6393
﴿ وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا ﴾. قناة تُعنى بنشر دروس وفوائد وتعليقات لفضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله
#فوائد
💢 سبب جمع القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#تنبيهات
💢 تنبيه حول صيغ عبارات أسباب النزول
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 بعض وسائل الكتابة التي كانت في عصر الرسول ﷺ
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#نزول_القرآن
💢 النزول السنوي للقرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#علوم_القرآن
💢 مما ورد في الحديث ببيان كيفية سماع الوحي في السماء
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#المكي_والمدني
💢 علاقة المكي والمدني بأنواع علوم القرآن
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
توجيه الطبري معنى الأحرف والأبواب الواردة في الأخبار:
عن أبي قِلابة، قال: بلغَني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(أنزل القرآنُ على سبعة أحرفٍ).
عن أبيّ بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرفٍ واحدٍ، فقلت: ربّ خففْ عن أمَّتي. قال: اقرأهُ على حرفين. فقلت : رب خفف عن أمتي. فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرف من سَبْعة أبواب من الجنة، كلها شافٍ كافٍ).
عن عبد الله بن مسعود، قال: (إنّ الله أنزلَ القرآن على خمسة أحرف).
سبق أن الطبري يرى أن هذه المرويات تعالج مسألة وجوه المعاني التي حواها القرآن وأنها غير الأحرف السبعة التي هي بمعنى اللغات التي عالجها في الفصل السابق؛ ولذا فإنه حاول أن يوجه التعبير بالأحرف والأبواب الوارد فيها، وكيف أن المراد به الوجوه التي حواهاالقرآن لا اللغات التي نزل عليها، فقال:
قال أبو جعفر: "وكل هذه الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة المعاني؛ لأن قول القائل: فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر؛ سواء. ألا ترى أن الله جل ثناؤه وصف قومًا عبدوه على وجه من وجوه العبادات، فأخبر عنهم أنهم عبدوه على حرف؛ فقال: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} [الحج:11] يعني أنهم عبدوه على وجه الشك، لا على اليقين والتسليم لأمره؛ فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف؛ سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه".
—————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (225-234).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
❓لم تفسير الطبري أوسع التفاسير؟ وما الذي ميّز تفسيره عن غيره من التفاسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 أنواع الوحي في الكتاب والسنة
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 أنواع الوحي
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
📚 قراءات مقترحة في موضوع: المكي والمدني
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 من فوائد أسباب النزول
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
وجه اعتماد الطبري حديثًا منقطع الإسناد في مسألة نزول القرآن من سبعة أبواب:
روي عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف..).
هذا الحديث منقطع الإسناد؛ وبناء عليه فإن فيه ضعفًا من هذه الجهة؛ لكن الإمام -رحمه الله- اعتمده في تأصيل هذه القضية، والذي يبدو -والله أعلم- أنه لم يعتمد هذا الحديث جهلًا منه بانقطاعه؛ ولكن نظرًا للآثار التي أوردها بعد ذلك، ولهذا أورد رواية عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواية عن أبي قلابة، ثم أورد رواية عن أبي بن كعب رضي الله عنه؛ فمعنى ذلك أن عند الإمام أكثر من أثر وحديث في هذا الباب، وهذا مطرد مع منهجية الطبري في اعتماد الآثار وإن كانت ضعيفة من جهة الإسناد ما دام لها محمل من الصحة من جهة المعاني.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (230-231).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓ما المصادر التي استفاد منها الصحابة رضوان الله عليهم في تفسير القرآن الكريم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصطلحات
💢 اختيار أحسن ما قيل في تعريف الأحرف السبعة
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
عدم تعرض الطبري لجميع وجوه الاختلاف في مسألة الأحرف والأبواب السبعة:
الطبري لم يتعرض لسائر وجوه الاختلاف الأخرى بين الأخبار التي أوردها والتي أشرنا إليها؛ حيث اكتفى ببيان دورانها جميعًا في فلك الحديث عن الوجوه التي حواها القرآن، وتوجيه اختلاف ألفاظها في التعبير عن ذلك؛ حيث كان هذا هو الأهم بالنسبة إليه، ولأنه مصحح لما أصّل له قبل من التفريق بين معنى الأحاديث بتفسير بعضها باللغات وتفسير بعضها بالوجوه والمعاني التي شملها القرآن.
——————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
🔔 جواز الاجتهاد في تسمية السور القرآنية
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
توظيف الطبري لمعاني بعض ألفاظ الحديث لتوضيح فهمه للأحرف والأبواب السبعة:
بيّن الطبري أن لفظي "الباب والحرف" -وهما الواردان في المرويات السابقة- مقاربان لمعنى الوجه، فسواء عنده قول القائل: "فلان مقيم على باب من أبواب هذا الأمر، وفلان مقيم على وجه من وجوه هذا الأمر، وفلان مقيم على حرف من هذا الأمر"، ثم استدل على صحة كلامه بقول الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ}[الحج:11]؛ أي: على وجه الشَّك.
ولما كان لفظا "الباب والحرف" مقاربين للفظ "الوجه" صحح ذلك فهم الوارد في المرويات السابقة من أن القرآن "نزل على سبعة أحرف"، و"نزل من سبعة أبواب"؛ على أنها تذكر الوجوه التي حواهاالقرآن، وهو ما قرره بقوله: "فكذلك رواية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: نزل القرآن من سبعة أبواب، ونزل على سبعة أحرف = سواء، معناهما مؤتلف، وتأويلهما غير مختلف في هذا الوجه"؛ أي في دلالتهما على معنى الوجه السالف ذكره.
وقد أراد بذلك المنحى أن يبين صحة فهمه لهذه المرويات في أنها تتحدث عن الوجوه التي حواها القرآن وإن كان بينها اختلاف في الألفاظ التي عبّرت بها عن هذه الوجوه؛ ليمهد بذلك لبيان وشرح معناها.
الأحاديث التي جمعت بين الحرف والباب أتت على المعاني الآتية:الحرف فيها بمعنى اللسان، والباب بمعنى الوجه؛ وهو ما سيتضح فيما سيأتي من كلام الطبري، فكأنه -رحمه الله- يرى أن للحرف معنى ظاهرًا وهو اللسان، والباب معناه الوجه؛ وعند اجتماعهما يكون لكل منهما دلالة خاصة، وعند افتراقهما فإن في الخبر قرينة تحدد مدلوله؛ خاصة وأن الحرف يأتي بمعنى الوجه الذي هو معنى الباب.
————————-
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (234-235).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل الفهم والاجتهاد من مصادر التابعين في التفسير؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
لا يخفى على المتخصِّصين في علم التفسير
ما قدَّمه الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار – أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الملك سعود – من جهود علمية رصينة ومباركة في تحرير مسائل أصول التفسير، وتأصيلها، وتقريبها لطلبة العلم، جمع فيها بين التجديد المنهجي والتقرير العلمي الدقيق،
بما أسهم في إحياء هذا العلم وضبط مسالكه.
وتقديرًا لهذه الجهود العلمية، قام الطالب محمد الطيب الأشراف بجمع ودراسة هذا العطاء في بحث علمي موسوم بـ:
«الأستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار وجهوده في تجديد أصول التفسير»، تقدّم به لنيل درجة الماجستير من جامعة الشهيد حمة لخضر. وقد تناول الباحث فيه جهود الشيخ من خلال مؤلَّفاته المصنّفة في أصول التفسير، مبرزًا قيمتها العلمية، وموضِّحًا أبرز المصادر التي اعتمد عليها فضيلته – حفظه الله – في بناء هذا المشروع العلمي.
نسأل الله أن يبارك في علم الشيخ وينفع به، وأن يجزي الطالب خير الجزاء على ما قدّم وبذل من جهد علمي مبارك.
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#ضوابط
💢 النص على الضابط الزماني في المكي والمدني
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 حفظ القرآن في الصدور والسطور
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل فسر الصحابة رضي الله عنهم القرآن الكريم باجتهادهم؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
💢 يلاحظ في رصد ما كتب في علوم القرآن في المرحلة الثانية أمور:
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#الأحرف_السبعة
اختلاف الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة:
ساق الطبري -رحمه الله- مجموعة الروايات التي تعالج مسألة المعاني التي حواها القرآن والوجوه التي نزلت من سبعة أبواب الجنة، ويمكننا أن نلاحظ بهذا الصدد ما يأتي:
أولًا: صدّر الطبري -رحمه الله- ببيان اختلاف النقلة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك؛ والناظر في الروايات التي أوردها يلحظ هذا الاختلاف من عدة جهات:
* بعضها مجمل لم ينص على شيء من هذه الأبواب كالرواية المذكورة عن أبيّ بن كعب، ومنها ما هو مفصل نص على جملة من هذه الأبواب كالروايات المذكورة عن ابن مسعود وأبي قلابة.
* نصت الروايات جميعًا على أن الأبواب التي نزل القرآن عليها سبعة، عدا رواية ابن مسعود الموقوفة عليه فقد نصت على أنها خمسة.
* جملة المذكور من هذه الأبواب في الروايات أحد عشر بابًا وهي: الزجر، والأمر، والحلال، والحرام، والمحكم، والمتشابه، والأمثال، والترغيب، والترهيب، والجدل، والقصص؛ مما يدل على وجود اختلاف في تعيينها إن لم يُرَدّ بعضها إلى بعض عن طريق النظر والتأمل.
* بعض الروايات جمعت بين نزول القرآن من سبعة أبواب ونزوله على سبعة أحرف، وبعضها ذكرت الأحرف فقط.
ثانيًا: الأخبار التي ذكرها الإمام تتحدث عن أنواع من العلوم التي يتضمنها القرآن، وجملة المذكور من ذلك -كما مرَّ- أحد عشر بابًا .. وقد صار كل نوع منها فيما بعد علمًا مستقلًّا من علوم القرآن، وقد سبق التنويه على أن هذا الحديث من المصادر التي استقى منها الإمام معالجة هذه العلوم والخوض فيها.
——————————
المرجع: شرح مقدمة تفسير الطبري: (232-233).
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#سؤال_وجواب
❓هل يلزم من رجوع الصحابة إلى أهل الكتاب في تفسير بعض الآيات قبول تفسيرهم لها؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 من فوائد نزول القرآن منجما
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد_مسموعة
🔔 لماذا لم يروِ ابن جرير الطبري عن البخاري وأحمد بن حنبل؟
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#مصادر_ومؤلفون
📚قراءات مقترحة في موضوع: الأحرف السبعة
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm
#فوائد
💢 من فوائد معرفة المكي والمدني ومعرفة الناسخ والمنسوخ
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://n9.cl/e3g7sm