3223
إنها ليست مجرد قناة تجمعُنا!! ولكنه عالم نجتمع فيهِ سوياً..لكي نشجع بعض ونُعِين بعض. إنه عالم نكمل فيهِ السير معاً..لنكُن سوياً صُحبة صالحة..لنكُن سوياً #صحبة_الجنة
أتذكُر..؟
حين كنتَ تقومُ من نومك خفيفَ القلب، تُقبِلُ على الوضوء كمُقبل على حياة جديدة؟
حين كانت آيات الفجر نور صدرك، حين كان ذكر الله لا يُفارِقك؟ حين كنت تدمع لأدنى موعظة، ويضطرب قلبك إذا سمع آية؟
هو أنتَ! ذاك الرجل الذي كان يقف في المحراب، يدعو ويُرتِّل، يتضرّع وينكسر، نعم، هو أنت الذي كان تُوقظه دمعةُ الندم، ويُحرّكه شوقُ اللقاء، ويجد في السجود راحته، وفي البكاء طهارته، وفي الذكر أنسه، وفي القرآن لذته.
أنت ما زلت أنت، لم تذهب منك إلا غفوة روح، لم تبهت نفسك، ولم تَمت تلك الجذوة في صدرك، كل ما هنالك أنّ غبار الأيام تراكم على صفاء قلبك، فحجَب النور قليلًا لا أكثر.
أنت لم تبتعد كثيرًا، ما زالت الطريق تعرف خُطاك، وما زال الدعاء ينتظرك، تحتاج فقط أن تراجع نفسك، تسألها، تحاسبها، وتذكرها، وتلملم شتاتها.
فهلّا قُمت؟ الآن؟.
منقول
مسائل مهمة في الصلاة:
👈🏻 لا يجوز المرور من أمام مُصلي إلا أن يكون أمامه سُترة ، قال ﷺ: : «لو يَعْلَمُ المَارُّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عليه، لَكانَ أنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيْرًا له مِن أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ»
👈🏻 لا يجوز الصلاة عند المقابر ولا الصلاة تجاهها
قال ﷺ: «لا تَجْلِسُوا علَى القُبُورِ، ولا تُصَلُّوا إلَيْها»
👈🏻 لا تركض إلى المسجد حتى لو سمعت الإقامة
قال ﷺ: «إذا سمعتُم الإقامةَ فامشُوا إلى الصلاةِ وعليكم السَّكينةَ والوقارَ ولا تُسرِعوا ، فما أدركتُم فصلُّوا ، وما فاتَكم فأتِمُّوا»
👈🏻للرجال: انكشاف أسفل الظهر يُبطل الصلاة عند بعض الأئمة والصلاة بتيشيرت حمالات مكروهة ، صلِّ بما يستر بين السرة والركبة.
اطمئنّ،
فالله يعلم ثِقل ما في قلبك، ويسمع دعاءك وإن لم تنطقه شفاهك، ويرى دمعتك وإن أخفيتها عن الناس ما ضاقت إلا ليُوسّعها، وما انكسرت روحٌ إلا وجبرها..
وما تأخر أمرٌ إلا وفي تأخيره خيرٌ لا تراه الآن، ثق بأن الله يدبّر لك أجمل مما تتمنى، وأن كل لحظة صبر تزرع في طريقك نورًا، وكل دعاء يرفعه قلبك لا يضيع عنده فاستودع همومك لله.
وامضِ مطمئنًا فمن كان الله معه.. فماذا فقد!
التوبةُ بابٌ لا يُغلَق، مهما كثرتِ الذنوبُ وتعاظمت، فلا تيأسْ من رحمةِ الله، ولا تظنَّ أنَّ ما بينك وبينه قد انقطع، فكم من عبدٍ أثقله الذنب، ثم عادَ فقبله اللهُ ورفع قدره، لأنَّه صدقَ في رجوعه.
﴿إنَّ اللهَ يُحبُّ التوّابين﴾،
فاللهُ لا يملُّ من قبولِ التوبة، ولا يردُّ من رجع إليه، ولو تكرَّر منه الذنب، ما دام قلبُه صادقًا، وعزمُه قائمًا.
فارجعْ إليه دائمًا، ولا تُؤخِّرِ التوبة؛ فخيرُك في رجوعك، ونجاتُك في صدقِك مع الله.
«اصبروا حتى تلقوني على الحوض».
تنقلب مرارة الصبر حلاوات عندما تتذكر هذه البُشرى من نبيك ﷺ وترضى بكل بليَّة أمام شربةً هنيَّة من يدِ الحبيب لا تظمأ بعدها أبدًا!
••
📍محاضــرة 🔊 :
احذر الغفـلة بعد رمـضان 2
🎙️| الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه
ما معنى أهُشّ هُنا..؟
﴿قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمي وَلِيَ فيها مَآرِبُ أُخرى﴾
قال موسى عليه السلام:
هي عصاي؛ أعتمد عليها في المشي، وأخبط بها الشجر ليسقط ورقها لغنمي، ولي فيها منافع غير ما ذكرت.
وليس معنى الهش هنا الزجر..!
"الهش": هو ضرب الشجر بالعصا أو هزّه ليسقط ورقه وثمره..
#افهم_كل_يوم_كلمة_من_القرآن
أتُراك محرومًا، مطرودًا، مُبعَدًا __دون أن تشعر؟
تخيّل أن يكون الله قد أقصاك عنه، لأنه علم أنك لا تصلح للهداية!
أن تمرّ بك اللحظات دونما ذكر، وأبواب المغفرة مشرعة أمامك، لكنّك لا تُوفَّق إليها، لأن الله صرف قلبك عنها!
أنت تعلم أن: «سبحان الله وبحمده» مئة مرة؛ تغسل ما ران على القلب من الذنوب، ولو كانت مثل زبد البحر، ومع ذلك تمضي يومك غافلًا عنها.
تقرأ الفضل، وتعرف الأجر، ولا يتحرك فيك ساكن! أليس هذا هو الحرمان بعينيه؟
أنت تعلم أن «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، ثقيلتان في الميزان.
ثم تختار خفّة الميزان، وتغفل عن محبوب الرحمن!
أنت تعلم أن بوسعك أن تحصد كنوزًا من الجنة بقولك: «لا حول ولا قوة إلا بالله»__ترى الكنز ماثلاً أمامك؛ فلا تمتدّ يدك إليه، لأن الله لم يأذن لقلبك أن يغرف منه!
ليس هذا فحسب..
أنت تعلم أن «سورة الإخلاص» تعدل ثلث القرآن، ومع ذلك لا تملأ بها يومك، ولا تأنس بها روحك؛ كم أنت محروم!
أنت تعلم أن من قرأ آخر آيتين من سورة البقرة؛ كفتاه.
ومع ذلك تمضي ليلك دون أن تلوذ بهما، دون أن تكتفي ببركتهما.. كم أنت محروم!
وتعلم كذلك؛ أن من قال: «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه» غُفر له، وإن كان فرّ من الزحف.
ومع ذلك تمرّ بك الذنوب فلا تذكّرك التوبة، ولا يحملك الندم على الاستغفار... محروم!
__أتدري أخوف ما في الأمر؟
أنت تكون ممن: ﴿كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ، وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِين﴾
فانظر في نفسك، هل تجد في قلبك نفورًا عن الطاعة؟ هل تثقل عليك العبادة، وتبرد في صدرك حرارة الإقبال؟ هل تجد الامتثال ثقيلًا؟ والذكر بعيدًا؟
تفقد قلبك... فقد يكون الله قد أقصاه عنه بكثرة ما أحدَثت، وأنت لا تشعر!
من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه، فاللهُ يرى ما في قلبك حين تُقدِّم طاعته على رغبتك، ولا يتركك بعد ذلك بلا جبرٍ ولا عِوض.
قد يثقل عليك التركُ في أوّله، وتبقى نفسك تتعلّق بما تركت، لكن مع الوقت ترى أثر اختيارك، وتدرك أنَّ ما صرفه الله عنك لم يكن خيرًا لك، وأنَّ ما أعطاك بعده كان أليق بحالك وأصلح لقلبك.
غنيمة!🤍🍃
قال الشيخ السعدي رحمه الله: "الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها غفران الزلات، وتكفير السيئات وإجابة الدعوات وقضاء الحاجات، وتفريج المهمات والكربات وحلول الخيرات والبركات، ورضا رب الأرض والسماوات وهي نور لصاحبها في قبره منجية من الشرور والآفات".
أحياناً بتعدي عليك لحظة وأنت فاتح الموبايل، بتشوف فيديو لواحد بيعمل حركات غريبة، أو واحدة بتصور يومياتها التافهة، وتلاقي الفيديو ده جايب ملايين المشاهدات.. في اللحظة دي أنت بتقف وتسأل نفسك.. هو إيه اللي حصل في الدنيا؟ فكرت قبل كدة إيه اللي يخلي ملايين البشر يتجمعوا عشان يشوفوا لاشيء؟ تعالي نفكر فيها شويه.. زمان كان الشخص اللي بياخد برستيج واحترام هو اللي عنده علم أو مهارة أو حتى حكمة في كلامه.. النهاردة المعادلة اتعكست.. التفاهة مابقتش مجرد هزار دي بقت صناعة وليها ناس بتخططلها عارف ليه.. لأن التفاهة سهلة والعقل البشري بطبعه بيميل للحاجة اللي مابتتعبوش في التفكير.. تخيل معايا عقلك ده عبارة عن مكتبة منظمة، كل موضوع ليه رف وكل فكرة ليها مكان لما بتفتح الريلز، أنت بتعمل إيه.. أنت بتدخل إعصار جوه المكتبة دي في دقايق.. بتشوف مقطع لحادثة مرعبة، وبعده نكتة تافهة، وبعده نصيحة دينية، وبعده تريند رقص.. المخ البشري مش مهيأ إنه يغير المود والتركيز بتاعه كل دقيقة..
عشان تتعمق في فكرة.. مخك محتاج وقت يبني روابط عصبية، ويهضم المعلومة، ويحللها. لما بتجبره إنه ينط من موضوع لموضوع ١٠٠ مرة في الساعة، أنت بتعمله حالة صدمة معرفية.. بعد ساعتين سكرول، أنت بتقوم ودماغك فيها ضوضاء مرعبة لأن المقاطع دي لسه متعلقة في ذاكرتك المؤقتة، مخك مش عارف يأرشفهم فين ولا يعمل بيهم إيه، فبيفضلوا عاملين وش في خلفية دماغك والنتيجة إنك لما تيجي تصلي بمجرد ماتكبر وبتبدأ تقرأ الفاتحة.. الضوضاء اللي في دماغك من فيديوهات الصبح بتبدأ تظهر، صور الحوادث على نكتة الكوميكس، على الأغنية اللي كانت شغالة في الخلفية.. مخك مشتت لدرجة إنه مش قادر يركز في سياق واحد لمدة ٥ دقائق.. الصلاة محتاجة تركيز عميق.. وإنت حرفياً بوظت بروسيسور التركيز عندك بالسكرول إنت بقيت واقف بجسمك، بس عقلك لسه بيعمل اسكرول في خياله.. تيجي تفتح المصحف تلاقي نفسك بتواجه كلام تقيل.. كلام محتاج سكينة.. محتاج إنك تقف قدام الآية وتستنى معانيها تنزل على قلبك.. بس قلبك مات من كتر التزييف إنت عودته إن الحزن بيتمحي بتكة صباع فبالتالي مبقاش عنده طولة بال إنه يتأثر بالوعيد، ولا عنده صفاء إنه يفرح بالوعد.. تقعد مثلاً تذاكر مادة تقيلة.. فبتلاقي عقلك بيرفض العمق.. تيجي تقرأ كتاب تلاقي نفسك معندكش طولة بال.. ليه مبقتش عارف تقرأ كتاب.. لأنك بوظت حساسات الصبر في دماغك.. الكتاب محتاج نفس طويل، محتاج إنك تقعد ساعة في موضوع واحد وتركز في سياق واحد لكن أنت عودت مخك على الضربات السريعة بقيت زي المدمن اللي عايز جرعة معلومة أو ضحكة كل دقيقة، ولو الموضوع طول عن كدة، مخك بيدي إشارة ملل وبيخليك تفقد التركيز فوراً..
طب اقولك علي حاجه انت خدت بالك إنك حتى وأنت بتقرأ الكلام ده دلوقتي، عينك بتجري بسرعة.. إنت مش قادر تقرأ براحة وتشم نفس الكلمة وتفكر في اللي بيتقال.. إنت عمال تخطف جملة من هنا وجملة من هناك وعايز توصل لآخر المقال عشان تشوف الخلاصة.. إنت بقيت بتعامل عقلك كأنه ماكينة مسح ضوئي، مابقتش بتقرأ عشان تفهم بقيت بتقرأ عشان تخلص.. شوفت التشتت وصل بيك لفين.. حتى وأنا بحذرك من السطحية مخك عمال يوزك إنك تسرع عشان تلحق تفرز كمية اللاشيء اللي مستنياك في الريلز الجاي.. منتا غصب عنك مش قادر تصبر.. انت هنا بتجبر العقل علي حاجه هو مش متعود عليها اصلا..
الموضوع مش بس تشتت عقل وتضيع وقت لا ده موت مشاعر كمان إنت فاتح الريلز، وفجأة خبطت في فيديو حادثة بشعة، أو طفل بيتألم، أو بلد بتتحرق.. طبيعي كبشر إن جهازك العاطفي يتحرك.. قلبك ينقبض وعينك تدمع ومخك يبدأ يفرز هرمونات حزن وتعاطف.. لسه مشاعرك بتبدأ تستوعب الصدمة وتتفاعل معاها.. تروح إنت عامل اسكرول تلاقي فيديو واحد بيرقص أو كوميكس تافه بيضحك.. مخك هنا جاله قفلة.. انت أجبرت خلايا الحزن إنها تقفل، وخلايا الضحك إنها تفتح عافية.. وفي وقت قياسي التضارب ده بيعمل حاجة اسمها الإنهاك الشعوري.. مع التكرار مخك بيبدأ ياخد رد فعل دفاعي عشان ميتحرقش من كتر تغيير المود ده، بيبدأ يموّت المشاعر خالص..
وتلاقي قمة العبث.. واحد فينا غرقان في التفاهة دي بالساعات، قاعد بيتفرج على برامج طبخ عالمية ووصفات من كوكب تاني وتصوير سينمائي يخلي ريقك يجري وساعه ورا ساعه وعينه مش مفارقة الشاشه وفي الآخر يقوم يعمل بيض أومليت طب ليه وجع القلب ده.. أو واحد بيتفرج بنباهة وتركيز جبار علي واحد بيعمل ديكور مودرن من كراتين البيض القديمه وهو أصلاً لو اللمبة اللي فوق راسه محروقة بقالها شهر، بيكسل يقوم يغيرها..
الموضوع مش تسلية زي ما انت فاكر.. الموضوع إن في حد بيشكلك.. اه بيشكلك كل فيديو تافه بتشوفه.. بيزود عندك تقبّل للتفاهة.. كل ضحكة على حاجة ملهاش قيمة بتقلل إحساسك بقيمة الحاجة الحقيقية.. ببساطة إنت ذوقك بيتعاد تشكيله.. مع الوقت بتبقى نسخة من اللي بتشوفهم، نفس الهزار.. نفس التفكير.. نفس ردود الفعل..
«ما تركتَه للهِ، فلا تلتفتْ إليهِ لا بقلبِك ولا بعينِك».
فإذا اتَّخذتَ قرارًا تُريدُ به إرضاءَ الله،
فلا تُراجِعْه ولا تُرهِقْ نفسَك بالتفكيرِ فيه مرَّةً أخرى.
وتذكَّر دائمًا:
«مَن تركَ شيئًا لله، أبدلَه اللهُ خيرًا منه».
سأعطيكَ خلاصةً نافعةً لأيِّ مجالٍ أنتَ فيه:
ركعتانِ في الليل، ثم ادعُ وقل:
اللهمَّ علِّمني، اللهمَّ فهِّمني، اللهمَّ ارزقني قوَّةَ الحفظ.
فالعلمُ رزق، والفهمُ رزق،
وليسا بذكاءِ النفسِ وحده، ولا بكثرةِ المحاولةِ فقط؛
فهذه أسبابٌ،
ولا تُغني عنك من اللهِ شيئًا.
ما معنى: "فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ"؟
.
.
﴿وَذَا النّونِ إِذ ذَهَبَ مُغاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ﴾
واذكر - أيها الرسول - قصة صاحب الحوت يونس عليه السلام، إذ ذهب دون إذن من ربه مغاضبًا قومه فتركهم لتماديهم في العصيان، فظن أننا لن نُضَيِّق عليه؛ بعقابه على ذهابه، فابتُلِي بشدة الضيق والحبس حين التقمه الحوت..
"فَظَنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ":
أي فظن أننا لن نُضَيِّق عليه..
#افهم_كل_يوم_كلمة_من_القرآن
الحمد لله .. وبعد،
منذ أيام ليست بالكثيرة كان لنا أوراد وركعات نركعها من الليل، وعهود ومواثيق قطعناها على أنفسنا وسجدات ودعوات بالثبات وأمنيات بعدم العودة لحياة الجاهلبة.
واليوم منا من أحاطت به ذنوب كان قد عزم على تركها ، ومنا من تنازعه نفسه للعودة إلى حياة الأموات، ومنا من هجر مصحفه، ومنا من حيل بينه وبين القيام.
فرحم الله من تدارك نفسه بتوبة قبل تراكم الران على قلبه وتتابع الذنب من بعد الذنب؛ فإن الذي يغفر في رمضان يغفر بعد رمضان.
الذِّكر هو مقام قُرب من الله عز وجل، مش مجرد كلمات بترددها وخلاص..
دا باب واسع جدًا لتحصيل الأُنس بربك سبحانه.
بس المهم تكون بتذكر الله بقلب حاضر!
ساعتها الذِّكر بالنسبالك هيبقى انشراح للصدر، وقضاء للحوائج، وتبديل لحالك، وتحقيق لما تتمنى، ويأتيك الله بالخير من حيث لا تحتسب!
قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾
الله جل في علاه يذكرك!
متخيل!
فإوعى تزهد في العبادة العظيمة دي، وأكثر من الذِّكر طول يومك.
اللهم اجعلنا من الذاكرين لك كثيرًا والذاكرات.
د/محمد الغليظ
قال ابنُ القيِّم: «لا تَغترَّ إذا لم تَرَ أثرَ ذنبِك في حينِه؛ فقد تجدُ أثرَه بعد أربعين سنة»
فالذنبُ قد يَخفى أثرُه في أوّله، لكنَّه لا يضيع، بل يبقى، وقد يظهر بعد زمنٍ حين لا يتوقّع العبد.
فلا يُؤمَن جانبُ المعصية، ولا يُستهان بها، فإنَّ آثارها تمتدّ، وقد تحرم العبدَ خيرًا كان قريبًا منه، أو تُثقِل قلبه دون أن يشعر، فالحذرُ من الذنب سلامة، والتوبةُ منه نجاة.
ضبطُ القرآنِ يحتاجُ إلى أمرين: همَّةٍ وخطَّة.
وغالبُ من توقَّفوا عن الحفظ إنما كان بسبب خللٍ في هذين الركنين، فلا تدعْ همَّتَك تنطفئ؛ فلو أمضيتَ عمرك كلَّه في محاولةِ الحفظِ والضبط، فما ذلك بكثيرٍ على كتابِ الله.
أن تموتَ محاولًا خيرٌ من أن تموتَ متعسِّرًا، فالساعي - ولو على عَرَجٍ وصعوبة - على خيرٍ عظيم.
قال تعالى : "يا يحيى خذ الكتاب بقوة"
وقال لموسى عن الألواح :" فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها "
الحفظ والعمل بالقرءان لا يكون على التراخى
ولا يؤجل لأوقات الفراغ
ولا يترك لآخر اليوم
إنما كما قال الله """ بقوة """
فمن عمل بوصية العليم القدير فليستبشر بثبات الراسخات
ومن فاته الفضل فلا يلومن إلا وهن إرادته
حلقة نافعة جدا اللهم بارك وتقبل
أنصح الجميع بالمشاهدة خاصة الناس اللي ناوية الحج هذا العام
https://youtu.be/JXSPmyK0P4k?si=NctRqDH8m7q-RkQ4
••
📍محاضــرة 🔊 :
احذر الغفـلة بعد رمـضان
🎙️| الشيخ سمير مصطفى فرج الله كربه.
أعظم ما يُعالَج به لَوَث القلب وفساده بالمعاصي: تعاهُده بكثرة تلاوة القـرآن وتدبّر معانيه، فلا شيء يغسل القلب من الخطايا ويصقله مِثل القـرآن، وكلما كان نصيب العبد من القـرآن أعلى؛ كان حظُّه من طهارة القلب ونُوره وارتياحه أكثر.
Читать полностью…
صباحُ الخَيرِ
الأشهر الحُرُم هي أربعة أشهر عظيمة في الإسلام، خصّها الله بمكانة خاصة وحرّم فيها الظلم تشريفًا لها وتعظيمًا لشأنها. وقد بيّنها النبي ﷺ فقال: «السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ: ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ»( صحيح البخاري مسلم)
فهذه الأشهر ليست كغيرها، بل اختارها الله لتكون مواسم تعظيم وتقوى.
وقد أشار القرآن إلى مكانتها بقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ (التوبة: 36).
فالنهي عن الظلم فيها أشد، لأن المعصية في الزمن الفاضل أعظم جرمًا، كما أن الطاعة فيه أعظم أجرًا. وقد بيّن ابن كثير أن الظلم في هذه الأشهر آكد تحريمًا من غيرها، وإن كان الظلم محرّمًا في كل زمان.
وسُمّيت هذه الأشهر بالحُرُم لأن العرب في الجاهلية كانوا يعظّمونها ويتركون القتال فيها، فجاء الإسلام فأقرّ هذا التعظيم وزاده شرفًا، لكنه وجّه الناس إلى المعنى الأعمق: وهو تعظيم حدود الله، لا مجرد ترك القتال. فالمقصود أن يحفظ الإنسان جوارحه وقلبه، فيجتنب الذنوب ويكثر من الطاعات، فيكون هذا الزمن محطة إصلاح حقيقية للنفس.
ومن أعظم ما يُعين العبد في هذه الأشهر: الإكثار من الاستغفار، والمحافظة على الصلاة، والإحسان إلى الناس، وصلة الرحم، والابتعاد عن كل ما يفسد القلب. وكان السلف يعظّمون هذه المواسم، لأنهم يدركون أن الأزمنة الفاضلة فرص لا تتكرر كثيرًا، وأن من أحسن فيها رُجي له أن يُفتح له باب خير لا يُغلق.
فمن عظّم ما عظّمه الله، عظّمه الله ورفع قدره، وفتح له أبواب الخير من حيث لا يحتسب.
*الحياة أولويات، والصلاة على رأسها..*
*لا يُتصور من مسلم أن يترك صلاته أو أن يحترم مواقيت العمل أكثر من احترامه لمواقيت الصلاة!*
*جريمة عظيمة ترتكبها في حق نفسك لو رضيت بالقعود عن الصلاة أو التقصير فيها.*
*لديك آلاف المشاكل؟ دعها جانبا،*
*وابدأ بصلاتك وأصلح شأنها ثم التفت لغيرها.💜🦋*
فين إنت بقى؟ انت اختفيت خلاص.. زمان كنت ممكن تنبهر بكلمة حلوة.. فكرة عميقة.. موقف ليه معني.. دلوقتي بتزهق.. عشان دماغك اتعود على الضربة السريعة مش عايز يفكر عايز يستهلك وخلاص.. التفاهة بتسرق منك قدرتك إنك تبقى إنسان تقيل.. تبقى ليك رأي.. تبقى ليك عمق.. تبقى ليك حضور.. جرب كده تقعد مع حد تقيل فعلًا.. هتحس بإيه؟ إن فيه فرق.. فرق في الكلام.. فرق في التفكير.. فرق في الهيبة حتى.. الفرق ده مجاش كده، ده نتيجة سنين وهو بيغذي دماغه صح.. وإنت بتغذيه بإيه؟
طب خليني أسألك سؤال.. لو حد قعد معاك ساعة.. هيطلع بإيه؟ فكر فيها كده؟ هيتعلم حاجة؟ هيفهم فكرة؟ هيحترمك أكتر؟ ولا هتضحكوا شوية وخلاص؟ الموضوع مش هزار.. إنت بتبني نفسك كل يوم.. ياإما لفوق ياإما لتحت ومفيش حاجة اسمها واقف مكانك.. كل دقيقة تفاهة.. بتنزلك درجة.. كل حاجة بلا معني بتسحب منك حتة.. لحد ما توصل لمرحلة إنك تبقى مش قادر تعيش من غيرها.. تفتح الموبايل غصب عنك، تزهق بسرعة من أي حاجة مفيدة.. تحس إنك تقيل لما تفكر، وده إدمان مش كسل.. أيوه إدمان بس بشكل شيك، محدش بيقولك عليه كده عشان كله واقع فيه..
أخطر حاجة بقى إنك فاكر إنك لسه مسيطر.. فاكر إنك لو حبيت تبطل هتبطل عادي.. أنا بس بمزاجي.. أنا ممكن أقفل في أي وقت.. طيب ليه مش بتقفل؟ ليه كل مرة بتقول هتقعد 5 دقايق وبتقلب بساعات؟ ليه بتفتح الموبايل من غير سبب أصلاً؟ خليني بقي أقولك الحقيقة اللي مش هتعجبك.. إنت مش بتختار.. إنت بتتسحب.. في حاجة جواك اتبرمجت على كده، أول ما تزهق.. افتح، أول ما تحس بفراغ.. افتح، أول ما تهرب من حاجة تقيلة.. افتح، بقي رد فعل مش قرار.. يعني إيه الكلام ده؟ يعني أنت مبقتش بتفتح الموبايل عشان عايز.. إنت بتفتحه عشان مش عارف تعمل غير كده، وده أخطر من أي حاجة تانية، إنك تبقى فاكر نفسك حر، وإنت مربوط.. طب تعرف المصيبة الكبيره في إيه؟ إنك مع الوقت بتفقد الإحساس بالمشكلة، أول ما بدأت كنت حاسس إن في حاجة غلط.. دلوقتي بقى عادي بقيت تقعد بالساعات وتقوم ولا كأن فيه حاجة، وده اسمه تبلد.. مبقاش في حاجة تفرق معاك، لا وقت بيضيع، ولا عمر بيجري، ولا حتى نفسك اللي بتتسحب منك.. طب فكرت قبل كده ليه أول ما تقفل الموبايل بتحس بفراغ غريب؟ فراغ تقيل كده مزعج.. تقوم راجع تفتحه تاني عشان تهرب منه.. عارف الفراغ ده إيه؟ ده إنت.. دي نفسك الحقيقية اللي إنت سايبها بقالك كتير.. كل ما بتهرب منها بتكبر، وكل ما تكبر بتخوفك أكتر لحد ما توصل لمرحلة إنك مش قادر تقعد مع نفسك خالص.. طب وده معناه إيه.. معناه إنك ضيعت أهم علاقة في حياتك.. علاقتك بنفسك، بقيت تعرف كل التريندات وكل الناس وكل الهزار بس متعرفش إنت مين، ولا عايز إيه ولا رايح فين والمشكلة مش هتظهر فجأة، لا هتظهر بعد سنين.. لما تلاقي نفسك واقف مكانك ساعتها بقى هتحس إن اتضحك عليك وان عمرك الي هو اغلي ماتملك اتسرق.. مش مرة واحدة لا.. على جرعات صغيرة..
ان شاء الله المقاله الجايه هنفكر ازاي نطلع من الورطة دي.. عشان مطولش عليك اكتر من كده، المرادي وعي.. إن شاء الله المره الجايه هتبقي خطوات عمليه.
من فوائد الذكر:
أن الذكر شفاء لقسوة القلوب،
قال رجل للحسن:يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي،قال: أذِبْهُ بالذكر،
وقال مكحول:ذكر الله شفاء،وذكر الناس داء.
•ابن القيّم | الوابل الصيب.
ليس كلُّ إحسانٍ يُقابَل فورًا...
لكنَّ كلَّ إحسانٍ محفوظٌ عند الله.
أحسِنْ ولو لم يُقدِّرِ الناس، وأعطِ ولو لم يُشكَرْ معروفُك،
واصبرْ على الخيرِ ولو تأخَّر أثرُه... فاللهُ لا يُضيِّعُ عملًا صادقًا،
وسيأتيكَ الإحسانُ يومًا بطريقةٍ تُدهِشُك وتُطمئنُّ قلبَك.
﴿هَلۡ جَزَاۤءُ ٱلۡإِحۡسَـٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَـٰنُ﴾
ابدأ صباحك بورد من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في يومك، واختم يومك ولو بوجه من القُرآن وستجد بركة ما تلوت في نومك، وتذكر أنه دائمًا وأبدًا:
"ما خالط القُرآن شيئًا إلا باركه.
#افتح_مصحفك
لو واحد جيه مثلاً (في ليلة قام الليل كله)، وبعدين قعد أسبوع ميقومش بالليل!
هل ده هيعلّي إيمانه ويبنيه؟
الطفرات نعم لابد من فعلها في بعض الأوقات يا إخوة،
بس الطفرات مش هي اللي هتبني الإيمان!
……لكن لو جيه واحد تاني بيصلّي بالليل
((كل يوم)) ولو بشئ يسير، ((وبيداوم)) عليه؛ هذا سيرتفع إيمانُه..
فالإيمان يُبنى بالمداومة..
وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ.
#درر_الشيخ_سمير_مصطفى
فكَّ الله بالعز أسرَه