220913
القناة الرسمية للدكتور إياد قنيبي (كاتب وبروفيسور ومكتشف في مجال علم الأدوية)
لا يخفى على عاقل حاجة الفتاة والمرأة المسلمة إلى كثير من العلوم مما لا يُطرح في المدارس والجامعات عادة مع شدة الحاجة إليه؟ ولذلك نكثر من الحض على الالتحاق بهذه البرامج.
ومن البرامج التربوية النافعة التي اطلعتُ على أثرها: "أكاديمية هندسة الأجيال"، وهي أكاديمية أونلاين تقدم برامج تعليمية عن بُعد تُعنى بالبناء الإيماني والتربوي والنفسي والأسري للفتاة والمرأة المسلمة، وتعينها على حسن القيام بأدوارها في نفسها وبيتها وتربية أبنائها.
وقد وقفتُ على شهادات مؤثرة لعدد من المنتسبات، تحدّثن فيها عن أثر ما تعلمنه في تصحيح مفاهيمهن، وتحسين حياتهن الأسرية والتربوية، وزيادة استقرارهن وطمأنينتهن. وعبر بعضهن عن التحسر على تأخرهن في الانضمام لمثل هذا المشروع الطيب بعدما عانينَ من المشاكل الأسرية والطلاق.
لذلك أوصي بناتنا وأخواتنا بالاطلاع على برامج الأكاديمية والاستفادة منها، كما أوصي الآباء بتشجيع وتسجيل بناتهم، والأزواج بتشجيع زوجاتهم وتسجيلهن؛ فالإعانة على طلب العلم النافع من أعظم ما يُقدَّم للأسرة، وأثره يعود بإذن الله على الزوجة والزوج والأبناء والبيت كله. وأوصي القادرين على دعم مثل هذه المشاريع أن يبادروا إلى دعمها، فهي من أهم الثغور.
وكثيراً ما نتأسف على حال عامة بنات ونساء المسلمين. فبدلاً من التحسر والتأسف أمامنا مجال للإصلاح، من خلال دعم مثل هذه المشاريع. وقد بدأت بنفسي قبل نشر هذا المنشور، وساهمت بما أستطيع، راجيًا ثوابه عند الله تعالى.
وللتذكير إخواني وأخواتي: أخوكم لا يستفيد مادياً من الدلالة على هذه المشاريع الطيبة، وإنما كل ما نطمح إليه هو أن نرى بناتنا مؤمنات مطمئنات سعيدات قائمات بما يحبه الله لهن من مهام، وأن نرى زيجات ناجحة تشكل في مجتمعاتنا أنوية أُسرية حصينة عصية على الاختراق والتفكك.
وباب التسجيل مفتوح حاليًا. من خلال الرابط التالي:
/channel/handastajyal/3458
👆🏻👆🏻 إذا كان يؤلمك وضع الأجيال الناشئة فلا تقف عند الألم..حوله إلى عمل. فالله سبحانه يبارك في العمل الذي دافعه الغيرة على الدين وإرادة الخير بالمسلمين.
هذا مشروع مبارك طيب بإذن الله، وهو بإشراف أستاذ فاضل صادق مخلص فيما نحسبه، الأستاذ حسين عبد الرّازق.
فيستحق المشروع أن تدعموه بجهودكم وعلمكم وأوقاتكم.
👆👆 لكل من سأل عن برنامج جذور والبرامج الاخرى للفئات العمرية المختلفة.
Читать полностью…
بناتي أكرمهن ربي، لا أستطيع شكر نعمة الله علي بهن. تخرجت التوأمتان لين ولجين بعد سنتين من البرنامج الشرعي "جذور"، من برنامج أخينا الفاضل أحمد السيد. واستطاعتا الموازنة بين البرنامج وبين دراستهن المدرسية وأشغال البيت. ومن أكثر ما أعجبني أنهما بعد التخرج من البرنامج عادتا لبعض المقررات لتتمكنا من استعيابها والاستفادة منها أكثر في فترة العطلة. وانضمتا إلى المستوى التالي "إشراق" على الرغم من أنهما مقبلتان على الثانوية العامة، لكن حب العلم أصبح يسري في دمهما.
ثم انضمت الصغرى نور حديثاً لبرنامج جذور.
وكل هذا، بفضل ربي وحده، من تلقاء أنفسهن دون تدخل مني إلا محاولة تحبيب العلم النافع لهن، وإشعارهن بالحفاوة والاهتمام بتعلمهن لهذه العلوم.
لهذا احتفلنا الليلة وكان شعار احتفالنا "حلوان حب العلم".
ومرة أخرى، طمسنا ألوان الكيكة مراعاة لإخواننا المكلومين في غزة وفي كل مكان.. نسأل الله أن يفرج عنهم ويستعملنا في نصرتهم ونحتفل بنصر الإسلام والمسلمين.
الشخصية الهزلية .. وفقدان الوعي ..!
----
أصبح كثير من المسلمين صاحب ( شخصية هزلية !! ) ، تحاول استخراج الدعابة من كل شيء ، وتنكت على كل شيء ، ولا تحترم ما ينبغي احترامه ، بل تحوله إلى موضوع هزل ، وتنفر من الجدية ، وتعتبر من يدعوها إلى شيء من الجدية والوقار إنساناً "نَكِدَاً" !
إنها الشخصية التي ربتها - عبر السنين - ثقافة "مدرسة المشاغبين" والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية!
شخصية لا تصبر على تصنع الجدية ولا حتى في "بيوت العزاء"!
شخصية تَفِرُّ من واقعها الأليم إلى دعابة سمجة ممجوجة لتروح عن نفسها بدلا من إصلاح واقعها! بل وتجعل من هذا الواقع الأليم نفسه مادة للتنكيت أيضاً!!
وتجعل من ظلم الحكام المفسدين وأعوانهم أيضاً مادة للتنكيت !! فتنفس عن الشعور بالقهر والغضب تنفيسا سخيفا لا ينفع، بدلا من تحويله إلى طاقة دافعة للتغيير، وهمٍّ يرفع الهمة عن السفاسف ..! .
لذا، لا تعجب حين ترى رئيساً أو ملكاً أو وزيراً يُكرِّم كاتبا ينكت على الحكومة، أو رساماً صاحب كاريكاتيرات تسخر من الواقع!
فأية منفعة للظلمة أعظم من أن تجعل الناس يهانون ويُظلمون ثم يضحكون على الإهانة والظلم ؟!
( الشخصية الهزلية !! ) يصل أصحابها إلى مرحلةٍ لا يستمتعون بهذا التنكيت والهزل، بل ويتسبب لهم هذا الهزل بمشاكل وخصومات وضغائن وسوء فهم، وضياع هيبة وفقدان احترام، ومع ذلك يبقون يهزلون ويعبثون .!
لقد وصلوا إلى مرحلة الإدمان التي يخاف المرء فيها أن يترك عادة اعتادها مع أنها ما عادت تسعده، وكأنهم نسوا طريق الجدية فما عادوا يفكرون أن يسلكوها .!
( الشخصية الهزلية !! ) لا تقدس شيئا حق التقديس، ولا تعظمه حق التعظيم. فقد انسحبت الهزلية على كل شيء في حسها..!
هذا أصل مشكلة الذين يمزحون بآيات من كتاب الله تعالى، أو بألفاظ شرعية، أو بالحديث عن الرسل أو الملائكة عليهم السلام أو الصحابة...هم لا يستهزئون، لكنهم أيضا لا يعظمون ما ينبغي تعظيمه حق التعظيم ولا يوقرونه حق التوقير، حتى وصلوا إلى مرحلة يرون من يدعوهم إلى ذلك متشددا نكداً .!
ولعل هذا يعيننا على فهم ذم ( سلفنا الصالح ) لكثرة المزاح، حتى لا تنقلب الشخصيات إلى ( شخصيات هزلية ) خاوية حزينة في داخلها ..!
فبدلا من أن تسعد بتغيير الواقع وهداية الناس، تصطنع هزلا تافها يمتد شيئا فشيئا لينال من دينها فيوبق دنياها وآخرتها..!
بشرى سارَّة ❤
فُتح التسجيل في أكاديمية الجيل الصاعد مرّة أخرى وبشكل استثنائيّ 🎉
فرصة جديدة لكل من فاته التسجيل، فبادروا وأقبلوا 🌿
🔴يُغلق التسجيل الاستثنائيّ يوم الجمعة 24-7 في تمام الساعة 11:59 م بتوقيت مكّة المكرّمة.
رابط التسجيل:
للاطلاع على تفاصيل المسارات:
أنعم وأكرم بهذه الحملة. فإن أرجو ما نلقى به ربنا عز وجل أن نعظمه سبحانه ونبث تعظيمه في نفوس الناس.
اللهم أحينا وأمتنا على هذا الأمر العظيم.
ملاحظة:
قد يتساءل اخوة عن حكم تصوير ذوات الأرواح المستخدمة في المقطع، وهو مما لا نرى بجوازه، لكن نشارك المقطع لغلبة الخير والمنفعة في هذه الحملة.
بارك الله في هذه الحملة وتقبل منا جميعا.
هل تذكرون هذا السيناتور الأمريكي الذي عُرف بعدائه الشديد للمسلمين؟
الذي قال محرضًا إسـ...رائيل على غزة:
"افعلوا ما يلزم... سوّوا المكان بالأرض"..
مات قبل ساعات... فجأة.
الآن لا حصانة، لا نفوذ، لا ألقاب، ولا دولة ولا جيوش يأوي إليها..
انتهى كل شيء كان له في الدنيا، وبدأت حياة البرزخ وجزاؤها، قبل الحساب الكامل يوم القيامة.
مات هو... وسبقه عشرات الآلاف ممن حرّض عليهم من أهلنا في غزة..
والآن هم مقبلون على دارٍ لا تختل فيها الموازين كما اختلت في الدنيا، ولا تضيع فيها المظالم، وسيلقى كل امرئ جزاء ما عمل.
كفى بالموت واعظًا... فبه تنتهي السطوة، ويبدأ الجزاء..
كيف نحول خسارة المونديال إلى انتصار؟
ساعدوا في النشر يا كرام
https://youtube.com/shorts/ZbWF1QCt7kE?si=s8b2Luv37kqiBKgf
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
أخرج إلى مكتبي ماشيًا عادةً، فأرى في طريقي عمّالًا تبدو على وجوههم مسحة من البؤس وهم منطلقون إلى أعمالهم. فأبادرهم بالسلام، محتسبًا أن تحيةً من غريب قد تكون من جرعات رفع المعنويات القليلة التي يتلقونها في يومهم؛ إشعارًا بأن هناك من رآك، واحترمك، واهتم أن يسلّم عليك.
وأقول: لعل هذا من معاني قول النبي ﷺ: (أفشوا السلام بينكم)؛ أن يعزّز المسلم أخاه بلفتة بسيطة لا تكلّف وقتًا ولا جهدًا، لكنها تحتاج أنت تُقَدّر إخوة الدين وتلتفت إليهم.
من قلة العقل وقلة فهم سنن الله في خلقه أن تكون مصلحاً ثم إذا نشرت شيئاً فيه أمر بمعروف أو نهي عن منكر وجاءتك تعليقات سلبية كالاستهزاء أو التسفيه أو السباب..أن تستغرب من ذلك أو يمنعك الضيق من الاستمرار في محاولة عن الإصلاح !
بل قد يكون غياب هذه التعليقات علامة على أن دعوتك لم تصل بعد إلى فئة هي من أَولى الناس بها: فئة فيها جهل وتسرع وسوء خلق. وكثيرًا ما يكون سوء التعليق دليلًا على أنك لمستَ وترًا حساسًا، وهززتَ قناعة خاطئة كان صاحبها يستريح إليها.
وقد يكون غيابها علامة على ضعف الأثر؛ فما كان على نهج دعوة الأنبياء لا بد أن يهيج عليه شياطين الإنس والجن:
﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ﴾.
وتذكر مقولة عبد الرحمن بن مهدي:
"لولا أني أكره أن يُعصى الله، لتمنيت أن لا يبقى في هذا المِصر أحدٌ إلا وقع فيَّ واغتابني. وأي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته يوم القيامة لم يعملها ولم يعلم بها؟"
فامضِ بما يرضي الله، واحتسب ما تلقى..
اللهم اجعلنا هداة مهديين
"بينما ينشغل العالم بالـ 'جول' وهزّ الشباك.. هناك أهدافٌ من نوعٍ آخر تُصنع في الخيام. ما الذي تكشفه قصة الرضيعة سوار عن أولويات المنظمات الدولية الحقيقية؟ شاهد للنهاية لتعرف الجواب..
Читать полностью…
كلمة ترفع الهمة لصيام عاشوراء وتذكر بعشر معانٍ مهمة نستحضرها في صومه بما يعظم الأجر والأثر بإذن الله
https://youtu.be/ciokhXA37cs
خالد الأشرم طالب في الصف السادس في مدرسة السوافير غرب مدينة غزة، بينما كان يجلس على مقعده الدراسي، أطلقت عليه عصابات الاحتلال نيران مباشرة..رصاصةٌ تخترق يده وتستقر في رسغه.
يعني حتى عندما يحاول أطفال غزة أن يتجاوزوا الألم ويطلبوا العلم على الرغم من الأوضاع الصعبة جداً، يلاحقهم المجرمون في كل زاوية..محميين من نظام دولي يحدثنا بعد ذلك عن حقوق الطفل والمرأة المنتهكة -حسب معاييرهم - في شريعة ربنا.
🌿 أتاكم الخير.. فأقبلوا
تحت إشراف:
حسين عبد الرازق
مع انتهاء المدّة المعلنة للتسجيل في برنامج الجيل الصاعد الإلكتروني،
نعلن بشكل استثنائي عن روابط التسجيل مرة أخرى بهذه المناسبة:
رابط التسجيل:
https://jeelacademy.app/auth/sign-up
للاطلاع على تفاصيل المسارات:
/channel/JeelAcademySA/296
شرح طريقة التسجيل :
https://youtu.be/h8LJNhcqJcA?si=qRYKR8ib95SIm-8E
طريقة الدخول إلى قنوات المسارات بعد إتمام التسجيل :
/channel/JeelAcademySA/348
رسالة لأهلي في مدينة الخليل بخصوص فعالية ستاد الحسين
https://youtube.com/shorts/ovxGNyqzz_8?si=HSQ0JYiLMgr-HFBg
أيها الكرام نذكركم بالتفاعل مع الحملة التي أطلقها أخونا د. أيمن البلوي لتعظيم الله عز وجل والتصدي لجريمة سب الرب والدين.
تفاصيل الحملة والمسابقة التابعة لها في حساب د. أيمن:
تعليمية اصلاحية
/channel/balawi5
يتبع القتلة في غزة طريقة الاستنزاف المستمر، بعيدًا عن الضوء الإعلامي.
اليوم فقط، ومنذ فجر الجمعة، ارتقى 14 مسلمًا، نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأصيب 37 آخرون.
وقبل قليل قُصفت جنازة في النصيرات، فارتقى 8 ممن جاؤوا ليشيّعوا جنازة، فإذا بكلٍّ منهم يتحول إلى جنازة جديدة!
هل تتصورون حجم الشر؟
حتى الجنازة لم تَعُد مأمناً.
وحتى المشيّعون صاروا هدفاً.
اللهم الطف بأهل غزة، واربط على قلوبهم، وانتقم ممن ظلمهم وتآمر عليهم، وأعِنَّا على نصرتهم نصرة ترفع عنا بها إثم الخذلان.
https://www.youtube.com/watch?v=S29Va11pFbQ&lc=Ugy3TMlAHnHuE0i0OSp4AaABAg
Читать полностью…
تواصل معي أخٌ فاضلٌ سائلاً: "لي أبوان أنفق عليهما، ويعيش معهما اثنان من إخواني لهما دخْلٌ من عملهما، لكنهما لا يساهمان في مصروف والديَّ بالقدر الكافي. وأنا كما تعلم متزوج وأنفق على أسرتي أيضاً. فهل يجوز لي أن أقلل مما أدفعه لوالديَّ من باب الضغط على أخويَّ حتى يشاركا في النفقة عليهما؟"
فأخبرتُ الأخ السائل أني أتحاشى الإجابة عن الأسئلة الفقهية لأني لستُ أهلا لها، وأحلتُه على فتاوى منشورة في الموضوع.
فأرسل لي بعدها أيام قليلة رسالة صوتية يقول فيها:
"تعرف يا دكتور؟ بعدما سألتك ذهبتُ لزيارة أمي وفي نفسي ضيق من أخوَيَّ لتقصيرهما مع الوالدَين وترْك الحمل الأكبر علي. لكن ما إنْ رأيت أمي حتى انشرح صدري وذهب ما بي من ضيق.
ثم كلمتُ أحد أخويَّ في الأمر، ولم أكلم الآخر لأني أعلم أنه قد يغضب، فتسمع أمي منه ما لا تحب.
فعزمتُ على ألا أخفف النفقة بل أبقيها كما هي. وسبحان الله! في اليوم التالي ذهبتُ للعمل، فإذا بصاحب العمل يقول لي من غير مقدمات:
"أنا أحب أن أزيد راتبك. وأسأل الله ان يوسِّع عليك ويبارك لك"!!
ولم يكن وقت زيادة رواتب أصلاً !
فتعجَّبْتُ من هذا الرزق الذي ساقه الله إلي من حيث لم أحتسب. وذبتُ خجلاً من كرم الله عليَّ..ولم تكن تعنيني الزيادة بقدْر ما عناني لطف الله ورحمته وكرمه، والشعور بمعيته. وأعوذ بالله أن أسأل بعد اليوم عن تخفيف النفقة على الوالدَين".
محل الشاهد: قد يكون لك في الحكم الفقهي مخرج أو سعة في مثل هذه الحالة، لكن هناك مرتبة أرقى: ألا تجعل علاقتك بوالديك واقفة عند حدود المسموح والممنوع، بل تنظر إلى كرامتهما، وإلى مشاعرهما، وإلى ألا يشعر أحدهما أنه صار عبئًا على ولده، فتحتسب أجر صيانة ذلك كله.
أن تستمر في برهما، لا لأن غيرك أدى ما عليه، بل لأنك تريد أن تؤدي ما عليك.
بارك الله لأخينا ولكل من يبر والديه حيين وميتين.
--------------
فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه…
رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس "المسيحية الفرنسية" لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم!
لا جديد تحت الشمس .. !
الإخوة الكرام،
تم بفضل الله دبلجة سلسلة رحلة اليقين إلى اللغة الإنجليزية، وهي السلسلة التي كانت سببًا في عودة اليقين إلى كثير من الناس وتصحيح تصورات مضطربة عن الإيمان والعلم بفضل الله تعالى.
فنرجو منكم نشرها بين الناطقين باللغة الإنجليزية، من المسلمين وغيرهم؛ فلعل مشاركتك لها تكون سببًا في هداية شخص، أو تثبيت مسلم، أو عودة اليقين إلى قلبه.
ولا تنسوا إخوانكم الذين قاموا بهذا العمل من صالح دعائكم.
رابط السلسلة المدبلجة:
https://youtube.com/playlist?list=PLPqH38Ki1fy3joEaMTSmmnr5Hl3FEM8PI&si=4owDQVfMPC_ob5UM
نصيحة للأطباء النفسيين:
(الإسلام ليس Culture)
كلمة واحدة قد تبدو عادية، لكنها قد تعكس تصورًا كاملًا عن الإنسان والدين والعلاج.
هل يُختزل الإسلام في كونه "ثقافة" ينبغي مراعاتها؟ أم أنه المرجعية التي ينطلق منها المسلم في فهم نفسه، ومعنى حياته، وابتلائه، ومسؤوليته؟
هذه ليست مجرد مناقشة لغوية، بل قضية تمس الأساس الذي تُبنى عليه النماذج الإرشادية والعلاجية.
https://youtube.com/shorts/rFQKgbgt8Ns?si=4W9c9iJUmRNI8R_v
دخل المسجد ليصلي .. فوقع في كبيرة!
#هيبة_بيوت_الله
ساعدوا في النشر يا كرام:
https://youtube.com/shorts/GYGISd4yiPI?si=w9vcNsgKPR6Bn2D6
منذ مدة طرح نقاش: هل يجوز الذهاب للحج والعمرة إذا ترتب عليه دعمٌ غير مباشر لأمريكا؟ أما اليوم، وبعد طول المحنة واعتياد مشهد النزيف في غزة، فقد صار كثيرون يدفعون المال لدعم أمريكا مباشرةً… لا لحجٍّ ولا عمرة، بل لمتابعة #كاس_العالم_٢٠٢٦
Читать полностью…
لدي سؤال أريد جوابه من الذين يطبلون للسمع والطاعة وكأننا في عهدٍ تقام فيه الشريعة..
ألستم ترون هجمة الكلاب المسعورة هذه الأيام؟ الهجمة المتزامنة على كل محاور الإسلام، طعناً في الله تعالى وكتابه ورسوله ﷺ والصحابة وأمهات المؤمنين؟
طعناً بأموال المسلمين العامة، ويصوَّر في ستوديوهات بين المسلمين، ويبث على قنوات في بلاد المسلمين..
أليس هذا كله كفراً بواحاً صُراحاً وقاحاً؟؟!!
أما لكم موقفٌ مشرف في إنكار أكبر المنكرات؟ أما لكم موقفٌ في كلمة حق بوجه من دافعتم عنهم وطعنتم في الدعاة لأجلهم؟!
قبل أن تشحذوا سكاكينكم علينا كعادتكم ! نريد منكم جواباً ..
لسنا نتحدث عن "الفتنة" و"الدماء" التي تُخوّفون الناس بها وتتّهمون الدعاة بالدعوة إليها، بل نتحدث عن تسمية الأشياء بمسمياتها، والكفّ عن تخدير الأمة وتمويه وتحريف الألفاظ الشرعية وتنزيلها في غير موضعها!
اللهم انتقامك ممن يتطاول على دينك ونبيك ﷺ وممن يمكن لهم وممن يدافع عن الممكنين.
ربنا لا تؤاخذنا بما يفعلون، فإنا برآء منهم ومن سفالتهم.
كأس العالم 🏆 وغزة و"بلاش نكد"
ساعدوا في النشر يا كرام.