-
القناة الرسمية للدكتور / عيسى بن عبدالله السعدي . مؤلف وأستاذ في العقيدة / الطائف . وهي قناة تعنى بنشر الدروس والفوائد العقدية خاصة ، والعلمية عامة . رابط قناة الدروس العلمية على اليوتيوب www.youtube.com/channel/UCwngxWmURPfci1JQ9wkJ3yA
يسأل بعض طلبة العلم عن الأسباب التي تقوي إيمان المسلم بوعد الله ووعيده ؟
والجواب / هناك عدة أسباب تقوي هذا الإيمان ؛ منها :-
١- التفكر في آيات الله الكونية ، كما شرع الله لعباده في آيات من كتابه ؛ وهذا التفكر يورث العبد قوة الإيمان بعظمة الله تعالى وقدرته التامة على إنجاز وعده وإنفاذ وعيده .
٢- تدبر الآيات الشرعية ، وتلاوة كتاب الله تعالى تلاوة دائمة ؛ فلا يمر يوم إلا وله ورد معلوم من التلاوة ، وإن استطاع أن يختم في سبع فحسن وإلا ففي نصف شهر ، أو في خمس وعشرين ، أو في شهر ، أو في أربعين ، ولا شك أن من كان له ورد ثابت من التلاوة فإن إيمانه كل يوم يزكو ويزداد .
٣- المحافظة على الطاعات ، والحذر من المحرمات ؛ لأن الإيمان يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ، ولا شك أن المعاصي تضعف الإيمان وربما أورثت أهلها الران على قلوبهم .
٤-كثرة الذكر ، وخاصة في طرفي النهار ، كأن يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مائة مرة ، وإن قال معها سبحان الله وبحمده مائة مرة فخير ونور ، وإن زاد فقال لا إله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مائة مرة لم يأت أحد بأفضل مما جاء به الا أحد عمل أكثر من ذلك .
٥- الدعاء ؛ كما ورد في الحديث ( إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله أن يجدد إيمانكم ) . قال الهيثمي : إسناده حسن .
الجاهلية المطلقة انقطعت ببعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - وببقاء طائفة من أمته على الحق إلى قيام الساعة . وأما التي بقيت في الناس فجاهلية مقيدة إما بأماكن أو أشخاص ، وليست جاهلية عامة .
باختصار من اقتضاء الصراط المستقيم
قال تعالى : ﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية ﴾ ؛ أي تذللا وسرا ؛ قال الحسن البصري : بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفا ، ولقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء وما يسمع لهم صوت ، إن كان إلا همسا بينهم وبين ربهم .
Читать полностью…
قال بعض السلف: من أقبل على الله بكليته أقبل الله عليه جملة، ومن أعرض عن الله بكليته أعرض الله عنه جملة، ومن كان مرة ومرة فالله له مرة ومرة.
بدائع الفوائد
ج ٢ ص ٧٧٦
قال الإمام الشافعي : ما كابرني أحد على الحق ودافع إلا سقط من عيني ، ولا قبله إلا هبته واعتقدت مودته .
Читать полностью…
قال المقريزي في عقوده : صحبت الدميري سنين ، وحضرت مجلس وعظه مرارا ، ولقيني مرة فقال لي : رأيت في المنام أني أقول لشخص : لقد بعد عهدي بالبيت العتيق ، وكثر شوقي إليه . فقال قل : لا إله إلا الله ، الفتاح العليم ، الرقيب المنان ، فصار يكثر ذلك ، فحج في تلك السنة .
باختصار من الضوء اللامع
قيل للقمان الحكيم : أي الناس شر ؟
قال : الذي لا يبالي إن رآه الناس مسيئا .
قال محمد بن سيرين : حسن الخلق عون على الدين .
Читать полностью…
قال تعالى : ( وقليل من عبادي الشكور ) ؛ قال الراغب : فيه تنبيه أن توفية شكر الله صعب، ولذلك لم يثن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين، قال في إبراهيم - عليه السلام - : ( شاكرا لأنعمه ) ، وقال في نوح - عليه السلام - :(إنه كان عبدا شكورا ) .
Читать полностью…
جماع أمر ابن عربي هدم أصول الإيمان الثلاثة ؛ فأما الإيمان بالله فزعموا أن وجوده وجود العالم ، ليس للعالم صانع غير العالم ، وأما الرسل فزعموا أنهم أعلم بالله منهم ، وأما الإيمان باليوم الآخر فقالوا : إن النار تصير لأهلها طبيعة نارية يتمتعون بها ، وحينئذ فلا خوف ، ولا محذور ، ولا عذاب ؛ لأنه أمر مستعذب .
باختصار من مجموع فتاوى ابن تيمية
https://x.com/spagov/status/1981066377646526915?s=52&t=DtpsIChVjkoCCp7QOVuA1g
Читать полностью…
ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام .
رواه ابن عبد البر وصححه
لطيفة
كان محمد الأسدي يديم الصيام ؛ فكان إذا تسحر برغيف لم يصدع ، فإذا تسحر بنصف رغيف صدع من نصف النهار إلى آخره ، فإن لم يتسحر صدع يومه أجمع .
س / كيف نرد على من قال : إن الله لم يقبض نبيه حتى أعلمه بمفاتيح الغيب ؟
ج / الدرر السنية ، ١١ / ١٦٨ ، ٢٢٢
قال الحميدي يقول: كنا عند الشافعي - رحمه الله - فأتاه رجل فسأله عن مسألة، فقال قضى فيها رسول الله ﷺ كذا وكذا، فقال رجل للشافعي: ما تقول أنت؟!
فقال: سبحان الله! تراني في كنيسة! تراني في بيعة! تراني على وسطي زنار؟! أقول لك: قضى رسول الله ﷺ، وأنت تقول: ما تقول أنت؟!
روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح إلى أبي سلمة بن عبد الرحمن أن ناسا من الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة ثم افترقوا فلم يختلفوا أنها آخر ساعة من يوم الجمعة .
فتح الباري ج ٢ ص ٤٢١
قال تعالى : ( ليسأل الصادقين عن صدقهم ) ؛ أي يسأل من صدق بلسانه عن صدق فعله ؛ تنبيها أنه لا يكفي الاعتراف بالحق دون تحريه بالفعل .
المفردات ، ص ٢٧٧
هذه فائدة طيبة لخصتها من كلام الشيخ محمد السبيل رحمه الله .
أعلام أسرة الآلوسي ثلاثة :
١- الجد ؛ محمود الآلوسي ؛ وهو المفسر صاحب روح المعاني .
٢- الابن ؛ نعمان الآلوسي ، وهو عم الحفيد شكري ، وصاحب الكتاب النافع جلاء العينين في محاكمة الأحمدين ، وهو في الذب عن ابن تيمية ودحض مفتريات خصومه .
٣- الحفيد ؛ شكري الآلوسي ، صاحب كتاب غاية الأماني في الرد على النبهاني ، وهو في رد شبهات القبوريين .
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ليكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع.
رواه البخاري
قال تعالى : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) ؛ قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : الآية في غير الصدقات من الحسنات ؛ فأما الصدقات تضاعف سبعمائة ضعف .
Читать полностью…
كتاب ( شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ) ؛ لابن القيم .
قال الشيخ ابن باز - رحمه الله - عن هذا الكتاب : كتاب نفيس ، عظيم الفائدة ، نادر المثل أو معدومه ، ننصح بقراءته ، والاستفادة منه .
روى الإمام أحمد بسند جيد عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أن لقمان الحكيم كان يقول: إن الله - عز وجل - إذا استودع شيئا حفظه " .
Читать полностью…
قال عمر - رضي الله عنه - : لا يكن حبك كلفا، ولا بغضك تلفا.
فقيل له : وكيف ذاك؟
قال: إذا أحببت، فلا تكلف كما يكلف الصبي، وإذا أبغضت، فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك .
سير اعلام النبلاء
ج ٩ ص ٥٧٩
اقرؤوا سورة البقرة في بيوتكم ؛ فإن الشيطان لايدخل بيتا يقرأ فيه سورة البقرة .
الصحيحة
١٥٢١
تقصير المأموم في الوضوء من أسباب التلبيس على الإمام في القراءة ؛ لما رواه الإمام أحمد عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الصبح فقرأ فيها بالروم فأوهم ؛ فقال : ( إنه يلبس علينا القرآن ، فإن أقواما منكم يصلون معنا لايحسنون الوضوء ؛ فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء ) ؛ قال ابن كثير : هذا إسناد حسن ، ومتن حسن ، وفيه سر عجيب ، ونبأ غريب ؛ وهو أنه - صلى الله عليه وسلم - تأثر بنقصان وضوء من أئتم به ؛ فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام .
Читать полностью…
قال تعالى : ( لاتدركه الأبصار ) ؛ يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عز وجل، ومذهب أهل السنة إثبات رؤية الله عز وجل عيانا، كما جاء به القرآن والسنة ؛ قال الله تعالى: ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) ، وقال: ( كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ) ؛ قال مالك : لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب، وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ) وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم عيانا» . وأما قوله: ( لا تدركه الأبصار ) فاعلم أن الإدراك غير الرؤية ؛ لأن الإدراك هو الوقوف على كنه الشيء والإحاطة به والرؤية المعاينة، وقد تكون الرؤية بلا إدراك، ؛ قال الله تعالى في قصة موسى عليه السلام: ( فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا ) ، وقال: ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) ؛ فنفى الإدراك مع إثبات الرؤية، فالله عز وجل يرى من غير إدراك ولا إحاطة ، كما يعرف في الدنيا ولا يحاط به علما .
من تفسير البغوي
باختصار يسير
رأى ابن الزبير - رضي الله عنه - قوما يمسحون المقام ؛ فقال : لم تؤمروا بهذا ، إنما أمرتم بالصلاة عنده . وقال قتادة في قوله تعالى : ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) : إنما أمروا بالصلاة عنده ، ولم يؤمروا بمسحه .
Читать полностью…
روى ابن أبي حاتم بسند حسن عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال : الرياح ثمانية ؛ أربعة منها رحمة ، وأربعة منها عذاب ، فأما الرحمة فالناشرات ، والمبشرات ، والمرسلات ، والذاريات . وأما العذاب فالعقيم ، والصرصر ، وهما في البر ، والعاصف ، والقاصف ، وهما في البحر .
Читать полностью…
قال تعالى: ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله﴾ أي من أعطى عطية يريد أن يرد عليه الناس أكثر مما أهدى لهم، فهذا لا ثواب له عند الله، وهذا الصنيع مباح وإن كان لا ثواب فيه، إلا أنه قد نهى عنه رسول الله ﷺ خاصة، قاله الضحاك، واستدل بقوله: ﴿ولا تمنن تستكثر ﴾ ؛ أي: لا تعط العطاء تريد أكثر منه . وقال ابن عباس: الربا رباءان: فربا لا يصح؛ يعني: ربا البيع ، وربا لا بأس به وهو هدية الرجل يريد فضلها، وأضعافها، ثم تلا هذه الآية ﴿وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله﴾ .
تفسير ابن كثير
باختصار
قال أبو عاصم النبيل : من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور فيجب أن يكون خير الناس .
Читать полностью…