17825
أن أنتشر في سماواتك كأزرقٍ لا حدّ له ولا نهاية..✨💙 تواصل+تبادل @bc7nn
عدالةُ الأعمار 🍂💙
من أكثر الأفكار رعبًا … أن الإنسان لا ينكشف دفعةً واحدة !
فالطفولة لا تُظهر حقيقتنا ، بل تُخفيها تحت البراءة …
نظن الطفل بسيطًا لأن روحه لم تُختبر بعد ، بينما كثيرٌ مما سيصير إليه لاحقًا يكون نائمًا فيه منذ البداية ؛
خوفه ، هشاشته ، طريقته في الحب ، وحتى عُطبه القادمة .
ثم يأتي الشباب … المرحلة التي لا تُنشئ الإنسان بقدر ما تكشفه ،
هناك تبدأ الأشياء المدفونة بالصعود إلى السطح ؛
في أول خيبة ، أول خسارة ، أول شعور ثقيل بالعجز …
وفجأة يكتشف المرء أن داخله شخصًا آخر لم يكن يراه من قبل ، وأن بعض الطباع لم تولد الآن ، بل كانت مختبئة طوال الوقت ، تنتظر العمر المناسب لتظهر ليس إلا .
لكن العدالة الأكثر قسوة أمام الإنسان نفسه … أن الشباب ليس الحقيقة الأخيرة
إذ يظل المرء قادرًا على الاختباء خلف القوة ، الانشغال ، الضجيج ، والرغبات العابرة ؛
حتى تأتي الشيخوخة حيث تتساقط كل وسائل التمويه ببطء ،
فتظهر النسخة الأكثر صدقًا من الإنسان ؛
لا لأنه أراد ذلك … بل لأنه لم يعد يملك الطاقة الكافية للهروب من نفسه .
مُرعبةٌ فعلًا … لكنها مُنصفة
فكرة أن ما كان مخبوءًا بالطفولة يظهر بالشباب ،
وما كان مخبوءًا بالشباب يظهر بالشيخوخة .
لأنك - في الغالب - لم تكن مسؤولًا عمّا أخفته طفولتك داخلك ،
لكنَّ الشيخوخة التي ستصل إليها ستكون إلى حدٍّ كبير حصيلة ما فعلته بنفسك طوال الطريق ؛
فإيّاك أن تقضي عمرك تهرب من عيوبك ، ثم تلتقيها كلها دفعةً واحدة في آخر العمر 😊💙 "
ليست كل العاطفة ضجيجًا
بعضها يأتي هادئًا
كـ يدٍ تُطفئ حربًا طويلة داخل الإنسان ؛
يتوقّف تدريجيًا
عن ترتيب كلماته ،
وعن إخفاء شقوقه ،
وعن النجاة المستمرة بـ صورةٍ
-ربما- لا تشبهه تمامًا .
يُصبح أكثر هدوءًا …
كأن العالم كفَّ أخيرًا عن مطاردته
لا يعود مهتمًّا بأن يربح صورته في عينيها ؛
يجلس أمامها دون تلك اللمعة المصنوعة التي يرتديها الناس في البدايات ،
ويبدأ بلا انتباهٍ منه
بـ ترك أبوابه مواربة !
يحكي ...
عن الطرق التي عاد منها متأخرًا إلى نفسه ،
عن أيّامه التي كان يمشيها بـ ثقلٍ يشبه جرَّ السلاسل ،
عن الأشياء التي انكسرت فيه ولم يسمع صوتها أحد .
لا ينتقي الكلمات التي تجعله أكثر بريقًا ،
ولا يلمّع خساراته لـ يبدو بها حكيمًا ...
" هذه يداي كما هما …
بما علق فيهما من تعب الطريق ”
ويصير غريبًا كيف يتحدّث عن سقوطه بأريحية !
كأن تعثّره جزءًا من ملامحه
لا يخفي ماضيه خلف الستائر ،
ولا يدفن خوفه تحت نبرةٍ ثابتة ،
بل يضع فوضاه كاملة ،
مثل مدينةٍ أطفأت أنوارها
وسمحت لأحدٍ أخيرًا أن يراها من الداخل .
وحتى صمته معها … لا يشبه الصمت !
يشبه رجلًا اكتشفَ مُتأخرًا ،
أن بعض المشاعر لا تجعل الإنسان أعظم مما كان ،
بل تعيده إلى نفسه الأولى …
إلى ذلك الجزء الذي قضى عمره
يتمنى أن يراه أحد !
وتلك ربما هي الطمأنينة الوحيدة الحقيقية :
أن يقف الإنسان كاملَ الحقيقة ،
دون خوفٍ من أن يُترك أو ألا يُرى 💙 "
تحاول النوم ،
لكنَّ حلقك يوقظك كلَّ مرة ؛
كأنَّ في داخله شوكًا
يرفض مرور الهواء ..
تجلس منهكًا في آخر الليل ،
تتنفّس بصعوبة ،
والحرُّ يطبق على الغرفة
كأنَّه بابٌ أُغلق على صدرك من الداخل !
تمدُّ وسادتك نحو النافذة
كما يمدُّ الغريق يده نحو خشبةٍ عابرة ،
وتحاول أن تسرق من الهواء
ما يكفي فقط … لتكمل الليل ،
وتنام ساعاتٍ قليلة ؛
فأنت آتٍ من أرقِ ليلةٍ ماضية ،
ومن اختبارِ صباحٍ
يتلوه اختبارٌ آخر
بعد ساعات !
أنت الذي لم تدخل هذا الليل مرتاحًا مِن الأساس ؛
بل خرجتَ من صباحه
بعينين مثقلتين بـ شبه نوم ،
وروحٍ استنزفها الأرق
حتى صار التعب
يسكنك أكثر مما تسكن جسدك !
فـ البكالريوس
يجرُّك من معركةٍ إلى أخرى
دون هدنة ،
ودون أن تمنح قلبك فرصةً
ليلتقط أنفاسه كاملة !
ومع ذلك
تظلُّ جالسًا قرب النافذة ،
مغمض العينين ،
مؤمنًا - رغم كل شيء -
أن الله لا يترك عبدًا
في منتصف تعبه .
ولعلَّ هذه الليلة الثقيلة
ليست إلا آخر العتمة ،
وأنَّ صباحًا أكثر رحمة
في الطريق إليك 💙 "
عزيزتي ،
لم أكن أظنُّ أن الغياب يُقاس بالأيام فعلًا ؛
بعض الأشخاص يكفي أن يبتعدوا قليلًا
حتى تشعر أن تفاصيل يومك كلها
لم تعد في أماكنها الصحيحة !
ومنذ أن غبتِ -لأيام-
وأنا أراكِ في كل شيءٍ دون قصد ،
في الأغاني التي أهرب إليها ،
في القهوة التي تبرد بجانبي لأنني أنشغل بالتفكير ،
وفي تلك اللحظات التي أرفع فيها نظري من اللابتوب بعد ساعاتٍ طويلة من الدراسة دون تذكر شيء قرأته ؛
لـ أكتشف أن الفكر الوحيدة التي تخطر ببالي كانت
أنتِ !
الغريب أنني أصبحتُ أتحدث عنكِ كثيرًا ،
أذكر اسمكِ بعفوية ،
وأبتسم كلما مررتِ في ذاكرتي ،
وكأن قلبي تعلّمكِ بسرعةٍ مخيفة !
حتى صار يرى ملامحكِ
في الأشياء التي يحبها كلها !
وأتعلمين ما الذي أخافني أكثر ؟
أنني ولأول مرة ،
شعرتُ أن وجود شخصٍ واحد
قادرٌ فعلًا على تهدئة هذا الضجيج داخلي ،
ذلك الضجيج الذي لا يعرفه أحد ،
ضجيج التفكير الطويل ،
والسهر ،
والهروب إلى الموسيقى ،
والسعي وراء الدراسة ...
لقد تمنيتُ حقًا
أن أحكي للجميع عنكِ ،
أن أخبرهم كيف استطاعت فتاةٌ واحدة
أن تجعل أيامي أكثر خفة ،
وكيف أصبح للوقت معنى مختلف
منذ أن عرفتها !
لكنني في كل مرةٍ أتراجع ...
لأن بعض الأشياء الجميلة
لا تُقال أمام الجميع ،
بعضها خُلِق لـ يبقى قريبًا من القلب فقط ؛
ولهذا بقيتِ سرّي الجميل ،
بين الكتب والأوراق ،
وألحان الموسيقى ،
وذلك الشرود الطويل ،
بينما قلبي في كل مرة
يذهب إليكِ وحدكِ ...
وللمرة الأولى
لم أعد أمانع أن يهزم قلبي
كل هذا العقل داخلي 💙✨ "
الحب لا يبدأ حين نلتفت …
بل حين لا نستطيع أن ننصرف !
ليس وعدًا ولا قرارًا …
بل انجراف هادى نحو شخص واحد
دون سببٍ يكفي ،
ودون مقاومةٍ تنجح
كل شيء يبدو عاديًا في البداية …
ثم فجأة
يصبح هذا الشخص تحديدًا غير عادي ؛
صوته مختلف ، حضوره أثقل ،
وغيابه يترك فراغًا لا يشبه أي فراغ !
هي لحظة سقوطٍ أنيق …
يفقد فيها القلب توازنه ،
دون أن يرغب في النجاة
فـ الحب لا يولد من كلمة ،
بل من انشغالٍ دائم …
من تفكيرٍ لا ينقطع…
من شعورٍ يتكرر حتى يصبح حقيقة
هي اللحظة التي لا تقول فيها " أحبك " …
لكنها المرة الأولى التي يصبح بعدها كل شيء
مختلفًا 🍂💙
- إن الشخص الذي انتزعته من قلبي،
ولعلني إذا فعلت ذلك قد آلمت قلبي وأدميته،
لن يعود إلى قلبي أبدًا. 😴💔
تساؤلاتٌ في حلمِ رجلٍ آخر 🍂💙
أقطنُ في مكانٍ يُطلق عليه اسمًا لا يعنيني كثيرًا …
ورغم ذلك أشعر أنني لا أفهمه ،
ولا أفهم ما فيه .
المكان الذي أسكنه بسيطٌ في ظاهره ،
وأبقى فيه كما أنا … في الخفاء دائمًا ،
ليس لأنني لا أستطيع الظهور ،
بل لأنني لا أجد سببًا لذلك !
أمضي يومي بالحملقة في الجدران ،
وبين المذاكرة … والمطالعة …
أتنقّل كأنني أحاول الإمساك بشيءٍ يفلت مني
حتى صار هذا السكون
أقرب إلى عادتي من أي شيءٍ آخر
وأجلس بعدها
كأنني أحاول إعادة ضبط شيءٍ في داخلي ،
أشدّ نفسي مِن تشتتها ،
وأعيدها إلى ما يجب أن تكون عليه
أنا في هذه المرحلة ( بكالوريوس طب بشري )
في طريقٍ طويل يمرّ عبر ما لا يُحصى من الاختبارات ،
شهرٌ يتبعه شهر ،
وكل مرة كأنها البداية من جديد ؛
أتعثر … ثم أعود ،
وأفلت … ثم أتمسّك من جديد ،
وأقول لنفسي - في كل مرة -
إن عليّ أن أستمر …
أن أستمر … أن أستمر .
لا لأن الطريق واضح ، ولا لأنني مطمئن ،
بل لأن التوقّف
لم يعد خيارًا يشبهني
ولا بأس …
لا بأس أن أكون كذلك ،
ما دمتُ أجدني سندًا
يُمكن أن يُستندُ عليه ( عليَّ )
ولطالما كان ذلك ... ولطالما أيضًا خُذلت .
هذا المكان - أو الذي يُسكن فيه -
يقع بالقرب من نهايةٍ صامتة !
لم أعد ألتفت كثيرًا لما يحدث حولي ،
لا لأنني أجهل ،
ولا لأنني لا أرى ،
بل لأنني منشغلٌ بما يخصّني …
بما أدرسه ،
وبما أحاول أن أكونه ،
وكأن لي مسارًا آخر
لا يلتقي بكل هذا ...
تمرّ الأيام بما فيها ،
بضجيجها ،
بما يُقال عنها ،
وبما يُفترض أن يُقلقني …
لكنني أبقى خارج ذلك كلّه ،
كأنني لا أنتمي إليه من الأساس
ليس تخلّيًا ،
ولا هروبًا ،
بل اختلافًا لا أستطيع تفسيره !
الغريب …
أنني حين أمرُّ بالقرب من تلك النهاية ،
لا أشعر بأي شيء !
أنا الذي كان هذا المعنى
يرعبني في صغري ،
ويجعلني أهرب منه
كأنه يلاحقني
أما الآن …
أمرُّ به وكأنه لا يخصّني
اليوم وأنا عائد ،
رأيتُ جمعًا يوارون جسدًا …
جسدًا انتحر ،
وجسدًا آخر قُتل !
تأملتُ وجوههم قليلًا ،
ثم قلت في نفسي :
" سيدفنونه اليوم …
وسيُعاد كل شيء كما كان "
تابعتُ طريقي ،
لكن شيئًا ما أعادني إلى الوراء !
وقفتُ ، وأسندتُ ظهري ،
وفجأة …
لم أعد أعرف:
هل هذا جدار ؟
أم أنني أستند إلى شيءٍ آخر
لم يعد يخصّ الأحياء ؟
لعلني لستُ ذاك الطفل …
لعلني انتهيت منذ زمن ،
وأعيش الآن
في حلمِ رجلٍ آخر ؟
لكن كيف أشعر بالألم ؟
أليس الألم دليل الحياة ؟
أم أنه…
وهمٌ آخر
نصدّقه جميعًا ؟ 💙 "
غدًا يبدأ مشوار البكالوريوس 🤍
نقف على أعتاب مرحلةٍ انتظرناها طويلًا ؛
لم نصل إلى هنا صدفة …
بل وصلنا لأننا صبرنا حين كان الطريق قاسيًا
وغدًا … ليس اختبارًا فقط
بل لحظةُ إثباتٍ لكل ما مضى
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ 🤍
اللهم قوِّ عزائمنا ، وثبّت قلوبنا ،
ولا تجعل فينا ضعفًا ولا ترددًا
اللهم افتح علينا فتوح العارفين ، وألهمنا الصواب في كل إجابة
اللهم اجعل كل ما قرأناه حاضرًا في أذهاننا سهلًا على ألسنتنا
واكتب لنا توفيقًا يُدهش قلوبنا ، ونجاحًا يليق بتعبنا
اللهم اجعلها أيامًا خفيفة ، ونهايتها تحقيق أمانيٍ كبيرة
دعوةٌ من القلب … تكفيني 💙🌹
بعد الكثير من العلاقات المُؤذية ،
تُصبح لديك جراءة كافية للرفض ، لا تخجل من رفض التصرفات المُزعجة لك ،
ترفض تقديم كل مشاعرك دون انتظار المقابل ،
تتخلّى عن دور البطل الذي يُضحي من أجل إرضاء وإسعاد الجميع ،
وتصبح شخص طبيعي يُحب شعور أن يُحاول ويضحي الناس لأجله تمامًا كما هو يفعل ...
تكف عن وضع أمالًا على الناس أو الرهان على مكانتك في قلوبهم ،
تتقبّل فكرة أنك مُعرضٌ أيضًا للهجر والنسيان وحتى أنتَ باستطاعتك الهجر والتجاوز ،
لا ترى في ذلك العيب المُشين ... بل هي سنة الحياة ومراحلها المُختلفة .
تنضج فلا يهزمك فراق أو يُحطمك خذلان شخص ما ،
تشعر بالهدوء مهما أشتدت العاصفة ،
تُفكر في إيجاد الحلول دائمًا بدلًا من البكاء على اللبن المسكوب ،
سيكون لعقلك النصيب الأكبر في إتخاذ أغلب قرارات حياتك ، وتحتفظ بمشاعرك النبيلة لنفسك فقط !
وتبدأ تؤمن بصعوبة الحياة لكنك لن تشتكي منها ؛
يُصبح الهدوء والسلام النفسي أهم ما تسعى ويمكن أن تفوز به 💙✨ "
أريد أن أكون مميزًا ...
مميزًا في حُبِّي لك !
لا أتغنى بالقول لك :
"أنت مُفضَّلتي"، "أنت حبيبتي"،
و"أنت..." و"أنت..."
عزيزتي ،
أريد أن أحبك بتميز دون ثرثرةٍ فارغة !
أريدك أن ترى حُبِّي لك في أفعالي ،
في حديثي عنك أمام الناس ،
وفي نظراتي حين أراك ،
وفي صمتي عندما أكون بجانبك ،
أن ترى في عينيَّ كل ما لا تريه ،
أن تجدي نفسك فيَّ ،
أن تشعرين بالطمأنينة حين تقترب ،
وأنني أمانك حين يُسكنك الخوف ،
أن تدركين أنني الوطن حين يتوه منك كل شيء .
وأريدك أن تحبيني كما لو أن لا أحد قبلي ،
ولا أحد بعدي 💙 "
يكتب دوستويفسكي إلى حبيبته ماريا باعترافٍ يبدو قاسيًا في ظاهره، صادقًا في جوهره:
« في الشارع الذي تقيمين فيه هناك نساء أجمل منكِ، وأخريات أطول وأقصر، وهناك من تحبني أكثر مما تفعلين، وفي عملي امرأة تبتسم لي دائمًا، وأخرى تستدرجني للكلام، وحتى النادلة تضع لي العسل بدل السكر… ومع ذلك، أحبكِ أنتِ »
لم يكن هذا تقليلًا منها ، بل كشفًا نادرًا عن طبيعة الحب الحقيقية ؛
فالحب لا يقوم على المقارنة ، ولا يُحسم بكثرة الخيارات، ولا يُقاس بمقاييس الجمال والكمال
بل هو قرار داخلي حاسم ، اختيار واعٍ لشخصٍ واحد رغم كل البدائل الممكنة .
ماريا لم تكن الأجمل ، لكنها كانت الأقرب إلى روحه !
كانت ذلك الصدى الذي حين وجده ، سكن ...
لهذا لم يخترها صدفة ، بل اختارها وعيًا ، وتزوّجها ، ثم شاركته قسوة الحياة: الفقر، المرض، والمنفى، حتى تحوّلت في حياته إلى مرادفٍ للصبر والوفاء !
وعندما اقتربت نهايتها قال لها جملته التي تختصر فلسفة الحب لديه كلها:
« لم أخنكِ … حتى في الذاكرة ! »
هنا يبلغ الحب ذروته ؛
ليس مجرد إخلاص في الأفعال ، بل نقاءٌ في الداخل حيث لا خيانة في الفكر ، ولا انحراف في الذاكرة
ذلك هو الحب …
حين تختار ، وتظلّ تختار ،
كل يوم رغمَ كل شيء 👌🏻💙 "
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ،
لا إله إلا الله ،
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ،
الله أكبر كبيرًا ، والحمد لله كثيرًا ،
وسبحان الله بكرةً وأصيلًا 🌙✨
يا ربَّنا ،
هذه الدُّنيا رُغم دنَاوتِها في عَيْنِي أثقَل من أن أتحمَّل أعبائِها وحدي !
ثقِيلةٌ عليَّ مِن أن أكون هكذا دائمًا في مُنتصفِ الأشياءِ ،
تسُوقني من شيءٍ لشيءٍ دونَ وِجهةٍ جلِيَّة !
يا ربَّنا ،
رحمتك بنا واسِعة ،
وألطَافك بنا جزِيلة وَافِرة
ونحنُ دونَ ذلك تائِهون ومُتعَبُون .
يا رب ،
سَلِّمني إذا مسَّنِي الضُّر ،
أمِّني إذا انتَابتنِي الهوَاجِس
سَلِّمني من التَكْبيل الذي يحُوطني في مُسَايرة الدُّروب
أمِّني شدَّةِ البَأسِ منِّي في المُضي قِدمًا !
يا ربّ ،
رَحمِتك وَسِعَت كلَّ شيءٍ ؛
لـ تَسعني رَحمتك ...
يا ربَّنا يا واسِع 🥺💙 "
تألله
ما برحِتُ عن بابِك حتى أقول لك: أرضيتَ بي يا رب ؟
خُذ مني إليك ، إني لك عبدك 💙 "
ليالٍ تمضي
وقلوب تنتظر
اللهم
إن كانت هذه الليلة
ليلة رحمة فارحمنا
وإن كانت ليلة مغفرة
فاغفر لنا
وإن كانت ليلة قبول
فتقبلنا
واكتب لنا جبرًا يداوي ما في صدورنا .🤲Ⓜ️
ما الذي تفعله الذنوب بالقلوب ؟
ليست كل الكوارث تُرى بالعين …
بعض الخراب يحدث بصمت !
يمضي العام طويلًا ، ونحن نظن أن أكثر ما يرهق الإنسان هو التعب ، أو الخسارات ، أو قسوة الحياة ...
بينما الحقيقة أن أكثر ما يهلك القلب هو ذلك التآكل البطيء الذي تصنعه الذنوب داخله ؛
ذنبٌ صغير لا نهتم له ،
ثم اعتياد ، ثم فتور ،
ثم مسافة خفية تنشأ بين العبد وربه دون أن يشعر !
حتى يصبح الإنسان غريبًا عن الطمأنينة التي كان يعرفها ،
وعن نفسه التي كانت أقرب إلى الله مما هي عليه الآن ..
وما أخطر أن يعتاد المرء ظلمة قلبه !
أن تمر عليه الأيام دون صلاةٍ حقيقية ، أو دعاءٍ صادق ، أو خشوعٍ يهز داخله ، ثم يظن أن الأمر طبيعي ،
لكن رحمة الله أعظم من كل هذا التيه
ولهذا تأتي مواسم الطاعة ؛
لا لتذكرنا فقط بفضل العبادة ، بل لتوقظ شيئًا كاد يموت في أرواحنا ...
وكأن الله مع إقبال هذه الأيام المباركة ، يمنح القلوب المُتعبة فرصة أخيرة لتعود قبل أن يبتلعها الاعتياد الكامل على الغفلة .
ربما لم تفسدنا الحياة بقدر ما أفسدتنا المسافات التي صنعناها بأيدينا بيننا وبين الله !
#عشر_ذي_الحجة 💙 "
كيف يبدو الرجل … حين يجد أخيرًا ،
في حُبّه مَن لا يحتاج أن يختبئ منه ؟ 💙
الشيء الآمن والمخيف في العلاقة مع اللّٰه أنه وحده يعاملك بما تُضمره نواياك ؛
قد تدعي الشكر لكن داخلك ساخط ،
قد تحاول التمثيل لكنك آيلٌ للسقوط ،
قد تنبري وتدعي وتسير ...لكن
في داخلك تخافُه ..
تعلم أنَّه يُخبِرُ تفاصيلك .. ولهذا ترتجف 💙 "
لم يناسبني إطلاقًا بخل المشاعر ؛
أنا شخصٌ فياض
لا علاقة لي أبدًا بـ الهوامش ؛
أنا الأكيد
لن أنتمي بتاتًا لـ غير من يراني الطريق ،
وكل الاتجاهات ✨💙
أشتاقُ ليومٍ
لا أفكّرُ فيه بأيّ شيء،
يمضي هكذا
صامتاً ومتروكاً،
كأنّه ليس من هذا العمر.😴💔
تساؤلات … أغلبها مُفزع 💙🍂 !
---
أأحبّتني كما فعلتُ ؟
أأنا رجلها الأول … في كل شيء ؟
يُقال : في لحظة حزنك تذهب لمن يُحبك ،
وفي لحظة فرحك تذهب لمن تُحب …
أفكان ذلك ؟
وماذا عن لحظات انكسارك
التي تخفيها عن الجميع سواي ؟
أكانت تلك لحظاتنا ؟
بوحك بما لا يعلمه أحد …
أكان طريقه إليَّ أولًا ؟
وثقتكِ العمياء
وأنتِ تتحدثين عن أشياء
لا تُقال إلا للنفس …
أكنتُ أنا ذاك المأمن ؟
أكان دون أن ألحظ ؟
وهل الحبُّ اعترافٌ صريح …
أم ارتباكٌ طويل لا يُقال ؟
هل كنتُ أقرأكِ جيدًا ،
أم كنتُ أُقنع قلبي بما يريد أن يسمع ؟
كيف يُمكن لـ اسمٍ
أن يمرّ في يومكِ …
دون أن يرتجف قلبي ؟
وكيف لي أن أبدو عاديًا ،
وأنا أُزاحم احتمالًا … لا أراه ؟
كنتُ أظن أن القرب يُجيب ،
لكنّه زاد الأسئلة !
وأن الصمتَ يريح ،
لكنّه قال كل شيء … إلا الحقيقة !
تساؤلات كـ هذه ملأت رأسي …
واستوطنته فجأة !
ثم ماذا عني أنا ؟
أأحببتُ دون وعي أو مقابل
حتى نسيت أن أسأل: هل أُحَبَّ ؟
حين كنتُ أظنني كلّ شيء
ماذا كنتُ أنا حقًا ؟
كيف يطمئن القلب
وهو لا يعرف مكانه ؟
أتراني لستُ مبتغاها ؟
أم أن بيننا ما لا يُرى …
من ظروفٍ ومعايير ؟
لكننا في بداية الطريق
وأنا أؤمن أن الغد …
مليء بما لم يحدث بعد .
نسعى ،
ومولانا جعل السعي علينا …
والنتيجة عليه
ورغم كل هذا
ما زلتُ أُُمسِكُ بـ خيطٍ رفيع …
أسمّيه : ربما
سأترك كل هذه الأسئلة
معلّقة بيننا …
كـ شيءٍ لم يكتمل ،
لكنه لم يكن ناقصًا أبدًا
وربما
يأتي الغد بما ننتظره ،
أو بما يُطمئن هذا القلب
دون كل هذا السؤال 💙 "
اتّساعٌ لا يُفسَّر 🍂💙
لم ألاحظ الأمر في البداية … ربما ما زلت ؟!
مرّ كـ شيءٍ عادي ،
كأنني فقط صرتُ أكثر انتباهًا !
لكنني ألحظ مؤخرًا
أنني لم أعد كما كنت ،
وأن شيئًا في داخلي
لم يعد هو !
أستيقظ بإحساسٍ لا أعرف مصدره ،
وأحمله معي طوال اليوم ،
ثم أكتشف بـ هدوءٍ يربكني
أنه لكِ .
أفكّر … ولا تكون الفكرة لي ،
وأشعر … ولا يبدأ الشعور مني ؛
كأن ما يحدث يجد طريقه إليّ
دون أن يمرّ بـ كلام ...
لم أعد أعرف
أين أنتهي أنا ، وأين تبدأين أنتِ ؟!
لا ضياعًا … بل اتّساعًا لم أعتده .
كيف صار هذا طبيعيًا ؟!
أن أنشغل بكِوحتى في اللحظات
التي يفترض أن أكون فيها مع نفسي ،
وكأنكِ أصبحتِ كُلَّ هذا الحضور .
أحاول أن أعود إلا أنني آبَّى …
فـ أجدني أوسع مما كنت ،
لم أفقد شيئًا ، بل أضفتُ إليّ
ما يشبهكِ !
كل ما أعرفه الآن ...
أنني لم أعد أشعر بي ،
وكأن قلبي تعلّم أن يحملكِ معي
دون أن يخفَّ عني !
لم أعد أغرق وحدي ،
مُنذُ عرفتك تعلمت أن أنجو بكِ ؛
لأنكِ حلُّ كُلٌِ شيء . 💙 "
ثمةَ شيءٌ لا يشبه الأشياء…
حضورٌ خفي يتسرّب إلى أيّامي ،
يملؤها بكِ حتى حين لا تكونين فيها !
كأنكِ لا تمرّين بي ، بل تسكنينني …
وكأن العالم على اتّساعه يضيق
لـ يصبح تفصيلةً منكِ !
كأنكِ ...
فكرةٌ لا تغادر أو نَفَسٌ صار جزءًا من إيقاعي ،
ألتفتُ إليكِ في غيابكِ -وحضورك- كما يُلتفتُ إلى ضوءٍ لا يُرى ،
وأهتدي بكِ … دون أن أبحث !
وعندما تميل روحكِ إلى الصمت يميل قلبي معها ،
وأجدني بلا وعي ...
أبحث عنكِ في المسافات ،
في الأوقات التي تغيبين فيها ،
وفي الكلمات التي تأتين بها خفيفةً كأنها لم تُخصني بشيء ؛
حزنكِ ليس عابرًا … بل يمتدّ إليَّ كأنه يعديني ،
ما يمسّكِ يصلني مضاعفًا كأن قلبي يتلقّاكِ عنكِ ،
حزنكِ شيءٌ ينبغي أن أداويه ، وسعادتكِ واجبٌ عليَّ أن أحرسه مهما كلفني الأمر ..
تفاصيلكِ -تلك التي لا تُقال- أعرفها على طريقتي ، أجمعها من بين الصمت ، ومن اللحظات العابرة وأصوغ منها عالمًا يخصّكِ… وأعيش فيه !
أراكِ في انتظام يومٍ لم أحضره ،
وأشعر بكِ في أشياء لم تَحكيها ،
كأن بيني وبينكِ خيطًا خفيًّا يشدّني إليكِ برفقٍ دائم ..
وما زلتُ أتعجّب …
كيف اتّسعتِ في داخلي إلى هذا الحد ؟
كيف صارت تفاصيلكِ -دقيقها وعابرها- تخصّني بهذا القرب ؟
ولِمَ من بين هذا العالم كلّه لم يثبت في قلبي سواكِ ؟
كأنكِ لم تكوني اختيارًا ،
بل يقينًا جاء دون استئذان !
لي معكِ حياةٌ أخرى ،
لا تُرى ، ولا تُقال ،
لكنها أكثر صدقًا من كل ما يُعاش ...
أعيشها وحدي ، أترقّبكِ فيها ،
أجمع لحظاتكِ كما تُجمع النجوم في سماءٍ لا تنطفىء .
أنتِ لستِ حدثًا عابرًا في يومي ،
بل أنتِ اليومُ نفسه …
بدايته التي أنتظرها ، ونهايته التي لا أمِلُّ منها
ولا أسأل لماذا …
فـ بعض الأشياء لا تُفهم ، بل تُعاش
وبعض القلوب حين تختار ، تفعل ذلك بكل صفائها …
دون شرط ، ودون انتظار
كل ما في الأمر
أنني وجدتُكِ تسكنينني ، كما تسكن المعانيُ كلماتِها ، وكما يسكن الضوءُ صباحه ... ولستُ أدري
كيف انتهى بي الأمر إلى هذا الحد ؟
ولا متى صرتِ في داخلي بهذا الامتداد ؟!
كل ما أعرفه…
أنكِ لم تعودي مجرّد شعور ،
بل صرتِ المعنى الذي يَمِرُّ مُن خلاله كل شيء ؛
فإن سُئلتُ عنكِ يومًا ،
لا أعلم ماذا أقول أو بماذا أصفكِ
لكنني بكل يقين يمكنني تخطي كل هذا وأقول:
هي الشيء الوحيد الذي حين حضر …
اختفى كل ما سواه 👌🏻💙 ! "
” دعنا نرى التعبَ في عينيك ،
لكن لا ترينا هزيمتك ! “
لن يُكتب في شهادة تخرجنا إلا
بكالريوس طب بشري ،
لا أكثر 📌
لن يُكتب فيها
كيف مرّت ليالي الجراحة ، ولا سهر الباطنة ،
ولا تلك الليالي التي عبرناها ونحن نتماسك بالكاد ...
لن يُكتب فيها
كيف كنا نختلس دقائق النوم لـ نواصل ما بدأناه ...
لن يُكتب فيها
الدموع التي سقطت على الأرض وأنت تهمس:
يارب ، يارب عوّدتنا الكرم !
لن يُكتب فيها
كم مرة قلت لنفسك:
“ قوم … هانت ”
فـ نهضت من جديد .
لن يُكتب فيها
دعوات القلوب التي أحبتنا ،
لا مشاركة الحبيب ، ولا مواساة القريب ،
ولا كتف الأهل الذي لم يميل .
لن يُكتب فيها
أحساس الفقد ، الغربة ،
والتيه الذي مررنا به صامتين !
لن تُكتب الآهات …
لن تُكتب !
سنوات طويلة
ستُختصر في كلمات قليلة ، لكنها ستُحفر في ذاكرتنا للأبد ،
ويرتفع منها إلى الله كل ما كان خالصًا لوجهه ...
لن يُهزم السعي ، لن نضل الطريق ،
ولن يخيب الأمل 🤍
بداية آخر اختبارات الجامعة ،
آخر مراحل البكالريوس وأكبرها ،
ها أنا ذا آتٍ ، كُلي إصرار
مليء بالعزيمة ، أطلب الله التوفيق
دعواتكم فـ قطار الألف ميل وصل محطته الأخيرة 💙
هذا اليوم .. 26 مارس 2015م.
الذي وقفنا فيه وحيدين ،
منذ ذلك اليوم الذي أُثقلنا فيه ولم يكن بعضنا سوى أطفال !
تلك الوحشة ، ذلك القهر ، صراخ كل الشهداء والجرحى .. أنين شعب بأكمله .. ذلك الجوع .. ذلك الحصار وانحصار الأُفق .. وضحك العالم !
لقد حضرتُ نشرة الأخبار طيلة العدوان .. طيلة تلك الفترة وأنا أقف مع جدي ووالدتي أحفظُ في ذاكرتي كل مجزرة ،
أُراقب جثث الأطفال والكبار وأشلاء المظلومين في الأسواق والمدارس وصالات العزاء ..
أنا على مدى عشرةِ أعوام راقبتُ خيرة أبناء بلدي وهم يرحلون .. تودعُ أجسادهم إلى روضة الشهداء ، أولئك شبابنا إخوتي الذين كانوا يمشون من بيننا ، ويعلّقون الزينة في مولدِ نبيّنا ، أولئك الشجعان الذين رأيتُ جثثهم مقطعة مقتولة على أيدي المتحالفين الظالمين المتكبرين ؟!
هل أنسى وأنا كنتُ أنامُ على وجهِ روضة الشهداء واستيقظ على غارات تعلن حدوث مجزرةن جديدة ؟!
هل يُحاول البعض أن يُبدّلنا شيئًا غير الذي كُنّاه ؟
والله لو أتى ابن سلمان تحت أقدامنا ما عفينا عنه مثقال ذرّة من خوفٍ عِاشه بلدنا ، ومن دمعةٍ بكتها نسائنا ..
تلك الأيام التي قضيتها مذهولًا من أجسادِ الأطفال المقطعة ، والوحشة التي سكنت قلبي عند كل تشييع شهيد !
ماذا عن ثأرنا .. نحن الفاقدين والمفقودين ، من مسّتنا النار حرقًا في أجسادنا وقلوبنا ؟
ما الذي غيّر من الأمرِ اليوم ؟
الذاكرة لعينة
ما شفاعةُ التاريخ لمجزرةٍ متواصلة ارتكِبت بحقِّنا ثمانِ سنوات دون أن يُنزع السيف من أعناقنا !
بيننا وبين عالمٍ حقيرٍ تركنا مخذولين الأيام والليالي والميدان !
وضع الله سِرّ بقائه فينا
ذُلّ الجميع ورُفعت رايتنا
أنكس الله القتلة المجرمين ما بقيوا
ثبّتنا على صراطه المستقيم ما بقينا .
كبرنا .. كبرنا وأصبحنا هذه المرّة أبطال هذه الحرب !
أُقسم بربِّ محمدٍ لن ننسى .. كيف ننسى ؟!
أتوقف عن الاهتمام بكل شيء !
أمارس هواية واحدة (التخفي)
أجيد فعل ذلك ..
مهما كنت في أوج احتياجي
أبتعد ...
أكون خارج كل شيء كما لو أني في بقعة وحيدة
ما من أحد بها غيري .
في لحظة صفاء أتخيل لو جئتني
هل أمانع أن تبقى ؟
لطالما كنت وحدك من أردت أن يشاركني
صمتي ، عزلتي ، ورغبتي في ترك الأشياء كلها
لطالما أردت لو أضيع
وتجدني أنت ...
لو أذهب بعيدًا بما يكفي
لئلا أكون مرئيًا سوى لك
هل تأتي ؟ 💙 "
الثانية عشر:
ﺗُﻘﺮﺭُ ﺃﻥ ﺗُﻘﻠﻊَ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ .
الثانية عشر ﻭرﺑﻊ:
ﺗﺘﻔﻘﺪُ ﺩﻓﺘﺮَ ﻣِﺴﻮﺩﺗﻚَ ﻓـ اﻟﻤﺠﺮﻡُ ﺩﻭﻣًﺎ ﻳﻌﻮﺩُ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺮﺡ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ؛
ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ ﻭﺟﻮﻩ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﻢ !
ﻟِـ تكتب ﺍﻵﻥ ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﻣِﻦ ﻗﺒﻞ ؛
لم ﻳﻌُﺪ من الصواب ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺒِﻰﺀَ ﺧﻠﻒَ ﺇﺻﺒﻌﻚ ،
ﻗُﻞْ ﺇﻥَّ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻫَّﻤﺖ ﺃﻥَّ ﺑـ مقدورها ﺃﻥ تُشعِلَ ﻛﻮﻛﺒًﺎ ﻳﻐُﻮﺹُ ﺑـ الماء ﺣﺘﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦَ ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻪ ،
ﻟﻴﺲ ﺑـ إﻣﻜﺎﻧِﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﺸﻌِﻞَ ﻧﺎﺭًﺍ ﺑـ حجم ﺭﺍﺣﺘﻲ ﻃﻔﻞ !
اﻋﺘﺮﻑْ أﻥَّ ﺭﺋﺘﻴﻚ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺣﺴِﺒْﺖَ ﺃﻥَّ ﺑـ اﺳﺘﻄﺎﻋﺘِﻬِﻤﺎ اﻋﺘﻘﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒَﺚ ﺑـ اﻟﺸﺠﺮ ، ﻳﺮﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺝ ، ﻭﻳﺮﺑِﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻑِ ﺍﻟﺠِﺒﺎﻝ
ﻟﻴﺲَ ﺑـ مقدورِهِما ﺳِﻮﻯ ﺗَﺴَﻮُّﻝِ ﻛﻤِّﻴﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻛﺴِﺠﻴﻦ ﺗﻠﺰﻣُﻚَ ﻟـ تبقى ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪِ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓِ ليس إلا 😴💙 ! "
انتبه لنفسك ؛
ليست كلمةً أختِم بها حديثي ،
ولا عِبارةً عابرة أقولها ثم أمضي !
انتبه لنفسك لأجلي ،
أنا وإن كنت بعيدًا ،
قلبي قريبٌ منك ، يراك ويقلق عليك .
احفظ قلبك من كل ما يُحزنه ،
وصُن روحك من كل شعورٍ يُرهقها ،
ولا تدع شيئًا من تعب الدنيا يثقل صدرك أكثر مما يحتمل .
انتبه لـ طعامك وشرابك ونومك ؛
إن تعبك يُتعبني ،
وحزنك يصل إليَّ حتى
انتبه أيضًا لـ صلاتك وذكرك ،
اجعل الله حافظك في كل خطوة ؛
ليكون لك الأمان الذي أتمناه لك
انتبه لنفسك …
فهناك قلبٌ بعيد ،
يطمئن فقط حين يعلم أنك بخير
سلامتك عندي دعاءٌ دائم ،
وطمأنينتك أمنية لا تغيب 💙 "
اللهم إني أسألك الستر في الدنيا والآخرة، اللهم استر زلاتي وعوراتي، واجعلني من عبادك الصالحين، اللهم يا غفّار يا ستّار، استرني بسترك الجميل الذي لا ينكشف، واحفظني بحفظك، واصرف عني وعن أحبتي شرّ عبادك من الجن والإنس، برحمتك يا أرحم الراحمين 💕Ⓜ️🤲
Читать полностью…