" الخجل ينبع من توهمك لأهمية مبالغ فيها لنفسك…أنت لست مهمًا كما تعتقد..لست مهمًا على الإطلاق و ليس هناك شخص متفرغ لمراقبة خلجاتك و أخطاءك..لو أنك أخرجت سكين ووضعتها على رأسك فلن يهتم أحد أكثر من ثلاثة دقائق."
Читать полностью…
النحل يخفي سرًا مدهشًا
عندما يفقد قفير النحل ملكته – وهي الوحيدة القادرة على منح الحياة للمستعمرة والحفاظ على النظام داخل مجتمع منظم تمامًا – يبدو أن كل شيء قد ضاع. تتباطأ الحياة داخل القفير.
فمن دون بيض جديد، يختفي المستقبل. وفي غضون أسابيع قليلة، تصبح المستعمرة مهددة بالانقراض.
لكن النحل لا يصاب بالذعر. ولا ينتظر الخلاص من الخارج.
بل يطلق، من خلال عرض مذهل للذكاء الجماعي والحدس العميق، استجابة طارئة يصعب تخيلها في عالم تحكمه الحشرات.
---
التحول يبدأ باختيار بسيط لكنه جوهري
تختار عاملات النحل بعض اليرقات العادية – تلك التي كانت ستصبح عاملات عاديات في الظروف الطبيعية. لم تولد بشيء مميز.
لكن مصيرها الآن يتغير تمامًا.
لقد تم اختيارها لتتغذى على طعام خاص: الغذاء الملكي. مادة نادرة تنتجها نحلات مغذيات، غنية بالبروتينات، والفيتامينات، والمركّبات النشطة بيولوجيًا.
إنه "غذاء ملكي" بالمعنى الحقيقي للكلمة.
فاليرقة التي تتغذى حصريًا على هذه المادة لا تتبع المسار المعتاد. ففي غضون أيام قليلة، يتطور جسدها بطريقة مختلفة. يتم تنشيط الجينات. يصبح جسدها أكبر وأقوى. ويتضاعف متوسط عمرها بنحو عشرين مرة.
لن تعمل. بل ستحكم. لن تتبع الروتين. بل ستمنح الحياة.
---
◆ الملكة لا تُختار بناءً على الجينات. بل تُصنع.
ما يجعل هذه العملية مذهلة حقًا هو أن النحلة العاملة والملكة تتشاركان نفس الشيفرة الوراثية. فالحمض النووي لا يحدد المصير. بل التغذية، والرعاية، وقرارات القفير.
إنه كما لو أنك في مجتمع بشري، تستطيع أن تأخذ طفلًا عاديًا، ومع التغذية السليمة، والبيئة المناسبة، والدعم الكافي، تصنع منه قائدًا استثنائيًا. دون تدخلات جينية. دون مؤثرات خارقة. فقط بفضل الدعم والرؤية.
---
قائد يُولد من رحم الأزمة
هذا التحول لا ينقذ اليرقة فقط. بل ينقذ المستعمرة كلها.
فبمجرد أن تصبح الملكة الجديدة جاهزة، تتولى قيادة القفير، تبدأ بوضع البيض، تعيد النظام، وتدشن دورة حياة جماعية جديدة. ومن تهديد الفناء، تولد المستعمرة من جديد، أقوى وأكثر تنظيمًا وتوازنًا.
---
درس صامت لكنه عميق
يُظهر لنا النحل، من دون كلمات، أنه في لحظات الأزمات الكبرى، ما نحتاجه ليس اليأس – بل الوضوح. الهدوء. القرار السليم. الرعاية والتوجيه.
في عالمهم، لا تُولد الملكة. بل تُربّى. وتُرعى. وتُوجَّه.
وربما، كما هو الحال في قفير النحل، كذلك في الحياة – لا يهم من تكون في البداية، بل ما الذي تتلقاه، وكيف تتم رعايتك، وما هي القرارات التي يتخذها الآخرون في أوقات الشدة.
لأن القادة الأقوى يولدون أحيانًا في أصعب اللحظات.
ليس صدفة. بل من رحم الأزمة، والرؤية، والتحول.
https://www.facebook.com/share/r/1EqwExa2zh/?mibextid=wwXIfr
Читать полностью…
كن قابلًا للتعلّم؛ أنت لست دائمًا علىٰ حقّ.
Читать полностью…
بمناسبة العيد، الكلمة الطّيّبة صدقة.. التعليق علىٰ الوزن، اللون، الشكل، البيت، الحالة الدراسيّة وغيرها، مؤذيات وما تعرفون شكد تجرح المقابيل حتّىٰ لو بالشقة، كونوا لطيفين ومُشجّعين؛ محد ناقص.. راعوا خلق الله بكلامكم؛ حتّىٰ ربّ العالمين يراعيكم، وما ينتقم لعباده منكم.
Читать полностью…
عن أمِير اَلمُؤمِنِين "عَليه السَّلام":
ادفعُوا أَمواج البلَاء عَنكم بِالدُّعَاءِ قَبل وُرُودِ البلَاءِ، فَوَ الَّذِي فَلقَ الحَبَّة وَ برَأَ النَّسَمَةَ البَلَاءُ أَسرَعُ إِلَى المُؤْمِنِ مِنِ انحِدَارِ السَّيلِ مِن أَعلَى التَّلعة إِلَى أَسفَلهَا، وَ من رَكض البراذِين.
•عيون الحكم والمواعظ؛ ص٩٣.Читать полностью…
ـ يجب أن يكون قلبك بارد للغاية
لتستطيع النجاة في هذا العالم!
◾️ العنوان: ألسنا أولى بذاك الخوف من الله تعالى؟!
◾️ المصدر: "زاد المسير" دروسٌ في شرح وبيان المواعظ البليغة التي ألقاها رسول الله (ص) على أبي ذر الغفاري للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رض)
ومن المعلوم أنّ من أعزّ العباد إلى الله ملائكته، وحين يصف الحقّ تعالى هؤلاء العباد في كتابه العزيز يقول عزّ من قائل: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} (الرعد:13)
وبالالتفات إلى ما ذُكر من أنّ معرفة عظمة الله والتوجّه إليها يؤدّي إلى حدوث حالة الخوف والخشية من الله، فإنّنا نجدُ النموذج البارز من هذه المعرفة في الملائكة المقرّبين.
إنّهم يرون أنفسَهم في محضر الله في عين الصغار والحقارة، يخافونه ويخشونه، وهم منذ بدء خلقهم إلى يوم القيامة، والتي يُمكن أن تبلغ آلاف آلاف السنين، واقفون مطأطئي الرؤوس.
ولعلّ ذلك من شدّة خوفهم من القهر الإلهيّ واضطرابهم، أو من توجّههم إلى العظمة الإلهيّة المطلقة، التي لا يملكون عندها الجرأة على رفع رؤوسهم.
إذا كنّا نرى الملائكة الذين تطهّروا من كلّ لوثٍ ورجسٍ على هذه الحالة من الخوف أمام الله تعالى، مهطعين ومطأطئي الرؤوس أمام عظمته، ويرتجفون من الشعور بالتقصير في عبوديتهم لله، ولا يقدرون على رفع رؤوسهم إلى يوم القيامة!!
أليس من الجدير بنا نحنُ المبتلين بالذنوب والمعاصي أسرى أهواء النفس وشِراك الشيطان أن نخجل ولا نرفع رؤوسنا حياءً؟!
هذا المثال البارز والحالة التي كان تعتري الملائكة بين يدي الله تعالى، قد نجدها في أنفسنا حين نقف أمام شخصيّة عظيمة نشعر بالهيبة ولا نقدر على التكلّم ونطأطئ رؤوسنا!!
أولئك الذين أدركوا عظمة شخصيّة الإمام وكانت لهم معرفة به عن قرب، حين كانوا يقفون بين يديه، كانوا يذوبون أمامه من فرط جاذبيّته وشدّة عظمته وهيبته، كانوا يجدون أنفسهم أمام طودٍ عظيم من المعرفة والهيبة، ويشعرون بأنّهم ذرّات متناهية الصغر أو لا شيء.
فهذا مقام أو عظمة عبدٍ من عباد الله!
◾️ العنوان: ألسنا أولى بذاك الخوف من الله تعالى؟!
◾️ المصدر: "زاد المسير" دروسٌ في شرح وبيان المواعظ البليغة التي ألقاها رسول الله (ص) على أبي ذر الغفاري للشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رض)
ومن المعلوم أنّ من أعزّ العباد إلى الله ملائكته، وحين يصف الحقّ تعالى هؤلاء العباد في كتابه العزيز يقول عزّ من قائل: {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} (الرعد:13)
وبالالتفات إلى ما ذُكر من أنّ معرفة عظمة الله والتوجّه إليها يؤدّي إلى حدوث حالة الخوف والخشية من الله، فإنّنا نجدُ النموذج البارز من هذه المعرفة في الملائكة المقرّبين.
إنّهم يرون أنفسَهم في محضر الله في عين الصغار والحقارة، يخافونه ويخشونه، وهم منذ بدء خلقهم إلى يوم القيامة، والتي يُمكن أن تبلغ آلاف آلاف السنين، واقفون مطأطئي الرؤوس.
ولعلّ ذلك من شدّة خوفهم من القهر الإلهيّ واضطرابهم، أو من توجّههم إلى العظمة الإلهيّة المطلقة، التي لا يملكون عندها الجرأة على رفع رؤوسهم.
إذا كنّا نرى الملائكة الذين تطهّروا من كلّ لوثٍ ورجسٍ على هذه الحالة من الخوف أمام الله تعالى، مهطعين ومطأطئي الرؤوس أمام عظمته، ويرتجفون من الشعور بالتقصير في عبوديتهم لله، ولا يقدرون على رفع رؤوسهم إلى يوم القيامة!!
أليس من الجدير بنا نحنُ المبتلين بالذنوب والمعاصي أسرى أهواء النفس وشِراك الشيطان أن نخجل ولا نرفع رؤوسنا حياءً؟!
هذا المثال البارز والحالة التي كان تعتري الملائكة بين يدي الله تعالى، قد نجدها في أنفسنا حين نقف أمام شخصيّة عظيمة نشعر بالهيبة ولا نقدر على التكلّم ونطأطئ رؤوسنا!!
أولئك الذين أدركوا عظمة شخصيّة الإمام وكانت لهم معرفة به عن قرب، حين كانوا يقفون بين يديه، كانوا يذوبون أمامه من فرط جاذبيّته وشدّة عظمته وهيبته، كانوا يجدون أنفسهم أمام طودٍ عظيم من المعرفة والهيبة، ويشعرون بأنّهم ذرّات متناهية الصغر أو لا شيء.
فهذا مقام أو عظمة عبدٍ من عباد الله!
مساء الخير مرة ثانية 🫶🏻
تخرجت بدرجة جيد جدا من مرحلة البكالوريوس الى الماجستير وأخيرا🙏
الحمد لله حين يبلغ الحمد منتهاه وسأعود قريبا الى هنا 🌹
❔ السؤال:
عند ظهور الإمام صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه) يتم العدل للأمة أجمع.
هل مع الإمام (عجّل الله فرجه) أُناس أو أئمة يحققون ذلك؟
☑️ الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك أن الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) سيكون هو الإمام والحاكم المطلق، وهذا لا ينافي وجود بعض القادة الذين يأخذون الأوامر والتشريعات من الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، كما ورد من أن أصحابه الـ(313) سيكونون أصحاب الألوية تحت يده، فعن الإمام الصادق (عليه السلام): كأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) على منبر الكوفة وحوله أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، وهم أصحاب الألوية وهم حكام الله في أرضه على خلقه... . [كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق: ص671، ب58، ح25]
هذا في حياته (عجّل الله فرجه).
أمّا بعد وفاته، فقد ورد أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو الذي سيحكم الأرض بعده (عجّل الله فرجه) فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى ﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ...﴾ [الإسراء: 6] قال: خروج الحسين (عليه السلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهّب لكل بيضة وجهان... فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين (عليه السلام) جاء الحجةَ الموتُ، فيكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي (عليه السلام)، ولا يلي الوصي إلّا الوصي. [الكافي للشيخ الكليني: ج8، ص206]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
عصر الظهور هو عصر خاص تتراكم فيه البلاءات الإلهية والأحداث السماوية، وتنتشر به الحروب من كل صوب، وتضج به الناس من كثرة الأهواء وتشتت الآراء واختلاف الأمم، حتى تعاني البشرية من الضغوط الاقتصادية وشح المال وقلة الأعمال وكثرة الجوع والبطالة وانتشار الفقر القاتل وتسلط الجبابرة على شعوب العالم الإسلامي بحكمهم الظالم وسطوتهم الفاجرة، فلا يرتجى لهم منتقم من الظلام والظالمين غير صاحب الغيبتان وصاحب العصور والأزمان والدهور بقية اللّٰه مهدي هذه الأمة القادم كالشمس إذا تشرق من مغربها، وكالشمس اذا غيبها عن الأبصار السحاب. بقية اللّٰه صاحب الماء المعين عجل اللّٰه تعالى فرجه الشريف.
Читать полностью…
لأنّ الغاية العظمى غدًا هي العدالة "يملؤها عدلًا"، فمن المحتمل أن يكون معيار القبول خلوّ صحيفتك من تمجيد ظالم.. لنفترض أنّ المعيار غدًا هو هذا، كم منّا سيُقبل؟ وكم منّا سيُطرد؟!
Читать полностью…
"العلاقة مع الله ليست تعاقديّة، الجزاء في مقابل العمل! بل هي علاقة عبدٍ مع سيد، ومن أسباب الانتكاس افتراض التكافؤ في طريقة الصلة، ومنح العلاقة طابعًا وظيفيًا، أعبدك لتعطيني في الدنيا، ومن بنى عبوديته على خلوص الحب المطلق بدون تعليق العبادة بالأثر الدنيوي وهبه الله خيري الدارين".
Читать полностью…
غزّة تحوّلت إلىٰ مسلخ، مسلخ متلفز، مع بثّ حيّ بالصوت والصورة علىٰ مدار الساعة، أمام مليارات المتفرّجين المشغولين بخلاصهم الفرديّ.
Читать полностью…
" لديك سلطة على عقلك وليس على الأحداث المحيطة بك ،عليك أن تدرك هذا لتجد القوة.
الحرية الحقيقية تكمن في قدرتك على التحكم بإنفعالاتك تجاه تحديات الحياة "
- ماركوس أوريليوس | ترجمة نرجس محمد
"إن كنت تبحث عن المعنى، فابحث عن الشيء الذي لا تستطيع العيش بدونه."
— فيكتور فرانكل
نسألكم دعاءً حانيًا.. وتقبّل الله اعمالكم
ادعولنة وندعليكم
"سَتَعْرِفُ أَنِّي نَجَحْتُ، وَلَنْ تَعْرِفَ كَمْ مَرَّةً فَشِلْتُ، سَتَعْرِفُ أَنِّي قُبِلْتُ فِي وَظِيفَةٍ جَدِيدَةٍ، وَلَنْ تَعْرِفَ كَمْ رُفِضتُ، سَتَجِدُنِي أَوَّلَ الحُضُورِ صَبَاحًا، وَلَنْ تَعْرِفَ الأَرَقَ الَّذِي هَزَمَنِي وَجَعَلَنِي أُوَاصِلُ لِلصَّبَاحِ دُونَ نَوْمٍ، سَتَعْرِفُ النِّهَايَاتِ المُشْرِقَةَ، وَلَنْ تَعْرِفَ البِدَايَاتِ القَاسِيَةَ، فَكُنْ رَحِيمًا فِي حُكْمِكَ عَلَى الآخَرِينَ، وَلَا تَجْعَلْ نَظْرَتَكَ ضَيِّقَةً."
Читать полностью…
❔ السؤال:
هل يكون تحت راية اليماني من أبناء المذاهب الأخرى؟
وكيف يكون ذلك إذا كان التشيع والمولاة لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) من أهم شروط وأساسيات القبول بولاية الإمام الحجة (عجّل الله فرجه)
☑️ الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس هناك رواية تشير إلى وجود المخالفين في حركة اليماني بالخصوص، بل قد يُستظهر من كونها أهدى الرايات، أنها حركة بمجموع أفرادها متمحضة في الولاء لأهل البيت (عليهم السلام) لا سيما أن شخصية اليماني شخصية معروفة بالولاء والإيمان وليس لحركته أهداف ومقاصد عابرة لمنهج العترة الطاهرة (عليهم السلام) وخطهم الوثيق، ولذا عللت الروايات أن أفضلية رايته لأنه لا يدعو لغير الإمام القائم (عجّل الله فرجه).
فقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. [الغيبة للشيخ النعماني: ص264]
وبطبيعة الحال لا يعني ذلك عدم إمكانية انضواء بعض المخالفين بعد التوبة والاستبصار ليلتحقوا بركب الإمام القائم (عجّل الله فرجه)، ففي الكافي: عن عبد الحميد الواسطي قلت للإمام الباقر (عليه السلام): أصلحك الله إن هؤلاء المرجئة يقولون: ما علينا أن نكون على الذي نحن عليه، حتى إذا جاء ما تقولون كنا نحن وأنتم سواء! فقال: يا عبد الحميد صدقوا من تاب تاب الله عليه، ومن أسرَّ نفاقاً فلا يرغم الله إلّا بأنفه ومن أظهر أمرنا أهرق الله دمه، يذبحهم الله على الإسلام كما يذبح القصاب شاته! قلت: فنحن يومئذ والناس فيه سواء؟ قال: لا، أنتم يومئذ سنام الأرض وحكامها، لا يسعنا في ديننا إلّا ذلك. قلت: فإن مت قبل أن أدرك القائم (عليه السلام)؟ قال: إن القائل منكم إذا قال: إن أدركت قائم آل محمد نصرته، كالمقارع معه بسيفه، والشهادة معه شهادتان. [الكافي للشيخ الكليني: ج8، ص80]
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)
«هو الظاهر الاسلوب مو بالثقافة والدراسة وبالعلم هو بالطبع مو خوش طبع هذا ابد مو حلو »
رسالة وجهها لي أحدهم
كتبتها لكي لا انسى في يوم ما ذلك الرد الخشن الذي عاملني به هذا الشخص بنفس الاسلوب الذي لربما بنظهرهم انا اخطأت به..
في هذه اللحظات
انا أذكر نفسي دائما
ان لا اعامل الناس دون تفكير
ان لا اعطيهم شأنا عظيما
ان لا اجعل لهم مكانة تسمح لي بان اتحدث معهم بأريحية
📌 الانتظار والمنتظرون
❔ السؤال:
لماذا كان دور المرأة ضعيفاً في عملية التمهيد المبارك بالمقارنة مع دور الرجل؟
وهل السبب في ذلك هو البناء الذاتي للمرأة أم الظروف الموضوعية؟
☑️ الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن دور المرأة يساوي دور الرجل في عملية التمهيد المبارك، وليس دورها أضعف من دور الرجل، فإن مسؤوليتنا جميعاً رجالاً ونساءً في عصر الغيبة الكبرى هو التمهيد للظهور المبارك من خلال الانتظار الواعي والاستعداد والتهيؤ والسعي لنشر مفاهيم الدين والخير والصلاح والابتعاد عن كل محرم ومبغوض، إلّا أن كل دور بحسب طبيعة القائم به، وإن المرأة من أبرز أدوارها هو بناء جيل المنتظرين ولو كانت في داخل بيتها.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه)