو آريس الذي بادل ايڤيرات النظر ثم وجهه لأديلا التي اختبئت أسفل المكتب لتمازحه ، ليتبسم ابتسامة دافئةً عندما رأى ذلك و أعاد النظر لايڤيرات ليقول :
_ ماذا تفعل لوحدك؟
أمسك ايڤيرات رأسه عندها من الصداع ،و أدرك أن هناك حبيبين يلعبان الغميضة أمامه و قال :
_ أخرجني من هنا ابتعد عن الطريق !!
قال ذلك ليخرج من الغرفة غير محتملٍ لما رآه و سمعه ليعيد آريس اغلاق الباب و النظر للمكتب حيث أخرجت أديلا نصف رأسها, ليقول آريس :
_ بما تلعبين هناك؟...
أجابته أديلا بعدما خرجت من مخبأها السري و قد توجهت نحوه :
_ بالاوراق !...هل هذا ممنوع...
أومئ آريس لها ب"لا"....لتكمل :
_ نسيت أن أقرضك بعض ما تحتاج....لن أسمح لك بالنوم هنا و هناك فجأة !....
قالت ذلك لتقترب منه ثم قبلته قبلة لطيفة و جميلة ،و قد لمعت عيناها بنقشٍ أحمر داكنٍ بداخلهما ، و قد بدى ككلمات مرتبةً على شكل حلقة أخذت بالتحرك و الالتفاف، و قد شعر ايڤيرات خارج الغرفة بما يحدث بالداخل.....

ليقول بنفسه :
_ أورط نفسي مع المجانين، مرةً كامورا و مرة هذه.....
ليسمع عندها صوت أقدامٍ شخصٍ يتوجه ناحيته ،و قد كانت ايڤي التي وصلته لتقول :
_ أنت جاهز؟....
أجابها ايڤيرات قائلاً:
_ مصرةٌ على الذهاب معي إذاً؟...
أجابته ايڤي :
_ بالطبع !...ابتعدت عنك بما فيه الكفاية...قدمت لهنا معك و سأبقى معك !


قالت ايڤي ذلك مدركةً تماماً أنهم أتوا لهنا أربعة أشخاص غادر منهم اثنان.....لن تبقى وحيدةً بعيداً عن من تعرفهم جيداً....و قد قصدت أنها لن تترك السبب الذي لأجله أتينا لهنا ، لكن ايفيرات سطحي ولن يفهم ذلك🙂....







بعيداً عن ذلك....





" هذه لك يا سيدي.."
قالت سيدةٌ خلف مكتبٍ ذلك،و قد مررت ظرفاً عليه ختمٌ عسكري لأليشا الذي اتكئ على المكتب ليقلبه و بينما ينظر له ،و قد كانت سيدة المكتب ترتدي لباساً عسكرياً بدورها....
حيث تواجدوا داخل مبنىً عسكري بمدينة الراهبة المسكينة،حيث شهدنا أحداث الاحتفال، ليقول أليشا لها :
_ ممن هذا؟...
كان أليشا لا يزال كما هو تماماً بثيابه الصيفية الخفيفة بجو الشتاء البارد،و قبعته العسكرية كما لو أنها تمطر عليه، رغم المدة الطويلة التي انقطعها عن أحداث الرواية الا انه لا زال بنفس العقل، لتقول له السيدة :
_ إنها دعوة للقصر، تلقاها العديد من القادة و الشخصيات المهمة...
غادر أليشا عندما سمع ذلك، و قد حشر الظرف بجيبه دون قرآءته، بدى غير مهتمٍ للأمر ليقول بنفسه :
_ شخصيات مهمة؟ تم حظري من التدخل بأعمال التمرد، كما لو أنني سببه....
قال ذلك بنفسه و قد ارتشف من كوب شاي أخضر كان معه ، ليكمل قائلاً :
_ حدث كل شيء بعدما تلقيت البريد وانا بالمقاطعة.....تلك لم تكن صدفة....هل أقصاني أحدهم؟....
قال ذلك ليمر من أحد الممرات، ليكمل بنفسه قائلاً :
_ البريد العسكري ختم بختم الحاكم...أظن أن علي تلبية الدعوة ، سأستغلها بتفتيش سجلات البريد و التحقيق بالامر ....
قال ذلك ليتوجه لمكتبه و يغلق الباب خلفه ،و قد أخرج البريد لينظر له ثم قام بقراءة الدعوة، و قد بدى عليه التعجب نوعاً ما ، ليقول:
_ حفل؟ غداً........يا الهي هذا سخيف !!






بالفعل الوقت يمر بسرعة.....
ليلة الاحتفال....و ليلة استعادة المناجم....و ليلة الذهاب للجنوب....كلها تأتي معاً....
انها كالنشابة التي تعيد السهم للوراء،و بكل سرور يكاد السهم ينطلق نحو أحداثٍ جديدة !!....







بعيداً بعيداً......
بقاع الهوة المظلمة، حيث الضباب الذي غطى الافق الصخري الممتد للا نهاية.....
تناثرت الدماء و شكلت بركةً حمراء داكنة ، و قد كانت دماء شخصٍ فصل رأسه عن جسده،و تركت دماءه تسيل حتى آخر قطرة....
كان أحد سكان جوف الارض،و بالتحديد أحد الحراس الذين يحرسون الهوة من الغرباء....وقد قتله شيريل الذي ركل الرأس بعيداً عن الدماء ليتهشم تماماً ،و قد جمع بعض الدماء بباطن كفه ليرفعها حتى يشرب غرابه منها،و قد سالت الدماء منها بينما أخذ الغراب بالشرب...ليطير تالياً مبتعداً عن شيريل الذي نفض يده من الدماء بسرور منتظراً حدوث شيٍ مع غرابه الذي حط أرضاً و تقطعت أجنحته لوحدها، ليبتسم شيريل عندها، بينما راقب الطائر الذي ظهرت أسفله نجمةٌ خماسية خضراء، و سلاسل عقدت على عنقه ، لتتكسر تالياً و يبدأ مظهر الغراب بالتغير ليصبح أكبر حجماً، و يتساقط ريشه و اتخذ شكل البشر شيئاً فشيئاً....

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

لتكمل قائلة :
_ حتى نحن!!...و الشياطين....جميعنا تدور حولنا المشاكل و لا نملك الوقت لمساعدتك....صدقاً....
لم تجبها ايڤي على ذلك و اكتفت بالتفكير كم هي فتاةٌ جيدة، فهي لم تقابل الكثيرين مثلها بحياتها، لتكمل ليونور :
_ لما لا تبتعدي نحو الريف؟...يمكنكِ العيش هناك بهدوء و سلام بعيداً عن الضوضاء و المشاكل....لا تزال الحياة جيدةً بعيداً عن السياسة.....

أشاحت ايڤي بنظرها جانباً، لتفكر بالامر....و قد بدى للأسف...انها نسيت تماماً أمر اريزا....فهي لم تكلمها كثيراً و لم تكن علاقتها قوية معها.....و بينما أرادت إجابة ليونور، سمعت صوتاً قادماً ينادي على الاخيرة و قد تعرفت عليه و قد كان غاضباً و يتقدم صاحبه بسرعة....لتتلفت ايڤي للخلف لتمنعها ليونور من النظر لتقول :
_ لنغادر المكان فقط ....

قالت ذلك ليشد أحدهم يدها لتفلتها و قد استدارت نحوه، و قد كان شاباً غاضباً بشدة، تمعنه ايڤي ، و قد قال لليونور:
_ وجدتكِ!!! لم تستطيعي الاختباء على كل حال
أجابته ليونور بينما تعقد يداها :
_ أهكذا تقابلني؟
تجهم ذلك الشخص بشدة و امتنع عن إجابتها لتتلفت ليونور لايڤي لتقول لها :
_ هلا منحتنا بعض الوقت؟....
تلفتت ايڤي نحو ذاك الشخص الذي بدى أنه شقيق ليونور، لم يتشابها كثيراً سوى بلون الاعين المميز فقط، لتغادر ايڤي نحو مكان تواجد سيلاس و الاخرين، أما ليونور فقد أكملت بعدما تلفتت لأخيها :
_ ماذا تفعل هنا؟
اعترى شقيقها الغضب بشكلٍ كبير، و شدها من كتفها ليقول لها بهمس :
_ تحاسبينني !! يستحسن ألا تتكلمي حتى نعود للمنزل!!
ليكمل لها بينما يدفعها ، ثم نقرها على رأسها بقوة :
_ هذا ما تريدينه ؟ ارتداء ملابس الرجال و التكلم و التصرف مثلهم !
كانت ليونور ترتدي ملابس الثورة الحمراء الرسمية، أسفلها سترةٌ سوداء ذات عنقٍ طويل.....لا يظهر منها سوى وجهها و شعرها...
وقد دفتعه للخلف عندها لتبعده عنها، ليكمل :
_ ما يمنعني فقط من إبراحك ضرباً هو تواجد الناس بالشارع فقط !!
تبسمت ليونور بسخرية ، لتقول له بينما تقترب منه :
_ اوه حقاً ، او ربما لأنك لست رجلاً !! يا جبان! انظر حتى انك تهمس و أنت تكلمني!
لتكمل له بينما تدفعه للخلف :
_ لا تتدخل بعملي و غادر من هنا !...
قالت ذلك لتستدير لتغادر، أرادت بالفعل اختصار كل حديث و إغلاق كل باب للنقاش...
ليونور فتاةٌ جيدة، ذات شخصيةٍ صلبة، قررت الانضمام للثورة رغم أن ذلك سبب معاداة عائلتها لها ، و بدى أن اخاها كان يبحث عنها ليجدها أخيراً بالمقاطعة، و يبدو أنه من الفئة التي تخشى محاربة الظلم و يهوى العيش أسفل الاحذية....
أما هو ، فقد شدها ليديرها نحوه ، أمسك بها من يدها و شعرها,و قد لاحظ ايلين ذلك ليتابع الامر، و قد وقف يكلم أحد المسؤولين عن نقل صناديق الثورة

ليقول الاخ بغضب بينما يأخذها معه :
_ بل ستعودين أيتها الساقطة!!




" أطلق النار عليه أطلق !!!".....
قال رامون ذلك لسيلاس الذي صوب بالفعل ناحية شقيق ليونور ، و التي لاحظتهما خلال سيرها، لتدفعه عنها جانباً لكنه بقي ممسكاً بيدها، لتصرخ به:
_ أنت لا تدرك مع من تتورط !!
قالت ذلك لتقف أمامه محاولةً إخفاءه عن سيلاس ، الذي قال :
_ الغبية !!!!
ليتلفت لرامون ليقول :
_ اذهب لها ! إن قابلته سأقتله !...

أما شقيقها فقد شدها من يدها بقوة خلفه حتى كاد يسقطها أرضاً ،و قد توقف بعض المارة ليشاهدوا الأمر مما تسبب لها بالاحراج الشديد، ليصرخ بها :
_اخرسي و تابعي السير !! ستجدين ما تستحقينه ايتها الهاربة اللعينة !!
أرادت ليونور البكاء عندها، الا انها كبحت الدموع بعيناها و ظنت بالفعل انها ستعود لحيث غادرت، لتفلت يدها من أخيها ليقوم بصفعها بقوة ، و قد أراد قول شيء ما، إلا أنه تلقى لكمةً قوية على وجهه دفعته بعيداً عنها، لتتلفت ليونور للذي فعل ذلك و قد كان إيلين الذي قال لأخيها :
_ واحدةٌ بواحدة ...
تلفتت ليونور لايلين عندها و قالت له :
_ لا لا تتدخل !!...أرجوك!
لم يجبها ايلين على ذلك و أعادها للخلف، ليقول لأخيها:
_ هل أساعدك يا بطل؟…
أجابه الاخ بغضب بينما حاول مهاجمته :
_ من أنت لتتدخل !!
أرادت ليونور عندها إسكات ايلين
ليأتي رامون عندها لتبادله النظر لتقول له بتوتر شديد :
_ لا تضربوه !!
لم يجبها رامون على ذلك، و بادل ايلين نظرة جانبية،
كأنه يقول " سأتولى الامر" ليتقدم نحو أخيها ،الذي قال فور ما رآه :
_رامون !!..
أجابه الاخير ليقول:
_ لديك حاسة تتبع قوية كالكلب...! ما رأيك أن تغادر قبل أن تتمنى أنك فعلت ذلك ...
اعترى ذلك المزعج الغضب، وقد بدى بالفعل انهم يعرفون بعضهم البعض، ليقول لرامون :
_ علمت أنكم السبب وراء مغادرتها !! منذ ان التصقت بك أنت و ذلك الاعور تغيرت تماماً !...!!
تبسم رامون بسخرية عندما سمع كلمة " الاعور" و تقدم نحوه ليقول له بينما يمسكه من ياقة عنقه :
_قلت ما عندك غادر الان !!...

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭࣪▬ִ▭



صوت همهمة جميل و خافت......



إنه قصر الحاكم الجميل الضخم، حيث طيور الحمام حطت بساحة القلعة المبتلة بالمياه، و لمعت الازهار الحمراء اسفل المطر ...
و صوت الهمهمة الخافت الجميل تبعه صوت كمانٍ عميقٍ ساحر....
تناغم صوت الهمهمة الجميل مع صوت الكمان ، و أخذ كامورا يصنع لحناً جديداً للحاكم الذي جلس يستمع له بمتعة...
ربما الامر ليس مجرد شيطانٍ يعزف لحاكم عادي....فكامورا لن يرتبط بالقصر فقط ليعزف !! ربما الامر متعلقٌ بالهبة التي منحها للحاكم....
كان كامورا قد ارتدي قفازاتٍ سوداء بزخارف بيضاء ، و سترةً سوداء قصيرة الاكمام و ضيقة المعاصم و قد كانت مانت بيضاء النهاية، تظهر يداه غريبتا المظهر.. ذات نقش مشابةٍ للذي على جبينه و عنقه، و قد كان لتنين يرفع رأسه للأعلى، و قد كانت سترته طويلة تغطي قدميه، مفتوحة الجوانب...مع بنطالٍ ضيق و حذاءٍ طويل العنق
هل يرتدي كامورا فستان؟ بالطبع لا، لكن بدى أن لديه ذوقٌ خاصٌ بالملابس



و قد تابع عزفه بينما ينظر للمدينة من خلال نافذة القصر، ليقول الحاكم :
_ كامورا.....
توقف الاخير عن العزف عندها و أخفض كمانه ليتلفت للحاكم الذي أكمل :
_ برأيك...ماذا يفعل ذلك الشيطان الآن ؟....
أجابه كامورا ليقول :
_ أتقصد صاحب العقد؟ ألا تظن أنك تقلق بشأنه كثيراً؟
ليكمل بلا مبالاة بينما يعقد يداه قبل أن يختفي كمانه :
_ سيقتله صديقي المفضل شيڤا....لا تقلق
تبسم الحاكم بسخرية عندما سمع ذلك، فقد تصرف كامورا أنه يعرف ايڤيرات معرفةً سطحية جداً، و أغلق الحديث مباشرةً بوضعه شيڤا بالحوار،
و قد سرح بالتفكير، لا بد أن هناك حلقةً مفقودةً بنظره !! شي ما يربط ذلك الشيطان بالثورة...شيء ما لا يستطيع إدراكه...
بالفعل أمضى الكثير من الوقت خلال محاولته عدم إغفال أي تفاصيل صغيرة، لكن علاقة ايڤيرات بالتمرد، لم يتمكن من إدراكها، ليقول لكامورا :
_ هل سيوافق صديقك على التحيز لجانبي؟
كان كامورا يلعب بأحد كؤوس الملك الذهبية عندما سمع ذلك منه، ليقوم بإفلاته بدهشة كمن تعرض للقرص، ليقول للحاكم:
_ تريد استبدالي !!!
لم يجبه الحاكم على ذلك و اكتفى بالنظر له، هو يعلم بالفعل ماهية تفكير كامورا ، ليكمل الاخير :
_ انه لا يمنح الأمنيات مثلي لكن لا بأس أتفهم انه يجب تبديل المفضلين أحياناً...

أجابه الحاكم ليقول :
_ إن لم يكن كذلك، فلماذا هو ملتصقٌ بهم...لقد فشل حتى بحماية لونا !
لم يجبه كامورا على ذلك، و اكتفى بالنظر خارج النافذة و قد قال بنفسه :
_ لما تراه فشل بذلك؟....هل تفوق عليه قردان مع بندقية؟
قال ذلك ليوجه عيناه ناحية الحاكم الذي كان ينظر له، ليكمل :
_ شيڤا سيغادر للجنوب، و تلقيت رسالةً من هازارد يريد لقائي هناك...لا بد أنه فعل الامر ذاته مع أديلا، لن يفوت فرصة ضم شيطانة علوية بصفه....

قال ذلك ليشيح نظره عن الحاكم، و سار نحو نافذة القصر حيث يجلس دائماً يراقب الخارج ، و ظهر كمانه الزجاجي الجميل بين يداه، و أكمل :
_ كل شيء عبارةٌ عن فوضى الان ...الثورة و الشياطين و الهوة.....و الاسياد !...كان المكان هادئاً قبل مجيء ايڤيرات، هذا الشخص غراب ، علي العودة لكوخ الجبل حيث كنت استمتع بحياتي البسيطة ....


قال لك ليضرب أوتار الكمان بالعصى مرتين، و قد عم المكان الهدوء، و سرح هو و الحاكم بتفكير عميق، فالامور رغم انها تبدو عادية الا انها غير منظمة و فوضوية، و أي شي منسي أو مفقود، قد يسبب مشكلةً كبيرةً لاحقاً..محاولة تدارك الامور صعبة !....

أما الحاكم فقد كان يدرك تماماً أن لا حيلة له أمام كامورا صاحب عقده، و هو السبب ذاته الذي يمنع شيڤا من إعتراض طريقه، فهو الذي أوصل الحاكم على عرشه بواسطةٍ امنيةٍ منه، و إن شاء كامورا فسينهي العقد متى أراد حتى قبل انتهاء وقته....لذا فعبث الحاكم مع كامورا ، مجرد لعبةٍ هو خاسرها !!....بجانب ذلك...يدرك أن لا عليه جعل كامورا يفعل ما يريد متى ما يريد !







مرت بضع أيام......






" هذه خريطة القرية كاملة بكل ما حولها"
قال لوكي ذلك و قد قصد بكلامه خريطة قرية البارود، و قد أظهرت تضاريس الجبال و السهول ، و الطرق الرئيسية و الفرعية، وأماكن تواجد الغابات و المنحدرات بكل تفاصليها، و قد تواجد مع آريس و زيون حيث تمعنا النظر بالخريطة، ليقول زيون :
_ سيكون التسلل صعباً خلال النهار و الليل كذلك ...هذه المناطق الوعرة تجعل الحركة صعبة..
ليكمل قائلاً بينما يشير نحو طريقٍ لونت بالرمادي :
_ هذه ستكون مكان انطلاقنا....
ألقيت نظرة على القرية عدة مرات....إطلاق النار من الاعلى من هذه النقطة مجرد مضيعة للذخيرة لذا...حتى ان تعثر الطريق فلا خطر...

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

نطلع من جو الانمي شوي

Читать полностью…

Yakuza's Novels 👽

احبَك انتِ ذاتَ العينَينِ الَ قراءة المزيد

Читать полностью…
Subscribe to a channel