https://youtu.be/AN021_-Vcr4?si=MWWUhMwN5vg_JDuM
Читать полностью…
من أعلى الثوابت لدينا:
الفلسطينيون أهلنا وإخواننا وأحبتنا وتيجان رؤوسنا.
علاقتنا بهم: الدم الدم والهدم الهدم!
لا يشعر بالفلسطينيين في ساحات الجهاد أحد كثوار ومجاهدي سورية المخلصين،
ولا يشعر بنا أحد مثل مجاهدي فلسطين.
الخبث موجود في كل مكان، موجود بينهم كما هو موجود بيننا،
ولكن تبقى كلمة (فلسطيني) محلاً للعزة والأخوة والافتخار.
جزى الله عنا إخواننا كل خير وأعاننا على نصرتهم.
قد يعمي النور أحياناً:
في اجتماعٍ لي اليوم مع مدير لإحدى الجمعيات(من الواضح أنه كان يعيش في مناطق النظام حتى يوم التحرير)،
عرضت فكرة شراكة بين الجمعيات والمجتمع المحلي من جهة والمحافظة والمديريات الحكومية من جهة أخرى للتعاون من أجل حل المشاكل الخدمية الأساسية في المدينة.
قلت له: ما رأيك أن نعقد ورشةً لمناقشة ماذا يمكن أن تقدم الجمعيات وماذا تحتاج من الحكومة لتفعيل دورها؟
الغريب أنني عرضت الفكرة أكثر من مرة وبأكثر من طريقة لأنني كنت أشعر أنه لم يفهمها بشكل جيد.
وعندما فهمها ضحك مصدوماً وقال:
(هيك كتير
نحنا مو متعودين على الديمقراطية
بعد ما حصلنا على التحرير ما عرفنا شو نعمل بعد ما صار عندنا حرية
ظننا أنه صرنا منحسن نسبّ الرئيس بس).
قال هذا بالحرف أو قريبٍ منه.
تأمّل كلامه حتى تعرف التحدي الذي نعيشه،
المجتمع السوري قتل النظام فيه مبادرته وإيجابيته، قتل فيه ثقته بنفسه وثقته بأية سلطة تحكمه.
تستطيع تشبيه ذلك بشخصٍ كان يعيش في عتمة مطبقة وخرج إلى نور شديد، لكن هذا النور أعماه وشوّش عقله ويحتاج فترةً حتى يتوازن ثم يعرف كيف يسير وينعم بالنور بعد عقود من العتمة.
ووالله لا أقول هذا من باب الإساءة بل من باب التوصيف فقط، قلت لهذا المدير في حديثنا اليوم:
المجتمع السوري ليس سيئاً _حاشاه_ لكنه عاش في كنف نظامٍ مجرمٍ، وفي ظروف سيئة جداً جعلته يكره أي سلطة وجعلته يشعر أنه عاجز، لكن الوضع اليوم اختلف، ويجب أن تتحركوا وتبادروا.
نعم، #قد_يعمي_النور_أحياناً!
بعد أن كانت الساحة السورية قطعاً جغرافية تسيطر عليها عدة قوى أجنبية: إيران، روسيا، أمريكا.
نعيش اليوم الجمعة ١٧ نيسان أول يوم بدون أي تواجد لقوى عسكرية أجنبية على الأرض السورية.
عقبال الجولان.
أهم المغالطات المنتشرة اليوم هي مقارنة الحكم الجديد بالنظام القديم:
إذا أردت أن تقارن فانظر كيف كان مستوى المعيشة عام ١٩٧٠ عندما استولى النظام الساقط الحكم ثم كيف تدهور بسبب:
سرقته خيرات البلد
فساد مالي وإداري وأخلاقي خطير
تدمير مقصود للمجتمع والبنى التحتية
استعداء دول الإقليم ودول عظمى
استبداد سياسي وقتل للحريات ولكرامة الإنسان
أما الحكم الجديد فقد ورث هذه التركة، ونجح في بعض المسارات المهمة ولم ينجح بعد في غيرها.
بتعبير آخر:
إذا أردت المقارنة فتخيل فقط أن السلطة اليوم تولت الحكم في سورية وحالها كما كان عام ١٩٧٠، خذ وقتك وأنت تتخيل كيف سيكون الحال بعد سنة ونصف من الحكم.
_
جزء كبير من الحل اليوم كف يد الفاسدين القدامى المتواجدين في مفاصل قيادية.
هندسة الحياة:
يقولون: من جدّ وجد.
لكن الواقع لا يعترف بذلك، ربما تجدّ كثيراً ولا تجد شيئاً.
تحتاج أن تعرف أولاً أجوبة أسئلة مهمة:
أين تضع جهدك؟
كيف تستفيد مما لديك؟
كيف تحدد ما تحتاجه وتحصل عليه؟
بتعبير آخر: قبل أن تجهد في السير عليك أن تعرف الطريق الذي تسير فيه.
في دورة (تغيير العادات وبناء الشخصية) التي ستنطلق بعد ساعات إن شاء الله سندرب على مسارين مهمين:
مسار العقلية التي تعرف الطريق وأحياناً تصنعه،
ومسار الإنتاجية اليومية التي تعينك على السير لتصل بأكبر سرعة وأقل جهد.
هذا هو النداء الأخير لمن يرغب باللحاق،
رابط التواصل للتسجيل
https://wa.me/message/Y65HV3BR7Z34O1
رابط محاضرة البارحة
https://youtu.be/BzpO83PHVSU?si=FnLHBDl0AIPw05Zt
جوكر:
مؤخراً تعرفت على شباب في سورية، الواحد منهم يعادل مئة وأكثر من غيره (دون أي مبالغة)
في المصطلح النبوي (راحلة) وفي الثقافة المحلية(جوكر 😃)
لو عمل في موقع ما فاعلم أنه سيحدث نقلة كبيرة، وسعيد الحظ من يعمل معه.
ما الذي يميز هؤلاء؟
العقلية!
طريقتهم في التفكير، في النظر لدورهم.
في لقاء الليلة(الساعة ٩) عبر أكاديمية عين سأتحدث عن هذه العقلية وهذه بعض محاور اللقاء:
_ هل إنجازك في الحياة هو محصلة إنتاجياتك اليومية!
_ كيف تختار المجال الذي يستحق أن تقضي فيه عمرك؟
_ كيف تصنع قيمتك الفريدة؟ أن يطلبك الناس لا أن تعرض نفسك عليهم.
_ كيف تستفيد من مواردك (عقلية ماذا أستطيع؟ وليس ماذا أحتاج؟)
_ مشكلة الدراسة الجامعية، وكيف تعظم الفائدة من المرحلة الجامعية؟
_ كيف تزيد إنتاجيتك اليومية؟
نلقاكم على خير إن شاء الله
رابط التسجيل في اللقاء
https://bit.ly/4do0Ov2
من الأسئلة الطفولية التي نحتاجها اليوم
https://www.facebook.com/share/r/18HNLy2a8T/
مشكلة الجاه:
لعلّ إحدى أكبر مشاكل القادة هي حرص بعضهم على البقاء في المنصب!
وهذا الحرص لا يبقى حبيس أنفسهم، بل يترجم للأسف إلى قرارات مؤذية للعمل، وسأضرب على ذلك مثالاً:
عندما يريد هذا القائد أن يولي مديراً لمشروع أو مسؤولاً عن قطاع فينبغي أن يكون ذلك بناءً على خبرة هذا الشخص وقدراته، أما عندما تكون بوصلة القائد البقاء في منصبه فسوف تكون معايير التولية مختلفة والسؤال الأهم لديه سيكون:
من هو الشخص الذي لو عينته سيدعم قوتي ووجودي في منصبي، أمّا بقية المعايير فمجرد تفاصيل، قد تحضر وقد لا تحضر مطلقاً!
وما زلت مستغرباً لماذا كل هذا الحرص على البقاء في المنصب!؟
خاصةً أن كثيراً ممن أعرف من هؤلاء ليسوا بفاسدين مالياً حتى نقول إنهم يريدون المنصب لجمع الأموال، ولكنه الجاه!
معالي، سيادة، سعادة ...الخ
ألقاب ستنزع بمجرد مغادرته الكرسي
والمواكب والترحاب والحشود ستغادر ملاحقة الكرسي وصاحبه الجديد
الأبواب تفتح قبل أن يصل، بل تفتح الأبواب لك من هو محسوبٌ عليه، والمفتاح هو الكرسي لا صاحبه
عندما يرى المسؤول نفسه محاطاً بهذا القدر من الاحترام بل من النفاق والتزلف والتودد من أكابر القوم وعامتهم، سيخشى على نفسه أن يغادر مكانه فتسقط الهالة والألقاب والأصوات والمفتاح.
ووالله لم أفهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين: إنا لا نولي هذا (أي الإمارة) من سأله ولا من حرص عليه، وفي رواية لمسلم: لا نستعمل عملنا من أراده.
لم أفهم هذا الحديث بهذا العمق إلا بعد عدة تجارب وجدت فيها بؤس الحرص على الإمارة، وضررها البالغ على العمل بل وعلى تشويه نفس صاحبها فهو يريد دائماً أن يظهر بأنه يستحق هذه المكانة وهذا الجاه، ولذلك يخشى من إبداء رأيه فيظهر خاطئاً، ويخشى أن يظهر في الحضور من هو أفهم وأجدر منه، ويخشى أن يخالفه رأي.
وهكذا يتعبه الوهم ليروي نفساً لا ترتوي.
ومع الأسف فإن كل مظاهر التبجيل والتفخيم والمواكب والاحتفاءات المبالغ فيها تزيد هذا المرض وتوصل المسؤول إلى درجة مرَضيّة متقدمة تجعله يفعل أي شيء حتى يبقى في منصبه.
نحتاج إلى قائد متزن واثق بنفسه يعرف قيمتها بشكل مستقل عن الكرسي الذي يجلس عليه، يقبل بالمنصب في حالة واحدة فقط وهي إذا اضطر إليه فوجد نفسه خير من يشغله، ويعمل منذ اللحظة الأولى ليغادره بتجهيز قادة آخرين قادرين على العمل بعده، وينتظر اللحظة التي يترك فيها منصبه ليعمل على ثغر آخر، فهو يرى نفسه أكبر بكثير من المناصب، ولا يرى المنصب إلا أداة استعمال سخرها له الله عز وجل ليخدم فيها أمته ومجتمعه.
هذه اللياقة النفسية عند القادة هي ما نحتاج إليه اليوم وهي شرط لازم غير كافٍ لنجاح عمل أي مؤسسة أو منظمة.
#مشكلة_الجاه
اليوم ليس تاريخ انطلاق الثورة السورية فحسب،
بل تاريخ ميلاد حياة جديدة لملايين الأحرار!
يومٌ لم نكن بعده كما كنا قبله،
تغيرت شخصياتنا، همومنا، طموحاتنا،مشاريعنا ...
لا أعرف لهذا مثالاً إلا ما حصل مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم حين بُعث.
ووالله لولا أننا نعيش اليوم معركة في البناء بعد معركة التحرير لما شعرنا بمعنى للحياة كما نشعر الآن.
لماذا نعود إلى الصفر بعد العيد؟ 🌙🔄
حتى لا تتفاجأ بعد رمضان كما في كل عام، دعنا نسأل من الآن:
لماذا ننتكس بعد رمضان؟
هل المشكلة أن إرادتنا أصبحت فجأة ضعيفة؟
الجواب ببساطة: لا، بل الصيام في الحقيقة يقوي الإرادة!
هل نحن "عبيد رمضان" كما يقول كثيرون؟
هذا تفسير خاطئ أيضاً؛ لا أعتقد أن أحداً يرغب فعلاً في أن ينتكس بعد رمضان، بل جميعنا نرتقي إيمانياً -خاصةً في العشر الأواخر- ونعزم أن نكون بعد رمضان نسخة أفضل.
أين المشكلة إذاً!؟
المشكلة تكمن في أن الروتين الذي نعيش عليه طوال السنة يتغير في رمضان، و"الإشارات" التي كانت تدفعنا للعادات السيئة ومضيعة الوقت تقل كثيراً، والبيئة عموماً في رمضان تساعدنا لنقدم أفضل ما لدينا (سحور، إفطار، تراويح، أجواء إيمانية... إلخ).
ولكن بمجرد انتهاء العيد، نعود إلى بيئتنا القديمة وروتيننا القديم، فتعمل الإشارات القديمة من جديد، ونعود لعاداتنا السابقة.
البيئة من حولنا بالعموم بيئة معادية، وهي ليست عفوية طبيعية بل مصممة من الأنظمة والشركات العالمية (خذ مثالاً على ذلك محتوى الإنترنت). هذه البيئة لا تساعدنا لنكون أفضل، بل صُممت لتسرق وقتنا وتُكسبنا عادات سيئة.
فما الحل إذن؟ كيف نصمم بيئة مساعدة لنا طوال العام؟
هذا ما سنفككه ونعمل عليه عملياً في دورتنا القادمة بعد العيد إن شاء الله:
🔥 "تغيير العادات وبناء الشخصية" 🔥
للاستفسار
رابط رقم الأكاديمية
https://wa.me/message/Y65HV3BR7Z34O1
أنا لا أنتقد بل أغار!
شاهدت بعض المقاطع من مسلسل سوري أنتج مؤخراً وكأنني أشاهد قناة الدنيا!
كيف كتب هذا المسلسل وأنتج وينشر الآن وعلى عينك يا ثائر!
ثم يأتي أحدهم ويقول: لماذا تنتقد!؟
أنا لا أنتقد، بل أغار!
عندما تحدثت عن الفساد كان السبب أنني أغار على سمعتنا كثوار وأغار على شعبنا وأغار على حدود الله تعالى أن تنتهك!
أغار وأخاف على نجاحنا، وأغار على انتصارنا في تحرير سورية أن لا يتمم ببنائها على الوجه الذي يرضي الله تعالى ويليق بتضحيات الثوار.
ربما تستطيع أن تقنع أحدهم بالسكوت عن النقد، لكن من العيب أن تقنعه أن يتوقف عن الغيرة.
#أنا_لا_أنتقد_بل_أغار
سورية هذه الأيام هي البلد الأكثر أماناً في المنطقة!!؟
Читать полностью…
في أواخر السبعينات كتب الشيخ محمد سرور زين العابدين رحمه الله كتابه:
وجاء دور المجوس.
اليوم نستطيع القول: انتهى دور المجوس.
وبقدر فرحتنا بذلك يجب أن نستعد للمواجهة القادمة الحتمية مع الأزرق الملعون.
الزمان يتقارب والأحداث تتسارع وعلينا أن نستعد للقادمات.
نسأل الله أن يستعملنا وأن يسددنا.
الاتفاق الضمني وفشل التغيير في المؤسسات الحكومية اليوم:
سأبدأ بمثال يصف العمل في المؤسسات الحكومية قبل التحرير:
الوظيفة: سائق.
الراتب: ما يعادل ٦٠ دولار.
مصادرأخرى للدخل بسبب الوظيفة: يستطيع سرقة مخصصات يومية من المازوت دون أن يحاسبه أحد تصل شهرياً إلى أضعاف الراتب.
الإضافي: يستطيع أن يعمل بالسيارة في عمل آخر بعد الدوام الرسمي.
الدخل الشهري: حوالي ٥٠٠ دولار.
هذا السائق قبل بالوظيفة ليس من أجل ال٧٠ دولار بل لأجل ال٥٠٠ دولار.
وهكذا سارت المنظومة وفق اتفاق ضمني بين النظام والعاملين في المؤسسات الحكومية:
راتب قليل نعم لكن يعوضه بالسبل الغير قانونية(هو راض بذلك)
والمؤسسة الحكومية تدفع راتباً قليلاً مقابل أن تحصل على حد أدنى من عمله الذي يستحق تعبه فيه أضعاف الراتب.
من الخاسر هنا؟
الذي يرفض العمل بهذا الشكل في المنظومة وغالباً سيخرج منها حينها لأن الراتب غير منطقي نهائياً، وكذلك عموم المتأثرين من الشعب بعمل هذه المؤسسة.
ببساطة نحن انتقلنا من واقع قبل التحرير إلى واقع جديد.
والمشكلة أن الواقع القديم كان يسير وفق منظومة يعلمها الجميع وتقرها الدولة عملياً وهي:
راتب قليل + رشوة أو سرقة (مسموح بها إلى حد معين) مقابل أن تقوم بالحد الأدنى من العمل.
ماذا عن الواقع الجديد؟
مؤسساتنا اليوم على أصناف:
الأول: هدم النظام القديم بالكلية وتخلى عن العاملين القدماء كلهم تقريباً وبدأ بناء المؤسسات من الصفر تقريباً وأعطى رواتب منطقية وضيّق منابع الفساد.
مثال هذا الصنف: وزارة الدفاع ووزارة الداخلية.
لكن هذا التغيير الجذري تسبب بمشكلة في باقي الوزارات وهي فارق الرواتب الكبير داخل حكومة واحدة: عسكري يتقاضى راتباً يعادل عدة أضعاف راتب المعلم والطبيب، وهذا دفع الكثير من المعلمين مثلاً لترك عملهم والعمل كحارس في الأمن.
الصنف الثاني:
إدارات جديدة ثورية دخلت في هذه المنظومة ولم تفهمها جيداً وظنت أنها تحارب الفساد من خلال مراقبة التقارير والسجلات وغفلت أن الكثير من الموظفين هم أكثر ذكاء وخبرة بكثير من أن يتركوا ما يدينهم، فوجد هؤلاء الموظفون أن المدراء الجدد ساذجون فزاد فسادهم بشكل كبير مع غياب من يكشفهم واختلت المعادلة، فلم يعد يسرق ويرتشي ضمن حدود مقابل الحد الأدنى الذي يجعل العمل يسير، بل صارت المنظومةالجديدة هنا:
لا أحد يكشفنا أو يضع لنا الحدود، نسرق ونرتشي بقدر ما تستطيع ونقلل الحد الأدنى من العمل بقدر ما نستطيع.
والنتيجة وصلت هذه المؤسسات إلى عجز كبير في خدماتها والمدراء لا يعرفون الحل.
الصنف الثالث:
مدراء جدد دخلوا في هذه المنظومة واعترفوا بها ولم يحاولوا تغييرها بل أعجبتهم وصاروا جزءاً منها فسدوا مع الفاسدين)، فاستمر أداء هذا الصنف كما كان سابقاً (وهو مستوى سيء بطبيعة الحال).
الصنف الرابع:
مدراء جدد وجدوا أن المشكلة الأكبر في المؤسسة هي الفساد فصاروا يضيقون الخناق على الفاسدين، ولم يأخذوا بعين الاعتبار الاتفاق الضمني القديم بين الموظفين والنظام، فكانت النتيجة أحد أمرين:
_ابتكر بعض الموظفين وسائل جديدة في الفساد يصعب كشفها على المدراء الجدد وأحياناِ صاروا يلعبون لعبة القط والفار.
_ ومن عجز عن ذلك من الموظفين صار يقاوم الإدارة بشكل كبير وصل عند البعض إلى ترك العمل (ببساطة ما وفّت معه).
هذا توصيف واقع مؤسساتنا اليوم بلا مكياج.
ولن أتحدث في هذا المنشور عن حلول لأنها أعقد وأكبر من أن تذكر في منشور فيسبوك ولأن الحلول يجب أن تختبر عملياً قبل أن تعمم ولأن الحلول ستكون غالباً متنوعة وعلى أصناف.
لكن ما أريده من المنشور أن يضع المهتم بالتغيير باعتباره أن العمل قديماً كان يسير وفق اتفاق ضمني (سيء بلا شك لكنه يعمل بالحد الأدنى)، أما اليوم فهذا الاتفاق سقط ولم يتشكل اتفاق جديد.
وعلى الجميع أن يعرف أن المقولة السائدة:
شلون كنت رضيان براتب قليل قبل التحرير والآن زاد الراتب ومو عاجبك!؟
جميعهم يعلمون الجواب لكن لا يستطيعون قوله.
#الاتفاق_الضمني
#بلا_مكياج
أمسينا على خبر فك أسر أحد قادة الجهاد والثورة في سورية وعودته معززاً مكرماً محتفىً به إلى سورية،
وأصبحنا على خبر اعتقال أحد أشهر وأبشع وجوه الإجرام يساق ذليلاً تصحبه اللعنات والشتائم.
فالحمد لله ناصر عباده!
وحال السلطة في هذين الحدثين المتقاريين يقول:
إنا على العهد فاصبروا لتروا ما يسركم.
وحال الشعب في فرحته يقول:
نحن معكم لأجل هذا فلا تحيدوا ولا تتوانوا.
كيف تعامل الأمن مع مظاهراتنا عام ٢٠١١؟
وكيف تعامل الأمن مع مظاهرة اليوم؟
هذا وحده كفيل أن يقول لك إن الثورة صرخة حق وأنها انتصرت.
قصة سلّم:
في أحد المناصب الإدارية الكبيرة في إحدى المؤسسات تبين وجود شخص لا يمتلك أي شهادة.
قبل التحرير كان هذا المدير عاملاً في المؤسسة ثم ارتقى في المناصب حتى صار المدير، وبعد التحرير بقي في مكانه.
عامل جاهل فاسد لا يمتلك أي شهادة يدير فريقاً يفوقونه جميعاً.
ونحن نعلم كيف كان يترقى أمثاله! يسرق ويعطي من فوقه ليرضى عنه فإذا أثبت جدارته في الفساد رضوا عليه ورفعوه وهكذا يصعد السلم ويدفع ثمن كل درجة في السلم لمن هو فوقه حتى يصل أحياناً إلى أعلاه.
ثم يظن بعض الأخوة اليوم أنه مدير قديم متمرس في العمل ولا غنى عنه فيبقى في محله، ولعمله الطويل وتدرجه على درجات السلم فهو يمتلك نفوذاً كبيراً في المؤسسة، ويكون صاحب قرار كبير فيها.
__
الحل هو رميه من أعلى السلم بعيداً
وأبشركم هذا الشخص الذي أضرب به المثل قد تم رميه فعلاً
وتحسن وضع المؤسسة بعد ذلك مباشرة، نعم في نفس اليوم!
لكن الأمر ظاهرة وليس قصة شخص فاسد،
كشف هؤلاء ورميهم كفيل بتحقيق نقلة كبيرة.
وأمثالهم لا يكشفون من خلال مراجعة الأوراق والأرشيف فهم أساتذة في الفساد، بل من خلال النزول إلى الميدان ومطابقة ما هو مكتوب مع ما هو واقع.
#قصة_سلّم
ليست عاطفة وإنما والله أراها واقعاً معاشاً في المؤسسات:
صرماية أصغر ثائر صادق، براس أكبر رمادي أو شبيح وجماعته كلها.
أحد أهم المشاكل التي تعاني منها مؤسساتنا اليوم👇
https://www.facebook.com/share/r/1BUvTMDBF4/
من المبهجات التي رأيتها كثيراً في الفترة الأخيرة أن عدد كبيراً من الأخوة الذين تولوا مناصب قيادية في مؤسسات حكومية عدّة كانوا قد تدربوا واستفادوا من أكاديمية عين، أو تعرفت عليهم في تدريبات أكاديمية فجر.
فلله الحمد والمنة ونسأله السداد والقبول.
ما هو المجال الذي يستحق أن تقضي فيه عمرك؟ (اصبر على طول المنشور فقد يغير تفكيرك في حياتك)
هنالك جواب شهير يقترحه العديد من المفكرين والكتاب على هذا السؤال وهو أن تدرس وتعمل في الاختصاص الذي يحقق الثلاثية التالية:
رغبة: أن يكون لديك رغبة في دراسة التخصص.
قدرة: أن يتناسب مع قدراتك الشخصية.
فرصة: أن يكون هنالك فرصة للعمل فيه في السوق ويحقق عائداً اقتصادياً مرضياً.
أختلف مع هذا الجواب كلياً، لسببين:
الأول: لا تفكر في التخصص، بل فكر في المجال، مشكلة التخصص الدقيق أنه يضيق التفكير ويضيق مجالات العمل، فمثلاً لو ركزت فقط على اختصاص ما في الهندسة فهذا يعني أنك حكمت مسبقاً على نفسك بوظائف قليلة جداً ومجالات عمل محدودة (ربما تنحصر في أن تكون مهندساً).
أما التفكير في المجال فهو يفتح التفكير لديك بشكل واسع مباشرة، وهذا ينعكس على تطوير قدراتك وعلى الفرص التي يمكن أن تعمل فيها.
مثال ذلك: الشاب الذي يدرس الطب كتخصص (سينحصر دوره في عمل طبي تخصصي)، أما الشاب الذي يفكر في مجال تحسين الصحة العامة في البلد فلا نهاية للفرص والأعمال التي يمكن أن يعمل فيها وكذلك المهارات والمعارف التي يمكن أن تفيده.
مشاكل الحياة اليوم تحتاج لمن يفكر في مجالات لا تخصصات، والتسارع التكنولوجي يفسح الطريق لأصحاب المجالات، وربما يغلقه تماماً لأصحاب التخصصات.
أما ثلاثية (رغبة، قدرة، فرصة) فلن أنقدها حتى لا أطيل المنشور بل سأنتقل مباشرة إلى اقتراح ثلاثية بديلة هي:
الحب، المعنى، المال.
وهنا نصيحة غالية خاصة للشباب في مقتبل عمرهم، كرس وقتك وتفكيرك للعمل في مجال يحقق هذه الثلاثية:
1- الحب: لا يوجد شيء يستحق أن تختار أن تقضي عمرك في دراسة أو ممارسة عمل في مجال لا تحبه، حب المجال هو الذي يمنحك المتعة وهو الذي يعينك على أن تستثمر أكثر في نفسك في هذا المجال، لو عملت في مجال تحبه فلن تحتاج إلى تحفيز، بل - أقولها وأنا أعيش هذه الحالة - ستحتاج لمن يقول لك: اهدأ قليلاً، ارفق بنفسك، حاول أن تتزن.
2- المعنى: رحلتنا في الحياة ليست نزهة ممتعة، ما لم نشعر أن ما نقوم به له معنى عظيم فإننا سنصاب في محطات عديدة بالإحباط، سيراودنا سؤال: لماذا كل هذا الجري!؟
المعنى بالنسبة لكثير منا هو العمل لنهضة أمتنا وعزتها، ولتحرير واستقلال شعوبنا، ولمساعدة الضعفاء، ولعمل أثر وتغيير يذكر في السماء قبل الأرض، هذا المعنى هو الذي يمنحك الطاقة في الأوقات الصعبة، وهو الذي يدفعك لمزيد من الصبر، والتضحية أحياناً.
3- المال: لست طوباوياً ولا أحب الحديث بما لا أستطيع أن أطبقه، نعم أنا ممن يعتقدون أن المال ليس غاية لكنه بلا شك وسيلة ضرورية لتحقيق المعنى، بدون المال لن تستطيع الاستمرار، وبدونه لن تستطيع أن تفرغ من وقتك لتستمر في تطوير نفسك، بل إن المال معيار عند كثيرين لتقدير القيمة التي تمتلكها وتقدمها لهم وهذا مهم جداً.
نعم أعرف أشخاصاً استثنائيين مستعدون للتضحية مع زهد كامل في المال، وأعرف أشخاصاً لديهم وفرة مالية تغنيهم تماماً عن أن يكون المال معياراً في عملهم، لكنك غالباً لست منهم.
خطط لحياتك لتعمل في هذا المجال وحينها:
ستشعر بمتعة الرحلة، وستقدم قيمة عظيمة للناس، وسيكون معك من المال ما يعينك على الاستمرار والتطور.
سأفصل غداً إن شاء الله (الجمعة الساعة 9) في لقاء مباشر عبر أكاديمية عين في هذه الثلاثية التي تضاعف الإنتاجية.
#حب_معنى_مال
رابط التسجيل في اللقاء
https://bit.ly/4do0Ov2
جلسة تشريحية لواقع المؤسسات السورية اليوم، وكيف يمكن النهوض بها لتكون ريادية في تفكيرها وعملها مع الصديق العزيز الدكتور أحمد الزير خبير الريادة المؤسسية ضمن برنامج حوار المستقبل.
صورنا الحلقة في رمضان وكنت مرهقاً جداً _ولعل هذا ظهر خاصة في بداية اللقاء _ تمنيت مرات أن يحصل عطل تقني يؤجل التصوير 😅
لكن طرح الدكتور أحمد أمدني بطاقة وحماس كبيرين كانا وقودي في الحلقة.
الطرح في الحلقة منطلق من الواقع ويحاول معالجته بدون مبالغات أو تشاؤم.
أرجو أن تصل الحلقة ونفعها لكل العاملين في المؤسسات اليوم والساعين لنهضتها.
رابط الحلقة
https://youtu.be/Xo1BSZVlWV4?si=t9XIoHh87UVxABJ9
كل عام وأنتم بخير
أعاده الله علينا وعلى المسلمين باليمن والنصر والعز والبركة والتمكين
تقبل الله طاعاتكم وصالح أعمالكم
واستعملنا وإياكم في نصرة دينه والمستضعفين
خايف!؟
https://www.facebook.com/share/r/1CQNhELEHB/
جزى الله الأخوة في (عطاءات العلم) على عطاءاتهم العظيمة في تحقيق ومراجعة الكتب المهمة.
ومنها هذه السلسلة التي أكرموني بإهداء نسخة منها لي.
ولعلهم حين أرسلوا لي الهدية ما كانوا يعلمون مقدار حبي للإمام ابن قيم الجوزية الذي سميت أحد أبنائي باسمه (شمس الدين عبد الله).
ولا أدري عدد الكتب التي قرأتها له منذ سنوات طويلة ومنها: زاد المعاد، الروح، الداء والدواء، الفوائد، مدارج السالكين، حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، الطب النبوي، الوابل الصيب من الكلم الطيب.
أسأل الله أن يتقبل منهم عظيم جهدهم، وأن يجعلني أهلاً للانتفاع بهذه السلسلة ونشر الخير منها.
تحذير:
بعد دخولي بعمق في ملف لإحدى المؤسسات الحكومية اكتشفت وجود فساد فيها.
البارحة قال لي أحد العاملين عبارة مؤلمة جداً:
(الفساد زاد في مؤسستنا كثيراً بعد التحرير وعلى يد نفس الأشخاص)!
يعلق ويفسر صديقي: الأشخاص الفاسدون هم أنفسهم، ولكن كانوا يخافون من المساءلة قبل التحرير أكثر من اليوم!
___
من الصعب جداً من مكاني أن أقول إن الأمر ظاهرة، لا أعلم إن كان كذلك، لكن توجد عدة مؤشرات مخيفة:
١_ بقاء عدد كبير من العاملين السابقين الفاسدين.
٢_ التعامل المفرط في اللين من الدولة تجاه الجميع، مما جعل الخوف من الفساد ومن المخالفة أقل.
٣_ ضعف الضبط الإداري المؤسسي عموماً لدرجة تجعل الكثير من المدراء لا يعرفون ماذا يجري في مؤسساتهم.
حيث وجدت هذه الثلاثية في مؤسسة فالنتيجة حتمية وهي زيادة الفساد.
والحل يكون بالنقطة ٣ ثم ٢ ثم ١، بحيث يعرف كل قائد أدق التفاصيل في مؤسسته، ثم يتعامل بحزم شديد علني مع الفساد والمخالفات، ثم يفصل من يصر على فساده وربما هؤلاء الفاسدون سيخرجون بإرادتهم لأنهم لا يعملون من أجل الرواتب.
هذا المنشور برسم الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش وكل قائد مؤسسة، خاصةً من تنطبق عليه المؤشرات الثلاثة.
كلب وفطس
وما بقي حدا يلطم عليه
لعنات الله عليه بعدد كل أنّة مكلوم، ووجع معتقل معذب، وصرخة أم ثكلى، ودمعة طفل يتيم، وحرقة وقهر أب عاجز، وغربة عائلة هائمة على وجهها.
الحمد لله شافي صدور المؤمنين.
أتعجب ممن لديه الجرأة على المبادرة في إبداء الرأي في قضايا عظيمة جداً.
خاصة من أولئك الذين تتابعهم حشود كبيرة من الناس،
تراه ينفعل فيشطح لسانه أو ينجرف قلمه ليفرغ ما لديه من عاطفة مشحونة، ثم يتترس بعد ذلك وراء رأيه وينافح عنه!
قضايا يحتار فيها _والله_ أهل بدر رضي الله عنهم، وهؤلاء يقطعون فيها بخفة، ويحشدون الناس خلفهم.
في الفترة الأخيرة صارت لدي فوبيا الحديث في الشأن العام لتعقيد المشهد وصعوبة الفصل فيه، أحتار يوماً أو يومين في الرأي السديد وفي كيفية صياغته وكثيراً ما يفوتني الوقت ويمضي الحدث قبل أن أحزم قولي.
تعس عبد الجمهور، وتعس عبد صورته.
من أجل أن يحشد الناس يقول ما يشتهون،
وخشية اهتزاز صورته يصر على موقفه بغض النظر عن المآلات.
ووالله لو سكتّ فربما لن تسلم من سؤال ربك عن موقفك، فكيف لو كان كلامك خاطئاً مضللاً!