3114
رسم . دروس . مراحل . ارشادات فنيه . تغذيه بصريه . حكاية لوحه . تعليم
تشير الأبحاث إلى أن الفنانين يملكون حساسية عصبية أعلى من المعدّل، تجعلهم يرون التفاصيل بوضوح أعمق، ويشعرون بالمشاعر بحدّة أكبر.
ولهذا يصبح الرسم لديهم وسيلة تنظيم ذاتي، لا مجرد هواية.
عندما يرسم الرسّام، يدخل دماغه في حالة “التدفّق”، حيث يهدأ القلق، وينخفض التوتر، ويشعر بالاندماج والمعنى.
وحين يُحرم من الرسم، لا يفقد شغفه… بل يفقد توازنه!
تدرون شلون كان دافنشي ينقل رسماته من الورق إلى الكانفس؟
كان أول شي يشف الرسمه على ورقة خفيفة،
وبعدين ياخذ إبرة أو شي حاد، ويخرم الخطوط نقط نقط،
يعني كأنه يرسم فتحات صغيرة على حدود الرسمه كلها.
بعدها يحط الورقه على الكانفس، وياخذ بودرة لون أو فحم ناعم،
ويمررها فوق الورقه (يعني “يلود”)، فتمر البودرة من الفتحات،
وتنطبع نفس شكل الرسمه على الكانفس بطريقة خفيفة.
ومن هناك يبلّش يرسم تفاصيله بثقة، لأنه الأساس صار موجود
دافنشي كان يستخدم الشف كجزء من دراسته العميقة للفن. كان يشف:
• عشان يحلل أسلوب وخطوط غيره من الفنانين
• عشان ينقل رسماته بدقة لمكان ثاني (خصوصًا الجداريات أو لوحات كبيرة)
• وعشان يجرّب ويخطط قبل لا يرسم
النسخة النهائية
شلون تنعمين الخلفية بالألوان الزيتية بدون ما تخرب رسمتك؟
السر مو شي معقد… السر بكل بساطة بالفرشة الكبيرة، و مهم يكون شعرها طبيعي ١٠٠٪، مو صناعي!
الحركة؟ تكون خفيفة، متقاطعة، لا تضغط كثير ، وخلك خفيف … لأن اللي تسويه مو مجرد ألوان، هذا إحساس قاعد يطلع من داخل قلبك على سطح اللوحة.
النتيجة؟ الخلفية تطلع ناعمة، مريحة للنظر، وتخلي كل شي بـ رسمتك يبرز ويعيش جوّه.
إذا تحب الرسم وتبي ترفع من مستواك، جرب هالطريقة، وراح تلاحظ الفرق من أول تجربة