58
- No feelings - Life is the biggest lesson. And some school slums 🐾🦪🍓🕯️🔮.
أعتقد نضجنا بما فيه الكفاية
لمعرفة أن لا أحد يغيب هكذا
لمجرد الغياب ، إلا إذا أحب
الشروق في مكانٍ آخر
وأنت تمضي
أيها اليوم
رجاءً لا تخبر
أحلامي القديمة
أنك رأيتني.
عاتبتك بصمتي ألف مرّة،
تركتُ عيوني تتكلم بدلًا عني،
لعلّك تفهم أن الصمت ليس
رضا،
بل خيبة خرساء، أن سكوتي لم
يكن برودًا، بل انطفاءَ روحٍ
ما
زالت تحبك رغم كلّ هذا البعد.
"يومًا ما سيحل الصباح بي
وأنا على الحال الذي طالما
تمنيته، في فترة ما لن تُشرق
الشمس إلا ويسبقها شروق
قلبي. "
بي الآن رغبة عارِمة لِغلق
كل ما تبقى مِن نوافذي
والنوم داخِل سكينةَ بِلا
نهاية، وعِندما أستفيق
تكونُ ذاكرتي
مساحة مِن الضوء.
"لقد كان فراقاً عاديّا يزولُ
أثره مع الوقت أو لا يزول
لكنّ السؤال الذي يورَّقُني
دائماً مُحاولاً طردهُ مِن
رأسي: كنتُ دائماً أُضيئَكِ
كيف
استطعتِ إطفائي؟"
حتى وإن حاولت جاهدًا
لنسياني ..
ستقودك مخيّلتك
إلي على أية حال..
شيء ما بداخلي يمنعني
من الإتكاء على أحد،
يمنعني من
الثقه المفرطه دائمًا."
كُنتُ أنتظِر مِنك سُؤالاً عابِثاَ
لو مِن دُون قصد " كيف أنت" ؟
لِأتنهدٍ عمِيقاً ، أصمت طويلاً ،
أُجِيبُك كاذِباَ " أنا بِخير " ..
وَبي شَوقٌ إِلَيكَ أَعَلَّ قَلبي
وَما لي غَيرَ قُربِكَ مِن طَبيبِ
الشريف الرضي
عالِقٌ بينَ شُعورَيْن
شُعور الرَّغبةِ في العَيشِ
وعَدَمِ الإستِسلامِ لمصاعِب
الحياة،وشعور الإحباطِ بأنك
لا تنتمي الى هذا المكان،
ولن تَنتمي له
فمتى اللقاء
وكم يطول تساؤلي
هل في الحياةِ
بقيةُ لأراكِ؟
إن كانَ عِمري
قد تصرم وانقضى
فالعمرُ يبدأ
حينما ألقاك.
كان سيكفيني حينها إعتذارٌ
صادق و وردة بدلًا من تركي
حتى أهدأ ..
هدأت بمُفردي بعد عدّة أيام
وعلمت أنّك شخصًا لا يؤُتمن
على حزني وقلبي.
"أبدو لهم وكأنهُ لا شيء يُرهقني
وبداخلي بحرٌ من الأشياء يلتطمٌ"
في حزني الأول أذكر أني
اعتزلت الناس والطعام
لأربعة أيام، أنا الآن في
حزني الخمسون أسرده
بسخرية وأنا أفتح الشوكولاتة،
الإنسان يعتاد ويجتاز
كنت انتظر وصالك ..
وكنتُ أعلم أنكِ أبعدُ
من طير مهاجرٍ
وأقربُ
من أمنيةِ مسكينِ