ap11a | Unsorted

Telegram-канал ap11a - الخطــ زاد ــباء الدعوية

2165

☜مـنبر د؏ـوي لنـشر الخـطـب والـمـوا؏ـظ السلـفية الصـوتيـة والمـفـرغـة والتـحـذيـر مـن الشـرك والـبـد؏.

Subscribe to a channel

الخطــ زاد ــباء الدعوية

*💥إفادة الأنام بشرح كتاب الصيام من عمدة الأحكام من كلام خير الأنام*
 
              *مسائل متعلقة بالصيام* 
                     
                *من الدرس الثالث إلى الدرس السابع*.

*🎙للشيخ الفاضل / أبي المنهال فايز بن محمد المغلسي_حفظه الله تعالى*   

*🕌من دار الحديث ومركز السلام العلمي بالحديدة اليمن*

《 الكتاب بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
༄༅༄༅‏📝༄༅‌‏༄༅🎙‏༄༅༄༅

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

ويا للعجب! إنك ترى إذا جاء ليلة الإسراء والمعراج تجد بدلاً من أن يهتموا بدخول المساجد، وبحضور العلم والذكر، وبالجلوس مع العلماء، تجده ينطلق بدلاً من أن ينطلق إلى مسجد من المساجد، وإلى حلقة من الحلق، ينطلق إلى الكرنيش هناك مكان المولد ومكان الإسراء والمعراج، ويأخذ حزمة حشيش وربطة تمباك وأين يذهب إلى المسجد لا لأنه يعلم أن المسجد لا يتناسب مع التمباك والدخان والقات، وإنما ينطلق إلى منزله أو إلى أحد منازل الأصدقاء ويزيدون الطين بلة باختلاط النساء مع الرجال، وقالوا: إسراء ومعراج ومولد!
هو النبي عليه الصلاة والسلام ذهب إلى السماء السابعة ليجلس مع النساء والرجال هناك! هو ذهب هناك لينام عن صلاة الفجر! أم ذهب هناك لتعمر له المداعة؛ أم ذهب هناك ليحضر له القات ذهب لأي شيء كونوا عقلاء معشر المسلمين؛ واتركوا البلادة فإن هذا والله لهو عين البلادة، وعين السخافة، أن نستبدل المزاحمة على المساجد، وأن نستبدل المزاحمة على الصف الأول نستبدله بالمزاحمة على المداعة، ونقول: إسراء ومعراج! ولقد مررت على قوم في منطقة ما وهم كما وصفت لكم مخزني القات؛ وشاربي الدخان؛ وسامعي الأغاني والملاهي إلى منتصف الليل؛ ايش عندكم يا قوم؟ قالوا: الإسراء والمعراج، والإسراء والمعراج هو هذا أم كان من أجل الصلاة!
عباد الله؛ لقد كثر اللوم وليس مني فقط بل مني ومن غيري، وهنا وهناك وفي جمعة وأخرى، وثانية ورابعة وخطب ومواعظ وإذاعات؛ ولكننا نوجه اللوم إلى ماذا؟
لقد أسمعت لو ناديت حيًا ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو ناراً نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد
تقول القول وتحزم وتجزم، وتأمر وتنهى، ومن صبيحة الغد تجد من كان معتاداً على النوم عن صلاة الفجر ذاك هو دأبه وتلك هي مسيرته، وذلك هو عمله لا يمكن أن يتراجع إلا إذا مزق الله جلده، وأشعل ظهره ناراً بالمرض والسقم، والأنين والحنين، فتجده يقوم لوجود عارض وهو المرض، وأما بدون ذلك فينام كنومة الحمار نسأل الله السلامة والعفو والعافية!
وإننا والله لا نريد أن نشهر بكم، ولا نريد أن ننزلكم إلى أسفل ما أنتم عليه، ولكننا نريد منكم أن تعودوا إلى الخير والصلاح، وأن تحسنوا من واقعكم ومن أفعالكم، وأن تتزاحموا على الأعمال الصالحة والمرضية والتي تقربكم إلى الله زلفى.
أوما قرأتم قول الله عز وجل؟ { كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (٣٩) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (٤٠) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) } ماذا قال أهل سقر لأهل الجنة؟ بأي جواب أجابوا عليهم؟ {قالوا لم نك من المصلين} أول عذر قدموه وأنهم استحقوا العذاب والنكال بسببه إنما هو أنهم لم يكونوا من المصلين {قالوا لم نك من المصلين} أي فوز يرجى بعد أن لم نكن من المصلين! أي فلاح يرجى بعد أن نكون من المتساهلين عن الصلوات الخمس مع الجماعة!
وهكذا يقول الله عز وجل: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} ويقول: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (٢٤) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (٢٥) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (٢٦) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (٢٧) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (٢٨) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (٣٠) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) } فلا صدق ولا صلى هذه الذنوب العذاب الأليم والشديد والحالة التي لا يعلمها إلا الله، والسلاسل والأغلال والجحيم وما لا يعلمه إلا الله، كل ذلك من أجل أنه "لا صدق ولا صلى" ومن أجل أنهم "لم يكونوا من المصلين" ونريد فوزاً ونحن نائمون عن صلاة الفجر، نريد فوزاً ونحن متساهلون بالقات عن صلاة العصر! نريد فلاحًا ونحن معظمون لدنيانا أكثر من تعظيمنا للدين، نعظم الدين متى نعظمه في ليلة من ليالي السنة، ونعظم الرسول متى عليه الصلاة والسلام نعظمه في ليلة من ليالي السنة، ويا ليته تعظيماً شرعياً بل ليس بتعظيم، والتعظيم الشرعي أن نعظمه بدخول المساجد وبمزاحمة العلماء، وبسماع الذكر والعلم هذا تعظيم في السنة يعد نقصًا في حقه وأننا ما قمنا بواجبه، والواجب علينا أن نعظم هذا الدين وهذا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام طوال السنة، فكيف إذا كان تعظيمنا ليس من هذا النوع دخول المسجد والمزاحمة على حلق العلم والذكر، وإنما هو دخول سوق القات والمزاحمة على متكى القات أهذا تعظيم أم أنه احتقار! أهذا تقدير أم أنه تدسيس!
إن الجواب من لديكم ألا فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، وتوبوا إلى بارئكم، وصلوا الصلوات الخمس مع الجماعة، واعلموا أنه لا ينفعكم قات في ذلك اليوم ولا تمباك، وإنما ينفعكم ما قدمتم من أعمال صالحة مرضية.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك، اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين يا رب العالمين.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

خطبة مكتوبة بعنوان
#وقفات_مع_الاحتفال_بليلة_٢٧_رجب

ألقاها العلامة
محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي - رحمه الله

📆 ٢١ رجب ١٤٠٢ هـ - ١٤ / ٥ / ١٩٨٢م

للاستماع👇
/channel/Shalwasabi5/2500
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
الخطبة الأولى:
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
*﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [سورة آل عمران:١٠٢]*
*﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [سورة النساء :١]*
*﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١]*
أما بعد:
فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
أيها الناس لم يصل هذا الدين إلينا إلا بعد كلفة ومشقة، فلقد جاهد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصحابة معه لإعلاء هذا الدين ولنشره في الآفاق، ولقد تحمل النبي صلوات الله وسلامه عليه مشقة في تحمل النبوة والرسالة، وفي نزول القرآن الكريم كما قال الله: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} وهكذا كما قال سبحانه في يحيى: {يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}.
فالدين هذا لم يصل إلينا صدفة، ولم يصل إلينا مجاناً، وإنما وصل إلينا بعد إراقة دماء، كم من دماء للمسلمين سفكت في سبيل هذا الدين؟ وكم من دماء للمشركين سفكت لعنادهم لهذا الدين؟ وإنا وجدنا مائدة جاهزة؛ وسفرة متكاملة ولم ندرِ من أين أتتنا فأصبحنا لا نهتم لهذا الدين ولا نرفع له رأساً إلا من عصم الله رب العالمين.
عباد الله إنكم جميعًا تعلمون أن الصلوات لم تفرض في الأرض وإنما فرضت في السماء؛ ولما أراد الله أن يفرضها على هذه الأمة وعلى نبيها صلى الله عليه وعلى آله وسلم استدعاه بواسطة جبريل عليه السلام وعلى جميع النبيين والمرسلين، فأسرى به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به في نفس الليلة من المسجد الأقصى إلى السماء الدنيا فالثانية فالثالثة فإلى السابعة فإلى سدرة المنتهى، وفي ذلك فرض الله عليه وعلى أمته في اليوم والليلة خمسين صلاة، فتحملها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه، وتقبلها بقبول حسن، وعاد إلى السماء السادسة فمر على موسى عليه السلام فقال له موسى عليه السلام: كم فرض الله عليك وعلى أمتك؟ قال: خمسين صلاة في اليوم والليلة قال: إن أمتك لا يطيقون ذلك وإنني قد جربت بني إسرائيل واختبرتهم فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف، فرجع صلوات الله وسلامه عليه إلى السماء السابعة إلى سدرة المنتهى فسأل من ربه التخفيف فخفف الله عنه وعلى أمته خمسًا وبقيت خمس وأربعون صلاة، ثم عاد إلى موسى عليه السلام في السماء السادسة فسأله كم خفف الله عنك وعلى أمتك قال: خمسًا وبقيت خمس وأربعون صلاةً قال: ارجع إلى ربك واسأله التخفيف؛ فإن أمتك لا يطيقون ذلك وإني قد جربت بني إسرائيل واختبرتهم، فعاد صلوات الله وسلامه عليه إلى السماء السابعة ثم إلى سدرة المنتهى وسأل من ربه عز شأنه أن يخفف عنه وعن أمته من الصلوات فحط عنه خمسًا وبقيت علينا أربعين، وهكذا لا يزال صلوات الله وسلامه عليه بين موسى وربه تبارك وتعالى وهو يسأل من الله التخفيف حتى وصلت خمسًا في العمل وهي خمسون في الميزان والأجر.
يا ترى كم لاقى صلوات الله وسلامه عليه من صعوبة في طلوعه ونزوله، وكم بين كل سماء وسماء خمسمائة عام وهو لم يعرف تلك المسافة؛ ولم يعرف تلك السماوات؛ ولم يشاهد الملائكة عالم جديد؛ وخلق جديد؛ وكون جديد؛ ومساحة طويلة شاسعة؛ ورسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه يرجع من السماء السادسة من عند موسى عليه وعلى جميع النبيين والمرسلين أفضل الصلوات وأتم التسليم إلى سدرة المنتهى ليسأل من ربه عز وجل التخفيف! كم لاقى من صعوبة في سبيل تخفيف الصلاة حتى صارت خمسًا فقط أي المفروضة علينا وهي خمسون في الميزان وفي الأجر {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

المطلوب أننا نصلح ما بيننا وبين الله، ونصلح ما بيننا وبين عباد الله، فلا نرضى بأن نكون من الظالمين، ولا نرضى أن نشارك في شيء يخالف كتاب الله وسنة رسوله.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله في "بدائع الفوائد": "ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله، وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة رسوله والدعوة إلى غير الله ورسوله"، يعني: الدعوة إلى الشرك والخرافات، الدعوة إلى عبادة الأضرحة، الدعوة إلى الذبح لغير الله والنذور لغير الله، إلى غير ذلك.
فيا عباد الله، كونوا من الراشدين، هيئوا مركب السير إلى الله لأنكم ملاقو الله عما قريب.
اللهم إنا نسألك يا قوي يا عزيز أن تديم على أهل هذا البلد وغيره نعمة الأمن والاستقرار، اللهم إنا نسألك يا قوي يا عزيز أن تديم على أهل هذا البلد نعمة الأمن والاستقرار في طاعتك وفي مرضاتك، اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك وغضبك.
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ﴾ [النحل: ١١٢-١١٣].
هذا الذي جرى من كفار قريش؛ كذَّبوا الرسول، فلما حصل هذا التكذيب منهم كيف غير الله حال أهل مكة، غير تلك النعم عليهم إلى أن صارت نقماً. هذه عقوبة من لا يحافظ على الأمن والاستقرار وغيره.
المثال الثاني: أهل سبأ في اليمن أعطاهم الله أمناً واسعاً لا يكاد أن يكون له نظير في كماله ودوامه، قال الله: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ﴾ المراد بهم أهل سبأ، قوله: ﴿وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ وهي قرى الشام، قال: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً﴾ أي: بارزة متقاربة في المسافات، يخرج المسافر من هذه القرية ويرى القرية الثانية، قال: ﴿قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾ [سبأ: ١٨]. هذا الأمن الذي أعطاه الله لأهل سبأ لأن الله علم أنهم يحتاجون إلى التجارة من الشام وغير ذلك، فسهل الله لهم ذلك وأعمر الله لهم الطرق بالقرى، بالأمان، بالاستقرار، بوجود ووفور العيش، وقال لهم: ﴿سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ﴾، في ليلهم وفي نهارهم أمان من الله عز وجل. هذا من فضله.
ما الذي ارتكبه أهل سبأ بأنفسهم؟ قالوا: ﴿رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ [سبأ: ١٩]. دعوا الله بهذا الدعاء، ملُّوا نِعم الله، ملُّوا السعادة التي كانوا عليها والأمان الذي كانوا فيه والخصب والرخاء فاستجاب الله دعاءهم، وسلب الله منهم الأمن الذي أعطاهم ويسره لهم، ولم يكن لكثير من الناس بهذا الكمال، قال الله: ﴿وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾، بهذا الدعاء، قال الله: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ [سبأ: ١٩]. كيف مزقهم كل ممزق؟ ذكر المؤرخون والشراح قالوا: أما الأزد فنزحوا من مأرب إلى عُمان، وأما الغساسنة فنزحوا من مأرب إلى الشام، وأما الأوس والخزرج فنزحوا إلى يثرب التي هي المدينة النبوية، وأما قبيلة خزاعة فنزحت إلى مكة. هكذا مزقهم الله، وجعلهم الله في أنحاء الأرض مشتتين حتى صاروا عبرة لمن اعتبر، وكانت العرب تجعلهم عبرة في التمزيق بسبب هذا الدعاء والملل لنعم الله، والمحاربة لما أعطاهم الله وأكرم به.
المثال الثالث: ما حصل في أمة الإسلام، قال الله في كتابه الكريم: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥]. هذه الآية استدل بها العلماء المفسرون وغيرهم على عظيم الخير والنعم التي أسداها الله للمسلمين في وقت الخلافة الراشدة؛ في خلافة أبي بكر وفي خلافة عمر وفي خلافة عثمان وفي خلافة علي. فقد كانت خلافتهم خلافة راشدة على منهاج النبوة، فحصل الأمن والاستقرار في ربوع الأرض التي دخل فيها الإسلام والتي تمكن فيها الإسلام، أقيمت الشرائع وأقيمت الأحكام، وظهرت الأخوة في الدين، وتعامل الناس بالعدل والرحمة، وصارت أحوال الناس أحوالاً يغبطون عليها في أيام الخلافة الراشدة كما ذكر الله في هذه الآية التي سمعتموها. ما الذي حصل وما الذي جرى؟ قال الله: ﴿وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، والكفر هنا كفر بنعمة الخلافة وجحود ما فيها من منافع ومصالح، فأول من ارتكب هذا الكفر عبد الله بن سبأ ومن معه، فقد جمع حوله الأوباش وتوجهوا إلى قتل عثمان، فقتلوه ظلماً وعدواناً، فكانت هذه المكيدة أول تغيير للأمن والاستقرار في المسلمين فهؤلاء الذين خرجوا على عثمان وقتلوا عثمان غير الله أحوالهم، فمنهم من صار في السجون، ومنهم من قتل، ومنهم من شرد، ومنهم من عاش خائفاً ذليلاً مهاناً، لأنه سعى في تغيير الأمن وفي رفع الأمن الذي أكرم الله به المسلمين وأنعم الله به عليهم.
هكذا تأتيك الدواهي التي تجلب أنواعاً من الأضرار، فكل من خرج على ولاة الأمور فقدوته عبد الله بن سبأ ومن معه، وقدوته أهل فارس والروم، فليعلم هذا. ومن بعد هذه البلية التي حصلت من هؤلاء صار ما بين حين وآخر من يسعى بالخروج على ولاة أمور المسلمين ويجلب على المسلمين دفع الأمن ورفع الأمن وذهاب الأمن، إلى غير ذلك من المفاسد والأضرار.
معاشر المسلمين بماذا نحافظ على الأمن الذي حاجتنا إليه كبيرة، وحاجتنا إليه عظيمة؟ الجواب: نحافظ على الأمن بأمور:
الأول: بالتمسك بالإسلام، لماذا؟ لأنه لا سلامة إلا بالإسلام. أرسل سيد الأولين والآخرين إلى هرقل ملك الروم بكتاب وفيه: «أسلم تسلم»، من يريد أن يسلم من قوارع العذاب فلابد أن يكون مسلماً وأن يكون متمسكاً به.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ المُرْسَلِينَ، وَقَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، فَقَدْ أَمَرَكُمُ اللهُ تَعَالَى بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ عَلَيْهِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ حَيْثُ قَالَ عَزَّ قَائِلاً عَلِيمًا {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وسَلَّمْتَ عَلَى سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنا إِبْرَاهِيمَ، فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنْ خُلَفَائِهِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنْ أَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ، وَعَنْ سَائِرِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنْ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ اجْعَلْ جَمْعَنَا هَذَا جَمْعًا مَرْحُومًا، وَاجْعَلْ تَفَرُّقَنَا مِنْ بَعْدِهِ تَفَرُّقًا مَعْصُومًا، وَلا تَدَعْ فِينَا وَلا مَعَنَا شَقِيًّا وَلا مَحْرُومًا. اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَانْصُرْ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ وَجُنْدَكَ الْمُوَحِّدِينَ،
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَاجْعَلْ وِلاَيَتَنَا فِيمَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ وَاتَّبَعَ رِضَاكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ « [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
عِبَادَ اللهِ: لِلْوُضُوءِ عِنْدَ اشْتِدَادِ البَرْدِ وَالصَّبْرِ عَلَى ذَلِكَ أَجْرٌ عَظِيمٌ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: »أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ «[رَوَاهُ مُسْلِمٌ]. لَكِنْ لَا حَرَجَ عَلَيْهِ فِي تَسْخِينِ المَاءِ البَارِدِ، وَقَدْ يَكُونُ أَفْضَلَ إِذَا خَشِيَ الضَّرَرَ أَوِ الإِخْلَالَ بِالوُضُوءِ، وَبَعْضُهُمْ يَتَسَاهَلُ فِي الوُضُوءِ فَيَنْتَقِلُ إِلَى التَّيَمُّمِ مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَى الوُضُوءِ، وَهَذَا لَا يَجُوزُ؛ فَالتَّيَمُّمُ لِمَنْ فَقَدَ المَاءَ أَوْ عَجَزَ عَنِ الوُضُوءِ لِشِدَّةِ البَرْدِ مَعَ خَشْيَتِهِ لِلضَّرَرِ وَالمَرَضِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ قُدْرَةٌ عَلَى تَسْخِينِهِ، أَمَّا مُجَرَّدُ التَّأَذِّي مِنَ المَاءِ البَارِدِ فَلَا يُرَخِّصُ لَهُ التَّيَمُّمَ، بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّ المَاءَ وَيَتَوَضَّأَ، وَيَجِبُ أَنْ يَحْتَاطَ المُسْلِمُ لِوُضُوئِهِ وَغُسْلِهِ بِإِعْدَادِ مَكَانٍ يُمْكِنُ الِاغْتِسَالُ فِيهِ، وَتَجْهِيزِ مَا يُمْكِنُ تَسْخِينُ المَاءِ بِهِ.
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: إِذَا حَانَ وَقْتُ الصَّلَاةِ وَهُوَ فِي الصَّحْرَاءِ فَيَنْبَغِي الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ لِلصَّلَاةِ وَلَوْ كَانَ وَحِيدًا؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الأَجْرِ الكَبِيرِ وَالثَّوَابِ الجَزِيلِ؛ فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ: »إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « [رَوَاهُ البُخَارِيُّ]. وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ «[رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَلَا يَتَكَاسَلُ الإِنْسَانُ عَنْ أَدَاءِ الصَّلَاةِ جَمَاعَةً فِيمَنْ مَعَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَسْجِدٌ يَسْمَعُ نِدَاءَهُ، فَالصَّلَاةُ فِي البَـرِّ لَهَا فَضْلٌ عَظِيمٌ؛ فَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً، فَإِذَا صَلَّاهَا فِي فَلَاةٍ، فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا، بَلَغَتْ خَمْسِينَ صَلَاةً « [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]، وَإِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَمْسَحِ الأَرْضَ الَّتِي تَسْجُدُ عَلَيْهَا، فَعَنْ مُعَيْـقِيبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ قَالَ: »إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً« [رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]. وَعَلَيْهِ تَحَرِّي الْقِبْلَةِ لِلصَّلَاةِ فِي الصَّحْرَاءِ، وَيَجْتَهِدُ فِي ذَلِكَ، وَيَجُوزُ لَهُ الصَّلَاةُ فِي النِّعَالِ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَجَاسَةٌ؛ جَاءَ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »خَالِفُوا الْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ وَلَا خِفَافِهِمْ « [رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ]، وَيَحْرِصُ عَلَى وَضْعِ السُّتْرَةِ عِنْدَ الصَّلَاةِ، فَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »لَا تُصَلِّ إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ، وَلَا تَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَإِنْ أَبَى فَلْتُقَاتِلْهُ؛ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ« [رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَصَحَّحَهُ].

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

🚫 تحريم الاحتفال بميلاد عيسى عليه السلام ❌

🕌خطبة لفضيلة الشيخ/
#عبد_العزيز_بن_يحيى_البرعي  
       حفظه الله ورعاه

*📍ألقيت بـ #دار_الحديث_بمفرق_حبيش - إب - اليمن.*

*🗓️ بتاريخ: ١٣ رجب ١٤٤٧هـ*

🎧 الخطبة مسموعة من قناة الشيخ: [/channel/FtawaALboraey/5576]
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
*⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀*
#رأس_السنة #الكرسمس
#حكم_الإحتفال_بأعياد_رأس_السنة_الميلادية

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا ‌سِرْبَالٌ ‌مِنْ ‌قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ". قال الطيبي رحمه الله: " أَيْ: يُسَلَّطُ عَلَى أَعْضَائِهَا الْجَرَبُ وَالْحِكَّةُ، بِحَيْثُ يُغَطِّي جِلْدَهَا تَغْطِيَةَ الدِّرْعِ، فَتُطْلَى مَوَاقِعُهُ بِالْقَطِرَانِ، لِتُدَاوَى فَيَكُونُ الدَّوَاءُ أَدْوَى مِنَ الدَّاءِ؛ لِاشْتِمَالِهِ عَلَى لَذْعِ الْقَطِرَانِ، وَإِسْرَاعِ النَّارِ فِي الْجُلُودِ، وَاللَّوْنِ الْوَحْشِ".

وبعد أيها المسلمون: فإنَّ إيرادَ هذه الأحوال للعظةِ والاعتبار، والفكرةِ والانزجار، والتوبة في هذه الدار، قبل الوصول إلى دار القرار، فالتوبة ما تزال مفتوحة، والفرصة ما زالت ممنوحة، فعلينا أن نتوب، من جميع الخطايا والذنوب، نبتغي بذلك مرضاة علام الغيوب، أعوذ بالله من الشيطان: {‌وَتُوبُوا ‌إِلَى ‌اللَّهِ ‌جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة النور: 31].
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم والسنة الشريفة، ونفعني وإياكم بما فيهما من الآيات والحكم المُنيفة، قلت ما سمعتم، وأستغفر الله إن هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي يَبعثُ من في القبور، ويُحصِّلُ ما في الصدور، أحمده سبحانه في جميع الأمور، وأعوذ بعظمتِه من أنواع الشرور.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد: فمن مشاهد يوم القيامة، التي يَذهل بسببها الإنسان، عندما يرى مشاهد الذلِّ والهوان، لأهل الكفر والعصيان: ما ورد من أحوال الكفار، وكيف يحشرون إلى عذاب النار، كما قال تعالى في كتابه الكريم: {‌وَنَحْشُرُهُمْ ‌يَوْمَ ‌الْقِيامَةِ ‌عَلى ‌وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً} [سورة الإسراء: 97]، وقال تعالى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ ‌شَرٌّ ‌مَكاناً ‌وَأَضَلُّ سَبِيلاً} [سورة الفرقان: 34]، ولما كان هذا من غير المعتاد، ويصعب تصوره في أذهان العباد، استسفر بعض الصحابة عن كيفية ذلك، كما روى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلًا قالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: كَيْفَ يُحْشَرُ الْكَافِرُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ عليه الصلاة والسلام: "أَلَيْسَ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ ‌فِي ‌الدُّنْيَا، ‌قَادِرًا ‌عَلَى ‌أَنْ ‌يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟"، قَالَ قَتَادَةُ: "بَلَى وَعِزَّةِ رَبِّنَا".
وفي أرض المحشر تَبْيَضُّ وجوهُ المؤمنين، وتسودُّ وجوه العصاة الكافرين، كما قال تعالى في كتابه المبين: {يَوْمَ ‌تَبْيَضُّ ‌وُجُوهٌ ‌وَتَسْوَدُّ ‌وُجُوهٌ} [سورة آل عمران: 106]، ويحشر الكفار بهيئات مختلفة، حتى في ألوان عيونهم، كما قال تعالى: {وَنَحْشُرُ ‌الْمُجْرِمِينَ ‌يَوْمَئِذٍ ‌زُرْقاً} [سورة طه: 102]، قال الطبري رحمه الله: "قيل: عَنى بالزُّرْقِ في هذا الموضع ما يظهرُ في أعينهم من شدة العَطَشِ الذي يكونُ بهم عند الحشرِ، لِرَأْي العين، مِن الزَّرَقِ. وقيل: أُريدَ بذلك أنهم يُحْشَرون عُمْيًا، كالذي قال الله: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا} [الإسراء: 97]".
وكل ما سبق فيه دليلٌ على أنَّ موقفَ القيامة تخرج فيه المخبآت، وتظهر الخطايا والسيئات، وتشهدُ الجوارح والأعضاء، ويُكشفُ عن المذنبين الغطاء، كما قال عالِم السرِّ والخفاء: {‌يَوْمَ ‌تَشْهَدُ ‌عَلَيْهِمْ ‌أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [سورة النور: 24 – 25].
فعلينا - يا عباد الله – أن نتوب من الذنوب والخطيئات، وأن نتزود من الأعمال الصالحات، فالنجاة في أرض المحشر للمتقين، كما قال ربنا في كتابه المبين: {‌وَيُنَجِّي ‌اللَّهُ ‌الَّذِينَ ‌اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [سورة الزمر: 61]. جعلني الله وإياكم منهم أجمعين.
ثم اعلموا - رعاكم الله - أن الله أمركم بأمر بدأ فيه بنفسه، ثم ثنى بالملائكة المسبحة بقدسه، ثم أيّه بالمؤمنين من جنه وإنسه، فقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ ‌يُصَلُّونَ ‌عَلَى ‌النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً} [الأحزاب: 56]. فاللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

مِنْ نَارٍ فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ، وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ، كُلَّمَا بَرَدَتْ أُعِيدَتْ لَهُ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيرَى ‌سَبِيلَهُ ‌إِمَّا ‌إِلَى ‌الْجَنَّةِ، ‌وَإِمَّا ‌إِلَى ‌النَّارِ"، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: فَالْإِبِلُ؟ قَالَ: "وَلَا صَاحِبُ إِبِلٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، وَمِنْ حَقِّهَا حَلبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ أَوْفَرَ مَا كَانَتْ، لَا يَفْقِدُ مِنْهَا فَصِيلًا وَاحِدًا، تَطَؤُهُ بِأَخْفَافِهَا، وَتَعَضُّهُ بِأَفْوَاهِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا، رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَرَى ‌سَبِيلَهُ ‌إِمَّا ‌إِلَى ‌الْجَنَّةِ، ‌وَإِمَّا ‌إِلَى ‌النَّارِ"، قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ: فَالْبَقَرُ، وَالْغَنَمُ؟ قَالَ: "وَلَا صَاحِبُ بَقَرٍ، وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بُطِحَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ لَا يَفْقِدُ مِنْهَا شَيْئًا، لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ، وَلَا جَلْحَاءُ، وَلَا عَضْبَاءُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا، كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُولَاهَا رُدَّ عَلَيْهِ أُخْرَاهَا فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ، فَيَرَى ‌سَبِيلَهُ ‌إِمَّا ‌إِلَى ‌الْجَنَّةِ، ‌وَإِمَّا ‌إِلَى ‌النَّارِ". وفي هذا إنذار وتحذير للذين يتساهلون في إخراج الزكاة، ويبخلون بها، ويتأخرون عن إخراجها في وقتها، فليتقوا الله، وليوقنوا أنَّ المال الذي يتنعمون به سيكون وبالًا عليهم إن لم يؤدوا حقَّ الله فيه.

ومن مشاهد يوم القيامة: هيئات المتكبرين، الذين تكبروا في الدنيا، وتعالَوا على الخلق، ولم يقبلوا النصيحة والحق، فهؤلاء يعاقبون يوم القيامة، ومن أنواع العقوبة في حقهم: أن يُحشروا ذليلين مهانين، بأحجام صغيرة، وهيئات حقيرة، كما روى الإمام أحمد عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " ‌يُحشر ‌الْمُتَكَبِّرُونَ ‌يَوْمَ ‌الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، يَغْشَاهُمُ الذُلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، يُساقون إِلَى سِجْنٍ مِنْ جَهَنَّمَ يُسَمَّى: بُولَس تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ، وَيُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ؛ طِينَةَ الْخَبَالِ". قال القرطبي رحمه الله: "وفي هذا الحديث ما يدلّ على أن ‌العقوبات ‌في ‌الآخرة تناسب الذنوب المكتسبة في الدنيا، وقد تكون على المقابلة". فينبغي للعبد المسلم أن ينأى بنفسه عن الكبر، وليبتعد عن أسبابه ودواعيه، وليتواضع لله سبحانه ولعباد الله، فمن تواضع للهِ زاده اللهُ رفعةً.
‌وَلَا ‌تَمْشِ ‌فَوْقَ ‌الْأَرْضِ إِلَّا تَوَاضُعًا … فَكَمْ تَحْتَهَا قَوْمٌ هُمُ مِنْكَ أَرْفَعُ
وَإِنْ كُنْتَ فِي عِزٍّ وَحِرْزٍ وَمَنعَةٍ … فَكَمْ مَاتَ مِنْ قَوْمٍ هُمُ مِنْكَ أَمْنَعُ

ومن مشاهد العصاة في أرض المحشر: أحوال أهل البغي والجور، والتعدي من القضاة وولاة الأمور، فيظهرون مغلولين، مقيدين مكبولين، حتى يفكَّ أحدَهم العدلُ، أو يوبقَه الجورُ والظلم، فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: "مَا مِنْ رَجُلٍ يَلِي أَمْرَ عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، إِلَّا أَتَى اللهَ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، ‌فَكَّهُ ‌بِرُّهُ، أَوْ أَوْبَقَهُ إِثْمُهُ، أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ، وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا خِزْيٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

ومن مشاهد العصاة في أرض المحشر: أحوال الغادرين الخائنين، الناقضين للمواثيق والعهود، والناكثين للعقود والوعود، فيُفضحون على رؤوس الأشهاد برايات يحملونها، يُعرفون بها أنهم من أهل الغدر، كما في حديث ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، فَقِيلَ: ‌هَذِهِ ‌غَدْرَةُ ‌فُلَانِ ‌بْنِ ‌فُلَانٍ". قال القاضي عياض رحمه الله: "أصل رفع اللواء للشهرة والعلامة، ولما كان الغدر مكتوماً ومستتراً ‌به ‌شهر ‌به ‌صاحبه، وكشف ستره لتتم فضيحته". وأشنع الغدر: ما كان في الدماء، فعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "‌مَنْ ‌آمَنَ ‌رَجُلًا ‌عَلَى ‌دَمِهِ فَقَتَلَهُ، فَإِنَّهُ يُحْمَلُ لِوَاءَ غَدِرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

أما بعد فيقول الله عز وجل: "﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾" أي أضاءت وسطع الضوء فصارت منارة ومضاءة، "﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾"، بنور ربها نور من الله عز وجل ؛ "﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾"، كتاب الحسنات والسيئات، فآخذ كتابه بيمينه ومن أول ما يأخذ كتابه بيمينه يصيح بملء فيهِ يسمعه الخلائق وهو رافع يده :﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾، أي هلموا وأقبلوا يا معشر أهل القيامة يا أصحاب العرصات عرصات القيامة، ها أنا قد أُوتيت كتابي بيميني إذا الناجح مئة بالمئة "{هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ﴿١٩﴾ إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠﴾}؛[ الحاقة -١٩-٢٠]؛ أي اعتقدت اعتقادًا جازمًا أني ملاقٍ هذا اليوم فعملت له هذا شأن المؤمن نعم عبد الله،•﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾•؛ قال الله:•﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾•؛ أي سيحيا عيشة راضية في الجنة، {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿٢٢﴾ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣﴾}؛[الحاقة-٢١-٢٢-٢٣]؛ أي أغصانها وثمارها متدلية على أصحاب الجنة قريبة منها، يريد أن يأخذ بيده يأخذ يريد أن يأكل بفمه يأخذ، فهي متدلية له وهو على السرر من الذهب والفضة، السرر المرفوعة والزرابي المبثوثة والنمارق المصفوفة، نعم، "﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٢١﴾ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿٢٢﴾ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ﴿٢٣﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴿٢٤﴾}؛[٢١-٢٢-٢٣-٢٤]؛ أي بما عملتم في هذه الحياة الدنيا




أما من فرط وضيع فهذه الصفحة الثانية قال الله:•﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ﴾•؛[الحاقة- ٢٥]؛ وفي سورة الانشقاق ؛•﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾•؛[ الإنشقاق - ١٠]؛



قال العلماء يُؤتى كتابه بشماله ولكن من خلف ظهره، لأنه كان معرضًا عن الدين معرضًا عن الكتب الإلهية والكتب السماوية التي فيها خيره وصلاحه وفلاحه، نبذها وراء ظهره فالجزاء من جنس العمل، يأخذ كتابه بشماله من وراء ظهره، ويعرف الجميع أنه من الأشقياء ولا يستطيع أن يصيح ولا يعلن بل يتمنى كما سيأتي ؛{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴿٢٥﴾ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴿٢٦﴾}؛[الحاقة - ٢٥-٢٦]؛ يتمنى أنه ما أُعطي الكتاب ولا حُوسب ولم يدري ما داخل هذا الكتاب، لأن فيه الفضائح والناس أفواج، فيأتي من كان يأكل الربا أفواجًا بطونهم كأمثال الجبال، كلما أرادوا أن يقوموا سقطوا،•﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾•؛[البقرة - ٢٧٥]؛ نعم عباد الله وهذا ما يقوله اليوم الدول الكافرة ومن تأثر بهم من المجرمين نعم وتأتيهم العقوبات جزاءً على كفرهم بالله وكفرهم بالرسل وتكذيبهم لأمور الدين فلا يكادون ينزجرون،



وقبل أيام كانت الحرائق تدمر الدولة الكافرة الذي يسمونها سيدة العالم وهي مجرمة العالم، أمريكا دمرها الله الحرائق التي دمرت مدنًا بكاملها ممتلكات وأموال لا تكاد تُحصى، حتى إن الطير توظفت مع رب العالمين وظفها تشبه الطير الأبابيل، تأخذ النار من مكان وتُشعلها في مكان آخر، عبرة لمن اعتبر، فما تُغني الآيات والنذر عن قوم لا يعلمون، فيسمونها ظواهر طبيعية وليس الأمر كذلك بل هي عقوبات إلهية تجتاحهم ما بين حين وآخر أحيانًا بالرياح وأحيانًا بالأعاصير وأحيانًا بالنار، ؛•﴿ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً﴾•؛[الواقعة- ٧٣]؛ أي نار الدنيا نحن جعلناها تذكرة أي تذكر بنار الآخرة لمن أراد أن يتذكر، نعم؛•﴿وَمَتَاعًا لِلْـمُقْوِينَ﴾•، الله المستعان.




نعم عباد الله يقول ؛•﴿يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾•، كان يهين العالم ويتبجح ويتغطرس بقواته بسلطته بمملكته بأسلحته بما أُوتي من الأموال والاقتصاد، يتمنى ويتلهف ويتحسر أنه أُوتي الكتاب،{يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ﴿٢٥﴾ وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ﴿٢٦﴾ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴿٢٧﴾؛ أي يا ليت الموتة التي متها كانت هي الأولى وهي الأخيرة، نعم؛ يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ﴿٢٧﴾ مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ﴿٢٨﴾}؛ ما أغنى عنه ماله ولا سلطانه وهكذا الكفار سيكونون كذلك، مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾

هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾}؛[الحاقة -٢٥-٢٦-٢٧-٢٨-٢٩]؛



أين السلطان الذي تبجح به، انتهى وباد، •﴿مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾ خُذُوهُ"، الله يقول للملائكة "خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾ ، أي اربطوا يديه بالقيود من النار وغلوها إلى عنقه نعم فغلوه ؛ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾ ، ثم ماذا؟ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

بأكمله بشمسه بسماواته وبأرضه ويقوم الناس من قبورهم لله رب العالمين، نعم، وهناك أناس ما زالوا أحياء وأيضًا حيوانات ما زالت حية والملائكة أحياء وغير ذلك، يأمرهم الله عز وجل أن ينفخ النفخة الأولى في الصور، وقد جاء في الحديث عباد الله أن الصور قرن ؛ من أي شيء خُلق، من أي شيء مادته، لا ندري، وقد ذُكر أن مساحة فوهته، ذكر بعض أهل العلم أن مساحة هذا القرن والصور مسيرة كما بين الأرض والسماء ينفخ فيه ذلك الملك العظيم،



فهذا يدل على أن الصور عظيم ويدل على أن النافخ فيه أعظم وأعظم، فينفخ نفخة ؛﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾؛[الزمر -٦٨]؛ أي يموتون جميعًا، وقد ذكر بعض أهل العلم أن النفخات ثلاث، نفخة الفزع ونفخة الصعق ونفخة البعث، ولكن الصحيح أنهما نفختان فقط،


لكن النفخة الأولى يبدؤها هذا الملك العظيم بالنفخ في هذا الصور العظيم، ينفخ فيه أولًا فيصيب الناس شيء من الفزع،﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ من شدة الهول، من شدة الصوت الذي ما قد سمعوا مثله، دعني من منتجات المخلوقين وإن عظمت وإن كبر صوتها وإن كان ما كان، لا شيء، شيء يفزع الجميع، البر وماذا الكل في السماء وفي الأرض حيوانات غيرها،﴿فَفَزِعَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ قال العلماء ثم يطيل الصوت فإذا أطاله وارتفع أكثر فهنا يقع الصعق فلا يبقى إنسان ولا يبقى ملائكة إلا من استثناهم الله، قال: ؛﴿فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾؛[الزمر -٦٨]؛


من هم الذين هم مستثنون؟ ذكر بعض أهل العلم أشياء وأشياء، الله أعلم بصحتها لكن من حيث الموت الكل سيموت ملائكة وغيرهم، بعضهم قال إلا الحور العين والولدان الذين في الجنة وبعضهم قال إلا بعض الملائكة، ولكن لا نعلم ذلك بدليل صريح، يموت الجميع ثم بعد ذلك يستمرون فترة وانتهى كل شيء وتقوم نهارا وفي يوم الجمعة الذي يغفل عنه كثير من المسلمين، فيأتي وقت الجمعة وهم في سبات وهم في رقاد وهم في غفلة إلا من وفقه الله عز وجل، ولا شك أن هناك علامات كثيرة تقع بين يدي الساعة ولكنه إذا جاء الموعد نفخة واحدة كما قال الله عز وجل:{فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ﴿١٤﴾}؛[النازعات-١٣ -١٤]؛ فما الساهرة يا ترى؟ إنها الأرض المستوية التي ليس فيها مَعْلم لأحد، لا بيوت ولا قصور ولا مباني ولا مدن ولا ممتلكات، لا جبال ، هذه الجبال الشم الشامخة ؛{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿١٠٥﴾ فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا ﴿١٠٦﴾ لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا ﴿١٠٧﴾}؛[طه - ١٠٥-١٠٦-١٠٧]؛ ﴿قاعًا صَفْصَفًا﴾؛ أي مستويًا لا مكان مرتفع ولا مكان منخفض،

﴿فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا، لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾؛ لا أودية لا مباني لا معالم من شدة استوائها إذا صاح الصائح يصل إلى أقصى مكان بعيد، وإذا نظر الناظر يصل إلى أماكن لم يكن يصل إليها نظره في الدنيا، وما ذلك إلا لعدم الحواجز، تساووا جميعًا الرئيس والمرؤوس الغني والفقير الكبير والصغير كلهم في عرصات القيامة،


وقد بدل الله الأرض غير الأرض، •﴿ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا﴾؛ أي ظهروا؛ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾•[إبراهيم- ٤٨]؛ الواحد الذي لا ثاني له، الواحد الذي لا ضد له، الواحد الذي ليس له شريك، نعم لله الواحد الأحد القهار الذي لا غالب له ولا قاهر له.


أين الملوك؟ أين العظماء؟ أين من يفتخر بملكه؟ أين من يفتخر بسلطانه؟ تساووا جميعًا لا حراك لا ارتفاع أصوات ؛•﴿ يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا ﴾•؛[ طه-١٠٨]؛ إلا همسًا أي إلا أصواتًا منخفضة، كلها خاضعة لجلال الله ولعظمة الله، هذا فيما بعد، بعد النفخة الثانية وحشرهم إلى أرض المحشر إلى أرض يوم القيامة.



ونعود قليلًا إلى تلك النفخة الواحدة، وذلك المخلوق العظيم الذي قد سمعنا مدا عرضه وسمكه وسعة فوهته، نعم، وأن الخلائق جميعًا بنفخة واحدة يُبادون جميعًا، الإنس والجن والملائكة والحيوانات والدواب والطيور، الكل، "﴿فَصَعِقَ﴾" أي مات ؛﴿مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ﴾، يظلون كذلك فترة قال الراوي أربعين، فقيل له

أربعين يومًا، قال أبيت، قالوا أربعين جمعة قال أبيت، قالوا أربعين سنة قال أبيت، أي ليس عنده تحديد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم،



ثم تمطر الأرض مطرًا كثيرًا ثم ينبت الناس كما تنبت الحمائل على السيل، ثم بعد ذلك يأمر الله عز وجل إسرافيل فينفخ نفخة أخرى، قال: "﴿ثُمَّ نُفِخَ﴾" ولم يقل نفخ فيه إسرافيل، وذلك الإبهام دليل على عظمته وعلى تعظيمه، نعم "﴿وَنُفِخَ﴾" من النافخ هو إسرافيل عليه السلام ولكنه أُبهم لتعظيمه ومكانته، "﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ﴾" أيضًا

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

رافعا يديه ثم ينزل من على الصفا ويذهب إلى المروة وهذا الشوط الأول ثم يعود من المروة إلى الصفا فإذا وصل إلى المروة صعد عليها واستقبل الكعبة وقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده» فيكرر هذا التوحيد على الصفا وعلى المروة، من الصفا إلى المروة هذا شوط ثم يعود من المروة إلى الصفا هذا الشوط الثاني فإذا صعد على الصفا قال مثلما قال في المرة الأولى إلا أنه لا يقرأ الآية، يقرأ الآية في المرة الأولى فقط التي هي: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ثم يعود وهكذا سبعة أشواط ففي هذا يتجلى التوحيد في أبهى صوره وأجمل حلله ويتبين أن العبد موحد لله إن هو قام بمقتضى ذلك فإن أتم السعي بين الصفا والمروة استجاب لأمر الله وخرج ليحلق رأسه أو يقصر استجابة لأمر الله كل هذا من توحيد الله عز وجل.

فاحذر أيها المعتمر يا من تجهز نفسك الآن لأداء مناسك العمرة أو يا من أنت الآن في الطريق إلى أداء مناسك العمرة أو يا من نويت العمرة ولم تذهب بعد، تنوي أن تذهب إليها ابدأ بتوحيد الله حقق توحيد الله في قلبك وقم بتوحيد الله كما ينبغي فلا ينفع العبد حج ولا عمرة ولا صدقة ولا صلاة إذا أخل بتوحيده لربه، «اعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك» لا تعتقد في غير الله في الرفات أو العظام أو المقبورين، لا تعتقد في أحد دون الله، بل علق ثقتك بالله وآمالك في الله فالله جل وعلا بيده مقاليد السماوات والأرض، هو إلهنا هو ربنا نعم المولى ونعم النصير، فنتمسك بحبله ونحقق توحيده سبحانه وتعالى،

أسأل الله بمنه وكرمه، وفضله وإحسانه، أن يوفقنا لما يحب ويرضى، وأن يأخذ بنواصينا للبر والتقوى، أسأل الله أن يجعلنا ممن حقق التوحيد وأن يجعلنا من المقبولين عنده إنه سبحانه سميع قريب مجيب الدعاء، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين، اللهم عليك بأعداء الإسلام خذهم من فوقهم ومن تحتهم واجعل الدائرة عليهم، اللهم لا تقم لهم في الأرض راية واجعلهم لمن بعدهم عبرة وآية، اللهم عليك بدول الكفر أجمع، اللهم كن للمسلمين في كل مكان وفي كل بلد يا رب العالمين، أعزهم بعزك وأيدهم بتأييدك وانصرهم بنصرك، اللهم كن لهم خير معين أنصرهم بنصرك وأيدهم بتأييدك وأذل أعداءهم
وأقهر من كاد لهم يا رب العالمين، اللهم أصلح حالنا في بلادنا وأجمع كلمتنا على الحق والهدى رب العالمين، اللهم أصلح الأحوال والطف بالبلاد والعباد يا من له الدنيا والآخرة وإليه المعاد، أسأل الله عز وجل أن يوفقنا لمرضاته إنه على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*وأقم الصلاة*
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

*مظاهر التوحيد في العمرة(مفرغة)*

*|خطبة الجمعة|*
*لأبي عبد الكريم*
*#محمد_بن_حسن_القاضي حفظه الله*

*🕌ألقيت في مسجد العباس _معبر _ذمار_اليمن*

*📅 ١٣ رجب ١٤٤٧ه‍ـ*

《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
#خطب_عام_1447ه‍
#التوحيد_والإيمان
*⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀*
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا آله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون} [سورة آل عمران:102] .
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [سورة النساء:1]. {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [سورة الأحزاب:70-71].
أما بعد:
اعلموا أنَّ خير الكلام كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى عليه وعلى آله وصحبه وسلم, وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

أما بعد معاشر المسلمين! يقول رب العالمين في كتابه الكريم: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيم} [سورة البقرة:158]ويقول الله في كتابه الكريم: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} [سورة البقرة:196] ذكر الله في هاتين الآيتين عبادة جليلة وعبادة عظيمة ألا وهي العمرة وأداء مناسك العمرة وهي الحج الأصغر إلى بيت الله الحرام.

وقد أحببت أن أطرق في هذا المقام شيئا من "تجلي مظاهر التوحيد في مناسك العمرة"

تعلمون أنه ما من عبادة من العبادات إلا وهي مبنية على توحيد الله رب العالمين وتتجلى فيها مظاهر التوحيد، ومن أجل العبادات وأعظمها التي تتجلى فيها مظاهر التوحيد العمرة، هذه العمرة من نظر في صفتها وفي مناسكها وفي أذكارها وأورادها رأى أنها مبنية على توحيد الله رب العالمين من أولها إلى آخرها، تعلمون أن العمل لا يقبل عند الله سواء كان حجاً أو عمرةً أو صدقةً أو زكاةً أو صلاةً أو أي عمل إلا بشرطين اثنين، الأول: الإخلاص لله بالقصد، والثاني: اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام في الكيفية، فلا بد من هذين الأمرين من أجل أن يكون العمل صالحا ومن أجل أن يكون العمل مقبولا عند الله رب العالمين، فمن تجلي مظاهر التوحيد في أداء مناسك العمرة أن تكون العمرة خالصة لوجه الله الكريم، قال الله: {وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ} [سورة البقرة:196] أي خالصة لوجه الله ليس فيها شائبة رياء ولا سمعة ولا إرادة لأمر من أمور الدنيا، وبهذا ننبه من يذهب إلى أداء مناسك العمرة أن يكون مخلص لله لا أن يبتغي بذلك مدحاً أو ثناءً أو غرضاً من أغراض الدنيا، وتأسف والله أن بعض المعتمرين إذا وصل إلى الميقات وأهلَّ بالعمرة ولبس ثياب الإحرام فإنه يصور نفسه أو يجعل من يصوره وهكذا إذا وصل إلى الكعبة وثق تلك اللحظات وهو يطوف، وهكذا إذا شرب من زمزم، وهكذا صعد على الصفا أو المروة في جميع مناسك العمرة وهو يصور نفسه أو يجعل من يصوره وهو في تلك العبادة، هذا ربما يخدش بعمرته، وربما تكون العمرة فيها الرياء وفيها إرادة شيء من أمور الدنيا، والمطلوب من المسلم أن يجاهد نفسه على الإخلاص لله ليكون العمل لله صافيا نقيا، قال الله في كتابه الكريم: {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّين (11) وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِين (12) } [سورة الزمر:11-12] فالإخلاص لله في العبادات ركن أساسي وشرط أساسي في قبول العبادات عند الله رب العالمين.

كذلك أيضا: من تجلي مظاهر التوحيد في مناسك العمرة أن الشخص إذا وصل إلى الميقات فخلع ثيابه ولبس ثياب الإحرام فإن هذا مظهر من عبوديته لربه ومن استجابته لأمر الله عز وجل، يخلع عنه الثياب ويلبس ثياب الإحرام التي ليست مخيطة هذا من أجل الله، إرضاء لله، استجابة لأمر الله عز وجل، وتعلمون أن أجل أنواع التوحيد وأعظمها توحيد العبادة بأن تكون العبادة لله رب العالمين، وبخلع الثياب ولبس ثياب الإحرام يتذكر الإنسان الكفن والموت ورحيله

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

الخطبة الثانية:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد:
فيا أيها الناس، أخرج أبو داود في سننه وابن خزيمة في صحيحه بإسناد صحيح من حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار» إن أحدنا ربما لبس عليه الشيطان فقال له: أنت من المصلين، وأنت من الطيبين، وأنت وأنت، وهو لا يأتي الصلاة إلا دبارًا مدبرًا في دبرها في مؤخرها في مؤخر المسجد دائمًا وأبداً ورضي بهذا، كأنه يظن أن المسابقة إنما هي مختصة بالمسابقة على شراء كيس البر، وكيس الرز، وكيس السكر، على المواد الغذائية والبنائية، وليست المسابقة الأعظمية والكبرى إنما هي على الدين، وعلى لحوق الصف الأول وعلى أن نكون من أهل الخير مبكرين ومسابقين ومسارعين، فيأتي هذا الحديث كالمنبه للغافلين منا لا، «يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار» هذا كلام الذي لا ينطق عن الهوى، الذي أرسله الله ليبلغ الناس كافة، وليبشر المؤمنين، وليخوف المجرمين.
فإذًا يا أخي المسلم كونك تأتي متأخراً سواء عن صلاة الجمعة والتي الغالب منا من يأتيها إما في آخر الخطبة الأولى أو في آخر الخطبة الثانية أو في الصلاة ولا يدرك شيئًا من الخطبة ويظن أنه قد لحق الأجر العظيم، وقد فاته الأجر العظيم، فارجعوا إلى الله يا عباد الله، توبوا إلى الله والله لا تنفعكم هذه الدنيا، والله لا ينفعكم الذهب ولا الفضة، ولا ينفعكم البنون ولا البنات، ولا ينفعكم شيء من متاع هذه الدنيا، ولن تنتفعوا بشيء منها، وإنما الذي ينفعكم ما قدمتم من أعمال صالحة، وما اجتهدتم فيها وما أخلصتم فيها لرب العالمين، فارجعوا إلى الله عز وجل، ولا تجعلوا الدنيا أكبر همكم فإنها والله لا تساوي عند الله جناح بعوضة، عظموا الدين في قلوبكم يعظمكم الله، ولو عظمتم الدنيا لأهانكم الله، ولو أهنتم الدين لأهانكم الله، ولما عظم المسلمون دنياهم انظروا كيف لعبت بهم شرذمة قليلة من اليهود وسيطرت على المسجد الأقصى والمسلمون كثيرون يعمرون مشارق الأرض ومغاربها وجنوبها وشمالها؛ ولكنهم غثاء كغثاء السيل لا يريدون إلا عمارة جديدة، ولا يريدون إلا سيارة جديدة، ولا يريدون إلا زوجة جديدة، ونسوا الدين، ونسوا القرآن الكريم، ونسوا ربهم وجنتهم إلا من عصم الله، فسلط الله عليهم شرذمة قليلة سيطرت على ثالث الحرمين.
أيها الإخوة إلى هنا انتهت مادة هذا الشريط، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قدمت لكم هذه المادة من قناة سماحة الوالد العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي العبدلي رحمه الله.

•••━════ ❁✿❁ ═══━•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

إن الصلاة هذه التي لاقى رسولنا عليه الصلاة والسلام فيها الشدة والمشقة قد أصبحت اليوم عند الكثير منا إلا من عصم الرحمن؛ أصبحت لا قيمة لها، أصبحت لا يهتم بها إلا القليل، أصبحت أمراً عاديًا بسيطًا أمرًا لا يعبأ له ولا يهتم له!
ومن المؤسف أنك تجد الكثير والكثير يحتفلون بهذه المناسبة العظيمة مناسبة الإسراء والمعراج والذي هو مفخرة في حق نبينا عليه الصلاة والسلام وفي حق هذه الأمة، ومفخرة عظيمة أيضاً في حق الصلوات الخمس ومع ذلك لا تكاد تجد الأكثر منهم يصلي إلا القليل، وكأن الدين أصبح طقوس، وأصبح قيل وأناشيد، ولم يصبح عمل، ولم يصبح عبادة وعقيدة ومعاملة إلا من عصم الله.
أيها الناس إنكم تسمعون الكثير والكثير من المواعظ من خطب الجمع، ومن المرشدين، والمعلمين يحثونكم حثًا سريعاً على المحافظة على هذه الصلوات الخمس مع الجماعة، ويرغبونكم في ذلك ويحثونكم عليه، ويخطرون، ويرهبون من تكاسل عن أدائها؛ ولكن هل من متعظ؟ هل من مدكر؟ أم أصبحنا نقول ولا نعي؟ أم أصبحنا نقول ولا نسمع؟ فوالله يا أمة محمد صلوات الله وسلامه عليه والله إن هذا لذم فينا؛ إن لم نتبع القول العمل، إن لم نتبع العلم العمل، إن لم نستقبل النصيحة بالقبول الحسن، وإلا فلا خير فينا، ونكون نقول ولا نعمل كقضية بني إسرائيل عليهم لعائن الله.
أمة محمد! اتقوا الله في أنفسكم إن الإسراء والمعراج ليس كتيب يقرأ؛ وليست أناشيد تتلى، إنه عمل وتطبيق، إنه تجديد للجهد العظيم، واهتمام بشأن الصلاة العظيمة، إن الإسراء والمعراج يزيد المؤمنين والمؤمنات اهتماماً بشأن الصلاة، يزيد المسلمين تعظيماً لهذا الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ليس الإسراء والمعراج مضغًا للقات، ولا شربًا للدخان، ولا للطبل والمزمار، إن الإسراء والمعراج للعبادة والعقيدة، للعلم والمعرفة، للفقه في الدين، للتقوى والإخلاص والصلاة، إن الإسراء والمعراج شأنه عظيم.
إن نبينا عليه الصلاة والسلام لو كان عُرج به إلى سدرة المنتهى ليخزن وليشرب وليتكي ولو خمس دقائق سيكون لنا أسوة في ذلك؛ ولكنه لم يتكِ ولم يشرب الدخان في سدرة المنتهى بل ولا في السماوات بل ولا في الأرض، ولم يمضغ القات، ولم يستمع للأغاني والملاهي والطرب، إن رسولنا عليه الصلاة والسلام إنما ذهب ليتقبل مشروعية الصلاة عنه وعن أمته صلوات الله وسلامه عليه، ولاقى الشدة والمشقة في سبيل ذلك، ونصبح نحن اليوم نتغنى بالإسراء والمعراج، ونمضغ القات ونشرب الدخان، ويا صلاة عليك السلام! ويا دين عليك السلام! أهكذا العقلاء! وأهكذا يكون العاقل المفكر اللبيب! إني ألوم وأشدد اللوم على المتساهلين بشأن الصلاة، والمتكاسلين بالصلاة، وما كان لها قيمة في قلوبهم إلا من رحم الله، هؤلاء النفر هم الذين يجب أن نصب فيهم النكير، وأن نصب عليهم اللوم والعنف؛ لأنهم غيروا النعمة إلى نقمة، وبدلوا الفضل والكرم إلى قيل وقال، وإلى سماع للملاهي والأغاني؛ وإنه يا عباد الله إنه لنقص في حق نبينا عليه الصلاة والسلام، وإنه لنقص في حق الإسراء والمعراج، أن تقول للقائل: ما شأنك قال: مولد الإسراء والمعراج ايش عندك؟ قال: قات وتمباك، وماذا أيضاً؟ قال: الفنان ولا الفنانة فلانة؛ وإذا جاء وقت صلاة الفجر أين هو؟ قالوا نائم على الفراش كالحمار مجخيًا هذا الفعل نقص كبير في حق الإسراء والمعراج، وفي حق هذه الملة المحمدية، وفي حق النبي الكريم والرسول العظيم صلوات الله وسلامه عليه، ذلك لأن البون شاسع وبين وظاهر وهو أننا جعلنا هذه المناسبة مناسبة لقاء، ومناسبة اجتماع، ومناسبة مضغ للقات وشرب للدخان، ولم نجعلها مناسبة ليزداد الهم، وليزداد الجهد في سبيل هذا الدين، وفي نصرة هذا الإسلام، وبالمحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة، هل أنب واحد منا نفسه لِمَ لمْ يحضر لصلاة الفجر مع الجماعة إذا لم يكن يصليها مع الجماعة؟ هل أنب نفسه بهذا بعد الإسراء والمعراج وقال: أنا أحتفل وبأي شيء أحتفل؟ أحتفل بالقشور وأترك اللب! إننا اليوم نحتفل بالقشور وتركنا اللب، إن اللب هو المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة هذا هو اللب، وهو الأصل والأساس في الإسراء والمعراج بنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه، وأخذنا بالقشور، وأخذنا بالطلاسم، وأخذنا بالدعاية الفارغة، وأخذنا بشيء مجوف لا أصل له ولا ثبات له ولم يشرعه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ذلك هو الاحتفال الذي يعقبه نوم عن صلاة الفجر إلى طلوع الشمس إلا من رحم الله.
ولا أقول كل الناس يفعلون هذا؛ لأن الخير لا ينقطع والحمد لله ولكن قد وجد من بعض الناس من يفعل هذا فماذا نصنع فوجب على العلماء والخطباء أن ينبهوا على هذه المسائل التي تجعلنا نستهين بديننا.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

🧾قسم المطويات
*مطوية بعنوان : من أخطاء الصلاة*
👤*لفضيلةِ الشيخِ الدكتور عزيز فرحان العنزي حفظه الله*
✅ لا تدع الفائدة أنشرها للغير
*فدال على الخير كفاعلة*
-----------------------------

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

الثاني: نحافظ على الأمن والاستقرار بالإيمان؛ لأنه لا أمان إلا بالإيمان فبدون إيمان لا أمان، قال الله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: ٨٢]، والمراد بـ﴿بِظُلْمٍ﴾ بشرك. فإذا عُمرت قلوب المسلمين بالإيمان عابدين الرحمن بعيدين عن الشرك والأوثان؛ فهذا من أسباب بقاء أمنهم ودوامه.
الثالثة: بالإخلاص لله، فلا خلاص إلا بالإخلاص لله. قال الله مخبراً عما قاله كفار قريش: ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [يونس: ٢٢]، أنجاهم الله من الغرق ومن الهلاك وأمنهم، فخرجوا سالمين. ماذا حصل منهم بعد ذلك؟ قال: ﴿فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [يونس: ٢٣]، فلا خلاص من أنواع الشرور والعذاب وقوارع المهالك إلا بإخلاص الدين والعبادة والطاعة للواحد الأحد.
الرابع: بتقوى الله، فلابد من تقوى الله؛ لأنه لا أمان ولا نجاة إلا بالتقوى. قال الله: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٦٢-٦٣].
الخامس: لابد لمن أراد أن يكفيه الله شر الأشرار ويدفع عنه كيد الفجار: أن يكون متوكلاً على الله، قال الله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ [الطلاق: ٣] أي: كافيه.
السادس: من أراد أن يدوم له الأمان والاستقرار فلابد من أن يكون مصلحاً في الأرض لا مفسداً، قال الله: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: ٥٦]. قال المفسرون: أصلح الله الأرض بإرسال الرسل وإنزال الكتب، فصارت صالحة بإقامة الشرائع والأحكام وبيان الهدى وانتشار العلم الشرعي ومعرفة الله عز وجل. فإذا حصل الإفساد في الأرض بأنواع من المعاصي وأنواع من الذنوب، فهذا له مخاطره وله أضراره، وعواقبه وخيمة.
السابع: الأمن في الأرض يدوم بإقامة العدل بين الناس. قال ابن القيم رحمه الله في "أحكام أهل الذمة": "فما إن سلبت النعم إلا بترك تقوى الله والإساءة إلى الناس". وقال الفضيل بن عياض في "المجالسة" للدينوري: "بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد". وذكره الذهبي في "السير" عن الشافعي. فالظلم له عواقب وخيمة، قال الله: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا﴾ [النمل: ٥٢]، لا تأمنوا عواقب الظلم.
فيا أيها المسلمون، المطلوب تجنب الظلم، لا سيما من قبل ولاة الأمور فإن الظلم من قبلهم له عواقب وخيمة وله أمور في الشر عظيمة.
الثامن: نحافظ على الأمن بالتراحم، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، رواه الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. وهذا الحديث متواتر. فالكبير يرحم الصغير، والغني يرحم الفقير، والقوي يرحم الضعيف، والمعافى يرحم المريض، والموسر يرحم المعسر، إذا عشنا على هذا فنحن بخير وسيدوم لنا الخير ونكون أسعد الناس بإذن الله.
أستغفر الله، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه.
أما بعد:
قال الماوردي في "أدب الدنيا والدين": "وقد قال بعض الحكماء: الأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش".
وقال ابن عاشور رحمه الله في "التحرير والتنوير": "نعمة الأمن التي هي من أعظم النعم، ولا تذوق طعم النعم الأخرى إلا بها"، يعني: أن الناس لا يجدون لذة النعم إلا إذا كانوا في أمان، أما إذا ذهب الأمان منهم فلا راحتهم راحة، ولا سعادتهم سعادة، ولا عزهم عز ولا ولا... إلى آخره.
يا عباد الله، لا تحاربوا الأمن والاستقرار. الأمن والاستقرار جعل الله فيه المصالح الكبرى ديناً ودنياً وأخرى.
قال ابن عثيمين رحمه الله في "شرح رياض الصالحين": "فنعمة الأمن لا يشابهها نعمة غير نعمة الإسلام والعقل".
فحافظوا على الأمن والاستقرار تُحفظ أعراضكم، تُحفظ أموالكم، تُحفظ أخوتكم، تُحفظ جمع كلمتكم، يُحفظ الجوار فيما بينكم، تسير حياتكم متكاملة في الخير، قال الله: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢]. احذروا الغدر، احذروا المكر، احذروا الخطط المبطنة السرية التي من ورائها الدمار ومن ورائها الخراب. بعض الناس يظن أنه إذا أحكم خطة في نظره أنه قد أحسن ولو جرى بعد ذلك ما جرى. ابتعدوا أيها الناس عما يعقب الضير.
ألا وإن من أسباب بقاء الأمن والاستقرار: طاعة ولاة الأمور بالمعروف وفيما فيه طاعة لله ولرسوله، هذه الطاعة من الأمور المهمة، فإن الخروج على ولاة الأمور يجلب شروراً عظيمة ويخرب الدنيا والآخرة. فاحذروا أن يكون لكم مشاركة في هذا الباب الذي قد يُبتلى ويُفتن به من يُفتن. احذروا الخيانات، احذروا الإفساد في الأرض بالمعاصي.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

خطبة الجمعة من دار الحديث بمعبر

بعنوان:

{أهمية نعمة الأمن والاستقرار}

لسماحة الشيخ/
#محمد_بن_عبدالله_الإمام حفظه الله –

🗓 بتاريخ:
[20 /رجـــب /1447 هـ]
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a

🎧 الاستماع:
/channel/sh11emam/6567

•••━════ ❁✿❁ ═══━•••
الخطبة الأولى:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١].
أما بعد:
فإن خير الحديث كلام الله، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.
اعلموا - أيها المسلمون - أن الله أنعم على العباد بنعمة كبيرة ورحمة سابغة وكرامة واسعة.
ألا وإن هذه النعمة التي أسداها الله للعباد: هي نعمة الأمن والاستقرار، هذه النعمة جعلها الله نعمة دينية ونعمة دنيوية ونعمة أخروية، وجعلها نعمة لا نهاية لها، هذه النعمة كل البشر يفتقرون إليها في الليل والنهار، والحضر والأسفار، والفيافي والقفار، وفي الجو والبحار. كل البشر يفتقرون إليها: العلماء والدعاة، والزهاد، والعُبّاد، والتجار والصُّنَّاع والزراع، والراعي والرعية، والكبار والصغار والشباب والشابات الأمهات والأخوات، هذه النعمة كلنا نفتقر إليها، فجعلها الله نعمة واسعة وأسداها إلى الخلق والعباد، ولكنها - كما يقال - نعمتان مجحودتان في الأرض، الأولى نعمة الأمان، والثانية نعمة الأبدان وهي الصحة. فيا ليت جميع الناس يعرفون عظمة هذه النعمة.
ربنا جل شأنه قال: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ﴾ [الحشر: ٢٣]، فقوله ﴿الْمُؤْمِنُ﴾ هذا اسم من أسماء الله الحسنى، وقد ذكر القرطبي رحمه الله في "الأسنى": أن الأمة أجمعت على أن هذا من أسماء الله الحسنى. هذا الاسم الكريم له آثار عظيمة، ومنها: إسداء الله الأمن للخلق والعباد؛ لأن العلماء فسروا هذا الاسم وبينوا معانيه ومنها: أنه سبحانه المؤمن عباده من عذابه وسخطه وغضبه والخزي في الدنيا والآخرة، إلى غير ذلك، فهو الذي يمتن على العباد بهذا الذي سمعتم.
ومن أجل أن تدركوا عظمة هذه النعمة، وأن الله يبسطها على الناس، ويزيد بعض الناس بسطاً منها، ومن ثمَّ تُحارب حتى تُسْلَبَ منهم. فهذا إبراهيم الخليل عليه السلام أمره الله أن يبني الكعبة فبناها، وجعل عندها إسماعيل وأمه، ودعا الله قائلاً: ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾ [إبراهيم: ٣٥]، استجاب الله دعاء إبراهيم، فجعلت مكة بلدة آمنة من عهد إبراهيم الخليل إلى أن بعث سيد الأولين والآخرين، لا يصل إليها جبار عنيد، وصار أهل مكة يتنعمون بالأمان الدنيوي التام، ومن حولهم يتخطفون ويقتتلون ويقتلون، وسلب ونهب واغتصاب وسبي، إلى غير ذلك. وامتن الله على أهل مكة قائلاً: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا﴾ [القصص: ٥٧]، مكن الله لهم بهذا الأمان الذي ليس له وجود في سائر الأرض بكماله ودوامه واستمراريته، وزادهم الله أرزاقاً، قال: ﴿يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [القصص: ٥٧]. جعل الله الأرزاق تأتي إليهم من أقطار الأرض.
كذلك من زيادة الأمن الذي أعطاه سبحانه لأهل مكة أن قال في كتابه الكريم في شأن قريش: ﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش: ٢]، ذكر المفسرون أن قريشاً كان لها في كل سنة رحلتان: رحلة إلى اليمن في الشتاء، ورحلة إلى الشام في الصيف. وكانت قريش في هاتين الرحلتين تذهب بأمان وترجع بأمان من بين سائر الناس، لأن الناس يقولون: "هؤلاء أهل حرم الله"، يحترمونهم ويعظمونهم ويؤمنونهم… فهذا عطاء الله، زيادة في الأمن وبسط في الأمن لأهل مكة.
فما الذي ارتكبه أهل مكة؟ لما بعث سيد الأولين والآخرين عليه الصلاة والسلام أول من كذبه وبما جاء به قريش قومه أهل مكة، قال الله: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

وَتَصِحُّ الصَّلَاةُ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْـرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ« [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ].
عِبَادَ اللهِ: كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِذَا خَرَجَ لِلْبَرِّ لَا يَهْتَمُّ بِالصَّلَاةِ جَمَاعَةً، وَلَا بِالْأَذَانِ، وَلَا يُذَكِّرُ أَهْلَهُ وَأَوْلَادَهُ بِالصَّلَاةِ وَالجَمَاعَةِ، وَخُصُوصًا صَلَاةَ الفَجْرِ، فَاجْعَلْ أَخِي المُسْلِمَ رِحْلَتَكَ مَعَ أَهْلِكَ وَأَوْلَادِكَ دَعْوَةً لَهُمْ لِلْخَيْرِ: تُعَلِّمُهُمُ الصَّلَاةَ، وَتَجْتَهِدُ بِهَا مَعَهُمْ جَمَاعَةً، فَيَنْشَؤُونَ عَلَى الطَّاعَةِ، وَيَكْبَـرُونَ عَلَى الِاسْتِقَامَةِ، فَيَكُونُ لَكَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ وَطَاعَاتِهِمْ أَجْرٌ وَنَصِيبٌ؛ قَالَ تَعَالَى: )وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى( [طه:132].
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية
الحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ –عِبَادَ اللهِ- وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، فَمَنِ اتَّقَى اللهَ وَقَاهُ، وَنَصَرَهُ وَكَفَاهُ.
مَعَاشِرَ المُسْلِمِينَ: يَغْفُلُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ عَنْ إِطْفَاءِ النَّارِ وَعَنِ المِدْفَأَةِ بِأَنْوَاعِهَا عِنْدَ النَّوْمِ، وَلَا يَحْسُبُونَ حِسَابَ الِاحْتِرَاقِ أَوْ الِاخْتِنَاقِ؛ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: احْتَـرَقَ بيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بِشَأْنِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: »إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ «[مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: »لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ « [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
وَمِنَ السُّنَنِ: التَّعَوُّذُ عِنْدَ سَمَاعِ نُـبَاحِ الْكِلَابِ أَوْ نَهِيقِ الْحِمَارِ فِي اللَّيْلِ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: »إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا«.
عِبَادَ اللهِ: إِنَّ مِنْ كَمَالِ أَخْلَاقِ المُسْلِمِ: أَنْ يَكُونَ نَظِيفًا فِي بَدَنِهِ، نَظِيفًا فِي مَسْكَنِهِ، فَعَلَيْهِ كَذَلِكَ أَنْ يُحَافِظَ عَلَى نَظَافَةِ مَكَانِهِ وَمُخَيَّمِهِ؛ فَإِنَّ تَرْكَ المَكَانِ بَعْدَ الخُرُوجِ مِنْهُ مَلِيئًا بِالأَوْسَاخِ وَالمُخَلَّفَاتِ يُؤْذِي الْعِبَادَ وَالْبِلَادَ، وَحَتَّى البَهَائِمَ وَالحَيَوَانَ.
وَمِنَ الصَّدَقَاتِ وَأَعْمَالِ الخَيْرِ الَّتِي يَنْبَغِي الحِرْصُ عَلَيْهَا: غَرْسُ الأَشْجَارِ وَالنَّبَاتَاتِ، فَاسْتَغِلَّ خُرُوجَكَ إِلَى البَرِّ بِهَذَا العَمَلِ الَّذِي هُوَ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ؛ فَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ « [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
اهْتَمُّوا -عِبَادَ اللهِ- بِشُؤُونِ دِينِكُمْ، وَاجْعَلُوا رِحْلَاتِكُمْ فِي طَاعَةِ اللهِ، وَلَا تَغْفُلُوا عَنْ ذِكْرِ اللهِ، وَلَا تَجْعَلُوهَا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ؛ فَالمُخَيَّمَاتُ الَّتِي فِيهَا الْغِنَاءُ وَالفُجُورُ لَا يَجُوزُ حُضُورُهَا وَلَا الرِّضَى عَنْهَا، وَلَا الَّتِي فِيهَا الْغِيبَةُ وَالنَّمِيمَةُ، فَابْتَعِدْ – يَا رَعَاكَ اللهُ - عَنْ كُلِّ مَا يُغْضِبُ اللهَ تَعَالَى؛ فَالْعُمْرُ قَصِيرٌ، وَالدُّنْيَا فَانِيَةٌ، وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

خطبة بعنوان {{الآداب الشرعية لمن أراد البرية}}
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيرًا، )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ( [آل عمران:102]، )يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا( [النساء:1]، )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا( [الأحزاب:70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
عِبَادَ اللهِ: لَقَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْنَا بِنِعَمٍ كَثِيرَةٍ، وَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِعَطَايَا كَبِيرَةٍ، وَمِنْ تِلْكَ النِّعَمِ: مَا سَخَّرَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَـنَا مِنْ خَلْقِهِ، فَسَخَّرَ لَنَا الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ، وَمَا فِيهِمَا مِنَ الخَيْرَاتِ؛ لِنَعْبُدَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَتَفَكَّرَ فِي مَخْلُوقَاتِهِ وَآيَاتِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: )الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ( [البقرة:22].
أَيُّهَا المُسْلِمُونَ: كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فِي هَذِهِ الأَيَّامِ يَقْضِي وَقْتَ فَرَاغِهِ فِي الخُرُوجِ إِلَى الْبَـرِّ وَالصَّحْرَاءِ، وَإِقَامَةِ الْمُخَيَّمَاتِ مَعَ أَهْلِهِ أَوْ أَصْحَابِهِ، يَقْضُونَ فِيهَا إِجَازَاتِهِمْ وَبَعْضَ أَيَّامِهِمْ، وَهُنَاكَ مِنَ الأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الَّتِي يَنْبَغِي عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهَا وَالعِنَايَةُ بِهَا؛ حَتَّى يُحَقِّقُوا شُكْرَ هَذِهِ النِّعْمَةِ، وَيُؤَدُّوا حَقَّ هَذِهِ المِنَّةِ، حَيْثُ سَخَّرَ لَهُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا، وَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِالصِّحَّةِ وَالفَرَاغِ.
فَعِنْدَ وُصُولِهِ وَنُزُولِهِ يَدْعُو بِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: »إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلًا فَلْيَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ« [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
وَعَلَيْهِ أَنْ يَتَعَلَّمَ أَحْكَامَ الطَّهَارَةِ، وَمِنْ ذَلِكَ: أَنّهُ إِذَا أَرَادَ قَضَاءَ حَاجَتِهِ فَعَلَيْهِ البُعْدُ إِلَّا إِذَا كَانَ هُنَاكَ مَكَانٌ يَسْتُرُهُ أَوْ خَلَاءٌ أَعَدَّهُ؛ فَعَنْ مُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَقَالَ: »يَا مُغِيرَةُ خُذِ الْإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي فَقَضَى حَاجَتَهُ « [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
وَقَدْ جَاءَ النَّهْيُ -عِبَادَ اللهِ- عَنْ قَضَاءِ الحَاجَةِ فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ أَوْ فِي أَمَاكِنِ جُلُوسِهِمْ لِمَا فِيهِ مِنْ أَذِيَّتِهِمْ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: »اتَّقُوا اللَّعَّانَيْنِ، قَالُوا: وَمَا اللَّعَّانَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ظِلِّهِمْ « [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]، وَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فِي الصَّحْرَاءِ وَلَا تَسْتَدْبِرْهَا حَالَ قَضَاءِ الحَاجَةِ؛ فَعَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: »لَقَدْ نَهَانَا –أَيْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم انصرْ من ينصر الدين، واخذل من يخذل المسلمين، اللهم اجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين.
اللهم آمنا في أوطاننا، اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمورنا، اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليُّها ومولاها.
اللهم اغفر لمن حضر هذه الخطبة ولوالديه، وافتح للموعظة قلبه وأذنيه، واجعل ما سمعه حجةً له لا عليه، إنك ولي ذلك والقادر عليه.
سبحان ربنا رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

فدين الإسلام ينهى عن الغدر بأنواعه، والأنبياء لا يغدرون حتى بأعدائهم، والغدر حرام حتى مع الكفار، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَمَّنَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ قَتَلَهُ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ، ‌وَإِنْ ‌كَانَ ‌الْمَقْتُولُ ‌كَافِرًا".

ومن المشاهد العظيمة في أرض المحشر: حال المقتول مع قاتله، فإن المقتول يأتي يوم القيامة وهو يحمل رأسه في يد وأوداجه تشخب دمًا، وفي اليد الأخرى يحمل قاتله، ويقول لذي العزة والجلال: يا ربّ: سَلْ هذا فيمَ قتلني، سَلْ هذا فيمَ سفك دمي، كما روى الإمام أحمد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا؟ قَالَ: {جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93]، قَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ، مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَمَا نَزَلَ وَحْيٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى؟ قَالَ ابنُ عباس: وَأَنَّى لَهُ بِالتَّوْبَةِ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ: رَجُلٌ قَتَلَ رَجُلًا مُتَعَمِّدًا، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آخِذًا قَاتِلَهُ بِيَمِينِهِ، أَوْ بِيَسَارِهِ، وَآخِذًا رَأْسَهُ بِيَمِينِهِ، أَوْ بِشِمَالِهِ، ‌تَشْخَبُ ‌أَوْدَاجُهُ ‌دَمًا فِي قُبُلِ الْعَرْشِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ عَبْدَكَ فِيمَ قَتَلَنِي؟ ".

ومن مشاهد العصاة في أرض المحشر: حال أصحاب الغلول واختلاس الأموال، الذين يأخذون من الأموال العامة بغير حق، فيُفضحون يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، ويأتون يحملون ما أخذوه، ولها أصوات وهيئات، فالبعير له رغاء، والفرس له حمحمة، والشاة لها ثغاء، والنفس لها صياح، والرقاع تخفق وترفرف، والمال الصامت على رقبته، كلُّ ذلك من باب الفضيحة والخزي لهذا الصنف من العصاة في أرض المحشر، كما دل على ذلك حديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، فَذَكَرَ الْغُلُولَ ‌فَعَظَّمَهُ ‌وَعَظَّمَ ‌أَمْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: "لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ بَعِيرٌ لَهُ رُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ فَرَسٌ لَهُ حَمْحَمَةٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ شَاةٌ لَهَا ثُغَاءٌ، يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ نَفْسٌ لَهَا صِيَاحٌ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ. لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ، فَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَغِثْنِي، فَأَقُولُ: لَا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا، قَدْ أَبْلَغْتُكَ".

ومن مشاهد العصاة في أرض المحشر: حال المتلونين في التعامل مع الناس، الذين يأتون كل طرفٍ بوجه، فإن هذا الصنف يُجعل لكل واحد منهم لسانان من نار في يوم القيامة، فعَنْ عَمَّارٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ لَهُ وَجْهَانِ فِي الدُّنْيَا، ‌كَانَ ‌لَهُ ‌يَوْمَ ‌الْقِيَامَةِ ‌لِسَانَانِ ‌مِنْ ‌نَارٍ".
وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن التلوّن من صفات الأشرار، فقال عليه الصلاة والسلام: " وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ‌ذا ‌الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ".

ومن مشاهد يوم القيامة: هيئة النائحة التي ترتكب المحظور عند المصائب، فترفع صوتها، وتشق ثيابها، وتدعو بالويل والثبور، وتظهر الجزع والفجور، فتعاقب يوم القيامة، بما ورد في حديث أَبي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ، وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

*( مشاهد من أحوال العصاة في أرض المحشر ).*

*🕌خطبة جمعة لفضليةالشيخ: #عبدالرزاق_الربيعي حفظةالله*
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a
#الحياة_الآخرة_ومايتلق_بها
*⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀*

الحمد لله الذي يجمع العباد ليوم لا ريب فيه، ويبعث كلَّ عبدٍ على ما مات عليه، أحمده حمدًا أتوسل به إليه، أن يغفر لنا يوم الوقوف بين يديه.
لك الحمدُ يا منّانُ حمدًا مباركًا... يدومُ كثيرًا طيبًا متتابعًا
لك الحمد بالإسلام أكبر نعمةٍ... أيا ربُّ واجعلني تقيًا وطائعًا
لك الحمد بالقرآن خيرِ منزَّلٍ... هدىً وشفاءً ثم نورًا وشافعًا
لك الحمد بالمختارِ أكرمِ مرسلٍ... أيا ربُّ سددني أكون متابعًا
لك الحمد أنْ عافيتنا ورزقتنا... من الخير يا ربي كثيرًا وواسعًا
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له العظيم الوهاب، قابلُ التوب شديدُ العقاب، ذو الطَّول سبحانه وإليه المآب، جامعُ الناس ليومِ الجزاء والحساب، وليس في جمعهم شكٌ ولا ارتياب.
وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، بعثه الله بين يدي الساعة، هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى اللهِ بإذن وسراجًا منيرًا.
وأوفر كل خلق الله حظًّا... من الإكرام خيرُ المرسلينَ
فصلى الله ربي كلَّ حينٍ... على المختار خير العالمينَ
أما بعد: فأوصي نفسي والسامعين بتقوى الله سبحانه، فإنها الزاد ليوم المعاد، كما قال رب العباد: {وَتَزَوَّدُوا ‌فَإِنَّ ‌خَيْرَ ‌الزَّادِ ‌التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ} [سورة البقرة: 197].
عباد الله: إن الناس يُعرضون يوم القيامة بأعمالهم، كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: {يَوْمَئِذٍ ‌تُعْرَضُونَ ‌لا ‌تَخْفى ‌مِنْكُمْ ‌خافِيَةٌ} [سورة الحاقة: 18]، وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: "حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ، يَوْمَ ‌تُعْرَضُونَ ‌لَا ‌تَخْفَى ‌مِنْكُمْ ‌خَافِيَةٌ". وقال تعالى: {‌وَعُرِضُوا ‌عَلى ‌رَبِّكَ ‌صَفًّا} [سورة الكهف: 48]. وقال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ ‌يُعْرَضُونَ ‌عَلى ‌رَبِّهِمْ} [سورة هود: 18]. فالعرض يوم القيامة يكون بحسب الأعمال، ويكون على مراتبَ وأنواع، فمنه ما يكون للمساءلة والحساب، ومنه ما يكون من باب العقوبة والعذاب، كما ورد من أحوال العصاة بأرض المحشر، وكيف يُعرضون بأعمالهم أمام الخلائق، ويُفضحون على رؤوس الأشهاد، كما قال تعالى: {وَهُمْ ‌يَحْمِلُونَ ‌أَوْزارَهُمْ ‌عَلى ‌ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ مَا يَزِرُونَ} [سورة الأنعام: 31]، وسنذكر بعض المشاهد والأحوال، التي يظهرون بها بحسب ما ارتكبوه من الذنوب والأعمال، لقصد التحذير من تلك الأفعال، والاعتبار بتلك المواقف والمآل.

فمن مشاهد يوم القيامة: هيئة أكَلَة الربا، فإنهم يُحشرون بحالٍ مزريةٍ يُعرفون بها، كما قال تعالى: {‌الَّذِينَ ‌يَأْكُلُونَ ‌الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَاّ كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ} [البقرة: 275]، قال المفسرون: "مَعْنَاهُ: لَا يَقُومُونَ ‌مِنْ ‌قُبُورِهِمْ ‌فِي ‌الْبَعْثِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا كَالْمَجَانِينِ، عُقُوبَةً لَهُمْ وَتَمْقِيتًا عِنْدَ جَمْعِ الْمَحْشَرِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ سِيَمًا لَهُمْ يُعْرَفُونَ بِهَا، ويقوي هذا التَّأْوِيلَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ: {لَا يَقُومُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}". وقد ابتُلي المسلمون في هذا الزمان بكثرة الربا، وانتشار صوره وأنواعه، وهذا يدفع العاقل إلى أن يتحلى بالصبر والقناعة في الكسب الحلال، فإن الحرص على التوسع في الدنيا يدفع أصحابه إلى الوقوع في الربا وغيره من المحظورات، والبعدُ عن الربا بأنواعه واجب على كل مسلم، فالربا محق ودمار، وعذاب في دار البوار، وشقاء في الدنيا ويوم القرار، والمؤمن يحرص على الكسب الحلال، ويرضى به وإن قل، وسيجعل اللهُ في الحلالِ الخيرَ والبركة.

ومن مشاهد أحوال العصاة في أرض المحشر: أن ترى صنفًا من الناس قد وضعوا في مكان واسع، ثم يُعذبون بأموالهم التي امتلكوها في الدنيا، فالذهب والفضة تعودُ صفائح من نار يُعذَّبون بها عذابًا شديدًا، والأنعام التي مَنَعوا إخراجَ زكاتِها، تأتي يوم القيامة تطؤهم بأظلافها وأخفافها، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، كما في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ، وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحَ

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾، سلسلة من النار تدخل من فمه وتخرج من دبره مثلما تشوي اللحم وغيره في نار جهنم، نعم "
خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾، لماذا؟ ما هو ذنبه ما هو ماذا صنع؟ ؛ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾ ؛[الحاقة -٣٠-٣١-٣٢-٣٣-٣٤]؛ كان متكبرًا على عبادة الله فلا يرحم المسكين ولا يرحم اليتيم ولا يرحم الصغير ؛{إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾؛ أين أصدقاؤه أين أصحابه أين أنصاره، لا شيء، فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ ﴿٣٥﴾ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ﴿٣٦﴾؛[الحاقة -٣٣-٣٤-٣٥-٣٦]؛ إلا الماء المغلي من نار جهنم، إذا قربه من وجهه خلص جلدة وجهه وإذا شربه قطع أمعاءه، والله المستعان.



﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾، نعم كتاب الحسنات والسيئات ؛﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾؛ النبيين جميع الأنبياء والرسل والشهداء فالأنبياء يشهدون على قومهم ومن أنكر منهم يشهد عليه محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، والمقصود بالشهداء أيضًا الشهداء ليس شهداء القتال وإن كانوا شهداء القتال على خير عظيم، لكن المقصود بهم جميع الأمة المحمدية كما قال الله عز وجل:﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾؛[البقرة -١٤٣]؛ تشهدون أن الرسل بلغوا قومهم وأن الكافرين من قومهم ردوا دعوتهم، أما من ليس بكافر فهذا موضوعه الجنة إن شاء الله،



نعم ؛﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم﴾؛[الزمر -٦٩]؛ من القاضي؟ من الذي يفصل في الخصومات؟ إنه رب العالمين وليس القضاء بين البشر فقط ولا بين الجن فقط بل بين الإنس والجن والحيوانات حتى الشاة الجلحاء التي ليس لها قرون يقتص الله لها من القرناء لأنها حين تنطحها تتألم ولكنها لا تستطيع أن تنتصر، وكذلك المظلوم من البشر أو من الجن يتألم حينما يتكبر عليه إنسان مثله أو جني مثله ولكنه لا يستطيع أن ينتقم فينتقم الله هناك، أما بالنسبة للبشر والإنس فمعادهم ومآلهم إما جنة وإما نار وأما الحيوانات فإنما هو لإظهار عدل الله عز وجل ثم بعدما يقضي بينها يقول لها كوني ترابًا فتكون ترابا، وهناك يتمنى الكافر المعتدي الظالم العاتي لو كان بهيمة من البهائم ليكون ترابًا وحيوانًا ولو حقيرًا، ؛﴿وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا﴾؛[النبأ -٤٠]؛



أيها الإخوة المسلمون عباد الله، إن الموقف خطير وإن أهوال يوم القيامة عظيمة جدا، فيجب على كل مسلم ومسلمة أن يراقب مولاه وأن يتقي الله عز وجل في حياته قبل مماته وأن يتحلل من المظالم التي بينه وبين الناس وأن يحافظ على دينه فيقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم ويزكي ويعمل الأعمال الصالحة من قراءة القرآن وتسبيح وتهليل وعبادات كثيرة يتقرب بها إلى الرحيم الرحمن، بهذا سنفلح إن شاء الله في الدنيا والآخرة،



قال عليه الصلاة والسلام ؛ كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَىٰ، قَالُوا وَمَنْ يَأْبَىٰ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَىٰ"، فإيانا إيانا أن نكون من الآبين عن دخول الجنان فلنعمل صالحًا ؛•﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾•؛[النحل- ٩٧]؛

؛•﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴿١٠٧﴾ خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا ﴿١٠٨﴾}؛[الكهف -١٠٧-١٠٨]؛



أسأل الله العلي العظيم بمنه وكرمه وفضله وإحسانه أن يجعلني وإياكم من ورثة جنة النعيم، اللهم اجعلنا من أهل الجنة، اللهم اجعلنا من أهل الجنة يا ذا الجود والفضل والمنة يا رب العالمين، اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا من النار، اللهم أجرنا من النار يا رب العالمين، اللهم ارفع عنا الغلاء والوباء والربا والزنا والزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة يا رب العالمين، اللهم احفظ علينا ديننا وعقيدتنا وأمننا وبلادنا يا سامع الدعاء يا رب العالمين،

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه والحمدلله ربي العالمين
┈──── ••↯↯↯┈➢
*•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

لم يذكر، ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾ ؛ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ؛ الكل قائم ينظر بعينيه ومتحير ما الذي جرى، ما الذي كان، ما الذي غيّر الأمور، أين نحن، أين كنا،﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾•؛[الفجر- ٢٣]؛ يتذكر أنه كان مفرطًا في دينه، يتذكر أنه كان يسمع الأذان من الجوامع والمساجد ولا يرفع لذلك رأساً، يتذكر أنه كان له أموال ولم يزكها ولم يخرج زكاتها ولم ينفق في مساعدة المساكين والمحتاجين و إطعامهم وهكذا في أبواب الخير، يتذكر أنه كان يمر عليه رمضان وها هو يطل علينا هذا الشهر المبارك ونسأل الله أن يوصلنا إليه وأن يعيننا على صيامه، يتذكر أنه كان يمر عليه رمضان الواحد تلو الآخر سنة بعد سنة يصوم المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها مبتهجون بقدومه شادين أنفسهم للصلاة في لياليه فيصومونه إيمانًا واحتسابًا ويقومون إيمانًا واحتسابًا وهو ليس مبالي، يتذكر أنه كان قادرًا على أن يحج بيت الله الحرام ومع ذلك لم يرفع بذلك رأساً، يتذكر أنه كان يرى القرآن إذا رآه لا تكاد يده تمتد إليه فيقرأه إلا أن يكون صدفة أو على الماشي، يتذكر أنه أكل أموال اليتامى، يتذكر أنه عق والديه، يتذكر أنه أكل الأموال الحرام الأموال الباطلة، يتذكر أنه كان مقاطعًا لجيرانه مؤذيًا لهم، يتذكر وهل تنفع تلك الذكرى قال الله:{ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ؛أي بعدت عنه ﴿٢٣﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي}؛[الفجر-٢٣ -٢٤]؛ يقصد الحياة الحقيقية، الحياة الأخروية، كان يأكل ويشرب ويتزود ويتبجح ويتطاول ويفعل ما يشاء، ظن أن دنياه هي التي باقية له ونسي أنها فانية، فلو كانت باقية لما أتت إليه، الدنيا ما سميت دنيا إلا لأنها دنية وأيضًا لأنها قريبة من الآخرة، لو كانت تدوم لأحد لما أتت إليك ولا إلى من قبلك ولو بقي أحد لبقي الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام وعلى رأسهم نبينا صلوات الله وسلامه، ألا وإن الله قال له: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ﴿٣١﴾}؛[الزمر-٣٠ -٣١]؛ وهكذا عبد الله :﴿يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾؛ أي ماتنفعه ؛﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾؛ يا ليتني وحّدت الله ولم أشرك بهِ شيئا، يا ليتني حافظت على الصلوات، يا ليتني أديت الزكاة، يا ليتني صُمت، يا ليتني تصدقت، يا ليتني بررت بوالدي، يا ليتني عدلت في أبنائي ولم افضل بعضهم على بعض، يا ليتني وصلت أرحامي، يا ليتني أحسنت إلى جيراني، يا ليتني تواضعت فصرت مع المساكين وتواضعت لهم ولم أتكبر ولم ولم إلى آخره،:{ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾ فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿٢٥﴾وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦﴾}؛[الفجر-٢٣ -٢٤- ٢٥-٢٦]؛


أما الصفحة الثانية صفحة المؤمنين القانتين الخانعين الخاضعين لله المتوكلين على الله فاسمع البشارة:{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾}؛[الفجر-٢٧-٢٨-٢٩-٣٠]؛ ﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾ أي ادخلي في زمرتهم ؛﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾؛ فرق بين هذا وبين ذاك عبد الله، ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ﴾؛ وما حال الأرض التي هم عليها، قد تبدلت أرضٌ غير الأرض وسماوات غير سماوات ؛ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ﴿٩﴾ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْـمَفَرُّ ﴿١٠﴾ كَلَّا لَا وَزَرَ ﴿١١﴾ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْـمُسْتَقَرُّ ﴿١٢﴾ يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ ﴿١٣﴾}؛[القيامة-من ٩ - الى-١٣]؛


قال الله:•﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾•؛ الآية الكريمة، سأرجع لها إن شاء الله في الخطبة الثانية بإذن الله،


أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.


الخطبة الثانية:

أحمد الله على حلمه بعد علمه وعلى عفوه بعد قدرته، عزّ كل ذليل وقوة كل ضعيف، من تكلم سمع نطقه ومن سكت علم سره ومن عاش فعليه رزقه ومن مات فإليه منقلبه ومثواه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضي الله عن أصحابه أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

*💥النفخ في الصور وأقسام الناس يوم البعث والنشور*

*🕌خطبة الجمعه من الجامع الكبير في قرية عقبي_ حرسها الله*

*📝للشيخ الفاضل / أبي سفيان #فارع_بن_سلمان_الوصابي حفظه الله*

*🗓️بتأريخ: ١٥ شعبان ١٤٤٦ه‍*
《 الخطبة بصيغة PDF على تليجرام 》↙️
t.me/ap11a

✍️ أبو أيوب صابر المقدمي وفقه الله
#الحياة_الآخرة_ومايتلق_بها
*⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀⩿⪀*

*الخطبة الأولى:*
إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا معقب لحكمه ولا راد لقضائه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَـمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَـمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَـمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُـمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله بلغ الرسالة وادى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في سبيل ربه حتى أتاه اليقين ففتح الله به قلوباً غلفاً وعينٌ عمياً فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم يبعثون.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [سورة آل عمران:١٠٢]

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [سورة النساء :١]

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٧٠، ٧١]

أما بعد: فإن أحسن الكلام كلام الله عزوجل، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار أجرنا الله وإياكم من النار بمنه وكرمه.


أمـــــا بــــعـــد فيا أيها الناس عـــبـــاد الله: سنعيش في هذه الخطبة المباركة إن شاء الله حول آيات مباركات تتعلق بالبعث والنشور وخروج الناس من القبور، قال ربنا سبحانه وتعالى:﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾ وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٦٩﴾ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٩٠﴾}:[الزمر- ٦٨ - ٨٩ -٩٠]؛ هذه الآيات الكريمات سنعيش في جوها، وذلك بعد أن قال الله عز وجل قبلها:•﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾•؛" أي بشركهم بهِ واتخاذهم أندادًا وأصنامًا وأوثانًا يعبدونها من دونه، لأن الآية التي قبل التي قبلها تتحدث عن الشرك وخطره وأن من أشرك فإن عمله سيحبط أي سيُبطل وسيكون باطلا، ثم أراد الله عز وجل أن يبين شيئًا مما سيحصل يوم القيامة، وقد أخبر أن الأرض جميعًا قبضته يوم القيامة، قبضة من قبضاته جل في علاه، والسماوات مع أن الأرض عظيمة وهكذا السماوات أعظم منها، قال:•﴿وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه﴾•؛[الزمر- ٦٧]؛ والطي معروف كما يُطوى الثوب بعضه على بعض، ولكنه في آية أخرى قال:•﴿ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ﴾•؛[ الأنبياء - ١٠٤]؛ أي كما تُطوى الكتب وهكذا.



قال هنا:•﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ﴾•؛ أي تنزه وَتَعَالَىٰ وتعظم عن أن يُتخذ معه شركاء أو أنداد أو أضداد يُعبدون ويُدعون من دون الله عز وجل، سواءً كانوا من البشر أو من الحجر أو من ماذا أو من الملائكة، لا إله إلا الله وحده لا شريك له،{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴿١﴾اللهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَـمْ يَلِدْ وَلَـمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَـمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾}؛[ الإخلاص]

هنا ذكر طرفًا قال: ﴿وَنُفِخَ﴾ والتقدير واذكر أي نعم يوم ينفخ في الصور، مع أن الفعل فعل ماضٍ والموضوع سيأتي إشارة إلى أن الأمر محقق لا محالة، سيأتي اليوم الذي يأمر الله الملك العظيم إسرافيل بالنفخ في الصور، وقد ذكروا من صفات هذا الملك أنه لم يهنأ ولم يرتح نعم بارك الله فيكم، فهو يخاف على نفسه أن يؤمر بالنفخ في الصور وهو منشغل فهو ينتظر متى يؤمر، حكمة الله وهؤلاء هم الملائكة الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فحينما يريد الله عز وجل إنهاء هذا العالم

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

إلى ربه سبحانه وتعالى.

ومن تجلي مظاهر التوحيد في مناسك العمرة أن المحرم يلبي فيقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، وهذا شعارا التوحيد؛ ولهذا أخرج الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه من حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنهما في صفة حج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال جابر: «فأهل رسول الله بالتوحيد لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» فهذا شعار التوحيد يقول العبد لربه لبيك أي أجبتك إجابة بعد إجابة، أجبتك مع الإذعان والانقياد لك، «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك» هنا ينفي الشريك عن الله، ويقر لله بالتوحيد وأنه سبحانه هو المنفرد بالعبادة فلا يستحق العبادة أحد غير الله لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح وإنما تكون لله عز وجل فكما أنه المتفرد بالخلق والرزق والتدبير والملك فهو المتفرد أيضا بالعبادة وحده لا شريك له، فيقول العبد: «لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد – الحمد عبادة من العبادات الجليلة - إن الحمد والنعمة لك والملك» أي كلها لك والملك أيضا لك، فكما أنك المتفرد بالملك فأنت المتفرد بالحمد والثناء والمتفرد بالعبادة والمتفرد بالعزة والبقاء، «إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك» ويأكدها بقوله «لا شريك لك» تأكيد ثانيا، ولقد كان كفار قريش يطوفون بالبيت ويلبون فيقولون: «لبيك الله لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك» كان الرسول عليه الصلاة والسلام ينكر عليهم ذلك، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، قال: «كانت قريش تطوف بالكعبة فتقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، فيقول الرسول: كفى كفى - يعني إلى هنا يكفي؛ لأن هذا توحيد خالص لله رب العالمين – فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، فيقول لهم: ويلكم ويلكم» أي أشركتم بالله عز وجل، إذا المطلوب من المسلم أن يحرص على تحقيق التوحيد فلا يليق بالمسلم أن يهل بالحج أو بالعمرة ويقول في إهلاله «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك» يدعو غير الله أو يستنجد بغير الله أو يعتقد في غير الله، بل يعلق آماله بالله ولا يدعو إلا الله ولا يستغيث إلا بالله ولا يستنجد إلا بالله ولا يطلب شيئا إلا من الله عز وجل، "عجبا لمن يطوف ببيت الله الحرام فيدعو غير الله انظروا إلى هذه المنزلقات الخطيرة والبلايا المبيرة تدمر على الإنسان عقيدته وتوحيده عياذا بالله".

كذلك أيضا: من تجلي مظاهر التوحيد في العمرة أن الشخص إذا وصل إلى الكعبة المشرفة يقف محاذياً للحجر الأسود ثم يشير بيده ويقول بسم الله والله أكبر، الله أكبر أجل وأعظم من كل شيء، ففي قوله «الله أكبر» تتجلى مظاهر التوحيد عند من عرف هذه المعاني وفقه هذه الألفاظ التي يتلفظ بها، ويبدأ الطواف سبعة أشواط وهو في تلك الأشواط يدعو الله عز وجل، وليس للأشواط دعاء معين بل يدعو الإنسان بما يشاء من أنواع الأدعية الطيبة النافعة المأثورة وغيرها من الأدعية التي يدعو الله ويكون الدعاء لله خالصا لوجه الله، ولا يدعو إلا الله عز وجل فهنا تتجلى مظاهر التوحيد في أبهى الصور وفي أجمل الحلل.

أستغفر الله إنه هو الغفور الرحيم.

*الخطبة الثانية*

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أما بعد:

كذلك أيضا: من تجلي مظاهر التوحيد في مناسك العمرة أن الشخص بعد الطواف يصلي ركعتين خلف المقام في المصليات الموجودة خلف المقام أن تيسر له ذلك، وإن لم يتيسر فيصليها في أي مكان في الحرم يقرأ فيها سورة قل أيها الكافرون والثانية قل هو الله أحد، ففي قراءته لسورة قل يا أيها الكافرون يتبرأ من الشرك والمشركين وفي قراءته لسورة الإخلاص يجدد عهد مع الله بالتوحيد لله عز وجل ونفي الشريك والشبيه والنظير، فيأتي بأنواع التوحيد وبالبراءة من الشرك وأهله في هاتين الركعتين العظيمتين، ثم يتجه إلى الصفا فعندما يصعد على الصفا يقرأ قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيم} [سورة البقرة:158] ثم يستقبل الكعبة ويرفع يديه ويقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده» هذا توحيد وأي توحيد عندما يقف العبد على ذلك المكان الطاهر ويستقبل الكعبة فيكبر الله عز وجل ثم يوحد الله عز وجل بهذه الكلمات «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» اعترف لله بتوحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء الصفات في هذه اللفظة العظيمة ثم يقول: «لا إله إلا الله وحده» تأكيدا على التوحيد ثم يقول: «نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده» ثلاث مرار وهو مستقبل للكعبة

Читать полностью…

الخطــ زاد ــباء الدعوية

اللهم من أراد بنا وببلادنا وأمننا واستقرارنا سوءاً فاشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميراً عليه يا رب العالمين. اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين ولا تشمت بنا الأعداء والحاسدين يا رب العالمين. احفظ هذا البلد واجعله بلداً آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين. ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. نعوذ بك اللهم من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء. اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
•••❀════⟲❁❁⟳════❀•••
❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄
🔹الخطــ زاد ــباء الدعوية⤵

التلـــــــــــيجـــــــــــرام↙️
t.me/ap11a
༼༽༼ قنــاة الخطــ زاد ــباء الدعوية༽༼༽ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6n46r9hXFFayPSFQ1o

فيسبــــــــــــــــــــــوك↙️
https://www.facebook.com/groups/652912765064080
​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​
​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَhttp://xn--wgb3aya.tt/🚫​​
​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​
•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

Читать полностью…
Subscribe to a channel