بيني وبين نفّسي اشتاقلك حَيل
بيني وبينك اتعداك ماشوفك.
مريمد!!
حَبيبي وداعتك تتلاكهِ الوجوه
وعلى كلشي نتحَاسب وحدة وحدة
أجرحَك بالعَتب ما أجِرحِك بِسيف
لأن جِرح العَتَب محَد يضَمدة ..
مريمد!!
تعرف بغلاتك لو بعد محتاج أبينهه اكثر
يلبيك لهاني العمر ما ركزت بي من مر ..
يمكن إذا گلبي شكثر تهواني راح تحير ..
بالليل اعدي محبتك بس باجر تزود اكثر ..
والإدري بي من تبتعد مدري شحس بحيرتي…
صدري نحفر بي خنجر مكطوع شريان ابهر
ويندفن شباك الجفه وبالروح شي يتكسر
اشتاكلك وبدون في احتاجلك بالبر واحس بيك البر ..
مريمد!!
تقاومني؟؟
وأنا أقيم فيك رغماً عنك ؟
تتهرب؟
هروبكَ لا ينقذكَ ..
أنا الحاضر الذي لا يمُحى
وأنت الغارق الذي يدعي النجاةُ .
مريمد!!
• “أحبك، رغم أني أعرف أن هذا الحب لا يجب أن يكون.”
• “بعض الأسرار لا تُدفن… تبقى تجرحنا كل يوم.”
• “القلب يختار… لكن الحياة تجبرنا نختار غيره.”
• “ما أصعب أن تحب شخصًا لا يمكن أن يكون لك.”
• “الوداع الحقيقي هو أن تبقى تحب شخصًا لا يمكنك الوصول إليه.
مريمد!!
فرقَ مابين حبي وحبكَ هواي
فرق بين الحرامي وبين اليصلي ..
مريمد!!
ليش؟؟
يابعد الوطن خيبت ضني
ليش يا تالي الحبايب
ليش ما كتلي من الأول
انه مو صاحب طويله لا تحبني
ليش خايب مرمرتني
وشسويت بيه
لو ميت ولا هاي الأذيه
يا حبيبي
أنت بجيت أمي عليه !!
مريمد !!
حبَيتكَ وهالكدَ شفتَ منكَّ أذيَّه
چا لَو كارهكَ شتسويَ بيَه
أجيتكَ شاردَ منَ الدنياَ والنَاس
ولكيتكَ تشبهَ الناسَ البقيهِ!!!
مريمد!
بينمَا الجميع ينتظَر العيد
قلبي ينتظركَ!!!
مريمد
أكبر مِن أحلامي أشوفكَ
حيرتي الما يَمها حِيرة
منين ما تندار أحبكَ
بحر ويحاوطِ جزيرة.
مريمد
أتظنُّ أن البعدُْ أنَساني أياكَ ؟
أتظُنّ أن المسافاتَ تغيرُ ما في القلوب ؟
أتظنُ أن الأيامَ إذا طالتَ تمحوَ ما كتب في الداخلَ ؟
أنا لمَ أنسكَْ ولم أجربَ حتى أن أتعلم النسيانَ …
البعدُ لم يكن َ إلا مراةَْ كشفت لي حجمك في قلبي
كلَْما طال الطريقُ ازدادت ْ خطواتي إليك في الدعاءُ
وكلما صمتَ الصوتُ بينناَْ تكلم الشوق َُ أكثر
لا أنكر أن الغياب مؤلم
ولا أدعي أنني لا أتظاهر بالقوَة أحياناً
لكن الحقيقةَ الثابتةَ هي أنك لم تغبَ عني
ولو لحظْة ..
أنتَ حاضر في أبسط الأشياء..
في أغنيةَ تمر صدفةَ
في رائحة تشبهَ ُ يوماً جمعناَ
في أسم يشبه أسمكَ فيرتجف َ قلبي
أتعلمَ ؟؟
ليسَ البعدُ من ينسيَ
الضعفَُ هو من ينسيَ
وأنا كنتُ أقوىَ من أن أفرطَ بكَ
وأصدق مِن أن ادعيَ أنكَ أصبحت عابراً
لو كان النسيان خياراً
لاخترتَ الراحة
لكنني أخترتك…
والاختَُيار الذي يخرج من القلب لا يعرفَُ التراجعَ
فلا تظنُ أن البعدُ أنساني أياكَ
فأنا لمَ أنسكَ
مريمد
شلون كَلبك طاوعك معقولة هيج ؟
تگدر تعلمني شبسرعه ونسيت ؟
لو أغير فراشي ما اكدر انام …
أنت گلي شلون عايفني وغفيت
وداعت أمي بيوم كَتلك عادي روح
هذا اكثر يوم اضن هلكد بچيت!!
والمسافه البيها ودعتك واجيت
چني من الغرفه لمغيسل مشيت.!
لا تحلف
وتعتذر حلفانكَ يشلكَ وُينك
وين الصدكِ تندله ينَدلك!!
ماكرهتك ولا راح اكرهك
بس ياريت ماعرفتك
ولا صار بينا قصة حب
ولا ذكريات أليمة ياريت!!!
وكَلت هسه أشوفك !
واكعد وياك
انه اشتاكَيت والله
لذاك ملكاك
عزيز أنت عليّ
شلون أنساك؟
مريمد !
وأنت تدريَّ ؟
تِدري كُل لحظة بغِيابَك
يِنهدم ثلثين عُمّري ..
مريمد !!!
كون كايلي من الأول ما أدوم
چان ماجبتَ ألعمر كله انتظار..
وأنت حليان بغيابي وأني وين ..
وجهي صاير هيمه من كد الصفار
ليش تحضن غيري مو تدريني اموت
أمي من تحضن أخوي كبالي أغار
مريمد!!
هَواي بيّة عتِب
عن كلشي سويتَة
داريت وتحملتَ
وحِبيت حدما متتَ
بسَ بالنهاية شفتَ
داريتّ واحد
صِدك للأسف داريتةِ !
مريمد!!
ضننت أنني سأموت بعد معاناة
مرضٍ أو حادث سير أو موتَ الفجأة
على سريري وأنا نائم لمَ أكن اعلم أن الإنسان
يقتلهُ الندم ..
مريمد!
لقد غادرتُه لكنه
لم يغُادرني يوماً
لم يغبَ عني
لقد تجذر في روحي !!!
مريمد!
جنتَ أخاف تروحِ مني
والخفت من عنده صار
وأني تانيتك لحد ما
زهك مني الانتظار
أنت قررتَ الرحيل
وأني لسه بلا قرار!!
مريمد
هم تشتاقلي وتذكر عيوني
لو صارت حياتك حلوه بدوني
يا ثالث عيوني !!
مريمد
إِلَى مَتَى وَحَنِين الشّوْقِ يَقْتُلُنِي؟
وَمَن يُدَاوِي جِرَاح الرّوح بِالتّلَف؟
مَازَال قَلْبِي،بِرَغْمِ البُعْدِ،يُجِعُنِي،كَم مِنْغِيَاب بِلَا عُذْر وَلَا أَسَف!
نَاشَدْتُك الله،هَلْبَات الهَوَى أَلَمًا؟
وَمَن لِنَبْضِي إِذَا أَسْرَفْت فِي شَغَفِي؟
أَحْيَا الحَيَاة بِلا رُوح ،كَأَنّبِهَا طَعْم المَمَات بِلا نَزْع وَلَا وَجَف!
مريمد
في ليلة أمس
داهمني ألحنين إليك
تسائلت كم مضى
من العُمرُ منذ أن أفترقنا ؟
كم مرة حاولت نسيانك
فخذلني قلبي وأعادني إليك.
للأسف خيبة عظيمة أن تهدر سنوات من حياتك وصحتك ومشاعرك…
من أجل شخص ، سيتخلى عنك في النهاية!!!