61
- ThE DaRk sIDe oF THe wORlD 🍃 @ZahraajyBot
"كيفَ لي أن أضعَ نفسي بين أيدي القدر، وأنا أعلمُ بإنه لن يقوم َبإنصافي، خسرتُ أمامَ حضرة الحياة بأسمِ القدرِ."
Читать полностью…
"ها هو يعود،للمرة الخامسة في أحلامي كأنه يخبرني بأنه لن يغادر دواخلي أبدا"
Читать полностью…
مرات تكون ممتن لفكرة إن أكو شخص يكدر يطفي صخب أفكارك بحركة بسيطة.
Читать полностью…
لا تلم نفسك لوقتٍ طويل،
لكن لا تنسى ما حدث قط.
I thought to give up.
Then I choose to give up the thoughts-blonote
كانت لتلكَ الأحرفِ الأخيرةِ طعماً، عندما كُتِبَت كانتْ تحملُ خَلفها الملايين من المعاني،كانتْ خلفها روحاً مُحطَمة لم يتَبقى لها شيئاً من العالم سوى جَسدها البالي؛ ساحبةً أنفاساً مُتألمة مدعية بأنها أنفاساً عادية، لكن لا أحدْ يعلمُ ما الذي يتخبطُ داخلِ روحها التي جعلتْ من أناملها ترتجفُ لهذه الدرجة، ومدمعي عينيها اللتان رقرقتا دمعاً.
-JY
دائماً يتهيأُ لي بأنَّ القمر يُلازِمني عندما أسيرُ وَحيداً، كأنَّه يخبرني بأنَّه بجواري وسينيرُ عتمتي نوراً ولو كان نورَه خافتاً ومؤقتاً، فهو رفيقُ مكسورِي الجناحِين ومَن أضاعَ نفسه في متاهةٍ لا خروجَ منها.
الخمرُ يُسكِر من يُعاقر كأسهُ و عيناكِ خمرٌ بِلا كُؤوس تُسكرُ
Читать полностью…
مرات اؤمن بفكرة ان كمية الناس اللي جاي تدعي عليه هواي لدرجة أغلب الأشياء الحلوة بحياتي يأما تدمرت او ابتعدت
Читать полностью…
Fabulous beginning of 2022
Like dunno how to get my words together!
كأنه جرس إنذار، للمرة السادسة كرسالة إستغاثة يعود، أنداء استغاثة لإنقاذ نفسي أم لإغاثته؟
Читать полностью…
احس روحي صخبها يهدئ بسببه وبسبب الأغاني المشتركة.
Читать полностью…
أنتِ كثيرة كثيرة وأنا تعبت الامتنان 🤍
-رسالة وداع .
Even the moon has scares, that's what makes him pretty with his details. 🤍
Читать полностью…
عليّ الذهاب.
ليسَ لإيجادِ طريقي،
لكن لإمساكِ نفسي من الرجوعِ للحظة..
من الإستمرارِ في الخطأ.
-blonote
"المحيطُ مع كلِّ أَضوائِه، أظلمَ عندَ وجُودِكَ.
قَدمي المُتجولَة توقفَتْ في طريقكَ.
توقفتْ كلَّ الضوضاءِ بوجودِكَ مَعي.
هل يمكنكَ سماعِي؟"
-black swan.
كانتْ أشبه بتِلكَ الورقة النظرةِ بإخضِرارها بينَ مَثيلاتِها ساحِرة بذلكَ أَعينَ من يمرُ من جانِبها.
لكنَّها اليومُ تَسقطُ صَفراء مُضمَحِلة بعد إن فقَدتْ إِرتباطِها بمحورِ عيشِها -الشجرة- وهي تعلمُ بأنها ستتهَشَم بين أقدامِ المارةِ وتعلمُ بأنه لن يقومَ أحدٌ بالتمسكِ بها من أجلِ إعادةِ إِخضِرارها، دائماً هناكَ من سيحلُ مَحلها.
"هكذا ماتتْ تلكَ الورقةِ يائسةً"
-مَن يسمعُ صوت هطولَ السماءٍ أمطاراً في وقتٍ كان كل شخصٍ يَحتمي بجدرانِ مأواه، أينَ مأوى السّماءِ؟ مَن يسمعُ صوتَ بكائها؟ من سيصلحُ روحها المُحطمَة؟
تلكَ السماء الوحِيدة تَبكي لِنفسِها.