1157
"لا تؤذي قلباً رق عليك يوماً"...... 💔😔 #عطـــــر #آلآمــــآكن♕:-) 🌹
ولا لي دخل🤷
حبــيبي وزوجتــه💔
صلاح الاخفش😍
حمود السمــه😍
هنجمة مبحشـم😂
بعض الاعتذارات تأتي بعد أن تنتهي الحكاية في أعماقنا، لا حين ينتهي الكلام بيننا، بل حين نتعب من تبرير الغياب، ونملّ من انتظار الاهتمام، ونفقد شيئًا من أرواحنا ونحن نحاول أن نفهم لماذا أصبحنا آخر اهتمامات من كان يومًا أقرب الناس إلينا.
يأتي الاعتذار أخيرًا، محمّلًا بكلماتٍ تمنّينا سماعها في ليالٍ طويلة، لكن الغريب أننا حين نسمعها، لا نشعر بالراحة التي انتظرناها، ولا يعود إلينا ذلك الدفء الذي افتقدناه طويلًا…
ليس لأننا أصبحنا قساة، بل لأننا قضينا وقتًا طويلًا نُرمّم داخلنا ما كان يحتاج إلى كلمة طيّبة في وقته، ويدٍ تتمسّك بنا حين كنّا على وشك الاستسلام.
لقد سامحنا كثيرًا، وانتظرنا أكثر، وتركنا للأعذار أبوابًا مفتوحة، حتى جاء يومٌ لم نعد فيه نبحث عن تفسير، ولا ننتظر وعدًا، ولا نتمنّى عودة شيءٍ كما كان.
فبعض الاعتذارات لا تأتي لتُصلح ما انكسر، بل لتُخبرنا أن الشخص الذي انتظرناه بكل هذا الحب، لم يصل إلينا إلا بعدما أصبح في قلوبنا مكانٌ فارغٌ لا نرغب حتى في أن يعود إليه.
وما أشدّ الوجع حين يأتيك الكلام الذي تمنّيته طويلًا، فتكتشف أن حاجتك إليه قد ماتت بصمت، وأنك لم تعد تنتظر اعتذارًا… بل تتمنّى لو أن قلبك لم يضطر يومًا إلى انتظاره. 💔
#عطر_ألاماكن
العطاء ليس مالًا فقط… العطاء أخلاق وقلوب رحيمة.
العطاء نوع من الكرم، ودليل على أصالة النفس وطيب الأصل. وليس شرطًا أن تكون غنيًا حتى تعطي؛ فقد تعطي بكلمة طيبة، بابتسامة صادقة، بيدٍ تمتد للمساعدة، أو بقلبٍ يشعر بوجع الآخرين.
ابتسامتك في وجه يتيم، أو كلمة تُسعد فقيرًا، أو وقوفك بجانب مريض ومتعب… قد تكون عنده أعظم من مالٍ كثير.
فالغنى الحقيقي ليس بكثرة ما تملك، بل بكثرة الخير الذي تمنحه للآخرين.
كن إنسانًا رحيمًا؛ فبعض القلوب لا تحتاج منك مالًا، بل تحتاج أن تشعر أنها ما زالت مرئية ومقدَّرة في هذه الحياة💔😔
#عطر_ألاماكن
#خلاص_اقنعت_نفسي
حتى الذين خذلوني، لم أعد أعاتبهم، ليس لأنهم لم يؤلموني، بل لأنني تعبت من شرح الوجع لمن كان سببًا فيه، وتعبت من انتظار الرحمة من قلوبٍ كانت تعرف جيدًا كيف تُوجعني، ومع ذلك لم تتردد في فعل ما يكسرني.
اليوم، حين أشعر أنني أصبحت عبئًا على أحد، أبتعد بصمت، وحين ألاحظ أن وجودي لم يعد يعني شيئًا، أرفع يدي عن كل شيء وأرحل، أحمل ما تبقّى من كرامتي وأدفن في داخلي ألف كلمةٍ لم أجد من يستحق سماعها... لم أعد أطلب الاهتمام، ولا أستجدي البقاء، ولا أُحاول إقناع أحدٍ بأنني أستحق أن أُحَب.
لكن الحقيقة التي لا يعرفها أحد، أنني رغم كل هذا الهدوء، ما زلتُ أحزن، وما زلتُ أتألم من أبسط التفاصيل، وما زالت بعض الكلمات تُعيدني إلى ليالٍ ظننت أنني تجاوزتها، وما زالت بعض الذكريات قادرةً على هزيمة كل القوة التي أحاول إظهارها أمام الآخرين.💔😔
لا تُسيء فهم هدوئي… ولا تظن أن طيبتي تعني أنني لا أعرف كيف أبتعد.
حين أُبادر بالصلح، فذلك لأن مكانتك عندي أكبر من خلافٍ عابر، وحين أشرح لك ما يؤلمني، فلأنني ما زلت أريدك أن تفهمني دون أن أضطر إلى الرحيل.
وحين أتجاوز عن أخطائك، فليس لأنني لا أراها، بل لأن قلبي يمنحك فرصًا لا يعلم عنها أحد.
وحين أتمسّك بك رغم تعبي، فذلك لأنني أحببتك بصدق، ولم أكن يومًا ممن يتركون الأشياء الجميلة عند أول عثرة.
لكن إياك أن تظن أن صبري بلا نهاية، أو أن قلبي سيبقى يطرق بابًا لا يُفتح له إلى الأبد…
أنا لا أرحل لأنني لم أعد أحب، بل أرحل حين يصبح البقاء انتقاصًا من نفسي، وحين أستنفد كل محاولاتي لأُبقي ما بيننا حيًّا.
وعندما أرحل أخيرًا، لن يكون ذلك قرار لحظة غضب، بل نهاية حكايةٍ حاولتُ وحدي طويلًا ألّا تنتهي… وحينها لن ألتفت إلى الوراء، لأنني سأكون قد فعلت كل ما يستطيع القلب فعله قبل أن يختار سلامه. 🥀
برأيك، هل يستحق من نحب أن نمنحه فرصًا كثيرة، أم أن كثرة التسامح تُعلّمه كيف يتمادى..؟💔😔
#عطر_ألاماكن
ليس كلُّ من يرحل قد انتهى حبّه، فهناك من يغادر وهو لا يزال يتمنّى البقاء، ويُغلق الباب بيديه بينما قلبه يقف خلفه، ينتظر سببًا واحدًا يجعله يعود.
أحيانًا لا نرحل لأنّنا لم نعد نريدهم، بل لأنّنا تعبنا من خسارة أنفسنا في محاولة الاحتفاظ بهم، ومن تكرار الأمل في حكايةٍ تُعيد إلينا الوجع نفسه كلّما ظننّا أنّها ستمنحنا السعادة.
وتبدأ أصعب معاركنا بعد الرحيل؛ نشتاق فنمنع أنفسنا من السؤال، ونرغب في العودة فنتذكّر لماذا غادرنا، ونحارب قلوبنا لا لأنّنا لم نعد نحبّ، بل لأنّنا أدركنا أنّ الحبّ وحده لا يكفي دائمًا لنكون بخير.
فما أصعب أن تعرف الطريق إلى شخصٍ ما زلت تريده، ثم تختار ألّا تسلكه، وأن تشتاق إلى صوتٍ كان يُطمئنك يومًا، بعدما أصبح سماعه يُعيد إليك وجعًا قضيت طويلًا تحاول تجاوزه.
وقد يظنّون أنّك تجاوزت، لأنّك توقّفت عن العتاب والمحاولة والانتظار… ولا يعلمون أنّك لم تتخلّص من مشاعرك، بل تعلّمت ألّا تجعلها تقودك إلى المكان الذي فقدت فيه نفسك.
فأحيانًا لا يكون الرحيل نهاية الحبّ، بل بداية استعادة ما فقدناه من أنفسنا بسببه… فنحن لا نبتعد دائمًا عمّن لم نعد نريده، بل قد نبتعد عمّن نريده أكثر من أيّ شيء، لأنّنا أخيرًا فهمنا أنّ بعض القلوب، مهما أحببناها، لا نستطيع أن نعيش بقربها دون أن نخسر شيئًا منّا 💔
#عطر_ألاماكن
أنا أؤمن أن الحنان ليس تفصيلاً عابرا،
بل طمأنينة تمشي على هيئة إنسان.
أن تجد من يشعر بتعبك قبل أن تنطق،
ويحتوي حزنك دون أن يفتحه بالأسئلة.
الحنان أن لا يطلب منك التماسك وأنت مكسور،
ولا تلام لأنك ضعفت يوما.
أن يجلس قربك أحدهم،
لا ليصلحك، بل ليبقى،
يصمت معك كأن الصمت لغة أمان،
ويمنحك شعوراً خفيا بأنك مهم،
بأن وجودك ليس زائداً ولا مؤجلا.
الحنان أن ترى بقلبك لا بمظهرك،
أن تفهم دون تبرير،
وأن تحب كما أنت،
بتعبك، بارتباكك، وبكل ما لا تجيد إخفاءه.
لا شيء يشبه الحنان،
هو أبسط المشاعر وأعمقها،
هو ما يجعل الحياة أقل قسوة،
ويجعل الإنسان… إنسانا😔💔
#عطر_ألاماكن
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه ..
و أن الكتاب قد يختلف عن عنوانه ..
و أن رضا الناس ليست غاية أصلاً ..
و أن باستطاعتي ان أشتري لحافاً آخر لأمد قدمي كما أريد ..
و أن اليد الواحدة ربما لا تصفق .. لكنها تربت وتعين ..!
و أن أشق طريقا ثالثا ، حين أُخيّر بين طريقين لا أرغبهما "
#جودي
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
رسائل لم تكتبها جودي أبوت 💙💙
نيسان وما أحلاه من شهر ..
لطالما اعتبرتك نيسان قلبي،
إذا ما أتى أخضرت الدروب وأزهرت من كل جانب ..
معلنة انتهاء فصل العواصف التي فتكت بجوانحي ..
وأضحيتني عودًا يابسًا باردًا ..
يحلم بخيوط شمس حنونة ..
تتسلل من بين غيومي الرمادية ..
تمنى بدفء يجعل الدم يصعد إلى وجنتي مقفحًا عما يخالجني من لهفة واشتياق للقياك ..
ولكن .. ها هو ربيع هذه السنة أتى، فما بال ربيع قلبي يأبى بالقدوم؟!
لقد طال الانتظار يا عزيزي، فأسعف قلبي بلقاء يجعلني أزهر من جديد ..
تمنياتي لك يا عزيزي بسعادة دائمة لا تنتهي ..
~ المخلصة جودي أبوت ♥♥
#من_صاحب_الظل_الطويل
عزيزتي جودي :
يؤسفني ان الحياةُ لم تعد هادئةً كما عهدتها...
باتت مُحاطةً بالضجيج...
ازيز الطائرات...ودوى القصف...
وصوت الزنانة "طائرات التجسس"
ضجيج الأفكارٍ ... وضجيج وحدة...
اعني انكم وحدكم في هذه الجولة...
قد تطول...وقد لا تشهدون التحرير...
وددت لو اطمئنك واقول...
ليس هُناك ما يدعو للحزن
لكنّ الكون برُمّته يبدو حزينًا
من غزة الى السودان...
الخذلان هو العنوان...
أخبريني ماذا يفعلُ المرء...
حين يشعُر برغبةٍ في ان يمد يد العون...
ولا يستطيع ؟
ماذا يفعلُ حين يختنقُ
بالكلمات التي لم تُقَل..
ماذا يفعل حيث يثقله الخذلان...
والمواقف التي مرّت...
ولم تمرّ؟
ماذا يفعل المرء حين تعاتبه مشاهد الجنازات...
وقوافل الشهداء التي تملأ الساحات...
ماذا يفعل المرء حين يفقد كل شيء...
الماضي...والحاضر...والمستقبل...
عزيزتي جودي...
تاللهِ أتعبتنا الحياةُ
من بعدكم...
اصبح الموت لا يخيف...
ما يخيف حقا الا نعيش...
ان يغدو اليوم كالأمس...
لا عبرة ولا اثر طيب...
تسألني ما بال العرب؟
العرب!! لاشيء
لا اقصد ان لا شيء بهم...
اقصد انهم لا شيء...صفر علي الشمال...
لا قولهم يسمع ولا ارائهم تنفع...
اقصى ما يستطيعون فعله...
ان ينسحبوا من خطاب الامم المتحدة...
حكام العرب اصبحوا دمى...
تحركهم اليد الصيهونية...
يتباكون على ارتفاع سعر الدولار...اما ارتفاع عدد الضحايا في غزة فلا عين رأت ولا اذن سمعت...يخافون من اغلاق مضيق هرمز اما معبر رفح فلا بواكي عليه...طالما ان الامريكي راض...
اسفي عليهم...
اسفي عليكم...
الى الله المشتكي..
الى الله المشتكى...
اخر حديثي هو ان تكوني بخير...
اخشى ان تأخذنا الحياة بعييدا..
فلا تطل علي حروفك من جديد...
على اي حال...كوني بخير..
لأجل من يستأنس بك...
وبكتاباتك...ولو من بعييد... 😔💔
#حين_يصبح_الدعاء_حبًا..
كانت تقول لي؟؟
أحيانًا أخاف من كتاباتك…
كيف تكتب عن أشياء لم أخبرك بها،
وعن لحظاتٍ كنتُ فيها وحدي،
وعن مشاعر أخفيتها حتى عن أقرب الناس إليّ؟
كيف تعرف أن ابتسامتي في بعض الأيام ليست سوى طريقةٍ لإخفاء شيءٍ يؤلمني؟
وكيف تعرف أنني أحيانًا أغلق هاتفي،
وأختفي عن الجميع،
لا لأنني لا أريد أحدًا…
بل لأنني لا أعرف كيف أشرح ما يحدث بداخلي؟
أقرأ كلماتك فأشعر أنك كنتَ هناك،
رأيتني وأنا أصمت،
وعرفت السؤال الذي ابتلعته قبل أن أنطقه.
فقل لي…
كيف تفعل ذلك؟
هل تعرفني إلى هذه الدرجة؟»
فقلت لها:
«لا أعرف ما تخفينه لأنني أقرأ أفكارك،
ولا أكتب عنك لأنني أتقن التخمين…
أنا فقط أحببتك بطريقة جعلتني أنتبه إلى الأشياء التي لا ينتبه إليها أحد.
تعلمتُ أن أسمع التغيّر في صوتك،
وأن أرى الحزن في ابتسامةٍ يراها غيري عادية،
وأن أفهم غيابك حين تقولين إنك بخير.
أنتِ لا تخبرينني بكل شيء،
لكنّك تتركين أشياء كثيرة خلفك دون أن تشعري…
في كلمةٍ تتغير،
وفي صمتٍ يطول،
وفي نظرةٍ تحاولين أن تجعليها عابرة.
وأنا…
لم أكن يومًا جيدًا في قراءة الناس،
كنتُ جيدًا فقط في قراءتكِ أنتِ.
لذلك لا تسألي كيف عرفتُ ما لم تخبريني به…
اسأليني كيف يمكن لرجلٍ أحب امرأةً بكل هذا الانتباه
ألا يعرف ما تخفيه عيناها😔💔
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
حين كنت أختنق من وجعي لم تسأل عني، وحين احتجتك كنت غائبًا وكأنني لا أعني لك شيئًا… فلا تعُد الآن حين تهدأ أيامك وتبحث عني. أنا لست محطةً تعود إليها كلما ضاقت بك الحياة… لقد متُّ من الداخل يوم احتجتك ولم أجدك، ومن ماتت فيه الرغبة لا تُحييه ألف عودة… تجاهلي لك اليوم ليس قسوة، بل آخر ما تبقّى لي من كرامة😔💔
#يا_صاحب_الظل_الطويل
صباح الخير...
لكن كيف يكون الصباح خيرًا، حين يأتي ولا يأتي معه من نحب ؟
تشرق الشمس كعادتها، وتدخل من نافذتنا
فتوقظ أشياء كنا نتمنى أن تبقى نائمة.
في الصباح....
يكون الفقد أكثر وضوحًا ، لأن كل شيء يستيقظ من جديد، إلا من فقدناهم.
نعد قهوتنا لشخص لم يعد يجلس معنا
نمد أيدينا إلى الهاتف، ثم نتذكر أن الرسالة التي ننتظرها لن تصل.
يا لهذا الصباح....
كم يبدو عاديا في عيون الناس...
وكم يبدو ثقيلا على قلب تَعَلّم أن يبدأ يومه بغياب أحدهم.
صباح جديد
وعلى الطاولة فنجانان.... أحدهما لي، والآخر لذكرى لن تعود😔💔
في رأسي محكمةٌ لا تنام... أنا المتّهم، وأنا القاضي، وأنا المحامي، وأنا الشاهد..!
أُحاسب نفسي على ما لم يكن بيدي، وأدافع عنها أمام ذكرياتي، وأشهد على كل ما مرّت به من وجعٍ لم يره أحد.
أظلّ أدور في دائرةٍ لا تنتهي، أبحث عن إجابةٍ تُنصفني، وعن سببٍ يفسّر كل ما حدث...
وفي النهاية، لا أصل إلى شيءٍ سوى الصمت، ومحاولة إقناع نفسي بأنني لم أكن مذنبًا في كل ما أصابني، وأن بعض ما حدث لم يكن ذنبي.
وسلامٌ على أعينٍ ذاقت العناء وما زالت تضحك، وعلى قلوبٍ تخفي خلف ابتسامتها حكاياتٍ أثقل من الكلام. 🤍
#مؤلم
أتمنى من الله أن يكون أحدهم
فخورا بوجودي في حياته لا يراني عبئآآ 😔
#عطر_الاماكن
#نحنُ_لاَ_نملكُ_مشاعرنَا
لا أريدكِ أن تنظري إلى الساعة قبل أن تراسليني، ولا أن تتردّدي في الاتصال بي لأنّ الوقت متأخّر. إن اشتقتِ إليّ في الرابعة فجرًا، فأيقظيني لأسمع صوتكِ، وإن حدث معكِ شيءٌ صغير في منتصف النهار، فاتركي كلّ تردّدٍ وأخبريني به. وإن تشاجرتِ مع العالم، أو ضاقت بكِ نفسكِ، أو بكيتِ من أمرٍ لا تستطيعين شرحه، تعالي إليّ بكلّ ما فيكِ، حتى لو لم تعرفي ماذا تقولين.
لا يهمّ إن كنتُ مشغولًا، أو متعبًا، أو على وشك النوم؛ سأجد دائمًا في قلبي متّسعًا لكِ، ولتفاصيلكِ التي قد تبدو عاديّةً في نظر الآخرين، لكنها تعنيني لأنّها تخصّكِ أنتِ. اتّصلي لتخبريني عن حلمٍ رأيتِه، أو عن موقفٍ أضحككِ، أو حتى لتشتكي لي من يومٍ لم يعجبكِ؛ لا أريدكِ أن تختاري الوقت المناسب لتكوني قريبةً منّي، ولا أن تُخفي شيئًا لأنّكِ تخشين إزعاجي.
أريدكِ أن تأتي إليّ في كلّ حالاتكِ، دون أن تفكّري إن كان الوقت مناسبًا أم لا، فبعضُ ما يسعدني ليس حديثكِ معي، بل أن أعرف أنّني الشخص الذي يخطر ببالكِ حين ترغبين في الحديث، مهما كان الوقت، ومهما كان ما تريدين قوله💔😔
#بقلم_الكاتب_عطر_الاماكن
في إحدى الليالي، وصلتني رسالة من فتاة لم أكن أعرف عنها شيئًا سوى أنّها تحبّ كتاباتي، وأنّها تجد في بعض كلماتي شيئًا يشبهها.
شكرتها، وانتهى الحديث عند هذا الحدّ، لكنّها عادت في اليوم التالي لتسألني عن اقتباسٍ كتبته، ثم عادت في اليوم الذي يليه لتخبرني أنّ إحدى كلماتي جعلتها تبكي، وبعدها لم نعد نحتاج إلى مناسبةٍ كي نتحدّث.
شيئًا فشيئًا، أصبحت أعرف متى تكون حزينةً من طريقة كتابتها، ومتى تحاول إخفاء ضيقها خلف ضحكة، ومتى تقول: «لا شيء بي»، وهي تنتظر منّي ألّا أصدّقها.
وذات يوم، غابت عنّي طويلًا، ثم عادت برسالة قصيرة:
«علي، أريد أن أطلب منك شيئًا، لكن أخاف أن تفهمني خطأ.»
قلت لها: «تفضّلي، أنا أسمعكِ.»
قالت: «هل يمكن أن تتوقّف عن كتابة بعض الأشياء التي تجعلني أشعر أنّك تتحدّث عن امرأةٍ أخرى؟»
ابتسمتُ وأنا أقرأ رسالتها، ثم سألتها:
«ولماذا يؤلمكِ أن أكتب عن امرأةٍ أخرى، وأنا لم أعدكِ يومًا بأنّني أكتب عنكِ؟»
تأخّرت في الردّ، ثم كتبت:
«هذا هو السبب الذي يجعلني أخاف منك... أنت لم تعدني بشيء، ومع ذلك أصبحت أنتظر منك أشياء كثيرة. لم تقل لي إنّني مختلفة، لكنّني صرت أبحث عن نفسي بين سطورك. لم تقل إنّك تشتاق إليّ، لكنّني أصبحت أفرح حين أجد رسالةً منك، وأحزن حين أراك متصلًا ولا تكتب لي.»
ثم أرسلت رسالةً أخرى:
«أتعرف ما الذي يؤلمني أكثر؟ أنّني لا أملك الحقّ في عتابك، ولا الحقّ في سؤالك عمّن تحبّ، ولا حتى الحقّ في أن أحزن إذا شعرت أنّني لست الوحيدة التي تتحدّث معها بهذه الطريقة. أنا التي سمحتُ لقلبي أن يذهب بعيدًا، وأنت لم تطلب منه أن يفعل.»
قرأت كلماتها أكثر من مرّة، ثم كتبت لها:
«وهل تظنّين أنّ الاعتراف بهذه المشاعر سيجعلني أراكِ أقلّ شأنًا؟»
أجابتني:
«لا، لكنّني أخاف أن أراك أنت أكبر من قدرتي على التحمّل. أخاف أن أعتاد وجودك، ثم يأتي يومٌ أكتشف فيه أنّني كنتُ مجرّد فتاةٍ أخرى في حياتك، بينما كنتَ أنت الحياة كلّها بالنسبة إليّ.»
لم أعرف بماذا أجيبها.
للمرّة الأولى، لم أجد في رأسي جملةً جميلةً تصلح للنشر، ولا عبارةً عميقةً أختبئ خلفها. شعرت أنّ أمامي قلبًا لا يحتاج إلى كلماتي بقدر ما يحتاج إلى أن يعرف أين يقف.
فكتبت لها:
«لا تُعاقبي نفسكِ على شعورٍ لم تختاريه، ولا تحاولي أن تكرهي وجودي كي تستطيعي الابتعاد عنّي.
لكن تذكّري أنّ القلوب حين تتعلّق، لا يكفيها أن تجد شخصًا تحبّه؛ بل تحتاج أيضًا إلى أن تعرف إن كان لهذا الحبّ مكانٌ حقيقيّ في حياته.»
قرأت رسالتي، ولم تجب.
وفي صباح اليوم التالي، وجدتُها قد ألغت متابعتي، وحذفت محادثتنا، واختفت دون كلمة وداع.
لم ألاحقها هذه المرّة، ولم أسألها لماذا رحلت؛ فقد فهمت أنّها لم تكن تحاول أن تجعلني أشعر بغيابها، بل كانت تحاول أن تتعلّم كيف تعيش دون أن تنتظر حضوري.
لكنّني تمنّيت لو أنّها عرفت شيئًا واحدًا قبل أن ترحل...
أنّ الإنسان قد يهرب من شخصٍ لأنّه لا يضمن البقاء معه، وقد يترك أجمل ما يشعر به لأنّه يخاف أن يصبح يومًا سببًا في انكساره.
ومع ذلك، ظلّ سؤالٌ واحد يرافقني:
كم مرّةً خسرنا أشخاصًا لم يكونوا يريدون الرحيل، لكنّهم لم يجدوا في قلوبهم ما يكفي من الأمان ليبقوا؟
ربّما لم تكن تلك الفتاة تريد منّي وعدًا بالحبّ، ولا اعترافًا يُغيّر حياتها؛ ربّما كانت تريد فقط أن تطمئنّ إلى أنّ مشاعرها لن تجعلها صغيرةً في عيني، وأنّ تعلّقها بي لن يحوّلها إلى امرأةٍ تنتظر دورها بين نساءٍ كثيرات.
لكنّها رحلت قبل أن تسألني عمّا كان يمكن أن يحدث لو أنّها بقيت.
ومنذ ذلك المساء، أدركت أنّ بعض الحكايات لا تنتهي لأنّ الحبّ نفد منها، بل لأنّ الخوف أصبح أكبر من قدرة أصحابها على الاعتراف بما يشعرون.
فليس كلُّ من يتركك قد استغنى عنك، وليس كلُّ من يصمت لم يعد لديه ما يقوله؛ فهناك قلوبٌ ترحل وهي لا تزال واقفةً عند بابك، لكنّها تخشى أن تطرقه مرّةً أخرى، فتكتشف أنّها أصبحت تحتاج إليك أكثر 😔💔
#لصديق_أحببته
اصبحتُ أجيد إخفاء حزني، لا التخلّص منه، وأجيد قول «أنا بخير» بطريقةٍ تُقنع الجميع، بينما بداخلي ألف شيءٍ يتمنى لو يجد قلبًا واحدًا يسأله بصدق: ما بك؟ دون أن يضطر إلى شرح كل هذا التعب.
لم أصل إلى هذه المرحلة لأنني أصبحتُ أقوى من الألم، بل لأنني تألمتُ كثيرًا حتى فقدتُ الرغبة في الشكوى، وخُذلتُ كثيرًا حتى أصبحتُ أخشى التعلّق، وانتظرتُ طويلًا حتى تعلّمت ألّا أنتظر أحدًا.
لم أعد أترقّب رسالة، ولا أراقب غياب أحد، ولا أعلّق سعادتي على عودة شخصٍ اختار الرحيل... أحاول أن أعيش أيامي كما تأتي، وأُقنع نفسي بأن ما لم يُكتب لي لن يكون لي، وأن بعض النهايات، مهما أوجعتنا، لا بد أن نتقبّلها.
ومع ذلك، حين أختلي بنفسي في آخر الليل، أسألها سؤالًا لا أجد له إجابة:
هل تجاوزتُ فعلًا كل ما حدث لي، أم أنني فقط أصبحتُ حزينًا إلى الحد الذي لم أعد أشعر فيه بحاجتي إلى البكاء؟
ربما لم أعد شخصًا لا يكسره شيء، وربما أنا مجرد إنسانٍ أنهكته الحياة، فاختار الصمت بدل العتاب، والابتعاد بدل التوسّل، والهدوء بدل الانهيار...
وما أصعب أن تصل إلى مرحلةٍ لا تعود فيها تطلب من الحياة أن تُسعدك، بل كل ما تتمناه أن تمرّ الأيام دون أن تأخذ منك شيئًا آخر، وأن تنام ليلةً واحدة بقلبٍ مطمئن، دون أن تضطر إلى محاربة أفكارك وذكرياتك ووحدتك.
فليس كل هادئٍ مرتاحًا، وليس كل مبتسمٍ سعيدًا، فبعضنا لم يعد يبكي لأن الدموع جفّت، ولم يعد يشتكي لأن الخذلان علّمه أن أكثر أوجاع القلب لا يسمعها أحد.💔😔
لم أعد ذلك الشخص الذي يُرهق قلبه بالعتاب، ولا الذي يسهر ليله باحثًا عن إجابة لسؤالٍ لم يعد يعني لأحدٍ سواه شيئًا، ولا الذي يحاول فهم أسباب التغيّر وكأنه المذنب في كل ما يحدث له... لقد وصلتُ إلى مرحلةٍ من الحزن جعلتني أتوقف عن السؤال، ليس لأنني وجدت الإجابات، بل لأنني أدركت أن بعض الإجابات لا تستحق أن نُهلك قلوبنا في البحث عنها.
أصبحتُ أترك الأشياء ترحل كما تشاء، وأصمت حين يكون الكلام عاجزًا عن وصف ما بداخلي، وأبتسم في وجه الحياة رغم أن في صدري حكاياتٍ لو نطقت بها لأبكت الحجر قبل البشر... لم أعد أملك تلك الطاقة التي كانت تدفعني لإصلاح كل شيء، ولا تلك الرغبة التي كانت تجعلني أتمسّك بمن أحب حتى آخر لحظة💔😔
#عطر_ألاماكن
#تنهيدة_قلب
قالت لي: «هل ما زلتَ تتذكّرني كما كنتَ تفعل من قبل؟»
أجبتُها: «ليس كما كنتُ أفعل... بل بطريقةٍ أخرى.»
عقدت حاجبيها وسألت: «وما الفرق؟»
قلت: «في السابق، كنتُ أشتاق إليكِ فأبحث عن أيّ طريقٍ يُوصلني إليكِ، أمّا الآن فأشتاق إليكِ وأبحث عن طريقةٍ أُقنع بها نفسي أنّ الوصول إليكِ لم يعد ممكنًا.»
قالت: «ألم تحاول أن تنساني؟»
ابتسمتُ وقلت: «بل فعلتُ أكثر من المحاولة... أغلقتُ أبوابًا كنتُ أتركها مفتوحةً على أمل أن تعودي، وتخلّيتُ عن عاداتٍ كانت تربطني بكِ، وسمحتُ لأشخاصٍ جدد أن يقتربوا منّي، بعدما أقسمتُ أنّ قلبي لن يتّسع لأحدٍ بعدكِ.»
سألتني: «إذًا، لا بدّ أنّ أحدهم استطاع أن يحتلّ مكاني.»
هززتُ رأسي وقلت: «وهنا كانت مشكلتي... كنتُ أظنّ أنّ القلب ينسى حين يجد مَن يحبّه، ثم اكتشفتُ أنّه قد يجد مَن يستحقّ الحبّ، ومع ذلك يعجز عن منحه كلّ ما بقي فيه.
لم يكن الذين جاؤوا بعدكِ سيّئين، ولم يكونوا أقلّ اهتمامًا أو صدقًا، لكنّني كنتُ أظلمهم دون أن أقصد؛ لأنّني كنتُ أقيس البدايات الجديدة على حكايةٍ انتهت، وأنتظر منهم شعورًا لا يعرفون عنه شيئًا، وأعاتبهم في سرّي على أشياء لم يفعلوها، لمجرّد أنّكِ كنتِ تفعلينها.»
صمتت طويلًا، ثم قالت: «وهل كنتُ أستحقّ كلّ هذا الحبّ؟»
نظرتُ إليها وقلت: «لا أعرف إن كنتِ تستحقّين كلّ هذا، لكنّني أعرف أنّني أحببتكِ بقدرٍ جعلني أتنازل عن أشياء كثيرة، حتى عن راحتي، ثم اكتشفتُ أنّ الحبّ لا يُقاس بما نتحمّله من ألم، بل بما نستطيع أن نعيشه من طمأنينة.
ولعلّ أكثر ما يؤلمني ليس أنّني أحببتكِ ولم تكوني لي، بل أنّني قضيتُ وقتًا طويلًا أهيّئ قلبي لحياةٍ معكِ، بينما كانت الحياة تُهيّئني، دون أن أدري، لغيابكِ.»
سألتني بصوتٍ خافت: «ولو عاد بك الزمن، هل كنتَ ستختارني من جديد؟»
تأمّلتُها طويلًا، وكأنّ السؤال أعادني إلى كلّ لحظةٍ حاولتُ فيها أن أفهم لماذا التقينا، ولماذا أحببنا، ولماذا انتهى بنا الأمر إلى هذا البُعد.
ثم قلتُ:
«لو عاد بي الزمن، لا أعرف إن كنتُ سأختارُكِ من جديد، لكنّني أعرف أنّني لن أستطيع أن أمنع قلبي من التعلّق بكِ بالطريقة نفسها.
فبعض الأشخاص لا ندخل حياتهم بقرارٍ واعٍ، ولا نحبّهم لأنّنا وجدنا فيهم كلّ ما نريد، بل يحدث شيءٌ لا نستطيع تفسيره، فنجد أنفسنا نمنحهم من أرواحنا ما لم نكن نعرف أنّنا نملكه أصلًا.
لكنّني، إن امتلكتُ فرصةً أخرى، كنتُ سأحاول أن أفهم منذ البداية أنّ الحبّ وحده لا يكفي، وأنّ صدق المشاعر لا يضمن لنا نهايةً سعيدة، وأنّ هناك أشخاصًا قد نحبّهم بكلّ ما فينا، ومع ذلك لا نستطيع أن نجعلهم جزءًا من حياتنا.
كنتُ سأحبّكِ، نعم… لكنّني كنتُ سأترك للحياة حقّها في أن تختار، بدلًا من أن أقضي عمري أحارب واقعًا لا يتغيّر، وأنتظر من القدر أن يمنحني ما لم يكتبه لي.
أتعلمين ما الذي تعلّمته بعدكِ؟
أنّ النسيان ليس أن أستيقظ ذات صباحٍ فلا تعودين تعنين لي شيئًا، بل أن أتذكّركِ دون أن أتمنّى لو أنّ الزمن يعود، وأن أتمنّى لكِ الخير دون أن أتمنّى سرًّا أن أكون أنا سبب سعادتكِ.
وأنا، رغم كلّ ما مررتُ به، لم أصل إلى تلك المرحلة تمامًا…
ما زلتُ أتذكّركِ، لكنّني لم أعد أطلب من الذكريات أن تعيدكِ إليّ، ولم أعد أعاتب الحياة لأنّها لم تمنحني إيّاكِ.
لقد فهمتُ أخيرًا أنّ بعض الحكايات لا تأتي إلى حياتنا لتبقى، بل لتترك فينا شيئًا لا نستطيع إنكاره، ثم تمضي…
وأصعب ما في حكايتنا أنّني لم أخسركِ حين رحلتِ، بل خسرتُ معكِ مستقبلًا كاملًا كنتُ أعيشه في خيالي، ولم يعرف يومًا أنّه لم يكن مقدّرًا له أن يحدث 💔💔
خطيئة الإنسان الحنون أنه لا يعرف التوسط في العطاء: إما أن يمنح قلبه كله، أو لا يمنح شيئا أبداً.
يحسن الظن حد السذاجة، ويغفر أكثر مما ينبغي، ويؤجل ألمه ليبقي الآخرين بخير.
وعندما يستنزف، لا يصرخ ولا يطالب، بل ينسحب بهدوء، ليكتشف في عزلته أنه كان يؤذي نفسه باسم اللطف، ويهب أكثر مما يملك، ويصمت عن أوجاع كان يجب أن تقال.
يفهم متأخراً أن بعض القلوب لا تشفى بالحنان، بل تفسد، وأن العطاء بلا ميزان يفرغ الروح من معناها، وأن التضحية حين تتحول إلى عادة تصبح خسارة صامتة.
وفي النهاية، يدرك أن الحنان ليس أن تفني نفسك للآخرين، ولا ضعفاً يلام عليه، بل قيمة تحتاج إلى حدود تحرسها، وأن إنقاذ النفس أحياناً أرحم من محاولة إنقاذ الجميع😔💔
#عطر_ألاماكن
شعور الفقد من أبشع ما يربك الروح…
لأنك لا تخسر شخصاً فقط،
بل تخسر نسخة من نفسك كانت لا تظهر إلا بوجوده.
الفقد أن تستيقظ وأنت تعلم أن شيئاً لن يعود كما كان،
أن تضحك… ثم تتذكر أن هناك من كان يكمل ضحكتك،
فتنطفئ في منتصفها.
هو وجع صامت،
لا يصرخ، لكنه يلازمك في التفاصيل:
في المقعد الفارغ،
في الوقت الذي كنتما تلتقيان فيه،
في الأشياء الصغيرة التي لم تكن تعني شيئاً… حتى رحلت.
الفقد لا يكسر القلب دفعة واحدة،
بل يرهقه على مهل،
يعلمك الصبر قسرا،
ويعيد ترتيب أولوياتك دون أن يستأذنك.
هو درس قاس في هشاشة الدنيا،
وحقيقة مرة تقول:
أن بعض الغياب… لا يعوض،
وأن بعض الأماكن… تبقى باسم صاحبها مهما مر الزمن😔💔
#عطر_ألاماكن
#يقول_أحد_الاصدقاء_لي
واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ..كنت أعتقد بأن الهدف من هذه التوصية أن نتجنّب الحَسد و العين، و لكنّي مع الأيام أدركتُ عُمقاً أبعد من ذلك بكثير، استعينوا بالكتمان .. كي لا تُصابوا بخيبات الأمل علناً، فهي أكثر ألماً.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الكلام عن أحلامكم و مشاريعكم سهل يجعلكم تتوقعون من أنفسكم الكثير الكثير، و عندما تحقّقون القليل تشعرون بالفشل لأن سقف التوقعات الذي أعلنتم عنه بات عالياً جداً.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الأحلام أيضاً تتعرّض للسَّرقة.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ الطاقات تُهدَر في القول بدلاً من الفعل.. استعينوا بالكتمان .. لأنّ فرحة الوصول وحدكم و بجهدكم لا تقدّر بثمن😔😔
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....
لا أعلم ما الذي يميزك عن الجميع، ولكنني أراك مختلفًا كما لو أن في روحك ضوءًا لا يُرى بالعين. أراك عشقًا هادئًا لا يطلب تفسيرًا، وطمأنينة تأتي دون موعد. حين أفكر بك، أشعر أن الكلمات تصبح ألين، وأن المسافات تقصر، وأن القلب يتعلم الصبر بابتسامة.
لستَ حاضرًا دائمًا، لكن أثرك لا يغيب، كظلٍ طويل يرافقني حيثما ذهبت، يذكرني أن هناك من يفهم الصمت كما يفهم الكلام. فيك شيء يشبه الأمان، وشيء آخر يشبه الحلم الذي لا أريد أن أستيقظ منه.
فابقَ كما أنت… ظلًا طويلًا يعلّمني أن بعض القلوب تُرى، حتى وإن لم تظهر.😔💔
#حب_الأرواح
يقولون إن بعض الأرواح تتعارف قبل أن تتعارف الأجساد،
ولعلّ هذا هو التفسير الوحيد لبعض الأشخاص الذين نشعر تجاههم بشيءٍ لا يشبه أي شيء آخر...
لا نعرف كيف اقتربوا منّا،
ولا متى أصبح صوتهم طمأنينة،
ولا كيف صار حزنهم يؤلمنا وكأنه جزءٌ من حزننا.
في حب الأرواح، لا تحتاج أن تكون قريبًا كي تشعر بمن تحب؛
قد تفصل بينكما مدنٌ ومسافات،
وقد تمنعكما الحياة من أن تكونا معًا،
ومع ذلك تشعر به في صمته،
وتقلق عليه دون أن يخبرك،
وتفرح لفرحه رغم أنك لست سببًا فيه.
تحبّه دون أن تطلب منه شيئًا،
وتتمنى له الخير حتى لو كان الخير في طريقٍ لا تمرّ به أنت.
وهنا يصبح الحب أكثر وجعًا...
حين تدرك أن روحك اختارت روحًا،
لكن الحياة لم تمنحكما المكان نفسه.
فتبقى تحبّه من بعيد،
تراقب أخباره بقلبٍ خائف،
وتدعو له في غيابك،
وتخبئ اشتياقك في قلبك،
لأنك تعرف أن بعض الأرواح قد تكون نصيبًا للقلب...
دون أن تكون نصيبًا للحياة.
وربما لهذا خُلقت بعض العلاقات لتبقى في الروح،
لا في اليد...
فليس كل من أحببناه كُتب لنا أن نحتفظ به،
لكن بعضهم، مهما ابتعدوا،
يتركون في أرواحنا مكانًا لا يعرف كيف يسكنه أحدٌ بعدهم😔💔
#خلاص_اقنعت_نفسي
عاتبتُ نصيبي💔
يا نصيبي... كيف جمعتني بها في الوقت الذي كنتَ تعرف فيه أنك لن تجمعني بها إلى الأبد؟
أعطيتني قلبًا يعرفها، ثم أعطيتني قدرًا لا يسمح لي بالاحتفاظ بها.
جعلتني ألتقي الشخص الذي يشبه أمنيتي، ثم جعلت بيني وبينه من المسافات ما يكفي لإطفاء ألف أمنية.
عرّفتني على صوتٍ أحببته، ثم جعلت سماعه يصبح صدفةً أشتاق إليها.
منحتني أيامًا معها، ثم جعلت أجمل ما فيها يتحول إلى ذكرياتٍ أعود إليها كلما اشتقت.
جعلتني أعتاد وجودها، ثم علّمتني كيف أعيش بغيابها.
سمحتَ لقلبي أن يتعلّق بها، لكنّك لم تسمح ليدي أن تصل إليها.
أعطيتني حبًا يكفيني لأعيش معها عمرًا، وأعطيتني من الظروف ما يكفيني لأعيش العمر كله دونها.
فأيُّ عدلٍ في أن تمنحني شخصًا أشعر معه أنني وجدتُ ما أبحث عنه، ثم تخبرني في النهاية أن العثور عليه لا يعني أن يكون لي؟
لم أعاتبها يومًا لأنها لم تكن لي... كنتُ أعاتب نصيبي فقط؛ لأنه جعلني أحبها كما لو أنها قدري، ثم تركني أكتشف أنها كانت أجمل الأشياء التي لم يُكتب لي امتلاكها.
وما يؤلمني أكثر... أنني لو لم ألتقِ بها، لربما عشتُ حياتي دون هذا الفراغ.
لكنني التقيتها، وعرفتها، وأحببتها...
ثم جاء نصيبي ليأخذ مني الشيء الوحيد الذي جعلني أتمنى لو كان للعمر بدايةٌ أخرى💔😔
#عزيزي_صاحب_الظل_الطويل
أنا لم أتعافى بعد لكني أُفكر كثيراً هذه الأيام أن الواحد منا يتمنى إمتلاك كل شيء في هذه الحياة حتى يمرض فتختزل كل أمانيه فجأة بشيء واحد و هو العافية.😔💔
#يا_صاحب_الظل_الطويل
فتحتُ محادثتنا الليلة بالصدفة...
لم أكن أنوي أن أكتب لكِ، لكنني رأيتُ اسمكِ أمامي، فبقيتُ أحدّق فيه طويلًا كأنني أنتظر منه أن يقول لي شيئًا.
كان آخر حديثٍ بيننا قديمًا، ومع ذلك شعرتُ للحظة أنني لو كتبتُ الآن: «هل ما زلتِ مستيقظة؟» ستعودين كما كنتِ، وتجيبينني بتلك السرعة التي كانت تجعلني أشعر أنني أهمّ شخصٍ في يومكِ.
كتبتُها فعلًا.
ثم بقي إصبعي فوق زر الإرسال...
لم أضغط.
فكرتُ: ماذا سأقول بعد أن تجيبي؟
هل أخبركِ أنني اشتقت؟
أم أتظاهر بأنني مررتُ بالمحادثة مصادفة؟
وهل يحق لي أصلًا أن أفتح بابًا أغلقناه نحن الاثنان؟
حذفتُ الرسالة.
وبعد دقائق ظهر آخر ظهور لكِ، فابتسمتُ رغمًا عني.
ليس لأنكِ كنتِ هناك...
بل لأنني أدركتُ أنني ما زلتُ أبحث عنكِ في أشياء صغيرة لا تعني شيئًا لأحد، لكنها تعني لي الكثير.
أغلقتُ الهاتف، ثم أعدتُ فتح المحادثة مرةً أخرى.
لا أعرف لماذا فعلتُ ذلك.
ربما كنتُ أريد أن أرى آخر مرةٍ كتبتِ فيها لي شيئًا يشبهني...
أو ربما كنتُ أبحث عن جملةٍ قديمة تمنحني عذرًا لأكتب لكِ من جديد.
لكنني لم أجد عذرًا.
وجدتُ فقط آلاف الكلمات التي كنا نقولها لبعضنا وكأننا سنبقى إلى الأبد، ثم انتهى كل شيء بيننا دون أن تحذف المحادثة نفسها.
وهنا كان الوجع الحقيقي..
أن تبقى بيننا كل هذه الكلمات،
بينما لم يعد بيننا شيء.
وأدركتُ أنني لا أخاف من أن تري رسالتي ولا تجيبي...
بل أخاف أن تجيبي، فأكتشف أن الإنسانة التي كنتُ أشتاق إليها لم تعد موجودة.
لذلك أغلقتُ المحادثة للمرة الأخيرة، ووضعتُ الهاتف جانبًا.
ثم قلتُ لنفسي:
«ربما بعض الرسائل لا تُحذف لأنها بلا قيمة...
بل لأنها تحمل من الصدق ما يكفي ليفضح أننا ما زلنا نحب 💔
#اهل_الوفاء_ماتو
أشتاق إليك بطريقة لا يراها أحد…
أحكي لك عن يومي، عن الأشياء التي أوجعتني، وعن تفاصيل صغيرة كنتُ أحب أن أخبرك بها، ثم أتذكّر أنك لم تعد هنا لتسمعني.
فأصمت… وكأن قلبي وحده لم يفهم بعد أنك أصبحت بعيدًا. 🤍
فهل مرّ بك يومٌ اشتقتَ فيه لشخصٍ لم يعد يملك حقّ سماع اشتياقك..؟💔
#لصديق_أحببته
أتذكّر عندما كنتُ صغيرًا،
سألني المعلّم يومًا:
— لماذا رسبت في جميع المواد ..؟
فأجبته بكل ثقة:
— ليس ذنبي يا أستاذ،
لأن هناك 365 يومًا فقط في السنة!
قال مستغربًا:
وما علاقة هذا بدرجاتك؟
فقلت له:
يوم الجمعة يوم عبادة وراحة،
ولدينا 52 جمعة في السنة،
ولا أحد يدرس فيها…
يتبقى من السنة 313 يومًا.
والعطلة الصيفية لا ندرس فيها،
وهي 60 يومًا…
يتبقى 253 يومًا.
8 ساعات نوم يومية،
وهذا يعني 122 يومًا من النوم…
يتبقى 131 يومًا.
ساعة واحدة للعب يوميًا،
وهي مفيدة للصحة والنفسية،
أي ما يقارب 15 يومًا…
يتبقى 116 يومًا.
ربع ساعة فطور،
ونصف ساعة غداء،
ونصف ساعة عشاء يوميًا،
مع المضغ الجيد
للحفاظ على الصحة والطاقة،
أي نحو 19 يومًا…
يتبقى 97 يومًا.
وساعة يومية للكلام والتحدث،
فالإنسان مخلوق اجتماعي،
وبذلك نضيف 15 يومًا…
يتبقى 82 يومًا.
أيام الامتحانات في السنة
لا تقل عن 45 يومًا…
يتبقى 37 يومًا.
والعطل وأيام الأعياد الدينية والوطنية والمناسبات المختلفة، لنقل 10 أيام…
يتبقى 27 يومًا.
وأيام المرض،
بمعدل يوم واحد كل شهرين تقريبًا،
أي 7 أيام في السنة…
يتبقى 20 يومًا.
ثم ساعة وربع يوميًا
لمشاهدة المسلسلات…
أي نحو 19 يومًا أخرى.
وهكذا يا أستاذ…
لم يتبقَّ من السنة سوى يوم واحد فقط!
نظر إليّ المعلّم وقال:
— وما هو هذا اليوم؟
فأجبته بكل براءة:
— يوم ميلادي يا أستاذ…
ومن غير المعقول أن أدرس فيه .”💜😐