48272
قناه مهتمه بعلم الشخصيات ولغة الجسد وتحليل الشخصيات عن طريق الرسم والخط وغيرها وتطوير الذات - برامج على سناب شات mohammed_qii11
حين لا يكون السرير عدوك… بل خيارك
ليست كل الأيام متشابهة، ولا كل حالات التعب فشلاً. بعض الأيام ستقف فيها على منصة الحياة، تنتصر، تُصفّق لك النتائج، وتتحقق الأهداف التي سهرت من أجلها. وفي أيام أخرى، سيكون أعظم إنجاز تقوم به هو أن تنهض من السرير. نعم، فقط أن تنهض.
الذكاء هنا ليس في جلد الذات، بل في فهم الإيقاع الإنساني. الإنسان ليس آلة تعمل بنفس القوة يوميًا، بل كائن يتقلب بين طاقة عالية وفتور، بين اندفاع وسكون. النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بما تحققه في أيام القوة، بل بكيفية تعاملك مع أيام الضعف دون أن تهدم نفسك.
هناك فرق جوهري بين الراحة الواعية والاستسلام الكسول. الراحة الواعية قرار ذكي لإعادة الشحن، أما الاستسلام فهو هروب طويل بلا نية للعودة. الشخص الناضج نفسيًا يعرف متى يضغط على نفسه، ومتى يخفف عنها، دون تبرير، ودون قسوة.
والأهم: لا تحتقر الأيام البسيطة. كثير من التحولات الكبرى تبدأ بخطوة صغيرة جدًا… كأن تجلس على حافة السرير وتقرر ألا تبقى هناك.
كلاهما يُحسب: يوم انتصرت فيه، ويوم قاومت فيه الانهيار. الفرق أن الحكماء فقط يفهمون ذلك.
كيف تصنع أثرًا لا يُنسى في قلوب الناس
التأثير في الآخرين ليس موهبة نادرة، بل مهارة نفسية واعية. أول طريق لإسعاد أي إنسان — مديرك، زميلك، صديقك، أو شريك حياتك — أن توقظه على شعوره بالقيمة. ذكّره ببطولاته وإنجازاته التي تجاوز فيها نفسه؛ فالإنسان يعيش مرتين: مرة حين ينجح، ومرة حين يتذكّر نجاحه.
ثم اسأله أسئلة تُحرّك السعادة من الداخل: ما أجمل ذكرى في حياتك؟ متى شعرت بالفخر الحقيقي؟ هذه الأسئلة تعيد برمجة مزاجه دون وعظ.
ثالثًا، سمِّ مميزاته بذكاء: قوته، حكمته، قدرته على التحمّل، دقته، أو تأثيره. التسمية الواعية تُضخّم أفضل ما فيه.
وفي المقابل، هناك خمس طرق تُطفئ الإنسان وتجعله أسوأ:
1. الانتقاد الجارح،
2. تذكيره بعيوبه،
3. استدعاء ماضيه المؤلم،
4. العتاب المتكرر،
5. التهميش والتجاهل.
الفكرة الجوهرية بسيطة وقاطعة: تجنّب ما يُضعِف الناس، وافعل ما يُقوّيهم. البشر لا ينسون من جعلهم يشعرون بالقيمة. من يرفع الآخرين يرتفع تلقائيًا، ومن يُحسّن النفوس يُحَبّ ويُقدَّر دون أن يطلب ذلك.
حين يربّت الصبر على قلبك
في لحظات الابتلاء والفقد، لا يكون المطلوب منك أن تتماسك كأنك لا تشعر، بل أن تشعر وأنت متصل بالله. أن تسمح للحزن أن يمر، دون أن يسمح له أن يُطفئ نور الرجاء في داخلك. الصبر ليس قسوة على النفس، بل رحمة بها حين تعجز عن الفهم وتكتفي بالتسليم.
هناك أوجاع لا تُفسَّر، لكنها تُحتوى. وأقدار لا تُفهم، لكنها تُحمل بالإيمان. حين يثقل القلب، لا تبحث عن كلمات تُنهي الألم، بل عن يقين يُخففه. فالله لا يبتلي ليكسر، بل ليهذّب، ولا يأخذ ليحرم، بل ليعلّم القلب أن التعلّق الحقيقي به وحده.
الصبر ليس صمتًا فارغًا، بل حديث خفي بينك وبين ربك، تُلقي فيه ضعفك، فيكسوك قوة، وتسلّم فيه خوفك، فيمنحك سكينة. ومع الوقت، تكتشف أن ما حسبته نهاية، كان بداية وعي، وأن الفقد لم يسرق منك الحياة، بل أعاد ترتيبها بعمق.
اهدأ…
فالقلوب التي تصبر بصدق لا تبقى مكسورة.
الله يجبرها بلطف، ويحييها من حيث لا تحتسب،
ويجعل من الألم طريقًا للنور، لا مقامًا للوجع.
هل أنت مريض نفسي؟ أم إنك إنسان يمر بتجربة إنسانية؟
قبل أن تصف نفسك بمرض، اسأل: هل ما أشعر به خارج الطبيعة البشرية فعلًا؟
الحزن عند الخسارة طبيعي. القلق عند الغموض طبيعي. الغضب عند الظلم طبيعي. حتى التشتت أحيانًا استجابة لضغط متراكم. المشكلة ليست في الشعور… بل في تفسيرك له.
عقلك مبرمج على الحماية. عندما يرفع مستوى القلق، فهو يحاول تنبيهك. عندما تشعر بالحزن، فهو يطلب منك التوقف والمراجعة. هذه ليست أعطالًا؛ هذه إشارات. لكن حين تُسيء قراءة الإشارة، تبدأ بمقاومة ما هو طبيعي، فتتضاعف المعاناة.
اسأل نفسك:
هل هذا الشعور مؤقت أم مستمر بلا سبب واضح؟
هل يؤثر على نومي وأكلي وعلاقاتي لفترة طويلة؟
هل يمنعني من أداء واجباتي اليومية؟
إن كانت الإجابة “لا”، فأنت غالبًا تمر بموجة طبيعية ستنحسر. وإن كانت “نعم” لفترة ممتدة، فطلب المساعدة قوة لا ضعف.
توقف عن جلد ذاتك. المشاعر لا تعني أنك ضعيف، بل أنك حيّ.
درّب نفسك على الملاحظة لا الاتهام، على التنظيم لا القمع، على الفهم لا التخويف.
السؤال الحقيقي ليس: هل أنت مريض؟
بل: هل تتعامل مع نفسك بوعي أم بحكم قاسٍ؟
برمجة حياتك بإصدارٍ أعلى
أخلق اليوم مستقبلًا جديدًا… لا بالشعارات، بل بالمهارات.
الحياة لا تكافئ النوايا فقط، بل تكافئ من يتعلم كيف يعمل “نظامه الداخلي”. كما تتعلم أساسيات الحاسوب أول مرة—تشغيل، إغلاق، حفظ، تنظيم—تحتاج أن تتعلم أساسيات نفسك: كيف تفكر، كيف تقرر، كيف تدير مشاعرك، وكيف تستثمر وقتك.
في البداية تتعلم البسيط: الانضباط الصغير، عادة يومية ثابتة، مهارة تواصل واضحة. ثم تنتقل للأعمق: التفكير المنظومي، تحليل النتائج، تعديل الاستراتيجيات. كلما أتقنت “الأساسيات” فتحت لك الحياة خصائص أعلى. الأعاجيب ليست حظًا؛ هي نتيجة تحديث مستمر.
اسأل نفسك يوميًا:
ما المهارة التي سترفع مستواي 1٪ اليوم؟
ما العادة التي يجب حذفها لأنها تُبطئ أدائي؟
من الأشخاص الذين يوسّعون وعيي لا يستنزفونه؟
يوجد إيقاع للحياة؛ من ينسجم معه يتقدم بلا ضجيج. طوّر قدرتك على التعلم السريع، ودرّب عقلك على المرونة، واحمِ طاقتك من التشتيت. النجاح ليس قفزة، بل سلسلة تحسينات صغيرة متراكمة.
أنفق على وعيك قبل أن تنفق على مظاهرك.
طوّر أدواتك قبل أن تطلب نتائج أكبر.
عندها… لن تلاحق المستقبل، بل سيُخلق بين يديك.
أنت مدير علاقاتك… لا ضحيتها
ليست كل علاقة في حياتك خُلقت لتأخذ المكان نفسه، ولا لتؤدي الدور ذاته. الوعي الحقيقي يبدأ حين تفهم أن العلاقات طبقات، ولكل طبقة معنى وحدود والتزامات مختلفة.
هناك علاقات الجوهر: تقوم على الأمان والمسؤولية والالتزام العميق، وهذه لا تُمنح إلا لقلة، لأن أثرها كبير وثمنها عالٍ.
وهناك علاقات الالتزام: عمل أو شراكة أو دور واضح، يُقاس فيها الاحترام بالإنجاز لا بالمشاعر، وأي خلط هنا يكلّفك احترافيتك.
ثم علاقات القرب الاجتماعي: ودّ ومشاركة ودعم مع حدود، جميلة ومهمة لكنها ليست ساحة قرارات مصيرية.
وهناك علاقات الإعجاب والتقدير: انبهار وتأثر غالبًا مؤقت، لا تُبنى عليه التزامات ولا وعود.
وأخيرًا العلاقات العابرة: علاقات خفيفة وظرفية، تمرّ وتغادر، واجبها الاحترام فقط بلا تعلّق.
القوة ليست في كثرة العلاقات، بل في إدارتها بوعي. أنت المدير هنا، وأحيانًا ستحتاج أن تعيد تصنيف شخص: تُقرّبه، تُبعِده، أو تُخفف حضوره. هذا ليس قسوة، بل نضج.
احذر ثلاثًا:
رفع سقف التوقعات فوق طبيعة العلاقة، خلط الأدوار بين الطبقات، والتعلّق بأي علاقة على حساب ذاتك.
حين تفهم هذا، تبدأ علاقاتك تخدم حياتك… لا تستنزفها.
إذا كان داخلك متعبًا، فحتى أنقى الأشياء ستبدو لك مُرّة.
هذه ليست مشكلة في الحياة… بل في العدسة التي تنظر بها إليها.
تطوير الذات يبدأ من هنا:
من إدراك أن جودة حياتك لا يحددها ما يحدث لك، بل كيف تفسّره، وكيف تستجيب له، وكيف تسمح له أن يقيم داخلك. كثيرون يشكون من الظروف، وهم في الحقيقة يشكون من أفكار لم تُنقَّح، ومشاعر لم تُدار، ونفس لم تُربَّ.
لا تطلب من العالم أن يتغيّر قبل أن تُصلح عالمك الداخلي.
اضبط معاييرك، راقب حديثك مع نفسك، وانتبه لما تكرّره في ذهنك كل يوم. ما تكرره تتحول إليه. وما تسمح له أن يسكنك، يصنع قراراتك، ثم يصنع حياتك.
القوة الحقيقية ليست في القسوة ولا في الإنكار، بل في الوعي.
أن تعرف متى تقف، ومتى تراجع، ومتى تغيّر الاتجاه. أن تدرك أن المرارة ليست دليل صدق، وأن الألم ليس دائمًا علامة عمق، بل أحيانًا نتيجة إهمال داخلي طويل.
ابدأ بالعناية بنفسك كما تعتني بأهدافك.
نقِّ أفكارك كما تنقّي خططك.
درّب مشاعرك كما تدرب مهاراتك.
وحين تشفى العدسة،
سترى أن الماء كان زلالًا دائمًا…
لكن الذائقة هي التي تغيّرت.
غيّر الداخل،
يتغيّر كل ما في الخارج.
النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد
نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا،
بل حين نراها غائبة عند غيرنا.
الصحة مثلًا…
جرّب أن تزور مستشفى،
أن ترى وجوهًا أنهكها المرض،
وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي.
هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم،
والتنفّس بلا أجهزة،
نعمة لا تُقدَّر بثمن.
والحرية…
تتجلى حين تذكر السجن.
حين تعرف أن النوم في سريرك،
وإغلاق باب غرفتك بإرادتك،
والخروج متى شئت،
كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها.
الحرية ليست شعارًا…
إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي.
ثم المقبرة…
المكان الذي يعلّمك بصمت.
هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم،
قد تكون غدًا سقفك الأخير.
فتفهم أن كل خطوة،
وكل صباح،
وكل فرصة للتوبة والعمل والحب…
هي نعمة مؤجلة الحساب.
إن أردت سلامًا حقيقيًا:
تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده.
واشكر الله على النعم التي ما زالت معك…
لأن أعظم النِّعم
هي تلك التي لم تُسلب بعد.
عندما أسامح نفسي… يبدأ السلام
ليست المسامحة تنازلًا كما تعلّمنا،
وليست نسيانًا قسريًا لما حدث.
المسامحة الحقيقية تبدأ من مكان أعمق: منك أنت.
عندما ترفض مسامحة نفسك، يبقى الماضي حاضرًا أكثر مما ينبغي.
يعود في لحظة هدوء،
في جملة عابرة،
في صوت داخلي يذكّرك بما كان يجب أن تفعله ولم تفعل.
وهنا المشكلة:
أنت لا تعيش ما حدث…
بل تعيش حكمك القاسي على نفسك بسببه.
الحقيقة التي لا نحب سماعها:
أنت لا تعاقب من آذاك،
أنت تعاقب نفسك بالتمسّك بالألم.
مسامحة النفس لا تعني تبرير الأخطاء،
بل تعني الاعتراف بأنك كنت تتصرف بأقصى وعي تملكه في ذلك الوقت.
تعني أن تقول لنفسك:
«تعلمت… ولن أكرر».
عندما تسامح نفسك، يهدأ الصراع الداخلي،
ويصبح الحاضر أخف،
وتُفتح مساحة للحب، وللثقة، ولعلاقات لا تحمل أعباء الماضي.
سامح نفسك أولًا.
ليس لأنك بلا أخطاء،
بل لأنك تستحق أن تعيش بسلام.
المسامحة ليست ضعفًا…
إنها قرار إنسان قرر أن يتحرر.
📈 قد تعمل كثيرًا… ومع ذلك لا يتم اختيارك.
والحقيقة التي لا يُحبّذ كثيرون سماعها:
غالبًا ليست المشكلة في كفاءتك،
بل في أنك لم تتعلّم كيف تُقاس قيمتك داخل سوق العمل.
خلال سنوات من التدريب والتجربة والاستشارات،
تبلورت لديّ تقنيات عملية،
طُبّقت مع مئات الحالات،
كانوا يمتلكون الجهد والقدرة،
لكن نتائجهم لم تعكس حجم عطائهم،
وحين تغيّر الفهم المهني… تغيّرت النتائج.
في دورة أسرار الارتقاء المهني – محور رفع الكفاءة المهنية
سأدرّبك شخصيًا على:
رفع احتمالية التوظيف بذكاء،
إبراز القيمة المهنية بصورة مؤثرة،
والانتقال من مجرد أداء وظيفي إلى حضور مهني مطلوب.
📅 13 فبراير 2026
⏱️ 5 ساعات تدريبية مكثفة
📍 حضوريًا في الطائف – فندق إريديوم
🖥️ أو عبر بث مباشر من أي مكان
🎓 شهادة حضور
⚠️ الاستمرار بالطريقة نفسها
يعني تكرار النتائج نفسها.
https://drrmohh.com/event/professional-efficiency?type=mixed
🔗 لأوائل المسجلين أفضل سعر متاح الآن
المقاعد محدودة،
لا تحرم نفسك
أحب أشارككم حالة إنسانية نعرفها بشكل شخصي، وليست حالة مجهولة أو عشوائية. الحالة معروفة لدينا، وموثّقة رسميًا عبر منصة إحسان، وجاءتني من شخص أثق به ويعرف ظروف هذه المرأة عن قرب.
هي امرأة يتيمة، متعسّرة، ومتراكمة عليها ديون أدت إلى إيقاف خدماتها منذ فترة طويلة. وضعها صعب، وأي مبلغ يُدفع – مهما كان بسيط – له أثر مباشر وحقيقي في حياتها، ويفتح لها باب انفراج بعد ضيق.
وإن لم تستطع التبرع، فالدلالة على الخير خير، ومشاركة الرابط قد تغيّر مصير إنسانة.
التبرع يتم عبر منصة رسمية ومعتمدة:
https://ehsan.sa/referral/2B00F1A8D0
الوعي الذي يحوّل الألم إلى فنّ للحياة
• تمرّ بتجارب قاسية،
• تتأذى ثم تبتسم،
• تسقط وتنهض دون شكوى،
• تتعلّم أن تراقب لا أن تنفعل،
• وتفهم أن النضج ليس صمتًا بل وعيًا متكلّمًا بلغة الحكمة.
العيش الاستثنائي لا يعني أن تكون حياتك بلا ألم، بل أن تمتلك القدرة على تحويل كل ألم إلى وعي، وكل صدمة إلى بصيرة.
أن تختار ردّك لا ردّ فعلِك.
أن ترى خلف الموقف معنى، وخلف الجرح رسالة.
حين يخطئ الناس بحقّك، لا تسأل: “لماذا أنا؟” بل قل: “ماذا يجب أن أفهم؟”
حين يشتدّ الألم، لا تلعنه، استخدمه لتصقل روحك.
فالأوجاع العميقة لا تأتي لتكسرنا، بل لتُظهر لنا مقدار صلابتنا الجميلة.
اضبط نفسك كما يضبط العارف وتره، لا ترتفع حيث الغضب، ولا تنخفض حيث الاستسلام.
كن حاضرًا في كل تجربة، فالحضور وعي، والوعي شفاء.
وكل مرة تختار فيها الهدوء بدل الانفجار، والحكمة بدل الردّ، فإنك تبني حياة راقية تُدار لا بالفوضى، بل بفنّ الوعي الراقي.
إذا ظهر لكم إعلان بهذي الطريقة فهذا ليس مني
لا اعلن عن تداول أبدا فهي إعلانات مظلله انتبهو
حين يتقاطع القلب مع العقل
أحيانًا تصل العلاقة إلى نقطةٍ لا تعرف فيها: هل تبقى لأنك تحب، أم ترحل لأنك لم تعد تُحتمل؟
تتداخل المشاعر كخيوطٍ معقودة، فيُصبح الوعي ضبابيًا؛ البقاء يؤلمك، والرحيل يُخيفك.
تسأل نفسك بصوتٍ خافت:
هل أنا من يتشبّث خوفًا من الفقد أم أتمسّك بما يستحق؟
هل هو الحبّ أم الاعتياد؟
هل البقاء تضحية… أم تنازل عن ذاتي؟
وحين تصمت، يتحدث الجسد، تتعب الروح، وتبدأ مشاعر الإنهاك تأكل منك دون صوت.
في لحظة الوعي، تدرك أن القرار ليس “أن تبقى أو ترحل”، بل “أن تفهم لماذا تبقى ولماذا ترحل”.
الرحيل الآمن لا يعني أن تغلق الباب فقط، بل أن تغادر وأنت أكثر وعيًا، أكثر نضجًا، بلا كراهية ولا ندم.
إنه قرار يحررك من دوائر الاستنزاف ويُعيدك إلى نفسك.
📍 هل أنتم معنا في دورة (وعي الرحيل الآمن) عن بُعد؟
نفدت مقاعد الحضور، وتبقى فرصة المشاركة في البث المباشر غدًا.
ومن يسجّل اليوم يمكنه مشاهدة الدورة مسجلة أكثر من مرة — سواء حضر البث أو لم يحضر.
هذه الفرصة الأخيرة للتسجيل…
🔗
https://drrmohh.com/event/mental-stability?type=mixed
✨ “الحضور الحقيقي أن تترك أثرك حتى بعد أن تغادر.”
هل مررت بلحظة تمنيت أن يراك الناس كما تستحق؟ أن يكون لك حضور لا يُنسى ويصعب تجاهله؟ هذا بالضبط ما صممت من أجله دورة قوة الإبهار.
📍 في يوم واحد فقط، سوف أدربك على 10 استراتيجيات عملية مأخوذة من أحدث الدراسات العالمية، تحولك خطوة بخطوة من شخصية عادية إلى شخصية مُبهِرة تُلهم وتؤثر.
🎯 المحاور الثلاثة التي سأدربك عليها:
1. احترام يُصنع بالمهارة: كيف تفرض تقدير الآخرين وتكسب ثقتهم دون عناء.
2. بصمة تبقى بعد اللقاء: كيف تجعل وجودك تجربة لا ينساها من يلتقي بك.
3. كاريزما متدفقة: كيف تبني ثقة داخلية تنعكس في صوتك ولغة جسدك، لتقود أي موقف بجرأة.
👥 خيارات التسجيل:
• حضوري – الرياض (مقاعد محدودة جدًا).
• عن بُعد بث مباشر: فئة فضي أو VIP لتجربة تفاعلية مميزة.
💡 خصم خاص لأول 50 مشترك، وبعدها ستتغير الأسعار.
🚀 هذه فرصتك… القرار الآن بين يديك.
📲 رابط التسجيل:
https://drrmohh.com/event/dazzle_power?type=mixed
خلّني أكلّمك بصفتي شخصًا يهتم بك فعلًا، و دربت أكثر من 225.000 شخصاً ساهمت بتحسين حياتهم .
أنا أنشأت أكاديمية محمد الخالدي للتدريب لأني رأيت كثيرين يبذلون كل ما لديهم ليبقوا متماسكين، واعين، محترمين لذواتهم، ومع ذلك يتعبون. ليس لأنهم ضعفاء، بل لأنهم لم يجدوا دعمًا صحيحًا في الوقت المناسب.
أكاديميتي هي مساحة وعي ترافقك عندما تقرر تهتم بنفسك. تضم أكثر من 70 دورة تدريبية مسجلة أعددتها لتخدم الإنسان في واقعه الحقيقي، لا في المثاليات.
ستجد فيها أقسامًا تمس حياتك بعمق:
ترميم المشاعر والشفاء النفسي، علم النفس وفهم السلوك الإنساني، تطوير الذات وبناء الوعي، المهارات الشخصية والقيادية، المالية والمهنية وتأسيس المشاريع، والعلاقات والتربية والاستقرار الأسري.
هذه الدورات تساعدك تفهم، تهدأ، وتحمي نفسك دون قسوة. تشاهدها متى شئت، وتعود لها كلما احتجت.
وبمناسبة يوم التأسيس ودخول شهر رمضان المبارك، أقدّم لك من القلب خصم 65% . بمشاهدات لا محدوده
رابط يحتوى اكثر من 70 دورة مسجلة :
https://drrmohh.com/courses
كود الخصم: 65
اختر نفسك… وأنا أكون معك في الرحلة.
سلّم الارتقاء: أين تقف اليوم؟
الناس لا يُقاسون بما يملكون، بل بما وصلوا إليه في الداخل قبل الخارج. وحين تتأمل الواقع بصدق، ستجد أن البشر يتحركون على سلّم واضح من ست درجات.
في الأسفل من خسر دنياه وآخرته؛ عاش بلا هدف، ومات بلا أثر. يليه من ضبط أمور دنياه نسبيًا، لكنه أهمل علاقته بالله، فنجح ظاهريًا وخسر السلام الداخلي. ثم يأتي من عاش في المنتصف؛ لا فشل صريح ولا نجاح حقيقي، حياة تمضي بلا طعم ولا رسالة.
بعد ذلك يبدأ الارتقاء الحقيقي. صنف نجح في دنياه، عمل وأنتج، لكن علاقته بالله ما زالت تحتاج عمقًا؛ يملك الإنجاز ويبحث عن الطمأنينة. ثم يظهر الصنف المتقدم جدًا: دنياه متوسطة، لكن آخرته عالية؛ قلبه عامر بالله، مطمئن، مكتفٍ، لا تهزه المقارنات ولا تكسِره التقلبات. هذا إنسان سبق غيره لأنه بنى الأساس الصحيح.
أما القمة، فهي لمن جمع الأمرين: سعى في الدنيا بوعي، وتعلّق بالله بإخلاص، فصار نجاحه نافعًا، وأثره ممتدًا، وروحه مطمئنة.
الرسالة بسيطة وواضحة: لا تحتقر خطوة صادقة نحو الله. إن لم تبلغ القمة، فالوصول إلى الصنف الخامس فوز عظيم، لأنه الطريق الآمن، ومن صدق في هذا الطريق، رفعه الله حيث لم يتخيل
شخص عزيز علي توفاه الله
وهذا رابط التبرع لوقف له موثق من منصة احسان الحكومية
فرحوه في قبره ❤️
https://ehsan.sa/donationcampaign/details/2112892
من هو الشخص الكفوو
أنا كفو… ليس لأنني الأعلى صوتًا، بل لأنني الأثبت مبدأً.
كفو حين أملك القوة ولا أستخدمها لإضعاف أحد، وحين أستطيع الرد فأختار الحكمة.
كفو عندما لا أسمح لأحد أن يتحكم في ردّات فعلي، ولا أُسلم مفاتيح مشاعري لمن لا يستحق.
مشاعري قراري، وهدوئي سيادتي، واحترامي لنفسي خط أحمر.
أنا كفو حين أواجه الصعوبات بوعي لا بهروب، وبصبر لا بتذمر.
أتعلم من الخسارة دون أن أتحول إلى قسوة، وأتقدم دون أن أدوس على أحد.
كفو عندما أُراجع نفسي قبل أن أُدين غيري، وأُصلح خطئي قبل أن أطالب بحقّي.
لا أظلم، ولا آكل حقّ أحد، لأن النجاح بلا أخلاق خسارة مؤجلة.
أنا كفو لأنني أفهم أن العظمة ليست في الانتصار الدائم، بل في النزاهة عند الاختبار.
أن تبقى إنسانًا حين تملك الخيار أن تكون عكس ذلك، هذا هو التفوق الحقيقي.
القيمة لا تُعلن، تُمارَس. والهيبة لا تُفرض، تُبنى.
والآن، بصدق لا مجاملة:
هل أنت كفو؟
حين يطمئن القلب… يتحرّك الجسد
حين سُئل الحسن البصري عن سر زهده، لم يتحدث عن ترك الدنيا، بل عن فهمها. قال بمعنى عميق: علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به، وعلمت أن الله مطلع عليّ فاستحييت، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت له.
هذه ليست دعوة للاتكال، بل معادلة وعي نادرة.
التوكل الحقيقي لا يُعطّل السعي، بل يحرّره من القلق. حين تطمئن أن ما كُتب لك لن يفوتك، تتوقف عن اللهاث، لكنك لا تتوقف عن العمل. تعمل بهدوء، بثبات، دون خوف مَرَضي من الفقد، ولا تعلق مفرط بالنتائج.
السعي بلا توكل يُرهق القلب، والتوكل بلا سعي يُفرغ المعنى. أما الجمع بينهما، فيصنع إنسانًا مطمئنًا وهو يمشي، واثقًا وهو يُخطط، ثابتًا وهو يبذل السبب كاملًا ثم يترك التدبير لمن بيده التدبير.
اعمل لأن العمل أمانة، واهدأ لأن الرزق ضمان.
اسعَ كأن الأمر كله عليك، واطمئن كأن الأمر كله بيد الله.
هنا فقط… تستقيم الروح، وتصفو الطريق، ويصبح السعي عبادة.
نظرية دوائر التحكم والتأثير والاهتمام
هذه النظرية توضّح ببساطة أين تضع وعيك وطاقتك لتضاعف نتائجك، وأين تُهدرهما دون مقابل. صاغها وعمّمها ستيفن كوفي ضمن أدبيات الفاعلية الشخصية، لتذكّرك بأن النجاح ليس كثرة جهد، بل دقة توجيه.
دائرة التحكم هي مركز القوة. هنا تعيش قراراتك، أفكارك، عاداتك، ردود فعلك، مهاراتك، والتزامك. أي تغيير حقيقي يبدأ من هذه الدائرة. عندما تضبط انفعالك، تطوّر مهارة، وتختار كلماتك بوعي، يرتفع أثرُك وتزداد ثقتك.
دائرة التأثير هي مضاعِف النتائج. قد لا تتحكم بالكامل في آراء الآخرين أو تعاونهم، لكن سلوكك وجودتك واتصالك الذكي توسّع تأثيرك. كلما أتقنت التحكم في ذاتك، كبرت دائرة تأثيرك تلقائيًا.
دائرة الاهتمام هي مصدر الاستنزاف. تضمّ ما يشغلك دون قدرة حقيقية على تغييره الآن: آراء عامة، أحداث بعيدة، قرارات خارج نطاقك. الإقامة هنا تُنتج قلقًا بلا ثمر.
القاعدة الذهبية: وسّع تأثيرك بالعمل داخل تحكمك، ولا تُهدر وعيك فيما لا تملك تغييره.
ثلاث شخصيات في كل انسان
الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف.
قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة.
الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم.
لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل.
الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.
سرّ تحسّن كل شيء… حين لا تيأس
اليأس ليس مجرد شعور عابر،
إنه اللحظة التي تتوقف فيها الحياة عن الاستجابة لك.
ليس لأن الأبواب أُغلقت،
بل لأنك توقفت عن الطرق.
عدم اليأس لا يعني أنك لا تتألم،
ولا يعني أنك واثق من النتيجة.
عدم اليأس يعني شيئًا أدقّ وأعمق:
أنك قررت ألا تجعل هذه اللحظة نهاية تعريفك لنفسك.
في كل مرة ظننت أن الأمور لن تتحسن،
وكان داخلك صوت يقول: “كفى”،
لكنك أكملت…
كنت في الحقيقة تغيّر مسارًا لا تراه الآن.
الحقيقة التي لا ننتبه لها:
الأشياء لا تتحسن فجأة،
هي تتحسن عندما تبقى واقفًا فترة أطول مما اعتدت.
عدم اليأس لا يصنع المعجزات،
لكنه يخلق الظروف التي تسمح لها بالحدوث.
يمنح عقلك مرونة،
وقلبك صبرًا،
ويُبقي احتمالات الحياة مفتوحة.
اليائس يرى طريقًا واحدًا مسدودًا،
وغير اليائس يرى طرقًا لم تُفتح بعد.
لا تطلب من الحياة أن تكون سهلة،
اطلب من نفسك ألا تستسلم.
فكثير من التحسّن الذي تنتظره…
يقف خطوة واحدة بعد قرارك بعدم اليأس.
هندسة الذات قبل هندسة المصير
شخصيتك الحالية لم تولد صدفة، بل تشكّلت من تراكم سنواتك الأخيرة، من ضغوطك، من البيئات التي عشت فيها، ومن القرارات التي اتخذتها تحت التعب أو الخوف أو الطموح. أنت اليوم نتيجة سياق، لا قدرًا نهائيًا. هذه حقيقة نفسية مهمّة: الشخصية ليست هويتك، بل المركبة التي تقودك في الحياة.
فإن كانت هذه المركبة متهورة، عالية التوقعات، سريعة الانفعال، مشحونة بتصورات لم تُختبر، فهي لن توصلك إلى رحلة عظيمة مهما كانت نواياك صادقة. النجاح لا يحتاج طاقة فقط، بل يحتاج شخصية مناسبة له.
ابدأ بإعادة برمجة ردود فعلك؛ فكل رد فعل غير منضبط يعيدك خطوة للخلف. راقب كلماتك، فالكلمات ليست وصفًا للواقع فقط، بل أوامر غير مباشرة لعقلك. خفّض سقف التوقعات، وارفَع جودة الاستعداد. بدّل الاندفاع بالاتزان، والانفعال بالفهم، ورد الفعل بالفعل الواعي.
اسأل نفسك يوميًا: هل هذه النسخة مني تصلح للحياة التي أطمح لها؟ إن لم تكن، فلا تَجلِدها… طوّرها. الشخصية الواعية تُصنع بالتدرّب، لا بالتمنّي. وحين تُحسن هندسة ذاتك، ستجد أن الحياة بدأت تتسع لك، وتستجيب لك، وتكافئك على هذا النضج الجديد.
لأنك مع الله… فالسعي لا ينكسر
في العام الجديد، حاول — قدر المستطاع — أن تتجاوز لا هروبًا، بل وعيًا.
أن تتخطى لا إنكارًا، بل نضجًا.
أن تكون أفضل، لا مقارنةً بغيرك، بل وفاءً لما أودعه الله فيك من طاقة وقدرة.
مهما خسرت، ومهما فقدت في العام الماضي، تذكّر:
لم يكن عامًا ضائعًا، بل كان مدرسة.
فيه أُغلقت أبواب، ليتّسع صدرك لباب أعظم.
وفيه تأخرت أشياء، لتتقدّم أنت من الداخل.
لا تقف عن السعي.
السعي عبادة خفيّة، ورسالة صامتة تقول: أنا أثق بالله حتى وأنا متعب.
طالما تسعى، ستجد فرصًا لم تكن تخطر لك على بال.
وطالما تتحرك، فإن الله يُحرّك لك ما لا تراه.
أما التوقف…
فليس راحة، بل انقطاع عن الفضل.
ليس حماية، بل انسحاب من الرحمة الممتدة في الطرق.
امشِ بخطوات استراتيجية، نعم.
لكن لا تنسَ أن القوة الحقيقية ليست في الذكاء وحده،
بل في قلب يعلم أن الله لا يخذل من صدق،
ولا يضيع من اجتهد،
ولا يكسر من توكّل ثم سعى.
اسعَ…
لأنك إن سَعيت، كان الله معك.
وإذا كان الله معك، فمن عليك؟
مدرسةٌ لا تُغلق أبوابها
يبدأ الطفل رحلته وهو يتوهّم أن المدرسة محطة قصيرة؛ يدخلها ليعبر، ويحسب الأيام منتظرًا نهايتها، كأن العلم عبء ثقيل يريد الفرار منه. لكنه حين يكبر، يدرك الحقيقة الكبرى: أن المدرسة كانت مجرد بروفة صغيرة لحياةٍ لا تتوقّف عن التعليم أبدًا. فالدروس التي تأتي من الكتب قد تنتهي صفحاتها، لكن الدروس التي تأتي من الناس، والمواقف، والصدمات… لا تنفد.
هنا يتجلّى السر الذي لا يكتشفه إلا الواعون: أن الإنسان إمّا أن يجلس ليتعلّم طوعًا، أو تُجبِره الحياة على التعلّم كرهًا. ومع كل تجربة، ينكشف باب من أبواب الفهم، ويتحوّل الوعي إلى رفيقٍ يدلّك على الطريق. وهذا هو المعنى الذي يشبه الحكمة القديمة: “من لم يتأدّب بالرفق، أُدّب بالشدة.”
إن أعظم ما يمكن أن يصنعه الإنسان لنفسه هو أن يصبح تلميذًا دائمًا؛ يلتقط الحكمة من كل كلمة، ويستخلص الفائدة من كل موقف، ويعيد تشكيل ذاته كما يُعاد تشكيل الحديد بالنار. هذا النهج هو ما يصنع الفارق بين من يعيش عمره مشتّتًا، ومن يعيش عمره صاعدًا.
شرارة البداية لا تنتظر الظروف
النجاح لا يطرق الأبواب المغلقة بالكسل. إنك لن تجد فرصة مثالية أو وقتًا مثاليًا، لأن الكمال خرافة يختبئ خلفها العاجزون. ابدأ بما تملك، من حيث أنت، وبما هو متاح بين يديك. كل إنجاز عظيم بدأ بخطوة صغيرة تجرأت على الخروج من دائرة الأعذار.
الكسل ليس راحة، بل استنزاف بطيء للحياة. والفشل ليس نهاية، بل اختبار لقدرتك على النهوض. من يسقط ويتعلّم، أقوى ممن لم يحاول أصلًا. النجاح لا يُمنح، بل يُكتسب بالصبر والانضباط والالتزام اليومي بفعلٍ واحد يقرّبك من هدفك.
حين تعجز عن التحفيز، استخدم النظام بدل الشعور. ضع خطة، وافعل ما فيها ولو بلا حماس، فالفعل يُولّد الشغف لا العكس. نظّم وقتك، تجنّب التسويف، واحتفل بإنجازاتك الصغيرة فهي وقود الطريق الطويل.
النجاح لا يحب من ينتظره، بل من يطارده حتى يرهقه. والسرّ الحقيقي ليس في الحظ، بل في الاستمرارية رغم التعب. كل صباح فرصة جديدة لتعيد رسم طريقك. لا تبرر ضعفك، قوِّ إرادتك. فالحياة لا تكافئ الأعذار، بل تكافئ الأفعال
حين تصمت لتسمع رسالتك
في لحظة الصمت العميق التي تبتعد فيها عن ضجيج الحياة، يبدأ حوارك الحقيقي مع ذاتك. هناك، في خلوة صادقة، تتكشف أمامك ملامح رسالتك، وتسمع نداءها لأول مرة بوضوح. ليست الرسالة حلمًا عابرًا أو طموحًا محدودًا، بل وعد بينك وبين الله أن تترك أثرًا نافعًا في من حولك.
حين تدرك هذا المعنى، لا تعود تبحث عن التصفيق أو المديح، بل عن الإتقان، عن أن تبني الإنسان قبلك وبعدك. كل فكرة صادقة تخرج من قلب واعٍ قادرة على إشعال نهضة، لأن التغيير لا يبدأ في المؤسسات، بل في النفوس التي اختارت أن تنضج.
تأمل، واكتب، واصنع من لحظات وحدتك ورشة لتوليد الأفكار، فهناك تُزرع البذور التي تُثمر قادة، وتُخلق الرؤى التي تغيّر المسار. واعلم أن من يُتقن الإصغاء لذاته، سيقود غيره بوعي، لأن القيادة الحقيقية تبدأ من الداخل، حين يفهم الإنسان صوته، ويحوّله إلى رسالةٍ تُلهم العالم
متى تكون العلاقة دواء… ومتى تتحول إلى استنزاف؟
خلال أكثر من عشر سنوات من الاستشارات ومئات القصص التي سمعتها، اكتشفت أن أغلب الناس لا يعانون من العلاقات نفسها، بل من عجزهم عن تقييمها بوعي.
هل هذه العلاقة تُضيف لهم… أم تستنزفهم بصمت؟
يعيش كثيرون عالقين في المنتصف، لا يدرون هل يُكملون فينزفون أكثر، أم يرحلون فيخسرون ما تبقّى.
وحتى حين يقررون الرحيل، يطاردهم الندم والخوف من الفراغ أو الخسارة.
من هنا ولدت دورة وعي الرحيل الآمن.
صمّمت فيها مقاييس دقيقة واستراتيجيات واضحة تساعدك تعرف:
هل علاقتك تحتاج تحسينًا أم انتهت صلاحيتها؟
وإن كان الرحيل هو الحل، كيف ترحل بذكاء… دون ضرر أو خسائر أو انهيار؟
هذه الدورة خُلاصتك قبل أن تُنهكك الحيرة.
أماكن الحضور نُفذت بالكامل، وتبقى فقط مقاعد الانضمام عن بُعد عبر بث مباشر.
وحتى لو ما قدرت تحضر، تُضاف لك الدورة مسجّلة لتشاهدها في أي وقت عبر أكاديمية محمد الخالدي للتدريب.
🔗
https://drrmohh.com/event/mental-stability?type=mixed
يمكن تكون هذه الدورة هي الخطوة اللي تنقذك من علاقة تُرهقك… قبل ما تفقد نفسك تمامًا.
لا تستسلم أكمل الطريق
في لحظات كثيرة ستشعر أن الطريق يبتلعك وحدك، أن صوتك لا يُسمع، وأن تعبك لا يراه أحد. ستظن أن معاناتك بلا شاهد، وأن جراحك بلا معنى. ستبكي في صمت، وستقف في زوايا لا يراك فيها أحد، ومع ذلك سيبقى شيء في داخلك يهمس: “أنهِ ما بدأت.”
الحياة لن ترحم الضحية، لكنّها ستنحني احترامًا للبطل الذي أكمل رحلته رغم النزف. ربما لم يُصفّق لك أحد، ربما لم يمد لك أحد يدًا في عتمتك، لكن البطولة الحقيقية لا تحتاج جمهورًا؛ البطولة أن تنهي، أن تواصل، أن تكتب سطر النهاية بيديك.
كل تحدٍ، كل خيبة، كل خذلان، ليست لعنتك، بل امتحانك. أن تختار: أن تغرق في الهزيمة، أو تنهض وتواصل لتصنع مكانك. لا تنتظر إنصافًا من العالم، ولا اعترافًا من الناس؛ كن أنت الاعتراف، كن أنت النصر.
أكمل أهدافك، حسن حياتك، وامضِ حتى النهاية. ربما تبقى الدموع في عينيك، لكنّها دموع بطل، لا دموع ضحية. تذكّر: أن لا أحد سيعيش عنك، ولا أحد سيكمل عنك. هذه رحلتك، فاجعلها ملحمة