3873
قناة دعوية لنشر الخير : (القناة وقف للشهيد حسان الجحم "ابو عبد الرزاق لحايا" ) @blioaneoloaia1111
✍🏾 قال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - :
*《 ما عارض أحد الوحي بعقله ، إلا أفسد الله عليه عقله ، حتى يقول ما يضحك منه العقلاء 》.*
((📒 المصدر: مختصر الصواعق (٣٧٦/٢)
📌عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ)). يَعْنِي الْمَوْتَ.
📗رواه ابن ماجه وقال الألباني حديث "حسن صحيح" (٤٢٥٨)
📔كتاب الزهد - باب ذكر الموت والاستعداد له
------------------
قَـالَ الإمـَامُ ابْنُ الـقـَيّمِ رحمه الله تعالى :
فـَإنَّ الـذُّنوبَ المَعـاصِي مـَا حَلَّـتْ في ديـَارٍ إلّا أهْـلـكتْهـا،
¤ ولا في قلـوبٍ إلا أعـْمَتْهـا،
¤ ولا في أجـْسـادٍ إلا عـَذَّبَتْهـا،
¤ ولا في أُمـَّةٍ إلا أذَلَّـتْهـا،
¤ ولا في نُفـوسٍ إلّا أفـسَدتْهـا،
ولـو لـم يكنْ مِن الـمعاصي إلاّ أنَّهـا سببٌ لـهـوانِ الـعبدِ على اللهِ وسُقـوطِـه مِن عـيْنِه لـكفى،
وَإِذَا هـَانَ الْـعَبْدُ عَلَى اللَّهِ لَـمْ يُكْرِمْـهُ أَحـَدٌ،
¶ كَمـَا قـَالَ اللَّهُ تَعـَالَى :
{ وَمَنْ يُهِـنِ اللَّهُ فـَمـَا لَـهُ مِنْ مُكْـرِم ٍ}
وَهَـلْ فِي الـدُّنْيـَا وَالْآخِـرَةِ شـَرٌّ وَدَاءٌ إِلَّا سَبَـبُهُ الـذُّنُوبُ وَالْـمَعَاصِي .
📘 [ الـداء والـدواء (صـ٤٢) ]
.............
• - سَمَاعٌ وَرَقْصُ أَهْلِ البِدَعِ
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :
• - "وَمَنْ كَثَّرَ جَمْعَهُمُ البَاطِلَ، وَحَضَرَ سَمَاعَاتِهِمُ الَّتِي يَفْعَلُونَهَا فِي المَسَاجِدِ وَغَيْرِهَا، أَوْ حَسَّنَ حَالَهُمْ، أَوْ قَرَّرَ مُحَالَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ المَسَاجِدِ وَنَحْوِهِمْ، فَإِنَّهُ مُسْتَحِقُّ التَّعْزِيرِ البَلِيغِ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ أَمْثَالُهُ؛ وَأَقَلُّ تَعْزِيرِهِ أَنْ يُعْزَلَ مِثْلُ هَذَا عَنْ إِمَامَةِ المُسْلِمِينَ؛ فَإِنَّ هَذَا مُعِينٌ لِأَئِمَّةِ الضَّلَالَةِ، أَوْ هُوَ مِنْهُمْ، فَلَا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا لِأَهْلِ الهُدَى وَالفَلَاحِ".
📜【جَامِعُ الْمَسَائِلِ ( ٣ /١٥٣) 】
═════ ❁✿❁ ═══════
”لَا تَسْتَصْغِرِ الذَّنْبَ؛ فَإِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى، وَإِنَّ الْقَلْبَ قَدْ يَسْوَدُّ بِمَا يَتَكَاثَرُ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً، نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ...»
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.
فَاحْذَرْ مَعْصِيَةً تُبْعِدُكَ عَنْ رَبِّكَ، وَاحْذَرْ ذَنْبًا تَسْتَصْغِرُهُ، فَرُبَّ ذَنْبٍ حَرَمَ صَاحِبَهُ لَذَّةَ الطَّاعَةِ، وَرُبَّ مَعْصِيَةٍ أَوْرَثَتْ قَلْبًا قَاسِيًا.
وَلَا تَقُلْ: سَأَتُوبُ غَدًا؛ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَا يَسْتَأْذِنُ، وَبَابُ التَّوْبَةِ قَدْ يُغْلَقُ قَبْلَ أَنْ تَشْعُرَ.
فَتُبْ إِلَى اللَّهِ مَا دُمْتَ فِي مُهْلَةٍ، وَاسْتَغْفِرْهُ مَا دُمْتَ حَيًّا.
﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
📚 قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة -رَحِمَهُ الله- :
"المؤمن يسره ما يسر المؤمنين ، ويسوءه ما يسوءوهم ، ومن لم يكن كذلك لم يكن منهم".
📕 مجموع الفتاوى
📝 قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
العاصي وإن تنعّمَ بِأصناف النّعم ؛ ففي قلبه مِن الوحشةِ والذلّ والحسراتِ التي تقطّع القلوب .
(📒 الجواب الكافي : (١٢٠)
قال ابن_القيم رحمه الله :
العمل لأجل الناس وابتغاء الجاه والمنزلة عندهم، ورجائهم للضر والنفع منهم: لا يكون من عارف بهم البتة، بل جاهل بشأنهم، وجاهل بربه، فمن عرف الناس أنزلهم منازلهم، ومن عرف الله أخلص له أعماله وأقواله .
📚 ( مدارج السالكين ١٠١/١ ) .
✍ لمن يلقون الخبز والطعام فــﮯ المزابل
📌 عن أم المؤمنين عائشة رضــﮯ الله عنها قالت :
❐ دخل علـﮯ رسول اللــہ صلى اللــہ عليـہ وسلم ذات يوم ، فرأى فــﮯ بيتــﮯ كسرة طعام ملقاة على الأرض ؟ فمشى إليها ، ثم شمها ، ثم أكلها
☝️ ثم قال : يا عائشة ؛ أحسنــﮯ جوار نعم اللـہ ، فإنها قل ما نفرت من أهل بيت فكادت أن ترجــ؏ إليهم .
📓📔 أخرجـہ أبو يعلى والبيهقـﮯ وصححـہ الشيخ الألبانـﮯ رحمـہ اللـہ فـﮯ إرواء الغليل【 1961 】
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لاَ يَعْلَمُ اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ ) ...
" رواه البخاري (4809)، ومسلم (2798).
قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله:
ما تكلمت بكلمة،
ولا فعلت فعلاً ،
إلا أعددت لذلك جواباً بين يدي الله.
📚 فتح المغيث (١/ ١٢٣)
📌كيف تخشع عند تلاوة القرآن ؟
قال الإمام النووي رحمه الله:
أَن يتأَمَّلَ مَا يَقْرَؤُهُ من التَّهْدِيد والوعِيد الشديد والمواثيق والعُهُود
ثم يُفَكِّرُ في تقْصيرِهِ فيها
فإن لم يحضُرْهُ عند ذلكَ حُزْنٌ وبُكَاءٌ: فليَبْكِ على فقد ذلك فَإِنَّهُ من المصائب
المجموع (١٦٥/٢)
ــــــــــــــــــــــــــ
أخرج ابن أبي شيبة من طريق وكيع ،
عن ابن عون ، عن إبراهيم ،
عن شريح القاضي في زمانه ،
أنه كان يقول للخصوم :
سيعلم الظالمون حق من نقصوا ،
إن الظالم ينتظر العقاب ،
وإن المظلوم ينتظر النصر
📚مصنفه - ٢٤٤٧٦ ، وإسناده صحيح
قال الحسن البصري رحمه الله :
يا ابن آدم أي شيء يعز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك .
📚 رواه البيهقي في الشعب : (2907)
.
📚لكل من يغتر بشبابه وصغر سنه ويفعل الذنوب ويؤجل التوبة :
• قال ابن رجب:
من حفظ الله في صباه وقوته، حفظه الله في حال كبره وضعف قوته، ومتعه بسمعه وبصره وحوله وقوته وعقله.
• كان بعض العلماء قد جاوز المئة سنة وهو ممتع بقوته وعقله، فوثب يوما وثبة شديدة، فعوتب في ذلك، فقال: هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر.
• وعكس هذا أن بعض السلف رأىٰ شيخًا يسأل الناس، فقال: إن هذا ضيع الله في صغره، فضيعه الله في كبره.
{📖| جامع العلوم والحكم (٥٥٤/٢) }.
-
💡قال ابن رجب ت(٧٩٥هــ):
💎العجب ممن يعلم أن كل النعم من الله، ثم لا يستحي من الاستعانة بها على المعصية.
📕مجموع الرسائل [٣٥۰/۱].
• - قالَ الإمامُ عبد العزيز بن باز
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - " الميِّت في حاجة إلى الدعاء والصدقة، وأحسن ما يفعل مع الميِّت، الدعاء، الدعاء له بظهر الغيب، الدعاء له والترحم عليه وسؤال الله سبحانه أن يغفر له، وأن يتغمده بالرحمة، وأن يعفو عنه، وأن يرفع درجاته في الجنة ".
📜【 فتاوى نور على الدرب (٢٩٠/١٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"لأن أشهد الفجر في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أقوم ليلة".
📚 "شرح صحيح البخاري" لابن بطال (٢٧٩/٢)
عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : هَلْ كَانَتْ الْمُصَافَحَةُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . رواه البخاري (٦٢٦٣) .
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (٢٤/١٢٥) :
" أما المصافحة باليدين جميعا فلا نعلم فيه شيئا ، ولكنه لا ينبغي ، فالأَوْلى أن يكون بواحدة " انتهى .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى:
" وكانت هذه الواقعة بعد فتح مكة ، ولم يكن حينئذ تأخر من بنات النبي صلى الله عليه وسلم غيرها ،
وكانت أصيبت بعد أمها بأخواتها ، فكان إدخال الغيرة عليها مما يزيد حزنها ".
انتهى من " فتح الباري" (7/86) .
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( لا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا )
رواه مسلم ( 1957 ) ،
والمراد بالغرض الهدف .
قال النووي :
قوله :
" نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم " وفي رواية :
" لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا "
قال العلماء : صبر البهائم : أن تحبس وهي حية لتقتل بالرمي ونحوه ،
وهو معنى : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضاً " ،
أي : لا تتخذوا الحيوان الحي غرضا ترمون إليه كالغرض من الجلود وغيرها ، وهذا النهي للتحريم ، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في رواية ابن عمر التي بعد هذه :
" لعن الله من فعل هذا " ،
ولأنه تعذيب للحيوان ، وإتلاف لنفسه ، وتضييع لماليته ، وتفويت لذكاته إن كان مذكًّى ، ولمنفعته إن لم يكن مذكًّى .
" شرح مسلم " ( 13 / 108 ) .
• - قال الإمام أبو الفرج ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وَقَدْ رأينا جمهور المتأخرين من الصوفية متشاغلين بالأكل والشرب والغناء والرقص يطلبون الدنيا من كل ظالم .
📜【 تلبيس إبليس (١٥٧/١) 】
═════ ❁✿❁ ═════
📝 فكيف بحالنا ؟
🔘◽◽🔘
⬜قال تعالي:
﴿ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾
📝قال اﻹمام ابن باز :
فإذا كان النبي ﷺ وأصحابه يصيبهم مثل هذه الهزيمة والقتل والجراح بسبب ما وقع من بعضهم من الذنوب فكيف بحالنا ؟
📘[مجموع الفتاوى (6/110)]
➖➖➖🔹➖➖➖
🔘🔳تأثير الذنوب على القلوب ◼
📝 قال العلاّمة صالح الفوزان حفظه الله :
🔸فإن الذنوب تؤثر في القلوب بالمرض
👈🏻 وقد يشتد ذلك حتى يختم عليها فتطغى وتغلف - والعياذ بالله - :
■ فلا ينفذ إليها موعظة .
■ ولا تتأثر بالقرآن .
■ ولا بتذكير .
⏪ عقوبة لأصحابها وهذه أشد العقوبات .
📘 [تسهيل اﻹلمام (٥٠٤/١)]
📝و قال العلاّمة صالح الفوزان حفظه الله :
🔹فالمعاصي :
● تسبب الغضب
● وتسبب العقوبات والمثلات
← وما أهلك الأمم السابقة
👈🏻 إلا المعاصي والمخالفات
📘 [تسهيل اﻹلمام (٥١٧/١)]
️
الإشارة إلى أن العبرة بوجاهة الإنسان عند الله تعالى لا عند الخلق، وذلك من قوله تعالى: (وكان عند الله وجيها) فقدم (عند) على قوله تعالى: (وجيها) إشارة إلى أن المهم أن تكون وجيها عند الله تعالى، فيكون وجيها عند الله تعالى بعبادته، وكلما كان الإنسان أَعْبَدَ لله تعالى وأطوعَ له كان عند الله تعالى أوجه، ودليل ذلك قوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
📖 (تفسير سورة الأحزاب ص 530)
الشيخ ابن عثيمين
(( كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ))
▪️عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ :
(( لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ))
📚 صحيح البخاري - رقم : (844)
▪️عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ حِينَ يُسَلِّمُ : (( ،،، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ، وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ،
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ، وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (594)
" قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى :-
" قوله عز وجل : ﴿ وكبره تكبيرًا ﴾
" أي : عظمه عظمة تامة ويقال : أبلغ لفظة للعرب في معنى التعظيم والإجلال ( الله أكبر ) أي : صِفْهُ بأنه أكبر من كل شيء ..
📚 " تفسير القرطبي
قـال أبـو الـدرداء رضي الله عنه
البر لا يبلىٰ ،
والإثم لا ينسىٰ ،
والديان لا ينام ،
فكن كما شئت ، كما تدين تدان .
📚【 الزهد للإمام أحمد (١١٧/١) 】
✍... الخــوف مـن مذمــة النـاس ؟؟؟
📌 قــ✑ـال ابـن قــــدامہ المـــقدسـﮯ
رحمہ الله تـعـــالـــﮯ :
❀ "واعلــم : أن أكثر الناس إنما هلكوا لخوف مذمہْْ النــــاس ،
وحب مدحهـــم ، فصارت حركاتهم كلها على ما يوافق رضى الناس ، رجاء المدح، وخوفاً من الذم، وذلك من المهلكات ، فوجبت معالجتہ ."
📔📓 الآداب الشرعية | فصل (في عدم الإكتراث بذمِّ الناس)
.
📚النساء مخيراتٌ في ألوان الملابس، بشرط ألا تكون لباس شهرة وألا تتميز بها..!
• أسودٌ أو أخضرٌ أو أحمر، أو غيرُ ذلك، الملابس بابها واسع...
• أما إعتقادُ أنَّ الأسودَ له مزيةٌ وقربةٌ وطاعةٌ عندَ اللهِ فهذا بدعة، ولا يصلُح!
• وأما إذا كانوا يرونَ أنه يناسبهنَّ السَّواد، لأنَّه أسترُ لهنَّ عن الرجالِ فلا بأسَ بذلك.
{📖| إبن باز رحمه الله}.
-
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ذَكَرَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ بِشْرِ بْنِ بَشَّارٍ الْمُجَاشِعِيِّ - وَكَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ - قَالَ : قُلْتُ لِعَابِدٍ : أَوْصِنِي ، قَالَ : أَلْقِ نَفْسَكَ مَعَ الْقَدَرِ حَيْثُ أَلْقَاكَ ، فَهُوَ أَحْرَىٰ أَنْ يُفَرِّغَ قَلْبَكَ ، وَيُقَلِّلَ هَمَّكَ ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَسْخَطَ ذَلِكَ ، فَيَحِلَّ بِكَ السَّخَطُ وَأَنْتَ عَنْهُ فِي غَفْلَةٍ لَا تَشْعُرُ بِهِ ، فَيُلْقِيَكَ مَعَ الَّذِي سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ .
📜【 مدارج السالكين (٤١٥/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄