-
هـــۅ اعظَم من كَونه شُعور و ينتَهي . ⋆ ⋆ ⋆ ᴊᴋ
بعيدانِ نحنُ
أنت في يمين العُمر
وأنا في يسارهِ
قريبانِ من بعضنا
تبكي أنت
فيبتّلُ قلبي .
عيناك ألطَفُ ما قُتِلتُ بهِ
ما أسعَدَ المَقتُول بالقاتِلِ !
نُجومي وقَمري وشَمسي هُو
بَل هوَ مجرَّتي المُتلئلئَةُ بالجمَال .
ما مرّ ذِكرُكَ إلا وابتسمتُ لهُ
كأنكَ العِيد والباقون أيّامُ
أو حَامَ طيفُكَ إلا طِرتُ أتبعُهُ
أنتَ الحقيقةُ والجلّاسُ أَوهامُ
مُثيرٌ ، مُذهلٌ ، فاتن
وجهُك الذي لا يزال يعُود مُجددًا
ليخلق فراشاتٍ بداخلي ..
إلىٰ اللِّقاء ؟ ، أَم وَداعاً إلىٰ أَجلٍ غَيرِ مُسمَّىٰ ؟
Читать полностью…
حَتىٰ الفراشات
لاتستطيع أن تصفَ
السعادة العارِمة
التي تُحيط بجميع أحشائي
عند رُؤيتك
أشعر بكل مرة حين ألقيّك
" بأنني أتجدد "
واعودُ للحياة مرة أُخرى بهيئة مُفعمة بالأمل والطمأنينة .
وقُلت لَه : فِي ديانةِ الفَنّ ،
كانَ وَجهُك أوّل رَسـول .
ملمس يداك لازال عالقًا في كفّي ،
أخبرنِي كيف ينزع المرء أثر الحُب من الحَواس .
" ورأيتُ حلماً أنني ودَّعتُك
فبكيتُ مِن ألم الحنين وأنت معي
مُرٌّ عليَّ بأن أُودع زائرًا
كيفَ الذي حملتُهُ في أضلُعي ؟ "
إنني أذهب إليك كُلما أردتُ العُزلة ،
واتحدّث إليك عندما أودُّ الصَّمت ،
و أحبُّك عندما لا أُطيق الآخرين .
يُوجعني الإبتعاد عنك ،
ولا أستطَيع الإقَتراب مِنك ،
فقَل لي أي الوَجعين أخَف ؟
لأنّك الملجَئ ،
أهرُب إلى صوتك .
لأنّك أُعجوبة اللُّغة ،
أقرأُك كآخر وصايا الفن .
لأنّك هُنا ،
أنا بخير ."
وجودك مُطمئن
حتى لو كان بيني وبينك
مُدنٌ
وناسٌ
وصَمت
بمجرد ما يُقال إسمك ،
أشعُر وكأنّ
الصُلح مازال قائم
بيني وبين كُل شيء .
هَلمّي إلي
لأُخبّئَكِ بينَ أضلُعي ،
أجعلكِ وَسط فُؤادي .
حين كنتُ أودّعك
قلتُ وداعًا وداعًا
هكذا مرتين
مرة لك وأُخرى لي
أنا أيضًا غائب عن نفسي بدونك .
تراكمتَ بي
كأني حين أقُول أنا
صرتُ أعنيكَ أكثر منّي .
وقَد كَان يقُولُ لِي :
أنا حينما أقصُّ عليكِ حُزني ، أحاول أن تكون كلماتي باعثة للسخرية كيّ لا تضطرّي لأن تحزني معي .
"فَأجِدُنِي حيثُ أَجِدُك ،
أَنَا الضَّياعُ وأَنت الطَّريقُ"
وذكرتُ هجرك فاستَفاقَت وحدَتي
في غُربتي واستوحشَت خَلَواتي
فكأنّما ساعاتُ موتيَ قد دنَت
وكأنّني عبدٌ بلا صلواتِ .
رأيتُ وجهك في الصباح فهالني
والجوُ صبحٌ كيف تطلع يا قمر ؟
يهديك ربكَ ! واستزدتُّ بحيرتي
لما رأيتك ناطقًا مثل البشر
من ذا يلوم محاجري ومسامعي
البدر ينطقُ ؟ يا إلهي ما الخبر !
حَصيلتي اللُّغوية ضئيلة جداً
أَمام ما أشعُر بِه نَحوك ،
أَنا لا أَستطيع
أَن أُخرج حرفاً واحداً
يوضّح لك عُمق
ما أشعُر به تِجاهك .