-
"وذلِّل كل صعبٍ في خُطانا وبلّغنا تباشيرَ الوصولِ."💙
نَسعد بمن يُخبرنا أنه يدعو لنا ، نَسعد بمن يُثني علىٰ شكلنا وشخصنا ، نَسعد بمن يُشعرنا بأن وجودنا يصنع الفارق ، ونسعد بكل كلمة طيبة وفعل صغير غير متوقع . .
خُلقنا بُسطاء بالفطرة ؛ تُبهجنا صغائر الأمور وتخلق لنا الكلمة الواحدة ألف جناح ووردة..
رُبَّ كلمة واحدة تمسح بها فؤاد مكلوم ، ترتفع بها درجاتٍ عدة في الجنة عند ملك الملوك ..
كُن واعيًا ..!
إن تأثير الكلمة أقوى مما تظن ، ..
الكلمة تتحول لتكون حياةً أو موتًا أحيانًا ، .. تصبح وسيلةً للوصول إلى الآخرين ، ..
أو قطع هذه الصلة فيما بيننا ؛ ..
لذلك قال رسول الله ﷺ :
الكلمة الطيبة صدقة ..
تصدق بكلماتك الطيّبة ، تصدّق بالدُّعاء ..
عند الخَلق :
(سَمِعْنَا فَتَىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لُهُ إِبْرَاهِيم)
وعند الخالقّ :
(إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةَ)
لا تنشغل بموازين النّاس.
الدنيا معبرٌ لا مقرّ، تتبدّل فيها الأحوال ويغلبها التعب، ولا تُمنَح فيها الطمأنينة كاملة.
كلّ ما فيها زائل، والراحة الحقيقية فيما بعدها.. ومن أدرك ذلك، خفَّ قلبه، ومضى دون أن تُثقله الخسارات..
«لبَّيك، إنَّ العيش عيشُ الآخرة.»
سُئل الإمام #أحمد_بن_حنبل : لِم لا تصحب الناس ..؟!
قال : لِـ وحشة الفراق ..
وكان أحدهم يقول :
كنت أزور شيخي #محمد_بن_مسلم_بن_عثيمين
وأُقيم عنده أيامًا أقرأ الموطأ وغيره ، واستأذنته لـ السفر ، ..
فـ مسك يدي وقال :
كأنَّكم تَقطَعُون مِن كَبِدي إذا ذهبتم .
{وَكانَ فَضلُ اللَّهِ عَلَيكَ عَظيمًا}
وأي فضل أعظم
من أن
اصطفاك
واختارك
وأعانك
ووفقك
لحفظ كتابه.
-من أكثر القصص تكرارًا في القُرآن ، تِلك الَّتي تحوّل فيها العُسر إلى يُسر ، والدُّعاء إلى بُشرى ، والإستغاثة إلى فَتْح ، والرضا إلى عَوض ، والطَلب إلى إجابة، والمآسي إلى عَطاء ، والعَجز إلى قوَّة..!
- تجد بين آياتهِ " إِنَّا نُبَشِّرُكَ " ، " فَبَشَّرْنَاهُ " ، " إنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ "، " لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فَبَشِّرْ " ، " فَاسْتَجَبْنَا لَهُ ".!
- وعندما تتأمّل كُل قِصة ستَجد أن الثابت الوحيد هو حقيقة معنى " فَإِنِّي قَرِيبٌ "
والشيء الوحيد الَّذي لَم يتغيَّر هو :
" أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ "
- فبسم اللّٰه على قلبك الذي هو عليمٌ بهِ وعِلمُ اللهِ يَكفِيهِ ، وسماعهِ لأنين رَوحك ، وقوّة الرَّب ستُداويك ، لَقد كان لَك في كُل آية عِبرة فلا تَخف ، إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ.!
"ادعُوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَة"
"أنت بحاجة لأن تستريح قليلًاً، تستريح من الخوف، من القلق، من عناء التفكير، من عشرات المعارك التي تخوضها .. لن تمنحك الحياة أكثر مِمّا كُتِبَ لَك، ولن يمنع عنك أحد مَا كُتِبَ عليك ... قد يبدو الكلام سهلًا، ولكن الحقيقة أنه لا بديل، إمّا التَّصالُح، وإمّا أن يمضي العُمر دون أن تلتقط أنفاسك لتستشعر شيئًا جميلًا ولو للحظات."
Читать полностью…
الحمدُ للهِ الذي يأجرنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.
الحمدُ للهِ الذي يكتب في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةِ الدواء، ورعشةَ الجسدِ.
الحمدُ للهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدىٰ،
وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحىٰ إلىٰ عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبِنا..
وأجعلني في أمانِك وأمنك لا أضلّ
ولا أشقى و أجعلني في سلامٍ دائم يا ربِّ !
"علىٰ قدر دين المَرء يكون بلاؤه، ففي الحديث :
«أشدُّ النَّاس بلاءً الأنبياء ثم الأمثلُ فالأمثلُ»
فلا تجزع إن عَظُم بلاؤك، فإنك إن صَبرت ورضيت
كُنت في مَصاف الأنبياء وسَتجد العاقبة الحسَنة كمَا
وجدها كل نبي بعد صَبره ورضَاه وإيمَانه بالله، وتذكّر
من رضيَ فله الرِّضا، ومن سَخط فله السّخط".
سَل اللهَ الكِفاية..
أن يكفيكَ عن جميع خلقه فلا تحتاج إلّا له، أن يكفيكَ سؤال غيره فلا تلجأ إلّا إليه، أن يكفيكَ شر نفسك فلا تتعلّق بسببٍ إلا بِه، أن يكفيكَ الشر فلا تَضُر ولا تُضَر، أن يكفيكَ كُل مصارع السوء، ومكامِن الأذى، ومكائِد المكر، وخُبث النوايا كلها..
قُل اللهُم يا كافٍ اكفني، فبه الكفايةَ والغنى، ومنهُ العون دومًا والرضا، قالَ عن نفسهِ جلَّ وعلَى: " أليسَ اللهَ بكافٍ عبَدَه".!
بلىَ.. كافٍ.
"كان لابُدَّ لكُلِّ الأحداثِ المريرَة أن تحدُث، وأن تَطبع على قلبكَ تلكَ النَّدبة المميَّزة، كان لابُدَّ لكُلِّ ما ضاعَ أن يضيع، ولكُلِّ مَن رحل عنك أن يرحَل، كان لقلبكَ أن ينكَسر، ولطريقكَ أن يَنحني، كان لابُدَّ لكُلِّ ذلكَ أن يحدُث حتَّى تصيرَ أنتَ "أنت" كُلّ حادثٍ مريرٍ هو جزءٌ منك، كُلّ مشقةٍ ظننت أنَّكَ لن تصبر عليها، وكُلّ حُلمٍ ضائعٍ ظننت أنَّك لن تتخطاه، وكُلّ فشلٍ ذريعٍ أسقطك إلى الأرض السَّابعة، كُلّ ذلكَ جزءٌ مِنْ بُنيانك المتين."
Читать полностью…
حديثك الرقيق، حروفك السّهلة، كلامك الليّن المتواضع، لا تظنّ أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يُدركه إلا القلّة من أهل الجنّة؛
قال ﷺ: «إنَّ في الجنةِ غُرفًا يُرَى ظاهِرُها من باطِنِها، وباطِنُها من ظاهِرِها.
فقال أبو مالكٍ الأَشعرِيّ: لِمَن هي يا رسولَ الله؟ قال: لِمَنْ أَطَابَ الكَلامَ، و أَطْعَمَ الطَّعَامَ، و باتَ قائِمًا و الناسُ نِيامٌ».
•خسارة جداا يكون عندك تلجرام ومو عندك هي القنوات :🤩❤👆🏻
Читать полностью…
"يا رب، هذا أنا الذي تَعلم، وعثَراتي التي تَرى، وخُطاي التي أحاول، وتفاصيلي التي أعيش. تعلمُ عنّي أكثر منّي، وتُدبّر لي دقائق الأمور، أعِنّي عليّ، وخذ بيدي، أقِم قلبي على ثغرٍ تُحبّه، أقِمني حيث ترضى، واجعلني مؤمنًا قويًا بك، سائرًا إليك.."
Читать полностью…
لم يُهذبني شيءٌ أكثر من تلك الليالي التي عانيتُ فيها وحدي،
تلك الليالي شكلتني،
حولتني إلي شخصٍ آخر؛
أقوى،
أكثر تحملًا،
حررتني من احتياجي لأي شخص،
جعلتني أُدرك أن الإنسان لا يحتاجُ أحدًا بقدر احتياجه لربه،
وأن الله هو رفيقكَ الوحيد الذي لن يُغادر،
علمتني أن لا شيء يبقى على حاله،
حتى هي؛
فمهما طالت فإن الصبح لها نهاية.
وَسيُرتب الله أحداث حَسبتها مُستحيلة لأجل دعوتك يقيناً
تلك الدعوة التي طال انتظارك لها سيفاجئك الله بتحقيقها قريباً جداً بإذن الله وستفرح بقسمتك الجميلة التي ستأتي إليك و ستندهش من جبر الله لك.
"ولسوف يعطيك ربك فترضى"
أعلم بأن قلبك يكاد يبلغ عتبة اليأس
لكنك تتكبّد الصبر إيماناً بأن الله لا
يغفل عن جهدك ..
يراك وأنت تُسمِع فؤادك ؛
﴿..إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصبِر فَإِنَّ اللَّهَ لا
يُضيعُ أَجرَ المُحسِنينَ﴾
يراك ترتجي وتتمتم ؛
﴿..إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرونَ أَجرَهُم بِغَيرِ
حِسابٍ﴾
يراك وأنت ترتقب أن يأتيك الفرج مُزداناً بـ ؛
﴿إِنّا وَجَدناهُ صابِرًا نِعمَ العَبدُ إِنَّهُ أَوّابٌ﴾.
المُبالغةُ في الحَمدِ تأتي بأرزاقٍ من حَيث لا تُدرِك..
اللَّهم لك الحمد حتى ترضى
لا أبتغي أن أكونَ عابرةً في حياةِ أحد أتمنى أن أكون أثرًا طيّبًا يُذكَر ، ونورًا يُهتدىٰ به إلى الله أرجو أن يجعلني اللهُ سَببًا في بعثِ الأملِ في قلبٍ مُنهَك وفي إحياءِ روحٍ أرهقهَا الخَوف وفي ثباتِ فؤاد كادَ أن ينطفئ
لا سيرةً تُنسىٰ وتتلاشىٰ معَ الغياب
أَنْتَ صَاحِبُ رِسَالَةٍ فِي هٰذِهِ الحَيَاةِ.
إِيَّاكَ أَنْ تَتَكَاسَلَ أَوْ تَغْفُلَ عَنْ أَدَائِهَا،
وَإِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْلِمَ أَوْ تُسَلِّمَ الرَّايَةَ قَبْلَ سُقُوطِهَا!
عَلَيْكَ أَنْ تَحْمِلَ شُعْلَةَ الأَمَلِ وَالعَزْمِ فِي يَدِكَ،
لِتُنِيرَ بِهَا طَرِيقَكَ،
وَاسْقِهَا بِوَقُودِ التَّفَاؤُلِ حَتَّىٰ لَا تَنْطَفِئَ تِلْكَ الشُّعْلَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ.
"أتمُّ النَّاس عقلًا مَن عاملَ نفسَه بالتَّدقيق، وعاملَ النَّاس بالتَّغافل، وجعلَ غايتَه الرَّحيل من الدُّنيا خَفيف القَلب، طيِّب الذِّكرى، عطِر السِّيرة والسَّريرة!
Читать полностью…
الكلمة التي تخرج من فمك، وأنت تعلم أنها ستكسر قلبًا، لن تضيع عند الله، بل ستُكتب عليك..
والكلمة التي تنطق بها، وأنت تعلم أنها ستجبر خاطرًا، لن تذهب سدى، بل ستُحسب لك..
فليس في ميزان الله صغير ولا كبير؛ لأن كل ميزانه عدل، كل حرفٍ فيه محسوب، وكل نيةٍ مرصودة..
فإن ظننت أن الكلمة هينة، خيرها أو شرها، فقد جهلت ثقلها؛ لأن ما من كلمة تقولها إلا ترفع روح إنسانًا، أو تهوي به، وما من كلمة تقولها إلا ترفعك، أو تهوي بك!،
لا أحتاج سوى لطفك كي تمُرّ أيامي الصعبة هيّنة عليّ
دون أي ضررٍ باقٍ في نفسي.
لم أجد سواك في كل الليالي التي ظننت أني وحيدًا بها، ورغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغًا بي وكأنني عبدك الوحيد ..
اللهمَّ إني ألوذ بك من الدنيا ومن نفسي ومن الناس، أنت نصيري، تولّني واجبرني وأنِر بصيرتي وارضني وأحيني وأمِتني مقبولًا مستورًا
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ}
"على الكبَر".. عبارة قالها الخليل إبراهيم ليؤكد أن عظمة العطاء تظهر في شدة الاحتياج وصعوبة الظرف.
انتبه من فخ "اعتياد النعم":
حين يرزقك الله بشيء كنت تراه مستحيلاً، لا تنسَ تلك اللحظات التي كنت تظن فيها أن الأمر لن يحدث.
تذكُّر "الضيق" يجعل لسانك يلهج بالحمد دائمًا، ويحميك من جحود الفضل الذي يزرعه الشيطان في القلوب حين تعتاد النعمة.
﴿ وأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ﴾
لا يضيِّع الله سعيًا صادقًا .. خطواتك في سبيل الإحسان، مجاهداتك المستمرّة، وتنقّلاتك في طرقات الخير من محطّةٍ لأخرى .. كلّها محفوظة عند الله..
﴿ثُمَّ يُجْزاهُ الجَزاءَ الأوْفى﴾